<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأسرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع سنة رسول الله &#8211; المسؤولية على مصالح العباد والأسرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 09:56:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعيات التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[دور القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوزين]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[سنة]]></category>
		<category><![CDATA[مصالح العباد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18148</guid>
		<description><![CDATA[عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي  قال: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي  قال: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»(أخرجهما البخاري ومسلم في صحيحهما).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>توطئة للحديث:</strong></span></p>
<p>هذا الحديث متفق على صحته، وهو أصل في تحمل المسؤولية والمحاسبة عليها، ومن أخطرها مسؤولية الآباء (الأب والأم في البيت) عن رعاية أبنائهم، وهذه المسؤولية لا تسقط عنهم بأي حال من الأحوال، كما أنه لا يمكن أن ينوب أحد عنهم في أدائها، فشخصية الابن (بمكوناتها الثلاثة: العقلية والنفسية الوجدانية والحس _ حركية بتعبير المتخصصين في التربية) يتشكل 90 %  منها في السنوات السبع الأولى، حيث يتشكل عند الطفل المفهوم الذاتي الذي فيه التقبل والإدراك والقيم وهي أهم السنوات في عمر الإنسان على الإطلاق (الدكتور مصطفى أبو سعد).</p>
<p>وعليه فمسؤولية الأسرة بحكم كثرة احتكاكها بالأبناء في هذه المرحلة العمرية، مسؤولية كبيرة وفي غاية الأهمية، لا يمكن أن ينوب عنها أحد في القيام بها.</p>
<p>من خلال هذا الحديث سنحاول التركيز على الجزء الذي يعنى بمسؤولية الأسرة عن رعاية أبنائها: التي هي التعرف على معنى الرعاية؟ وعن الجهات المؤثرة سلبا أو إيجابا في العملية التربوية؟ وكيف السبيل لتحصين الأبناء من التأثيرات السلبية للمتدخلين؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من معاني الحديث:</strong></span></p>
<p>فقوله : «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» فيه تنبيه إلى تحمل كل فرد المسؤولية في الرعاية، وهي من الأمور التي أولاها الإسلام أهمية عظيمة: المسؤولية، والمسؤولية في الإسلام تعني أن المسلم المكلف مسؤول عن كل شيء جعل الشرع له سلطاناً عليه، وهكذا فسلطانه على نفسه تترتب عنه مسؤوليته الشخصية، وسلطانه على غيره تترتب عليه مسؤوليته الجماعية.</p>
<p>ويدخل تحت مسمى المسؤولية الفردية مسؤوليته عن نفسه وجوارحه وبدنه، روحه وعقله، علمه وعملِه، عباداته ومعاملاته، مالِه وعُمره&#8230;.</p>
<p>وهذه مسؤولية لا يشاركه في حملها أحد غيره، فإن أحسن في أدائها تحقق له الأجر والثواب، وإن أساء وأخل بها جنى العذاب، روى الترمذي عن أبي برزة الأسلمي أن رسول الله  قال: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، ومن علمه فيم فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه» (أخرجه الترمذي في صفة القيامة).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أما المسؤولية الجماعية فتتضمن:</strong></span></p>
<p>أولا: المسؤولية الكبرى في الإمامة العظمى، في تحكيم شرع الله في أرض الله على عباده، وكذا القيام بالمسؤوليات في الوظائف العامة، عدلاً في الرعية، وقَسماً بالسوية، ومراقبةً لله وحده في كل قضية. وكذا الحفاظ على الأموال والممتلكات والمرافق العامة وهي المقصودة بقوله : «فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» (المسؤولية في الإسلام. عبد الرحمن السديس)</p>
<p>ثانيا: مسؤولية الأسرة: وهي المقصودة بقوله  «وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ».</p>
<p>فمسؤولية البيت والأبناء مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة، إلا أن الحديث حدد بدقة هذه المسؤولية، فالرجل راع على أهل بيته، ومسؤول عنهم، وأهل البيت هم ساكنوه: الزوجة والأبناء والآباء والإخوة &#8230;</p>
<p>وقد حدد الإسلام طبيعة مسؤولية الرجل في الأسرة إذ جعل مفتاحها كلمة “قوَّام” أي كثير القيام على شؤون الأسرة، وتقتضي القوامة الإحسان والقسط ورعاية المصلحة في شؤون من أوكل إليه أمرهم، قال تعالى: الرجال قوَّامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم(النساء: 34).</p>
<p>أما الزوجة فراعية على البيت والولد ومسؤولة عنهم. فتنصيص الحديث على البيت والولد لإبراز الدور الكبير الذي قد يترتب عن تفريط الزوجة أو تقصيرها في رعاية البيت والولد.</p>
<p>والتكامل بين مسؤولية الرجل والمرأة داخل الأسرة هو الذي يجعل هذه الأسرة نموذجا مصغرا للأمة المنشودة تقول الدكتورة هبة رؤوف عزت.</p>
<p>وتتعدد وتتنوع مسؤوليات الزوجين في الأسرة، إلا أن حصر هذه المسؤوليات يمكن رصده من خلال:</p>
<p>توفير الحاجيات المادية (مأكل ، ملبس، مسكن، تعليم، تطبيب،&#8230;) ومعنوية (عطف، حنان، &#8230;)</p>
<p>توفير الرعاية والحماية بعدل لكن أهم مسؤولية وأكبرها هي المسؤولية التربوية، وهي مسؤولية لا تسقط عن الأسرة بأي حال من الأحوال، والتفريط فيها هلاك للبيت وتدمير للأسرة. قال : «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه؛ كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل ترى فيها من جدعاء». (رواه البخاري)</p>
<p>ونقل عن عبد الملك بن مروان قوله: (داعِب ولدك سبعًا ، وأدِّبه سبعًا ، وعلِّمه سبعًا ، ثم اترك حبله على غاربه).</p>
<p>وهذه أعمال إن حُرِص على تدريب الولد عليها تجعله بعيدا عن كثير من التأثيرات السلبية.</p>
<p>والمتدخلون في العملية التربوية عبر التاريخ الإسلامي ثلاثة: الأسرة أولا، والمسجد ثانيا، والمجتمع المصغر (الحي أو القرية) ثالثا.</p>
<p>أما في الوقت الحاضر فالمعادلة تغيرت فقد تعدد المتدخلون: ( توسع المجتمع، المدرسة الحديثة، الإعلام، الشبكة العنكبوتية بمكوناتها التواصلية..) فزاد تأثيرهم السلبي على العملية التربوية.</p>
<p>وبخلاف الأسرة التي بقي حجم تدخلها ثابتا ومحدودا، بل قل مع خروج الزوجة للعمل، فإن باقي المتدخلين (المدرسة &#8211; المجتمع، الإعلام، شبكة العنكبوتية&#8230; )، تضخم حجم تأثيرهم بشكل أصبح معه من الصعب الحد من خطره أو دفعه.</p>
<p>أمام هذا الوضع، ومع ضرورة تحمل الأسرة مسؤوليتها التربوية، أصبح لزاما البحث عمن يساعد في التخفيف من الآثار السلبية للمتدخلين على تربية الأبناء ـ مع التأكيد على أن دور الأسرة  دور أساسي في العملية.</p>
<p>فما هي الجهات أو المؤسسات أو الأفراد الذين يمكن أن يساعدوا في التخفيف من حدة التأثيرات السلبية على العملية التربوية؟</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أ &#8211; دور القرآن:</strong></span></p>
<p>دُور القرآن من بين المؤسسات التي يمكن أن تساعد في التخفيف من الآثار السلبية في التربية: من خلال المادة التي تقدمها للنشء: القرآن الكريم: قراءة وكتابة وحفظا وتدبرا وتخلقا بالاشتغال عليه لفترة زمنية تبعد الأبناء عن باقي المؤثرات السلبية.</p>
<p>كما أن تأثير القرآن على الفرد والجماعة غير خفي على المسلمين، وفي هذا الشأن يقول الدكتور الشاهد البوشيخي في كتيبه &#8220;القرآن روح الأمة:&#8221; وهذا الكتاب عبر عنه بالروح إشارة إلى هذه الوظيفة التي يقوم بها في الإنسان؛ فالإنسان قبل أن يسري ماء القرآن في عروقه وكيانه يكون ميتا بصريح القرآن  أَوَ مَنْ كَانَ مَيِّتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النْاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا(الأنعام : 123). أما عندما يخالط هذا القرآن قلبه ويسري منه كما يسري الدم في مجموع الكيان فإنه يصير فعلا شيئا آخر من حيث طاقاته، من حيث تصوراته وأفكاره، من حيث قدراته، من حيث إمكاناته، من حيث منجزاته، لأنه بالقرآن يهتدي إلى ربه ويعرف مولاه سبحانه وتعالى فيتوكل عليه حق التوكل ويستمد منه كل شيء : فمن اسمه “القوي” يستمد القوة، ومن  اسمه “العليم” يستمد العلم، ومن اسمه “الحكيم” يستمد الحكمة، ومن اسمه “الرحمــن” “الرحيم” يستمد الرحمة، وهكذا وهكذا… يفيض الله عز وجل عليه -بفضله ورحمته- من أنوار أسمائه سبحانه وتعالى، فيشيع في كيانه ما يشيع، ويصير طاقة غير عادية إذا قورنت بما كانت عليه قبل.&#8221;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ب &#8211; المربون المصلحون:</strong></span></p>
<p>من الجهات الأخرى التي يمكن أن تساعد في التخفيف من الآثار السلبية لتأثير المتدخلين في التربية: المربون المصلحون، وهذه الفئة كان لها دور على مر التاريخ في جميع الأمم، كما كان لها دور في الأمة قديما وحديثا وخاصة في الصحوة التي عرفتها الأمة بعد نكبة الاستعمار، حيث استطاعت أن تعيد الأمة إلى كتابها وسنة نبيها، من خلال الدروس التي كانت تقام بالمساجد، فكانت الفئة التي حظيت بهذا الخير فئة الشباب.</p>
<p>ورغم ما تعاني هذه الفئة من انحصار في السنوات الأخيرة بسبب تضخم حجم الإعلام والشبكة العنكبوتية والانتشار الواسع في استعمالها، وبسبب الضربات التي تعرضت هذه الفئة من خلال الحملات التشهيرية ضدها، وبسبب تصرفات طائشة وغير سليمة وحكيمة لبعضهم، فمازال لها دور في تصحيح التصورات الخاطئة والتصرفات المنحرفة من خلال الدروس التي تلقيها بالمساجد أو في كثير من المنابر والقنوات الإعلامية لذلك فعلى الأسرة الحرص على توجيه أبنائها للاستفادة من هذه الفئة ما أمكن.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ج &#8211; الجمعيات التربوية والثقافية:</strong></span></p>
<p>هذه المؤسسة لها دور في الوقاية والحماية من السموم التي يتعرض لها الأبناء، من خلال الذين يصاحبونهم لهم في فترات زمانية ومكانية محددتين، غير أن دور هذه المؤسسة لا يكتمل إلا بتوفر طاقم إداري يغلب على أفراده الصلاح، فالتربية على القيم الفاضلة والتشبع بها داخل هذه المؤسسة يتم بالمصاحبة بالخصوص والقدوة الحسنة.</p>
<p>وهكذا فحرص الأسرة على التحاق أبنائها بهذه الجمعيات المتوفرة على شرط صلاح الأطر معين على التربية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>د &#8211; مجالس المدارسة القرآنية:</strong></span></p>
<p>يعرفها الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله تعالى بقوله هي: (&#8230; مدرسة شعبية لنشر ثقافة القرآن، وبناء أخلاق القرآن، ودعوةٌ لتداول القرآن في السلوك الفردي والاجتماعي، من خلال الإقبال العام الشعبي على تعلم القرآن، وتدارس القرآن، وفتح &#8220;صالونات القرآن&#8221; داخل الأسر، وبين الأصحاب).</p>
<p>ويضيف رحمه الله:&#8221; مجالسُ القرآن&#8221; منهج تربوي أسَّسَهُ محمدٌ رسول الله ، وانخرط فيه أصحابه عليهم رضوان الله، واستمروا به بعد موته ؛ مدرسةً تربويةً تُخَرِّجُ أفواجَ التابعين! ولم يزل بعد ذلك نموذجا مقصودا – عبر التاريخ &#8211; للعلماء العاملين، وللمجددين الربانيين!).</p>
<p>هذه بعجالة بعض الجهات التي يمكن أن تساعد الأسر في تحمل مسؤولياتها في رعاية الأبناء كما جاء في الحديث، مع حرصها الشديد على المتابعة والمراقبة لمدى حضورهم وانخراطهم في أنشطتها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>ذ. محمد بوزين</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتور أنس زرعة لجريدة المحجة  في موضوع:&#8221;الأسرة في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%b3-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%b3-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jun 2017 12:05:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 480]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الدروس الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور أنس زرعة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17253</guid>
		<description><![CDATA[أولا ترحب جريدة المحجة بالدكتور أنس زرعة يظهر أن الأسرة في رمضان تنشغل كثيرا عن هذا الشهر وصيامه ومقاصده، فما هي في نظركم أستاذي الكريم أهم الاختلالات التي تقع في هذا الشهر الكريم داخل الأسرة؟ بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. الحقيقة أن رمضان فرصة عظيمة لاجتماع الأسرة ولتقاربها ولقربها من بعضها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #993300;"><strong>أولا ترحب جريدة المحجة بالدكتور أنس زرعة يظهر أن الأسرة في رمضان تنشغل كثيرا عن هذا الشهر وصيامه ومقاصده، فما هي في نظركم أستاذي الكريم أهم الاختلالات التي تقع في هذا الشهر الكريم داخل الأسرة؟</strong></span></p>
<p>بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. الحقيقة أن رمضان فرصة عظيمة لاجتماع الأسرة ولتقاربها ولقربها من بعضها البعض، فالاجتماع على مائدة الإفطار سمة من سمات رمضان في كل أنحاء العالم الإسلامي وينبغي أن نحرص عليه، أبا وأما وأسرة حرصا شديدا، لأنه فرصة للتقارب وفرصة للاجتماع، طبعا نحن في بقية السنة للأسف نكون منشغلين بأعمالنا، والأبناء في دراساتهم وفي مدارسهم، وقد لا يجتمعون حتى على الطعام؛ على وجبة غذاء أو عشاء، ولكن رمضان ـ وهذه من حكم الإسلام ـ أن وجبة الإفطار لا يمكن لأحد أن يتأخر عنها، بل جعلها النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معروف من الخير العميم، ومما حث عليه الإسلام في رمضان أن يجتمع الناس على وجبة الإفطار، إذن فالأسرة مطلوب منها هذا الاجتماع وأن نحرص عليه ونتعاون عليه جميعا ولا نتهاون فيه ولا نقبل فيه بأي خلل.</p>
<p>الأمر الثاني أن رمضان هو موسم صيانة للعام كله، فأيضا انشغالنا بالحياة الدنيا طول السنة وطول الوقت مع انشغالات الحياة ينبغي للإنسان أن يعطي لنفسه نصيبها، وكما هو معروف أن الإنسان مكون من جسم وعقل وروح، وهذه الروح في حاجة إلى زاد، نحن نشتغل بزاد أجسامنا وعقولنا ولكن زاد الروح نغفل عنه في الحقيقة. فرمضان هو الفرصة السنوية لزاد الروح، ولذلك شرعت فيه عبادات كثيرة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> لكن كيف تقوم الأسرة بهذا الدور في غياب القدوة؟</strong></span></p>
<p>نعم، القدوة داخل الأسرة قضية مهمة وهي قضية القدوة؛ الأب والأم في رمضان هم قدوة لأبنائهم في هذا الموضوع، فالأبناء في حاجة إلى أن يروا آباءهم وأمهاتهم قدوات لهم في هذا الموضوع؛ في الحرص العبادة والحرص على صلاة التراويح وقراءة القرآن وعمل الخير عموما في رمضان؛ لأن الأعمال كما تعرفون تتضاعف بشرف الزمان والمكان، فالعمل في رمضان ليس كالعمل في غيره، كذلك العمل في مكة أو المدينة يعظم عند الله تعالى لشرف المكان، فأقول ينبغي للآباء والأمهات حقيقة أن يلتفتوا إلى هذا الموضوع بشكل كبير وأن يكونوا قدوات لأبنائهم في هذا الموضوع.</p>
<p>وللأسف الشديد انتشرت عادات قضاء الليل في الأسواق أو في مشاهدة الأفلام والتمثيليات في التلفاز وما إلى ذلك في حين أن ليالي رمضان هي أعظم الليالي في السنة ومنها طبعا ليلة القدر التي تأتي في العشر الأواخر، فينبغي في الحقيقة أن نفرغ أنفسنا وأن تهتم الأسرة ككل بهذا الموضوع.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> لو سمحت كيف يمكن الارتقاء بسلوكات أطفالنا حتى يعيشوا معنا رمضان في أجوائه الحقيقية؟</strong></span></p>
<p>كما ورد في الحديث كان الصحابة يصنعون اللعب للأطفال من العهن؛ أي القطن، تلهية لهم حتى يصوموا يعني يلهونهم باللعب البريء، القدوة مهمة واصطحاب الأطفال للمساجد ولحلقات الدروس والعلم في رمضان هذه من الأشياء التي تعينهم وتجعلهم يقتدون بالخير.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> أيضا يلاحظ في رمضان ظاهرة الإسراف والتبذير عكس المقصد الشرعي من الصوم؟</strong></span></p>
<p>والله هذه حقيقة طبيعتنا البشرية. وكما يقولون في علم الاجتماع وعلم الاقتصاد &#8220;لا تذهب إلى الأسواق وأنت جوعان&#8221;؛ لأن النفس تشتهي وتشتهي ثم لا تأكل شيئا من هذا، ولكن للأسف هذا هو الذي يحصل لنا في رمضان نسأل الله تعالى أن يديم علينا النعم ويرزقنا شكرها، ولكن ينبغي أن نتذكر إخواننا، الفقراء والمحتاجين في المدن والبوادي، وفي بلدان العالم الإسلامي كالصومال واليمن وغيرهما هناك إخوة لنا يعانون الفقر والمجاعة، ولكن نحن نسرف في الحقيقة بطريقة لا ترضي الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يقول: ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ينبغي للإنسان المسلم إذن أن يقتصد في حدود ما يأكله وما يحتاجه، وإذا زاد شيء من الطعام في رمضان فهي فرصة لأن يتصدق به على الفقراء والمساكين والمحتاجين، ولا يرميه مع النفايات وما إلى ذلك؛ لأنه سيحاسب عليها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> ماذا ترون في الدروس الأسرية للأطفال والأسرة؟</strong></span></p>
<p>نعم هذه من الأشياء التي أريد أن أنبه عليها أيضا؛ لعل المطلوب من الآباء والأمهات في رمضان عمل درس بسيط في البيت للأبناء والبنات لو لمدة ربع ساعة أو نصف ساعة، يعني درس تعريفي بأحكام الصوم، ونحن في حاجة حقيقية لموضوع القدوات، الآن هناك ما يسمى بالنجوم إن كانوا لاعبين أو لاعبات مغنين أو مغنيات نسأل الله تعالى أن يهدينا وإياهم نحن في حاجة إلى أن نظهر للشباب وللشابات أيضا نجومنا ونجوم الإسلام بدءا بالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام، نعرفهم بهم، فيا حبذا لو كان الأب أو الأم يجتمعون بعد الإفطار أو بعد العشاء على درس بسيط مثلا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو سير الصحابة والصحابيات إظهارا لهذه القدوات؛ لأن الشباب والشابات للأسف منشغلون بما يسمونهم &#8220;النجوم&#8221;، وبالتالي يقتدون بهم بطريقة تفقدهم الاعتزاز بقدوات الأمة وعلمائها وأخيارها وهذا له آثار سلبية على مستقبل الأمة.</p>
<p>وفي الأخير نشكر مرة أخرى فضيلة الدكتور أنس أبو زرعة وإلى اللقاء في موعد أخر إن شاء الله تعالى.</p>
<p>المكان، فأقول ينبغي للآباء والأمهات حقيقة أن يلتفتوا إلى هذا الموضوع بشكل كبير وأن يكونوا قدوات لأبنائهم في هذا الموضوع.</p>
<p>وللأسف الشديد انتشرت عادات قضاء الليل في الأسواق أو في مشاهدة الأفلام والتمثيليات في التلفاز وما إلى ذلك في حين أن ليالي رمضان هي أعظم الليالي في السنة ومنها طبعا ليلة القدر التي تأتي في العشر الأواخر، فينبغي في الحقيقة أن نفرغ أنفسنا وأن تهتم الأسرة ككل بهذا الموضوع.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> لو سمحت كيف يمكن الارتقاء بسلوكات أطفالنا حتى يعيشوا معنا رمضان في أجوائه الحقيقية؟</strong></span></p>
<p>كما ورد في الحديث كان الصحابة يصنعون اللعب للأطفال من العهن؛ أي القطن، تلهية لهم حتى يصوموا يعني يلهونهم باللعب البريء، القدوة مهمة واصطحاب الأطفال للمساجد ولحلقات الدروس والعلم في رمضان هذه من الأشياء التي تعينهم وتجعلهم يقتدون بالخير.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> أيضا يلاحظ في رمضان ظاهرة الإسراف والتبذير عكس المقصد الشرعي من الصوم؟</strong></span></p>
<p>والله هذه حقيقة طبيعتنا البشرية. وكما يقولون في علم الاجتماع وعلم الاقتصاد &#8220;لا تذهب إلى الأسواق وأنت جوعان&#8221;؛ لأن النفس تشتهي وتشتهي ثم لا تأكل شيئا من هذا، ولكن للأسف هذا هو الذي يحصل لنا في رمضان نسأل الله تعالى أن يديم علينا النعم ويرزقنا شكرها، ولكن ينبغي أن نتذكر إخواننا، الفقراء والمحتاجين في المدن والبوادي، وفي بلدان العالم الإسلامي كالصومال واليمن وغيرهما هناك إخوة لنا يعانون الفقر والمجاعة، ولكن نحن نسرف في الحقيقة بطريقة لا ترضي الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يقول: ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ينبغي للإنسان المسلم إذن أن يقتصد في حدود ما يأكله وما يحتاجه، وإذا زاد شيء من الطعام في رمضان فهي فرصة لأن يتصدق به على الفقراء والمساكين والمحتاجين، ولا يرميه مع النفايات وما إلى ذلك؛ لأنه سيحاسب عليها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> ماذا ترون في الدروس الأسرية للأطفال والأسرة؟</strong></span></p>
<p>نعم هذه من الأشياء التي أريد أن أنبه عليها أيضا؛ لعل المطلوب من الآباء والأمهات في رمضان عمل درس بسيط في البيت للأبناء والبنات لو لمدة ربع ساعة أو نصف ساعة، يعني درس تعريفي بأحكام الصوم، ونحن في حاجة حقيقية لموضوع القدوات، الآن هناك ما يسمى بالنجوم إن كانوا لاعبين أو لاعبات مغنين أو مغنيات نسأل الله تعالى أن يهدينا وإياهم نحن في حاجة إلى أن نظهر للشباب وللشابات أيضا نجومنا ونجوم الإسلام بدءا بالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام، نعرفهم بهم، فيا حبذا لو كان الأب أو الأم يجتمعون بعد الإفطار أو بعد العشاء على درس بسيط مثلا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو سير الصحابة والصحابيات إظهارا لهذه القدوات؛ لأن الشباب والشابات للأسف منشغلون بما يسمونهم &#8220;النجوم&#8221;، وبالتالي يقتدون بهم بطريقة تفقدهم الاعتزاز بقدوات الأمة وعلمائها وأخيارها وهذا له آثار سلبية على مستقبل الأمة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>وفي الأخير نشكر مرة أخرى فضيلة الدكتور أنس أبو زرعة وإلى اللقاء في موعد أخر إن شاء الله تعالى.</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%b3-%d8%b2%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأسرة صرح حضاري أرسى دعائمه الدين الخاتم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%ad-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%ad-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 13:41:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة صرح حضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الدين الخاتم]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[صرح حضاري]]></category>
		<category><![CDATA[عصام عبدوس]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16553</guid>
		<description><![CDATA[تتحدد قيمة المجتمع انطلاقا من البنى الجوهرية المشكلة له، ولا يختلف اثنان في كون الأسرة من أسمى هذه البنى وأهمها على الإطلاق، وفي هذا الإطار تبنى الإسلام هذا النظام وأحاط بكل جوانبه ودفع به إلى بني البشر ليستغنوا به عن ما سواه من الأنماط الناقصة، فنظام الأسرة في الإسلام نظام مقدس، المراد منه تلكم الأحكام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تتحدد قيمة المجتمع انطلاقا من البنى الجوهرية المشكلة له، ولا يختلف اثنان في كون الأسرة من أسمى هذه البنى وأهمها على الإطلاق، وفي هذا الإطار تبنى الإسلام هذا النظام وأحاط بكل جوانبه ودفع به إلى بني البشر ليستغنوا به عن ما سواه من الأنماط الناقصة، فنظام الأسرة في الإسلام نظام مقدس، المراد منه تلكم الأحكام التي جاءت من عند الله لتنظم العلاقة بين الرجل والمرأة وما ينشأ عنهما، إذ هي بمثابة الخلية العضوية التي يتكون منها المجتمع، فبصلاحها يصلح المجتمع وبتشتتها واغترابها يصير المجتمع مترهلا ومفككا.</p>
<p>ارتبط بالأسرة في الإسلام العديد من التوجيهات والمقومات من قبيل الحث على الزواج، قال تعالى:وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم(النور: 32)، وكذا نفقة الأسرة وذلك في قوله تعالى: وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف(البقرة: 231) ويرجع أمر رئاسة الأسرة إلى الرجل، قال تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِم(النساء: 34)، وجاء ضابط الرئاسة في هذه الآية الكريمة مشروطا أولا: بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضوثانيا: وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِم، في حين تحل مسألة تربية الأبناء ضمن هذه المقومات محلا مركزيا وذلك لما للنشء من أثر مستقبلي على المجتمعات. قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة(التحريم: 6)، وهي كلها أركان هدفها الأساس خدمة المقصد الأسمى الذي ابتغاه الإسلام، وهو الحفاظ على النسل الإنساني من الاندثار، قال تعالى: وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً(النحل: 72).</p>
<p>تتلخص فكرة البناء الأسري في كون &#8220;كتاب الله الخالد يفيض شرحا وتفصيلا&#8230; وهداية في كل شأن له علاقة بالأسرة ويقيمها على الوضوح الكامل حتى لا يدع مكانا فيها للتصدع&#8230; ولا يترك ثغرة يمكن أن ينفذ منها أحد لهدم هذا الأساس، ومثل هذا الإسهاب في بيان أمور الأسرة دليل على أهمية هذا الكيان ووضعه في المكان اللائق به، وذلك أنه أساس البناء الاجتماعي كله، فإذا ما تطرق إليه الخلل والوهن هوى البناء وضاعت معالمه&#8221;(1). وينتج عن ذلك كل مفسدة تعود على المجتمع بالويلات، حيث &#8220;إن البيت هو المؤسسة التي تدرب فيها كل سلالة أخلافها وتعدهم لتحمل تبعات التمدن الإنساني العظيمة بغاية من الحب والمساواة والتودد والنصح&#8230; فهذه المؤسسة لا تهيئ الأفراد لبقاء التمدن البشري ونموه فحسب، بل هي مؤسسة يود أهلها من صميم قلوبهم وأعماق صدورهم أن يخلفهم من هو خير منهم وأصلح شأنا وأقوم سبيلا&#8230; فالحقيقة التي لا تنكر في هذا المجال، أن البيت هو جذر التمدن البشري نفسه وقوته ومن ثم نرى أول ما يهتم به الإسلام ويعتني به من وسائل الاجتماع إنما هو أن يقيم مؤسسة البيت ويقرها على أصح الأسس وأقومها&#8221;(2)، ضمانا للعيش الكريم والسعادة الدائمة.</p>
<p>من خصوصيات الأسرة في المجتمع الإسلامي أنه &#8220;كان من تدبير الله لخلقه أن جعل للأسرة من الجاذبية والتأثير ما لم يجعله لأي مؤسسة مجتمعية أخرى، فقدر للناس جميعا رجالا ونساء، أن يعيشوا في أكناف الأسرة، التي كانت مأواهم الآمن الدائم الدافئ الذي يأوون إليه، ويأنسون به وفيه، ويسكنون إليه وفيه، كما جعل الله للأسرة تأثيرا في المجتمع، وهو تأثير اجتماعي وأخلاقي، لأنه يحدد نمط العلاقات فيما بين الشرائح وفيما بينها وبين الدولة، وعلى هذا الوضع شرع الله للناس تشريعات وأحكام تكفل لوظائف الأسرة الطبيعية تلك أن تتجه صوب كمالها المرجو وتحقق لها المصالح المعتبرة على أتم وجه وأحسنه فحصل بذلك التكامل بين خلق الله وأمره ألا له الخلق والامر(الأعراف: 53)، وأول ذلك، تشريعه الذي ضمن به لمن التزمه تأسيسا للأسرة باعتبار أن أي خلل يشوب مرحلة تأسيس الأسرة -وهي أخطر مرحلة من حياتها- يعود بالضرر على الأزواج والأسر والمجتمعات&#8221;(3)، وأول مرحلة هي الطلائع الأولى لمرحلة الزواج، هذا الأخير الذي ورد ذكره في القرآن الكريم لعظم شأنه كرابط يجمع بين رجل وامرأة على ما أحل الله لهما.</p>
<p>الزواج في الإسلام &#8220;هو الأسلوب الذي اختاره الله للتوالد والتكاثر واستمرار الحياة بعد أن أعد الله كلا الزوجين وهيأهما، بحيث يقوم كل منهما بدور إيجابي في تحقيق هذه الغاية لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(النساء: 1)، ولم يشأ الله أن يجعل الإنسان كغيره من المخلوقات، فيدع غرائزه تنطلق دون وعي، ويترك اتصال الذكر بالأنثى فوضى لا ضابط له، بل وضع النظام الملائم لسيادته، الذي من شأنه أن يحفظ شرفه ويصون كرامته، فجعل اتصال الرجل بالمرأة اتصالا كريما، مبنيا على رضاها، وعلى إيجاب وقبول، كمظهرين لهذا الرضا وعلى إشهاد على أن كلا منهما قد أصبح للأخر، وبهذا وضع للغريزة سبلها المأمونة، وحمى النسل من الضياع، وصان المرأة من أن تكون كلأ مباحا لكل راتع&#8221;(4). وهذا هو الهدف الأسمى من قضية الزواج.</p>
<p>لا قيام للمجتمع ونهضته إلا بالأسرة، &#8220;فالأسرة هي المؤسسة الأولى من بين المؤسسات الاجتماعية المتعددة المسئولة عن إعداد الطفل للدخول في الحياة الاجتماعية، ليكون عنصرا صالحا فعالا في إدامتها على أساس الصلاح والخير البناء الفعال، والأسرة نقطة البدء التي تزاول إنشاء وتنشئة العنصر الإنساني، فهي نقطة البدء المؤثرة في كل مراحل الحياة إيجابا وسلبا، ولهذا أبدى الإسلام عناية خاصة بالأسرة المنسجمة مع الدور المكلفة بأدائه، فوضع القواعد الأساسية في تنظيمها وضبط شؤونها، وتوزيع الاختصاصات، وتحديد الواجبات المسئولة عن أدائها، وخصوصا تربية الطفل تربية صالحة وتربية سليمة متوازنة في جميع جوانب الشخصية الفكرية والعاطفية والسلوكية، ودعا الإسلام إلى المحافظة على كيان الأسرة وإبعاد أعضائها من عناصر التهديم والتدمير ومن كل ما يؤدي إلى شيوع البلبلة والاضطراب في العلاقات التي تؤدي إلى ضياع الأطفال بتفتت الكيان الذي يحميهم ويعدهم للمستقبل الذي ينتظرهم، وجاءت تعليمات الإسلام وإرشاداته لتخلق المحيط الصالح لنمو الطفل جسديا وفكريا وعاطفيا وسلوكيا، نموا سليما يطبق من خلاله الطفل أو إنسان المستقبل مقاومة تقلبات الحياة والنهوض بأعبائها، ولهذا ابتدأ المنهج الإسلامي مع الطفل منذ المرحلة الأولى للعلاقة الزوجية مرورا بالولادة والحضانة ومرحلة ما قبل البلوغ وانتهاء بالاستقلالية الكاملة بعد الاعتماد على النفس&#8221;(5). فالطفل ذو مركزية جوهرية في الفكر والتصور الأسري الإسلامي وفي العناية بمحضنه عناية مباشرة به.</p>
<p>الأسرة إذا مدرسة تربوية، سامية في مقاصدها نبيلة في غاياتها رائدة في بابها، فلا غنى للبشرية عن استلهام هذا النموذج الحضاري الإسلامي والاستفادة منه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عصام عبدوس</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; منهج القرآن في تربية المجتمع، عبد الفتاح عاشور، مكتبة الخانجي بمصر، ط 1، 1399هـ/1979م، ص: 295.</p>
<p>2 &#8211; نظام الحياة في الإسلام، لأبي الأعلى المودودي، ص: 45-46، نقلا عن: منهج القرآن في تربية المجتمع، عبد الفتاح عاشور، مكتبة الخانجي بمصر، ط 1، 1399هـ/1979، ص:296.</p>
<p>3 &#8211; مقومات الأسرة في الإسلام، ذ. بهيجة الشدادي، وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية، المملكة المغربية، الدروس الحسنية، 1432هـ/2004م، ص:110.</p>
<p>4 &#8211; فقه السنة، سيد سابق، دار الكتاب العربي، بيروت لبنان، الطبعة الثالثة، 1397هـ /1977م، ج:2، ص:7.</p>
<p>5 &#8211; تربية الطفل في الإسلام، شهاب الدين الحسيني، الناشر: مركز الرسالة، ط 2، ص: 7-8.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%ad-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b3%d9%89-%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأبـوة البـــــائـسـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 13:38:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأبـوة]]></category>
		<category><![CDATA[الأبـوة البـــــائـسـة]]></category>
		<category><![CDATA[الأبوين]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[البـــــائـسـة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد العظيم أنفلوس]]></category>
		<category><![CDATA[علماء الاجتماع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16551</guid>
		<description><![CDATA[يراهن علماء الاجتماع اليوم في أوروبا والعالم العربي على اعتبار الأسرة ركيزة كبرى في ثبات واستقرار البناء المجتمعي، وكذا الحفاظ على منظومته القيمية وهويته وخصوصياته، وينبثق عن هاته الأهمية مسؤولية منوطة بنواة الأسرة والقائمين عليها (الأبوين)، وإذا كانت الأم حاضنة شطر العطف والحنان وأقرب إلى قلوب الأبناء وأفهم لمكنونات صدورهم، فإن الأمر ليس أقل قيمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يراهن علماء الاجتماع اليوم في أوروبا والعالم العربي على اعتبار الأسرة ركيزة كبرى في ثبات واستقرار البناء المجتمعي، وكذا الحفاظ على منظومته القيمية وهويته وخصوصياته، وينبثق عن هاته الأهمية مسؤولية منوطة بنواة الأسرة والقائمين عليها (الأبوين)، وإذا كانت الأم حاضنة شطر العطف والحنان وأقرب إلى قلوب الأبناء وأفهم لمكنونات صدورهم، فإن الأمر ليس أقل قيمة وأدنى أهمية بالنسبة للأب، فقد لوحظ في نتائج استطلاعات الرأي لشريحة واسعة من الأطفال الصغار والبالغين وكذا فئة عريضة من الشباب العربي تضجرهم وتأفف الكثير منهم من معاملة الأب وسطوته وجبروت أفعاله تجاههم، مما حدا بالمختصين إلى طرح التساؤل حول منبع الإشكال وأبعاده.</p>
<p>إن التفصيل في هاته القضية يستلزم منا وضعها في سياقها المجتمعي والتاريخي، ذلك أن جيل الآباء جيل قد شهد الهزائم بحق، جيل اضطهد في حقوقه وأشبع خوفا ورهبة من كل ما هو سلطوي أو حكومي داخلي، فهو جيل كانت الحرية بالنسبة له حلما جميلا لم يحصل عليه إلا بشق الأنفس، وهو ما يختلف كليا عن وضع أبناء في عالم مغاير لما سلف، عالم يعج بدعوات التحرر والعتاق من كل ما هو أثري قديم، وفي ذلك جانب من الصواب لم يستسغه الآباء الذين رأوا فيه ضربا من التسيب اللاّ أخلاقي، ونمطا من عدم الالتزام الديني والمجتمعي، يدعم أطروحتهم هاته معاناتهم السالفة وما قاسوه في سبيل الحفاظ على القيم والمبادئ.</p>
<p>ويشاء الله تعالى حدوث هذا الاصطدام في عصر الغزو الإعلامي والثقافي لأنماط العيش الغربية وأساليب التفكير القادمة من الآخر، ويجد الشباب المسلم الفراغ في نفسه والاضمحلال في ثقافته منفذا آخر يستمد منه ما ينقصه، ويعدم الآباء وسائل تقنية وأساليب حوارية تمكنهم من إيجاد أجواء تبادل للأفكار وإقناع الآخر، فيلجؤون إلى أساليب التهكم والقمع والسخرية من الفتى الشاب، ممارسين بذلك عنفا رمزيا معنويا يؤثر سلبا على نفسية الشاب وعطائه أكثر.</p>
<p>إن منهج الأبوة البائسة القائم على فرض الاحترام والتوقير بالقوة والعنف منهج غير ناجع ولا فعال بصفة مطلقة، فما أورثه من كره وبغض تجاه الأب أعلن فشله في تسيير منظومة الأسرة وبناء الأجيال.</p>
<p>أيها الأب:</p>
<p>- إن فتاك الذي تؤنبه وهو ابن العاشرة على لعبه مباراة كرة القدم أو انضمامه لفريق حيه في كرة السلة، لم ولن ينسى حالة منعك إياه، وسيظل يلعن الموقف كلما تذكره، فلتعلم أن القمع يورث الكره.</p>
<p>- إن فتاك الذي تصفعه وتخاطبه بأقبح الألفاظ وأقساها لمجرد أنه ناقشك في فكرة عرضتها عليه ولم يتقبلها فثارت ثائرتك لتصب جام غضبك عليه، كفيل بأن يخرج لك ابنا لا يكن لك احتراما ولا تقديرا.</p>
<p>أيها الأب:</p>
<p>- لا تظن أن أبوتك البائسة المزيفة المبنية على مبدإ الشدة وعدم احترام قرارات ورغبات ابنك، والتعامل معها بعقلية الموجه الناصح كفيلة بأن تحملك أوزار ما سيكون عليه مستقبلا، وآثام جيل يعقبه ما يدرى حاله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد العظيم أنفلوس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> قواعد عامة في تحسين نمط العلاقات الزوجية (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2016 15:57:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 469]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط العلاقات الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15802</guid>
		<description><![CDATA[الإنسان يلتمس الألفة والمودة، ويحتاج أن يُحِبَّ وأن يُحَبَّ. مع ذلك فالناس يلقون صعوبة في تحقيق ذلك. إن العديد من الناس ليس لديهم أي فكرة عن العلاقات السليمة. لذلك، سوف نحاول تقديم الحل لهذه المشكلة. إليكم بعض قواعد العلاقات الأساسية مما استقيناه من العديد من المصادر والخبراء. هذه القائمة التي نقدمها ليست بأي حال قائمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإنسان يلتمس الألفة والمودة، ويحتاج أن يُحِبَّ وأن يُحَبَّ. مع ذلك فالناس يلقون صعوبة في تحقيق ذلك.</p>
<p>إن العديد من الناس ليس لديهم أي فكرة عن العلاقات السليمة. لذلك، سوف نحاول تقديم الحل لهذه المشكلة.</p>
<p>إليكم بعض قواعد العلاقات الأساسية مما استقيناه من العديد من المصادر والخبراء. هذه القائمة التي نقدمها ليست بأي حال قائمة شاملة، إلا أنها بداية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• اختر شريكتك بحكمة وبتعقل:</strong></span></p>
<p>نحن نتعلق بالناس لأسباب متنوعة. إنهم يذكروننا بأحد من ماضينا، يغدقون علينا الهدايا، ويجعلوننا نشعر بأهميتنا. قيّم الشخص المحتمل أن يصبح شريكك كما تقيّم صديقا، انظر إلى شخصيته، وصفاته، وقيمه، وغنى نفسه، والعلاقة بين أقواله وأفعاله، وعلاقته مع الآخرين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• تعرّف على معتقدات شريكك عن العلاقات:</strong></span></p>
<p>الناس لهم معتقدات مختلفة، وغالبا ما تكون متناقضة. إنك طبعا لا تود أن تقع في حب شخص يتوقع الكثير من الغش في علاقاته، فمثل هذا الشخص سيخلق الغش حيث لا يوجد.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• حدد حاجاتك واطلبها بوضوح:</strong></span></p>
<p>العلاقات ليست لعبة أو جزيرة. الكثير من الرجال والنساء يخافون التعبير عن حاجاتهم، فيضطرون إلى إخفائها أو تمويهها. فتكون النتيجة خيبة أمل لعدم حصولهم على ما يريدون والغضب من شريكهم؛ لأنه لم يسد حاجاتهم التي يخفونها. المودة لا تأتي بدون صدق. شريكك لا يستطيع قراءة أفكارك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• اعتبرا نفسيكما فريقا واحدا:</strong></span></p>
<p>أي أنكما شخصين فريدين منظوراكما مختلفين وقوتكما مختلفة. هذه هي قيمة ضبط خلافاتكما، حسب ما تقول خبيرة العلاقات ديان سولي مديرة الزيجات الناجحة (وهو مجهود عالمي لتعليم الأزواج المهارة في إقامة العلاقات).</p>
<p>يجب أن تعرفا كيف تحترمان الخلافات وتتعاطيان معها، فذلك هو مفتاح نجاح العلاقات. الخلافات لا تفسـد العلاقات، ولكن الشتائم هي التي تفسدها وتهدمها. تعلّم كيف تتعاطى مع الشعور السلبي الذي لا محالة ناتج عن الخلافات يبن شخصين. المراوغة أو تجاهل الخلافات ليست الطريقة السليمة للتعاطي معها.</p>
<p>إذا كنت لا تفهم أو لا تحب شيئا يفعله شريكك، اسأل عنه، واسأل عن سبب قيامه به. تحدث واستكشف، ولا تفترض.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• يجب أن تحل المشاكل فور نشوبها:</strong></span></p>
<p>لا تدع الغيظ يحتدم في داخلك. أغلب تعثرات العلاقات يعود سببها إلى جرح الشعور، فيناصب أحدهما الآخر العداء فيصبحا غريبين أو حتى عدوين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• تعلم الحوار والمفاوضة:</strong></span></p>
<p>العلاقات الحديثة لم تعد تعتمد على الأدوار التي يفرضها الإرث الثقافي. الشريكان هما اللذان يحددان أدوارهما بحيث أن كل عمل فعلا يستدعي التفاوض. والمفاوضات تنجح بتوفر حسن النية. بما أن احتياجات الناس تظل تتغير طيلة الوقت، ومتطلبات الحياة تتغير أيضا، فإنه لا غنى للعلاقات الجيدة عن التفاوض ومعاودة التفاوض طيلة الوقت.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• استمع:</strong></span></p>
<p>حقا استمع، لقلق شريكك وتدمره دون أن تصدر حكما حيالهما. في كثير من الأحيان يكون كل ما نحتاجه هو وجود أحد يستمع إلينا، فهذا يفتح الباب للثقة. مشاركة الشعور أمر حيويّ. انظر إلى الأمور من وجهة نظر شريكك ومن وجهة نظرك أنت أيضا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• ابذل قصارى جهدك للمحافظة على المودة بينكما:</strong></span></p>
<p>المودة شيء صعب، فهي تتطلب الصدق، والصراحة، والانفتاح، والبوح بما يقلق، والمخاوف، والحزن، والآمال، والأحلام.</p>
<p>فالمودة لا تحدث من تلقاء نفسها. وإذا انعدمت ابتعدتما عن بعضكما وأصبح الواحد منكما عرضة لإغراءات العلاقات الأخرى. العلاقات الجيدة ليست الهدف النهائي، وإنما هي عمل يدوم الحياة كلها وتتم المحافظة عليها بالعناية المتواصلة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• انظر نظرة طويلة المدى:</strong></span></p>
<p>الزواج هو اتفاق بين شخصين على العيش مع بعضهما في المستقبل، قارنا أحلامكما دائما لتتأكدا أنكما تسيران في نفس الطريق. جددا أحلامكما على الدوام.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• إياك أبدا الاستهانة بحسن الهندام والزينة:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• لا تذهب إلى النوم وأنت غضبان، جرب شيئا من الرقة والحنان.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• اعتذر، واعتذر، واعتذر:</strong></span></p>
<p>كل واحد يمكن أن يخطئ، محاولة إصلاح الخطأ أمر حيوي ويؤدي إلى السعادة الزوجية. قد تكون المشاجرات سخيفة أو مضحكة أو حتى تدعو إلى السخرية، ولكن الرغبة في إصلاح ذات البين فيما بعد هو محور سعادة كل زواج. اعتمادك على شريكك بعض الشيء أمر جيد، ولكن اعتمادك الكامل عليه في كل احتياجاتك ما هو إلا دعوة لتعاسة كلا الشريكين. جميعنا نعتمد إلى حد ما على الأصدقاء والمعلمين والأزواج &#8211; وحاجة الرجل إلى الاعتماد على أحد ما لا تقل عن حاجة المرأة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• احترم نفسك واعتد بها:</strong></span></p>
<p>يسهل على الناس أن يحبوك ويرافقوك عندما تحترم نفسك. تدل الأبحاث على أنه كلما زاد عدد الأدوار التي يقوم بها الشخص كلما ازدادت بواعث احترامه لنفسه. العمل الهادف – سواء بأجر أو بدون أجر- هو أهم السبل لتقوية الشعور بالذات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• قوي علاقتكما بإدخال عناصر واهتمامات جديدة عليها من خارجها:</strong></span></p>
<p>كلما كبرت عواطفكما واشتركتما بها كلما قويت علاقتكما. ليس من الواقعية في شيء أن تنتظر من شخص ما أن يسـد كل حاجاتك في الحياة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• تعاونا، وتعاونا، وتعاونا:</strong></span></p>
<p>اشتركا بالمسئولية. فالعلاقات لا تنجح إلا إذا كانت ذي طرفين فيها الكثير من الأخذ والعطاء.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• ظل مستعدا للعفوية.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• حافظ على نشاطك وعلى صحتك:</strong></span></p>
<p>يجب أن تدرك أن جميع العلاقات يصيبها الفشل أحيانا ويحالفها النجاح أحيانا أخرى، وأنها لا تظل دائما على ما يرام. لا توجد أي علاقة تظل ممتازة طيلة الوقت. العمل معا وتعاونكما في أوقات الشدة يقوي علاقتكما.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• تفهم العلاقة السيئة باعتبارها انعكاس لما تصدقه عن نفسك.</strong></span></p>
<p>لا تهرب من العلاقة السيئة؛ لأنك ببساطة سوف تكررها مع شريك التالي. استخدمها كمرآة ترى فيها نفسك، وتدرك أي جزء منك يخلق هذه العلاقة. غيّر نفسك قبل أن تغيّر علاقتك.</p>
<p>فلتدرك أن الحب ليس كاملا، وليس سلعة محدودة تشتريها وتبيعها. إنها شعور يمتد وينحسر حسبما تعاملان بعضكما. إذا تعلمتم طرقا جديدة للتفاعل مع بعضكما، تعود مشاعركم متدفقة وغالبا أقوى من ذي قبل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة ـ غرامة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%80-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%80-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2016 13:38:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 469]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[غرامة]]></category>
		<category><![CDATA[هل على المرحوم ديْن؟]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة ـ غرامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15786</guid>
		<description><![CDATA[دخل الإمام معزيا الأسرة&#8230; سأل أقارب الهالك: &#8220;هل على المرحوم ديْن؟!&#8221; أجابوا بالنفي&#8230; كانوا منهمكين في سلخ ذبائح&#8230; سألهم ثانية: - أحيي فيكم تضامنكم.. لكن ما مصدر هذه الذبائح؟! أجابوا بحماس: - كانت للهالك ثمانية أعنز.. ذبحناها كلها لإطعام المعزين صدقة له! رد الإمام غاضبا: - ويحكم ماذا فعلتم؟! - نعم آسْ.. لمن فعل إلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دخل الإمام معزيا الأسرة&#8230;<strong><br />
</strong></p>
<p>سأل أقارب الهالك: &#8220;هل على المرحوم ديْن؟!&#8221;</p>
<p>أجابوا بالنفي&#8230;</p>
<p>كانوا منهمكين في سلخ ذبائح&#8230; سألهم ثانية:</p>
<p>- أحيي فيكم تضامنكم.. لكن ما مصدر هذه الذبائح؟!</p>
<p>أجابوا بحماس:</p>
<p>- كانت للهالك ثمانية أعنز.. ذبحناها كلها لإطعام المعزين صدقة له!</p>
<p>رد الإمام غاضبا:</p>
<p>- ويحكم ماذا فعلتم؟!</p>
<p>- نعم آسْ.. لمن فعل إلا الخير.. أليس حبيبنا رحمه الله؟!</p>
<p>- تلك الأعنز أصبحت بعد وفاته من نصيب أيتامه وأمهم.. ألا تعلمون أن أكل مال اليتيم من الكبائر..؟!</p>
<p>حاول بعضهم جداله.. إلا أنه استطاع أن يقنعهم&#8230; فسألوه:</p>
<p>- وما العمل الآن؟!</p>
<p>- سأقوم بحملة تضامن في القرية لتعويض الذبائح.. ونشتري حالا ثمانية أعنز كتلك التي قمتم بذبحها&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%80-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تعزيز مكانة الأسرة وأدوارها في ندوة:الأمن الاجتماعي وأدوار الأسرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2016 13:35:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 469]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أدوار الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الاجتماعي وأدوار الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[تعزيز مكانة الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15784</guid>
		<description><![CDATA[اختتمت الندوة الوطنية في موضوع: الأمن الاجتماعي وأدوار الأسرة: الرهانات والتحديات، يوم السبت 26 نونبر 2016م، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة إلى الإعلان عن البيان الختامي متضمنا عدة توصيات للرفع من قيمة الأسرة وتعزيز مكانتها وتفعيل أدوارها في الحفاظ على الأمن الاجتماعي، وقد جاء فيه ما يلي: &#8220;إن المركز المغربي للدراسات والإعلام في القضايا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اختتمت الندوة الوطنية في موضوع: الأمن الاجتماعي وأدوار الأسرة: الرهانات والتحديات، يوم السبت 26 نونبر 2016م، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة إلى الإعلان عن البيان الختامي متضمنا عدة توصيات للرفع من قيمة الأسرة وتعزيز مكانتها وتفعيل أدوارها في الحفاظ على الأمن الاجتماعي، وقد جاء فيه ما يلي:</p>
<p>&#8220;إن المركز المغربي للدراسات والإعلام في القضايا الأسرية، بعد انتهاء أشغال ندوته الوطنية التي قاربت موضوع: الأمن الاجتماعي وأدوار الأسرة: الرهانات والتحديات، يوم السبت 26 نونبر 2016م، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية يقرر ما يلي:</p>
<p>-  وعيه المسؤول بأهمية الأمن الاجتماعي، خاصة في الظرفية الراهنة، ومن ثم فهو يدعو كافة الجهات الرسمية والمدنية إلى العناية بهذا الموضوع، والبحث بجدية وفاعلية في آليات إرساء قواعد متينة لضمان الحفاظ عليه، كما يدعو جميع الفاعلين إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة في هذا المجال.</p>
<p>-  يشدد على مركزية دور الأسرة -إلى جانب باقي مؤسسات المجتمع- في تحقيق الأمن الاجتماعي، ويدعو إلى التمكين لها في سبيل مساعدتها على القيام بأدوارها، التي بدأت تتخلى عنها تدريجيا بسبب التحديات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي تحاصرها.</p>
<p>-  يدعو إلى تشجيع البحث العلمي الرصين الهادف إلى تحليل الظواهر السلبية المتعلقة بموضوع الندوة، ومن ثم الوقوف على أسبابها الحقيقية، وكيفية معالجتها، نسجا على منوال المداخلات القيمة التي تم تقديمها في هذه الندوة الوطنية، والتي شارك بها علماء وأساتذة متخصصون في مجالات علمية متعددة خاصة منها المجال الشرعي والقانوني والاجتماعي، وذلك تحقيقا للتكامل في الرؤى الهادفة إلى ضمان الأمن الاجتماعي وإرساء قواعده.</p>
<p>-  يدق ناقوس الخطر في هذا الصدد منبها إلى أن كل دعوة إلى تغيير نمط الحياة الأسرية بشكل يتنافى مع مرجعياتنا الدينية والاجتماعية، ومع أصالتنا وهويتنا الوطنية، من شأنه أن يهدد الأمن الاجتماعي ومن ثم استقرار وطننا العزيز، وينبه على خطورة الدعوات الرامية إلى تفكيك الأسرة من خلال مجموعة من التحركات، يخص بالذكر منها مجالين:</p>
<p>الأول:يتلخص في افتعال الصراع بين مكونات الأسرة، بشكل ينمي خلافا متصاعدا بين الذكر والأنثى، فيتم القفز على الواجبات للمبالغة في المطالبة بالحقوق، وتلكم ثقافة تتبنى فكرا معكوسا بدأت آثاره تطغى على المجتمع في صور شتى منها ارتفاع معدلات الطلاق وتزايد أعداد ضحايا التفكك الأسري، وأطفال الشوارع الذين لا يخفى تأثيرهم على الأمن الاجتماعي ببلادنا، خاصة في غياب الرعاية اللازمة لانتشالهم مما يعيشونه من مآسي.</p>
<p>الثاني:ويتلخص في المطالبة بإلغاء بعض المقتضيات القانونية التي تعتبر صمام أمان لضمان الاستقرار الأسري، ومن ثم الأمن الاجتماعي، وخاصة ما يتعلق بالدعوات المطالبة بإلغاء قانون تجريم العلاقات غير الشرعية (الفصل 490 من مجموعة القانون الجنائي)، ومنع جريمة الإجهاض (الفصل 449 وما يليه من مجموعة القانون الجنائي)&#8230;</p>
<p>وتبعا لذلك، فالمركز المغربي للدراسات والإعلام في القضايا الأسرية، باعتباره متبنيا للقضايا العادلة والمعقولة للأسرة المغربية، يدعو إلى التمسك بهذه القوانين، مع التشديد على ضمان حقوق المرأة والعمل على تحسين وضعيتها الاجتماعية والقانونية والاقتصادية والسياسية بما لا يتعارض مع خصوصية وطننا</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>واستقرار بلدنا.</p>
<p>كما يدعو إلى العناية بالطفولة وحمايتها</p>
<p>من كل ما يجعلها لقمة سائغة بين براثن</p>
<p>العنف والتطرف الفكري والأخلاقي، اللذين لا يقلان ضراوة عن التطرف الديني في تهديد السلم والأمن الاجتماعيين.</p>
<p>وختاما، فإن المركز المغربي للدراسات</p>
<p>والإعلام في القضايا الأسرية يدعو كافة الأطراف المعنية، إلى إعادة الاعتبار للأسرة، بكل مكوناتها، بشكل متوازن يضمن كرامة المواطن عموما، من خلال تأمينه صحيا وغذائيا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا، مع إشاعة ثقافة الصلح والوساطة الأسرية، إذ بدون ذلك لا يمكننا الحديث عن دور أسري فاعل في تحقيق الأمن الاجتماعي.</p>
<p>والحمد لله رب العالمين&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية القدوة في التربية الإسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 15:21:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8420</guid>
		<description><![CDATA[د. حلمي محمد القاعود لا شك أن موضوع القدوة في التربية الإسلامية هو موضوع الساعة وكل ساعة، فهو مرتبط بنمو المجتمعات الإسلامية وتطورها إلى الأفضل، والفرد المسلم رجلاً كان أو امرأةً هو أساس هذا النمو وذلك التطور، وبدونه فإن الغرباء لا يخدمون غيرهم ولا يقيمون لهم بناءً ولا كيانًا.. ولأمر ما كان وصف المولى سبحانه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. حلمي محمد القاعود</strong> </span><br />
لا شك أن موضوع القدوة في التربية الإسلامية هو موضوع الساعة وكل ساعة، فهو مرتبط بنمو المجتمعات الإسلامية وتطورها إلى الأفضل، والفرد المسلم رجلاً كان أو امرأةً هو أساس هذا النمو وذلك التطور، وبدونه فإن الغرباء لا يخدمون غيرهم ولا يقيمون لهم بناءً ولا كيانًا.. ولأمر ما كان وصف المولى سبحانه وتعالى لنبيه بالخُلُق العظيم تبيانًا لأهمية الخُلُق في تكوين الفرد المسلم، وصناعة مستقبله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم(القلم : 4). والخلق العظيم لدى النبي  تربية ربانية نموذجية فريدة يتأسَّى بها المسلمون في بناء مجتمعاتهم الإسلامية وتربية أبنائهم؛ حيث تنطلق القدوة الصالحة أو الأسوة الحسنة منه صلى الله عليه وسلم؛ ليسير على هداها بقية المسلمين في كلِّ زمان ومكان: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾(الأحزاب: 21). المسلمون في كلِّ زمان ومكان محتاجون إلى استدعاء النموذج النبوي الشريف؛ ليقتدوا به في تعليم أبنائهم ورجالهم ومجتمعاتهم، وتربيتهم التربية الصالحة التي تمكّنهم من التمكين في الأرض، والعزة في الدنيا، والنجاة في الآخرة، والفوز برضا الله في كلِّ الأحوال﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ (النور: من الآية 55). والقدوة المحمدية تتمثل في اللفظ العفِّ، والسلوك الحميد، والمنهج اليقظ الواعي الجاد الذي لا يركن إلى الكسل، أو يميل إلى التراخي أو التواكل، أو الرضا بالقصور المفتعل الناتج من الجهل أو الفساد أو عدم الوعي بضرورات الحياة، القدوة المحمدية قدوة تُقَدِّم الجد والدأب والإصرار، وحب العلم والعمل إلى جانب العبادة والذكر والطاعة والرضا بقدر الله، والتوبة والاستغفار، ومراجعة النفس، أو ما يسمَّى في أدبيات عصرنا الحالي بالنقد الذاتي. والقدوة تبدأ من المنزل والأسرة، فالوالدان هما أول من يقابل الطفل في حياته غالبًا، مع إخوته وأخواته وأعمامه وبقية الأقارب، وهؤلاء جميعًا مصدر تربيته وتعليمه وقدوته التي يقتدي بها، ويمشي وراءها، وخاصة الأب والأم، ولذا فهؤلاء مطالبون أن يكونوا على مستوى المسئولية الخُلُقِية في كلامهم وتصرفاتهم؛ لأن الطفل يقلِّدهم، ويحاول أن يسلك سلوكًا مشابهًا لسلوكهم، ويتكلم بمنطقهم وحديثهم. وبلا شكٍّ فإن القدوة الحسنة في التربية هي القدوة التي لا تعاني انفصامًا أو ازدواجيةً أو تناقضًا، فالأب والأم ينبغي أن يتطابق قولهما مع فعلهما، ولا يجوز أن يقول أحدهما شيئًا، ويمارس نقيضه، فالتناقض هنا يكون خطره عظيمًا على الطفل الذي ينعكس عليه ما يجري في البيت مثل المرآة تمامًا. إن تطابق القول والفعل لدى الأب والأم وبقية أفراد الأسرة من الأسس التربوية التي يحبذها الإسلام، وهو في الوقت نفسه من أسس أحكام الشريعة الإسلامية. والطفل ينشأ متأثرًا بما يراه من أقوال وسلوكيات، فإذا رأى فصامًا أو تناقضًا من الأبوين أو الأقارب، فإن ذلك يفتح أمامه باب الانحراف والاضطراب، ويعطي الفرصة لوقوع أخطاء وسلوكيات يصعب معالجتها فيما بعد. إن التناقض بين الأقوال والأفعال يشكِّل بصفة عامة معصية لله سبحانه، ومخالفة شرعية تستوجب العقاب الإلهي، ولذا نجد التحذير الإلهي من الفصام أو التناقض، بل نجد اللوم والتبكيت لهذا العمل المشين: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ (الصف : 2-3)، ويقول سبحانه: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (البقرة : 44). ولذا يكون التناقض في مرآة الطفل أشد خطرًا وتأثيرًا؛ لأنه يضع أساسًا للسلوك الشاذ الذي لا يعبأ بقيمة، ولا يحرص على فضيلة، ولا يتجنب رذيلة، بل يفسد المجتمع من أساسه؛ حيث تسود قيم الانتهازية والكذب والاستباحة والتضليل والزور والبهتان، وغيرها من الرذائل التي تعطل مسيرة الأمة، وترتد بها إلى مجاهل التخلف والانحطاط. ولعل أبشع الصفات التي ينشئها التناقض بين القول والفعل صفة الكذب، وهي صفة ذميمة قبيحة، وتتناقض مع ما ينبغي أن يتحلى به المسلم من فضيلة عظيمة وهي الصدق التي يأمر بها الحق سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين(التوبة : 119)، وقد بيِّن رسول الله  أن الصدق دليل حي، يهدي إلى البر، وهو الخير بكلِّ أنواعه وألوانه، وبالتالي فإنه يقود إلى الجنة، عن ابن مسعود  قال: قال رسول الله : «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا» (متفق عليه). إن فضيلة الصدق هي أساس نهضة الأفراد والمجتمعات والأمم، ولا ريب أن النماذج المتقدمة في عالم اليوم قد قامت على أساس الصدق في داخلها وبين أفرادها، فحققت إنجازات عظيمة استطاعت أن تطاول بها العالم، صحيح أن هذه المجتمعات تستبيح الكذب والخداع والمكر مع الأمم الأخرى؛ لتحقق مكاسب ومصالح أنانية- وهو ما يستنكره أصحاب الضمائر في العالم- ولكنها في الداخل لا تقرُّ الكذب، وتتعاون من خلال الصدق، وهو ما يحقِّق لها التماسك والنمو والازدهار. المجتمع الإسلامي ينهض بفضيلة الصدق مع نفسه ومع الآخرين، وقد حقَّق به تقدمًا عظيمًا في القرون الأولى من صدر الإسلام، وظل كذلك حتى دهته الداهية الكبرى بالاجتياح التتري من الشرق، والإعصار الصليبي من الغرب، فتأثرت القيم وتغيرت الفضائل، وانهارت الأخلاق بعامة، وعانى الناس الأمرّين في الداخل والخارج. ولا شك أن المدرسة تمثل القدوة الثانية بعد البيت، فالمعلم قدوة لتلميذه، ويجب أن يتحلى بالأخلاق الرفيعة والقيم السمحة والسلوك الحسن، فهو راعٍ في فصله مثلما الأب أو الأم راعية في بيتها، وفي الفترة التي تعقب الطفولة المبكرة يجلس الطفل في المدرسة والكلية أكثر مما يجلس مع أهله في البيت، وهو ما يجعل لمكان العلم دورًا محوريًّا في بناء الشخصية الإنسانية للطفل؛ حيث تكون المدرسة أو الكلية أو المعهد مجتمعًا تطبيقيًّا للسلوك الإسلامي، ونتيجة صادقة لمدى انعكاس التربية الإسلامية للطفل، وهو ينمو نحو الصبا والشباب والرجولة.. والمشكلة اليوم أن الأمة تعاني في كثير من الأماكن ضعفًا واضحًا في مستوى الأداء التعليمي والتربوي، وهو ما يوجب النهوض بالتعليم والتربية نهوضًا حقيقيًّا، يعيد للأبناء صورة التربية الصالحة والعلم النافع؛ لأن ذلك طريق الأمة الوحيد للتعايش مع العالم الذي يتقدم ويتفوق من حولنا. وقد دخلت إلى المجال التعليمي والتربوي أجهزة الإعلام بصورة مؤثرة غير مسبوقة، وأضحى للتليفزيون خاصة؛ تأثيره الذي لا يقاوم؛ حيث تمثِّل الصورة على الشاشة إبهارًا لا يقاوم، ومن ثم كانت المادة التي تعرض على الشاشة الصغيرة من أخطر وأهم ما يعرض على أطفالنا وشبابنا، الذين يتأثرون في سلوكهم وتفكيرهم وأقوالهم ولغتهم بما يرونه ويسمعونه؛ ما يعني أن هذه المادة لا بد أن توظف توظيفًا جيدًّا وحسنًا؛ للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية من ناحية، وللبناء السلوكي والفكري للأبناء من ناحية أخرى. لقد شبَّه بعضهم التليفزيون بالأب الحاضر دائمًا الذي لا يجد الأبناء مفرًّا من تقليده والتأسي به، ولذا فإن المواد المستوردة من الغرب، والمنتجة محليًّا يجب أن تكون على مستوى الأب القدوة الذي يتحرك بالإسلام وتصوراته، وإلا فإن النتائج ستكون غير طيبة على المستويين الفردي والجمعي. يضاف إلى ما سبق من أهمية دور المسجد، وخاصة خطبة الجمعة، والدروس الدينية اليومية، التي تنقل الثقافة   الإسلامية والاجتماعية إلى الطفل والشاب والشيخ، وهو ما يوجب أن يكون الخطيب والإمام عمومًا على مستوى راقٍ من الفكر والسلوك، وحفظ القرآن الكريم، والاستعداد لتحفيظه وتفسيره بما يتناسب مع مستوى الأطفال والشباب والكبار جميعًا. إن القدوة في التربية الإسلامية مسألة في غاية الأهمية، وبلغة الصراع العسكري فهي إستراتيجية؛ أي أساسية نحتاج إلى تجويدها عمليًّا باستمرار، وتحسين أداء القائمين عليها في البيت والمدرسة والجامعة، والمسجد، وأجهزة الإعلام؛ حتى يكون للأمة مكانها تحت الشمس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التوثيق الأسري : أهميته وفوائده</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 01:00:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[التوثيق الأسري]]></category>
		<category><![CDATA[العقد]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8429</guid>
		<description><![CDATA[د. أحمد الطلحي تحتاج الأسرة المسلمة لعدد من المعارف والمهارات التي تساعدها على النجاح في مسيرتها، والتوثيق أحد هذه المعارف والمهارات. فما المقصود بالتوثيق الأسري؟ وما هي كيفيته ووسائله؟. مـفهـوم التوثيـق: التوثيق لغة هو إحكام الأمر، وهو مشتق من الوَثَاق أي الرباط. ونجد في اللهجة المغربية مرادف متطابق لهذا المعنى هو &#8220;التقييد&#8221;، الذي يعني كتابة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. أحمد الطلحي</strong></span></p>
<p>تحتاج الأسرة المسلمة لعدد من المعارف والمهارات التي تساعدها على النجاح في مسيرتها، والتوثيق أحد هذه المعارف والمهارات. فما المقصود بالتوثيق الأسري؟ وما هي كيفيته ووسائله؟.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مـفهـوم التوثيـق:</strong></span></p>
<p>التوثيق لغة هو إحكام الأمر، وهو مشتق من الوَثَاق أي الرباط. ونجد في اللهجة المغربية مرادف متطابق لهذا المعنى هو &#8220;التقييد&#8221;، الذي يعني كتابة المعاملات في الدفاتر والسجلات أو التسجيل في اللوائح المختلفة أو كل كتابة على الورق، وكأن الأفكار والمعلومات والمشاعر إذا لم تسجل وتدون ستطير كما تطير الطيور، إذا بهذا المعنى الدارج فإن الكتابة هي القيد.</p>
<p>في الغالب عندما يذكر التوثيق فإن الفكر يذهب إلى توثيق المعاملات المالية أساسا، ولكن هذا جزء من التوثيق فقط، أما التوثيق عموما فله معاني كثيرة، فهو يطلق على التدوين بمعنى التسجيل، ويطلق على ما أصبح يعرف بالأرشفة أي جمع الوثائق وتنظيمها، وبالإطلاق التوثيق من الكتابة وكل كتابة توثيق.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تأصيل التوثيق:</strong></span></p>
<p>الأصل في فرض التوثيق هو في البيوع والمعاملات التجارية (باستثناء المعاملات التجارية الفورية فهي ليست واجبة). والآية الوحيدة التي تفرض على المسلمين الكتابة هي آية الدَّيْن، وهي أطول آية موجودة في أطول سورة وهي سورة البقرة ولعل في ذلك حكمة. قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم (البقرة: 282). ففي هذه الآية وردت كلمة الكتابة تسع مرات بألفاظ مختلفة، مما يدل على أهميتها، كما وردت بصيغة الأمر.</p>
<p>وبالرغم من أن الأمر بالكتابة اقتصر في الآية على المعاملات المالية، إلا أننا يمكن أن نستنبط منه الأمر بتعلم الكتابة عموما كما القراءة الذي ورد في سورة العلق اقرأ باسم ربك الذي خلق (العلق:1)، لماذا؟ لأن الأمر نزل بداية في الجزيرة العربية على قوم تجار أغلب معاملاتهم معاملات تجارية ومالية لإيلاف قريش، إيلافهم رحلة الشتاء والصيف (قريش: 1-2)، ولكنهم قوم أميون لا يعرفون القراءة والكتابة، وبالتالي وجب عليهم تعلم الكتابة والقراءة حتى تكون معاملاتهم شرعية.</p>
<p>ولكن، هناك أصل آخر يدعو للاهتمام بالكتابة، ورد في سورة القلم وهي ثاني سورة نزلت بعد سورة العلق، قال تعالى: ن، والقلم وما يسطرون (القلم:1). فالله سبحانه يقسم بالقلم الذي هو أداة الكتابة، والله لا يقسم إلا بعظيم من خلقه، والقلم يمكن أن يتخذ أشكالا مختلفة: المسمار في أول كتابة وهي الكتابة المسمارية؛ أدوات الرسم والنقش كما كان في الكتابات الأخرى مثل الكتابة الهيروغليفية؛ لوحة المفاتيح في الحاسوب واللوحات الإلكترونية وأجهزة الهاتف؛ وأي آلة أو أداة للكتابة سيخترعها الإنسان في المستقبل.</p>
<p>حتى سورة العلق فيها إشارات إلى الكتابة: الذي علم بالقلم (العلق: 4)، ثم عندما نؤمر بالقراءة فإننا سنقرأ ما هو مكتوب. وبالتالي فالقراءة والكتابة متلازمان.</p>
<p>أما السنة النبوية، فعنايتها بالكتابة والعلم والتعلم، فحدث ولا حرج. ويكفينا دليل واحد على ذلك من السيرة هو مطالبة الأسرى من كفار قريش في غزوة بدر تعليم عشرة من الصحابة القراءة والكتابة مقابل الإفراج عنهم، وهي فدية في حقيقة الأمر أكبر قيمة من أية فدية مالية على الإطلاق، لأن القراءة والكتابة أدوات ضرورية للعلم، والعلم يحرر العقول من أسر ظلمات الجهل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أهمية التوثيق الأسري:</strong></span></p>
<p>يتخذ التوثيق أو التدوين أو الكتابة في الحياة الأسرية عدة أشكال وصيغ. المهم أن تكون الكتابة حاضرة يوميا في أسرنا، نعم نحن قد نكتب كأفراد، في إطار الدراسة والعمل، إلا أننا نادرا ما نكتب في إطار أسري جماعي.</p>
<p>الأصل أن الأسرة المسلمة تبدأ حياتها وتتأسس بتوثيق الزوجية، وهو الميثاق الغليظ. وكل فرد يزداد على الأسرة (الأبناء) يدون في دفتر الأسرة وفي سجلات الحالة المدنية. وكل مولود تدون فحوصاته الطبية في الملف الصحي وفي سجلات المراكز الصحية. وبعد ذلك حين يبلغ الطفل سن السادسة يسجل في المدرسة الابتدائية ثم بعد ذلك في المدرسة الإعدادية فالثانوية ففي مؤسسات التعليم العالي أو التكوين المهني&#8230; وهكذا، في كل حياة أفراد الأسرة. لكن هذا التوثيق هو توثيق إلزامي شرعا وقانونا ولدواعٍ تنظيمية وإدارية.</p>
<p>أما التوثيق الاختياري، فهو المفقود إلا نادرا. ويتمثل في حفظ ذاكرة الأسرة التي تتجلى في الصور الفوتوغرافية والفيديوهات، والنتائج المدرسية بالنسبة للأبناء، وذكريات الرحلات والأسفار كالتذاكر والفاتورات، وجميع الوثائق التي تحفظ ذاكرة الأسرة.</p>
<p>الكتابة في الأسرة تساعدنا على تنظيم أمور الأسرة، وخصوصا في مجال التخطيط الذي يغيب للأسف عن حياتنا الأسرية، فنحن نسافر بدون تخطيط مسبق، ننفق بدون تخطيط مسبق أيضا&#8230; والتخطيط باختصار هو نقل الأفكار والمعلومات إلى الورق، ثم بعد ذلك يكون التنفيذ من الورق إلى الواقع. التخطيط هو التصميم قبل العمل، في البداية يكون تصميم البيت الذي نريد بناءه في الذهن، ثم ننقله على الورق حتى يتسنى للبناء إنجازه في الواقع. قد يقول القائل أن أغلب الأعمال نفكر فيها وقد نتشاور فيها كأفراد الأسرة الواحدة قبل التنفيذ، نعم هذا تخطيط شفوي والتخطيط لا يكون إلا إذا كان مكتوبا. وأغلب المشاكل الأسرية سببها غياب التخطيط أي غياب رؤية قبلية للأمور، وغياب ورقة مرجعية عند حدوث الاختلاف.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيفية التوثيق الأسري:</strong></span></p>
<p>يتم التوثيق الأسري من خلال جمع جميع الوثائق التي لدى الأسرة، ثم تصنيفها حسب المواضيع والمجالات، فهناك وثائق لها علاقة بالجانب الإداري وأخرى بالجانب المالي، ووثائق تتعلق بالجانب الدراسي وأخرى تتعلق بالذكريات مثل الصور وغيرها&#8230; يتم تجميع هذه الوثائق حسب أصنافها ومواضيعها في ملفات خاصة بالأرشفة أو في أظرفة أو أية وسيلة، كما يمكن الاستعانة بالحاسوب.</p>
<p>يستحسن أيضا تنظيم الوثائق من خلال ترتيبها ترتيبا زمنيا. وهذا سيسمح لنا بالتعرف على التغيرات التي حصلت للأسرة عبر الزمن. وهنا أشير إلى أنه في علم التاريخ هناك التاريخ الاجتماعي الذي يعنى بتطور المجتمعات من خلال دراسة هذا النوع من الوثائق، فلو كان أجدادنا يوثقون لعرفنا كيف كانت حياتهم وأوضاعهم وكيف كان تطورنا الاجتماعي.</p>
<p>ولا ينبغي للأسرة أن تعمل فقط على جمع الوثائق التي تحصل عليها من جهات أخرى، بل عليها أن تعمد إلى إنتاج وثائقها الخاصة، كأن تقوم بتصوير أبنائها في فترات زمنية حسب أعمارهم وحسب المناسبات الهامة كأول يوم في المدرسة، وبالتالي عندما يكبر الطفل يحصل على ألبوم وملفات تتضمن وثائق مدرسية وغيرها تعطي له صورة عن التطور الكرونولوجي لحياته.</p>
<p>المذكرات، هي وسيلة هامة أيضا في حفظ ذاكرة الأسرة. فهناك فكرة سائدة وهي غير صحيحة أن المذكرات هي فقط للمشاهير. بل إنها إن أمكن ينبغي أن تكون معممة لأن فيها فوائد للجميع لأرباب الأسر حتى يرجعوا إلى الأحداث السابقة وإلى الأبناء والأحفاد للاستفادة من نجاحات وإخفاقات آبائهم وأجدادهم. بحيث حتى الذي كان فاشلا في حياته سنستفيد من حياته وسنأخذ الدروس فشله.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الآثار الإيجابية للتوثيق الأسري:</strong></span></p>
<p>هناك آثار إيجابية كثيرة، في مقدمتها الآثار التربوية على الأبناء، فالطفل الذي ينشأ في أسرة تخطط الأم فيها لوجبات الأسبوع وتكتب قائمة المشتريات قبل الذهاب للسوق، أو تطلب منه أن يكتب هذه القائمة عندما ترسله هو للتسوق. وعندما ينشأ الطفل وهو دائما يلاحظ أباه يجمع الوثائق ويرتبها ويخطط لأسفار الأسرة&#8230; فهذا الطفل سيكون منظما في حياته سواء الدراسية أم الشخصية أم العملية.</p>
<p>من الآثار النفسية، أن التوثيق والتخطيط يساهم في التقليل من التشنجات والخلافات بين أفراد الأسرة خصوصا بين الوالدين، والتي يكون لها آثار سلبية على نفسية الأبناء. بحيث عندما تكتب الأسرة وتخطط ويكون اتفاق قبلي، ووثائق ترجع إليها في حالة الخلاف كمرجعية للتذكير أو الاحتكام، تقل المشاكل الأسرية وما يتمخض عنها من مشاكل اجتماعية وغيرها.</p>
<p>ومن الآثار النفسية أيضا للتوثيق الأسري، أن الفرد يشعر بسعادة عندما يرى هذه الوثائق، فيعرف مثلا الأبناء مقدار الحب والاهتمام الذين حظوا بهما من قبل الآباء، وهذا ما ينعكس بالإيجاب على نفسيتهم ويزيد الثقة فيهم ويقوي الود والحب بين أفراد الأسرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87-%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> نظرة مقاصدية في مباحث الأسرة (3/3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-33/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-33/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 00:58:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الآصرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإشعاع الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب برغوث]]></category>
		<category><![CDATA[د. زكرياء المرابط]]></category>
		<category><![CDATA[صدق المشاعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8352</guid>
		<description><![CDATA[مقومات الحياة الزوجية وإن من مقومات الحياة الزوجية السعيدة: أولا: صدق المشاعر: فعليه يقوم صرح الأسرة المسلمة، وهو الطاقة الروحية المغذية للسكينة والمودة والرحمة بين الزوجين أولا، وبين الأصول والفروع ثانيا، وبين قرابة النسب ثالثا، وبين الأصهار رابعا. فالحياة الزوجية حسب الدكتور الطيب: «تكون خصبة وممتعة وسعيدة ومنتجة ومؤثرة فيما حولها بقدر ما يتوافر فيها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مقومات الحياة الزوجية</strong></span></p>
<p>وإن من مقومات الحياة الزوجية السعيدة:</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>أولا: صدق المشاعر:</strong></span></p>
<p>فعليه يقوم صرح الأسرة المسلمة، وهو الطاقة الروحية المغذية للسكينة والمودة والرحمة بين الزوجين أولا، وبين الأصول والفروع ثانيا، وبين قرابة النسب ثالثا، وبين الأصهار رابعا.</p>
<p>فالحياة الزوجية حسب الدكتور الطيب: «تكون خصبة وممتعة وسعيدة ومنتجة ومؤثرة فيما حولها بقدر ما يتوافر فيها من صدق وطهارة مشاعر المحبة بين الزوجين. وتكون جافة ومتعبة وسلبية بقدر ما يضعف فيها صدق وطهارة مشاعر المحبة بينهما. تلك هي قاعدة الزواج المركزية التي ينبغي الحرص عليها كثيرا أثناء التحضير للزواج وخلال الحياة الزوجية»</p>
<p>وهذه المشاعر لا بد من إظهارها للطرف الآخر. ولا بد من التعبير عنها بشتى الوسائل المتاحة والممكنة، وعدم الاستهانة بها. ولنا في رسول الله  أسوة حسنة : لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا (الأحزاب 21).</p>
<p>فقد كان  يشرب من الإناء الذي تشرب منه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها. بل إنه كان يتتبع موضع فيها.</p>
<p>ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت، كنت أشرب وأنا حائض، ثم أناوله النبي  فيضع فاه على موضع في فيشرب، الحديث.</p>
<p>وهذا سلوك من شأنه أن يقوي أواصر المحبة بين الزوجين المتحابين ويديمها، ويزرع فيها الثقة والاحترام.</p>
<p>كما كان  يقبل زوجاته وهو صائم. أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن كان رسول الله  ليقبل بعض أزواجه وهو صائم، ثم ضحكت.</p>
<p>ويصحب  زوجاته معه في رحلاته وأسفاره . فقد أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي  كان إذا خرج أقرع بين نسائه. الحديث.</p>
<p>وكان  يحرص على إدخال السرور على نسائه كما في قصة تركه لعائشة تتفرج على لعب الحبشة.</p>
<p>أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : رأيت النبي  يسترني بردائه، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا الذي أسأم، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو.</p>
<p>ومسابقته  لها.</p>
<p>عن عائشة قالت : سابقني النبي  فسبقته، فلبثنا حتى إذا رهقني اللحم سابقني فسبقني فقال : هذه بتلك.</p>
<p>وغيرها من المواقف التي لا تحصى.</p>
<p>وحري بنا أن نستن بسنته  في إنماء هذه المشاعر وإذكائها حتى إذا نشأ الأبناء في بيئة تسودها هذه المشاعر. «سينشأون بمشاعر صادقة وطاهرة نحو والديهم ومحيطهم الأسري والاجتماعي الواسع، وإذا قدر لهم أن يتزوجوا مستقبلا فإن المودة والرحمة والسكينة ستعمر حياتهم، وستنالنا بركات دعواتهم وأعمالهم الصالحة في الحياة وبعد الممات. قال : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>ثانيا: الاتصاف بالسماحة في المعاملة:</strong></span></p>
<p>وهو سر من أسرار نجاح الحياة الزوجية قال تعالى: ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن (فصلت 34).</p>
<p>فلا بد من الدفع بالتي هي أحسن حفاظا على المشاعر المذكورة سلفا، ولا بد من الصفح والعفو والتسامح والإيثار والتعاون «فالسماحة في المعاملة الزوجية خاصة، ومع الخلق عامة، قمة عالية من قمم التزكية النفسية، ومستوى متقدم من مستويات النضج الفكري والعاطفي والروحي، ومقياس أساسي من مقاييس الرقي السلوكي لدى الإنسان فينبغي لكل أحد أن يسعى جهده لتوطين نفسه عليه، لأنه &#8230; كالغيث أينما وقع نفع&#8230; وستضاعف حسناته أضعافا مضاعفة كما مر في آية الدفع بالإحسان</p>
<p>وقد جسد النبي  هذا الخلق الكريم في مواقف كثيرة، أذكر منها:</p>
<p>1 &#8211; صفحه عن إحدى أمهات المؤمنين رضي الله عنهن في أمر القصعة مراعاة لحال الغضب التي كانت عليها:</p>
<p>أخرج البخاري عن أنس  أن النبي . كان عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادم بقصعة فيها طعام، فضربت بيدها فكسرت القصعة، فضمها وجعل فيها الطعام، وقال «كلوا». وحبس الرسول والقصعة حتى فرغوا، فدفع القصعة الصحيحة وحبس المكسورة</p>
<p>2 &#8211; تركه للجاريتين تغنيان لعائشة رضي الله عنها دون أن يوقفهما:</p>
<p>أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله  وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه. فدخل أبو بكر فانتهرني&#8230; فأقبل عليه رسول الله  فقال : دعهما. الحديث</p>
<p>3 &#8211; وكان  في خدمة أهله :</p>
<p>أخرج البخاري عن الأسود بن يزيد قال : سألت عائشة رضي الله عنها. ما كان النبي  يصنع في البيت؟ قالت : كان في مهنة أهله، فإذا سمع الأذان خرج.</p>
<p>4 &#8211; وكانت أزواجه أمهات المؤمنين رضي الله عنهن يراجعنه فلا ينكر ذلك.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>ثالثا: تمتين آصرة النسب والقرابة :</strong></span></p>
<p>إن النسل المعتبر شرعا هو النسل الناشئ عن اتصال الزوجين بواسطة عقدة النكاح السابقة الذكر.</p>
<p>والنسل عندما تصدق نسبته إلى أصله يكون بارا بالأصل، والأصل يكون رحيما بنسله. هذه فطرة الله التي فطرة الناس عليها.</p>
<p>وألحقت آصرة الرضاع بآصرة النسب فأنزلت المرضع منزلة الأم، وأُنزل الرضيع منزلة الأخ، قال تعالى : وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم، وأخواتكم من الرضاعة (النساء  23).</p>
<p>وقال  : «يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»</p>
<p>ولقداسة هذه الآصرة –آصرة النسب والقرابة – حرمت الأصول على الفروع والفروع على الأصول محافظة على مقتضياتها.</p>
<p>قال الفخر الرازي في حكمة تحريم الزواج من المحرمات بالنسب : «وذكر العلماء أن السبب لهذا التحريم : أن الوطء إذلال وإهانة».</p>
<p>وقال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور «واعلم أن شريعة الإسلام قد نوهت ببيان القرابة القريبة فغرست لها في النفوس وقارا ينزه عن شوائب الاستعمال في اللهو والرفث، إذ الزواج وإن كان غرضا صالحا باعتبار غايته، إلا أنه لا يفارق الخاطر الأول الباعث عليه وهو خاطر اللهو والتلذذ.</p>
<p>فوقار الولادة أصلا وفرعا مانع من محاولة اللهو بالوالدة أو المولودة ولذلك اتفقت الشرائع على تحريمه ثم تلاحق ذلك في بنات الإخوة وبنات الأخوات. فمرجع تحريم هؤلاء المحرمات إلى قاعدة المروءة التابعة لكلية حفظ العرض»</p>
<p>ولما كان معظم القصد من النكاح الاستمتاع، كانت مخالطة الزوجين طبيعية، وذلك مناقض لما تقتضيه القرابة من الوقار لأحد الجانبين والاحتشام لكليهما، وذلك ظاهر في أصول الشخص وفروعه، وفي صنوان أصوله من عمة وخالة.</p>
<p>وأما محرمات المصاهرة فبعضها ألحق بالنسب مثل أم الزوجة&#8230; وبعضها لدفع ما يعرض من شقاق يفضي إلى قطع الرحم بين من قصدت الشريعة قوة الصلة فيه. ولهذا لا يجمع الزوج بين الأختين والمرأة وعمتها أو خالتها.</p>
<p>وأما المحرمات من الرضاع فلأن آصرة الرضاع تنزل منزلة النسب.</p>
<p>وهكذا حافظت الشريعة على حقوق النسل حتى لا تتعرض للإضاعة والفساد. ومن متممات تقوية آصرة القرابة أحكام النفقة على الأبناء والآباء. وعلى الأجداد والأحفاد. وجعل القرابة سببا من أسباب الميراث. والأمر ببر الوالدين، وصلة الأقارب وذوي الأرحام &#8230;.</p>
<p>وللمحافظة على هذه الآصرة أيضا منع الاستنساخ، وقد أجمعت الأديان والأعراف على منعه في النوع البشري، لكونه من أخطر المستجدات العلمية، وأسوء المنتجات الحضارية التي قد تؤدي إلى حدوث فساد عظيم في النظام الكوني عموما، وفي مؤسسة الأسرة خصوصا.</p>
<p>فهو حسب أحد الباحثين المعاصرين في حقل الاجتهاد المقاصدي المعاصر: مميت للمؤسسة الزوجية، وقاتل للمجتمع الإنساني لإحداثه لأسلوب غريب في عملية التناسل والإنجاب. ولمعارضته الصريحة لمعاني المودة والسكن، والرحمة، والتآلف، والإعمار والتنمية. وغير ذلك من المعاني والقيم التي تتربى لدى الناشئة بموجب البناء الأسري والتماسك الاجتماعي&#8230;</p>
<p>وهو موقع في إبادة مقصد حفظ النسب والعرض، ومفض إلى الفوضى الأسرية &#8230; ومضيع لقيمة الأمومة والبنوة والزوجية وسائر القرابة الدموية والعلاقة الصهرية&#8230;</p>
<p>ففي الاستنساخ تضيع حقوق وواجبات. وآثار، وتضييع لشخصية الإنسان ولعواطفه ولخصائص كيانه&#8230;</p>
<p>رابعا: الحرص على تقوية آصرة الصهر أو المصاهرة:</p>
<p>وهذه الآصرة ناشئة عن آصرتي النسب والنكاح قال تعالى: وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا.. (الفرقان 54).</p>
<p>وقد حرم منها ما حرم تحقيقا للحشمة والوقار والائتلاف</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>خاتمة :</strong></span></p>
<p>وفي الأخير أستأذن الدكتور الطيب برغوث لأستعير منه مقالته البليغة الهادفة إلى الحفاظ على الأسس والمرتكزات التي تقوم عليها مؤسسة الأسرة والتي جاء فيها: أن الأسرة بحاجة إلى فقه سنني عميق يساعدها على بناء داخلي متين أولا، ويعينها على تحقيق الإشعاع الاجتماعي ثانيا. ويقيها من الهزات والانتكاسات التي تؤثر سلبا في أصالتها وفاعليتها، وجهدها البنائي على المستويين الذاتي والاجتماعي ثالثا.</p>
<p>وما لم يتحقق للأسرة هذا الوعي السنني، وما لم يتحول هذا الوعي السنني إلى ثقافة سننية مؤثرة في الأفكار، والسلوك، والعلاقات، فإنه من غير الممكن للأسرة أن تحقق أيا من أهدافها الذاتية والاجتماعية. وستظل عرضة للإصابات التي تضاعف آلامها ومتاعبها نفسيا واجتماعيا.</p>
<p>إن حجم الخلل الحادث في هذه المؤسسة ـ كما يرى أستاذنا الدكتور الشاهد البوشيخي كبير جدا. ومرده في كثير منه إلى هذه الحضارة العوراء البين عورها التي اقتحمت علينا بيوتنا ومجالسنا وعقولنا، وأسهمت إسهاما كبيرا في تغيير نفوسنا وأحوالنا وأوضاعنا&#8230; ولا نجاة إلا بالعودة الراشدة إلى كتاب ربنا الكريم، وسنة نبينا المصطفى ، والتوبة النصوح عسى الله أن يصلح من أحوالنا، ويهدينا سبل الرشاد ، ويخرجنا من الظلمات إلى النور.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. زكرياء المرابط</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-33/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
