<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأسرة القروية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أولوية التأطير الروحي والعقدي للأسرة القروية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:07:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أولوية التأطير الروحي]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة القروية]]></category>
		<category><![CDATA[التأطير الروحي]]></category>
		<category><![CDATA[التأطير الروحي والعقدي]]></category>
		<category><![CDATA[التأطير العقدي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فاطمة بوكرو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15863</guid>
		<description><![CDATA[أشارت الأستاذة في مستهل عرضها إلى واقع الأسرة بصفة عامة والأسرة القروية على وجه الخصوص حيث تعاني من عدة اضطرابات تستدعي القيام بحمايتها، حماية تفرضها الشريعة الإسلامية ويحكمها الواقع في ظل المستجدات الراهنة، لذلك ترى الأستاذة ومن منطلق تجربتها أن تصحيح عقيدة هذه الأسر والقيام بتأطيرها عقديا وروحيا من أعظم الأولويات خصوصا بمنطقة إفران. وفي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أشارت الأستاذة في مستهل عرضها إلى واقع الأسرة بصفة عامة والأسرة القروية على وجه الخصوص حيث تعاني من عدة اضطرابات تستدعي القيام بحمايتها، حماية تفرضها الشريعة الإسلامية ويحكمها الواقع في ظل المستجدات الراهنة، لذلك ترى الأستاذة ومن منطلق تجربتها أن تصحيح عقيدة هذه الأسر والقيام بتأطيرها عقديا وروحيا من أعظم الأولويات خصوصا بمنطقة إفران.</p>
<p>وفي استعراض لأولويات التأطير العقدي للأسرة القروية من خلال تثبيت الأركان، ومواجهة حال الانفصال بين الإيمان والعمل، ومحاربة مظاهر الشرك والاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم نبهت الأستاذة الفاضلة إلى أن المؤطرة الدينية جدير بها  حضور كثير من الطقوس والتأطير العملي قدر المستطاع بأسلوب دعوي غير منفر، من خلال التعارف والتآلف مع الأسر من أجل أن تعيد للموسم إشعاعه الاجتماعي والعلمي ، والديني و الاقتصادي خدمة للفرد والمجتمع وبعيدا عن الدجل والتضليل .</p>
<p>كما أشارت لمسألة مهمة وهي أن الشعوذة متفشية في صفوف النساء ولكن بعض الأئمة تقول الأستاذة  حسب سماعها في بعض القرى يشجعون على ذلك حينما تلجأ المرأة أو الزوج إلى الإمام تشكو من مرض أو تحمل صبيا مريضاً فعوض أن يذكرها بالله و بتوحيد الربوبية يكتب و يخطط التمائم، وتضيف قائلة و يتفاقم الأمر حينما يكون شقاق بين الزوجين فبدل من أن يتدخل لإصلاح ذات البين يشعوذ و يشجع على قطع العلاقة بالله ، وبذلك تتساءل المتدخلة: ألا تتنافى مثل هذه التصرفات مع أهداف برنامج تأهيل أئمة المساجد الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة نصره الله لتطبيق خطة ميثاق العلماء.</p>
<p>أما عن أولويات التأطير الروحي للأسرة القروية فترى المتدخلة وجوب ذلك  بإشاعة وسائل تزكية النفس و تهذيبها و تطهيرها من الأخلاق الرذيلة و تحليتها بالأخلاق الفاضلة الحميدة كالتحلي باليقين و محاسبة النفس و الإكثار من الدعاء و الخضوع لله.</p>
<p>وهذا ما يحتم -تقول الأستاذة فاطمة بوكرو- على المؤطرة الدينية أن تجعل من أولوياتها الحث على تقوية الروابط الأسرية التي جعل الله سبحانه أساسها المودة و الرحمة التي يحتاجها الطفل في كل مراحل نموه حتى لا يكون عرضة للضياع المادي.</p>
<p>وختمت كلمتها بقولها : نحن في حاجة إلى دعاة وداعيات وليس إلى موظفين وموظفات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة فاطمة بوكرو</strong></em></span></p>
<p>عضوة المجلس العلمي المحلي لإقليم إفران</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخطاب التربوي للأسرة القروية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 14:18:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة القروية]]></category>
		<category><![CDATA[الأعراف الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب التربوي للأسرة القروية]]></category>
		<category><![CDATA[المقصد الأسمى للخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد التربية للأجيال]]></category>
		<category><![CDATA[ذة حورية الشرقاوي]]></category>
		<category><![CDATA[عضوة المجلس العلمي لمكناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15845</guid>
		<description><![CDATA[هدفت المتدخلة من خلال عرضها إلى إبراز أهمية الخطاب التربوي لأفراد الأسرة القروية في الحد من العديد من المشاكل والأزمات التي تهدد بطمس معالمها وزعزعة استقرارها ومسخ هويتها وتزييف وظيفتها، وذلك من خلال الدعوة إلى استحضار البعد التعبدي في العلاقات الأسرية، وربط الآباء والأبناء والأزواج بالله تعالى واليوم الآخر مما يجعل الأخلاق والمعاملات والتضحيات موافقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هدفت المتدخلة من خلال عرضها إلى إبراز أهمية الخطاب التربوي لأفراد الأسرة القروية في الحد من العديد من المشاكل والأزمات التي تهدد بطمس معالمها وزعزعة استقرارها ومسخ هويتها وتزييف وظيفتها، وذلك من خلال الدعوة إلى استحضار البعد التعبدي في العلاقات الأسرية، وربط الآباء والأبناء والأزواج بالله تعالى واليوم الآخر مما يجعل الأخلاق والمعاملات والتضحيات موافقة لشرع الله تعالى، الأمر الذي يساعد على تحقيق المقاصد الشرعية للأسرة المسلمة القروية.</p>
<p>وأشارت إلى أن تخصيص الأسرة القروية بالحديث يتضمن توجيها إلى ضرورة فقه الواقع الذي نتحرك فيه، والمخاطب الذي ندعوه، والعادات والتقاليد المتحكمة في المجتمع، بهدف اختيار أنجع السبل لتحقيق الأهداف المنشودة، ولضمان حسن تنزيل الدين على واقع الناس بالشكل الذي يحقق مقاصد الشرع في إنشاء الأسر.</p>
<p>وأن القصد من مراعاة الأعراف الاجتماعية بالنسبة للأسر القروية: صيانة وتنمية الأعراف الصحيحة، ومقاومة وإزالة الأعراف المخالفة للفطرة والدين. وبعد عرض لأهم الخصائص والمميزات التي تميز الأسرة القروية عن مثيلتها الحضرية أكدت الأستاذة أن المؤطر الديني للأسر القروية عليه أن يجتهد في إيجاد المفقود وتنمية الموجود فيما يتعلق بالوعي الديني على مستوى المعرفة والممارسة، مع التركيز على معالجة الاختلالات التربوية التي تعاني منها الأسر والتي أجملتها في الآتي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- ربط الأسرة في أدائها لوظيفتها بالله تعالى </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- تقوية مراعاة الدار الآخرة في حياة الأسر القروية </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- محاربة الجهل وتنوير العقول بالعلم </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- تقويم بعض الاختلالات السلوكية. </strong></span></p>
<p>وفي ختام عرضها أكدت أن المقصد الأسمى للخطاب التربوي للأسر القروية هو تجديد التربية للأجيال بناء على برنامج القرآن الكريم في تكوين الإنسان وإعداده لتسلم وظيفة العبادة لله الواحد القهار في كل شؤون الحياة، تلك الوظيفة التي من أجلها خلق الإنسان، وهو الذي من شأنه إعادة تأهيل الأسرة القروية لتستعيد سكينتها وطمأنينتها وتحفظ حقوق أفرادها وتؤدي دورها في إصلاح المجتمع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة حورية الشرقاوي </strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عضوة المجلس العلمي المحلي لمكناس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في اليوم العالمي للمرأة القروية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 12:31:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة القروية]]></category>
		<category><![CDATA[البادية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العالمات والواعظات]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة البَدوية]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمرأة القروية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[مهضومة الحقوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15837</guid>
		<description><![CDATA[من أين تبدأ العالمات والواعظات بعد الرجوع إلى الميدان &#160; لقد أتى على ا لبادية حين من الدهر لم تكن شيئا مذكوراً، فقد كانت وما تزال تعرف تهميشا كبيراً على جميع ا لمستويات، فرغم الجهود المبذولة تَبقى البادية المغربية والأسرة القروية والمرأة البَدوية مهضومة الحقوق، في الوقت الذي تبذل فيه الأموال وتصرف الميزانيات الضخمة على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من أين تبدأ العالمات والواعظات بعد الرجوع إلى الميدان</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لقد أتى على ا لبادية حين من الدهر لم تكن شيئا مذكوراً، فقد كانت وما تزال تعرف تهميشا كبيراً على جميع ا لمستويات، فرغم الجهود المبذولة تَبقى البادية المغربية والأسرة القروية والمرأة البَدوية مهضومة الحقوق، في الوقت الذي تبذل فيه الأموال وتصرف الميزانيات الضخمة على المدن في تجديد الطرق الصالحة، والتفنن في تشييد النافورات المكلفة، وتزيين واجهات المؤسسات العمومية وشبه العمومية بالرخام وغيره وتغيير أعمدة المصابيح الكهربائية&#8230;.</p>
<p>في الوقت الذي تعرف المدن والحواضر هذا البدخ والإسراف تبقى البادية في عزلة لا أقول تامة، ولكن في عزلة كبيرة، ذلكم أن فك العزلة عن العالم القروي تمثل في نظر الفاعلين في شق بعض الطرق غير المعبدة &#8211; التي سرعان ما تجرفها الأمطار لهشاشتها- وتجهيز بعض الدواوير بالكهرباء، وبناء بعض المدارس التي لا تناسب جميع المستفيدين لبعدها عن محل السكنى بمسافة كبيرة، وإنشاء بعض المراكز الصحية التي تفتقر إلى التجهيزات الكافية&#8230;</p>
<p>هذه الأمور المادية وغيرها هي التي يدندن حولها الجميع، ويشتكي من الحاجة الماسة إليها أهل البادية. نعم إن أهل البادية في حاجة إلى كل هذه الأمور وأكثر.</p>
<p>غير أن بعض هذه الأمور التي تحققت لأهل البادية وإن كانت في ظاهرها تبدو نعمة، إلا أنها تحمل في طياتها نقماً كثيرة، مثال ذلك : الكهرباء الذي يصاحبه التلفاز كالظل، بمسلسلاته المكسيكية المدبلجة بالدارجة المغربية، وتصاحبه القنوات الفضائية التي جعلت الأسرة القروية تفقد شيئاً فشيئاً تلك الفطرة السليمة التي كانت تميزها.</p>
<p>لقد أتى على البادية حين من الدهر لم تكن شيئاً مذكوراً، إلا في موسم الانتخابات البرلمانية والمحلية، حيث يكثر الحديث عن إدماج المواطنين في الحياة السياسية وتأطيرها في أحزاب لا تعرفهم ولا تلتفت إليهم إلا كل ست سنوات، مستغلة فراغ الساحة وخلو الميدان من الصادقين والغيورين. نعم أقول خلو الميدان، بعدما كان في الأيام السالفة يضجُ بالعلماء والفقهاء والمشايخ والمجاهدين، وبعدما كانت مساجد البادية هي الرافد الأساس لأول جامعة في العالم، وبعدما كانت كثير من العلوم تدرس في البادية، وبعدما كان حفظ القرآن الكريم لا يتم على الوجه المطلوب إلا في البادية لما توفره من خلوة وتفرغ. نعم بعدما ارتدت البادية على أعقابها، وتخلت عن دورها أصبحت ورقة انتخابية تذروها الرياح. ولكن ألم يَانِ لأهل البادية ينالوا حظهم من العناية والرعاية الروحية قبل المادية؟ بلى قد آن&#8230; بلى قد آن. عندما رجعت العالمات والواعظات والمرشدات إلى الميدان. فالبادية لا يمكن أن يصلح حالها إلا إذا قذفت فيها روح من أمر ربها.</p>
<p>وبما أن العلماء هم ورثة الأنبياء، وبما أن الدعاة هم أتباع الأنبياء، فإن صلاح البادية لن يتم إلا بمنهج الأنبياء! كيف لا ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبعثه الله تعالى لشق الطرق وتعبيدها، ولا لمد البادية بالتيار الكهربائي ولا لإصلاح أمر التجارة أو الصناعة أو الفلاحة، وإنما بعثه لإصلاح الإنسان وتمتين صلته بخالقه ومولاه، فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده، حتى شع النور وانقشع الظلام وصلح أمر الدين والدنيا معاً، إن عودة العلماء والعالمات إلى الميدان بمنهج سيد الأنام هو الكفيل بإصلاح شأن الحاضر والباد.</p>
<p>وإن كانت المهمة صعبة على الموظفين والموظفات، فإنها لن تكون صعبة بإذن الله عز وجل على الدعاة والداعيات. أما وقد عدتن إلى الميدان واخترتن الأسرة والإنسان فهنيئاً لكن البِدايةُ من حيث بدأ خير الأنام صلى الله عليه وسلم قدوتكن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله من وراء القصد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #000080;"><em><strong>عبد الحميد الرازي </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
