<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأسئلة التعجيزية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تعقيبات وتوضيحات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 10:56:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[الأسئلة التعجيزية]]></category>
		<category><![CDATA[الإغراء]]></category>
		<category><![CDATA[الاستهزاء]]></category>
		<category><![CDATA[التحدي]]></category>
		<category><![CDATA[التهديد]]></category>
		<category><![CDATA[السخرية]]></category>
		<category><![CDATA[المفاوضات]]></category>
		<category><![CDATA[محاولة الاغتيال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[4) المفاوضة المبطنة بالتهديد والسخرية والاستهزاء والإغراء : فرديّاً، أرسلوا له عتبة ابن ربيعة وجماعيّاً، اجتمع أشراف كل قبيلة وأرسلوا للرسول ، وبعدما بيّنُوا له ما أحدثه في صَفِّ قريش من الفرقة والشقاق بسبب شتم الآباء، وعيْب الدين، وشتم الآلهة، وتسفيه الأحلام، سألوه : ماذا تريد بهذه الدعوة؟! المال؟! الملك؟! الشرف؟! أوهُوَ مرض أصابك، فهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>4)</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>المفاوضة المبطنة بالتهديد والسخرية والاستهزاء والإغراء :</strong></span> فرديّاً، أرسلوا له عتبة ابن ربيعة وجماعيّاً، اجتمع أشراف كل قبيلة وأرسلوا للرسول ، وبعدما بيّنُوا له ما أحدثه في صَفِّ قريش من الفرقة والشقاق بسبب شتم الآباء، وعيْب الدين، وشتم الآلهة، وتسفيه الأحلام، سألوه : ماذا تريد بهذه الدعوة؟! المال؟! الملك؟! الشرف؟! أوهُوَ مرض أصابك، فهم يلبّون كل الرغبات، ومستعدون لعلاجه من المرض الذي أصابه إذا كان سبب هذه الدّعوة مرضا؟!</p>
<p style="text-align: right;">فكان جواب الرسول  : &gt;مابي ما تقولون، وما أطلب أموالكم، ولا الشرف فيكم، ولا الملك عليكم، ولكن الله بعثني إليكم رسولا فإن تقبلوا فذلك حظكم في الدنيا والآخرة، وإن تردوه علي أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بيني وبينكم&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>5)</strong> </span><span style="color: #0000ff;"><strong>الأسئلة التعجيزيّة :</strong> </span>قصد الإفحام والتعجيز، فقد سألوه تسيير الجبال عنهم، وتفجير الينابيع في أرضهم، وجعل الصفا والمروة ذهبا، إلى غير ذلك من الأسئلة الدّالة على سفاهة العقول، وسفاهة المقاصد.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>6)</strong></span><span style="color: #0000ff;"><strong> التحدي لله تعالى :</strong></span> حيث قالوا له في جراءة معتادة في الكفار قديماً وحديثا : &gt;أسْقِط علينا كِسْفاً من السّماء أو حجارةً كما تزْعُم أن ربك قادرٌ على فِعْل ذلك&lt; فقال رسول الله  : &gt;ذَلِك إلى اللّه إنْ شَاءَ أنْ يفعَلَه بكُمْ فعَلَ&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>7)</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>الانقضاض على الرسول  بالإذاية، ومحاولة قتله واغتياله :</strong></span> فقد حاول أبو جهل رضْح رأسه بالحجارة لقتله مراراً وتكراراً، كما حاولت جماعة من السفهاء قتله، حيث وثبوا عليه وثبة رجل واحد، وأحاطوا به يحاولون الفتْك به، ولكن أبا بكر ] قام دونه ومنعه منهم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>8)</strong> </span><strong><span style="color: #0000ff;">الانقضاض على المستضعفين بالأذى :</span></strong> حيث تواصوا بينهم أن يتولّى كُلّ واحد منهم تعذيب من أسلم من أقربائه ومواليه وجيرانه، فكان في ذلك بلاء عظيم، وفتنة  عظيمة دعا الرسول  إلى تهجير المستضعفين للحبشة تخلصا ووقاية واحتياطا وحرصاً على سلامة الصف.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>9)</strong></span> <strong><span style="color: #0000ff;">الحصار الخبيث الفظيع للتصفية الجماعية للرسول وأتباعه :</span></strong> فبعد ما أعيتْ قريشاً الحيَل، ورأوا المستضعفين أصبحوا آمنين في الحبشة فكّروا في الضربة القاضية الكفيلة بالفراغ التام من الدّعوة ورئيسها وأتباعها بصفة نهائية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الــفــوائــد</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>1)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>ا لاستفادة من الأعراف والأوضاع الاجتماعية السائدة :</strong></span> لقد كان العُرف السائد بين القبائل والعشائر الجاهلية أنهم لا يسمحُون بأن يُمَس أيُّ فردٍ من أفراد العشيرة بالأذى من عشيرة أخرى، وإلا جُردَت السيوف والحملات، وقد استفاد الرسول  من هذا العُرف حيث انتصَب أبو طالب ومن معه لحماية محمد  وإن خالفوه فيما يدعو إليه، والدّعوةُ الإسلامية في كل وقت وحين لا تعْدم من يُدافع عن أفرادها وأحزابها وجمعياتها لا مناصرة لما تدعو إليه، ولكن تحميها تحت مسمّياتٍ عديدة كحقِّ حُرِّية التعبير، وحق الإنسان في اختيار أي معتقَدٍ، وحق الإنسان في التجمُّع والتجميع، والتنظُّم والتنظيم وتأسيس المنظمات والجمعيات في إطار الحريّة المسموح بها للجميع ولو كانت مخالفة لما توارتثْه المجتمعات من تقاليدَ وأوضاعٍ لا سنَدَ لها من عَقْلٍ أو دليل، فعلى الدُّعاة الاستفادةُ من القوانين والأوضاع الإنسانية التي تساعد على حريّة الدعوة لضمان حريّة التحرك في سبيل خدمة دين الله تعالى بالأسلوب الحكيم المناسب.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>2)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>تشويه الدّعوة والدّعاة يأتي بعكس ما ينشده أعداء الملة :</strong></span> لقد كانت الدعوةُ المسمومة ضد القرآن والرسول  والمسلمين سببا في إسلام الكثير من العقلاء الرشداء أمثال ضماد، وأبي ذر والطفيل وغيرهم، كما كانت الصُّور المستهزئة بالرسول  في عصرنا سبباً في إسلام الكثير من عقلاء المفكرين في الدنمارك والنرويج والولايات المتحدة، فلا ينبغي للدعاة التأثر بالدّعاية الحمقاء، ولكن عليهم أن يثبتوا ويصبروا، فالله عز وجل كفيل بردِّ كيد الأعداء في نحورهم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>3)</strong> </span><span style="color: #800000;"><strong>الفطرة السليمة أكْبَرُ عَوْن لفِقْه الدّعوة :</strong></span> سرعةُ إسلام الطفيل وضماد وأبي ذر والحصين دليلٌ على أن الفطرةَ السليمةَ سُرْعان ما تستجيبُ لأصْل خِلْقتها وفطرتها التي فطَرها الله عليها من الإيمان بالله تعالى وعبادَتِه، وهذا يدُل على أن الإسلامَ هو الأصْلُ أمّا الكفرُ والنفاق والعصيان والفسوق فطوارئ بسبب البيئة الفاسدة، والتربية الفاسدة. وما اختار الله العربَ على غيرهم ليكونوا أوَّل حَمَلة رسالته إلا لعدّة مـزايا، من أهمِّها :</p>
<p style="text-align: right;">سلامةُ فِطرِهم وعدمُ تلوُّثهم بتعقيدات الفكر الفلسفي، أو الفكر الدينيّ المنحرف، على غرار اليونان أو اليهود والنصارى.</p>
<p style="text-align: right;">ولذلك أثمرتِ الدّعوة في البيئة العربية سريعاً، وعلى هذا الطراز نجد أن الأفراد والهيآت والشعوبَ غيْر المَبْنيّة بناءً عقديّاً فاسداً هي أسْرع استجابةً من غيرها لدعوة الإسلام الصافي.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>4)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>خوْفُ الكِبار على مصالحهم هو الذي يدْفعُهم إلى وضْع الحواجز أمامَ الشعوب المستضعفة :</strong></span> كان موسم اجتماع العرب بمكة للحج والتجارة هو الفرصة الكبيرة لعَرض الدّعوة على القبائل الوافدة إليه من مختلف الجهات، ولخوف عُتاة قريش من التقاء القبائل بالرسول  وسماع دعوته تفَتَّقَتْ عبقريتُهُم بعد مشاورات وتدبيرات عديدة عن اتّفاقِهم على لقاء القبائل بقولٍ واحد في محمد  هُو أنه ساحِرٌ يسحَرُ الناس بكلامه، حتى يتفادَوْا الاجتماعَ به والاستماع إليه.</p>
<p style="text-align: right;">ووضْعُ الخطباءِ والعلماءِ والوعاظ والمرشدين والدّعاة اليوم تحت المراقبة والتوجيه الخاص هو داخل في إطار التحكُّم في دين الله تعالى، حتى لا يظهر منه للناس إلا ما يوافق سياسة الكبار الحريصين على مصالحهم.</p>
<p style="text-align: right;">وما يُعقد من ندوات ولقاءات ومحاورات في مواضيع فكرية واجتماعية وحقوقية وتكوينية.. هو داخل في هذا الإطار للتعمية والتلهية والإضلال عن المقاصد الكبرى للدين الذي نزل للعمل به، وليس للتهريج والاستهزاء.</p>
<p style="text-align: right;">لقد سبقت قريش المتآمرة إلى هذا الأسلوب، ولكن الله عز وجل سفَّه مكرَهم فآمن في الموسم ستة شباب من يثرب كانوا هم الشعلة الإيمانية التي نشرت النور في المدينة المنورة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>5)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>الاستعانة باليهود دليلٌ على أن الكفر ملةٌ واحدة :</strong></span> فلو كان اليهودُ يهوداً حقا لنصحوهم باتباعه، لأنهم يعرفون من علمهم وكتبهم أن النبيّ الخاتمَ هو نبي مبعوث من العرب وبمكة وبأوصاف محفوظة لديهم، ولكنهم تنكروا لكل ذلك، وابتدَعُوا لهم ما يهْوَون من التعجيز والإفحام والإعنات.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>6)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>لا أمَـــلَ في المطْمُوس على بصـــائِرِهم :</strong></span> إن أبا جهل وأبا لهب والوليد بن المغيرة وعتبة بن ربيعة وغيرهم كانوا من أعرف الناس بصدق محمد ، وصدق دعوته، وصِدْق الوحي النازل عليه، ولكن الأهواء كانت تحول بينهم وبين الإقرار بالحق والإيمان به.</p>
<p style="text-align: right;">وفي عصرنا أئِمةٌ في الكفر والزندقة والالحاد والإفساد أُشْرِبوا كُرْه الإسلام من دهاقنة الاستعمار وعملاء الشيطان حتى لم يَبْق في قلوبهم منفَذٌ لشعاع نور الإسلام.</p>
<p style="text-align: right;">فهؤلاء جعلَهم الله تعالى في طريق الدّعوة للابتلاء والتمحيص، وتهيئة المومنين للفوز والاستخلاف الحق {وكَــذَلِك جَعَلْنا فِــي كُلِّ قرْيَة أكَابِرَ مُجْـــرِميها ليَمْكُـرُوا فِيها وما يمْكُرُون إلاَّ بأنْفُسِهِم وما يشْعُرُون}(الأنعام : 124).</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>7)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>الإغراء أشد فتكاً بالدّعاة من السياط والسجون :</strong></span> فكم من دعاة تألَّقُوا فأخْمَدَ نُورَهم المنصِبُ والمال، وكم من جماعات اكتسحَتْ دعوتُها الشعوبَ فأخْمدَها التناحُر على الزعامات والألقاب والكراسي.</p>
<p style="text-align: right;">أما رسول الله  فكان واضحاً تمام الوضوع أمام كل الإغراءات، فهو لا يريد شرفا، ولا مُلكا، ولا مالا، ولا سيادة، ولكنه مبلغٌ لرسالة ربه وكفى، أما الأجر فمن عند الله تعالى.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #008000;"><strong>8)</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong>كان حصار الشِّعْب خِزْياً وعاراً وإسقاطاً لسُمعة قريش :</strong></span> فقد اشتهرتْ بين العَرب بعدة مزايا وفضائل، على رأْسها نُصرة المظلوم، ومواساة المحروم، وإكرامُ ذوي الفضل، ولكنها  عندما حاصرت المسلمين بالشعب بدون ذنب مقترف أو جريمة مرتكبة هبطت سُمعة قريش بين القبائل، فكان من نتيجة ذلك :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>أ-</strong></span> تأثر الكثير من الناس على مختلف طبقاتهم بعظمة الرسول ، وعظمة أتباعه الجائعين الصابرين، فكان ثبات الرسول  وأتباعه أكبر دعاية للدين الجديد.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>ب</strong><strong>-</strong></span> اشتهار دعوة محمد  بين مختلف القبائل التي كانت تأتي للموسم فتحمل خبر الحصار، مع خبر ظُلم قريش وخبر مبادئ الدين، حيث طار صَدَاها في القبائل.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #993366;"><strong>جـ-</strong></span>وقيام خمسة من شرفاء قريش وأحرارها لنقض الصحيفة الظالمة بالقوة تعبير واضح عن السخط المتراكم على مدى سنوات الحصار، فنقض الصحيفة بيد الأحرار من غير المسلمين أكبر انتصار للدعوة الإسلامية، وأكبر خزي للظلمة المجرمين.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان الكفر اليوم لا يأُْلُو جهداً في حصار المسلمين بالصومال وفلسطين وأفغانستان والعراق وغير ذلك&#8230; فإن ذلك ليس جديداً، ولكنه سُنَّة كفريةٌ موروثة، وليس لها من علاج إلا الصبر والثبات.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرحلة الجهر بالدعوة -6- الأجوبة الربانية عن الأسئلة التعجيزية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jul 2007 10:32:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 280]]></category>
		<category><![CDATA[الأجوبة الربانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأسئلة التعجيزية]]></category>
		<category><![CDATA[الجهر]]></category>
		<category><![CDATA[الجهر بالدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[بعث الملائكة]]></category>
		<category><![CDATA[تَسْيير الجبال]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة المصطفى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19726</guid>
		<description><![CDATA[ قال ابن اسحاق : وأنزل الله تعالى عليه فيما سأله قومُه لأنفسهم من : 1) تَسْيير الجبال، وتَقْطِيع الأرض، وبَعْث منْ مَضَى من آبائهم من الموتى : {ولَوْ أن قُرآنا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبال، أو قُطِّعَتْ بِهِ الأرضُ، أو كُلِّمَ بهِ الموتَى بَلْ للهِ الأمْرُ جميعاً}(الرعد : 32) : أي لا أصنع من ذلك إلا ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong> قال ابن اسحاق : وأنزل الله تعالى عليه فيما سأله قومُه لأنفسهم من :</strong></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1) تَسْيير الجبال، وتَقْطِيع الأرض، وبَعْث منْ مَضَى من آبائهم من الموتى :</strong> </span>{ولَوْ أن قُرآنا سُيِّرَتْ بِهِ الجِبال، أو قُطِّعَتْ بِهِ الأرضُ، أو كُلِّمَ بهِ الموتَى بَلْ للهِ الأمْرُ جميعاً}(الرعد : 32) : أي لا أصنع من ذلك إلا ما شئت.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2) بعث الملائكة معه للتصديق :</strong> </span>وأُنزل عليه في قولهم : خُذْ لنفسك، ما سألوه أن يأخذ لنفسه، أن يجعل له جِنانا وقُصوراً وكُنوزاً، ويبعث معه ملَكا يصدِّقه بما يقول، ويردّ عنه : {وقالُوا مالِ هَذَا الرَّسُولِ يأكُلُ الطَّعَامَ، ويمْشِي في الأسْوَاقِ لَوْلاَ أنْزِلَ إليْهِ مَلَكٌ فيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً أوْ يُلْقَى إليْهِ كَنْزٌ، أو تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يأْكُلُ مِنْهَا، وَقَال الظَّالِمُونَ إنْ تَتَّبِعُونَ إلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً انْظُرْ كيفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثَالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً، تَبَارَكَ الَّذِي إنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلكَ} : أي من أن تمشي في الأسواق وتلتمس المَعاش {جَنَّاتٍ تَجْرِي منْ تَحْتِها الأنهار ويَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً}(الفرقان : 10).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3) المشي في الأسواق وأكل الطعام :</strong></span> وأنزل عليه في ذلك -أيضا- من قولهم -مبيناً سنته في الرسل جميعا- : {ومَا أرْسلنَا قَبْلَكَ مِنَ المُرْسَلِين إلاَّ إنَّهُمْ ليأكُلُونَ الطَّعَامَ، ويَمْشُون في الأسواق، وجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً، أتَصْبِرُونَ وكان رَبُّكَ بَصِيراً}(الفرقان : 20) : أي جعلت بعضكم لبعض بلاء لتَصبروا، ولو شئت أن أجعل الدنيا مع رُسلي فلا يُخالَفوا لفعلت.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4) تفجير الينابيع :</strong> </span>وأنزل الله عليه فيما قال عبد الله بن أبي أُمية : {وقَالُوا لَنْ نُؤمِنَ لَكَ حتى تفجِّرَ لنا في الأرْضِ يَنْبُوعاً(1). أو تكُونَ لَكَ جَنَّةٌ منْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فتُفَجِّرَ الأنهار خِلاَلَها تَفْجِيراً. أوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كما زعَمْتَ عَليْنَا كسَفا، أوْ تأْتي بالله والملائكةِ قَبِيلاً. أوْ يَكُونَ لَك بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أو تَرْقَى في السَّماءِ، ولَنْ نُؤْمنَ لرُقيِّك حتى تُنْزِلَ علَيْنَا كِتاباً نَقْرؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِي هَلْ كُنْتُ إلاَّ بَشَراً رَسُولاً}(الإسراء : 93).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>5) تعليم البشر له :</strong></span> وأنزِل عليه في قولهم : إنَّا قد بَلَغَنَآ أنك إنما يُعلِّمُك رجل باليمامة، يقال له الرحمن(2)، ولن نؤمن به أبداً : {كذلك أرْسَلْنَاكَ في أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أمَمٌ لتَتْلُو عَلَيْهِمْ الَّذِي أوْحَيْنَا إليْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بالرَّحْمَنِ، قُلْ هُوَ رَبِي لا إلَهَ إلاَّ هُوَ عَلَيْهِ توَكَّلْتُ وإليْهِ مَتاب}(الرعد : 31).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>6) تهديد أبي جهل له :</strong></span> وأنزل عليه فيما قال أبو جَهْل بن هشام، وما هَمَّ به : {أرَأيْتَ الذِي ينْهَى عَبْداً إذَا صَلى، أرَأيْتَ إنْ كَانَ عَلَى الهُدَى أوْ أمَرَ بالتَّقْوَى، أرأيْتَ إنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى، ألَمْ يَعْلَمْ بأنَّ اللَّهَ يَرَى، كلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعن(3) بالنَّاصِية، ناصيَة كَاذِبَةٍ خاطِئَة، فَلْيَدْعُ نادِيَهُ، سنَدْعُ الزَّبانِيةَ، كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ}(العلق : 10- 20).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>7) التواصي بعدم الاستماع للقرآن :</strong> </span>فلما جاءهم رسول الله  بما عرَفوا من الحقّ، وعرَفوا صِدْقه فيما حدّث، وموْقع نُبوته فيما جاءهم به من علم الغُيوب حين سألوه عمَّا سألوا عنه، حال الحسدُ منهم له بينهم وبين اتِّباعه وتَصْديقه، فعَتَوْا على الله وتركوا أمره عياناً، ولجُّوا فيما هم عليه من الكُفر، فقال قائلهم : {لا تَسْمعوا لهذا القرآن والغَوْا فيه لعلكم تَغْلبون}(فصلت : 25)، أي اجعلوه لغواً وباطلا، واتخذوه هُزواً لعلَّكم تغْلبونه بذلك، فإنكم إن ناظرتموه أو خاصَمتموه يوما غلَبكم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>8) الاستخفاف بقوة الله تعالى وملائكته ووحيه لصرف الناس عن التأثر بالقرآن :</strong></span></p>
<p>قال أبو جهل يوما -وهو يهزأ برسول الله  وما جاء به من الحق- : يامشعر قريش، يزعمُ محمدٌ أن جنود الله الذين يعذِّبونكم في النَّار ويحْبسونكم فيها تسعة عشرَ، وأنتم أكثر الناس عدداً وكثْرَةً، أفيعجِزُ كلُّ مئة رجل منكم عن رجل منهم؟ فأنزل الله تعالى عليه في ذلك من قوله : {ومَا جَعَلْنَآ أصحاب النَّارِ إلاَّ ملائكَةً، ومَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إلاَّ فِتْنَةً للَّذِينَ كَفَرُوا}(المدثر :31) إلى آخر القصة(4)، فلما قال ذلك بعضهم لبعض، جعلوا إذا جهر رسولُ الله  بالقرآن وهو يصلي، يتفرَّقون عنه، ويأبون أن يسْتمعوا له، فكان الرجلُ منهم إذا أراد أن يسْتمع من رسولِ الله  بعض ما يتلو من القرآن وهو يُصلي، استرق السمع دونهم فَرَقًا(5) منهم، فان رأى أنهم قد عرَفوا أنه يستمع منه ذهب خشْية أذاهم فلم يستمع، وإن خَفَض رسول الله  صوتَه، فظن الذي يستمع أنهم لا يستمعون شيئا من قراءته، وسمع هو شيئا دونهم أصاخ له يستمع منه.فنزل قول الله تعالى -تشجيعا للمترددين الخائفين- {ولاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولاتُخافِتْ بها، وابْتَغِ بين ذلك سبِيلاً}(الإسراء : 109) من أجل أولئك النَّفر. يقول : لا تجهر بصلاتك فيتفرّقوا عنك، ولا تُخافت بها فلا يسْمعها من يُحب أن يسمعها ممن يسْترق ذلك دونهم لعلَّه يرْعَوي إلى بعض ما يسمع فينتفع به.</p>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>قصة استماع قريش إلى قراءة النبي  </strong></span></h2>
<p>قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن مُسلم بن شهاب الزَّهْرِيّ أنه حُدِّث : أن أبا سفيان بن حَرْب، وأبا جهل بن شهام، والأخنس بن شُرَيق، خرجوا ليلةً ليستمعوا من رسول الله ، وهو يصلي من الليل في بيته، فأخذ كل رجل منهم مجلسا يستمع فيه، وكلٌّ لا يعلم بمكان صاحبه، فباتوا يستعمون له، حتى إذا طلع الفجرُ تفرَّقوا. فجمعهم الطريقُ، فتلاوموا، وقال بعضهم لبعض : لا تَعودُوا فلو رآكم بعضُ سُفهائكم لأوْقعتم في نفسهم شيئا، ثم انصرفوا.</p>
<p>حتى إذا كانت اللية الثانية، عاد كل رجل منهم إلى مجلسه، فباتوا يستمعون له، حتى إذا طلع الفجرُ تفرقوا، فجمعهم الطريقُ، فقال بعضهم لبعض مثل ما قالوا أوّل مرة، ثم انصرفوا.</p>
<p>حتى الليلة الثالثة أخذ كُلُّ رجل منهم مجلسه، فباتوا يستمعون له، حتى إذا طلع الفجرُ تفرقوا فجمعهم الطريق فقال بعضهم لبعض : لا نبرحُ حتى نتعاهد ألا نعود: فتعاهدوا على ذلك، ثم تفرقوا.</p>
<p>ذهاب الأخنس إلى أبي سفيان يسأله عن معنى ما سمع:</p>
<p>فلما أصبح الأخنس بن شريق أخذ عصاه، ثم خرج حتى أتى أبا سفيان في بيته، فقال أخْبرني يا أبا حَنظلة عن رأيك فيما سمعت من محمد؟ فقال يا أبا ثعلبة والله لقد سمعت أشياء أعْرفها وأعرف ما يُراد بها، وسمعتُ أشياء ما عرفتُ معناها، ولا ما يراد بها؛ قال الأخنس : وأنا الذي حلفتَ به كذلك.</p>
<p>ذهاب الأخنس إلى أبي جهل يسأله عن معنى ما سمع :</p>
<p>قال : ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهْل، فدخل عليه بيته، فقال : يا أبا الحكم، ما رأيك فيما سمعتَ من محمَّد؟ فقال : ماذا سمعتُ، تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرفَ، أطعَموا فأطْعمنا، وحَملوا فَحَمَلْنا، وأَعْطَوْا فأعْطَينا، حتى إذا تجاثيْنا(6) على الركب وكنا كفرسَيْ رهان، قالوا : منَّا نبي يأتيه الوحي من السماء؛ فمتى نُدْرك مثل هذه، والله لا نُؤْمن به أبداً ولا نصدّقه. فقام عنه الأخنس وتركه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>9) تعنُّت قريش في عدم استماعهم للرسول ، ومـــا أنزله تعالى :</strong></span></p>
<p>قال ابن إسحاق : وكان رسولُ الله  إذا تلا عليهم القرآن، ودعاهم إلى الله، قالوا يهزءونبه : قلُوبنا في أكنَّة مما تدعونا إليه لانفقه ما تقول وفي آذاننا وقْر لا نسمع ما تقول ومن بيننا وبينك حجابٌ قد حال بيننا وبينك فاعمل بما أنت عليه إننا عاملون بما نحن عليه -من سورة فصلت-، إنَّا لا نفقه عنك شيئا.</p>
<p>فأنزل الله تعالى عليه في ذلك من قولهم : {وإِذَا قرأْتَ القُرْآن جَعَلْنَا بينَكَ وبينَ الَّذِينَ لا يؤْمنُونَ بالآخرَةِ حِجَاباً مسْتُوراً وجَعَلْنا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أن يَفْقَهُوهُ وفي آذانِهِم وقراً، وإذا ذكَرْتَ رَبَّكَ في القرآن وحدَهُ وَلَّوْا عَلى أدْبَارهم نُفُوراً}(سورة الإسراء) : أي كيف فهِمُوا توحيدَك ربَّك إن كنتُ جعلتُ على قلوبهم أكِنَّةً، وفي آذانهم وقراً، وبينك وبينهم حجابا بزعمهم، أي إني لم أفعل ذلك. {نحن أعْلَمُ بما يسْتَمِعُونَ بِهِ، إذْ يستَمِعُونَ إليْكَ، وَإذْ هُمْ نجْوَى، إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إلاَّ رَجُلاً مسْحُوراً}(الإسراء : 47).</p>
<p>أي ذلك ماتواصوْا به من ترك ما بعثتُك به إليهم.{انظُر كيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثال فَضَلُّوا فلا يستَطِيعُونَ سبيلا}(سورة الإسراء) أي أخطأوا المثل الذي ضَرَبُوا لك، فلا يُصيبون به هُدىً، ولايعْتدل لهم فيه قول.</p>
<p>{وَقَالُوا أإذَا كُنَّا عِظَاما ورُفاتا أئنَّا لمَبعوثُونَ خَلْقا جَدِيداً}(سورة الإسراء) : أي قد جِئْتَ تُخْبرنا أنَّا سنُبعث بعد موتنا إذا كنَّا عِظاما ورُفاتا، وذلك ما لا يكون.</p>
<p>{قُلْ كُونُوا حِجارَةً أوْ حَدِيداً، أوْ خَلْقا مِمَّا يَكْبُرُ في صُدُورِكُمْ فَسَيَقولونَ منْ يُعِيدُنا، قُلِ الَّذِي فطَرَكم ْ أول مَـرَةٍ}(الإسراء : 51) : أي الذي خلقكم مما تعرفون، فليس خَلْقُكُمْ من تراب بأعزَّ من ذلك عليه.</p>
<p>قال ابن إسحاق بسنده : عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما عندما سُئل عن قول الله تعالى : {أوْ خَلْقا مِمَّا يَكْبُرُ في صُدُورِكم} ما الذي أراد اللَّهُ به؟ فقال : الموت.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. المفضل فلواتي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- ينبوعا : ما نبع من الماء في الأرض وغيرها.</p>
<p>2- وجاء في سورة النحل 103{ولقد نَعْلَمُ أنَّهُمْ يقُولُون إنّما يُعَلِّمُهُ بَشُرٌ لِسان الذِي يُلْحِدون إِلَيْه أعْجَمِيٌّ وهذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}.</p>
<p>3- لنجذبنّ ولنأخذنّ.</p>
<p>4- وخصوصا قول الله تعالى {ما لَهُم عن التّذكرةِ مُعْرضين كأنّهُم حُمُرٌ مُسْتَنْفرة فرّت من قَسْورة} شبّههم الله تعالى بإعراضهم عن القرآن بالحمر الوحشية التي تشتدُّ في الفرار حينما ترى الصيادين.</p>
<p>5- فرقا منهم : خوفاً من كبار قريش أن يعيروه أو يؤذوه.</p>
<p>6- تجاثينا :  أصبحنا متساويين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
