<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأديبة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الرائدة الدكتورة آمنة اللوه نموذج المرأة المغربية المتميزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%87-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%87-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 15:39:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آمنة اللوه]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة]]></category>
		<category><![CDATA[الرائدة]]></category>
		<category><![CDATA[العالمة]]></category>
		<category><![CDATA[المتميزة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[نموذج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10184</guid>
		<description><![CDATA[رحلت في صمت كما عاشت في صمت&#8230; رحلت إلى دار البقاء الرائدة الأديبة الباحثة والمربية الفاضلة الدكتورة آمنة اللوه، يوم عيد الفطر 1436 هـ, 28 يوليوز 2015 بتطوان&#8230; مثقفة وازنة وباحثة علمية رصينة، رائدة وهبت حياتها للقلم والبحث العلمي الرصين، ولعبت دورا هاما في النهضة الأدبية المغربية.. رائدة في مجال التربية والتعليم، ناضلت من أجل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رحلت في صمت كما عاشت في صمت&#8230;<br />
رحلت إلى دار البقاء الرائدة الأديبة الباحثة والمربية الفاضلة الدكتورة آمنة اللوه، يوم عيد الفطر 1436<img class="alignleft  wp-image-9725" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/مسلمات-150x150.jpg" alt="مسلمات" width="234" height="150" /> هـ, 28 يوليوز 2015 بتطوان&#8230;<br />
مثقفة وازنة وباحثة علمية رصينة، رائدة وهبت حياتها للقلم والبحث العلمي الرصين، ولعبت دورا هاما في النهضة الأدبية المغربية..<br />
رائدة في مجال التربية والتعليم، ناضلت من أجل تعليم المرأة المغربية وتحريرها من الجهل والأمية &#8230;<br />
رائدة في الحركة الوطنية، جاهدت بقلمها وفكرها من أجل استقلال وطنها ووحدته&#8230;<br />
رائدة إعلامية، عبر برنامجها الإذاعي &#8221; فتاة تطوان تخاطبكم..&#8221; الذي كانت تبثه إذاعة جبل درْسة بتطوان&#8230;<br />
- ترجمة الكاتبة: دة / آمنة اللوه:<br />
هي آمنة بنت عبد الكريم بن الحاج علي اللوه (1)، أديبة مغربية تنتمي إلى أسرة اللوه الشهيرة بقبيلة بَقَّيوة وسائر قبائل الريف..(2)<br />
ولدت بمدينة الحسيمة سنة 1325هـ/1926م، وبها تلقت تعليمها الأول في الكُتّاب.. ثم انتقلت مع عائلتها إلى تطوان، حيث تأُسست أول مدرسة خاصة بالبنات (المدرسة رقم 1) انتسبت إليها، وبعد ثلاث سنوات حصلت على الشهادة الابتدائية، وكانت هي الأولى في دفعتها، ثم التحقت بقسم ثانوي تكميلي، ثم بمدرسة المعلمين وكانت الأولى أيضا في دفعتها..<br />
تميزت المسيرة العلمية للكاتبة بالتفوق، حيث إنها احتلت المرتبة الأولى في:<br />
الشهادة الابتدائية.<br />
شهادة التخرج من مدرسة المعلمات بتطوان.<br />
شهادة الإجازة ( الليسانس) من جامعة مدريد قسم علوم التربية والفلسفة والأدب. وهي أول فتاة مغربية تحصل على هذه الشهادة.<br />
شهادة دكتوراه الدولة في الآداب من جامعة مدريد سنة 1978 وهي أول مغربية تحصل على هذه الشهادة.<br />
أول مفتشة مغربية.<br />
أول كاتبة مغربية تصدر رواية وتحصل على جائزة المغرب، عن روايتها &#8220;الملكة خناثة&#8221; عام 1954.<br />
- أما عن مسيرتها العملية، فقد تقلبت في الوظائف التالية:<br />
معلمة في التعليم الابتدائي، مدرسة البنات رقم 1 في تطوان، ثم مديرة لها، وهي أول مديرة مغربية لمدرسة.<br />
أستاذة في التعليم الثانوي، بثانوية خديجة أم المؤمنين بتطوان.<br />
أستاذة بمدرسة المعلمات بتطوان.<br />
مديرة المعهد الثانوي بتطوان.<br />
مفتشة التعليم الثانوي بالرباط، بعد انتقالها بعد الاستقلال سنة 1959 إلى الرباط..<br />
أستاذة باحثة بمعهد التعريب بالرباط.<br />
مكلفة بمهمة بوزارة الثقافة.<br />
أستاذة باحثة بالمعهد الجامعي للبحث العلمي بالرباط.<br />
مشاركة في ندوات أكاديمية المملكة المغربية بصفة خبيرة.<br />
مذيعة في إذاعة درْسة بتطوان سنة 1946،حيث كانت تقدم كل أسبوع برنامجها &#8221; فتاة تطوان تخاطبكم&#8221; / أو حديث الخميس.. تنوعت مواضيعها بين المجال الاجتماعي خاصة تعليم المرأة وتوعيتها.. والمجال الوطني، حيث كانت تعمل على التعبئة الوطنية ضد الاحتلال&#8230;<br />
شاركت في المؤتمر النسوي العربي المنعقد في دمشق في شتنبر 1957 مع الأميرة عائشة (3)، كما شاركت في عدة مؤتمرات وندوات ومحاضرات ..(4)<br />
- نماذج من كتاباتها:<br />
بدأت الكتابة سنة 1946/1947، ولعل أول ما نشرت حسبما صرحت به إلى ذات مكالمة هاتفية مقالة &#8220;نحن والتعليم&#8221; في مجلة الأنيس بتطوان، سنة 1946، باسم مستعار &#8221; فتاة الريف&#8221;&#8230;<br />
- نشرت مقالاتها وأبحاثها العلمية الرصينة في صحف ومجلات مغربية كمجلة المعتمد والأنيس والأنوار وجريدة الريف بتطوان، ودعوة الحق والإيمان ومجلة البحث العلمي والثقافة المغربية وجريدة الصحراء المغربية بالرباط وجريدة المحجة بفاس وغيرها&#8230;<br />
- كما ترجمت من الإسبانية إلى العربية أبحاثا علمية عديدة، منها:<br />
حول استراتيجية النبأ عند المغاربة: (فصول مترجمة من كتاب Tres Sultanes a la profia de un reino للكاتب الصحفي الإسباني أنريك أركيس/مجلة البحث العلمي /الرباط ع 42/السنة 28/1414هــ 1515هـ/ 1994 ــ 1995/ ص141<br />
نصوص إسبانية حول المغرب في القرن السادس عشر: كتاب الراهب خوان بوستيتا عن مولاي عبد الملك / تقديم وتعليق: مرسي دسغرثيا أرناك/ تعريب: دة آمنة اللوه/ مجلة البحث العلمي/ العدد34/ -1404 1405هــ/ 1984 &#8211; 1985 / ص113<br />
فصول من كتاب (جولات بالمغرب) للرحالة الإسباني المعروف ببديع العباسي ( مخطوط ).<br />
قرارات المجمع الكاثوليكي ودورها في الطرد النهائي للموري سكوس ( مخطوط)<br />
قضية العرائش:من خلال كتاب: &#8220;LARACHE&#8221; لطوماس غرثيا فيغيراسكار لوسرودريغث خوليا/ منشورا يباع في مجلة البحث العلمي / الرباط / من العدد27 (1977) إلى العدد 28 (يوليوز 1977)<br />
- إضافة إلى عدة مخطوطات لم تنشر بعد.. نأمل أن تتولى وزارة الثقافة نشرها، باعتبارها تمثل إرثا فكريا وطنيا&#8230;.<br />
-الجوائز والأوسمة التي حصلت عليها:<br />
جائزة المغرب الأدبية من حكومة الشمال لسنة 1954 عن روايتها&#8221; المكلة خناثة&#8221;.<br />
الوسام المهدوي من حكومة الشمال.<br />
وسام العرش من درجة فارس لسنة 1988.<br />
أنشطتها الثقافية والاجتماعية:<br />
ساهمت بفعالية في نشر التعليم النسائي بشمال المغرب من خلال التدريس والأحاديث الإذاعية والمحاضرات والندوات..<br />
تبنت قضية المرأة والدفاع عن حقوقها منذ نعومة أظفارها&#8230;<br />
عضو في الوفد النسوي برئاسة الأميرة عائشة كريمة محمد الخامس في مؤتمر الاتحاد النسائي العربي المنعقد بدمشق سنة 1957، وهو أول مؤتمر تشارك فيه المرأة المغربية خارج الوطن..<br />
عضو في عدة لجان للتعليم، منها اللجنة الملكية لإصلاح التعليم لقاء المعمورة الشهير.<br />
انتدبت للقيام بمهمة دراسة لدى المدرسة المركزية للغات بمدريد، ومراكز أخرى مماثلة بتاريخ يناير 1970، وذلك من أجل الاطلاع على الأساليب الجديدة لتعليم اللغة للأجانب..<br />
شاركت في عدة ملتقيات علمية وندوات ثقافية ودينية، بعضها ألقيت في مسجد السنة بالرباط في ذكرى رحيل بطل التحرير محمد الخامس..<br />
عضو نشيط في العمل الخيري والاجتماعي في جمعية الانبعاث، ثم جمعية المواساة لرعاية اليتامى بالرباط، رفقة صديقتها مالكة الفاسية رحمهما الله&#8230;<br />
في 1987، أوقفت بيتها الكبير في طنجة، مركز الدراسات القرآنية والبحث العلمي والعمل الخيري الإنساني ( جمعية التوعية الإسلامية)&#8230; وكانت ترعى بنفسها هذا المشروع العلمي والإنساني إلى أن توفاها الله&#8230;<br />
وردت ترجمتها في عدة كتب ومجلات وصحف منها:<br />
المعسول/ العلاّمة المختار السوسي / الجزء الثاني/ ص320<br />
علام المغرب العربي/ عبد الوهاب بن منصور/ الطبعة الملكية/ 1399هــ 1979<br />
معجم المطبوعات المغربية/ إدريس القيطوني/ مطابع سلا/ 1988 / ص312<br />
مجلة الأنيس/ ع 96،عند تقديمها ترجمة للكاتبة بمناسبة فوزها بالجائزة الأولى عن روايتها &#8220;الملكة خناثة &#8221; سنة 1954<br />
آمنة اللوه: امرأة السنة والسنون/ د.عبد اللطيف شهبون/ جريدة الشمال/ ع507 / دجنبر2009 / ص13<br />
- بعض الشهادات في حقها:<br />
- يقول عنها حموها العلاّمة سيدي المختار السوسي: رحمه الله (وقد كانت زوجة أخيه الأديب الشاعر إبراهيم الإلغي رحمهم الله جميعا): &#8220;أتاح الله للمترجم (يعني إبراهيم الإلغي) سيدة عالمة لا نظير لها في فتياتنا &#8230; ولإلغ أن تشمخ بأن أعلم آنسة مغربية في فجر نهضتنا أضيفت إلى إلغ، وأضيفت إلغ إليها&#8221;(5)<br />
- أما المؤرخ د. عبد الوهاب بن منصور فيخصها بالشهادة التالية:</p>
<p>&#8220;.. الحديث عن النموذج الأول للمرأة الكاتبة المتعلمة في المغرب هو ابن المنطقة الشمالية، بل ويكاد يكون رائد النهضة الأدبية النسائية في المغرب، وأعني به الأستاذة الباحثة آمنة اللوه، إحدى رائدات التعليم في فترات الاستعمار الإسباني للمنطقة الشمالية، وهي بقدراتها العلمية والأدبية تمثل بحق قدرات المرأة المغربية وطموحاتها وتوجهاتها في فترة عصيبة من تاريخ المغرب، وبعدها في فترات الاستقلال إلى اليوم &#8221; (6)<br />
- وفي شهادة لأستاذنا د. عبد اللطيف شهبون حفظه الله قوله:<br />
&#8221; خلال عقود ظلت هذه المرأة الشمالية الريفية مشدودة إلى عالمها الأثير، عالم الكتابة الذي اختارته ملاذا وسلوانا.. وسبيلا إلى البث والبوح.. وما زالت مخلصة له حفظها الله برؤية ونفس صوفيين يقومان على إيمان بأن الدنيا حلم.. والآخرة يقظة.. وما بينهما موت.. ونحن في أضغاث أحلام&#8221; (7)<br />
عالمة داعية عاشت رحمها الله في صمت.. بعيدة عن الأضواء والبهرجة..أذكر أنني اتصلت بها -بطلب من أستاذتي الدكتورة سعاد الناصر- لتكريمها في إطار أنشطة فرقة البحث في الإبداع النسائي بكلية آداب تطوان سنة 2011 .. فرفضت رفضا قاطعا.. وقالت لي بكل تواضع: &#8220;ما أنا إلا تراب.. لا أريد التكريم في هذه الحياة إلا من الله عز وجل&#8230;&#8221;<br />
كرّمك الله عز وجل وأكرمك بالفردوس الأعلى مع سيدنا محمد [ .. وجعل علمك وعملك صدقة جارية عليك&#8230;<br />
اللهم ارحمها رحمة واسعة.. إنا لله وإنا إليه راجعون&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></span><br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
(1 )أعلام المغرب العربي/ عبد الوهاب ابن منصور/ الطبعةالملكية / 1399 هــ 1979/ ص15<br />
(2) المعسول / ص 322 /ج2/ العلامة المختار السوسي<br />
(3)معجم المطبوعات المغربية/ إدريس القيطوني/ مطابع سلا/ 1988 / ص312<br />
(4) أعلام المغرب العربي/ عبد الوهاب ابن منصور/ الطبعة الملكية / 1399 هــ 1979/ ص15<br />
(5) العلامة المختار السوسي/ المعسول/ الجزء 2 / ص 320<br />
(6) عبد الوهاب بن منصور/ أعلام المغرب العربي/ ج1 / ص 15<br />
(7) د/ عبد اللطيف شهبون/ جريدة الشمال/ ع 507 / الثلاثاء 22 إلى 28 دجنبر 2009<br />
إشارة: بحث شهادة الدراسات الجامعية العليا للكاتبة كان حول الرائدة دة. آمنة اللوه رحمها الله&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a2%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%87-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أخــلاقيـات الأديبة المسلمة(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a93/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a93/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Dec 2006 15:38:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 267]]></category>
		<category><![CDATA[أخــلاقيـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20687</guid>
		<description><![CDATA[أول السمات التي تضفي على الأدب جمالا وتميزا سمة الصدق، يقول تعالى:  {والشعراء يتبعهم الغاوون. أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظُلموا وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقلب ينقلبون}(الشعراء.224 -227). فالآية تبرز بوضوح جمالية الصدق في الأدب والفن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أول السمات التي تضفي على الأدب جمالا وتميزا سمة الصدق، يقول تعالى:  {والشعراء يتبعهم الغاوون. أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظُلموا وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقلب ينقلبون}(الشعراء.224 -227). فالآية تبرز بوضوح جمالية الصدق في الأدب والفن عموما.</p>
<p>وترى المعاجم اللغوية أن الصدق ضد الكذب، و تفسر بعض كتب البلاغة العربية الصدق بأنه مطابقة الخبر للواقع، والكذب بعدم مطابقته للواقع، لكن الصدق في الأدب يعني الصدق الشعوري المنبعث من الإيمان، والناتج عن الالتزام بقيم الإسلام. وهذا الصدق في العمل الأدبي لا يتناقض مع التعبير الفني وجماليته ووسائله المختلفة طالما أن هذه الوسائل توضحالحقيقة، وتكشف عن كنهها، وتؤكدها في ذهن المتلقي.</p>
<p>وقد وردت هذه السمة ضمن قول عمر بن الخطاب في زهير بن أبي سلمى: &#8220;ولا يمدح الرجل إلا بما فيه&#8221;1. وهي عبارة يُفهم منها  معنى الموافقةٍ مع واقع الحال، أو الصدق في الواقع. كما وردت كلمة الصدق في بيت شعر لحسان بن ثابت بمفهوم مطابقة نفسية الشاعر أو حاله2:</p>
<p>وإن الشعر لب الـمرء يعرضه</p>
<p>على الــمجــالــس إن كَيسًا وإن حُمُقًا</p>
<p>وإن أشـعــــــر بـيـت قـــــائــلـه</p>
<p>بـيـت يـــقـــــال إذا أنــشـــدتــه صــدقا</p>
<p>وقد خاض عديد من النقاد العرب في هذا المفهوم بعد ابن الخطاب وابن ثابت أمثال الجاحظ وابن طباطبا وغيره، يقول الجاحظ: &#8220;وأنفع المدائح للمادح وأجداها على الممدوح وأبقاها أثراً وأحسنها ذكراً أن يكون المديح صدقاً ولحال الممدوح موافقاً وبه لائقاً.&#8221; فمن خلال هذه القولة تتجلى لنا بوضوح الدعوة إلى الإلتزام بالصدق في الشعر عنده.  ووقفإحسان عباس3 على معنى &#8220;الصدق&#8221; في نقد ابن طباطبا في كتابه &#8220;عيار الشعر&#8221;، فرأى أن لدى ابن طباطبا استعمالات مختلفة له:</p>
<p>1. الصدق الفنّي أو إخلاص الفنان في التعبير عن تجربته الذاتية. يقول ابن طباطبا &#8220;فإذا وافقت هذه الحالات تضاعف حسن موقعها عند المستمع لا سيّما إذا أيدت بما يجلب القلوب من الصدق عن ذات النفس بكشف المعاني المختلجة فيها، والتصريح بما كان يكتم منها والاعتراف بالحق في جميعها استفزازًا لما كان يسمعه&#8221;4.</p>
<p>2. صدق التجربة الإنسانية -وهذه تتمثل في قبول الفهم للحكمة- يعلل ابن طباطبا ذلك &#8220;لصدق القول فيها، وما أتت به التجارب منها&#8221;5</p>
<p>3. الصدق التاريخي  وذلك &#8220;يتمثل عند اقتصاص خبر أو حكاية أو كلام &#8220;6.</p>
<p>4. الصدق الأخلاقي ، فالقدماء كانوا يؤسسون أشعارهم في المعاني التي ركبوها على القصد للصدق فيها مدحًا وهجاءً &#8230; إلا ما قد احتمل الكذب فيه حكم الشعر من الإغراق في الوصفوالإفراط في التشبيه&#8230;. فكان مجرى ما يوردونه مجرى القصص الحق والمخاطبات بالصدق7.</p>
<p>5- الصدق التصويري ، ويسميه ابن طباطبا &#8220;صدق التشبيه&#8221; فعلى الشاعر &#8220;أن يعتمّد الصدق الحق والوفق في تشبيهات&#8221;8.</p>
<p>وفي العصر الحديث نجد من المهتمين بمفهوم الصدق في الأدب الناقد محمد النويهي الذي وضع كتابًا خاصاً يعالج موضوع &#8220;الصدق في الأدب&#8221;، ويتبن لنا من خلاله صعوبة التحديد مطلقاً، رغم أنه قدّم لنا فيه بعضًا من شروطه:</p>
<p>1- تكون عاطفة الأديب التي يدّعيها قد ألمت به حقاً، وأن تكون عقيدته التي يبثها هي عقيدته الحقيقية في الموضوع التى يتناولـه.</p>
<p>2- أن تكون حدة تصويره ناشئة عن حدة شعوره وقوة حساسيته &#8211; لا عن رغبة المبالغة والتهويل.</p>
<p>3- ألا يخالف تصويره النواميس البدائية للكون كما نعرفه، ولا حقيقه السلوك &#8211; السلوك الإنساني فيما نخبره من البشر في تجاربهم ومواقفهم (هذا فيما عدا الموضوعات الخرافية والأسطورية &#8230;..).</p>
<p>4- أن يكون من شأن صنعته أن تزيد عاطفته جلاء وقرباً، لا أن تقف أمامها حجاباً يشغلنا تأمله من النظر فيها&#8221;9</p>
<p>وهذه الاستعمالات المختلفة للصدق تجتمع حول معنى تحري الحق، من هنا فالصدق في الأدب يتحقق إذا انطلق من عاطفة المبدع وانفعاله، وصدر عن رؤيا متعمقة للواقع والأشياء تتجاوز الأحداث لاستبصار أبعادها الجوهرية والجمالية.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><strong>دة. أم سلمى</strong></em></span></h4>
<p>umusalma@Islamway.net</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; العمدة. ابن رشيق. ج 1 . ص 80.</p>
<p>2 ديوان حسان بن ثابت. ص 169.</p>
<p>3 &#8211; في كتابه : تاريخ النقد الأدبي عند العرب.</p>
<p>4 &#8211; عيار الشعر . لبن طباطبا. ص 21-22.</p>
<p>5 &#8211; نفسه. ص 125.   //  6 &#8211; نفسه. ص49.   //   7 &#8211; نفسه. ص 15.  //8 &#8211; نفسه ص 22- 23.</p>
<p>9 &#8211; محاضرات في عنصر الصدق في الأدب، معهد الدراسات العربية العالية، القاهرة، 1959.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a93/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أخــلاقيـات الأديبة المسلمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 15:05:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[أخــلاقيـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20622</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;والمتتبع لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الشعر وذمه يلمس لأول وهلة أنه معيار أخلاقي جديد نظر إلى الشعر من خلاله، وقد استمد هذا المعيار مقوماته من مفهوم الدعوة إلى الله. غير أن الذي ينعم النظر في مواقفه صلى الله عليه وسلم يدرك أنها لا تهدف إلى تكوين معيار نقدي أخلاقي محدد يحكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;والمتتبع لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم في مدح الشعر وذمه يلمس لأول وهلة أنه معيار أخلاقي جديد نظر إلى الشعر من خلاله، وقد استمد هذا المعيار مقوماته من مفهوم الدعوة إلى الله. غير أن الذي ينعم النظر في مواقفه صلى الله عليه وسلم يدرك أنها لا تهدف إلى تكوين معيار نقدي أخلاقي محدد يحكم على الشعر من خلاله بالجودة أو الرداءة، أو بتقدم شاعر أو تأخره، أو بإبراز قيم أدبية، وإنما كانت تهدف أساسا إلى توجيه الشعر والشعراء توجيها أخلاقيا يتفق مع سنن الدعوة الإسلامية ولا يخرج عنها، ويلائم الفطرة السليمة ولا يؤذيها&#8221;(1).</p>
<p>ومن ثم انطلق الأدب الإسلامي مستهديا بالتصور الإسلامي ومنهجه على مر العصور، ولم يعرف غيابا عن حركة التاريخ في يوم من الأيام، لأنه كان مرتبطا بالأرضية الفكرية والنفسية التي يقف، ويتوقف، عليها الإنسان العربي والمسلم، ولأنه ممتزجبآلام وآمال هذا الإنسان، ولعل كل ذلك ما يفسر قسطا من سبب بقائه ومشروعية استمراره منذ أزيد من أربعة قرون، رغم الفتور الذي يلاحظ بصدده في بعض المراحل التاريخية(2)،</p>
<p>وللمرأة بوصفها شريكة الرجل في المسؤولية والاستخلاف أن تخوض غمار الأدب، باعتباره وسيلة من وسائل التعبير والدعوة والإصلاح والتعبير عن تذوق الجمال.  وانطلاقا مما سبق نجد أن الأديبة المسلمة هي التي تنطلق في تصورها من مفاهيم الإسلام ومبادئه وقيمه، وتستلهم الجمال من أخلاقه. ويمكن أن نقسم أخلاقياتها إلى أخلاق ذاتية وأخلاق إبداعية.( والتقسيم إجرائي فقط لأن الأخلاق وحدة متكاملة لا تتجزأ).</p>
<p>1- الأخلاق الذاتية: لا يمكن أن ينتسب الإنسان للإسلام صدقا إلا إذا تحلى بأخلاقه الحميدة، وهي تشمل كل المسلمين في ضرورة التحلي بها وتفعيلها في سلوكهم وعلاقاتهم.</p>
<p>2- الأخلاق الإبداعية: وهي مجموع العناصر والصفات التي يتميز بهاإبداعها، وتستمد الأديبة المسلمة أخلاقها الإبداعية من القرآن الكريم فيتميز أدبها بعناصر الصدق والأمانة والدقة والطهارة والقوة وغير ذلك من الصفات الجمالية المرتبطة بالأخلاق.  إن الأديب بصفة عامة بغض النظر عن جنسه،&#8221;هو واحد من المدعوين لممارسة المهمة الخطيرة، بفنه القادر على التأثير والتحصين، بل إنه مدعو إلى أكثر من هذا، إلى دعوة المجتمعات الإسلامية لاستعادة ممارستها الأصيلة، وقيمها المفقودة، وتكاملها الضائع، وتقاليدها الطيبة، وإحساسها المتوحد، وصبغتها الإيمانية التي أبهتتها رياح التشريق والتغريب&#8221;(3).</p>
<p>والأديبة المسلمة في زمننا المعاصر تنوء بمسؤوليات جسام إلى جانب أخيها الأديب المسلم. فهي من جانب تسعى جاهدة لإثبات وجودها بوصفها امرأة تعلن إسلامها، سواء على مستوى المظهر الخارجي، أو على المستوى العملي والسلوكي، معتزة بانتمائها إلى تصور رفع من مكانتها، وعاملهاباعتبارها إنسانا يشارك الرجل خلافة الأرض. ومن جانب آخر فهي من خلال كتاباتها تحاول التعرض لثلاثة محاور أساسية تتفرع عنها محاور أخرى:</p>
<p>- التعبير عن الخصوصيات الدقيقة والمتفردة للمرأة بتمثيل عالمها الداخلي أو الخارجي.</p>
<p>-   إعادة التوازن المفقود بين المرأة والرجل على كل الأصعدة،</p>
<p>- التعبير عن قضايا الأمة بمختلف تنوعها ومحيطها.</p>
<p>وذلك ضمن انضباط أخلاقي نابع من نفسها وسلوكها، ينسحب على رؤيتها للأمور وعلى مواقفها من مختلف القضايا التي تعبر عنها، سواء كانت ذاتية موضوعية، وتجعلها تجنح نحو طلب القيم الأخلاقية الحسنة، التي تعصمها إنسانيا من الانحطاط في دائرة الكائنات غير الإنسانية، وتكون سمات أساسية في نسيجها الإبداعي.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- الاتجاه الأخلاقي. . مرجع سابق. ص 61.</p>
<p>2- انظر: جمـالية الأدب الإسلامي. محمد إقبال عروي. المكتبة السلفية. البيضاء. ط1. 1986. ص 19_20.</p>
<p>3- وظيفة الأدب في المفهوم  الإسلامي. د. عماد الدين خليل.  مجلة الأمة عدد 28. س 3. 1983.</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أخــلاقيـات الأديبة المسلمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 12:12:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[أخــلاقيـات]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20564</guid>
		<description><![CDATA[القيم الأخلاقية في الإسلام لا تتغير ولا تتطور تبعا للظروف الاجتماعية أو السياسية والأحوال الاقتصادية ، بل هي حواجز وحدود ثابتة متينة ضد الفوضى والظلم والشر والفساد، يقول الله تعالى : {تلك حدود الله فلا تعتدوها}(البقرة : 229). لذلك فالإنسان المؤمن يسعى دائما إلى الثبات على قيم الإسلام مهما تغيرت به الأحوال، ولا يحق له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>القيم الأخلاقية في الإسلام لا تتغير ولا تتطور تبعا للظروف الاجتماعية أو السياسية والأحوال الاقتصادية ، بل هي حواجز وحدود ثابتة متينة ضد الفوضى والظلم والشر والفساد، يقول الله تعالى : {تلك حدود الله فلا تعتدوها}(البقرة : 229). لذلك فالإنسان المؤمن يسعى دائما إلى الثبات على قيم الإسلام مهما تغيرت به الأحوال، ولا يحق له التغيير إلا فيما يساعده على ذاك الثبات، وما يحقق طبيعة استخلافه في الأرض. من هنا تأتي العلاقة بين الأخلاق والأدب.</p>
<p>وتعود الجذور اللغوية للأدب إلى التربية والتهذيب يقول صاحب اللسان: &#8220;الأدب الذي يتأدب به الأديب من الناس، سُمي أدبا لأنه يأدب الناس إلى المحامد وينهاهم على المقابح، (..)والأدب أدب النفس والدرس&#8221;(1) ، من هنا كانت لفظة أدب عند العرب تطلق على الأخلاق الحسنة، أمّا بعد الإسلام فقد أطلق بجانب ذلك على الكلام الحسن والجيد من الأقوال سواء كان نثرًا أو شعرًا، ثم أصبح يُطلق بوجه خاص على الكلام الذي يعبّر عن الأفكار والمشاعر والتجارب الإنسانية في قالب فنّيٍ مؤثر. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (وحقيقة الأدب استعمال الخلق الجميل)(2).</p>
<p>ويعرَف الأديب في مختلف المصنفات العربية  بأنّه الآخذ بمحاسنِ الأخلاق والحاذق بالأدب وفنونه، وفي ضوء ذلك يمكننا القول إنّ محاسن الأخلاق هي مُنتهَى العمل الأدبي الملتزم. فمن معاني الأدب حسْنَُ الخلُق، وحسْنُ الخلقِ هو من الأدب، وحينما نقول إنّ الأدبَ هو جملةُ المعارف الإنسانيّة وأنّه يعبّر عن الأفكار والمشاعر والتجارب الإنسانية، فإننا نقف أمام معطيات عمل إنسانيٍّ يتحلّى بحسْنِ الخُلق، و يُنشئُ، بصورة تلقائيّة، التزاماً أخلاقياً طوعيّاً في العمل الإبداعيّ من غير إلزام من أحد(3).</p>
<p>وبما أن &#8220;الإسلام يبسط من خلال قرآنه وسنة نبيه رؤية جديدة للكون والعالم والحياة والإنسان، رؤية تجيء بمثابة انقلاب شامل على كل الرؤى المحدودة، والمواضعات البصرية القاصرة، والأعراف والقيم والتقاليد والممارسات المبعثرة الخاطئة، رؤية تبدأ انقلابها هذا في صميم الإنسان، في عقله وقلبه وروحه ووجدانه وغرائزه وميوله وصيرورة الحركة التاريخية..&#8221;(4) فإن انتساب الأدب إلى الإسلام يعني انطلاق الأديب في ممارساته  الإبداعية من رؤية أخلاقية تبرز مصداقيته في الالتزام بتوظيف الأدب لخدمة العقيدة والشريعة والقيم وتعاليم الإسلام ومقاصده، وتبين إيجابيته عند معالجة قضايا العصر والحياة، التي ينفعل بها انفعالاً مستمراً، فلا يصدر عنه إلا نتاج أدبي متفق مع أخلاق الإسلام وتصوراته ونظرته الشاملة للكون والحياة والإنسان، في إطار من الوضوح الذي يبلور حقيقة علاقة الإنسان بالأديان(5).</p>
<p>والأدب الإسلامي بمفهومه المعبر عن رؤية خاصة، عرف انطلاقته منذ البعثة المحمدية، وعرف حدوده منذ قوله تعالى: {والشعراء يتبعهم الغاوون. أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلّ وَادٍ يَهِيمُونَ وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظُلموا وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقلب ينقلبون}(الشعراء : 224 -227). ففي هذه الآية الكريمة نجد القرآن الكريم يحدد موقفه من الشعر بوصفه الجنس الأدبي السائد إبان نزول الوحي، ليعبر به عن مطلق الأجناس الأدبية، فيفرق بين نوعين من الشعراء، شعراء الغواية الذين تمردوا على المفاهيم الإسلامية، وانضموا إلى معسكر الشرك، واستلوا ألسنتهم يحادون الله ورسوله، ويثيرون الضغائن والأحقاد لاختراق صفوف المسلمين المتراصة وإضعافهم، فهجوا رسول الله  وأصحابه حتى تأذى صلوات الله وسلامه عليه من تلك الأهاجي ونهى عن رواية بعضها، ويأتي في مقابل هؤلاء الشعراءالذين يتبعهم الغاوون، الشعراء المؤمنون الصالحون، الذين نصروا الإسلام بسيوفهم وألسنتهم فنصرهم الله بالإسلام. وعلى هذا لم يعطل القرآن الكريم الملكات الإبداعية بل نشطها، واهتم بدور الكلمة الموحية الهادفة الملتزمة بمبادئ الإسلام، ولم يوجه للشعر انتقاصا أو إنكارا لقيمه، وإنما وجه الانتقاص والإنكار إلى صنف من الشعراء الذين أشارت الآية الكريمة إلى مذهبهم في الإغراق في الكذب وفاحش القول وهم الكثرة ، والإشارة إلى نوع من الشعراء  يستتبعه لا محالة الإشارة ضمنا إلى نوع من  الشعر، إذ الإنكار  الموجه إلى الشعراء في الآية الكريمة ينسحب إلى الأشعار الواصفة لأحوالهم. كما أن استثناء نوع من الشعراء الصالحين وهم القلة ينسحب أيضا إلى استثناء أشعارهم الملتزمة بأهداف الدعوة الإسلامية،  فالمضامين الشعرية وحدها هي التي خضعت لمبدأ الصالح وغير الصالح من الشعر، أما القيم الفنية الأخرىفلم ينتقصها القرآن، ولم يحدد القرآن  شكلا معينا يلتزم به الشعراء ولا يخرجون عنه&#8221;(6).</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; جزء 1.ص 206</p>
<p>2- مدارج السالكين: (2/381</p>
<p>3 &#8211; انظر: موقع رابطة أدباء الشام على الإنترنت. حوار مع عبد المنعم محمد خير إسبير عضو رابطة الأدب الإسلامي العالميّة أجراه حسن الاشرف.</p>
<p>4 -  محاولات جديدة في النقد الإسلامي . د. عماد الدين خليل. ص9. ط 1. 1989.مؤسسة الرسالة. بيروت.</p>
<p>5 &#8211; انظر:  نحو مذهب إسلامي في الأدب والنقد، للدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا. ط. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 1405هـ/1985م.</p>
<p>6 &#8211; الاتجاه الأخلاقي. مرجع سابق. ص 52.</p>
<p>د. أم سلمى</p>
<p>umusalma@Islamway.net</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأديبة البوسنية مليكة صالح بك :نزعوا حجابها فارتدت البطانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%83-%d9%86%d8%b2%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%83-%d9%86%d8%b2%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 09:51:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأديبة]]></category>
		<category><![CDATA[البوسنية]]></category>
		<category><![CDATA[حجاب]]></category>
		<category><![CDATA[صالح]]></category>
		<category><![CDATA[مليكة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19526</guid>
		<description><![CDATA[يزخر الوطن الإسلامي اليوم بالعديد من رواد ورائدات العمل الإسلامي، وتقف الأديبة مليكة صالح بك في مقدمة الرساليات اللاتي دافعن عن الإسلام، ودفعت فاتورة ولائها لهويتها سجناً وتعذيباً وغربة وتضحيات جسام. والأديبة الكاتبة من مواليد سراييفو، وأكملت دراستها التقليدية هناك، التحقت بكليتي العلوم السياسية والفلسفية وأكملت دراستها العليا في فرنسا، وعادت إلى سراييفو سنة 1974م، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يزخر الوطن الإسلامي اليوم بالعديد من رواد ورائدات العمل الإسلامي، وتقف الأديبة مليكة صالح بك في مقدمة الرساليات اللاتي دافعن عن الإسلام، ودفعت فاتورة ولائها لهويتها سجناً وتعذيباً وغربة وتضحيات جسام.</p>
<p>والأديبة الكاتبة من مواليد سراييفو، وأكملت دراستها التقليدية هناك، التحقت بكليتي العلوم السياسية والفلسفية وأكملت دراستها العليا في فرنسا، وعادت إلى سراييفو سنة 1974م، حيث عملت محاضرة في كلية الفلسفة ومستشارة لوزارة الشؤون الثقافية في جمهورية البوسنة (المنضوية قسراً تحت الاتحاد اليوغسلافي منذ منتصف الأربعينات)، حيث الرضوخ إلى تجربة الشيوعية التيتوية.</p>
<p>في عام 1979م خلعت مليكة ثوب الفكر الشيوعي، وسرت في عروقها دماء إسلامية جديدة، لتعيد لروحها تواصلها مع الجذور وامتداداتها في الزمن، ولتخوض نضالاً ضد رفاق الأمس الذين لم يرحموها، واضطهدوها داخل محاكم التفتيش الشيوعية.</p>
<p>القرار الصعب..</p>
<p>تقول مليكة +في سنة 1979م اطلعت على ترجمة لمعاني القرآن الكريم، وكانت تلك نقطة الحسم، وملك كياني شعور اقتحم عقلي عنوة، وأفرغ ما فيه من ترهات فلسفية، وتصورات معلبة عن الحداثة والتقدم والتطور والحياة كلها، ليس هناك من تطور يفوق السمو الروحي، وليس هناك من لذة تفوق أن ينام الإنسان وهو راض عن ذاته، وليس هناك من علم جدير بالاحترام من التواضع في طرح أعقد المسائل العلمية والإصغاء باهتمام لتجارب التراكمات التاريخية في الحياة الاجتماعية، التطور شيء طبيعي تقتضيه مصالح المجتمع وهو يسير بشكل آلي من خلال الكدح اليومي والاحتكاك السلمي بالمدنيات الأخرى، وليس قهراً من فوق، سواء بالاستعمار، أو السلطة والتي في الغالب ما تؤدي إلى نتائج كارثية لأن المجتمعات كالأجسام إما أن تقاوم وتنتصر أو تخضع فتنهزم وتموت.</p>
<p>في السنة نفسها زرت لندن، ووجدت كتباً إسلامية عدة قمت باقتنائها، وكان ذلك فجراً جديداً في حياتي، كما قمت بزيارة أخي في العراق، ووجدت حركة إسلامية تمثل إسلاماً حياً يتوغل في كل مناحي الحياة أثار إعجابي، وإن كنت استأت لموقف السلطات منها، وهكذا كانت ثورتي الداخلية تلامس إسلاماً يعاش وليس إسلاماً يتحدث عنه من فوق المنابر أو على صفحات الكتب فقط.</p>
<p>وفي تلك السنة قامت الثورة الإسلامية في إيران، والتي فاق دويها كل التوقعات، وأثرت تأثيراً بالغاً في أدبيات ومناهج الحركات الإسلامية في العالم.. من قبلتها ومن اختلفت معها.</p>
<p>ثم ارتدت الحجاب، وكان لهذه الخطوة وقع الصاعقة على السلطات الشيوعية، التي بادرت بعد ستة أشهر إلى إخراجها من العمل، مع إيقاف نشر كتبها، وبعد تسعة شهور وبينما كانت تذكر اللّه بعد صلاة الفجر اقتحم سبعة من منتسبي الشرطة بيتها ليقتادوها إلى السجن، فيما تركت ولدها وحيداً، وكان عمره 12سنة. لترزح في السجون اليوغسلافية سنتين ونصف، تعرضت فيها لجميع صنوف العذاب والاضطهاد، وكان سلاحها &#8211; كما تقول &#8211; هو ذكر اللّه والإضراب عن الطعام، إذ أضربت عن الطعام 72 يوماً وقد وصلت إلى حافة الهلاك!</p>
<p>وتبقى تجربة الأديبة الكبيرة في بلدها لا تقل بشاعة عن بقية التجارب فقد سجنت وعذبت ونزع من على رأسها الحجاب، وعندما دخلت السجن وضعت جزءاً من بطانية على رأسها، وعندها هددوها بنزعه فقالت لمديرة السجن: بإمكانك نزع حجابي الذي فوق رأسي ولكن لا طاقة لك بحجابي الذي في قلبي وعقلي!</p>
<p>المجاهدة في كل الخنادق:</p>
<p>على أن الأديبة الملتزمة لم تكتف بكل ذلك، فها هي تخوض غمار الجهاد على أكثر من صعيد؛ قولاً وعملاً، سلوكاً وممارسة، وتعيش الهم الإسلامي بكل آفاقه. ويتضح ذلك جلياً من خلال إجابتها على سؤال حول ما الذي يجب أن تفعله المرأة المسلمة في مواجهة التحديات المذكورة والمساهمة في الدفاع عن المرأة كما أرادها الله..</p>
<p>فكان جوابها :</p>
<p>أريد أن أبعث بسلامي لكل المحجبات وراء القضبان في العالم الإسلامي، وللأخوات المحرومات من التعليم والعمل في بعض البلدان، كتونس وتركيا بسبب أحجبتهن، فأنا مثلهن، مازلت ممنوعة من العمل بسبب حجابي، فبلدي الذي قدم أكثر من مائتي ألف شهيد، واغتصبت فيه المسلمات، الكلمة الأخيرة فيه ليس لقياداته، وإنما للأغراب أدعياء الديمقراطية، الديمقراطية العنصرية، فهي لهم فقط، فلا دور لنا سوى أن نمتدح ديمقراطيتهم ولا نحلم أن نصبح مثلهم، نحن في جهاد ولابد من استمرار الجهاد.</p>
<p>وتمضي هذه الأديبة المجاهدة في تحديد بعض الملامح الأساسية الملحة للمشروع النهضوي النسوي، فتقول: (الأجيال القادمة في حاجة لنماذج معاصرة، لعالمات معاصرات، لمجاهدات معاصرات، لكاتبات وصحفيات، لطبيبات مميزات، لكل عنصر خصائصه، وأنا أحب المبادراتالإسلامية في عالم الفكر والحياة المعاصرة بما لا يخرج من معلوم من الدين بالضرورة.. اصنعوا النماذج لكن لكم المستقبل، بالمداد والدماء، الصبر والتضحية.. الجلد والإصرار والرباط في كل الأماكن، العلاقة يجب أن تكون على أسس إسلامية وليس على أسس فئوية، تصنيف الأعداء وتصنيف الأصدقاء يجب أن يكون بالأرقام. راهنوا على الدراسات العليا فنحن في عالم الألقاب.</p>
<p>وبعد هذه الجولة السريعة في حياة وأفكار الأديبة المسلمة الكبيرة مليكة صالح بك التي عشقت الإسلام بلا حدود، وضحت من أجله بكل سخاء، فتحية إكبار لها وللسائرات في دربها.</p>
<p>&gt; الشبكة النسائية العالمية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%83-%d9%86%d8%b2%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
