<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأخيرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>سلسلة منازل الإيمان &#8211;  منزلة العِلم (الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 15:58:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.فريد الأنصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخيرة]]></category>
		<category><![CDATA[بالعِلم المفيد تكتسب الربانية]]></category>
		<category><![CDATA[سلسلة منازل الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[منزلة العِلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10564</guid>
		<description><![CDATA[بالعِلم المفيد تكتسب الربانية 1 &#8211; منزلة العلم منزلة ربانية: عندما ترى من له علم بالكتاب أو السنة، ولكن لا يتحلى بالرَبَّانية، فاعلم أنه لم يسلك الطريق الحقيقي للعلم، {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أو {تَعَلَّمُونَ الْكِتَابَ}، أو {تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}، العالم بالله، أو العارف بالله هو الذي سلك بعلمه إلى الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>بالعِلم المفيد تكتسب الربانية</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; منزلة العلم منزلة ربانية:</strong></span><br />
عندما ترى من له علم بالكتاب أو السنة، ولكن لا يتحلى بالرَبَّانية، فاعلم أنه لم يسلك الطريق الحقيقي للعلم، {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أو {تَعَلَّمُونَ الْكِتَابَ}، أو {تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}، العالم بالله، أو العارف بالله هو الذي سلك بعلمه إلى الله عز وجل، {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}، لأن زيادة العِلم تكون بالإيمان، والعلم الذي لا يزيد صاحبه إيماناً ليس بعلم في التعريف الرباني للعلم، من هنا أصدر العلماء قاعدة عجيبة، قالوا فيها: (كل علم ليس تحته عمل فهو باطل)، أي علم في الشرع لا يزيدك إيمانا وعملا فهو باطل، لا حاجة لك بِه، وهذا منهج قرآني ونبوي، فحينما سأل الناس النبي [ عن الروح، ماذا يعملون بها؟ -علم لا ينفع-، لماذا؟ لأنه يستحيل على العقل البشري تحصيل الفائدة ويستحيل عليه الإحاطة والإدراك، ولذلك فهذا مما لا ينبغي للإنسان أن يسأل عنه، فكان أن أجاب الله عز وجل عنه بقوله: {قُلِ الرُّوحُ مِنْ اَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا}، وأغلق الباب في وجه كل طالب علم ليس وراءه عمل، لأنه يضيع عمره كاملا وهو يبحث في ذلك المجال ولا يصل لشيء، فيبقى دون عمل، ودون إيمان {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا، فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا، إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا}، لا يمكن نهائيا للإنسان أن يعمل في طريق الإيمان وهو يبحث عن الساعة، لكن يستفيد من أماراتها كما في حديث جبريل لما سأله عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، -أنا وإيَّاكْ مْتساويين في الجهل بها- « &#8230; قال: فأخبرني عن أماراتها، قال: أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاه يتطاولون في البنيان&#8230;» إلى آخر الحديث، أعطاه الأمارات، وهذه الأمارات مُشَجِّعات على العمل، الإنسان عندما يرى الدنيا تتقلب وتتبدل، عليكَ بالمساجد وبالذكر، تلك نُذُر من الله أن قد اقترب موعدها، فالمؤمن الكيس الفطن من يرى أن الحقائق التي تقع إنما هو الربُّ عزّ وجلّ يتصرف في ملكه، لا يظن أحد أن دولة ما تملك قراراتها، أو أن حكومة فعلت شيئا بقدرتها وذكائها، ولكن الله عز وجل يُقدِّر مقاديره في الكون، ويتصرف فيه، ويهيئ له أسباب الحق وأسباب الباطل على أيدي عباده فتنة وابتلاء {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}، المؤمن إذن من يرى الوجود على أنه خيوط، حركاته، سكناته، أحياؤُه، نباته، جماداته، خيوط كلها تنتهي إلى يد الرحمن رب الكون سبحانه وتعالى، إذن العِلم المفيد هو الذي يَسلُك بك إلى الله عز وجل وتكتسب به الربانية، الانتساب إلى الرب سبحانه وتعالى، يعني أن تكون عبدا لله، مرتبة عُليا من مراتب العبادة الربانية، من يُربي بصغار العِلم قبل كباره، يكتسب خُلُق كل واحدة ثم ينتقل للأخرى، يكتسب خُلُق الصغيرة كي يُحصِّل القدرة ويصعد درجة، هذه سلوكات، ومهارات وقُدرات، الطفل الصغير الذي مثلنا به سابقا، لم تكن لديه معرفة لصعود درجة، ولكنه اكتسبها، وحينما اكتسبها صار يتعلم اكتساب الدرجة الثانية، ولا يمكن أن يفكر في الدرجة الثالثة حتى يُحَصِّل معرفةَ صعود الدرجة الثانية، يُربي بصغار العِلْم قبل كباره كما هو منهج النسخ في القرآن.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; علم الآخرة هو غاية العلم :</strong></span><br />
والعلم الذي نتحدث عنه هو علم الإيمان الذي يملأ القلب والوجدان بِحُبِّ الله عز وجل، ويُعلِّقُه بالمساجد، «ورجل قلبه مُعلّق بالمساجد»، ويملأه بحبّ الله عز وجل وبالرغبة في الدار الآخرة، وهذه درجة أخرى من العِلم الرباني الذي يُعطي هذه المنزلة، منزلة الإيمان الربانية، إنه عِلم الآخرة، كما في الحديث الصحيح قال رسول الله [ : «إن الله يبغض كل جعظري جواظ، صخاب بالأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار، عالم بالدنيا، جاهل بالآخرة»(رواه البيهقي في السنن وابن حبان في صحيحه.. وقال عنه الألباني في صحيح الجامع: صحيح)<br />
الإنسان الخبيث، الذي صوته يعمر الدنيا بالآثام، وأخلاقه خشنة، قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام: عالِمٍ بالدنيا، جاهِلٍ بالآخرة، فعالِم الدنيا يعرف أمور الدنيا، لا يخدعه الناس وهو يخدع الناس، هذا عالِم بالدنيا، جاهل بالآخرة، لأن له الرّغبة في الخداع والغش، همه الدنيا ولا يلتفت للآخرة، فهناك العالم بالآخرة وهناك الجاهل بالآخرة،<br />
إذن قد يكون الإنسانُ عالماً بمعنى حافظاً لكثير من النصوص وكثير من الفقه، ولكنه جاهل بالآخرة، فإذن ما العلم الذي يوصل إلى الآخرة؟ إنه عِلم الربانية، الذي يُربِّي بصغار العِلم قبل كباره، {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}، فعِلم الآخرة إذن هو غاية العلم، فأي شيء يريد الإنسان أن يتعلمه يجب أن يسأل: ما حظّه من الآخرة؟ هذه الصنعة، هذه الحرفة، هذا العلم، هذه الخطوة، هذا الشغل، ما موقعه من الآخرة؟ طبعا لا يُعرف هذا إلا بعلم الكتاب، إلا بمعرفة الحلال والحرام، ومعرفة الحلال والحرام عندها حقائق، حقائقها هي هذه، تسأل عن وضعها في الآخرة، والمؤمن هو الذي يَحمِلُ همّ الآخرة، ومن جعل همَّه همّاً واحداً، أي همّ الآخرة، كفاه الله هموم الدنيا والآخرة، عن عبد الله بن مسعود ] قال: سمعت نبيكم [ يقول: «من جعل الهموم هماً واحداً، هم آخرته، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك « (رواه ابن ماجه وهو صحيح) ، كفاه الله هم دنياه معناه أن الإنسان لا يتصرف تصرفاً دنيوياً إلا على وِزان الآخرة، وقواعد اليوم الآخر على هذا الوِزان.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; العلم بحقائق الدين لا برسومه وأشباحه :</strong></span><br />
إذن وعلى هذا المعنى قال الله عز وجل {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، وإنما أداة حصر، بمعنى أنه من يخاف الله حقيقة من الناس هم العلماء، وبعض الناس يَستشكِل هذا، يقُول: هناك كثير من العلماء ولكن لا نرى فِيهم خوف الله؛ العلماء هنا هم العلماء بالله، هم العلماء بحقائق الدين لا برسومه وأشباحه، العلماء بالله، هم العلماء بالآخرة، عندما أنكر الكفار ما أنكروا، واستهزؤوا بالرّسل، وفعلوا ما فعلوا، وتبعهم المنافقون في ذلك، قال لهم الله عز وجل {ذَلِكَ مَبْلَغهُم مِنَ الْعِلْمِ}، وهل كفّار هذا الزّمان ليسوا بعلماء؟ بل كثير منهم علماء، ولكن ليسوا علماء بالله، ولا هم علماء باليوم الآخِر، كثير منهم علماء بيولوجيون وجيولوجيون، ولكن ما قادهم ذلك إلى الله عز وجل بل ضلوا به ضلالاً بعيداً، فلا ينطبق عليهم قول الله عز وجل: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، لأنهم ليسوا بعلماء، الاصطلاح في الآية خاصّ بالعلماء بالله الذين امتطوا صهوة العلم سيراً إلى الله عز وجل، ويمكن للإنسان أن يكون من العلماء بهذا المعنى الذي في الآية، بآية واحدة {بلغوا عني ولو آية}، عندك آية من كتاب الله، يمكن أن تكون من العلماء الذين يخشون الله بتلك الآية، مراراً قال الصحابة عن سور وعن آيات قليلة لو عمل الناس بهذه الآية أو بهذه السورة لكفتهم، كفتهم في العِلم بالله، كما قالوا في سورة {وَالْعَصْرِ، إِنَّ الاِنْسَانَ لَفِي خُسْر، إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}، آية واحدة تعمل بِهَا عمرك، توصلك إلى الخشية، تَدَبَّرْ ولو آية من القرآن، تدبر ما استطعت من كتاب الله عز وجل، {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، كل عالم إلا وهو ناقص في شيء، فكمال العلم إنما هو لله، {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}، أنتم، أي أنتم جميعا بني آدم، فإذن يسير العلمِ يُبلِّغُك مبلَغَك إن كنتَ من العاملين، إن كنتَ من المتربِّين بصغار العلم قبل كباره تفز بإذن الله عز وجل، وإلا ولو حَفظْتَ ما حَفِظتَ فسيُقال لك {ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ}، حتى أنت، ولو كنتَ من الحفَّاظ، لكن حفاظ بغير عمل، أو بغير تَدَبُّر ما تَحفَظ فسيقال لك: {ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ}، أما العلم الراقي العالي الذي يُبَلِّغُه الربّ عز وجل فإنما هو {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}، مما يُفيدُ في التّخلُّق بأخلاق القرآن الكريم، كما قيل عن رسول الله [ : «كان خلقه القرآن» ويفيد في اكتساب صفات النبوة من الشمائل المحمدية.<br />
فاللهم اجعلنا من المتقين، اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واجعلنا لك من الشاكرين، اللهم خلِّقنا بخُلُق القرآن، اللهم ارزقنا أخلاق النبوة، اللهم ارزقنا أخلاق رسول الله عليه الصلاة والسلام، اللهم اجعلنا على أثره، اللهم لا تزغ طريقنا عنه يا ربنا يا أكرم مسؤول ويا خير مأمول.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
* منزلة العلم من حلقات منازل الإيمان التي ألقيت بالجامع الأعظم بمكناس وهي مادة مسجلة على شريط سمعي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أعدها للنشر : عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأخيرة : هذه توقعات صهيونية للخمس سنوات القادمة  فماذا توقع العرب؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Oct 2000 11:52:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 137]]></category>
		<category><![CDATA[الأخيرة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أبو ياسر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25820</guid>
		<description><![CDATA[أعد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) بالتعاون مع وزارة الخارجية الإسرائيلية تقريراً سرياً عن الأوضاع السياسية والاقتصادية في الدول العربية في ضوء حصول الموساد على التقارير الطبية عن الحالة الصحية للملوك والرؤساء العرب الذين يحرصون على تلقي علاجهم في الخارج، وبعض التقارير الأخرى عن الأنشطة السياسية والاقتصادية في الدول العربية المحيطة بالكيان الصهيوني، وتم تسريب ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أعد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) بالتعاون مع وزارة الخارجية الإسرائيلية تقريراً سرياً عن الأوضاع السياسية والاقتصادية في الدول العربية في ضوء حصول الموساد على التقارير الطبية عن الحالة الصحية للملوك والرؤساء العرب الذين يحرصون على تلقي علاجهم في الخارج، وبعض التقارير الأخرى عن الأنشطة السياسية والاقتصادية في الدول العربية المحيطة بالكيان الصهيوني، وتم تسريب ذلك التقرير إلى جريدة معاريف الإسرائيلية ليتم نشره على أنه توقعات عن الحالة السياسية للدولة الصهيونية خلال القرن الجديد، وانتشر ذلك التقرير بعد ذلك لتنشره جريدة الأسبوع المصرية، ولتشير إليه جريدة الأهرام. وهذا أهم ما جاء في التقرير :</p>
<p>أولا : سوريا</p>
<p>يرى التقرير أن الرئيس السوري حافظ الأسد(ü) منشغل حاليا بترتيب الخلافة السياسية ودفع نجله بشار لتولي الحكم خليفة له، عبر الزج به في بعض المهام السياسية الصعبة، ويزعم التقرير أن الظروف الصحية للأسد لن تساعده على اجتياز السنوات الخمس القادمة، ولذلك فإنه من المنتظر أن يكون هناك صراع سياسي داخل سوريا على خلافة الأسد، وحسب التقارير الإسرائيلية التي تضمنها التقرير، فإن هناك صراعاً بين عدة مجموعات لتولي خلافة الأسد، فهناك صراع بين الأسد وشقيقه رفعت الأسد، والذي يرغب في الفوز بمنصب الرئاسة، بينما يرغب الأسد في تعيين ابنه بشار.</p>
<p>ويقول التقرير إن بشار الأسد لن يكون مختلفا في سياسته عن والده، ويتوقع التقرير أن تشهد سوريا فترة من الاضطراب وعدم الاستقرار بعد غياب الأسد، وأن إسرائيل يجب أن تسيطر في هذه الفترة على جميع الأوضاع والمتطلبات الأمنية.(1)</p>
<p>وينصح التقرير، لإنقاذ الموقف، بالدخول في مفاوضات طويلة مع السوريين حول الجولان دون أن ينحسم مصيرها خلال فترة حكم الأسد، وأن تحدد سياسة إسرائيل تجاه الجولان بعد تولي بديل الأسد الحكم.</p>
<p>ثانيا : مصر</p>
<p>يقر التقرير بأن مصر تشهد قواعد مستقرة لانتقال السلطة، وهو أمر يشير إلى أن معاهدة كامب ديفيد ستبقى ولو كمجرد رمز لإنهاء حالة الحرب بين مصر وإسرائيل.(2)</p>
<p>ويحذر التقرير من السياسة التسليحية المصرية، ويوصي بأهمية مراقبة التطور العسكري المصري بشكل كثيف ودقيق والسعي إلى عودة التفوق للميزان العسكري الإسرائيلي.</p>
<p>ويرى التقرير أن المصريين ليس لديهم رغبة للتطبيع الكامل مع إسرائيل، ويتوقع التقرير أن يعاني الاقتصاد المصري بعض الصعاب المهمة، لأن معدلات زيادة الناتج القومي مازالت دون المستوى الذي يتفق مع معدلات عالية لزيادة السكان.</p>
<p>ثالثا : السعودية</p>
<p>يتوقع التقرير الإسرائيلي استقرار الأوضاع بالمملكة العربية السعودية، وإن كان التقرير يتخوف من سياسة الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد، والذي يتوقعأن يتولى منصبه كملك خلال  الخمس سنوات القادمة، والذي وصفه التقرير بأنه صاحب توجهات عربية واضحة، وأنه يكن العداء للدولة الصهيونية وللسياسات الإسرائيلية.</p>
<p>رابعا : إيران</p>
<p>حسب ما ذكر في التقرير، فإن إيران ستتوصل خلال الثلاث سنوات القادمة إلى صنع قنبلة نووية، لتكون الدولة النووية الإسلامية الثانية -بعد باكستان-، وأن إيران ستوجه هذه القنبلة بشكل مباشر إلى إسرائيل، كما أن الإيرانيين سينتهون خلال الخمس سنوات القادمة من إعادة علاقاتهم بالدول العربية، خاصة مصر ودول الخليج العربي، مما يؤدي إلى اندماج إيران بشكل قوي في المنطقة، الأمر الذي سيعوق المشروعات الإسرائيلية للتعاون مع الدول العربية.</p>
<p>خامسا : العراق</p>
<p>يقول التقرير إن صدام حسين أثبت قدرته على الاستمرار في السلطة، على الرغم من جهود الولايات المتحدة والدول الغربية من أجل إقصائه عنها، ويرى التقرير أنه في ظل استمرار المخططات على ما هي عليه في ظل ضعف المعارضة العراقية، فإن صدام حسين سيستمر في السلطة دون أن يكون هناك أمل في التغيير.</p>
<p>ويرى التقرير أن العراقيين سيحققون مكاسب هائلة على صعيد عودة علاقتهم مع الدول العربية، كما أن الاقتصاد العراقي سيشهد المزيد من الانتعاش والنمو والتقدم، ومن المفيد أن تسعى إسرائيل للبحث عن قناة للتعاون مع العراقيين بعد العام القادم.</p>
<p>ويشير التقرير إلى أنه أمام العراق فترة طويلة حتى يسترد عافيته الاقتصادية، خاصة في المجال الزراعي، حيث أن الجيل الحديث من القنابل التي ألقيت على العراق أدت إلى تبوير بعض الأراضي الزراعية، وأن إعادتها للزراعة من جديد قد يحتاج إلى مئات الأعوام.</p>
<p>سادسا : الأردن</p>
<p>يرى التقرير أنه في ظل التوجهات الجديدة، فهناك إمكانية لرفع التعاون بين البلدين (الأردن وإسرائيل)، إلا أن التقرير يرى أن الأردن سيظل يوازن بين علاقاته مع إسرائيل والدولالعربية الأخرى.</p>
<p>سابعا : مستقبل الخيار العسكري في المنطقة</p>
<p>استبعد التقرير أن يلجأ العرب إلى أي خيار عسكري خلال الخمس سنوات القادمة، وركز على ضعف الإمكانيات العسكرية للدول العربية باستثناء مصر، ويرى التقرير أن الدول العربية لن تكون مهيأة للدخول في خيار عسكري مع إسرائيل، كما أن هذه الدول لا تتفق على رأي واحد بشأن استعمال الخيار العسكري(3)، وأن مصر وهي الدولة الأساسية التي تفضل خيار السلام، وأن الخيار العسكري إذا ما حدث، فسيكون لظرف طارئ.</p>
<p>هذا ملخص لتصور الأوضاع الخارجية الإسرائيلية للأوضاع خلال السنوات الخمس القادمة.. ترى كم دولة عربية أعدت خطة مستقبلية للتعامل مع الواقع؟</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) أنجز التقرير قبل وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد.</p>
<p>(1) لعل القصف الأخير للمؤسسات الفلسطينية وقمع الانتفاضة المباركة، خطوة على هذا الطريق.</p>
<p>(2) و(3) عكست ذلك تصريحات مبارك الأخيرة التي تستبعد الحرب نهائياً مع إسرائيل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ae%d9%85%d8%b3-%d8%b3%d9%86%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في مفهوم العلمانية وإطارها التاريخي  لا تتبعوا خطوات العلمانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Oct 2000 10:56:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 136]]></category>
		<category><![CDATA[الأخيرة]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى بن حمزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25784</guid>
		<description><![CDATA[نماذج علمانية في عالمنا الاسلامي كانت تركيا في عهد الخلافة تمتد حدودها إلى فيينا، وكانت تملك البحر الابيض المتوسط، كانت خلافة قوية، تدخل في حروب مع القوى العظمى آنذاك، لكن بعد 1924 وعلى عهد مصطفى كمال الذي فرض العلمانية وألغى الخلافة، وفرض معركة سماها معركة القبعة، وفرض على الناس إزالة الحجاب الاسلامي، وأزال عيد الأضحى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نماذج علمانية في</p>
<p>عالمنا الاسلامي</p>
<p>كانت تركيا في عهد الخلافة تمتد حدودها إلى فيينا، وكانت تملك البحر الابيض المتوسط، كانت خلافة قوية، تدخل في حروب مع القوى العظمى آنذاك، لكن بعد 1924 وعلى عهد مصطفى كمال الذي فرض العلمانية وألغى الخلافة، وفرض معركة سماها معركة القبعة، وفرض على الناس إزالة الحجاب الاسلامي، وأزال عيد الأضحى وعيد الفطر، ومنع الناس أن يحتفلوا بهما ومنعهم أيضا من أداء فريضة الحج، ومن الأذان باللغة العربية، فرض على الناس أن يصلوا بالترجمة التركية، أيضا تدخل في علاقة الناس بربهم. وفي بلدان إسلامية أخرى، لم يخرج منها الاستعمار، حتى كان قد اطمئن الاطمئنان كله إلى أن الفكر العلماني قد ترسخ وإلى أنه أصبح له دعاة، وأصبح  له أنصار وحماة، فلم يعد الوجود الاستعماري مفيدا ولا مجديا ما دام أن جل المسلمين أصبحوا يحملون الفكر الذي كان الاستعمار  يبشر به. وقد كان الاستعمار يعمد إلى تلميع بعض الشخصيات وإلى إظهارها بمظهر خارق، ثم أعطاها بعد ذلك سلطة الكلام، وكان سعد زغلول في مصر واحدا من هؤلاء، وهو الذي فعل كل شيء في سبيل توطين العلمانية، ومع ذلك فالناس كانوا يثقون به، حتى أنه كان يفطر في رمضان، وكان أصحابه يقولون بأنه صاحب عذر، وإنه لا يتحمل الصيام . هكذا بدأنا مع مثل هذه الأفكار، ثم إنها تغلغلت الآن فينا، وأصبحت شاسعة وممتدة في كياننا وثقافتنا. وفي بلدنا المغرب كتب أحد المفكرين كتابا عن الاسلام والدولة وقال : إن محمد ، لم يكن رئيس دولة وإنما كان رئيس جماعة، ثم إن بعض الصحف العلمانية كتبت في السنة الماضية، وفي هذه السنة، مقالات تنتقد فيها شهر رمضان فكتبت تقول :إن المسلمين حين يصومون يتوقف الانتاج وإذا كانوا قد صاموا خمسة عرش قرنا فهم قد تركوا ألف وخمسة مائة شهر دون عمل، وهذه المدة هي المسافة التي تفصلنا تقدما وحضاريا عن أوربا، وفي هذه السنة أجرت جريدة حوارا  مع شابين وجدا يفطران في رمضان ودعتهما إلى أن يجاهرا بهذا بدعوى الحرية&#8230; هذا بالإضافة إلى كثير من المظاهر السائدة  علي المستوى الاجتماعي كالأعراس، وعلى المستوى الاقتصادي  كالتعامل بالربا&#8230; أيضا في كثير من وسائل  إعلامنا كالتلفزة التي أصبحت وظيفتها هي إشاعة  الفاحشة. وهذه نماذج قليلة تعكس رؤية العلمانية ومنظورها، وإلا فالمقام لا يسع لذكر جل المظاهر والنماذج.</p>
<p>الشريعة الاسلامية والعلمانية</p>
<p>لقد جربت العلمانية في ميدان خطير، وهو ميدان التشريع، الذي كان فيه حرص الاستعمار كبيرا على أن يزال كل ماله صلة بالشريعة الاسلامية. فهذا الخديوي إسماعيل  في مصر سنة 1883 أدخل قانون نابليون ، وفي تونس ألغيت الشريعة الاسلامية سنة 1906 وفي بلدنا المغرب صدر قانون نابليون سنة 1913 .. وبقيت بقية أشياء هي مدونة الأحوال الشخصية، التي يريد البعض إلغاءها، وهم بهذا يريدون أن يزيلوا آخر شيء متصل بالشريعة الاسلامية. إن أحكام الشريعة الاسلامية لا نقصد بها قطع يد السارق أو جلد الزاني غير المحصن أو رجم الزاني المحصن، إنها تبتديء بالرحمة، وبالتربية والتوجيه، إن العقوبات توضع في الاسلام لمن هم في حالة استثناء .أما الأمة فتؤخذ بالقرآن. وقد لاحظ العلماء -علماء القانون- الفرق بين القانون والشريعة الاسلامية، التي تنهي عن الزنا قبل أن تعاقب -مثلا- وكتاب الله حافل بالمواعظ والتوجيهات التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، ثم بعد ذلك ترتب العقوبة. وفي القوانين الوضعية لا توجد مادة تقول على سبيل المثال : &#8220;أيها الانسان لا تقرب الزنا &#8221; بل تجد في القانون &#8220;عقوبة كذا من ستة أشهر إلى خمس سنوات&#8221; .القانون لا يأمرك ولا ينهاك ،لذلك قالوا : &#8220;القانون لا يعرف الأخلاق&#8221; والقانون لا ينصح، لكن القرآن ينهى ويربي ويوجه ويسدد، فالانسان المسلم العادي شأنه أن يكون مع أمر الله وينتهي عن النواهي، فهو قبل أن يقع عليه الحد يسمع قول الله عز وجل &#8220;لاتقربوا الزنا&#8221; تنفيرا من هذا العمل الشنيع، ويسمع قصة العفة مع سيدنا يوسف عليه السلام&#8230; فهذا فرق بين التشريع الوضعي والشريعة الاسلامية، ثم إن القانون  الوضعي لا يستطيع أن يزيل الجريمة أبدا فأرونا بلدا واحدا، استطاع القانون فيه أن يمحو أو أن يقلل من نسبتها، فهذه الولايات المتحدة تسمع كل مرة ما يحدث في مدارسها من عنف وقتل وجرائم&#8230; فهؤلاء لا يخافون القانون، فهو عاجز، ضعيف أمام هذه الظواهر الاجتماعية الخطيرة، يقول بعض الاختصاصيين &#8221; إنهم في حالة الجرائم التي تقع، فإن خمسين بالمائة من حالات الجرائم لا يعرف فاعلها، إن الفاعلين يكونون أذكياء، فيتملصون، كم من الجرائم لم يعرف فاعلها وأشياء أخرى  كثيرة لا يعرف لها فاعل، وفي الخمسين الباقية من المائة هناك نسبة تعرض على القضاء فلا تكون الأدلة كافية في الإدانة، فيسرح الكثير من الناس، ويبقى أن الإدانة غالبا ما تكون، والعقوبة ما تصيب  إلا ثمن المجرمين، وفي هذا الثمن بعضهم أبرياء، بمعنى أن الاصل أن يربى الانسان، أن يخاف الله، لأن الله يعلم السر وأخفى، فالقانون  لا يعاقب على النميمة ، ولا على الغيبة، الشرع يعاقب الانسان على سوء الظن بأخيه المسلم، هل تستطيع أن تدعو إلى القضاء إنسانا لأنه اغتابك. إن القوانين زادت الناس حيرة وارتباكا فأجازت الربا وخلقت البلبلةفي اقتصادنا وأنزلته إلى الحضيض.</p>
<p>لاتتعبوا خطوات العلمانية</p>
<p>إن العلمانية &#8211; في بلادنا- وفي كثير من الدول الاسلامية، أصبحت متغلغلة يجب التنبه لها ومقاومتها بالفكر والحوار والمناقشة. إننا نلاحظ أننا نعيش فعلا حالة بعيدة كل البعد عن تعاليمنا الاسلامية وحالة من الانفصام في شخصية المسلم. على مستوى السلوك نحن مطالبون بأن نكون مع الاسلام، فهو خير لنا لأنه يحفظ أسرتنا وعائلتنا، إن الذين يريدون معالجة مشاكلنا الفردية والاجتماعية بعيدا عن الدين وإقصاء لشريعته يريدون بذلك  أن يشعلوا نار الفتنة، فهم لا يريدون أن يكون ديننا حاضرا في حل مشاكلنا. إن النماذج والصور التي قدمناها آنفا من العلمانية وهي كثيرة جدا وبعضها عند المسؤولين وبعضها عند العاديين فهي كلها تضر هذه الأمة، فلا بد لنا أن نعود لديننا ولا بد أن نأخذه في شموليته، فإسلامنا فيه الاقتصاد وفيه السياسة وفيه الحكم  وفيه أشياء  كثيرة، لهذا يجب  أن يراجع كل شيء .ففي تاريخنا كم كتب علماؤنا في الأحكام مثل كتاب&#8221;الاحكام السلطانية &#8221; للماوردي في تدبير الدولة، وكتب أحد علماء المغرب وهو محمد بن الحسن المرادي في عهد المرابطين كتابا سماه &#8220;الإمارة وتدبير السياسة &#8221; وهو موجود، وألف في السياسة أيضا أبو بكر الطرطوشي كتابا سماه &#8220;سراج الملوك&#8221; يحتوي على أبواب كثيرة في تسيير الدولة منها أبواب في المشاورة، وصفة الولاة، و صفة الوزراء، وصفة الحكام، وفي التعامل مع الجند&#8230;</p>
<p>إن العلمانيين يريدون أن يكون الانسان كما سمي عند الغرب Super Man والذي قال عنه نتشه : &#8221; إنه لم يعد في حاجة إلى الاله وهو الذي يسير أموره الدنيوية وتبقى العبادة لأهل الدين، إذن فتكون القسمة ثنائية، فما هو دنيوي يسيره الناس، وما هو تعبدي ديني يسيره رجال الدين.</p>
<p>إن العلمانية بمواقفها هذه هي هجمة شرسة على الدين، في كل مستوياته وفي مراحله، لذلك فنحن مطالبون بأن نفهم عصرنا، والتحديات، والمواجهات، وأن نكون إيجابيين ، فإما أن نكون مع  الاسلام أو لانكون غدا، لأن الامة التي لا دين لها لا قيمة لها ولا وجود لها، ولاتثبت في الصراع، وعلينا أن ندخل مع الآخرين في حوار ، وأن نبين لهم أن ما انطبق على الكنيسةلا ينطبق على الاسلام الذي هو دين شامل لم يدع شيئا إلا وتحدث عنه .كان الصحابة رضوان الله عليهم يقولون :إن الرسول صلى الله عليه وسلم، ما ترك لنا طائرا يطير في الفضاء إلا أعطانا خبرا من أمره، إن هذا هو الاسلام الشامل، لا الاسلام الذي يفضله البشر حسب الأهواء، الاسلام الذي لا يقبل الله سواه ، يقول :{ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه  وهو في الآخرة من الخاسرين} (آل عمران : 84)</p>
<p>إن الذين يفترون على الدين الاسلامي الكذب ،عليهم أولا النظر في مضمون الدين عندنا ، بل إلى العقيدة في الاسلام الذي تقوم على : &#8221; أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله&#8221; ومن مفاهيم الالوهية الانقياد لأمر الله والاستسلام بلا قيد  ولا شرط {فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما} إن الله يقسم أن الايمان لا يمكن أن يكون موجودا في قلب المؤمن إلا إذا استسلم لشرع الله، وللقرآن الكريم من أول آية إلى آخر آية .إن الانسان لو استسلم ولم يطمئن قلبه لم يكن مؤمنا، ثم إذا قلنا إن الرسول لم يكن معنيا إلا بأمر العبادات من صلاة وصيام&#8230;  فإن هذا لا تؤيده الوقائع، إن الرسول كانت له تصرفات  كل تصرفات رجال الدولة الآن، كان له جيش، وكان يعلن الحرب، وكان يوقع على السلام، كان يقسم الغنائم وكان يراسل الملوك، وكان الملوك يراسلونه ويهدون إلىه الهدايا.</p>
<p>إعداد بلقاسم بوعزاوي / وجدة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/10/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجزائر : جماعة الاستئصال  تخوض معركتها الأخيرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%88%d8%b6-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%88%d8%b6-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Jan 1995 17:33:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 22]]></category>
		<category><![CDATA[الأخيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستئصال]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[جماعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8895</guid>
		<description><![CDATA[الجزائر : جماعة الاستئصال تخوض معركتها الأخيرة ليس من المبالغة في شيء القول أن الجزائر تشهد منذ أول نوفمبر الماضي (الذكرى الأربعون لاندلاع الثورة التحريرية) أحداثاً لم تشهد لها مثيلاً على مدى تاريخها الطويل. فقد أعطى إعلان الجنرال زروال عن فشل الحوار مع الجبهة الإسلامية إشارة الإنطلاق لحملة أمنية جديدة اتسمت بعنف غير مسبوق. وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الجزائر : جماعة الاستئصال</p>
<p>تخوض معركتها الأخيرة</p>
<p>ليس من المبالغة في شيء القول أن الجزائر تشهد منذ أول نوفمبر الماضي (الذكرى الأربعون لاندلاع الثورة التحريرية) أحداثاً لم تشهد لها مثيلاً على مدى تاريخها الطويل. فقد أعطى إعلان الجنرال زروال عن فشل الحوار مع الجبهة الإسلامية إشارة الإنطلاق لحملة أمنية جديدة اتسمت بعنف غير مسبوق.</p>
<p>وقد صرح أحد رموز ثورة التحرير &gt;لفلسطين المسلمة&lt; قائلا إن حملات المظليين الفرنسيين ضد جيش التحرير الوطني تظهر وكأنها لعب أطفال أمام ما يقوم به الجيش الجزائري من أعمال وحشية في محاولة أخيرة لاستئصال المعارضة الإسلامية المسلحة -إذ انقسمت الحملة الإستئصالية إلى قسمين : قسم تولته قوات الدرك بقيادة الجنرال &gt;غزيل&lt; بالإشتراك مع القوات الخاصة أو ما يسمى بـ&gt;قوات النينجا&lt; وهي فرقة مركبة من طلائع القوات العسكرية والأمنية والمعروف بعدائها للإسلام والحركة الإسلامية، إذ من الشروط الأولية للإنضمام لهذه القوات هو ترك الصلاة، وقد تولى هذا الفريق مهمة مواجهة المجموعات الإسلامية المسلحة الناشطة في المدن وخاصة الجزائر العاصمة، وقد اعتمد تكتيك هذه القوى على تمشيط أحياء بكاملها واعتقال كل المشتبه بعلاقتهم من قريب أو بعيد بالجبهة الإسلامية للإنقاذ، كما قامت بحملة من الإعدامات الميدانية حيث ينتقى مجموعة من ضمن المعتقلين عشوائياً ويقع إعدامهم رمياً بالرصاص، أو ذبحاً أمام أعين السكان، وقد نقل شاهد عيان من منطقة &gt;واد شايح&lt; في ضواحي العاصمة الجزائركيف قامت القوات الحكومية بانتقاء مجموعة من المعتقلين اعتماداً على طول لحاهم!!وصاح قائد الفرقة العسكرية في مضخم صوت يدوي قائلا :</p>
<p>&gt;ستشاهدون الآن جزاء من يحارب الحكومة&lt; وأمر بهم فأعدموا وقام عناصر &gt;النينجا&lt; الملثمين بقطع رؤوسهم أمام السكان وصاح القائد مرة أخرى &gt;هذه دفعة على الحساب ولن نترككم حتى تتوبوا عن مساندة الإرهابيين&lt; وليست هذه العملية ممارسة معزولة بل تتكرر في كل الأحياء والمدن المعروفة بتعاطفها مع الإسلاميين ووصل الأمر في بعضها إلى تفجير عمارات بأكملها وقد اضطرت هذه الحملة الجماعات الاسلامية إلى تبديل تكتيكها فقلصت من العمليات اليومية البسيطة وأصبحت تعتمد عمليات نوعية استعراضية كان أبرزها اغتيال مسؤول الأمن السياسي بالجزائر العاصمة في مكتبه بمديرية الأمن بواسطة بندقية ذات منظار مكبر من إحدى العمارات المجاورة. كما تم اغتيال رئيس تحرير صحيفة &gt;لومتان&lt; الناطقة باسم التجمع البربري الذ يترأسه سعيد سعدي، ويعتبر سعيد مكبل أهم الصحافيين الفرنكوفونيين على الاطلاق ويقيم عادة بباريس حيث يتم إعداد الصحيفة وإرسالها إلى الجزائر للطباعة.</p>
<p>الجانب الآخر من الحملة تقوم به القوات العسكرية المحمولة جواً وبراً ويشمل الجبال والقرى التي يسيطرعليها المجاهدون من الجيش الإسلامي للإنقاذ.</p>
<p>وتميزت هذه الحملة عن سابقاتها بحجم القوات المشاركة فيها، إذ تم سحب فرق كاملة كانت ترابط على الحدود مع تونس والمغرب للمشاركة في العمليات. أمّا الإضافة النوعية فهي الإستعانة بالخبرة والتجهيزات الفرنسية إذ سلمت فرنسا كاميرات للرؤية الليلية تركب على الطائرات المروحية وأرسلت خمسين خبيراً تقنياً للإشراف على تشغيلها، كما زودت الجيش الجزائري بشحنة كبيرة من القنابل الفراغية وهو نوع من القنابل موجه ضد الأشخاص، حيث يتم إفراغ المنطقة التي يقع فيها الانفجار من الأوكسجين مما يؤدي إلى إختناق كل كائن حي في المنطقة، وقد أدّى استعمال هذه الأسلحة إلى إبادة قرى بأكملها خاصة في الجبال المحيطة بمدينة جيجل حيث دارت أعتى المعارك شارك فيها المظليون بدعم من الطائرات المروحية المتطورة، فيما كانت خمس بوارج حربية تقصف المنطقة بكثافة وترسل القنابل المضيئة.</p>
<p>الحوار السياسي</p>
<p>على المستوى السياسي وبعد تعطل الحوار اتجهت الأزمة الجزائرية إلى مزيد من التدويل.. فانعقدت بالعاصمة الإيطالية ندوة للحوار بين الأحزاب الجزائرية الكبيرة التي التقت لأول مرة على طاولة واحدة وتميزت الندوة بتوافق وجهات النظر بين الجبهات الثلاث الفائزة في الانتخابات ومثلت الندوة هزيمة سياسية كبيرة للطغمة العسكرية إذ تبين للرأي العام الداخلي والخارجي  أنها تمثل العائق الوحيد أمام الحوار وحل الأزمة. وتزامنت الحملة العسكرية الاستئصالية بإجراءات ذات طبيعة سياسية تمثلت في إيقاف كل الصحف المستقلة الناطقة بالعربية وتشديد العمل بقوانين الطوارئ والمرور غير المعلن إلى حالة الاستثناء.</p>
<p>أما بالنسبة للحوار فليست هناك بوادر لاستئنافه في القريب رغم تواصل محاولات الوساطة. وكانت آخرها مقابلة مبعوث وزير الداخلية الفرنسية لمسؤول الجبهة الإسلامية في الخارج الشيخ رابح كبير وقد عرض المبعوث الفرنسي أن تكون فرنسا ضامنة لأي اتفاق بين الحكومة العسكرية والجبهة. وعلى الجانب الآخر قامت شخصيتان إسلاميتان كبيرتان بزيارة الجزائر في محاولة أخرى للوساطة. وقد تقابلت الشخصيتان مع مسؤولي الحكومة ثم مع الشيخين عباسي مدني وعلي بلحاج. وقد نقل عن الوسيطين استعداد شيوخ الجبهة للحوار وتهدئة الأوضاع شرط إعادة الاعتبار للجبهة الإسلامية وإطلاق المعتقلين وعودة الحريات ورفع حالة الطوارئ ولكن هذه المطالب الدنيا قوبلت برفض قاطع من قبل الطغمة العسكرية التي تطالب الشيوخ ابتداء بالتنديد بالعنف والدعوة إلى الهدوء قبل الدخول في أي مفاوضات، ويسود اعتقاد واسع في الجزائر أن مطالب العسكر لا تعدو أن تكون تمهيداً لنزع الشرعية عن المجاهدين تمهيداً لاستئصالهم. وفرض شروطها على الجبهة التي تكون قد جردت من أهم أسباب قوتها. يكاد يجمع الساسة الجزائريون من الطرفين والمهتمون بالشأن الجزائري في الخارج أن المعركة الأخيرة في الجزائر ستكون حاسمة في تحديد مستقبل البلاد. فالطغمة العسكرية وعلى رأسها الجنرال لعماري أوقفت فجأة الحوار مع الجبهة وقررت الدخول في محاولة أخيرة لاستئصال الحركة الإسلامية ثم تنظيم انتخابات رئاسية في جزائر بلا أصوليين. بينما يعتبر المجاهدون والقادة السياسيون للجبهة الإسلامية أن الصمود في هذه المرحلة وإفشال الحملة الإستئصالية كفيل بجعل الطغمة الحاكمة تخضع لشروط الجبهة وتعود إلى المفاوضات من موقع ضعيف، هذا إذا لم تؤد إلى انتفاضة شعبية تعصف بالنظام القائم نهائياً.</p>
<p>التدخل الخارجي</p>
<p>تتميز المعركة الأخيرة عن سابقاتها بحجم التدخل الخارجي فيها. فالحكومة الجزائرية نجحت على الأقل في إقناع &gt;أصدقائها&lt; بإمكانية الحل الأمني الاستئصالي مطالبة بدعمها في ذلك وقد استجابت كل من مصر وتونس بإرسال مجموعة من الخبراء في مقاومة الحركات الإسلامية. كما قامت الحكومة الفرنسية بإرسال شحنات ضخمة من التجهيزات الحربية المتطورة والخاصة بحرب العصابات مصحوبة بأكثر من خمسين فنياً للإشراف على تشغيلها.</p>
<p>وفيما يخص الدعم السياسي نجحت الطغمة العسكرية بدعم من تونس ومصر ومعظم الدول الأخرى في استصدار قرار من القمة الإسلامية المنعقدة في الدار البيضاء بإدانة &gt;الإرهاب&lt; والوقوف إلى جانب الدول التي تعاني منه، أمّا الموقف الفرنسي فقد استمر في دعمه اللامشروط للطغمة وكثفت فرنسا حملات الاعتقال والتنكيل بالمتعاطفين مع الجبهة من المقيمين على أراضيها كما كثفت ضغوطها على شركائها الأوروبيين للوقوف موقفها.</p>
<p>وفي نفس الإطار جاءت تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بطرس غالي لدى زيارته الأخيرة إلى الجزائر والتي نوه فيها بصمود الطغمة العسكرية وقدرتها على حسم الأمور ودعا الدول العربية إلى دعمها ماديا وسياسيا. اما في الجانب الآخر فرغم تحسن الأداء السياسي والإعلامي للجبهة الإسلامية خارج الجزائر خاصة بعد التغلب على الخلافات التي ظهرت في المدة الأخيرة بين بعض فصائلها، ولكن رغم ذلك تشعر قيادات الجبهة في الداخل والخارج بضعف الدعم الخارحي لقضيتها. ولا يخفي أحد قيادات الجبهة الإسلامية في حديِث &gt;لفلسطين المسلمة&lt; خيبة أملهم من &gt;فتور الموقف الإسلامي العائد في تقديرهم إلى تردد التيار الغالب في الحركة الإسلامية العالمية حيال أحداث الجزائر وتغليبه لبعض الاعتبارت الحزبية الضيقة. كما يأخذ على الحركة الإسلامية في العالم عدم وعيها بتداعيات الحدث الجزائري وما سيجره نجاح الطغمة العسكرية في استئصال الجبهة الإسلامية من ويلات إذ سيقع تعميم الحل الأمني في العالم مع الحركات الإسلامية مما سيؤدي إلى إنكماشها بما يفتح الباب واسعاً أمام التطبيع مع الصهاينة وتحويل العالم العربي إلى ملهى لليهود والغربيين. وفي المقابل ما سيسببه انتصار المجاهدين وإقامة نظام إسلامي في الجزائر من روح معنوية في الأمة ودعم لقوى التحرر والصمود وإقناع بقية الحكومات العربية بفشل سياسة الحل الأمني، وكف يدها عن الحركة الإسلامية. ولكن للأسف فقد فهمت القوى والحكومات العلمانية ذلك فهبت لدعم حلفائها في الجزائر. وقعد الفهم بقطاع واسع من الحركة الإسلامية في العالم فتخلفت عن نصرة إخوانها جاعلة من الحدث الأفغاني وتقاتل المجاهدين هناك مبررا وقميص عثمان لقصورها رغم اختلاف الظروف والملابسات بين أفغانستان والجزائر!!&lt;.</p>
<p>&#8220;فلسطين المسلمة&#8221; ع يناير 1995</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a6%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%88%d8%b6-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
