<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأخــيــــرة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأخــيــــرة &#8211; من حُقُوقُ النَّبِيّ عَلَى أُمَّتِهِ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8f%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91-%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8f%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91-%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 11:02:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[احترام الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الأخــيــــرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان الصادق به]]></category>
		<category><![CDATA[النَّبِيِّ الأُمِّيِّ]]></category>
		<category><![CDATA[حُقُوقُ النَّبِيّ]]></category>
		<category><![CDATA[حُقُوقُ النَّبِيّ عَلَى أُمَّتِهِ]]></category>
		<category><![CDATA[خاتمة الرسالات]]></category>
		<category><![CDATA[طاعة الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12240</guid>
		<description><![CDATA[1- الإيمان الصادق به صلى الله عليه وسلم، وتصديقه في رسالته التي هي خاتمة الرسالات : قال تعالى:{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }(التغابن 8). فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}(الأعراف). {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- الإيمان الصادق به صلى الله عليه وسلم</strong></span>، وتصديقه في رسالته التي هي خاتمة الرسالات : قال تعالى:{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }(التغابن 8). فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}(الأعراف). {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }(الحديد). {مَّا كَانَ مُحَمّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِينَ }(الأحزاب : 40)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>2- طاعته واتباعه وتحكيم شرعه والحذر من معصيته :</strong></span> قال تعالى : {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(النساء :65). {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}(الحشر :7) . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ }(سورة الأنفال). وعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ))(رواه البخاري ومسلم). وعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى)) قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ: ((مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى))(رواه البخاري).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>3- محبته صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد، والوالد، والناس أجمعين :</strong></span> قال تعالى: { قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}(التوبة: 24) وقال صلى الله عليه وسلم : ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين))(متفق عليه). ولما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ((لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ)) فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ((الْآنَ يَا عُمَرُ))(رواه البخاري).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>4- عدم الغلو فيه :</strong></span> قال تعالى: {قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ&#8230;}(الأنعام). {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}(الأعراف). وقال صلى الله عليه وسلم : ((لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم))(متفق عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>5- احترامه، وتوقيره، ونصرته :</strong></span> قال تعالى: قال تعالى : {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}(الفتح :8- 9). {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ&#8230;}(سورة الفتح). وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(سورة الحجرات). وقال تعالى:{لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا&#8230;}(سورة النور)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>6- الانتصار له :</strong> </span>قال تعالى : {فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }(الأعراف :157).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>7- نشر دعوته :</strong></span> قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}(يوسف: 108) وقال صلى الله عليه وسلم : ((بلغوا عني ولو آية))(رواه البخاري).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>8- محبة آله وأزواجه وأصحابه واحترامهم :</strong> </span>قال تعالى: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}(الشورى: 23) قال تعالى : {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}(الأحزاب:6) وقال صلى الله عليه وسلم : ((لا تسبوا أصحابي))(متفق عليه). وقال صلى الله عليه وسلم : ((إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا الحوض))(متفق عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>9- الصلاة عليه كلما ذكر : قال تعالى :</strong></span>{إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً}(الأحزاب :56 ). وقال صلى الله عليه وسلم : ((البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ علي))(متفق عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>10- موالاة أوليائه وبغض أعدائه :</strong></span> قال تعالى : {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}(المجادلة : 22 ).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>11- أن لا نعبد الله إلا بما شرع :</strong> </span>قال تعالي: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِر}(النساء: 59) وقال صلى الله عليه وسلم : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))(متفق عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>12- تعلم سيرته والاقتداء به :</strong> </span>قال تعالى : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (الأحزاب : 21).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>13- رعاية حرمة مسجده وقبره ومدينته :</strong> </span>قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ}(الحجرات : 2). وقال صلى الله عليه وسلم : ((اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد))(رواه أحمد). وقال : ((&#8230;. و إني حرمت المدينة))(متفق عليه).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8f%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأخــيــــرة -الصبـر  أمـام  اختبـارات الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%80%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%80%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:46:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[اختبـارات الله]]></category>
		<category><![CDATA[الأخــيــــرة]]></category>
		<category><![CDATA[الصبـر]]></category>
		<category><![CDATA[الصبـر أمـام اختبـارات الله]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الحليم عويس]]></category>
		<category><![CDATA[دين الله]]></category>
		<category><![CDATA[عروة بن الزبير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12287</guid>
		<description><![CDATA[كان عروة بن الزبير -شقيق عبدالله بن الزبير- إمامًا جليلاً، زاهدًا في مناصب الدنيا وجاهِها، حريصًا على الفقه في دين الله، وتعليم الناس، والإحسان إلى الفقراء، وكان مشهورًا باستغراقه في الصلاة استغراقًا يُخرِجه عن الدنيا؛ فكأنه ليس من أهلها، وكان آية في الصبر والتقوى، والرضا بقضاء الله وقدره. وقد اعتكف في حلقات المسجد النبوي بالمدينة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان عروة بن الزبير -شقيق عبدالله بن الزبير- إمامًا جليلاً، زاهدًا في مناصب الدنيا وجاهِها، حريصًا على الفقه في دين الله، وتعليم الناس، والإحسان إلى الفقراء، وكان مشهورًا باستغراقه في الصلاة استغراقًا يُخرِجه عن الدنيا؛ فكأنه ليس من أهلها، وكان آية في الصبر والتقوى، والرضا بقضاء الله وقدره. وقد اعتكف في حلقات المسجد النبوي بالمدينة، والمسجد الحرام بمكة أيام الحج؛ ليدعو إلى سبيل ربِّه بالحكمة والموعظة الحسنة، مع نفر من ذوي العلم بالمدينة كانوا حملة المشاعل في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا في ميادين النظر بأوفر السهام، وقد عُرِفوا في تاريخ الفقه الإسلامي بفقهاء المدينة السبعة، وحسبك أن يكون منهم: سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعبيد الله بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار، وسالِم بن عبد الله بن عمر، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعروة بن الزبير رضي الله عنهم أجمعين. وقد عَرَف خلفاء بني أميَّة إخلاص عروة وزهده وابتعاده عن السياسة، وبالتّالي فلم يأخذوه بخلاف أخيه عبد الله معهم، وعاملوه أحسن معاملة، وكانوا يستقبلونه أحسن استقبال، ويَقبَلون نصحه لهم، بل يستشيرونه في بعض الأمور! وقد مَرِض عروةُ مرضًا أوجب قطعَ إحدى قَدَميه، فما جزع ولا وَهَن لِمَا أصابه في سبيل الله، بل إنه عندما علم بالأمر تقبَّله برضًا، دون أن يَظهر منه &#8211; حتى في وقت المفاجأة بالخبر &#8211; أيُّ تغيُّر في صوته، أو في وجهه، أو على لسانه، بل بدا في غاية الرضا بقضاء الله وقدره. ولَمَّا دُعِي الطبيب ليقطع قدمَه، قال له: &#8220;نسقيك الخمر؛ حتى لا تجد لها ألمًا&#8221;، فقال: &#8220;لا أستعينُ بحرام الله على ما أرجو من عافيته&#8221;، قالوا: &#8220;فنسقيك المرقد (نوع من المهدِّئات)؟&#8221;، قال: &#8220;ما أحبُّ أن أسلبَ عضوًا من أعضائي وأنا لا أجد ألَم ذلك فأحتسبه&#8221;. قال: ودخل عليه قوم أنكرهم، فقال: &#8220;ما هؤلاء؟&#8221;، قالوا: &#8220;يمسكونك، فإن الألَم ربَّما عزَّ معه الصبر&#8221;، قال: &#8220;أرجو أن أكفيَكم ذلك من نفسي&#8221;، فقطعت كعبه بالسكِّين، حتى إذا بلغ العظم وضع عليها المنشار فقطعت وهو يهلِّل ويكبِّر، ثم إنه أُغلِي له الزيت من مفارق الحديد، فحسم به، فغُشِي عليه، وأفاق وهو يمسح العرقَ عن وجهه، ولَمَّا رأى القدمَ بأيديهم دعا بها، فقلَّبها في يده ثم قال: &#8220;أما والذي حملني عليك، إنه ليعلم أني ما مشيتُ بك إلى حرام&#8221;، أو قال: &#8220;إلى معصيةٍ قط&#8221;! وكان هذا هو كُلَّ ما صدر منه في هذا الموقف العصيب! وكان من قدر الله وحكمته ألا يقفَ الأمر بعروةَ عند هذا الحدِّ، بل شاء الله أن تظهر عظَمَة هذا الفقيه الجليل وعميق إيمانه، وقوَّة جلَده وتحمُّله، وضربه المثل في الصبر والاحتساب؛ ففي هذه الظروف نفسها شاءت إرادة الله أن يقع أمر محزن آخر يؤدِّي إلى كارثة أخرى؛ فقد دخل ولده &#8220;محمد&#8221; (إصطبل) الخيول من دار الخلافة؛ لينهض بفرس له، فصادف خيلاً هائجًا يعترضه في عَدْوٍ مجنون، سرعان ما ألقاه على وجهه، فأسلم الروح، والأبُ الحزين لم يهدأ بعدُ من ألم القطع، ليصدم بنَعْي ولده الحبيب! ولم يملك غير الدموع، فالاستغفار والاسترجاع، وقد أحضر له الوليد بن عبد الملك مَن يواسيه من أرباب النوائب، فاستمع إليه ثم رفع يديه إلى السماء؛ ليقولَ لله في ضراعة: &#8220;اللهم لئن أخذتَ لقد أبقيتَ، ولئن ابتليتَ لطالما عافيت؛ فلك الحمد في الأولى والآخرة&#8221;! ولم يتركْ وِرْده إلا ليلة واحدة، ثم استأنفه من الليلة المقبلة؛ إذ كان يصلِّي الليل بربعِ القرآن، ومنعَه هيجان الألم أن يقرأ بعد القطع. ومَن الذي يطيقه؟ لكن ذلك كان &#8211; كما ذكرنا &#8211; لليلةٍ واحدة، فمَن يستطيع أن يفعل هذا، وأن يصل إلى هذه الدرجة من اليقين والإيمان؟! وقد واساه كثيرون، وقدَّموا له أفضل المواعظ، وكان يستمع إليهم، ويَقبَل مواعظهم مع أنه أكثر علمًا منهم، وأقوى إيمانًا؛ لكنه أدب الإسلام الذي يأمر بالتواضع وخفض الجناح، وكان من أحسن ما سجَّله الرواة من ذلك ما ينسب إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة حين قال له: &#8220;والله يا عروة، ما بك حاجة إلى المشي، ولا أَرَب في السعي، وقد تقدَّمك عضو من أعضائك وابنٌ من أبنائك إلى الجنة، والكُلُّ يتبع البعض &#8211; إن شاء الله تعالى &#8211; وقد أبقى الله لنا من علمك ورأيك ما كنَّا إليه فقراء، وعن غيره أغنياء، والله وليُّ ثوابك، والضمين بحسابك&#8221;. فكان لهذه الكلمات الطيبات وأمثالها وقعُها الطيِّب على عروة بن الزبير الصحابي الجليل، إمام الصابرين والمحتسبين في حضارتنا الإسلامية بعد خاتم المرسلين وإمامِ المتقين &#8211; عليه الصلاة والسلام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الحليم عويس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%80%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأخــيــــرة &#8211; مـقـاصد  اللـباس9</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d8%a7%d8%b39/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d8%a7%d8%b39/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 10:28:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية اللباس]]></category>
		<category><![CDATA[الأخــيــــرة]]></category>
		<category><![CDATA[اللباس]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الآمراني]]></category>
		<category><![CDATA[لباس التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[مـقـاصد اللـباس9]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12352</guid>
		<description><![CDATA[عود على بدء:ولباس التقوى عودا على بدء نقول إن اللباس لا يصنع الراهب، حيث لا بد من أن يخالط القلب بشاشة الإيمان وبرد اليقين حتى يرتقي المرء إلى درجة العبودية لله التي هي أعلى المقامات وأرفع الدرجات.لقد أكدنا من خلال ما سبق أهمية اللباس، ودوره في صناعة التاريخ، وتبين لنا أن اللباس ليس مجرد زينة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عود على بدء:ولباس التقوى عودا على بدء نقول إن اللباس لا يصنع الراهب، حيث لا بد من أن يخالط القلب بشاشة الإيمان وبرد اليقين حتى يرتقي المرء إلى درجة العبودية لله التي هي أعلى المقامات وأرفع الدرجات.لقد أكدنا من خلال ما سبق أهمية اللباس، ودوره في صناعة التاريخ، وتبين لنا أن اللباس ليس مجرد زينة ظاهرية، ولا شكلا محضا..ولا نريد أن نكون كالتي نقضت غزلها فنضرب صفحا عن الظاهر انتصارا للباطن، بل نريد الإفصاح عن حقيقة مفادها أن الفطرة قائمة على التوازن في كل شيء.. فكما أن من الخطأ الانتصار في الفن للفائدة على حساب المتعة، أو للجمال على حساب الحق، حيث لا نبلغ ذروة الجمال الصافي إلا باتباع الحق، فهما وجهان لأمر واحد، فكذلك نقول إن اللباس وحده لا يغني ما لم يلتزم صاحبه بحقيقة ما يدل عليه، ولا يثبت صفاء الباطن ما لم ينعكس على الظاهر، إنه مرتبط بالجوهر ارتباطا وثيقا. والذي يريد أن يجعله مجرد مظهر، أو يجعله يخفي حقيقة الأشياء يكون قد جنى على الحق نفسه.<br />
فالذي يلبس لباسا ما مدعو إلى أن يعطيه حقه، كالذي يريد أن يلبس لباس العلماء فإنه مدعو إلى أن يتخلق بأخلاقهم، وإلا كان متطاولا. والقاعدة الشرعية هي التي يجملها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم))(رواه مسلم، وأورده في رياض الصالحين)، فالقلب هو مدار الأمر كله، والقلب هو محل التقوى، ومستودع اليقين، ولا خير فيمن يتزيى للناس ثم هو ينتهك حرمات الله عز وجل في الخفاء. {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم}(النساء:108). فمراقبة الجوهر أولى من مراقبة المظهر، ولكن ذلك لا ينبغي أن يكون مدخلا إلى أراجيف المبطلين الذين يقولون إن التعلق باللباس تعلق بالأشكال، ويتخذون ذلك وسيلة إلى الدعوة للتعري والعهر والانحراف، فقد أكدنا من قبل أن الفطرة السليمة تأبى ذلك، وأن الستر هو الأصل، والعري انحراف عن الأصل.والذي نريد أن نصل إليه هو ضرورة أن يظاهر الظاهر الباطن. والحق أن صلاح الباطن مفض إلى صلاح الظاهر، كما قال البوصيري رحمه الله تعالى:<br />
وإذا حلت الهداية قلبا<br />
نشطت للعبادة الأعضاء<br />
كما أن صلاح الظاهر معين على صلاح الباطن، فالتجمل يفضي إلى بلوغ الجمال، والتعلم يؤدي إلى حصول ملكة العلم،والخشوع في الصلاة بحاجة إلى مجاهدة: (فإن لم تبكوا فتباكوا).ونحن في زمن نرى فيه القابض على دينه كالقابض على الجمر. ومن مظاهر محاربة الحق هذا الهجوم الشرس على الحجاب الشرعي في الشرق والغرب، ومما يؤسف له أن بعض الأنطمة في بلاد المسلمين تبتدع من الأسماء ما تحارب به الحق، فتسمي اللباس الشرعي بــ (اللباس الطائفي)، هذا بالرغم من أن كل سكان تلك البلاد مسلمون، وعلى مذهب واحد هو المذهب المالكي، ولكنها أراجيف الشياطين الذين يوحون إلى أوليائهم زخرف القول غرورا.ولقد بين الصبح لذي العينين، وآن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق.وصدق الله إذ يقول: {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير} والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الآمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d8%a7%d8%b39/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأخــيــــرة &#8211; مـقـاصـد اللـبـاس8</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b38/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b38/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 13:36:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخــيــــرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامو فوبيا في أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب فوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الآمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الإسلام فوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[مـقـاصـد اللـبـاس]]></category>
		<category><![CDATA[نزع الحجاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12404</guid>
		<description><![CDATA[القـاعـة رقـم 10 : في الحلقة السابقة أشار الكاتب إلى أن ظاهرة الإسلام فوبيا تتخذ مظاهر عدة منها &#8220;الحجاب فوبيا&#8221; وفي هذه الحلقة يعرض واقعتين تؤكدان حالة وجود الحجاب فوبيا كصورة من صور الإسلامو فوبيا في أوروبا . هي قاعة في محكمة ألمانية، تشهد- مرة أخرى- على الجرائم المرتكبة ضد الحجاب&#8230;جريمة ضحيتها البريئة اسمها: مروة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008080;"><strong>القـاعـة رقـم 10 : في الحلقة السابقة أشار الكاتب إلى أن ظاهرة الإسلام فوبيا تتخذ مظاهر عدة منها &#8220;الحجاب فوبيا&#8221; وفي هذه الحلقة يعرض واقعتين تؤكدان حالة وجود الحجاب فوبيا كصورة من صور الإسلامو فوبيا في أوروبا .</strong></span></p>
<p>هي قاعة في محكمة ألمانية، تشهد- مرة أخرى- على الجرائم المرتكبة ضد الحجاب&#8230;جريمة ضحيتها البريئة اسمها: مروة الشربيني&#8230; لا علاقة بينها وبين المعتدي، إطلاقا، إلا الحجاب&#8230;الحجاب الذي كشف عنصرية الجاني وهمجيته وكراهيته لكل ما هو إنساني وحضاري&#8230;لم يحتمل رؤية الحجاب فأهان صاحبته التي رفعت ضده دعوى قضائية..وفي قاعة المحكمة يستكمل الجاني جريمته ويتوجه بطعن الضحية بسكينه عدة طعنات متتالية أمام القضاة والمحامين والشهود&#8230;هل قدر لاسم مروة أن يقترن بالحجاب ومعركته؟ مروة قاوقجي في تركيا&#8230;مروة الشربيني في ألمانيا&#8230;يتحدثون هناك عن النازية الجديدة، فكثير من الألمان، مسلمين ونصارى ويهودا استنكروا الجريمة، ورموا المعتدي بالنازية&#8230;لكن لماذا تلبس هذه النازية الجديدة هذا اللباس؟ لماذا تجعل من الحجاب هدفا؟ أليس لأنه يمثل حضارة؟ أمة؟ حضارة بسطت سلطانها على العالم قرونا، وهي تسعى إلى أن تسترجع زمانها الحضاري&#8230;والذي لا يملك الحجة، حجة الفكر وحجة اللسان وحجة البرهان، من أجل مواجهة خصمه، يلجأ إلى العنف بكل صوره، متهما خصمه بكل النعوت الباطلة&#8230;وقديما قال فرعون، رمز الطغيان والجبروت والفساد، وقد وقف عاجزاً أمام حجة الإيمان: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ}(غافر : 26)، فبالقتل يريدون إسكات الحجة وإبطال الحق&#8230;.وما علموا أن ذلك يزيد الحق سطوعا ويضمن انتصار الفكرة&#8230;كما حدث مع أصحاب الأخدود.. . انتصر المستضعفون حين ألقي بهم في الأخدود المشتعل&#8230;وانتشرت جذوة الإيمان، وباء ذو نواس اليهودي وجنوده بالخسران المبين في الدنيا والآخرة&#8230; في السادس من يوليوز 2009 أصيبت مروة بثماني عشرة طعنة أسلمت بعدها الروح الطاهرة لباريها ونقل جثمانها ودفنت في الإسكندرية&#8230;صاحب ذلك تحرك البرلمان المصري مع الدعوة إلى إصدار قرارات دولية بهذا الشأن، كما تحرك الشارع المصري غاضبا يطلب بالقصاص&#8230;ومما يلفت الانتباه الشعار المكتوب الذي حمله المتظاهرون: وامعتصماه ! إنها صرخة تتجدد إذن بلسان حال مروة&#8230;ولكن أين المعتصم؟ وهل دريسدن الألمانية هي عمورية الثانية؟ وصرخ أحدهم: لا يمكن أن نسكت بعد الآن على كل جريمة قتل تلحق بنا&#8230;وسمى بعضهم الشهيدة: شهيدة الحجاب. مرة أخرى! ليست الحجاب مجرد قطعة قماش&#8230;إنه هُوية وفريضة شرعية، ورمز حضاري&#8230;وإلا لما حرك كل هذا الحقد الدفين بين ضلوع جماعة من الهمجيين&#8230; كانت قضية مروة ما تزال ساخنة عندما نشرت جريدة ( المساء) المغربية، في العدد 869 الصادر يوم الثلاثاء 14 رجب 1430، الموافق 7 يوليوز 2009، مراسلة من باريس للباحث المعطي قبال، ندرجها هنا لصلتها بالموضوع: مركز علمي فرنسي يعلق صرف تعويضات لباحثة بسبب حجابها. فرنسا &#8221; الأنوار&#8221; ترى في البرقع قنبلة موقوتة. &#8221; قبل أن تنفجر قضية البرقع، عرف الوسط الجامعي الفرنسي سجالا في موضوع ما أطلق عليه &#8220;قضية فانسان غيسير&#8221; والتي لم تهدأ تداعياتها بعد، فانسان غيسير Vincent Geisser باحث سوسيولوجي، عالم سياسي ومدير مجلة &#8220;هجرات ومجتمعات&#8221;، وتنصب أبحاثه على المجتمعات المغاربية..يعمل بمعهد الأبحاث والدراسات حول العالم العربي والإسلامي IREMAM بجامعة إكس أون بروفانس لصالح المركز الوطني للبحث العلمي. اندلعت القصة على إثر إرسال غيسير إس. إم. إس في الرابع من أبريل الماضي إلى لجنة مساندة صبرينا تروجيه، باحثة كانت في طور إعداد رسالة دكتوراه في علم الميكروبات بجامعة تولوز لوميراي، والتي ألغى المركز الوطني للبحث العملي منحة وتعويضات البحث التي كانت تتقاضاها، على خلفية رفضها نزع الحجاب.</p>
<p>هذا مع أن صبرينا كانت ترتدي الحجاب منذ سنين. في رسالته، عقد غيسير مقارنة بين هذا الإجراء ومعاملات الغيستابو أيام احتلال فرنسا من طرف القوات الألمانية. على إثر هذه الرسالة اشتعلت الشارة الحمراء في أوساط المركز الوطني للبحث العلمي حيث استدعى الباحث يوم 29 يونيو أمام الهيئات التأديبية للمركز، التي عابت عليه، إخلاله بإلزامية التحفظ وعدم أخذ مواقف شخصية بصفته موظفا بالمركز، كما آخذته اللجنة التأديبية على تصريحات مضادة لجوزيف إيلان، المكلف الأمني بالمركز الوطني للبحث العلمي، والذي يوقع المهام التي يقوم بها الباحثون بالخارج. وفي نظر غيسير، فإن جوزيف ءايلان يقف من وراء إلغاء منحة الطالبة المحجبة. لكن الخلاف بين الرجلين ليس وليد اليوم، فقد سبق لهما أن تجابها من قبل وفي أكثر من مناسبة، ففي سبتمبر من عام 2004 شرع غيسير في إعداد دراسة في موضوع: &#8220;مكانة الباحثين المغاربيين&#8221; أو من هم من أصل مغاربي في المؤسسات العامة الفرنسية، مثل المعهد الوطني للبحث الطبي، الجامعات والمركز الوطني للبحث العلمي. وفي هذا الشأن أوضح غيسير: ((كان هدفي والمجموعة التي أشرف عليها إجراء تقييم علمي دقيق لمساهمة الباحثين والجامعيين المغاربيين في إشعاع البحث الفرنسي في العالم. موّل المركز المشروع في حدو د 20000 أورو ( عشرين ألفا). وخلال المقابلة التي جمعتني والمسؤول الأمني اقترح عليّ التخلي عن إنجاز المشروع بالنظر إلى حساسية الموضوع)). وأضاف غيسير: ((ومن المأخذ الذي أشعرني بها احتمال زرعي لوبيا إسلاميا متطرفا من الباحثين داخل المركز الوطني للبحث العلمي! ؛. ومنذ تلك الفترة وضعت على فانسان غيسير شارة مراقبة. لكن عليك اعتبار إصداره عام 2004 المؤلف &#8220;الإسلامو فوبيا الجديدة&#8221;(1) (عن منشورات لاديكوفيرت) وفيه نقد لاذع لكوكبة الباحثين والمثقفين الغربيين، وبخاصة الفرنسيين الذين ينظرون إلى المسلمين على أنهم قنابل موقوتة- القبسة الأولى- قبل أن يمثل غيسير أمام اللجنة التأديبية، وفي 29 يوينو الماضي، راجت عريضة موقعة من طرف مفكرين وباحثين بارزين ساندوا فيها غيسير ونددوا بالمراقبة التي طالت مواقفه ضد المفكرين والجامعيين الاستئصاليين. وقع العريضة باسكال بونيفاس، مدير العلاقات الدولية والإستراتيجية، الفيلسوف وعالم الاجتماع إدغاررموران، الفيلسوف إتيان باليبار، أوليفييه روا عالم السياسة والمتخصص في الإسلام، تزفيتان تودوروف المفكر والناقد، ألن دوليبيرا المتخصص في الإسلام الوسيط، إلخ.</p>
<p>كما وجه 300 باحث رسالة مفتوحة إلى فاليريه بيكريس، الوزيرة السابقة للتعليم والبحث العلمي، أعربوا فيها عن تخوفهم من أن تنطبق إلزامية التحفظ على الفكر والتفكير بكافة أصنافه على الجميع. أحد دروس هذه القضية هو أنه في فرنسا، وفي أوساط البحث العلمي والفكري، ثمة أصوات جعلت من الآخر بأعرافه الدينية، الثقافية والاجتماعية، قيمة أخلاقية قبل أن تنظر إليه كموضوع دراسة، أو تهديدا للأمن الوطني. كانت صابرينا حاملا في شهرها السابع لما ألغت الجامعة عقدها بسبب الحجاب. وجدت نفسها حافية الموارد. اليوم ربما خففت ولادة طفلها مؤخرا من شدة الضيق المادي الذي لا تزال تعانيه)). قضية مروة مثل قضية صابرينا&#8230;اعتداء وكراهية هنا، واعتداء وكراهية هناك&#8230;والإرهاب واحد، سواء أكان إرهاباً جسديا أم إرهابا فكريا&#8230;مروة تطعن مرات بالسكين، وصابرينا تطعن مرات بمحاربتها في رزقها والتضبيق عليها، ومنعها من حقوق البحث&#8230;أين دعاة حقوق المرأة؟ أليس هؤلاء اللواتي يتعرضن لكل أصناف الاضطهاد وألوان التنكيل نساءً؟ أليس لهن حقوق؟ أليس من أولى الحقوق حرية الاعتقاد، وحرية التفكير، وحرية التصرف؟ ألم يكن الاعتداء على الحجاب اعتداء على كل تلك الحقوق وزيادة؟! وإذا كان المعتدي، في حالة مروة، من النازيين الجدد، ومن العوام، أليس من الخطورة بمكان أن يكون المعتدي، في حالة صابرين، ممن ينتمون إلى حقول البحث العلمي وحرية الفكر؟ أليس من المروع أن تصبح مراكز البحث العلمي ومؤسسات الفكر شبيهة في وظيفتها بمؤسسة الغيستابو النازية؟ ومتى تتحرر الدول الغربية من عقدة الاسلاموفومبيا؟ كيف يمكن الحديث عن حوار الأديان، وحوار الحضارات، وتآزر الشعوب، وهذا الشبح المخيف- شبح العنصرية بكل أطيافها وأشكالها وألوانها- مهيمن على العقول والقلوب؟ لقد أصّل الإسلام القاعدة الذهبية: &#8220;لا إكراه في الدين&#8221;، وإنه لا سبيل إلى الخروج من التيه إلا بتحطيم جميع أنواع الإكراه: الإكراه في الرأي، والفكر، والتصرف، والسلوك.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الآمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7%d8%b5%d9%80%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b38/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
