<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الأبناء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مواقع التواصل الاجتماعي واثرها السلبي على الأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 10:38:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[استخدام مواقع التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. خالد حدوي]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25262</guid>
		<description><![CDATA[تأتي هذه الأسطر انتقادا لواقع يعيشه الطفل المغربي جراء إفراطه السلبي في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بالكشف عن بعض سلبيات هذا الأمر، وبهذا فهي موجهة أساسا إلى أولياء أمور هؤلاء لعلهم يتعظون قبل فوات الأوان. إنه مما لا شك أن العالم اليوم عرف تطورا خياليا في ميدان التواصل بفضل ما أنتجته التكنولوجيا الحديثة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تأتي هذه الأسطر انتقادا لواقع يعيشه الطفل المغربي جراء إفراطه السلبي في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بالكشف عن بعض سلبيات هذا الأمر، وبهذا فهي موجهة أساسا إلى أولياء أمور هؤلاء لعلهم يتعظون قبل فوات الأوان.</p>
<p>إنه مما لا شك أن العالم اليوم عرف تطورا خياليا في ميدان التواصل بفضل ما أنتجته التكنولوجيا الحديثة من وسائل في هذا الميدان، مما جعل العالم قرية صغيرة، والمغرب ليس ببعيد عن هذا التطور، فقد انتشرت الهواتف الذكية في المغرب بشكل غريب وصلت إلى قمم الجبال، وأصبحت في أيادي المثقف والعامي والصغير والكبير.</p>
<p>ورغم ما توفره هذه الوسائل من إيجابيات فإن في هذا المقام سنتحدث عن الجانب السلبي على أمل أن نتطرق إلى الجانب الإيجابي في فرص قادمة.</p>
<p>يعد ضياع الوقت بشكل مهول من أبرز هذه السلبيات، فسحر هذه المواقع يجعل الأبناء يسبحون في عالم يجعلهم لا يشعرون بقيمة الوقت الذي يهدرونه، وحتى إن استشعروا بهذا فلا يستطيعون الانفلات من هذا السحر الإلكتروني، ولذلك تراهم يسهرون إلى وقت متأخر من الليل، فيعجزون عن الاستيقاظ، وحتى إن استيقظوا نراهم كسالى يجرون أذيال الخمول، وهكذا يلتحقون بالمدارس وهم في هذه الحالة، فلا هم جاهزون لتلقي الدرس، ولا هم قادرون على استيعابه. وإضاعة الوقت هذا يصرف همهم إذ هم خرجوا من المدراس إلى سفاسف الأمور، فتجدهم يضيعون الواجبات ويستهينون بها، فلا حديث بينهم إلا عن هذه السفاسف، فتتبدل لديهم المعايير، ولم يعد واضحا في أذهانهم أن معيار الأخلاق هو أساس التفاضل بين الناس، بل أضحى نسج العلاقات المختلفة مع أشخاص  مختلفين هو المعيار، وربما أدى بهم هذا إلى إنشاء علاقات حميمة في الواقع الحقيقي رغم صغر سنهم وحداثة أسنانهم، وهذا أمر مشاهد، وما أبواب الثانويات عنا ببعيد.</p>
<p>ومن سلبياتها أيضا الانفتاح على مواقع عالمية للتواصل تجرهم إلى ربط علاقات مع أشخاص غرباء يحملون من الثقافة الهدامة ما يجعل أبناءنا في مرمى نيران ثقافة هؤلاء، وإذا استحضرنا ضعف المناعة لهم فسنقف على الأثر الحقيقي لتأثير هؤلاء الغرباء، فلا عجب إذن أن ظهر من بين أبنائنا من يعتنق النصرانية، وفي المستقبل نجدهم يعتنقون ما الله به عليم.</p>
<p>إن ضغط هذه الموقع لو صادف قلة اليد لديهم فهو أمر يدفعهم إلى البحث عن مصادر مالية لتلبية رغباتهم السابقة وقد تكون السرقة احدى هذه المصادر، وفي بعض الأحيان نصادفهم ملتصقين بجدران المقاهي يستمدون منها صبيب الأنترنيت، ومن كان منهم ميسورا يقتحم هذه المقاهي، فيضيف إلى هذا الأمر أمورا أخرى تحدث في المقاهي من استنشاق التدخين وسماع احاديث هم في غنى عنها. ولأجل هذا كله ينبغي للآباء أن يتيقظوا، فمسؤولية تصحيح هذا المسار يتطلب جهدا كبيرا.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. خالد حدوي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية اللقاء الأسبوعي مع الأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 12:22:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[اللقاء الأسبوعي]]></category>
		<category><![CDATA[د. طالب بن عمر بن حيدرة الكثيري]]></category>
		<category><![CDATA[وَأْمُرْ أَهْلَكَ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17498</guid>
		<description><![CDATA[إن مسؤولية التربية أمر خطير وكبير، وأكثرنا أو كلنا يعلم هذا، لكننا مع ذلك لا نولي هذا الأمر من جدولنا اليومي بل والأسبوعي والشهري شيئًا يُذكر.. والله تعالى يقول: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا، والنبي  يقول: «وإن لأهلك عليك حقًا»، (رواه البخاري). ومن المفيد في ذلك: اللقاء الأسبوعي الذي يعدّه الوالدان مع الأبناء، الأب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن مسؤولية التربية أمر خطير وكبير، وأكثرنا أو كلنا يعلم هذا، لكننا مع ذلك لا نولي هذا الأمر من جدولنا اليومي بل والأسبوعي والشهري شيئًا يُذكر..</p>
<p>والله تعالى يقول: ﴿ <span style="color: #008000;"><strong>وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا،</strong> </span>والنبي  يقول: «<strong><span style="color: #008080;">وإن لأهلك عليك حقًا</span></strong>»، (رواه البخاري).</p>
<p>ومن المفيد في ذلك: اللقاء الأسبوعي الذي يعدّه الوالدان مع الأبناء، الأب معه بعض الأبناء الصغار، والأم معها بعض البنات الصغار، والولدان الكبيران مع بعضهما، ولكلٍّ أسبوع، يُعد فيه برنامج للقاء علمي وتربوي، ممتع وشائق، ومن الجميل أيضًا: أن يخصص يومًا في الشهر مثلاً للنزهة البرية مع الأبناء، ويقضي فيها وقتًا طيبًا.</p>
<p>وبهذا تنجو من مشكلة سيطرة كثير من الأبناء على آبائهم في اختيارهم وطريقة شغل أوقاتهم، وسبب هذه المشكلة في الأساس كما يذكر التربويون هو إحساس الأب بالتقصير في تربية ابنه، لذا يتجه إلى إشباع رغباته سواء كانت نافعة أو ضارة أو لا فائدة منها.</p>
<p>وحذارِ أخي الكريم: من سُراق الأوقات، فكم سرقت الأعمال الإضافية والعادات الاجتماعية أوقات الأبوين خارج الأسرة، وكم سرقت فتن الشارع أوقات الأبناء عن القعود في بيوتهم، وما بقي من وقت تجتمع له الأسرة سرقه التلفاز بغير رجعة!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. طالب بن عمر بن حيدرة الكثيري</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية (الأخيرة) أهمية الحوار مع الأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 12:27:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الحوار مع الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل في العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار مع الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال والتواصل]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16398</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟ خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده أن يحمله. ثم إن الأولاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟</p>
<p>خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده أن يحمله.<br />
ثم إن الأولاد غير مؤهلين لكي ينهلوا من أفكار آبائهم؛ لأن قدرات الأولاد غير متكافئة مع قدرات الآباء، فالأب مثلاً يستطيع أن يحمل حمولة ابنه جسمياً وفكرياً؛ بينما الابن لا يستطيع أن يحمل حمولة أبيه، كالطالب بالصفوف الثانوية قادر على استيعاب المنهج الابتدائي بسهولة بينما العكس غير وارد.<br />
من هنا نجد أن الواقع يفرض نزول كل أب إلى مستوى أبنائه حتى يلتقي معهم، وحتى تثمر جهود الآباء في تحقيق التقارب وسهولة الالتقاء بأبنائهم في حوار ناجح¨؛ يتطلب ذلك إلقاء الضوء على بعض الخطوات المهمة التي يجب مراعاتها وصولاً إلى هذا الهدف، مثل:<br />
1 &#8211; النزول بالخطاب والحوار إلى مستوى الأولاد، مع بذل جهود متواصلة لرفع كفاءة التفكير لديهم واستيعاب الحياة بصورة تدريجية.<br />
2 &#8211; احترام مشاعر وأفكار الأولاد مهما كانت متواضعة، والانطلاق منها إلى تنميتها وتحسين اتجاهها.<br />
3 &#8211; تقدير رغبات الأولاد وهواياتهم والحرص على مشاركتهم في أنشطتهم وأحاديثهم وأفكارهم.<br />
4 &#8211; الاهتمام الشديد ببناء جسور الثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء التي تعتمد على غرس انطباع إيجابي عندهم يفضي إلى تعريفهم حجم المحبة والعواطف التي يكنها لهم آباؤهم، فلابد أن يحس الأولاد بأننا نحبهم ونسعى لمساعدتهم ونضحي من أجلهم.<br />
5 &#8211; حسن الإصغاء للأبناء وحسن الاستماع لمشاكلهم؛ لأن ذلك يتيح للآباء معرفة المعوقات التي تحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم، ومن ثمَّ نستطيع مساعدتهم بطريقة سهلة وواضحة.<br />
6 &#8211; إن معالجة مشاكل الأبناء بطريقة سليمة تقتضي ألا يغفل الآباء أن كل إنسان معرض للخطأ ويتضح ذلك أثناء الحوار، وذلك حتى لا يمتنع الأبناء عن نقل مشاكلهم إلى الأسرة ثم يتعرضون لمشاكل أكبر أو للضياع، بل يتم مناقشة المشكلة التي يتعرض لها الابن بشكل موضوعي هادئ يتيح له قبول والاعتراف بمواطن خطئه، وبالتالي تجنب الوقوع فيها مرة أخرى.<br />
7 &#8211; يجب ألا نلوم الأبناء على أخطائهم في نفس موقف المصارحة حتى لا نخسر صدقهم وصراحتهم في المستقبل، بل علينا الانتظار لوقت آخر ويكون ذلك بأسلوب غير مباشر.<br />
8 &#8211; تهيئة الأبناء -من خلال الأساليب السابقة- لحل مشاكلهم المتوقع تعرضهم لها مستقبلاً في ظل تعريفهم بأسس الحماية والوقاية.<br />
9 &#8211; عدم التقليل من قدرات الأبناء وشأنهم أو مقارنتهم بمن هم أفضل منهم في جانب معين؛ لأن هذا الأسلوب يزرع في نفوسهم الكراهية والبعد ويولد النفور، ويغلق الأبواب التي يسعى الآباء إلى فتحها معهم.<br />
10 &#8211; إشعار الأبناء بأهميتهم ومنحهم الثقة بأنفسهم من خلال إسناد بعض الأعمال والمسئوليات لهم بما يتناسب مع أعمارهم وإمكانياتهم، مع استشارتهم في بعض التحسينات المنزلية أو المفاضلة بين عدة طلبات للمنزل، ثم عدم التقليل من جهود الأبناء لمجرد تواضع المردود عن المتوقع منهم؛ لأن ذلك قد يخلق تراجعاً في عطائهم وينمي فيهم الخمول والإحباط مستقبلاً.<br />
11 &#8211; الاهتمام بالموضوعات والأحاديث التي يحبها الأبناء ويسعدون بها وتناولها بين الحين والآخر، إن ذلك يجعلهم يشعرون بمشاركة الأهل لهم في كل شيء، وأنهم يريدون إسعادهم وإدخال السرور على نفوسهم.<br />
12 &#8211; يراعى أثناء الجلسات العائلية والمناقشات أن تُقَابل اقتراحات الأبناء وآراؤهم باحترام وقبول طالما أنها لا تخل بالأخلاق ولا تنافي تعاليم الإسلام.<br />
وأخيراً&#8230;<br />
فلنعلم أن أعمال الأبناء وأفكارهم وقدراتهم مهما كانت متقدمة فلن تسير على نهج أفكار الكبار، أو ربما لا تدخل في مجال اهتماماتهم ونظرتهم للحياة لوجود فارق زمني وثقافي ومكتسبات مختلفة وموروثات متنوعة تجعل الاتفاق على كل شيء أمر صعب.<br />
وإذا كان الآباء يعرفون جيداً كيف يجاملون أصدقاءهم وينصتون إليهم ويحترمون أحاديثهم التي تتناول أشياء وموضوعات قد لا يعرفونها أو لا يحبونها، وقد يتظاهرون بالاهتمام والتفاعل إكراماً لمحدثهم، وربما بادروا بالحديث حول تلك الموضوعات لإشعار محدثهم بحجم الاهتمام به، أفلا نتفق على أن أبناءنا أوْلى بهذا النوع من الرعاية؟<br />
نعم إنهم أحق وأولى بالاهتمام والرعاية والاحترام لأحاديثهم وأفكارهم وهواياتهم التي غالباً ما تدور حول دراستهم وآرائهم الاجتماعية والرياضية وأمانيهم للأيام القادمة.<br />
إننا بذلك نستطيع أن ندخل إلى عقولهم ونسكن قلوبهم الخضراء الصغيرة بسهولة ويسر، ونكون قد بنينا جسور الالتقاء معهم لنقودهم إلى ما فيه خيرهم ورشادهم في الدنيا والآخرة..<br />
قواعد وخلاصات:<br />
• الحياة الأسرية حياة مقدسة يجب أن تكون تحت مظلة وجعل بينكم مودة ورحمة .<br />
• أن يعي الزوج حقوق الزوجة، ويتعامل معها من منطلق: «خيركم.. خيركم لأهله».<br />
• أن تعي الزوجة حقوق زوجها، وتتعامل معه من منطلق: «إنما هو جنتك ونارك».<br />
• أن يعي الزوجان أن الأبناء أمانة في أعناقهما ويحسنا تربيتهم من منطلق: «اتقوا الله.. واعدلوا بين أبنائكم».<br />
• الإيمان بالحوار بين الزوجين والأبناء والجميع من باب: وأمرهم شورى بينهم .<br />
والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحسين نمط الاتصال والتواصل في العلاقات الأسرية (6) العلاقة بين الآباء والأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2017 11:10:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 471]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الـميز بين الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الآباء]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل في العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الأسرية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة بين الآباء والأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[تحسين نمط الاتصال]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[نمط الاتصال والتواصل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16307</guid>
		<description><![CDATA[العلاقة بين الآباء والأبناء: من المتعارف عليه أن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة أزلية قديمة قدم الدنيا تتأثر بالمحيط الذي ينشأ فيه الأفراد فتتغير القيم السائدة والسلوكات الفردية والجماعية في هذه العلاقة المصيرية بحكم الظروف المتجددة، ولكن رغم ذلك فلا تزال حكمة عربية مشهورة جديرة بالتأمل وهي قول أحدهم: ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #0000ff;"><strong>العلاقة بين الآباء والأبناء:</strong></span></h2>
<p>من المتعارف عليه أن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة أزلية قديمة قدم الدنيا تتأثر بالمحيط الذي ينشأ فيه الأفراد فتتغير القيم السائدة والسلوكات الفردية والجماعية في هذه العلاقة المصيرية بحكم الظروف المتجددة، ولكن رغم ذلك فلا تزال حكمة عربية مشهورة جديرة بالتأمل وهي قول أحدهم: ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم.<br />
ومما يجب أن يدركه الآباء والأبناء عن علاقتهما ببعضهما تذكر رباط الدم والنسب وضرورة الوعي بالحقوق والواجبات والعمل بأخلاق عالية وحس إنساني رفيع للحفاظ على هذه العلاقة وتزكيتها وتطويرها والسمو بها عن الخسة والعقوق، وهذا أمر بديهي ينبغي مراعاته في مجتمعاتنا الإسلامية الأصيلة، وتنبع إشكالية هذا الموضوع من التناقض الصارخ بين ما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الآباء والأبناء و بين واقع هذه العلاقة. فنحن نتأذى يومياً بأخبار العقوق من جانب الأبناء ونتألم لأخبار تعسف بعض الآباء في تربية أبنائهم!!‏<br />
فمن المؤسف والمخجل أن تنتشر هذه الظاهرة السلبية في مجتمعاتنا الإسلامية حيث يتناسى بعضنا حدود الله تعالى في تعامله مع غيره.‏<br />
فمن أسباب تأزم العلاقة بين الآباء والأبناء الجهلُ الفادح بعالم الطفل لأن الطفل عندما يربى غالباً تربية لا تراعي طفولته، وترى فيه خطأ رجلاً مصغراً يمكن معاملته معاملة الكبار الراشدين. وهذا بلا شك يؤثر في الأطفال فتكون طفولتهم معتلة التوازن غير مشبعة إشباعا كافياً بما تتطلبه الطفولة من تلقائية ولعب وفرص كافية لتنمية الشخصية التي تتأثر مباشرة بسلوك الوالدين مع أبنائهم وهم أطفال.‏<br />
وتدعونا الحاجة إلى القول: إن توفيق الآباء في إسعاد أطفالهم لا يتطلب تكويناً أكاديميا عاليا، ولا تخصصاً رفيعاً وإنما يحتاج الأمر إلى نظرة متبصرة بالحياة عامة وبالطفولة خاصة، مع التشبع بالحب عميق والتفاؤل غير المحدود بالمستقبل، وليس من عيب على الأب أن يعتبر طفله قطعة من كبده والتمسك بذلك؛ ولكن احذره بلطف من امتلاكه والإساءة إلى تربيته وإفساد مزاجه بما لا يرضي الله ولا العباد.‏<br />
الحياة ببساطة متناهية هي أن يسود السلم العلاقة بين الأبناء والآباء وأن تختفي كل المسافات الفاصلة بينهم وكل مظاهر العقوق والتعنيف والعداء.‏<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الـميز بين الأبناء وآثره:</strong></span><br />
الفطرة أن يعيش الأبناء متحابين قلوبهم متصافية لا يؤثر على علاقتهم شيء، إلا تراكمات قد تنشأ نتيجة أخطاء تربوية عفوية أحيانا مثل الميز بين الأبناء وعدم إعطاء كل منهم حقه، مما يؤثر على علاقة الأبناء فيما بينهم سلباً بحيث يزرع الحقد والكره في قلوبهم.<br />
فالميز له آثاره السلبية، فلماذا نعذب أبناءنا الذين هم من أصلابنا وأرحامنا ولا نتقي الله في تعاملنا معهم؟ ولماذا لا ننظر إلى الأمور بعين الحكمة حتى لا نحدث بينهم العداوة والبغضاء فيكبرون وقد كره بعضهم بعضا؟ بل قد يكره أحدهم نفسه بسبب ظلم أبيه أو أمه له؟<br />
الميز بين الأبناء يسبب انعزالية الإخوان عن بعضهم، وبالتالي قد ينقطع بينهم الحديث في خصوصياتهم وأسرارهم ومشاركتهم لبعضهم أفراحهم وأحزانهم وعدم خوفهم وقلقهم على بعضهم وجلوسهم مع بعضهم لفترات طويلة وعدم معرفة كل منهم بوضع أخيه وقد يصل بهم الحال أحيانا إلى كره بعضهم البعض وتمني ابتعاد الآخر عن المنزل حتى يخلو له الجو؛ لأنه يلقي اللوم على أخيه وليس على والديه، وهذا التمييز إما أن يكون بين الأخوة بشكل عام أو بين الذكور والإناث وهذا ما يولد بعد الأخت عن أخيها وعدم قدرتها على الاحتكاك به لكون الفارق بينهما كبيرا، كما أوحى لها من حولها، وهو يشعر بأنه أفضل منها فلا يحب الاقتراب منها فهو ليس بحاجة لها.<br />
ففي كثير من الأسر نجد أحد الوالدين إن لم يكن كليهما يفضل أبناءه الذكور على الإناث وهذا في الأغلب هو العامل الأساسي في خلق الفجوة بين الإخوة والأخوات في داخل البيت الواحد فالولد يعتقد أنه الأفضل والبنت تشعر بالظلم وعدم العدل، وهذا ينعكس على تصرفاتهما سلبا.<br />
والحل هنا يكون بمزيد من التوعية للآباء والأمهات بوجوب العدل والمساواة في التعامل بين الأبناء، وهذا قبل كل شيء واجب ديني حث عليه إسلامنا فديننا دين العدل.<br />
هنا تكمن المشكلة، ولكن بإمكاننا التعامل معها وتصحيحها بحيث نعدل بين أبنائنا ونحاول تقريبهم، وذلك بأن يحذر الأبوين سلوك التمييز في التعامل بين الأبناء، فإن ذلك كثيرا ما يدفعهم إلى الكراهية فيما بينهم وإلى النفور من الأبوين، وعدم جعل المشكلة تؤثر علينا سلباً بحيث لا نستطيع حلها، بل يجب على الأم أن تعلم أن الأخوة فوق كل هذا ويجب أن نحافظ عليها مهما كلفنا ذلك، فهي أكبر قدراً من الصداقة، فالأخ قريب وإن بعد، وكل ذلك سحابه تمر وستنجلي وستظل تلك العلاقة الحميمة العميقة التي تربط بين الأخوة لأن تلك العلاقة علاقة دم وعلاقة جسد وروح، بينما الصداقة ربما تكون أحيانا علاقة عابرة تتأثر بتأثر المسافات وإن خلفت أجمل الذكريات، فعندما يختلف الإخوة والأخوات لا يحتاجون إلى وسيط لإصلاح ما بينهم، وهذا الغالب، ولكن لو اختلف الأصدقاء قد يحتاجون إلى من يتدخل لإصلاح ما فسد بينهم إلى جانب أننا لو فكرنا بتلك العلاقة فإننا نجد أن الإخوة يملكون أسرار بعض ومشاكل بعض وبوسعهم التخفيف عن بعض، ولكن لنمنحهم فرصة حتى وإن كثرت بينهم المشاكل وفرقنا بينهم بدون قصد.<br />
فلتعلم الأم أنه ربما يختلف الأبناء ويحدث بينهم شجار وربما يكون عنيفا، ولكن لا يصل الأمر إلى الكره كما يتفوه بعض الإخوة بذلك، ربما تكون كلمة يلقيها جرّاء موقف لا يزال طازجا فيقول أكره أخي، لكن أن يكرهه بصدق مستحيل.<br />
فيجب علينا لتفادي كل ذلك عدم التلاعب والعبث بعواطف من استودعهم الله أمانة في أعناقنا؟! أليس الأولى بنا أن نساوي ونعدل بين أبنائنا في كل شيء كما أخبرنا بذلك الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وهو يوجه ذلك الرجل في كيفية التعامل مع الأبناء والتسوية بينهم. فقد روى أنس أن رجلا كان عند النبي ، فجاء ابن له فقبله وأجلسه على فخذه، وجاءت ابنة له فأجلسها بين يديه فقال رسول الله : &#8220;ألا سويت بينهما&#8221;، &#8220;اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم&#8221;..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; تربية الأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 09:57:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إرشاد الصبي إلى  العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة - تربية الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح الأخلاق داخل المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ابن عباس]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الولد]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأولاد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله صلى الله عليه وسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14185</guid>
		<description><![CDATA[عن ابن عباس  رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال : &#8220;من القوم&#8221; قالوا : المسلمون، فقالوا : من أنت؟ قال : &#8220;رسول الله&#8221; فرفعت إليه امرأة صبيا فقالت : ألهذا حجٌّ؟ قال : &#8220;نعم ولك أجر&#8221;(رواه مسلم). إن إرشاد الصبي إلى  العبادة، وتربيته على  الطاعة هو من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن ابن عباس  رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي ركبا بالروحاء فقال : &#8220;من القوم&#8221; قالوا : المسلمون، فقالوا : من أنت؟ قال : &#8220;رسول الله&#8221; فرفعت إليه امرأة صبيا فقالت : ألهذا حجٌّ؟ قال : &#8220;نعم ولك أجر&#8221;(رواه مسلم).</p>
<p>إن إرشاد الصبي إلى  العبادة، وتربيته على  الطاعة هو من صميم التعاون على إصلاح الأخلاق داخل المجتمع، إذ الولد عند خروجه من البيت سيحتك بغيره فيؤثر في رفقته بأخلاقه وسلوكه، فإن كانت تربيته حسنة فالخير يبدأ بفرد وينتشر إلى  الآخرين، وإذا كانت تربيته سيئة فالعدوى تصيب المرافقين، وكم يندم أهل الضلال يوم القيامة على  اختيارهم الرفقة السيئة، يقول الله تعالى :{يوم يعض الظالم على  يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا}(الفرقان : 28) هذه هي عواقب الرفقة المنحرفة على تربية الأبناء، الضلال عن الذكر، والبقاء مع الغافلين في الحياة الدنيا، وسوء المنقلب في الآخرة، فلهذا أوصى نوح عليه السلام ابنه ألا يكون مع الرفقة الجاحدة بالإيمان فقال له : {يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين}(هود : 42).</p>
<p>فلما تمرد الابن ولم يسمع نصيحة أبيه واختار صحبة الكفار كان منهم، والقاعدة في الحديث الشريف تقول : &#8220;المرء على  دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل&#8221;(1). فلما كان الأبناء داخل المجتمع يتأثر بعضهم ببعض كانت تربية الأولاد من أهم أنواع التعاون على تحصين المجتمع من الانحراف، فلهذا لما قالت المرأة : ألهذا حج؟ قال : &#8220;نعم ولك أجر&#8221; لك أجر على  تعليمه مناسك الحج وكلها صلاة ودعاء، ولك أجر على  تعليمه مقاصد الحج، وهي الابتعاد عن الرفث وهو الكلام الساقط  الفاحش، والفسوق وهي المعاصي، والجدال، وهو المخاصمة وسوء الصحبة، وهذا يشبه قول النبي صلى الله عليه وسلم : &#8220;من حفظ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، فما ظنكم بالذي عمل بهذا&#8221;(2).</p>
<p>فلو أن أبناءنا أخذوا حظهم من القرآن لكان مستقبل أمتنا قرآنيا ولا شك، وحين يتضح هذا تدرك أن من تعاون على تحقيقه يستحق تاج الوقار يوم القيامة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
<p>&#8212;- &#8212;-</p>
<p>1- رواه الترمذي</p>
<p>2- رواه أبو داود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تربية الأبناء ومسؤولية الدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Apr 2008 09:19:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 296]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[العولمة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>
		<category><![CDATA[مسؤولية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ذة. أمينة المريني لاشك أن المتأمل يلاحظ إخفاقا بينا في القدرة على توجيه الأبناء توجيها صحيحا&#8230; ويكاد الكثيرون يجزمون بتحقق هذا الإخفاق وقد كثرت المشاجب التي تلقى عليها العلل فمن قائل إنه عامل السن الطائشة وما يستتبع ذلك من تصورات وأوهام جانحة.. ومن زاعم بأن العولمة قد طالت أذرعها وامتدت بالاحتواء والاستلاب وهدر هوية الأفراد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. أمينة المريني</strong></span><br />
لاشك أن المتأمل يلاحظ إخفاقا بينا في القدرة على توجيه الأبناء توجيها صحيحا&#8230; ويكاد الكثيرون يجزمون بتحقق هذا الإخفاق وقد كثرت المشاجب التي تلقى عليها العلل فمن قائل إنه عامل السن الطائشة وما يستتبع ذلك من تصورات وأوهام جانحة.. ومن زاعم بأن العولمة قد طالت أذرعها وامتدت بالاحتواء والاستلاب وهدر هوية الأفراد والمجتمعات.. فكان ذلك الغزو المقيت للقيم والأخلاق والنفوس مع تسليع الأفكار والأجساد والأشياء.. وما نتج عن ذلك من مظاهر الانفتاح السلبي والتسيب..</p>
<p style="text-align: right;">ومن زاعم بأن المحيط الاجتماعي الواسع بما يربطه بالمراهق من صلات وشيجة لاتخلي مسؤوليته وهو محيط يفتح المراهق على السمين والغث والجيد والرديء&#8230; وأعتقد أن العوامل السابقة تتكاثف لتلقى على مشجبها المسؤولية.. وأتساءل هل يستطيع المربون تسييج حياة المراهق ودرء عوامل التأثر عنه وكم سمعنا عن أباء صالحين ابتلوا في أبنائهم.. فكان الغرس خبيثا والأكل فجا..</p>
<p style="text-align: right;">إن الواقع التربوي أخطر مما يمكن ان يتصور..واقع أصبح مباءة داخل البيوت والمدارس وفي الشوارع وهو مد طاغ لا أعتقد أن التوصيات والمؤتمرات والندوات والتشريعات التربوية تستطيع أن توقفه.. والدليل أن يصنف المغرب في مجال التعليم بعد غزة الجريحة وأي جرح أعمق من أن تمتد سكاكين الوأد إلى فلذات أكبادنا.. وأي ذبح أبشع من أن نسمع عن المخدرات تباع في بوابات المدارس وساحاتها وحين نشاهد هذا الاختلاط الماجن بين التلاميذ والتلميذات وما نجم عنه من ظاهرة المخادنة ولا هم للأبناء سوى شعر مقصوص وسروال ممزق وعورة مكشوفة&#8230; وما أبعد وجه أبنائنا عن وجوهنا بالأمس حين كنا نتضرج خجلا ونتصبب عرقا من أستاذ يقبل أو مدير يلوح.. نعم لم تعد الوجوه هي الوجوه فالسحنات وقحة والأسنان مكشرة والمفاتن مبذولة والأخلاق مرذولة.. والمربون مغلوبون على أمرهم.. فياللكارثة كلما أغدقت النعم استفحلت النقم وقارن الدلال الذل&#8230; وأرى أن الكثيرين تخلوا عن المسؤولية كل من موقعه فلا الآباء معنيون.. بأمر الله ولا المعلمون مخلصون في الاضطلاع بالأمانة واذ ألقي الحبل على الغارب انفلت الزمام وغيب قيام التقوى وواجب الدعوة حتى صدق حكمه تعالى {وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بيس بما كانوا يفسقون} صدق الله العظيم.</p>
<p style="text-align: right;">ولعل هذه الابتلاءات الجلى التي تفرخ بين سحرنا ونحرنا لهي عقاب رباني بسبب تعطيل فرض الدعوة وخصوصا في أمر التربية .عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا ثم تدعونه فلا يستجيب لكم))(رواه الترمذي). وما أيسر أمر الدعوة في مجال التربية مع المراهقين إذا نهجت اللين ولم يغلظ المربي ولم يعتمد الفظاظة وكان سمحا عطوفا وقام الترغيب عنده مقام الترهيب وهذا متحقق بسعة صدره وتحليه بفضيلة الصبر والإحسان.. وما أكثر انعطاف قلوب المراهقين إلى مربيهم الذي لا يعنتهم بالقسوة والتوبيخ ولا يرهقهم بالمقال الثقيل والخطب الجوفاء.. وانما يحبب إليهم الفضيلة بالقدوة والمثل الحي وبالتوجيه الذكي وبالنصح الجميل وبالثواب الحسن..</p>
<p style="text-align: right;">إن مستجدات الحياة لا يمكن أن تسقط فريضة الدعوة عن المربي أيا كانت علاقته بمن يربيه.. وكل بحسب موقعه وبالوسيلة التي يتيحها هذا الموقع.. وكم سمعنا من يلتمس العذر للانحرافات باسم السن والعصر والحداثة ويسمي الموبقات بغير اسمائها&#8230; ولذلك غضت الأمهات الطرف عن الفتاة متبرجة وسكت الأب على الإبن متسيبا ونام المعلم عن التلميذ منحرفا وكثر الخبث&#8230;أفنهلك يا رسول الله وفينا الصالحون ولا أخال إلا الحبيب عليه السلام قائلا لزينب بنت جحش ((نعم إذا كثر الخبث)).</p>
<p style="text-align: right;">أتذكر في خاتمة هذا المقال واقعتين إحداهما قديمة والثانية حديثة فأما الأولى فعن سيدة موظفة لقيتني مرة واحتضنتني بحرارة وعلامات التأثر بادية على محياها وقالت لقد امتدت يدي مرة إلى الرشوة ثم رددتها على الفور حينما انتصبت امامي من ذلك الزمن السحيق وأنت تحدثيننا أيام الدراسة عن القناعة والتعفف فوالله ما أخذتها قط بسببك*. أما الواقعة الثانية فعن تلميذة صغيرة جاءتني قبل أيام عند الفسحة الدراسية تذكرني بصلاة العصر.. دمعت عيناي سرورا بها ولسان حالي يقول مازال في أمة المصطفى خير.. يا هاجر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تربية الأبناء وتنشئتهم على الدين والصلاح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 09:48:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بنشنوف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20090</guid>
		<description><![CDATA[الخطبة الأولى أيها الإخوة في الله, لو سألتكم معشر الآباء والأمهات قائلاً: ما هو أغلى ما تملكون في هذه الدنيا بعد دينكم؟ وما هو أحب شيء إليكم في حياتكم؟ ومن هؤلاء الذين تفرحون بفرحهم وتحزنون بحزنهم وتغضبون لغضبهم؟ من هم هؤلاء الذين تسعون طيلة نهاركم لتوفروا لهم  عيشة هنية،  وحياة سعيدة؟ من هم هؤلاء الذين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الخطبة الأولى</p>
<p>أيها الإخوة في الله, لو سألتكم معشر الآباء والأمهات قائلاً: ما هو أغلى ما تملكون في هذه الدنيا بعد دينكم؟ وما هو أحب شيء إليكم في حياتكم؟ ومن هؤلاء الذين تفرحون بفرحهم وتحزنون بحزنهم وتغضبون لغضبهم؟ من هم هؤلاء الذين تسعون طيلة نهاركم لتوفروا لهم  عيشة هنية،  وحياة سعيدة؟ من هم هؤلاء الذين هم الأمل والرجاء في حياتكم وعنوان سعادتكم وسروركم؟ من هم يا ترى؟ إنكم لو تكلمتم لقلتم بلسان واحد: إنهم أبناؤنا.  نعم،  إنهم الأبناء فلذات الأكباد،  وعصب الحياة.  فلفرحهم نفرح،  ولسعادتهم نسعد،  ولشقائهم تسودالدنيا في وجوهنا،  إنهم أبناؤنا زينة حياتنا {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}(الكهف:46). أيها الإخوة في الله, إن أمانة الأبناء خطيرة وحقهم شديد وعسير، وحديثنا عن انحراف الابناء. . . نريد أن نختمهبوصايا الاسلام حول تربية الأبناء وتنشئتهم على الدين والصلاح،  ولقد أولى الإسلام العناية للأبناء منذ اختيار الأرض الطيبة التي تبذر فيها الذرية الصالحة،  فهاهو رسول الله  يقول لنا: &gt;تخيروا لنطفكم،  فإن العرق دساس&lt;،  ويقول عليه الصلاة والسلام: &gt;تنكح المرأة لأربع: لحسبها وجمالها ومالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك&lt;. وما زال الأنبياء وهم ا لمعصومون يهتمون بأبنائهم، قبل مجيئهم الى الدنيا فهذا الخليل عليه السلام يدعو الله أن يرزقه ولداً صالحاً فيقول: {رَبّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين} (الصافات:100)،  ويقول: {وَاجْنُبْنِى وَبَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ الاْصْنَامَ}(إبراهيم:35)،  ويقول: {رَبّ اجْعَلْنِى مُقِيمَ الصّلاةِ وَمِن ذريتي}(إبراهيم:40)،  ويقول هو وإسماعيل عند بناء البيت: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ}(البقرة:128)،  ويقول زكريا عليه السلام: {رَبّ هَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ ذُرّيَّةً طَيّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء}(آل عمران:38). هذا اهتمامٌ من هؤلاء الأنبياء بشأن الذرية قبل وجودها،  أما بعد وجودها فكانت تتضاعف جهودهم،  ويعظم اهتمامهم بتربيتها وتوجيهها إلى الخير،  وإبعادها عن الشر، ودعوتها الى الهداية ومنعها من الضلال. وأول ما ينصب الاهتمام عليه  إصلاح. . العقائد،  كما قال تعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يابَنِىَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}(البقرة:132). وهذا لقمان يوجه إلى ابنه وصايا عظيمة،  فينهاه عن الشرك ويبين له قبحه لينفره منه،  ويأمره بإقامة الصلاة،  والأمربالمعروف والنهي عن المنكر،  والصبر على المصائب،  وينهاه عن الكبر واحتقار الناس والفخر والخيلاء،  إذاً فجميع الأنبياء والصالحين كانوا يولون قضية تربية الأبناء وتعليمهم أمر دينهم اهتماماً عظيماً.  اليس هؤلاء هم النماذج الخيرة الرفيعة للآباء الخيرين؟ ألا نسعى نحن في الصلاح لابنائنا كما كانوا يسعون لاصلاح أبنائهم ؟ ألأ تحبون أن تتبعكم ذريتكم بإيمان؟ من منا لايحب ان يجمعه الله بذريته في غرفة واحدة من غرف الجنة ؟ الم تقرءوا قول الله تعالى : {الذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء}الايـة.</p>
<p>أيها المسلمون, إن مهمة الآباء مهمة عظيمة يجب على الآباء أن يحسبوا لها حسابها،  ويعدوا العدة لمواجهتها خصوصاً في هذا الزمان الذي تلاطمت فيه أمواج الفتن واشتدت غربة الدين،  وكثرت فيه دواعي الفساد حتى صار الأب مع أولاده بمثابة راعي الغنم في أرض السباع الضارية إن غفل عنها أكلتها الذئاب،  أو انتهشتها السباع.  وإذا كان الاسلام قد اعتبر وأد البنات عارا كان يقوم بهالآباء في الجاهلية، فإننا نخشى على آباء عصرنا وأدا من نوع آخرهو الوأد التربوي فالأب الذي لا يراقب لباس ابنته، ويرضى بها أن تخرج بلباس لايقبله الشرع، ولا ينهاها عن رفاق ورفيقات السوء، ولايحاسبها الى أين ذهبت ومع من كانت،  فهو يئدها اذا هي انحرفت،  اذا هي زاغت وهتكت خلق العفاف والحياء فباتت ألعوبة في أيادي السباع والذئاب،  فما هو السبب ؟ هو تقصير الأم والأب فالوأد التربوي معناه هو أن الأب الذي لا يأمر أبناءه بمعروف ولا ينهاهم عن منكر،  بل يتركهم وأنفسهم مع الشيطان،  فلا يأمرهم بصلاة ولا ينهاهم عن غي وفساد،  ولو نصحته لقال لك: الله يهديهم ،  وهذه فترة شباب ودعهم يلعبون،  وسوف تنقضي هذه الفترة وتزول،. . . . وما أدراك أنها ستزول،  ولو فرضنا أنها قد تزول هل تضمن أن يعيش ولدك إلى تلك الساعة الموهومة التي سيتوب فيها ويثوب إلى رشده وعقله. ألا نتقي الله يا معشر الآباء،  ألا نخاف الله،  والله إنها أمانة سنسأل عنهاغدا يوم القيامة، وإنها لحق لابد أن نؤديه، قال رسول الله : &gt;كلكم راع, وكلكم مسؤول عن رعيته،. . .  الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته&lt;،  فهل أدينا حق أبنائنا من التربية؟وهل لناعذر أمام الله عندما نقصرفي جوانب التوجيه والتربية الإسلامية لأبنائنا ؟ إنه أيها الإخوة كما أن للأب حقاً على ولده،  فللولد حقٌ على أبيه،  قال بعض العلماء: &#8220;إن الله سبحانه يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل أن يسأل الولد عن والده،  وقد قال تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ في اولادِكُمْ}(النساء:11).  فوصية الله للآباء بالأولاد سابقة على وصية الأولاد بآبائهم&#8221;. سابقة على قوله تعالى :  {ووصينا الإنسان بوالديه} فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى, فقد أساء إليه غاية الإساءة وهذا هو الوأد التربوي لانه كان سببا في انحرافه وأكثر الأولاد إنما جاءهم الفسادبسبب إهمال الآباء وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغاراً فلم ينفعوا أنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كباراً.  كلنا يعلم أن الأب إذا رأى ابنه معرضا لخطر نار الدنيا، استغاث بكل ما يمكن لإنقاذه، استغاث بالناس من حوله،  استغاث برجال الأمن ليؤمنوا حياته،  استغاث برجال المطافئ لينقذوا ابنه وأهله من حريق نار الدنيا. . . استغاث واستغاث. . . ولكن هذا الملهوف على إنقاذ ابنه من حر الدنيا قد لا يفعل شيئا من أجل انقاذ ابنه وأهله من حر نار جهنم، ولنسال أنفسنا هذا السؤال،  أيهما أشد حرا: حرالدنيا وحرارة الدنيا أم حر جهنم؟ اقرأوا الجواب في قوله تعالى : {وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون}(التوبة:81).   قال بعض العلماء رحمهم الله (العلماء أرحم بالأبناء من آبائهم وامهاتهم، قيل ولما ذا ؟قال لان آباءهم ينقذونهم من حر الدنيا،  والعلماء ينقذونهم من حر النار يوم القيامة.  فاللهم إنا نسالك الجنة وما يقرب اليها من قول وعمل،  ونعوذ بك من النار وما يقرب اليها من قول وعمل.</p>
<p>الخطبة الثانية</p>
<p>الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبطاعته بالعمل الصالح يرتقي الصالحون أعلى الدرجات، وبالرجاء في فضله ورحمته، يدخل من يشاء من عباده في روضات الجنات، وصلى الله وسلم على من بعثته سابقا بالخيرات، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكرات.</p>
<p>أما بعد أيها الآباء والأمهات،  إن أبناءكم وبناتكم مقبلون على الامتحانات في هذه الأوقات،  فادعوا الله لهم بالتوفيق والثبات، واسألوا الله لهم ولأبناء المسلمين، أن يفتح الله بصيرتهم، وأن يجعلهم من العلماء العارفين، فماذا يقال عن امتحان الدنيا (الامتحان شر لابد منه ) ولكنه شر لا يأتي إلا بخير بالنسبة للناجحين والفائزين تماما كما قال تعالى عن حدث الإفك في سورة النور {لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم} وقالوا أيضا عن الامتحان (عند الامتحان يعز المرء أويهان) يعز الناجحون من لدن الآباء  والأخوان والأصدقاء  ويهان الراسبون والفاشلون من طرف الآباء.  هكذا هي الدنيا عز و هوان, فرح وحزن كما قال بعضهم :</p>
<p>ثمانية تجري على الناس كلهم</p>
<p>ولا بـــد للانسان يلقى الثمانية</p>
<p>سرور وحزن،  واجتماع وفرقة</p>
<p>وعسر ويسر،  ثم سقم وعافية</p>
<p>أيها الاباء والأمهات لماذا لا نقيس نجاح ابنائنا أو فشلهم في الامتحان،  على الامتحان الذي ينتظرنا نحن يوم القيامة ؟ الأبناء يتسلمون النتائج،  وعند التسليم منهم من يهنأ بالنجاح وربما مع النجاح الجائزة،  ومنهم من يتاسف لرسوبه وفشله فيندم على التقصير، أليس توزيع النتائج في الدنيا أشبه تماما بتوزيع النتائج في الآخرة ؟ألم يقل الله عن الناجحين في امتحان الاخرة في سورة الحاقة {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه، إني ظننت أني ملاق حسابية، (الجائزة) فهوفي عيشة راضية،  في جنة عالية،  قطوفها دانية،  (ماذا يقال لهم؟) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية}(الايات:19ـ24)،  هذا مآل الناجحين هناك، اللهم اجعلنا وأبناءنا وبناتنا منهم، واحشرنا في زمرتهم،  ولكن ما مصير الراسبين الخاسرين الغافلين عن طاعة رب العالمين،  مصيرهم ماحكاه الله  عنهم بعد الفراغ من الحديث عن الناجحين قال: {وأما من اوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم اوت كتابية ولم ادر ما حسابية ياليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالية هلك عني سلطانيه (المصير) خذوه فغلوه،  ثم الجحيم صلوه،  ثم في سلسلة  ذ رعها سبعون ذراعا فاسلكوه (لماذا )إنه كان لا يومن بالله العظيم، ولايحض على طعام المسكين،  فليس له اليوم هاهنا حميم ولاطعام إلا من غسلين، لا ياكله إلا الخاطئون}(الايات : 25- 37).</p>
<p>فيا أيها الآباء, اتقوا الله في أبنائكم, وأحسنوا تربيتهم واحفظوهم من الفساد والضياع ما دام الأمر في أيديكم وما دمتم في زمن المهلة قبل أن تندموا وتلوموا أنفسكم في وقت لا تنفع فيه الحسرة ولا الندامة. أيها الآباء, عذراً إن ندَّت إشارة أو قسَتْ عبارة،  فإنها نصيحة مشفق،  وعتاب محب،  وعذراً عن عتابكم وعفواً على مصارحتكم،  فوالله لو عاشرتم الشباب ونظرتم في واقعهم لما لمتمونا ولا أخذتم علينا،  ولقلتم: أنتم قد قصرتم في حقنا و واجبنا. فمَن الشباب إلا ابني وابنك وابن فلان وفلان.</p>
<p>ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا انك أنت التواب الرحيم.</p>
<p>اللهم اهد ضال المسلمين وثبت مطيعهم،  اللهم أبناؤنا وبناتنا اجعلهم لك من الطائعين وعن نهيك مبتعدين،  اللهم اجعلهم هداة مهتدين،  اللهم ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً.</p>
<p>ذ.محمد بنشنوف</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%a6%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
