<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الآلهة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شــؤون صـغـيــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2015 12:12:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 434]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الآلهة]]></category>
		<category><![CDATA[الأوثان]]></category>
		<category><![CDATA[الانحراف]]></category>
		<category><![CDATA[التطاول]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المقدسات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8531</guid>
		<description><![CDATA[يلتقطها د. حسن الأمراني فخ الكلمات المنصوبة ساد ثقافتنا الكسيحة منذ عقود نوع من التطاول على المقدسات، والترسيخ للوثنية والانحراف بكل أشكاله. وكان للشعر من ذلك حظ وافر، نظرا لأن الشعر لغة المجاز، وفي المجاز مندوحة عن الكذب، ولكنه بوابة للانحراف إذا لم يكن له ضوابط تسدده، وقواعد تقيده. وقد كان استثمار التراث الوثني، ولاسيما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>يلتقطها د. حسن الأمراني</strong></span></p>
<address><strong>فخ الكلمات المنصوبة</strong></address>
<p>ساد ثقافتنا الكسيحة منذ عقود نوع من التطاول على المقدسات، والترسيخ للوثنية والانحراف بكل أشكاله. وكان للشعر من ذلك حظ وافر، نظرا لأن الشعر لغة المجاز، وفي المجاز مندوحة عن الكذب، ولكنه بوابة للانحراف إذا لم يكن له ضوابط تسدده، وقواعد تقيده. وقد كان استثمار التراث الوثني، ولاسيما تراث الغرب القديم المتمثل في الثقافة اليونانية، في القصيدة العربية الحديثة، عاملا أساسيا في ذلك الانحراف. إلا أنه كان انحرافا يجد له المتلقي مسوغا إلى حد ما، ما دام حدوثه مقترنا بسياقه، مثل استغلال الأساطير اليونانية القائمة أصلا على الصراع بين الإنسان المعذب على الأرض والآلهة المزعومة، وذلك مثل أسطورة إيزيس وبرومثيوس وغيرهما. ولكن الأمر لا يصبح بهذه البساطة عندما تتوارى تلك الأساطير وتبقى مخالبها المفترسة للروح والعقل. فنجد الكاتب ـــ والوصف هنا لا يحمل أي حكم قيمي ـــ يستعمل لفظ (الآلهة) وما إليها دونما حاجة، ودونما تحفظ، ودونما سياق يضبط المجاز، إن سلمنا أن الاستعمال مجازي. والمجاز كما هو يعرف لا يقبل إلا بقرينة، تمنع من المعنى الحقيقي. نفتح صحفنا السيارة المغربية فنجد كما هائلا من ذلك الانحراف ولا يلتفت إليه أحد، وكأنه أمر طبيعي. بل إن النقاد أنفسهم عندما يتناولون نصا يشتمل على شيء من ذلك يتجاوزونه، وكأنه غير موجود أصلا، أو كأن تعدد الآلهة صار أمرا مسلما به.</p>
<p>ولنقرأ على سبيل المثال مدخل نص من هذه النصوص التي نشرت مؤخرا في بعض الصحف السيارة، وسميته (نصا)، وإن كان الصحيفة أدرجته تحت مسمى الشعر، لأنني لا أعرف إن كان شعرا أم نثرا، أم هو ينتمي إلى الجنس الثالث الذي سماه الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة: القصيدة الخنثى. يقول المطلع:</p>
<p>«العائدون من الأرض،</p>
<p>يقولون إن كل شيء على ما يرام هناك،</p>
<p>الآلهة عادت لتراجع حصتها من الحنين،</p>
<p>الوقت يفر هاربا إلى الجوار،</p>
<p>الذئاب تكتب فصلا في صداقة البشر».</p>
<p>لقد قرأت النص ثم قرأته، محاولا أن أجد تأويلا لهذه الهرطقة فلم تسعفني لا ثقافتي الشعرية، ولا محصولي الفكري، ولا معارفي العامة. أحيانا يلتمس بعضهم العذر بالقول: دعوا الدين والأخلاق جانبا والتمسوا الجمال. فنقول جدلا: سلمنا لكم بهذا، فنحن نجد لأشعار إلياس أبي شبكة وسعيد عقل جمالا تهتز له النفس، بالرغم من أنه لا رسالة لشعر سعيد عقل على الأخص إلا الجمال، وبالرغم من أن بعض معانيه غامضة، مثل قوله، من قصيدة (سائليني) المشهورة، وهي قصيدة زادتها فيروز شهرة بغنائها:</p>
<p>رد لي من صبوتي يا بردى</p>
<p>ذكريات زرن في ليّا قوام</p>
<p>وعندما عرض الناقد الشهير مارون عبود لهذه القصيدة صرح أن هذا بيت لا معنى له. وقد حاول بعضهم فهم البيت بشرح ألفاظه، بقوله: (ليا: المرأة الحسناء البيضاء اللون)، و(قوام: المستوية الحسنة)، ولكن هذه المحاولة لم تتقدم بنا في فهم البيت شيئا.</p>
<p>فإذا عدنا إلى النص المنقود، وقوله: (الآلهة عادت لتراجع حصتها من الحنين)، وجدنا أنفسنا معلقين. ماذا يريد أن يقول هذا الكاتب؟ وبأي حق ــ فني أو موضوعي ــ يبيح لقلمه الحديث عن (الآلهة)، والله تعالى يقول: وما من إله إلا الله، ويقول سبحانه: قل إنما هو إله واحد، وديننا ــ وهو دين الأنبياء جميعا ــ إنما يميزه عن بقية الأديان قيامه على التوحيد.</p>
<p>عندما أراد ميخائيل نعيمة أن ينتقد مظاهر التأله المعاصرة لم يسم كتابه (الآلهة)، بل سماه: (الأوثان)، وهي تسمية موفقة جدا، حيث تحدث عن عدد من الأوثان الجديدة، مثل وثن المال ووثن الشهرة ووثن السلطان، الخ.. فهي أوثان معاصرة تستعبد الناس، وعلى الإنسان أن يتحرر من هذه الأوثان.</p>
<p>وإذا عدنا إلى النص الذي هو منطلق هذا الحديث، وتجاوزنا ما فيه من الانحراف العقدي الشنيع، إلى البحث عن الجمال الذي قد يشفع له وجدنا أنفسنا أمام فراغ.. لا حس ولا جمال.. إنها ألفاظ رص بعضها إلى بعض، فلم تقدم لنا لا صورة نأنس بها، ولا تشبيه تستسيغه النفس، ولا معنى تركن إليه الروح. أيكون ذلك أثرا من آثار رواد الحداثة في خمسينيات القرن الماضي، عندما كانوا يقرنون التجديد باستجلاب ما عند الغرب من تعابير فوضية، وتهويمات أسلوبية، حتى قال بعضهم، عندما سئل عن معنى ما يكتب: (عندما كنت أكتب قصيدتي كان اثنان يعلمان معناها: أنا والله، أما الآن فلا يعلم معناها إلا الله). إن هذا هو الذي دفع شاعرا مثل صلاح عبد الصبور إلى أن  يقول:</p>
<p>كنا على ظهر الطريق عصابة من أشقياء</p>
<p>متعذبين كآلهة؟؟</p>
<p>فما لهذه الآلهة من صفات الألوهة وهي لا ترد عن نفسها العذاب؟  إنه ــ بتعبير عبد الوهاب البياتي ــ السقوط في فخ الكلمات المنصوبة. كلمات تفقد دلالاتها، وتتحول إلى رموز لا ترمز إلا إلى الفراغ الروحي، والخواء الفكري، والضحالة الشعرية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b4%d9%80%d9%80%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d9%80%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعـة الآلهة.. هل تبـور؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 10:05:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الآلهة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب دمى]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤول]]></category>
		<category><![CDATA[د. توفيق الواعي]]></category>
		<category><![CDATA[دول العالم الثالث]]></category>
		<category><![CDATA[صناعـة الآلهة.. هل تبـور؟!]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة الآلهة]]></category>
		<category><![CDATA[صنم في دارهم]]></category>
		<category><![CDATA[كهنة]]></category>
		<category><![CDATA[منافقين]]></category>
		<category><![CDATA[هل تبـور؟!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13915</guid>
		<description><![CDATA[صناعة الآلهة في دول العالم الثالث من الصناعات المشهورة التي جلبت لها الشقاء والخراب، وأصابتها بالأمراض الاجتماعية الخطيرة التي توطنت في تربتها ولم تستطع منها فكاكاً إلى اليوم، وصناعة الآلهة من الصناعات التي نبغت فيها الأمم المتخلفة، وتربعت على عرشها واستأثرت بها. والغريب أن هذه الصناعة ترتقي مع انحطاط الأمم وتنمحي وتزول مع تقدمها؛ فهي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صناعة الآلهة في دول العالم الثالث من الصناعات المشهورة التي جلبت لها الشقاء والخراب، وأصابتها بالأمراض الاجتماعية الخطيرة التي توطنت في تربتها ولم تستطع منها فكاكاً إلى اليوم، وصناعة الآلهة من الصناعات التي نبغت فيها الأمم المتخلفة، وتربعت على عرشها واستأثرت بها. والغريب أن هذه الصناعة ترتقي مع انحطاط الأمم وتنمحي وتزول مع تقدمها؛ فهي بحق صناعة شيطانية لعينة، وتبدأ صناعة الآلهة وتربيتهم وتأليههم على أيدي سماسرة مهرة، ووصوليين ومنافقين كهنة، يلتفون حول المسؤول يستثمرون فيه الغرور، ويلهبون التطلعات ويشعلون الأهواء، وينفخون الأوداج، وإلا فقل لي بربك: من ألَّه الفراعنة وقد وُلدوا بشراً، ومن صنع الطغاة وقد جاؤوا إلى الدنيا حفاة عراة غرلاً؟ أليسوا دهاقين الضلال ومروضي القردة ومؤلهي الأقزام؟ ومن أوحى إلى الشعوب بتقديس الظلمة والفسّاق من أكاسرة وقياصرة؟ ومن أشاع أن الدم الذي يجري في عروقهم هو دم إلهي؟ كما كانوا يدعون إلى تقديم القرابين لهم وإنشاء الأناشيد بألوهيتهم ويرونهم فوق القانون وفوق البشر وليس للناس قبلهم إلا السمع والطاعة؟ أليس هؤلاء فريقاً من الصناع المهرة الذين تحالفوا مع الشر والفساد ضد شعوبهم فتولوا هم وبجدارة صنع هذه الهالات، وأخذوا وبإتقان يسوسون هؤلاء المتألهة إلى ما يشتهون، ويشكلون الشعوب دمى لا ينطقون بغير ما يهوون؟ ولا نعجب لهذه الصناعة في العصر الحديث، فإن لها جرثومةً قديمةً ومكروباً أزلياً يظهر في الشعوب كلما تحققت أسبابه، وظهرت أجواؤه، فقد رأينا في القديم أن السامري يصنع عجلاً له خوار ويعبّد الناس له، ويقول لمن حوله: {هّذا إلّهكم وإله موسى}(طه: 86).. وقد رأينا المجتمع العربي يعبد الأصنام وينغمس في تقديس الأوثان بصورة بشعة، فكان لكل قبيلة أو مدينة أو ناحية صنم خاص، قال الكلبي: ((كان لأهل كل دار من مكة صنم في دارهم يعبدونه، فإذا أراد أحدهم السفر كان آخر ما يصنع في منزله أن يتمسح به، وإذا قدم من سفر كان أول ما يصنع في منزله أن يتمسح به أيضاً))، وعلل هذه الصناعة متنوعة وأسبابها متعددة، منها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- ضعف الشعوب،</strong></span> فإنها هي التي تُستَخف وتُستَغفل وتُستَدرج في عصور ظهور الذئاب وبروز الثعالب، الذين يستغلون سذاجة تلك الأمم وجهلها بدلاً من إرشادها والحنو عليها والأخذ بيدها، وصدق القائل: وراعي الشاة يحمي الذئب عنها فكيف إذا الرعاة لهم ذئاب وقد ذكرنا القرآن الكريم أن فرعون ما صار إلهاً إلا مع شعب مستخفّ:  {فاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ}(الزخرف : 54). فكان ضياع حلوم الشعوب واستخفاف عقولها سبباً في نكبتها، وتأله الظالمين عليها واستباحتها، لكن بعدما صحا هذا الشعب نفسه نفض كل ذلك وقال: {فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى}(طه : 69)، {إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}(طه : 72).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- اشتغال كثير من المتنورين والمثقفين بالدجل</strong></span> وبيعهم لضمائرهم وتعلقهم بالمال أو بالمنصب والعرض الزائل، فاشتغلوا بذلك سدنة ومدّاحين ومبررين ومؤلهين ومنظرين للفراعنة، وما كان فرعون في الحقيقة إلا صنماً جعلوه إلهاً، وباطلاً جعلوه حقاً، ووهماً جعلوه حقيقةً.. كما جعلوا من أنفسهم ميليشيات للباطل، ومحرضين للضلال، وجلادين للحق وأهله، فكم من مثقف شارك في صنع الإله وتدشين ملكه واختراع الألقاب له وترويض الشعوب على تأليهه!! ولكن هل تصحو الشعوب يوماً فتأكل تلك الآلهة، وترتعش ضمائر المثقفين يوماً فتكف عن هذا الضلال، وتقلع عن هذا المسخ؟ وما أظن إلا أنها ستفعل يوماً فعل &#8220;بني حنيفة&#8221;، حينما صنعت إلهاً من الحلوى فلما صحت وجاعت أكلته، فقال شاعرهم متهكماً:</p>
<p>أكــلت &#8220;حنيفة&#8221; ربها زمــن</p>
<p>التـقـحـم والـمـجــاعــة</p>
<p>لـــم يحـــذروا مــن ربـهـم</p>
<p>ســوء العــواقب والتباعة</p>
<p>وما أخال شيئاً يحطم تلك الصناعة اللعينة أو يمحو هذا الوهم القاتل غير الإسلام على مستوى الشعوب وعلى مستوى المثقفين، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: ((من أعطى الذلة من نفسه طائعاً غير مكره فليس منا)).. فهل يقبل العالم الإسلامي على تلك الرسالة وهذا المنهج؛ حتى يرى العالم كله من جديد كيف تحطم الأصنام وتمحى هذه الصناعة أم أنها صناعة لن تبور، وخصوصاً في العالم الثالث؟ وهل نشهد اليوم الانعتاق من هذه المصائب ويعقل هؤلاء المثقفون، ويتطهرون من أدرانهم وأوزارهم والله يحب المتطهرين؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. توفيق الواعي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%87%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
