<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الآلة العلمانية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; ارفعوا الحجر عن أهل الله وخاصته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d9%81%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d9%81%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:07:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الله وخاصته]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الآلة العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الثوار القدامى]]></category>
		<category><![CDATA[العالم المجاهد]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[النورسي ونداء استنقاذ الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[بديع الزمان سعيد النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[معاول تمزيق الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14284</guid>
		<description><![CDATA[النورسي ونداء استنقاذ الإيمان قارئي المتفكر، لا يمكنك وأنت تلج عالم العالم الرباني بديع الزمان سعيد النورسي عبادات  ومواقف في  الحق يشيب لها الثوار القدامى والجدد إلا أن تستشعر مقدار عجزك، بل مجانيتك وأنت تتابع رحلته العجيبة، في اقتحام قلاع الباطل وهدمها عليهم، في وقت عصيب أليم يشبه تماما وقتنا هذا ورؤوس العلمانية تطل على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>النورسي ونداء استنقاذ الإيمان</strong></span></p>
<p>قارئي المتفكر، لا يمكنك وأنت تلج عالم العالم الرباني بديع الزمان سعيد النورسي عبادات  ومواقف في  الحق يشيب لها الثوار القدامى والجدد إلا أن تستشعر مقدار عجزك، بل مجانيتك وأنت تتابع رحلته العجيبة، في اقتحام قلاع الباطل وهدمها عليهم، في وقت عصيب أليم يشبه تماما وقتنا هذا ورؤوس العلمانية تطل على وقاحة لا على استحياء، لتطالب بإبعاد الدين عن شؤون الناس.</p>
<p>لقد كانت الكمالية تزمجر بقوة وغطرسة ، مستندة إلى دعامتها الخارجية المتربصة بالأمة، وتنشب أنيابها في المؤمنين لتزج بهم بالآلاف في السجون لإخراس كل الأصوات الشريفة المتصدية لعلمنة تركيا وتمريغ لغتها العربية في التراب وطمر قرآنها واقتلاع النبض الإسلامي من شرايينها. وبقدر شراسة العلمانية وتغولها، كانت عظمة الولاية الربانية  في مناصرة أهل الحق الغرباء في بلاد تمكن منها دهاقنة التخطيط الصهيوني، (وكما في كل فتن ضارية تهز العالم الإسلامي، فتش عنهم لتجد آثارهم التي تدل عليهم) عبثا، عبثا لأن جند الله هم الغالبون، عبثا لأن الله نفخ من روحه في الجسم النحيل للنورسي  وتلامذة رسول الله صلى الله عليه وسلم القابضين على الجمر في كل زمن، فكان النورسي وصحبه بمثابة الشوك في حلق عصابة كمال أتاتورك، إذ رفع شعار استنقاذ الإيمان، فهبت العلمانية أمام نصرة الله له وقدرته العجيبة على الدعوة والتبليغ داخل قلاعها وسحب آلاف الضائعين من تحت أنيابها إلى فضاء لا إله إلا الله محمد رسول الله، إلى إقامة المحاكمات الصورية تلو المحاكمات للزج به في كل مرة وراء القضبان، بل ونفيه إلى أقسى منفى بسيبيريا الهائلة البرودة والوحشة، عبثا فقد كان سعيد العالم النوراني يبسط أنواره الربانية في النفوس السجينة المتعبة، فيحييها بعد موتها، وينفث فيها قوة الحق، فتستحيل إلى سهام قاتلة للباطل، جعلت أعداءه يتحيرون  في تلك المعية الكاسحة التي ترافقه وتدفع الناس للالتحاق أفواجا بموكب الإسلام.</p>
<p>وأعجب العجب قارئي في سيرة هذا العالم المجاهد فضلا عن غيرته الهائلة على دينه، وعبوديته للمولى عز وجل التي جعلته من أكبر الزهاد الملازمين لخلوات الذكر والتأمل في ملكوت الخالق سبحانه، وقوفه الأسطوري في وجه عتاة العلمانية، إذ كانت له قرون استشعار قوية لكل المؤامرات الطائفية والعرقية  التي يشعلها المندسون ليتخلصوا من أعدائهم المسلمين دون  حرب مباشرة تفضحهم وتقوض مشاريعهم الاستعمارية، فكان هم الشيخ للدين وحرقته وغيرته، وسرعة تحركه لإطفاء تلك الحرائق المفتعلة، يفيض ولاية الله عليه وعلى أتباعه.. ليمضي الحق بسفينة تركيا شامخا وإن بجسد مثخن إلى بر الأمان، وقدم الله إلى ما عمله أهل الباطل وجعله هباء منثورا، وماتت العلمانية جبروتا وظلت حية روحا خائرة، تشهد عاجزة، شجرة الإسلام تورق وتورق  بعد النورسي النوراني  لتخلف رجالا كالجبال صدقا وهمة في حب الله ونبيه وطلب رضاه، وها نحن نحيا، بقلوب مفعمة بالفرحة ميلاد تركيا المتجدد مع عمالقة إحيائها فتح الله كولن نموذجا، والطيب روحا وسلوكا : طيب رجب أردوغان وثلة الأشاوس من  حملة أنوار بديع الزمان النورسي.</p>
<p>وها هو الباطل مرة أخرى في سائر بلاد العرب،  واللحظة يتململ، ويشهر أوراقه القديمة الجديدة أوراق الفرقة بين أبناء البلاد الإسلامية، باسم القبلية والعنصرية إلخ، كما لو كنا في ميدان لألعاب السحرة، والسحرة إياهم يخرجون أباطيل جديدة ليسحروا أعين الناس ويسترهبوهم، ولا يفلح الساحر حيث أتى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> معاول تمزيق الأمة</strong></span></p>
<p>على امتداد العالم العربي، تسقط أنظمة وتترنح أخرى، وتزهق أنظمة أرواح مواطنيها  مشيعة الخراب والدمار، وفي خضم هذا الموار الدموي الخطير، تفتتت لحمة المجتمعات الإسلامية  ليطالب الشماليون بالانفصال والجنوبيون بالانشقاق، والأمازيغ بالسيادة  والعرب بالريادة، وانبجست الرياح الشيعية والسنية والمسلمة والمسيحية بكل أذرعها، والبيض والسود والأغنياء والفقراء..إلخ، ولا أحد  يريد أن يغادر الميدان ويرمي بيافطة الاحتجاج حقنا لدماء ستراق شلالات، يستتبعها تدخل أجنبي باسم إعادة الأمن ثم عودة جديدة لاستعمار، تعيش في ظله الشعوب العربية عبودية جديدة قد لا تبقي لها حتى فتات المائدة.</p>
<p>فتن بلا حصر تنبجس وأكبرها الفتنة العلمانية التي تريد أن تحمل الدين كل النكبات العربية، وتدفنه كجيفة نتنة ليلج العرب نادي الحداثة والحضارة عبداً لأمريكا ومن في فلكها يسبحون. مجمل القول : فتنة ولا علماء لها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> اِرفعوا الحجـر عن العلماء</strong></span></p>
<p>لزمن طويل ظلت الآلة العلمانية الساحقة النفوذ بسائر الدول العربية المعرضة للانهيار تعزف سيمفونية ترهيب الشعوب والأنظمة من خطر المد الإسلامي، وشكلت هذه الآلة بدرعها الإعلامي والسياسي حصونا حديدية عملاقة ضد نفوذ أهل القرآن من أهل الله وخاصته، وتمادت هذه الآلة في تصويرهم بسيوف ولحًى وسخة وملابس مسبلة ونعال عتيقة  كدعاة قتل ونهب وسلب واغتصاب، في تشويه لمفهوم الجهاد الإسلامي، ونتيجة ذلك أعمل فيهم الاعتقال تلو الاعتقال وتخريب الديار وتشتيت النساء والدراري والممتلكات، ودست أعين المخابرات بين الحركة والسكنة منهم، فكانت النتيجة أن خارت عزائم أهل الدين إذ استبيحت هيبتهم ومست أعراضهم، وشكك في علمهم، واتخذ كل ناعق قلمه ليجعل منهم سخرية المنابر الإعلامية، فتارة هم الإرهابيون المهربون للدين لإقحامه في السياسة بغية السطو على الحكم وأكل الديمقراطية نيئة وبلا خبز ولا مرق!! ومرة هم أصحاب بطون  و&#8221;زرود&#8221; وطواجن!!  ومرة هم نهمون جنسيون يعشقون الرضيعة، والصغيرة الغريرة!! ومرةهم أبواق السلاطين  ومنزلو فتاواهم الاستبدادية!! ومرة هم &#8220;الكلخ&#8221; المبين وخارج فتاوى الحيض والنفاس لا فائدة ترجى منهم لقيادة تغيير وإسقاط استبداد!!</p>
<p>دمى عاملة &#8220;بالتيليكومند&#8221; هكذا هم أهل الدين من علماء وأئمة وخطباء ووعاظ بالنسبة لمناوئي الدين.</p>
<p>&#8220;اطلع تأكل الكرموس من قالها لك&#8221;، هكذا يريدون أهل الله وخاصته سياسيون إن احتاجوهم لقيادة فوضى الفايس بوك!! وأهل دين دراويش،إن فكروا في الاستفراد بمائدة السياسة!!</p>
<p>والأدهى من ذلك أن هؤلاء الشرفاء من أهل الله  في الكثير من الدول العربية إن لم نقل كلها، حين آمنوا كجميع الخلائق بأن الديمقراطية متاع مشاع وخرجوا بكل تهذيب أهل الله وخاصته للمطالبة بعودة تلك الهيبة السليبة لمجال الدين وبحقوقهم المادية ككائنات بشرية  كان مآلهم السجون والضرب والجرجرة في الشارع العام.</p>
<p>وها نحن نحصد الثمار المرة لهذا الاجتراء على أهل القرآن، إذ يتم الآنوفي بلادنا على سبيل المثال التربص بملكية رحيمة، رشيدة قدمت كل رسائل الطمأنة على رغبتها في القطع مع ممارسات مهينة للشعب المغربي.</p>
<p>يتم تأجيج فتن الجنوبيين والشماليين والوسطيين والعرب والأمازيغ والفاسيين، والجمهوريين  والانفصاليين. ولأن الشيء بالشيء يذكر ففي الوقت الذي يقف فيه زعيم الانفصاليين &#8220;المغاربة&#8221; وزعيم التيار الجذري عبد الله الحريف في صور للذكرى هو ورفاقه مع  مرتزقة البوليساريو، ويشهر رفضه لمغربية صحرائنا شمالا وجنوبا صورة وصوتا، ويجلس في بيته معززا ومكرما بل ويخرج &#8221; بالكاسكيت &#8221; الحمراء الشيوعية للتظاهر مع شباب 20 فبراير بكل حرية، في ظل ديمقراطية ملكية حليمة حتى مع أعدائها، تنزل الهراوة والهرماكا بكل القسوة على جسد أهل القرآن بالرباط وهم يحملون صور ملكهم الذي يحبونه بصدق لا زيفا ولا لحاجات  تكتيكية عملا بالمثل  المغربي &#8220;اشحال من رأس قبلتو كون صبت كون فلقتو&#8221;.</p>
<p>تضرب صدورهم الحاملة لكتاب الله، وهم في هذه اللحظات العصيبة، لو رفع عنهم هذا التربص، ومنحت لهم حرية التعبير التي تمنح لعبد الله الحريف ورفاقه، وتمت صيانة كرامتهم المادية والاعتبارية لأبلوا البلاء الحسن  في الدفاع عن مقدسات بلادنا ومواجهة غيلان التفرقة والتمزق.</p>
<p>إنها العاصفة،  والحاجة عاجلة لاستنقاذ الإيمان وكرامة الإنسان، ولن تدفع العاصفة عن البلاد، أعواد الثقاب بل الأوتاد الصلبة الهادئة الضاربة في الأرض المشرئبة إلى السماء، سماء  رب العباد، المحيط بمكر حرائق أعواد الثقاب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d9%81%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مِنَ الغَيِّ العَلْمَانِي إِلَى الرُّشْدِ الإِسْلاَمِي ..؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%85%d9%90%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8e%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90%d9%8a-%d8%a5%d9%90%d9%84%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%85%d9%90%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8e%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90%d9%8a-%d8%a5%d9%90%d9%84%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%91/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Mar 2010 11:12:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 335]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الآلة العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الرُّشْدِ الإِسْلاَمِي]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية المتطرفة]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية المعتدلة]]></category>
		<category><![CDATA[الغَيِّ العَلْمَانِي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الكريم القلالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17390</guid>
		<description><![CDATA[العلمانية المتطرفة: تنكر وجود الله، وتحارب الأديان، وتكفر بالغيب. والعلمانية المعتدلة هي التي تقول: بنفي الدين عن الحياة. وأولى الترجمات بالعلمانية في العربية: &#8221; اللادينية&#8221;؛ فهي قائمة على نبذ الدين وإقصائه من الحياة، في الحكم والاقتصاد والتعليم والأدب والإعلام&#8230;، وهذا الإقصاء مرده إلى الظروف التي مرت بأوروبا حين سيطرت الكنيسة الجائرة على مختلف مناحي الحياة،  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>العلمانية المتطرفة:</strong></span> تنكر وجود الله، وتحارب الأديان، وتكفر بالغيب.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>والعلمانية المعتدلة</strong></span> هي التي تقول: بنفي الدين عن الحياة.</p>
<p>وأولى الترجمات بالعلمانية في العربية: &#8221; اللادينية&#8221;؛ فهي قائمة على نبذ الدين وإقصائه من الحياة، في الحكم والاقتصاد والتعليم والأدب والإعلام&#8230;، وهذا الإقصاء مرده إلى الظروف التي مرت بأوروبا حين سيطرت الكنيسة الجائرة على مختلف مناحي الحياة،  والتي كانت مشوهة تلصق بالدين زورا وبهتانا. هَمُّ أحبارها ورهبانها الحفاظ على مصالحهم في الحياة، مستغلين سذاجة الأوروبيين،  الذين لم يكونوا يستطيعون تصحيح أي من المفاهيم الخاطئة.</p>
<p>وفرضت الكنيسة عليهم العقائد الباطلة التي لا تتفق مع نقل ولا عقل؛ كعقيدة التثليث؛ وعقيدة الخطيئة الموروثة، والصلب والفداء، ومهزلة صكوك الغفران.</p>
<p>ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ بل أنشئ الغول البشع، والشبح المرعب، (محاكم التفتيش)؛ تلك المحاكم التي عملت على إبادة المسلمين، أو المخالفين لآراء الكنيسة.</p>
<p>ولهاته الأسباب وغيرها صح لهم نبذ دينهم -المختلق من أحبارهم ورهبانهم- عن الحياة؛ لأنه كان رمزا للتسلط، والتجبر، والطغيان، والجهل والخرافة، ومحاربة العلم؛ فكان عائقا يعرقل سير الحياة ويمنعهم حتى من التدبر والتفكر، والرضا بالظلم؛ وكانت الكنيسة تقول لهم : &gt;من خدم سيدين فى الحياة الدنيا خير ممن خدم سيدا واحدا&lt;.</p>
<p>بل وبلغ الحد لدى رجال كنائسهم إلى إصدار الأوامر بإحراق من قال بكروية الأرض.</p>
<p>وتركت أوروبا الدين وتحللت من كافة الآصار والأغلال التي فرضتها الكنيسة ورجالها؛ وحق لهم ذلك؛ لأن ذلك كله لم يكن دينا منزلا من عند الله؛ بل كان منهجا وضعه الأحبار والرهبان؛ لتحقيق المكاسب والمصالح؛ فساغ لهم أن يتحللوا عن الدين؛ لأنه ليس دينا حقا.</p>
<p>وكانوا لا يميزون  بين الدين و&#8221;رجال الدين&#8221;؛ فكان الأحبار والرهبان عندهم آلهة من دون الله يحلون الحرام ويحرمون الحلال؛ تماما بتمام وحذو القذة بالقذة كما أقر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك عدي بن حاتم، فكانوا يعتبرون ما يصدر من رجال الدين من أقوال وأفعال من الدين ولو كانت ضد الدين!.</p>
<p>وانقسموا بسبب هاته التعاليم الجائرة إلى سادة وعبيد، سادة هم أصحاب الجاه والسلطان، وعبيد مأمورون ليس في أيديهم جاه ولا سلطان، مسخرون -طوعا أو كرها- لمصلحة أصحاب السلطان.</p>
<p>وبعد هذا التحلل من الآصار والأغلال التي ابتدعها أحبارهم ورهبانهم؛  ظهرت هنا وهناك طوائف من العلمانيين أو اللادينيين تكفر بالدين وتحاربه؛ كمثل ما فعل اليهودي كمال أتاتورك الذي اضطهد العلماء، وأغلق المساجد، وأجبر الشعب على تغيير الزي، وشجع على الدعارة والفجور&#8230;.</p>
<p>وظهرت دعوات أخرى قريبة من ضرتها الأولى  تنادي بفصل الدين عن الحياة؛ زعما من أصحاب هاته الدعوات؛ أنهم سيحققون للشعوب الرقي والازدهار؛ وما دروا أن ما نبذته أوروبا ليس بدين وأن دين الإسلام  الذي يدعون إلى فصله عن الحياة هو الدين  الحق المنزل من عند الله المحقق للتنمية البشرية في مختلف مناحي الحياة، وهو محفوظ من كل عبث أو طيش.</p>
<p>والفرق بينه وبين ما تركه الأوروبيون: أن ما تركوه ليس بدين حق؛ بل هو منهج بشري موضوع. وديننا الإسلامي منهج إلهي معصوم؛ وهاته الحقيقة لا يقرها العلمانيون ولا يريدون أن يصدقوها ولا حتى أن يسمعوها؛ لأن ذلك يعني تخطئتهم في دعواهم لفصل الدين عن الحياة، وما يزالون في سكرتهم وغيهم يعمهون؛ يسوقون للناس هذه الدعاوى التي يركزون فيها على تحطيم القيم والأخلاق وإشاعة الإباحية، والانحلال، وازدراء العفة والعفاف،  وسخروا كل الوسائل المتاحة بإيعاز من مسخريهم لتحويل الآدميين إلى دواب منسلخة عن أي قانون أو نظام.</p>
<p>ويتعامون عن سمو الإسلام حقدا وحنقا وغيظا؛ لما فيه من العلم والهدى والنور، والمدنية المهذبة الراقية الخفاقة بعمارة الكون وتنمية الحياة، و(حضارتهم) اليوم قائمة على أنقاض حضارة هذا الدين أيام تطبيقه في حياة الناس؛ والذي بلغ المسلمون يومه شأوا يعجز البيان عن وصفه.</p>
<p>ولم يجازف العلماء الذين قالوا: &gt;إن العصر العلمي الحديث الذي نعيش فيه لم يدشن في مدن أوروبا النصرانية، ولكن في المراكز الإسلامية: فى دمشق وبغداد والقاهرة وقرطبة&lt;.</p>
<p>ولا غرو فهو الدين الإسلامي الذي تضمن آيات العلم المتعلقة بالآفاق والأنفس؛  ومنح التوازن للإنسان؛ لتستقيم الحياة بين مصالح الدنيا والآخرة، ولبى متطلبات الروح والجسد، ودعا إلى تزكية الروح وتهذيب قوة الوجدان، وإحقاق قواعد العدالة والإنصاف، وسوى بين جميع البشر على اختلاف ألوانهم وأجناسهم لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى، إلى غير ذلك من المميزات والسمات التي لا تجدها في غير أحكامه وتعاليمه التي  تتضمن الهداية وتحقق للنفس الأمن والطمأنينة، وتدفع عنها كل وسوسة، وتجيب عن كل تساؤل، وتزيل كل إشكال.</p>
<p>وقد منحنا الله العقل وأمرنا بالتفكر والتدبر ولم يجبرنا على شيء وترك لنا حرية التمييز بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والخير والشر، وأمدنا بالعقل والبصيرة؛ فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر.</p>
<p>ومن شاء سلك طريق الرشد فقاده إلى الحق والهدى، ومن شاء سلك سبل الغي فقادته إلى الشر والبوار.</p>
<p>ولك أن تقدر الآن بنفسك ما ارتكست فيه العلمانية من الغي والضلال، وما يدعو إليه الإسلام من الهدى والرشد.</p>
<p>وستظل البشرية في هبوط كلما سارت على الخط العلماني؛ ولن يصعدها من دركها إلا الرشد الإسلامي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الكريم القلالي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/03/%d9%85%d9%90%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8e%d9%84%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a7%d9%86%d9%90%d9%8a-%d8%a5%d9%90%d9%84%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
