<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اقرأ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اقرأ كتابك!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 14:08:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ كتابك!]]></category>
		<category><![CDATA[تأليف كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد المرنيسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17104</guid>
		<description><![CDATA[سألت صاحبي: متى ستنتهي من تأليف كتابك يا أبا النبهان؟ فقال: ذاك سر لا أبوح به، ولدي مشاريع بحث أخرى ستعرف النور والهواء قريبا في الأكشاك والمكتبات قبل المواقع. قلت: وهل تعتقد أنك ستغطي مصاريف الطبع بهذه الوسيلة؟ أو ليست الجرائد والمجلات والكتب المعروضة يقرأ الناس صفحتها الأولى عن بعد، وضعاف البصر يرفعونها من أجل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سألت صاحبي: متى ستنتهي من تأليف كتابك يا أبا النبهان؟</p>
<p>فقال: ذاك سر لا أبوح به، ولدي مشاريع بحث أخرى ستعرف النور والهواء قريبا في الأكشاك والمكتبات قبل المواقع.</p>
<p>قلت: وهل تعتقد أنك ستغطي مصاريف الطبع بهذه الوسيلة؟ أو ليست الجرائد والمجلات والكتب المعروضة يقرأ الناس صفحتها الأولى عن بعد، وضعاف البصر يرفعونها من أجل قراءة عناوينها فقط؟</p>
<p>فإذا استثينا الكتب المدرسية والكتب المرجعية التي يفرضها بعض أساتذة الجامعة على الطلبة فرضا لأغلقت المكتبات أبوابها، وغيرت تجارتها من تغذية العقول إلى عرض شهوات البطن.</p>
<p>قال: تلك مشكلة أخرى، ولكننا -معشر الكتاب- لا نكتب لنعيش، وإنما نكتب -كل حسب تخصصه- لنبلغ رسالة نعتقد أنها لبنة في بناء مجتمع –حداثي- متطور باستمرار.</p>
<p>قلت: هدف نبيل وتضحية عالية، ولكن الواقع -كما يبدو- ليس كذلك، فحرب الأفكار أشد شراسة من الحرب في ميادين القتال، ألا ترى أن الجانب الإنساني في أي مجتمع يكاد يختفي بسبب التصنيف الذي يعيشه الناس اليوم في العرق والدين والسياسة والمواقف وغيرها.</p>
<p>قال: تلك قضية أخرى، أنا مسؤول عما أكتب، هدفي واضح، وأفكاري تتسم بالموضوعية والنجاعة.</p>
<p>قلت: تأكد أن ما تكتبه هو جزء من حقيقتك، وشهادة منك لك أو عليك، أو ليست الكتابة تعبيرا عن مشاعر ذاتية، تغلف -عادة- بالموضوعية لتحقيق رغبات شتى، منها المادي، ومنها المعنوي، وإن اختلفت التسميات والمصطلحات.</p>
<p>فأنتم معاشر الكتاب تختمون في الغالب مقدمة كتبكم بالتضرع إلى الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، والله يعلم وأنتم تعلمون أن هذا العمل يريد به صاحبه شهادة علمية أو اكتساب شهرة أو منفعة مادية لا غير، ولو اقتصر على طلب التوفيق من الله عز وجل  لكان أصوب وأرشد.</p>
<p>قال صاحبي: لا أفهم تلميحاتك ومراميك، ما يهمني في هذه الحياة أني أكتب لأعبر عن ذاتي، وأعرض أفكاري على الناس بعد المراجعة والتمحيص.</p>
<p>قلت: يا أبا النبهان، هل تعلم أنك لم تكتب ولم تنشر -لحد الآن- إلا جزءا يسيرا من مؤلفك الضخم الذي تدون فيه جميع أقوالك وأفعالك، والكثير منها لم تعد تتذكره، بل قد تنكره، فأحسن القصد فيما تقول وتفعل، وادع إلى الخير ما استطعت، واحذر الشر في كل الأحوال، واعتبر بمن مضى وفات، واستعد لما هو آت؛ لتكون يا أبا النبهان جديرا بالروح والريحان.</p>
<p>واعلم يا أبا النبهان أنك لا تدري متى ستنتهي من كتابة هذا المؤلف الضخم، فقد توفق لكتابة الخاتمة السعيدة، وقد لا توفق. فاحرص على تشغيل شاهد يمينك، وأرح شاهد شمالك، وأعد للسؤال جوابا، يوم يقال لك: اقرأ كتابك!</p>
<p>قال صاحبي: ذكرتني ما غفلت عنه، ونبهتني إلى خلل شائع بين كثير من الكتاب، نسوا أنهم مسؤولون عما يكتبون وينشرون يوم يقوم الناس لرب العالمين، وبناء على هذا  فكل المكلفين مؤلفون، متعلمون أو أميون، يكتبون قصة حياتهم بأيديهم، وهم يصنعون لأنفسهم بطولات في الخير والشر، والأخسرون منهم أولئك الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.</p>
<p>فعلينا معاشر المؤلفين مراجعة أعمالنا، وتصحيح أخطائنا، ومحاسبة أنفسنا قبل الحساب، فما تدري نفس ما ذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت.</p>
<p>قلت: وفقك الله يا أبا النبهان لقد أصبحت داعية، فسبحان مقلب القلوب. اللهم ثبت قلوبنا على دينك!.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد المرنيسي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله &#8211; نظرات في سورة العلق  3/3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%82-33/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%82-33/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 10:52:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[الأستاذ عبد العلي حجيج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[العلق]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد العلي حجيج]]></category>
		<category><![CDATA[سورة العلق]]></category>
		<category><![CDATA[مع كتاب الله]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات في سورة العلق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16499</guid>
		<description><![CDATA[- دراسة الشكل: لقد أخرجت هذه الوحدة المعنوية في صورة وحدة مبنية غاية في الأحكام: فالمخاطَبُ من أول السورة إلى آخرها واحد هو الرسول  أول مرة وكل مؤمن من بعده في مثل حاله إلى قيام الساعة، والخطاب متوزع على جسم السورة بكيفية تتناسب مع كل جزء منها، فهو يكثر في البداية ويؤكد لحاجة المخاطب إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>- دراسة الشكل:</strong></span></p>
<p>لقد أخرجت هذه الوحدة المعنوية في صورة وحدة مبنية غاية في الأحكام:</p>
<p>فالمخاطَبُ من أول السورة إلى آخرها واحد هو الرسول  أول مرة وكل مؤمن من بعده في مثل حاله إلى قيام الساعة، والخطاب متوزع على جسم السورة بكيفية تتناسب مع كل جزء منها، فهو يكثر في البداية ويؤكد لحاجة المخاطب إلى دفع ليندفع: اقرأ باسم ربك&#8230; اقرأ وربك&#8230; ويكثر ويتزاحم في النهاية لشدة الحاجة إلى حل حاسم، وجرعات دواء مركزة: كلا لا تطعه واسجد، واقترب، وهو في الحالين معا دليل المعية؛ بل هو في جميع الحالات أمرا كان أم إضافة أم نهيا &#8211; دليل قرب ومحبة.</p>
<p>والمخاطِبُ من أول السورة إلى آخرها واحد هو الله . والتدرج من الحديث عنه أول السورة بضمير الغائب &#8220;خلق &#8211; علم&#8230;&#8221; إلى الحديث عنه آخر السورة بضمير المتكلم (لنسفعا &#8211; سندع) يتناسب مع التعريف به أولها، ونصرته لأوليائه آخرها، كما يتناسب مع تدرج صلة وليه به التي منتهاها المحبة &#8220;فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها..، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه&#8221; (رواه البخاري).</p>
<p>والمغضوب عليه كالمنعم عليه من أول السورة إلى آخرها واحد هو: الذي يطغى. والتزام الحديث عنه بضمير الغائب يتناسب مع مقته والغضب عليه؛ لأنه من الذين &#8220;لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم&#8230;&#8221; كما يتناسب مع تهوين أمره عند وجود معية الله لأوليائه: إن ينصركم الله فلا غالب لكم.</p>
<p>والمقاطع وإن كانت متعددة فهي في ترابطها، ومشابهة بعضها لبعض وانبناء بعضها على بعض، وإسلام بعضها لبعض كالمقطع الواحد، فالثاني له نفس بداية الأول: (اقرأ)، والرابع والخامس لهما نفس بداية الثالث: (كلا)، وهي جميعا متقاربة أو متحدة الوزن: بدايات (فعلن) وفواصل (فعل &#8211; فعلن). وكلما تشابه الهدف من الخطاب كثر الشبه بينها. وآخر السورة بصفة عامة يشبه أولها، والمقطع السابق يمهد إيقاعيا للاحق سواء في أصوات الحروف، أو في تعاقب الحركة والسكون، أو في نوع الفاصلة (فعلن) أو (فعل). والسورة تبدو إيقاعيا سريعة الطرفين، متراخية الوسط، وذلك يتجاوب غاية التجاوب مع مضمون الربوبية المتقدم: أنعام فأمثال فجزاء يعين على كل ذلك فاصلة القاف والباء، وكلاهما من حروف القلقلة في المقطعين الأول والأخير، ثم فاصلة الميم، والهاء في المقطعين الثاني والرابع. وكل من المقطعين متأثر في فاصلته بجوار سابقه. ثم فاصلة الألف المقصورة التي تختم جميع آيات المقطع الثالث. وهو الأطول (9 آيات) والأوسط والتي بطولها &#8211; وطول مقطعها آيات ومدودا تسهم أيما إسهام في تصوير إمهال الله للإنسان قبل أخذه وطول فرصة الحياة الدنيا قبل &#8220;الرجعى&#8221;، وفترة صراع الخير والشر. ولا سيما على النفس واستطالة الطغيان سادرا في سكرته، غافلا عن الرجعى إلى ربه، وعن أن الله يراه.</p>
<p>والحروف والكلمات والجمل والآيات كلها تتعاون وتتساند لأداء المراد، مبلغة رسالة الله إلى العباد على امتداد الزمان والمكان بأمانة ودقة وإحكام ويسر&#8230;</p>
<p>فقصر الآيات مناسب للبدء ولتيسير الحفظ ولتوالى الإنعام وتكرار الإمهال وسرعة الجزاء. وفعلية الجمل وتوالدها، وأحيانا كما في المقطعين الأولين: (الذي خلق &#8211; خلق&#8230;) ينسجم مع نعمة الربوبية التي تتدفق في تنام عبر الزمن على الإنسان واهبة أو راعية أو جازية. والجملة الاسمية التي تظهر (أحيانا) لا تظهر إلا إذا تطلب السياق تقرير حقيقة ما. وعلى قدر مطلقية الحقيقة وعدم ارتباطها بالزمن تكون الاسمية (وربك الأكرم ـ إن الإنسان ليطغى -ـ إن إلى ربك الرجعى &#8211; بأن الله يرى).</p>
<p>والكلمات تدق وتتمكن حتى لا يمكن تعويضها بسواها، وتتسع وتمتد حتى لا يمكن إخراج شيء منها، وتعلو على الزمن والمكان حتى ليظن أنها ما كان لها تاريخ نزول وسبب نزول ومكان نزول، فالأفعال كثيرا ما تحذف مفاعيلها أو ترجأ لمد الفكر:</p>
<p>(اقرأ &#8211; خلق &#8211; علم بالقلم &#8211; ليطغى &#8211; استغنى &#8211; أرأيت &#8211; ينهى &#8211; صلى &#8211; أمر- كذب &#8211; تولى &#8211; يرى &#8211; ينته &#8211; فليدع &#8211; سندع &#8211; اسجد &#8211; اقترب) وإذا ذكرت عامة (الإنسان &#8211; ما لم يعلم &#8211; عبدا&#8230;). والأسماء يختار منها الأعم والأهم لتكون خطابا للإنسانية جمعاء في كل عصر ومصر ذكورا وإناثا بيضا وسودا.. (الإنسان الأكرم &#8211; علق &#8211; القلم &#8211; ما لم يعلم &#8211; الرجعى &#8211; الذي ينهى &#8211; عبدا &#8211; الهدى &#8211; التقوى &#8211; الناصية &#8211; الزبانية).</p>
<p>ألا ما أروع أن يكون أول نازل لا ذكر فيه لعرب ولا لعجم ولا لطبقة ولا لسن ولا للون ولا لعرق&#8230; ولكن فيه ذكر &#8220;الإنسان&#8221;. والإنسان من حيث هو إنسان. أليس إعجازا في الخطاب هذا الابتداء والمنزل عليه عربي قرشي هاشمي مكي متحنث في غار؟ وأليس إعجازا في التناول أن يتجاوز أبو جهل ومحمد  ليصاغا في صورة نموذجين إنسانيين هكذا لا أثر فيهما للحم والدم: الذي ينهى و عبدا إذا صلى؟ بلى وإن في عموم اللفظ القرآني لسرا.</p>
<p>ذلكم قل من كثر مما تزخر به سورة العلق من اللآلئ معنى ومبنى، وعسى أن يكون في ذلك بعض ما يعين على فهمها وتذوقها والعمل بها.</p>
<p>والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. عبد العلي حجيج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%82-33/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم -&#8221;أمة اقرأ لا تقرأ&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2016 10:27:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 374]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["أمة اقرأ لا تقرأ"]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة في العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[لا تقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[نسبة القراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13743</guid>
		<description><![CDATA[صَدَمني تقرير صدر مؤخراً عن هيآت معتمدة، وتداولته وسائل إعلام عديدة في موضوع نسبة القراءة في العالم، وبيّن أن نسبة القراءة في العالم العربي لا تتجاوز 6 دقائق في السنة، نعم ست دقائق في السنة للفرد الواحد، بعد أن كانت ثماني دقائق قبل حوالي سنتين، وهذا في مقابل 200 ساعة للفرد الأوروبي. قد يشكك المرء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صَدَمني تقرير صدر مؤخراً عن هيآت معتمدة، وتداولته وسائل إعلام عديدة في موضوع نسبة القراءة في العالم، وبيّن أن نسبة القراءة في العالم العربي لا تتجاوز 6 دقائق في السنة، نعم ست دقائق في السنة للفرد الواحد، بعد أن كانت ثماني دقائق قبل حوالي سنتين، وهذا في مقابل 200 ساعة للفرد الأوروبي.</p>
<p>قد يشكك المرء في هذه النسبة، ويتساءل عن مدى مصداقيتها، وكيف أنها يمكن أن تتبع القاصي والداني من القارئين، وأن تأخذ بعين الاعتبار ما في أيدي الناس من الكتب القديمة أو المستعملة أو المنسوخة ونحو ذلك، لكن الذي يقال عن هؤلاء يقال عن أولئك فالمعايير التي تؤخذ بعين الاعتبار في مقاييس القراءة بكل اللغات هي هي.</p>
<p>وحتى لو تركنا إحصاءات الأمم المتحدة وتقديراتها، فإن الذي يلاحظ &#8220;بالعين المجردة&#8221; كافٍ للدلالة عن مدى التخلف في القراءة بشكلمهول، لننظر إلى الأحوال والوقائع التالية :</p>
<p>- حينما تمتطي قطاراً أو حافلة عندنا، أو هناك عندهم في الغرب، لا تحتاج إلى من ينبهك إلى ظاهرة القراءة عندهم، وخلوها عندنا، عندهم كل الناس يمسكون بكتاب أو مجلة أو بجريدة أو بحاسوب أو بقلم، ونادراً ما ترى فرداً خلواً من ذلك، أما عندنا فالنادر هو الإمساك بكتابٍ أو مجلة أو جريدة، والغالب هو الاشتغال بأمور أخرى.</p>
<p>- حينما تمر بأبواب الثانويات، والإعداديات، ولم لا حتى الجامعات أنظر من يمسك بالكتاب أو الدفتر، استعداداً للدرس المقبل، أو مراجعة للدرس الفائت، أكيد أنك لن تجد أي واحد، الكل منشغل بأمورٍ أخرى، لا علاقة لها بالقراءة والتعلُّم.</p>
<p>- حينما تتبع إحصاءات دور النشر في بلادنا، نجد العدد -وإن علا- دائما بالآلاف حيث يدور في الغاب حول بضعة آلاف، ونادراً ما يكون بعشرات الآلاف، أما عندهم فهو بالملايين حتى إن ثروة الرئيس الأمريكيالحالي التي تقدر ما بين 2 مليون و7 ملايين دولار، حصل عليها من حقوق تأليفه لكتابين وذلك قبل أن يتولى منصب رئيس الولايات المتحدة.</p>
<p>قد يقال إننا شعوب اجتماعية بالفطرة، يميل بعضنا إلى بعض في التجمعات واللقاءات، فنتبادل أطراف الحديث ويُشغلنا ذلك عن القراءة، على عكس المجتمعات الغربية التي أفسدت طباعها سلبيات الحضارة، لذلك لا يجدون مُتعتهم إلا في القراءة، وقد يقال أيضا إن نِسْبة الفقر والأمية تعمل عمَلها؛ حيث إنه في العالم العربي ما زالت المؤسسات الرسمية والمدنية تبذل جهوداً مضنية من أجل محو الأمية ومحاربة الهشاشة، بينما المجتمعات الغربية تجاوزت ذلك بكثير&#8230; إلى غير ذلك من العوامل.. وهذا كله صحيح لكنها ليست عوامل حاسمة في أن تقلب المعادلة بشكل كامل من 6 دقائق إلى 200 ساعة.</p>
<p>إنها مسألة ثقافية كما يقال، ومسألة تربوية في كل الأحوال وفي تقديري أن الإعلام بما يقدم فيه، والبرامج التربوية والتعليمية، كل ذلك يُسهم بشكل كبير في جعل أبناء لغة الضاد وأبناء أمة &#8220;اقرأ&#8221; لا تقرأ.</p>
<p>لقد كان ينبغي أن  تتصدر هذه الأمة الأمم جميعاً في القراءة كما وكيفا، لكنها للأسف تأتي في آخر المطاف، ولله في خلقه شؤون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اقــــــــــــــــــرأ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/404%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/404%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 09:13:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/404%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a3/</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى: [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الانْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاكْرَمُ الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم] بهذا خاطب رب العزة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في أول نزول للوحي رغم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن قارئا. اقْرَأْ: خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وخطاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قال تعالى: [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الانْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاكْرَمُ الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم]</p>
<p style="text-align: right;">بهذا خاطب رب العزة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم في أول نزول للوحي رغم أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن قارئا.</p>
<p style="text-align: right;">
<p><span id="more-4072"></span></p>
<p style="text-align: right;">اقْرَأْ: خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وخطاب لأمته على امتداد الأزمنة والعصور واتساع الأمكنة والدهور.</p>
<p>  اقرأ، أَمْرٌ بقراءة كتاب الله تعالى هذا المنزل، وتدبُّرِ ما فيه من الآيات والأحكام والعظات.</p>
<p>اقرأ، وهو كذلك أمر بقراءة أيّ مكتوب يفيد الإنسان، لكن بشرط واحد وأساسي -وفي كلتا الحالتين: قراءة كتاب الله تعالى، أو قراءة أي شيء آخر &#8211; أن تكون القراءة باسم الله الخالق، خالق كل شيء، (الَّذِي خَلَقَ) الأكرم (وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ)، الذي (علم الانسان ما لم يعلم).</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه الآيات الكريمات المباركات كما يقول ابن كثير &#8211; هن أول رحمة رحم الله بها العباد، وأول  نعمة أنعم الله بها عليهم. وفيها التنبيه على ابتداء خلق الإنسان من علقة وأن من كرمه تعالى أن علم الإنسان ما لم يعلم، فشرفه وكرمه بالعلم، وهو القدر الذي امتاز به أبو البرية آدم على الملائكة. والعلم تارة يكون في الأذهان، وتارة يكون في اللسان، وتارة يكون في الكتابة بالبنان: ذهني ولفظي ورسمي، والرسمي يستلزمهما من غير عكس، فلهذا قال: (اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) وفي الأثر: قيدوا العلم بالكتابة.</p>
<p style="text-align: right;">إن كلام ابن كثير هذا نموذج لفقه السلف الصالح من هذه الأمة لمسألة القراءة، وإدراكهم لدلالة &#8220;اقرأ&#8221; حق الإدراك، ووعيهم بأهمية القراءة المؤدية إلى العلم، كل العلم، كل علم يفيد الإنسان في دنياه وأخراه، وبذلك أسسوا مجتمعا قارئا، وبنوا حضارة قوامها القراءة العالمة باسم الله الواحد الأحد.</p>
<p style="text-align: right;">فإلى أي حد أدركنا نحن في العصر الحاضر قيمة هذا الأمر الرباني، ونحن في عصر التتقنيات والرقميات، وإلى أي حد استلهمنا أسراره الروحية وفوائده العلمية والمعرفية والحضارية، بل إلى أي حد احتفظنا بمجهود أسلافنا وتراثهم القرائي؟</p>
<p style="text-align: right;">لقد افتقدنا، أو كدنا، كل دلالات (اقرأ) حتى في قراءتنا للذكر الحكيم، حيث إنه &#8211; وكيفما كان مفهوم القراءة نجد أننا قد ابتعدنا كثيرا عما كان عليه السلف:</p>
<p style="text-align: right;">فالقراءة التعبدية اقترنت في أذهان الكثيرين بالموت والقبور والتسول، أو في أحسن الأحوال بقراءة الحزب الراتب في المسجد. أما تلك القراءة التعبدية التي يطبعها التدبر والتفكر والتأمل في ما يُقرأ، وفي أبعاده ودلالاته الكونية، والتي ترتقي بالإنسان ديناً ودنيا، فيفضل خُلُقه، وترتقي معاملاته، ويحسن قوله ويجود فعله، ومن ثم يتقن العمل إذا عمل، والإنتاج إذا أنتج، والصناعة إذا صنع، والحديث إذا حدَّث. لا يسب ولا يلعن، ولا يسرق ولا يرتشي، ولا يغش ولا يدلس، ولا يكذب ولا يغتاب، إلى غير ذلك من اللاءات، فهذا ما لا نكاد نجده إلا في القليل النادر.</p>
<p style="text-align: right;">وأما القراءة العلمية فقد شاب العديدَ منها ما شابها من التنكر لحقيقة الوحي وما يتبعه من الإيمان بالله وملائكته وكتب ورسله واليوم الآخر، فغدا عندهم كتاب الله العزيز مثل أي كتاب سطرته يد البشر، وذلك باسم العلمية والموضوعية والحياد. مع العلم أن دعوة القرآن الكريم إلى استعمال العقل والنظر في الكون وتدبره لافت للنظر، وأن الرؤية العقلانية السليمة إلى الكتابين: المسطور والمنظور، تقود إلى الإيمان بالوحي.</p>
<p style="text-align: right;">وأما إذا نظرنا إلى القراءة بمفهومها العام فإن واقعها ليس بأفضل من السابق، فالقراءة التي تفيد التعلم (كما هو متداول في لغتنا الدارجة) تشهد تدهورا مستمرا وخاصة منذ الشروع في تطبيق ما عُرف بالإصلاح، ومن الدلائل على ذلك أن الأمية ما زالت ضاربة أطنابها في العديد من الشرائح الاجتماعية، والأدهى هو ما نشاهده من أمية مقنعة، حيث يمكن أن نجد خريج المستوى الابتدائي، أي بعد قضاء ست سنوات في التعلم وهو لا يعرف حتى كتابة جملة مفيدة، ولا قراءتها، بل كم من حَمَلَة الإجازات في مختلف التخصصات لا يستطيعون تحرير طلب أو كتابة رسالة من بنات أفكارهم وألفاظهم بشكل سليم.</p>
<p style="text-align: right;">والشيء ذاته بالنسبة للقراءة التي تفيد النهل من المعارف وتوسيع المدارك الثقافية، ويكفي أن ننظر إلى تقارير الأمم المتحدة حول نسبة القراءة في العالم العربي التي لا تراوح 7 في المائة، وأن كتابا واحدا يقرأه ثمانون عربيا، بينما يقرأ الأوروبي الواحد 35 كتابا.</p>
<p style="text-align: right;">ومن الغريب أنه رغم توفر التقنيات الرقمية المساعدة على القراءة بشكل كبير، تخزينا وعرضا، فإن غالبية من يستعمل هذه الوسائل من الشباب  وحتى من غير الشباب &#8211; لا يوظفها من أجل القراءة، ولكن لأمور أخرى لا تخدم القراءة في شيء.</p>
<p style="text-align: right;">فهل أصبحت أمة اقرأ لا تقرأ ؟؟!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/404%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجليات {اقرأ}  في حياة الأمة،الواقع والآفاق 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:08:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[تجليات]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22348</guid>
		<description><![CDATA[&#160; نرى بأن عملية القراءة التحريرية يجب أن تنصب على جانبين : ا- العمل على الخروج من تحديات السقوط والتخلف والتبعية والتواكل. وتزويد الناس بالشحنات العملية التي تدفعهم للقراءة الواعية المواكبة للعمل الجاد، لأن درجات الانفعال والارتجال في النظر إلى القضايا المصيرية، سواء كانت فردية أو جماعية على مستوى الأمة، أكثر بكثير من درجات القراءة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>نرى بأن عملية القراءة التحريرية يجب أن تنصب على جانبين :</p>
<p>ا- العمل على الخروج من تحديات السقوط والتخلف والتبعية والتواكل. وتزويد الناس بالشحنات العملية التي تدفعهم للقراءة الواعية المواكبة للعمل الجاد، لأن درجات الانفعال والارتجال في النظر إلى القضايا المصيرية، سواء كانت فردية أو جماعية على مستوى الأمة، أكثر بكثير من درجات القراءة والعمل الواعي المنظم. ولا يمكن أن ننتظر من الأمة المشاركة والتفاعل والعمل إذا لم نقدم لها نماذج إيجابية من تراثها المضيء يمكن تمثلها في واقعها المحبط، وبرامج عملية يمكن تطبيقها لإخراجها من مشكلاتها وأزماتها. فمثلا يجب الانكباب على تخليص الشباب وطاقاتهم في المجتمعات الإسلامية من حالات الإحباط التي تمتص قدراتهم، وتسقطهم في مستنقعات العجز والشلل، وتقديم حلول واقعية لمشكلاتهم الاجتماعية، كي تثمر مستويات قراءاتهم، وتنمو درجات أدائهم الإنتاجي . إن تنمية الإرادات الجادة والمخلصة تجعل كل مسلم يعمل بمثابرة وجهاد وإحسان في موقعه الذي يوجد فيه، كيفما كانت بساطة هذا الموقع  أو خطورته. يقول تعالى : {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا}(الملك : 2)، لأن تحسين الأعمال مهما صغرت إذا عمت في الأمة، أصبحت  أنهارا جارفة تغسل أدران الفساد والانحطاط، وتزود العاملين المحسنين بمكونات النهوض بالأمة وتغييرها والارتقاء بها. وموت أو حياة أي حضارة نتيجة طبيعية لدرجات الإحسان في عملها. ومن هذا المنطلق يمكن لنا أن نستقطب المتخصصين من أبنائنا، القادرين على العطاء الجيد، والذين نتوقع منهم أيضا أن يكونوا متخصصين، لا في الفقه والعقيدة ولا في القضايا الإسلامية البحتة فقط، ولكنهم متخصصون في مجالات أخرى، في الاقتصاد و في السياسة، وفي الاجتماع.. هؤلاء يمكن أن نطلق يدهم، ونجعل هناك نوعا من اللقاءات المستمرة بينهم وبين المتخصصين في القضايا الإسلامية لكي نملأ الفراغ، فلم تعد هناك إمكانية في وقتنا الحاضر أن يكون عالم الدين -كما كان في العهود السابقة- موسوعيا، ملحمة ثقافية، يفهم في الاقتصاد، وفي الفلك وفي الحشرات، وفي أمور الدنيا والدين.. لم يعد هذا ممكنا الآن، فقد تفتت العلم فأصبح لكل جزء منه متخصص، ولا بد لكل واحد من هؤلاء المتخصصين أن يدلي بدلوه في مجال تخصصه، ويترك بعد ذلك لعلماء الدين أن يقولوا : هنا خطوط حمراء فلا تتعدوها، وما وراء ذلك فافعلوا ما شئتم&#8221;(1) إذا أردنا أن ندفع عجلة النهوض بهذه الأمة.</p>
<p>&gt; ب &#8211; مجابهة الفكر الغربي : كان الاستغراق في مدح التراث والتعلق بأذياله واجهة تعصم المتعلق من مواجهة ذاته، ومجابهة الفكر الغربي الذي يدفع الأمة إلى التنصل من تراثها وعقيدتها وقيمها. فبدلا من أن يكون التراث لهؤلاء دافعا للأمام بوصفه المثال الواقعي على تلاحم العلم والعقل والإيمان، وبذرة من بذرات التصحيح والنقد البناء، أصبح انتكاسة إلى الوراء، وظاهرة مرضية يجب  علاجها. ولذلك فكثيرا ما يقع تناسي أن أئمتنا السابقين ما استطاعوا خوض المعارك مع التيارات الفكرية الضالة إلا بدراسة عشرات الكتب المتعلقة بأفكار خصوم عصرهم والعصور التي سبقتها(2). وقراءتها قراءة متحررة من أي مرجعية سوى مصدري التشريع : القرآن والسنة، رغم استفادتهم من ثقافة الأمم الأخرى، وخبراتهم.</p>
<p>ومن جهة أخرى فإن الدعوات المتكررة لنبذ التراث، وتبني الفكر الغربي بصورة مطلقة، وقراءته انطلاقا من التصور الغربي قَوَّتْ من عوامل الانحراف، وشوهت فكر الأمة، وانعطفت به نحو الركون والاستسلام، والشعور بالنقص والضعف.</p>
<p>كما أن عمليات التوفيق أو التلفيق بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي ولدت أجنة مشوهة أبعدت المسلمين عن مقاصد دينهم، وألبست تدينهم صبغات شتى، وأبعدتهم عن قضاياهم المصيرية. وما أحوج واقعنا إلى تحرير الأمة من الفكر التلفيقي وتعرية أبعاده، وكشف معوقاته التي زادت من ثقل التبعية.</p>
<p>ويمكن أن نضيف هنا علاقة المنهج الاستقرائي الإسلامي بفعل &#8220;اقرأ&#8221; الذي استمد أصوله من الدعوة القرآنية للكشف عن سنن الحياة ونواميس الكون والإنسان.</p>
<p>يقول تعالى : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}(البقرة : 143). الشهادة تكون للإنسان الحضاري الفاعل، الذي يؤدي دور الخلافة، وليس المنزوي في أذيال التاريخ والزمن.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- المسلمون من التكديس إلى الإبداع الحضاري. محمد محمد سفر. ضمن كتاب : فقه الدعوة، ملامح وآفاق. ص 158- 159 سلسلة كتاب الأمة.</p>
<p>2- انطر : أهمية الدراسة العميقة للتيارات الفكرية الغربية ونقدها. محمد ابراهيم مبروك. مجلة البيان. العدد 200.س.19. 2004. ص121-122.</p>
<p>دة. أم سلمى  souad@umusalma.net</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجليات {اقرأ}  في حياة الأمة،  الواقع والآفاق 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 14:51:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[الآفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[تجليات]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22175</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن أي ممارسة إنسانية لا تسبقها معرفة نابعة من القراءة الواعية  تظل غير راشدة، وساقطة من السلم الحضاري المستند إلى العلم والمعرفة. و&#8221; الدين الذي يبدأ كتابه الكريم بكلمة &#8220;اقرأ&#8221; لا يمكن أن يكون إلا دينا معرفيا، أي أنه يفتح صدره للنشاط المعرفي على مستوى الكون والعالم والوجود لتأكيد القناعات الإيمانية من جهة، ولتعميق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن أي ممارسة إنسانية لا تسبقها معرفة نابعة من القراءة الواعية  تظل غير راشدة، وساقطة من السلم الحضاري المستند إلى العلم والمعرفة. و&#8221; الدين الذي يبدأ كتابه الكريم بكلمة &#8220;اقرأ&#8221; لا يمكن أن يكون إلا دينا معرفيا، أي أنه يفتح صدره للنشاط المعرفي على مستوى الكون والعالم والوجود لتأكيد القناعات الإيمانية من جهة، ولتعميق الوفاق بين الإنسان المؤمن وبين العالم الذي يتحرك فيه&#8221;(1). وبغض النظر عن أهمية &#8220;اقرأ&#8221; في حياة الأمة على مر عصورها الذهبية، وفاعلية عملية القراءة في ازدهارها، فإن بناء الشخصية الإسلامية لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء ، وليست الدافعة إلى الاستهلاك والتبعية والتقليد. والتقصير في الوعي بأهمية القراءة سقوط فظيع في الفشل الحضاري، وعجز مؤلم عن التفاعل مع دعوات القرآن المتكررة للقراءة والتبصر {إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين، وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون. واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آياتٌ لقوم يعقلون. تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون}(الجاثية : 3- 6)، وتفريط في الاغتراف من منابع القراءة الثر {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله، إن الله عزيز حكيم}(لقمان : 27). وبخاصة إذا علمنا بأن لفظة &#8220;العلم&#8221; الذي لا يقوم إلا بمفهوم القراءة، وردت مرادفة للفظة الدين في آيات كثيرة، وكأن الله عز وجل ينفي أن يكون هناك دين بدون علم أو قراءة متبصرة.</p>
<p>وحقيقة إن دين الإسلام يبنى على المعرفة والقراءة أمر تناسته الأمة فغرقت في الجهل، وانحرفت عن مجرى العلم واستخدام العقل ودراسة الكون والإنسان، ووعى غيرها بأهمية القراءة والمعرفة، فانطلقوا في الآفاق يثيرون الأرض ويعمرونها، مبتدئين  من حيث توقف أسلافنا العلماء، يقول تعالى : {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}(الإسراء : 25)، ومستفيدين من الجانب المادي من المنهج الإسلامي، فاستطاعوا الوصول إلى كشوف ثورية ارتقت بالعلم نحو مراحل يمكن اعتبارها امتدادا للعلم الإسلامي، لكن بتصور مخالف عن التصور الإسلامي للكون والإنسان، فسادوا العالم بالقوة، لما جنح المسلمون إلى الضعف، وإلى عدم استثمار فعل القراءة في حياتهم.</p>
<p>ورصيد الأمة الإسلامية من عمليات القراءة متعددة، وذخائر الكتب القيمة والنادرة، ومن المخطوطات المحفوظة في الخزائن الخاصة والعامة في مختلف بلدان العالم لا يُعد ولا يُحصى، مما يمكن الاستفادة منه، واستنباط إيجابيته لإضاءة جوانب من حياتنا، واستلهامهلتوضيح عديد من مشكلاتنا، لمواكبة متطلبات الفكر الإنساني المعاصر، ولغرس نبتة القراءة في وعي الأمة، كي تعيد بناء شخصيتها بصورة صحيحة متحررة من السيطرة والتبعية. لكن قراءة التراث الفكري والثقافي الملائم للمرحلة الحضارية الراهنة تحتاج إلى فرز وانتقاء ونقد، فليس كل ما ورثناه من نظريات وأفكار العلماء في مختلف المجالات المعرفية مقدس لا يمكن المساس به. ولكن يجب إخضاعه للمنهج العلمي المستمد من القرآن الكريم القائم على الدليل والبرهان والنقد العلمي الرصين. كما تحتاج أيضا إلى تيسير عملية النقل من التراث وتحررها، لأن &#8221; عملية نقل التراث إلى الأجيال المعاصرة ليست سهلة، فإن احتمال التحريف المتعمد للقيم التراثية يعتبر من أبرز الأخطاء التي اقترنت بما تم في هذا المجال، بسبب الغزو الثقافي الذي تعرضت له أرض الحضارة الإسلامية، والذي أدى إلى إحلال قيم ثقافية جديدة تتصل بالحضارةالغربية ولا ترتكز إطلاقا على جذورنا الثقافية&#8221;(2).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- مدخل إلى إسلامية المعرفة. عماد الدين خليل. المعهد العالمي للفكر الإسلامي. سلسلة إسلامية المعرفة (9). 1981. ص 18.</p>
<p>2- التراث والمعاصرة د. أكرم ضياء العمراني ص 36، سلسلة كتاب الأمة.</p>
<p>دة. أم سلمى</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
