<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; افريقيا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رحيل فارس العمل الخيري بإفريقيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/09/404-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/09/404-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Sep 2013 13:48:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 404]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن السميط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/10/404-2/</guid>
		<description><![CDATA[مصطفى الونسافي من منا لم يسمع بالشيخ عبد الرحمن السميط، ذلك المليونير المسلم الذي ترك الأهل والأولاد والخلان وكل الأصحاب، وزهد في كل ما لذ وطاب وتعلقت به النفس من مظاهر العيش الرغيد، ليهاجر إلى أدغال أفريقيا مضحياً بكل ما يملك، ومخاطراً بنفسه وسط مجاهل قارة يغلب على ثلاثة أرباعها الفوضى على كل المستويات، لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong><span style="color: #ff0000;">مصطفى الونسافي</span></strong></p>
<p style="text-align: right;">من منا لم يسمع بالشيخ عبد الرحمن السميط، ذلك المليونير المسلم الذي ترك الأهل والأولاد والخلان وكل الأصحاب، وزهد في كل ما لذ وطاب وتعلقت به النفس من مظاهر العيش الرغيد، ليهاجر إلى أدغال أفريقيا مضحياً بكل ما يملك، ومخاطراً بنفسه وسط مجاهل قارة يغلب على ثلاثة أرباعها الفوضى على كل المستويات، لا لشيء إلا نصرة لدين الله وإعلاء كلمته ونشر رسالته، كذا نحسبه ولا نزكيه على الله.</p>
<p style="text-align: right;">نشأته وتكوينه العلمي</p>
<p style="text-align: right;">ولد الشيخ عبد الرحمن بن حمود السميط بتاريخ 30 ذي القعدة 1366هـ، الموافق 15 أكتوبر 1947م بالكويت، حيث نشأ وتعلم في مدارسها حتى المرحلة الثانوية، ثم انتقل في يوليوز عام 1972 إلى جامعة بغداد للحصول على بكالوريوس الطب والجراحة، غادر بعدها إلى جامعة ليفربول في المملكة المتحدة لينال دبلوم أمراض المناطق الحارة في أبريل 1974، ثم سافر إلى كندا ليتخصص في مجال الجهاز الهضمي والأمراض الباطنية، وتخصص في جامعة ماكغل (مستشفى مونتريال العام) في الأمراض الباطنية، ثم في أمراض الجهاز الهضمي كطبيب ممارس من يوليوز 1974 إلى دجنبر 1978، ثم عمل كطبيب متخصص في مستشفى كلية الملكة في لندن من عام 1979 إلى 1980، ثم عاد إلى الكويت، حيث عمل متخصصا في مستشفى الصباح حتى عام 1983.</p>
<p><span id="more-4060"></span></p>
<p>أصدر الدكتور السميط عدة كتب، منها: لبيك أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، ملامح من التنصير-دراسة علمية؛ بالإضافة إلى العديد من البحوث وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة، وتولى منصب أمين عام، ثم رئيس مجلس إدارة جمعية مسلمي أفريقيا منذ سنة 1981، وقد تغير اسمها سنة 1999 ليصبح جمعية العون المباشر، واستمر الشيخ على رأس إدارة الجمعية حتى عام 2008.</p>
<p style="text-align: right;">حياته الدعوية ومشاريعه الخيرية</p>
<p style="text-align: right;">لن تكفي هذه المقالة كلها للوقوف على إنجازات الشيخ السميط في ميدان الدعوة وفعل الخير، فالرجل سخر إمكاناته المادية والعلمية في سبيل التعريف بدعوة الحق، وكرس ما يناهز ربع قرن من حياته للدعوة في أفريقيا، معرضاً بذلك نفسه للمهالك، حيث نجا من عدة محاولات لاغتياله من بعض المليشيات المسلحة التي كان يغيظها التفاف الأفارقة حوله.</p>
<p style="text-align: right;">لكننا سنحاول ذكر بعض أعماله الجليلة:</p>
<p style="text-align: right;">- هو مؤسس جمعية العون المباشر (مسلمي أفريقيا سابقا).</p>
<p style="text-align: right;">- أسلم على يده قرابة 11 مليون شخص في أفريقيا، بعد أن قضى أكثر من 29 سنة ينشر الإسلام في القارة السوداء.</p>
<p style="text-align: right;">- بناء ما يقارب 5700 مسجد، ورعاية 15000 يتيم، وحفر حوالي 9500 بئراً ارتوازية في أفريقيا.</p>
<p style="text-align: right;">- إنشاء 860 مدرسة، و4 جامعات، و204 مراكز إسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">- بناء 124 مستشفى ومستوصفاً، و840 مدرسة قرآنية.</p>
<p style="text-align: right;">- دفع رسوم 95 ألف طالب مسلم، وطباعة 6 ملايين نسخة من المصحف، وتوزيعها على المسلمين الجدد.</p>
<p style="text-align: right;">- تنفيذ عدد ضخم من مشاريع إفطار الصائمين، لتغطي حوالي 40 دولة مختلفة، وتخدم أكثر من مليوني صائم.</p>
<p style="text-align: right;">ومهما قلنا عن المسيرة الدعوية لهذا الشيخ المبارك فلن نوفيه حقه، لأنه رحمه الله كرس حياته وأفنى عمره وبذل مجهوداً عظيماً في سبيل نشر رسالة الإسلام، وتحبيب الحق إلى الخلق من باب الإنفاق بسخاء وبذل يذكرنا بالرعيل الأول من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم، فجزاه الله خيراً عن الأمة، وجعل ما قدم في ميزان حسناته يوم الحساب.</p>
<p style="text-align: right;">مواقف وأحداث</p>
<p style="text-align: right;">يروي الدكتور السميط أنه عندما زار إحدى القرى بإثيوبيا وجد الأطفال وهم هياكل عظمية تمشي على قدمين، بعضهم يستطيع أن يمشي وبعضهم يحبو حبواً، عمره قد يكون عشر سنوات، ولا يستطيع المشي على قدميه، وأغلبهم لم يأكل من ثلاثة أو أربعة أيام، وعندما ذهب مرة من المرات مع زوجته وأولاده إلى إحدى القرى ودخل على كوخ من الأكواخ، وجد أن الأم ومعها أطفالها وأقاربها لم يأكلوا منذ ثلاثة أيام أي شيء على الإطلاق، حتى الحشائش التي يأكلونها انعدمت بسبب الجفاف، فذهبت إحدى بناته إلى السيارة لتجلب كيسا من الدقيق، ففوجئ بأن المرأة صُدمت واستغربت أن يعطيها الدقيق، وقالت: لماذا هذا؟ فقال لها: لأنك ما أكلتِ من ثلاث أيام أنت وأولادك، قالت: نحن أغنياء، الحمد الله نحن ثلاثة أيام فقط ما أكلنا، ففي الكوخ الذي خلفنا لم يأكل أهله منذ ثمانية أيام!!</p>
<p style="text-align: right;">وذكر الدكتور السميط في مقابلة أجراها مع الدكتور عايد المناع في تلفزيون الكويت أنه ذهب إلى أحد البلاد الأفريقية، وخلال عدة أيام أسلم على يديه المئات، فجاءه قس كاثوليكي أوروبي، وقال له: أنا وأبي ولدنا هنا، وقد جاء جدي إلى هنا منذ مئة عام تقريباً، وهدفنا التنصير، ولكن لم يتنصر إلا أعداد قليلة، بينما أنتم امضيتم هنا بضعة أيام وأسلم على يديكم المئات!</p>
<p style="text-align: right;">وخلال سنوات عمله لأكثر من ربع قرن في أفريقيا كان أكثر ما يدخل السرور في قلبه أن يرى شخصاً يرفع السبابة إلى أعلى ويعلن شهادة التوحيد، وكان أكثر ما يؤثر في الدكتور السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون حزنا على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.</p>
<p style="text-align: right;">في قرية غرب السودان أثناء مجاعة 1984، يقول: &#8220;سألتهم ماذا تطلبون؟ فقالوا: كل أطفالنا ماتوا من الجوع، وبدأ الكبار يموتون بعد أن ماتت ماشيتهم وهلك زرعهم، نناشدكم الله أن تحفروا لنا قبوراً لندفن موتانا، فنحن عاجزون عن حفرها بسبب الجوع، ونطلب منكم أكفاناً لموتانا، في تلك الفترة رأيت قرى بكاملها في أثيوبيا مات سكانها وحيواناتهم وزروعهم، ولم أعثر على مسلم واحد يذكر الله، فكلهم إما في القبور أو ماتوا، ولم يجدوا من يدفنهم، فبقيت هياكلهم العظمية شاهداً على إهمالنا لهم.</p>
<p style="text-align: right;">رجـل  بـأمـة</p>
<p style="text-align: right;">لُقِّب الشيخ السميط بألقاب عدة، أشهرها: رجل بأمة، وملك أفريقيا، وخادم فقراء أفريقيا؛ وهي ألقاب تدل على أثره الكبير في نفوس كل من عرفه.</p>
<p style="text-align: right;">من مقولاته التي تدل على إخلاصه وحبه لدينه وأمته -نحسبه والله حسيبه-، قال: سألقي عصا الترحال يوم أن تُضمن الجنة لي، وما دمت دون ذلك فلا مفر من العمل حتى يأتي اليقين، فالحساب عسير؛ وقال أيضاً: كيف يراد لي أن أتقاعد وأرتاح والملايين بحاجة إلى من يهديهم ونحن نرى كل يوم أن المناوئين للإسلام لا يدخرون جهداً ولا مالاً في سبيل إبعاد أبناء هذه القبيلة (يقصد قبيلة الأنتيمور الأفريقية) التي كانت عربية مسلمة، عن الإسلام وينفقون كل سنة عشرات الملايين.</p>
<p style="text-align: right;">وفــاتـــه</p>
<p style="text-align: right;">توفي عبد الرحمن السميط يوم الخميس 8 شوال 1434هـ، الموافق 15 غشت 2013م، بعد معاناة طويلة مع المرض، ومسيرة حافلة في مجال الدعوة الإسلامية والأعمال الخيرية، فرحمه الله وأجزل له العطاء والمثوبة.</p>
<p style="text-align: right;">وها قد ترجل فارس العمل الخيري، ورائد الدعوة إلى الله في ثاني أكبر قارة في العالم، رحل بعد أن خلف أعمالاً خيرية كالجبال الشاهقات، رحل بعد أن دخل بسببه الملايين في دين الله أفواجاً، رحل في صمت مثلما عمل في صمت، فطوبى للأتقياء الأخفياء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/09/404-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعوة في الخارج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jun 2008 16:21:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 300]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الخارج]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/</guid>
		<description><![CDATA[مجالات الدعوة الإسلامية خارج العالم الإسلامي تمثل عوالم، فهناك أوربا، وأمريكا والصين والهند وروسيا والفيتنام وكوريا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، وللدعوة الإسلامية حضور متفاوت في العالم كله ومن أهم أهداف هذه الدعوة المحافظة على المسلمين وذلك بتفقيههم في دينهم وحسن تنشئة أبنائهم ثم دعوة الآخر&#8230; وأحب أن أركز كلمتي على بلدان قليلة لي بها اتصال وسبق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">مجالات الدعوة الإسلامية خارج العالم الإسلامي تمثل عوالم، فهناك أوربا، وأمريكا والصين والهند وروسيا والفيتنام وكوريا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، وللدعوة الإسلامية حضور متفاوت في العالم كله ومن أهم أهداف هذه الدعوة المحافظة على المسلمين وذلك بتفقيههم في دينهم وحسن تنشئة أبنائهم ثم دعوة الآخر&#8230; وأحب أن أركز كلمتي على بلدان قليلة لي بها اتصال وسبق أن زرتها مرارا مثل إسبانيا وفرنسا وكندا ولا سيما الكيبك منها وإفريقيا، ففي إفريقيا دعوة إسلامية رائدة خطت خطوات مباركة في نشر الإسلام وترسيخه وهي لجنة مسلمي إفريقيا الكويتية التي تتعامل مع حوالي أربعين دولة إفريقية وتقوم دعوتها على التعليم والتطبيب والتثقيف والتكوين المهني والإعلام، ويقول رئيسها الدكتور عبد الرحمان السميط لو أن المغرب اهتم بمجاله الإفريقي التاريخي والحيوي بغرب إفريقيا لأصاب نجاحا كبيرا لما له من نفوذ روحي وثقافي في تلك الشعوب التي ارتبطت بالمغرب منذ أمد بعيد ولكنه مع الأسف لا يلتفت إلى هذه الشعوب التي تقدر المغرب تقديرا كبيرا، نعم استطاعت الوكالة للتعاون المغربي- الموريتاني ثم الإفريقي ثم الدولي أن تسد فراغا كبيرا في مجال التعليم، وكانت وكالة التعاون المغربي الموريتاني نموذجا رائعا لتوثيق عرى الأخوة بين البلدين الشقيقين، ثم كان للتعاون الدولي بوزارة الخارجية نشاط كبير في مجال التعليم بإفريقيا بما تسديه تلك الوكالة من منح كثيرة للطلاب الأفارقة، وقد كانت لمديرية الشؤون العربية والإسلامية بوزارة الخارجية بادرة عظيمة للتعاون المغربي والجمهوريات الإسلامية المستقلة ومن أهم منجزاتها: تكوين بعض الأئمة والطلاب من بعض تلك الدول وقد أصبح لبعض أولئك الأئمة والطلبة شأن وأي شأن في بلادهم، ولكن هذه البادرة المباركة سرعان ما توقفت بتغيير القائمين عليها، ولقد شاهد سفيرنا في قرقيزيا بعض تلك الآثار الطيبة، إذ أصبح إمام من أوزبكستان كان يتدرب عندنا مفتيا لدولته، وقد حاولنا أن نُكَوّن طلابا من غينيا فتكلفنا بتدريسهم وإيوائهم ولكن لم تمض سنة ونصف حتى اضطررنا لإرجاعهم لبلدهم بسبب فتنة &#8221; الإرهاب&#8221; بالدار البيضاء، وأظن أنه لو فُتِح مشروع &#8221; للرقص&#8221; لنجح نجاحا باهرا.</p>
<p style="text-align: right;">إن جماعات الدعوة الإسلامية بالمغرب مقصرة تجاه إفريقيا تقصيرا كبيرا، وينطبق ذلك على وزارة الأوقاف التي كان عليها أن تملأ المغرب بطلاب من إفريقيا مثلما يفعل الأزهر الشريف والمعاهد السودانية، وبالمناسبة فقد كان للسودان جامعة إفريقية تمولها المنظمة العالمية للدعوة الإسلامية برئاسة الرئيس الصالح عبد الرحمان سوار الذهب حفظه الله؛ إن مستقبل الإسلام في إفريقيا عظيم لكن البلاد العربية مقصرة تقصيرا كبيرا، وستندم على ذلك يوم لا ينفع الندم، ولا سيما الدول العربية الواقعة في إفريقيا ودول البترول.</p>
<p style="text-align: right;">أما في البلدان الغربية المشار إليها آنفا فالملاحظ أن الدعوة الإسلامية عانت ما عانت فيها سنوات طويلة لأسباب عدة أهمها: قصور بعض الرئاسات وفسادها والصراع القاتل الناشب داخل بعض جماعات الدعوة وتسرب السياسة والنزعات القومية داخل المساجد والجمعيات الإسلامية&#8230; وقد لاحظت أن أهم دعوة ناجحة نجاحا مستمرا في تلك البلاد لهي جماعة التبليغ التي تعنى بالتربية على طريقتها المعهودة، وهناك بوادر مباركة بدأت تستجيب لما دعونا إليه منذ أكثر من ثلاثين سنة وهي إنشاء المدارس ولكن جلها يقتصر على قبول البنات بفرنسا وذلك للظروف القاسية التي عانتها البنت المسلمة المحجبة هناك، وقد كان الدكتور عمر لصفر رائد هذا النوع من المدارس، فأعطت مدرسة ليل أكلها والحمد لله وتبعتها مدرسة إسلامية بليون، ولعل هناك محاولة ثالثة بمرسيليا&#8230; أما كندا فقد بدأ المسلمون هناك يهتمون بإنشاء المدارس لكن هناك مع الأسف بعض الملل والنحل تزاحم الدعوة الإسلامية السليمة في ميدان التعليم والمساجد، ومن المبادرات الناجحة القليلة الإسلامية التي أنشأها اتحاد المنظمات الإسلامية التابعة للإخوان المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">أما إسبانيا فالتعليم الإسلامي فيها كارثة من الكوارث، ولولا المدرسة الإسلامية بالمركز الإسلامي السعودي بمدريد لكانت الكارثة شاملة، ولكن كان على هذه المدرسة أن تكون أوسع وأشمل وأرخص حتى تكون في المستوى المادي للآباء.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد، فإن الصراع الداخلي بين المسلمين ضيع على الإسلام فرصا ثمينة، نسأل الله أن تكف الجهات المحركة لهذا الصراع، وأن تتعاون الدول الإسلامية والجمعيات التابعة لها على نشر الإسلام باعتباره دين الله لا دين دولة أو حركة معينة؛ والله المستعان.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صناعة النخب الفاسدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2008 10:12:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 297]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[الأخوة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الفاسدة]]></category>
		<category><![CDATA[النخب]]></category>
		<category><![CDATA[جون بول سارتر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[في مقدمة كتاب &#8220;المعذبون في الأرض&#8221; للكاتب الإفريقي &#8220;فرانس فانون&#8221; كتب &#62;جون بول سارتر&#8221; ما مفاده : (كنا نأتي بأبناء الذوات وأبناء زعماء القبائل من إفريقيا، ونفتح لهم أبواب جامعاتنا، ونعلمهم أسلوب &#8220;الإيتِيكِيتْ&#8221; على الطريقة الغربية، ونرتب لهم زيجات أوربيات، ثم نبعث بهم إلى بلدانهم، وهكذا كنا نصرخ من أمستردام أو باريس أو لندن : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في مقدمة كتاب &#8220;المعذبون في الأرض&#8221; للكاتب الإفريقي &#8220;فرانس فانون&#8221; كتب &gt;جون بول سارتر&#8221; ما مفاده : (كنا نأتي بأبناء الذوات وأبناء زعماء القبائل من إفريقيا، ونفتح لهم أبواب جامعاتنا، ونعلمهم أسلوب &#8220;الإيتِيكِيتْ&#8221; على الطريقة الغربية، ونرتب لهم زيجات أوربيات، ثم نبعث بهم إلى بلدانهم، وهكذا كنا نصرخ من أمستردام أو باريس أو لندن : لتسقط الأديان ولتحيى الأخوة الإنسانية) فيرتد إلينا الصدى من أعماق إفريقيا : لتسقط الأديان ولتعش الأخوة الإنسانية..، لقد استطاع الفكر الاستعماري أن يفعل فينا ما لم تفعله جيوش الاحتلال&#8230; سبب هذا الكلام ما تشهده الساحة الإفريقية اليوم من استبداد الأنظمة الحاكمة التي لم تعد تستسيغ نبض الشارع الإفريقي، وهكذا نرى النظام في كينيا وزيمبابوي يرفض التخلي عن الحكم لصالح نخب جديدة رغم نتائج صناديق الاقتراع كما نجد الولايات المتحدة زعيمة العالم الحر على حد تعبيرها تسند أنظمة فاسدة وتضخ الدماء في شرايينها المتكلسة حتى تستعملها في خنق الأصوات التواقة إلى التغيير والتحرر.. فبعد خمس سنوات من غزو العراق والإطاحة بنظام صدام الديكتاتوري، ابتليت أرض الرافدين بأبشع ديكتاتورية في العالم، سفكت دماء أزيد من مليون عراقي وهجّرت أكثر من خمسة ملايين آخرين، وجعلت من أعرق حضارة إنسانية أطلالا وخرابا باسم نشر مبادئ الديمقراطية والقيم الإنسانية.</p>
<p style="text-align: right;">لكن حين تأتي صناديق الاقتراع بما لا تشتهيه أمريكا كما هو الوضع في فلسطين فإن الآلة الهمجية الأمريكية والصهيونية تتحرك لوأد رغبة الجماهير واغتصاب حرية الشعوب.. الديمقراطية حلال لكل شعوب الأرض، إلا الشعوب العربية والإسلامية لأنها في نظر الأمريكان شعوب قاصرة وينطبق عليها قول الشاعر :</p>
<p style="text-align: right;">أحرامٌ على بلابله الدوحُ</p>
<p style="text-align: right;">حَلاَلٌ للطير من كل جنس.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ديموقراطيات من مقاسات خاصة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Apr 2008 09:07:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 296]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[عجيب أمر الديموقراطية في هذا الزمان التي يُراد لها أن تناسب كل المقاسات على اختلاف أشكالها طولاً وعرضا، وارتفاعا وهبوطا، تدخلا وتزويراً، لكن هناك مقاس واحد يرفض القوم أن يجدوا له تناسبا مع هذه الديموقراطية، إنه مقاس اختيار الشعب لمن يمثله حق التمثيل، خاصة إذا كان هذا الشعب ينتمي إلى العالم الإسلامي، أو كان هؤلاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">عجيب أمر الديموقراطية في هذا الزمان التي يُراد لها أن تناسب كل المقاسات على اختلاف أشكالها طولاً وعرضا، وارتفاعا وهبوطا، تدخلا وتزويراً، لكن هناك مقاس واحد يرفض القوم أن يجدوا له تناسبا مع هذه الديموقراطية، إنه مقاس اختيار الشعب لمن يمثله حق التمثيل، خاصة إذا كان هذا الشعب ينتمي إلى العالم الإسلامي، أو كان هؤلاء الممثلون يمثلون فعلا نبض الأمة وتاريخها وحضارتها، ويريدون لها -مخلصين- التقدم والازدهار والتنمية.</p>
<p style="text-align: right;">في قارتنا الإفريقية جرت انتخابات عديدة منذ أن استقلت دولها عن الاستعمار، وكانت النسبة في العديد من هذه الدول تفوق دائما 99% لتبقى المعارضة دائما على الهامش، وحتى حينما أريد لهذه الانتخابات أن تكتسب بعض المصداقية، وأحس أصحاب القرار أن البساط ربما تم سحبه من تحت أقدامهم بفعل الديموقراطية، تنكروا لها من جديد، وأعلنوا أنهم هم الفائزون. وتأتي الوساطات المحلية والعالمية من أجل الوصول إلى حل وسط، فالموالاة والمعارضة شعب واحد في النهاية، وعلى الطرفين أن يتصالحا بعد أن يتنازل كل طرف عن بعض مواقفه المتصلبة.</p>
<p style="text-align: right;">أما في عالمنا العربي فالديموقراطية لها نكهة خاصة ومقاس من نوع آخر، هناك : قبيل كل انتخابات يتم التضييق على المعارضة حتى تكون الانتخابات نزيهة وشفافة. وهناك : شروط مسبقة من أجل الترشيح لا تتوفر إلا في الذي يمسك العصا بكاملها. وهناك : مرشحون من حزب واحد، اختر أيهما شئت. وقديما قيل في المثل المغربي : ((اللهم لا تخيِّرنا في ضرر)). وهناك : لا يوجد أي شيء من ذلك لا انتخابات ولاهم يحزنون. إلى آخر ما هناك من هناك.</p>
<p style="text-align: right;">مع اختلاف هذه الأوجه وتضاربها وتناقضها أحيانا، نجد دائما من يجد لكل ذلك مخرجا باسم الديموقراطية في غالب الأحيان، وباسم الرغبة في الاستقرار في بعض الأحيان، أو باسم الأعراف والتقاليد القبلية أحياناً أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">وفق هذه المقاسات المتعددة، كنا نود من القوم أن يجدوا مقاسا مناسبا، لاختيار الشعب الفلسطيني حينما اختار من اختار ليمثله في البرلمان والحكومة. لكن قومنا ومعهم أقوام آخرون أبوا أن يجدوا المقاس المناسب فرفعوا شعار أزمة الديموقراطية التي أصبحت في &#8220;خطر&#8221;، والخطر يستدعي التحرك، فكان الحصار وكان التجويع، وكانت الإبادة ثم المحرقة، فصفق قومنا بحرارة، ومدوا أيديهم للعدو مصافحين، ولم يمدوا يداً واحدة إلى من اختارهم الشعب.</p>
<p style="text-align: right;">وكنا نود من قومنا أيضا، أن يتركوا الديموقراطية في تركيا تعبر عن نفسها وتقيس نجاحها بنفسها ولو وفق مقاس العلمانية. لكن قومنا أبَوْا إلا أن يحركوا القضاء ضد الديموقراطية بعد أن استعصت عليهم وتمنعت، ولسان حالهم وحال من ماثلهم يقول :  إما أن نكون نحن الديموقراطيين، وإما الطوفان.</p>
<p style="text-align: right;">إن أقل ما يقال في مثل هذا المقام أنه إذا كانت الديموقراطية تتسع لكل المقاسات فإنه بالأحرى أن تتسع لمن يختارهم الشعب بحرية وعن جدارة. وإلا فإن شعار الديموقراطية سيغدو فارغا من معناه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%88%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
