<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اسلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>السُّعار العنصري..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:28:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الرسوم الكاريكاتورية]]></category>
		<category><![CDATA[السُّعار العنصري]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الطفل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-2/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; تعرف العديد من الأوساط الإعلامية الغربية وبمباركة جهات رسمية نافذة هذه الأيام سعاراً عنصريا غير مسبوق يذكرنا بالإرهاصات الأولى التي سبقت أطوار محاكم التفتيش في بلاد الأندلس. فمن إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسول الله  على نطاق أوسع إلى عرض فيلم &#8220;الفتنة&#8221; لصاحبه الهولندي المأفون على شبكة الأنترنيت بعدما رفض عقلاء الحكومة الهولندية السماح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230; تعرف العديد من الأوساط الإعلامية الغربية وبمباركة جهات رسمية نافذة هذه الأيام سعاراً عنصريا غير مسبوق يذكرنا بالإرهاصات الأولى التي سبقت أطوار محاكم التفتيش في بلاد الأندلس.</p>
<p style="text-align: right;">فمن إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لرسول الله  على نطاق أوسع إلى عرض فيلم &#8220;الفتنة&#8221; لصاحبه الهولندي المأفون على شبكة الأنترنيت بعدما رفض عقلاء الحكومة الهولندية السماح بعرضه في قاعات السينما، إلى الإعداد لإطلاق سلسلة جديدة من أفلام الكارتون تسيئ إلى زوجات النبي .</p>
<p style="text-align: right;">إلى المهزلة الفرنسية الأخيرة وليست الآخرة بحيث منعت إحدى القنوات التلفزيونية الفرنسية طفلا مسلما من المشاركة في برنامج عائلي ترفيهي بعدما حدد معه معدوا البرنامج موعداً مسبقا، فكاد الطفل أن يطير من شدة الفرح وأخبر جميع أصدقائه والعائلات المسلمة المجاورة. وللتذكير فقد أصيب الطفل الصغير بصدمة نفسية عنيفة جداً جراء هذا المنع التعسفي من قبل القناة..</p>
<p style="text-align: right;">أما سبب المنع فهو أن الطفل يحمل اسم &#8220;إسلام&#8221; وهو إسم يحمل دلالات دينية ويحيل مباشرة على الفكر الإرهابي&#8230; بحسب القيمين على القناة.</p>
<p style="text-align: right;">يحدث هذا في بلد الديموقراطيات وحقوق الإنسان والطفل والمرأة وحتى الحيوان..</p>
<p style="text-align: right;">يحدث هذا في بلد قد يُجرجِر الطفل فيه أباه وأمه والناس أجمعين إذا رفع أحدهم صوته عليه أو تجرأ على منعه من اصطحاب صديق أو صديقة إلى البيت في وقت متأخر من الليل&#8230; وللأسف الشديد يحاول بعض المأفونين عندنا أن ينقلوا مثل هذه الطرهات لمجتمعاتنا بعدما أدخلوها إلى مدارسنا ومنظومتنا التربوية فكانت النتيجة عاهات تعليمية وتربوية لا يعلم عدها إلا الله، حتى بات المدرس يخشى كل يوم أن يُجرجَر أمام المحاكم وقد جُرجر الكثير فعلا لأنهم &#8220;تجرؤوا&#8221; على رفع أصواتهم قبل أيديهم لتأديب تلميذ وتلميذة داخل الفصل في لباس وهيأة  غير محترمة يذكرك بالهنود الحمر أو قبائل الزولو، أو تلميذ مشاغب ومشاكس يعرقل السير العادي داخل الفصل أو لم يقم بواجباته المدرسية.. فأطلق العنان لهؤلاء المشاكسين و&#8221;الصيّع&#8221; للاعتداء على مدرسيهم والاستخفاف والعبث بالمدرسة وكل ما تحمله وتمثله من قيم وأخلاق&#8230; فصارت الأخلاق غير الأخلاق وتبدلت الأحوال ووقعت اختلالات فضيعة في سلم القيم في مجتمعاتنا&#8230; وانعكس كل ذلك سلبا على العلاقات الاجتماعية بين الناس، وأصبح الاحترام والتقدير في حق المدرسين والآباء من قصص التاريخ القديم.</p>
<p style="text-align: right;">ومن يدري فقد نصل نحن أيضا إلى ما وصل إليه الغرب في خوفه الزائد من بعض الأسماء التي تحمل معاني دينية معينة&#8230; وقد نستعيض عنها ببعض ما يرضاه الآخرون لنا من أسماء وقد بدأنا نسمع بعضا من هذه الأسماء الغربية فعلا بين صفوف شبابنا المستهثر وقد قرأنا العديد منها مؤخراً على صفحات الجرائد على خلفية الاحتفالات التي قام بها بعض هؤلاء علاوة على تحريف بعض الأسماء كتحريف أعظم اسم لأعظم نبي عرفه التاريخ بحيث أصبح اسم محمد عند بعضهم (سي مو) وكذلك عند  أصحاب العاهات الذهنية من شبابنا في شوارع الدار البيضاء فيما سُمي مهرجان البولفار. والغريب أن بعض الآباء والأمهات ينادون أبنائهم بهذا الاسم من باب التدلع.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>نعجب مما نسمع</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ونرى أخلاق شبابنا تعود القهرى</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>لم نعجب مما نسمع ونرى</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>فأخلاقنا كل يوم</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>في تردّي كما نرى</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>نقلد أحفاد</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>كسرى وقيصرا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ونضرب صفحا</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>عن أخلاق الصحب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ونهج خير الورى..</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معلمة اللاهوت &#8220;ميري واتسون&#8221; بعد إسلامها :</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%aa-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%aa-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 09:44:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسلام]]></category>
		<category><![CDATA[اللاهوت]]></category>
		<category><![CDATA[معلمة]]></category>
		<category><![CDATA[ميري]]></category>
		<category><![CDATA[واتسون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19519</guid>
		<description><![CDATA[يوم إسلامي يوم ميلادي.. والمسلمون بحاجة إلى قوة الإيمان بين الشك واليقين مسافات، وبين الشر والخير خطوات، اجتازتها &#8220;ميري واتسون&#8221; معلمة اللاهوت سابقاً بإحدى جامعات الفلبين، والمنصِّرة والقسيسة التي تحولت بفضل الله إلى داعية إسلامية تنطلق بدعوتها من بريدة بالمملكة العربية السعودية بمركز توعية الجاليات بالقصيم، لتروي لنا كيف وصلت إلى شاطئ الإسلام وتسمت باسم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يوم إسلامي يوم ميلادي.. والمسلمون بحاجة إلى قوة الإيمان</p>
<p>بين الشك واليقين مسافات، وبين الشر والخير خطوات، اجتازتها &#8220;ميري واتسون&#8221; معلمة اللاهوت سابقاً بإحدى جامعات الفلبين، والمنصِّرة والقسيسة التي تحولت بفضل الله إلى داعية إسلامية تنطلق بدعوتها من بريدة بالمملكة العربية السعودية بمركز توعية الجاليات بالقصيم، لتروي لنا كيف وصلت إلى شاطئ الإسلام وتسمت باسم خديجة.</p>
<p>&lt; بياناتك الشخصية قبل وبعد الإسلام؟</p>
<p>أحمد الله على نعمة الإسلام، كان اسمي قبل الإسلام &#8220;ميري&#8221; ولديَّ سبعة أبناء بين البنين والبنات من زوج فلبيني، فأنا أمريكية المولد في ولاية أوهايو، وعشت معظم شبابي بين لوس أنجلوس والفلبين، والآن بعد الإسلام ولله الحمد اسمي خديجة، وقد اخترته لأن السيدة خديجة ـ رضي الله عنها ـ كانت أرملة وكذلك أنا كنت أرملة، وكان لديها أولاد، وأناكذلك، وكانت تبلغ من العمر 40 عاماً عندما تزوجت من النبي صلى الله عليه وسلم، وآمنت بما أنزل عليه، وكذلك أنا كنت في الأربعينيات، عندما اعتنقت الإسلام، كما أنني معجبة جداً بشخصيتها، لأنها عندما نزل الوحي على محمد  آزرته وشجعته دون تردد، لذلك فأنا أحب شخصيتها.</p>
<p>&lt; حدثينا عن رحلتك مع النصرانية.</p>
<p>كان لديَّ ثلاث درجات علمية: درجة من كلية ثلاث سنوات في أمريكا، وبكالوريوس في علم اللاهوت بالفلبين، ومعلمة اللاهوت في كليتين فقد كنت لاهوتية وأستاذاً محاضراً وقسيسة ومنصِّرة، كذلك عملت في الإذاعة بمحطة الدين النصراني لإذاعة الوعظ النصراني، وكذلك ضيفة على برامج أخرى في التلفاز، وكتبت مقالات ضد الإسلام قبل توبتي، فأسأل الله أن يغفر لي، فلقد كنت متعصبة جداً للنصرانية.</p>
<p>&lt; ما نقطة تحولك إذن من منصِّرة إلى داعية إسلامية؟</p>
<p>كنت في إحدى الحملات التنصيرية إلى الفلبين لإلقاء بعض المحاضرات، فإذا بأستاذ محاضر فلبيني جاء من إحدى الدول العربية، لاحظت عليه أموراً غريبة، فأخذت أسأله وألحّ عليه حتى عرفت أنه أسلم هناك، ولا أحد يعرف بإسلامه وقتئذ.</p>
<p>&lt; وكيف تخطيت هذه الحواجز وصولاً إلى الإسلام؟</p>
<p>بعدما سمعت عن الإسلام من هذا الدكتور الفلبيني راودتني أسئلة كثيرة: لماذا أسلم؟ ولماذا بدل دينه؟ لابد من أن هناك شيئاً في هذا الدين وفيما تقوله النصرانية عنه ؟! ففكرت في صديقة قديمة فلبينية أسلمت وكانت تعمل بالجزيرة، فذهبت إليها، وبدأت أسألها عن الإسلام، وأول شيء سألتها عنه معاملة النساء، لأن النصرانية تعتقد أن النساء المسلمات وحقوقهن في المستوى الأدنى في دينهن، وهذا غير صحيح طبعاً، كما كنت أعتقد أن الإسلام يسمح للأزواج بضرب زوجاتهم، لذلك هن مختبئات وكائنات في منازلهن دائماً !</p>
<p>ارتحت كثيراً لكلامها فاستطردت أسألها عن الله عز وجل، وعن النبي محمد  وعندما عرضت عليَّ أن أذهب إلى المركز الإسلامي ترددت فشجعتني فدعوت &#8220;الرب&#8221; وابتهلت إليه حتى يهديني، وذهبت فاندهشوا جداً من معلوماتي الغزيرة عن النصرانية ومعتقداتي الخاطئة عن الإسلام،. وصححوا ذلك لي، وأعطوني كتيبات أخذت أقرأ فيها كل يوم وأتحدث إليهم ثلاث ساعات يومياً لمدة أسبوع، كنت قد قرأت بنهايته 12 كتاباً، وكانت تلك المرة الأولى التي أقرأ فيها كتباً لمؤلفين مسلمين والنتيجة أنني اكتشفت أن الكتب التي قد كنت قرأتها من قبل لمؤلفين نصارى ممتلئة بسوء الفهم والمغالطات عن الإسلام والمسلمين، لذلك عاودت السؤال مرة أخرى عن حقيقة القرآن الكريم، وهذه الكلمات التي تُقال في الصلاة.</p>
<p>وفي نهاية الأسبوع عرفت أنه دين الحق، وأن الله وحده لا شريك له، وأنه هو الذي يغفر الذنوب والخطايا، وينقذنا من عذاب الآخرة، لكن لم يكن الإسلام قد استقر في قلبي بعد، لأن الشيطان دائماً يشعل فتيل الخوف والقلق في النفـــس، فكثف لي مركز التوعية الإسلامي المحاضرات، وابتهلت إلى الله أن يهديني، وفي خلال الشهر الثاني شعرت في ليلة ـ وأنا مستلقية على فراشـــي وكاد النوم يقارب جفوني ـ بشيء غريب استقر في قلبي، فاعتدلت من فوري وقلت يا رب أنا مؤمنة لك وحدك، ونطقت بالشهادة وشعرت بعدها باطمئنان وراحة تعم كل بدني والحمد لله على الإسلام، ولم أندم أبداً على هذا اليوم الذي يعتبر يوم ميلادي.</p>
<p>&lt; وكيف تسير رحلتك مع الإسلام الآن؟</p>
<p>بعد إسلامي تركت عملي كأستاذة في كليتي وبعد شهور عدة طلب مني أن أنظم جلسات أو ندوات نسوية للدراسات الإسلامية في مركز إسلامي بالفلبين حيث موطن إقامتي، وظللت أعمل به تقريباً لمدة سنة ونصف، ثم عملت بمركز توعية الجاليات بالقصيم ـ القسم النسائي كداعية إسلامية خاصة متحدثة باللغة الفلبينية بجانب لغتي الأصلية.</p>
<p>&lt; وماذا عن أولادك؟</p>
<p>عندما كنت أعمل بالمركز الإسلامي بالفلبينكنت أحضر للبيت بعض الكتيبات والمجلات وأتركها بالمنزل على الطاولة &#8220;متعمدة&#8221; عسى أن يهدي الله ابني &#8220;كريستوفر&#8221; إلى الإسلام، إذ إنه الوحيد الذي يعيش معي، وبالفعل بدأ هو وصديقه يقرآنها ويتركانها كما هي تماماً، كذلك كان لديَّ &#8220;منبه أذان&#8221; فأخذ يستمع إليه مراراً وتكراراً وأنا بالخارج ثم أخبرني بعد ذلك برغبته في الإسلام، ففرحت جداً وشجعته ثم جاء إخوة عدة من المركز الإسلامي لمناقشته في الإسلام وعلى أثرها أعلن الشهادة وهو ابني الوحيد الذي اعتنق الإسلام في الوقت الحالي، وسمى نفسه عمر، وأدعو الله أن يمنَّ على باقي أولادي بنعمة الإسلام.</p>
<p>&lt; ما الذي أعجبك في دين الإسلام؟</p>
<p>الإسلام هو الطريق الأكمل والأمثل للحياة، بمعنى آخر هو البوصلة التي توجه كل مظاهر الحياة في الاقتصاد والاجتماع وغيرها حتى الأسرة وكيفية التعامل بين أفرادها.</p>
<p>&lt; ما أكثر الآيات التي أثارت قلبك؟</p>
<p>قوله تعالى: { هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون } . فهي تعني لي الكثير وقد ساعدتني وقت الشدة.</p>
<p>&lt; ما نوعية الكتب التي قرأتها؟</p>
<p>أحب القراءة جداً فقد قرأت في البخاري ومسلم والسيرة النبوية، وعن بعض الصحابة والصحابيات بجانب تفسير القرآن طبعاً وكتب غيرها كثيرة.</p>
<p>الخوض في أجواء جديدة له متاعب، فما الصعوبات التي واجهتها؟</p>
<p>كنت أعيش بين أمريكا والفلبين كما أن بناتي جميعهن متزوجات هناك وعندما أسلمت كان رد ثلاث من بناتي عنيفاً إزاء اعتناقي الإسلام والباقيات اعتبرنه حرية شخصية، كما أن بيتي وتليفوني روقبا، فقررت الاستقرار في الفلبين، لكن تنكر لي أهل زوجي لأني من قبل كنت مرتبطة بهم لكون أبي وأمي ميتين، لذلك بكيت ثلاثة أيام، وعندما كنت أظهر في الشارع بهذا الزي كان الأطفال ينادون عليَّ بالشيخة أو الخيمة، فكنت أعتبر هذا بمثابة دعوة إلى الإسلام، كما تجنبني كل من يعرفني تماماً.</p>
<p>&lt; هل حضرتندوات أو مؤتمرات بعد اعتناق الإسلام؟</p>
<p>لم أحضر، ولكن ألقيت العديد من المحاضرات عنه في الجامعات والكليات بالفلبين، وقد دعيت من قبل رؤساء بعض الدول لإجراء محاورات بين مسلمة ونصرانية لكن لا أحب هذه المحاورات لأن أسلوبها عنيف في النقاش، وأنا لا أحب هذه الطريقة في الدعوة بل أفضل الأسلوب الهادئ لا سيما اهتمامنا بالشخص نفسه أولاً ثم دعوته ثانياً.</p>
<p>&lt; ما رأيك فيما يُقال عن خطة عمرها ربع القرن المقبل لتنصير المسلمين؟</p>
<p>بعد قراءتي عن الإسلام وفي الإسلام علمت لماذا الإسلام مضطهد من جميع الديانات لأنه أكثر الديانات انتشاراً على مستوى العالم، وأن المسلمين أقوى ناس لأنهم لا يبدلون دينهم ولا يرضون غيره بديلاً، ذلك أن دين الإسلام هو دين الحق وأي دين آخر لن يعطيهم ما يعطيه لهم الإسلام.</p>
<p>&lt; ماذا تأملين لنفسك وللإسلام؟</p>
<p>لنفسي ـ إن شاء الله ـ سأذهب إلى إفريقيا، لأدرس بها وأعمل بالدعوة، كما آمل أن أزور مصر لأرى فرعونها الذي ذُكر في القرآن، وجعله الله آية للناس، أما بالنسبة للإسلام، فنحن نحتاج إلى إظهار صحته وقوته وحسنه، وسط البيئات التي يحدث فيها تعتيم أو تشويش إعلامي. كما نحتاج إلى مسلمين أقوياء الإيمان، إيمانهم لا يفتر، يقومون بالدعوة إلى الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%88%d8%aa-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
