<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اسرائيل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2014 22:49:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[العبث]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم]]></category>
		<category><![CDATA[عباس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7569</guid>
		<description><![CDATA[غزة ….. و العبث السياسي &#8230;لم يفهم أحد من كبار المحللين السياسيين المتخصصين بقضايا الشرق الأوسط السبب الحقيقي وراء سعي السلطة الفلسطينية الدؤوب لعرقلة طلب انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية، والذي يتيح لها حق ملاحقة إسرائيل ومعاقبتها على جرائمها في حرب غزة الأخيرة. ومن أبرز هؤلاء المحللين المحتارين الصحفي البريطاني المشهور(دافيد هيرست) الذي كشف في مقاله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>غزة ….. و العبث السياسي</strong></address>
<p>&#8230;لم يفهم أحد من كبار المحللين السياسيين المتخصصين بقضايا الشرق الأوسط السبب الحقيقي وراء سعي السلطة الفلسطينية الدؤوب لعرقلة طلب انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية، والذي يتيح لها حق ملاحقة إسرائيل ومعاقبتها على جرائمها في حرب غزة الأخيرة. ومن أبرز هؤلاء المحللين المحتارين الصحفي البريطاني المشهور(دافيد هيرست) الذي كشف في مقاله الأخير بصحيفة (هافينغتون بوست)  ليوم الخميس 11-09-14 بأن وزير خارجية السلطة المالكي زار لاهاي- على جناح  السرعة- إبان الحرب على غزة بهدف وقف طلب الانضمام القانوني الذي تقدم به وزير العدل الفلسطيني (سليم السقا) من أجل ملاحقة إسرائيل  على جرائمها في غزة&#8230;. الغريب والمريب في الأمر أن المالكي الذي ذهب لعرقلة الطلب هو نفسه الذي صرح قبيل سفره بأيام بأن: «هناك أدلة دامغة على ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب في غزة»&#8230;. إلا ان الرجل بدل أن يقدم أدلته «الدامغة» أمام المحكمة الدولية، قام بعرقلة طلب الانضمام لهذه المحكمة أصلا حتى يخلص مجرمي الحرب الإسرائيليين من الملاحقة القضائية الدولية&#8230;وفي محاولته لفهم كل هذا العبث السياسي يخلص الكاتب الصحفي إلى خبر مفاده «أن الرئيس محمود عباس التقى ب(ناتانياهو) في عمان إبان الحرب على غزة (وهو الخبر الذي سارع إعلام السلطة ومن والاه إلى نفيه جملة و تفصيلا)»</p>
<p>طبعا لا يحتاج المرء إلى كثير تأمل لكي يستخلص بأن الأمر دبر بليل، وأن قرار الانسحاب من الانضمام للمحكمة الدولية قد يكون بطلب من (نتن ياهو) شخصيا خصوصا بعدما نشر في كثير من وسائل الإعلام الغربية وحتى الإسرائيلية عن مستوى الهلع والخوف الشديد الذي أصبح القادة الصهاينة يعانون منه مخافة الملاحقات القانونية من قبل محكمة الجنائية الدولية خاصة بعد توافر الأدلة والشهادات الموثقة عن ارتكاب الجيش الإسرائيلي لجرائم حرب تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية &#8230; خاصة وقد سبقت ملاحقة العديد من القادة الإسرائيليين من قبل كما حصل لوزيرة الخارجية وقتها (ستيفي ليفني) التي عادت أدراجها من مطار لندن فرارا من شرطة (السكوتلانديار) الدولية&#8230;</p>
<p>&#8230; في نفس السياق أكدت المدعية العامة للمحكمة الدولية (فاتو بنسودة) &#8211; في رسالة نشرها عدد من المواقع الموثوقة- ما ذكره الكاتب الصحفي (دافيد هيرست) بأنها فعلا  جاءها المالكي وطلب منها رسميا سحب طلب الانضمام للمحكمة الدولية&#8230; وتؤكد المدعية العامة «أنه بمقدور دولة فلسطين الانضمام إلى ميثاق روما لرفع الدعاوى ضد القادة الصهاينة حتى تقوم المحكمة بملاحقتهم في المحافل الدولية، شريطة أن يكون مقدم الطلب رئيس الدولة أو وزير الخارجية أو رئيس الوزراء أو أي شخص مخول من الحكومة الفلسطينية» وبحسب المدعية العامة فإن «المالكي لم يرد بالإيجاب بشأن خطاب الانضمام (الذي تقدم به وزير العدل) وهو ما جعل المحكمة تغض الطرف عن الطلب وتعتبره مجرد مراسلات» !!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%80%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%80%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Feb 2013 07:33:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 395]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإخــوان المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%80%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[من ليس معـنا فهو مع الإخــوان في مقال من مقالاته القومية المدرجة بالمواقع الإلكترونية، يتوقف الباحث والمفكر الدكتور عبد الإله بلقزيز أمام ما سماه &#8220;بالانزلاق نحو العصر الصهيوني&#8221;  حيث يؤكد عبر مجموعة من المعطيات مقولة &#8220;استفراد&#8221; الصهيونية بقيادة العالم، ودليل ذلك البرود الأمريكي في التعامل مع الضرب الصهيوني لثوابت العلاقات الدولية وعلى رأسها مفهوم سيادة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><strong style="line-height: 1.3em;">من ليس معـنا فهو مع الإخــوان</strong></address>
<p style="text-align: right;">في مقال من مقالاته القومية المدرجة بالمواقع الإلكترونية، يتوقف الباحث والمفكر الدكتور عبد الإله بلقزيز أمام ما سماه &#8220;بالانزلاق نحو العصر الصهيوني&#8221;  حيث يؤكد عبر مجموعة من المعطيات مقولة &#8220;استفراد&#8221; الصهيونية بقيادة العالم، ودليل ذلك البرود الأمريكي في التعامل مع الضرب الصهيوني لثوابت العلاقات الدولية وعلى رأسها مفهوم سيادة الدول على أراضيها، حيث توجت إسرائيل خرقها السافر لمقتضيات القانون الدولي في الأيام الأخيرة بضرب منشآت عسكرية تابعة للأراضي السورية، بلا حسيب، دون الحديث عن التدخلات غير المباشرة في شؤون العالم العربي.  وعلى مستوى القضية الفلسطينية يشير الكاتب إلى مضي إسرائيل في ابتلاع الأراضي الفلسطينية وتمديد المستوطنات، ناهيك عن الهدم المتواصل لمعالم الكيان الحضاري للفلسطينيين  مسلمين ومسيحيين من خلال الحفريات والتجريفات، يساعدها في استقوائها هذا، الواقع المأساوي الذي يعيشه العالم العربي.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="line-height: 1.3em;"><span id="more-4191"></span> </span></p>
<p style="text-align: right;">وقد عبر بلقزيز عن هذا التسلط والاستقواء الاستثنائي بقوله: &#8220;إن إسرائيل لم تحلم بوضع عربي ممزق مثلما هو عليه اليوم في سوريا ومصر وتونس وليبيا واليمن&#8221;. ويخلص د. بلقزيز إلى أن وضع التمزق هذا يجعل إسرائيل في حل من الالتزام بالقرارات الدولية المحتشمة بخصوص الحقوق الفلسطينية، بل وبحقوق العرب قاطبة إذ لا حبيب للصهيونية إلا نفسها.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا ما انضاف إلى هذا الوضع الدرامي على الواجهة العربية، التشتت التام بالأراضي السورية للنظام الرسمي وغوصه في مستنقع دماء أبنائه إلى غير رجعة، وباعتبار أن هذا النظام  شكل جدار ممانعة فإن عصر القوة الصهيوني قد استكمل بنيانه في الكيان العربي الجريح وغدت طريقه معبدة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق حلمه القديم بتوسيع الإمبراطورية الصهيونية من النيل إلى الفرات.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كنا نوافق د. بلقزيز في توصيفه للوضع العربي على الجبهة الخارجية فإن الجبهة الداخلية للكثير من الأنظمة العربية في هشاشتها واستنادها إلى آلة أمنية وعسكرية قمعية جبارة، واستقوائها على المستضعفين من أبناء الوطن وفي المقابل خوضها لحروب البلاغات الموجهة لإسرائيل &#8221; بالتقسيط الشفوي المريح والشفوي فحسب، ثم هذا التكتل المريب للعلمانيين ولفلول الأنظمة الاستبدادية الراحلة من الباب العائدة من النافدة، كل ذلك من شأنه تقوية الكيان الغاصب وفي نفس الوقت إلهاب مشاعر قوى الرفض الجماهيري وحشد عناصر الانتفاضة ضد حكومات لاهية عن شؤون شعوبها الغارقة في وحل الأمية والبطالة والفقر ومعضلات أخرى، وهي توابل لا يمكن إلا أن تخدم وصفة الاحتلال الصهيوني. وبالمحصلة لا يمكن الحديث عن استقواء صهيوني دون جرد للعوامل الداخلية التي تسرع وثيرة هذا الإستقواء</p>
<p style="text-align: right;">من أين أتتك النار؟ قال : من فمي</p>
<p style="text-align: right;">إذا كانت سوريا قد أفلحت لسنوات في تنويم شعبها والشعوب العربية بيافطة محور المقاومة والممانعة فقد أدى الربيع التونسي إلى التفات المواطنين إلى الجبهة الداخلية وتأجيل النظر في القضية الفلسطينية حتى انجلاء الاستبداد عن أفق ومحيط المواطن العربي باعتبار أن فاقد الشيء لا يعطيه  وبالنتيجة فقد تعرى النظام السوري وظهرت إلى العالمين صور استبداده في التعاطي مع تطلعات شعبه، حيث كرس الابن غطرسة الأب في خنق النبض الإسلامي للشعب السوري مع تسيير إقطاعي مبني على الاحتكار العائلي والمحسوبية في تدبير ثروات البلاد وخيراتها.</p>
<p style="text-align: right;">وحتى نكون منصفين فإن مقاومة وإن بأسنان تعض ولا تبلع هي شوكة في حلق الكيان الصهيوني، وقد غدا من الواضح جدا أن اليد الصهيونية غير بعيدة عن قدح المزيد من النار في اللهيب السوري. ومع ذلك فلا يجب أن يستغرقنا وعينا بالاختراق الصهيوني عن التوقف عند همجية النظام السوري كما أسلفنا والذي بحجة محاربة &#8220;العناصر الإرهابية&#8221; يمعن في المزج الحيواني للشعب السوري في آلة فرم لحم قاسية. ويمكن القول دون تردد واللحظة أن من لا قلب له على مواطنيه في سوريا لا يمكن أن يكون له قلب على المواطن الفلسطيني. وبالتالي فعلى إسرائيل أن تضع في بطنها كما يقول المصريون بطيخ صيفي  وتواصل اللعب  كما يحلو لها وقد خلا لها الجو لتبيض وتصفر.</p>
<p style="text-align: right;">البلاك بلوك يؤسسون لاستعمار مصر</p>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">لا يختلف الوضع كثيرا على الجبهة الداخلية بالمحروسة مصر حيث تخلقت عناصر الفرقة وتكتلت لإحالة مصر إلى ساحة دماء وأشلاء  وانقلب كل جبناء الأمس  إلى شجعان اليوم إذ نبتت لهم ألسن حادة وأيادي جد طويلة لخلط الأوراق وإلصاق كل مفاسد الأمس ومترتبات مظالمه برجل واحد يدعى&#8221;محمد مرسي وإخوانه&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">انطلقت إذن آلة الإرهاب الحقيقي للشعب المصري بقيادة فلول النظام السابق ودعم علماني مفضوح من بعيد لبعيد تقدمهم جماعة مخربين يسمون أنفسهم بالبلاك بلوك أي الكتلة السوداء. فأين كانوا أيام مبارك ولو على شكل كتل بيضاء لا سوداء؟؟ كيف انتظمت وتوحدت هذه الكتل والفلول وسمت نفسها جبهات إسقاط فساد وإنقاد  للبلاد؟؟ وكيف يقودهم أقباط  وملحدون ويباركهم رموز سياسيون قدموا العراق على طبق من ذهب لنهب واستعمار قوات المارينز بحجة القضاء على أسلحته المدمرة وأقبروا صوت الجامعة العربية من خلال السكوت على بشاعات الاحتلال الصهيوني والاكتفاء بعقد مؤتمرات وعيد وتنديد لا تسمن ولا تغني من تغول صهيوني؟؟</p>
<p style="text-align: right;">واللحظة ها هم يميعون أعز الأيام إلى الله تعالى يوم الجمعة بخرجات واعتصامات ظاهرها الثورة وباطنها تكفين المحروسة وتقديمها جاهزة للدفن إلى الكيان الصهيوني وهم وهن من أتباع البلاك بلوك يتسيدون مشهد  تجييش البسطاء للإطاحة بالمشروع الإسلامي تحت يافطة من ليس معنا فهو مع الإخوان أي مع الإرهاب</p>
<p style="text-align: right;">وفي الألفية الماضية ولإطلاق حملته على المسلمين قال  جورج بوش:&#8221;من ليس معنا فهو مع الإرهاب&#8221;، وقديما قال الوحش الديكتاتوري الآخر الروسي ستالين : &#8220;من ليس معنا فهو مع الإمبريالية &#8221; لسحق شعوب المعسكر المعادي</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذه اللحظات العصيبة تسري ببلدان الربيع العربي وحتى بالبلدان التي لم تعرف هذا الربيع الملغوم مقولة : &#8220;من ليس معنا فهو مع الإخوان&#8221;، وهي مقولة باطلة كما مقولة بوش وستالين يراد بها قولبة الأنفس والأدمغة لصالح إيديولوجيات هيمنية تمتطي مآسي الشعوب ومحيطات الحكرة التي تسبح فيها لتصوير البديل الإسلامي كأسوأ بديل وخيار،  والعودة بالشعوب إلى المربع الأول، وإلا فالعيب واضح وضوح الشمس في رابعة النهار حول هذا التجييش الحاقد ضد الإسلاميين إذ لا يستقيم أن ننادي بالديمقراطية وبحكم الشعب لنفسه فإذا اختار الشعب ممثليه انتفضنا ضد خياره وأسقطناه بحجج واهية ومغلوطة وأكبر تلك الحجج  التي يتعلل بها الحاقدون : أن حكم الإخوان وتدبيرهم لم يستطع الرقي إلى انتظارات الناخبين وهذا الكلام أبله حتى لا نقول خبيث إذ لا يمكن في أشهر معدودات أن تعود بلاد العرب التي حكمتها الديكتاتورية بل دمرتها كليا لعقود،، مروجا وأنهارا في سنة ونيف..</p>
<p style="text-align: right;">وبالتالي فهذه الهبات العلمانية التي تتلاعب بوجدان وأدمغة الشعوب العربية لتصفية حسابها مع الحركة الإسلامية تعجل بسقوط الأنظمة العربية حتى التي جاءت بها صناديق الاقتراع وتعميم فوضى لا رجعة فيها كما تخدم هذه الأجندات (حتى وإن كان أصحابها غير مشبوهين ولا يقصدون) المخطط الإمبريالي الصهيوني.</p>
<p style="text-align: right;">وفي المقابل فإن الخوف كل الخوف من أن تكون الديمقراطية مجرد طعم لجرجرة الإخوان إلى تدبير &#8220;خراب  موروث&#8221; يتيح كسر شعبيتهم إلى الأبد وفي كل الحالات ألسنا أمام وضع يجعلنا نتساءل إن لم تكن الحركة الإسلامية دخلت الإصلاح الشامل من بابه الخاطئ وتوشك أن تضيع الدولة بعدما ضيعت الدعوة.</p>
<p style="text-align: right;">ألا يقول الشهيد الإمام حسن البنا أخرجوا المستعمر من قلوبكم يخرج من أراضيكم؟؟.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b9%d9%80%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التاريخ  الـمشرف للطيب رجب أردوغان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%b1%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%b1%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Feb 2010 00:22:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 334]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أردوغان]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانيون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6748</guid>
		<description><![CDATA[الشيخ رجب&#8230; ولد في 26 فبراير من عام 1954 م في حي قاسم باشا أفقر أحياء إسطنبول، لأسرة فقيرة من أصول قوقازية. تلقى رجب تعليمه الابتدائي في مدرسة حيه الشعبي مع أبناء حارته، ويحكى أن مدرس التربية الدينية سأل الطلاب عمن يستطيع أداء الصلاة في الفصل ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه، رفع رجب يده ولما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الشيخ رجب&#8230;</strong></span></p>
<p>ولد في 26 فبراير من عام 1954 م في حي قاسم باشا أفقر أحياء إسطنبول، لأسرة فقيرة من أصول قوقازية.</p>
<p>تلقى رجب تعليمه الابتدائي في مدرسة حيه الشعبي مع أبناء حارته، ويحكى أن مدرس التربية الدينية سأل الطلاب عمن يستطيع أداء الصلاة في الفصل ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه، رفع رجب يده ولما قام ناوله المدرس صحيفة ليصلي عليها، فما كان من رجب إلا أن رفض أن يصلي عليها لما فيها من صور لنساء سافرات!&#8230; دهش المعلم وأطلق عليه لقب &gt;الشيخ رجب&lt;.</p>
<p>أمضى حياته خارج المدرسة يبيع البطيخ أو كيك السمسم الذي يسميه الأتراك السمسم، حتى يسد رمقه ورمق عائلته الفقيرة.</p>
<p>ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الإمام خطيب الدينية حتى تخرج من الثانوية بتفوق. التحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد في جامعة مرمرة.</p>
<p>بالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة، إلا أن كرة القدم كانت تجري في دمه أيضا، يكفي بأن أقول أنه أمضى 10 سنوات لاعبا في عدة أندية!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>فصل من الجيش من أجل شاربه</strong></span></p>
<p>بعد التحاقه بالجيش أمره أحد الضباط بحلق شاربه (الشارب يعتبر ضد القوانين الكمالية)، فلما رفض كان قرار فصله طبيعياً!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>زواجه من المناضلة</strong></span></p>
<p>يقول الكاتب التركي جالموق في كتابه الذي ألفه عن أردوغان : بدأت قصة زواجه من رؤيا رأتها أمينة المناضلة الإسلامية في حزب السلامة الوطني، رأت فارس أحلامها يقف خطيبا أمام الناس -وهي لم تره بعد-، وبعد يوم واحد ذهبت بصحبة الكاتبة الإسلامية الأخرى شعلة يوكسلشلنر إلى اجتماع حزب السلامة، وإذا بها ترى الرجل الذي رأته في منامها.. رأت أوردغان..، وتزوجوا بعد ذلك واستمرت الحياة بينهما حتى وصوله لسدة الحكم مشكلين ثنائيا إسلاميا جميلا، لهما اليوم عدد من الأولاد، أحد الأولاد الذكور سُمي &gt;نجم الدين&lt; على اسم استاذه نجم الدين أربكان من فرط اعجابه وإحترامه لإستاذه، وإحدى بناته تدرس في أمريكا لعدم السماح لها بالدراسة في الجامعة بحجابها!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أردوغان في السياسة</strong></span></p>
<p>بدأ اهتمامه السياسي منذ العام 1969 وهو ذو 15 عاما، إلا أن بدايته الفعلية كانت من خلال قيادته الجناح الشبابي المحلي لحزب &#8220;السلامة أو الخلاص الوطني&#8221; الذي أسسه نجم الدين أربكان، ثم أغلق الحزب وكل الأحزاب في تركيا عام 1980 جراء انقلاب عسكري. بعد عودة الحياة الحزبية، انضم إلى حزب الرفاه عام 1984 كرئيس لفرع الحزب الجديد ببلدة بايوغلو مسقط رأسه، وهي إحدى البلدات الفقيرة في الجزء الأوربي في إسطنبول، وما لبث أن سطع نجمه في الحزب حتى أصبح رئيس فرع الحزب في اسطنبول عام 1985، وبعدها بعام فقط أصبح عضوا في اللجنة المركزية في الحزب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رئيس بلدية اسطنبول</strong></span></p>
<p>لا يمكن أن أصف ما قام به إلا بأنه انتشل بلدية اسطنبول من ديونها التي بلغت ملياري دولار إلى أرباح واستثمارات وبنمو بلغ 7%، بفضل عبقريته ويده النظيفة، وبقربه من الناس لا سيما العمال ورفع أجورهم ورعايتهم صحيا واجتماعيا، وقد شهد له خصومه قبل أعدائه بنزاهته وأمانته ورفضه الصارم لكل المغريات المادية من الشركات الغربية التي كانت تأتيه على شكل عمولات كحال سابقيه!</p>
<p>بعد توليه مقاليد البلدية خطب في الجموع وكان مما قال : &#8220;لا يمكن أبدا أن تكونَ علمانياً ومسلماً في آنٍ واحد، إنهم دائما يحذرون ويقولون إن العلمانية في خطر.. وأنا أقول: نعم إنها في خطر. إذا أرادتْ هذه الأمة معاداة العلمانية فلن يستطيع أحدٌ منعها. إن أمة الإسلام تنتظر بزوغ الأمة التركية الإسلامية.. وذاك سيتحقق! إن التمردَ ضد العلمانية سيبدأ&#8221;.</p>
<p>ولقد سئل عن سر هذا النجاح الباهر والسريع فقال: &#8220;لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه، إنه الإيمان، لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رجب طيب أردوغان في السجن</strong></span></p>
<p>للنجاح أعداء، وللجرأة ضريبة، وبدأ الخصوم يزرعون الشوك في طريقه، حتى رفع ضده المدعي عام دعوى تقول بأنه أجج التفرقة الدينية في تركيا، وقامت الدعوى بعد إلقائه شعرا في خطاب جماهيري -وهو مميز في الإلقاء- من ديوان الشاعر التركي الإسلامي ضياء كوكالب، الأبيات هي :</p>
<p>مساجدنا ثكناتنا</p>
<p>قبابنا خوذاتنا</p>
<p>مآذننا حرابنا</p>
<p>والمصلون جنودنا</p>
<p>هذا الجيش المقدس يحرس ديننا</p>
<p>فأصدرت المحكمة بسجنه 4 أشهر، وفي الطريق إلى  السجن حكاية أخرى.</p>
<p>وفي اليوم الحزين توافدت الحشود إلى بيته المتواضع، من أجل توديعه وأداء صلاة الجمعة معه في مسجد الفاتح، وبعد الصلاة توجه إلى السجن برفقة 500 سيارة من الأنصار!  وفي تلك الأثناء، وهو يهم بدخول السجن خطب خطبته الشهيرة التي حق لها أن تخلد.</p>
<p>التفت إلى الجماهير قائلا : &#8220;وداعاً أيها الأحباب، تهاني القلبية لأهالي اسطنبول وللشعب التركي وللعالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك، سأقضي وقتي خلال هذه الشهور في دراسة المشاريع التي توصل بلدي إلى أعوام الألفية الثالثة، والتي ستكون إن شاء الله أعواماً جميلة، سأعمل بجد داخل السجن وأنتم اعملوا خارج السجن كل ما تستطيعونه، ابذلوا جهودكم لتكونوا معماريين جيدين وأطباء جيدين وحقوقيين متميزين، أنا ذاهب لتأدية واجبي واذهبوا أنتم أيضاً لتأدوا واجبكم، أستودعكم الله وأرجو أن تسامحوني، وتدعوا لي بالصبر والثبات كما أرجو أن لا يصدر منكم أي احتجاج أمام مراكز الأحزاب الأخرى، وأن تمروا عليها بوقار وهدوء، وبدل أصوات الاحتجاج وصيحات الاستنكار المعبرة عن ألمكم، أظهروا رغبتكم في صناديق الاقتراع القادمة ….</p>
<p>أيضا في تلك الأثناء كانت كوسوفا تعاني، وبطبيعة الحال لم يكن لينسى ذلك رجب الذي كان قلبه ينبض بروح الإسلام على الدوام، فقال : &#8220;أتمنى لهم العودة إلى مساكنهم مطمئنين في جو من السلام، وأن يقضوا عيدهم في سلام، كما أتمنى للطيارين الأتراك الشباب الذين يشاركون في القصف ضد الظلم الصربي أن يعودوا سالمين إلى وطنهم …</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حزب العدالة والتنمية</strong></span></p>
<p>بعد خروجه من السجن بأشهر قليلة، قامت المحكمة الدستورية عام 1999 بحل حزب الفضيلة الذي قام بديلا عن حزب الرفاه، فانقسم الحزب إلى قسمين، قسم المحافظين وقسم الشباب المجددين بقيادة رجب الطيب أردوجان وعبد الله جول، وأسسوا حزب التنمية والعدالة عام 2001.</p>
<p>خاض الحزب الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بـ 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة ومحيلا أحزابا عريقة إلى المعاش!</p>
<p>لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة صديقه عبد الله جول الذي قام بالمهمة خير قيام، تمكن في مارس من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه، وابتدأت المسيرة المضيئة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أردوغان يصلح ما أفسده العلمانيون</strong></span></p>
<p>بعد توليه رئاسة الحكومة، مد يد السلام، ونشر الحب في كل اتجاه، تصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي، وكذلك فعل مع أذربيجان، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا، ولم ينس أبناء شعبه من الأكراد، فأعاد لمدنهم وقراهم أسماءها الكردية بعدما كان ذلك محظورا!، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية، و افتتح تلفزيون رسمي ناطق بالكردية! كل هذا وأكثر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مواقفه من إسرائيل</strong></span></p>
<p>العلاقة بين تركيا وإسرائيل مستمرة في التدهور منذ تولي أردوغان رئاسة الحكومة التركية، فمثلا إلغاء مناورات… نسور الأناضول &#8220;التي كان مقررا إقامتها مع إسرائيل وإقامة المناورة مع سوريا!، التي علق عليها أردوغان : &#8220;بأن قرار الإلغاء احتراما لمشاعر شعبه!&#8221;، أيضا ما حصل من ملاسنة في دافوس بينه وبين شمعون بيريز بسبب حرب غزة، خرج بعدها من القاعة محتجا بعد أن ألقى كلمة حق في وجه &#8220;قاتل الأطفال&#8221;، دم أردوغان المسلم يغلي حتى في صقيع دافوس!، واستقبله في المطار عند عودته ألافالأتراك بالورود والتصفيق والدعوات!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; اليوم</strong></span></p>
<p>اليوم.. أعلن عن فوز هذا البطل بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام.. ألا سحقا لنوبل!</p>
<p>&gt; www.aqsaa.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%b1%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الخيارات (وخطوط الحد الأدنى).. أمام القمة العربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%86%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%86%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 10:20:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[القمة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين الركابي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%86%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. زين العابدين الركابي بين يدي القمة العربية ـ التي ستنعقد بعد قليل في الدوحة ـ بين يديها هذه الخيارات: 1- خيار اتخاذ قرار عربي جماعي بـ&#62;الهجرة الجماعية من الوطن العربي&#60; : تحت وطأة التحديات والظروف الراهنة. وهذا خيار معناه: التولي يوم الزحف، بل معناه إلغاء الوجود والحياة، أو إلغاء مبدأ &#62;التمكن&#60; في الأرض للدخول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. زين العابدين الركابي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">بين يدي القمة العربية ـ التي ستنعقد بعد قليل في الدوحة ـ بين يديها هذه الخيارات:</p>
<p style="text-align: right;">1- خيار اتخاذ قرار عربي جماعي بـ&gt;الهجرة الجماعية من الوطن العربي&lt; : تحت وطأة التحديات والظروف الراهنة. وهذا خيار معناه: التولي يوم الزحف، بل معناه إلغاء الوجود والحياة، أو إلغاء مبدأ &gt;التمكن&lt; في الأرض للدخول في التيه، ليس لمدة أربعين عاما -كما حدث لبني إسرائيل في حقبة من تاريخهم- وإنما لأمد مطلق غير محدود.. ثم هو خيار غير مستطاع من حيث أنه غير عملي. فالعرب أجمعون لو قرروا الهجرة الجماعية من أوطانهم كافة، فلن يرحب بهم أحد في وطنه في عالمنا هذا.. أولم يأتكم نبأ الضيق الشديد بالجاليات العربية هناك وهنالك؟</p>
<p style="text-align: right;">2- خيار &gt;البقاء في المكان&lt; مع اجترار الخوف والعجز والنواح.. وهذا خيار يزيد البلاء، ويخدم الأعداء، وفي طليعتهم &gt;التخلف الذاتي&lt;. فإن هذه النقائص الثلاث تهبط بـ&gt;المقدرة العقلية والعملية&lt; إلى درجة الصفر، ويترتب على ذلك: سقم فظيع في الرؤية والقرار، وشلل مريع في العمل والبناء.. والنتيجة هي علاج التخلف بالمزيد منه!.</p>
<p style="text-align: right;">3- خيار &gt;الاسترخاء&lt;.. وهذا السلوك الواهن المتماوت المضعضع هو أوسع مساحة، وأرجى فرصة لتنفيذ المزيد من خطط الضغط والتعطيل والتخذيل والتفشيل المسلطة على الأمة العربية.</p>
<p style="text-align: right;">وهل تنفذ الاستراتيجيات والسياسات المعادية الشريرة إلا في أسوأ حالات &gt;الرخاوة&lt;: العقلية والإرادية والعملية؟</p>
<p style="text-align: right;">إن التاريخ الموثق يدلي بشهادته فيقول: إن هزائم الأمة وخيباتها العسكرية والسياسية والحضارية لم تقع إلا في أزمنة التثاؤب والترهل والاسترخاء:</p>
<p style="text-align: right;">أ- استرخت الأمة فسقطت الأندلس.</p>
<p style="text-align: right;">ب- واسترخت فاجتاحها التتار.</p>
<p style="text-align: right;">ت- واسترخت فغزاها الصليبيون.</p>
<p style="text-align: right;">ث- واسترخت فاحتلها الاستعمار.</p>
<p style="text-align: right;">ج- واسترخت فتمكنت الصهيونية من فلسطين.</p>
<p style="text-align: right;">ح- واسترخت اليوم فاشتد التحرك الساعي إلى خذلان قضاياها، والإضرار بمصالحها، والنيل من خيراتها: العقدية والثقافية والاقتصادية والحضارية، وتعطيل نهضتها، وضرب أمنها الجماعي.</p>
<p style="text-align: right;">4- خيار &gt;الثبات في المكان&lt; على نحو أرسخ من ثبات إسرائيل، فإذا كان قد قيل: إن إسرائيل وجدت لتبقى، فإن المقولة الزائدة عليها في القدر والمضادة لها في الاتجاه هي: أن العرب وجدوا في هذه &gt;الجغرافيا العربية&lt; قبل إسرائيل، وسيبقون بعدها.</p>
<p style="text-align: right;">5- خيار &gt;التصميم على التفوق أبدا&lt;: في كل مجال، بيد أن لهذا الخيار مقتضياته الجادة والموضوعية وهي ـ بإيجاز ـ: &gt;تكوين رؤية عربية أمنية وسياسية واقتصادية واستراتيجية وحضارية متكاملة&lt; تكون منبعا ومرجعية للقرارات المشتركة في هذه المجالات جميعا.. ويشترط في هذه الرؤية أن تكون عملية غير عاطفية.. واضحة غير مبهمة.. مفصلة غير مجملة.. واقعية غير خيالية.. جسورة غير جبانة ولا مترددة، أي أن تنتظم هذه الرؤية &gt;عناصر النهضة&lt; كافة، ولا تركز -فقط- على الجوانب العقدية والتاريخية والسياسية، ذلك أن الحياة العصرية وصراعاتها وتحدياتها تنتظم أيضا: الاقتصاد، والثقافة، والاجتماع، والإعلام، والفن إلخ.</p>
<p style="text-align: right;">والخياران &gt;الرابع والخامس&lt; هما اللائقان بأمة تريد أن تحيا: لا أن تهاجر، أو تنوح، أو تسترخي.</p>
<p style="text-align: right;">وهما خياران يرقيان إلى مرتبة &gt;الضرورة&lt; : العقلية والسياسية والتطبيقية.</p>
<p style="text-align: right;">فهناك &gt;الضرورة الوطنية&lt;.. وليس لمفهوم الأمة أي دلالة عملية أو واقعية في غياب البنى الوطنية.. فالأمة الكبرى إنما هي حاصل جمع الأوطان.. وتتمثل الضرورة الوطنية في المحافظة الحازمة على &gt;الموجود الوطني&lt; -معنويه وماديه-.. والمحافظة على درجة الاستقرار المتوافرة.. وعلى مستوى من النمو متصاعد النسب.. وعلى &gt;الوحدة الوطنية&lt;، إذ لن يفلح قوم ـ في أي حقل ـ: أمرهم فرط، وصفهم ممزق.. لن يفلح قوم ـ على المستوى القومي العام ـ وساحتهم الداخلية متنافرة متناحرة.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك &gt;الضرورة القومية&lt;.. فالتحديات الكبيرة العامة لا يستطيع أن يواجهها أحد أو وطن بمفرده، بل تتطلب مواجهتها تجمعا وتكتلا وتضامنا.. وليس يماري عاقل في أن الأمة تواجه اليوم تحديات كبرى من كل نوع.</p>
<p style="text-align: right;">ولسنا من الخياليين الذين ينادون بـ&gt;وحدة ناجزة&lt;: اقتصادية وسياسية، أو بملف عسكري كامل ذي قيادة مركزية واحدة.. ولكن إذا صعب تحقيق &gt;المثال&lt;، فمن المستطاع تحقيق &gt;الحد الأدنى&lt; من التماسك القومي.</p>
<p style="text-align: right;">ما الحد الأدنى القومي الذي يقضي العقل والضمير والمصلحة بألا تنزلق الأقدام دونه: إلى الهاوية؟.</p>
<p style="text-align: right;">فيما يلي يمكن &gt;رسم الخطوط العريضة&lt; لهذا الحل الأدنى المطلوب والذي لا يتصور عمل عربي جماعي بدون وجوده:</p>
<p style="text-align: right;">1- التواصي الصدوق والجاد بأن كل الطرق موصدة، وليس أمام العرب إلا طريق واحد مفتوح ومأمون وهو &gt;طريق التقدم إلى الأمام&lt; في كل حقل وميدان: إقبالا من غير إدبار، وركضا نحو المستقبل من غير عكس ولا نكس. فالوقوف خسران وخيبة، والحركة الدائرية البطيئة المكررة موت بالتقسيط، أما التراجع فهو قفز بالظهر إلى الهاوية، وسقوط سريع فيها. إن هذا التقدم تمليه الضرورات الوطنية والقومية التي ذكرت آنفا.</p>
<p style="text-align: right;">2- النقاهة الجماعية العاجلة من &gt;حالة الاسترخاء&lt;: الفكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني &gt;بالمعنى الاستراتيجي&lt;.. وحالة الاسترخاء الحضاري بوجه عام.. فليس يمكن تقدم ولا عمل جاد ـ في أي حقل ـ والعيون ناعسة، والأفواه مملوءة بالتثاؤب، والإرادات رخوة، والخطوات مثّاقلة إلى الأرض، والأمخاخ مخدرة أو منومة.</p>
<p style="text-align: right;">3- تخصيب الجبهات الداخلية وتمتين نسيجها بمزيد من الحريات العامة وسائر الحقوق التي تتحقق بها كرامة الإنسان ويحترم عقله ويتعزز دوره.. فليس لأي نظام سياسي سند حقيقي إلا &gt;الناس&lt; الذين يحكمهم ويعيشون في ظله.. وكلما تمتع هذا السند بحقوقه، كان أكثر التصاقا بالنظام السياسي، وأقوى تأهبا للدفاع عنه.. وعندئذ ينكسر سلاح الخصوم، أي سلاح تهديد الأنظمة بتثوير جبهاتها الداخلية وتحريضها على قادتها.</p>
<p style="text-align: right;">4- الالتزام الحقيقي ـ من الأطراف كافة ـ بعدم التدخل في شؤون الأخ الخاصة، وفطم اللسان عن الهجاء الإعلامي، وتسوية المشكلات والخلافات بروح الرجال الكبار.. ويلحق بهذه النقطة: التواصي المسؤول والراقي بجعل الإعلام &gt;أداة تفاهم وتآخ&lt; بين الشعوب العربية.. فالتجربة العربية المرة تقول: إن الشقاق المميت بين العرب عبر عقود عديدة كان الإعلام النزق سببه وغذاءه ووقود نيرانه.</p>
<p style="text-align: right;">5- الاستعصاء الإرادي الحازم على الاستجابة للإغراءات الخبيثة التي تصنف العرب إلى قوم معتدلين وآخرين متطرفين، أو إلى موالين للغرب ومعادين له!!. فأجندة التصنيف هذه لا تريد مصلحة ولا خيرا لأي عربي، بل هي أجندة تدخل في نطاق استراتيجية كريهة معادية نستطيع تبيّنها في الفقرة التالية.</p>
<p style="text-align: right;">6- العمل الجماعي على تفشيل الاستراتيجية الإسرائيلية الأساسية في هذه المنطقة وهي: أن تقدم إسرائيل واستقرارها وتفوقها مشروط بتمزيق الوطن العربي، وتصديع إرادته، وتفتيت قراره وتشتيت موقفه.. وإنما يكون تفشيل هذه الاستراتيجية بمزيد من تضامن العرب.</p>
<p style="text-align: right;">7- تصعيد &gt;العبرة المرة&lt; إلى بؤرة الوعي الاستراتيجي بمهددات القادة العرب.. ونقصد العبرة المشحونة بالغرابة والإيحاء الخبيث تجاه عدد من الرؤساء العرب في السنوات الخمس الأخيرة.. فواحد سموه.. وثان فجروه.. وثالث شنقوه.. ورابع يتظلمون على اعتقاله.. فمن الخامس؟.. من السادس؟!.</p>
<p style="text-align: right;">8- التفكير الجاد والناجز في إيجاد آلية مشتركة فاعلة. مثال ذلك إيجاد &gt;غرفة إنذار مبكر&lt; أو &gt;غرفة طوارئ للأمن العربي&lt;.. ووظيفة هذه الآلية هي -بالتحديد- إصلاح أو معالجة كل وضع في أي بلد عربي يتخذه الأعداء ذريعة لتهديد أمن قطر ما وتهديد الأمن العربي كله من ثم.. وأبرز حالة في هذا المجال هي حالة السودان.. ومفهوم أن هذه الآلية ليست رخصة للتدخل في الشؤون الداخلية البحتة. وإنما هي آلية لمعالجة أي وضع يترتب عليه ضرر جسيم بالأمن العربي كله.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الشرق الأوسط ع 2009/3/28</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%86%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معركة غزة: دروس وعبر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:21:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البويسفي تعرضت غزة الأبية لأبشع عدوان منذ عام 1948م، حيث القتل والتدمير والخراب بالجملة، الغرض منه تركيع المقاومة، والقضاء على حماس ومحوها من الوجود، بسبب رفضها رفع الراية البيضاء، والدخول في مسلسل الاستسلام والتفريط في الأرض مقابل امتيازات شخصية. لكن صمود المقاومة الأسطوري وغير المتوقع، وإصرارها على المواجهة رغم عدم توازن القوة أربك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></span><br />
تعرضت غزة الأبية لأبشع عدوان منذ عام 1948م، حيث القتل والتدمير والخراب بالجملة، الغرض منه تركيع المقاومة، والقضاء على حماس ومحوها من الوجود، بسبب رفضها رفع الراية البيضاء، والدخول في مسلسل الاستسلام والتفريط في الأرض مقابل امتيازات شخصية.</p>
<p style="text-align: right;">لكن صمود المقاومة الأسطوري وغير المتوقع، وإصرارها على المواجهة رغم عدم توازن القوة أربك العدو، وجعله يبحث عن مخرج من الورطة التي وقع فيها بدخوله إلى غزة، فقرر وقف إطلاق النار مــن جانب واحد.</p>
<p style="text-align: right;">صمود المقاومة أثبت أن المعارك الحقيقية هي معارك الإرادات والعزائم، وأن أسباب النصر ليست دائما مادية، ولكنها قضية إرادة ومنهج صحيح في إدراك المعارك.</p>
<p style="text-align: right;">المقاومة تعرف جيداً قوتها ووظيفتها، فهي حركة مقاومة وممانعة، ليس مطلوباً منها هزم العدو والانتصار عليه كما هي انتصارات الجيوش النظامية في حروب تقليدية، بل هي تعي جيداً أن وظيفتها تتمثل في منع العدو من النصر، والعيش في أمان، وتتمثل في جلب العدو إلى حرب استنزاف طويلة الأمد بشرياً ومادياً، والمقاومة في ذلك تملك النفس الطويل وتستند إلى خلفية شعبية غير محدودة، وإلى شرعية مجمع عليها في كل الشرائع السماوية والقوانين الوضعية، وإلى عقيدة قتالية مبنية على حب الشهادة في سبيل الله وعلى الجزاء الأخروي.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا نجحت المقاومة في رد العدوان وحرمت إسرائيل من النصر، كما نجحت في إحياء الجماهير العربية والإسلامية والعالمية، وأعادت رسم صورتها كما ينبغي أن ترسم في أذهان الرأي العام العالمي، ومحت تلك الصورة المغلوطة التي حاول الإعلام الغربي المتحيز ترسيخها لدى مشاهديه في الغرب، وهي أن حماس وقوى المقاومة الأخرى منظمات إرهابية تعتدي وتقتل المدنيين والأبرياء في إسرائيل بناءً على عقيدة دموية ظلامية وكراهية المخالف لها.</p>
<p style="text-align: right;">فما حققته المقاومة في فلسطين لم تحققه الجيوش العربية جمعاء في حروبها ضد إسرائيل .</p>
<p style="text-align: right;">كانت إسرائيل تتوسع بعد كل مواجهة ضد الجيوش العربية، والآن تنسحب من قطاع غزة بعد جنوب لبنان إثر مواجهة المقاومة.</p>
<p style="text-align: right;">ذلك أن المقاومة قامت بنقلة نوعية في مواجهة العدو، من قبل كانت المعارك تدور خارج فلسطين المحتلة، إما في مصر أو سورية أو لبنان..، والنتيجة تدمير مدن وقرى تلك الدول، و جنود العدو ينفضون أيديهم و يعودون إلى إسرائيل التي لم تمس بسوء. بمعنى أن المعارك كانت تُدار خارج الميدان الذي ينبغي أن تكون فيه أما المقاومة فقد نقلتها إلى داخل إسرائيل حتى صارت مدنها تٌقصف بالصواريخ. كإسديروت و عسقلان مثلا، بحيث لم يعد أحد في إسرائيل يأمن على حياته، لقد فُقد الأمن و الأمان في إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;">أراد الصهاينة تركيع الشعب في غزة الذي الْتَفَّ حول المقاومة واحتضنها رغم الحصار والتجويع والتقتيل..، وذلك من خلال قتل المدنيين بشكل همجي هستيري، أراد الصهاينة نزعَ روح المقاومة من الشعوب وهزْمَ الإرادة، وزعْزعةَ الثقة في النفس والأمل بإمكانية الانتصار على إسرائيل، وهذا سرُ التدمير الهائل للأحياء السكنية وهدم البيوت على ساكنيها، يريدون أن يقنعوا الشعوب بأن ثمن احتضان المقاومة باهظ جداً، ولا جدوى لها بما تجلبه من تدمير وقتل للمدنيين حتى تنفض يدها وتتبرأ منها.</p>
<p style="text-align: right;">لكن ما أثبتته التجربة أنه كلما كثر القتل والتدمير وازداد بشاعة، كلما زاد عزم المقاومة على الصمود والمواجهة، بل هناك وعي متنام لدى المقاومة بأن إسرائيل الآن تضرب بكل ما تملك من قوة، وتستخدم آخر ما أنتجته الشركاتُ العسكريةُ مِن أسلحةٍ جد متطورة في مواجهة المقاومة، لعلها تستطيع كسر شوكتها والنيل من إرادتها.</p>
<p style="text-align: right;">ولسان حال المقاومة في غزة يقول: ما الذي نخشاه؟ فإسرائيل أفرغت كل ما في جعبتها من أسلحة وخطط عسكرية، ودهاء سياسي، لكننا لم نستنفذ كل ما في جعبتنا من أسلحة، وكل ما أخرجناه جزء ضئيل مما هو موجود عندنا، ونعد العدو بالمفاجآت التي لم تخطر على باله، فكلما تطور سلاح الجو الصهيوني وعلا فوقَ سماءِ غزة، إلا وعلت  الإرادة والكرامة لدى المقاومين وكلما تطورت أسلحة التدخل البري والتمشيط الأرضي كلما التصقَ المقاومون بالأرض واحتموا بها في صورة وفاء من الأرض لمن تشبث بها تحتضنه وتوفر له الملجأ والملاذ الآمنَيين.</p>
<p style="text-align: right;">في بداية العدوان على غزة كنا نقول: يمكن للجيش الصهيوني دخول غزة نظراً للإمكانات العسكرية التي عليها، لكنه لم يستطع الدخول ومواجهة رجال المقاومة وجها لوجه، وكل ما استطاع فعله هو قتل الأطفال والشيوخ والنساء عبر القصف من الجو والبر والبحر بأحدث الأسلحة وأشدها فتكاً وتدميراً، وعوضاََ عن فشله في إصابة الأهداف العسكرية والنيل من المقاومة، صار يقصف المؤسسات المدنية من المؤسسات التعليمية ودور العبادة والمستشفيات..، وذلك عمل الجبناء والأغبياء. وبهذا العمل الجبان الدال على الإفلاس في كل شيء، انكشف أمام المقاومة وأمام العالم، وفقد الجيش الصهيوني، الذي كان يوصف بالجيش الذي لا يقهر، الهيبة وقوة الردع، وبدا عاجزاً أمام صواريخ المقاومة وهي تنطلق من غزة متحدية الرادارات والصواريخ المضادة وكل التكنولوجيا العسكرية الصهيونية الغبية.</p>
<p style="text-align: right;">كما كشفت معركة غزة الوجه الحقيقي للنظام الغربي المتحيز للظالم على المظلوم، وللجلاد على حساب الضحية، وانكشف ادعاؤه للأخلاق وقيم حقوق الإنسان والحرية والعدالة.</p>
<p style="text-align: right;">وكشف أيضا الأنظمة العربية أمام شعوبها وسقطت هيبتها بعد أن تخلت عن وظيفتها في حماية مواطنيها ومقدساتها، وصارت في وضعية انتهاء الصلاحية، وهذا ما رأيناه حين اصطفت بعض الأنظمة العربية إلى جانب العدو، وتبرأت من المقاومة وحملتها مسؤولية العدوان، حتى أن بعض الدول الغربية كانت أكثر إنصافاً من الأنظمة العربية، وكان جديراً بها إذ تخلت عن نصرة شعوبها أن تقف في الحياد.</p>
<p style="text-align: right;">كما كشفت معركة غزة عن حقيقة الشعبين الفلسطيني والصهيوني ففي غزة ومن تحت الأنقاض نسمع صوت الصمود والإباء نساء ورجال يؤكدون ثباتهم وصبرهم وتفضيلهم الموت في غزة على الحياة في ذل .</p>
<p style="text-align: right;">وفي المقابل نسمع عن تخصيص الصهاينة -شعب الله المختار- مستشفيات للمذعورين والمنهارين نفسياً وعصبياً أمام صوت انفجار صواريخ القسام، بل وأمام صفارات الإنذار.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا يبين طينة كل شعب ومدى استعداده وطول نفسه في صراع غير محدود لإثبات الوجود.</p>
<p style="text-align: right;">لقد نجحت المقاومة في رد العدوان، وفي إسقاط مقولة الجيش الذي لا يقهر، وكشفت إسرائيل على حقيقتها بأنها أوهن من بيت العنكبوت.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;حلال لنا حرام عليكم&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:06:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الازدواجية]]></category>
		<category><![CDATA[المعايير]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[د. صالحة رحوتي لماذا لدولة إسرائيل الدينية &#8220;كامل الشرعية&#8221; لاجتثاث حركة المقاومة الإسلامية؟ وتحدث من تجرأ وفتح فاه من المسؤولين العرب محذرا من العواقب للانتفاضة ضد القهر في غزة، ومذكرا أيضا بأنه كان طيلة الوقت المحذر منها تلك العواقب،لكن للأسف ما منهم من أحد أولائك &#8220;المتنطعين السذج&#8221; كان الرشيد وأصاخ السمح واستوعب النصيحة&#8230; إسرائيل موجودة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. صالحة رحوتي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لماذا لدولة إسرائيل الدينية &#8220;كامل الشرعية&#8221; لاجتثاث حركة المقاومة الإسلامية؟</p>
<p style="text-align: right;">وتحدث من تجرأ وفتح فاه من المسؤولين العرب محذرا من العواقب للانتفاضة ضد القهر في غزة، ومذكرا أيضا بأنه كان طيلة الوقت المحذر منها تلك العواقب،لكن للأسف ما منهم من أحد أولائك &#8220;المتنطعين السذج&#8221; كان الرشيد وأصاخ السمح واستوعب النصيحة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إسرائيل موجودة ومعترف بها&#8230; متجبرة متغطرسة تملي الشروط وتضع القوانين&#8230;تُبعد من  تريد وتأوي إليها من تشاء&#8230; هي ذي الحقائق &#8220;واضحة ناصعة&#8221; يريد السياسيون و&#8221;المثقفون&#8221; عندنا أن ما تغيب عن أنظار الجميع، وإلا فهي البلادة وبساطة الفكر وعدم القدرة على استشراف المستقبل&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">يرون الأخطار عاتية أمواجها وتعن المزمجرة يجب تلافيها، وذلك كلما كان هنالك السلوك يتسبب في تشنج تلك المستقرة عنفا بين ظهرانينا وفي عمق عمق أراضينا&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فلها الحق في أن تعيش بسلام وأمان&#8230; وليذهب السلام المؤمل فيه من طرف أصحاب الأرض إلى الجحيم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">عليهم أن يقنعوا بالفتات وحتى حين فقط،أولائك الذين شردوا وانتُهكت حرمات ديارهم واستُوطن فيها غصبا من قبل أغراب كانوا قبل سنوات الشتات مشردين تائهين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">هذا ما يراد منهم&#8230; وأن يكونوا أيضا اللطفاء الطيبين الشاكرين أن مُنَّ عليهم بقطعة أرض&#8230;سجن كبير &#8220;يستلذون&#8221; فيه طعم جوعهم،و&#8221;يستمرؤون&#8221; في جنباته آلام أجسادهم، وحتى &#8220;ينعمون&#8221; في مساحاته بالحلكة تخيم على لياليهم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">عليهم أن يكونوا الصابرين&#8230; أويكونوا التابعين&#8230; ثم ويلغوا مبادئهم وتعاليم دينهم ويلقوا بها قرابين على مذبح الخضوع للذين لا يصولون ويجولون في تلك الديار إلا لأنهم ما فرطوا في ذرة منه ذلك الدين، الذي وقرت في قلوبهم المعاني المضمنة في أسفاره، ثم وما يريدون عن التشبع بها وتطبيقها وإظهارها أمام العالم كله من بديل&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أتوا هم الغاصبون استجابة لنداء الدين وبهدف إقامة الدولة الدينية&#8230; وعملوا من أجل ذلك دون هوادة وحققوا مآربهم&#8230; ثم وصرحوا بأنها اليهودية دولتهم ولا مكان فيها لغير المؤمنين بالتوراة والعهد القديم&#8230;وهم في نفس الوقت من يحرم على المسلمين بالقرب منهم أن تكون لهم نفس الرؤية، ويرفضون منهم أن يتوسلوا نفس الوسيلة، ويرون أن لهم الحق في الحيلولة بينهم وبين أن يسلكوا نفس السبيل سلكوه هم&#8230; أي إقامة كيان على أسس دين ارتضوه لأنفسهم وقبلوا به منهجا، ويمكنهم من حيازة أمن وسلام في دنياهم وأجر ورضا رب يؤمنون به في أخراهم.</p>
<p style="text-align: right;">ازدواجية&#8230; وليست المستغربة ممن استداموا النفاق وألفوا الغطرسة والاستحباب للنفس ما لا يمكن أن يُقبل من الغير&#8230; لكن العجب العجاب أن تنال تلك الازدواجية المقيتة الرضا منا حتى ما يعود من استهجان لها في النفوس لدينا، وحتى نصبح أول المنددين بالرافضين لها،أولائك المنادون بالحق في فعل الفعل ذاته تحقيقا للمساواة بين الناس، وتطبيقا للزخم من المبادئ الإنسانية لا يفتأ يُثرثر حولها على كل المنابر في كل حين وآن&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فهم &#8220;المجرمون&#8221; من أرادوا الصمود على مبادئ دينهم&#8230; هذا ما يُصرح به عندنا&#8230; وهم &#8220;المتطرفون&#8221; من رفضوا الاستكانة للعدو شردهم واستباح كرامتهم&#8230;هذا ما يُكتب ويقال من طرف الساسة و&#8221;المثقفين&#8221; في ديارنا&#8230;وهم &#8220;الإرهابيون&#8221; من طالبوا باليسير مما لذلك العدو من حقوق أنيلت له واعترف له بها بالإجماع دون البشرية جمعاء، ويُنسى أن هذا الموقف ما هوالاعتراف من قبلنا بأن الشعب اليهودي هو&#8221;الشعب المختار&#8221; مُيز علينا وعلى سائر الخلق والناس أجمعين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">تعيش &#8220;السلطة&#8221; الفلسطينية محتمية بكنف الدولة الدينية اليهودية إسرائيل&#8230;وترفع عقيرتها بالصراخ لأنها ترى بأن حماس تريد إقامة الدولة الدينية في غزة!! ثم ويهب الجميع للمساعدة، ويتنافس الكل في رفع الأصوات من أجل شجب إقامة دولة &#8220;التطرف&#8221; وكيان &#8220;الإرهاب&#8221;&#8230; ومن أجل استجداء العون من الغرب ومن إسرائيل -الكيان الديني- نفسها  للتضييق على أولائك الرافضين للتطبيع، وغير المتاجرين بالمبادئ المتشبثين بالدين،وذلك بهدف القضاء عليهم وإبادة آثارهم.</p>
<p style="text-align: right;">فلماذا لم تكن ردة الفعل نفسها ولم يكثر الزعيق حين طالب الساسة اليهود غير اليهود بالرحيل من إسرائيل تكريسا لمفهوم الدولة الدينية&#8230;؟؟</p>
<p style="text-align: right;">تحدثت بهذا تسيبي ليفني قبيل أسابيع&#8230;وقالت:</p>
<p style="text-align: right;">&#8221; إن &#8220;الحل الذي أدعو إليه من أجل الحفاظ على الطابع اليهودي والديمقراطي لإسرائيل هوإنشاء كيانين وطنيين منفصلين&#8221;(1).</p>
<p style="text-align: right;">وأضافت في كلام بثته إذاعة الجيش الإسرائيلي:</p>
<p style="text-align: right;">&#8221; إنه بعد إنشاء الدولة الفلسطينية &#8220;يمكننا أن نقول للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل الذين ندعوهم عرب إسرائيل، إن الحل لتطلعاتكم الوطنية موجود في مكان آخر&#8221;(1).</p>
<p style="text-align: right;">هو الحفاظ على الطابع اليهودي إذا كما نطقت بذلك&#8230;وقد قيل هذا الكلام أمام تلامذة يافعين&#8230; فما كان من التقدميين والحداثيين منا من أنكر وذكر أن هذا من قبيل ترسيخ التطرف، ولا كان من تحدث عن إذكاء جذوة الإرهاب والعنف في قلوب الشباب هنالك حيث تعم &#8220;الديمقراطية&#8221; التي يسير بذكرها الركبان :</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;وجاءت تصريحات ليفني في حديث لها أمام تلاميذ إسرائيليين عن تصورها لحل النزاع العربي الإسرائيلي.&#8221;(1).</p>
<p style="text-align: right;">بل كان هنالك فقط ـ وباستمرار ـ إصرار بليغ على تجريم من أرادوا الحفاظ على الهوية من الفلسطينيين، وحرص قوي متناسل الأبعاد على معاقبة النائين بأنفسهم عن الانذلاق على أعتاب العدو الغاشم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">حصار مشين وما رُضي من طرف بني يعرب إلا بأعلى الدرجات القاتلة منه&#8230; وحرمان مركس وما قُبل من طرف &#8220;الأشقاء&#8221;إلا بأرفع المراتب من تبعاته&#8230; وتواطؤ من طرف الكل مذل مظهر للخوف وللرعب شَلاَّ كل القدرات، وما ترك من شذرات كرامة يمكن أن يسمح التوفر عليها بالانتماء إلى البشرية حتى بعيدا عن الانتساب إلى الحضارة والمتحضرين.</p>
<p style="text-align: right;">يطمع الموجودون على رأس هرم السلطة في فلسطين في نيل رضا إسرائيل وعرابها شرطي العالم أمريكا بارتكاب كل تلك المخازي وباقتراف كل تلك الجرائم والجنايات، مقايضين عزة النفس بدوام التواجد في مراكز القرار، ومستبدلين الحرية الحقة باستمرارية التربع على كراسي النفوذ تحت نير التبعية والاستعباد، وما علموا أنهم مجرد البيادق تستعمل من أجل استكمال اللعبة، ثم وسيقذف بها بعيدا عن محيط دولة &#8220;الطهر والإيمان&#8221; يبنى صرحها بأيدي يهودية &#8220;مؤمنة&#8221; لن تستسيغ آنذاك أن تمتد لتصافح أيدي مدنسة لعلمانيين مرتزقة خائنين.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1 ـ جريدة العرب الأسبوعي العدد 186.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ابتعاد السلام.. وإجهاض قرار مجلس الأمن.. والمخاطر المحتملة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:04:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلو]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/</guid>
		<description><![CDATA[زين العابدين الركابي &#62;إن منطقة الشرق الأوسط أصبحت أبعد عن السلام مما كانت عليه عند توقيع الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي: أوسلو &#62;.. تصريح للرئيس الأمريكي الأسبق: بل كلينتون عام 1999 بعيد مذبحة المسجد الإبراهيمي التي اقترفها إرهابي صهيوني ضد المصلين وهم في صلاتهم!!.. ولئن أبعدت تلك الجريمة السلام عن المنطقة أميالا -كما يقول كلينتون- (بافتراض خيالي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>زين العابدين الركابي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">&gt;إن منطقة الشرق الأوسط أصبحت أبعد عن السلام مما كانت عليه عند توقيع الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي: أوسلو &gt;.. تصريح للرئيس الأمريكي الأسبق: بل كلينتون عام 1999 بعيد مذبحة المسجد الإبراهيمي التي اقترفها إرهابي صهيوني ضد المصلين وهم في صلاتهم!!.. ولئن أبعدت تلك الجريمة السلام عن المنطقة أميالا -كما يقول كلينتون- (بافتراض خيالي أن هناك سلاما حقيقيا)، فإن مما لا شك فيه: أن محرقة غزة قد أبعدت السلام آلاف الأميال: بالقياس الجغرافي، وعشرات العقود: بالقياس الزمني.</p>
<p style="text-align: right;">لسنا في حاجة إلى أن نحلف بأننا من محبي السلام ودعاته، فالسلام عندنا (عقيدة) ثابتة&#8230; لا مجرد أغنية موسمية، أو تجمل سياسي، أو مباهاة أخلاقية: عقيدة ثابتة يستمدها المسلم من حظه أو من تحققه بمضمون عظيم من مضامين اسم جليل جميل من أسماء الله الحسنى: اسم (السلام).. ثم أن السلام مصلحة حقيقية لنا، إذ نحن أمة عطشى إلى البناء في كل شيء، ولا بناء ولا نهوض إلا في مناخ يسوده السلام والاستقرار، بل إنه من فرط حبنا للسلام: نرفع أصواتنا من أجل حمايته من عمليات (الإجهاض)، ومن الذين يستغلون اسمه لزرع (نواة) للحرب والنزاعات في المستقبل، وكأي من اتفاق سلام زائف وُقّع من قبل، ثم كان هو ذاته (سببا) في حروب جديدة.. لماذا؟ لأن الأسس التي انبنى عليها ذلك السلام الكذوب اللعوب: غامضة مبهمة مجحفة غبية مستعلية اتُخذت ستارا لأطماع جديدة. فالحقبة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى امتلأت بمعاهدات واتفاقات (السلام)!.. مثلا: فُرض على ألمانيا في معاهدة فرساي: توزيع أرضها أو جزء من أرضها على الدنمارك وفرنسا وبلجيكا وبولندا وتشيكوسلوفاكيا، كما فُرض عليها أن تدفع غرامات هائلة، وأن تُدين نفسها!!. فماذا كانت النتيجة والمآل؟. لقد أصبحت هذه المعاهدات (خميرة) لحرب أطول مدى، وأفدح خسائر، وأقبح آثارا: في النفوس والعمران، وهي الحرب العالمية الثانية.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا ما تريده اسرائيل وتكرره اليوم: بفرض شروط باطلة على الفلسطينيين بقوة النيران والقتل والتدمير والقهر والتشفي المريض مما أبعد السلام وطوّحه في المجهول تطويحا (مرة أخرى: بافتراض خيالي: أن هناك سلاما حقيقيا ذا شروط موضوعية عادلة).</p>
<p style="text-align: right;">فما هي أسباب ابتعاد السلام المُفترض أو المُتخيل؟. من هذه الأسباب:</p>
<p style="text-align: right;">أ- أن (إرادة السلام) لدى الاسرائيليين ليست صادقة ولا جازمة، بل نستطيع القول ـ بموجب قرائن ودلائل عديدة ـ : إنه لم تكن هناك إرادة صهيونية للسلام قط، بل كان هناك (استثمار سياسي) طموح و مُوسع لـ (ظروف الضعف الفلسطيني والوهن العربي). وفرق كبير بين الانتهاز الأناني لفرصة ضعف لاحت وبين تبييت النية والإرادة على السلام الحقيقي.</p>
<p style="text-align: right;">ب- السبب الثاني هو (الغلو السياسي) في تصور السلام المُدّعى.. والغلو السياسي -كالغلو الفكري- مطبوع بآفتين مهلكتين: آفة حقن الناس بسائل مخدر يروضهم على (التعامل مع الأوهام) والتلذذ بالخيالات والأحلام.. وآفة أنه يترتب على الغلو السياسي: إحباطات مريرة، وخيبات وبيلة، وفواجع محطمة، وذلك حين يكتشف الناس: الآماد البعيدة التي تفصل بين الصورة الجميلة التي رسمها الغلو السياسي لهم وبين الواقع الدميم الذي يعيشونه.. وهذا هو الحاصل اليوم بالضبط.</p>
<p style="text-align: right;">ج- السبب الثالث: السلوك الاسرائيلي نفسه، فعلى الرغم من أن القيادة الفلسطينية قدمت كل شيء لإسرائيل، وغامرت بكل شيء، فإن غلاة الصهيونية تصرفوا أو مارسوا ذات السلوك الذي سبق اتفاق أوسلو.. في كتابه (طريق أوسلو) أثبت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: النص الحرفي للرسالة التي أرسلها ياسر عرفات إلى إسحاق رابين رئيس الوزراء الاسرائيلي يومئذ.. ومن فقرات تلك الرسالة: &gt;تعترف منظمة التحرير الفلسطينية بحق دولة اسرائيل في الوجود بسلام وأمان، وإن المنظمة تؤكد أن تلك المواد الواردة في الميثاق (الميثاق الوطني الفلسطيني) والتي ترفض حق اسرائيل في الوجود، وكذلك بنود الميثاق التي لا تنسجم مع الالتزامات الواردة في هذه الرسالة تصبح الآن عديمة الأثر وليست سارية المفعول&lt;&#8230; فماذا كان السلوك الاسرائيلي تجاه هذه (التنازلات الفلسطينية الكبرى) وبإزاء هذه الفرصة التاريخية والسياسية؟.. إن أول معيار لمصداقية اسرائيل تجاه ذلك كله هو: البدء بتنفيذ أوسلو في الموعد الذي اتفق عليه في أوسلو نفسه (المرحلة الانتقالية ومفاوضات الحل النهائي).. ولقد مضى على توقيع الاتفاق واعلانه عام 1993 خمسة عشر عاما دون أن تُوفي اسرائيل بما تعهدت به في الاتفاق.. لقد تنصل قادة اسرائيل من الالتزام بما تعهدوا به بسهولة أو باستهتار، ثم لم يلبثوا أن صنعوا (لجة لزجة): تعلق بالأقدام فتقيد أو تبطئ الخطى حول مسألة المعابر مثلا، وكلما انتُقدوا بسبب ذلك رفعوا شعار: كل شيء يُحال إلى المفاوضات، وكلما عرضت نقطة في هذه المفاوضات قالوا: هذه لم نتفق عليها وتتطلب مزيدا من الدرس والتشاور!! لأجل أن يمتد الزمن ويطول ـ بلا سقف معين ـ، ويتبخر الاتفاق ـ من ثم ـ ويُنسى. فيكون المكسب الضخم قد تحقق وهو اعتراف الفلسطينيين بأن (فلسطين) التاريخية (حق) لإسرائيل دون مقابل تقدمه اسرائيل لهم.. وإلا كيف يُفسر أن المفاوضات النهائية حول القضايا الاساسية لم تنجز حتى الآن، على الرغم من مرور خمسة عشر عاما على توقيع أوسلو؟! (ملاحظة: هذا الخذلان الإسرائيلي للسلطة الفلسطينية تسبب في فوز حماس في الانتخابات الماضية).</p>
<p style="text-align: right;">د- أما السبب الرابع لابتعاد السلام هو (مداهنة المجتمع الدولي) ـ ولا سيما الغرب ـ لإسرائيل وسلوكها العدواني. فباستثناء العبارات الخجول الكسول: لم يكن هناك موقف دولي صدوق وحازم ومسؤول ومشبع بقيم حقوق الانسان والعدالة الدولية تجاه جرائم اسرائيل ضد الفلسطينيين.. وجريمة (محرقة غزة) على وجه التخصيص.</p>
<p style="text-align: right;">ولا بد من مواجهة جادة وصريحة مع هذا الذي يحمل اسم (مجلس الأمن الدولي)، وهي مواجهة من زاويتين:</p>
<p style="text-align: right;">1- زاوية: أن نظام مجلس الأمن ـ وهو أطول فصل في ميثاق الأمم المتحدة ـ ينص على أن المهمة الأولى، والوظيفة الكبرى لمجلس الأمن هي ـ بالتحديد ـ حفظ السلم والأمن الدوليين. لكن المجلس بسلوكه ذي التثؤب المصطنع تجاه محرقة غزة قد (هدم) مهمته الأولى، بل جعل مهمته الأولى هي (تقويض) الأمن والسلم الدوليين.. وماذا هناك من صور تقويض الأمن الدولي أعظم وأجرم وأخبث من صورة إبادة شعب كامل في غزة: ينتمي إلى ذات الفصيلة التي ينتمي إليها أعضاء مجلس الأمن؟!: بمعنى أنه شعب من بني آدم يحمل ذات الصفات الآدمية التي تحملها شعوب الأرض كافة.</p>
<p style="text-align: right;">2- زاوية: الانفصام المرضي في شخصية هذا المجلس، فهو يجتهد وينشط و(يُخلص) في كل قرار يتخذه لدعم اسرائيل وحمايتها (وما أكثر قراراته في هذا المجال) على حين يجمد ويخمد ويتخابث في تنفيذ القرارات التي تنصف الفلسطينيين -بعض الإنصاف- ومنها -مثلا- قراراه: 242 -338 .. ومن هنا كان الموقف السعودي الصريح الذي صدع به وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل بخصوص السلوك المتلكئ لمجلس الأمن. فقد قال يوم الأربعاء الماضي -في مجلس الأمن نفسه- &gt;إن العدوان الاسرائيلي الذي يتواصل على غزة يضع علامة استفهام على مصداقية مجلس الأمن. ومما وجدناه مدهشا بل مذهلا هو صمته الأصم منذ الهجوم على غزة، على حين أن إسرائيل هي المسؤولة عن إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار لأنها فشلت في الالتزام بتعهداتها بموجب شروط وقف إطلاق النار المبرم في الثامن من حزيران (يونيو) 2008.. إن على مجلس الأمن أن يتعامل مع قضايانا الشرعية بجدية ومسؤولية ترتكز على القانون الدولي، وإلا فإننا نحن العرب سنكون مجبرين على أن نتخذ الخيارات التي تفرض نفسها&lt;.. ويبدو أن هذا الموقف الصريح كان له أثره العاجل في قرار مجلس الأمن القاضي بوقف إطلاق النار..الخ.. نعم. إن القرار جاء متأخرا جدا، ولكنه خير من لا شيء، على أن المصداقية الحقيقية تتمثل في (تطبيقه) السريع المحقق لكلمة (فوري)، بيد أن وزيرتي خارجية أمريكا وإسرائيل سارعتا إلى إجهاض القرار. فقد قالت الأولى :&gt;إن إسرائيل لن تنصاع للقرار&lt;..(أمريكا امتنعت عن التصويت)!!.. أما الثانية فقالت :&gt;إن إسرائيل تتصرف بمعيار حساباتها و مصالحها فقط&lt;!!. وهذا يقتضي مزيدا من (النضال الدبلوماسي) الذي أثمر صدور القرار، وإلا فإن مجلس الأمن نفسه سيتسبب في هدم القانون الدولي، والنظام العالمي، ومبادئ حقوق الانسان. سيتسبب -بصراحة- في (فوضى إقليمية وعالمية) لا تطيقها إسرائيل ولا المنطقة العربية ولا الدول الكبرى ولا العالم كله. فهناك قطاعات كبيرة من البشر (واسألوا استخباراتكم إن كانت مؤتمنة على المعلومة والرأي)، قطاعات متأهبة لـ (الكفر) التام بالقانون الدولي ـ والنظام القائم عليه ـ. فهناك المتطرفون النائمون، وهناك الإرهابيون المنغمسون في الإرهاب، وهناك الإرهابيون تحت التجنيد، وهناك الساخطون (مما تفعله اسرائيل وأمريكا). وهؤلاء لم يفكروا في العنف قبلا، ولكن أفعال إسرائيل النازية حببت العنف إليهم -كرد فعل مساو للعنف الإسرائيلي-.. ومما لا شك فيه أن هذه الاحتمالات الجدية المتوقعة: مترتبة على (الكفر) الشديد بالقانون والنظام الدوليين، وهكذا تنفتح أبواب فوضى إقليمية وعالمية دامية لن تترك أحدا سعيدا ولا آمنا، وإن توهم أنه يمكنه ذلك!!</p>
<p style="text-align: right;">&gt; الشرق الأوسط ع 11001</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a5%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%b6-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهكذا يكون التعقل يا &#8220;عقلاء&#8221; العرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a3%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a3%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:03:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[التعقل]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;منذ سنوات خلت كان  إسحاق رابين (غير المؤسوف عليه) يقول : &#8220;أتمنى أن أصحوا يوما لأجد أن غزة قد غمرتها مياه البحر&#8221;. مضت السنوات مثقلة بالمجازر والحصار والدمار ولم تغمر مياه البحر غزة كما تمنى وأنما غمرها بحر الدماء والمذابح التي أقامها من جاء بعده، وغمرها أيضا الصمت العربي الرسمي واللامبالاة بالعالم الغربي &#8220;المتحضر&#8221; والذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230;منذ سنوات خلت كان  إسحاق رابين (غير المؤسوف عليه) يقول : &#8220;أتمنى أن أصحوا يوما لأجد أن غزة قد غمرتها مياه البحر&#8221;. مضت السنوات مثقلة بالمجازر والحصار والدمار ولم تغمر مياه البحر غزة كما تمنى وأنما غمرها بحر الدماء والمذابح التي أقامها من جاء بعده، وغمرها أيضا الصمت العربي الرسمي واللامبالاة بالعالم الغربي &#8220;المتحضر&#8221; والذي ما فتئ يصم أذاننا بمواعظه عن حقوق الإنسان وحتى الحيوان.</p>
<p style="text-align: right;">واليوم وهو يرى ويُتابع حجم المجازر والدمار في غزة  تراه قد ابتلع لسانه الطويل وسكت عن الكلام المباح عن فتوحاته وأدبياته وسبقه في نشر ثقافة الحرية وحقوق الإنسان.. وقد نجد للقوم بعضا من الأعذار فهم على الأقل كانوا صادقين مع ما يعلنون ويفعلون مالا يقولون&#8230; خاصة إذا تعلق الأمر باسرائيل، فهم إزاءها يشعرون بالرهبة والخشوع فلا يملكون القدرة على إدانتها ولو بشق كلمة فبالأحرى توجيه اللوم لها أو معاقبتها على ما تقترفه اليوم وقبل اليوم في حق أطفال ونساء وشيوخ غزة الجائعين والمرضى والمشردين جراء ما يقارب من سنة من الحصار والتجويع المنظم&#8230; فالقوم صادقون على الأقل مع ما يعلنونه من مواقف في حملاتهم الانتخابية :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ألم يقل أوباما بأن أمن اسرائيل هو من أمن أمريكا بل وقاد جل حملاته الانتخابية من داخل المعابد اليهودية.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ألم يقل بوش وقبله كلنتون بأن حماية أمن إسرائيل واجب أخلاقي يحتمه التاريخ والعقيدة المشتركة..</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ألم يتعهد هؤلاء وغيرهم بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ألم&#8230; ألم&#8230; كل هذه المواقف مفهومة ومعلومة. لكن ما لا يمكن فهمه ولا علمه هو مواقف &#8220;العقلاء&#8221; في أوطاننا، فمشكلتنا نحن العرب والمسلمين هي بالأساس مع هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; وذلك للأسباب التالية :</p>
<p style="text-align: right;">- إبان حصار غزة ارتأى هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; -لا فُضت عقولهم- أن ينفقوا ملايين الدولارات على نشر النص الكامل للمبادرة العربية على صفحات كبريات الصحف الاسرائيلية والأمريكية والغربية من أجل كسر حالة التعتيم التي تمارسها الحكومة الصهيونية وبعض قاداتها على هذه الوثيقة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقع ذلك قبيل المجزرة المقامة في قطاع غزة هذه الأيام&#8230; ترى ما رأي &#8220;عقلاء&#8221; العرب في نشرهم للوثيقة العربية وهم يرون اليوم كيف ينْشُر الصهاينة أطفال غزة ونساءها بأسلحتهم المدمرة&#8230;!!!</p>
<p style="text-align: right;">- ولما رمى الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس بوش بفردتي حذائه رماه هلاء &#8220;العقلاء&#8221; بالسفاهة والطيش وكل ألفاظ القدح وقالوا في حقه مالم يقله مالك في الخمر لأنه تجرأ على أكبر رئيس لأكبر دولة في العالم وألقى عليه كلتيْ فردتي حذائه بدل أن يلقي عليه أسئلة كباقي زملائه الصحفيين المتحضرين&#8230;!!</p>
<p style="text-align: right;">- ولما اندلعت حرب لبنان في صيف 2006 انبرى هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; لتحميل المقاومة الاسلامية في لبنان كل تبعات ماآلت إليه الأمور من دمار وخراب.. واتهموها &#8220;بالتهور&#8221; والاندفاع&#8221; و&#8221;التسرع&#8221;. كما أسروا إلى مشاييخهم وأصحاب الفتاوي الجاهزة عندهم باصدار فتاوى تحرم مناصرة المقاومة وعدم الدعاء لها&#8230; وانقضت أيام الحرب الثلاثة والثلاثون وخرجت المقاومة منتصرة وصدر تقرير &#8220;فينوغراد&#8221; الاسرائيلي ليثبت بالأدلة الدامغة فشل الجيش الاسرائيلي وهزيمته النكراء في هذه الحرب ومع ذلك لازال هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; على عقلهم ومُصرين على أن إسرائيل لم تُهزم..</p>
<p style="text-align: right;">- وأخيرا، وفي أتون حرب الابادة التي تشنها إسرائيل ضد أطفال ونساء وشيوخ غزة، لازال هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; يخرجون علينا بين الفينة والأخرى وبكل صفاقة وخسة وتشفٍّ ليحملوا حركة حماس تبعات كل هذه  المجازر وشلالات الدماء، فهي التي استفزت إسرائيل بصواريخها العبثية ولم تستمع لنصائحهم العجيبة و(دماغها ناشف) وبالتالي فهي تستحق بكل جدارة كل ما يحصل لها هذه الأيام&#8230; بل أكثر من ذلك، سمعنا من يبرر عدم فتح معبر رفح بمدى التزامه الأخلاقي لمتقتضيات اتفاقياته مع اسرائيل سنة 2005، والتي تنص على عدم فتح المعبر إلا بحضور مراقبين دوليين وممثلين عن السلطة الفلسطينية لمحمود عباس. قولوا لي بربكم أسمعتم اسفافا وسخافة أفظع من هذه؟! فعلى اعتبار أن ما قاله هذا &#8220;العاقل&#8221; صحيح، فمتى احترمت اسرائيل مواثيقها وعهودها الدولية، حتى نفرض على أنفسنا زورا وبهتانا احترامها حتى وإن أدت إلى قتل أهل غزة مرتين، مرة تحت القصف العشوائي البربري الاسرائيلي ومرة جرحى أمام بوابة المعبر حتى آخر قطرة دم لأن الذين بأيديهم مفاتيح هذا المعبر ليست لهم قطرة دم..</p>
<p style="text-align: right;">وأخيرا.. وحتى لا أختم مقالتي بهذه النظرة السوداوية فيتهمني &#8220;العقلاء&#8221; بالعدمية ومحاولة تيئيس الناس؛ ارتأيت أن أنقل لكم صرخة أمل نقلها الصحافي عبد الباري عطوان عن ابن أخيه المحاصر في غزة تحت نيران القصف الهمجي من خلال اتصال هاتفي.</p>
<p style="text-align: right;">يقول هذا الشاب : &#8220;يا عمي نموت واقفين دفاعا عن عروبتنا وكرامتنا برصاص الاسرائليين أو شظايا صواريخهم أشرف من أن نموت جوعا ومرضا&#8221; كلام تشم منه عبق العزة والكرامة والنخوة الاسلامية لشعب أبيّ شجاع استعصى على المساومة والإذلال فآمن بنصر ربه فلم تعد ترهبه لا مجازر الأعداء ولا صغائر &#8220;العقلاء&#8221;.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">اللهم لا تواخذنا بما فعل &#8220;العقلاء&#8221; منا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a3%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـوحشية لـن تكسر إرادة شعبنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%ad%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%80%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%ad%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%80%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:00:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الارادة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحشية]]></category>
		<category><![CDATA[خالد مشعل]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%ad%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%80%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%86%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. خالد مشعل إن منطق من يطالبوننا بوقف مقاومتنا سخيف ولا قيمة له فإنهم يعفون المعتدي والمحتل المدجج بأكثر أسلحة الموت والدمار فتكاً من المسؤولية بينما يلقون باللائمة على الضحية وعلى السجين والرازح تحت الاحتلال. إن صواريخنا البسيطة المصنعة يدوياً هي بمثابة صرخة احتجاج نطلقها صوب العالم، ف&#8221;إسرائيل&#8221; وأميركا وداعموها الأوروبيون يريدون منا أن نرحل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. خالد مشعل</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن منطق من يطالبوننا بوقف مقاومتنا سخيف ولا قيمة له فإنهم يعفون المعتدي والمحتل المدجج بأكثر أسلحة الموت والدمار فتكاً من المسؤولية بينما يلقون باللائمة على الضحية وعلى السجين والرازح تحت الاحتلال. إن صواريخنا البسيطة المصنعة يدوياً هي بمثابة صرخة احتجاج نطلقها صوب العالم، ف&#8221;إسرائيل&#8221; وأميركا وداعموها الأوروبيون يريدون منا أن نرحل عن هذه الدنيا دونما ضجيج، ولكننا لن نستسلم لهذا الموت الصامت. وعلينا أن نذكر أن ما تتعرض له غزة الآن من عدوان هو نفس ما لاقاه الزعيم الراحل ياسر عرفات، فعندما رفض الرضوخ لشروط &#8220;إسرائيل&#8221; تم سجنه في المقاطعة برام الله حيث حاصرته الدبابات لمدة عامين وعندما لم تكسر كل هذه الإجراءات إرادته تم قتله عن طريق السم</p>
<p style="text-align: right;">طوال ثمانية عشر شهراً عانى أبناء شعبي في غزة ويلات الحصار وهم محتجزون داخل أكبر سجن في العالم وقد أغلقت عليهم الأرض والسماء وجوعوا وحوصروا وحرموا من العلاج الطبي. وما أن انتهت سياسة الموت البطيء حتى جاء القصف ولم يسلم شيء من قصف الطائرات الإسرائيلية داخل هذا الجزء الصغير الذي يعد أكثر الأماكن ازدحاماً بالسكان في العالم فلم تنجُ مباني الحكومة والمنازل والمساجد والمستشفيات والمدارس والأسواق من حمم هذا القصف وقد قتل ما يزيد عن 550 مواطناً بينما أصيب الآلاف بعاهات دائمة وما يقرب من ثلث هؤلاء هم من النساء والأطفال الذين أبيدت عائلاتهم عن بكرة أبيها وهم نائمون في معظم الأحوال.</p>
<p style="text-align: right;">وقد فجرت &#8220;إسرائيل&#8221; شلالات الدم هذه تحت مختلف الحجج الواهية والأكاذيب، فقد التزمت حماس طوال الستة شهور الماضية بوقف إطلاق النار، وكانت &#8220;إسرائيل&#8221; هي التي تخرقه منذ البداية عدة مرات. وقد كان من متطلبات وقف إطلاق النار أن تفتح &#8220;إسرائيل&#8221; المعابر وأن تمتد التهدئة إلى الضفة الغربية، ولكن عوضاً عن ذلك فقد قامت &#8220;إسرائيل&#8221; بإحكام الحصار على غزة وبقطع إمدادات الكهرباء والماء بشكل متكرر ولم يتوقف هذا العقاب الجماعي بل تسارع كما توسعت &#8220;إسرائيل&#8221; في عمليات الاغتيال والقتل، فقد قتل ثلاثون مواطناً بنيران &#8220;إسرائيل&#8221; بينما عانى مئات المرضى من آثار الحصار خلال ما سمي بالتهدئة. وبمعنى آخر، فقد استمتعت &#8220;إسرائيل&#8221; بالهدوء أثناء التهدئة ولكن شعبنا لم يحظَ بأي راحة بال أو استقرار. وعندما اقترب موعد انتهاء الهدنة أبدينا استعدادنا لعقد هدنة شاملة جديدة مقابل رفع الحصار وفتح كل معابر غزة بما في ذلك رفح ولكن نداءنا لم يلق آذاناً صاغية. ومع ذلك فنحن مستعدون أن نعقد هدنة جديدة وفق تلك الشروط بعد انسحاب القوات الإسرائيلية الغازية من قطاع غزة. ومع أن الصواريخ لم تطلق مثلاً من الضفة الغربية إلا أن خمسين مواطناً قتلوا هناك، وأصيب المئات بجراح على يد &#8220;إسرائيل&#8221; بينما تواصلت سياستها التوسعية وكأن &#8220;إسرائيل&#8221; تعتقد أنه كتب علينا قبول احتلال أراضينا وتقسيمها إلى كنتونات محاصرة من جميع الجهات. وحقيقة الأمر أن &#8220;إسرائيل&#8221; تبحث عن وقف إطلاق نار من جانب واحد يطبقه أبناء شعبي فقط ويحصلون مقابل ذلك على الحصار والتجويع والقصف والاغتيالات والتوغلات والاستيطان الاستعماري. ما تريده &#8220;إسرائيل&#8221; هو وقف إطلاق نار مجاني.</p>
<p style="text-align: right;">إن منطق من يطالبوننا بوقف مقاومتنا سخيف ولا قيمة له فإنهم يعفون المعتدي والمحتل المدجج بأكثر أسلحة الموت والدمار فتكاً من المسؤولية بينما يلقون باللائمة على الضحية وعلى السجين والرازح تحت الاحتلال. إن صواريخنا البسيطة المصنعة يدوياً هي بمثابة صرخة احتجاج نطلقها صوب العالم، ف&#8221;إسرائيل&#8221; وأميركا وداعموها الأوروبيون يريدون منا أن نرحل عن هذه الدنيا دونما ضجيج، ولكننا لن نستسلم لهذا الموت الصامت. وعلينا أن نذكر أن ما تتعرض له غزة الآن من عدوان هو نفس ما لاقاه الزعيم الراحل ياسر عرفات، فعندما رفض الرضوخ لشروط &#8220;إسرائيل&#8221; تم سجنه في المقاطعة برام الله حيث حاصرته الدبابات لمدة عامين وعندما لم تكسر كل هذه الإجراءات إرادته تم قتله عن طريق السم.</p>
<p style="text-align: right;">إن غزة تدخل العام 2009 كما فعلت في العام: 2008 فهي في مرمى النار الإسرائيلية، ونذكر أنه في شهري كانون الثاني وشباط من العام الماضي قتل 140 مواطناً من غزة نتيجة الضربات الجوية الإسرائيلية وقبل أن تشرع &#8220;إسرائيل&#8221; في هجومها الفاشل على لبنان في شهر تموز 2006 أمطرت &#8220;إسرائيل&#8221; سماء غزة بآلاف القنابل التي أودت بحياة 140 شخصاً، ومنذ مذبحة دير ياسين في عام 1948 حتى مذابح غزة اليوم فإن قائمة جرائم &#8220;إسرائيل&#8221; طويلة. قد تتغير التبريرات ولكن الحقيقة واحدة: استعمار استيطاني واضطهاد وفقدان دائم للعدالة.</p>
<p style="text-align: right;">إذا كان هذا هو العالم الحر الذي تدافع &#8220;إسرائيل&#8221; عن قيمه -كما تزعم وزيرة خارجية الكيان الصهيوني ليفني- فإننا لا نريد أن نكون جزءاً من هذا العالم.</p>
<p style="text-align: right;">من الواضح أن قادة &#8220;إسرائيل&#8221; يتخبطون في الفوضى، فهم عاجزون عن تحديد أهداف واضحة للاعتداءات، فقد تراوحت تبريراتهم بين إنهاء حكومة حماس المنتخبة شعبياً وتدمير بناها التحتية إلى إيقاف الصواريخ. وعندما فشلوا في كسر إرادة غزة خفضوا سقف توقعاتهم. والآن يتحدثون فقط عن إضعاف حماس والحد من قوة المقاومة، ولكنهم لن يحققوا أياً من أهدافهم، فقد اتحد سكان غزة الآن أكثر من أي وقت مضى و عقدوا العزم على ألا يرهبهم العدوان أو يدفعهم للاستسلام.</p>
<p style="text-align: right;">وقد أوقع مقاتلونا المسلحون بعدالة قضيتهم خسائر بشرية عديدة في صفوف جيش الاحتلال وسيواصلون قتالهم ذوداً عن شعبهم وأرضهم، فلا شيء يستطيع أن ينال من تصميمنا على أن نصبح أحراراً.</p>
<p style="text-align: right;">وقد لاحظنا أن واشنطن وأوروبا قد اختارتا مرة أخرى أخذ جانب السجان والمحتل والمعتدي وإدانة الضحايا. وقد راودتنا آمال بأن باراك أوباما سيستطيع الفكاك من إرث جورج بوش الكارثي، ولكن بدايته ليست مشجعة فبينما تحرك بسرعة لإدانة الهجمات في مومباي فإنه لاذ بالصمت بعد عشرة أيام من المذبحة في غزة.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن أفراد شعبنا ليسوا وحدهم فقد وقف إلى جانبهم الملايين من محبي الحرية من الرجال والنساء في العالم وساندوا نضالهم من أجل الحرية والحياة الكريمة، وما علينا إلا أن نشاهد المظاهرات اليومية ضد العدوان الإسرائيلي ليس فقط في العالمين العربي والإسلامي ولكن على مستوى العالم كله.</p>
<p style="text-align: right;">لا يساورنا شك في أن &#8220;إسرائيل&#8221; ستحدث خراباً كبيراً وقتلاً وترويعاً في غزة، ولكنها ستلقى نفس المصير الذي لقيته في لبنان، فإرادتنا لن تكسر بالحصار والقصف ولن نستسلم أبداً للاحتلال.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: right;">(ü) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس</p>
<p style="text-align: right;">&gt; عن صحيفة الدستور الأردنية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%ad%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%80%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a5%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القانون الدولي وجرائم الحرب الإسرائيلية: ألم يحن وقت الحساب!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:59:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقيات جنيف]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الحساب]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[مأمون كيوان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. مأمون كيوان &#8211; باحث و كاتب فلسطيني - جرائم الحرب هي تلك الانتهاكات لقوانين الحرب أو القانون الإنساني الدولي التي تعرّض شخصاً للمسؤولية الجنائية الفردية. ومع الحرب العالمية الأولى، قبلت بعض الدول اعتبار انتهاكات معينة لقوانين الحرب جرائم، قُنن معظمها في اتفاقيات لاهاي لسنة 1899 وسنة 1907. وعرّف ميثاق محكمة نورمبرغ العسكرية الدولية لسنة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. مأمون كيوان &#8211; باحث و كاتب فلسطيني -</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">جرائم الحرب هي تلك الانتهاكات لقوانين الحرب أو القانون الإنساني الدولي التي تعرّض شخصاً للمسؤولية الجنائية الفردية. ومع الحرب العالمية الأولى، قبلت بعض الدول اعتبار انتهاكات معينة لقوانين الحرب جرائم، قُنن معظمها في اتفاقيات لاهاي لسنة 1899 وسنة 1907. وعرّف ميثاق محكمة نورمبرغ العسكرية الدولية لسنة 1945 جرائم الحرب بأنها &gt;انتهاكات قوانين الحرب وأعرافها، بما في ذلك قتل مدنيين في أرض محتلة أو إساءة معاملتهم أو إبعادهم, قتل أسرى حرب أو إساءة معاملتهم, قتل رهائن, سلب ملكية خاصة, والتدمير غير الضروري عسكرياً.</p>
<p style="text-align: right;">وكانت اتفاقيات جنيف لسنة 1949 التي قننت القانون الإنساني الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، علامة على أول تضمين لطقم من جرائم الحرب والخروق القانونية الجسيمة للاتفاقيات في معاهدة قانونية إنسانية. وتحتوي اتفاقيات جينيف الأربع (حول جرحى ومرضى الحرب البرية، جرحى ومرضى الحرب البحرية، أسرى الحرب، والمدنيين) قائمتها الخاصة بالخروق القانونية الجسيمة. والقائمة بمجموعها هي: القتل العمد, التعذيب أو المعاملة غير الإنسانية (بما في ذلك التجارب الطبية), تعمّد إيقاع معاناة كبيرة أو أذى بدني أو صحي, تدمير واسع للملكية أو الاستيلاء عليها بشكل لا تبرره الضرورة العسكرية, إجبار أسير حرب أو مدني على الخدمة في قوات الدولة الخصم, تعمد حرمان أسير حرب أو مدني محمي من حقه في محاكمة عادلة, إبعاد أو نقل مدني محمي بشكل غير شرعي, اعتقال مدني محمي بشكل غير شرعي, وأخذ رهائن. ووسع البروتوكول الإضافي الأول لسنة 1977 حمايات اتفاقيات جنيف للنزاعات الدولية فأصبحت الانتهاكات التالية خروقاً قانونية جسيمة: تجارب طبية معينة, الهجوم على مدنيين أو مواقع مجردة من وسائل الدفاع, الاستعمال المخادع لشارة الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر, قيام دولة محتلة بنقل قطاعات من سكانها إلى أرض تحتلها, الإبطاء غير المبرر في إعادة أسرى الحرب إلى أوطانهم, الأبارتيد, الهجوم على النصب التاريخية.</p>
<p style="text-align: right;">مؤخراً، وفي عدوانها على غزة ارتكب الجيش الإسرائيلي من خلال قصف الأماكن السكنية للمدنيين والمستشفيات ودور العبادة، سلسلة جرائم حرب تضاف إلى سجله الأسود الكبير في مجال الارهاب واقتراف جرائم الحرب.</p>
<p style="text-align: right;">ونعرف الآن، بناءً على وثائق الأمم المتحدة، ووثائق أمريكية وبريطانية، وحفنة ظهرت إلى العلن من الأرشيف الإسرائيلي المدني (أرشيف دولة إسرائيل خلال الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين)، أن أكثر من دزينة من المجازر ارتكبتها القوات اليهودية ضد العرب في مجرى الحرب الإسرائيلية العربية الأولى سنة 1948 وتتدرج هذه المجازر حجماً من إطلاق النار على حفنة من المدنيين أو عدة دزينات منهم اختيروا عشوائياً واصطفوا إلى حائط قرية بعد احتلالها (كما حصل في قرى مجد الكروم وبعنا ودير الأسد وعيلبون وجش وصالحة وصفصف وسعسع خلال عملية &gt;حيرام&lt;) إلى ذبح نحو مائتين وخمسين مدنياً ومعتقلاً أثناء إطلاق نار في مدينة اللد، عصر الثاني عشر من تموز سنة 1948.</p>
<p style="text-align: right;">وعبر الأعوام، كشف الإفراج عن وثائق جديدة، ومقابلات صحفية جرت مع شهود ومشاركين، مجازر إسرائيلية ارتكبت بحق المدنيين وأسرى الحرب العرب في الحروب اللاحقة في سنوات 1956، 1967، 1973 و 1982.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى سبيل المثال، في نهاية شهر تشرين أول 1956، قتل لواء مظلات الجيش الإسرائيلي نحو ثلاث دزينات من أسرى الحرب قرب ممر متلى. ودفع كشف النقاب عن هذا الشأن سنة 1995 المصريين إلى تقديم احتجاج إلى اسرائيل والمطالبة بتحقيق لم تعلن نتائجه بعد.</p>
<p style="text-align: right;">وأثناء حرب حزيران 1967 وحرب تشرين الأول لسنة 1973، وقعت حالات قام فيها الجيش الإسرائيلي بقتل قوات عربية, في الأغلب غير مسلحة، كما قتلت عمداً أسرى حرب.</p>
<p style="text-align: right;">وفي سنة 1982 قتل الإسرائيليون، بطائراتهم ومدافعهم ودباباتهم، آلاف المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين، مروراً بمجزرة قانا عام 1996، وصولاً إلى حرب صيف العام 2006 التي ارتكب خلالها الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة في قانا وجرائم حرب أخرى في الجنوب اللبناني والبقاع وبيروت وضاحيتها الجنوبية.</p>
<p style="text-align: right;">ورغم أن غالبية دول العالم تعتبر الضفة الغربية وقطاع غزة &gt;مناطق محتلة&lt;، مما يعني أن جميع النشاطات الإسرائيلية فيهما محكومة باتفاقية جينيف الرابعة لسنة 1949، إلا إن إسرائيل تدعوهما &gt;المناطق المدارة&lt;، ولها رأي مختلف بشأن التزاماتها نحوهما ووضعهما القانوني.</p>
<p style="text-align: right;">إضافة إلى ذلك، فإن قراري الأمم المتحدة 242 و338 اللذين طالبا إسرائيل بالانسحاب من أرضٍ محتلة، لم يقولا إن دولاً أخرى ادعت سيادة عليها في ذلك الوقت. أكثر من ذلك، تحاجج إسرائيل بأن أي ادعاء فلسطيني بالسيادة على الأراضي، على أساس قرار التقسيم الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1947، أصبح باطلاً لأن الفلسطينيين والدول العربية المتحالفة معهم رفضوا القرار وامتشقوا السلاح ضده.</p>
<p style="text-align: right;">وقد انتقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ودول وباحثون موقف إسرائيل القانوني. فقد لاحظ النقاد أن المادة الأولى من اتفاقية جنيف الرابعة تطالب الطرف السامي المتعاقد بـ &gt;احترام وضمان احترام&lt; الاتفاقية &gt;في جميع الظروف&lt;. أكثر من ذلك، تنص المادة الرابعة &gt;الأشخاص الذين تحميهم الاتفاقية هم أولئك الذين يجدون أنفسهم في لحظة ما، وبأي شكل كان، في حال قيام نزاع أو احتلال، تحت سلطة طرف في النزاع ليسوا من رعاياه أو دولة احتلال ليسوا من رعاياها&lt;. ولذا، يتفق النقاد على وجوب أن تطبق إسرائيل الاتفاقية بكاملها، ومن المبالغ فيه الزعم بأن قبول انطباق الاتفاقية يعني أعترافاً بسيادة سابقة.</p>
<p style="text-align: right;">صحيح أن إسرائيل طرف في جميع اتفاقيات جنيف الأربع، إلا إنها لم توقع البروتوكولين الإضافيين الملحقين بها لسنة 1977. وتقول الحكومة إنها تطبق في الممارسة الفعلية ما تسميه &gt;أحكام&lt; الاتفاقية الرابعة &gt;الإنسانية&lt; على الأراضي المحتلة، دون تحديد أية أحكام هي الأحكام &gt;الإنسانية&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وأحد أسباب رفض إسرائيل تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة قانونياً، هو أن حكومة حزب العمل التي كانت في سدة الحكم سنة 1967 خشيت من أنها إن طبقت الاتفاقية التي تشير مادتها الثانية إلى &gt;جميع حالات الاحتلال الجزئي أو الكلي لأراضـي طرف سام متعاقدٍ&lt;، فإنها ستعترف فعلياً بالأردن سيداً سابقاً عليها. فإسرائيل تعتبر الأردن محتلاً في حالة حرب معها احتل الضفة الغربية بشكل غير شرعي وألحقها بشكل غير قانوني.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الممارسة العامة، تعمل المحاكم الإسرائيلية، مسترشدة بإرشادات المحكمة العليا، في ضوء القانون العرفي الدولي المتعارف عليه وتلك الاتفاقيات الدولية التي تم تبنيها في القانون الإسرائيلي الداخلي. وهكذا، يوجد انفصام بين موقف إسرائيل الرسمي العلني في المنتديات الدولية وبين ممارستها القانونية في الأراضي المحتلة.</p>
<p style="text-align: right;">إن وقف جرائم الحرب الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ووقف التهديد الذي تشكله سياسة العدوان الإسرائيلي للسلم والأمن الدوليين, أمر يتوقف على تحرك عربي سياسي وإعلامي فاعل نشط مكثف ومنظم تشارك فيه الحكومات والإعلام والدبلوماسية والجهات الحقوقية العربية، ويهدف إلى فضح هذه الجرائم وتحديد المسؤولين عنها وتوصيفها وفق أحكام القانون الدولي، والدعوة باستمرار لتشكيل محكمة حرب دولية تعقد لمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائمهم, إلى جانب كشف التواطؤ الغربي والأميركي مع إسرائيل بارتكابها, فالعالم لن يخرج عن صمته إلا إذا نطق صاحب الحق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
