<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; استعمالات اللغة العربية الجديدة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟  14-  الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-10/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-10/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 11:18:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 374]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إشكال جهل كثير من المثقفين العرب لغتهم]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأخطاء اللغوية]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[تقصير المثقفين]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[سَقَطات العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13788</guid>
		<description><![CDATA[إشكال جهل كثير من المثقفين العرب لغتهم : الأخطاء اللغوية بين سَقَطات العلماء وتقصير المثقفين(3) &#160; تحت هذا العنوان ناقشنا في المحجة (عدد 371) استعمال بعض الكلمات التي نرى أن استعمالها غير سليم في السياقات التي  وردت فيها. وفي هذه المقالة نناقش ما بقي من تلك الكلمات وهي كلمة (استخدام)، وكان المفروض أن نناقشها في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>إشكال جهل كثير من المثقفين العرب لغتهم :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الأخطاء اللغوية بين سَقَطات العلماء وتقصير المثقفين(3)</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تحت هذا العنوان ناقشنا في المحجة (عدد 371) استعمال بعض الكلمات التي نرى أن استعمالها غير سليم في السياقات التي  وردت فيها. وفي هذه المقالة نناقش ما بقي من تلك الكلمات وهي كلمة (استخدام)، وكان المفروض أن نناقشها في الحلقة الماضية، ولكن ضيق المجال حال دون ذلك، ولذا نخصص لها هذه المقالة مذكرين برقمها في العدد الماضي الذي هو حرف (د) ضمن الكلمات الواردة تحت رقم 1. وقد أوردنا بعد ذلك مجموعة من النصوص ا لتي استعملت فيها مرقمة من 1 إلى 6 نقتصر في هذه الحلقة على واحد منها لأجل التمثيل وتجنبا للتكرار. وهو قوله : ((&#8230; ويترتب على هذا التعريف (ويعني اختلاف اللغة عن سائر المواد التي تخضع للدراسة في أنها قد تدرس باعتبارها أداة ووسيلة) أن اللغة الفصحى الأداة هي ملك لكافة العرب، وأن (استخدامها) واجب كل المثقفين ال عرب)) (المحجة  371 ص 15 ع2).</p>
<p>نرى أن كلمة (استخدام) غير مناسبة في هذا النص، وفي غيره من النصوص التي جردناها من كتاب اللغة العربية الصحيحة موثقة في العدد المشار إليه أعلاه من جريدة المحجة، وبالخصوص في موضوع كهذا الذي يعني الخطاب فيه كافة المثقفين العرب، والدعوة دعوة تصحيح لا مجرد دعوة، ولذا ينبغي أن تكون بأسلوب أصح، و عليه نرى أن الكلمة المناسبة في مثل هذا السياق هي كلمة (استعمال) بدل (استخدام)، وهذا زعم ينبغي الدفاع عنه بما يليق من الحجج والبراهين حتى يصح ويثبت، ولأجل إثبات ما ندعيه بخصوص توظيف كلمة (استعمال) بدل (استخدام) نرى أن الأمر يقتضي المقارنة بين دلالة الكلمتين المشار إليهما من حيثيات ثلاثة، ثم مدى عدد ورود كل منهما في أعلى متى اللغة العربية ا لذي هو القرآن الكريم إن وردتا معا أو عدم ورودهما معا أو إحداهما فقط، وهذه الحيثيات هي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أ- استعراض بعض أمثلة أُسْرة كل واحدة منهما لضبط مجال دلالتها العامة،</strong></span> اعتماداً على اشتراكها في الحرفين الأول والثاني، واختلافها في الحرف الثالث فقط مثل فعل قطع، لو فصلنا  عنه الحرفين الأولين وأضفنا إليهما حروفا أخرى مناسبة لتأليف كلمات أخرى مشاركة لها من حيث دلالتها في مجال معين مثل قط+ع أو+ف، أو+ر، أو +ط، أو+ن، ستعطينا الكلمات التالية : قطع أو قطف، أو قطر، أو قطط، أو قطن&#8230;الخ</p>
<p>ولو بحثنا  عن دلالات هذه الكلمات وما يماثلها في اتحاد الحرفين الأولين لوجدنا بينها علاقة دلالية مّا. مما يجعلها أسرة واحدة تنتمي إلى مجال دلالي معين، غالبا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ب- ضبط دلالة كل واحدة منهما مجردة باعتماد أصلها الثلاثي مع تحديد الباب الذي تصنف فيه باعتبار النطق الذي سمعت به عربيا،</strong></span> ذلك أن علماء التصريف استقصوا الأفعال الثلاثية في اللغة العربية فوجدوها ستة أنواع (أوزان) ثم رمزوا لكل وزن بفعل مشهور في استعماله معروف عند المتكلمين باللغة العربية سموه باباً، وهذه الأفعال المعنية بهذا الحديث هي : نَصَر، وضَرَبَ، وفتَحَ، وفَرِح، وكرُم، وحسِبَ. وعليه فكل فعل نطقت به العرب على منوال أي فعل من هذه الأفعال، يقال إنه من بابه، ففعل كتب مثلا يقال فيه إنه من باب نَصَر لأنهما معا على وزن فعَلَ يفعُل فتقول مثلا نَصَر ينْصُرُ وكتب يكتُبُ، وفعل جَلَسَ من باب ضرب لأن كل واحد منها على وزن فعَل بفتح الفاء والعين في الماضي ويفْعِل بكسر العين في المضارع. فتقول مثلا ضَرَب يضْرِب وجَلَس يجلِس.. وهكذا بقية الأفعال، وليس هذا التصنيف عبثا بل لكُلّ باب مجاله!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حـ- ملاحظة دلالة أمثلة الكلمتين (استخدم، واستعمل)</strong> </span>باعتبار الصيغة التصريفية المشتركة بينهما في هذا السياق وهي صيغة (استفعل) أ&#8221;و بعبارة أخرى المقارنة بين الأمثلة  المصوغة من المادتين (خدم) و(عمل) على وزن (استفعل).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>د- وأخيراً ملاحظة عدد ورود الكلمتين في القرآن الكريم إن وردتا معا،</strong></span> أو إحداهما فقط، وبناء على هذه الضوابط نناقش دلالة الكلمتين (خدم + عمل) كما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; أولا : استخدم ووظائفها الدلالية مجردة ومزيدة مع الاقتصار في دلالة صياغتها المزيدة على صيغة (استفعل).</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>1- دلالة الأصل المجرد :</strong></span> (خَدَم) يقول ابن فارس(1) ((الخاء، والدال، والميم، أصلٌ واحد منقاسٌ، وهو إطافه الشيء بالشيء، فالخدم الخلاخيل، الواحد خَدمة&#8230; ومن هذا الباب الخِدْمة. ومنه اشتقاق (الخادم)، لأن الخادم يطيف بمخدومه.)).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>2- دلالة الكلمة (خدم) ضمن أسرتها :</strong></span></p>
<p>(2)((خد+م، أو+ج، أو+د، أو+ش، أو+ع، أو+ب أو+ل، أو+ن، وينتج عن زيادة الحرف الثالث للأصل (خد) : خدم، أو خدج، أو خدد، أوخدش، أو خدع، أوخدل، أو خدن، أو خدب..)) ودون بذل مجهود فكري كبير، يلاحظ أن هذه الكلمات  تجمع بينها الدلالة على الضَّعة إلا ما شذ منها مثل خدب! وهذا المعنى يتناسب مع دلالة الأصل (خدم) الذي اشتق منه الخادم! ولا نعني (بالضعة) الاحتقار وإنما هي من (3)((وضُع الرجلٍ بالضمّ يوْضع ضَعةً بفتح الضاد وكسرها أي صار وضيعاً)). وقد تعنى الدناءة : قال (4)((والوضيع)). والوضيع : الدنيء من الناس، وقد وضُع الرجل بالضم يوْضُع (ضَعَةً) بفتح الضاء وكسرها أي صار وضيعا، ويقال في حسبة ضَعة وضِعة (ضَِعة) بفتح الضاء أو كسرها)).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>3- باب فِعْل خدم الذي يصنف فيه</strong></span> : يقول ابن منظور : (5)((ابن سيدة : خدمه يخدُمُه ويخدِمه، الكسر عن اللحياني، خدْمة عنه، وخِدمة مهَنه، وقد خدم نفسه يخدُمُها  ويخدِمُها كذلك)).</p>
<p>والملاحظ بخصوص هذا الفعل أن وزن الأصل فيه هو خَدَم بفتح الخاء والدال على وزن فعل بفتح الفاء والعين، لكن مُضارعه هو يخدُم بضم الدال أولا، ثم يخدِم بكسرها ثانيا على وزن يفْعُِل بضم العين أو كسرها، وعليه يصنف هذا الفعل (خدم) في بابي نَصَر أولا، وضرب ثا نيا، لأن خدم يخدُم مثل نصر ينصُر، وخَدَم يخدِم مثل ضرب يضرب، وعليه نحتفظ بهذه الصيغة التي جاء عليها فعل خدَم ماضياً ومضارعاً لنقارنها بصيغة (عمل).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; ثانياً : استعمل ووظائفها الدلالية مجردة ومزيدة (على وزن استفعل) :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>1- دلالة الأصل المجرد (عمل)</strong> </span>يقول ابن فارس : (6)((العين والميم واللام أصل واحد صحيح، وهو عام في كل فعل يُفعَل، قال الخليل : عمِل بعمل عملاً فهو عامل)).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>2- دلالة الكلمة (عمل) ضمن أسرتها :</strong></span></p>
<p>(7)((عمـ+ل، أو+ج، أو+د، أو+ر، أو+س، أو+ش، أو+ق، أو+ك، أو+ن&#8230; وينتج عن زيادة الحرف الثالث على هذا الثنائي الكلمات التالية :</p>
<p>عمل، أو عمج، أو عمد، أو عمر، أو عمس، أو عمش، أو عمق، أو عمّ، أو عمن)) والملاحظ أن دلالة أغلب هذه الكلمات تمت إلى الشرف والرفعة بصلة ما، وهذا يتناسب مع دلالة الأصل الذي اشتق منه اسم الفاعل (عامل).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>3- باب فعل عمل الذي يصنف فيه</strong></span> يقول ابن منظور : (8)((عمل فلان العمل يعمله عملا فهو عامل، قال : ولم يجىء فَعِلت أفْعَل فعَلاً متعديا إلا في هذا الحرف (ويعني بالحرف هنا الكلمة) وفي قولهم هبِلته أمّه هَبلاً، وإلا فسائر الكلام يجيء على فَعْل ساكن العين كقولهم سِرطت اللقمة سرْطاً، وبلعته بلْعاً وما أشبه)).</p>
<p>والملاحظ أن عمل بكسر الميم على وزن فَعِل بكسر العين، ومضارعه يعمل بفتح الميم على وزن يفْعَل بفتح العين، وعليه يصنف هذا الفعل في باب فَرِح يفْرح، وكل فعل نطقت به العرب على هذا الوزن يقال فيه : إنه من باب فرح، والغالب فيه أن يكون لازماً. بمعنى أن يُسْند إلى الفاعل ويتم المعنى، ولا يحتاج إلى المفعول به مثل : فرح، وسعِد وتعِب، وسغِب، وسقِم، وسلِس&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; ثالثا : أمثلة الكلمتين في الصيغة المشتركة (استفعل)</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ- استخدم :</strong> </span>يقول ابن منظور : (((10)((واستخدمَه فأخدمه : استوهبه خادما، فوهبه له، ويقال : استخدمت فلانا، واستخدمته : أي سألته أن يخدمني)).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب- استعمل :</strong></span> يقول ابن منظور : (9)((استعمل فلان  غيره سأله أن يعمل له واستعمله : طلب إليه العمل)).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>مما سبق :</strong> </span>نلخص الفروق الموجودة بين الفعلين (خدم، وعمل) مجردين ومزيدين :</p>
<p><strong><span style="color: #339966;">أ- من حيث المعنى :</span> </strong>خدم إطافه الشيء بالشيء وهو فعل خاص، في حين أن عمِل : عام في كل فعل يفعل، واسم الفاعل من خدم هو خادم في حين أن اسم الفاعل من عمل هو عامل، وشتان الفرق بين الخادم والعامل من حيث المعنى، ذلك أن كل واحد منهما يمت بصلة دلالية إلى أسرته، وهذا يلاحظ حتى في الصيغة المزيدة.</p>
<p><span style="color: #339966;"><strong>ب- من حيث تحديد مجال الحدث :</strong> </span>خدم فعل خاص يدل على شيء معين ((استخدمه كأخدمه : استوهبه خادما فهو هبة له)) في حين أن (عمل) فعل عام (في كل فعل يفعل) قال تعالى : {ولكل درجات مما عملوا، وما ربك بغافل عما يعملون}(الأنعام : 132).. ولاشك أن توفر الحسنات لا يميز فيه ما بين الأقوال والأفعال، وهذا ما يؤكد أن فعل (عمل) عام في كل ما يصدر عن الانسان.</p>
<p><span style="color: #339966;"><strong>حـ- فعل (خدم) لم يرد في القرآن الكريم</strong></span> حسب علمنا في حين أن فعل عمل وارد بكثرة وبصيغ متنوعة منها الماضي والمضارع والأمر واسم الفاعل والمصدر.</p>
<p>وثمة حيثيات أخرى يمكن أن نقارن فيها بين الفعلين لا يتسع لها المجال. وعليه يمكن القول بأن كل واحد من هذين الفعلين (خدم، وعمل) مجردين أم مزيدين له مجاله الخاص، وأن وضع أحدهما مكان الآخر يعتبر إخلالا كبيرا بنظام اللغة العربية. والله أعلم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- معجم مقاييس اللغة لان فارس ج2 مادة خدم.</p>
<p>2- مثل هذه التصنيف واضح في م عاجم اللغة العربية بصفة عامة.</p>
<p>3- أساس البلاغة مادة وضع.</p>
<p>4- مختار الصحاح مادة وضع.</p>
<p>5- لسان ال عرب ج 12 مادة خدم.</p>
<p>6- معجم مقاييس اللغة ج4 مادة عمل.</p>
<p>7- تجمع هذه الأفعال وما يشبهها من المعاجم كما سبق في رقم 2.</p>
<p>8- لسان العرب لابن منظور ج 11 مادة عمل.</p>
<p>9- المرجع السابق ج 12 مادة خدم.</p>
<p>10- المرجع السابق ج 11 مادة عمل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-10/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ 13- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-16/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-16/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 14:02:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[النيل من لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[دعاة العامية؟]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[معاول الهدم تتظافر منذ زمان]]></category>
		<category><![CDATA[هل نستسلم لدعاة العامية؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14161</guid>
		<description><![CDATA[معاول الهدم تتظافر منذ زمان على النيل من لغة القرآن هل نستسلم لدعاة العامية؟!(3) نعرض في هذه الحلقة آخر ما بقي من الفصل الأول من كتاب &#8220;العربية الصحيحة&#8221; للدكتور أحمد مختار عمر الذي وضع له عنوان &#8220;هل نستسلم لدعاة العامية&#8221;. فبعد أن أشار المؤلف  إلى أن دعاة العامية يعتمدون على مجموعة من التعليلات الواهية، أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>معاول الهدم تتظافر منذ زمان على النيل من لغة القرآن هل نستسلم لدعاة العامية؟!(3)</strong></span></p>
<p>نعرض في هذه الحلقة آخر ما بقي من الفصل الأول من كتاب &#8220;العربية الصحيحة&#8221; للدكتور أحمد مختار عمر الذي وضع له عنوان &#8220;هل نستسلم لدعاة العامية&#8221;. فبعد أن أشار المؤلف  إلى أن دعاة العامية يعتمدون على مجموعة من التعليلات الواهية، أو المقاصد المغرضة، ختم هذا الفصل بنقطتين هامتين وخاتمة وفي هذا يقول :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8- ومن الأوهام التي يرددها الدعاة كذلك (ويعني دعاة العامية)</strong></span> .. ((أن الموضوع برمته يجب أن يترك للحياة، على أساس أنه مادام التعليم آخذاً في الانتشار والتوسع فمن الطبيعي  إذن أن تقل استعمالات العامية)) وإذا صحت هذه القضية في جزئها الأخير، فهي لا تصح في جزئها الأول. فمن غير المعقول أن يترك الحبل على الغارب لأي قيمة اجتماعية؛ ما دامت تضر بالمجتمع دون تدخل سلطة عليا توجه وترشد، بل تقوّم وتلزم  إذا اقتضى الأمر. وإذا كان محو الأمية عزيزاً، فأعزُّ منه إحياء لغتنا الفصحى، وتشجيع استعمالها في مجالات الحياة المختلفة، وإذا كان من الممكن فيما مضى أن يفسر شيوع اللهجات وغلبة عوامل التفريق على عوامل التجميع على أساس من صعوبة الاتصال، ووجود العوائق الطبيعية، فإنه لا يمكن أن يظل الأمر كذلك الآن بعد تطور وسائل الإعلام، وتقدم سبل الاتصال، وقد سبقتنا شعوب كثيرة واعية في هذا المضمار، فتدخلت الدولة على المستوى الرسمي بوسائلها المختلفة للقضاء على اللهجات العامية وتوحيدها في لغة فصحى مشتركة، ولم تعتمد على محو الأمية وحده ويعلل ذلك الدكتور إبراهيم أنيس في كتابه &#8220;مستقبل اللغة المشتركة&#8221; بقوله : ((لأن تجربة محو الأمية لم تبرهن على النجاح في معظم الحالات، فالطفل في المرحلة الأولى يتعلم كتابه بعض الجمل والكلمات ويستطيع قراءة بعض السطور، ولكن بعد أن يترك المدرسة لا يلبث أن ينسى ما تعلم، ولا يجد في حياته العامة حاجة ملحة إلى الاستفادة (بهذا) الذي تعلمه&#8230;)) ويطالب الدكتور أنيس إلى جانب ذلك بتشكيل &#8220;لجان تضمن الكتب العربية التعليمية لكل مراحل التعليم، بحيث تناسب كل الأمم العربية&#8230; وعلى تلك اللجان أيضا تخير النصوص الإذاعية التي تكفل تلك النهضة اللغوية مع ملاحظة عنصر التشويق الضروري في كل إذاعة لتحقيق الغرض منها)) ويدعو أخيراً إلى إنشاء &#8220;مجمع لغوي عربي له من قوة التشريع والنفوذ ما يساعده على أن يضع من الألفاظ والأساليب ما تقبله كل الأمم العربية&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9- وإذا كان الدكتور أنيس فريحة قد تمنى في (أحد) مُحالاته (عام 1955)</strong></span> : ((أن يرى عاملاً عسكريا سياسياً يفرض اللغة العامية على العرب)) فإني (أتمنى) -بعد أن لميحقق الله أمنيته حتى الآن- أتمنى أن أرى حكام العرب جميعاً يتعاونون (في) فرض اللغة الفصحى على العرب، لا بقوة السلاح، وسلطان القانون، وإنما بأسلحة الإعلام المختلفة، وبتطوير وسائل تعليم اللغة، وإلزام الكتاب بتقديم أناشيدهم وأغانيهم ومسرحياتهم باللغة الفصحى، وبتشجيع عامة الشعب على التزام اللغة الفصحى في رسائلهم ومكاتباتهم، إذ لا ريب أن كثرة تردد النصوص الصحيحة على السمع، وحفظ الكثير منها، يكسب اللسان القدرة على التعبير الصحيح، ويساعد كثيراً على نشر اللغة التي ننْشدها بين جمهور المتعلمين، وبهذا يرتفع التناقض الذي أحس به المستشرق الألماني &#8220;فنت فور&#8217; حين لاحظ إطلاق الكتاب اسم لغة الشعب على العامية فقال : ((كثر الحديث عن لغة الشعب ولغة المثقفين، وهذا غريب! لأن الشعب في كل البلاد العربية لا تجمعه عامية واحدة، وإنما العربية الفصحى)).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>10- وفي ختام مقالنا لا يفوتنا أن نشير إلى ملاحظة ذكية للمستشرق الألماني السابق الذكر،</strong></span> وذلك حين يقول عن اللغة الألمانية ((ليس للمدافعين عن اللهجات وزن في الحياة الحديثة، وذلك لأن الناس في عصرنا الحديث، عصر الفضاء يعيشون بطريقة تختلف اختلافا كبيراً عن الحياة التي كانوا يعيشونها من قبل، فالاتصال الآن أوسع وأوثق، وحتى محاولات هتلر لإحياء اللهجات العامية عن طريق تعليمها في المدارس باءت بالفشل)) وحين يقارن هذا الوضع بوضع اللغة العربية فيقول : ((أما بالنسبة للبلدان العربية، أول ما نلاحظه هو وجود لهجات عديدة يستعملها الناس في التحدث دون اللغة الفصحى، الفصحى العربية لم تدخل جميع ميادين الحياة، والذي سهل بقاء العربية الفصحى بعيدة عن التداول، تداول الألمانية الفصحى أنه لم يبذل أي مجهود يذكر في تضييق شقة الخلاف بين العامية والفصحى)).</p>
<p>كما نشير إلى قرار منصف أصدره المستشرقون في مؤتمر لهم عقدوه ببلاد اليونان، ولكن لم يصل مضمونه -مع الأسف- إلى أسماع أبنائنا المثقفين من العرب يقول القرار : ((إن اللغة العربية الفصحى هي اللغة التي تصلح للبلاد الإسلامية والعربية للتخاطب والكتابة والتأليف، وإن من واجب الحكومات في هذه أن تعنى بنشرها بين الطبقات الشعبية لتقضي على اللهجات العامية التي لا تصلح كلغة أساسية لأمم تجمعها جامعة الدين والعادات والأخلاق)) العربية الصحيحة ص 24 -26.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ملاحظة :</strong></span> قد يبدو ما يستوجب نوعا من التعليق على بعض العبارات التي استعملها المؤلف في هذه المقالات التي نعرضها، لكننا نؤجل ذلك إلى حين الانتهاء من عرض كل ما نراه مناسبا في هذا السياق إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt;  د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-16/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ 13- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية: معاول الهدم تتظافر منذ زمان على النيل من لغة القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-18/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-18/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2011 08:40:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 356]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة إلى تبنّي اللهجات العامية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية الجديدة إلى أين]]></category>
		<category><![CDATA[النيل من لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الهجوم على الفصحى]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>
		<category><![CDATA[معاول الهدم تتظافر منذ زمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14722</guid>
		<description><![CDATA[فيما يسهم في تفسير العنوان أعلاه يقول د. أحمد عمر مختار في الفصل الأول من كتابه &#8220;العربية الصحيحة&#8221; بعد عنوان &#8220;هل نستسلم لدعاة العامية&#8221; : &#8220;لا أدري إلى متى سيستمر أبناء العروبة ومثقفوها يهاجمون اللغة الفصحى، وينتقصون من قدرها، ويحملونها مسؤولية قصورهم عن التعبير، وعجزهم عن الاستيعاب؟ ولا أدري إلى متى سيظلون واقعين تحت تأثير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فيما يسهم في تفسير العنوان أعلاه يقول د. أحمد عمر مختار في الفصل الأول من كتابه &#8220;العربية الصحيحة&#8221; بعد عنوان &#8220;هل نستسلم لدعاة العامية&#8221; : &#8220;لا أدري إلى متى سيستمر أبناء العروبة ومثقفوها يهاجمون اللغة الفصحى، وينتقصون من قدرها، ويحملونها مسؤولية قصورهم عن التعبير، وعجزهم عن الاستيعاب؟ ولا أدري إلى متى سيظلون واقعين تحت تأثير التيار الاستعماري الثقافي فيرددون -بوعي أو بدون وعي- ما سبقهم الاستعمار إلى  ترديده منذ عشرات السنين، إن لم يكن منذ مئات السنين؟ ولا متى سيسفر الصبح لكل ذي عينين وتختفي هذه النغمة الكريهة، نغمة الضرب على وتر العاميات واللهجات المحلية؟</p>
<p>ومن العجيب حقا أن يرتفع صوت العامية هذه المرة من الكويت، بلد العروبة المخلص، وقلبها النابض، بعد أن خفتت الأصوات ـ أو كادت ـ في بلد مثل لبنان صلى الله عليه وسلمحيثرضي الله عنه ظل دعاة العامية في نحو نصف قرن يكتبون ويؤلفون ويروجون دون ما فائدة. أو بلد مثل مصر صلى الله عليه وسلمالذيرضي الله عنه نامت فيه هذه الدعوة مؤخرا، أمام ضغط تيار القومية الجارف، وتمسك الجماهير بعروبتها. وقد أحسست بالخطورة حين وجدت &#8220;البيان&#8221; صلى الله عليه وسلميعني هذا مجلة البيان الكويتيةرضي الله عنه تفسح -في عددها الأخير- صدرها لهذا الصوت الذي وإن بدا خافتا هذه المرة فإنه لن يلبث إذا رأى النور أن يزيل القناع عن وجهه، ويعلن عن نفسه في صراحة. وربما يتلقفه ذوو الضمائر السليمة، والنيات الحسنة، الذين يصدقون كل ما يقرأون، أو الكسالى منا الذين عجزوا عن تعلم لغتهم الوطنية وإجادتها، فسرهم أن يجدوا غيرهم يسدد  لها سهامه ويصب عليها لعناته.</p>
<p>وإذا كان الأستاذ سليمان الشيخ ـ صاحب مقال حول العامية والفصحى من جديد ـ قد ناقش القضية في إيجاز شديد، فقد أثار عدة نقاط لا بد من الوقوف أمامها لتمحيصها، وعرض وجهة النظر الأخرى فيها. (وإذا كان صاحب المقال) قد عرض آراءه في تحفظ شديد واستحياء ظاهر، (فقد سبقه دعاة عرب) آخرون كانوا في دعوتهم أجهر صوتا، وأخطر أثرا، ولا سيما  أن منهم من كان-ولا يزال- يحتل (مراكز التوجيه) والتنفيذ في عالمنا العربي. وأذكر منهم على سبيل المثال الأستاذ يوسف السباعي -وزير الثقافة في مصر الآن صلى الله عليه وسلمكان ذلك حين نشر المقال عام 1974رضي الله عنه والحائز على جائزة الدولة التقديرية في الآداب لهذا العام- والدكتور صلاح مخيمرة أستاذ الجامعة المثقف الذي  يقوم على تخريج الأجيال وتربية الشباب.</p>
<p>أما أولهما فقد كتب حين كان رئيسا لتحرير مجلة &#8220;الرسالة الجديدة&#8221; المصرية، والحمد لله أن المجلة لم تعمر طويلا، فلم (تأخذ) دعوته فرصة للذيوع والانتشار، كتب يقول معرضا باللغة الفصحى وقواعدها ما نصه بالحرف الواحد : &#8220;يجب أن نتحلل من هذه القيود السخيفة. لماذا كل هذا التعب؟ ألأن العرب منذ ألف سنة رفعوا هذه ونصبوا تلك&#8230; ليكن.. لنحافظ على تراثهم(تراثهم هم وليس تراثنا نحن!!) كما هو .. على  أن نحلل لغتنا من أثقاله وقيوده, و(نقولها) بأبسط الطرق، لنسكن آخر كل كلمة، ولنبطل التنوين، (ولنقل) الجمع بالياء فقط&#8230; ولنحرم أدوات الجزم والنصب من سلطاتها.. لنتحلل من كل هذا، ولنصرف الممنوع من الصرف&#8230; ولنتحدث بلغتنا دون خوف من لحن أو خطأ.. يجب أن يزول احتكار اللغة بقيودها وقواعدها ونحوها وصرفها&#8230; وعلى أية حال إن لم نحصنها الآن فستحطمها الأجيال القادمة فلنكن (شجعان) ونريحهم نحن منها&#8221;.</p>
<p>وأما الآخــر فقد كتب منذ (بعض الوقت) فـي مجلة (الكاتب) المصرية أيضـا كتب يقـول : &#8220;أترانا في حاجة إلى مواطن يجيد الكلام بأكثر مما يجيد العمل؟ وهل هناك من جدوى لمعرفة يتم اكتسابها في وقت ما ليمسحها الواقع بعد ذلك؟&#8221;. وبعد أن هاجم تدريس اللغة الفصحى في دور العلم، (واستنكر على الدولة) أن تنفق على تعليم اللغة العربية ما تنفقه، واعتبر هذا جهدا ضائعا لا طائل من ورائه، وعد اللغة الفصحى شيئا كغثاء السيل، وعلما لا يخدم المجتمع أصدر حكمه عليها بأنها يجب أن(2) &#8220;تسقط في الطريق وتلفظها الذاكرة&#8221;.</p>
<p>ولست هنا &#8220;يقول المؤلف&#8221; في مجال بسط  القول لتفنيد هذه الدعوة الخطيرة، ورصد تحركاتها المشبوهة عبر التاريخ، وإنما أكتفى بأن أسجل ـ فقطـ بعض الملاحظات التي يغفلها دعاة العاميات دائما لأنها تلقي ظلاً من الشك على دعواتهم، بل تهزها من أساسها هزاً عنيفاً.</p>
<p>وألخص هذه الملاحظات فيما يأتي:</p>
<p>1- إن الهجوم على الفصحى، والدعوة إلى تبنّي اللهجات العامية قد ارتبط (في القديم) بدعاوى الشعوبية وأعداء العروبة، وفي الحديث (بالاستعمار) وأعوانه، أما في القديم فقد روى لنا صاحب (صبح الأعشى) قصة رجل شعوبي كان يُدْعَى(3) (ابن مخيمرة)، دأب منذ أكثر من ألف عام (على) مهاجمة اللغة الفحصى، والحط من شأنها وكان يردد دائماً قوله : (النحو أوله شغل وآخره بغي) حتى انبرى له أبو جعفر النحاس -العالم اللغوي المصري المتوفى عام 338هـ ورد على دعواه قائلاً :</p>
<p>وقد صار أكثر الناس يطعن على متعلمي العربية -جهلا وتعدياً- حتى إنهم يحتجون بما يزعمون أن القاسم بن مخيمرة قال : النحو أوله شغل، وآخره بَغْي، وهذا كلام لا معنى له، لأن أول الفقه شغل وأول الحساب شغل&#8230; وكذلك أوائل العلوم، أفَتَرى الناس تاركين العلوم من أجل أنّ أولها شغل؟ يتبع</p>
<p>&gt; عن كتاب العربية الصحيحة 17-18</p>
<p>ملاحظة : ما وضعناه بين قوسين فيه نظر من وجهة نظرنا باستثناء ما وضعنا فوقه رقما ما. أما ما وضعناه بين معقوفتين فهو إضافة أو ما كان مسجلا في الهامش لأجل البيان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><strong><em>  د. الـحـسـيـن گـنـوان</em></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-18/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ 13- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية: اللحن والضلال: (الضلال اللغوي)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-19/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-19/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Mar 2011 15:21:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 355]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[الضلال اللغوي]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[اللحن والضلال]]></category>
		<category><![CDATA[تفقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14780</guid>
		<description><![CDATA[ذكرنا في الحلقة الماضية أن من لا يتقن لغة أمته ويستعملها(للتواصل) مع بني جنسه يَضِلُّ ويُضِل(المحجة عدد 354) ونعني بهذا الضلال أنه يخطئ الطريق الذي ينبغي أن يسلكه ليصل إلى قلوب مخاطبيه بفتح الطاء ومشاعرهم، ويُضِل هؤلاء المخاطبين حيث يجعلهم لا يفهمون ما يريده منهم، أو يفهمون غير ما يقصد. وقد  ذكرنا أن الرسول صلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذكرنا في الحلقة الماضية أن من لا يتقن لغة أمته ويستعملها(للتواصل) مع بني جنسه يَضِلُّ ويُضِل(المحجة عدد 354) ونعني بهذا الضلال أنه يخطئ الطريق الذي ينبغي أن يسلكه ليصل إلى قلوب مخاطبيه بفتح الطاء ومشاعرهم، ويُضِل هؤلاء المخاطبين حيث يجعلهم لا يفهمون ما يريده منهم، أو يفهمون غير ما يقصد. وقد  ذكرنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم وَسَمَ الذي لحن بحضرته بالضلال. ودعا الآخرين إلى إرشاده. وعليه فلا عيب إن عممنا هذه التسمية على كل الذين يلحنون في لغتهم ليصير مصطلح الضلال اللغوي على اللحن بأي مستوى كان وبأي شكل وقع : سواء كان بجهل قواعد اللغة التي تؤمن سلامة الخطاب، أو بترقيع لغته بكلمات أجنبية عنها، فكل ما يسبب عدم (التواصل) بين الطرفين المتخاطبين ضلال، وما أكثر ما يحدث من مشاكل بين الناس نتيجة سوء الفهم، أو عدم التفاهم أفرادا كانوا أو جماعات أو هيئات.  والفهم السليم أساس بناء التصور السليم لأي عمل جاد. ولذا لا نعجب من تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم اللحن بالضلال، ودعوته الحاضرين بأن يقوموا بعمل مضاد لذلك الخطاب الذي ينتج عنه إفساد العلاقات بين الناس، حيث دعا صلى الله عليه وسلم إلى إرشاد الضال &#8220;والرشد بضم الراء : الصلاح، وهو خلاف الغي والضلال، وهو إصابة الصواب&#8221; (المصباح المنير للفيومي مادة رشد).</p>
<p>ويقول الكفوي &#8220;والرُّشد : الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه، وغالب استعماله للاستقامة بطريق العقل، ويستعمل للاستقامة في الشرعيات أيضا، ويستعمل استعمال الهداية&#8221;(الكليات 476).</p>
<p>هكذا يتضح من خلال تعريفنا (للرُّشْد) الذي هو ضد الضلال مدى خطورة اللحن نظرا لما يؤدي إليه من  قلب للمفاهيم وإفساد  للعلاقات، وسوء التصور لأي مشروع يراد به الصلاح والإصلاح. ولذا كان موقف الرسول صلى الله عليه وسلم منه ما ذكرناه أعلاه. هذا والحق سبحانه يقول : {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة}(الأحزاب : 21). ونحن نلاحظ في السياق الذي نحن بصدده أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا الحاضرين إلى إرشاد الضال. ولذا فعلى كل من يعنيه هذا الأمر أن لا يتقاعس عن الدفاع عن لغته التي هي رمز سيادته. وفي هذا السياق أيضا أوردنا فقرات من مقدمة كتاب &#8220;العربية الصحيحة&#8221; للدكتور أحمد عمر مختار، وتبعا لما مضى يقول : &#8220;ويُلِحّ علي هذا التساؤل حين أعقد مقارنة بين المثقف العربي حين يتحدث أو يكتب بلغته العربية، والمثقف الإنجليزي &#8211; حين يتحدث أو يكتب بلغته الإنجليزية فأجد النتيجة -مع الأسف- مخزية. القلة القليلة، أو الندرة النادرة من الأولين (ويعني بهم المثقفين العرب) قد استقام لسانهم، وارتفع مستوى لغتهم، أما الكثرة الكاثرة منهم فلا تقيم لسانها. ولا تحسن التعبير عن ذات نفسها. والأمر على النقيض بالنسبة للرجل الانجليزي الذي يتقن لغته كتابة وحديثا مهما كان تخصصه.</p>
<p>وإذا كان اللغويون (العرب) القدماء قد اعتبروا اللغة العربية لغة الملائكة، ولغة أهل الجنة، فقد كان مظهرا من مظاهر تقديسهم لها، وإيمانهم بكمالها. أما الآن فقد أصبحت مقولتهم حقيقة واقعة، إذ لم تعد اللغة العربية في صيغتها الصحيحة لغة أهل الأرض، بل ارتفعت إلى عنان السماء راضية بأن تكون لغة الملائكة ولغة من يرضى الله عنهم يوم القيامة فيدخلهم الجنة.</p>
<p>و&#8230; اللغة العربية إلى سكان الأرض مرة ثانية هو المشكلة الأساسية التي تواجهنا  الآن، والتحدي الكبير لأساتذة اللغة العربية والقوامين عليها، وهو تحد يجب أن تتظافر الجهود الفردية والجماعية لمواجهة الانتصار عليه.  نحن لا نطلب المستحيل، ولا نعاكس طبائع الأشياء حين ننادي بهذا، فلسنا نريد برد اللغة العربية إلى سكان الأرض أن تصبح لغة الحياة، ولغة الحوار اليومي. فهذا إغراق في الخيال، ومحاولة للوصول إلى وضع ما نظن أن اللغة العربية أو أي لغة في العالم قد حققته في يوم من الأيام.</p>
<p>ولكن كل ما نريده لها أن تصبح لغة المثقفين في مواقفهم الجادة، في أحاديثهم وحواراتهم ومحاضراتهم.. في اجتماعاتهم، ولقاءاتهم.. في مجالسهم وندواتهم.. على ألسنتهم وأقلامهم. ولن يكون ذلك إلا إذا تغير أسلوبنا في تعليم اللغة العربية وتعلمها، واتخذنا خطوات جريئة في سبيل تيسير اللغة العربية وربطها بالحياة، وقبلنا الكثير من التعبيرات والألفاظ والأساليب المستحدثة ما دام لها وجه في العربية تخرج عليه. وأخيرا وليس آخرا. إلا إذا استطعنا أن نثير الحافز الشخصي في نفوس التلاميذ، وأمكننا أن نبعث فيهم روح الغيرة على اللغة، حتى يعتبروها جزءا من كيانهم ومقوما لعروبتهم، وأساسا لدينهم.</p>
<p>وهدفي من تأليف هذا الكتاب أن ابعث روح الغيرة في نفوس أبناء العربية، وأن أسهم بجهدي المتواضع مع جهود الآخرين من أجل تقريب اللغة العربية إلى عامة المثقفين.(العربية الصحيحة 12).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(51, 102, 255);"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-19/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟11- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-24/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-24/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 09:50:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أو الفِرق بكسرها]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[الفَرْق بفتح الفاء]]></category>
		<category><![CDATA[الفُرقة بضمها.]]></category>
		<category><![CDATA[الفِرقة بكسر الفاء]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>
		<category><![CDATA[قل... أو قل... واعرف معنى ما تقول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15288</guid>
		<description><![CDATA[قل&#8230; أو قل&#8230; واعرف معنى ما تقول &#160; 1- قل فرق بفتح الراء، أو فِرق بكسر 2- الفِرق بكسر الفاء، أو الفروق بضمها ممدودة 3- الفَرْق بفتح الفاء، أو الفِرق بكسرها 4- &#8230; الفِرقة بكسر الفاء أو الفُرقة بضمها.. تحت هذا العنوان ناقشنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 349) الاستعمال الخاطئ بين الفِرق بكسر الفاء، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>قل&#8230; أو قل&#8230; واعرف معنى ما تقول</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>1- قل فرق بفتح الراء، أو فِرق بكسر</strong></p>
<p><strong>2- الفِرق بكسر الفاء، أو الفروق بضمها ممدودة</strong></p>
<p><strong>3- الفَرْق بفتح الفاء، أو الفِرق بكسرها</strong></p>
<p><strong>4- &#8230; الفِرقة بكسر الفاء أو الفُرقة بضمها..</strong></p>
<p>تحت هذا العنوان ناقشنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 349) الاستعمال الخاطئ بين الفِرق بكسر الفاء، والفروق بضم الفاء والراء (الممدودة). وقبل الانتقال إلى مفهوم آخر الذي يخطئ فيه البعض، نوضح بإذن الله جوانب من هذا الموضوع. ذلك أن كلا من الفِرق والفروق ينتمي إلى أصل واحد هو (ف ر ق) وهذا الأصل عندما نضيف له الحركات للحصول على صيغة الفعل الثلاثي المجرد فإننا نحصل على صيغتين فَرَق بفتح الراء، وهذا هو أصل ما ناقشناه، وفِرق بكسر الراءوله مجال آخر بخصوص الدقة في التعبير عن المعاني في اللغة العربية، لمعرفة ما يترتب عن ذلك من أمور إيجابية إن احترمت القواعد، أو سلبية إن تم الترخص فيها هو ما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- أن الحركة قيمة خلافية ونعني بهذا أن تغيير حركة وسط الكلمة أو غيرها يعطي للكلمة معنى آخر غير الذي فهم منها أولا، ومن ذلك، فَرَق بفتح الراء وفِرق بكسرها، في المعجم الوسيط.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>أ- فَرَق بين الشيئين يفرُق فرْقاً، وفُرقاناً : فصل وميز أحدهما من الآخر، وفَرق بين الخصوم : حكَم وفصل&#8230;</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>ب- فَرِق يفْرَقُ  فَرَقاً : جزع واشتد خوفه وفي التنزيل العزيز {ولكنهم قوم يفْرَقون}.</strong></span></p>
<p>ويقال : فَرِق منه يفْرَق (خاف) وفِرق عليه أشفق فهو فَرِقٌ&lt;(المعجم الوسيط مادة فرق).</p>
<p>ومن هذا القبيل : الفَِرْق، بفتح الفاء وكسرها وسكون الراء فالفرق بين الأمرين : المميز أحدهما من الآخر. و الفِرْق بكسر الفاء : الفِلْقُ من الشيء إذا انفلق (أي انشقيقال فلق الشيءَ : شقه) في التنزيل العزيز : {أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فِرْق كالطود العظيم}.</p>
<p>وإذا ما وضعنا حركة مكان السكون في الكلمة نفسها (الفرق) يصير المعنى شيئا آخر. قال &gt;والفَِرَق&lt; بفتح الفاء وكسر الراء أو ضمها : من الرجال : الشديد الفزع جِبِلّة&lt; بمعنى &#8220;أنه خواف بطبعه، والفِرقة بكسر الفاء : الطائفة من الناس، في حين أن الفرقة بضم الفاء : هي الافتراق. والفاصل بين المعنيين هو تغيير الحركة(انظر المعجم الوسيط و ل ع مادة فرق).</p>
<p>هكذا نلاحظ أن مادة كلمة واحدة أعطتنا ستة معان بتغيير الشكل فقط، أو تغيير الشكل وزيادة تاء الثأنيث في آخر الكلة كما هو الشأن بالنسبة (للفرقة)، وثمة أمثلة أخرى لا يتسع لها المقام، وهذا ما نعنيه بقولنا أن الحركة قيمة خلافية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- أن الكلمة الواحدة يمكن أن ترد في أكثر من سياق بمعان متنوعة، ونمثل لهذا بكلمة &gt;فريق&lt; التي من معانيها ما يلي :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>أ- الفريق :  الطائفة من الناس (وهو) أكبر من الفرقة.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>ب- والفريق : : المفارق (مثل فريق الخيل وهو) سابقها.</strong></span></p>
<p>وفي هذا المعنى يقول الزمخشري &gt;وهو أسرع من فريق الخيل، وهو سابقها، فعيل بمعنى مُفاعل، لأنه إذا سبقها فارقها&lt;(أساس البلاغة مادة فرق).</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>حـ- والفريق : رتبة من رتب الجيش العليا (محدثة).</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>د- والفريق : من الطريق : الموضع الذي يتشعب منه طريق آخر.</strong></span></p>
<p>ويبدو أن فريق يجمع على أفاريق. يقول ابن منظور : &gt;وفي الحديث : أفاريق العرب، وهو جمع أفراق، وأفراق جمع فرقة..&lt;(ل ع 10 مادة فرق).</p>
<p>وكل هذه الأسماء تمت بصلة ما إلى دلالة الأصل &gt;ف ر ق&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- إن الكلمتين اللتين نحن بصدد مناقشة دلالتيهما (الفِرقة والفروق) تمثلان رقمين ضمن عدد من الكلمات الدالة على مسميات في شكل مجموعات ذات وظائف دلالية عددية أو اجتماعية متنوعة، ومن هذه الكلمات ما ياتي :</strong></span></p>
<p>- الفِرقة (بكسر الفاء وسكون الراء) : اسملجماعة متفرقة من الناس بواسطة علامة التأنيث، لأن الاسم يكون للجمع بالتأنيث كالمعتزلة والجماعة.</p>
<p>- والعصابة من الخيل والرجال والطير : من الثلاثة إلى العشر..</p>
<p>- والمعشر : الجماعة العظيمة، سميت (بذلك) لبلوغها غاية الكثرة</p>
<p>- والنفر : من الثلاثة إلى التسعة، ولا يستعمل فيما فوق العشرة.</p>
<p>- والفئة : هي الجماعة المتظاهرة التي يرجع بعضهم إلى بعض في التعاضد.</p>
<p>- والملأ : الاشراف من الناس، وهو اسم للجماعة كالرهط والقوم.</p>
<p>- والفريق : الطائفة من الناس وهم أكثر من الفِرْق&lt;(الكفوي 685 و ل ع 10 مادة فرق).</p>
<p>هكذا نلاحظ أن لكل اسم من الأسماء أعلاه وظيفته الدلالية العددية فقط مثل العصابة، والنفر، أو العددية والاجتماعية، كالفرقة، والمعشر، والفئة، والملأ، وثمة تفاوت في دلالة هذه الكلمات اجتماعيا كما هو واضح في التميز بين الفريق والفرقة، من حيث العدد.</p>
<p>ويمكن أن نسجل بخصوص أهمية هذه الكلماتأمرين :</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>أولهما :</strong> </span>أن معظم هذه الكلمات واردة في القرآن الكريم مثل الفريق والطائفة، والمعشر، والملأ&#8230; فقد وردت كلمة الفريق في القرآن الكريم تسع عشرة مرة أربعة منها بصيغة المثنى والباقي بصيغة المفرد. ووردت الطائفة أربعا وعشرين مرة، أربعة منها بصيغة المثنى، والباقي بصيغة المفرد. ولذا فسوء فهم إحدى هذه الكلمات في سياق معين يعني تكرار ذلك الخطأ بقدر ورود تلك الآية في كتاب الله عز وجل، وهذا مكمن الخطر.</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong>ثانيهما :</strong> </span>أنه ينبغي فهم دلالة كل فرع متفرع عن شكل معين لذلك الأصل الموحد المادة، فقد مر بنا أن سجلنا أن فَرَق بفتح الراء كان مضارعها يفْرُق بضم الراء، والمصدر فرْقا وفُرْقاناً في حين أن مضارع فِرق بكسر الراء هو يفْرَق بفتحها والمصدر هو (فرَقا)، وبين الفرعين أي المصدرين (فرقاً) و(فرْقاً وفرقانا) في المعنى فأحدهما وهو (الفَرَق) يدل على الخوف وهو ضعف، في حين أن الآخر (فرْقاً) وفرقانا يدل على القوة، ويكفي الفُرقان أن يكون اسما من أسماء القرآن يقول ابن منظور : &gt;والفرقان، القرآن، وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان، ولذا قال الله تعالى : {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان}&lt;(ل ع 10 مادة فرق).</p>
<p>اللهم هيّئ للانسانية من يسوسها بالفرقان آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;  د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-24/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
