<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ 12- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية: من لا يتقن لغة أمته ويستعملها يَضلّ ويُضلّ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-20/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-20/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Mar 2011 14:24:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 354]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>
		<category><![CDATA[من لا يتقن لغة أمته]]></category>
		<category><![CDATA[يَضلّ ويُضلّ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14848</guid>
		<description><![CDATA[عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رجلا لحن بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: &#8220;أرشدوا أخاكم فقد ضلّ&#8221;.  فوسم الرسول صلى الله عليه وسلم اللحن بالضلال والميل عن الطريق الصحيح. ويقول طه حسين : &#8220;إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا معرفة لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رجلا لحن بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: &#8220;أرشدوا أخاكم فقد ضلّ&#8221;.  فوسم الرسول صلى الله عليه وسلم اللحن بالضلال والميل عن الطريق الصحيح.</p>
<p>ويقول طه حسين : &#8220;إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا معرفة لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب بل في رجولتهم نقص كبير، ومهين أيضا&#8221; عن كتاب : &#8220;العتاب لمن تكلم بغير لغة الكتاب&#8221;.</p>
<p>أوردنا هذين النصين أعلاه، أولهما حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم وثانيهما لأديب عربي مشهور، ومضمن الحديث كما هو واضح أن اللحن بمعنى الخطأ في اللغة بأي مستوى من مستويات الخطأ يعتبر ضلالا، وميلا عن الطريق الصحيح.</p>
<p>وقد لا يدرك بعض الناس خطورة هذا الوصف الذي وصف به الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الشخص الذي لحن بحضرته، وبالخصوص إذا كانوا من الذين يلحنون، أو لا يدركون وظيفة اللغة الحضارية والاجتماعية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم {ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}(النجم : 3).</p>
<p>والسؤال الذي يفرض نفسه في هذا الموضوع هو ما هي معالم هذا الضلال بالنسبة للذي يجهل لغة أمته ويخطئ فيها فردا كان أو جماعة أو إقليما؟ وما هي المخاطر التي يمكن أن تنتج عن محاولة البيان (التواصل) بلغة مشوشة بالأخطاء، مرقعة بكلمات أجنبية ليست من نسيجها؟!</p>
<p>هل يمكن لتواصل ما، في أي مجال من مجالات الحياة أن يتم بين طرفين بغير اللغة التي يشترك الطرفان في إتقانها بالقدر الذي يستوجبه الفهم أو التفاهم في موضوع النقاش؟</p>
<p>ويبدو أن لإهمال اللغة القومية دورا كبيرا فيما اعترى ويعتري مسيرة الأمة العربية الإسلامية من خلل منذ زمان. ذلك لأن اللغة أداة تفاهم. وهي في الوقت نفسه محضن الأفكار التي يراد تبليغها أو تداولها بين أفراد المجتمع. &#8220;فالتفكير واللغة عند الإنسان لا ينفصلان، إذ لا يستطيع الإنسان تخيل فكرة بمعزل عن الألفاظ التي تصورها.. ذلك أن اللغة والفكرة توأمان. فلا فكر بدون لغة، ولا لغة بدون فكر. لأن اللغة مرتبطة بالحياة، ومتولدة عنها، سواء كانت منطوقة أو مكتوبة&#8230;&#8221; (عن مدخل إلى علم اللغة، محمد حسن عبد العزيز بتصرف ص 9).</p>
<p>والسؤال مرة ثانية هل يمكن لأي مخاطب بكسر الطاء أن يبلّغ خطابه بالشكل المطلوب باللغة المشوشة بالأخطاء، أو المرقعة بكلمات أجنبية، وهل يمكن لأي مخاطب بفتح الطاء أن يفهم ما يقال له بغير لغته وإن كان راغبا في ذلك؟!. يقول الحق سبحانه : {وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم}(إبراهيم : 4). هذا بالنسبة للرسالة العامة التي تعني خطاب الحق سبحانه لعباده، أما فيإطار العلاقات الإنسانية، والتنظيمات البشرية فيمكن اعتبار كل مسؤول رسولا مكلفا في إطار مسؤوليته، في المعمل، أو الحقل، أو المدرج، أو الدائرة، أو أيّ قطاع من المجتمع، ولذا فعندما لا يتم التواصل باللغة المفهومة في الوقت المناسب. تحدث الترسبات السيئة في النفوس، ويسيء كل طرف الظن بالآخر. وذلك هو الضلال الناشئ عن الأخطاء اللغوية. والجهل بالعلم بما ينبغي معرفته للقيام بمهمة ما ضلال. عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبْقِ عالما، اتخذ الناس رؤساء جهالا فَسُئلوا فأفتوا  بغير علم فضلوا وأضلوا))(رواه البخاري).</p>
<p>ولا شك أن مستعمل اللغة العربية بالشكل المشار إليه أعلاه يَضل، ويُضل بفتح الياء أولا وضمها ثانيا. وهذا الضلال موجود بين عدد من أفراد الأمةمنذ زمان، ولا يختلف الأمر إلا في ارتفاع نسبة الضالين أوانخفاضها ولذا قلنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 353) إن الأمر في هذا الموضوع قديم جديد، ولا يمكن أن يعالج بهذه التنبيهات البسيطة. ما لم تعقد الأمة العزم على الرجوع إلى ذاتها.</p>
<p>وفي هذا السياق سَنُورِدُ مجموعة من المقالات من باب اخترت لكم، منها ما ورد في مقدمة كتاب العربية الصحيحة للدكتور أحمد عمر مختار. يقول فيها. &#8220;للغة العربية قيمة كبيرة لا تتمثل فقط في أنها وسيلة التعبير الوحيدة للأمة العربية، وفي أنها تُعد الآن واحدة من كُبْرَيَات اللغات في العالم، ولكن لأنها -أولا وقبل كل شيء- لغة القرآن والدين، وسجل ماضينا، وديوان حاضرنا، ووعاء ثقافتنا. فأي تقصير في خدمتها لا يعد تقصيرا في جانب الوسيلة فقط، وإنما في جانب الغاية كذلك.</p>
<p>وإنه لَـمِمَّا يحز في النفس أن تكون للغة العربية كل هذه المكانة ثم لا تلقى من أبنائها العناية والرعاية الكافيتين. ويحز في النفس أكثر أن تشكو اللغة الغربة في وطنها وألا تستخدم -بمستواها الفصيح- إلا في مجالات ضيقة، وغالبا ما يحيط بها التحريف والتشويه من كل جانب.</p>
<p>وإنك لتجد المثقف العربي يتحرى الصواب حين يتكلم أو يكتب بلغة أجنبية، ولا يعبأ حين يتكلم أو يكتب بلغته العربية، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد اعتبر من أخطأ في حضرته رجلا ضالا، وناشد أصحابه أن يردوه إلى الصواب قائلا &#8220;أرشدوا أخاكم  فقد ضل&#8221;.</p>
<p>فما بالنا الآن لا نشعر بالخجل حين نخطئ، وما بالُنا نتجاوز عن عشرات الأخطاء، ونمر عليها دون إحساس، وإذا أحسسنا بها فبدون اكتراث، وإذا اكترتنا فبدون سعي للتخلص منها.</p>
<p>وكثيرا ما كنت أتعجب حين أستمع إلى حوار فريق من المثقفين بل المتخصصين في اللغة العربية، أو أُتابع محاضرة أو حديثا لأحدهم فأجد اللهجة العامية هي السائدة، أو أجد لغة بين بين، كنت أسأل نفسي، هل اللغة العربية الفصيحة.. لغة فوق مستوى البشر؟ أهي عصية لا يقدر على التمكن منها والسيطرة عليها إلا أولو العزم؟ (العربية الفصحى ص 11) يتبع</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/03/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-20/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟  12-  الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية:  الأخطاء اللغوية &#8211; نماذج وتوجيهات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-21/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Feb 2011 11:08:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 353]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[الأخطاء اللغوية]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>
		<category><![CDATA[نماذج وتوجيهات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14910</guid>
		<description><![CDATA[يبدو أن ما قدمناه من ملاحظات وتوجيهات متواضعة بخصوص بعض الأخطاء الشائعة، العامة أو الخاصة، لا يغير من الواقع شيئا، ذلك أن الأمر قديم جديد بالنّسبة لورود  بعض الأخطاء على لسان المتكلم باللغة العربية، فثمة نوع من الأخطاء التي تتعلق بالخواص، مما يسمى لحن العلماء، وأسباب هذا النوع من الأخطاء ترجع إلى تشعّب بعض قواعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يبدو أن ما قدمناه من ملاحظات وتوجيهات متواضعة بخصوص بعض الأخطاء الشائعة، العامة أو الخاصة، لا يغير من الواقع شيئا، ذلك أن الأمر قديم جديد بالنّسبة لورود  بعض الأخطاء على لسان المتكلم باللغة العربية، فثمة نوع من الأخطاء التي تتعلق بالخواص، مما يسمى لحن العلماء، وأسباب هذا النوع من الأخطاء ترجع إلى تشعّب بعض قواعد اللغة العربية وصعوبة الإحاطة بها بسهولة، ويتعلق الأمر بهذا الخصوص بعلم التصريف، وفيه يقول صاحب المُنْصِف تحت عنوان &#8220;تخليط أهل اللغة فيما سبيله القياس&#8221; : &#8220;ولهذا ما لا تَكاد تجد لكثير من مُصنِّفي اللغة كتاباً إلا وفيه سهْو وخلل في التصريف، وترى كتابه أسدّ شيء فيما يَحْكِيه، فإذا رجع إلى القياس وأخَذَ يُصَرِّفُ، ويشتق اضطرب كلامه وخلّط، وإذا تأمّلت ذلك في كتبهم لم يكدْ يخلو منه كتاب إلا الفرد، ويتكرّر هذا التخليط على حَسب طول الكتاب وقصره، وليس هذا غَضّاً من أسلافنا، ولا تهوينا لعلمائنا، كيف وبعلومهم نَقْتدي وعلى أمْثِلَتِهم نَحتذي، وإنما أردت بذلك التنبيه على فضل هذا القبيل من علم العربية، وأنه من أشرفه وأنفسه، حتى إنّ أهله المُشْبِلين عليه (الصابرين عليه، يقال أشبلت المرأة على ولدها فهي مُشْبِلٌ : أقامت بعد زوْجها وصبرت على أولادها فلم تتزوج) والمنْصرفين إليه، كثيراً ما يخطئون فيه، ويخلّطون. فكيف بمن هو عنه بمعزل، وبعلم سواه متشاغل)) المنصف 3/1.</p>
<p>فالأخطاء من هذا النوع تتعلق بعجز الإنسان من أن يبلغ درجة الكمال في هذا المجال، وليس هذا ما نحاول أن نعالجه فيما نقدم من ملاحظات وتصويبات. وإنّما الذي نهدف إليه هو إيقاظ حس المواطن ليشعر بمسؤوليته إزاء لغته حتى يتعلم الحد الأدنى منها الذي يضمن له التحدث بها بشكل سليم ويضْمَنُ له التواصل المطلوب، دون تحريف لأبسط القواعد، وبالخصوص إذا كان هذا المتحدث ذو حظوة اجتماعية تجعله يتقلد نصيباً مّا في مجتمعه. إنّ ما يرد على ألسنة كثير من المتحدثين باللغة العربية من تحريفات وتجاوزات، يدل على مدى ما وصل إليه الإنسان العربي من الاستهانة بمقوماته القومية و الحضارية. ذلك أنه لم يعد ثمة أدنى شعور لاعتبار الحس اللغوي عند بعض أبناء الأمة العربية، حيث يخلطون بين العربية وغيرها من اللغات الأجنبية التي قد يحسنونها أو لا يحسنونها، ويستعملون الكلمات العربية في غير محلها من مثل &#8220;ركلة جزاء&#8221; في مجال كرة القدم، بدل ضربة جزاء. ذلك أن استعمال  الركلة هنا استعمال قدْحِي لا داعي له، لأنّ معنى الركل هو الرفس بالرجل، يقال : ((ركله برجله : رَفَسَهُ، وفلان نكّال ركّال، وتقول : لأزكُلَنّك ركْلة لا تأكل بعدها أكلة&#8230;)) أساس البلاغة مادة ركل.</p>
<p>ومما تستعمله بعض منابر الإعلام من هذا النوع من الأخطاء &#8220;الحُزمة&#8221; بضم الحاء حيث يقولون : &#8220;حُزْمة من القرارات&#8221;، وهو استعمال غير سليم، لأن كلمة، الحُزْمة تُسْتَعْمل فيما هو حسّى مشاهد بالعين، يقال : ((حزم الدابة بالحزام، وفرس غليظ المحزم&#8230; وحزم المتاع، وحزم الحطب شدّه حُزَماً&#8230;)) أساس البلاغة مادة حزم، ويقول الرازي : ((والحزمة من الحطب وغيره&#8230;)) مختار الصحاح مادة حزم.</p>
<p>ومما يستعمل بكثرة من الأخطاء في هذا السياق : هو((التواجد، بدل الوجود، وهذا الاستعمال شائع عند العامة والخاصة، يقال : ((تواجد فلان أرى من نفسه الوَجْد)) أساس البلاغة مادة وجد، ويقول الكفوي ((الوَجد : الحب الذي يتبعه الحزن، وأكثر ما يستعمل في الحزن)) الكليات 398.</p>
<p>والأسئلة الواردة بخصوص هذه الاستعمالات الواردة في غير محلها هي : هل أصبح لاعب كرة القدم حيواناً يرفس، لأن الرفس ينسب للحيوان كثيراً. إذ يقال ((فرس نهد المراكل، أي طويل المراكل قوي الضربات. فإن لم يكن كذلك فمعْناه أنه بينه وبين الكرة خصام ولذا يركلها، لأن الركل معناه هو الرفس. أمّا بخصوص المعنى الملحق بالحزمة والتواجد باختصار، فهو أن الآراء المصوغة في القرارات التي قيل عنها : إنها حزمة من القرارات موسومة بالجفاف والقساوة مثل الأشياء الحسية التي تحزم. وأن الإنسان الذي استعمل في حقه ((التواجد)) بدل الوجود، موسوم بهذه السمة التي هي الحزن باستمرار. وفي هذا السياق نعرض فقرة من كتاب العربية الصحيحة لمؤلفه الدكتور أحمد مختار عمر يقول فيها  : ((&#8230; فزعيم كبير يقف في الأمم المتحدة يتحدث عن مدينة القدس (قبلة) الاسلام والمسلمين فيضمّ القاف من &#8220;قبلة&#8221;، ويتحدث عن سماحة الإسلام الذي لا يميز بين عرق أو لون فينطق كلمة &#8220;عرق&#8221; فتح العين والراء. ومثقف كبير يرأس قسم اللغة العربية في إحدى الجامعات العربية يقف خطيبا في ندوة عامة ويقول : ليس ثمة شك في كذا&#8230; فيضم الثاء من &#8220;ثمة&#8221;. وزميل كريم في قسم اللغة العربية بجامعة الكويت لا ينطق كلمة &#8220;يتم&#8221; إلاّ بضم التاء&#8230; وأمثلة أخرى لا حصر لها تُصادفنا كل يوم فتؤذي أسماعنا، وتحرج مشاعرنا&#8230;))العربية الصحيحة ص 87.</p>
<p>لهذا قلنا في بداية هذا العرض إن أثر مثل هذه الملاحطات محدود لا يغير اتجاه هذه المسيرة المنحرفة منذ زمان، ما لم تعقد الأمة العزم على معالجة مكوناتها الذاتية التي أصيبت بمرض منذ زمان أيضا، فبخصوص الأخطاء الواردة في النص أعلاه يمكن أن نضع الأسئلة التالية :</p>
<p>1- ماحظ هؤلاء المتحدث عنهم من اللغة العربية عندما كانوا أطفالا؟</p>
<p>2- هل الحد الأدنى من لغتهم القومية شرط أساس لتولي مثل هذه المناصب.</p>
<p>3- هل تولي المناصب في البلدان العربية التي ينتمي إليها المتحدث عنهم وما يشبههم، بالكفاءات أو بالعلاقات؟ هل وهل&#8230;؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
