<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ارتسامات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بلا مساحيق &#8211; في نقذ الذات.. وارتسامات التغيير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2017 09:36:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 481]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[النموذج الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بلا مساحيق]]></category>
		<category><![CDATA[دة. سكينة العابد]]></category>
		<category><![CDATA[في نقذ الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17330</guid>
		<description><![CDATA[فكما أن النقد ليس قتلا وليس نفيا، فإن نقد الذات أيضا هو قراءة حية ومنطقية في الذات، حاضرها، ماضيها، تراثها وثقافتها، بل هو ممارسة لنوع من الخصوصية الفكرية الراقية والخارقة لأي نرجسية أو حب للذات. نقد الذات؛ هذا المصطلح المسؤول والخلاق والمبتكر لمنحى فكري جديد لابد من الولوج إليه، والانخراط في ورشته كمساهمة فكرية أخرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فكما أن النقد ليس قتلا وليس نفيا، فإن نقد الذات أيضا هو قراءة حية ومنطقية في الذات، حاضرها، ماضيها، تراثها وثقافتها، بل هو ممارسة لنوع من الخصوصية الفكرية الراقية والخارقة لأي نرجسية أو حب للذات.</p>
<p>نقد الذات؛ هذا المصطلح المسؤول والخلاق والمبتكر لمنحى فكري جديد لابد من الولوج إليه، والانخراط في ورشته كمساهمة فكرية أخرى نحاول من خلالها أن نعيد القراءة في تاريخنا، فكرنا وتراثنا وبعين المحب الرقيب حتى لا نزداد تراجعا وعجزا أكثر مما نحن عليه.</p>
<p>ولعلنا لا حاجة بنا للتأكيد هنا أن نقد الذات لا نقصد به تجريح فكرنا وتراثنا، ولا نقصد به أيضا ومن زاوية أخرى نقد ديننا، فالإسلام دين خاتم ورباني ووحي أزلي، صالح لكل زمان ومكان، وإنما المقصود إعادة قراءة التراث وجموع الاجتهادات بجدية أكثر وعلى نحو يتيح لنا فهم الواقع ومعالجته بلغة هذا العصر لا بفهوم العصور السابقة، كون الراهن يشهد ارهاصات ووقائع أحيانا مفاجئة على نحو تجعل تراثنا واجتهادنا الماضي يقف في أحايين كثيرة عاجزا عن إيجاد حلول، أو المساهمة في إنتاج معرفة أخرى مضافة تستنهض عقولنا الخاملة، وتحفز ثقافاتنا الكسولة التي أصبحت تضيف إلى عجزنا وتأخرنا وتراجعنا، عجزا وتأخرا وتراجعا.</p>
<p>إن المتأمل في تراث الماضي المسنود لاجتهادات السابقين نجدها قد كتبت انطلاقا من وقائع وأحداث ومستلزمات ذلك العصر وذلك الزمان، فلا عجب أن يقف بعض هذا المنتج اليوم عاجزا أمام متطلبات هذا العصر ومستجداته،فهذا الراهن الذي يختلف كل الاختلاف عن سابقيه باعتباره الان مجتمعا معلوماتيا وتكنولوجيا، تسبح فيه المعلومة سباحة أثيرية افتراضية، وتتموقع كنافدة لمد معرفي وتواصلي بلانهاية ودون حدود زمانية أو مكانية.</p>
<p>هذا المجتمع الذي نراه اليوم وبما يتميز به بحاجة لأن تنفتح ثقافته هي الأخرى لسببين:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- السبب الأول: حمايته من الضياع الثقافي والانسلاخ والتماهي في ثقافة الآخر وذلك بتنقيته مما علق به من شوائب التاريخ.</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>- السبب الثاني: تكوين ثقافة موازية منبعها الجذور والهوية والأنا المعرفي لضمان الاستمرارية وعدم التلاشي.</strong></span></p>
<p>إن منطلقنا في هذه السيرورة هو الذات نفسها لكن بعد تعرية عيوبها والإقرار بها والخروج من دائرة النضال العاطفي، للنضال الفعلي والحقيقي الجاد والتمرس عليه واقتناص الثابت والمتحول كطرح نستجدي به الاستمرار والثبات والإقناع.</p>
<p>اليوم وفي زمن الحداثة والعولمة، وتكنولوجيا المعلومات يوضع تراثنا وفكرنا على المحك إزاء مشكلات عديدة،أولها إعادة فهم ديننا ومن جديد، وإذ انطلق من هذا المعنى الكبير وقد يكون غير مألوف، فهذا من باب تقويض أفكار أخرى استشرت لدينا ولدى المجتمعات الأخرى.</p>
<p>أسئلة كبيرة تنتظر أجوبة وأجوبة مقنعة في زمن الانفتاح وسلطته الأقوى، وفي زمن أصبح الإسلام عنوانا للإرهاب والوحشية والقتل والدمار، أسئلة تفتح الباب أمام أسئلة أخرى، وتحديات تواجه تحديات أخرى لتبني جدرانا من اللاتوازن لتقف عائقا أمام أي تغيير.</p>
<p>نحن في عصر نشعر فيه وكأننا فقدنا مفاتيح الحقيقة أمام مغاليق فرضتها السياسة المتوحشة، وسلطات الأقوياء، وأفخاخ الأعداء.</p>
<p>نشعر أن المثقف المعني بالتغيير مختنق ويائس وغير متفاعل أو حتى متفائل بوجود تغيير حقيقي، طوق كبير يلفنا، وحصار شامل يحيط بنا لا نستطيع له فكاكا.</p>
<p>والأسئلة الكبيرة الذي تستفزنا اليوم: لماذا فشل الإسلام الإنساني أن يبني حضارته، وجوده واستمراريته اليوم؟</p>
<p>لماذا نحن عاجزون على بناء حضارة إسلامية إنسانية على الرغم من وجود بضاعة ومخزون لا يضاهى؟</p>
<p>لماذا نهاجم الخصوم والأعداء ونجعل منهم فزاعة، بل وشماعة نعلق عليها خيباتنا وضعفنا المتنامي ونحن نمتلك كل الصيغ الحضارية البانية؟</p>
<p>لماذا ولماذا؟ أسئلة كثيرة قائمة وماثلة في الأذهان تولد النزاع والاختلاف في غياب نقد الذات وتجديد الرؤى مادام هذا الدين إنسانيا وعالميا، بمعنى أنه يستوعب الإنسان بكل مشكلاته وفي كل وقت وحين.</p>
<p>هل عجزنا عن بناء نموذج مجتمع يستطيع أن يوازن، ويجد الانسجام بين مبادئه وممارساته العملية؟</p>
<p>هل قوانا الروحية ليست بمستوى قوى من بنوا نموذجا تاريخيا ساميا بالمدينة وما بعدها؟</p>
<p>أعتقد جازمة أن الارتباط التاريخي بلحظة ولادة النموذج الإسلامي والتركيز عليه كنموذج فريد، أو محاكاته كما هو قد أخرنا في البحث في ذواتنا وبناء مجتمع يتوافق ومعطيات هذا الدين والواقع المشهود.</p>
<p>ثم إن التنصيص والتقيد بما كتبه الأولون فقط، تمخض عنه تذبذب في الرؤى والممارسات، كما أن الهوة التي بناها اللاوعي بين مستويات العقيدة والعبادات والمعاملات، ومستوى الخلط بين ما هو نص ثابت سواء من القرآن والسنة وبين ما هو مفتوح للإضافة والتغيير، والجدال الدائر بين النصيين وغيرهم قد كرس مسائل الاختلاف أكثر، وأخرنا أشواطا أبعد في مجال الاجتهاد وبناء خصوصيتنا العلمية والفقهية بما يتوافق وهذا العصر.</p>
<p>نحن بحاجة ملحة اليوم لتفحص تراكماتنا الفكرية (الفقهية منها خصوصا) للانخراط في صناعة حاضر جديد، لكن ليس وفق سبل الدفاع فقط، لأننا لابد من أن نتجاوز هذه المرحلة والتي سادت تاريخنا الفكري ردحا طويلا من الزمن.</p>
<p>نحن بحاجة اليوم وأكثر من أي وقت مضى لأن نتسم بشجاعة كبرى لتغيير علاقاتنا بديننا، فكثيرة هي جوانبه التي طمست بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وهذا لكسرالجمود وفتح المجال أمام سبل التغيير عبر التشخيص النقديوصناعة المشهد الحقيقي للحضارة الإسلامية وفق منحى مغاير تماما.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong><em>دة. سكينة العابد</em> </strong></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/06/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; ارتسامات سائح في بلاد محمد الفاتح (الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2015 16:19:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 436]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[خـاتمـة للـتـاريـخ والـعـبـرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[سائح]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الفاتح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10707</guid>
		<description><![CDATA[خـاتمـة للـتـاريـخ والـعـبـرة (&#8230; أيها السادة أعضاء اللجنة، إن أوربا كلها تحتفل بانتصار النصرانية، لقد انتهى الإسلام الذي سيطر على العالم منذ 1400م، إن «كريمان خالص» ملكة جمال تركيا تمثل أمامنا نموذج المرأة المسلمة، فهاهي حفيدة سليمان القانوني تقف أمامنا بِ «المايوه» ولا بد من الاعتراف أن هذه الفتاة هي تاج انتصارنا، لأنه ذات يوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خـاتمـة  للـتـاريـخ  والـعـبـرة<br />
(&#8230; أيها السادة أعضاء اللجنة، إن أوربا كلها تحتفل بانتصار النصرانية، لقد انتهى الإسلام الذي سيطر على العالم منذ 1400م، إن «كريمان خالص» ملكة جمال تركيا تمثل أمامنا نموذج المرأة المسلمة، فهاهي حفيدة سليمان القانوني تقف أمامنا بِ «المايوه» ولا بد من الاعتراف أن هذه الفتاة هي تاج انتصارنا، لأنه ذات يوم انزعج سليمان القانوني من فن الرقص الذي ظهر في فرنسا فحاول أن يمنعه حتى لا يسري في بلاده، وهاهي حفيدة السلطان المسلم تقف بيننا ولا ترتدي غير «المايوه»، فلنرفع الأقداح تكريما لانتصار أوروبا) (1)، هذه كلمة ألقاها رئيس لجنة اختيار ملكة جمال أوروبا مباشرة بعد سقوط الخلافة العثمانية سنة 1923 على يد مصطفى كمال أتاتورك، وإلحاقه تركيا بأوروبا بالرغم من أن 93 ٪ من أراضي تركيا تقع في القارة الآسيوية. ولكم أن تتصوروا كيف تم سلخ تركيا عن هويتها، فحتى الأذان إلى الصلاة باللغة العربية تمت مصادرته وأصبح النداء باللغة التركية، ولا نريد أن نخوض في غياهب التاريخ لكون أغلبنا يعرف كيف تم تدمير القيم التي بنيت عليها الأمة التركية، فبسقوط الخلافة، سقطت فلسطين في يد الصهاينة بعد تسليمها لهم من طرف الانتداب البريطاني الذي آلت إليه من تركة «الرجل المريض»&#8230;<br />
واليوم بعد عودة العثمانيين الجدد نرى الأتراك يستعيدون شيئا فشيئا من هويتهم ومن طورانيتهم (2)، فإذا كان العثمانيون القدامى قد سادوا العالم عن طريق الفتوحات والبطولات، فالعثمانيون الجدد سادوا العالم بفتوحاتهم الاقتصادية وتقدمهم التكنولوجي، وأعادوا لتركيا مكانتها وقوتها حتى غدت من بين العشرة الأوائل على الصعيد العالمي، وأصبح صندوق النقد الدولي مدينا لها، إن الزائر لتركيا ولاستمبول خاصة لا بد أن يقف عن كثب على الطفرة الاقتصادية التي عرفتها البلاد بعد العقدين الأخيرين، وأن يأخذ منها العبرة، بدل أن يصرف وقت رحلته في التسكع في الأسواق والبازارات&#8230; من المفارقات التي سجلتها أثناء رحلتي، ونحن في طريق عودتنا إلى المطار للرجوع إلى ديارنا، أن الدليل السياحي المشرف على رحلتنا طرح علينا سؤالا بسيطا : ماهي الكلمات التركية التي حفظتموها خلال وجودكم بتركيا؟ فارتفع أكثر من صوت من بيننا : إندريم.. Inderim.. فضحك الدليل وضحك السائق، لأن كلمة إندريم تعني باللغة التركية «تخفيضات» وهي الكلمة التي طليت بها كل واجهات المحلات التجارية، وإذا ظهر المعنى فلا حاجة للتكرار، ودمتم سالمين.</p>
<p>ذ: أحمد الأشهب<br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; من مقال للكاتبة أميمة الجلاهمي، عن موقع «إسلام واي».<br />
2 &#8211; الطورانية، نزعة قومية تركية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; ارتسامات سائح في بلاد محمد الفاتح (7) المغرب وتركيا، الذاكرة المشتركة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:32:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات سائح]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة المشتركة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب وتركيا]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد محمد الفاتح]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[سائح]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الفاتح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10757</guid>
		<description><![CDATA[كانت آخر محطة لنا في هذه الرحلة الغنية بالعبر المستوحاة من التجربة التركية، محطة «سيلفيري» siliveri وهي موقع للاسترخاء والاستجمام بامتياز وذات حمولة تاريخية وثقافية متميزة، تبعد حوالي خمسين كيلومترا عن استمبول الأوربية، أسسها الإمبراطور البيزنطني أناسطاس الأول «Anastase 1er» الذي حكم مابين (491 و518م) كقلعة للدفاع عن القسطنطنية ضد الغزاة القادمين عبر البحر، وتتميز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت آخر محطة لنا في هذه الرحلة الغنية بالعبر المستوحاة من التجربة التركية، محطة «سيلفيري» siliveri وهي موقع للاسترخاء والاستجمام بامتياز وذات حمولة تاريخية وثقافية متميزة، تبعد حوالي خمسين كيلومترا عن استمبول الأوربية، أسسها الإمبراطور البيزنطني أناسطاس الأول «Anastase 1er» الذي حكم مابين (491 و518م) كقلعة للدفاع عن القسطنطنية ضد الغزاة القادمين عبر البحر، وتتميز بسورها العظيم الذي يعتبر درعا واقيا لها والذي يمتد على طول 56 كلم من بحر مرمرة إلى البحر الأسود&#8230; غادرنا الفندق في آخر يوم لنا بسيلفري حوالي السابعة مساء بالتوقيت المحلي في اتجاه مطار استمبول وفي النفس هموم كثيرة عن الوطن العزيز المغرب، هل يمكن يوما أن يصبح بلدا متميزا على الصعيد العالمي نظرا لما يزخر به من إمكانيات لا تقل عن إمكانيات تركيا نفسها، وعلى طول الطريق الممتد من سيلفيري إلى المطار، كنت أستعيد شريط العلاقات التركية المغربية، من الزمن العثماني إلى عصر العثمانيين الجدد، فبالرغم من أن المغرب الأقصى هو البلد العربي الوحيد الذي لم يخضع لسلطة الإمبراطورية العثمانية، إلا أن العلاقات ظلت تتأرجح بين مد وجزر، فالأطماع العثمانية لم تتوقف عن ضم المغرب إلى نفوذها وذلك من خلال المحاولات المتكررة من قبل «دايات الجزائر» الذين كانوا يمثلون السلطة العثمانية بالبلد الجار، وقد تمكنوا من الوصول إلى فاس وتنصيب «أبو حسون» الوطاسي حاكما عليها، فما لبث محمد الشيخ السعدي أن قضى على نفوذ أبي حسون سنة 1555م، وظلت مناوشات الجيوش العثمانية على الحدود المغربية الجزائرية قائمة، حتى كانت معركة وادي المخازن التي انتصر فيها المغاربة تحت قيادة أحمد المنصور الذهبي سنة 1578م، حيث صرف العثمانيون فكرة احتلال المغرب، بل اعتبروا هذا النصر العظيم نصرا للإسلام بالغرب الإسلامي، وتعبيرا عن تقديرهم للمغرب بعث السلطان العثماني هدية لسلطان المغرب وهي عبارة عن سيف مرصع بالذهب، ومن غريب الصدف أن الجيش المغربي المنتصر على البرتغال وإسبانيا في هذه الواقعة العظيمة كان من أبرز قواده «جُِؤْدَرْباشا» وهو تركي،،، ظلت العلاقات بين المغرب وتركيا يطبعها الاحترام والتقدير حتى انهيار الخلافة العثمانية سنة 1923 وسقوط المغرب في أيدي الحماية، وبعد الاستقلال تميزت بالفتور وقلة التعاون نظرا لعدم الاهتمام من الجانبين، وأمام المغرب وتركيا اليوم فرصة كبيرة للتعاون في شتى المجالات، سواء منها الفلاحية والصناعية أو السياسية والثقافية، نظرا لتشابه الإمكانيات وللاستقرار الذي ينعم به البَلدان&#8230;<br />
حوالي الساعة الرابعة صباحا بتوقيت المغرب حطت الطائرة بمطار الدار البيضاء، وعلى متن القطار الرابط بين الدار البيضاء والرباط كنا نمر بمدننا المتربة وأكوام القمامة على حافتي السكة الحديد&#8230; لم أستطع أن أحبس دموعي المنهمرة وأنا أقارن بين حال وحال، مع أن الإمكانيات لا تعوزنا، شيء واحد فقط ينقصنا إنه حب هذا الوطن الجميل، وكثير من الحكامة الجيدة والخوف من الله عز وجل، التفت نحو زوجتي التي صاحبتني خلال هذه الرحلة، فوجدتها هي الأخرى تغرق في صمتها الحزين، فعرفت أن نفس الإحساس يغمرها، ونفس الحلم في أن يكون المغرب أجمل البلدان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; ارتسامات سائح في بلاد محمد الفاتح (5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Jan 2015 10:55:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 431]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب - ارتسامات سائح في بلاد محمد الفاتح (5)]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة عبر البوسفور]]></category>
		<category><![CDATA[سائح]]></category>
		<category><![CDATA[في بلاد]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الفاتح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10798</guid>
		<description><![CDATA[رحلة عبر البوسفور استمبول حاضرة البحر، ومتعة الناظر&#8230; حيثما تحركت يصاحبك البحر، فإذا كانت البحور عادة تشكل حدودا طبيعية بين الدول، فإن بحر مرمرة يخترق مدينة الفاتح في شتى الاتجاهات، ويفصلها شطرين (أسيوي وأوربي) بواسطة مضيق البوسفور الذي يمتد على طول 33 كلم&#8230; فإذا كان الجانب الأوربي يمتاز بقصوره ومساجده وأسواقه الراقية، فإن الجانب الأسيوي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>رحلة عبر البوسفور</strong></em></span></p>
<p>استمبول حاضرة البحر، ومتعة الناظر&#8230; حيثما تحركت يصاحبك البحر، فإذا كانت البحور عادة تشكل حدودا طبيعية بين الدول، فإن بحر مرمرة يخترق مدينة الفاتح في شتى الاتجاهات، ويفصلها شطرين (أسيوي وأوربي) بواسطة مضيق البوسفور الذي يمتد على طول 33 كلم&#8230; فإذا كان الجانب الأوربي يمتاز بقصوره ومساجده وأسواقه الراقية، فإن الجانب الأسيوي يحتوي على أجمل الجزر وأروع المنتزهات وأفخر المطاعم.. أي أنه محطة للاسترخاء والتمتع بزرقة البحر وخضرة الطبيعة&#8230;<br />
من المحطة البحرية على الجانب الأوربي انطلقنا على متن الباخرة لنكتشف البوسفور بشقيه، مررنا بعدة قصور، وبنايات حكومية، وكان مما أثار انتباهي واستغرابي أننا لما مررنا بعدة مؤسسات ذات أهمية قصوى، كجامعة استمبول القديمة والكلية الحربية التي تخرج منها عدة قادة عسكريين شغلوا العالم لوقت طويل أمثال (أتاتورك، القذافي، برويز مشرف وآخرون) لم يثر ذلك حماس أغلب الراكبين في الباخرة، لكن ما كاد المرشد السياحي يشير إلى قصر صغير في الجانب الأسيوي، ويقول : هذا قصر «نور ومهند» يقصد القصر الذي كان مسرحا للمسلسل التركي المعروف ـ حتى ازدحم الناس على حافة السفينة وهم يوجهون عدسات كاميراتهم وهواتفهم الذكية نحو القصر المتواضع، فتذكرت لحظتها قولة لأحد المفكرين «لولا الأغبياء لما كان الأغنياء»، فهذا القصر المجهول الأشبه بفيلا كبيرة، لم يكن ليلتفت إليه أحد، ولكن مسلسلا تافها جعله محجا للزوار طيلة السنة&#8230;<br />
بعد ساعتين رست الباخرة على الجانب الأسيوي.. يمتاز هذا الجزء بمناظر غاية في الجمال الطبيعي، لم تزده البنايات المتناسقة إلا روعة وبهاء، ولعل أجمل ما يضمه هذا الجزء هو جزر الأميرات ذات الطبيعة الخلابة والأشجار المتناسقة والحدائق التي تنم عن ذوق رفيع، وتعتبر هذه الجزر محطة إيكولوجية بامتياز، بحيث لا تجوبها سيارة واحدة حفاظا على صفاء هوائها ونقاء بيئتها، وإذا أردت أن تكتشف هذه الجزر فما عليك إلا أن تكتري دراجة هوائية أو تركب عربة كوتشي، في جانب آخر من الشق الأسيوي توجد تلة العرائس، وهي عبارة عن مرتفع يشكل بانوراما رائعة لرؤية زرقة البحر وخضرة الطبيعة، وروعة البنايات التي تمنح رونقها من الهندسة التركية العريقة. وتعتبر تلة العرائس قبلة للعرائس الجدد، الذين يزورنها ليلة زفافهم ويلتقطون فيها الصور التذكارية.<br />
عدنا إلى الجانب الأوربي في المساء وهذه المرة عبر الجسر المعلق ربحا للوقت، وحتى نستغل باقي اليوم في زيارة مراكز التسوق، فزرنا السوق المصري الذي يتميز بالتوابل والحلويات والبزار الكبير، وفي صبيحة الغد (اليوم السادس من رحلتنا) والذي هو آخر يوم في استمبول زرنا أكبر مركز تجاري في القارة الأوربية «فوروم استمبول» والذي يتكون من عدة طوابق، كل طابق يتخصص في نوع من المبيعات، وفي الطابق التحت أرضي للمركز يوجد أكبر «أكواريوم» في العالم والذي يضم أزيد من عشرة آلاف نوع من الأسماك، من الأسماك الصغيرة جدا إلى أسماك القرش.<br />
بعد الظهر من نفس اليوم والذي كان وقتا حرا بالنسبة لمجموعتنا، ارتأيت أن أستغله في زيارة أشهر ميدان في استمبول، وهو ميدان تقسيم، الذي شغل العالم لفترة من الزمن وذلك على إثر المظاهرات التي استغلت هذا الميدان قرابة شهر أو أكثر من طرف أحزاب المعارضة على إثر قرار حكومة أردوغان إحداث إصلاحات بهذه الساحة التاريخية، والتي لا تختلف في شيء عن بعض الساحات في مدننا المغربية، ولكن الهالة الإعلامية والصخب الدولي أعطاها أكثر من حجمها، أهم ما يميز هذه الساحة النصب التذكاري ذو الأربع واجهات، والذي تمثل كل جهة منه جزءا من تاريخ تركيا، (جزء يبرز أتاتورك مع بعض وزرائه، وآخر يمثل جيوشا عثمانية&#8230;).<br />
يتفرع عن هذه الساحة عدة شوارع أهمها شارع الاستقلال الذي يمتد على كيلومترين، يمكن للزائر أن يقطعه بواسطة ترامواي قديم يعود إلى العصر العثماني، ويتحرك ببطء شديد قاطعا الشارع جيئة وذهابا..<br />
عدنا إلى الفندق بعد غروب الشمس وحاولت أن أنام باكرا، لأننا في الغد سوف ننطلق في رحلة طويلة برا وبحرا لنغوص قليلا في العمق الأسيوي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
