<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ادب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%af%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>3- من أوراق مليونيرة مفلسة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:35:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق]]></category>
		<category><![CDATA[ادب]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22674</guid>
		<description><![CDATA[الحياة كالأرض، ليست منبسطة تماما، فتمة جبال وهضاب وسهول وحفر&#8230; ولكل فارس كبوة.. وفوارسنا نساء، انطلقن من كبواتهن مؤمنات صابرات محتسبات.. قاسمهن المشترك : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق). قصصهن الواقعية عبرة، ومبعث أمل وتفاؤل ونجاح.. ألم يعدنا الذي لا يخلف الميعاد أن يجعل للمتقين مخرجاً، ويرزقهم من حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحياة كالأرض، ليست منبسطة تماما، فتمة جبال وهضاب وسهول وحفر&#8230; ولكل فارس كبوة.. وفوارسنا نساء، انطلقن من كبواتهن مؤمنات صابرات محتسبات.. قاسمهن المشترك : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق).</p>
<p>قصصهن الواقعية عبرة، ومبعث أمل وتفاؤل ونجاح.. ألم يعدنا الذي لا يخلف الميعاد أن يجعل للمتقين مخرجاً، ويرزقهم من حيث لا يحتسبون؟!</p>
<p>3- من أوراق مليونيرة مفلسة!</p>
<p>أغرقتني الدنيا في يم متعها، ولم تزدد نفسي إلا ظمأ وجشعا&#8230;ألهث وراء الموضة والسهرات والأكل والرحلات والاستهلاك والتفاخر بكل ماهو جديد وغال!</p>
<p>أعلو في سلم المال والغنى، ويعلو غروري ، وتعلو علاقاتي مع عِلِّيَة القوم وأغناهم، فلا أنظر إلا إلى أعلى&#8230;وفجأة، سقطت من أعلى قمة &#8220;وَهْم&#8221; بنيتها بنفسي!</p>
<p>أفلس زوجي&#8230;حجز البنك والدائنون على كل ما يملك&#8230;شل من هول الصدمة&#8230;سحبت رصيدي كله من البنك لأسدد به بعضا من ديوننا، بعت أسهمي وسيارتي وحليتي، لئلا يسجن زوجي!</p>
<p>رجوت أصدقاءنا للوقوف إلى جانبنا، لكنهم رفضوا حتى استقبالي أو سماع صوتي عبر الهاتف&#8230;حضروا يوم المزاد العلني، ظننت أنهم سيشترون تحفنا المحدودة، لردها إلينا&#8230;لكنهم تنكروا لنا تماما، أهَانَتْ عليهم العشرة والصداقة؟! كل شيء يباع ويشترى حتى الصداقة والعلاقات الإنسانية؟!</p>
<p>خرجنا من البيت الراقي والحي، لا نحمل إلا بعض ملابسنا، التي بعتها فيما بعد&#8230;لجأت إلى صديق قديم، توسمت فيه الخير حين استقبلني&#8230;سأقترض منه بعض المال لأدبر أمري&#8230;استقبلني أحر استقبال، وأبدى استعداده لإعادتي إلى الثراء &#8211; كما كنت- بشرط&#8230;له شرط واحد فقط&#8230;.هممت بالوقوف&#8230;فنصحني: &#8221; أيعقل أن تضيعي شبابك وجمالك مع رجل مفلس مشلول؟! &#8221;</p>
<p>خرجت على التو، وكرامتي تئن&#8230;لا والله، إن خسرت كل شيء، فلن أخسر نفسي،&#8230;الإفلاس المادي أهون من الإفلاس الخلقي!</p>
<p>اكتريت غرفة على السطح في حي شعبي&#8230;سحبت انتقال أبنائي من مدارسهم الخاصة إلى مدارس حكومية&#8230;شرحت لهم الوضع الجديد&#8230;قلت لهم أن رزقنا على الله الذي يرزق حتى أصغر المخلوقات، فما بالنا نحن؟!</p>
<p>بحثت عن عمل&#8230;عملت في كل الأعمال الشريفة: منظفة أوان في مطعم شعبي، خادمة في البيوت، بائعة خبز، وأخيرا في معمل للخياطة&#8230;</p>
<p>كنت أروح منهكة، فأقوم بواجباتي الأسرية من طبخ وتنظيف ومراجعة مع أبنائي والسهر على علاج زوجي&#8230;اخشوشنت يداي وأثقلت المسؤولية ظهري،..صار الطعام زهيدا، كيف كنت ألقي بثلاثة أرباع أشهى المأكل في القمامة؟! بل كيف كنت أعامل الخدم وقد صرت خادمة في البيوت؟! وكيف كنا لا نرتدي إلا أغلى الملابس وأفخرها، فأصبحنا لا نلبس إلا ملابس بالية من الخردة؟! وكيف كنت لا أعرف كلمة (فقر)، ولم أعاشر الفقراء، ولم أحس لحظة بمعاناتهم؟! وكيف كنت متكبرة ولم أحن جبهتي لأسجد للمتعالي المتكبر؟! حرقة الأسئلة تتأجج بداخلي، فتحرقني دموعي ندما على ماضي وتفريطي في نفسي و في أسرتي وفي رزق الله وماله الذي لم نحسن التصرف فيه، فكنا متكبرين طاغين مبذرين غافلين&#8230;فلا زكاة ولا صدقة ولا شكر على النعمة!</p>
<p>استوعبت الدرس جيدا، وقررت ألا أحزن على ذلك الماضي، وأن أحافظ على أسرتي، وأجتهد وأضحي من أجل مستقبلها.</p>
<p>أصبح أبنائي متعاونين، وسعدت أكثر حين عرفوا حقيقة الحياة رغم قساوتها، كان الغنى قد بَدَّدَ الهوة والمسافات بيننا، كل يلهث وراء إرضاء أنانيته&#8230;كنت قد أوكلت أمر أبنائي إلى المربيات والأساتذة الخصوصيين&#8230;وها هو الفقر يقلص المسافات نفسها بيننا، لتتبدد نهائيا، فالغرفة الوحيدة تجمعنا، كما يجمعنا الصحن الوحيد والهم والحلم والأمل!</p>
<p>حتى الحي الذي نقطنه، بيوته متلاصقة، تسوده إنسانية عميقة رغم الفقر، ساكنوه بسطاء لا هم لهم إلا لقمة العيش، يسود بينهم التضامن والتآزر، يقتسموناللقمة والدمعة والبسمة!</p>
<p>أخرج جيراننا الطيبون زوجي من عزلته، منهم من تطوع للذهاب به إلى حصص الترويض الطبي في مستشفى عمومي، ومنهم من يصحبه إلى المسجد، ومنهم من يفسحه&#8230;فتماثل للشفاء، وخرج من أزمته النفسية، وعاد يمشي على رجليه ببطء دون كرسي متحرك!</p>
<p>هاهو الصبح ينبلج من بين ظلمة الليل الحالك&#8230;تعلم ابني الأكبر حرفة في معهد للتكوين المهني، عمل كثيرا لمساعدتنا، وأخيرا، فتح مشروعا صغيرا له، وأخذ والده للإشراف عليه، نما المشروع وأصبح يشغل بعض أبناء الجيران&#8230;.</p>
<p>اقتنيت آلة للخياطة، وأصبحت أخيط الملابس للجيران في وقت فراغي&#8230;التحق ابني الثاني لمساعدة أخيه في مشروعه،&#8230;اشترينا بيتا سفليا بنفس الحي&#8230;تطوعت في جمعية لمحو الأمية، لأشكر الله عزوجل، على نعمه الكثيرة، وعلى يسره بعد العسر&#8230;</p>
<p>أذكر أبنائي دائما بتقوى الله عزوجل، وبأداء حق المال من زكاة وصدقة، وحمد الله وشكره كل حين،و ألا يقربوا الربا، إنه السم المدسوس في العسل&#8230;.يبتلينا الله عزوجل بالغنى وبالفقر ليمحصنا، وله حكمة بالغة في ذلك!</p>
<p>فلا تغرننا الحياة الدنيا ببهرجها الزائف، فدوام الحال من المحال&#8230;ولا نتعدى حدود الله بدعوى الفقر، إنما ذلك الشيطان يخيفنا ويمنينا ويزين لنا الفواحش&#8230;فسبحان الذي وفى بوعده، ورزقني من حيث لم أحتسب!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصيدة : ظــلال الـمسـا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b8%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%80%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b8%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%80%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 15:21:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ادب]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة]]></category>
		<category><![CDATA[هشام كوكاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21340</guid>
		<description><![CDATA[من بين النصوص الفائزة في جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب &#160; ظــلال الـمسـا ظلال المسا ظلامك مبهما            من الشوق ولى ثم جلى فأبهما على ضفة النسيان يعصر ماضيا      من الحلم حتى يستعيده مأتما أهمك أن ينسى ليالي سهده         وقد ذاق منها لوعة وتندما وكم عاده الشوق الغريب فما درى   أيشقى به أم يرتضيه مسلما ظلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من بين النصوص الفائزة في جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظــلال الـمسـا</p>
<p>ظلال المسا ظلامك مبهما            من الشوق ولى ثم جلى فأبهما</p>
<p>على ضفة النسيان يعصر ماضيا      من الحلم حتى يستعيده مأتما</p>
<p>أهمك أن ينسى ليالي سهده         وقد ذاق منها لوعة وتندما</p>
<p>وكم عاده الشوق الغريب فما درى   أيشقى به أم يرتضيه مسلما</p>
<p>ظلال المسا حياك ظل صبابة         وبشر وضيء لا يفارق مبسما</p>
<p>وود أمات البين بوح ورودة        فما أزهرت بالعطر بعد ومانما</p>
<p>تراك علمت الدور يشكو نخيلها     كواكب أنس لا تحادث أنجما</p>
<p>وسجعا تمطى في غلالة حزنه         فما عاد يلقي في هواه مكلما</p>
<p>وإن له صدحا يهدهد حلقه          ولكن، أخ الآلام مل ترنما</p>
<p>ظلال المسا هل في ظلامك واعظ       لمن يجتبي لحد الصبابة مرغما</p>
<p>ومن تخرم الأحزان جوف فؤاده       فيغدو بها عودا تلظى فأظلما</p>
<p>ومن عانق الأدواء خدا ومضجعا      وفي صدره هم يطاول علقما</p>
<p>أفي ظلك الموفور غربة عاشق       يرى كل صب في الخلائق مجرما</p>
<p>ويغرس في صدر المتيم لا صفت       دموع الهوى والحب أنزفه دما</p>
<p>وكم طوف الآمال حلما وكم رجا      فما زاده في الصدر إلا تجهما</p>
<p>يسائله النجم الخجول بربوة        أتاها الدجى غضا فشد وأحكما</p>
<p>كمثل القضا يمشي على هام ناظره    على صولة الأقدام يصطاد محجما</p>
<p>لمن هذه الدور القفار يلفها       سكون المدى والأرض من خلفها ظما</p>
<p>أتمسي بها رسما وتصبح دمنة      وفضلة حلم شب يوما فأظلما</p>
<p>لينخرك الحزن القديم بأوبة        من الشوق ظل القلب عنها فسلما</p>
<p>علام ظلال الحلم أشري وداده       وقد كان يعلو حبه ديم السما</p>
<p>وماكان يخفي وده محض جفو          ولكن يطيع الدهر رميا إذا رمى</p>
<p>فينشره عند الصبابة خالصا         ويقبضه عند الحوادث أبكما</p>
<p>ومن لا يروم الود بدءا وغاية       ولكنصفاء الود بات محرما</p>
<p>سليه أما كنا بغيمة كوكب          رأينا به لون المدائن معتما</p>
<p>وهمنا به ليلا نسائم ربوة          يلاحقها الإصباح حيث توسما</p>
<p>فهل بالحيا شوق يطاول شوقنا       جهارا صدحنا أم همسنا تكتما</p>
<p>لحلمي وشوقي يا ظلالي قاتل         كجمر الغضى يحتلني حيث أضرما</p>
<p>وذا ظلك المنشور يفري حشاشتي      فما عدت أدري قاتلي اليوم منكما</p>
<p>الأودع البين الخجول بأوبة         من الشوق وأبسط للصبابة أنجما</p>
<p>وناد الهوى أن الدموع عصية        على مشتك أشواقه مترنما</p>
<p>لكل مساء يا ظلالي مظلم            ويأبى مسائي أن يجيئك مظلما</p>
<p>فقولي لهذا القلب حسبه أنني      أرى دمعه عند اللواعج بلسما</p>
<p>وهزي رداء الصمت إني هازئ        لدى العشق أن أحيي وأن أتكلما</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هشام كوكاس</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b8%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%80%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شعر : منْ بيْنِ فرْثِ ودمٍ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a8%d9%8a%d9%92%d9%86%d9%90-%d9%81%d8%b1%d9%92%d8%ab%d9%90-%d9%88%d8%af%d9%85%d9%8d/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a8%d9%8a%d9%92%d9%86%d9%90-%d9%81%d8%b1%d9%92%d8%ab%d9%90-%d9%88%d8%af%d9%85%d9%8d/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jun 2005 13:56:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد المجيد بلبصير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 236]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ادب]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21332</guid>
		<description><![CDATA[من بين النصوص الفائزة في جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب شعر : منْ بيْنِ فرْثِ ودمٍ &#160; فتَرَ القَريضُ بفتْرة الإحْساسِ        ******   وعَراهُ ياسٌ في المَسِير بِياسِي &#160; فإِذَا الجِراحُ شهِيقةٌ وزفِيرةٌ       ******   ودوِيّها مِنْهُ العُيُونُ تُقاسِي &#160; رحلَ الكَرَى خلْفَ الظّلامِ إلى المَدَى  ******   ورَثَتْ مقَائِي في النّهَارِ نُعاسِي &#160; فسَبَحْتُ في بحرٍ خَضمٍّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من بين النصوص الفائزة في جائزة محمد الحلوي للمبدعين الشباب</p>
<p>شعر : منْ بيْنِ فرْثِ ودمٍ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فتَرَ القَريضُ بفتْرة الإحْساسِ        ******   وعَراهُ ياسٌ في المَسِير بِياسِي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فإِذَا الجِراحُ شهِيقةٌ وزفِيرةٌ       ******   ودوِيّها مِنْهُ العُيُونُ تُقاسِي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رحلَ الكَرَى خلْفَ الظّلامِ إلى المَدَى  ******   ورَثَتْ مقَائِي في النّهَارِ نُعاسِي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فسَبَحْتُ في بحرٍ خَضمٍّ هائجٍ          ******   مُتلاطِم الأحزانِ والوسْواسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ورقَصتُ كالطّيْر الذّبيحٍ كأنّما      ******   حزُّ الحديدِ بأسْفَلٍ من راسِي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>رُزِئَ الوَرَى في بعضِ عيشٍ تافِهٍ      ******   ورُزِئتُ في عَيْشٍ يُقيمُ أساسِي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>طرَقَ الأسَى قَلْبِي الوَلِيدَ مُبكِّراً     ******   وأحاطَهُ في المَهْدِ وهْوَ سُدَاسِي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فجرَعتُ من لبَنِ النِّكايَةِ نِقْمةً      ******   وسُقِيتُ منْ ثَدْي القُرُوح مآسِي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ففُطمْتُ لا أدْرِي السعَادة حَيّةً       ******   بيْن الدُّجى كالفرْقَدِ النِّبْراسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونظَرْتُ شزْراً للحياةِ بأُفّةٍ         ******   متساقِطَ الأرْواحِ والأنفاسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>سامَحْتُكم لا تحْسِبوني طاَمِحا        ******ً   فِي عِيشةٍ مفْرُوشةٍ بالماسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>دارُ البلاءِ تعلقَت نَعماؤُها       ******   بِمَشَقّةٍ محفُوفَةٍ بالبَاسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولقَدْ صَبَرْتُ على المكارِهِ قبْلَما    ******   لَفَظَ اصْطِبَارِي رُوحَهُ من ياسِي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فتَبخّرت علْياءَ في دُرجِ المَدَى      ******   طَوّاحَةً كالسّهْمِ منْ قَوّاسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ما أقْرَبَ المُثُلل الوضِيئةَ مثْلَما   ******   والمِثْلُ صِنْوُ المِثل في الأجْناسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فحييتُ أقْفَر منْ ظلامٍ موحِشٍ         ******   لا نُورَ لِي أمْشِي بِه في النّاس</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أرْثِي لحالِي بلْ لصَبْرِي إنّهُ        ******   ذِكْراهُ تَسْرِي في الصّلا في الرّاسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قَطَّرْتُها منْ بَيْن فَرْثٍ حالِكٍ         ******   ودمٍ قَريضاً أبْيضَ الإحساسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ودَفَنتُها تحتَ الضُّلُوعِ مصَونَة       ******   ليْت الدّفِين يصُونُني من قاسِي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هيهَاتَ فالأرْواحُ منْها ميِّتٌ         ******   تَحْيَى بهِ الأجْسادُ فِي الأدْناسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أمّا الذِي تفْنَى به مُلتَذّة         ******   حيٌّ يقُضُّ مضاجِع الأجراسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فَيَرِنُّ في جَوْف الشِّغافِ دوِيُّهُ        ******   مُستأْصلاً للجاثِمِ الخنّاسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تحْيَى النّفُوسُ بصَبْرها حتَّى تُرى     ******   بالصّبْر نُوراً ساطِعَ الإحسَاسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>صبْرُ الكَرِيمِ علَى البلاَياَ عزّةٌ      ******   أمّا اللَّئِىمُ فَذِلَّةُ الأنجاسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ما النّاسُ إلاّ فِي الحَياةِ معادِنٌ    ******   من فضّةٍ أو عسْجَدٍ ونُحَاسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يرْقَى إلَيْها بالتّفاوُتِ قدْرُهُمْ      ******   فِي الصّبْر إكْسِير الثَّرَى والياسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أمّا الّذِي أمْسَى بيَأْسِهِ جازِعاً      ******   مِثْلِي فَهىْهاتَ العُلا للْماسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>شُكْرُ الإلَهِ على المُصابِ سعادَةٌ      ******   والصّبْرُ أحْلَى رغْمَ مُرِّ الكَاسِ</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ذ. عبد المجيد بلبصير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/06/%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a8%d9%8a%d9%92%d9%86%d9%90-%d9%81%d8%b1%d9%92%d8%ab%d9%90-%d9%88%d8%af%d9%85%d9%8d/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
