<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اخلاق</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>هاهو اللحم، فأين هي الأسنان لمضغه(2/1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%87%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%8c-%d9%81%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85%d8%b6%d8%ba%d9%8721/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%87%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%8c-%d9%81%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85%d8%b6%d8%ba%d9%8721/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Oct 2006 11:05:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 262]]></category>
		<category><![CDATA[اخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20381</guid>
		<description><![CDATA[&#160; 1 ـ إذا لم نستحي فـليفعلوا مايشاؤون العاشرة ليلا والرجال والنساء يتدفقون إلى المتاجر المجاورة للتبضع إستعدادا لليوم الأول لشهر رمضان الفضيل، كانت الفسحات المغنمة تشهد تدفقا آخر لأشباح ذكور وإنات يستقبلون الشهر الكريم على طريقتهم بالتهالك على الشهوات المحرمة. وعلى غير انتظار، إنشقت إحدى العثمات،  وانتصب أمام ناظري بل أمام أنظار العابرين بالشارع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>1 ـ إذا لم نستحي فـليفعلوا مايشاؤون</p>
<p>العاشرة ليلا والرجال والنساء يتدفقون إلى المتاجر المجاورة للتبضع إستعدادا لليوم الأول لشهر رمضان الفضيل، كانت الفسحات المغنمة تشهد تدفقا آخر لأشباح ذكور وإنات يستقبلون الشهر الكريم على طريقتهم بالتهالك على الشهوات المحرمة.</p>
<p>وعلى غير انتظار، إنشقت إحدى العثمات،  وانتصب أمام ناظري بل أمام أنظار العابرين بالشارع العام، صبي وصبية متخاصران ومستغرقان بحركات إباحية، تجاوزت جرعاتها الإجترائية كل المقاييس. وكان الناظرون إلى اللوحات الإفتتاحية المخجلة لشهر الثقوى،  يرفعون بالكاد رؤوسهم لرؤية الفيلم الهوليودي الحي ، ثم يواصلون، مكبين على وجوههم، مشاويرهم الإستهلاكية كالمعتاد، وتذكرت حين كنت في شاطئ طنجة ليلا رفقة العائلة صيف هذه السنة ونحن نجوب كثبان الرمال،أذهلتني أعداد الشباب والشابات المفترشين للرمل، والمنخرطين في وصلات الحشيش والخمر والجنس، العلنية، وكأنهم على موعد مع سباق سوبر ستار في الخلاعة، وقلة الحياء، وتذكرت في نفس السياق صديقتي التي رأت في أكادير مايشيب له الولدان من لقطات هوليودية شبيهة!  ولغيرتها الإيمانية، تدخلت بكل الكياسة التي تطبع سلوكها عادة،  لردع سلوك بطلي لقطات الجنس البواح لا الغرام،  (المستهترين بالدين وبالوطن إذ يخرجان للمجتمع قوافل من أبناء الشارع الضائعين)، فأشبعها الشاب  كلاما ساقطا بينما ظلت الصبية منغرسة في أحضانه وهي تسمع غير معنية صديقتي تسأل الشاب كما فعل رسول الله  مع الشاب الذي طلب منه أن يسمح له بالزنا، إن كان يرضى لأمه أو أخته أن يفعل بها ما يفعله هو ببنات الناس،  ولا حياة لمن تنادي..</p>
<p>ووجدتني وأنا أعالج غيظا قاهرا إستوطنني أمام فصول الإستعلان بالفاحشة في تلك الليلة الرمضانية الأولى، أسرح في أغوار نفسي مترصدة لثلة من المشاعر  ترجني، وتعيد خلط الأوراق بداخلي قبل أن ترتبها على خطى المنهاج النبوي، منهاج الشفقة والرحمة تجاه الآخرين من الحيارى، لا منهاج الإستنكارالجاف،  النابع من الشعور المغرور بالإنتماء لفسطاط الناجين..وتملكتني لحظتها مشاعر جديدة  مشاعر الإحساس بالذنب، لإصداري لأحكام جاهزة قاصرة،  ومرةأخرى سرحت بي الذاكرة إلى كاتب عملاق تصْدُر بعض من كتاباته  الأخادة على صفحات جريدة &#8220;المحجة&#8221;، إنه&#8221; محمد فتح الله كولن &#8220;،فكثيرا ما أعادتني كتاباته النورانية العميقة، وكتابات العملاق الآخر بديع الزمان النورسي رحمة الله عليه،إلى الخط التبليغي النبوي الصحيح، خط محبة الخير للآخرين وأجمل الخيرات، وأنفعها لمن يرجون الله واليوم الآخر : الجنة</p>
<p>يقول محمد فتح الله كولن :</p>
<p>&#8220;عندما لا يصدر كلامك محملا بألطاف من الشفقة والرحمة بأولئك المجذومين روحيا ومعنويا، فإن كلامك معهم لا يزيدعن كونه ثرثرة، لايترك أثرا في أحد، وعندما لا تحس  بأنفاس الملائكة تمازج أنفاسك وبرفيف أجنحتها يلاطف وجهك شاهدة على ماينطق به لسانك فلن تشم رائحة الصدق الذي من دونه لا تنفتح لكلامك قلوب الآخرين وعقولهم&#8221;.</p>
<p>وبالفعل  فإن كل النوايا الطيبة التي تدفعنا إلى اقتحام غفلات الآخرين، (لإستنقاذ أنفسنا أولا، برحمة وتوفيق من الله  من النار، بأعمال صالحة ثم استنقاذ المخدرين،  من تيه أثير)، أقول إن كل هذه النوايا النظيفة، لاتشفع لنا لتقمص سلطة المقت والإشمئزاز والإستعلاء أمامهم، إذ يتصرفون تصرفات لا تليق بمن ينتمون إلى دوحة الإسلام الوارفة، تلك الدوحة التي بصمها سيد الأنام بخلقه الحليم الكريم.</p>
<p>ومما لاشك فيه أن الناس أعداء ما جهلوا، ورسالة إيصال الجمال تتطلب إستيطانا مسبقا لهذا الجمال بداخلنا قبل تصديره للآخرين، فليس ثمة وردة تنعش الناظرين بعطرهاإن لم تكن نسائــمها جزء من نسيجها وتركيبتها..</p>
<p>وقد حكى لي أحد الإخوة المبلغين للدعوة أن صديقين دخلا على موظف حكومي بالغ النفود، وكان في مكتبه الفاره،البادخ الأثاث المكتبي، يصول ويجول ويرغد ويزبد على عادة البعض من رجال السلطة، فاستقبل الموظف أحدهما وأمرالآخربالخروج، ثم جلس ينصت إلى كلماته الدعوية بكل اهتمام، ورق قلبه ووعد بتأثر أن ينظر في شؤون الدين التي تخصه وأهله ومن معه من الأعوان. وعند خروج الصديقين من الدائرة الحكومية وسؤالهما عن تصورهما لذلك الموظف المخزني عندما رأياه  و قبل أن يكلمهما، قال الصديق الأول أنه حين عاين تصرف الموظف الكبير، المخالف للدين في سلطويته وعجرفته، والإسراف الملاحظ في تأثيث المكتب، إستنكر بقلبه  استبداد الموظف وأبغضه  واعتبره مجرما، بل كافرا!!، و دعا الله  أن يكسر شوكته ويدمرجبروته، ويجثت نسله !!، في حين تضرع الصديق الآخر  بكل صدق  أن يصلح الله أعمال الموظف  ويجعله خادما للضعفاء والمحتاجين من الواقفين على بابه، ويجعل سلطانه سندا للإسلام ..ولأن الأعمال بالنيات كما جاء في الحديث الصحيح ولأن نية الصديق الثاني نبوية التصور والمنهج، فقد يسر الله له القبول في قلب وعين الموظف المسؤول، بل و قدف في قلبه الهداية والإذعان للحق على يدي المواطن الحليم ، في حين سد الباب في وجه الصديق الأول لافتقاده لأبجديات التبليغ الرسالية، تلك الأبجديات التي يسوق فيها العارفون بالدعوة ذلك المثل الحكيم الذي يقول أننا حين نقوم بتنظيف ملابس الآخرين ننظف في نفس الآن أيادينا لأن الصابون المستعمل يفرك أوساخ أيادينا قبل أوساخ ملابس أهلنا !</p>
<p>نعم إستجاب سبحانه للهين اللين الحليم الشفيق،  كما استجاب  لرسول الله  حين زار جاره اليهودي الذي كان يرمي طفله الأزبال على رسول الله ص فبهر التصرف العفوالمتسامح لرسول الله ص ذلك اليهودي فأدن بكل طواعية لإبنه أن يعتنق الإسلام ..</p>
<p>ذة.فوزية حجبي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/10/%d9%87%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%8c-%d9%81%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85%d8%b6%d8%ba%d9%8721/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; أخلاقنا عند اختلافنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 14:42:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاف]]></category>
		<category><![CDATA[اخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19107</guid>
		<description><![CDATA[لقد جاء الإسلام بآداب كريمة وأخلاق حميدة تعصم الأمة من الفرقة والضياع، إذ أن الاختلاف سنة قائمة ومطردة في جميع خلق الله. فقد اختلفت الملائكة الأطهار في قاتل مائة نفس وقد ندم على فعله فقالت ملائكة العذاب نحن نأخذه، وقالت ملائكة الرحمة نحن أولى به،&#8230;) متفق عليه. واختلف الأنبياء عليهم السلام قال  : &#62;كانت امرأتان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد جاء الإسلام بآداب كريمة وأخلاق حميدة تعصم الأمة من الفرقة والضياع، إذ أن الاختلاف سنة قائمة ومطردة في جميع خلق الله. فقد اختلفت الملائكة الأطهار في قاتل مائة نفس وقد ندم على فعله فقالت ملائكة العذاب نحن نأخذه، وقالت ملائكة الرحمة نحن أولى به،&#8230;) متفق عليه.</p>
<p>واختلف الأنبياء عليهم السلام قال  : &gt;كانت امرأتان معهما ابناهما فجاء الذئب فذهب بابن أحدهما، فقالت: إحداهما للأخرى إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك فاحتكما إلى داود فقضى إلى الكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود فأخبرتاه فقال : ايتوني بالسكين أشقه بينكما فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله هوابنها فقضى به للصغرى&lt;(متفق عليه). لأن أمه الحقيقية هي التي أشفقت عليه.</p>
<p>واختلف الصحابة رضي الله عنهم الذين هم أنضج طبقة في هذه الأمة، فقد قال النبي  يوم الأحزاب : &gt;لا يصلين أحد العصر إلافي بني قريضة، فأدرك بعضهم العصر في الطريق فأقاموا الصلاة في وقتها وقال بعضهم لا نصليها حتى نأتيها، فلما أخبر النبي باختلافهم لم يعنف على أحد منهم&lt;(متفق عليه).</p>
<p>واختلف العلماء بعد الصحابة، فلم يعب بعضهم على بعض ولم يهجر بعضهم بعضا، قال ابن عبد البر : سمعت يحيى بن سعيد يقول:ما برح أولوالفتوى يفتون فيحل هذا ويحرم هذا فلا يرى المحرم المحلل هلك ولا يرى المحلل المحرم هلك. وقيل للإمام أحمد وكان يرى نقض الوضوء من الرعاف وسيلان الدم الكثير:هل تصلي خلف من خرج منه الدم ولم يتوضأ ؟فأجاب منكرا كيف لا أصلي خلف مالك وسعيد بن المسيب وكانا لا يريان النقض بذالك</p>
<p>إن حقيقة الاختلاف أدرك العلماء الربانيون أبعادها في طبيعة الإنسان, فلهذا كانوا ينكرون على من أراد أن يوحد الأمة في الفروع والجزئيات.</p>
<p>أراد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور أن يحمل الناس على ما في الموطأ من آراء وأحكام, ولا يتعدوه إلى غيره فقال مالك:يا أمير المومنين لا تفعل فإن الناس سبقت إليهم أقاويل, وسمعوا أحاديث, وقد أخذ كل قوم بما سبق إليه فدع الناس وما اختار كل بلد لأنفسهم.</p>
<p>إن الاختلاف في الفروع خير ورحمة, وتوسعة على أبناء الأمة, قال عمر بن عبد العزيز:ما يسرني أن أصحاب محمد لم يختلفوا, لأنه لوكان قولا واحدا لكان في ضيق.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ.عبد الحميد صدوق</strong></em></span></h4>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> </strong></em></span></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%86%d8%a7-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نريد سياحة لا سفاحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 10:29:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[اخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<category><![CDATA[سياحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22117</guid>
		<description><![CDATA[من أسوأ ما وقع فيه المغرب عندما اتجه للتنمية من باب السياحة أنه غفل أننا مجتمع مسلم وأن السياحة يجب أن تكون منسجمة مع عقائدنا وأخلاقنا وعاداتنا، وظن الذين كانوا يروِّجون للسياحة المرتبطة بالخمر والنساء أننا سنصبح في مقدمة الدول السياحة في العالم&#8230; وقد قال لي أحد إخواننا بالحسيمة أن وزيرا للسياحة قال لهم أوائل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من أسوأ ما وقع فيه المغرب عندما اتجه للتنمية من باب السياحة أنه غفل أننا مجتمع مسلم وأن السياحة يجب أن تكون منسجمة مع عقائدنا وأخلاقنا وعاداتنا، وظن الذين كانوا يروِّجون للسياحة المرتبطة بالخمر والنساء أننا سنصبح في مقدمة الدول السياحة في العالم&#8230;</p>
<p>وقد قال لي أحد إخواننا بالحسيمة أن وزيرا للسياحة قال لهم أوائل الاستقلال : &#8220;إن أردتم ازدهار السياحة في بلادكم فأخرجوا نساءكم&#8221;.</p>
<p>ومن أهم الأخطاء القاتلة الاعتماد على مداخيل العملة الصعبة من السياحة، وما زلت أذكر دراسة وافية وعظيمة للأستاذ الكبير علال الفاسي انتقد فيها المبالغة في الاستثمار في السياحة وبين بالعلم والأرقام ما يخسره المغرب إن هو اعتمد على السياحة&#8230; ومع ذلك فإن أَفْواه السياحة التهمت ملايير الدولارات دون أن تكون لها المردودية المرجوة&#8230; ولذلك كان لا بد من الاهتمام بالسياحة لتكون سياحة علمية وثقافية وصحية واستشفائية وترفيهية بريئة وتكون تعريفا لبلادنا وكنوزها في الآثار والتاريخ والصناعات المغربية الأصيلة السماة بالتقليدية شرط أن تكون صناعة متينة وسليمة وصادقة وأن يكون تجارها صادقين جديين ملتزمين بقانون الربح وبضمير حي، وعندنا من الآثار الاسلامية وغير الاسلامية ما يندر وجوده في بلدان أخرى.. ويكفي أن أشير أن &#8220;قصر الحمراء&#8221; بغرناطة تجني السياحة الاسبانية من ورائه خمسمائة وخمسين مليون دولار، وللمغرب تاريخ عريق ومتنوع وبطولات نادرة وشواطئ كبيرة جداً ورائعة، وعندنا أجواء صحية استشفائية وعندنا إمكانيات سياحية كثيرة.. المهم هو إعداد لكل المواقع السياحية إعداداً مناسباً وحمايتها خلقيا وأمنيا ومدِّ الآثار المختلفة والمدن السياحية المشهورة كفاس ومراكش بالمرشدين السياحيين ذوي ثقافة عالية وصحيحة.</p>
<p>أما السفاحة التي طغت على كثير من سياحاتنا فلن تجلب على هذه الأمة إلا الخراب، وفضيحة أكادير الأخيرة وقبلها فضيحة النذل سرفاتي البلجيكي الذي لوث سمعة المرأة المغربية والشعب المغربي المسلم بما نشر عنها من مَخَاز،ٍ وفضيحة الاسباني بمرتيل وفضائح أخرى فظيعة سُتِرت، ولن ننسى الحرج والعار الذي وقعنا فيه مع الله ومع أنفسنا ومع زوارنا من العلماء والفضلاء من صالحي الشرق العربي عندما شاركنا في ندوة بتطوان وأنزلونا بفندق شاطِئيٍّ في طريق سبتة لما شاهدناه إثر انتهائنا من طعام العشاء من فجور علني ونزاعات بين السكارى والزناة على البغايا والاشتباكات بالأيدي والهراوات مع الشتائم والصراخ، وآخرين علوجاً يقودون الفتاة المغربية للفجور وهم يدفعون أجرة الفندق، مما اضطرنا مع أولادنا ونسائنا إلى التزام غرفنا بعد أن كنا عازمين على التمتع في الليل بالمشي على الشاطئ داخل القرية الاسلامية التي أصبحت اليوم مدينة، كل ذلك يجلب على المغرب الشرور والآثام ويعرض المغرب إلى سخط الله الذي حذرنا في كتابه العزيز من هذه الموبقات التي كانت من أسباب خراب الأمم السابقة.</p>
<p>لذلك فإن ما أقدم عليه المقاول الصالح السيد ميلود الشعبي في الاستثمار في السياحة الحلال بدون خمور ولا فجور هي بداية عظيمة لسياحة مغربية أصيلة، وعلينا أن نروج لهذه السياحة النظيفة والشريفة ونساندها بكل ما لدينا من علاقات وامكانيات أدبية. نحن نعرف كثيراً من إخواننا بالشرق يكرهون زيارة المغرب لأنهم بمجرد ما يطئون أرضه يتصل بهم سماسرة اللحوم البشرية وفرق من &#8220;القوادين&#8221; يعرضون عليهم &#8220;السلع&#8221; اللحمية البشرية.</p>
<p>فهل آن للمغرب أن يثوب إلى رشده ويغير سلوكه في السياحة حتى لا تكون سفاحة والثقافة حتى لا تكون سخافة وغير ذلك مما يشوه سمعتنا ويقتل في أبنائنا روح الغيرة والرجولة والشهامة وفي بناتنا العفة والكرامة والشرف.</p>
<p>نسأل الله أن يوفق الحاج الشعبي في مشاريعهالحلال العظيمة وفي شجاعته التي يتسلح بها ويبارك في تجارته وفي عمره وفي أولاده.. ولا أنسى أن أذكر أن من مكارم هذا الرجل أن أحد وكلائه اشترى فندقا كبيرا ومربحاً يباع فيه الخمر وما يتبع ذلك في بلد عربي مسلم فحضر بنفسه وقام بالتخلص منه حالاً..</p>
<p>وأخيرا فإن هناك فنادق صغيرة أبى أصحابها بيع الخمور كما يعملون وسعهم للحفاظ على نظافتها الأخلاقية.</p>
<p>فاللهم كثّر أمثال الحاج الشعبي في هذا البلد الذي أصبح كثير من الناس فيه يتزاحمون على أبواب جهنم بالتجارة الحرام {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d9%81%d8%a7%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيست الخاتمة :  ديــما  ديــما  راجــا  </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85%d8%a7-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%80%d9%80%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85%d8%a7-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%80%d9%80%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jul 2005 16:05:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 239]]></category>
		<category><![CDATA[اخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21509</guid>
		<description><![CDATA[&#160; آخر الأنباء من البيضاء انتهت المباراة الكروية الفاصلة بين الجنة والنار !..بين الوجود والعدم، بعد أن فعلت التغطيات التلفزية فعلها في نفوس الذين حجوا من الرباط صحبة فريق الجيش الملكي إلى ملعب الخضر البيضاوي، حيث نقلت لنا الكاميرا التلفزية يوما قبل انطلاق المباراة إياها، شهادات سعار مبيت ردده مشجعو الرجاء البيضاوي والجيش الملكي. وإذ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>آخر الأنباء من البيضاء</p>
<p>انتهت المباراة الكروية الفاصلة بين الجنة والنار !..بين الوجود والعدم، بعد أن فعلت التغطيات التلفزية فعلها في نفوس الذين حجوا من الرباط صحبة فريق الجيش الملكي إلى ملعب الخضر البيضاوي، حيث نقلت لنا الكاميرا التلفزية يوما قبل انطلاق المباراة إياها، شهادات سعار مبيت ردده مشجعو الرجاء البيضاوي والجيش الملكي. وإذ وقعت الواقعة وانتصر الفريق الرباطي،هاج السيل البيضاوي، ودك ردم السد، وانطلقت سيول يأجوج ومأجوج، تعيث تخريبا ودمارا في المرافق الرياضية، حيث نقلت الصحف وقائع فوضى يشيب لها الولدان ! فقد أقدم المشجعون البيضاويون المهزومون، على تكسير المئات إن لم نقل الآلاف من كراسي المركب الرياضي الذي أقيمت فيه المباراة بالبيضاء، وأتلفوا مرافق عمومية كثيرة،سواء داخل المركب أو وهم في طريق العودة إلى بيوتهم، ويكفي القول في هذه الهمجية المرعبة إن فترة انطلاق هذه النوعية السجالية من المباريات تعرف انحسارا إن لم نقل جمودا شبه تام لحركة النقل العمومي وسيارات الخواص لما يصيبها من تلف أكيد لدى انتهاء هذه المباريات، سواءكانت نتائجها إيجابية أم سلبية، الشيء الذي يذكر بظاهرة &#8221; الهوليكانز&#8221; الغربية المصدر والتي غدت تشكل جزءا من التركيبة النفسية للجماهير الكروية العربية المسلمة والمغربية أحد أنشط عناصرها في هذا المضمار !!</p>
<p>فكيف تسربت هذه العقلية التخريبية إلى أبنائنا المسلمين يا حسرة لتجعل منهم كوموندوهات عنف وإرهاب جاهزة للإتلاف أينما حلت وارتحلت واللي دوا يرعف !، إرهاب لاتعني فضائحه، أمريكا المشغولة بالإرهاب الآخر، ذلك  الذي يحرمها نعمة الغاز العربي الإسلامي ومشتقاته ؟!!</p>
<p>نحن في عطلة، لا داعي للقلق</p>
<p>لعل أهم المحطات التي تشي باستحكام العقلية التخريبية لدى أبنائنا، هي المحطة الصيفية محطة الشعار الشهير &#8221; نحن في عطلة فلا داعي للقلق &#8220;.. ومن أراد أن  يقف على مظاهر مقلقة في حلقة تفشي هذه العقلية التخريبية، عليه فقط أن يجشم نفسه عناء الوقوف عند محطات الحافلات التي تقل ركابها إلى شواطئ مدينة ساحلية كالبيضاء، وليتأمل لوحة القيامة الصغرى أمام باب الركوب، حيث العنف والعنف المضاد، يعطب أعضاء الأجسام السائبة ويسيل الدماء الفوارة، ويكسر زجاج النوافذ الـمتبقي، ولا حاجة للبحث وسط هذا الهرج والهياج المرعب عن عجوز ما، أو عينات نسائية محترمة، فحلبة الاقتتال لصعود الحافلة النحسة ليست تضم غير الفتوات، إضافة إلى ذوي الحزم والعزم على الاستجمام ولو على جثثهم !.</p>
<p>أما إذا وجدت نفسك قارئي داخل الحافلة إياها بقدرة قادر، فأولى لك ثم أولى، أن تنطق بالشهادة لأن من يركبها مفقود ومن تلفظه بسلام وبدون خسائر من أحشائها،مولود !!، ولا غرابة،  فالأمر بداخلها أشبه بعملية سطو وتهريب، تقود فيه عملية التهريب عصابات مافيا على الطريقة الإيطالية !</p>
<p>ولا داعي للحديث  عن الدور المخزني الغائب في هذه النوازل لأن طاقة العنف التي تنفجر من هذه الموارد البشرية، المضيعة من طرف المسؤولين عنها صغيرة، المضيعة لوطنها وهي يافعة، أكبر من أن تنفع فيها المقاربة الأمنية المحدودة، مقاربة ومـمـارسة..</p>
<p>فإذا حملتك قدماك إلى حيث تصطاف هذه الأفواج البشرية المتلاطمة، فستجد نفسك بمزابل مفتوحة والسلام !!، أما إذا أحوجك جسمك إلى دورات المياه الملحقة بالشاطئ، فسينقلب إليك البصر حتما باكيا وهو كسير.. حنفيات معطوبة وجدران مشققة كابية تنوء تحت ثقل الكلام البذيء وفضلات عائمة في كل الجوانب..ولا عجب إن لحقت ثرواتنا الغابوية هي الأخرى  شظايا هذه السادية التخريبية.. فكيف تستحكم هذه العقلية التخريبية في دواخل أبنائنا ؟..</p>
<p>نحن في عطلة،</p>
<p>نعم هناك داع للقلق</p>
<p>إن بعض الذينيؤثثون الفضاء الخاص وأعني به المنـزلي، والفضاء العام بكل أطيافه، من الذين استرعاهم الله هذه الطاقات التائهة هم الذين يستنبتون بداخل أبنائنا كل هذه العدوانية. ولو أن كل الذين يساهمون في تشكيل وقولبة عقلية وقلوب أبنائنا، استحضروا حجم مسؤولياتهم العظمى أمام الله سبحانه عن هذا البناء الحضاري الرسالي،  لعباد الله والحاسم في تحقيق اٌلإقلاع أو تأبيد النكوص لاستحالت شوارعنا إلى فسحات مضيئة، ومرافقنا ومن بينها حافلاتنا المنذلقة أمعاء كراسيها المليئة ثقوبا وكأن ركابها من فصيلة القوارض، نقول لانقلبت الحافلات إلى مرافئ للسكينة المتحركة !</p>
<p>إن العقلية الاحتفالية عقلية (الكاميرا شاعلا)، العقلية التي تصر على أن تجعل من الصيف فصلا للموت الإكلينيكي، الدماغي والقلبي للمواطنين، وخاصة منهم الشباب بتهافتها على المهرجانات بالجملة حتى غدا لكل مدينة مهرجان تنتعش فيه ثقافة (النشاط) الذي يحيل على الزعيق والدردكة والركل والنط والجذبة  تحت شعار( الجاوي يا صلبان اللي فيه الحال يبان) !!!، هذا المفهوم الاستبلادي للمواطن الذي يقتل فيه كل النفخـة الروحية ويدفعه إلى  انـتحال صفـة، ( الصـيـاعة) لمدة ثلاثة أشهر، ليس من شأنه إلا أن يوقظ شياطين التخريب والعنف والبهائمية بداخله، فليست تعمر قلبه إلا مشاعر الأثرة وحب الذات،   والآخرون هم الطوفان كما قال الفيلسوف الفرنسي سارتر.</p>
<p>إن الذين يروجون لمفهوم نحن في عطلة لا داعي للقلق هم الذين يجب أن يحشروا في تلك الحافلات المهربة بين الشواطئ، سواءكانوا آباء أو مسؤولين من كل الأصناف، ليعلموا إلى  أي حد ساهموا في إنتاج  مخلوقات شوهاء لا علاقة لها بأمانة الاستخلاف والإعمار الراشد للأرض ولا بالتنمية ولا بالمواطنة&#8230;</p>
<p>ومن العاجل أن تتم محاصرة هذه العقليات العدمية الانتحارية بوضعها على سكة الإحساس بجسامة دورها في بناء الوطن والحفاظ على نعمه وعلى آياته الكونية الربانية الإعجاز، والسعي لجعل العطل محطات استجمام راشد واستراحة مسؤولة تقيم أعطاب سنة انقضت وتبني تصورا ومنهجية أكثر نجاعة واستقامة من أجل حصاد مستقبلي، يحيي الأنفس بعد موتها ويجنبها العبث والمجانية&#8230; وليعلم الذين يستهينون بما يقع من خراب  تصلهم شظاياه، أنه من عند أنفسهم كما يقول الله سبحانه وتعالى. قال أحد الأبرار: ( إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق امرأتي ودابتي ).</p>
<p>وقد كان بودي أن يكون الختم مسكا إلا أن الحكاية التالية، لما لها من تبعات أليمة تضعنا جميعا موضع تهمة، جعلتني أدرجها في نهاية هذه المقالة،  ففيها من المواعظ الكثير..</p>
<p>تقول الحكاية وهي بالمناسبة واقعية، إن أحد محبي الرجاء البيضاوي، داهمه الموت على هامش هزيمة الفريق التي تكلمنا عنها آنفا،  وأراد إخوانه من الحضور في لحظة احتضاره أن يلقنوه الشهادة لكنه ظل يردد : ديـمــا ديـمـا رجاء، حتى أسلم الروح إلى الرقيب العتيد الأكبر. وفي تشخيص هذا الحال المؤسف يقول ابن قيم الجوزية  في كتابه العجيب : الجواب الكافي</p>
<p>- وهذا كله من أثر الذنوب والمعاصي كمن له جند يدفعون عنه الأعداء فأهمل جنده وضيعهم وأضعفهم وقطع أخبارهم ثم أراد منهم عند هجوم العدو عليه أن يستفرغوا وسعهم في الدفع عنه بغير قوة، هذا وثم أمر أخوف من ذلك وأدهى وأمر وهو أن يخونه قلبه ولسانه عند الاحتضار والانتقال فربما تعذر عليه النطق بالشهادة حتى قيل لبعضهم قل لا لإله إلا الله فجعل يهذي بالغناء ويقول : تاتنا تنتتا حتى قضى..ويقول  ابن القيم إن&#8221; بعض التجار أخبره عن قرابة له احتضر.. وجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله، وهو يقول : هذه القطعة رخيصة،  هذا مشتر جيد، هذا كذا حتى قضى &#8221; ص 91..</p>
<p>فهل نعي جميعا أننا مسؤولون عن هذا المصير وهذه النهاية الفاجعة لهذا الشاب.. هل استحضرناقوله سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة}.</p>
<p>وبالتالي ألسنا في حاجة إلى عطلة قلقة، مسؤولة قليلا، من أجل بناء جيل راشد تعتمد العطلة في تصوره وسلوكه قوله سبحانه : { وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين }.</p>
<p>وسنتوقف في حلقة قادمة بإذن الله أمام صور ربانية لعطلة راشدة مريحة ونافعة بحول الله، ولله الحمد من قبل ومن بعد.</p>
<p>ذة.فوزية حجبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/07/%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85%d8%a7-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%80%d9%80%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لو كان فظاً لانفضوا من حوله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%84%d9%88-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%84%d9%88-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2005 14:40:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 235]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[اخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[علم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21283</guid>
		<description><![CDATA[لقد رزئت المعارف العلمية بعامة، والأدبية بخاصة، بموت أحد الأعلام البارزين، والأساتذة الأفذاذ المرموقين، إنه الدكتور عبد الله الطيب، من أهل السودان الجنوبيين. ها أنا أقول لكم صادقا، إن مدح الأموات والبكاء عليهم ليس من شأني، ولكنني إذا ذكرت خصاله حملتني على تأبينه والبكاء عليه، خصالا تتدافع في شهيق لتبكي نفسها بموته، وضياعها بفنائه. كان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد رزئت المعارف العلمية بعامة، والأدبية بخاصة، بموت أحد الأعلام البارزين، والأساتذة الأفذاذ المرموقين، إنه الدكتور عبد الله الطيب، من أهل السودان الجنوبيين.</p>
<p>ها أنا أقول لكم صادقا، إن مدح الأموات والبكاء عليهم ليس من شأني، ولكنني إذا ذكرت خصاله حملتني على تأبينه والبكاء عليه، خصالا تتدافع في شهيق لتبكي نفسها بموته، وضياعها بفنائه.</p>
<p>كان البروفسور عبد الله الطيب رحمه الله لَقِنا ذكيا، فطنا لبيبا، دمْثَ الأخلاق، حلو الحديث لذيذه، ثاقب الرأي سديده، راجح العقل رزينه.</p>
<p>&#8230; لقد كنتَ لطلابك، مغربا ومشرقا، &#8220;وأنا منهم، وما افتخرت بشيء مثل فخري بهذا&#8221;، خير أستاذ، وأفضل معين وملاذ، كنتَ لهم منهل علم لا ينضب، ومصدر معرفة لا يجف ولا يفتر، لك في مؤلفاتك عامة وفي محاضراتك خاصة، فهم صائب، ورأي ثاقب، وقول محكم سديد. تقدم لهم أطباقا شهية من المادة الأدبية، مُوَشَّاةً بغُرر بيانك، ومُرصَّعة بنسائم أخلاقك، وجميل تواضعك، فلم يكن غريبا أن يتهافتوا عليك ليحضوا بحسن توجيهك، ونبل مقصدك، في شرف إشرافك على بحوثهم ورسائلهم الجامعية، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، ولكنك كنت لهم مرشدا ناصحا، في غير فظاظة، ومعلما كفؤاً مخلصا في غير كزازة، فلمن تكلهم بعدك ؟ ومن ذا يسد مكانك أو يملأ فراغك ؟</p>
<p>ستبكيك أخلاق المروءة إنها</p>
<p>مغيبة مادمت عنهن غائبا.</p>
<p>كان رحمه الله لا يُمل معه الثَّواء، والجلوس إليه ساعة أفضل من حَوْلٍ إلى غيره. كنتُ أزوره في بيته وأقضي معه وقتا طويلا، أسأله سؤالا، أو أستوضحه عن أمر انْبَهَمَ عليَّ في البحث،فيسترسل في الحديث ويُمطرني بوابل من الدرر والمعارف والنوادر، ما كنت أهتدي إليها حتى لو قضيت شهرا لا أريم في مكتبة عامرة. كان إذا أخذ في موضوع لا يتوقف لغزارة علمه، وقوة ذاكرته، وحضور بديهته، ويقع منه هذا أبدا في دروسه التي كان يلقيها علينا في الدراسات العليا، وكانت تبتدئ من التاسعة صباحا، وتمتد حتى الثانية عشرة ظهرا، إلا أنه كان يتجاوزها بوقت طويل، ننتشي نحن الطلبة بفيض العلم والمعرفة، وبسحر اللغة والبيان، ولا يقطع عنه حبل الاسترسال إلا ظهور زوجته خلف زجاج الباب تدق في لطف واستحياء.</p>
<p>كان رحمه الله إذا حاضر أفاد وأشبع، وإذا تكلم أجاد وأقنع، يحرص كل باحث ومهتم بالأدب والثقافة العربية على حضور مناقشاته العلمية للرسائل والأطاريح الجامعية لينهل من فيض علمه وحوض معرفته، ينطلق من رسالة الباحث ليحاضر ويفيد الجمهور،وكان أَلْمَعِيّاً ذكيا، يُمرر ما يريد من الملاحظات والانتقادات دون أن يخدش الكرامة، ودون أن يتفطن إليها أحد، ما عدا الطالب الباحث إن كان متابعا نبيها.</p>
<p>لازمتُه رحمه الله لأوقات تمنيت لو كانت طويلة، فتنسمت فيه رائحة الخلق الكريم، ومروءة العربي الصميم، وعزةنفس الشهم العظيم.</p>
<p>كانت الابتسامة الصادقة الصافية تملأ محياه، وأَلَقُ النَّجابة والذكاء يُشِعُّ من عينيه، وعبارات التقدير والمحبة تنطلق من شفتيه.</p>
<p>فرغم مقاومته للمرض وتحديه له مدة في صمت وخشوع، فقد انتهت به المغالبة إلى ميناء الموت بعد أن تكسرت مجاديف سفينة حياته الهادئة الوديعة على شاطئ صخرة الموت العاتية.</p>
<p>نسألك اللهم أن تجعل روحه الطاهرة تسعد وتسرح في العليين، بين تيجان السرور، وأكاليل الزهور، وباقات العطور، وهالات النور، وكنوز  الدر المنثور، وأن تسكنه فسيح جنانك، وتغفر له بمنك ونولك، وتلهمنا وجميع محبيه الصبر والسلوان، وتُوَرّثَ سره وبركته طلابه ومريديه يا رحمان، إنك على ذلك قدير وبالإجابة جدير، إنا لله وإنا إليه راجعون.</p>
<p>د.سعيد الأيوبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%84%d9%88-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b8%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
