<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اختلاس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; خراب العمران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 12:55:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 345]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاس]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاس الأموال العامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[الملايير]]></category>
		<category><![CDATA[النصب على الدولة]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[خراب العمران]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشــهــب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16479</guid>
		<description><![CDATA[أعجب حين أسمع أو أقرأ عن أناس يملكون الملايير، ويلبسون الديباج، ومع ذلك تجدهم ينصبون على غيرهم بل يتجرأون على النصب على الدولة واختلاس الأموال العامة.. ولكن حين نبحث عن علة هذا المرض الذي نخر أجهزة إدارتها ومؤسساتنا وجعلنا نتبوأ مراكز متقدمة في الارتشاء واستغلال النفوذ، نجد أن انعدام حس المواطنة الذي أساسه انعدام الإيمان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أعجب حين أسمع أو أقرأ عن أناس يملكون الملايير، ويلبسون الديباج، ومع ذلك تجدهم ينصبون على غيرهم بل يتجرأون على النصب على الدولة واختلاس الأموال العامة.. ولكن حين نبحث عن علة هذا المرض الذي نخر أجهزة إدارتها ومؤسساتنا وجعلنا نتبوأ مراكز متقدمة في الارتشاء واستغلال النفوذ، نجد أن انعدام حس المواطنة الذي أساسه انعدام الإيمان والخوف من الدّيان، هو السبب وراء كل الكوارث التي تحيق بالأوطان والإنسان على حد سواء&#8230; إن المرء حين يُقْدِم من غير حاجة ولا فاقة على النهب والسلب، ويصبح همه تكديس الأموال ومراكمتها بالسبل الغير المشروعة حبا في المال والسلطة والوجاهة يكون حينها قد فقد حسه الإنساني ولم يعد لوجوده أي معنى.. إن قيمة تواجد الإنسان على هذه البسيطة يكمن في شيء واحد لا ثاني له، ألا وهو إحسان العبادة إلى الله.</p>
<p>فاستمرار العمران رهين بصلاح الإنسان، وصلاح الإنسان مرتبط أساسا بتحسين علاقته مع الله عز وجل {ولو ان أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض، ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون}(الأعراف : 95).</p>
<p>لقد ركز الإسلام في عمارة الأرض على نقاء الإنسان حسا ومعنى، فكان هم الرسول  وصحابته الأكرمين رضوان الله عليهم هو الارتقاء بالسلوك الإنساني إلى درجة الإحسان، واستحضار مراقبة الله عز وجل في السر والعلن، وهذا من شأنه تحسين أدائنا  الدنيوي، والتصرف في ما أفاءه الله على عباده من خيرات بالحسنى، والسعي في مصلحة الناس من غير تفريط ولا إفراط&#8230;</p>
<p>لقد عبرت حضارة الإسلام عن سموها الإنساني، ففي عز نهضتها وتقدمها، لم تعرف صناعة أسلحة الدمار، ولم تدخل أرضا لنهبها، بل كان همها تحرير إنسان تلك الشعوب وهو عكس التحرير الذي تسعى إليه القوى الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.</p>
<p>والفرق يبدو واضحا بين الفتوحات الإسلامية التي تركت آثارا وحضارة شاهدة على عصر الازدهار الإسلامي، (الأندلس- الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفياتي) وبين الدمار الذي خلفه الغزو الأمريكي لكل من أفغانستان والعراق، إضافة إلى الاحتلال الصهيوني الذي يسعى إلى طمس كل المعالم الحضارية الغير اليهودية في القدس&#8230; ويبقى الإنسان محور كل بناء أو هدم وحلقة مهمة في سمو أو خراب العمران.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>     ذ. أحمد الأشــهــب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! -48-  الحـفـرة&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/48-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/48-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 10:58:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[اختلاس]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/48-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[فجأة، وجدتني في السجن&#8230; أتجرع أفظع جرعة ظلم في حياتي رغم أني بريئة.. كنت حينها أحاول مجرد إقناع نفسي بأني فعلا مجرمة تستحق الإدانة&#8230;! كل الأدلة والقرائن ضدي&#8230; والتهمة كبيرة : اختلاس مال المؤسسة المالية التي أعمل بها&#8230;! تخلى عني الأحباب والأصحاب لأواجه مصيبتي لوحدي.. زارني خطيبي أول وآخر مرة في السجن ليسألني : ترى، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">فجأة، وجدتني في السجن&#8230; أتجرع أفظع جرعة ظلم في حياتي رغم أني بريئة.. كنت حينها أحاول مجرد إقناع نفسي بأني فعلا مجرمة تستحق الإدانة&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">كل الأدلة والقرائن ضدي&#8230; والتهمة كبيرة : اختلاس مال المؤسسة المالية التي أعمل بها&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">تخلى عني الأحباب والأصحاب لأواجه مصيبتي لوحدي.. زارني خطيبي أول وآخر مرة في السجن ليسألني : ترى، أين الفلوس؟! بعدها زارت أمه أمي لفسخ الخطبة خوفاً على سمعة ابنها!</p>
<p style="text-align: right;">كنت أبكي بلا هوادة وأنا أفكر في المدة الطويلة التي سيحكم بها علي، لأن البحث في حيثيات القضية لم يتوقف بعد، والمحاكمة الأخيرة كانت تؤجل مراراً، فتنهار أعصابي أكثر.. كنت أفكر في أمي وإخوتي اليتامى الصغار، وأنا كبراهم ولا معيل لهم سواي.. ونظرات الناس إليهم جميعا.. فتسود الحياة أمامي، ويثقل الهم صدري وكأن أسوار السجن وقضبانه رابضة عليه&#8230; أستسلم لقدري وأنظر إلى السماء مرددة : الله كْبير، الله كْبير&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">ليلة الحكم علي، لم يغمض لي جفن.. كان ليلا طويلا ثقيلا&#8230; ماذا أقول في المحكمة غير القسم ببراءتي؟! لن أقدر على مجرد النظر إلى وجه أمي.. أخالها ستموت لحظة النطق بالحكم علي&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">لم أصدق بزوغ الصبح&#8230; وجاءني الخبر بتأجيل المحاكمة، فانهرت تماماً&#8230; لكن كلام سجينة صبرني : &gt;فْكُلْ تَأْخِيرَا خِيرَا&lt;!</p>
<p style="text-align: right;">وفي المحكمة، لم أصدق الحكم علي بالبراءة.. لكن الله كْبير&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">احتد الصراع بين المختلسين الحقيقيين حول اقتسام الغنيمة، فوشى بعضهم ببعض.. ليقعوا جميعهم في الحفرة التي حفروها بحبكة بالغة لي.. مكروا ولم يعلموا أن الله خير الماكرين..</p>
<p style="text-align: right;">عدت إلى عملي مرفوعة الرأس ببراءتي وبتعوض مادي لي.. طردت خطيبي حين عاد إلي معتذراً راغبا في إكمال ترتيبات الزفاف، لأن ذلك كان اختباراً له، ولن أعول عليه في الشدة، وصرت أشد حرصاً ويقظة في عملي.. ولا يلدغ مؤمن من جحر مرتين.!. و&#8221;اللي حفر شي حفرة.. كيطيح فيها!&lt;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/48-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%81%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
