<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; احتفال</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وفي موسم الاحتفالات  للشرع أيضا&#8230; رأي في التعبير عن الفرح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%88%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%88%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 11:08:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[احتفال]]></category>
		<category><![CDATA[الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[الفرح]]></category>
		<category><![CDATA[د.صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[موسم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19178</guid>
		<description><![CDATA[وفي موسم الاحتفالات للشرع أيضا&#8230; رأي في التعبير عن الفرح هذا المقال دعوة إلى علماء الأمة وفقهائها من أجل تنوير المرأة وتوجيهها في كل الميادين،ومن ذلك هذا المجال الذي تشي تجلياته بمدى انحشار نور الحق في حناياها&#8230;فعسى أن نقرأ ونسمع قريبا إن شاء الله منهم عن آداب الاحتفال في الإسلام، وحدود التعبير عن الفرح بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وفي موسم الاحتفالات</p>
<p>للشرع أيضا&#8230; رأي في التعبير عن الفرح</p>
<p>هذا المقال دعوة إلى علماء الأمة وفقهائها من أجل تنوير المرأة وتوجيهها في كل الميادين،ومن ذلك هذا المجال الذي تشي تجلياته بمدى انحشار نور الحق في حناياها&#8230;فعسى أن نقرأ ونسمع قريبا إن شاء الله منهم عن آداب الاحتفال في الإسلام، وحدود التعبير عن الفرح بين النساء،وضوابط الرقص والغناء&#8230;وكل ما له علاقة بهذا الأمر.</p>
<p>الفرح فعل فطري  يمارسه  الإنسان بدافع غريزة حب التعبير عن أحوال الذات،إذ أنها إن صفت وأحست بأن الهم عنها قد ارتفع، وأن الأنس بها قد أحاط، فإنها لابد مطالبة بتوفير ظروف تسمح لها بإظهار الرضى والانبساط والاسترخاء.</p>
<p>والتعبير عن الفرح حق مشروع، ولا يمكن لدين الفطرة أن يصادره لأي كان، لكن&#8230; ولشمولية هذا الدين، لابد أن يكون للمشرع رأي في تفاصيل وطريقة هذا التعبير.</p>
<p>والإنسان مكرم رفعه الله، ومنحه نفحةروح تعليه عن درك المهانة والانحدار، وعليه لكي لا يفقد تلك النفحة أن يزكي نور الانتماء إلى الحق في نفسه، وأن يعمل على أن يحببه إليها، ويجعلها تستمرئ لذة الغوص في نعيم الاستسلام لله والاحتكام إلى شريعته وحكمه.</p>
<p>فليس من العدل في حق النفس أن نحرمها خيرية تغليب الروح على الطين، وظلم النفس كما هومعلوم&#8230;ظلم عظيم.</p>
<p>ولما كان الفرح مشروعا كما قلنا، فليكن إذا بشكل يحتفي بالروح والفكر دونما إغفال الجسد طبعا، ولكن دون إعطاءه صفة الربان يوجه الدفة أينما شاء دونما ضوابط أيضا.</p>
<p>والمؤسف أن العكس هوما يحدث الآن ،إذ يراد تغييب حصة الفكر حين ممارسة الفرح، ويراد للجسد أن يستنفر كل طاقاته من أجل السيطرة على الذات، فتكون النتيجة ترد واندحار وتقهقر،وتشويه لصورة المكرم المفروض ارتباطه بالوحي.</p>
<p>والنتيجة أن شهدت وتشهد ساحات وميادين ممارسة الفرح انحرافات تنبئ عن الخلل المستقر في الأذهانحول هذا الحق في التعبير عن المشاعر والأحاسيس.</p>
<p>والمرأة ـ للأسف ـ في واقعنا أكثر انحشارا في تجاويف هذه القضية من الرجل،ولعل للتقاليد اليد الطولى في ترجيح كفتها في هذا الباب&#8230;</p>
<p>فلقد ألقي في روعها ـ وصدقت ـ أنها أكثر تهورا واندفاعا وعاطفية، وأقل اتزانا وأضعف رشدا، وبالتالي فهي المؤهلة والمدعوة إلى الدخول إلى عالم التعبير الجسدي عن الفرح أكثر من الرجال.</p>
<p>والمشكلة أن المعنية بالأمر ـ وأخص بالذكر التي ابتغت منهج الحق سبيلا ـ وإن وعت حتمية التلقي عن الله حين الاستسلام له في ميادين عدة، فإنها لم تستطع ذلك في هذا الميدان إلا لماما، وفي السنوات الأولى للصحوة فقط ،</p>
<p>ثم ما لبثت أن عادت لاستقراء آراء التقاليد و&#8221;المجتمع&#8221;و&#8221;الواقع المعاش&#8221;، فنسجت من هذا الخليط رأيا وافق هوى في نفسها، ولم يحرمها &#8220;لذة الانسجام&#8221; مع المحيط الذي تعايشه وتخالطه، سواء في إطار الأسرة والعائلة، أم في إطار المعارف والأصدقاء.</p>
<p>وهاته المرأة &#8220;الملتزمة&#8221; وإن بدت وكأنها تحاول مغالبة الفكر المنتقص من شأنها ، والمحط من كرامتها،فإنها في الحقيقة لم تظهر ما يكفي من النوايا الطيبة، والتصرفات الراشدة لكي تحمل تطلعاتها وآمالها محمل الجد،إذ نراها تفرق ـ بسبق الإصرار والتعمد ـ بينها وبين الشقيق في الأحكام ،حين تتبنى أفكارا وتسلك سلوكيات، قد لا تقبل هي نفسها أن يقوم بها هذا الشقيق ، بل قد تزدريه وتحقر شأنه، إن قام بما قامت به هي  ظانة أنها &#8220;موفورة الكرامة راجحة العقل رشيدة التوجه&#8221;.</p>
<p>فقد ارتضت لنفسها ـ دونه ـ حين تفرح أن تصبح جسدا أرعن منفلتا، ينتج حركات توحي بالتدني والابتذال&#8230;حركات استوردت واستقدمت من واقع وزمن بعيدين عن الله</p>
<p>ـ واقع وضعت لبنات هيكله في عصور الانحطاط والجهل والانغماس في حمأة التقاليد البالية والموروث المشين.</p>
<p>ـ وزمن ارتفعت شوامخ صروحه متضمخة بمبادئ تقديس الطين وتعاويذ الاحتفاء بالمحسوس المبين.</p>
<p>بل وأضحت لا ترى ضيرا في الانصياع الطوعي للمد الفكري الرجعي المنبعث من حقب الظلام، المشيء لها حتى النخاع، المختصر لكيانها في جسد متاع ،أريد لها أن تحصر اهتمامها به، فلا تتحرك إلا به ولخدمته وللخدمة به&#8230;</p>
<p>والمصيبة أنها انبرت توظف ذاك الجسد بنفس النمط&#8230;وعلى نفس الوتيرة&#8230; حتى ولوكان الإيقاع المحرك إنشاد فيه ذكر لله وسرد لاسم رسوله&#8230;</p>
<p>لا إله إلا الله&#8230; وتتحرك الأرداف والبطون والصدور&#8230;</p>
<p>محمد رسول الله&#8230; ولا تستثنى المؤخرات&#8230;في وقاحة&#8230;وفي هستيريا جماعية أحيانا&#8230; وفردية أحيانا أخرى &#8230;</p>
<p>وتتمايل الأجساد ذات الرؤوس المغلفة بمناديل محكمة الوضع، أوتلك الحاسرة مؤقتا ل&#8221;ظروف الحفل&#8221; دون مراعاة لشروط الاستتار، ودون احتساب لحضور أجهزة التصوير والتسجيل في غالب الأحيان.</p>
<p>ويينع الاحتفال بالجسد، ويرخى عنانه، ويحتفى به كممثل أوحد تسمح لهصاحبته بالانفعال للتعبير عن الفرح&#8230;</p>
<p>ويختفي العقل والفكر&#8230; ويغيبا قسرا، حتى لكأن صاحبتهما لم تعد تعي أن الذكر موجب للاطمئنان، معين على التدبر، زارع للوقار والاتزان&#8230;</p>
<p>وحتى لكأن ذلك العقل المغيب لم تبق منه ذرة واحدة&#8230; قد تدعوإلى التساؤل عن إمكانية المزاوجة بين الذكر والتذكر والتدبر&#8230;والطيش والانفلات &#8230;</p>
<p>وإن كان ما من شك أن مثل هذا الأمر لمن قبيل قمة المهين والمستقبح، فقد يقع الأدهى والأمر حين لا تجد &#8220;المحجبة الملتزمة بأوامر الدين&#8221; غضاضة في استيراد واستعارة &#8220;المخزون الثقافي&#8221; الشعبي من أجل ممارسة الفرح على إيقاعه الصاخب.</p>
<p>فقد &#8220;تجد&#8221; و&#8221;ترى&#8221; ـ لحق الاستهجان والاستحسان الذي منحته لنفسها، دون الرجوع إلى معين الحق تستهديه ـ أنه هووحده الذي يفي بحاجياتها للتعبير عن الفرحة&#8230;وتفعل ذلك أيضا حتى لا تحرم نفسها من متعة الإحساس بانطلاق الجسد من عقال ما قد يتبقى من العقل،ولربما&#8230; حتى تستيقن من أنه ما من زخة من زخات الذكرـ المستمع إليه في الجمع ـ قد تأتي لتوقظ الضمير المراد له عمدا أن يؤول إلى الخدر والتغييب.</p>
<p>وفعلت ذلك مرات ومرات &#8230;وتفعل قريرة العين مرات ومرات&#8230;وهي لا ترى في ذلك حرجا ولا ضيرا&#8230;</p>
<p>فقد انبعثت موجات &#8220;تحديث&#8221; أو&#8221;تأصيل&#8221; للأفراح &#8220;الإسلامية&#8221;&#8230;</p>
<p>وتعالت فيها أصوات&#8221;المطربين الشعبيين والمطربات الشعبيات&#8221;، سواء من الأشرطة المسجلة&#8230;أومنشدة من طرف الحاضرات ارتجالا&#8230;أومع بعض الفرق الإنشادية &#8220;الإسلامية&#8221;ـ التي استغنت عن جل الجاد والنافع والمذكر ـ   مع ما فيها من دعوات إلى الإسفاف والمجون والانحلال والسفه، وما يتخللها من كلمات بذيئة يمجها الذوق السليم بله مبادئ الدين القويم، وما تحتوي عليه من ذكر للشعوذة والسحر، ودعوة للاستجارة بأولياء الشيطان، والتبرك بالأضرحة وأصحاب القبور&#8230;</p>
<p>هذا ناهيك على أن الموضوع الوحيد والأوحد لهذه الخلطات الصوتية الصاخبة، المستفزة للأذواق السليمة، المستنفرة للأجساد الرعناء ،هوالتباكي على حرقات الحب والغرام ولوعاتهما، وسرد حكايات الأرق والسهاد وأخبارهما&#8230;</p>
<p>والأمر أصبح يجري على هذا النسق،والفرح الإسلامي أضحى على هذه الصورة:</p>
<p>ـ لكأني بالمرأة المسلمة بدأت تجد  في هذا الارتكاس متعة&#8230;وفي ذلك الانغماس في اللغووالانحراف انعتاقا وتحررا من الواقع المذكر بالله&#8230;</p>
<p>ـ ولكأنها تريد أن تسرح بعيدا عما يذكر بالارتباط  بشمولية مظاهر الانتماء إلى ملكوت الله&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن الفرح لا يتأتى إلا بقطع الحبل الموصل إلى الله&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن الفرجة والترويح عن النفس لا يستقيمان والاتصاف بالربانية والقرب من الله&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن التفلت  والهيجان وحدهما المعبران عن الإحساس بالأنس والدعة والانشراح&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن التسربل بالسكينة والوقار، وترك النفس تنتشي يظل الذكر يتغلغل في أعماقها ، غير قمينين بإظهارما يكفي من الحبور والانشراح للمشاركة في مؤازرة أصحاب الاحتفال&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن إعمال الفكر فيما يسرد من كلمات وضاءة على لسان الجمع الذاكر، ثم التناغم  معها بالروح منتقص من متعة التفاعل مع آليات الاحتفاء&#8230;</p>
<p>ـ ولكأن الشكر على نعمة الفرح يمكن أن يكون بمعصية الله&#8230;</p>
<p>فبنعمة من الله وفضل من لدنه وحده يتأتى لنا أن نفرح&#8230;</p>
<p>فالعقيقة فرحة بإنعام الكريم بالولد الصالح،</p>
<p>والوليمة فرحة بمناسبة إنعام المنان  بالزوج الصالح وهلم جرا&#8230;</p>
<p>فكيف يقابل المن بالمعصية؟</p>
<p>وكيف يواجه الكرم بالجحود؟</p>
<p>وكيف يستشار الخلق في كيفية شكران الخالق؟</p>
<p>وكيف لا تكلف المعول عليها في إصلاح كيانها، ثم الأسرة والأمة نفسها عناء السؤال عن كيفية القيام بهذا الشكر، وعن طريقة التعبير عن الامتنان&#8230;؟</p>
<p>وكيف لم تسأل أهل الذكر وهي التي ترى نفسها ممثلة للإسلام في زمن تأليه الهوى وتقديس &#8220;عجل الحداثة&#8221;&#8230;؟</p>
<p>ثم كيف لم تفعل بعدوهي تعلم أنه عز وجل ما خلق الإنس والجن إلا ليعبدوه؟</p>
<p>ثم أيضا وهي التي تلت&#8230;وتتلو:&#8221;اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون&#8221;؟</p>
<p>د.صالحة رحوتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d9%88%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>احتفالات عيد الميلاد واحتفالات رأس السنة الميلادية حقيقة أم أسطورة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Jan 2005 16:02:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 227]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[احتفال]]></category>
		<category><![CDATA[السنة الميلادية]]></category>
		<category><![CDATA[د.يمبنة أشقار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20823</guid>
		<description><![CDATA[&#160; أطلت علينا قبل أسبوعين احتفالات رأس السنة الميلادية وما ينتج عنها من مظاهر الزينة والبهرجة في عديد من الشركات والمحلات التجارية والمؤسسات التعليمية&#8230; فبمجرد أن تدخل هذه الأماكن يطرح التساؤل: هل نحن في بلد مسلم ؟ هل هذه الظاهرة تمت إلى ديننا وتقاليدنا بصلة؟ أم هذا مجرد تقليد أعمى واتباع للمجتمعات الغربية دون وعي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>أطلت علينا قبل أسبوعين احتفالات رأس السنة الميلادية وما ينتج عنها من مظاهر الزينة والبهرجة في عديد من الشركات والمحلات التجارية والمؤسسات التعليمية&#8230;</p>
<p>فبمجرد أن تدخل هذه الأماكن يطرح التساؤل: هل نحن في بلد مسلم ؟ هل هذه الظاهرة تمت إلى ديننا وتقاليدنا بصلة؟ أم هذا مجرد تقليد أعمى واتباع للمجتمعات الغربية دون وعي وإدراك للبعد الديني والخرافي لهذا العيد؟</p>
<p>فما أصل هذا الاحتفال يا ترى وكيف نشأ؟</p>
<p>وهل هو فعلا احتفال بعيد ميلاد سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلوات والتسليم؟</p>
<p>تذكر الكتب المسيحية أن ميلاد المسيح عليه السلام لم يؤرخ ولم يثبت عندهم في الإنجيل. وفي حوالي سنة 336م أرادت الكنيسة المسيحية تحديد يوم من أيام السنة ليكون يوم ميلاد المسيح فيجعلوه يوم عيد عند جميع النصارى. فبحثوا ونظروا في احتفالات الأقدمين وطقوسهم وخاصة من سموا  الزحليون &#8221; les saturnales&#8221; الذين يقدسون كوكب زحل ويخصصون في فصل الشتاء يوم 21  ديسمبر حيث يكون الليل هو الأطول خلال السنة -ويسمى هذا اليوم باللغة الفرنسية &#8211; d`hiver  solstice ويبدو لهم كوكب زحل واضحا في السماء، فيبيتون محتفلين لا يشعلون إلا النار والشموع.</p>
<p>خلال القرن الرابع  الميلادي أيضا كان في روسيا أحد الأحبار المسيحيين يدعى سان نيكولا  Nicolas-Saint  وتحكي الأسطورة أنه توفي ليلة 5 أو6  ديسمبر ولما مات طار في السماء راكبا حماره أو حصانه المحمل بالهدايا والحلويات ثم عاد إلى الأرض فوضعها في نعال أو أحذية الأطفال.</p>
<p>وهناك العديد من الخرافات عن أشخاص طاروا في الهواء ثم عادوا محملين بهدايا للأطفال، ومنهم ساحرة تدعى بيفانا Béfana la التي تطير بمكنستها في الفضاء ويحتفل بها في بعض البلاد ليلة 5 يناير من السنة الميلادية الجديدة.</p>
<p>أما يوم25  ديسمبر فيعود إلى احتفالات بإله يدعى ميترا  le culte  de Mithra و الذي يرمز إليه وهو في مواجهة مع ثور فيذبحون الثيران ويسقون مزارعهم وحقولهم بدماء القرابين فتعود عليهم nحسب معتقدات هؤلاء الوثنيين- بالخيرات والمحصول الوافر والزرع الكثير. وهناك عديد من الخرافات والأساطير حول رأس السنة الميلادية</p>
<p>فما هي الكيفية التي أحدثت بها احتفالات نويل؟</p>
<p>Noël هو اسم مشتق من كلمة لاتينية ناتالي (Natalis ) ومعناها هو يوم الميلاد، وبما أن هذا اليوم لم يكن معروفا عند النصارى حاول العديد من الرهبان إيجاد يوم لهذا الاحتفال. وبعد بحث في أعياد الوثنيين والزحليين وغيرهم قرر الأب ليبيروس Liberus سنة 354م بأن يكون يوم 25 ديسمبر من كل سنة هو يوم الاحتفال بنويل Noël أو بالأحرى يوم احتفال بمجيء المنقذ Le Sauveur لأن المسيح -في عقيدة النصارى- إله  أو ابن إله جاء إلى الأرض على هيئة بشر ليحمل كل معاصي وخطايا أتباعه فمهما أذنبوا فهو منقذهم ومخلصهم من العذاب، ولذلك -كما يعتقدون- تعذب من أجلهم وصلب حتى سالت الدماء من جسده، فكل قطرة من دمه تعتبر مغفرة لهم من الذنوب، والصليب هو رمز هذا الخلاص. وهذا كله ينفيه الله عز وجل بقوله : {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}(النساء : 158).</p>
<p>أما شجرة Sapin فيعتبرونها شجرة الجنة التي أكل منها سيدنا آدم عليه السلام والتي هي أول معاصي البشر، والكرات الخضراء التي يضعون فوقها هي رمز لفاكهة التفاح التي أكلها سيدنا آدم من الشجرة -كما في زعمهم- بينما الكرات الحمراء هي قطرات دم المسيح عليه السلام، أما الخيوط اللامعة فترمز لخيوط العنكبوت (وهذه أسطورة أخرى) التي أعجبت بأحد الاحتفالات بهذا اليوم فصعدت فوق الشجرة وأسدلت خيوطها فأقر ذلك أحد الرهبان وجعلوه من طقوسهم.</p>
<p>بابا نويل Père Noël  هو أيضا شخصية خيالية أنشأها أمريكي يدعى كليمون مور Clément Moore سنة 1860م، الذي أراد إيجاد شخصية تجمع وتوحد الأساطير المختلفة عند الشعوب المتنوعة التي هاجرت إلى أمريكا في القرن 19 الميلادي، فأعجبته إحدى الصور في مجلة Magazine Harper لأحد رسامي الكاريكاتير يسمى Thomas Nast توماس ناست (الذي كانت رسومه تدعم الحرب الأمريكية ضد الهنود الحمر) حيث رسم هذا الأخير الأب نيكولا بلحية بيضاء وبذلة حمراء فاعتمدت هذه الشخصية واعتبر يوم الميلاد هو يوم &#8220;بابا نويل&#8221; .</p>
<p>ما هو موقف الإسلام من هذا كله؟ ولماذا يُحتفل بهذا اليوم؟ وهل يحتفل بميلاد المسيح \ حقا؟</p>
<p>ميلاد سيدنا عيسى \ غير معروف أصلا، وحتى لو عرف لم يشرع لنا الاحتفال به، فكيف ونحن نحتفل بيوم نتج عن أساطير وخرافات أتت من بقاع شتى، كل يشرع حسب هواه ، ونحن ليس علينا إلا التقليد والاتباع. عن أبي سعيد الخدري ] أن النبي   قال: &gt;لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن؟!&lt;(متفق عليه).</p>
<p>فيا أحبتي المؤمنين كفوا عن هذا التقليد الأعمى للكافرين، وارجعوا إلى دينكم الحق واعتصموا بكتاب الله عز وجل، وعليكم باتباع سنة نبيكم محمد عليه الصلاة والسلام وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده، عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، ولا تنزلقوا وراء بهرجة وتزيين الشيطان لهذه الأساطير التي تقر الشرك بالله فهي عبادة وتقديس لغير الله سبحانه وتعالى الذي حرم عبادة ما يعبد هؤلاء، يقول الله عز وجل: {قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد، ولا أنا عابد ما عبدتم، ولا أنتم عابدون ما أعبد، لكم دينكم ولي دين}(سورة الكافرون).</p>
<p>واعلموا أن الله  لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.</p>
<p>واعلموا أيضا أن المرء يحشر مع من أحب، والمقلد محب لمنيتبع.</p>
<p>بينما نبينا محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم يأمرنا بقوله : &gt;خالفوا أهل الكتاب&lt;(وهو من حديث طويل أخرجه الإمام أحمد في مسنده).</p>
<p>وعن جابر ] أن عمر ابن الخطاب ] أتى النبي  بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه النبي  فغضب فقال: &#8220;أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى \ كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني&#8221; أخرجه الإمام أحمد.</p>
<p>وعنه أيضا أن عمر ابن الخطاب أتى رسول الله  بنسخة من التوراة فقال يا رسول الله هذه نسخة من التوراة فسكت فجعل يقرأ ووجه رسول الله يتغير فقال أبو بكر ثكلتك الثواكل ما ترى ما بوجه رسول الله  فنظر عمر إلى وجه رسول الله  فقال أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله صلى الله عليه وسلم رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا، فقالرسول الله  : &gt;والذي نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل ولو كان حيا وأدرك نبوتي لاتبعني&lt;(أخرجه الدارمي في سننه).</p>
<p>فسيدنا محمد  غضب على من أتاه بصفحات من التوراة، حتى ولو كان عمر، والكل يعرف من هو عمر، فكيف بمن لا يتبع لا التوراة ولا الإنجيل وإنما يتبع أساطير الأقدمين والمعاصرين، ويحتفل بأسماء ومسميات ما أنزل الله بها من سلطان فيكون كمن قال فيهم عز وجل : {وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون.ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءا ونداءا، صم بكم عمي فهم لا يعقلون}(سورة البقرة).</p>
<p>فيا أيها المسلمون، أيتها المؤسسات التعليمية، أيتها الشركات التجارية والصناعية &#8230; توقفوا عن هذه الاحتفالات والتزموا بحدود ما أمر الله به واتبعوا سنة نبيكم صلىالله عليه وسلم يقول الله عز وجل : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم، والله غفور رحيم}(سورة آل عمران).</p>
<p>فهل تريدون اتباع النبي صاحب الشريعة والبرهان الذي يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب الجنان؟</p>
<p>أم تريدون اتباع خطوات الشيطان الذي يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب النيران؟</p>
<p>د.يمبنة أشقار</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/01/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
