<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ابن الجوزي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b2%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-24/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-24/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 12:10:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ابن الجوزي]]></category>
		<category><![CDATA[اغترار الإنسان بالسلامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[صيد الخاطر]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15455</guid>
		<description><![CDATA[قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه الماتع &#8220;صيد الخاطر&#8221; ص 266: أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة، وتأميله الإصلاح فيما بعد وليس لهذا الأمل منتهى، ولا للاغترار، فكلما أصبح وأمسى معافى زاد الاغترار وطال الأمل. وأي موعظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران وأحوال الإخوان وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثلهم، ثم لا يقع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه الماتع &#8220;صيد الخاطر&#8221; ص 266: أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة، وتأميله الإصلاح فيما بعد وليس لهذا الأمل منتهى، ولا للاغترار، فكلما أصبح وأمسى معافى زاد الاغترار وطال الأمل. وأي موعظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران وأحوال الإخوان وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثلهم، ثم لا يقع الانتباه حتى ينتبه الغير بك. هذا والله شأن الحمقى. حوشي من له عقل أن يسلك هذا المسلك، بل والله ليبادر السلامة فيدخر من زمنها للزمن، ويتزود عند القدرة على الزاد لوقت العسرة، خصوصا لمن قد علم أن مراتب الآخرة إنما تعلو بمقدار علو العمل لها، وأن التدارك بعد الفوت لا يمكن. وقدر أن العاصي عفي عنه، أينال مراتب العمال. ومن أجال خاطره ذكر الجنة التي لا موت فيها ولا مرض ولا نوم ولا غم، بل لذات متصلة من غير انقطاع، وزيادتها على قدر زيادة الجد ههنا انتهب هذا الزمان فلم ينم إلا لضرورة، ولم يغفل عن عمارة لحظة. ومن رأى ذنبا قد مضت لذته وبقيت آفاته دائمة كفاه ذلك زجرا عن مثله، خصوصا الذنوب التي تتصل آثارها مثل أن يزني بذات زوج فتحمل منه فتلحق بالزوج فيمنع الميراث أهله ويأخذه من ليس من أهله، وتتغير الأنساب والفرش، ويتصل ذلك أبدا، وكله شؤم لحظة فنسأل الله  توفيقا يلهم الرشاد، ويمنع الفساد، إنه قريب مجيب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-24/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-15/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-15/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 10:37:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ابن الجوزي]]></category>
		<category><![CDATA[العارف]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[صيد الخاطر]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12478</guid>
		<description><![CDATA[قال ابن الجوزي رحمه الله : (ليس في الدنيا ولا في الآخرة أطيب عيشا من العارفين بالله عز وجل، فإن العارف به مستأنس به في خلوته، فإن عمت نعمته علم من أهداها، وإن مُرّاً حلاَ مذاقه في فيه، لمعرفته بالمبتلي، وإن سأل فتعوق مقصوده صار مراده ما جرى به القدر، علما منه بالمصلحة بعد يقينه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال ابن الجوزي رحمه الله : (ليس في الدنيا ولا في الآخرة أطيب عيشا من العارفين بالله عز وجل، فإن العارف به مستأنس به في خلوته، فإن عمت نعمته علم من أهداها، وإن مُرّاً حلاَ مذاقه في فيه، لمعرفته بالمبتلي، وإن سأل فتعوق مقصوده صار مراده ما جرى به القدر، علما منه بالمصلحة بعد يقينه بالحكمة، وثقته بحسن التدبير. وصفة العارف أن قلبه مراقب لمعروفه، قائم بين يديه، ناظر بعين اليقين إليه، قد سرى من بركة معرفته إلى الجوارح ما هذبها.<br />
فإن نطقت لم أنطق بغيركم<br />
وإن سكت فأنتم عَقْدُ إضْمَارِي<br />
إذا تسلط على العارف أذى أعرض نظره عن السبب ولم ير سوى المسبب، هو في أطيب عيش معه. إن سكت تفكر في إقامة حقه، وإن نطق تكلم بما يرضيه، لا يسكن إلى زوجة ولا ولد، ولا يتشبت بذيل أحد، وإنما يعايش الخلق ببدنه وروحه عند مالك روحه. فهذا الذي لا همّ عليه في الدنيا، ولا غم عنده وقت الرحيل عنها، ولا وحشة له في القبر ولا خوف عليه في المحشر. فأما من عدم المعرفة فإنه معثر، لا يزال يضج من البلاء لأنه لا يعرف المبتلي. ويستوحش لفقد فرضه، لأنه لا يعرف المصلحة، ويستأنس بجنسه لأنه لا معرفة بينه وبين ربه، ويخاف من الرحيل لأنه لا زاد معه ولا معرفة بالطرق. وكم من عالم وزاهد لم يرزق من المعرفة إلا ما رزق العامي البطال، وربّما زاد عليهما. وكم من عامي رزق منها ما لم يرزقاه مع اجتهادهما!! وإنما هي مواهب وأقسام {ذلك فضل الله يوتيه من يشاء}.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span><br />
&gt; صيد الخاطر ص 133- 134</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-15/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
