<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إنها أمانة&#8230;!!</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; إنها أمانة&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 09:42:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إنها أمانة...!!]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد القادر الوكيلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17970</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; إن المتتبع لأطوار انتخابات رؤساء المجالس البلدية والقروية هذه الأيام ليُصاب بالدوران والغثيان المفضيان إلى الإحباط وفقدان الأمل في مصداقية الأحزاب عندنا، هذا إن بقيت لهم مزقة مصداقية أصلاً؟. فقد تحول الأمر كله إلى عبارة عن سوق نخاسة حقيقي يباع الناس فيه ويشترون ويُختطفون عن سبق إصرار وترصد حتى يتم تفويتهم لمن يدفع أكثر.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; إن المتتبع لأطوار انتخابات رؤساء المجالس البلدية والقروية هذه الأيام ليُصاب بالدوران والغثيان المفضيان إلى الإحباط وفقدان الأمل في مصداقية الأحزاب عندنا، هذا إن بقيت لهم مزقة مصداقية أصلاً؟.</p>
<p>فقد تحول الأمر كله إلى عبارة عن سوق نخاسة حقيقي يباع الناس فيه ويشترون ويُختطفون عن سبق إصرار وترصد حتى يتم تفويتهم لمن يدفع أكثر..</p>
<p>فتقرأ اليوم في الجرائد أن الحزب الفلاني تحالف مع الحزب الفلاني ووقّعا معا ميثاق شرف، وقبل أن يجف مداد هذا الميثاق يطير الشرف، وتنفصم عرى الوثيقة لأن الحزبين تخاصما فتحالف كل واحد منهما مع حزب آخر؛ فالمعطيات السوقية تغيرت ومعها ارتفعت الأثمان واشتدّ الرهان.</p>
<p>وتقرأ في صحيفة أخرى أن زيداً من الأشخاص &#8220;هرّب&#8221; مجموعة من الممثلين بملئ إرادتهم فباعهم بالتقسيط أو جماعة لعمرٍ، لأن عمراً زايد على المختطفين فحصل على الصفقة وقد يفوتها لجهة ثالثة أو رابعة بحسب قانون العرض والطلب وأمزجة المشتري أو المشترى له&#8230;</p>
<p>أما ثالثة الأثافي فهي عندما تكتشف أن الشخص الذي اخترت أن تصوت عليه لأنه يمثل حزبك المفضل، قد قلب بدلته (وقْلبْ عليك) وباع نفسه لحزب آخر مناقض تماماً للحزب الذي صوّتَ عليه، فتصاب وقتها -مثلك مثل آلاف الناخبين السذج- بأنه قد ضُِحك عليك وتمت المتاجرة بصوتك ومع ذلك تجد دائما من يُقنعك دون ملل أو كلل بأن &#8220;صوتك أمانة&#8221; و&#8221;التصويت واجب وطني فلا تتخلى عنه&#8221;.</p>
<p>فبالله عليكم كيف يُنتظر من ممثلين من هذه الطبقة أن يدافعوا عن حقوق ويقوموا بخدمة من استأمنهم على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم وبلادهم بأن أعطاهم صوته فإذا بهم يتاجرون في هذه الأصوات في سوق نخاسة انعدمت فيه كل القيم والمعايير الأخلاقية التي عرفناها وتربينا عليها..</p>
<p>لقد فهم سياسيو آخر الزمان عندنا أن المناصب مغانم يسيل لرؤيتها اللعاب وكراسي تشرئب لها الأعناق ولذا تراهم يلهثون وراءها، ويريقون من أجلها ماء وجوههم إن بقي في وجوههم ماء!</p>
<p>إن المسؤولية ياسادة : مغرم وليست معنماً، وإنها والله أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة لمن خانها وفوز ونجاح لمن صانها وحفضها&#8230; وكل انتخاب وأنتم&#8230;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر الوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنها أمانة&#8230;!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 15:23:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمانة]]></category>
		<category><![CDATA[إنها أمانة...!!]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[تحمل الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16170</guid>
		<description><![CDATA[إن الذي يرى ما عليه الناس هذه الأيام من تسابق نحو المسؤولية، وتهافت على تحمل الأمانة، يدرك مدى استهانة الناس بهذا الأمر، وعدم استشعارهم خطورته، فلو علم الناس ما في التّصَدُّر والرياسة وتحمل الأمانة لوَلَّوها الأدبار، وفروا منها كما فر منها سلفنا الصالح، وقد كانوا أحق بها وأهلها، ولكن لما عظمت في أعينهم، وسمعوا كلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الذي يرى ما عليه الناس هذه الأيام من تسابق نحو المسؤولية، وتهافت على تحمل الأمانة، يدرك مدى استهانة الناس بهذا الأمر، وعدم استشعارهم خطورته، فلو علم الناس ما في التّصَدُّر والرياسة وتحمل الأمانة لوَلَّوها الأدبار، وفروا منها كما فر منها سلفنا الصالح، وقد كانوا أحق بها وأهلها، ولكن لما عظمت في أعينهم، وسمعوا كلام ربهم {وقفوهم إنهم مسؤولون}(الصافات : 24) وجفت قلوبهم، وتصدّعت أركانهم حتى قال الفاروق لمن أشار عليه بتولية ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : يكفي آل عمر أن يحاسب منهم واحد على أمة محمد.</p>
<p>بل انظر إلى حفيد الفاروق وشبيهه والسائر على نهجه عمر بن عبد العزيز، وقد جلس يبكي بعد أن سمع وصية سليمان بن عبد الملك التي عهد فيها بالخلافة إليه، ثم خطب في الناس وخلع نفسه، فصاح الناس : قد اخترناك ورضينا بك.</p>
<p>ما فعل عمر ذلك إلا لأنه شعر بثقل المسؤولية ورأى بعين قلبه تبعاتها. فلا غرابة إذن أن تسمع أنه رحمه الله كان يغشى عليه إذا تذكر هوْل الوقوف بين يدي الله جل وعلا للحساب، وتذكر عظم المسؤولية، واستمع معي لهذا الأثر لتعلم كيف كان القوم، فبينما عمر رحمه الله يسعى بين الصفا والمروة إذ قال له وزيره الصالح رجاء بن حيوة -الذي كان يشد عضده ويثبته بمواعظه ونصحه، وما أفسد الولاة والأمراء والمسؤولين إلا بطانة السوء- قال رجاء بعد أن نظر إلى جموع الناس في المسعى : أرأيت يا أمير المومنين هذه الجموع؟ قال : أجل.</p>
<p>قال رجاء : فكلهم سيحاسبه الله على نفسه، أما أنت فسيحاسبك عليهم جميعا، فسقط عمر مغشيا عليه. ثم استدار الزمان نبتت فيه نابتة ترى المسؤولية مغنما، والولاية مكسبا، ووسيلة للثراء وتضْخِيم الأرصدة البنكية، وهذا لعمري هو العمى الذي أصاب القلوب والبصائر قال سبحانه {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}(الحج : 46).<br />
فإلى كل من يلي شيئا من أمر المسلمين، الله الله في أنفسكم لا تلقوا بها إلى التهلكة، والله الله في من تلون أمره من المسلمين سُسُوهم بالعدل، وارحموا ضعفهم وسُدُّوا خلتهم، ومسك الختام حديث لسيد الأنام يقض المضاجع، وتوجل منه القلوب الحية، قال : &gt;ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك، إلا أتى الله عز وجل يوم القيامة يده إلى عنقه، فكَّهُ بِرُّه أو أوبقه إثمه، أولها ملامة، وأوسطها ندامة وآخرها خزي يوم القيامة&lt;(السلسلة الصحيحة 349).<br />
فاللهم ول أمورنا خيارنا ولا تول أمورنا شرارنا، و أبرم لهذه الأمة إبرام رشد يُعَزُّ فيه أولياؤك ويذل فيه أعداؤك، آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
