<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إلى أن نلتــــــقي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; من ذكريات العيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 10:46:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[العيد]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات العيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18174</guid>
		<description><![CDATA[ذكريات العيد –ككل عيد، وخاصة في أيامنا هذه- فيها المُفرح والمُقرح، فيها ما يُسعد وما يؤلم، وقد مر بحمد الله عيد أضحى عامِنا هذا في عمومه بصورة جيدة؛ عمَّت الفرحة قلوب المسلمين المؤمنين في بلدنا هذا حماه الله، وتفاءلوا كما تفاءل باقي إخواننا في العالم ببشرى حلول عيد أضحى في يوم واحد في مشارق الأرض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذكريات العيد –ككل عيد، وخاصة في أيامنا هذه- فيها المُفرح والمُقرح، فيها ما يُسعد وما يؤلم، وقد مر بحمد الله عيد أضحى عامِنا هذا في عمومه بصورة جيدة؛ عمَّت الفرحة قلوب المسلمين المؤمنين في بلدنا هذا حماه الله، وتفاءلوا كما تفاءل باقي إخواننا في العالم ببشرى حلول عيد أضحى في يوم واحد في مشارق الأرض ومغاربها، ربما باستثناءات قليلة لا يؤبه بها. وأقول بُشرى، دون أن يُفهم من كلامي أني أنتقص من قدر ما يعتمده بلدنا في رؤية الهلال، لكنها بُشرى قد تدفع أولي العزم من العلماء والساسة في الاجتهاد في هذا الأمر، حتى يكون يوم صومنا وفطرنا وعيدنا وأضحانا يوما واحدا في كل بقاع الأرض، أينما وُجد موحد من أهل القبلة.</p>
<p>ولعل الاجتهاد في أمر المطالع من أجل توحيدها أيسر بكثير وأهون مما يدعو إليه بعض من لا ثوابت له إلى الاجتهاد في تغيير نصوص الوحي، مما هو وارد بالنص، ويحاول سَنَّ قوانين في ذلك، كالذي يدور حول مجال الإرث، وعن بعض شعائر العبادات، حتى ولو كانت من السنن كشعيرة الأضحية.</p>
<p>ولذلك فإن بعض هذه الدعوات الناشزة تأبى إلا أن تُغيِّر صفو العيد وتكدر أفراحه، أو هكذا يريد لها أصحابها، وإلا فما معنى المجاهرة بالدعوة إلى إلغاء شعيرة العيد، بدعوى أنها خرافة يروج لها سماسرة المال وتجار الدين على حد زعمهم.</p>
<p>العجب كل العجب من ألا يجد هؤلاء سبيلا للاشتغال إلا الانتقاص من شعائر الدين وأركانه، ومما أجمع عليه المغاربة خلفا عن سلف. ونسوا أو تناسوا أن التجارة الحقيقية في الدين، تبدأ من التنكّر للدين، وتنتهي بالطعن فيه، وقديما قيل في المثل: خالف تعرف.</p>
<p>نعم؛ مخالفة المغاربة والسير في الاتجاه المعاكس لهم وهم يمشون بالآلاف إلى المصليات صبيحة العيد.</p>
<p>مخالفة المغاربة وهم يحاولون اقتناص فرحة ولو عابرة يوم العيد في هذا الزمن البئيس، وذلك بهدف تنغيص هذه الفرحة وتكديرها.</p>
<p>مخالفتهم وهم يبحثون عن أضحية يجتمع حولها أفراد العائلة ويلتئم شملهم بعد سنة من الغياب في الكد والبحث عن لقمة العيش.</p>
<p>مخالفتهم وهم يبحثون عن أضحية تجنبهم الوقوع في يد سماسرة المال الحقيقيين، الذين يرتكبون في حق المغاربة ما يرتكبون من جرائم، لعل أبسطها مما تحمله ذكريات العيد: تسمين أكباش العيد بما يعرفه الكثيرون ويشاهدونه بأم أعينهم، مما يجعل من لحوم الأضاحي كتلة هرمونات نَتِنَة&#8230;</p>
<p>ويمتد البصر بعيدا خلال أيام العيد لمشاهدة أحوال الأمة، فيرتد حسيرا كليلا من هول ما يعانيه أبناء هذه الأمة هنا وهناك، ولعل آخر جرح ازداد نزفه وتعاظم أمره؛ اشتداد المحنة على إخوتنا المسلمين الروهينجا، في بلادهم الطبيعية &#8220;بورما&#8221;، التي حصلت رئيستها على جائزة نوبل للسلام! دون أن يحرك العالم ساكنا، ودون أن تقوم لأبناء هذه الأمة قائمة، اللهم إلا استثناءات قليلة بعضٌ منها تحرك على استحياء، مع أن ما ذكرته وسائل الإعلام العالمية وما قدمته من تقارير عن وضعهم، وهم في بلادهم، وهم في طريق هجرتهم، يدل على أن ما يحدث هناك يعبر عن أكبر اضطهاد تتعرض له أقلية مسلمة في العالم، وهو يرقى إلى درجة التطهير العرقي وإلى مستوى جرائم الحرب: فالمسلمون هناك يُطردون ويشردون، ويُنكّل بهم، وتُحرق دورهم ومساجدهم، وتصادر أراضيهم، وتزرع الألغام في طريق هجرتهم وفرارهم، ولا معين ومغيث لهم إلا الله سبحانه وتعالى. وللأسف نجد مِن أبناء جلدتنا من يُسَوِّق لهذا الاضطهاد، بصناعة إعلام مضاد على وسائل التواصل الاجتماعي، مُشيعا بأن الصور التي تُتبادل على أنها من مآسي المسلمين الروهينجا هي صور مرُكَّبة مُفبركة، ودون أي تعليق آخر عن الصور غير المفبركة، وعن التصوير الحي، مما تتناقله وسائل الإعلام في العالم بكل اللغات، وكأنهم بذلك يريدون أن يقولوا إن المسلمين الروهينجا بألف خير وأنهم في جنة على الأرض.</p>
<p>هي واحدة من مآسي المسلمين في بلدانهم، تحدُث في كل وقت وحين، لكن تعميقها أيام العيد يُشعِر بمرارة العيد وليس بحلاوته، ويزيد بالإحساس بعمق المأساة.</p>
<p>لكم الله، إخوانَنا المضطهدين في كل مكان، وندعوه جل وعلا أن يعجِّل بأسباب الفرج، إنه على ما يشاء قدير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; وَإنَّما الأُمَمُ الأَخْلاقُ ما بَقِيَتْ&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%8e%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%8e%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%8e%d9%85%d9%8f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%8e%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%8e%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%8e%d9%85%d9%8f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 09:25:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأَخْلاقُ]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الإنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18988</guid>
		<description><![CDATA[وَإنِّما الأُمَمُ الأخــلاقُ مــــا بَقِيَتْ            فَإنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخــلاقُهُمْ؛ ذَهَبُــوا. كلمات شاعرية جميلة، لخصت منظومة القيم التي تقوم عليها نهضة الأمم، من خلال دوْرها في بناء الإنسان بناءً سليما، وتكوينِه تكوينا متكاملا. تلك القيم التي هي مرتكزات عافية الأمة في كل المجالات والقطاعات؛ فردية كانت أم اجتماعية أم سياسية أم اقتصادية، سواء أكانت كبيرة ضخمة؛ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>وَإنِّما الأُمَمُ الأخــلاقُ مــــا بَقِيَتْ            فَإنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخــلاقُهُمْ؛ ذَهَبُــوا.</strong></p>
<p>كلمات شاعرية جميلة، لخصت منظومة القيم التي تقوم عليها نهضة الأمم، من خلال دوْرها في بناء الإنسان بناءً سليما، وتكوينِه تكوينا متكاملا.</p>
<p>تلك القيم التي هي مرتكزات عافية الأمة في كل المجالات والقطاعات؛ فردية كانت أم اجتماعية أم سياسية أم اقتصادية، سواء أكانت كبيرة ضخمة؛ تتعلق بالمجتمع ككل، أم صغيرة بسيطة؛ تتعلق بالفرد الواحد في علاقته بمحيطه المحدود. فحضورُ الأخلاق الحسنة في الإعلام، وفي الخطط الاقتصادية والسياسية والتعليمية والتربوية، واحترامُ الإنسان بمراعاة حقوقه وكرامته وحريته، وتعهدُه بالتربية والتعليم والرعاية الصحية، وتنشئتُه على مكارم الأخلاق وتنبيهُه على ضرورة احترامها، وضمانُ تطبيق العدالة والأمن في كل مرافق المجتمع، ومحاربةُ الغش والرشوة والسرقة كيفما كانت أشكالها ومظاهرها، كل ذلك وما ماثله يضمن بناء مجتمع متماسك يشيع فيه الإخاء والتعاون والأمن والعدل واحترام الإنسان لأخيه الإنسان.</p>
<p>وفي مقابل ذلك فإن حضور مساوئ الأخلاق في هذه المجالات يؤدي إلى كوارث لا تكاد تحصى، أو توصف، لبشاعتها وتنوعِها، وأبرزها انتشارُ الظُّلم والفساد، وتفشِّي الانحطاط الأخلاقي في السلوك والمعاملات، والشعورُ بانعدام الأمن لكثرة السرقة والاعتداءات، وافتقادُ قِيَم الرحمة والتسامح، وشُيوعُ الغشِّ في المعاملات والرشوةِ في التعاملات، وما إلى ذلك مما يعرفه الخاص والعام.</p>
<p>وإذا كانت مظاهرُ مساوئ الأخلاق تُعْشي العيون، وتزكُم الأنوف في أكثر من بلاد، فإن مظاهر محاسن الأخلاق ما زالت تومض هنا وهناك من بلاد الله الواسعة؛ ويمكن  أن أشير إلى ثلاث لَقَطات من عالمنا الذي نعيشه الذي أصبح كقرية صغيرة، وهي كما يلي:</p>
<p>اللقطة الأولى من اليابان حيث تحدثت تقارير إعلامية منذ شهور عن أن الحكومة اليابانية أصدرت وثيقة توجيهات تجعل  تعلم الأخلاق مادة أساسية مادة أساسية في المدارس بحلول العام الدراسي 2018، وعزَت قرارها إلى وجود علاقة بين تراجع مستوى الأخلاق لدَى طلاب المدارس الابتدائية وبين تزايد معدلات الجريمة بين الأحداث. هذا مع العلم أن مادة الأخلاق تُدَرَّسُ هناك من الأولى ابتدائي إلى السادسة ابتدائي اسمها &#8220;طريق إلى الأخلاق&#8221; يتعلم فيها التّلاميذ الأخلاق وطريقة التعامل مع الناس.</p>
<p>الَّلقطة الثانية من الصين حيث تحدثت أيضا تقارير إعلامية مُصوَّرَة موثقة عن الكيفية التي يُرَبَّى عليها جيل المستقبل من الأطفال الصغار، حيث بينت ما يخضع له الأطفال من تربية صارمة، بما في ذلك تعلُّمُ الأخلاق الفاضلة وحبُّ الوطن.</p>
<p>اللقطة الثالثة من الصين أيضا حيث تتناقل العديد من وسائل التواصل الاجتماعي ما يسود البلد من قيم أخلاقية، من ذلك شريط مصوَّر يُبين درَّاجات توضع رهن إشارة المارة لمن أراد أن يستعملها منهم، باستخدام تطبيق على الهاتف، وبعد أن يذهب بها إلى حيث شاء، يمكن له أن يتركها في أي مكان من الأماكن المخصصة لها المنتشرة هنا وهناك، ليستعملها شخص آخر من ذلك المكان، وكل ذلك دون أي حراسة أو مراقبة بشرية. وحينما سَأَل منتجُ الشريط، بعضَ المستعملين عن إمكانية تعرض هذه الدرجات للسرقة، استهجن هؤلاء السؤال، وأجابوا بما يفيد إن القيم والمصلحة العامة تمنع ذلك.</p>
<p>نشاهد ذلك –وغيره كثير- ونحن نحلم بأن يسود مجتمعاتنا شيء من ذلك، مع أن ديننا دين خلق، وحضارتنا حضارة قيم وأخلاق بامتياز. فالرسول  بُعث ليتمم مكارم الأخلاق، ووصفه ربُّ العزة بقوله: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ، ووصف  في العديد من أحاديثه الشريفة مكانة مكارم الأخلاق في الحياة العامة وانعكاساتها الإيجابية على الفرد والمجتمع، فقد قال : &#8220;أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا&#8221;، وفي الحديث الذي رواه أنس بن مالك  ما نصُّه: &#8220;خطبنا رسول الله  فقال في الخطبة: «لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، ولاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ». وفي حديث آخر له  يقول: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا»، بل إنه في بعض الأحاديث عطَف  الخُلُقَ على الدين، كما في حديث الخِطْبَة: «إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»، وذلك تمييزا لمكانة محاسن الأخلاق في السلوك العام للفرد، وفي المعاملات فيما بين الناس.</p>
<p>فهل من منتبه إلى مكانة درس الأخلاق في تنشئة أجيال المستقبل قبل فوات الأوان؟ أم أنَّ كل ما يمُتُّ إلى الدين بصلة مرفوض حتى ولو كان أخلاقا سامية؟؟ !!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%8e%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%8e%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%8e%d9%85%d9%8f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (7)  (لماذا نجح التعليم في بلادنا بعد الاستقلال -1-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2014 11:03:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب المدرسي]]></category>
		<category><![CDATA[بعد الاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[نجح التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12100</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان من متطلبات الإصلاح الاستفادة من تجارب الآخرين الإيجابية، وتطبيق ما يناسب منها البلاد والعباد، فإن من أساسياته الاستفادة من التاريخ قريبه وبعيده، لأنه هو الأكثر ارتباطا بالبيئة لغة وثقافة ومناهج وعادات وتقاليد وغير ذلك. والناظر إلى ما حققه التعليم في بلادنا، على الأقل خلال العقود الثلاثة الأولى بعد الاستقلال، يجد أنه قد أدى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان من متطلبات الإصلاح الاستفادة من تجارب الآخرين الإيجابية، وتطبيق ما يناسب منها البلاد والعباد، فإن من أساسياته الاستفادة من التاريخ قريبه وبعيده، لأنه هو الأكثر ارتباطا بالبيئة لغة وثقافة ومناهج وعادات وتقاليد وغير ذلك. والناظر إلى ما حققه التعليم في بلادنا، على الأقل خلال العقود الثلاثة الأولى بعد الاستقلال، يجد أنه قد أدى دورا متميزا في المدن والقرى على حد سواء، رغم ما كانت تنتاب سياسته من تجاذب بين الدافع الوطني التأصيلي والتيار التغريبي الاستئصالي، ورغم بساطة المناهج وضعف طرق التدريس وندرة الكتاب المدرسي وأُحاديته. فما السر في ذلك؟ من القواعد البلاغية عند الأسلاف، المُنَظِّرة المُؤسِّسة لكل تواصل ناجح، قولهم: &#8220;إذا لم يكنِ المستمعُ أحرصَ على الاستماع من القائل على القوْل، لم يبلغ القائل في منطقِه، وكان النُّقْصان الداخل عليه بقدر الخَلَّة بالاستماع منه&#8221;. لقد كان مضمون هذا القول شعار أسلافنا في العملية التعليمية التربوية جملة وتفصيلا، وبذلك كان أيضا مبدأً عند معلمينا وأساتذتنا، وعند تلامذتهم وطلابهم خلال العقود الأولى بعد الاستقلال. لقد كان المعلم في المراحل الابتدائية، والأستاذ في المراحل الإعدادية والثانوية، بل وحتى &#8220;الفقيه&#8221; في الكُتاب أو &#8220;المسيد&#8221; يؤمنون إيمانا قاطعا بأنهم يؤدون رسالة سامية، تبرئة لذمتهم أمام الله أولاً، حتى &#8220;يأكلوا الخبز الحلال&#8221;، وإخلاصاً لما يتطلبه الواجب الوطني من تضحية وتفان ونكران للذات، ثم أداءً لواجبهم تجاه فلذات الأكباد البريئة المريدة. تلك الرسالة السامية التي كانت تدفعهم دفعا إلى مجابهة الصعاب كيفما كانت دون كلل أو ملل، فلم يكن يثنيهم ضعف الراتب، ولا بعد المسافة عن المؤسسات التعليمية، عن أداء ذلك الواجب السامي. أذكر أن بعض المعلمين الذين درَّسوني في المرحلة الابتدائية في أواخر الستينات من القرن الميلادي الماضي كان تفصلهم عن المدرسة أزيد من ثلاثين كلم، خمسة وعشرون منها مُعبَّدة، وسبعة أخرى أو أزيد عبارة عن شعاب وأودية وأوحال وأشواك، هذا إن اختصر الطريق، ومع ذلك لم أذكر ولو يوما واحدا أنهم تغيبوا أو تأخروا، أو غادروا قبل الوقت بسبب برد أو حر، أو بسبب طين أو &#8220;غيس&#8221;، كانوا يحضرون في الثامنة صباحا، ولا يذهبون إلا بعد الخامسة والنصف مساءً، وعند الاضطرار كانوا يبيتون في بيت مهجور، ولكن مع ذلك كانوا يؤدون ثمن الإيجار لصاحبه، حتى لا يفتات الكلام عليهم أحد، أو يَمُنّ عليهم مُدَّع. أمَّا أن يفكروا في الاحتجاج آو الإضراب أو المقاطعة أو المطالبة بالتعويض عن الأتعاب الزائدة، أو الغياب بسبب البرد أو الحر، أو لعدم وجود أي شيء يسمى الإدارة، فلم يكن يدور بخلدهم على الإطلاق. أذكر أنه كانت تأتي أحايين في فصل الشتاء، لا يصلون إلى المدرسة إلا وهم &#8220;كالدجاج المبلل&#8221; من شدة أمطار الغوادي، نعم كانوا يرتدون الملابس الواقية من المطر (imperméables) والأحذية الشتوية الطويلة (bottes)، لكن كل ذلك لم يكن يغني من تسرب الماء من فوق أو من تحت أو من جانب. ومع كل ذلك لم يكن ليمنعهم من أداء الواجب كما هو مطلوب، بل فوق ما هو مطلوب، شرحا وتبسيطا وتوضيحا، وكأن تفانيهم في التدريس داخل الأقسام كان ينسيهم كل الأتعاب والأهوال التي كانوا يقاسونها. كانوا يتميزون بالعفة، حتى إنه حينما كان يقدم لهم السكان بعض الطبيخ، كان من شيمهم أن يردوا الآنية وهي ملآى بشيء، وخاصة الحلوى. قد يقال إنك تريد أن تعود بنا إلى زمن البكاء على الأطلال، إلى زمن كان فيه المعلم مُغَفَّلا، تُهضم حقوقه ولا يستطيع أن يتكلم لشدة القمع. أما الآن فنحن في عصر الحريات وفي عصر الحصول على الحقوق فكيف تمنع شخصا من ارتياد آفاق الحرية؟ نعم إن للحرية آفاقا، ولكنْ لها حدود أيضا، وخاصة حينما تصطدم بحقوق الآخرين. ولعل رواد الحريات الفردية والجماعية في العالم، أو أبناءهم على الأقل، الذين يُقتدى بهم في هذا الباب، يمكن أن يكون لهم رأي أو موقف في هذا الموضوع!. ذلك ما سنراه لاحقا إن شاء الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; تحية للمرأة الـمغربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2014 11:15:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 415]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمهات]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة الـمغربية]]></category>
		<category><![CDATA[تحية للمرأة الـمغربية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12047</guid>
		<description><![CDATA[أكثر من مشهد يدُل على أن المرأة المغربية تقوم بمهمات كبرى، وأنها حُمِّلت من الأعمال ما لا ينتبه إليه الكثير من الذكور، ولا أقول الرجال: &#62; حينما نذهب إلى المؤسسات التعليمية نرى أن من يتابع الأبناء في دراستهم ونتائجهم، أغلبيتهم المطلقة من الأمهات، وبالطبع فإن من يهتم بالابن أو البنت قبل الذهاب إلى المدرسة صباحا، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أكثر من مشهد يدُل على أن المرأة المغربية تقوم بمهمات كبرى، وأنها حُمِّلت من الأعمال ما لا ينتبه إليه الكثير من الذكور، ولا أقول الرجال: &gt; حينما نذهب إلى المؤسسات التعليمية نرى أن من يتابع الأبناء في دراستهم ونتائجهم، أغلبيتهم المطلقة من الأمهات، وبالطبع فإن من يهتم بالابن أو البنت قبل الذهاب إلى المدرسة صباحا، وبعد عودتهم مساءً هي الأم. &gt; حينما ندخل العيادات والمستشفيات لنرى من يصاحب المريض من أجل الاستطباب نجد المرأة، أُمّا كانت أو بِنتا أو أختا أو زوجة، ونادراً ما نجد الرجال. &gt; حينما نذهب إلى الأسواق لنرى من يشتري مستلزمات الطبخ، نجد المرأة&#8230; والرجل يكاد أن يشكل استثناءً، وخاصة في الأسواق التي تتوسط الأحياء. &gt; حينما نتفقد الحضور في الدروس والمحاضرات وخاصة في الكليات والجامعات ذات الاستقطاب المفتوح، نجد الفتيات، أما العنصر الذكوري فيكاد يخلو من بعضها تماما. &gt; حينما نقوم بإحصاء للنتائج المحصل عليها في مختلف المستويات الدراسية، نجد أن العنصر النسوي هو المهيمن على أفضلها. &gt; حينما نتتبع السلوك والانضباط في المؤسسات التعليمية أيضا، نجد أن الإناث يحصدن التميز فيها في الغالب. &gt; حينما نزور المدارس الخاصة، وخاصة الابتدائية منها، لا نكاد نجد من هيأة التدريس إلّا الإناث، بسبب صبرهن وقناعتهن ونجاعتهن في تربية النشء. &gt; حينما تعج المقاهي بالرواد مستريحين، وأغلبهم، إن لم نقل كلهم، من الذكور تكون المرأة منهمكة في إعداد شؤون البيت وتعهد الصغار. &gt; ثم بعد هذا قد تكون المرأة موظفة أو مستخدمة، تعمل طوال النهار في العمل، وقبل ذلك وبعده في البيت. &gt; حتى برامج محو الأمية على اختلاف مستوياتها غالبا ما يكون الإقبال عليها من قِبل النساء. كل هذا وغيره كثير مما نعْلمُه نحنُ الذكور، أو نحن الرجال، حَق العلم، ثم مع ذلك نُطالب بالمزيد&#8230; بالمزيد من تجريد المرأة من أنوثتها وخصوصيتها تحت شعارات براقة خدَّاعة: المساواة، عدم التمييز، الحقوق، المساواة، المناصفة، ونحْو ذلك. بالمزيد من دفْعها نحو تَحمُّل مالا تستطيع من الأعباء داخل البيت وخارجه، حتى ترفع راية الاستسلام التي رفَعتها تلك الأم قديما بعد أن حمل ابنها على ظهرها ما لا تطيق، فطلب منها إضافة الرحى على ظهرها، فقالت له افعل ما شئت يا بني &#8220;ما نَيْضا ما نَايْضَا&#8221;. نعم هكذا ربما يُراد لنِسائنا وبناتنا أن يكُنَّ: &#8220;خدما وخَوَلاً، وربما إماءً&#8221; وليس شريكات للرجال وشقائق لهم، لهن ما لهن من حقوق، وعليهن ما عليهن من واجبات، مثلهن في ذلك مثل الرجال. فتحية إلى المرأة المغربية على ما بذلت وتبذُل في كل وقت وحين.. تحية إليها كل صباح ومساء. وتحية لمن اعترف بحقوقها فعلاً لا قولاً، وأنزلها منزلتها التي تتحقق بالكثير من السلوكات معها، وخاصة بـ : &lt; الإخلاص لها وعدم خيانتها، وأكبر الخيانة تجريدها من أنوثتها. &lt; واجب النفقة إن فضَّلت القعود في البيت، تخليصا لها من نار العمل خارج البيت وحماية لها من الذئاب البشرية. &lt; عدم ظلمها والاعتداء عليها كيفما كان نوع هذا الظلم معنويا أو ماديا. &lt; تمكينها من حقوقها كاملة غير منقوصة كما نص عليها الشرع الحكيم&#8230; تحية لمن أكرمها حق الإكرام وأنزلها منزلتها اللائقة بها، التي فطرها الله عليها، وقد قيل : ((ما أكرمهن إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم)).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (6) (لـمـحـات مـن الـواقـع -4-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 12:16:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أثر التربية]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>
		<category><![CDATA[واقعنا التعليمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12194</guid>
		<description><![CDATA[ما أحوجنا إلى معرفة واقعنا وفِقهه حق الفقه لنتمكن من معرفة الإيجابيات والسلبيات، فنستثمر الإيجابيات ونستثني السلبيات. وإن كان واقعنا التعليمي لا يخلو، والحمد لله، من إيجابيات، رغم وضعه المر، فإن السلبيات قد طغت عليه بشكل كبير، حتى أصبحت تلك الإيجابيات استثناء. والذي يتتبع ما يُكتب ويُنشر ويُذاع ويُرى ويُسمع في هذه السنوات الأخيرة، يدرك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أحوجنا إلى معرفة واقعنا وفِقهه حق الفقه لنتمكن من معرفة الإيجابيات والسلبيات، فنستثمر الإيجابيات ونستثني السلبيات. وإن كان واقعنا التعليمي لا يخلو، والحمد لله، من إيجابيات، رغم وضعه المر، فإن السلبيات قد طغت عليه بشكل كبير، حتى أصبحت تلك الإيجابيات استثناء. والذي يتتبع ما يُكتب ويُنشر ويُذاع ويُرى ويُسمع في هذه السنوات الأخيرة، يدرك بحق أننا نَمُر بأزمة حقيقية في مجال التعليم. غير أنه، وللأسف، هناك جوانب كثيرة من هذه الأزمة نصنعها بأنفسنا، أو نسهم فيها بشكل كبير، نحن الآباء. ولنأخذ المثال التالي على ذلك. حينما يمر أحدنا بأي مؤسسة تعليمية، وخاصة الثانويات والإعداديات، (ودعنا من الجامعات فلتلك قصة أخرى)، يمر بها، ليس في أوقات الدخول أو الخروج، ولكن خلال حصص الدروس، وخاصة الساعات الأخيرة من الحصص الصباحية والمسائية على حد سواء، التي من المفروض أن يغادر خلالها التلاميذ -الذين هم في عمر الزهور- مؤسساتهم ويتجهون إلى منازلهم، أقول من يمر بأبواب المؤسسات خلال تلك الأوقات يجدها مكتظة بالتلاميذ بشكل لافت للنظر، لكن لكون المشهد أصبح &#8220;مألوفا&#8221; عند الجميع فإنه لم يعد لافتا للنظر. ما الذي يفعله هؤلاء التلاميذ هناك ذكورا وإناثا؟ هل يمسك أحدهم بدفتر أو كتاب؟ هل يتذاكر أحدهم مع آخر في موضوع درس؟ هل يتنافسون أو يتناقشون في معلومات علمية أو ثقافية؟ طبعا لا! ومن يرد أن يعرف فيم يتذاكرون وعَمَّ يتحدثون فليمر من هناك، فالأحاديث عندهم ليست سرية. طبعا أنا لا أقصد خنق حرياتهم أو التضييق عليهم، فتلك مسألة أخرى أيضا، ولكني أقصد أمرين:<br />
- أولهما أن ما يتعلق بالتحصيل العلمي لا يشغل بال ناشئتنا على الإطلاق، نظرا للأمور الأخرى التي تزاحم تفكيرهم وعقولهم واهتماماتهم، نتيجة ضعف التوعية، والتضليل الإعلامي، حتى غدت حصة الدرس أثقل على التلميذ من أي شيء آخر.<br />
- وثانيهما مسؤولية الآباء الغائبة، وربما المنعدمة، مسؤوليتهم في متابعة المسيرة الدراسية لفلذات أكبادهم خارج البيت وخارج أسوار المؤسسة، لأن المسألة التعليمية لا تنحصر مهمتها داخل جدارن القسم الدراسي. هؤلاء الآباء الذين يكدحون كدحا -كما سبق الذكر في مقال سابق من هذا العمود- يكدحون من أجل إسعاد أبنائهم وتأمين سبل الدراسة لديهم وخاصة ما يتعلق منها بالجانب المادي، من ساعات إضافية وغير إضافية، حتى قيل إن كل شعرة شيب تظهر في شعر رأس الأب -إن كان له شعر- تنطق بما ينعم به الابن أو البنت من سعادة مادية ولو بشكل نسبي. ولكن هؤلاء الآباء لا ينتبهون إلى أن هذه المجهودات تذهب هدراً نتيجة عدم استثمارها، بسبب عدم متابعة السير الدراسي الرسمي لدى أبنائهم، وكأن شعارهم قولهم: &#8220;لقد أمَّنت لابني، أو لابنتي، كل ما يريد&#8230;الساعات الإضافية، اللباس المطلوب، الهاتف الذكي&#8230;&#8221;، وكأن هذه وما شابهها هي لوازم التحصيل الدراسي، وعلى التلميذ(ة) أن يحصل تلقائيا على نتائج جيدة، هذا ما يظنه جل الآباء. وهنا مربط الفرس كما يقال، فالأمور تتناسل وتتوالد، إذ أن التلميذ بتغييبه لأولوية التحصيل الدراسي، يكون قد خطا الخطوة الأولى نحو المجهول، فعدم المبالاة خارج الفصول الدراسية يؤدي إلى عدم المبالاة داخلها، وعدم المبالاة داخل الفصول يؤدي إلى الاستهانة بالأستاذ والاستخفاف به، وقد يؤدي إلى موقف عدواني تجاهه، وكلنا يعرف ما يتعرض له العديد من الأساتذة من إهانات نفسية واعتداءات جسدية، قد تجعلهم عرضة لعاهات أو إعاقات، إن لم تؤد بهم إلى العجز الدائم أو إلى الموت، وكل هذه الحلقات تتناسل لتنعكس سلبا على العملية التعليمية برمتها. إن الاعتداء على أستاذ مدرس، داخل دائرة العملية التعليمية، يحطم كل الطموحات والآمال؛ طموحات الأستاذ، أيِّ أستاذ، في بناء جيل متعلم، وآمال التلميذ، أَيِّ تلميذ، في التحصيل المثالي، لأنه بهذا السلوك تتحول المؤسسات التعليمية إلى مسرح يهدده شبح الجريمة، وليس مجالا للتربية والتعليم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (5)(لـمـحـات مـن الـواقـع -3-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:55:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس العمومية]]></category>
		<category><![CDATA[المقابلات الشفوية.]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع المتردي للتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12238</guid>
		<description><![CDATA[إن الواقع المتردي للتعليم ببلادنا، مما وقعت الإشارة إليه في الحلقات السابقة من هذا العمود، قد أفرز حصيلة ضعيفة، تتجلى بكل وضوح فيما يُكتب على أوراق الامتحان من أجوبة، أو يقرع المسامع أثناء المقابلات الشفوية. وبالتأكيد فإن هذا الوضع غالب، لكنه ليس مطلقا، فهناك حالات من النُّبغاء التلاميذ والطلبة الذين يبهرون فعلا أساتذتهم، ويحصدون نتائج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الواقع المتردي للتعليم ببلادنا، مما وقعت الإشارة إليه في الحلقات السابقة من هذا العمود، قد أفرز حصيلة ضعيفة، تتجلى بكل وضوح فيما يُكتب على أوراق الامتحان من أجوبة، أو يقرع المسامع أثناء المقابلات الشفوية. وبالتأكيد فإن هذا الوضع غالب، لكنه ليس مطلقا، فهناك حالات من النُّبغاء التلاميذ والطلبة الذين يبهرون فعلا أساتذتهم، ويحصدون نتائج تفرحُ قلوب الجميع، لكن حالتهم حالة استثنائية ولا عبرة بالاستثناء كما يقالُ، مادام الاستثناء يشكل أقلية وليس أكثرية. وبالتأكيد أيضا فإن هذه الأقلية ليست محصورة في المدارس الخصوصية كما قد يظن البعض، ولكنها موجودة أيضا في المدارس العمومية، شأنها شأن فئة الأغلبية الموجودة أيضا هنا وهناك. فليعذرني الجميع أساتذة وطلبة وتلاميذ وآباء عما سأقدمه من نماذج تعبر عن الحصيلة الهزيلة للمستوى الذي نعيشه، ذلك المستوى الذي نتقاسم جميعا المسؤولية عنه، كما سبق الذكر في مقالات سابقة، وليست مقصورة على طرف دون آخر. وهذه بعض النماذج من المستوى الضعيف الذي نعيشه في مؤسساتنا التعليمية في تخصصات مختلفة :</p>
<p><strong>النموذج الأول : </strong>لَمْ : تنصب الاسم وترفع الخبر. المتنبي : نبيٌّ عاش بعد مجيء الإسلام. الأندلس : حضارة كانت قبل ميلاد المسيح بأربعة قرون. أرسطو : عاش في القرن الرابع الهجري. ابن أجروم : شاعر جاهلي. ابن طباطبا : فيلسوف يوناني. المغناطيس : كتلة حديدية في شمال الكرة الأرضية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>النموذج الثاني:</strong></span> &#8211; عُرّام من الألفاظ والمعاني &#8211; الحركات الإصلاحية التي جاء بها الاستعمار إلى المغرب &#8211; ظاهرة الزلازل التي يعود سببها إلى عدم استقرار الأرض. &#8211; الاستن شاق والاستن ثار، الأن بياء (يقصد الاستنشاق والاستنثار &#8211; الأنبياء).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>النموذج الثالث :</strong></span> &#8211; سئل أحدهم في تخصص الشريعة في امتحان شفوي عن أركان الإسلام فلم يعرفها.</p>
<p>- وسئل آخر في تخصص الجغرافيا عن الفرق بين المحيط الأطلسي وبين البحر الأبيض المتوسط، فلم يستطع الجواب.</p>
<p>- وسئل ثالث في تخصص اللغة العربية وآدابها عن المراحل الكبرى التي عرفها تاريخ الأدب العربي فلم يجب أيضا.</p>
<p>- وطُلب من رابع في تخصص الفرنسية كتابة عبارة (cصest comme ça) فلم يهتد إلى ذلك. &#8211; وطُلِب من خامس في تخصص الفلسفة ذِكْر أسماء بعض الفلاسفة المسلمين فلم يتذكر أي واحد منهم. من الطبيعي أن يقع الإنسان في أخطاء، ولقد ألَّف أسلافنا في الأخطاء اللغوية التي كان يقع فيها الخاصة والعامة على حد سواء. لكن هناك أخطاء يمكن أن تكون &#8220;مقبولة&#8221; وسهلة المعالجة، لأنها أخطاء، في مقابل أخطاء أخرى لا تُغتفر، وخاصة حينما تصدر عن شخص لا يعرف أنه مخطئ، أو أنه مُصِرٌّ على خطئه بإصراره على عدم الإقبال على التعلم من أجل تصحيح ما يقع فيه من أخطاء.</p>
<p>إن هذه النماذج التي قدمناها من الأخطاء هي نماذج لمسلسل كبير من الأخطاء التي تدل على الضعف الكبير في التحصيل والتكوين. ومن الواضح أن هذه الأخطاء ترتبط بمعلومات بسيطة، وليست معقدة أو تخصصية، كما أنها أخطاء لا تتعلق بالمستويات الدنيا من التعليم، بل إنها ترتبط أيضا بالمستويات العليا من طلبة الجامعات، وإذا أضيفت إلى هذه النماذج من الأخطاءِ، الأخطاءُ الأخرى التي تدخل &#8211; لكثرتها وشيوعها ـ في دائرة الأخطاء الشائعة كالأخطاء اللغوية (معجما ونحوا وإملاء وتركيبا وتعبيرا شفويا كان أو مكتوبا) والأخطاء في الفهم والاستيعاب والتصور) فإن الحصيلة تكون أثقل بكثير، ينوء بحملها كل إصلاح لا يروم البحث عن الأسس والخلفيات والأطراف التي لها دور في هذا التردي بهدف معالجة المشكل هناك من أساسه وجذوره. كما أنها تعبر عن المصير الخطير والمجهول الذي ينتظر فلذات أكبادنا مع كل دورة تـنتج هذا المستوى المتردي من التحصيل، والذي قد يجعل مع ـ مرور الأيام ـ المعارف والمعلومات مجموعة من الطلاسم، أو مجموعة من المعلومات المقلوبة، التي لا علاقة لها بالحقيقة العلمية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (4) (لـمـحـات مـن الـواقـع -2-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:41:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12285</guid>
		<description><![CDATA[ذَكرْنا في العدد السابق من هذا العمودِ لمحات عامة عما يعانيه التعليم في بلادنا. وبالتأكيد فإن تشخيص الدّاء أول خطوة لوصف الدواء المناسب، كما أنه من المؤكّد أيضا، أن ما يعانيه التعليم ببلادنا يتنوع بين ما هو ظاهر جلي، يعلمه ربما القاصي والداني، وإن لم يكن البعض يدرك دوره في تقويض دعائم المستوى التربوي والمعرفي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذَكرْنا في العدد السابق من هذا العمودِ لمحات عامة عما يعانيه التعليم في بلادنا. وبالتأكيد فإن تشخيص الدّاء أول خطوة لوصف الدواء المناسب، كما أنه من المؤكّد أيضا، أن ما يعانيه التعليم ببلادنا يتنوع بين ما هو ظاهر جلي، يعلمه ربما القاصي والداني، وإن لم يكن البعض يدرك دوره في تقويض دعائم المستوى التربوي والمعرفي للتعليم، وبين ما هو مستور خفي قد لا يعْلمُه إلا من يزاوِل &#8220;سِرّ المهنة&#8221;. ومما هو معروف لدَى الخاص والعام -وإن كان الكثير لا يشعر بخطورته- ما يتعلق بالغش في الفروض والامتحانات، حيث أصبح الغش ديدن أطراف ثلاثة لا يهمهما إلا الربح معنويا كان أم ماديا.</p>
<p>&gt; فالتلميذ همّه الحصول على النقط بأي ثمن كان، وبأي وسيلة كانت، لأنه يعتقد اعتقاداً راسخا أنه بالحصول على هذه النقط سيكفيه الكثير من &#8220;الشرور&#8221;: &#8211; &#8220;شر&#8221; الإعداد والاستعداد بالعمل الجاد، من أجل الفهم والتحصيل. &#8211; &#8220;شر&#8221; النظرة الدونية من زملائه، أو التوبيخ من والديه. &#8211; &#8220;شر&#8221; الحرمان من الولوج إلى ما زُيِّن له أنه الصواب من التخصصات العلمية الدقيقة.</p>
<p>&gt; والآباء أيضا همُّهم الأكبر أن يكون أبناؤهم متميزين في دراستهم بالحصول على نقط عالية، وليس بحسن التحصيل المعرفي والتربوي، حتى إنهم يفْرَحُون غاية الفرح حينما يخبرهم أبناؤهم بأنهم تمكنوا من الغِش دون أن يُضبطوا، بل إن من الآباء من يسعى إلى ذلك سعيا بالقيام بنفسه بالتصوير في آلات النسخ التي توجد بمكتبة في الإدارة.<br />
&gt; وتُجار النسخ والتصوير همهم الوحيد الربح المادي بالتنافس في إخراج المقررات الدراسية في مختلف الحُلَل والأشكال. علما أنه لابد من الإشادة بأولئك الذين تمنعهم أخلاقهم وقيمُهم، النزول إلى هذا المستوى المنْحط بالتجارة في ما هو مُحرّم، أو على الأقل في ما يُسْهم في تدمير بنية التعليم والتربية ببلادنا فيرفضون نسخ أي شيء له علاقة بالغش. ومما هو معروف أيضا لدى الجميع ما تعرفه الأقسام من اكتظاظ، يكاد في كثير من الأحيان يودى بالعملية التعليمية كلها. ففي الوقت الذي تتحدث فيه الأرقام العالمية وقيم التدريس الدولية عن أن جودة التعليم رهينة بالعدد المحدود من التلاميذ والطلبة داخل القسم، وخاصة في التخصصات العلمية الدقيقة، نرى أن أقسام مؤسساتنا المدرسية والجامعية تعاني الكثير من الاكتظاظ. بل ما لنا نذهب بعيداً ونحن نرى أن المؤسسات الخاصة ببلادنا تتنافس فيما بينها ثم بينها وبين التعليم العمومي في عدد من المعايير، من أهمها محدودية عدد الطلبة في كل قسم. بل أكثر من ذلك كانت وثائق الإصْلاح التعليمي والجامعي تتحدث في ديباجاتها عن أنّ عدد الطلبة لا ينبغي أن يتجاوز الثلاثين في كل قسم. صحيح أن الاكتظاظ ليس عامِلاً حاسماً في ضعف مردودية التعليم، خاصة إذا نظرنا إلى عدد من البلدان الفقيرة في العالم، وأن جودة التعليم يمكن أن تتحقق مع وجود الاكتظاظ، لكن ظروف واقعنا التعليمي المنحطة إذا أضيف إليها عامِل الاكتظاظ فإن الوضع يصبح غير مُحْتمل، فضلا عن أننا لا يمكن أن تقارن أنفسنا بما هو موجود في العديد من الدول التي تعاني من الفقر ومصائب أخرى، نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا منها، ويُْبعد كل من يريد بها فساداً، وهو -لجهله- يحسب أنه يحسن صنعا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (3) (لـمـحـات مـن الـواقـع -1-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 10:19:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس العمومية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12350</guid>
		<description><![CDATA[لا يكاد يختلف اثنان في أن التعليم عندنا يعاني فعلا من أزمة حقيقية، على الأقل من جانبين : جانب المستوى المعرفي والتحصيلي الذي تراجع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في معظم الشعب والتخصصات هذا الاستثناء يُدفع دفعاً ويُمْسَكُ إمساكاً للحفاظ على هذه الحالة عن طريق الساعات الإضافية وساعات الدعم الليلية والنهارية على حد سواء، وإلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يكاد يختلف اثنان في أن التعليم عندنا يعاني فعلا من أزمة حقيقية، على الأقل من جانبين : جانب المستوى المعرفي والتحصيلي الذي تراجع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في معظم الشعب والتخصصات هذا الاستثناء يُدفع دفعاً ويُمْسَكُ إمساكاً للحفاظ على هذه الحالة عن طريق الساعات الإضافية وساعات الدعم الليلية والنهارية على حد سواء، وإلا فإن واقع التعليم مُرّ ببلادنا.<br />
- وجانب ضعف إسهامه في التنمية العامة للبلاد، حيث تشكو مُخرجات العديد من التخصصات من ضعف ملموس من الاندماج في الحياة العملية والإنتاجية بسبب البطالة التي يشكو منها معظم خريجي هذه التخصصات. ولئن كان الجانب الثاني نتيجة حتمية للأول، حيث لا يُنتظر ممن يشكو ضعفا في التكوين أن يقود قاطرة التنمية في البلاد فإن الدورة الحلزونية للمُنتَجِ والمُنتِج يؤدي إلى تفاقم الوضعية أكثر مع مرور الزمن، إن لم يُتدارك هذا الوضع بإصلاحٍ حقيقي شامل. ولو نظرنا إلى واقع التعليم لنستقي منه بعض اللمحات المرة، فإنه يُمكن أن نشير إلى ما يلي :<br />
&gt; كثير من المدارس العمومية، وخاصة في الوسط القروي لا تتوفر على الشروط اللازمة للتحصيل، إما بسبب غياب المدرس المتكرر، أو بسبب إهماله وقلة عطائه، وإما بسبب كثرة ما أُسند إليه من مستويات، حيث إن هناك معلمين تُسند إليهم مستويات عديدة قد تصل إلى تغطية جميع المراحل الابتدائية في شقيها العربي والفرنسي، والنتيجة تخريج تلاميذ لا يستطيعون حتى قراءة نص مكتوب بشكل سليم فكيف بكتابته.<br />
&gt; سيطرة الساعات الإضافية في جميع مراحل التعليم، سيطرة تامة، بما في ذلك المراحل الابتدائية، وأيضا حتى في الوسط القروي، وليت شعري إذا كان الطفل منذ مراحله الأولى يُرهق بالحضور في أكثر من &#8220;مجلس تعليمي&#8221;، يُعتمد فيه أكثر على شحن المعلومات، كيف سيكون موقف هذا الطفل من التعليم وهو يرى أنه يُكلفه وقتا ليس باليسير ثم يرى بعد ذلك حينما ينضج فكره أن والديه يكدحان كدحا من أجل تحقيق مصروف هذه الساعات التي خضعت بشكل واضح للمضاربات الاستثمارية، بل كيف يكون موقفه ونحن نرى عددا من الآباء &#8220;يُلزمون&#8221; أبناءهم بدراسة المادة ثلاث مرات :<br />
- مرة داخل المؤسسة الرسمية من أجل إثبات الحضور والانتظار.<br />
- ومرة ثانية عند مدرس المادة خارج الإطار المدرسي لكي يحصل على النقط العالية.<br />
- ومرة ثالثة عند مدرس آخر لكي يتمكن من التحصيل في المادة. ولابد من الإشارة هنا إلى أني لا أحمل الأستاذ المسؤولية فقط، ولا التلميذ فحسب، ولا الأب أيضا، فقد يكون أبعد من أن يدرك خطورة هذا المسار، ولكن المسؤولية يتقاسمها الجميع، بدءا من المدرس ومرورا بالتلميذ وولي أمره، وانتهاء بالمنظومة التعليمية ومن خلفها ممن يُدبّر شأنها ويلي أمرها. هذه اللمحات البسيطة تجر وراءها ثِقَلاً كبيراً يُمكن أن تُسَوَّد فيه الصفحات الطوال لما لها من دور في عرقلة المسيرة الطبيعية للتعليم. وهدفنا هنا، تشخيص الداء ولو بصورة سطحية من أجل وصف الدواء، غيرة على وطننا ومستقبل التعليم فيه لا غير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (2)  &#8220;لـمـاذا  نحـن  دائمـا  متـأخـرون  عـن  الـركـب؟&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 13:18:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[للتدريس بنظام السنوات]]></category>
		<category><![CDATA[نظام الفصول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12401</guid>
		<description><![CDATA[أذكر أنه في أواسط الثمانينات من القرن الميلادي الماضي كان الحديث في الجامعة يدور حول استقدام إصلاح يقوم على نظام &#8220;وحدات القيمة&#8221;(U.V)، وأذكر أنه زارنا في ذلك الوقت أستاذ جامعي فرنسي عضو في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي، ومهتم بقضايا التعليم في بلاده، فوجدنا خائضين في مجال النقاش عن قضايا هذه الوحدات، فما كان منه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أذكر أنه في أواسط الثمانينات من القرن الميلادي الماضي كان الحديث في الجامعة يدور حول استقدام إصلاح يقوم على نظام &#8220;وحدات القيمة&#8221;(U.V)، وأذكر أنه زارنا في ذلك الوقت أستاذ جامعي فرنسي عضو في المركز الوطني للبحث العلمي الفرنسي، ومهتم بقضايا التعليم في بلاده، فوجدنا خائضين في مجال النقاش عن قضايا هذه الوحدات، فما كان منه إلا أن قال بكل جدية: &#8220;نحن قذفنا بهذا النظام في سلة المهملات وأنتم تريدون أخذه&#8221;.<br />
ومن الألطاف الربانية أن هذا النظام لم يطبق في ذلك الوقت. ودار الزمان دورته، وبعد حوالي عقد من الزمان، أي في أوائل التسعينات من القرن الميلادي الماضي، انعقد مؤتمر دولي في سوريا (فرج الله كربها) عن قضايا إصلاح التعليم الجامعي، وحرص العديد من الأساتذة الجامعيين المهتمين بقضايا الإصلاح من ذوي الخبرة، والمجرِّبين للتدريس بنظام السنوات ونظام الفصول، حرصوا على إدراج توصية تطالب بالعودة إلى نظام السنوات عوض العمل بنظام الفصول، وذلك بعد مناقشات مطولة خلال جلسات المؤتمر بينوا فيها مثالب نظام الفصول وخاصة ما يتعلق بالتحصيل، حيث أكدوا أن الطالب في نظام الفصول لا يكاد يحصل على أي شيء ذي قيمة، سواء فيما يتعلق بالمعلومات أو بالمنهج، فضلا عن أن الأغلبية المطلقة من الطلبة لا تعود إلى المكتبة، نظرا لهيمنة نظام الدروس والمطبوعات المختصرة، عوض نظام المحاضرات واستقاء المعلومات من المصادر والمراجع. وكان بالإمكان الاستفادة من توصيات هذا المؤتمر، وخاصة من قِبَل أولئك الذين لم يجربوا بعد نظام الفصول، &#8211; وكنا نحن المغاربة أحد هؤلاء &#8211; للبحث عن صيغة تجمع بين مزايا نظام الفصول ونظام السنوات. لكن دعوى مسايرة النظام الدولي في التدريس بما يعرف(L.M.D) أعمت البصر والبصائر، حتى صرنا الآن وبعد عشر سنوات من تطبيق نظام الفصول لا نقوَى على شيء، حيث أصبح الكل يتحدث عن فشل التعليم ببلادنا وضرورة إعادة إصلاحه وبنائه، رغم العمليات الجراحية الكبرى، التي وصفت بأنها استعجالية والتي رصدت لها أموال ضخمة راحت هباءً منثورا. الأمثلة كثيرة على ما رفضه الآخرون أو تبين لهم فشله بعد تجريبه، وطبقناه نحن بحذافيره في مجال التعليم بدعوى الاصلاح، أو تجريب مناهج وطرق معينة في التدريس، وكلها باءت بالفشل، وكأننا أولئك القوم الذين لا يعقلون. لكن الذي لم يطبقه أي أحد في العالم الحديث، ولم يُناد به إلا بعض المعتوهين القلائل جدا من أصحاب الأهواء والمصالح في الشرق العربي منذ عقود، وتراجعوا عن ذلك بعد أن تبين لهم أنفسهم حجم الخراب الذي يدعون إليه، فضلا عن رفض العقلاء لما نادوا به جملة وتفصيلا. ذلكم هو الدعوة إلى استعمال العامية أو الدارجة عوض الفصحى في التعليم، سواء أكان أوليا أم ثانويا. وبغض النظر عن كل ما قيل وما يمكن أن يقال في الموضوع، وعن الإفلاس والدمار الذي يتهدد البلاد والعباد في حال اعتماد ذلك ولو جزئيا، فإن السؤال المطروح هو: لماذا نحن متأخرون دائما عن الركب؟ ليس فقط في اللحاق به في حالة السبق، ولكن حتى في النكوص والتقهقر والرجوع إلى الخلف، والنبش في كل ما هو عَفِنٌ أقبره الماضي لعفونته، مع رفع شعارات براقة، كتقدم التعليم وتقريب المعلومة من التلميذ ونحو ذلك.<br />
لا نريد أن نضرب أمثلة بدول فعلت شيئا شبيها بهذا فيما يتعلق بلغاتها، فضَلَّت وأضلَّت، ولكن يمكن القول إن التفكير &#8211; ولا أقول الفعل &#8211; في مثل هذا الموضوع، وفي هذا الزمن بالذات، قد يكون صائبا &#8211; ولو مع كثير من التمحُّل- في لغة تتحدث بها طائفة أو قبيلة أو حتى شعب معزول عن التاريخ والواقع، ومجرد من أي رصيد تاريخي أو حضاري، لكن أن يقال ذلك في العربية بكل ما تحمله من تراث حضاري ضخم له هذا الامتداد العظيم في التاريخ والواقع، مما لا تملكه أي أمة أخري، فذلك والله التخلف بعينه. فمتى يكون لنا شيء من التقدم، وخاصة في مجال التعليم، ولو على مستوى التفكير والكلام؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; بؤس الإعلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%a4%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%a4%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 10:59:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام المرئي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام المقروء]]></category>
		<category><![CDATA[الإلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[بؤس الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12482</guid>
		<description><![CDATA[للإعلام سلطة لا تقدر بثمن، وهو السلطة الأولى في تقديري كما سبق الذكر في عمود العدد الماضي، خاصة مع تطوّر وسائل الإعلام المقروء والمرئي والمسموع والمباشر، ثم الإلكتروني الذي بدَأَ يمهِّد لقاعدة أن كُلّ إنسان يمكن أن يكون إعلاميا أو صحفيا على الأقل. لكن هذا الإعلام قد يسقط أحيانا في متاهة يجعله بئيساً، ويدفع المرء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للإعلام سلطة لا تقدر بثمن، وهو السلطة الأولى في تقديري كما سبق الذكر في عمود العدد الماضي، خاصة مع تطوّر وسائل الإعلام المقروء والمرئي والمسموع والمباشر، ثم الإلكتروني الذي بدَأَ يمهِّد لقاعدة أن كُلّ إنسان يمكن أن يكون إعلاميا أو صحفيا على الأقل. لكن هذا الإعلام قد يسقط أحيانا في متاهة يجعله بئيساً، ويدفع المرء إلى التساؤل عماذا يريد تحقيقه.<br />
قبل حوالي ثلاثة شهور كنت في زيارة علمية خارج الوطن للمشاركة في إحدى المؤتمرات العلمية ومن المعلوم أن اللقاءات العلمية تستدعي حضور فئام من المهتمين والمتخصصين من جنسيات مختلفة، تكون فرصة للحديث عن قضايا مختلفة وفرصة للتعارف أيضا، خاصة في اللقاءات الهامشية، التي تسمح مما لا تسمح به اللقاءات الرسمية. وكنت دائما أُفاجَأ في مثل هذه اللقاءات الدولية، عن جهل العديد ممن ألتقي بهم بقضايا المغرب، إلى درجة أني كنت أُسائل نفسي دوماً : لماذا، أنا المغربي، أعرف عن بلدانهم ما لا يعرفون هم عن بلدي، خاصة ونحن في مستوى علمي واحد أو متقارب على الأقل؟ فكم من واحد سألني : هل عندكم بحار وشواطئ؟ وهل عندكم زراعة؟ وهل عندكم خضر وفواكه؟ وهل تنتجون البترول؟ إلى غير ذلك من الأسئلة، التي كنت أستغرب في كثير من الأحيان طرحها وأنظر إلى أصحابها نظرة الريبة. في هذه المرّة اختلفت الحال، حيث كان الحديث عن الإعلام وسلطته، ومدى وطنية بعض وسائله، وكعادتي دافعت عن وطني، بل وبدأت أدافع عن إعلامنا وأنزهه عن تهمة الابتعاد عن الوطنية أو مجافيا لها، وأن استقلاله عن الدولة يجعله أكثر إيجابية وحيوية، ويأبى إعلامنا إلا أن يكذِّبني في تلك اللحظة بالذات. فلقد طلب مني أحد الحاضرين البحث عن قناة مغربية لمشاهدة بعض البرامج، وبعد جهد في البحث النقطت إحدى القنوات، وهي تقدم نشرة الأخبار في منتصف النهار. كان الأمر مخجلا منذ البداية، حيث كان موجز النشرة منبئا عن كل ما هو مشؤوم وسييء، بل وربما يطرح تساؤلا عن مدى صلته بمادة الأخبار :<br />
- مدرسة معزولة هناك لا يستطيع التلاميذ الوصول إليها.<br />
- وأقسام مهترئة يخشى سقوطها على التلاميذ.<br />
- مرضى الكلي لا يجدون أجهزة لتصفية الدم.<br />
- زارعو البطاطس لا يستطيعون نقل بضائعهم إلى الأسواق. أحسست بالحرج، وحاولت أن أبرر موقفي، بأن هذه القناة لا تتبنّى الموقف الرسمي للبلاد، وهي تجنح جنوح النقد الهادف للبناء، نعم هكذا بررت، ثم قلت بعد ربع ساعة هناك نشرة على قناة رسمية، فبدأت أبحث عنها ووُفقت في الأخير إلى التقاطها. لكن المفاجأة كانت صادمة أكثر من الحالة الأولى، خاصة وأنني وصفتها بالرسمية، فلقد كان الموجز بئيسا خاليا من كل سمات &#8220;الخبر&#8221; :<br />
- قرية معزولة وطرق مقطوعة عنها.<br />
- أمراض المفاصل عند الأطفال.<br />
- أطفال مُتخلى عنهم&#8230;.<br />
نعم، لقد كانت صدمة بالنسبة لي، ووددت أني لم أثر ما يتعلق بالإعلام في بلدنا هذا. فلقد انتصر علي الطرف الآخر، وعرفت لماذا لا يعرفون أن لوطننا مآت الكيلومترات من الشواطئ، ولماذا لا يعرفون أن ثروتها السمكية أكبر من أن تحصى ولا أن تقدّر بثمن، ولماذا لا يعرفون أن بلدنا من المنتجين الأوائل للفوسفاط والمصدرين له، وأن بلدنا زراعي بالدرجة الأولى والحمد لله، وأن بلدنا يملك أكبر ثروة، هي الثروة البشرية، وأن هذه الثروة قادرة على الإبداع، ولكن يأبى إعلامنا إلا أن يكون بئيساً، بنقل كل صورة مظلمة عن هذا البلد الآمن، ويترك الصور المشرقة في البر والبحر والسماء. نعم لإعلامنا هامش كبير من الحرية لا تملكه وسائل إعلام أخرى في كثير من البلدان، لكن نعمة الحرية قد تتحول أحيانا إلى نقمة وخاصة حينما يُساء توظيفها، لا كمبدأ فقط، ولكن أيضا موضوعاً وإنتاجاً وتسويقاً.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%a4%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
