<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إلقاء الخطبة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الخطب المنبرية&#8230; والدور المنشود (2)  الخطيب وأهميته  في الإقناع والتأثير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 11:35:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلقاء الخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الإقناع]]></category>
		<category><![CDATA[التأثير]]></category>
		<category><![CDATA[الخطب المنبرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطيب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16528</guid>
		<description><![CDATA[يعد الخطيب المحور الأساسي في كل محفل خطابي؛ لأن الناس في العادة لا يحكمون على السامعين هل أجادوا الاستماع أم لا، ولكنهم يحكمون على الخطيب، هل أجاد القول أم لا. ولذلك تشترط في الخطيب جملة من الشروط، لعل من أهمها ما يتعلق بالمعتقد وتطبيق القول بالفعل. ومن المعروف أن اقتران القول بالعمل مبدأ إسلامي له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعد الخطيب المحور الأساسي في كل محفل خطابي؛ لأن الناس في العادة لا يحكمون على السامعين هل أجادوا الاستماع أم لا، ولكنهم يحكمون على الخطيب، هل أجاد القول أم لا. ولذلك تشترط في الخطيب جملة من الشروط، لعل من أهمها ما يتعلق بالمعتقد وتطبيق القول بالفعل.</p>
<p>ومن المعروف أن اقتران القول بالعمل مبدأ إسلامي له دور أساسي في الإقناع. كما نص على ذلك الذكر الحكيم في أكثر من آية؛ منها قوله قال تعـالى: يا أيها الذين آمنوا لم لا تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون (الصف: 2). وواضح أن هذا المبـدأ له أهميته الكبيرة في التأثير، إذ يرتبط بما يعرف بالإقناع بالقدوة. وغير خاف أن السامع في العادة لا يلتفت إلى ما يقال له إذا علم أن القائل منافق أو مخادع. ولهذا السبب وجه الرسول  الخطباء إلى الإخلاص في أقوالهم، وابتغاء مرضاة الله في خطبهم، وألا يتخذوا الخطابة وسيلة للرياء والنفاق، فــ&#8221;من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا الرياء والسمعة، أوقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة&#8221;. كما أخبر  بما رآه ليلة أسري به فقال: «رأيت ليلة أسري بي رجالاً تُقرض شفاههم بمقاريض من نار، كلما قرضت رجعت، فقلت لجبريل: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك، كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب» (أخرجه أبو يعلى في مسنده، وابن حبان في صحيحه وغيرهما).</p>
<p>إن الإقناع بالقدوة كان سمة من السمات الخلقية لكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، كما كان كبار الخطباء وبلغاؤهم وأتقياؤهم لا يخوضون في قول إلا إذا كانوا عاملين به قبل غيرهم.</p>
<p>فلقد كتب بعضهم إلى صديق له: &#8220;أما بعد، فعظ الناس بفعلك ولا تعظهم بقولك. واستح من الله بقدر قربه منك، وخفه بقدر قدرته عليك&#8221;.</p>
<p>وقال عامر بن عبد القيس: &#8220;الكلمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب، وإذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الآذان&#8221;.</p>
<p>وقال الحسن البصري –وقد سمع رجلا يعظ فلم تقع موعظته بموضع من قلبه، ولم يرق عندها- فقال له: &#8220;يا هذا، إن بقلبك لشرا أو بقلبي!&#8221;.</p>
<p>كما كان بعضهم يتحرج، أو يحذر غيره، من الوعظ، خشية أن يقول ما لا يفعله.</p>
<p>عن ابن عباس ، &#8220;أن رجلا جاءه فقال: يا ابن عباس إني أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر. قال: أو بلغت ذلك؟ قال: أرجو! قال: فإن لم تخش أن تفتضـح بثلاثة أحرف من كتاب الله فافعل. قال: وما هن؟ قال: قوله عز وجل: أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم (البقرة: 44)، أحكمت هذه الآية؟ قال: لا. قال: فالحرف الثاني. قال: قوله تعالى:لم تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون (الصف: 2)، أحكمت هذه الآية؟ قال: لا. قال: فالحرف الثالث. قال: قول العبد الصالح شعيب: وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه، أحكمت هذه الآية؟ قال: لا. قال فابدأ بنفسك&#8221;.</p>
<p>وشبيه بذلك قول الحسن البصري لأبي بكر بن عياش، وقد طلب منه أن يعظه: &#8220;إذا نزلت على المنبر فاعمل بما تكلمت به&#8221;.</p>
<p>ولله در الشاعر حين قال:</p>
<p>يَـــــا أَيُّـــــــــــهَا الرَّجُـلُ الْمُعَـــــــلِّـــــــــــمُ غَيْرَهُ    هَلَّا لِنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِيـــــــــمُ</p>
<p>ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْـــــــــهَهَــــــــا عَنْ غَيِّهَـــــــــــا    فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيــــمُ</p>
<p>فَهُنَــــــــاكَ يُقْبَــلُ إِنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَـــــدَى    بِالرَّأْيِ مِنْكَ وَيَنْفَعُ التَّعْلِيــــــــــــمُ</p>
<p>وبالتأكيد فإن إيمان الخطيب بما يقوله واعتقاده به، وقبل ذلك وبعده، عمله به، يدفعه إلى التفاعل معه، ويظهر تجاوبه معه ودفاعه عنه، حتى يبدو ذلك في صوته وحركاته وإشاراته وحالة جوارحه. ولقد كان رسول الله  &#8220;إذا خطب الناس، احمرت عيناه، ورفع صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش&#8221; (أخرجه مسلم). ولذلك كان إلقاؤه  لخطبه ذا طابع خاص من حيث جمال الوقع وارتياح النفوس إليه. عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: &#8220;إن رسول الله  كان يحدث حديثا لوْ عدَّه العاد لأحصاه. ثم قالت: إن رسول الله  لم يكن يسرد كسردكم هذا&#8221;. (صحيح البخاري وصحيح مسلم).</p>
<p>ولذلك فإن تجنب الخطباء لما يمكن أن ينتقص من قدرهم شرعا، أو حتى عُرفا، لمِمّا يزيد من رفعتهم ومكانتهم في المجتمع، ومهابتهم وتأثيرهم في الناس.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; الخطب المنبرية&#8230;والدور المنشود (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 11:25:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 472]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلقاء الخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الخطب]]></category>
		<category><![CDATA[الخطب المنبرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطيب]]></category>
		<category><![CDATA[الدور المنشود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16375</guid>
		<description><![CDATA[تعد الخطب المنبرية أهم وسيلة اتصال مباشر بين الخطيب والسامعين، ولذلك أدت الدور الأكبر في تاريخ المسلمين، بل وفي تاريخ البشرية عموما، حينما لم تكن هناك وسيلة اتصال أو تواصل إلا الخطابة؛ بل يمكن القول إن هناك خطبا غيرت التاريخ، وهناك أعلام عرفوا بخطبهم أكثر مما عرفوا بمواقفهم أو علمهم أو سياستهم. وفي عصرنا الحاضر، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعد الخطب المنبرية أهم وسيلة اتصال مباشر بين الخطيب والسامعين، ولذلك أدت الدور الأكبر في تاريخ المسلمين، بل وفي تاريخ البشرية عموما، حينما لم تكن هناك وسيلة اتصال أو تواصل إلا الخطابة؛ بل يمكن القول إن هناك خطبا غيرت التاريخ، وهناك أعلام عرفوا بخطبهم أكثر مما عرفوا بمواقفهم أو علمهم أو سياستهم.</p>
<p>وفي عصرنا الحاضر، عصر التواصل الاجتماعي، بكل أنواعه وأصنافه، وبكل ما يحمله من تطور مهيب ومريب، ما زالت الخطب المنبرية أداة فعالة يمكن أن تؤدي أدوارا كبيرة، لأسباب عديدة منها:<br />
أن هذه الخطب تكتسب شرعيتها من الدين، بنص الكتاب والسنة، فخطب الجمعة، وخطب العيدين، وخطبة عرفات، بالإضافة إلى خطب المناسبات والطوارئ الكونية؛ كالاستسقاء، والخسوف والكسوف، تعد كلها من أمور الدين. ولا شك أن خطبة الجمعة تعد في أول القائمة للأمر الرباني الوارد فيها في أواخر سورة الجمعة، ثم لأن الصلاة المكتوبة مرتبطة بها. هذا فضلا عن أنها أسبوعية، وتمكِّن بذلك من التواصل المستمر المتقارب زمنيا، بين الخطيب وبين المصلين.<br />
أن الاتصال يكون مباشرا بين الخطيب والسامعين، وهو ما لا يتأتى في وسائل الاتصال الأخرى، ومعلوم أن للاتصال المباشر دورا أساسيا في التأثير في المتلقي.<br />
أنها تواكب الأحداث، ويمكن أن تنوّر عقول السامعين حول هذه الأحداث في ضوء الأحكام الشرعية، مما يمكّنهم من فقه واقعهم بشكل سليم.<br />
أن الثقة تكون في العادة كبيرة في الخطيب، فهو في العادة يكون رجلا معروفا، وهو الفقيه، وهو العالم بأمور الشرع، وهو الحامل لكتاب الله، والمقدِّر لمسؤوليته أمام الله تعالى ثم أمام من يستمعون إلى كلامه، لذلك يبعد عنه الكذب والتدليس، على عكس ما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي.<br />
لكن هل تؤدي الخطب المنبرية دورها المنوط بها شرعا والمنتظر منها واقعا؟؟<br />
الوقائع في أكثر من مقام لا تدل على ذلك، حتى في الأمور الدينية المحصورة، وبعضها يمكن أن تحدث أمام الإمام الخطيب وهو يلقي خطبته، لنأخذ على ذلك أمثلة:<br />
أثناء إلقاء الخطبة قد يأتي بعض من وصل متأخرا إلى المسجد، فيتخطى رقاب الناس، وقد يؤذي بعضَهم، ليس لأنه لم يجد مكانا يقعد فيه في الخلف، فغالبا ما يكون هناك متسع في أواخر الصفوف، وليس لأنه يريد أن يقترب من الخطيب ليسمع ما يقوله، فمكبرات الصوت تُسمِع الناس في كل مكان، ولكنه يريد القعود في الصفوف الأولى، ليصلي بعد ذلك في الصف الأول، حرصا منه على أن ينال أجر الصلاة في الصف الأول، هكذا يظن، وهكذا يتخيل&#8230;<br />
أثناء إلقاء الخطبة قد يأتي بعض من وصل متأخرا أيضا إلى المسجد، فيجلس مباشرة، حتى إذا أقيمت الصلاة قام ليصلي تحية المسجد حرصا منه على ألا يفوته أداء هذه السنة.<br />
في صلاة الجمعة أو في غيرها من الصلوات، قد تطلب من شخص أن يتم الصف، أو أن يستوي حتى لا يكون معوجا أو متقطعا غير تام، فيجيب في أدب جَمّ: &#8220;هما سواء&#8221;: (كِيفْ كِيف)، هذا إن لم يُخرجك من الملة، وينكر عليك معرفتك بالدين، وأن الأمة كلها تصلي وتعرف الدين ولست أنت وحدك من يعرفه!!، وقد يُسمعك اتهامات ما أنزل الله تعالى بها من سلطان، وقد يدفع ذلك إلى شجار تعلو فيه الأصوات، ويُلوَّح فيها بالتهديد. إلى غير ذلك مما يثير انتباه المصلين بشكل لافت للنظر هنا أو هناك، مما تشمئز منه النفوس ويترفع عن الخوض فيه العقلاء.<br />
طبعا لست فقيها مفتيا، ولكني ذكرت أمثلة بسيطة مما هو معروف لدى عموم المصلين كما يعرف النهار والليل. ولذلك أقول إن مما ينبغي أن يثار في الخطب المنبرية مثل هذه الأمور التي تتعلق أولاً بإقامة الصلاة ومراعاة حرمة المسجد، بالإضافة إلى التنبيه على غيرها من الفرائض والسّنن، وأن يُذكّر بها بشكل مستمر. بالتأكيد لا أقصد أن تكون الموضوع الوحيد، ولكن أقصد أن تخصص دقائق محدودة للتنبيه على مثل هذه الأمور، حتى ولو كان ذلك بين قوسين –كما يقال-؛ أي حينما يحدث الحدث يتدخل الخطيب مباشرة، أو على الأقل في الخطبة الموالية، وذلك مواكبة للحدث، حتى تؤدي الخطبة المنبرية دورها المنشود.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
