<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إفرادِ اللَّهِ بالمحبَّة والوَلاَء</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d9%91%d9%8e%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8e%d9%84%d8%a7%d9%8e%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جزاءُ إفرادِ اللَّهِ عَزَّ وجل بالمحبَّة والوَلاَء  (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 09:49:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 374]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إفرادِ اللَّهِ بالمحبَّة والوَلاَء]]></category>
		<category><![CDATA[الخَشْية من الله]]></category>
		<category><![CDATA[العبد الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[جزاءُ إفرادِ اللَّهِ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13738</guid>
		<description><![CDATA[إن تحسين السريرة، وتحسين الصورة القلبية الداخلية ـ مع تحسين العمل طبعا  لا يُكسِبُ  العبد الصالح المخلص محبّةَ الله تعالى فقط، ومحبة الملإ العلوي والسفلي فقط بل يكسِبُه الولاية الربانيّة، أي يُصبح الله تعالى وليَّ العبد الصالح، يُدبِّر شؤونه كلها، ويحفظه الحفظ التام من بين يديه، ومن فوقه وتحته، ومن داخله وخارجه، من همزات الشياطين، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن تحسين السريرة، وتحسين الصورة القلبية الداخلية ـ مع تحسين العمل طبعا  لا يُكسِبُ  العبد الصالح المخلص محبّةَ الله تعالى فقط، ومحبة الملإ العلوي والسفلي فقط بل يكسِبُه الولاية الربانيّة، أي يُصبح الله تعالى وليَّ العبد الصالح، يُدبِّر شؤونه كلها، ويحفظه الحفظ التام من بين يديه، ومن فوقه وتحته، ومن داخله وخارجه، من همزات الشياطين، ووساوس الشهوات : {ا<span style="color: #008000;">للَّهُ وَلِيُّ الذينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النُّور والذين كَفَروا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجونَهُمْ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ</span>}(البقرة : 257)</p>
<p><span style="color: #008000;">{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُومِنِينَ أََعِزَّةٍ علَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ذَلِكَ فَضْل اللَّهِ يُوتِيهِ مَنْ يَشَاءُ واللَّهُ واسِعٌ عَليمُ إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ والذين آمَنُوا الذِينَ يُقِيمُون الصَّلاةَ ويُوتُونَ الزَّكاَةَ وهُمْ رَاكِعُون ومَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ والذين آمَنُوا فإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُون}</span>(المائدة : 56 -53).</p>
<p>فإذا وَصَلَ العبد إلى درجة تبادل المحبَّةِ مع ربِّه ـ إن صَحَّ هذا التعبير- كُفِيَ، مع العلم أن الفَضْلَ كُلَّهُ لله، فهو سبحانه وتعالى الذي أحبَّ عبده فالبداية مِنْهُ سبحانه.</p>
<p>ثم كان من ثَمَراتِ الرضا الرباني أن غرس في قلب عَبْده حُبَّ ربِّهِ.</p>
<p>وليس للعَبْد المُحِبِّ والمحْبُوب قبل ذلك إلا أن يَحْمَدَ الله عز وجل على هذه النعمة التي لا تُقَدَّرُ ولا تُثَمَّنُ {وَقَالُوا الحمْدُ للَّهِ الذِي هَدَانَا لِهَذا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ أَنْ هَدَاناَ اللَّهُ}(الأعراف : 42).</p>
<p>فإذا وَصَلَ العَبْدُ إلى درجة حَبِيبِ اللَّهِ المُحِبِّ لِهُداه المتمثل في المعالم الكبرى التي تضمنتها آيات المائدة، وهي :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ ـ الذِلة على المومنين :</strong></span> وذلك بالعطف والتعاطف، والعَوْن والتعاوُن على جمع الكلمة وتوحيد الأمة وفق ما يرضاه الله عز وجل ورسوله، لا وَفْق ما ترضاه الأهواء والشهوات وإن تغلَّفَتْ بالشعارات.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب ـ العزة على الكافرين :</strong></span> وذلك بالثبات على الحق في مواجهة الغزو الكفري ماديا ومعنويا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- الجهاد في سبيل الله :</strong></span> وذلك بجهاد النفس ومجاهدة أهوائها حتى تثبت وتستقيم، وجهاد الجهل حتى تستضيء نفوس الأمة بعلم الله ونوره، وجهاد المعتدي حتى يرتدع، وجهاد الظالم حتى يعدل، وجهاد الدعوة حتى يتم البيان وتقام الحجة لله على المعاندين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>د ـ الخَشْية من الله عز وجل وحده :</strong> </span>أي لا يُثنيه الخوف من البشر عن الدّعوة لله والجهر بالحق بالحكمة المطلوبة، واللين المطلوب، والجراءة المطلوبة أيضا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لا يتفشى الباطل ويصول صولةً يحجُبُ نورَ الحق عن الأعْيُن العمياء والأبصار الكليلة.</p>
<p>إذا وَصَلَ العَبْدُ إلى هذه الدرجة من المحبوبية استحق ولاية الله عز وجل العامة والخاصة التي قال فيها الله عز وجل في الحديث القدسي :</p>
<p>((مَنْ عَادَى لِي وَلِيّا فقَدْ آذَنتُهُ بالحَرْبِ، ومَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ ممَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلاَ يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فإِذا أَحْبَتْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ بِهِ، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ بِهِ، ويَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ التي يَمْشِي بِهَا، وإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وإنْ استَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، ومَا تَرَدَّدْتُ في شَيْءٍ أَنَا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ قَبْضِ نَفْسِ المُومِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ))(البخاري عن أبي هريرة).</p>
<p>وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربّه : ((مَنْ عَادَى لِيَ وَلِيّا فَقَدْ  نَاصَبَني بالمُحَارَبَة، وما تردَّدْتُ عن شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدي عَنْ مَوْتِ المُومِنِ يَكْرَهُ المَوْتَ، وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ، ورُبّمَا سَأَلَنِي وَليِّي المُومِنُ الغنى فأَصْرِفُهُ مِنَ الغِنَى إِلَى الْفَقْرِ، ولَوْ صَرَفْتُهُ إلَى الغِنَى لَكانَ شَرّاً له، وربَّمَا سَأَلَنِي وليِّي المُومِنُ الفقْرَ فَأَصْرِفُهُ إلَى الْغِنَى ولَوْ صَرَفْتُهُ إلَى الفَقْرِ لَكَانَ شَرّاً له. إنّ اللَّهَ قَالَ : وعِزَّتِي وجَلالِي وعُلُوِّي وبَهَائِي وارتِفَاعِ مَكَاني لا يُؤثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ علَى هَوَى نَفْسِهِ إلا أَثْبَتُّ أَجَلَهُ عِنْدَ بَصَرِهِ، وضَمَّنْتُ السماءَ والأَرْضَ رِزقَه، وكُنْتُ له مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ))(رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس).</p>
<p>وقال  صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربّه : &#8220;لَيْسَ كُلُّ مُصَلٍّ يُصَلِّي، إِنَّمَا أَتَقَبّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَواَضَعَ لِعَظَمَتِي، وكَفَّ شَهَواتِهِ عن مَحارِمِي، ولَمْ يُصِرَّ عَلَى مَعْصِيتِي، وآوى الْغَرِيبَ، كُلُّ ذَلِكَ لِي، وعِزَّتِي وجَلالِي إنَّ نُورَ وَجْهِهِ لَأَضْوَأُ عِنْدي مِنْ نُورِ الشَّمْسِ، عَلَى أَنْ أَجْعَلَ الجَهَالَةَ لَهُ عِلْماً، والظُّلْمَةَ  نُوراً، يَدْعُونِي فأُلَبِّيه، ويَسْأَلُني فَأُعْطِيهِ، ويُقْسِمُ عَلَيَّ فأبَرَّهُ، أَكْلَؤُهُ بِقُوَّتِي، وأَسْتَحْفِظُهُ مَلاَئِكَتِي، مَثَلُهُ عِنْديكمَثَلِ الفِرْدَوْسِ لا يَتَسَنَّى ثَمَرُها، ولا يَتَغَيَّرُ حَالُهاَ&#8221;(1) (رواه الديلمي عن حارثة بن وهب).</p>
<p>ما أحْسَنَ وأحْلَى أن يتأمل المومنُ في كل وقْتٍ وحينٍ، ـ وخصوصا في الأزمات والمضائق ـ المشاهدَ الحيّةَ لثمراتِ الصدقِ في المحبة لله، والصدق في التوكل عليه وحْدَهُ، فالله تعالى يقول على شكل استفهام يؤكّدُ المُسْتَفْهَمَ عنه  ويُثْبِتُهُ ويقرِّره {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}؟(الزمر : 35).</p>
<p>ثم يقول لمحمد وأمته : {يا أَيُّهَا النَّبِيء حَسْبُكَ اللَّهُ ومَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُومِنِينَ}(الأنفال : 64).</p>
<p>هذه الكلمة &#8220;حسبي الله&#8221; التي لا توزَن بثقلها الأكوان قالها أبو ملتنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، عندما أمَرَ المتألِّهون بِإلْقَائِهِ في النار، فتحولتْ النارـ بإذن الله تعالى ـ إلى بَرْدٍ سليم مُنعش(2) ثم قالها الرسول محمد  صلى الله عليه وسلم، ورددها معه أتباعُه في الولاءِ لله عز وجل والاعتماد عليه وحْدَهُ، والرضا بما ساقَهُ الله تعالى إليهم، وساقهم إليه، وذلك في غزوة حَمْراء الأسد فكانت الثمرة أن الله عز وجل كفاهم أمر عدوهم، حيث رَدَّهم مكبوتين مذمومين مدحورين {الذِينَ قَالَ لَهُمُ الناسُ إِنَّ النَّاسَ(3) قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُم إيمَاناً، وقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل فَانْقَلَبُوا بِنعْمَةٍ منَ اللَّهِ وفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ واتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ واللَّهُ ذو فَضْلٍ عَظِيمٍ إنَّمَا ذَلٍكُمُ الشَّيِطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُومِنين}(آل عمران : 175 -172).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  المفضل فلواتي  رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- لا يتسنى ثمرها : لا يعْتريه تغيُّرٌ، فلا يُصابُ بالتعفُّن، فهو كما قال الله تعالى {أُكْلُهَا دائِمٌ وَظِلُّهَا}(الرعد). أما الجهَالة فالمقصود بها عَدَمُ العلم، ومَن عرَف الله عز وجل فقد عَلِم العلم الأكبر وإن كان غير قارئ، فجَعْل الجَهَالةِ عِلْماً معناه إذا كان غير قارئ أو كاتب نَوّّر الله فكره بالعلم فأنطقه بالحكمة، وإذا كان ناقص العلم زاده الله علما على علم. البرور بالقسم : تحقيقه وتصديقه واقعا، أي أن الله تعالى إذا ألَحَّ عَبْدُه عليه في التضرع والدعاء حقق الله دعاءه.</p>
<p>هذه الأحاديث القدسية كلها مأخوذة من كتاب : &#8220;الاتْحَافَاتُ السَّنية بالأحاديث القُدسية&#8221; للمحدّث عبد الرؤوف المناوي</p>
<p>2- أنظر تفسير ابن كثير 1/529، فقد ذكر أن الحديث رواه البخاري.</p>
<p>3- المقصود بالناس الثانية هم كفار قريش الذين كانوا قَدْ عزموا بعد انتهاء غزوة أحُدٍ على الهجوم على المدينة لاستئصال المسلمين، حتى يفرغوا منهم نهائيا. ولكن الله كبتهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جزاءُ إفرادِ اللَّهِ عَزَّ وجل بالمحبَّة والوَلاَء  (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 10:19:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إفرادِ اللَّهِ بالمحبَّة والوَلاَء]]></category>
		<category><![CDATA[الشَّعْبيَّة]]></category>
		<category><![CDATA[القبول في السَّماءِ والأرْض]]></category>
		<category><![CDATA[المحبَّة والوَلاَء]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[جزاءُ إفرادِ اللَّهِ]]></category>
		<category><![CDATA[مَنْحُ القبول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13802</guid>
		<description><![CDATA[4- مَنْحُ القبول في السَّماءِ والأرْض : إن الكثير من الزعماء السياسيين وغيرهم يبحثون عن &#8220;الشَّعْبيَّة&#8221; أي أن يرزقهم الله تعالى حُبَّ الشعوب لهم، وهي رغبة تذهبُ بالبعض من المجنُونين المهْوُوسين بحب الجماهير إلى تصْنيع الأجواق المصفِّقة له في المحافل والمناسبات واللقاءات الجماهيرية المصطَنعة لأدْنَى الأسباب وأتفهها، بل ويصطنعون كذلك البطولات الزائفة لكي يشتغل الإعلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- مَنْحُ القبول في السَّماءِ والأرْض :</strong></span></p>
<p>إن الكثير من الزعماء السياسيين وغيرهم يبحثون عن &#8220;الشَّعْبيَّة&#8221; أي أن يرزقهم الله تعالى حُبَّ الشعوب لهم، وهي رغبة تذهبُ بالبعض من المجنُونين المهْوُوسين بحب الجماهير إلى تصْنيع الأجواق المصفِّقة له في المحافل والمناسبات واللقاءات الجماهيرية المصطَنعة لأدْنَى الأسباب وأتفهها، بل ويصطنعون كذلك البطولات الزائفة لكي يشتغل الإعلام بالتهليل للزعيم الأوْحدِ، والسياسي المحنَّك الَعَلَم المفرد، حتى يترسَّخَ في وعي الجماهير أنَّه المُنقِذ الأوْحَدُ، وأنه الرَّاعي الأمين، والمُصْلح القادمُ من أرضِ &#8220;عَبْقَر&#8221; أو النازِلُ من سماءِ الأقمار وفضاء النجوميّة اللامعة بالذكاء والنبوغ.</p>
<p>ويزيد الأمر جنونا وهَوَسا أن صانِعَ الهَوَس والجنون ـ من كثرة إِدْمَان الممارسة ـ يُصَدِّق ذلك، كالذي يكذب ويكذب ويكذب حتى يُصَدِّق هو كذِبَهُ، فيظُنَّ أن المطبِّلين والمُزمِّرين والنافخين في الأبواق هُمْ الشعبُ فعلا، فيصابون بالغرور زيادة على الجُنُون، فلا يستفيقون إلا على اللعنات التي تُصبُّ عليهم صبّا إذا انقلبتْ كراسيهم، أو وُضِعُوا في جحيم قبورهم، وجُردوا من كل زينة التفاخر والتعاظم، وسُربلوا بسرابيل الخزي، وقَطِران الذل والهوان.</p>
<p>هؤلاء المجنونون بالشعبية المحلِّية والقُطرية والعالمية يُخطئو ن الطريق إليها عندما يَسْلُكون طريق شراء الذِّمم، وكسْر الرؤوس، ولَيِّ الأعناق، وقطع الأرزاق، بَدَل الدُّخول إلى محراب التضرُّع لله تعالى، والتواضُع له بقضاء حاجات المستضعفين والمستضعفات، وإكرام القانتين والقانتات، واختيار أهل الأمانة لحمل الأمانات، والإكثار من زيارة بيوت الله تعالى، ووضع المشَاكِل المستعصية الحُلُول، بين يَدَي الملك الجبار الآخِذِ بنواصي الأملاك والإنسان.</p>
<p>هذا الخطأ في الطريق هو سبَبُ نكبة الشعوب، حيث يَجْثُم على صَدْرها من لا يَعرفُ إلا العصا حَلاًّ لجميع المشاكل، وإخراسا لكل الأصوات، وفي نفس الوقت لا يعرف سندا وعمادا لقبضَته الحديدية إِلاَّ منْ هُوَ أغْلَظُ عصًا منه، وأكثر شراسة منه، فَهُو ربُّه ومولاه، له يقدِّم الطاعات، ومنه يأخذ الأوامِرَ والنواهي والتعليمات.</p>
<p>ولو رجع هؤلاء إلى منهج الشعبية في الإسلام لَوَجَدُوه صريحا واضحا في عدة نصوص ربانية تَشِعُّ بالنور والرحمة والهُدى إلى الأكمل والأصلح للفرد والمجتمع والأمة، من ذلك : قول الله تعالى :</p>
<p>{إِنَّ الذِينَ آمنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ وُدّاً}(مريم : 95) أي أن الله عزوجل هو الذي يتكفل لعباده بخَلْق المحبة لهم وإيجادها في الأكوان العُلوية والسُّفليَّة بدون أن يَشْغَلَ العبادُ الصالحون أنفُسهم بها، بل عليهم أن يشغَلُوا أنفسهم بالإيمان الصادق والعمل الصالح المرضي لله تعالى رب العالمين. وهذا هو ما فسره حديث رسول الله  صلى الله عليه وسلم أحسن تفسير، فقد روى مسلم والبخاري من حديث أبي هريرة ] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &#8220;إن اللَّهَ تَعَالَى إِذا أَحَبَّ عَبْدا دَعَا جِبْرِيلَ عليه السلام فقال : إِنِّي أُحِبُّ فلانا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْريلُ، ثُمَّ يُنَادِي في السَّماءِ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَناً فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ـ قاَلَ ـ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ عَبْداً دَعَا جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَقُولُ : إِنِّي أُبْغِضُ فُلاَناً فَأَبْغِضْهُ، فَيُبْغِضُهُ جِبْريلُ، ثُمَّ يُنَادِي في أَهْلِ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ فُلاَناً فَأَبْغِضُوهُ ـ قال ـ فَيُبْغِضُونَهُ، ثم تُوضَعُ لَهُ البَغْضَاءُ في الأرضِ&#8221;.</p>
<p>فهل بعد هذا يتعجَّبُ الناس من بُغض المومنين وغير المومنين لأمثال النماردَةِ والفراعنة وآباء جَهْل العصريين الذين يعملون على فرض المحبة والهيبة بالقتل والتشريد والتخريب والضرب بالعِصِيّ الغليظة لفرض الهيمنة البشرية الظالمة الهالكة؟.</p>
<p>وهل بعد هذا يمكن أن نجد من يَسْعى إلى تحسين الصورة الإسلامية في أعين الحاقدين والحاسدين والمنافقين والشامتين بزيادة الانفتاح وافتعال التقارب والسكون إلى غير من أحاط بكل شيء علما.</p>
<p>{اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى ومَا تغيضُ الأرْحَامُ ومَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ عَالِمُ الغَيْبِ والشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ المُتَعَالِ سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ باللَّيْلِ وسَارِبٌ بالنَّهَارِ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَديْهِ ومِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ امْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَيُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وإِذا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ ومَالَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ}(الرعد : 11 -7).</p>
<p>-يتبع-</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  المفضل فلواتي</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جزاءُ إفرادِ اللَّهِ عَزَّ وجل بالمحبَّة والوَلاَء  (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:15:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إفرادِ اللَّهِ بالمحبَّة والوَلاَء]]></category>
		<category><![CDATA[إفرادِ اللَّهِ عَزَّ وجل]]></category>
		<category><![CDATA[الرضَا الرباني والسَّكينة الروحية]]></category>
		<category><![CDATA[المحبين لله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[بَسْطُ الرضَا الرباني]]></category>
		<category><![CDATA[تجنُّدُ الملإ الأعلى]]></category>
		<category><![CDATA[تدخُّل الله عز وجل]]></category>
		<category><![CDATA[توفير الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[جزاءُ إفرادِ اللَّهِ عَزَّ وجل]]></category>
		<category><![CDATA[نفوس المومنين المحبين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13858</guid>
		<description><![CDATA[إن جزاء المُحبّ والمُحبَّة لله تعالى ورسوله محبَّة خالصة صادقة فَوْقَ التصوُّر وفَوْقَ الحُدُود والاعتبارات، وفوق الوَزْن بالمقادير البشرية المُدركة حِسّا، أو مَعْنى، وإذا كان العبد عاجزا عن وَزْن محبته هو لرَبِّه، فكيف يستطيعُ وَزْنَ مَحَبَّةِ اللَّه لعَبْده؟ فالصحابةُ والصحابياتُ كُلُّهم مُجْمعُون على محبة الله عز وجل ورسوله، لكن هل يستطيع أحد أن يُقدِّر محبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن جزاء المُحبّ والمُحبَّة لله تعالى ورسوله محبَّة خالصة صادقة فَوْقَ التصوُّر وفَوْقَ الحُدُود والاعتبارات، وفوق الوَزْن بالمقادير البشرية المُدركة حِسّا، أو مَعْنى، وإذا كان العبد عاجزا عن وَزْن محبته هو لرَبِّه، فكيف يستطيعُ وَزْنَ مَحَبَّةِ اللَّه لعَبْده؟ فالصحابةُ والصحابياتُ كُلُّهم مُجْمعُون على محبة الله عز وجل ورسوله، لكن هل يستطيع أحد أن يُقدِّر محبة أبي بكر رضي الله عنه بكذا وكذا، وعمر بكذا وكذا، وسعد بن أبي وقاص بكذا وكذا، وخديجة بكذا وكذا، وسمية خياط بكذا وكذا ؟؟ رضي الله عنهم وعنهن جميعا. إن الوزن الحق لا يعرفه إلا الله تعالى، وسوف يكشفه لعباده يوم يعرضون عليه. لكن القَدْرَ المُتَّفَقَ عَلَيْهِ بين الصحابة والصحابيات جميعا، لا فَرْق في ذلك بين رجالهم ونسائهم، ولا بين شبابهم وشيوخهم هُوَ : أنَّهُمْ تجرَّدوا لله تعالى  تجرُّدا تاما فأصبحوا نُخْبَةً مُصَفَّاة تمشي على الأرض بِنُور الله محسوسا في القلوب، والبيوت، والمشاعر، والعواطف، والمواقف، والمعارك، وإبداء الرأي وقبوله، فهم نورٌ على نُورٍ، لا ينشدون في كل شيء إلا رضا الله عز وجل.</p>
<p>فقابَلَهُمْ الله عز وجل بحبٍّ تَجَلَّى عَلَيْهِمْ في غَمْرِهم بالسكينة والرضا والاطمئنان فأصبحوا يتذوقون الحلاوة في بَذْل المال لله، وبَذْل النفس لله، وبذل كُلِّ جَهد جهيد لله، يأكلون التمرةَ فقط فيحمدون الله عليها، ويأكلون نصف التمرة في اليوم فيحمدون الله عليه، بل لا يأكلون شيئا أو يأكلون الأوراق الشجرية فلا يحسُّون بضيق أو تبرم، أو مَلاَلة، بل لا تزداد حلاوتهم الإيمانية إلا ارتفاعا، ولا تزداد سعادتهم النفسية بهذا البذْل، وبهذا الحِرمان من كل الماديات والإشْباعات الحيوانية إلا تألقا وإشراقا، وإلاَّ حُبّا للزيادة في الجود والبَذْل لله تعالى ، إنها السعادة التي لا يعرفها ولا يتذوقها من كان ما زال في نفسه ولو مقدار ذَرة من الشِّرك في المحبة لله تعالى، فما بالُك بِمَنْ كان يُصَلِّي وقَلْبُه مُعَلَّقٌ بتفاهات الأموال والأزواج والأولاد والمناصب السياسية والاجتماعية، أو كان يَدْعو لله تعالى وقَلْبُه مُعَلّق بالجيوب والحسابات البنكية والمصرفية؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>هؤلاء المُصَفَّوْن أعظَمُ نعمة أنعمها الله تعالى عليهم هي :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- تدخُّل الله عز وجل مباشرة لحماية مُحبِّيه وتوفير الأمن والرعاية لهم :</strong></span> إن الله عز وجل ليس في حاجة إلى التدخل كما يتدخَّل البشرـ لأن أمرَه إذا أراد شيئا أن يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ـ ولكن الله عز وجل يكلِّمنا باللغة التي نفهَمها، لنعرف مقدارَ حُبِّه لمُحبيه، ومقدار قربه منهم، ومقدار القدرة على بسط الحماية والرحمة والحنان حتى نشعر بالدفء الإيماني يُظِلُّنَا ويغمُر قلوبنا ويطرد منها كل حُبٍّ لغير الله، وكل خوف من غير الله تعالى، وكل ارتباط بغير الرباط الذي يربطنا بالله عز وجل.</p>
<p>تأمَّلْ بعضَ ما جاء في هذا الشأن، وارتَوِ منه برُوحك الإيماني، وبقلبك المنغمس في زَيْتِ النُّور الرباَّني، وشعاع الفيض القدسي المُمْتدِّ إليك إيواء، وهداية، وتعليما، وتبصيرا، ومكرا لك بمن يمكر بك، وتثبيتا وتصبيرا، وتأييدا، وزرعا للهَيْبة والمحبة في كل الجوانب المحيطة بك :</p>
<p>{سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الذينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فاضْرِبُوا فَوقَ الأعْناقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلُّ  بَنانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهم شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسولَهُ ومَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ ورَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّه شَديدُ العِقَاب}(الأنفال : 12).</p>
<p>{سَنُلْقِي في قُلُوبِ الذينَ كَفَرُوا  الرُّعْبَ بما أَشْرَكُوا باللَّهِ ماَ لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانا ومَأْوَاهُمُ النَّارُ وبيسَ مثْوَى الظالِمِين}(آل عمران : 150).</p>
<p>{وَمَكَرُوا ومَكَرَ اللَّهُ واللَّهُ خَيْرُ الماكِرين}(آل عمران : 54).</p>
<p>{ذَلِكُمْ وأن اللَّهَ مُوَهِّنٌ كَيْدَ الكافِرِين}(الأنفال: 18).</p>
<p>{واذْكُرُوا إِذْ أنتمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ في الارْضِ تَخَافُون أنْ يَتَخَطَّفَكُمُ الناَّسُ فآوَاكُمْ وأيَّدَكُمْ بِنَصْرِه وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لعَلَّكُمْ تَشْكُرون}(الأنفال : 26).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- تجنُّدُ الملإ الأعلى كله ـ بإذن الله تعالى ـ لشدِّ أزْر المومنين في الأرض الذين لا يُحبُّون إلا الله تعالى :</strong></span></p>
<p>{إِنَّ الذِينَ قَالو رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ استقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الملائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا ولاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بالجَنَّةِ التي كُنْتُمْ تُوعَدون نَحْنُ أَوْلِياؤُكمْ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفِي الآخِرَة}(فصلت : 30 -29).</p>
<p>{الذينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَولَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ ربِّهِمْ ويَسْتَغْفِرُونَ للذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وسِعْتَ كُلَّ شَيْء رَحْمَةً وعِلْما فاغْفِرْ للذينَ تَابُوا واتَّبَعوا سَبِيلَكَ وقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيم رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ التي وعَدتّهُمْ ومَنْ صَلَحَ منَ آبَائِهِمْ وأَزْوَاجِهِمْ وذُرِيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العزيزُ الحكِيمُ وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وذَلِك هُوَ الْفَوْزُ العَظِيمُ}(غافر : 6).</p>
<p>{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى المَلاَئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَتَبِّثوا الذينَ آمَنُوا}(الأنفال : 11).</p>
<p>{هُوَ الذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ومَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُماتِ  إلَى النُّور وَكَانَ بالْمُومِنِينَ رَحِيما تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلاَمٌ وأعَدَّ لَهُمْ أجْراً كَرِيماً}(الأحزاب : 43 -42).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- بَسْطُ الرضَا الرباني والسَّكينة الروحية على نفوس المومنين المحبين لله تعالى :</strong></span></p>
<p>{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُومِنِينَ إِذْ يُبايِعُونك تحت الشَّجَرةِ فَعَلِمَ مَا في قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكينَة عَلَيْهِمْ وأَثَابَهُمْ فَتْحا قريبا ومَغَانِمَ كثيرَةً يَأْخُذُونَهَا}(الفتح : 18 -17).</p>
<p>{والسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ والأنْصَار والذِينَ اتَّبَعوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}(التوبة : 99).</p>
<p>{يا أَيَّتُهاَ النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ راَضِيةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي في عِبادي وادْخُلي جَنَّتي}(الفجر: 30 -26).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  المفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
