<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إعرابِ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d9%90/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نظرات علمية هادئة في الشّأن اللّغويّ الرّاهن (2/3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%a7-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%a7-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 10:34:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد الرحمن بودرع]]></category>
		<category><![CDATA[إعرابِ]]></category>
		<category><![CDATA[الشّأن اللّغويّ]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات علمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18247</guid>
		<description><![CDATA[أ- فأمّا ما يتعلّقُ بالعنوانِ والموضوعِ،فمؤداهُ أنّ العنوانَ المثبتَ على واجهةِ البحثِ يدلُّ على الموضوعِ المطروقِ، و يُتَّخَذُ عَلَمًا عليه، ويُعَدُّ أوجَزَ عِبارةٍ تختصرُ البحثَ كلَّه. وتقتضي هذه الصّفاتُ أن يختارَ الباحثُ من العَناوينِ أوجَزَها و من الألفاظِ أقلَّها، فيخْتار الألفاظَ اختيارًا يتحرّى فيه الدّقّةَ البالغةَ في الدّلالةِ، و ينزِّلها منزلةَ المصطلَحاتِ الصّارمةِ والمَفاتيحِ المناسبةِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أ-</strong></span> فأمّا ما يتعلّقُ بالعنوانِ والموضوعِ،فمؤداهُ أنّ العنوانَ المثبتَ على واجهةِ البحثِ يدلُّ على الموضوعِ المطروقِ، و يُتَّخَذُ عَلَمًا عليه، ويُعَدُّ أوجَزَ عِبارةٍ تختصرُ البحثَ كلَّه. وتقتضي هذه الصّفاتُ أن يختارَ الباحثُ من العَناوينِ أوجَزَها و من الألفاظِ أقلَّها، فيخْتار الألفاظَ اختيارًا يتحرّى فيه الدّقّةَ البالغةَ في الدّلالةِ، و ينزِّلها منزلةَ المصطلَحاتِ الصّارمةِ والمَفاتيحِ المناسبةِ التي تلجُ بالقارِئِ في عالَمِ الموضوعِ. ولا شكّ أنّ الإيجازَ في العِبارةِ من خصائصِ اللّغةِ العربيّةِ الفصيحةِ، و يشهدُ على كثيرٌ من النّصوصِ المأثورةِ في تاريخِ الأدبِ العربيِّ، و نُصوصُ القرْآنِ الكريمِ على رأسِها، و كذلكَ نُصوصُ الحديثِ النّبويِّ الشّريفِ الحافلةُ بجوامعِ الكلِمِ.</p>
<p>لكنّ المُلاحَظَ أنّ بعضَ العناوينِ التي اختارَها بعضُ الباحثينَ لبحوثِهم العُليا يعتريها ما يُخالفُ المقاييسَ المذكورةَ، فتَرِد ذاتَ طولٍ غيرِ مرغوبٍ فيه؛ لأنّ الطّولَ و الإسهابَ في ألفاظِ العناوينِ، يخرُجُ بالعُنوانِ عن وظيفتِه، و لا يُناسبُ المَقاصدَ المنوطةَ به في الأصلِ؛ و هي اختزالُ مضمونِ البحثِ كلِّه في بضعةِ ألفاظٍ. و مردُّ هذا الحرصِ على الطّولِ إلى رغبةِ الباحثِ في تفصيلِ البيانِ و ذكرِ كلِّ ما يتعلّقُ بالموضوعِ على ظهرِ العنوانِ، و هذا ممّا يُرهِقُ الإدراكَ -الذي يُناسبُه أن يهجمَ على الشّيءِ في إجمالِه قبلَ النّظرِ في تفاصيلِه– ويزجُّ به في متاهاتٍ لفظيّةٍ يفقدُ فيها رأسَ الأمرِ و لا يظفرُ إلاّ ببعضِ العناصرِ، و قد يكونُ أمرُ الطّولِ راجعًا إلى الباحثِ نفسِه إذا كانَ مفتقِرًا إلى قدرَةٍ لغويّةٍ على الاختزالِ و اختيارِ أنسبِ الألفاظِ لعنوانِه، أي إنّ أمرَ الطّولِ قد يكونُ راجعًا إلى افتِقادِ ملَكَةِ الإيجازِ و التّركيزِ.</p>
<p>و إلى آفةِ طولِ العَناوينِ، يُلاحَظُ أنّ هذه العناوينَ قد ترِدُ ذاتَ تَعقيدٍ في العِبارةِ،  وتقديمٍ لِما ينبغي أن يُؤَخَّرَ و تأخيرٍ لِما ينبغي أن يُقَدَّمَ، و اضطرابٍ و حَشوٍ، و غيرِ ذلك من المظاهرِ التي تعكِّرُ صفوَ العنوانِ البسيطِ ذي العبارةِ السّهلةِ النّاصعةِ، التي ينبغي أن تعتمدَ في الغالبِ على خبرٍ ذي مبتدإٍ محذوفٍ، و تتبعُها شبهُ جُملةٍ من الظّرفِ أو الجارِّ و المجرورِ، تُقَيِّدُ الجملةَ الاسميّةَ، هكذا : «ظاهرةُ&#8221;&#8230;&#8221;في كِتابِ&#8221;&#8230;&#8221;»، و قد يُضافُ إلى ذلكَ إشارةٌ عامّةٌ إلى منهجِ الدّراسةِ: «ظاهرةُ&#8221;&#8230;&#8221;في&#8221;&#8230;&#8221;، دِراسةٌ لغويّةٌ (أو أدبيّةٌ أو نفسيّةٌ أو اجتماعيّةٌ )» .</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ب -</strong></span> و أمّا الشّواهدُ و الأمثلةُ،فالمَلحوظُ فيها عدمُ الاعتدادِ بضبطِ ألفاظِها في غالبِ الأحيانِ؛ و المعلومُ أنّ ضبطَ الشّواهدِ شرطٌ في قراءتِها القراءةَ السّليمةَ و تخريجِها كَما وردت في مصادرِها. و قد يتعيّنُ ضبطُ النّصِّ برمّتِه إذا كان البحثُ تحقيقًا لنصٍّ مخطوطٍ و آفةُ البحثِ المُحقِّقِ إهمالُ الشّكلِ للنصِّ و للعباراتِ المُشكلةِ.</p>
<p>و ممّا يُثيرُه عدمُ شكلِ الشّواهدِ و العباراتِ المشكلةِ و النّصوصِ المُحقَّقَةِ عَناءُ القارئِ في تبيّنِ الألفاظِ التي تعبّرُ عن المعاني، و اضطِرابُه بين احتمالاتٍ إعرابيّةٍ مختلفةٍ للفظٍ واحدٍ.</p>
<p>إنّ الحركاتِ التي نُغْفِلُ قيمتَها و لا نهتمُّ بإثباتِها في مواضعِها من النّصِّ «هي حروفٌ متمّمةٌ للكلماتِ، و قد أُهملت كثيرًا حتّى ظنّها بعضُ المعاصرينَ قيَمًا صوتيّةً ثانويةً، فتسامحوا فيها بالحذفِ و التّغييرِ و التّشويهِ، إنّها في أوّلِ الكلمةِ و وسطِها و آخرِها حروفٌ كاملةٌ تُسهمُ في تأديةِ المعنى و تحديدِه، فإن لم تُعطَ حقَّها، في القراءةِ و الكلامِ و التّفكيرِ، فسَدَ المعنى أو دخلَه الاختلالُ و السّطحيّةُ، فلا بدّ من إثباتِ كلِّ رمزٍ صوتيٍّ يساعدُ على ضبطِ الكلمةِ حركةً كانَ أم همزةً أم تضعيفًا أم تنوينًا»(1).</p>
<p>و تدوينُ رسمِ الحرفِ العربيّ عارِيًا عن الحركاتِ، يَفْتَرِضُ في القارئِ أنّه سيتوصَّلُ إلى تقديرِ هذه الحركاتِ و فهمِ المَعْنى المرادِ، و لو اكْتَفَيْنا برسمِ الحروفِ العربيةِ وحدَها،  وأَسْقَطْنا الحركاتِ التي هي أصواتُ مدٍّ قصيرةٌ، لتَرَكْنا أصواتَ المدِّ الطّويلةَ وحدَها، و هي حروفُ المدِّ و اللّين، تُتمِّمُ الدّلالةَ على المعنى، و هو عيبٌ كبيرٌ ترتَّبَ عليه أضرارٌ كثيرةٌ(2)، منها أنّ القارئَ لنصٍّ عربيٍّ، لا يستطيعُ أن يقرأَه قراءةً صحيحةً، شاكِلاً جميعَ حروفِه شكلاً صحيحًا، إلاّ إذا كان مُلِمًّا بقواعدِ العربيّةِ و أوزانِ مُفرَداتِها إلمامًا تامًّا، و كانَ فاهمًا من قَبْلُ معنى ما يَقْرَؤُه، و المعروفُ في مُعْظَمِ اللّغات الأوربّيّةِ أنّ النّاسَ يقرَؤونَ ما تقعُ عليه أبصارُهم قراءةً صحيحةً، و تُتَّخَذُ القراءةُ وسيلةً للفهمِ، أمّا في الرّسمِ العربيّ غيرِ المشكولِ بالحركاتِ فلا يستطيعُ القارئُ أن يقرأَ قراءةً صحيحةً إلاّ إذا فهمَ أوّلاً ما يُريدُ قراءَتَه. و من هذه الأضرارِ أنّ النّصَّ العربيَّ الواحدَ عُرْضةٌ لأن يُقرأَه القُرّاءُ قراءاتٍ شتّى بعيدةً عن الفُصحى، متأثِّرينَ بلهَجاتِهم و طُرِقِهم غيرِ الفصيحةِ في وزنِ الكلماتِ، و لقد أدّت هيمنةُ الدّوارِجِ على القرّاءِ في قراءاتِهم للنّصوصِ، إلى إشاعةِ اللَّحْنِ و إهمالِ القواعدِ، و العَملِ على انحِلالِ العربيّةِ الفصحى والحُؤولِ دونِ تثبيتِ مَلَكَتِها في النّفوسِ. و قد وقع كثيرٌ من وِزْرِ هذه الأضرارِ على طريقةِ كتابةِ الأطروحاتِ الجامعيّة &#8230;</p>
<p>و لم يقف الأمرُ عندَ هذا الحدِّ –أي إهمال علاماتِ الشّكلِ، و هي علاماتٌ صوتيّةٌ تُحافظُ على علاماتِ إعرابِ الكلماتِ– بل تعدّاه إلى صيغةِ النّطقِ بالكلماتِ أو التّأديةِ الصّوتيّةِ لها؛ ففي المقدّماتِ الشّفويّةِ التي يقدِّمُ بها الباحثون أعمالَهم و يُدافعونَ بها عنها بينَ يدي لجنةِ التّحكيمِ، يُلاحظُ ضعفٌ سافرٌ في مستوى النّطقِ العربيِّ الفصيحِ، و هذا مَظهرٌ من مظاهرِ المُعاناةِ التي تشتكي منها العربيّةُ اليومَ؛ حيثُ تأثّرَ الأداءُ الفصيحُ باللّهجاتِ المحلّيةِ التي جمدَت عليها ألسنةُ النّاطقينَ، و لم يسلمْ من هذا التّأثّرِ كثيرٌ من الباحثين و المثقّفينَ، و لم تترك موضعًا إلاّ غزته و استولت عليه.</p>
<p>و الملاحظُ في الشّواهدِ أيضًا –و أخصُّ منها بالذِّكرِ الشّواهدَ الشّعرِيّةَ– أنّها لا تُنسَبُ إلى مصادرِها، و لا يبيَّنُ وجهُ الاستشهادِ بها، و لا تُعزى في بعضِ الأحيانِ إلى قائليها، و قد يذكُرُ الباحثُ أنّه لم يعثرْ على قائلِ البيتِ الشّعريِّ، بينما هو مذكورٌ في كتُبِ التّراجمِ و كتبِ الشّواهدِ و اللّغةِ و الأدبِ و شروحِ الشّعرِ&#8230; فتظلّ هذه الشّواهدُ مجهولةً يصعبُ الوقوفُ على ما يُرادُ منها، و قد يُصاحبُ نقْلَها التَّصحيفُ و الاضطرابُ و الخطأُ و كلُّ ما يسيءُ إلى قراءتِها و فهمِها، فلا تكادُ تؤدّي ما سيقت له من مهامّ.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عبد الرحمن بودرع</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; المَهاراتُ اللّغويّةُ و عُروبةُ اللّسانِ : 131. الدّكتور فخر الدّين قباوة.</p>
<p>2 &#8211; انظر في تفصيلِ هذه الأضرارِ : [اللّغة و المجتمع: 172] د. علي عبد الواحد وافي، دار إحياء الكتب العربية، ط. عيسى البابي الحلبي و شركاه ط.2 / 1370-1951.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%91%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%91-%d8%a7-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
