<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إعداد : ذ. عبد القادر لوكيلي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%b0-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شهادات غربيين منصفين في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 10:32:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أرنولد توماس]]></category>
		<category><![CDATA[ألفريد گييوم]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : ذ. عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[توماس كارليل]]></category>
		<category><![CDATA[جورج بيرناردشو]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[شهادات غربيين منصفين]]></category>
		<category><![CDATA[شهادات في حق رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[لين بول]]></category>
		<category><![CDATA[مارماديوك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13833</guid>
		<description><![CDATA[إلى كل الذين يشككون في قدرة هذا الدين على حل مشاكل الأمة بل مشاكل كل الناس مؤمنهم وكافرهم. إلى كل شيوخ العلمانيين والعلمانيات والحداثيين والحداثيات الذين لا يتركون شاردة ولا واردة إلا اهتبلوها فرصة للغمز واللمز في هذا الدين تلميحا وتصريحا. إلى أن قالت إحداهن أن شبابنا ومجتمعنا ليس في حاجة لاستلهام الهدى والصلاح من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إلى كل الذين يشككون في قدرة هذا الدين على حل مشاكل الأمة بل مشاكل كل الناس مؤمنهم وكافرهم.</p>
<p>إلى كل شيوخ العلمانيين والعلمانيات والحداثيين والحداثيات الذين لا يتركون شاردة ولا واردة إلا اهتبلوها فرصة للغمز واللمز في هذا الدين تلميحا وتصريحا.</p>
<p>إلى أن قالت إحداهن أن شبابنا ومجتمعنا ليس في حاجة لاستلهام الهدى والصلاح من الماضي (وتقصد الدين).</p>
<p>إلى كل هؤلاء أقدم هذه الشهادات الرائعة لثلة من المفكرين والفلاسفة وأصحاب الرأي المنصفين من الغربيين في حق نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وديننا القويم..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- توماس كارليل (مؤرخ وكاتب إنجليزي) :</strong></span></p>
<p>&#8220;لسنا نعد محمداً قط رجلا كاذبا متصنعا، يتذرّع بالحيل والوسائل إلى بُغيته، أو يطمع في ملك أو سلطان أو غير ذلك من الحقائر والصغائر، وما الرسالة التي أداها إلا حقّ صراح، وما كلامه إلاّ صوت صادق.. كلا، ما محمد بالكاذب ولا الملفّق، وإنما هو قطعة من الحياة قد تَفَطّر عنها قلب الطبيعة، فإذا هي شهاب قد أضاء العالم أجمع&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- غوستاف لوبون (عالم اجتماع) :</strong></span></p>
<p>&#8220;إنني لا أدعو إلى بدعة مُحدثة  ولا إلى ضلالة مُتهجنة، بل إلى دين عربي قد أوحاه الله إلى نبيّه محمد فكان أمينا على بث دعوته بين قبائل تلهَّتْ بعبادة الأحجار والأصنام، وتلذذت بترهات الجاهلية. فجَمع صفوفهم بعد أن كانت مُبعثرة، ووحّد كلمتهم بعد أن كانت متفرقة ووجه أنظارهم لعبادة الخالق، فكان خير البرية على الإطلاق، حبا ونسباً وزعامة ونُبوّة. هذا هو محمد الذي اعتنق شريعة أربعمائة مليون مسلم منتشرين في أنحاء المعمور يرتلون قرآنا عربيا مُبينا&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- لين بول (مفكر بريطاني) :</strong></span></p>
<p>&#8220;كان محمد يتصف بكثير من الصفات، كاللّطف والشجاعة وكرم الأخلاق&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- جورج بيرناردشو (أديب وكاتب مسرحي إنكليزي) :</strong></span></p>
<p>&#8220;لقد درست محمداً باعتباره رجلا مُدهشا، فرأيته بعيداً عن مخاصمة المسيح، بل يجب أن يدعى مُنقذ الإنسانية، فأوروبا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد، وربما تذهب أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها&#8221;.</p>
<p>&#8220;لو كان محمد بين ظهرانينا لاستطاع أن يحلّ جميع مشاكل العالم وهو يتعاطى فنجان قهوة&#8221;.</p>
<p>&#8220;&#8230; ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد الذي بوأه الصدارة حتى أصبح في طليعة الرسل ومفكري العالم&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5- جواهرلال نيهرو (رئيس الوزراء الهندي الأسبق) :</strong></span></p>
<p>&#8220;كان محمد كمؤسسي الأديان الأخرى ناقما على كثير من العادات التي كانت سائدة في عصره، وكان للدين الذي بشر به -بما فيه من سهولة وصراحة وإخاء ومُساواة- تجاوب لدى الناس في البلدان المجاورة، لأنهم ذاقوا الظلم على يد الملوك الأوطوقراطيين والقساوسة المستبدين.  لقد تعب الناس من النظام القديم، وتاقوا إلى نظام جديد، فكان الإسلام فرصتهم الذهبية لأنه أصلح الكثير من أحوالهم، ورفع عنهم كابوس الضيم والظلم&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6- مارماديوك (ناشط أمريكي) :</strong></span></p>
<p>&#8220;إن المسلمين يمكن أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقا إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول. لأن هذا العالم الخلوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>7- لانبا گريگوريوس :</strong></span></p>
<p>&#8220;لقد لقيت الأقليات غير المسلمة -والمسيحيون بالذات- في ظل الحكم الإسلامي الذي كانت تتجلى فيه روح الإسلام السمحة كل حرية وسلام وأمن في دينها ومالها وعرضها&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8- أرنولد توماس (مستشرق إنگليزي بارز) :</strong></span></p>
<p>&#8220;إن الفكرة التي شاعت بأن السيف كان العامل في تحويل الناس إلى الإسلام بعيدة عن التصديق&#8230; إن نظرية العقيدة الإسلامية تلتزم التسامح وحرية الحياة الدينية لجميع أتباع الديانات الأخرى&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9- ألفريد گييوم (مستشرق إنگليزي) :</strong></span></p>
<p>&#8220;لقد استقبل العرب -في الأغلب- في سوريا ومصر والعراق بترحاب لأنهم قضوا القضاء المبرم على الابتزاز الإمراطوري، وأنقذوا البِيع المسيحية المنشقة من الضغط الكريه الذي كانت تعانيه من الحكومة المركزية، وبرهنوا بذلك على معرفة بالمشاعر والأحاسيس المحلية أكثر من معرفة الأغراب&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>10- برناردشو :</strong></span></p>
<p>&#8220;هو دين الديموقراطية وحرية الفكر، هو دين العقلاء&#8230; وليس فيما أعرف من الأديان نظام اجتماعي صالح كالنظام الذي يقوم على القوانين والتعاليم الإسلامية. فالإسلام هو الدين الوحيد الذي يبدو لي أن له طاقة هائلة لملاءمة أوجه الحياة المتغيرة وهو صالح لكل العصور&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
<p>&gt; (بتصرف)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b5%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%82-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; تيه وضياع&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2003 10:04:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 202]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : ذ. عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الخير والصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[العرب والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الفقراء والمساكين]]></category>
		<category><![CDATA[منابع الخير والرحمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21939</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; ما حصدت أمة من الأمم من الهزائم والنكسات مثل  ما حصدته أمتنا نحن العرب والمسلمين في العصر الحديث على الأقل. فكل نكسة تسلمنا إلى ما هي أفظع منها تهوي بنا في قاع سحيق سبعين خريفا، نُكبَّل في كل خريف بسلسلة ذرعها السماوات والأرض من التخلف والفقر والحرمان والهوان على الناس والغباء المستحكم. وكل عام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; ما حصدت أمة من الأمم من الهزائم والنكسات مثل  ما حصدته أمتنا نحن العرب والمسلمين في العصر الحديث على الأقل. فكل نكسة تسلمنا إلى ما هي أفظع منها تهوي بنا في قاع سحيق سبعين خريفا، نُكبَّل في كل خريف بسلسلة ذرعها السماوات والأرض من التخلف والفقر والحرمان والهوان على الناس والغباء المستحكم. وكل عام يطلع علينا يجدنا أسوأ من العام الذي سبق. غيرنا ينمو ويكبر ويتوحد بينما نحن نضمر ونصغر ونتشرذم وننقسم على بعضنا البعض كالخلايا المريضة، في جسم عليل، ولا عجب فالتشرذم قد أصبح شيمة من شيم العروبة في زمن الذل والهوان.</p>
<p>نشكو من ظلم ذوي القربى، والظلم أصبح سلعة رائجة بيننا كشعوب، حتى لا يكاد يسلم منه أحد. ومن لا يظلم فلأنه لا يقدر وعلى رأي المثل:</p>
<table>
<tbody>
<tr>
<td colspan="2" width="240">الظلم تحت جناح كل أحد القوة</td>
<td width="120">&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td width="144">&nbsp;</td>
<td colspan="2" width="216">تُظهـــره والعـجـــز يُخفيه</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>رُفوف محاكمنا تشتكي من تكدس الدعاوي بين الإخوة والجيران، ومن ليست له دعوى في كبريات المحاكم فبطن الأرض أولى له من ظهرها&#8230;</p>
<p>يجرجر الأخ أخاه أو أباه أمام المحاكم السنين ذوات العدد من أجل ميراث أو عقار تافه استنفذ قيمته في أتعاب المحامين والرشاوى وإذا باغثته المنية قبل النطق بالحكم أوصى بنيه بمتابعة المشوار، وهكذا أحقاد تورث أحقاداً وخصومات تنجب خصومات فتفرخ ضغائن ومطبات، ومع الظلم هناك قدر غير يسير من الجهل والغباء يتمثل في استغلال طيبوبة أهل الخير والصلاح وهم كثر والحمد لله، وهو ما يؤدي مع مرور الأيام وتوالي المصائب إلى تجفيف منابع الخير والرحمة والبر في المجتمع&#8230; يأتيك رجل وقد لف رأسه في ضمادة قذرة ويحمل وصفة دواء، يطلب المساعدة فتبكي لحاله وتصحبه إلى أقرب صيدلية فتشتري له الدواء المطلوب وتنصرف قرير العين بواجب قد أديته، لكن الرجل المتمارض سرعان ما يعود إلى الصيدلية ليُعيد ما اشتريته له من دواء ليأخذ الثمن عوضا عنه. ثم يعيد اللعبة مرات ومرات عديدة حتى يكتشف الناس الطيبون من أمثالك تلك اللعبة القذرة فيمسكون جيوبهم ويفقدون الثقة تماما مع مرور الزمن.</p>
<p>فالكل في نظرهم، -وهم محقون- أصبح محتالا وكذابا حتى وإن كان مُحقا؛ وهكذا أوصِدَ باب للخير كان ينتفع منه ذوو الحاجات من الفقراء والمساكين&#8230;  تُقرض محتاجا جاءك يسعى ويحلف بمحرجات الأْيمان أنه سيعيد لك المبلغ بعد مدة محددة، وتنقضي المدة وغيرها معها ولا يأتيك صاحبك، وقد يمر الحول وتخرج زكاة ما أقرضته لصاحبك على مذهب الإمام مالك، ويمر الحول الثاني والثالث، فتستحيي أن تبحثعن صاحبك أو تطلب منه المبلغ ولكن تحلف أنت أيضا بمحرجات الأيْمان ألا تُقرض أحداً بعد اليوم، ونفس الأمر وقع لغيرك وغير غيرك؛ فتموت الثقة بين الناس وتقسو القلوب وينمحي التكافل الاجتماعي وكل واحد يقول نفسي.. نفسي يمشي متوجساً خائفا يترقب أن يستغفله أحد أو &#8220;يُنْضحك&#8221; عليه كما &#8220;أنضُحِكَ&#8221; عليه من قبل مرات عديدة، ولذلك فلا غرو أن يعيش كل واحد منا منزويا مع نفسه منطويا على ذاته كجزيرة منعزلة في بحر لُجي يغشاه التوجس والحذر من كل جانب، مكائد بعضها فوق بعض.</p>
<p>&#8230; مرة أخرى تُخزى الشيطان وتستأجر بيتا تستعين بثمنه على نوائب الدهر، فتجد نفسك فجأة تجوب ممرات المحاكم ومكاتب المحامين بعدما رفض من أجرت له البيت دفع ثمن الإيجار مع إصراره على البقاء في البيت، فتضطر بعدما يئست من المحاكم أن &#8220;تُرضي&#8221; صاحبك بملغ من المال لكي يخلي لك البيت. وتحمد الله على ذلك وتقسم مرة أخرى ألا تأجره لأي كان مفضلا أن تجعله مأوى للعناكب والحشرات والزواحف، وهكذا يفعل غيرك وغير غيرك وهم كثير، فتصبح لدينا أحياء بكاملها غير مسكونة والناس في أزمة سكنية خانقة، الكل يبحث عن الكراء ولا أحد يجرؤ على التفكير -مجرد تفكير- في استئجار بيته خوفاً من &#8220;التسخسيخ&#8221; أمام المحاكم والابتزاز المتعدد الأطراف، وهكذا تتفاقم أزمة السكن ومعها أزمة المعيشة وترتفع الأسعار وتكثر البطالة فتفرّخ آفات وأزمات اجتماعية وأخلاقية لا تزيد المجتمع إلا تفككا وتشرذما ولا تزيد الأفراد إلا حنقا وبؤساً وتمرداً على القيم والأخلاق والمبادئ السامية.</p>
<p>فنصبح في لحظة وجيزة كالأيتام حالنا لا يسر عدوا ولا صديقاً نترامى في الأحضان ذات اليمين وذات الشمال، باسطين أيدينا بالوصيد لكل ناعق علّه يُخرجنا مما نحن فيه وما هو بمخرجنا مما نحن فيه.</p>
<p>فنصبح كباسط يديه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه، نتيه في صحراء قاحلة كلماظهر لنا سراب خلناه ماء حتى إذا جئناه لم نجده شيئا فوجدنا الله عنده.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%aa%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
