<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إعداد : د. عبد الرحيم الرحموني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية &#8211; فرع فاس تحيي يوم اللغة العربية بملتقاها الخامس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2014 12:04:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 416]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11937</guid>
		<description><![CDATA[تخليدا ليوم اللغة العربية، نظمت الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية &#8211; فرع فاس، بتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وبإسهام من كلية الآداب -سايس، والمجلس العلمي لفاس، والمجلس الجماعي لمدينة فاس، الملتقى الوطني الخامس للغة العربية، في موضوع: &#8220;الحكامة اللغوية بالمغرب ورهان اعتماد العربية في المعاهد والمؤسسات&#8221;، وذلك يومي: 28 &#8211; 29 ربيع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تخليدا ليوم اللغة العربية، نظمت الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية &#8211; فرع فاس، بتعاون مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وبإسهام من كلية الآداب -سايس، والمجلس العلمي لفاس، والمجلس الجماعي لمدينة فاس، الملتقى الوطني الخامس للغة العربية، في موضوع: &#8220;الحكامة اللغوية بالمغرب ورهان اعتماد العربية في المعاهد والمؤسسات&#8221;، وذلك يومي: 28 &#8211; 29 ربيع الثاني 1435 الموافق لـ 28 فبراير وفاتح مارس 2014م، شارك فيه مجموعة من الأساتذة والباحثين. افتتح الملتقى، عشية الجمعة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها الجلسة الافتتاحية التي بينت كلمات المتدخلين فيها أهمية اللغة العربية وقيمتها من حيث البعد الحضاري والعلمي والمعرفي والاجتماعي للمجتمع المغربي، مؤكدة أن العربية رافد أساسي وعماد متين للهوية المغربية، مما يتطلب تضافر الجهود من أجل إخراج العديد من التوصيات إلى مجال الواقع، بما في ذلك أن تكون اللافتات مكتوبة أولا بلغة عربية سليمة من الأخطاء. وتلت الجلسةَ الافتتاحية محاضارةٌ ألقاها الدكتور مولاي أحمد العراقي وزير سابق ورئيس الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي في المغرب، تطرق فيها إلى عدة نقاط دارت حول أهمية استعمال اللغة الوطنية في اكتساب المعارف وتحصيلها وتطويرها، مبرزا أن المستقبل القريب يحمل عدة تقلبات لغوية أهمها اندثار عدد من اللغات من بينها الفرنسية، وصعود عدد من اللغات على المستوى الدولي من بينها العربية والصينية، ولذلك يرى أنه من العبث ألا تكون لدينا سياسة لغوية مستقبلية باعتمادنا في تعليم أطفالنا لغة أجنبية مهددة بالانقراض، أو الانحسار على الأقل، في أفق بلوغ أبنائنا هؤلاء العشرينات من أعمارهم. وفي الجلسة العلمية ليوم السبت فاتح مارس التي ترأسها د. محمد بوحمدي وشارك فيها الأساتذة: د. عبد الرحيم الرحموني ود. محمد الدحماني من كلية الآداب ظهر المهراز فاس، ود. موسى الشامي أستاذ الفرنسية بكلية علوم التربية سابقا ورئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، ود. عبد الله بوصحابة أستاذ بكلية العلوم ظهر المهراز، ود. عبد الرحمن يجيوي من كلية الشريعة بفاس، وذ. سعيد التسولي من أكاديمية فاس، تطرقت البحوث التي قدمها هؤلاء الأساتذة إلى عدة قضايا وأثارت عدة حقائق من بينها: &#8211; أن العربية هي اللغة الجامعة الموحِّدة لأبناء الوطن حضاريا وتاريخيا وواقعيا، وبذلك فإن استعمالها واعتمادها في المؤسسات التعليمية والإدارية أمر مطلوب وواجب. &#8211; أن اعتماد العربية في تدريس العلوم في المؤسسات الجامعية أمر ضروري، خاصة في العلوم الطبية التي تمس مخرجاتها عموم المواطنين الذين لا يعرفون اللغة الأجنبية. &#8211; أن عدد المغادرين لكلية العلوم بعد تعريب العلوم في المرحلة الإعدادية والثانوية أقل بكثير مما كان عليه الأمر قبل التعريب، مما يعني أن تعريب هذه العلوم على المستوى الجامعي سيقلل من الهدر المدرسي والجامعي، وسيجعل الطالب مستوعبا أكثر لهذه العلوم، مما سيعود بالنفع أيضا على المستويين الإعدادي والثانوي. &#8211; أنه السياسة اللغوية تتطلب أن تكون لدينا حكامة يُدار على أساسها الشأن اللغوي في المغرب، لتتبوأ اللغة العربية المكانة اللائقة بها. &#8211; أن فصاحة العربية وبلاغتها لا يمكن أن تدانيها الألسنة العامية كيفما كانت بسب القصور الأدبي لهذه الألسنة. &#8211; أن العربية رغم واقعها الحالي فإن هناك دلائل تبشر بأنها بخير، وأن ما ينتظرها أفضل. وقد أعقب هذه الجلسة العلمية نقاش علمي هادف شارك فيه مجموعة من الحاضرين أساتذة وطلبة وتلاميذ ومهتمين. وبعد ذلك عُقدت الجلسة الختامية التي تُلي فيها البيان الختامي والتوصيات. وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين السادة الأساتذة الأفاضل.. السادة الحضور الكرام.. الإخوة الطلبة الأعزاء.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن ما عشناه عشية أمس وخلال هذا اليوم، وما استمعنا إليه من محاضرات قيمة وبحوث جادة، ليدفعنا إلى مزيد من العمل لحماية لغتنا العربية من كل ما تواجهه من تحديات على رأسها تنكر شرائح من أبنائها لها، في مجالات حيوية أبرزها المجال التعليمي والمجال التواصلي والإداري. علما أن هذه اللغة لا تنقصها الإمكانات ولا تعوزها القدرات. وهذا ما حاولت البحوث المقدمة في هذا الملتقى إبرازه والتأكيد عليه. إذ بدا واضحا أن ما تملكه اللغة العربية من طاقات تفوق ما يوجد في لغات أخرى توصف بأنها لغات عالمية أو حية. ومع ذلك، فإن الحضور اللافت للغة العربية في وسائل الإعلام العالمية التي فرضت نفسها على المتلقي العربي، ليجعلنا متفائلين بمستقبل هذه اللغة في المغرب وفي غيره من البلاد العربية. وإن اللجنة المنظمة، إذ تعقد هذه الجلسة الختامية، ليسعدها أن تتوجه بخالص شكرها إلى السادة الأساتذة الكرام الذين شاركوا في أعمال هذا الملتقى العلمي، فأفادوا وأمتعوا ببحوثهم القيمة، والشكر موصول للحضور الكريم أساتذة وضيوفا وطلابا ومهتمين. كما تتوجه الجمعية بجزيل الشكر إلى جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وإلى كلية الآداب سايس فاس وإلى المجلس العلمي المحلي بفاس، وإلى المجلس الجماعي المحلي لمدينة فاس، على ما قدموه من دعم لهذا الملتقى،كما تشكر السلطات المحلية على مساعدتهم الكريمة في تهييء هذا الفضاء الجميل. والشكر موصول أيضا لكل من أعان بسداد رأي أو وجاهة مشورة. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. وفيما يلي مجموعة من التوصيات التي خرج بها المجتمعون في الملتقى الوطني الخامس للغة العربية، الذي نظمته الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية فرع فاس في موضوع : &#8221; الحكامة اللغوية بالمغرب ورهان اعتماد العربية في المعاهد والمؤسسات&#8221; أولا : الإكثار من الأنشطة الهادفة إلى التوعية بمكانة اللغة العربية وآدابها. ثانيا : تنظيم مسابقات جهوية ووطنية ذات علاقة باللغة العربية وآدابها. ثالثا: الدعوة إلى إعادة النظر في المنظومة التربوية ومراجعتها،تجنبا لأي خلل لغوي ينتابها. رابعا : الدعوة إلى تقويم المشهد الإعلامي، وحثه على استعمال اللغة العربية،حفاظا على الهوية الثقافية العربية للمغرب. خامسا : الدعوة إلى مواصلة تعريب التعليم ليهم الكليات والمعاهد والمؤسسات. سادسا : العمل على إعطاء حقل الترجمة إلى اللغة العربية أهمية خاصة للاستفادة من الرصيد العلمي الحديث. سابعا : عقد شراكات مع مختلف المؤسسات التعليمية والتربوية والعلمية والمهنية لتعزيز وجود اللغة العربية استعمالا وتداولا. ثامنا : الدعوة إلى تفعيل القرارات الصادرة عن الجهات المعنية، مثل قرار مجلس مدينة فاس القاضي باعتماد العربية في الإعلانات واللوحات الإشهارية. تاسعا : نشر أعمال الملتقى. عاشرا : الدعوة إلى دعم الجمعية لتحقيق الأهداف التي سطرتها خدمة للغة العربية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شعبة اللغة العربية وآدابها  بكلية الآداب ظهـر الـمهراز &#8211; فاس تحتفي بذكـرى مـرور نصف قـرن على إنشـائـها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 10:48:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[شعبة اللغة العربية وآدابها]]></category>
		<category><![CDATA[ظهـر الـمهراز - فاس]]></category>
		<category><![CDATA[فاس المؤتمر الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الآداب ظهـر الـمهراز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12375</guid>
		<description><![CDATA[انعقد بقصر المؤتمرات بفاس المؤتمر الدولي الذي نظمته شعبة اللغة العربية وآدابها كلية الآداب والعلوم الإنسانية &#8211; ظهر المهراز بفاس احتفاء بمرور خمسين سنة على تأسيسها أيام 22 &#8211;23 &#8211; 24 محرم الحرام 1435 هـ (28-27-26 نونبر 2013م)، في موضوع: &#8220;اللغة العربية وآدابها في الجامعة : التراث والامتداد&#8221;. وحضر الندوةَ مجموعة من الأساتذة الباحثين من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انعقد بقصر المؤتمرات بفاس المؤتمر الدولي الذي نظمته شعبة اللغة العربية وآدابها كلية الآداب والعلوم الإنسانية &#8211; ظهر المهراز بفاس احتفاء بمرور خمسين سنة على تأسيسها أيام 22 &#8211;23 &#8211; 24 محرم الحرام 1435 هـ (28-27-26 نونبر 2013م)، في موضوع: &#8220;اللغة العربية وآدابها في الجامعة : التراث والامتداد&#8221;. وحضر الندوةَ مجموعة من الأساتذة الباحثين من عدد من الجامعات العربية من المغرب وتونس والسعودية والإمارات واليمن وقطر. ولقد تضمن المؤتمر ست جلسات علمية ومحاضرتين، إضافة إلى الجلستين الافتتاحية والختامية. في الجلسة الافتتاحية ركزت الكلمات على أهمية هذا المؤتمر الذي يؤرخ للذكرى الذهبية لشعبة اللغة العربية وآدابها، مبينة ما قامت به من دور على امتداد هذه العقود الخمسة، حيث تخرج فيها العديد من الأطر العليا والأساتذة الباحثين والأساتذة المدرسين في مختلف الأسلاك التعليمية، إضافة إلى أطر إدارية تشتغل بعدد من الإدارات، وذلك كله على امتداد التراب الوطني. كما أنجزت في أحضانها العديد من الرسائل والأطروحات الجامعية، ودرَّس فيها أساتذة كبار من المشرق والمغرب على حد سواء، بالإضافة إلى ما أنتجه أساتذتها من دراسات وما ألفوه من مؤلفات وما نظموه من أنشطة علمية محلية ووطنية ودولية. وركزت المحاضرة الافتتاحية التي ألقاها الدكتور عبد العلي الودغيري الأستاذ بكلية الآداب بالرباط، والمدرس السابق بشعبة اللغة العربية وآدابها ظهر المهراز، والتي كانت بعنوان : العربية ولغة التدريس، ركزت على ما تعانيه العربية في المغرب من تهميش وتضييق من قبل العديد من الأطراف غير البريئة في تصورها ورؤيتها. كما أثار الأستاذ المحاضر الأطروحات المدعية بأن العربية مفروضة على المغاربة، أو التي تنادي باستعمال الدارجة أو الفرنسية، مبينا أن &#8220;الفرض&#8221; يكون دائما من قِبَل جهات قوية، ومن ثَمّ تساءل عمن فرض العربية على المغاربة؟ هل فرضها إدريس الأول أي جاء بمفرده من المشرق أم فرضها المرابطون أو الموحدون أو المرينيون وهم دول أمازيغية عُرفت بمحافظتها على اللغة العربية؟ أم من؟ وأما دعوى التدريس بالدارجة بدعوى أنها اللغة الأم، فقد بين المحاضر معنى اللغة الأم، كاشفا أن هذه دعوى مغالطة مُغرضة مُلبِسة. وتناولت أبحاث الجلستين العلميتين الأولى والثانية جهود شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب ظهر المهراز وتجاربها في البحث العلمي والتكوين الأكاديمي والتدريس بمختلف الأسلاك، كما عُرض فيهما عدد من منجزات الشعبة من الرسائل العلمية وفي عدد من الموضوعات كالبحث المصطلحي والشاهد والاستشهاد والمعجم والمعجمية والصواتة. وكانت المحاضرة الثانية في بداية اليوم الثاني بعنوان: اللغة العربية والشعر الحديث، قَدم فيها الدكتور محمد السرغيني الأستاذ السابق بشعبة اللغة العربية وآدابها ظهر المهراز مجموعة من العناصر تتعلق بلغة الشعر والإيقاع عموما سواء باللغة العربية أو بعض اللغات الأجنبية مبرزا قوة العربية وأهميتها في التعبير بلغة شعرية راقية مبنىً ومعنىً وإيقاعاً. أما الجلسة العلمية الثالثة فقد قدم فيها الأساتذة الباحثون مجموعة من العروض التي تسير في اتجاه إبراز مجهودات الشعبة في مجال البحث العلمي بالشعبة من خلال الرسائل والأطروحات الجامعية في مجال التحقيق والبلاغة والشروح الشعرية والرواية والقصة. وفي الجلسة العلمية الرابعة تم عرض منجزات شعب اللغة العربية وآدابها في عدد من الجامعات بالمغرب والمشرق في مجال الدرس اللغوي والبلاغي مع بيان واقع وآفاق البحث العلمي في اللغة العربية وآدابها بعدد من الجامعات العربية. وخصصت الجلسة الخامسة لقضايا تدريس اللغة العربية بالنظر إلى عدد من المواد كالنحو والنقد الأدبي وتدريس اللغة العربية في حد ذاتها، مع إثارة ما يتعلق بمنظومات التدريس التي تعتمد على الفصول.<br />
وكان ختام الجلسات العلمية بالجلسة السادسة التي حصرت في قضايا البحث في اللغة العربية وعلوم اللغة . واختتم المؤتمر بالجلسة الختامية التي تُلي فيها البيان الختامي والتوصيات.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; حوار  نادر مع الجاحظ في موضوع القراءة والكتاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%b8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%b8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 10:18:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 374]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[الجاحظ]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة والكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[حوار  نادر]]></category>
		<category><![CDATA[حوار  نادر مع الجاحظ]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع القراءة والكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13771</guid>
		<description><![CDATA[سمع بعض المغاربة بأن طلاب علم من الأندلس سافروا إلى المشرق من أجل التلمذة على أبي عثمان الجاحظ، بعد أن وصلت كتبه تباعا إلى بلاد الأندلس والمغرب، فتشوف إلى إجراء حوار مع هذا العلَم الفذ، وإن لم يحظ بشرف التلمذة عليه، فشد الرحال بمشاعره إلى البصرة، ولِم لا والمغاربة معروفون بالرحلات الطوال، وكله أمل في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سمع بعض المغاربة بأن طلاب علم من الأندلس سافروا إلى المشرق من أجل التلمذة على أبي عثمان الجاحظ، بعد أن وصلت كتبه تباعا إلى بلاد الأندلس والمغرب، فتشوف إلى إجراء حوار مع هذا العلَم الفذ، وإن لم يحظ بشرف التلمذة عليه، فشد الرحال بمشاعره إلى البصرة، ولِم لا والمغاربة معروفون بالرحلات الطوال، وكله أمل في أن يكشف بعض ما قيل عن الجاحظ من حبه للقراءة والكتابة، وعن رأيه في الكتاب ودوره في بناء الحضارة، وعما بذله من جهد في سبيل الدفاع عن الكتاب ليكون وسيلة أساسية من وسائل العلم والمعرفة.</p>
<p>حمل إليه أكثر من سؤال، وفي مخيلته أكثر من صورة عنه من خلال ما سمع عنه؛ دمامته وجحوظ عينيه، مرحه وخفة روحه، موسوعية معارفه وعلومه، كثرة كتبه ومؤلفاته، آراؤه الجريئة في العديد من القضايا، قدرته الفائقة على الجدل والبيان، إلى غير ذلك مما علق بمخيلته عنه. لكن مع ذلك كان مصمما على إجراء الحوار، طامحا أن ينال شرف السماع منه مباشرة، خاصة فيما يتعلق بنشأته وصباه، ومراحل الدراسة الأولى، وما سمعه عنه من طرائف، ومن ثم فكر في أن تكون بداية الحوار مرتبطة بالطفولة والصبا، فدبّج السؤال الأول قبل الوصول، حتى لا يواجَه بما يحرمه من شرف المثول، وبعد أن استقر به المقام، وقدم التحية والسلام، وجه السؤال بالتمام، فقال:</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; بعد التحية والسلام، والتقدير للمقام العلمي الذي شرف به شيخنا، ليسمح شيخنا الكريم بهذه المحاورة، تنويرا للقارئ المريد الراغب، وتنبيها للمتعلم الذكي اللبيب، في الاطلاع على سير العلماء في التعلم والتعليم، وطريقتهم في القراءة والتأليف، آملا ألا أكون ضيفا ثقيلا، سيما والظروف الصحية غير مواتية، لكن شيخنا الذي انتقد البخل والبخلاء لن يكون علي بخيلا، فكيف كانت طفولة شيخنا في تعلمه وقراءته؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; بسم الله الرحمن الرحيم. جَعلَ الله يابني بينك وبين المعرفة نسباً، وبين الصدق سَبَباً، وحبَّب إليك التثبُّت، وزيَّن في عينك الإنصاف، وأذاقك حلاوة التقوى، وعرَّفك ما في الباطل من الذلَّة، وما في الجهل من القِلَّة.</span></p>
<p>اعلم بُنَي أن الصِّبا مطية اللهو، ولكن مع ذلك أذكر أن اللهو آخر شيء كنت أفكر فيه، أنا ابن أسرة اتسمت برقة الحال، وضيق ذات اليد، أحوجتها الخصاصة ، إلى أن تدفعني دفعا إلى بيع السمك والخبز بجانب نهر صغير بالبصرة يدعى &#8220;سيحان&#8221;، لكن الحقَّ أقول؛ كنت لا أجد راحتي إلا في القراءة، حيث كنت شغوفا بالعلم، لا أتهاون في الأخذ بأسبابه متى ما سنحت لي الفرصة، وأذكر أني كنت &#8211; على ضعف ذات يدي &#8211; أكتري بعض دكاكين الوراقين، أبيت فيها ليلا للنظر، ومطالعة ما حوته من درر وفوائد، كما كنت أغشى حلقات العلم العامرة بالمساجد، وكنت أتردد على سوق المربد لتلقي اللغة والفصاحة مشافهة من الأعراب الذين كانوا يفدون على هذه السوق. وأذكر أن والدتي رحمها الله التي كانت ترغب في أن أكون تاجرا، عُدت إليها يوما وبطني تضور جوعا، فطلبت منها الطعام، فجاءتني بِطبق كراريس(أي كتب ودفاتر). فقلت لها متعجباً: أُمّاه ما هذا؟ فقالت: الذي تجيء به من السوق. فخرجت من البيت مغتماً، وجلست في الجامع، وإذا شيخ يراني على هذه الحال، فيسألني: ما شأنك؟ فحدثته الحديث، فأدخلني المنزل، وقرّب إليه الطعام، وأعطاني خمسين ديناراً، فدخلت السوق، واشتريت الدقيق وغيره، وحمله الحمالون إلى الدار، فأنكرت أمي ذلك، وقالت:من أين لك هذا؟ قلت: من الكراريس التي قدمتها إليّ.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; ما شاء الله شيخنا، كأنك تريد أن تقول إن الكراريس هي الأخرى جالبة للرزق على كل حال. لكن لماذا الكتاب والكراس بالذات، وما قيمتهما للفرد والمجتمع؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; الكتاب! الكتاب! نِعْمَ الذُّخر هو والعُقدة، ونعم الجليس والعُدَّة، ونعم المشتغل والحرفة، ونعم الأنيس لساعة الوحدة، ونعم المعرفةُ ببلاد الغربة، ونعم القرين والدخِيل، ونعم الوزير والنزيل.</span></p>
<p>اعلم بُني، أني ما علمت طوال حياتي قريناً أحسنَ موَافاةً، ولا أعجَل مكافأة، ولا أخفَّ مؤونة، ولا شجرةً أطولَ عمراً، ولا أجمعَ أمراً، ولا أطيَبَ ثمرةً، ولا أقرَبَ مُجتَنى، ولا أوجَدَ في كلّ إبَّانٍ، من كتاب، ويكفي من قدره أن تذكر ما قاله اللّه عزّ وجلّ لنبيّه صلى الله عليه وسلم: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) فَوَصَفَ نَفْسَهُ، تبارك وتعالى، بأنْ علَّمَ بالقَلم، كما وصف نفسَه بالكرَم، واعتدَّ بذلك في نِعَمه العِظام، وفي أيادِيه الجِسام، فجَعَلَ الله تعالى هذا الأمرَ قرآناً، ثمَّ جعلَه في أوَّل التنـزيل ومستَفْتَح الكتاب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt;  بارك الله فيك شيخنا، ما أجمل هذا البيان عن قيمة الكتاب وأهميته. لكن ما رأيم فيمن يفضل الرواية الشفوية على الكتابة، بحجة أن الرواية الشفوية المحفوظة تحمل مع الحافظ أينما حل وارتحل، بينما الكتب يصعب حملها من مكان إلى آخر.</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; اسمع بني، ألا تعلم أنه لولا الكتبُ المدوَّنَة والأخبار المخلَّدة، لبَطَل أكثر العلم، ولغلَب سُلطانُ النِّسيانِ سلطانَ الذكْر، ولو تمَّ ذلك لحُرِمْنا أكثرَ النفع؛ إذ كنَّا قد علمْنا أنَّ مقدار حفْظ الناسِ لعواجل حاجاتهم وأوائلها، لا يَبلغ من ذلك مبلغاً مذكوراً ولا يُغْنِي فيه غَنَاء محموداً، ولو كُلِّفَ عامّةُ مَن يطلب العلمَ ويصطَنِع الكتب، ألاّ يزال حافظاً لفِهرست كتبه لأَعجزه ذلك، ولَشَغله ذلك عن كثيرٍ ممّا هو أولى به.</span></p>
<p>من أجل ذلك وضع اللّه عزّ وجلّ القلم في المكان الرفيع، ونوَّه بذِكره في المنْصِب الشريف، حين قال &#8220;ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ&#8221;، فأقسَمَ بالقَلَم كما أقسمَ بما يُخَطُّ بالقلم؛ إذ كان اللسانُ لا يشُقُّ غبارَه، ولا يجري في حلبته، ولا يتكلف بُعْدَ غايتِه. وقد قال أبو إسحاق: القليل والكثير للكتب، والقليلُ وحدَه للصدر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt;  هل للعلماء الآخرين أقوال في الكتاب وقيمته؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; نعم بُني، من ذلك ما قاله الحسن اللؤلؤي: غَبَرتُ أربعين عاماً ما قِلْتُ، ولا بِتُّ، ولا اتكأت إلاّ والكتابُ موضوعٌ على صدري.</span></p>
<p>وقال ابن الجهْم: إذا غشِيَني النعاس في غير وقتِ نوم &#8211; وبئس الشيءُ النومُ الفاضِلُ عن الحاجة &#8211; قال: فإذا اعتراني ذلك تناولتُ كتاباً من كتب الحِكَم، فأجدُ اهتزازي للفوائِد، والأريحيَّة التي تعتريني عند الظفَر ببعض الحاجة، والذي يغشَى قلْبي من سرور الاستبانة وعزِّ التبيُّن أشدَّ إيقاظاً مِن نَهيق الحمير وهَدَّةِ الهدْم.</p>
<p>وقال أبو عمرو بنُ العلاء: ما دخلتُ على رجل قطُّ ولا مررتُ ببابه، فرأيتُه ينظرُ في دفترٍ وجليسُه فارغُ اليد، إلاّ اعتقدتُ أنَّه أفضلُ منه وأعقل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; جزاك الله خيرا شيخنا، لكن هل الكتاب وحده كاف بأن يجعل من الجاهل عالما؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; بالتأكيد لا، اسمع بني، أنا حاولت في أكثر من مكان من كتبي، أن أنبه على مسألة أساسية في التعلم، وهي الطبع، نَعَم الطبع، ولقد سمعت من شيخي أبي إسحاق النظام يقول: &#8220;إن الكتبَ لا تحيي الموتَى، ولا تحوِّل الأحمقَ عاقلاً، ولا البليد ذكِيّاً، ولكنَّ الطبيعةَ إذا كان فيها أدنى قَبُول، فالكتبُ تشحَذُ وتَفتِق، وتُرهِف وتَشفي&#8221;.</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; هل جميع ما هو مكتوب مفيد؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; لا، هناك كتب لا فائدة منها حتى وإن كانت براقة في مظهرها؛ انظر إلى الزنادقة كيف يزخرفون كتبهم، بالمغالاة بالورق النقيِّ الأبيض، وبتخيُّر الحِبرِ الأسودِ المشرِق البرَّاق، وباستجادةِ الخطِّ، ولكن مع ذلك ليس في كتبهم مثلٌ سائر، ولا خبرٌ طَريف، ولا صنعةُ أدبٍ، ولا حكمةٌ غرِيبة، ولا فلسفةٌ، ولا مسألةٌ كلاميَّة، ولا تعريفُ صِناعة، ولا استخراجُ آلة، ولا تعليمُ فِلاحةٍ، ولا تدبير حرب، ولا مقارَعة عن دِين، ولا مناضَلة عن نِحْلة، وجُلُّ ما فيها ذِكر النور والظلمة، وتناكُحُ الشياطين، وكلُّه هَذْرٌ وعِيٌّ وخُرافة، وسُخْريَة وتكذُّب، ولذلك احتاجوا إلى الترقيع والزخرفة، رغبة في التمويه على القارئ، وتزييف الحقائق.</span></p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt;  لعل هذا شأن الناس في كل زمان ومكان من أجل تسويق البضاعة، لكن هل يمكن أن أسأل -وقد بلغ علمك ما بلغ من سعة الاطلاع ودقة الملاحظة- أسألك عن أفضل الكتب نفعا وأعلاها مكانة، وأوثقها رواية؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; أكثرُ الكتب نفعاً، وأشرفها مكانةً، وأحسنُها موقعاً؛ كتاب اللّه تعالى، فيه الهُدَى والرحمة، والإخبارُ عن كلِّ حكمة</span>، وتعرِيفُ كلِّ سيِّئةٍ وحسَنة، ومازال كتابُ اللّه تعالى في الألواح والصُّحُف، والمهارِق والمصاحف، وقال اللّه عزَّ وجلَّ &#8220;المَ ذلكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ&#8221;، وقال جل ذكره: &#8220;مَا فَرَّطْنَا في الْكِتَابِ مِنْ شَيءٍ&#8221;. وقال عز من قائل: {إنا نحن نزلنا الذكر، وإنا له لحافظون}، وروي عن رسولنا صلى الله عليه وسلم أنه قال: &#8220;كتاب الله فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء  ولا يخلق عن كثرة رد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي من عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; صدق رسولنا صلى الله عليه وسلم. انطلاقا مما سبق هل يمكن أن نقول: إن للكتاب دورا كبيرا في بناء الحضارات الإنسانية؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; هذا مؤكد يا بني، فقد يذهب الحكيمُ وتبقى كتبُه، ويذهب العقلُ ويبقى أثره</span>، ولولا ما أودعت لنا الأوائلُ في كتبها، وخلَّدت من عجيبِ حكمتها، ودوَّنت من أنواعِ سِيَرِها، حتَّى شاهدنا بها ما غاب عنَّا، وفتحنا بها كلَّ مستغلق كان علينا، فجمَعنا إلى قليلنا كثيرَهم، وأدركنْا ما لم نكن ندركُه إلاّ بهم، لَـما حَسُنَ حظُّنا من الحكمة، ولضعُف سبَبُنَا إلى المعرفة، ولو لجأنا إلى قدر قوَّتِنا، ومبلغ خواطرِنا، ومنتهى تجارِبنا لما تدركه حواسُّنا، وتشاهدهُ نفوسنا، لقلَّت المعرفةُ، وسَقَطت الهِمّة، وارتفعت العزيمة، وعاد الرأيُ عقيماً، والخاطِر فاسداً، ولَكَلَّ الحدُّ وتبلَّد العقل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt; ذكرت، شيخنا، في بعض كتبك أن الكتاب &#8220;إناءٌ شُحِن مُزَاحاً وجِدّاً&#8221;، فكيف يمكن الجمع بين الجد والهزل في كتب العلم؟</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; هذا أمر قتلته علما، إنه لا جِدَّ بدون هزل،</span> ذلك أن الإنسان من طبيعته يميل إلى الإحماض من حين إلى آخر، وهؤلاء علماؤنا وفقهاؤنا، كانوا لا يستنكفون عن الخوض في مواضيع الهزل إذا اشتد بهم الجد. والهزل وسيلة تربوية وتعليمية لجعل القارئ منتبها متتبعا، ولذا جعلت العديد من كتبي؛ وخاصة الحيوان والبيان، أفناناً زاهرة، وفنونا مختلفة، فجعلَتُ القارئَ لا يخرجُ من الاحتجاج بالقرآن الحكيم إلا إلى الحديث المأثور، ولا يخرجُ من الحديث إلا إلى الشِّعر الصحيح، ولا يخرجُ من الشّعر الصحيِحِ الظريفِ إلا إلى المثلِ السائر الواقع، ولا يخرج من المثل السائر الواقع إلا إلى القول في طُرف الفلسفة، والغرائب التي صحَّحَتْها التجربة، وأبرزَها الامتحان، وكشَف قِناعَها البُرهانُ.</p>
<p><span style="color: #0000ff;">&gt;&gt;  هل يتفضل شيخنا جانبا من نوادره التي ذكرها، والتجارب العلمية التي أجراها، فلقد ذكّرني قولك هذا بما قمتَ به من تجارب على الحيوانات.</span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; من النوادر التي أذكرها، مما هو مدون في كتبي، نوادر بعض البخلاء</span>، فقد ذكروا لي أن أناساً من أهل مدينة &#8220;مَرْو&#8221; لا يلبسون خفافهم (أحذيتهم) إلا ستة أشهر في السنة،  فإذا لبسوها في هذه الأشهر الستة يمشون على صدور أقدامهم ثلاثة أشهر وعلى أعقاب أرجلهم ثلاثة أشهر مخافة أن تثقب هذه النعال&#8230;</p>
<p>وبينما كنت أحاول توجيه سؤال عن مدى قدرته على قراءة الكتب وقد بلغ من الكبر عتيا، إذا به يتململ متألما، فسألته عما به  فقال: كيف يكون من نصفه مفلوج لو حز بالمناشير ما شعر به، ونصفه الآخر  منقرس لو طار الذباب بقربه لآلمه ..</p>
<p>شكرته على صبره، ثم ودعته على أمل أن أعود إليه في وقت لاحق، وبعد ذلك بأيام بلغني نعيه، فسألت عن سبب ذلك، فسمعت ناسا يتداولون أن موته كان بسبب وقوع مجلدات الكتب عليه، إذ اعتاد أن يصفَّ كتبه قائمة محيطة به ويجلس وسطها، وبما أنه كان عليلا فقد أودت بحياته مباشرة.</p>
<p>فرحمك الله ياابن بحر، فلقد تركت أفنانا ناضرة، وثمارا يانعة، عُدّت كتبك بالمآت، وسرى بيانك في كل الجهات، وطار ذكرك في الآفاق، فعسى أن يأتسي بك في حب القراءة والكتاب، مَن شغلته الملاهي والألعاب، وودع الكراس والقرطاس، في زمن لا كزمنك، فقد أتيحت لنا كل وسائل القراءة، ومع ذلك لا نقرأ.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%b8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-21/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Dec 2011 11:52:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 369]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أقدم طبيبة عربية]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[البلاغة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[البيان القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13994</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60;&#60;&#60; من البيان القرآني قال بعضهم: أفصل الوصايا المشتملة على جزئيات آداب الحروب وما ينفع فيها من أنواع الحيل والمكائد كثيرة،  والكافي منها جمعه الله تعالى في قوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون، وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt;&lt; من البيان القرآني</strong></span></p>
<p>قال بعضهم: أفصل الوصايا المشتملة على جزئيات آداب الحروب وما ينفع فيها من أنواع الحيل والمكائد كثيرة،  والكافي منها جمعه الله تعالى في قوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون، وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين}.</p>
<p>قال صاحب مشارع الأشواق، وهو من متأخري المشارقة: ولقد صدق هذا القائل فإن الله تعالى أمر المقاتلين فيها بخمسة أمور، ما اجتمعت في فئة إلا نصرت، وإن قلت، وكثر عددها: الثبات وكثرة ذكر الله، وطاعة رسوله، وعدم التنازع الموجب للفشل والوهن، فإنهم إذا اجتمعوا كانوا كالحزمة في السهام، ولا يستطاع كسرها جملة فإذا تفرقت، سهل كسرها سهماً سهما.</p>
<p>الخامسة: الصبر وهو ملاذ الأمر والنصر وسببه، ومتى فقد شيء من ذلك نقص من النصر بحسبه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; بدائع السلك في طبائع الملك   لابن الأزرق</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt;&lt; من البلاغة النبوية</strong></span></p>
<p>حدثنا عمرو بن علي  حدثنا  يحيى بن سعيد حدثنا سفيان قال حدثني منصور عن  مجاهد عن طاوس عن  ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي  صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: ((لَا هِجْرَة بَعْد الْفَتْح وَلَكِنْ جِهَاد وَنِيَّة، وَإِذَا اُسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)).</p>
<p>قَوْله : ((لَا هِجْرَة بَعْد الْفَتْح)) أَيْ فَتْح مَكَّة، قَالَ الخَطَّابِيُّ وَغَيْره : كَانَتْ الْهِجْرَةُ فَرْضًا فِي أَوَّل الْإِسْلَام عَلَى مَنْ أَسْلَمَ لِقِلَّةِ الـمُسْلِمِينَ بِالـمَدِينَةِ وَحَاجَتهمْ إِلَى الِاجْتِمَاع، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّه مَكَّة دَخَلَ النَّاس فِي دِين اللَّه أَفْوَاجًا فَسَقَطَ فَرْض الْهِجْرَة إِلَى الـمَدِينَة وَبَقِيَ فَرْض الْجِهَاد وَالنِّيَّة عَلَى مَنْ قَامَ بِهِ أَوْ نَزَلَ بِهِ عَدُوّ. وَكَانَتْ الْحِكْمَة أَيْضًا فِي وُجُوب الْهِجْرَة عَلَى مَنْ أَسْلَمَ لِيَسْلَم مِنْ أَذَى ذَوِيهِ مِنْ الْكُفَّار فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُعَذِّبُونَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ إِلَى أَنْ يَرْجِع عَنْ دِينه.</p>
<p>قَوْله : ((وَلَكِنْ جِهَاد وَنِيَّة)) قَالَ الطِّيبِيُّ وَغَيْره : هَذَا الِاسْتِدْرَاك يَقْتَضِي مُخَالَفَة حُكْم مَا بَعْده لِمَا قَبْله، وَالـمَعْنَى أَنَّ الْهِجْرَة الَّتِي هِيَ مُفَارَقَة الْوَطَن الَّتِي كَانَتْ مَطْلُوبَة عَلَى الأَعْيَان إِلَى الـمَدِينَة اِنْقَطَعَتْ، إِلَّا أَنَّ الْمُفَارَقَة بِسَبَبِ الْجِهَاد بَاقِيَة، وَكَذَلِكَ الْمُفَارَقَة بِسَبَبِ نِيَّة صَالِحَة كَالْفِرَارِ مِنْ دَار الْكُفْر وَالْخُرُوج فِي طَلَب الْعِلْم وَالْفِرَار بِالدِّينِ مِنْ الْفِتَن وَالنِّيَّة فِي جَمِيع ذَلِكَ .</p>
<p>قَوْله : ((وَإِذَا اُسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)) قَالَ النَّوَوِيّ : يُرِيد أَنَّ الخَبَر الَّذِي اِنْقَطَعَ بِانْقِطَاعِ الهِجْرَة يُمْكِن تَحْصِيله بِالجِهَادِ وَالنِّيَّة الصَّالِحَة، وَإِذَا أَمَرَكُمْ الإِمَام بِالخرُوجِ إِلَى الجِهَاد وَنَحْوه مِنْ الأعْمَال الصَّالِحَة فَاخْرُجُوا إِلَيْهِ&#8230;</p>
<p>قَالَ اِبْن أَبِي جَمْرَة مَا مُحَصِّله : إِنَّ هَذَا الْحَدِيث يُمْكِن تَنْزِيله عَلَى أَحْوَال السَّالِك لِأَنَّهُ أَوَّلًا يُؤْمَر بِهِجْرَةٍ مَأْلُوفه حَتَّى يَحْصُل لَهُ الْفَتْح، فَإِذَا لَمْ يَحْصُل لَهُ أَمْر بِالجِهَادِ وَهُوَ مُجَاهَدَة النَّفْس وَالشَّيْطَان مَعَ النِّيَّة الصَّالِحَة فِي ذَلِكَ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; فتح الباري بشرح صحيح البخاري</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt;  من السيرة النبوية</strong></span></p>
<p>وقدمت الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى، أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فقالت: يارسول الله، إني أختك، قال: &#8220;وما علامة ذلك؟&#8221; قالت: عضة عضضتنيها في ظهري وأنا متوركتك. قال، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة، فبسط لها رداءه، وأجلسها عليه، وخيرها، وقال: &#8220;إن أحببت فعندي محبة ومكرمة، وإن أحببت أن أمتعك وترجعي إلى قومك فعلت&#8221;. قالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي. ففعل. فزعمت بنو سعد أنه أعطاها غلاماً له، يقال له: مكحل، وجارية، فزوجت إحداهما الآخر. فلم يزل فيهم من نسلها بقية. وقال أبو عمر: فأسلمت، فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعبد وجارية ونعماً وشاءً. وسماها حذافة. وقال: الشيماء لقب.</p>
<p>&gt; عيون الأثر في المغازي والسير لابن سيد الناس</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; من سيرة فاطمة بنت رسول الله  صلى الله عليه وسلم</strong></span></p>
<p>عن عامر الشعبي قال: قال علي رضي الله عنه لقد تزوجت فاطمة ومالي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلف عليه الناضح بالنهار ومالي ولها خادم غيرها.</p>
<p>وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة رضي الله عنها، بعث معها بخميلة ووسادة أدمٍ حشوها ليف وسقاء وجرتين. فقال علي رضي الله عنه لفاطمة ذات يوم: والله سنوت حتى اشتكيت صدري وقد جاء الله أباك بسبيٍ فاذهبي فاستخدميه (أي اطلبي منه خادما). فقالت: وأنا والله لقد طحنت حتى مجلت يداي (مَجِلَتْ يدُه: نَفِطَتْ من العمل فمَرَنَتْ وصَلُبت وثَخُن جلدُها وتَعَجَّر وظهر فيها ما يشبه البَثَر من العمل بالأَشياء الصُّلْبة الخشِنة). فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما جاء بك وما حاجتك أي بنية؟ قالت: جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله فرجعت.فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله. فأتياه جميعا فقال علي: &#8220;يا رسول الله والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري&#8221;. وقالت فاطمة: &#8220;لقد طحنت حتى مجلت يداي وقد جاءك الله عز وجل بسبي وسعة فاخدمنا&#8221;. فقال: &#8220;والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما انفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم&#8221;. فرجعا. وأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما، إذا غطيا رؤوسهما تكشف أقدامهما، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما. فثارا، فقال: مكانكما ثم قال ألا أخبركما بخيرٍ مما سألتماني؟ قالا: بلى. قال: كلمات علّمنيهن جبريل، تسبحان في دبر كلّ صلاة عشراً، وتحمدان عشراً، وتكبران عشراً، وإذا أويتما الى فراشكما فسبّحا ثلاثاً وثلاثين، وكبرا أربعاً وثلاثين. قال: فو الله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفّين؟ قال: قاتلكم الله يا أهل العراق نعم ولا ليلة صفين).</p>
<p>وعن عائشة رضي الله عنها قالت: &#8220;أقبلت فاطمة عليها السلام كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مرحباً بابنتي. ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله. ثم إنه أسرّ إليها حديثاً فبكت. فقلت لها: اختصّك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه ثم تبكين؟ ثم إنه أسرّ إليها حديثاً فضحكت. فقلت: ما رأيت كاليوم فرحاً أقرب من حزن، فسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قبض صلى الله عليه وسلم سألتها، فقالت: إنه أسر لي فقال: &#8220;إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقاً بي، ونعم السلف أنا لك، فبكيت لذلك. ثم قال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة، أو سيدة نساء المؤمنين؟ قالت: فضحكت لذلك&#8221;. أخرجاه في الصحيحين وليس لفاطمة عليها السلام في الصحيحين غير هذا الحديث.</p>
<p>وعن عائشة قالت: عاشت فاطمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; صفوة الصفوة  لابن الجوزي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; أقدم طبيبة عربية زينب طبيبة بني أود</strong></span></p>
<p>كانت عارفة بالأعمال الطبية، خبيرة بالعلاج ومداواة آلام العين والجراحات، مشهورة بين العرب بذلك، قال أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني الكبير أخبرنا محمد بن خلف المرزباني، قال، حدثني حماد بن إسحاق عن أبيه عن كناسة عن أبيه عن جده، قال: أتيتُ امرأة من بني أود لتكحلني من رمد كان قد أصابني فكحلتني، ثم قالت اضطجع قليلاً حتى يدور الدواء في عينيك، فاضطجعت ثم تمثلت قول الشاعر:</p>
<p>أمخترمي ريب المنون ولم أزر طبيب</p>
<p>بني أود عـلـى الـنـأي زينـبـا</p>
<p>فضحكت ثم قالت أتدري فيمن قيل هذا الشعر؟  قلت لا قالت فيَّ واللَّه قيل، وأنا زينب التي عناها، وأنا طبيبة بني أود، أفتدري من الشاعر؟ قلت لا. قالت عمك أبو سماك الأسدي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; عيون الأنباء في طبقات الأطباء  لابن أبي أصيبعة</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; كاتب &#8220;مقامات الحريري&#8221; مغربي!</strong></span></p>
<p>رأيت في بعض المجاميع أن الحريري لما عمل المقامات كان قد عملها أربعين مقامة، وحملها من البصرة إلى بغداد وادعاها، فلم يصدقه في ذلك جماعة من أدباء بغداد، وقالوا: إنها ليست من تصنيفه، بل هي لرجل مغربي من أهل البلاغة، مات بالبصرة ووقعت أوراقه إليه فادعاها. فاستدعاه الوزير إلى الديوان وسأله عن صناعته، فقال: أنا رجل منشيء، فاقترح عليه إنشاء رسالة في واقعة عينها، فانفرد في ناحية من الديوان، وأخذ الدواة والورقة ومكث زمانا كثيرا، فلم يفتح الله سبحانه عليه بشيء من ذلك، فقام وهو خجلان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; وفيات الأعيان لابن خلكان</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; أقوال بليغة</strong></span></p>
<p>وقيل لأبي السَّمًال الأسديّ أيامَ مُعاوية: كيف تركتَ الناس؟ قال: تركتُهم بين مظلوم لا يَنْتَصف، وظالم لا يَنتهي.</p>
<p>وقيل لشَبيب بن شَيْبة عند باب الرَّشيد: كيف رأيتَ الناس؟ قال: رأيت الداخلَ راجياً، والخارج راضياً.</p>
<p>ولَقي الحُسين بن عليّ رضوان الله عليهما الفرزدقَ في مَسيره إلى العراق، فسأله عن الناس، فقال: القُلوب معك، والسُّيوِف عليك، والنَّصر في السماء.</p>
<p>وقال مُجاشع النهشلي: الحق ثَقيل، فمَن بَلَغه اكتفى، ومن جاوزه اعتدى.</p>
<p>وقيل لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه : كم بين المَشرق والمَغرب؟ فقال: مَسيرة يوم للشمس. قيل له: فكم بين السماء والأرض؟ قال: مَسيرة ساعة لدَعْوة مُستجابة.</p>
<p>وقيل لأعْرابي: كم بين مَوْضع كذا وموضع كذا؟ قال: بَياضُ يوم وسَواد ليلة.</p>
<p>وقيل لخالد بن يَزيد بن مُعاوية: ما أقربُ شيء؟ قال: الأجل. قيل له: فما أبعدُ شيء؟ قال: الأمل. قيل له: فما أوْحش شيء؟ قال: الميّت. قيل له: فما آنس شيء؟ قال: الصاحب المُواتي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; العقد الفريد  لابن عبد ربه</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; من كلام علي بن أبي طالب  رضي الله عنه</strong></span></p>
<p>ليس شيء أحسن من عقل زانه علم، ومن علم زانه حلم، ومن حلم زانه صدق، ومن صدق زانه رفق، ومن رفق زانه تقوى. إن ملاك العقل ومكارم الأخلاق صون العرض، والجزاء بالفرض، والأخذ بالفضل، والوفاء بالعهد، والإنجاز للوعد. ومن حاول أمراً بالمعصية كان أقرب إلى ما يخاف، وأبعد مما يرجو. إذا جرت المقادير بالمكاره سبقت الآفة إلى العقل فحيرته، وأطلقت الألسن بما فيه تلف الأنفس. لا تصحبوا الأشرار فإنهم يمنون عليكم بالسلامة منهم.</p>
<p>لا تقسروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم.</p>
<p>لا تطلب سرعة العمل واطلب تجويده، فإن الناس لا يسألون في كم فرغ من العمل، إنما يسألون عن جودة صنعته.</p>
<p>ليس كل ذي عين يبصر، ولا كل ذي أذن يسمع، فتصدقوا على أولي العقول الزمنة، والألباب الحائرة، بالعلوم التي هي أفضل صدقاتكم، ثم تلا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم اللاعنون}.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; نهج البلاغة  لابن أبي الحديد </strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : د.  عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
