<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إعداد : د. الطيب بن المختار الوزاني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ظهير ملكي  يعيد تنظيم جامعة القرويين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%b8%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%b8%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 09:51:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة]]></category>
		<category><![CDATA[ظهير]]></category>
		<category><![CDATA[ظهير ملكي يعيد تنظيم جامعة القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[ملكي]]></category>
		<category><![CDATA[يعيد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10410</guid>
		<description><![CDATA[صدر في الجريدة الرسمية عدد 6372 الصادر يوم 8 رمضان 1436 هـ الموافق 05 يونيو 2015. ظهير ملكي1.15.71 بتاريخ 7 رمضان 1436هـ م 24 يونيو 2015 يقضي بإعادة تنظيم جامعة القرويين تنظيما أخرج الجامعة في نسخة جديدة وفق مهام جديدة. ومن الأمور الجديدة في الظهير جعل جامعة القرويين تحت الوصاية المباشرة للملك، وإلحاقها بوزارة الأوقاف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>صدر في الجريدة الرسمية عدد 6372 الصادر يوم 8 رمضان 1436 هـ الموافق 05 يونيو 2015. ظهير ملكي1.15.71 بتاريخ 7 رمضان 1436هـ م 24 يونيو 2015 يقضي بإعادة تنظيم جامعة القرويين تنظيما أخرج الجامعة في نسخة جديدة وفق مهام جديدة.<br />
ومن الأمور الجديدة في الظهير جعل جامعة القرويين تحت الوصاية المباشرة للملك، وإلحاقها بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث جاء في المادة الثالثة من الظهير، ما يلي «جامعة القرويين توضع تحت الرعاية السامية للملك، وتخضع لوصاية الدولة التي يمارسها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية»، بعدما كانت تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر. كما أناط الظهير بالجامعة مهام التأطير الديني والبحث العلمي وتكوين الأئمة والمرشدين.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>المهام الجديدة للجامعة :</strong></em></span><br />
حدد الظهير الملكي في المادة الرابعة مهام جامعة القرويين في نسختها الجديدة في:<br />
• تكوين علماء وباحثين متخصصين في الدراسات القرآنية والعلوم الشرعية والدراسات الإسلامية المعمقة<br />
• تكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات..<br />
• إعداد برامج خاصة للتكوين والتأهيل والتكوين المستمر في مجال التأطير الديني والسهر على تنفيذها<br />
• تنمية البحث العلمي في مجال الدراسات القرآنية والحديثية والعقدية والفقهية وقضايا الفكر الإسلامي المعاصر..<br />
• الإسهام في التعريف بالعلوم الإسلامية وتاريخها والعمل على نشر الدراسات والأبحاث والمصادر المتعلقة بها<br />
• الإسهام في التعريف بتاريخ المغرب وتوثيقه وإنجاز الدراسات والأبحاث المتعلقة به<br />
• الإسهام في التعريف بالتراث الفقهي الإسلامي، وبالفقه المالكي منه على الخصوص، والعناية بمصادره، والعمل على نشره<br />
• إنجاز دراسات وأبحاث والقيام بأعمال الخبرة في مجال اختصاصها<br />
• إقامة علاقات للتعاون العلمي مع الجامعات والمؤسسات والهيئات العلمية العامة والخاصة الوطنية والأجنبية التي تسعى إلى تحقيق نفس الأهداف.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>المؤسسات التي ستشرف عليها جامعة القرويين:</strong></em></span><br />
تضم جامعة القرويين المعاهد والمؤسسات التالية :<br />
- مؤسسة دار الحديث الحسنية..<br />
- معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية بالرباط..<br />
- معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات<br />
- المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب..<br />
- معهد الفكر والحضارة الإسلامية بالدار البيضاء..<br />
- جامع القرويين للتعليم النهائي العتيق بفاس..(المادة 16)<br />
• علاوة على المؤسسات المشار إليها في المادة 16 أعلاه يحدث معهد لتاريخ العلوم الإسلامية، يكون تابعا لجامعة القرويين، تحدد مهامه ، وتنظيمه وكيفيات تسييره بظهير شريف(المادة 17).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تنظيم الجامعة</strong></em></span><br />
حدد الباب الثالث من الظهير الملكي تنظيم الجامعة ونصت مادته السابعة والثامنة على كيفية تسيير الجامعة التي أصبح يديرها مجلس ويسيرها رئيس، ويتألف مجلس الجامعة الذي يرأسه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية من رئيس الجامعة الذي يعين من بين أساتذة التعليم العالي بظهير شريف، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، ومدير التعليم العتيق بوزارة الأوقاف، ومديري المعاهد والمؤسسات التابعة للجامعة، ومدير جامع القرويين للتعليم النهائي العتيق، ومدير المدرسة القرآنية التابعة لمسجد الحسن الثاني، إضافة إلى أربعة علماء مغاربة، وممثل عن الأساتذة بكل معهد أو مؤسسة تابعة للجامعة يعينون بقرار لوزير الأوقاف، وثلاثة ممثلين لطلبة الجامعة يعينهم رئيس الجامعة.<br />
كما حددت المادة التاسعة من هذا الباب الثالث سلطات وصلاحيات المجلس في مجالات عديدة منها مجال البحث العلمي وتكوين الأطر، والأنشطة الموازية للمؤسسات التابعة للجامعة، ومجال تدبير الموارد البشرية والمالية للجامعة.<br />
كما نص الظهير على صلاحيات رئيس الجامعة، وأناطت المادة الثالثة والعشرون بالجامعة طبقا للتوجيهات الملكية تطبيق الاتفاقيات المبرمة بين المغرب ودول أخرى وقبول الطلبة الأجانب للتكوين الدراسي أو في شكل دورات للتكوين المستمر في المؤسسات والمعاهد التابعة للجامعة.<br />
ونصت المادة الأخيرة من الظهير أنه سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من 20 غشت 2015.<br />
وبناء على مواد هذا الظهير فقد لاحظ العديد من المتتبعين أن الظهير أخرج جامعة القرويين إخراجا جديدا:<br />
أولا أخرجها من وصاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر إلى الإشراف المباشر لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «توضع جامعة القرويين تحت الرعاية السامية لجلالتنا الشريفة، وتخضع لوصاية الدولة التي يمارسها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية» ( المادة 3) لتباشر مهام التأطير الديني وفق النموذج المغربي.<br />
ثانيا أخرجها من الإشراف على الكليات الجامعية التابعة لها (كليتا الشريعة بكل من فاس وأكادير، وكلية أصول الدين بتطوان، وكلية اللغة العربية بمراكش، وكلية العلوم الشرعية بالسمارة) لتبقى هذه الكليات تابعة لوزارة التعليم العالي حيث تم إلحاقها بالجامعات التابعة لنفوذها الترابي.<br />
ثالثا أناط بها مهمات البحث العلمي والتأطير في مجال الحقل الديني والتراث المغربي «مؤسسة علمية مرجعية للتكوين المتخصص والمتميز والرصين في علوم الدين وفي تاريخ الفكر والحضارة الإسلامية ( الديباجة)، وفي المادة الثانية «مؤسسة عمومية للتعليم العالي والبحث العلمي في مجال العلوم الشرعية والدراسات والفكر والحضارة الإسلامية»<br />
وفي الأخير يمكن القول إن إعادة تنظيم جامعة القرويين يأتي في ظل ما يشهده المغرب من إعادة تنظيم الحقل الديني، وفي سياق انفتاح المغرب على محيطه الإفريقي في مجالات عديدة منها مجال تعميم التجربة الدينية المغربية، حيث تزامن الإعلان عن إعادة تنظيم جامعة القرويين مع الإعلان عن إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة (ظهير شريف رقم 1.15.75 صادر بتاريخ 7رمضان 1436 / 24 يونيو2015 بنفس الجريدة الرسمية المشار إليها أعلاه).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%b8%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فاس : باحثون وعلماء يتدارسون موضوع   &#8220;التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2015 17:22:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 440]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية من المنظور الشرعي.]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية من المنظور الطبي.]]></category>
		<category><![CDATA[الطب]]></category>
		<category><![CDATA[باحثون]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[في التراث الحضاري الإسلامي.]]></category>
		<category><![CDATA[لمعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع]]></category>
		<category><![CDATA[والفقه]]></category>
		<category><![CDATA[والواقع ا]]></category>
		<category><![CDATA[وعلماء]]></category>
		<category><![CDATA[يتدارسون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10579</guid>
		<description><![CDATA[برحاب كلية الشريعة وكلية الطب وخلال يومي الجمعة والسبت 29 و 30 ماي 2015، نظمت كل من جامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله الأيام العلمية المشتركة الأولى في موضوع: &#8220;التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر&#8221; وقد تناولت الندوة ثلاثة محاور كبرى : المحور الأول : التغذية من المنظور الطبي. المحور الثاني : التغذية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>برحاب كلية الشريعة وكلية الطب وخلال يومي الجمعة والسبت 29 و 30 ماي 2015، نظمت كل من جامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله الأيام العلمية المشتركة الأولى في موضوع: &#8220;التغذية بين الطب والفقه والواقع المعاصر&#8221; وقد تناولت الندوة ثلاثة محاور كبرى : <strong>المحور الأول : التغذية من المنظور الطبي.</strong> <strong> المحور الثاني : التغذية من المنظور الشرعي.</strong> <strong> المحور الثالث : في التراث الحضاري الإسلامي.</strong> وقد ضم كل محور عروضا علمية عالجت جانبا من الجوانب العلمية والطبية والشرعية في بعدها الفقهي والأصولي والمقاصدي وكذا الجوانب القانونية والاقتصادية والتراثية. وقد تناولت الكلمات الافتتاحية أهمية الموضوع وقيمته العلمية والواقعية والحاجة العاجلة والشاملة لمدارسة إشكالاته خاصة أن المغرب مقبل على إنشاء مدونة الاستهلاك. ويمكن تلخيص الكلمات الافتتاحية على الشكل الآتي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; الدكتور محمد الروكي (رئيس جامعة القرويين)</strong> </em></span>: بين في كلمته الافتتاحية أهمية هذا الموضوع العلمية والشرعية وراهنيته، فمن حيث الجانب الشرعي بين أن التغذية تدخل في الاهتمامات الكبرى للشريعة الإسلامية أحكاما وقواعد ومقاصد لأن الغذاء باب من أبواب حفظ الصحة التي هي باب من أبواب حفظ النفس الذي يأتي في المرتبة الثانية من مراتب الكليات الخمس الضرورية التي هي قوام الشريعة وأساسها لذلك فقد فصلت الشريعة الإسلامية القول في الغذاء فميزت بين الأغذية المشروعة والممنوعة، جلبا للمصالح ودرءا للمفاسد وحفظا لحياتهم، كما أبرز أن القرآن الكريم والسنة النبوية يتضمنان التوجيهات السديدة والمنهج الغذائي الأمثل النافع والباني، كما شدد على أهمية تناول هذا الموضوع من زوايا مختلفة يلتقي فيها تصور الأطباء وحكم الفقهاء وإمداد العلماء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt;</strong><strong> &gt; الدكتور عمر الصبحي (رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس ) </strong></span> أكد أن موضوع التغذية :بين الفقه والطب والواقع المعاصر موضوع هام لأن التغذية أصبحت اليوم تطرح إشكالات متنوعة صحية وفقهية وتراثية واجتماعية وقانونية واقتصادية وغير ذلك مما يفرض معالجة متعددة التخصصات وهي التي تبنتها هذه الندوة وحاولت السير عليها، كما تأتي أهمية الموضوع في سياق عالمي أصبح فيه العالم عرضة لكثير من الانحرافات الغذائية قد تكون عواقبها وخيمة على صحة الإنسان في ظل استمرار سوء التغذية بالنقصان أو الزيادة أو بتركيب مواد ومكملات اصطناعية من أجل تحسين الذوق أو المطبخ أو الاحتفاظ بالتغذية وحمايتها من الفساد. إضافة إلى هذا أصبحت الأرض عرضة لاستعمال كثير من المبيدات المضرة، فضلا عن البيوتكنولوجيا التي أصبحت تتحكم في كثير من أنواع الأغذية بحسب حاجيات السوق. وهكذا خلص إلى توكيد أن مثل هذه الإشكاليات المتنوعة تتطلب بالفعل معالجة من زوايا متعددة التخصصات وتكون عميقة وشاملة.</p>
<p><em><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; &gt; الدكتور حسن الزاهر (عميد كلية الشريعة بفاس) :</strong></span></em> انطلق في بيانه لأهمية هذا الموضوع من كونه يتصدى لإشكالية من الإشكاليات الكبرى التي يعيشها عالمنا المعاصر وهي أزمة النظام الغذائي المعاصر الذي يشهد تعقيدا متزايدا وصعوبات قانونية وصناعية وطبية واقتصادية تتطلب تدخل أطراف عديدة لبلورة رؤية سليمة في هذا الجانب من أجل التوصل إلى الحلول التي يتطلبها الموقف من أجل خدمة الوعي وتأصيل ثقافة الاستهلاك والوعي الاستهلاكي، كما أكد أن النظام الغذائي الإسلامي أثبت نجاعته وأصبح كثير من المنظمات العالمية مستعدة لتبنيه والدليل على ذلك ما أثبته هذا النظام من القدرة التنافسية عندما فتحت التجارة في الأطعمة الحلال في كثير من البلدان الغربية حيث أصبح الإقبال منقطع النظير على هذا المنتج الغذائي الإسلامي وبالتالي يمكن للنظام الغذائي الإسلامي أن يقدم كنموذج يحتذى به في الدول الغربية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; الدكتور محمد يسف (الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى) :</strong></em></span> انطلق من القول من أن موضوع الغذاء والتغذية موضوع حيوي ومركزي في اهتمامات الإنسان منذ القديم، وأبرز أن الإسلام عني عناية خاصة بالنظام الغذائي، ويحتل الصدارة الكبرى، كما نوه بالتعاون المشترك بين الجامعتين في معالجة القضايا المتعددة الأبعاد التي تحتاج فعلا إلى تكامل الرؤية العلمية والإيمانية. ونوه من جهة أخرى بهذا التعاون بين الجامعتين وبهذا الانفتاح على مثل هذه القضايا العلمية الشائكة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; العلامة عبد الحي عمور (رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس) :</strong> </em></span>حيث بين أن موضوع التغذية موضوع يتقاطع فيه ماهو اجتماعي واقتصادي وعلمي وطبي وشرعي، معتبرا أن العادة جرت في معالجة كثير من القضايا بالاقتصار على الأبعاد الأخرى دون البعد الشرعي، ونوه في هذا السياق بالتعاون المشترك بين جامعة القرويين وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، لأن هذا الموضوع لابد فيه من تلازم المعالجتين العلمية والشرعية، باعتبار أن القيم الأخلاقية تتصل بكل أنشطة الإنسان الاقتصادية والعلمية والاجتماعية، كما بين أن وظيفة الإنسان هي إعمار الأرض وأن هذا الإعمار لا يمكن الاستغناء فيه عن العمل والإنتاج والعلم، والإنتاج والعلم لابد لهما من الاهتداء بالقيم الخلقية والشرعية. ولهذا يجب استغلال نتائج العلم ومكتشفاته في تحقيق مصالح الإنسان والاكتفاء الذاتي في المجال الغذائي، كما بين من جانب آخر توازن الرؤية الإسلامية للإنسان عقلا وروحا وجسما وبالتالي فإن المسألة الغذائية تحتل مكانة كبيرة في الإسلام لا يمكن تحقيق التنمية المنشودة دون استحضار هذه الأبعاد متكاملة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; &gt; الدكتور عادل الإبراهيمي (عميد كلية الطب والصيدلة ورئيس اللجة التنظيمية للندوة) :</strong></em></span> قدم كلمة بين فيها أهمية موضوع الندوة لكون التغذية موضوعا يحتاج إلى تظافر جهود علماء الشرع والفقه والقانون والطب ومختلف المتخصصين، بقصد استنباط ما وقع عليه الإجماع بخصوص السلبيات أو الإيجابيات لتعميم الفائدة وخدمة المجتمع انطلاقا من رؤى متعددة لا شك أنها ستسهم في بلورة تصور مفيد. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الملتقى تزامن مع تدشين مسجد كلية الشريعة الذي أسهم في بنائه أحد المحسنين، وبني على الطراز المعماري لجامع القرويين وقد أشرف على تتبع بنائه الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي بوجدة وفاء منه للكلية التي درس بها، وبالمناسبة قدم فضيلته درسا افتتاحيا بالمسجد بيَّن فيه دور المسجد في التربية على قيم الوسطية والاعتدال والتوازن في عالم أصبح مضطربا بالصراعات الايديولوجية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&lt; إعداد : د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلية الشريعة بفاس تحتضن ندوة دولية في موضوع «مشكلات المصرفية الإسلامية»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:40:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد السلام الزياني]]></category>
		<category><![CDATA[تقي الدين العثماني]]></category>
		<category><![CDATA[كلية الشريعة بفاس]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات المصرفية الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11375</guid>
		<description><![CDATA[شهت رحاب مدرج محمد يسف بكلية الشريعة بفاس يوم الجمعة 23 رجب 1435 هـ الموافق 23 ماي 2014 لقاء علميا في موضوع مشكلات المصرفية الإسلامية الذي نظمته كلية الشريع بشراكة مع مؤسسة المعالي للاستثمارات المالية الإسلامية (متخصصة في التمويل الإسلامي والأعمال المصرفية، وأسواق المال والتأمين التكافلي، دبي، الإمارات العربية المتحدة) وتنسيق مع ماستر أحكام العقار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهت رحاب مدرج محمد يسف بكلية الشريعة بفاس يوم الجمعة 23 رجب 1435 هـ الموافق 23 ماي 2014 لقاء علميا في موضوع مشكلات المصرفية الإسلامية الذي نظمته كلية الشريع بشراكة مع مؤسسة المعالي للاستثمارات المالية الإسلامية (متخصصة في التمويل الإسلامي والأعمال المصرفية، وأسواق المال والتأمين التكافلي، دبي، الإمارات العربية المتحدة) وتنسيق مع ماستر أحكام العقار في الفقه المالكي والقانون المغربي. وهذا اللقاء العلمي يدخل في إطار برنامج استكمال التكوين ودعم الثقافة الذي دأبت الكلية على تنظيمه، وقد ضم اللقاء الذي حضره جمهور غفير من المهتمين والمتتبعين من الطلبة والأساتذة نخبة من الشخصيات الوطنية والدولية المتخصصة في مجال الاقتصاد الإسلامي، وقد أدار اللقاء العلمي السيد الدكتور حسن الزاهر عميد الكلية الذي بين في كلمته الترحيبية أهمية هذا اللقاء العلمي من حيثيات عدة كونه أولا يأتي في إطار سلسة برنامج التكوين وفي إطار مواكبة الكلية للمستجدات القانونية في بلادنا وفي إطار أيضا إسهام الكلية في النقاش العلمي والقانوني الدائر في بلادنا حول كثير من القضايا خاصة مجال الصيرفة الإسلامية التي أخذت تشق طريقها إلى المؤسسة التشريعية ببلادنا، كما بين أهمية الموضوع في كونه يسهم في إبراز أهم المشكلات التي تعترض البنوك الإسلامية وأنماط التعاملات البديلة التي تقترحها خاصة أنها أثبتت نجاعتها في الأزمة الاقتصادية العالمية التي دفعت كثيرا من الدول الأوربية إلى الانفتاح عليها والاستفادة منها لذلك بدأ التطلع إلى إرساء نظام بنكي يضمن حقوق جميع الأطراف حتى يتم تجاوز الأزمات التي وقعت فيها البنوك التقليدية ، أما الدكتور عبد السلام بلاجي(أستاذ القانون الدستوري والاقتصاد الإسلامي ورئيس الجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي) فعرف بالتجربة المغربية في الانفتاح على البنوك الإسلامية وأهم المراحل التي مرت بها إجراءات هذا الانفتاح خاصة إنجاز مراجعات جذرية للنصوص القانونية ابتداء من 1995 و2006، والشروع بالعمل بالتعاملات البديلة في سنة 2008، كما بين أن التجربة المغربية رغم أنها جاءت متأخرة إلا أنها ستستفيد من التجربة الإسلامية التي انطلقت في بلدان أخرى منذ أكثر من أربعين سنة.<br />
أما كلمة الدكتور عبد السلام الزياني (منسق ماستر أحكام العقار في الفقه المالكي والقانون المغربي) فبين من خلالها أن الاقتصاد الإسلامي أخذ يعرف اهتماما متزايدا من قبل الباحثين والاقتصاديين ورجال المال والأعمال نظرا لما أثبته من نجاعة وفعالية، كما بين الجهود الحثيثة التي يبذلها العلماء والمتخصصون في المعاملات المالية الإسلامية لمزيد من التأصيل والمواكبة، واعتبر فتح البنوك التشاركية في المغرب طموحا لكثير من المغاربة طال انتظاره مؤكدا أنها ستسهم في حل كثير من المشكلات التي عجزت عنها البنوك التقليدية الذي ظلت ردحا من الزمن مهيمنة على الحقل الاقتصادي، وتعجب من تأخر كثير من البلدان الإسلامية في الانفتاح على التجربة البنكية الإسلامية إلا بعد انفتاح الغرب عليها وتحقيقها نجاحا هناك !! ودعا إلى إعطاء الفرصة لهذه الأبناك قائلا :» فلنعط الفرصة لهذه الأبناك لتدخل إلى ميدان المنافسة وبعد ذلك فالبقاء للأقوى والأصلح وبعد ذلك فالذي يثبت جدارته وصلاحيته في التنمية فسيستمر ويبقى»، ومن جهة أخرى بين أهم أسباب وعوامل نجاح التجربة المصرفية الإسلامية التي ترجع أساسا إلى القيم الخلقية التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي خاصة المعادلة بين الروحية والمادية في التنمية، حيث إن الأبناك التقليدية يطغى عليها هاجس الربح المادي ولو على حساب المواطن. في حين أن الاقتصاد الإسلامي يهدف إلى التنمية والربح المشترك بين الفاعلين والمواطنين جميعا بقصد صيانة الكرامة الإنسانية والإسهام في التنمية العادلة والمتوازنة.<br />
أما الدكتور تقي الدين العثماني (نائب رئيس دار العلم بكراتشي ونائب رئيس مجمع الفقه الإسلامي بجدة)، فبين في مداخلته وبشكل إجمالي أهم مشكلات الاقتصاد الإسلامي وأرجعها إلى القيود التي تكبل حركة البنوك الإسلامي خارجيا داخليا، وهو وقوف اللوبيات الاقتصادية التي تستفيد من كل المدخرات حيث أفاد أن نسبة 0.01 من مجموع السكان في باكستان هي التي تستفيد من المدخرات في حين أن عامة الشعب لا تستفيد. وأن نسبة الفائدة التي يحصلها المواطن العادي لا تساوي شيئا أمام أرباح الاقتصاديين الكبار. وبالتالي فإن البنك التقليدي المؤسس على الربا يساعد على إغناء الأغنياء وإفقار الفقراء. لذلك فإن المستفيدين الكبار يجدون في الأبناك التقليدية الفرص الحقيقية للاغتناء، ومن بين المشكلات التي نبه إليها المحاضر أن البنوك الإسلامية تعاني من مشكلة الحاجة الشديدة لتكوين علماء متخصصين يجمعون بين العلوم الشرعية والعلوم العصرية حتى تتمكن التجربة الاقتصادية الإسلامية من تجاوز مشكلاتها النظرية والعملية.<br />
ومن جانب آخر أكد الدكتور عبد الستار أبو غدة (وهو مستشار اقتصادي شرعي للعديد من البنوك الإسلامية وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة) أن الاقتصاد الإسلامي هو نتيجة جهود الصحوة الإسلامية المعاصرة، التي تمكنت من إبراز أن البنوك الإسلامية منتج محلي ووطني أصيل وعريق ومنسجم مع الهوية الوطنية والتاريخية لبلداننا الإسلامية. وأما البنوك التقليدية فهي مجرد تقليد للغرب، وفي السياق ذاته قدم تأصيلا لأنواع التعاملات الإسلامية كالحسابات والشيكات والمضاربة وعقود المعاملات الأخرى. وذكر تطبيقات لها في تاريخ المسلمين، ومن جهة أخرى بين قيمتها في التنمية الاقتصادية وفي تحقيق العدل الاجتماعي، كما أشار إلى أهمية المؤسسات الشرعية الداعمة للمؤسسات المالية الإسلامية خاصة المجامع الفقهية والمحاسبة تعتبر بمثابة هيئات الرقابة الشرعية والتدقيق وإن مهام هذه الهيئات كبيرة في النظر في مدى مطابقة التعاملات لقواعد الشريعة.<br />
أما كلمة الدكتور نظام يعقوبي (عضو المجلس الشرعي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، الإمارات العربية المتحدة) فبينت أن البنوك الإسلامية وإن كانت ذات أهداف خيرية فهي أيضا ذات طبيعة تجارية تسعى إلى الربح، لكنه ربح مشترك بين كل الأطراف وربح يعود على المجتمع والوطن بكامله بالنفع، كما أكد أن البنوك الإسلامية لا تنافس البنوك التقليدية وإنما تقدم مقترحات حلول ناجعة متنوعة خلافا للبنوك الأخرى التي لا تتوفر إلا على صيغة واحدة هي صيغة القرض بفائدة منذ تأسيسها في بداية عصر النهضة ، وبدوره أكد الدكتور نظام دور الاجتهاد الفقهي الإسلامي المعاصرة في تنشيط فقه المعاملات المالية وفي إيجاد حلول شرعية كفيلة بتحقيق النجاعة والفعالية.<br />
وأما الدكتور محمد قراط (أستاذ بكلية الشريعة ومستشار بمؤسسة المعالي) فقدم عرضا في موضوع «إسهام الفقه المالكي في حل مشكلات المصرفية الإسلامية» استعرض فيه أنواعا من المعاملات المالية في الفقه المالكي وفتوى علماء المذهب فيها بناء على أصول المذهب التي تتميز بالتعدد والتنوع والمرونة ومراعاة المصلحة والعرف والمخالف وغير ذلك من الأصول والقواعد التي يتيح توظيفها في حل كثير من مشكلات المعاملات المالية.<br />
وفي ختام اللقاء وزعت على العلماء الوافدين هدايا تذكارية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: د.الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
