<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إعداد : د. الطيب الوزاني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>في المؤتمر الدولي:  «البنوك الإسلامية: الأسس والتجارب والآفاق» بفاس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Nov 2014 15:45:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 429]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الأسس والتجارب والآفاق]]></category>
		<category><![CDATA[البنوك الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التجربة المصرفية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11281</guid>
		<description><![CDATA[إجماع على أهمية التجربة المصرفية الإسلامية وضرورة الاستفادة منها في التنمية شهد قصر المؤتمرات بفاس خلال يومي 12 و13 نونبر الجاري مؤتمرا دوليا في موضوع: «المصارف الإسلامية: الأسس، التجربة والآفاق» نظمها كل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وشعبة العلوم الاقتصادية والتدبير ومختبر البحث في التدبير والميزانية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>إجماع على أهمية التجربة المصرفية الإسلامية وضرورة الاستفادة منها في التنمية</strong></em></span></p>
<p>شهد قصر المؤتمرات بفاس خلال يومي 12 و13 نونبر الجاري مؤتمرا دوليا في موضوع: «المصارف الإسلامية: الأسس، التجربة والآفاق» نظمها كل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وشعبة العلوم الاقتصادية والتدبير ومختبر البحث في التدبير والميزانية والاقتصاد الاجتماعي، والبنك الإسلامية للتنمية وجامعة سيدي محمد ابن عبد الله بشراكة مع دار الصفاء ومعهد المالية الإسلامية.<br />
وقد جاء المؤتمر في سياقات متعددة منها:<br />
- سياق ما يعرفه العالم من أزمة مالية عالمية خانقة عصفت باقتصاديات كثير من البلدان الكبرى والمؤسسات المالية الدولية.<br />
- سياق النهضة الملحوظة للاقتصاد الإسلامي ونجاح التجربة المصرفية الإسلامية في معالجة الأزمة العالمية واستناد كثير من الدول الغربية إلى الخبرة الإسلامية في مجال الاقتصاد.<br />
- سياق محلي مغربي، حيث أصبح المغرب مقبلا في المستقبل القريب على احتضان العمل المصرفي الإسلامي والمعاملات البديلة.<br />
أمام هذه الحيثيات جاء انعقاد هذا المؤتمر في إطار مزيد من توسيع النقاش العلمي والاقتصادي في مدارسة التجربة المصرفية الإسلامية من حيث أسسها والمبادئ التي تقوم عليها، ومن حيث الوقوف على مدارسة التجربة الإسلامية في مجال التدبير المالي والاقتصادي لتحديد مواطن النجاح ومواطن القصور والنقص، واستشراف المستقبل على ضوء ذلك.<br />
وقد حددت الندوة محاور وموضوعات بحث عالجت قضايا في مجال أسس ومبادئ الصيرفة الإسلامية وضوابطهاالأخلاقية والدينية، والإطار القانوني للبنوك الإسلامية ومشكلات تدبير المصرفية الإسلامية ومنتجاتها والتعاملات البديلة والتشاركية، ودراسات مقارنة، مع الوقوف عند مسألة الفرص العملية للاقتصاد الإسلامي وبنوكه، وآفاق العمل المصرفي الإسلامي.<br />
وقد أكدت كلمات الجلسة الافتتاحية على أهمية انعقاد الندوة من حيث موضوعها ومحاورها ومن حيث توقيتها ومن حيث الفوائد والمقترحات العملية المنتظر الخروج بها، كما ركزت كلمات المتدخلين في الجلسة الافتتاحية على ضرورة التركيز على المشكلات الكبرى واقتراح الحلول والتدابير العملية اللازمة للتطوير والتأهيل والمواكبة.<br />
وهكذا فقد بين الدكتور عبد العزيز الصقلي عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في كلمته أن هذا المؤتمر يدخل في سلسلة الأنشطة العلمية التي دأبت كلية العلوم القانونية والاقتصادية على تنظيمها في المجالين القانوني والاقتصادي. كما يشكل منبرا للتواصل والنقاش بين مختلف الباحثين والخبراء في المجال المالي والمصرفي..<br />
ويعتبر قطاع البنوك أو المصارف من أهم القطاعات الاقتصادية لما يلعبه من دور هام في الحركة الاقتصادية والتجارية الوطنية والعالمية .<br />
وقد أثبتت غالبية الدراسات التي تناولت أسباب الأزمات الاقتصادية أن أزمات البنوك كانت القاسم المشترك في مختلف الدول النامية أو المتقدمة منها، وتعتبر المخاطر الناتجة عن الائتمان وسوء الإدارة من أهم الأسباب المؤدية إلى تعثر البنوك وحدوث الأزمات وخاصة الأزمة المالية لسنة 2008 والتي عصفت ببعض الأسواق العالمية الكبرى.<br />
وفي ظل هذه الانهيارات التي تشهدها المصارف العالمية أضحى هناك غموض في مستقبل الاقتصاد العالمي ولاح في الأفق الحديث عن آثار الأزمة في الدول الأخرى التي لا تعتبر طرفا فيها ونخص بالذكر الدول الراعية لتجربة المصارف الإسلامية.<br />
لقد تمكنت المصارف الإسلامية من إثبات جدارتها في الصمود في أوج الأزمة المالية العالمية في وقت تهاوت فيه أكبر وأعرق المصارف المالية في ظرف وجيز وعلى رأسها مثلا بنك ليمان براذر أكبر الأبناك الأمريكية، ولعل ذلك راجع بالأساس إلى الأسس التي ينبني عليها النظام المصرفي. وهو ما دفع بالمجتمع الدولي للاعتراف بها وفتح المجال لعملها بل والإشادة الدولية بها والدعوة إلى تطبيق نموذج التمويل الإسلامي ولو جزئيا كمخرج من الأزمة الاقتصادية العالمية، كما ذهب آخرون إلى المناداة بضم النظام المصرفي الإسلامي إلى النظام المصرفي التقليدي المعمول به، وقد أكدت أحدث الدراسات في المجال الاقتصادي أن صناعة الخدمات المالية الإسلامية خلال الثلاثين عاما الماضية أثبتت أنها صناعة مالية راسخة ومرشحة لتصبح من القوى الاقتصادية العالمية.<br />
أما الدكتور لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر فقد استهل كلمته بالتنويه بجهود كلية العلوم القانونية والاقتصادية بفاس في جهودها السباقة إلى فتح النقاش في المغرب مبكرا في موضوع الاقتصاد والمالية الإسلامية بالندوة الدولية التي نظمتها سنة 1989 حول «اندماج اقتصاديات العالم الإسلامي» وأن هذا النقاش عن الاقتصاد الإسلامي كان في الستينات وتطور في الثمانينات وتأثر بطبيعة الصراع الدولي وهيمنة المنظومتين الليبرالية والماركسية اللتين كانتا مهيمنتين على العلاقات الدولية والاقتصادية.<br />
ومن جهة أخرى أبرز مفارقة أن المغرب كان سباقاً قبل غيره من البلدان الإسلامية إلى فتح النقاش العلمي في الاقتصاد الإسلامي من خلال جهود أساتذة كلية الحقوق، وقال بأن مدينة فاس كانت قبلة للاقتصاد الإسلامي قبل المملكة العربية السعودية، غير أنه تأخر في العمل بالمصرفية الإسلامية كثيرا، كما بين أنه بعد انهيار المنظومة الماركسية أصبح بالإمكان الانفتاح على التجربة الإسلامية مشرقا ومغربا، ثم انتقل إلى الحديث عن مسوغات وجود الاقتصاد الإسلامي وسبب تسميته، مميزا بين المنظومة الاقتصادية الليبرالية والماركسية والمنظومة الإسلامية بكون المنظومة الوضعية منظومة وضعية بشرية مذهبية ذاتية متأثرة بشروطها الذاتية والمذهبية. وكل واحدة منهما تطرفت في اعتبار الفرد أو الدولة، أما المنظومة الإسلامية فهي ذات أصول إلهية ربانية ووازنت بين حقوق الفرد والمجتمع. لذلك فهي منظومة مختلفة عن المنظومتين الوضعيتين، ثم إن الاقتصاد الإسلامي يجمع بين العلم الاقتصادي وبين الفقه الإسلامي، وينظر فيما هو حلال فيعمل به، وفيما هو حرام فيتجنبه، إنه يعمل في إطار المباح، فضلا عن أن البنوك التقليدية تعمل بصيغة واحدة هي صيغة القرض، في حين أن المنظومة الإسلامية تعمل وفق صيغ متعددة تراعى فيها حقوق الطرفين.<br />
كما أوضح أن المغرب يتوقع أن يستفيد كثيرا من التجربة المصرفية الإسلامية وأن الاقتصاد المغربي سيعرف انطلاقة قوية، وستعطيه التعاملات البديلة دفعة قوية نحو تحقيق تنمية وطنية شاملة وسريعة.<br />
أما الدكتور محمد النميلي مدير مختبر البحث في التدبير والميزانية والاقتصاد الاجتماعي أحد الشركاء المنظمين للمؤتمر فقد ركز في كلمته على الأهداف المتوخاة من الملتقى، وحصرها في :<br />
&lt; تقديم الأسس الأخلاقية والنظرية للصيرفة الإسلامية التي أصبحت من ركائز العلوم الاقتصادية الحديثة.<br />
&lt; قراءة في تجربة هذه الصرافة بما عرفته هذه التجارب من نجاحات وتعثرات.<br />
&lt; استشراف آفاق هذه الصيرفة خصوصا في الواقع المغربي، الذي يمكن القول في حقه أنه عرف تأخرا كبيرا في إدماج منتجات المصرفية الإسلامية والتعاملات البديلة.<br />
ثم ذكر «أن القراءة الأولية للأوراق المقدمة في أوراش هذه التظاهرة تمكننا من القول بأننا قد كسبنا الرهان، ذلك أن الأوراق المقدمة وعددها 46 ورقة، قد شملت جل مجالات البحث في علوم المصارف الإسلامية بداية من التأسيس النظري مرورا بقراءة التجارب في التسيير والحكامة وكذا دراسة الحالات ووصولا إلى استشراف آفاق إدماج المالية الإسلامية في الواقع المغربي»<br />
هذا وقد استمرت أشغال المؤتمر طيلة يومين، حضرها مهتمون كثر من الباحثين والأستاذة وموظفو المؤسسات البنكية ورجال الأعمال والطلبة. وقد انتهت الندوة ببيان ختامي شكل خلاصة تطلعات المؤتمرين، ستعود الجريدة لاحقا لإنجاز قراءة في مضامينه وأبعاده.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%88%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمؤتمر العالـمي الأول للباحـثـين في السيرة النبوية بفاس &#8211; قـراءة  في السياق والـمـضـامـيـن والدلالات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%80%d8%ab%d9%80%d9%8a%d9%86-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%80%d8%ab%d9%80%d9%8a%d9%86-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 06 Dec 2012 14:01:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 390]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الـمؤتمر العالـمي الأول للباحـثـين]]></category>
		<category><![CDATA[قـراءة في السياق والـمـضـامـيـن والدلالات]]></category>
		<category><![CDATA[لباحـثـين في السيرة النبوية بفاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12633</guid>
		<description><![CDATA[طيلة ثلاثة أيام 9-8-7 محرم 1434هـ الموافق لـ24-23-22 نونبر 2012 جرت بقصر المؤتمرات بمدينة فاس أشغال المؤتمر العالمي الأول للباحثين في السيرة النبوية بفاس في موضوع:&#8221; جهود الأمة في خدمة السيرة النبوية&#8221;، الذي نظمته مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) بتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية ومنظمة النصرة العالمية والمجلس العلمي الأعلى وجامعة القرويين. وقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>طيلة ثلاثة أيام 9-8-7 محرم 1434هـ الموافق لـ24-23-22 نونبر 2012 جرت بقصر المؤتمرات بمدينة فاس أشغال المؤتمر العالمي الأول للباحثين في السيرة النبوية بفاس في موضوع:&#8221; جهود الأمة في خدمة السيرة النبوية&#8221;، الذي نظمته مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) بتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية ومنظمة النصرة العالمية والمجلس العلمي الأعلى وجامعة القرويين. وقد حضره علماء وخبراء وباحثون متخصصون في السيرة النبوية ومهتمون أفرادا وهيئات ومنظمات من مختلف بلدان العالم الإسلامي، من الجزائر وتونس ومصر والسودان والأردن والمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق وتركيا والهند بالإضافة إلى المغرب البلد المنظم. أولا : قراءة في أهداف المؤتمر وسياقه: جاء هذا المؤتمر في سياق مشاريع مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) الرامية إلى تأسيس البحث العلمي على أسس وقواعد علمية منهاجا ومضمونا وغاية، تصورا وتصرفا، من شأن القيام بها والاستقامة عليها أن تحقق مقاصد عدة:</p>
<p>أولها أن تنهض به وبالأمة أيضا، وتخرجهما من الفوضى إلى الضبط المنهجي، ومن العبثية والارتجالية إلى التدبير الراشد والقاصد، ومن التكرار والاجترار إلى التجديد والاجتهاد، ومن التجزؤ والتشظي والتآكل إلى التنوع والتعدد والتكامل ، ومن الفرقة والاختلاف المذموم إلى وحدة الجهود والمقاصد والائتلاف المحمود.</p>
<p>ثانيها، جمع جهود الأمة في المجالات العلمية والتخصصات، وحصرها وتصنيفها وتقييمها، ووضعها بين يدي الباحثين والدارسين للنظر والتقويم والانطلاق نحو الإضافة والتتميم والتكميل.</p>
<p>ثالثها: تهيئة المناخ للباحثين ومراكز البحث العلمي من أجل التعارف وتنسيق الجهود والتشاور والتكامل. لذلك جاء في ديباجة هذا المؤتمر وغيره من مؤتمرات ومشاريع مؤسسة (مبدع) ما يؤسس لهذا المنحى ويرشد هذا المسعى: &#8220;إن الأمة اليوم على موعد مع التاريخ، لتثبت جدارتها وأحقيتها في ريادة العالم وسيادة الشعوب، لتخرجها من الظلمات إلى النور. ولن يكون ذلك، يوم يكون، إلا على يد جيل راسخ ناسخ، مستوعب حصيلة الأمة وجهودها في مختلف الميادين عبر التاريخ، من أجل استخلاص ما هو خالص سائغ للشاربين، وأساس قوي لبناء صرح الأمة المتين. وإن البشرية الآن في أمس الحاجة إلى نموذج ابن آدم المثاليِّ الكامل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو ذلك النموذج الأكمل للتجربة الخاتمة، الكاملة، الشاملة، التجربة التي لم تقتصر على مرحلة بعينها من حياة الإنسان الفرد أو حياة الإنسان الجماعة، ولكن تجربةٌ كاملةٌ لإخراج أمة بكاملها من الظُّلُمات إلى النور، وتأسيس أساس للبشريَّة حتى قيام الساعة تسترشدُ به وتستهدي به. ولقد شهد التاريخ أنه لم يكتب عن أي شخص على وجه الأرض كما كتب عن محمد صلى الله عليه وسلم، وإن استخلاص خلاصة كسب الأمة في ذلك ووضعه بين يدي أجيال الغد المنشود، هو مفتاح الباب لإنجاز مشروع السيرة السنة الذي يجب على الباحثين الصادقين من أبناء هذه الأمة أن ينهضوا لإنجازه&#8221;. أما من حيث سياق المؤتمر فيأتي في سياقين:</p>
<p>أولهما: سياق زمني ظرفي وافق أجواء حملة الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسياق ردود الفعل الإسلامية المتباينة والمتنوعة كما وكيفا.</p>
<p>ثانيهما : سياق استراتيجي واختيار فكري ومنهجي لدى مؤسسة مبدع التي نهجت منذ زمن مبكر في شخص أمينها العام الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي التوكيد على الانطلاق في البعثة الجديدة للأمة من الاختيار القرآني والتربية والإصلاح انطلاقا من الهدى المنهاجي والدعوي للنبي صلى الله عليه وسلم الذي جسدته السيرة النبوية خير تجسيد ومثلته أحسن تمثيل. ثانيا قراءة في إشكالات المؤتمر ومضامينه ومحاوره :<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1- إشكالات المؤتمر:</strong></span> انطلقت أعمال المؤتمر من استحضار مجموعة من الإشكالات والانشغالات تمس جانبين كبيرين هما: جانب علمي ومنهجي، وجانب إصلاحي عملي. أ- الإشكالات العلمية والمنهجية: ومن أبرز الإشكالات في هذا السياق : ما هي مكانة السيرة ضمن نسق العلوم الإسلامية؟ وما علاقتها بمكونات هذا النسق؟ وما هي وظيفة علم السيرة وقيمته العلمية والعملية؟ وما هي الجهود التي بذلها العلماء في التعامل مع السيرة النبوية؟ وما هي مناهج كتابة السيرة تدوينا وتيسيرا وفقها وتقريبا وترجمة؟ وما السبيل إلى حصر تلك الجهود والمناهج وتصنيفها؟ وما هي المناهج المساعدة في كل ذلك؟ ب- الإشكالات الإصلاحية والعملية: لماذا البحث في السيرة مجددا وما هي مقاصد ذلك؟ ولماذا عودة الاهتمام بالسيرة في الفكر الإسلامي المعاصر واستئناف الكتابة فيها؟ هل هي مقاصد علمية خالصة أم تمتزج بالروح الإصلاحية شأن كل بحث علمي ينحو منحى خدمة الإنسان والمجتمع؟ لماذا ركزت كثير من الدعوات الإصلاحية الحديثة والمعاصرة على السيرة النبوية وعلومها وفنونها؟ وإلى أي حد يمكن أن تكون السيرة النبوية واحدا من أهم مفاتيح تجديد الأمة واستعادة وعيها بذاتها واستئناف سيرها الحضاري؟ وما هي أهم جهود المعاصرين في خدمة السيرة وتوظيفها في الإصلاح والنهضة؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>2- مضامين المؤتمر ومحاوره:</strong> </span>تبعا للإشكالات الصريحة والضمنية التي وجهت المؤتمر جاءت محاوره متكاملة في رصد جهود الأمة في خدمة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.وقد تم توزيع محاور المؤتمر بتصنيف هذه الجهود إلى محاور خمسة:<br />
أ- تدوين السيرة: التدوين في تاريخ العلوم هو شهادة ميلادها، والتدوين هو إخراج أصول العلم من الحيز الشفهي والنظري إلى نص مكتوب مضبوط موثق، وقد قصد العلماء الذين اهتموا بمجال تدوين السيرة الوقوف على أهم المؤلفات وتصنيفها بحسب العصر والمذهب والمضمون والمنهج المعتمد في التدوين ومقاصده، وتقويم تلك الجهود قيمة وأهمية. وفي هذا السياق تناول هذا المحورَ ستةُ عروض تناولت جهود المدونين وأصنافهم؛ فتناول الدكتور الحسين آيت سعيد من كلية الآداب بمراكش &#8220;جهود المحدثين في تدوين السيرة النبوية الشريفة&#8221; متتبعا لجهودهم حسب العصور ومؤلفاتهم ومناهجهم في ذلك، وفي نفس السياق تناول الدكتور عاشوري قمعون من المركز الجامعي بالوادي بالجزائر في موضوعه &#8220;جهود المؤرخين في تدوين السيرة&#8221; فرصد هذه الجهود تاريخا ونوعا ومنهجا ومقارنة بينها وبين جهود المحدثين، أما الدكتور محمد السرار رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة فتناول: &#8220;جهود أصحاب كتب الطبقات في تدوين السيرة&#8221; وتوثيقها فوقف عند بداياته وأنواع التدوين في هذا المجال في كتب الطبقات العامة والخاصة، وفي نفس المنحى تناول الباحث العربي الفرياطي من كلية الآداب ببني ملال &#8220;جهود أصحاب الطبقات في تدوين السيرة&#8221; خاصة النماذج المؤسسة، ومن جهة أخرى رامت دراسة الدكتور إدريس الخرشافي من كلية الشريعة بفاس إلى تناول مسألة &#8220;تقويم أهل الحديث لمرويات السيرة النبوية قضايا ونماذج&#8221;.<br />
ب- تيسير السيرة: ويقصد بالجهود المبذولة في التيسير ما تعلق بالشرح والاختصار والنظم والفهرسة، وتناوبت على هذا المحور/ المضمون أربع مداخلات : الأولى للدكتور مصطفى يعقوبي من كلية الآداب وجدة في موضوع: &#8220;من جهود الأمة في شرح السيرة النبوية&#8221;، والثانية الدكتور محمد الصقلي من كلية الآداب ظهر المهراز بفاس في موضوع &#8220;جهود علماء الأمة الإسلامية في نظم السيرة النبوية&#8221; ، والثالثة للدكتور صالح محمد زكي اللهيبي من مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية بالإمارات العربية المتحدة في موضوع &#8220;جهود المؤرخين في كتابة السيرة النبوية المختصرة والمستقلة والمفردة&#8221;، أما المداخلة الرابعة والأخيرة في هذا المحور فكانت للدكتور محمد يسري إبراهيم عضو المكتب التنفيذي لمنظمة النصرة العالمية والمشرف العام على مكتب القاهرة في موضوع &#8221; الموسوعة العلمية للفهرسة الوصفية للسيرة النبوية&#8221;.<br />
ج- فقه السيرة: وتعد خدمة الأمة بهذا الجانب من أهم وأبرز الخدمات بعد خدمة التدوين، لأنها الخدمة التي رفعت السيرة إلى مرتبة النص الشرعي الذي يمكن الاستنباط منه ما يكون تشريعا للأمة وتوجيها لها، وقد انصبت العروض المقدمة في هذا المحور على تجلية هذا الجانب وبيان أن علماء الأمة خدموا فقه السيرة من جهة &#8220;فقه الأحكام&#8221; وهو العرض الذي قدمه الدكتورمحمد جميل مبارك من كلية الشريعة بأكادير، ومن جهة الاستنباط الفقهي خاصة تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو العرض الذي قدمه الدكتور بنعمر لخصاصي من أكاديمية تازة، ومن جهة استنباط الهداية الدعوية التي تحتاج إليها الأمة اليوم في بعثتها الجديدة وهو ما ركز عليه عرض الدكتور محمد الينبعي من أكاديمية فاس، ومن جهة الفقه السياسي وهو الجانب الذي تناوله كل من الدكتور عبد السلام بلاجي أستاذ الدراسات الإسلامية والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط حيث أبرز نماذج من التصنيف السياسي من خلال السيرة النبوية، والدكتور سليمان ولد حسان من جامعة المدية بالجزائر الذي رصد جهود العلماء في فقه السياسة من خلال السيرة النبوية أيضا. د- تقريب السيرة: وقد تضافرت عروض هذا المحور على إبراز مختلف الجهود التي بذلها العلماء في تقريب السيرة للأمة وخاصة الناشئة، وفي هذا السياق تناول الدكتور سعد أبو الرضا من رابطة الأدب الإسلامي العالمية موضوع: &#8220;لمحات من جهود الأمة في تقريب السيرة الكريمة من خلال الشكل القصصي&#8221;، وفي نفس السياق قدم الدكتور أحمد طاهر أبو عمر مدير مجلة الفرقان الأردنية &#8220;قراءة في الجهد القصصي في السيرة النبوية&#8221; وتناول الدكتور محمد عبد الحميد خليفة من كلية التربية جامعة دمنهور بمصر تقريب السيرة النبوية في القصة المقدمة للطفل والشاب، في حين أبرز الدكتور عبد الحكيم الزبيدي من الإمارات العربية المتحدة: &#8220;جهود السينما في تقريب السيرة النبوية من خلال فيلم الشيماء نموذجا&#8221;. هـ- ترجمة السيرة: ويعد هذا المجال من أوسع المجالات وأهمها في خدمة سيرة سيد المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين وبهذه الخدمة تنفتح كثير من الآفاق في وجه الدعوة الإسلامية وهداية الأمم والشعوب للدخول في الإسلام، وقد ساعدت عروض هذا المحور في تجلية الجهود المقدمة في هذا المجال مثل عرض الدكتورمحمد بريش الخبير في الدراسات المستقبلية الاستراتيجية والتنمية حيث تناول &#8220;جهود العلماء في ترجمة السيرة النبوية إلى الفرنسية&#8221;، كما تناول الدكتور محمد بوحمدي من كلية الآداب ظهر المهراز بفاس &#8220;السيرة النبوية في الكتابات الإنجليزية : الإسلام والسلم نموذجا&#8221; كما تناول الدكتور حسن الوراكلي من كلية الأداب بتطوان &#8220;جهود العلماء في ترجمة السيرة النبوية إلى الإسبانية&#8221;.<br />
و- إعادة كتابة السيرة في المرحلة المعاصرة : ركزت المداخلات في هذا الجانب على رصد مختلف الاهتمامات التي انبرت لإعادة كتابة السيرة النبوية وبيان الدواعي والحاجات التي أدت إلى ذلك، وفي هذا السبيل تناوبت على هذا المحور عروض أبرزت كثيرا من هذه الجهود في المرحلة المعاصرة وخاصة عرض الدكتور المنصف لكريسي من كلية الآداب بمراكش الذي عني بإبراز &#8220;عناية المحَدِّثين المعاصرين برواية السيرة&#8221;، وعرض الدكتور عمر أنور الزبداني من قسم البحوث والدراسات بموقع الشبكة الإسلامية بقطر الذي وقف فيه على جهود العلماء المحْدَثين في كتابة السيرة النبوية من خلال كتابات فتح الله كولن وهو نفس الموضوع الذي تناوله عميد كلية الإلهيات بجامعة بينكول بتركيا الدكتور محمد خليل جيجك، وعرض الدكتور محمد موسى الشريف الداعية الإسلامي والمشرف على موقع التاريخ والباحث الأكاديمي في العلوم الشرعية الذي حاول رصد &#8220;جهود المؤرخين المعاصرين في خدمة السيرة النبوية&#8221;، وفي نفس سياق إعادة كتابة السيرة النبوية من المنظور الدعوي جاءت ورقة الدكتور بسيوني نحيلة من جامعة قطر لتتناول &#8220;مناهج الدعوة الحديثة من خلال كتابات السيرة النبوية المعاصرة&#8221;وتناول الدكتور عبد الله الطارقي عن مشروع تعظيم البلد الحرام بمكة المكرمة موضوع &#8220;جهود العلماء في العنالية بتوجيه الشباب في السيرة النبوية، وفي سبيل بيان جهود علماء الهند في كتابة السيرة النبوية باللغة العربية قديما وحديثا قدم الأستاذ صاحب عالم الأعظمي الندوي عرضه في هذا الجانب راصدا حركة التأليف الهندية باللغة العربية مع تصنيفها ورصد مسارها الزمني.<br />
ز- مشاريع إعادة كتابة السيرة: وتتميما لجانب إعادة كتابة السيرة نظريّا انصب العمل في هذا الجانب على إبراز الجهود العملية في إعادة كتابة السيرة في شكل مشاريع عملية. لذلك رصد هذا المحور بعض الجهود التي أنجزتها بعض الؤسسات العلمية المعاصرة في خدمة السيرة مثل مشروع الشرح المنظور للسيرة النبوية تجربة &#8220;متحف السلام عليك أيها النبي&#8221; قدمه الدكتور محمد بن علي الغامدي، ومشروع منظمة النصرة العالمية وجهودها الذي قدمه الدكتور علي عمر بادحدح نائب الأمين العام للمنظمة، ومشروع الأطلس التاريخي للسيرة النبوية قدمه الدكتور فهد بن عبد العزيز الدامغ بصفته مديرا للمشروع، كما قدم الدكتور الطيب برغوت باحث في البناء الحضاري الإسلامي من النرويج مشروع إعادة كتابة السيرة النبوية وفق المنظور السُّنَنِي، وفي نفس المسار قدم الدكتور عز الدين بن زغيبة عن مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث مشروعا لإعادة كتابة السيرة النبوية وتغيير منهج التدوين يناسب الحياة الإسلامية المعاصرة ودواعيه.<br />
وقد كان المؤتمر بجلساته فرصة كبيرة للباحثين والمهتمين لتوسيع النقاش والحوار في القضايا المعروضة. وقد توج المؤتمر ببيان ختامي ومجموعة من التوصيات ركزت على البعد المنهجي في البحث العلمي وأهمية التنسيق والتكامل بين جهود الباحثين، لذلك كانت التوصيات تصب في توسيع دائرة البحث في السيرة من خلال ربط البحث العلمي والباحثين بمراكز ومؤسسات ومواقع إلكترونية، وتوظيف التكنولوجيا المعاصرة في خدمة السيرة وتجميع البحث العلمي وربط الباحثين وتيسير التواصل بينهم. كما أوصى المؤتمرون بإنشاء رابطة عالمية للباحثين في السيرة النبوية بقصد التعاون والتنسيق والتشاور والتكامل، على أن يعقد هذا المؤتمر على رأس كل سنتين.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>3- خلاصات واستنتاجات :</strong></span> يستفاد مما سبق عرضه عن المؤتمر في سعة مضامينه واتساع المدى الزمني وفي عمق أهدافه:<br />
&gt; أن مؤتمرا في هذا الحجم من الأهداف والمضامين والمدى الزمني والتاريخي والمكاني غير كاف في تجلية جهود الأمة كل الأمة وكل الجهود، ولذلك تظل الحاجة قائمة إلى توسيع مثل هذه الأعمال ومواصلة هذه الجهود لاستخلاص خلاصة صادقة للأجيال تعتمد فعلا في الانطلاق الحضاري.<br />
&gt; أن مسألة تجميع خلاصات جهود الأمة في كل ما أبدعته في مسيرتها التاريخية واجب علمي ومنهجي على عاتق أولي الأمر من العلماء والمسؤولين والغيورين كل بقدر ما له من المسؤولية، إذ لا نهضة للأمة من غير استيعاب كامل لتراثها ولتراث غيرها، ومن غير تشخيص لمواطن القوة والضعف ومواطن الخلل ومواطن النجاح، وما كمل ونضج وما يحتاج إلى تكميل وإنضاج&#8230;<br />
&gt; أن متابعة الجمهور من الباحثين والمشاركين والأساتذة والطلبة والمهتمين لجلسات المؤتمر من جلسة الافتتاح إلى جلسة الاختتام بكثافة منقطعة النظير ليدل بحق على حسن اختيار المنظمين وموافقة لحاجات الأمة وتطلعاتها في التعرف على جهود الأمة والاستفادة منها في البناء الحضاري المنشود.<br />
&gt; أن تصحيح مسار البحث العلمي تصحيح لمسار الأمة، وأن جمع خلاصات جهود السابقين يعتبر بحق المحدد الرئيس لعمل الباحثين والموجه لبوصلة البحث العلمي نحو التكميل والتتميم والإضافة الكمية والنوعية الإبداع المسدد والقاصد. ومن غير هذا الرصد وهذا الاستخلاص تضيع طاقات الأمة وتهدر الجهود في تكرار ما ليس حقه التكرار، وإهمال ما ليس حقه الإهمال.<br />
&gt; أن حاجة الأمة اليوم صارت ملحة لتوحيد جهود أفرادها وباحثيها ورتق الهوة بين مؤسسات البحث العلمي فيها، لأنه لا مستقبل للبحث العلمي إلا ما قام على العمل المؤسسي والتصور الشمولي والاستراتيجي المبني على التنسيق والتعاون والتكامل في جميع المجالات والتخصصات أفقيا وعموديا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/12/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%80%d8%ab%d9%80%d9%8a%d9%86-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمات مضيئة للدكتور فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 13:38:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[الـمنهـج القــرآنـي]]></category>
		<category><![CDATA[البيان الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[التوحيد والوساطة]]></category>
		<category><![CDATA[الفجور السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الفطرية]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات مضيئة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات مضيئة للدكتور فريد]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[منهـج تـربوي عمـراني]]></category>
		<category><![CDATA[منهج فريد في البحث العلمي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15882</guid>
		<description><![CDATA[منهج فريد في البحث العلمي ما فتئت، والحمد لله، مذ فتح الله عقلي على ميدان البحث العلمي؛ لا أنصت إلا إلى الدليل، ولا ألتفت إلا إلى ما قامت عليه الحجة العلمية القاطعة، أو الراجحة. لا يمنعني حق يبدو لي غدا، في بحث جديد أكتبه أو يكتبه غيري؛ أن أنقض أصنام الباطل مما دبجت بنفسي، وصنفت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>منهج فريد في البحث العلمي</strong></span></p>
<p>ما فتئت، والحمد لله، مذ فتح الله عقلي على ميدان البحث العلمي؛ لا أنصت إلا إلى الدليل، ولا ألتفت إلا إلى ما قامت عليه الحجة العلمية القاطعة، أو الراجحة. لا يمنعني حق يبدو لي غدا، في بحث جديد أكتبه أو يكتبه غيري؛ أن أنقض أصنام الباطل مما دبجت بنفسي، وصنفت بيدي! لكن؛ متى كان الذي قد بدا من هذا (الجديد) راجحا بدليله الظاهر أو القاطع، لا بوهم تخيله النفس، وتزينه العاطفة، من أن هذا الكلام قد قاله (فلان) وما أدراك ما (فلان)! لأنا نقول: لقد آمنا &#8211; مذ آمنا بهذا الدين &#8211; أن كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; البيان الدعوي ص6 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>العـالـم الـحـق</strong></span></p>
<p>&#8220;إن العالم إذا تجرد عن أهوائه تجردا كاملا، وانخرط في مسيرة العلم -بمفهومه الصحيح- انخراطا شاملا كان عالما بالله حقا، وأشرق عليه نور الولاية صدقا وصار محلا للاقتداء في قوله وفعله وإقراره بما نال من سر الربانية وبما قام في الأمة من مقام النبوة خلافة في التربية وإمامة في الدين&#8221;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مفهوم العالمية ص44 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مـا الفـقـه؟</strong></span></p>
<p>&#8220;إنما الفقه القدرة المنهجية على استنباط الحكم الشرعي، بقواعده وضوابطه الاستدلالية فهما وتنزيلا، وإلا فلا فقه، وهذا لن يتأتى إلا بمعالجة النصوص الشرعية من آيات الأحكام وأحاديثها، والنظر في النوازل الفقهية وأحوالها، ومعرفة مذاهب الفقهاء المجتهدين، ما اتفقوا عليه وما اختلفوا فيه، وأسباب هذا وذاك، من الأدلة والفهوم ومعرفة قواعد النظر الفقهي مما استنبطه الفقهاء عبر التاريخ&#8221;.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مفهوم العالمية ص62 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>قيمة النقد ووظيفته</strong></span></p>
<p>إن النقد هو أول الخطوات لتبين الطريق السليم للفهم السليم والعمل السليم&#8230; ومن هنا كان الحفاظ على حاسة النقد -بمعناها الديني- في المجتمع المسلم واجبا شرعيا، وضرورة اجتماعية بكل المقاييس.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص16 و62 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مـا التدين؟ ومـا غايته؟ وما علاقته بالدين؟</strong></span></p>
<p>إن التدين هو الغاية الأولى من الدين، والقصد الأصيل من الخلق، وهذا معنى كلي استقرائي قطعي من النصوص الشرعية. والمقصود من بالتدين هو إقامة الدين على مستوى الفردي والجماعي أي على مستوى علاقة الإنسان بره وعلاقته بأخيه الإنسان. &#8230;وضياع الدين إنما يكون بضياع التدين.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص21 و27</strong></span></p>
<p>ألا يكفي في التربية منهج القرآن ومجالس القرآن؟! &#8211; كفى بالقرآن منهجا لمن كان على نور من ربه.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص14 -</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> مجالس القرآن </strong></span></p>
<p>منهج تربوي أسسه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانخرط فيه أصحابه عليم رضوان الله واستمروا به بعد موته الله صلى الله عليه وسلم مدرسة تخرج أفواج التابعين! ولم يزل بعد ذلك أفواج نموذجا مقصودا -عبر التاريخ- للعلماء العاملين، وللمجددين الربانيين!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص15 </strong></span></p>
<p>- القرآن إذا فُعل في المجتمع صار محركا يشتغل بنفسه! ومعملا مبرمجا من عند الله يشتغل بصورة تلقائية لتخريج الأجيال وصناعة الأنفس على عين الله ووحيه!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص16</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> لـماذا يركز المشروع التفسيقي السياسي في المجتمع على المرأة؟ </strong></span></p>
<p>المرأة هي المحور الأول والأساس الذي يقوم عليه المشروع التفسيقي السياسي بكل اتجاهاته! وفي هذه القضية بالضبط تلتقي هذه الاتجاهات كلها مع المشروع الصهيوني!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص53 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الأسـرة وأثرها فـي الـمجتمع </strong></span></p>
<p>الأسرة هي المحضن الوحيد للتدين عندما تفسد، تفسد كل المحاضن الاجتماعية، أو تستحيل بفعل استعماري، أو طغيان علمان، أو أي سبب من الأسباب. إن الأسرة هي المقر الأمين الوحيد لاستمرار التدين في الناس، ومن هنا كان هدمها هدم آخر معاقل الدين في المجتمع!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص54</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> العـلـم والإمـامـة </strong></span></p>
<p>كان الصحابة يرون العلم شرطا في الإمامة السياسية والتربوية على السواء.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة 1/115 </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>العـلـم والـعـمـل </strong></span></p>
<p>إن العلم هو الطريق الصحيح للعمل.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة 1/110</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مـن هو الـمربي الحـق إن المربي؟</strong></span></p>
<p>هو الذي يقوم بتنمية الفرد وترقيته في مراتب التدين، والتشكيل البنيوي لشخصيته، على أساس التجرد والاستقلال.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; التوحيد والوساطة 1/58 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>لا قوة تأثيرية أعظم من قوة القرآن</strong></span></p>
<p>إن للقرآن الكريم من حيث هو معان، ومن حيث هو عبارات معا، قوة تأثيرية لا يمكن أن توجد في كتب الناس وأفكارهم وتذوقاتهم ومواعظهم، فهو وحده المتعبد بتلاوته حرفا حرفا.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة 1/46-47 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كفاية القرآن في الإصلاح وعلاج أمراض النفوس والمجتمعات </strong></span></p>
<p>- ليس أقدر من كتاب الله تعالى على بناء الأنفس والمجتمعات على الفطرة، أو إعادة بنائها على وازنها أو ترميمها إذا كان حصل فيها انحراف أو ضلال !</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص18 </strong></span></p>
<p>- عجبا لمن يطلب العلاج النفسي والحل الاجتماعي في أقصى الدنيا وأبعد الحدود وهذا الشفاء الرباني أقرب إليه من حبل الوريد! القرآن!</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص19 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أثـر منهج التدبر فـي التخلق بأخـلاق القـرآن</strong></span></p>
<p>الحقائق الإيمانية والحكم القرآنية لا تصطبغ بها النفس إلا عند التدبر والتفكر! وذلك هو معنى التخلق بأخلاق القرآن حيث تصبح تلك الحقائق وتلك الحكم خلقا طبيعيا للمسلم.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; مجالس القرآن ص47 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الوظيفة الجوهرية للعمل الدعوي</strong></span></p>
<p>- إن الوظيفة الجوهرية للعمل الدعوي هي تنمية قابلية التدين لدى الإنسان على قابليته للفساد.</p>
<p>- إن الانهماك الجاد والمستمر في تنمية التدين بالمجتمع من خلال التدين نفسه -أصوله وفروعه- هو الكفيل بالقصد الأول ببناء الشخصية الدينية للمجتمع وتحصينه بعد ذلك من كل محاولات الهدم والتخريب المحلية والخارجية! إن المجتمع المتدين له -بالإضافة تدينه- إيجابيتان من الناحية الدعوية:</p>
<p>- الأولى أنه يستوعب الحركة الإسلامية وتستوعبه فيتداخلان ويتبنى طروحاتها التغييرية فلا تعاني الحركة من أي حصار اجتماعي ما لم تضربه على نفسها بنفسها!</p>
<p>- والثانية : أنه يلفظ كل شخص، أو حزب، أو حكومة، تعمد إلى مس مقدساته الدينية بسوء! إنه حينئذ كالجسم القوي المناعة يلفظ الجرثوم ويرفضه بصورة تلقائية دون حاجة إلى جرعات الدواء.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفجور السياسي ص73- 74 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>قضايا تجديد الدين </strong></span></p>
<p>- &#8220;إن أصول تجديد الدين الذي هو غاية كل مشروع إسلامي من حيث هو مشروع (اجتماعي) -بالمعنى الشمولي للكلمة- قائمة أساسا على القضايا الثلاث المفصلة قبل:</p>
<p>أ &#8211; تحرير مفهوم (الدعوة إلى الله) مما شابه من دسائس شركية خفية، وإخلاص الوجهة فيه إلى الله. ومخاطبة الوجدان الوجودي لدى الإنسان بذلك. كما هو الشأن في الخطاب الدعوي القرآني.</p>
<p>ب &#8211; تجديد الوعي برسالية القرآن الكريم كخطاب إلهي لكل الناس بشكل فردي وجماعي.</p>
<p>ج &#8211; احترام مراتب الأولويات في المنهاج الدعوي كما هي مرتبة في التشريع الإسلامي، وذلك بطلب القرآن قبل السلطان. والعمل للدين قبل الدولة. وعدم الافتتان بالوسائل عن الغايات&#8221;.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; البيان الدعوي ص 169 </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>غاية الوحدة في العمل الدعوي</strong></span></p>
<p>الأساس من كل عمل وحدوي، هو توحيد التصورات، فيما يتعلق بفهم الدين والتدين، وفهم الواقع وتفسيره، للوصول إلى وحدة لا تلغي الاختلاف الطبيعي الفروعي، فيما يتعلق بمجال التنزيل، للعمل الدعوي الإسلامي.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة ج2الخاتمة </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حـاجـة الأمـة للعلمـاء </strong></span></p>
<p>إننا أيها السادة الكرام، في حاجة ماسة إلى صناعة جيل من الرواحل، جيل من الأقوياء الأمناء، لمواجهة التحديات العالمية، التي تحاصر حركة الوعي الإسلامي الحديث، في كل مكان، وتحول بينها وبين مقاصدها العظيمة، وتربك مشروعها، لإعادة تشكيل العقل الإسلامي المعاصر! وإنها لعمري صناعة، لا تتم إلا بتكوين المسلم القرآني، الذي يستمد صفاته، ومواصفاته، من صفات الأنبياء، ومواصفاتهم، وخصائص الأولياء، وربانيتهم، كما وردت بذلك نصوص القرآن والسنة الصحيحة أساساً. وهو أمر لا يتم إلا بوضع التصورات التربوية، بناء على هذا القصد، وانطلاقاً من هذا الأساس، وإخراج البرامج العملية لذلك، نصوصاً قرآنية وحديثية، وإعادة قراءة السيرة النبوية كنموذج تطبيقي، لاكتشاف سنن التربية العملية، والمعالجة التفصيلية للنفوس، والأشخاص، ثم المعالجة الكلية للظروف والمواقف، والمراحل، ولا علينا بعد ذلك إذا اختلفنا في الانتخاب، والاستخراج، إذا انضبط لنا التصور الكلي، والمنهج العام للتربية.. ثم لا علينا بعد ذلك، إن استفدنا من عقل الفقيه، أو مواجد الصوفي، أو تعليلات المفكر والسياسي، ما دام النص هو الحَكم التُرضى حكومته بيننا جميعاً.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; التوحيد والوساطة ج2 الخاتمة</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> دعوة إلى الرجوع إلى القرآن والسنة للاستمداد منهما</strong></span></p>
<p>فإلى القرآن والسنة أحبتنا الكرام، نستمد منهما تصوراتنا، ومناهجنا، وبرامجنا، في التربية، والتكوين، والإعداد والتوجيه، والترشيد، عسى أن يبارك الله خطواتنا، فتثمر بإذنه عز وجل ما نرجوه من خير لهذه الأمة، الممزقة مرتين! مرة بيد المفسدين، وأخرى بيد المصلحين، مع الأسف الشديد! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! &gt; التوحيد والوساطة ج2 الخاتمة</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> مــا العـمــران؟ </strong></span></p>
<p>&#8220;العمران هو بناء الإنسان بما هو عقيدة وثقافة، وبما هو حضارة وتاريخ، وبما هو فكر ووجدان، وبما هو نفس ونسيج اجتماعي. وكما يكون فكر الإنسان وتصوره للحياة، تكون عمارته المادية، فالمادة تبع للفكر، وكما كانت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم تقوم على نظام أولويات فكذلك كل بعثة تجديدية يجب أن تقوم على ذلك النظام من الأولويات بلا حرفية ولا ظاهرية وإنما بمنهجية مقاصدية، حفاظا على سر الإرث النبوي، وطلبا للصواب في المنهج ورغبة في استجابة النتائج بإذن الله ودور الجيل الجديد اليوم هو تجديد ذلك العمران بدءأ بتجديد الإنسان ككل، حتى تجديد السلطان كمفهوم. والإنسان هو أهم عناصر العمران، وأول مرتكزاته، فهو الذي يعطي للبناء معناه العمراني. وقصده الكامن فيه هو الذي يجعله مسجدا أو خمارة!&#8230; والعمران القرآني له قضايا رئيسية في بناء النفس والمجتمع، إليها تستند هندسته، وعليها يقوم بناؤه. فهي التي كانت تمثل اللبنات الكبرى في بناء البعثة المحمدية وعمارتها، عليها كانت تدور أولوياته التي نحسب أنها ثابتة لا تتغير بمصر، ولا تتبدل بعصر، وهي التوحيد بما هو إخلاص، والعبادة بما هو شعائر، والمجتمع بما هو علاقات ومؤسسات، ثم علم الدين بما هو إطار للتجديد والاستمرار&#8221;</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; الفطرية 209- 210</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الـمنهـج القــرآنـي منهـج تـربوي عمـراني </strong></span></p>
<p>إن المنهج القرآني منهج تربوي عمراني، يَعْمُرُ حياة الإنسان بصناعة الوجدان، وببناء النسيج الاجتماعي؛ بناء تربويا تعبديا. فتمتد الحياة الإيمانية بصورة تلقائية -إذا أُحْكِمَ المنهج بقواعده- إلى كل المجالات، بما في ذلك المجال السياسي. الأَوْلَى فالأَوْلَى. تماما كما تسري الروح في كل خلايا الجسم، وكما يسري الماء في كل أغصان الشجرة، انطلاقا من الجذور إلى جذعها، ثم إلى سائر أفنانها ووريقاتها.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; البيان الدعوي ص10</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد : د. الطيب الوزاني </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
