<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إعداد المرأة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>في رحاب السنة وقفات تربوية نبوية في إعداد المرأة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 13:17:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الزوجية الناجحة]]></category>
		<category><![CDATA[العدل والصواب]]></category>
		<category><![CDATA[جحود النعمة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حسن بريغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27217</guid>
		<description><![CDATA[قال رسول الله   في رواية للبخار ي: يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار، فقلن : وبم يا رسول الله؟ قال : تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من  إحداكن. قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال رسول الله   في رواية للبخار ي: يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار، فقلن : وبم يا رسول الله؟ قال : تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من  إحداكن. قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن : بلى. قال : فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تُصَلّ ولم تصم؟ قلن : بلى، قال : فذلك من نقصان دينها&lt;(رواه البخاري)</p>
<p>6- وتكفرن العشير : وهو أمرهام في الحياة الزوجية، وفي استمرارها ونجاحها، وقدرتها على القيام بواجبها.</p>
<p>والكفر، في أحد معانيه، ضد الشكر، وهو جحود النعمة، والكافر : الليل المظلم لأنه ستر بظلمته كل شئ، وكل شئ غطى شيئا فقد كفره ومنه سمي الكافر، لأنه يستر نعم الله عليه.(مختار الصحاح).</p>
<p>فكفران العشير جحود لفضله وحسناته، وتغطية لكل حسن يؤديه إلى زوجته عند أي سبب لاترضى فيه، وقد يصل الأمربالمرأة إلى إنكار كل فضل لزوجها، والحكم عليه بأنها لم تر منه خيرا قط، وأن حياتها معه ظلمة وطلم  ومكابدة.</p>
<p>وهذه الصفة عامة في النساء، وإن تفاوتت بين واحدة وأخرىوهي نوع من الظلم، والبعد عن الحق، وغمط الناس فضلهم، والبعد عن الود والعدل والإنصاف.</p>
<p>وهذا يدل على اختلاف طبيعة المرأة عن طبيعة الرجل، ويؤكد الفوارق بينهما، فالمرأة تحكمها العاطفة أكثر مما يحكمها العقل في أغلب الأحوال، وا لرجل يحكمه العقل أكثر مما تحكمه العاطفة في أغلب الأحوال أيضا.</p>
<p>والعشير : من  المعاشرة، التي هي المخالطة والمعايشة، والعشير هو الزوج، وللزوج في الإسلام حقوق ،كما للزوجة حقوق، ولكن مكان الزوج مهم في حياة المرأة، وواجبها نحوه معروف،وطاعة واجبه،وهو بابها إلى الجنة إن أدت فروضها وقامت بواجبها وأطاعت زوجها، ورسول الله جعل هذا الأمر معادلا لأعمال الرجل في الجهاد والحج وحضور الجمع والجماعات، وفي ذلك مكرمة للمرأة، ورحمة بها من رب العالمين، إذ جعل طريقها إلى الجنة سهلا ميسورا إن أرادت ذلك، وعملت بما عليها، ولهذا قال رسول الله  : &gt;نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل، وأرعاه على زوج في ذات يده&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>وقال أيضا: &gt;لاينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها، وهي لا تستغني عنه&lt;(أخرجه الحاكم في مستدركه 2/190).</p>
<p>وقال أيضا : &#8221; ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود، الولود، العؤود على  زوجها، التي إذا آذت، أو أوذيت، جاءت حتى تأخذ بيد زوجها، ثم تقول : والله لاأذوق غُمْضًا حتى ترضى&lt;(أخرجه النسائي في عشرة النساء 257).</p>
<p>والرسول أيضا أوصى الرجال بالنساء، وكانت هذه الوصية من آخر وصاياه في خطبة الوداع فقال : &gt;استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوابالنساء&lt;(أخرجه البخاري).</p>
<p>وفي حديث آخر قال : &gt;لايصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولوصلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها&lt;(أخرجه الإمام أحمد)</p>
<p>وسألت عائشة النبي  أيالناس أعظم حقا على  المرأة؟ فقال :&#8221;زوجها&#8221;. فقالت : فأي الناس أعظم حقا على الرجل؟ قال : &#8220;أمه&#8221;.</p>
<p>هذه الأحاديث، بقدر ما تؤكد على  واجب الزوجة نحو زوجها، وأهمية الحسنى إليه، وإشاعة المحبة والود والتقدير والمشاركة له، بقدر ماتؤكد أيضا على أهمية هذا الأمر، الذي تستطيعه المرأة وتتقنه حين تريد، في بناء الأسرة، ونجاحها، وسعادتها وقدرتها على تخطي الصعاب، وأداء الأمانة نحو الأجيال.</p>
<p>وهذا بحد ذاته هوالذي يجعل المرأة ذات أهمية في الحياة والمجتمع، فهي الركن الأساسي في الحياة، هي عنصر الروحانية التي تسري في الأسرة فتربط بين أبنائها، وتشيع الود والمحبة والطمأنينة فيها. وهذه هي المعاشرة الصحيحة وعدم كفران العشير.</p>
<p>ونحن نعلم أن رسول الله  عندما حدد المسؤولية المناطة بالناس في مختلف مواقعهم في الحديث المشهور &#8220;كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته&#8221; ابتداء من الإمام، إلى الرجل، ثم المرأة التي حدد مسؤوليتها، ومجال رعايتها في بيت زوجها وماله وولده.</p>
<p>أما كفران العشير، فإنه يناقض هذه الأسس كلها، وبدلا من أن تؤدي علاقتها بزوجها إلى الجنة والمغفرة في الآخرة، والنجاح والفوز في الدنيا، يؤدي كفران العشير إلى النار.</p>
<p>وهذا درس تربوي مهم، يحدد القواعدالأساسية لنجاح المرأة في الحياة، وفوزها برضوان الله، كما يبين لها المخاطر والمزالق التي تخرج بها عن جادة الحق، والعدل والصواب، وتؤدي بها إلى الهلاك والنار.</p>
<p>كما هو درس تربوي لتبيان مسؤولية المرأة في نجاح الأسرة وديمومتها، وقدرتها على أداء واجبها.</p>
<p>7-ومما ورد في رواية البخاري وغيره قوله عليه الصلاة والسلا م : &#8221; مارأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن&#8221;.</p>
<p>وهو تبيان لأثر هذا السلوك الخاطئ للمرأة في نفس الرجل، ونتائجه الكبيرة على الوفاءوالود والديمومة.</p>
<p>وهل تجد المرأة تحذيرا وتصويرا لما يمكن أن ينتج عن سلوكها في كثرة اللعن والشكاوى وكفر العشير، من أن يؤدي ذلك إلى ذهاب التعقل والحلم من الرجل الحازم، وفقدانه السيطرة على أعصابه إزاء ما يراه من شكاة وكفر لكل ما يعمله من خير لزوجه؟.</p>
<p>إنها عبارة مفزعة، وتحذير قاطع بأن هذا الطريق لايترك للرجل العاقل عقلا ولاحلما، ولايترك للزوج الحازم صبرا ولا روية، فيذهب من جراء ذلك العقل والحزم والحكمة والصبر وتنهدم الحياة، وتفسد المودة، وتنقلب الحياة إلى شكوك واختلاف وعداء.</p>
<p>وهذا يشير إلى أثر المرأة في الأسرة، وأثرها في ديمومة الحياة الزوجية وسعادتها، وأثرها في دفع الرجل وقدرته على تحمل مشاق الحياة وأداء ماعليه بإتقان وصلاح.</p>
<p>8- عد هذا الواقع الذي يحيط بالنساء، وهذه التصرفات التي تخرج الحليم عن حلمه، والعاقل عن رويته يبين الرسول  أن النساء ناقصات عقل ودين، وهل أدل على نقصان عقلها من هذه الصفات التي تكثر في النساء، فتخرجهن عن جادة الصواب، وتتنكب بهن عن طريق العقل والحكمة؟.</p>
<p>أليس من طبيعة المرأة أن تجنح إلى عواطفها عند كل أمر، وتخالف مقتضيات العقل، وأحيانا  الدين، وتركض وراء المظاهر وتركن إلى المديح والثناء ولو كان في ذلك ضلال وإثم؟</p>
<p>ألا تتعامل الزوجة إلا من عصم الله مع الزوج بعواطفها ومزاجها ورغباتها، فترضى عنه وتثني عليه إذا لبى رغباتها، واستجاب لطلباتها وتغضب منه، وتنكر حسناته ومعروفه عندما يأبى أن يلبي واحدة من هذه الرغبات؟.</p>
<p>ألا تتسرع المرأة في إطلاق الأحكام لمجرد تأثرها بشئ ، وبدون أن تحيط بالمسألة، أو تستقصي الأسباب والأدلة؟.</p>
<p>لقد استفسرت الصحابيات الكريمات عن مظاهر نقصان العقل والدين، فأجابهن رسول الله  بامر يعرفنه جميعا حيث أشار إلى أن شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل، لأنها تتأثر، وتنسى، وتستجيب لعاطفتها وتتسرع في حكمها. وهذا يدل على نقصان عقلها، أي نقصان قدرتها على الإحاطة بالأمر، والروية في الحكم، والتماس الحقيقة في الوقائع. هكذا خلقها الله عز وجل أنثى ،ذات طبيعة تختلف عن طبيعة الرجل، طبيعة تستطيع بها أن تتحمل مالا يتحمله الرجل، وتصبر في أمور لايمكن أن يصبر عليها الرجل. ولولم تكن كذلك لما استجابت للزواج، ولما فرحت واستبشرت وصبرت وتحملت ما يعقب الزواج من تبعات نحو الزوج، ثم الحمل، ثم  الولادة، ثم الحضانة، والتربية، ثم الرعاية للأبناء، والبذل والصبر في تربيتهم. وكلها أشياء فوق طاقة الرجال، تحتاج هذه الأمور الطاقة الشعورية، والعاطفة العميقة الدائمة التي تعينها على تحمل ذلك والاستمراربه، والسعادة بأدائه. ولوكانت تفكر في كل هذه الأمور بعقلها كما يفكر الرجل، لرفضت الزواج وتخلصت من الحمل، وألقت بالوليد الذي أذاقها الآلا م والتعب والسهر والقلق وانعدام الراحة.</p>
<p>فهي بحاجة إلى هذه الطبيعة المتميزة، المفعمة بالمشاعر الصادقة، والمختلطة بالصبر الطويل، والرضى  والسعادة الداخلية لكل هذه الآلام ولولا ذلك لما قامت الحياة، ولما استمرت مسيرة  البشر على هذه الأرض. وإن هذه الطبيعة وهذه الميزات هي التي جعلت للمرأة مكانة متميزة زوجة وبنتا وأما، وهي التي تأكدت في النصوص القرآنية والحديثية في الأوامروالتوجيهات بحسن الرعاية للمرأة، والحث على حسن التعامل معها &gt;خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي&lt;.</p>
<p>وفي رواية : أاكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم خلقا&lt;(رواه الترمذي)</p>
<p>وكذلك في وصية الرسول الكريم بحسن الصحبة والتعامل مع الأم أولا، وثانيا وثالثا، ثم الأب رابعا. فهل هناك تكريم ورعاية أفضل من هذا التكريم وهذه الرعاية؟</p>
<p>وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات كفاء مابذلن نحو الأولا د، وجزاء ما قدمن وتحملن بصدق وسخاء ورضى، دونه أي صدق وأي سخاء وأي رضى ولهذا حق لهن هذا التكريم من الله ورسوله.</p>
<p>فهل هذا النقصان في العقل، والتميز بالعاطفة والصفات التي تميز المرأة منقصة لها أم مكرمة؟ وهل هذا يجعلها أدنى قيمة من الرجل؟</p>
<p>إنه المؤهل  التي أعطي لها، والشهادة التي زودت بها من الخالق الحكيم لتكون الزوجة المحبوبة المكرمة، البنت الأثيرة المرعية، والأم المبجلة المطاعة.</p>
<p>إنها السمة الكريمة التي صبغت بها لتحمل هذه المسؤولية التي لايستطيع غيرها أن يحملها، والوسام الذي يحق لها أن تفخر به في الحياة، وتسعد به في دار الخلد، والمفخرة التي جعلتها أهلا لما أنيط بها في حياة البشرية.</p>
<p>وأما نقصان دينها ، فقد بينه رسول الله  بتوقفها عن الصلاة والصوم إذاحاضت، أو نفست، والعبادة قربى إلى الله وأي قربى وعروج إلى الله وصلة دائمة به. والإشارة إلى توقف المرأة عن هذه العبادة حث لها  على زيادة الطاعة، والتماس الثواب في التعامل والسلوك لتعويض مايفوتها من ذلك في العبادة أثناء حيضها ونفاسها.</p>
<p>خاتمة:</p>
<p>هذه لمحات مما يوحي به هذا الحديث الشريف، حيث وضع أسسا في التعامل بين المرأة والرجل، ومعالم في بناء الحياة الزوجية الناجحة، وبين المخاطر والأخطاء التي تهدد هذه الحياة، وتتردى بالمرأة إلى الفشل في الدنيا والعذاب في الآخرة.</p>
<p>وإنها لتربية تقوم على حقائق الفطرة الإنسانية، وطبيعة المرأة ومميزاتها، لتكون على دراية بما زودها الله به من صفات، وماوضعه عليها من مسؤوليات، ومايعيق نجاحها في حياتها وترديها في النار.</p>
<p>ولذا فقد حث رسول الله  النساء على التصدق، بل كثرة التصدق، لتكفير الذنوب، لأن المعصية لاتمحى إلا بالطاعة، وفوات الأمور يستدرك بما يبذله الإنسان من خير، طاعة لله عز وجل ، واستشعارابالذنب، وأوبة إلى الحق.</p>
<p>وكانت استجابة الصحابيات، وهن من خيرة النساء، ولسن من اللواتي تلهيهن الحياة عن الواجب، أو تجرهن المظاهر والعواطف إلى ارتكاب الخطأ والاستمرارفيه، فلذلك كانت استجابتهن استجابة سريعة، وطاعتهن طاعة مخلصة، فجعلهن ينزعن حليهن وقلائدهن وقرطهن، وخواتيمهن، ويقذفن به في ثوب بلا ل، يتصدقن به&#8221;</p>
<p>وهذا الذي بذلنه، هو كل ما تهواه المرأة وتتمثل أو تتزين به، وتؤثره على كثير من الأشياء. إنه يمثل المظاهر، والدنيا، والزينة والمتاع.</p>
<p>كل ذلك بذلنه بسخاء طاعة لله، واستجابة لتوجيه رسول الله  فكان الدرس درسا ً عمليا، والتربية تربية واقعية، وضعت الأسس، وبينت المعالم، وأقامت الشاهد العملي للتربية الإسلامية.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">ذ. محمد حسن بريغش</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رحاب السنة &#8211; وقفات تربوية نبوية في إعداد المرأة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2003 10:33:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 191]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[جابر بن عبد الله الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[في رحاب السنة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حسن بريغش]]></category>
		<category><![CDATA[مسار الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27232</guid>
		<description><![CDATA[قال رسول الله   في رواية للبخار ي: يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار، فقلن : وبم يا رسول الله؟ قال : تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من  إحداكن. قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">قال رسول الله   في رواية للبخار ي: يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار، فقلن : وبم يا رسول الله؟ قال : تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من  إحداكن. قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن : بلى. قال : فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تُصَلّ ولم تصم؟ قلن : بلى، قال : فذلك من نقصان دينها&lt;(رواه البخاري)</span></h3>
<p>نقف مع هذا الحديث بعض الوقفات، لنرى مافيه من أمور تربوية، وإشارات للقيم التي ينبغي أن تصبح أساسا في إعداد النساء، وتحديد مسؤوليتهن في هذه الحياة.</p>
<p>1- لم تكن المرأة منزوية في بيتها، بعيدة عما يجري في مجتمعها الذي تكون في المدينة المنورة بعد هجرة المسلمين إليها. فالمرأة مع الرجل يصنعان هذا المجتمع الوليد على هدي هذا الدين الجديد وكلاهما يهمه أن يسمع ما ينزل من الوحي، أو يصدر عن رسول الله  لتتحول هذه النصوص إلى حياة حقيقية فاعلة، ولذلك كانت النساء تحضر الجُمَعَ والجماعات، وتسمع خطب رسول الله  وتوجيهاته ومواعظه، وتتلقى أوامره وتعليماته.</p>
<p>وهذا يوم عيد- وللمسلمين عيدان هما الفطر والأضحى- حيث حضر المسلمون صلاة العيد، ثم استموا إلى خطبة رسول الله في هذه المناسبة.</p>
<p>وكان مضمون هذه الخطبة كما وصفها راوي الحديث الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري حمدُ الله عزوجل،والثناء عليه بما أنعم وتفضل، ثم وعظ المسلمين بما يناسب الموقف، من تذكيرهم بفضل الله عزوجل عليهم، ومسؤوليتهم وواجبهم نحو ربهم ودينهم ومجتمعهم، وتذكيره بما عليهم من واجبات، وحثهم على طاعة الله  عز وجل، والتزام أمره، واجتناب نواهيه&#8230;</p>
<p>وكان في خطبته هذه، يتوجه إلى جميع المصلين من الرجال والنساء ويعظ فيما قال الجميع على السواء.</p>
<p>2- ومع ذلك فقد توجه رسول الله  إلى النساء ليخصهن بخطبة أخرى، فيها مافيها من المواعظ والأوامر ا لتي تهم النساء فقط، لما فيها من التأكيد على الأمور التي وردت في خطبته الأولى.</p>
<p>وهذا التخصيص للنساء يدل على أهمية المرأة في المجتمع، وأثرها في مسار الدعوة وصلاح الأجيال، ومسؤوليتها التي تجعلها أهلا للمكانة التي أعطيت لها . كما تشير إلى  خطورة الظواهر التي تبدأ من المرأة ثم تكبر وتستفحل حتى تصبح مشكلة اجتماعية، أو خطرا محدقا بالأمة، أو مرضا يقتك بأوصال الأجيال.</p>
<p>3- كان مضمون خطبته  كما وصفها راوي الحديث ]مشابها لمضمون خطبته الأولى، من البدء بحمد الله والثناء  عليه، والوعظ والتذكير&#8230; ولكنه زاد في هذه الخطبة أنه  أمرهن بتقوى الله، لتأكيد ما ينبغي لهن أن يفعلن أو يتجنبن، ولتأكيد الأساس الذي يوزن به المسلم &#8211; والمرأة بالذات- أعماله، والمنهج الذي يضمن استقامة العمل وهو تقوى الله، حيث يتميز المسلم- من دون الناس- بهذه الخاصية، في التماسه مرضاة  الله عزوجل في كل عمله، وحرصه على تقواه. والتقوى تدفعه لأداء واجبه، وطاعة ربه، كما تمنعه من اقتراف المعاصي، أو الاقتراب من المحرمات والشبهات.</p>
<p>تقوى الله حصن يحمي المسلم من المنكر والخطأ والعبث، لأنها ميزان دقيق وواضح وسهل، كما إنها سبيل مأمون وناجح في تحقيق الغايات.</p>
<p>والمرأة التي تغلب عليها العاطفة وشدة التأثر، وسرعة الانفعال، وكثرة التقلب، المرأة بحاجة إلى هذا الحصن والميزان لكي تُقوِّم أعمالها، وتؤدي واجباتها. فلهذا أمرهن رسول الله  بتقوى  الله تأكيدا، وتخصيصا، ووعظهن، وحثهن على طاعة الله.</p>
<p>4- انتقل رسول الله  إلى تخصيص أوسع وأدق عند النساء، وبادرهن بالإخبار عن حقيقة ربانية أعلمه بها ربه سبحانه وتعالى أو أراه إياها عيانا، كما ورد في رواية البخاري &#8221; فإنيأريتُكُنّ أكثر أهل النار&#8221; أو في غيرها&#8221; فإن أكثركن حطب جهنم&#8221; أو &#8221; فإنكن أكثر أهل النار&#8221;.</p>
<p>وهذه الحقيقة التي لايأبه بها الناس، ترتجف لها أوصال المؤمن وتهيج منها نفسه وقلبه، وتتحول حياته إلى  خوف وفزع وهلع. لأن المسلم يعلم يقينا، بأن الله عزوجل هو الخالق، وهو الرازق، وهو المحيي، وهو المميت، وبيده كل شئ. كما إنه رؤوف رحيم وعذابه عذاب أليم، ومايعد به يأتي يقينا لالين فيه.</p>
<p>وجهنم &#8211; ما جهنم عند المؤمن- وعند المرأة بالذات؟ هذه النار التي لانار مثلها ولا حريق مثلها، ولاألم كألم المعذبين بها، جهنم هذا المصير المفزع الذي يتوعد الله به الكفار والمشركين والعصاة فتنخلع قلوب العاقلين، ويحس لهيبها المتقون، فيرجفون إلى الله تائبين مستغفرين، ويعودون إلى الله طائعين.</p>
<p>والرسول  يقول للنساء المؤمنات الطائعات ا للواتي أتين لصلاة العيد، وسماع خطبته ومواعظه، يقول لهن &#8221; فإن أكثركن حطب جهنم&#8221; &#8221; وأكثر أهل النار&#8221; والمراد بذلك ليس من حضر من النساء، وإنما جنس النساء كلهن، وهذا سيثير اهتمامهن، ويجعلهن أكثر تطلعا وحرصا على معرفة الأسباب التي تؤدي بهن إلى النار، وتجعل منهن حطب جهنم. ولدى سماعهن هذه العبارة ستتوفز أحاسيسهن كلها، ويتفتح وعيهن كاملا لمعرفة السبيل إلى النجاة من هذا المصير، والفوز برضوان الله عز وجل وتحقيق معنى الإيمان، وسبيل التقوى العملية.</p>
<p>5-وتتساءل الصحابيات، وهن رسل النساء إلى رسول الله  وخيارهن في جميع العصور، عن سبب كثرتهن في النار.</p>
<p>فوضح لهن رسول الله  أهم الأسباب التي تتناسب مع طبيعة المرأة، وتلازمها وتخصها، فتركن النساء لذلك وتنساق مع هذه الصفات السالبة حتى ترديهن في النار.</p>
<p>&#8221; إنكن تكثرن الشكاة&#8221; : فالمرأة دائمة الشكوى، إلا من رحم ربي، كلما نالت شيئا طلبت آخر، وكلما حظيت من زوجها بشئ طالبته بأمر جديد، وحينما تعجز عن الوصول إلى ماتريد، تظهر الشكوى، فتبكي وتشتكي، وتندب حظها العاثر، وحرمانها  الدائم، وقلة ما يصنع لها الزوج، وكثرة مايمنعها منه.</p>
<p>وكذلك لو كانت في العمل، أو في البيت، فإن من طبيعتها أن تشكو التعب، وكثرة الواجبات، وقلة الراحة، وانعدام السعادة، الشكوى تكاد تكون ملازمة لأنفاس المرأة وتفكيرها وأحاسيسها.</p>
<p>والمؤمن لا ينظر إلى من هو أعلى منه، ولايتحسر على مايعجز عن تحصيله، وإنما يشكر الله ويحمده على ما أعطاه إياه، وأنعم به عليه، ويسعى وهو راض ومطمئن لتحقيق الأفضل والأحسن بدون لاحسرة ولاندم، وإنما بثقة وطمأنينة وجد حتى يحصل على مايريد.</p>
<p>ولا غرابة في ذلك، فأمهات المؤمنين اجتمعن ليسألن رسول الله زيادة النفقة، وهن في هذا المقام الذي لم تصله نساء الدنيا، وبهذا التكريم الذي جعلهن أمهات لكل المؤمنين إلى يوم الدين، ومن فضليات النساء في كل العصور. إنهن قرينات خاتم الأنبياء والمرسلين، وفيبيوتهن يصنع التاريخ الجديد، وتتصل الأرض بالسماء، ويتنزل الوحي، وتصدر أخطر القرارات والأحكام التي ستقلب وجه الدنيا.</p>
<p>ومع ذلك تطلعن إلى  متاع الدنيا الزائل، ونسين أن كل حركة أو عمل من أعمالهن سيغدو للمسلمين جميعا مثلا وقدوة : {يانساء النبي لستن كأحد من النساء، إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض، وقلن قولا  معروفا. وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، وأقمن الصلاة، وآتين الزكاة، وأطعن الله ورسوله، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا. واذكرن مايتلى  في بيوتكن من آيات الله والحكمة، إن الله كان لطيفا خبيرا}(الأحزاب 32- 34)</p>
<p>ولهذا خيرهن رسول الله بين متاع الدنيا وزينتها، وما عند الله عز وجل وعند رسوله  فاخترن ما عند الله ورسوله، وأصبحن المثل والقدوة لنساء الإسلام في كل العصور.</p>
<p>وإن الآيات السابقة تحدد المنهج السوي للمرأةالمؤمنة، والطريق الذي يجعلها أهلا للمكانة الكريمة، والمسؤولية العظيمة التي تحملها في المجتمع.</p>
<p>فلا غرابة بعد ذلك أن نرى هذه الشكاة عند النساء، وأن تتعاظم وتتكاثر كلما ابتعدت المرأة عن منهج الله، أونسيت أن طريق التقوى هو طريق الشكر والنعمة، والرضى بما يقدره الله والطمأنينة إلى ذلك. والقيام بالواجب، ومعاشرة الزوج والسهر على  الأسرة وتربية الأبناء وإعداد الجيل إعدادا صالحا واعيا.</p>
<p>وجاء في رواية البخاري رحمه الله : &#8220;تكثرن اللعن&#8221; وهذا أشد من الشكاة، لأنه يصل بالمرأة إلى الضجر والتأفف مما هي فيه، والمرارة مما لم تحصل عليه، فتلعن حالها، وتشتم مآلها وتخرج عن نظرتها السوية.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;"> ذ. محمد حسن بريغش</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
