<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; &lt; إعداد : الطيب الوزاني</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>طنجة   ـ   باحثون ومتخصصون في العلوم الشرعية والسيرة النبوية يتدارسون  موضوع: «سيرة رسول الله استمداد وامتداد»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d9%80-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d9%80-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Feb 2016 18:14:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 451]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[< إعداد : الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[استمداد وامتداد]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[باحثون]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[طنجة]]></category>
		<category><![CDATA[متخصصون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11102</guid>
		<description><![CDATA[شهدت رحاب معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق بطنجة، يوم الأربعاء 02 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق ل 13 يناير 2016 انطلاق أشغال اليوم الدراسي في موضوع: «سيرة رسول الله استمداد وامتداد» الذي نظمه معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق بإشراف من المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت رحاب معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق بطنجة، يوم الأربعاء 02 ربيع الثاني 1437 هـ الموافق ل 13 يناير 2016 انطلاق أشغال اليوم الدراسي في موضوع: «سيرة رسول الله استمداد وامتداد» الذي نظمه معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق بإشراف من المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة وبتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لعمالة طنجة أصيلة، ويأتي هذا اليوم الدراسي في إطار فعاليات الملتقى الجهوي السابع للسيرة النبوية لعام 1437هـ، المنظم تحت شعار: «محمد رسول الله رسول القيم الإنسانية»، وفي إطار الأنشطة الثقافية والتربوية الموازية التي يقوم بها معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق بطنجة وفروعه لدعم التكوين العلمي وتعزيز المكتسبات المعرفية والمهارية والوجدانية والتواصلية، وفي سياق الإسهام في التنمية الثقافية والروحية بالجهة.<br />
الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي تشيد براهنية الموضوع في الإسهام في التنمية الثقافية والروحية بالجهة.<br />
استهلت الجلسة الافتتاحية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم أعقبتها كلمتا السيدين:<br />
المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة طنجة تطوان الحسيمة الدكتور محمد السعيد الحراق، ومدير معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق وفروعه بطنجة الدكتور محمد السعيدي.<br />
وفي كلمته بين السيد المندوب السياق الذي يأتي في إطاره هذا اليوم الدراسي، باعتباره صورة عملية لتفعيل فعاليات الملتقى وتجديدها، كما نوه بأهمية اليوم معتبرا تناول موضوعه واجبا من واجبات الوقت لما يعيشه واقعنا المعاصر من مرضين خطيرين: مرض جفاء في الدين ومرض المغالاة فيه، لذلك كما يقول السيد المندوب فاليوم الدراسي يصبو إلى وضع قواعدَ للاستمداد والتركيز على المقاصد الكلية لبعثة النبي كما أصلها القرآن الكريم باعتباره يشكل الرؤية الصافية والمنهاج القويم اللذين منها يكون الاستمداد النافع وبهما يكون الامتداد الصالح للبلاد.<br />
أما السيد مدير معهد الإمام نافع الخاص للتعليم العتيق وفروعه بطنجة الدكتور محمد السعيدي، فقد بين أن من جملة أهداف اليوم الدراسي كونه يفتح المجال للطلبة لمزيد من التواصل مع العلماء والباحثين، ويزيد من تعميق صحبتهم لرسول الله ، كما أنه يرمي إلى استمداد التوجيهات اللازمة للإصلاح، كما استنبطها مصلحو الأمة، وأهمها:<br />
ربط الأمة بالخير ومنابعه الصافية<br />
وإبراز حبها للفضائل والشمائل الخلقية التي زخرت بها سيرة رسول الله، إذ بقدر اقتداء الأمة برسول الله يكون الصلاح حليفها.<br />
وأضاف إلى أن أجيال الأمة في حاجة إلى التخلق بأخلاق الرسول والأخذ بهداياته في العقيدة والسلوك، وليس هذا فحسب بل إن السيرة النبوية كانت مجالا علميا وتربويا برز فيه العلماء تأليفا وتدريسا وتربية فكانت منهلا علميا وموردا تربويا تشبع به المسلمون عموما والمغاربة خصوصا، ولم يفته أيضا أن يذكر بخصوصية التعليم العتيق منهاجا ومكونات حيث تعتبر السيرة النبوية جزءا من ذلك المنهاج الذي يبدأ فيه بحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية والسيرة العطرة وعلوم اللغة لتكوين الملكة العلمية والخلقية للطلبة مع مراعاة التدرج عبر الأطوار والنمو العقلي للمتعلمين وتكامل المواد وانفتاحها على مختلف معارف العصر، مؤكدا مرة أخرى أن هذا اليوم الدراسي خطوة في اتجاه استمداد الخير والهداية من سيرة الرسول ، وهو فرصة لاستلهام القيم الإنسانية النبيلة، وتعريف الأجيال الحالية بقيمته ، لشدة الحاجة لذلك.<br />
الدكتور محمد الروكي: الدعوة إلى الله تعالى أم الوظائف التي بعث الرسول من أجلها<br />
وقد ضمت الجلسة الأولى موضوعين: الأول عن «وظائف الرسول  في القرآن الكريم» وهو الموضوع الذي بسط القول فيه الدكتور محمد الروكي، والثاني عن «مكانة السنة النبوية في التشريع الإسلامي» الذي تولى عرضه الدكتور إدريس حنفي.<br />
في ما يتعلق ب «وظائف الرسول من خلال القرآن الكريم» بين الدكتور محمد الروكي أن هذه الوظائف عديدة غير أنه اقتصر على عرض وبيان عشر وظائف أساسية، وهي:<br />
الأولى: وظيفة الدعوة إلى الله تعالى: وقد أكد الشيخ الفاضل أن هذه الوظيفة وظيفة الدعوة إلى الله تعالى هي أم الوظائف وما بعدها مندرج تحتها، وهي أصل وما بعدها فرع لها، وأصل هذه القاعدة آيات عديدة وكثيرة اقتصر الدكتور على البعض منها، نحو قوله تعالى: قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين وقوله جل وعلا: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن .<br />
كما بين فضيلة الدكتور أن هذه الوظيفة كما تستفاد من فعل دعا ومشتقاته تستفاد أيضا من ألفاظ أخرى من قبيل لفظ الهداية، ولفظ الإنذار، ولفظ الوعظ ومشقاتها إذ كلها تدخل ضمن وظيفة النبي الدعوية، وقد أورد الدكتور أمثلة ونماذج كثيرة في بيان ذلك.<br />
الثانية: وظيفة الشهادة على الناس: لقوله تعالى: يا أيها النبيء إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا . وغير ذلك من الآيات القرآنية.<br />
الثالثة: وظيفة بيان القرآن الكريم وإسماعه للناس: لقول الله تعالى: إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء، وأمرت أن أكون من المسلمين وأن أتلوا القرآن .<br />
الرابعة: وظيفة التبليغ: أي تبليغ دين الله تعالى إلى الناس تبليغا عاما وخاصا وأصل ذلك قوله تعالى: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك &#8230; وذلك أن التبليغ من الصفات الواجبة في حق الرسل كما هو مقرر في باب العقيدة.<br />
الخامسة وظيفة البيان: أي بيان الدين للناس بيانا يفصل المجمل ويخصص العام، ويقيد المطلق، ويشرع الأحكام ابتداء، وبيانا يشمل القول والفعل والتقرير، وتأكيد الحكم، والحال؛ وأصل هذا قوله جل وعلا: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم .<br />
السادسة والسابعة: وظيفة التعليم والتزكية وهي وظيفة أساسية ومرتبطة بوظيفة البيان السابقة لأن من البيان ما لا يتم إلا بالتعليم والتربية والتخلق، قال تعالى: هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة .<br />
وقد بين فضيلته أن تعليم رسول الله كان شاملا لجميع الدين أصوله وفروعه وأحكامه، ومنهاج التخلق به، وكيفية إحلاله في نفوس العباد وحياتهم.<br />
الثامنة: وظيفة الشورى فقد كلف رسول الله بمشاورة أصحاب الرأي فيما لم يرد عليه فيه نص قاطع من الوحي، وليعملنا منهج تدبير حياتنا؛ قال تعالى: وشاورهم في الأمر .<br />
التاسعة وظيفة العدل في الحكم: وهي وظيفة أساسية الغاية منها تعليم الأمة من بعده كيفية الحكم والعدل والقضاء ومنهج العدل والإنصاف وكيفية تنزيل أحكام الدين على الوجه الصحيح لحل مشكلات الناس وفض منازعاتهم بطريقة تحقق العدل وتقيم السلم الاجتماعي الذي به تستقر الحياة وتستمر؛ قال تعالى: وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ .<br />
العاشرة: وظيفة المجادلة بالتي هي أحسن؛ وقبل بيان هذه الوظيفة قارن الدكتور الروكي بينها وبين ما سبقها من الوظائف فبين أن الوظائف التسع السابقة تتعلق بوظائفهمع أمة الاستجابة أي مع الذين دعاهم رسول الله واستجابوا وآمنوا بدعوته ودخلوا منقادين للعمل بمقتضيات الدين. أما الوظيفة العاشرة فتتعلق بأمة الدعوة من أهل الكتاب والمشركين، ممن لهم استعداد لسماع الدين أما الذين صدوا عنه فلهم حكم آخر؛ قال تعالى: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم .<br />
وفي الختام بين الدكتور محمد الروكي أن هذه الوظائف التي ثبتت في سيرة النبي كما حددها وحي الله تعالى في القرآن الكريم هي الوظائف التي أناطها الله تعالى بالعلماء ورثة الأنبياء وكلفهم بالقيام بها بعد الرسل، وأن القصد من دراسة السيرة واستنباط مثل هذه الوظائف هو إحياء تدين الأمة وتجديده لأن به تحيا القيم وبه تحيا الأمة بين الأمم، وبه تكون الأمة على أثر رسول الله في الدعوة والبلاغ والبيان وبناء الفرد والأمة بناء تربويا سليما من الأمراض والانحرافات.<br />
الدكتور إدريس الحنفي: إجماع على حجية السنة في التشريع الإسلامي<br />
أما الدكتور إدريس حنفي أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز فاس، فتناول موضوع مكانة السنة في التشريع الإسلامي، وكان انطلاقه فيه من بيان مدلول الألفاظ الواردة في عنوان ورقته وخاصة مفهومي السنة والتشريع فاستعرض دلالة لفظ السنة عند الفقهاء والأصوليين والمحدثين معللا أسباب الاختلاف في التعريف بكونه اختلافا اعتباريا لاختلاف اعتبارات كل طرف لا غير. كما بين مفهوم التشريع مركزا فيه على ما يرتبط بتشريع الأحكام.<br />
وفيما يتعلق بمسألة مكانة السنة ركز الدكتور حنفي على قيمة السنة في ذاتها وفي علاقتها بالكتاب، واستظهر كثيرا من الأدلة والحجج من المنقول والمعقول لإبراز حجيتها من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية ومن خلال التراث العلمي للعلماء المسلمين أيضا.<br />
كما توقف الدكتور كثيرا عند دعاوى وشبهات المنكرين لحجية السنة مبينا تهافتها وتناقضها، وعرض في هذا المقام للأدلة القاطعة في الرد عليهم، وقال بأنه من العسير تصور مدع للإيمان برسالة النبي  مع إنكاره لحجية سنته .<br />
وفي ما يتعلق بمسألة منزلة السنة في التشريع التي تناولها في المبحث الثاني من كلمته أكد فضيلة الدكتور إدريس حنفي أن العلاقة بين سنة رسول الله وكتاب الله تعالى علاقة وطيدة في التكامل والتظافر وعرض في هذا السياق لموقفين؛<br />
الأول منهما يرى تأخر مرتبة السنة عن الكتاب وبين حججه وأبرز القائلين بذلك (الإمام الشافعي) وغيره.<br />
الثاني منهما يرى مساواة السنة للكتاب وأنها مثله، وعرض حجج هذا الفريق الذي يمثله من بين من يمثله الإمام الشوكاني.<br />
وقد خلص الدكتور إلى أن مكانة السنة أمر مجمع عليه وإنما الخلاف فيه خلاف اعتباري لا غير.<br />
وهكذا انتهت الفترة الصباحية بتقرير أهمية السنة والسيرة في بيان الدين وأحكامه أصولا وفروعا، ومكانة السنة في المنظومة التشريعية الإسلامية التي أولاها علماء الأمة اعتبارا أساسا في الاستمداد منها. مما يستدعي القول إن الأمة اليوم محتاجة أكثر من أي وقت مضى لاستحضار السنة والسيرة النبوية استحضارا قاصدا وراشدا في الاجتهاد العلمي في نوازل العصر في مختلف المجالات التربوية والفكرية والاجتماعية والسياسية، وفي المستويات المحلية والعالمية، والجزئية والكلية.<br />
الدكتور سعيد الكملي: صحابة رسول الله كانوا النموذج الأمثل في الطاعة لله تعالى واتباع رسوله وحبهما.<br />
تعاقب الجلسة المسائية تعاقب عليها كل من الدكتور سعيد الكملي (رئيس مركز أبي علي اليوسي العلمي) والدكتور محمد ناصيري (أستاذ بدار الحديث الحسنية).<br />
أما الدكتور الكملي فتناول أخلاق الصحابة مع النبي ، فبين ابتداء أن الله اصطفاهم لصحبة رسول الله ، وأن سيرتهم مع رسول الله لو لم ترو بالأسانيد الصحيحة لقنا إنها ضرب من الخيال الذي لا يسع عقول الناس في الواقع، وساق الدكتور جملة من الروايات والأحداث التي كانت للصحابة رضي الله عنهم مع رسول الله بين من خلالها أنهم كانوا النموذج الأعلى في التضحية بالأموال والمهج في سبيل رسول الله عليه السلام وفي سبيل الدين. واستشهد بأقوال علماء الأمة من المذهب المالكي وغيره، ومن أصحاب السير على فضل الصحابة على الأمة وأنهم نجوم في الهدى وأن اتباعهم والاقتداء بأفعالهم اقتداء يجعل أجيال الأمة على الشرعة الصحيحة.<br />
الدكتور محمد ناصيري: سيرة رسول الله تحتاج منا اليوم لفقه رشيد وسديد:<br />
أما الدكتور محمد ناصيري فقد تناول موضوع: «ضوابط منهجية في فقه السيرة» وقف فيه على جملة من الضوابط والقواعد للتعامل مع السيرة النبوية، وقد قسم كلمته إلى مدخل ومبحثين:<br />
فالمدخل في بيان أهمية الموضوع.<br />
والمبحث الأول بيان موضوع السيرة زمانا ومكانا .<br />
والمبحث الثاني ضوابط فقه السيرة.<br />
ومما ذكره في أهمية السيرة أنها مجال لتصحيح العقيدة، وأنها سجل للأحداث والمواقف التي عاشها رسول الله ، كما أنها جزء من السنة التي هي مصدر من مصادر التشريع الإسلامي ومن ثم فهي تؤخذ منها الأحكام كما تؤخذ من كتب السنة.<br />
وفي المبحث الثاني توسع الدكتور ناصيري في بيان مكانة السيرة النبوية عند أعلام الأمة عبر التاريخ من أبي حنيفة وأبي الحسن الشيباني والإمام مالك والقاضي عياض والسهيلي وابن القيم وغيرهم، وعند أصحاب المغازي والسير.<br />
وفي المبحث الثالث عرض لأبرز الضوابط اللازمة لفقه ودراسة السيرة من أجل استنباط ما يلزم مما تحتاجه الأمة اليوم، وقسم هذه الضوابط إلى أقسام ثلاثة:<br />
- ضوابط بما يجب أن يعتقد في صاحب السيرة صلى الله عليه وسلم<br />
- وضوابط برواية ما يتعلق بالأحداث التي تضاف للنبي وزمانه وشخصه ودعوته.<br />
- ضوابط تتعلق بمؤهلات الدارس للسيرة النبوية.<br />
التقرير الختامي للندوة: التوكيد على أهمية الاستمداد الرشيد في الامتداد النافع للتنمية البشرية:<br />
انتهى اليوم الدراسي بقراءة التقرير الختامي مركزا على أمرين:<br />
- أهمية السيرة النبوية في الاستمداد تشريعا وأخلاقا ومنهاجا في التربية والإصلاح.<br />
- أهميتها في الامتداد والتنمية الروحية والثقافية والخلقية بالجهة، وأنه على قدر ما يكون الاستمداد سديدا ورشيدا يكون الامتداد أيضا صالحا ونافعا.<br />
وفي الختام رفع الدعاء لأمير المؤمنين محمد السادس الراعي الأول لهذه النهضة العلمية والدينية ببلادنا، ولكافة الأطراف المسهمة في الخير والإحسان.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&lt; إعداد : الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d9%80-%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%88%d9%86-%d9%88%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب :  أي هوية لأي تربية؟ أزمة النظام التربوي المغربي..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Oct 2011 11:31:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 366]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[< إعداد : الطيب الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة النظام التربوي المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[أي هوية لأي تربية؟]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[تشخيص معالم أزمة النظام التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[تغييب الثقافة البانية]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[هل إلى خروج من سبيل؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14039</guid>
		<description><![CDATA[أزمة النظام التربوي المغربي  هل إلى خروج من سبيل؟ ظل التعليم المغربي منذ الاستقلال إلى اليوم ينتقل من أزمة لأخرى، ويتنكب طريق الهداية والرشاد من تيه إلى تيه، وتوالت مخططات الإصلاح وتعاقبت إلى يومنا هذا دون أن تصيب في الكشف عن الداء ولا في وصف الدواء. وفي سياق محاولة ترشيد مسيرة هذا الإصلاح والنصح للأمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>أزمة النظام التربوي المغربي  هل إلى خروج من سبيل؟</strong></span></p>
<p>ظل التعليم المغربي منذ الاستقلال إلى اليوم ينتقل من أزمة لأخرى، ويتنكب طريق الهداية والرشاد من تيه إلى تيه، وتوالت مخططات الإصلاح وتعاقبت إلى يومنا هذا دون أن تصيب في الكشف عن الداء ولا في وصف الدواء.</p>
<p>وفي سياق محاولة ترشيد مسيرة هذا الإصلاح والنصح للأمة أصدر الدكتور عبد المجيد بنمسعود كتابه الجديد المعنون ب:&#8221; أي هوية لأي تربية؟ أزمة النظام التربوي المغربي  هل إلى خروج من سبيل؟&#8221;</p>
<p>وقد حاول الدكتور تشخيص مجموعة من المشاكل والمعوقات التي يعاني منها النظام التعليمي المغربي، وعلى رأسها: مشكلة الاختراق الثقافي، وتحديات العولمة، وتهميش منظومة القيم عموما والقيم الإسلامية في التربية والتعليم على حساب القيم الغربية، ومشكلة الفصل بين التربية على القيم والتنمية، مما انعكست آثاره سلبا على المجتمع فظهرت مشكلات تربوية على مستوى أداء المدرس وغياب مفهوم التعليم الرسالي، وعلى مستوى أدب الطفل وعلى مستوى الأسرة (التفكك الأسري)، وعلى مستوى القيم الاجتماعية (الاختلاط)، وتغير المفاهيم والقيم البانية للثقافة البانية مثل تغير نظرة المجتمع لمفهوم المرأة ودورها، ورسالة المدرس، وقيمة القيم، مما كان الأثر المباشر والخطير على مفهوم الهوية المغربية وتغيير جوهرها الإسلامي وتغييبه، لذلك فعمق أزمة المنظومة التعليمية المغربية كونها صارت لا تخدم هوية البلاد بل تخرمها، ولا تعزز قيم الانتماء للذات ولكن تثبت كل ما يقوي الاستلاب وجلد الذات، ولا تسهم في ترسيخ مبادئ وأسس الثقافة البانية بقدر ما تسهم في اقتلاع جذورها.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>أولا- في تشخيص معالم أزمة النظام التربوي المغربي:</strong></span></p>
<p>أولا تغييب الثقافة البانية ووضع عراقيل أمامها تتمثل في:</p>
<p>- تحريف مفهوم الثقافة وصبغه بالصبغة المادية التي لبسها في الفكر الغربي، ونقله إلى البيئة العربية الإسلامية دون وعي خصوصيات  هذه البيئة.</p>
<p>- تحريف مفهوم الأسرة ووظائفها التربوية لأن&#8221; أي توهين لنسيجها يلحق أضرارا بليغة بإمكانية توسيع نطاق الثقافة البانية بل إنه ليهدمها في وجودها&#8221; (ص:17)، وقد عقد الدكتور فصولا لمعالجة هذه القضية تمسها مباشرة أو بكيفية غير مباشرة؛ مثل مشكلة الاختلاط (صص254- 268)الذي اعتبره فيروسا حداثيا خطيرا ينسف الأسرة والمجتمع يتسرب عبر قنوات الإعلام والتعليم، ومثل مشكلة التفكك الأسري (صص 295-327)، هذا التفكك الذي كان واحدا من  أهم أهداف العولمة ومحاولات التغريب، وقد حصل كثير من مظاهره في المجتمع، وقد عالج المؤلف هذه القضية معالجة جمعت بين بيان المفهوم وبين تشخيص الأسباب والمظاهر والآثار والتجليات إضافة إلى اقتراح أهم الوسائل لعلاجها وسبل الخروج من أزمتها.</p>
<p>إلى جانب هذه المشكلات لم يغفل المؤلف مشكلة أدب الطفل التي أولاها عناية خاصة ما دامت هي مدار العملية التربوية والتعليمية، وما دام الطفل هو اللبنة الأساس في التنشئة الاجتماعية لتثبيت  الهوية وغرس قيمها، وقد حاول رصد مدى حضور  أدب الطفل في المنظومة التربوية المغربية مستهلا معالجتها بتحديد مفهوم أدب الطفل، ومقوماته في علاقتها بهوية الأمة وعقيدتها الإسلامية، إلى جانب بيان أهدافه ووظائفه في ترسيخ القيم العقدية والتربوية والجمالية والسلوكية، ودعم العملية التعليمية، وبناء على هذه التحديدات حاول المؤلف رصد مدى  حضور أدب الطفل بمواصفاته السابقة في البرامج الدراسية وتتبع ذلك في  مقرر مادة اللغة العربية ( كتاب المطالعة والنصوص السنة الثامنة  أساسي) رصدا وتحليلا ونقدا، ليخلص إلى تثمين الصالح ومباركته ودعمه، وتوجيه صيحة  تحذير لتدارك الخطر  وتكميل النقص.(صص 253-215)</p>
<p>- تغييب تطبيق الشريعة الإسلامية وإحلال القوانين الوضعية محلها.</p>
<p>- تحريف رسالة المؤسسة الإعلامية والتعليمية من رسالة البناء إلى رسالة تحريف القيم وهدمها، ومن مؤسسة رافعة للتنمية  وفق مقومات الذات وهويتها إلى  مؤسسة رافعة لكل قيم الثقافة الغربية المصادمة لثقافة الذات المغربية، ويرى المؤلف أن الإعلام والتعليم أخطر  الوسائل التي استخدمها تيار العولمة لفرض قيمه وتحديد اتجاهات الشعوب وتغيير ثقافاتها.</p>
<p>وفي تشخيصه لوضعية التعليم المغربي لاحظ الدكتور بنمسعود أنه  تعليم افتقد لمقوماته  المغربية  لما صار يحمله من خصائص جديدة وأهمها أنه:</p>
<p>- أنه تعليم علماني</p>
<p>- افتقاد لمشاريع وبرامج تعليمية تعزز قيم الذات وترسخها، وافتقاد التخطيط الرشيد لبلوغ ذلك.</p>
<p>- ترسخ داء الازدواجية اللغوية وهيمنة اللغة الأجنبية على حساب اللغة الأم</p>
<p>- مشكلة  التخليط والميوعة الأخلاقية وإفساد الذوق الخلقي</p>
<p>- مشكلة غلبة التقني على الجوهري</p>
<p>وهذه الأمراض هي التي أبعدت تعليمنا عن أداء الرسالة المنوطة به لدعم الهوية وتعزيز قيمها.</p>
<p>- تحديات العولمة بما يحمله هذا المفهوم من بعد شمولي يتسع ليشمل الاقتصاد والسياسة والقوانين ومفاهيم حقوق الإنسان والحرية بأبعادها المختلفة والإعلام، ويتساءل المؤلف إن كانت العولمة بهذه الصورة تسمح بهامش التثاقف؟ أم أنها لا تحمل إلا مشاريع لاستئصال الثقافة البانية وتجفيف منابعها، بالاعتماد على الشرعية الدولية وترسانتها وآلياتها السياسية والاقتصادية والعسكرية والتعليمية والإعلامية&#8230;؟</p>
<p>ويرى في هذا السياق أن هذه العولمة مهما بدت نافعة إلا أنها&#8221;تتعارض تعارضا تاما مع قواعد القانون الدولي ومع طبيعة العلاقات الدولية بل إنها تتعارض كلية مع الاقتصاد الوطني ومع السيادة الوطنية ومع قانون التنوع الثقافي&#8221;على حد تعبير الأستاذ عبد العزيز التويجري الذي استشهد المؤلف بكلامه.</p>
<p>ولئن كانت جميع أنواع العولمة تشكل  نوعا من الإخضاع القسري للآخر لما تحمله الصيغة الصرفية للفظ العولمة  من قسر وقهر خارجي، فإن المؤلف يرى أن أخطر هذه الأنواع  هو العولمة الثقافية.</p>
<p>- التلوث البيئي الأخلاقي: ويقصد به الدكتور بنمسعود تلوث البيئة أخلاقيا ويتمثل في &#8220;مجمل العناصر المرضية  والمظاهر المشينة التي تلحق الأذى بالناس الأسوياء وتشكل بذلك اعتداء على عقيدتهم وقيمهم وأذواقهم، وتحرمهم من العيش وفق النموذج الحضاري الذي يؤمنون به ويسعون لمعانقته&#8221;( ص:24)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا : هل إلى خروج من سبيل؟</strong></span></p>
<p>سلك الكاتب مسلك الجمع بين تشخيص المشاكل أسبابا ومظاهر وآثارا وبين محاولة الإسهام باقتراح ما  يلزم نهجه للخروج من  نفق الأزمة المظلم، وذلك انسجاما مع عنوان الكتاب. وفي هذا السياق  نجد الكاتب في كل قضية يتناولها يلتزم بنفس المنهج، ومما يقترحه الكاتب لحلول أزمات المنظومة التربوية والتعليمية المغربية:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ-  على المستوى الثقافي:</strong></span></p>
<p>- العمل على نشر مفاهيم وأسس الثقافة البانية(القرآن الكريم والسنة النبوية)، وتجنب تبني المصطلحات الدخيلة من  غير إخضاعها للرقابة الشرعية واللغوية والثقافية(صص43-41).</p>
<p>- تبني استراتيجية شمولية لمواجهة تيار العولمة في جميع المستويات والأصعدة(صص65-61) بقصد تحقيق مدافعة متوازنة تنظيرا وتطبيقا (صص 103- 116)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب &#8211; على المستوى التعليمي والتربوي</strong></span></p>
<p>- ربط المنظومة التربوية بالقيم التربوية البانية، وربط  التنمية بالتربية والقيم في أي مشروع تنموي إذ لا وجود لتنمية صحيحة إلا وهي مرتبطة بالأبعاد التربوية والقيم الخلقية النابعة من الثقافة الإسلامية للأمة، ولا قيمة لتنمية لا تجعل من حفظ الكليات الخمس عمودها الفقري( ص149)</p>
<p>- إعادة الدور الرسالي للتعليم وللمعلم، فالتعليم والتربية رسالة وليس مهنة والمطلوب إعداد وتكوين الأستاذ الرسالي الحامل لرسالة الإصلاح والتربية والغيور على قيم الثقافة والهوية الإسلامية للأمة المتمكن من &#8220;اقتلاع الحشائش الضارة المزروعة عبر مساحة البرامج والمقررات قبل أن تقع عليها أعين التلاميذ&#8221; و&#8221;استرجاع دور الأستاذ الرسالي ومكانته حاجة ملحة وماسة &#8221; لأنه هو الذي  يمكن أن &#8220;يشكل جبهة المقاومة الثقافية والتربوية&#8221;( صص153- 174).</p>
<p>- تعزيز حضور مادة التربية الإسلامية في المنظومة التربوية المغربية  بما يستجيب لمتطلبات التنمية سواء منها القيم العقدية أم السلوكية العبادية والمعاملاتية، وذلك من خلال تقوية حصص القرآن الكريم والحديث والتوحيد والفقه والسيرة واللغة العربية وانتقاء النصوص الخادمة للمقصود بدقة وعناية( صص  210-213)</p>
<p>-  العناية اللازمة واللائقة بأدب الطفل بشروطه التي تخدم  تعزيز الثقافة البانية وتحسين جودة التعليم، وتكوين جيل من أبناء الأمة يحملون ثقافتهم باعتزاز.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- على المستوى الاجتماعي:</strong></span></p>
<p>يقترح الكاتب للخروج من أزمة الاختلاط والتفكك الأسري وصورة المرأة  ما يلي:</p>
<p>- إعادة بناء المنظومة التربوية على قيم الحياء والأخلاق الحميدة  وتفعيل المذكرات الرسمية الداعية إلى إيلاء الأخلاق والهندام  الاعتبار اللازم.</p>
<p>- إشراك جميع المسؤولين وشركاء المؤسسة وجمعيات المجتمع المدني في عملية  نشر  قيم الإسلام، وإعطائهم صلاحيات موسعة لتدبير مشكلة الاختلاط والقضاء عليها.(صص265-267)</p>
<p>- وبالنسبة لصورة المرأة ووظيفتها وقيمتها يدعو الكاتب إلى العودة إلى منطق الفطرة وهو منطق الإسلام لأنه يتسم بالكلية والشمولية ويبني الحقوق على أساس التكامل والتعاضد لا على أساس التآكل والتعارض، وأنه هو المنطق الذي يكفل الحقوق للمرأة من غير تدجين ولا تدجيل.</p>
<p>- أما فيما يتعلق بالتفكك الأسري فيقترح الكاتب تفعيل دور المؤسسات الدينية والتربوية  والتعليمية والإعلامية والثقافية وتكاملها في تعزيز بناء الأسرة ومحاربة كل القيم الرامية إلى تفكيكها وتفتيتها للحفاظ على الأسرة وجعلها قادرة على أداء وظيفتها ورسالتها في دعم هوية الأمة وترسيخ قيم الثقافة البانية.</p>
<p>والخلاصة فإن الكتاب يعد بحق تشخيصا دقيقا لعمق أزمة المنظومة التربوية والتعليمية بالمغرب، وبحثا أمينا يفوح بالرغبة الخالصة للإسهام في اقتراح ما ينقذ البلاد ويقربها أكثر من دينها وهويتها، وقد جعل الكاتب شعاره شعار المصلحين في النصح والإصلاح لذلك كان يختم فصوله في أغلب الأحيان بقوله تعالى {إنُ اريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>إعداد : الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
