<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إشـــــــــــراقـــــــــة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة &#8211;  مـفـاسـد الـتـكـلـف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2015 15:01:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 436]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إشـــــــــــراقـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[الـتـكـلـف]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[مـفـاسـد الـتـكـلـف]]></category>
		<category><![CDATA[مـفـاسـد.]]></category>
		<category><![CDATA[معالجة الكلفة]]></category>
		<category><![CDATA[نهينا عن التعمق والتكلف]]></category>
		<category><![CDATA[وما أنا من المتكلفين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10679</guid>
		<description><![CDATA[قال الله تعالى : قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (ص : 86). قال ابن عاشور رحمه الله تعالى : التكلف : معالجة الكلفة، وهي ما يشق على المرء عمله والتزامه لكونه يحرجه أو يشق عليه، ومادة التفعل تدل على معالجة ما ليس بسهل، فالمتكلف هو الذي يطلب ما ليس له [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الله تعالى :  قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين  (ص : 86). قال ابن عاشور رحمه الله تعالى : التكلف : معالجة الكلفة، وهي ما يشق على المرء عمله والتزامه لكونه يحرجه أو يشق عليه، ومادة التفعل تدل على معالجة ما ليس بسهل، فالمتكلف هو الذي يطلب ما ليس له أو يدعي علم ما لا يعلم. فالمعني هنا، ما أنا بمدع النبوة باطلا من غير أن يوحي إلي، وأخذ من قوله : «وما أنا من المتكلفين» أن ما جاء به من الدين لا تكلف فيه، أي لا مشقة في تكاليفه، وهو معنى سماحة الإسلام، وهذا استرواح مبني على أن من حكمة الله تعالى أن جعل بين طبع رسول الله   وبين الشريعة تناسبا(1).<br />
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال : نهينا عن التكلف، رواه البخاري.<br />
الحديث رواه البخاري في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من رواية أنس   قال : «كنا عند عمر   فقال : نهينا عن التكلف» وليس عن ابن عمر، وبوب له : باب ما يكره من كثرة السؤال، ومن تكلف ما لا يعنيه، وسبب وروده أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله تعالى :  وفاكهة وأبا  ما الأبُّ؟ فقال عمر : «نهينا عن التعمق والتكلف» (2).<br />
فهذا هو التكلف وهو الخوض فيما لا يفيد، أو ما لا تنبني عليه مصلحة تذكر، وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما رأيت قوما خيرا من أصحاب محمد   &#8230; ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم.<br />
وقد جاء رجل إلى شعبة   فقال : يا أبا بسطام حدثني بحديث حماد عن إبراهيم أنه قال : لأن يلبس الرجل في طلب العلم نعلين زمامهما من حديد فلم يجبه، فقال الرجل : أتيتك من المغرب من مسيرة أشهر. فقال : ألا تعجبون من هذا جاء من مسيرة ستة أشهر يسأل عن حديث لا يحل حراما، ولا يحرم حلالا، أكتبوا حدثني قتادة عن أنس قال : سمعت رسول الله   يقول : «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها» فقال له : إذا سألت يا أخا أهل المغرب فسل عن مثل هذا، وإلا قد ذهبت رحلتك باطلا.<br />
وعن مسروق قال : دخلنا على عبد الله بن مسعود   فقال : يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل : الله أعلم فإن من العلم أن تقول لما لا تعلم : الله أعلم، قال الله تعالى لنبيه  :  قل ما أسألكم عليه من اجر وما أنا من المتكلفين  رواه البخاري.<br />
إن التوقف وعدم التكلف دليل على سلامة الفهم، ورجاحة العقل، فإذا عرضت المسألة على الداعية واشتبه عليه الأمر فيها فلا يستنكف أن يقول : لا أدري، ولا يتكلف ما لا يعرف، قال ابن عباس رضي الله عنهما : إذا أخطأ العالم أن يقول : لا أدري فقد أصيبت مقاتله.<br />
وقد كان كبار العلماء يقولون : لا أدري غير مستوحشين. فقد سئل مالك   عن مسألة فقال للسائل : لا أدري، فقال الرجل : أذكر أنك لا تدري، قال : نعم احك عني أني لا أدري.<br />
وكان يقول : من أحب أن يجيب عن مسألة فليعرض نفسه قبل أن يجيب على الجنة والنار، وكيف يكون خلاصه في الآخرة ثم يجيب.<br />
قال ابن جماعة رحمه الله تعالى: واعلم أن قول المسؤول: لا أدري لا يضع من قدره كما يظنه بعض الجهلة، بل يرفعه، لأنه دليل على عظم محله، وقوة دينه، وتقوى ربه، وطهارة قلبه، وكمال معرفته، وحسن تثبته، وإنما يأنف من قول: لا أدري من ضعفت ديانته، وقلت معرفته، لأنه يخاف من سقوطه من أعين الحاضرين وهذه جهالة ورقة دين. انتهى<br />
وقال الآجري رحمه الله تعالى : وما الحجة لعالم يسأل عن شيء لا يعلمه فلا يستنكف أن يقول لا أعلم إذا كان لا يعلم، وقد كان النبي   إذا سئل عن الشيء لم يتقدم له فيه علم الوحي من الله عز وجل يقول : لا أدري، وهكذا يجب على كل من سئل عن شيء لم يتقدم له فيه العلم أن يقول : الله أعلم، ولا يكلف ما لا يعلمه فهو أعذر له عند الله وعند ذوي الألباب (3).<br />
ذ. عبد الحميد صدوق<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; التحرير والتنوير ج 23  ص 308.<br />
2 &#8211; قال ابن عباس رضي الله عنهما : الأَبُّ ما تنبته الأرض مما تأكله الدواب، ولا يأكله الناس. وقال أهل اللغة : الأب مطلق المرعى.<br />
3 &#8211;  أخلاق العلماء ص 81. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة &#8211;  التدرج في الوعظ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Nov 2014 15:05:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 429]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلوب الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[إشـــــــــــراقـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[التدرج]]></category>
		<category><![CDATA[التدرج في الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[التوجيه والترشيد]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11270</guid>
		<description><![CDATA[من أسباب نجاح أسلوب الوعظ وقبوله لدى الجمهور مراعاة التدرج في التوجيه والترشيد، والتوعية، والتبليغ، فإن أبناء أمتنا طالت غيبتهم عن التطبيق العملي لشريعتنا الغراء، وترعرعت معهم عادات ومألوفات، تحتاج من الواعظ إلى سلاح الصبر والأناة ليحارب جيوش المألوفات عند شتى الطبقات. فهناك الشيوخ وأعرافهم، وهناك الشباب وميولهم، وهناك المثقفون وأوهامهم، وهناك الأميون وسذاجتهم. فعليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من أسباب نجاح أسلوب الوعظ وقبوله لدى الجمهور مراعاة التدرج في التوجيه والترشيد، والتوعية، والتبليغ، فإن أبناء أمتنا طالت غيبتهم عن التطبيق العملي لشريعتنا الغراء، وترعرعت معهم عادات ومألوفات، تحتاج من الواعظ إلى سلاح الصبر والأناة ليحارب جيوش المألوفات عند شتى الطبقات. فهناك الشيوخ وأعرافهم، وهناك الشباب وميولهم، وهناك المثقفون وأوهامهم، وهناك الأميون وسذاجتهم. فعليه أن يراعي التدرج في تبليغ دين الله تعالى، ليقبله عباد الله، فإنها سنة الله جل وعلا.<br />
قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى : وذلك أن الأمي الذي لم يزاول شيئا من الأمور الشرعية ولا العقلية وربما اشمأز قلبه عما يخرجه عن معتاده بخلاف ما كان له بذلك عهد. ومن هنا كان نزول القرآن نجوما في عشرين سنة، ووردت الأحكام التكليفية فيها شيئا فشيئا، ولم تنزل دفعة واحدة، وذلك لئلا تنفر عنها النفوس. وفيما يحكى عن عمر ابن عبد العزيز أن ابنه عبد الملك قال له : &#8220;مالك لا تنفذ الأمور؟ فو الله ما أبالي لو أن القدور غلت بي وبك في الحق&#8221;، قال عمر : &#8220;لا تعجل يا بني، فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في الثالثة، وإني أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة، فيدفعوه جملة، ويكون من ذا فتنة&#8221; (الموقفات : 71).<br />
إنها مسألة دقيقة لا يتنبه لها إلا من كان له ذكاء وفطنة، فإن التوجيه يختلف باختلاف البيئة والناس، وتنوع الظروف والأحوال، إذ لا فائدة في كلام يتجاهل واقع الناس ومستواهم ومتطلباتهم في التربية والتوجيه، فإن من أفضل طرق الإقناع في الوعظ مراعاة أحوال من في مجلس الوعظ، فإن ما يصلح لمجلس لا يصلح لآخر، والحق له أكثر من صيغة، بينما بعض الوعاظ يظنون أن الحق له وجه واحد لا يتعدد فلا يبالون بالاصطدام مع الجمهور، قال أبو عون الأنصاري: ما تكلم الناس بكلمة صعبة إلا وإلى جانبها كلمة ألين منها تجري مجراها، والملاحظ أن الاصطدام مع أعراف الناس أول الأمر يجر إلى جدال عقيم يفسد جو الوعظ ويلحق الرزية بالدعوة. فعلى الواعظ أن ينطلق بالناس من مستواهم الذي وصلوا إليه بتدرج حسن إلى ما ينشده لهم من كمال. فإن التدرج سنة الله في شرعه وفي خلقه، فالشتاء البارد لا يعقبه الصيف الحار ولكن بينهما الربيع المعتدل، والصيف الحار لا يعقبه الشتاء البارد ولكن بينهما الخريف فصل معتدل، والعين إذا كانت لا تبصر إلا الظلام فإذا انقشع الضوء فيها دفعة واحدة فإنها لا تبصر إلا بصعوبة، وكذلك نور الهداية فينبغي للموعظة أن تفتح عيون الناس عليه رويدا رويدا، كما يكشف نور الصباح معالم الكون شيئا فشيئا، ويجلو الموجودات الكونية تدريجيا.<br />
وفي هذا المعنى يقول النبي : «يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا» (رواه الإمام البخاري). قال الإمام ابن حجر (الفتح : 1/220) : والمراد تأليف من قرب إسلامه، وترك التشديد عليه في الابتداء. وكذلك الزجر عن المعاصي ينبغي أن يكون بتلطف ليقبل، وكذلك تعلم العلم ينبغي أن يكون بالتدرج، لأن الشيء إذا كان في ابتدائه سهلا حبب إلى من يدخل فيه ويتلقاه بانبساط، وكانت عاقبته غالبا الازدياد بخلاف ضده. والله أعلم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة &#8211; نصرة الدعاة من الزكاة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2014 14:47:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 428]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إشـــــــــــراقـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[الزكاة]]></category>
		<category><![CDATA[تكوين جند للدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[عهد النبي]]></category>
		<category><![CDATA[نصرة الدعاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11326</guid>
		<description><![CDATA[عن أنس قال : كان أخوان على عهد النبي وكان أحدهما يأتي النبي والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه للنبي فقال : &#8220;لعلك ترزق به&#8221; (رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم) &#8220;يحترف&#8221; يكتسب ويتسبب. إن الإنفاق على المتفرغ لطلب العلم ولأجل الدعوة إلى الله يعتبر من أهم أنواع الإنفاق في سبيل الله قديما وحديثا. يقول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أنس قال : كان أخوان على عهد النبي وكان أحدهما يأتي النبي والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه للنبي فقال : &#8220;لعلك ترزق به&#8221; (رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم) &#8220;يحترف&#8221; يكتسب ويتسبب.<br />
إن الإنفاق على المتفرغ لطلب العلم ولأجل الدعوة إلى الله يعتبر من أهم أنواع الإنفاق في سبيل الله قديما وحديثا. يقول الشيخ رشيد رضا : ومن أهم ما ينفق في سبيل الله في زمننا هذا إعداد الدعاة إلى الإسلام، وإرسالهم إلى بلاد الكفار من قبل جمعيات منظمة تمدهم بالمال الكافي كما يفعله الكفار في التبشير بدينهم.<br />
وقد ذهب كثير من العلماء إلى أن الدعوة إلى الله تدخل في معنى &#8220;وفي سبيل الله&#8221; الذي هو سهم في الزكاة، وقد ورد في الدعوة قوله تعالى : ادع في سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وقد ذهب معظم أعضاء المجلس الفقهي الإسلامي إلى أن القصد من الجهاد بالسلاح هو إعلاء كلمة الله تعالى، وإن إعلان كلمة الله يكون بالقتال ويكون أيضا بالدعوة إلى الله تعالى ونشر دينه بإعداد الدعاة ودعمهم ومساعدتهم على أداء مهمتهم فيكون كلا الأمرين جهادا، لما روى الإمام أحمد والنسائي وصححه الحاكم عن أنس أن النبي قال : «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم». يقول الشيخ شلتوت : &#8220;وفي سبيل الله&#8221; يشمل الإعداد القوي الناضج لدعاة إسلاميين يظهرون جمال الإسلام وسماحته، ويفسرون حكمته ويبلغون أحكامه، ويتعقبون مهاجمة الخصوم لمبادئه بما يرد كيدهم إلى نحورهم.<br />
ويقول الشيخ مناع القطان : فلم يعد المفهوم الحربي للحفاظ على الأمة قاصرا على الحرب الدموية في القتال وعدته، بل أصبح شاملا للتعبئة الفكرية وصد هجمات المغرضين&#8230; وهذا يحتاج إلى إعداد فكري للدعوة لا يقل أثرا عن عدة السلاح، وتكوين جند للدعوة يحملون لواءها، ويذودون عنها بالقلم واللسان والبيان، كما يذودون عنها بالصاروخ والمدفع.<br />
ويقول الشيخ القرضاوي : إذا كان جمهور الفقهاء.. حصروا هذا السهم : &#8220;وفي سبيل الله&#8221; في الغزاة والمرابطين على الثغور.. فنحن نضيف إليهم في عصرنا غزاة ومرابطين من نوع آخر، أولئك الذين يعملون على غزو العقول والقلوب بتعاليم الإسلام، والدعوة إلى الإسلام&#8230; وإن الجهاد في الإسلام لا ينحصر في الغزو الحربي.. فقد سئل النبي : أي الجهاد أفضل؟ فقال كلمة حق عند سلطان جائر (رواه النسائي بإسناد صحيح).<br />
إن الدعاة الذين يسخرون جميع طاقاتهم لنصرة الله ورسوله، ويبذلون كل إمكاناتهم لعز الإسلام وقوة سلطانه، ويسعون في الأرض مبشرين ومنذرين بالدعوة لرب العالمين، فهذا الفيلق من المجاهدين الأبرار لا يقل شأنهم عن المرابطين على الثغور والفاتحين للحصون، والعاملين في الأسواق والحقول، فلهذا قال له النبي لعلك ترزق به، فرزق المتفرغين لطلب العلم مضمون بوفرة تكفيهم وغيرهم ممن هو معهم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
&lt; أنظر بحث نصرة الدعاة<br />
من الزكاة من كتاب الواعظ<br />
بين الرواية والدراية للمؤلف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة  &#8211; آفـة  التـطـويـل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a2%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a2%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jun 2014 14:30:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 422]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[آفـة التـطـويـل]]></category>
		<category><![CDATA[إشـــــــــــراقـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[يطيل الصلاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11626</guid>
		<description><![CDATA[عن عبد الله جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: كنت أصلي مع النبي الصلوات، فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا» (رواه مسلم)، قوله : قصدا: أي بين الطول والقصر. إن الاقتصاد ليس مطلوبا في العبادة فحسب بل حتى في نشر العلم وتبليغ الدعوة، وهكذا يقول جابر بن سمرة كانت خطبته قصدا أي وسط بين القصر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عبد الله جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: كنت أصلي مع النبي الصلوات، فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا» (رواه مسلم)، قوله : قصدا: أي بين الطول والقصر.<br />
إن الاقتصاد ليس مطلوبا في العبادة فحسب بل حتى في نشر العلم وتبليغ الدعوة، وهكذا يقول جابر بن سمرة كانت خطبته قصدا أي وسط بين القصر والطول؟<br />
لكنها كثيرة المعاني طويلة المرامي لأنه أوتي جوامع الكلم، فكيف يصنع غيره من الوعاظ والخطباء؟ أقول إن النبي دعا إلى التخفيف واعتبره فقها عظيما عند الدعاة، وقرر أن الخطيب الحكيم هو الذي يعالج القضايا الكبيرة عند خطبته ووعظه دون تطويل ولا إطناب فقال : «إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه»(رواه مسلم) أي علامة دالة على فقهه.<br />
فالتخفيف في الخطابة والوعظ هو هديهُ الذي أخبر به كل من ذكر خطبه ، عن الحكم بن حزن قال: «شهدت مع رسول الله الجمعة فقام متوكئا على عصا أو قوس فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات» (رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن خزيمة).<br />
وعن عبد الله بن أبي أوفى قال : «كان رسول الله يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له حاجته» (رواه أبو داود).<br />
وقال أبو خلدة : سمعت أبا العالية يقول : حدث القوم ما حملوا، قلت : ما «ما حملوا»؟ قال : «ما نشطوا» وقال الجاحظ : قليل الموعظة مع نشاط الموعوظ خير من كثير وافق من الأسماع نبوة ومن القلوب ملالة» (الجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي).<br />
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : حدث الناس في كل جمعة مرة، فإن أبيت فمرتين فإن أكثرت فثلاثا ولا تمل الناس» (رواه البخاري).<br />
وعن عمرو بن العاص أن رجلا قام يوما فأكثر القول، فقال عمرو : لو قصد في قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله يقول : «لقد رأيت أو أمرت أن أتجوز في القول، فإن الجواز خير» (رواه أبو داود).<br />
وقالت عائشة رضي الله عنها لعبيد بن عمير وقد كان الناس يجلسون إليه : إياك وإملال الناس وتقنيطهم» (كتاب الآداب للبيهقي).<br />
وعن شقيق بن سلمة قال : «كان عبد الله يذكرنا كل خميس فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن إنا نحب حديثك ونشتهيه ولوددنا أن تحدثنا كل يوم فقال : ما يمنعني أن أحدثكم إلا كراهية أن أملكم. إن رسول الله كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا» (أخرجه مسلم).<br />
كما يجمل بالخطيب أن يعامل المخاطبين باحترام وتقدير، وأن ينزل كل واحد منهم منزلته، ولا يجوز له أن يجعل من أقدار الناس وأعراضهم محل مزاحه وتندره، قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم (الحجرات : 11).<br />
ولا ينبغي أن يجره كذلك حب إضحاك الناس إلى اتخاذ الكذب وسيلة.. يقول : «ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك منه القوم فيكذب، ويل له! ويل له !» (أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
• للمزيد انظر فصل الموعظة والوقت من<br />
كتاب نظرية الوعظ والإرشاد للمؤلف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a2%d9%81%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة &#8211; احترام الأسبقية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:40:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إشـــــــــــراقـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[احترام الأسبقية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الأيمن فالأيمن]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11669</guid>
		<description><![CDATA[إن من أهم ما يتنافس فيه المتنافسون تنظيم الحياة وإبعادها عن الفوضى والتهور، فإننا اليوم عند ما نقارن أنفسنا بالأمم الغربية نرى حالنا في تخلف كبير، حيث إن الناس هناك يعيشون بعقلية تنظيمية، جعلت حياتهم غاية في الالتزام بالحقوق، والانضباط مع القوانين، أما الحال عندنا فيختلف، فجحيم الفوضى والطيش يغمر الحياة بالنكبات والمعوقات، وقد كان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن من أهم ما يتنافس فيه المتنافسون تنظيم الحياة وإبعادها عن الفوضى والتهور، فإننا اليوم عند ما نقارن أنفسنا بالأمم الغربية نرى حالنا في تخلف كبير، حيث إن الناس هناك يعيشون بعقلية تنظيمية، جعلت حياتهم غاية في الالتزام بالحقوق، والانضباط مع القوانين، أما الحال عندنا فيختلف، فجحيم الفوضى والطيش يغمر الحياة بالنكبات والمعوقات، وقد كان النبي يربي الصبيان على احترام الأولوية والأسبقية ليكونوا جيلا واعدا بحياة منظمة، يعبد المسلم ربه بأمان واطمئنان. فعن سهل بن سعد أن رسول الله أُتي بشراب؟، فشرب منه وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام : «أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟» فقال الغلام : لا والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا، فتله رسول الله في يده. متفق عليه. «تَلَّه» بالتاء المثناة فوق، أي : وضعه، وهذا الغلام هو ابن عباس رضي الله عنهما.<br />
وهذا التعليم لم يكن للغلام الصغير فحسب بل كان حتى للكبار ليحترم الجميع النظام، فعن أنس أن رسول الله أُتي بلبن قد شب بماء، وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر، فشرب، ثم أعطى الأعرابي وقال : «الأيمن فالأيمن» (1) رغم أن أبا بكر هو الأفضل وسيد المسلمين بعد رسول الله ، ولهذا قال عمر كما جاء في لفظ آخر : يا رسول الله أعط أبا بكر، فأعطاه أعرابيا عن يمينه، وقال رسول الله : «الأيمن فالأيمن».<br />
قال النووي في قول عمر : «يا رسول الله أعط أبا بكر» إنما قال له للتذكير بأبي بكر مخافة من نسيانه وإعلاما لذلك الأعرابي الذي على اليمين بجلال أبي بكر .<br />
وفي رواية في الصحيحين جاء الأمر بالتوكيد ولفظها: «فأعطى رسول الله الأعرابي وترك أبا بكر وعمر، وقال رسول الله : «الأيمنون، الأيمنون، الأيمنون». قال أنس : فهي سنة، فهي سنة، فهي سنة.<br />
وعن أبي هريرة عن النبي قال : «بينما أيوب عليه السلام يغتسل عريانا، فخر عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب «يحثي في ثوبه، فناداه ربه عز وجل: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما ترى؟، قال : بلى وعزتك، ولكن لا غنى بي عن بركتك» (رواه البخاري).<br />
ووجه دلالة هذا الحديث لموضوع احترام النظام هو أن المسلم ينبغي أن يحترز من ظهور سوءة اختراقه للنظام، كما يحترز من ظهور عورته لأعين الأنام، إذ لا يقل خجل من ضبط متلبسا بخرق النظام عن خجل من كشفت عورته للناس. قال المهلب رحمه الله تعالى : حديث أيوب فيه دليل على إباحة التعري في الخلوة للغسل وغيره، بحيث يأمن أعين الناس.. ألا ترى أن الله عاتب أيوب على جمع الجراد ولم يعاتبه على غسله عريانا.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 -رواه مسلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة &#8211; الكفاف في الأرزاق والأموال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 13:46:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[إشـــــــــــراقـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[الأرزاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأموال]]></category>
		<category><![CDATA[الكفاف]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله بن عمرو بن العاص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11776</guid>
		<description><![CDATA[عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله قال : ((قد أفلح من أسلم، وكان رزقه كفافا، وقنعه الله بما أتاه)) (رواه مسلم). الكفاف هو الوسط بين الفقر والغنى، وهو إدراك ما يكف عن التطلع إلى ما عند الناس، ويغني عنهم، قال النووي : الكفاف بلا زيادة ولا نقص، وفيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله قال : ((قد أفلح من أسلم، وكان رزقه كفافا، وقنعه الله بما أتاه)) (رواه مسلم).<br />
الكفاف هو الوسط بين الفقر والغنى، وهو إدراك ما يكف عن التطلع إلى ما عند الناس، ويغني عنهم، قال النووي : الكفاف بلا زيادة ولا نقص، وفيه فضيلة هذه الأوصاف وقد يحتج به لمذهب من يقول الكفاف أفضل من الفقر ومن الغنى(1).<br />
والكفاف هو ما كان يدعو النبي به لنفسه، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا» (متفق عليه). قال أهل اللغة والغريب : معنى «قوتا» أي ما يسد الرمق.<br />
وفي رواية : «اللهم اجعل رزق آل محمد كفافا» قال القرطبي رحمه الله تعالى : وفي هذا الحديث حجة لمن قال : إن الكفاف أفضل من الغنى والفقر&#8230; ووجه التمسك بهذا الحديث أن النبي إنما يدعو لنفسه بأفضل الأحوال.. فإن الكفاف حالة متوسطة بين الفقر والغنى&#8230; وأيضا فإن هذه الحالة سليمة من آفات الغنى، وآفات الفقر(2).<br />
وقال ابن بطال : فيه دليل على فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا&#8230; رغبة في توفير نعيم الآخرة، وإيثارا لما يبقى على ما يفنى، فينبغي أن تقتدي به أمته في ذلك.<br />
وعن أبي محمد فضالة بن عبيد الأنصاري ، أنه سمع رسول الله يقول : «طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا، وقنع» (رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح).<br />
قال في تحفة الأحوذي قوله : «وكان عيشه كفافا» أي لا ينقص عن حاجته ولا يزيد على كفايته فيبر ولايطغى «وقَنَعَ» كمنع أي رضي بالقسم ولم تطمح نفسه لزيادة عليه (3).<br />
فلو لم يكن للعبد إلا قوت يومه، وأصبغ الله عليه العافية في جسده ونفسه، وأصبح ينعم بنعمة الأمن والاستقرار في أهله ووطنه، فكأنه بذلك قد عجنت له الدنيا وجعلت بين يديه، وعن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي قال : قال رسول الله : «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» (رواه الترمذي وقال : حديث حسن، «سربه» بكسر السين المهملة : أي : نفسه، وقيل : قومه.<br />
وقوله : «بحذافيرها» قال القاري : أي بتمامها.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 &#8211; شرح النووي ج 7 ص : 139.<br />
2 &#8211; المفهم ج 7 ص : 132<br />
3 &#8211; المصدر السابق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة &#8211; إخفاءالحال عن أعين الرجال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 11:12:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[أعين الرجال]]></category>
		<category><![CDATA[إخفاءالحال]]></category>
		<category><![CDATA[إشـــــــــــراقـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11815</guid>
		<description><![CDATA[عن ابن مسعود قال : قال رسول الله : «من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» (رواه أبو داود)، والترمذي وقال : حديث حسن، «يوشك» بكسر الشين: أي يسرع. وفي الأصل قال الترمذي: حسن صحيح غريب. و«الفاقة» هي ضيق الحال وشدة الحرمان، وهذا الحال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن ابن مسعود قال : قال رسول الله : «من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» (رواه أبو داود)، والترمذي وقال : حديث حسن، «يوشك» بكسر الشين: أي يسرع. وفي الأصل قال الترمذي: حسن صحيح غريب.<br />
و«الفاقة» هي ضيق الحال وشدة الحرمان، وهذا الحال لا يزيد المؤمن الصادق إلا رجاء في فضل الله، واعتصاما بسيده ومولاه، فينزل مسألته بالذي برحمته ولطفه يتولاه، وحينها يوشك الله له برزق عاجل أو آجل، وعند أبي داود : «أوشك الله له بالغنى إما بموت عاجل أو غنى عاجل» قال القاوي : «إما بموت عاجل» قيل بموت قريب له غني فيرثه.<br />
أما إذا أظهر للمخلوقين فقره وحاجته، وفضح أمام الناس فاقته وخصاصته بقي في ذل الحال ولم «تسد فاقته» وحتى لو أدرك سدادا من عيش في مقبل الزمان بقي عليه عار التذلل للناس، وقد مدح النبي المسكين المتعفف، وعن أبي هريرة أن رسول الله قال : «ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له، فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس» (متفق عليه).<br />
وفي رواية : «ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحي، أو لا يسأل الناس إلحافا»(1) قال القرطبي : المسكين مفعيل من السكون، وهو من عدم المال فسكنت حركاته ووجوه مكاسبه، قال تعالى : أو مسكينا ذا متربة أي لا صقا بالتراب.<br />
قال ابن بطال رحمه الله تعالى : فالحديثان مختلفان في المعنى، فالأول : نفى فيه الإلحاف ودل على السؤال، والثاني : نفى فيه السؤال أصلا.. وإنما اختلف الحديثان لاختلاف أحوال السائلين لأن الناس يختلفون في هذا المعنى، فمنهم من يصبر عن السؤال عند الحاجة ويتعفف، ويدافع حاله، وينتظر الفرج من الله تعالى، ومنهم من لا يصبر ويسأل بحسب حاجته وكفايته، ومنهم من يسأل وهو يجد للاستكثار، وهذا هو الملحف الذي لا ينبغي له المسألة.<br />
وإخفاء الحال وإبقاء الأمر في ديوان السر أعظم أجرا.<br />
وعن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال: خرجنا مع رسول الله في غزوة، ونحن ستة نفر بيننا بعير نتعقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدمي، وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق، قال أبو بردة: فحدث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك، وقال: ما كنت أصنع بأن أذكره، قال : كأنه كره أن يكون شيئا من عمله أفشاه. متفق عليه.<br />
قوله : «نقبت» تضررت من المشي جراء الحفاء، ويقال: نَقٍبَ البعير إذا ارقَّ خفه.<br />
«وكره أن يكون شيئا من عمله أفشاه» قال النووي : فيه استحباب إخفاء الأعمال الصالحة وما يكابده العبد من المشاق في طاعة الله تعالى ولا يظهر شيئا من ذلك إلا لمصلحة مثل بيان حكم ذلك الشيء والتنبيه على الاقتداء به فيه ونحو ذلك، وعلى هذا يحمل ما وجد للسلف من الأخبار بذلك»(2).<br />
قال الغزالي رحمه الله تعالى في أدب الفقير الظاهرة: أن يظهر التعفف والتجمل، ولا يظهر الشكوى والفقر، بل يستر فقره ويستر أنه يستره، قال سفيان أفضل الأعمال التجمل عند المحنة، وقال بعضهم: ستر الفقر من كنوز البر.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; هذا لفظ البخاري.<br />
2 &#8211; النووي شرح مسلم ج 12 ص 169.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشـــــــــــراقـــــــــة &#8211; من قواعد الخطابة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2014 10:55:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 418]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[إشـــــــــــراقـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[الخطبة]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد الخطابة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11853</guid>
		<description><![CDATA[عن جابر ]، قال، كان رسول الله [ إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول «صبحكم ومساكم» ويقول : «بعثت أنا والساعة كهاتين» ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى، ويقول : «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدي محمد [ وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» ثم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن جابر ]، قال، كان رسول الله [ إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، حتى كأنه منذر جيش، يقول «صبحكم ومساكم» ويقول : «بعثت أنا والساعة كهاتين» ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى، ويقول : «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدي محمد [ وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» ثم يقول : «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، ومن ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا، فإلي وعلي» (رواه مسلم).<br />
يقول الإمام النووي ] : قال أهل اللغة الضياع بفتح الضاد العيال(1).<br />
أقول : ينبغي للخطيب أو الواعظ أن يكون صوته ملائما للموضوع. فيرفع صوته في مواطن الإنذار والتخويف، فإن ذلك أدعى للانتباه واليقظة، كما هو حديث الباب فإن ذكر الساعة من الأمور الكبيرة المهولة.<br />
يقول النووي ] : يستدل به على أنه يستحب للخطيب أن يفخم أمر الخطبة ويرفع صوته ويجزل كلامه ويكون مطابقا للفصل الذي يتكلم عنه من ترغيب وترهيب، ولعل اشتداد غضبه كان عند إنذاره أمرا عظيما وتحديده خطبا جسيما(2).<br />
إن تفخيم الأمر العظيم بِرفع الصوت به يشعر السامعين بأهميته ويستطيع الخطيب من خلال ذلك أن يصل أرواح الحاضرين بروح خطبته ويحدوهم إلى الله عز وجل، فعن النعمان بن بشير ] أنه خطب فقال : سمعت رسول الله [ يخطب يقول : أنذرتكم النار حتى لو أن رجلا كان بالسوق لسمع من مقامي هذا، قال : حتى وقعت خميصته على عاتقه عند رجليه(3).<br />
وعن الزبير بن العوام ] قال : كان رسول الله [ يخطبنا، فيذكرنا بأيام الله حتى يعرف ذلك في وجهه وكأنه نذير قوم يصبحهم الأمر غدوة»(4).<br />
وعن جابر ] قال : كان النبي [ إذا أتاه الوحي أو وعظ قلت نذير قوم أتاهم العذاب، فإذا ذهب عنه ذلك رأيته أطلق الناس وجها وأكثرهم ضحكا وأحسنهم بِشْرا [(5).<br />
وقال الإمام البخاري : «باب رفع صوته بالعلم» عن عبد الله بن عمرو قال : تخلف عنا النبي [ في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته : «ويل للأعقاب من النار» مرتين أو ثلاث.<br />
قال ابن حجر : وإنما يتم الاستدلال بذلك حيث تدعو الحاجة إليه لبعد أو كثرة جمع أو غير ذلك، ويلحق ما إذا كان في موعظة(6). ويخفض صوته في مواطن التبشير، وكل ذلك بالقدر الذي يناسب الحضور ولا يزعجهم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 &#8211; شرح مسلم ج 6 ص : 144.<br />
2 &#8211; المصدر السابق<br />
3 &#8211; رواه الإمام أحمد في المسند.<br />
4 &#8211; رواه الإمام أحمد.<br />
5 &#8211; الفتح ج 1 ص : 125.<br />
6 &#8211; رواه الطبراني والبزار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d8%a5%d8%b4%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
