<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إشراقة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إشراقة &#8211; تعبير المريض عن وجعه وحكمه في الشرع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%ac%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%ac%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 09:47:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الحمى]]></category>
		<category><![CDATA[الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[المريض]]></category>
		<category><![CDATA[الوعك]]></category>
		<category><![CDATA[تعبير المريض]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[وجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18966</guid>
		<description><![CDATA[وعن ابن مسعود  قال: &#8220;دخلت على النبي  وهو يوعك، فمسسته، فقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال: «أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم» (متفق عليه). أي أن الوعك اشتد علي وتضاعف وما ذلك إلا ليضاعف الله  لنبيه الأجر والثواب، والوعك شدة الحمى، فقوله: «إني أوعك»، فيه جواز الشكوى وإظهار الحال على سبيل طلب الدعاء من الإخوة والصلحاء، ولا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وعن ابن مسعود  قال: &#8220;دخلت على النبي  وهو يوعك، فمسسته، فقلت: إنك لتوعك وعكا شديدا، فقال: «<span style="color: #008080;"><strong>أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم</strong></span>» (متفق عليه).</p>
<p>أي أن الوعك اشتد علي وتضاعف وما ذلك إلا ليضاعف الله  لنبيه الأجر والثواب، والوعك شدة الحمى، فقوله: «إني أوعك»، فيه جواز الشكوى وإظهار الحال على سبيل طلب الدعاء من الإخوة والصلحاء، ولا بأس بإظهار الأنين والتأوه إذا كان ذلك يخفف عنه الألم والوجع، قال القرطبي رحمه الله تعالى: &#8220;اختلف الناس في هذا الباب، والتحقيق أن الألم لا يقدر أحد على رفعه، والنفوس مجبولة على وجدان ذلك فلا يستطاع تغييرها على ما جبلت عليه، وإنما كلف العبد أن لا يقع منه حال المصيبة المبالغة في التأوه والجزع الزائد، فمن فعل ذلك خرج عن حد الصبر، وأما مجرد التشكي فليس مذموما إلا إذا حصل منه التسخط على المقدور، واتفقوا على كراهة شكوى العبد ربه، وشكواه إنما ذكره للناس على سبيل التضجر، والله أعلم.</p>
<p>وقال طاووس رحمه الله تعالى: أنين المريض شكوى، وذهب جماعة من العلماء إلى أن أنين المريض وتأوهه مكروه، وتعقبه النووي  فقال: هذا ضعيف، فإن المكروه ما ثبت فيه نهي مقصود، وهذا لم يثبت فيه ذلك، ولعلهم أرادوا بالكراهة خلاف الأولى، فإنه لا شك أن اشتغاله بالكر أولى. وهذا من الشيخ فقه دقيق ومن خالفه لم يصبه التوفيق، قال ابن حجر رحمه الله تعالى: أما إخبار المريض صديقه أو طبيبه فلا بأس به اتفاقا، كما فعل سعد بن أبي وقاص  جاءه رسول الله  يعوده من وجع اشتد به، فقال: بلغ بي ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثني إلا ابنتي وذكر الحديث (متفق عليه).</p>
<p>قال النووي : فيه جواز ذكر المريض ما يجده لغرض صحيح من مداوة، أو دعاء صالح، أو وصية، أو استفتاء عن حاله ونحو ذلك، وإنما يكره من ذلك ما كان على سبيل التسخط ونحوه فإنه قادح في أجر مرضه.</p>
<p>وقد قال النبي  لعائشة كما جاء في حديث القاسم بن محمد قال: قالت عائشة رضي الله عنها: وارأساه، فقال النبي : « بل أنا وارأساه» وذكر الحديث (رواه البخاري).</p>
<p>قوله: «وارأساه» قال ابن حجر: هو تفجع على الرأس لشدة ما وقع به من ألم الصداع.</p>
<p>وقد دخل على الحسن البصري أصحابه وهو يشتكي ضرسه فقال: رب مسني الضر وأنت أرحم الراحمين.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد الحميد   صدوق</strong></em></span></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%ac%d8%b9%d9%87-%d9%88%d8%ad%d9%83%d9%85%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; باب استحباب صوم الاثنين والخميس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Mar 2017 11:55:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 475]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[استحباب صوم الاثنين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[صوم الاثنين]]></category>
		<category><![CDATA[صوم الخميس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16748</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي قتادة ، أن رسول الله  سئل عن صوم يوم الإثنين فقال: «ذلك يوم ولدت فيه، وبعثت فيه، أو أنزل على فيه» (رواه مسلم). فيه جواز احتفال العبد بذكرى مولده إن كان ولا بد، فيذكر نعمة الله تعالى عليه في الوجود، ويكون الاحتفال بصيام، أو قيام، أو صدقة، أو معروف، وليس الاحتفال على الطرقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي قتادة ، أن رسول الله  سئل عن صوم يوم الإثنين فقال: «<span style="color: #008000;"><strong>ذلك يوم ولدت فيه، وبعثت فيه، أو أنزل على فيه</strong></span>» (رواه مسلم).</p>
<p>فيه جواز احتفال العبد بذكرى مولده إن كان ولا بد، فيذكر نعمة الله تعالى عليه في الوجود، ويكون الاحتفال بصيام، أو قيام، أو صدقة، أو معروف، وليس الاحتفال على الطرقة الغربية المخالفة لهديه ، فقد علل صيامه الاثنين بأنه يوم ولادته، وولادة الرسالة المباركة التي بعث بها.</p>
<p>قوله: «أو أنزل على فيه» شك من الراوي هل قال: بعثت فيه، أو أنزل على فيه.</p>
<p>وعن أبي هريرة ، عن رسول الله  قال: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (رواه الترمذي وقال: حديث حسن، ورواه مسلم بغير ذكر الصوم).</p>
<p>هذا إخبار من الصادق المصدوق بأن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس على الله تعالى، فيحتاج العبد إلى شفيع يشفع له عند الله ، فقد يكون في عمله شيء من التقصير أو النقصان، فيتطلب الأمر التماس شفيع تقبل شفاعته عند أحكم الحاكمين، فلا يجد العبد من له هذه الشفاعة إلا الصيام يكون معه عند عرض عمله على ربه، لقوله : «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان» (رواه الإمام أحمد بسند جيد).</p>
<p>لهذا السبب كان النبي  يتحرى صيام الاثنين والخميس، فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: &#8220;كان رسول الله  يتحرى صوم الإثنين والخميس&#8221; (رواه الترمذي، وقال: حديث حسن).</p>
<p>والحري طلب الشيء والتماسه، والمبالغة في قصده، وقيل: التحري طلب الأحرى والأولى.</p>
<p>فالأحرى بالشفاعة والأولى بها عند عرض العمل على الصيام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد   صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/03/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; باب كراهة الخروج من المسجد بعد الأذان  إلا لعذر حتى  يصلي المكتوبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 10:26:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أبو هريرة]]></category>
		<category><![CDATA[أبي الشعثاء]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الأذان]]></category>
		<category><![CDATA[الخروج من المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الشيطان]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[النداء بالصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[باب كراهة الخروج من المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[بعد الأذان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15543</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي الشعثاء قال: &#8220;كنا قعودا مع أبي هريرة  في المسجد فأذن المؤذن، فقام رجل من المسجد يمشي، فأتبعه أبو هريرة بَصَره حتى خرج من المسجد، فقال أبو هريرة: (أما هذا فقد عصى أبا القاسم )&#8221; (رواه مسلم). يحتمل أن العلة في النهي هي التلبس بحال الشيطان إذ هو الذي يولي هاربا من مكان الصلاة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي الشعثاء قال: &#8220;<span style="color: #008000;"><strong>كنا قعودا مع أبي هريرة  في المسجد فأذن المؤذن، فقام رجل من المسجد يمشي، فأتبعه أبو هريرة بَصَره حتى خرج من المسجد، فقال أبو هريرة: (أما هذا فقد عصى أبا القاسم</strong></span> )&#8221; (رواه مسلم).</p>
<p>يحتمل أن العلة في النهي هي التلبس بحال الشيطان إذ هو الذي يولي هاربا من مكان الصلاة إذا سمع الأذان. وقد قال جابر : سمعت النبي  يقول: «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة، ذهب حتى يكون مكان الروحاء» (صحيح مسلم)، وهي ثلاثون ميلا من المدينة، وهذه صفة شيطانية كلما سمع الأذان ولى مدبرا. فعن سهيل قال: &#8220;أرسلني أبي إلى بني حارثة&#8221; قال: &#8220;ومعي غلام لنا، فناداه مناد من حائط باسمه&#8221; قال: &#8220;وأشرف الذي معي على الحائط فلم ير شيئا، فذكرت ذلك لأبي&#8221; فقال: «لو شعرت أنك تلقى هذا لم أرسلك، ولكن إذا سمعت صوتا فنادي بالصلاة، فإني سمعت أبا هريرة يحدث عن رسول الله  أنه قال: «إن الشيطان إذا نودي بالصلاة، ولى وله حُصَاص» وفي لفظ «وله ضراط». والحُصَاص والضراط شيء واحد، وقيل: هو شدة العدو والفرار. وذلك لما يغيظه من أمر الأذان إذ هو من أعظم شعائر هذا الدين، وهو دعوة للحضور إلى أعظم عبادة في الإسلام، فسماعه يهيج الشوق في نفوس المؤمنين إلى الإقبال على عبادة رب العالمين، وينزل كالصاعقة على نفوس الشياطين فيولون مدبرين.</p>
<p>قَالَ اِبْن الْجَوْزِيّ: &#8220;عَلَى الْأَذَان هَيْبَةٌ يَشْتَدّ اِنْزِعَاجُ الشَّيْطَان بِسَبَبِهَا، لِأَنَّهُ لَا يَكَاد يَقَعُ فِي الْآذَان رِيَاء وَلَا غَفْلَةٌ عنْدَ النُّطْق بِهِ، بِخِلَافِ الصَّلَاة فَإِنَّ النَّفْس تَحْضر فِيهَا فَيَفْتَحُ لَهَا الشَّيْطَان أَبْوَاب الْوَسْوَسَة&#8221;.</p>
<p>ولهذا يُكره للمسلم الخروج من المسجد بعد الأذان إلا لضرورة حتى لا يكون متشبها بالشيطان فيصاب بالأذى، قال ابن المسيب رحمه الله تعالى: &#8220;بلغنا أنه إن خرج من المسجد بين الأذان والإقامة أنه سيصاب بمصيبة&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد   صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; رمضان شهر الغفران</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Jul 2015 17:09:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 442]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة رمضان شهر الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[الغفران]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[محطة رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10405</guid>
		<description><![CDATA[أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله جل وعلا على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي [ النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله في المجلس الواحد مائة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخي المسلم رمضان شهر يتجدد فيه الإيمان، ويتجدد فيه العهد مع الله جل وعلا على العمل بطاعته والإقلاع عن معصيته، قال تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. وقد أعطى النبي [ النموذج من نفسه في باب التوبة، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نعد لرسول الله في المجلس الواحد مائة مرة يقول: رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور»(رواه أبو داود وابن ماجة وأحمد).<br />
هكذا كان إمام الهدى والدعوة، وبما أن الإنسان لا يسلم من الخطأ فخير الخطائين التوابون، قال رسول الله: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»(رواه الترمذي).<br />
أخي المسلم كم تسمع في رمضان من مواعظ ودروس فإن لم تنتفع وأنت في رحمة رمضان فاعلم أنك محجوب عن نفحات رمضان،قال رسول الله: «ارحموا تُرْحموا، واغفروا يُغْفَر لكم، ويل لأقماع القول -أي الذين لا ينتفعون بالوعظ- ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون»(رواه البخاري في الأدب المفرد).<br />
وهل تعلم أخي الكريم ونحن في شهر الكرم أن العبد يُحْرَم الإكرامَ الإلهي بسبب الذنب، قال: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه«(رواه ابن ماجة)، وقال الإمام علي ] : «ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة».<br />
فالنجاة أخي المسلم في التوبة ونحن في محطة رمضان، وهي محطة الإقلاع نحو رحمة الله الغفور الرحيم، عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك»(رواه الترمذي وحسنه)، البكاء والندم في ليل رمضان باب من أبواب التوبة، قحط الناس في زمن موسى عليه السلام فخرج للاستسقاء ومعه سبعون ألفاً من بني إسرائيل فتوجه موسى إلى ربه فقال: يا رب اسقنا غيثك وانشر علينا رحمتك، اسقنا بالأطفال الرضع، والمشايخ الركع، والبهائم الرتع، فما زادت الشمس إلا حرارة، فقال الله له : يا موسى كيف أسقيكم وفيكم رجل يبارزني بالمعاصي أربعين عاما، فقال موسى: أيها العبد العاصي أربعين عاما اُخرج من بيننا، فإننا مُنِعنا السقيا بسببك، فلما سمع العبد العاصي كلام موسى قال: إلهي عصيتك أربعين عاماً وأنت تسترني، واليوم جئتك تائبا فاقبلني يا سيدي، فأدخل رأسه في جيبه فجعل يبكي، فارتفعت سحابة فنزل المطر، فقال موسى: إلهي لم يخرج من بيننا أحد فسقيتنا، فقال له الله تعالى : إن الذي منعتم بسببه سقيتم به».<br />
رأيت أخي المسلم بكاء الندم استوجب نزول الغيث من السماء، فتطهر وأقبل على الله تبارك وتعالى قال: «من تطهر في بيته فمشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته إحداها تحط عنه خطيئة، والأخرى ترفع له درجة»(رواه مسلم).<br />
هناك في رحاب المساجد وفي أجواء رمضان يلتقي المسلم بإخوانه التائبين، فينعم بصحبة الأبرار، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: لقد صحبت ناسا ما كانت صحبتهم إلا شفاء من كل داء، يبيتون على أقدامهم، تجري دموعهم على وجوههم، يناجون ربهم في فكاك رقابهم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; الضيافة ثلاثة أيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 09:16:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة ثلاثة أيام]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[فليكرم ضيفه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12144</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &#8220;من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته&#8221; قالوا : وما جائزته يا رسول الله؟ قال : يومه وليلته. والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة&#8221;(متفق عليه). وفي رواية لـمسلم : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">عن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &#8220;من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته&#8221; قالوا : وما جائزته يا رسول الله؟ قال : يومه وليلته. والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة&#8221;(متفق عليه). وفي رواية لـمسلم : &#8220;لا يحل لمسلم أن يقيم عند أخيه يؤثمه&#8221; قالوا : يا رسول الله. وكيف يؤثمه؟ قال : &#8220;يقيم عنده ولا شيء له يقربه إليه&#8221;. ينبغي للضيف أن يكون خفيف الظل فيراعي حال صاحب المنزل في قدر تحمله لمدة الإقامة عنده، فلا يثقل بالزيادة على ثلاثة أيام كأقصى مدة للضيافة، إلا إذا رغب صاحب البيت في مدة أطول فله الزيادة إذ ذاك، وقد سئل مالك رضي الله عنه عن جائزته يوم وليلة، فقال : تكرمه وتتحفه يوما وليله، وثلاثة أيام ضيافة. وقال الخطابي رحمه الله تعالى : معناه أنه إذا نزل به الضيف أن يتحفه ويزيده في البر على ما بحضرته يوما وليلة، وفي اليومين الأخيرين يقدم له ما يحضره. وقيل : &#8220;جائزته&#8221; بيانا لحالة أخرى وهي أن المسافر تارة يقيم عند من ينزل عليه فهذا لا يزاد على الثلاث بتفاصيلها، وتارة لا يقيم فهذا يعطي ما يجوز به قدر كفايته يوما وليلة. وهذه تسمى الجيزة وهي قدر ما يجوز به المسافر من منهل إلى منهل، ومن قرية إلى أخرى. وضابط الضيافة ألا يكون فيها ما يشق على المزور، ويكلفه الزائر فوق ما في وسعه وجهده، وحينها يلجئه إلى التكلف الذي يؤدي إلى التقاطع، قال الفضيل رحمه الله تعالى : إنما تقاطع الناس بالتكلف، يدعو أحدكم أخاه فيتكلف له فيقطعه عن الرجوع إليه. وفي الحديث عن سلمان رضي الله عنه قال : &#8220;نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف للضيف&#8221;(1).</span><br />
<span style="color: #000000;"> ودخل بعض الزوار على جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فقدم لهم خبزا وخلا، وقال : لولا أنا نهينا عن التكلف لتكلفت لكم&#8221; وقال عمر رضي الله عنه : &#8220;نهينا عن التكلف&#8221;(2). ودعا رجل عليا رضي الله عنه، فقال علي : أجيبك على ثلاث شرائط لا تدخل من السوق شيئا. ولا تحتقر ما في البيت، ولا تجحف بعيالك. وهذا هو السر في المواساة التي كانت هي أبرز خلق في مجتمعهم، لا يشتري من السوق بتكلف، ولا يحتقر ما عنده، حتى قال أحدهم : لا ندري أيهما أعظم وزرا الذي يحتقر ما يُقدَّم إليه، أو الذي يحتقر ما عنده أن يقدمه؟ ولا يضر بعياله خدمة وإطعاما، ولهذا كان قولهم : ما أبالي من أتاني من إخواني، فإني لا أتكلف لهم إنما أقدم لهم ما عندي ولو تكلفت لهم لكرهت مجيئهم ومللته. وقد قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى : لا تكرم أخاك بما يشق عليك. وكما أن المضيف لا ينبغي أن يكون متكلفا فكذلك الضيف ينبغي ألا يكون متصنعا يترك الطعام وهو يشتهيه، وهذه وحشة تتنافى مع الألفة، قال جعفر رحمه الله تعالى، تتبين جودة محبة الرجل لأخيه بجودة أكله عنده.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- أخرجه أحمد والحاكم.<br />
2- رواه البخاري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; الآداب الاجتماعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 10:11:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[أبي موسى]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الآداب الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم أخو المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[مساجدنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12471</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#62;من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبل فليمسك أو ليقبض على نصالها بكفة أن يصيب أحدا من المسلمين منها شيء&#60;(متفق عليه) قال النووي رضي الله عنه : فيه هذا الأدب وهو الإمساك بنصالها عند إرادة المرور بين الناس في مسجد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا ومعه نبل فليمسك أو ليقبض على نصالها بكفة أن يصيب أحدا من المسلمين منها شيء&lt;(متفق عليه) قال النووي رضي الله عنه : فيه هذا الأدب وهو الإمساك بنصالها عند إرادة المرور بين الناس في مسجد أو سوق أو غيرهما، والنصول والنصال جمع نصل وهو حديدة السهم، وفيه اجتناب كل ما يخاف منه ضرر(1)، وفي هذا قال جابر رضي الله عنه : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعاطى السيف مسلولا&#8221;(2). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:&gt;المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام، عرضه وماله ودمه، التقوى ههنا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم&lt;(رواه الترمذي وقال : حديث حسن)، قال في تحفة الأحوذي : &#8220;المسلم أخو المسلم&#8221; أي فليتعامل المسلمون فيما بينهم.. معاملة الإخوة، ومعاشرتهم في المودة والرفق والشفقة والملاطفة والتعاون في الخير مع صفاء القلوب والنصيحة بكل حال.</p>
<p>&gt;كل مسلم حرام : عرضه&lt; قال الجزري : العرض موضع المدح والذم من الإنسان &gt;التقوى هاهنا&lt; فمن كان في قلبه التقوى لا يحقر مسلما&#8221;. &gt;بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم&lt; أي حسبه وكافيه من خلال الشر ورذائل الأخلاق احتقار أخيه المسلم(3). وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله. التقوى ههنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات. بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه&lt;(رواه مسلم). &#8220;والتدابر&#8221; : أن يعرض عن الإنسان ويهجره ويجعله كالشيء الذي وراء الظهر والدبر. وقد جاء في رواية عند المسلم أيضا : &gt;ولا تحسسوا ولا تجسسوا&lt; قال بعض العلماء : التحسس بالحاء الاستماع لحديث القوم، وبالجيم البحث عن العورات،&#8230; والجاسوس صاحب سر الشر، والناموس صاحب سر الخير(4).</p>
<p>إن الابتعاد عن المنهيات الواردة في هذا النص هي من تمام تعظيم حرمات المسلمين، وقوله : &#8220;ولا تناجشوا&#8221; قال في النهاية : هو أن يمدح السلعة لينفقها.. أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها ليقع غيره فيها، والأصل فيه تنفير الصيد من مكان إلى مكان. وقال ابن قتيبة : النجش الختل والخديعة، ومنه قيل للصائد ناجش لأنه يختال الصيد(5). وكان رجل فيه ضعف أي في رأيه وكان يبيع، وأن أهله أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله أحجر عليه. فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاه، فقال : يا رسول الله إني لا أصبر عن البيع، فقال : &gt;إذا بايعت فقل هاء وهاء ولا خلابة&lt;(6). أي لا خديعة وهذه هي أخلاق المسلم في بيعه وشرائه لاعتقاده أن الرزق لا يجلب بالخديعة، ولكن بتقوى الله في خلق الله. قال تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب} ولأن الاشتغال بالتجارة هو سبب لطلب الرزق فقط أما حقيقة الرزق فهي عند الله. قال تعالى : {وفي السماء رزقكم وما توعدون}. فعلى المسلم أن يركب أحسن وسيلة للوصول إلى أفضل غاية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;<br />
1- شرح صحيح مسلم ج 16 ص 158<br />
2- رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح.<br />
3- تحفة الأحوذي ج 6 ص 38<br />
4- شرح صحيح مسلم ج 16 ص 111<br />
5- تحفة الأحوذي 4ص 385<br />
6- رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; ضوابط الكذب في الإصلاح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2012 11:26:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 388]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الكذب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط الكذب]]></category>
		<category><![CDATA[ضوابط الكذب في الإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12778</guid>
		<description><![CDATA[عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &#62;ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا، أو يقول خيرا&#60;(متفق عليه). وفي رواية مسلم زيادة، قالت : ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا ثلاث، تعني : الحرب، والإصلاح بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &gt;ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا، أو يقول خيرا&lt;(متفق عليه). وفي رواية مسلم زيادة، قالت : ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا ثلاث، تعني : الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها. قوله : &#8220;فينمي&#8221; بفتح أوله وكسر الميم أي يبلغ على وجه الإصلاح، فإذا بلغته على وجه الإفساد والنميمة قلت نميته بالتشديد كذا قاله الجمهور(1). وليس المراد هنا بالكذب هو جميع معاني الكذب فتبقى علاقة الرجل مع زوجته كُلُّها مبنية على الكذب، أو الكذب الذي يجده الخصمان لغوا ضارا يذهب معه أثر الإصلاح، وليس الكذب على العدو الذي يجعلهم يقولون لنا : {وما أنزل الرحمان من شيء إن أنتم إلا تكذبون}(يس : 36). فلهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه : لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، ولا أن يَعِدَ أحدكم ولده شيئا ثم لا ينجزه، اقرأوا إن شئتم : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}(التوبة : 119). قال ابن بطال وإنما الذي رخص فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو المَعَاريضُ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما أحب بأن لي بمعاريض الكذب كذا وكذا. وهو قول سفيان وجمهور العلماء(2). قال المهلب رحمه الله تعالى : ليس لأحد أن يعتقد إباحة الكذب.. وإنما أطلق صلى الله عليه وسلم للصلح بين الناس أن يقول ما علم من الخير بين الفريقين، ويسكت عما سمع من الشر بينهم(3). أما الكذب على المرأة وهو يعد امرأته بعطية شيء ويريد إن قدر الله ذلك وأن يظهر من نفسه قوة(4). أقول : أو يقول لها أنت أجمل امرأة في الدنيا وهو يرى أن غيرها أجمل. قال ابن حجر رحمه الله تعالى : واتفقوا على أن المراد بالكذب في حق المرأة والرجل إنما فيما لا يسقط حقا عليه أو عليها أو أخذ ما ليس له أو لها(5). وقال ابن بطال رحمه الله تعالى : وفي الحرب إنما يجوز فيها المعاريض والإبهام بألفاظ تحتمل وجهين فيؤدى بها عن أحد المعنيين ليغتر السامع بأحدهما عن الآخر&#8230; ونحو ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مازح عجوزا فقال : إن العجائز لا يدخلن الجنة، فأوهمها في ظاهر الأمر أنهن لا يدخلن الجنة أصلا، وإنما أراد بهن لا يدخلن الجنة إلا شبابا(6). وقال ابن حجر : واتفقوا على جواز الكذب عند الاضطرار، كما لو قصد ظالم قتل رجل وهو مختف عنده فله أن ينفي كونه عنده، ويحلف على ذلك ولا يأثم، والله أعلم(7).</span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;<br />
1- الفتح 374/6.<br />
2- شرح ابن بطال 66/8.<br />
3- المصدر السابق.<br />
4- الفتح 386/6.<br />
5- المصدر السابق.<br />
6- شرخ ابن بطال المصدر السابق.<br />
7- الفتح المصدر السابق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; الاستشفاع بالنبي في الحياة الدنيا إلى الله تعالى في الدعاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 09:19:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستشفاع بالنبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاستشفاع بالنبي في الحياة الدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[الاستشفاع بالنبي في الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[الشفاعة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12838</guid>
		<description><![CDATA[يقول ابن أبي العز الحنفي رحمه الله تعالى : أما الاستشفاع بالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره في الدنيا إلى الله تعالى في الدعاء ففيه تفصيل : فإن الداعي تارة يقول : بحق نبيك أو بحق فلان، ويقسم على الله بأحد من مخلوقاته(1) فهذا محذور من وجهين: أحدهما : أنه أقسم بغير الله، والثاني اعتقاده [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول ابن أبي العز الحنفي رحمه الله تعالى : أما الاستشفاع بالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره في الدنيا إلى الله تعالى في الدعاء ففيه تفصيل : فإن الداعي تارة يقول : بحق نبيك أو بحق فلان، ويقسم على الله بأحد من مخلوقاته(1) فهذا محذور من وجهين: أحدهما : أنه أقسم بغير الله، والثاني اعتقاده أن لأحد على الله حقا، ولا يجوز الحلف بغير الله، وليس لأحد على الله حقا، إلا ما أحقه على نفسه، لقوله تعالى : {وكان حقا علينا نصر المومنين}(الروم : 47). أما حديث ((أسالك بحق ممشاي هذا، وبحق السائلين عليك)) فهو حديث ضعيف عند أحمد في المسند، ولهذا قال أبو حنيفة وصاحباه رضي الله عنهم : يكره أن يقول الداعي : أسألك بحق فلان، أو بحق أنبيائك ورسلك، وبحق البيت الحرام، والمشعر الحرام ونحو ذلك.</p>
<p>وتارة يقول : بجاه فلان عندك&#8230; وهذا أيضا محذور، فإنه لو كان هذا هو التوسل الذي كان الصحابة يفعلونه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لفعلوه بعد موته وإنما كانوا يتوسلون في حياته بدعائه، كما في الاستسقاء وغيره، فلما مات صلى الله عليه وسلم قال عمر رضي الله عنه -لما خرجوا يستسقون- : اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسّل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبيا. معناه بدعائه.. وليس المراد أن نقسم عليك بجاهه عندك، إذا لو كان ذلك مرادا لكان جاه النبي صلى الله عليه وسلم أعظم وأعظم من جاه العباس. وتارة يقول : باتباعي لرسولك ومحبتي له وإيماني به وسائر أنبيائك ورسلك&#8230; ونحو ذلك، فهذا من أحسن ما يكون في الدعاء والتوسل والاستشفاع(2). وكذا التوسل والاستشفاع إلى الله تعالى بصالح العمل فهو أفضل أنواع الاستشفاع إلى الله في الدعاء، والأصل في ذلك حديث أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصخرة فتوسلوا إلى الله بأعمالهم الخالصة حيث قال كل واحد منهم : ((اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون))(متفق عليه).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;-<br />
1- وفي الحديث : ((من حلف بغير الله فقد أشرك))(رواه الحاكم وصححه).<br />
2- العقيدة الطحاوية ص 236.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; ستر المسلم لأخيه المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 10:50:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[الخلق]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[ستر المسلم لأخيه المسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12907</guid>
		<description><![CDATA[يقول الإمام الغزالي رحمه الله تعالى : إنك لو طلبت منزَّها عن كل عيب اعتزلت عن الخلق كافة ولن تجد من تصاحبه أصلا، فما من أحد من الناس إلا وله محاسن ومساوئ، فإذا غلبت المحاسن المساوئ فهو الغاية والمنتهى. فالمؤمن الكريم أبدا تحضر في نفسه محاسن أخيه لينبعث من قلبه الود والاحترام، وأما المنافق اللئيم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الإمام الغزالي رحمه الله تعالى : إنك لو طلبت منزَّها عن كل عيب اعتزلت عن الخلق كافة ولن تجد من تصاحبه أصلا، فما من أحد من الناس إلا وله محاسن ومساوئ، فإذا غلبت المحاسن المساوئ فهو الغاية والمنتهى. فالمؤمن الكريم أبدا تحضر في نفسه محاسن أخيه لينبعث من قلبه الود والاحترام، وأما المنافق اللئيم فإنه أبدا يلاحظ المساوئ، والعيوب.. يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه : ما أحد من المسلمين يطيع الله ولا يعصيه، ولا أحد يعصي الله ولا يطيعه، فمن كانت طاعته أغلب من معاصيه فهو عدل، وإذا كان مثل هذا عدلا في حق الله فبأن تراه عدلا في حق نفسك ومقتضى أخوتك أولى.. ويكفيك تنبيها على كمال الرتبة في ستر القبيح وإظهار الجميل أن الله تعالى وصف به في الدعاء دعاء فقيل : يا من أظهر الجميل وستر القبيح، والمرضي عند الله من تخلق بأخلاقه فإنه ستار العيوب، وغفار الذنوب، ومتجاوز عن العبيد&#8230; قال عيسى \ للحواريين : كيف تصنعون إذا رأيتم أخاكم نائما وقد كشف الريح الثوب عنه؟ قالوا : نستره، قال : بل تكشفونه، قالوا : سبحان الله من يفعل هذا؟ فقال : أحدكم يسمع بالكلمة في أخيه فيزيد عليها ويشيعها بأعظم منها&#8230; ومنشأ التقصير في ستر العورة أو السعي في كشفها هو الداء الدفين في الباطن وهو الحقد والحسد&#8230; وإنه كما : يجوز للرجل أن يخفي عيوب نفسه وأسراره وإن احتاج إلى الكذب، فله أن يفعل ذلك في حق أخيه، فإن أخاه نازل منزلته، وهما كشخص واحد لا يختلف إلا بالبدن.</p>
<p>وهذه هي حقيقة الأخوة.. قال أبو الدرداء رضي الله عنه : إذا تغير أخوك وحَال عما كان عليه فلا تدعه لأجل ذلك فإن أخاك يعوج مرة ويستقيم أخرى، وقال إبراهيم النخعي : لا تحدثوا الناس بزلة العالم فإن العالم يزل الزلة ثم يتركها. وحكي عن أخوين من السلف انقلب أحدهما عن الاستقامة فقيل لأخيه : ألا تقاطعه وتهجره، فقال : أحوج ما كان إلي في هذا الوقت لما وقع في عثرته أن آخذ بيده وأتلطف له في المعاتية وأدعو له بالعود إلى ما كان عليه. وقيل لأبي الدرداء : ألا تبغض أخاك وقد فعل كذا؟ فقال : إنما أبغض عمله وإلا فهو أخي وأخوة الدين أوكد من أخوة القرابة(1).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;-<br />
1- الإحياء 192/2.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b3%d8%aa%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; فقه الإرشاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/09/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/09/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Sep 2012 14:53:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 385]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أبي ذر جندب بن جنادة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة والإرشاد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الإرشاد]]></category>
		<category><![CDATA[مراعاة أحوال الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12982</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال : ((الإيمان بالله، والجهاد في سبيله))، قلت أي الرقاب أفضل؟ قال : ((أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمنا)) قلت : فإن لم أفعل؟ قال : ((تعين صانعا أو تصنع لأخرق)) قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال : ((الإيمان بالله، والجهاد في سبيله))، قلت أي الرقاب أفضل؟ قال : ((أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمنا)) قلت : فإن لم أفعل؟ قال : ((تعين صانعا أو تصنع لأخرق)) قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال : ((تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك))(متفق عليه). &#8220;الصانع&#8221; بالصاد المهملة هذا هو المشهور، وروي &#8220;ضائعا&#8221; بالمعجمة : أي ذا ضياع من فقر أو عيال ونحو ذلك و&#8221;الأخرق&#8221; الذي لا يتقن ما يحاول فعله. وأورد في الباب عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((على كل مسلم صدقة)) قال : أرأيت إن لم يجد؟ قال : ((يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق)) قال : أرأيت إن لم يستطع؟ قال : ((يعين ذا الحاجة الملهوف)) قال : أرأيت إن لم يستطيع، قال : ((يأمر بالمعروف أو الخير)) قال : أرأيت إن لم يفعل؟ قال : ((يمسك عن الشر فإنها صدقة))(متفق عليه).<br />
إن مراعاة أحوال الناس في الدعوة والإرشاد من أهم أسباب نجاحها، لأن الناس طالت غيبتهم عن التطبيق العملي لشرع الله، فترعرعت معهم عادات ومألوفات، تحتاج إلى فقه دعوي دقيق، فهناك من يحتاج إلى تصحيح العقيدة، وهناك من يحتاج إلى فقه دعوي دقيق، وهناك من يحتاج إلى تصحيح العقيدة، وهناك من يحتاج إلى الالتزام بالعبادة وهناك من يحتاج إلى سماع الدعوة، يقول الشاطبي رحمه الله تعالى : وذلك أن الأمي الذي لم يزاول شيئا من الأمور الشرعية ولا العقلية ربما اشمأز قلبه عما يخرجه عن معتاده، بخلاف ما كان له بذلك عهد، ومن هنا كان نزول القرآن نجوما في عشرين سنة، ووردت الأحكام التكليفية فيها شيئا فشيئا، ولم تنزل دفعة واحدة، وذلك لئلا تنفر عنها النفوس(1). فلهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سئل أي الإسلام أفضل؟ وأي العمل أحسن؟، أجاب صلى الله عليه وسلم حسب حال السائل، وأرشده إلى ما هو الأصلح في حقه، ففي حديث الباب سئل أي الأعمال أفضل؟ قال : ((الإيمان بالله والجهاد في سبيله)). وعن عبد الله بن مسعود قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال : ((الصلاة لوقتها)) قال: قلت : ثم أي قال : ((بر الوالدين))(رواه مسلم). وسأله عبد الله بن عمر وأي الإسلام خير؟ قال : ((أن تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))(رواه مسلم). وعن أبي موسى الأشعري سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي المسلمين خير؟ قال : ((من سلم المسلمون من لسانه ويده))(رواه مسلم). قال القاضي عياض رحمه الله تعالى : &#8220;اختلف الجواب لاختلاف الأحوال، فأعلم كل قوم بما هم في حاجة إليه، أو بما لم يكملوه بعد من دعائم الإسلام، ولا بلغهم علمه(2). وقال الحليمي : إن ذلك اختلاف جواب جرى على حساب اختلاف الأحوال والأشخاص(3). فالتوجيه يختلف باختلاف البيئة والناس، وتنوع الظروف والأحوال، ولا فائدة في إرشاد يجهل واقع الناس ومستواهم ومتطلباتهم في التربية والتوجيه.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;-<br />
1- الموفقات 71/1.<br />
2- شرح النووي على مسلم 69/2. 3- نفسه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/09/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
