<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إشاعة العلم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; {ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} (الحج: 30)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%8e%d9%b0%d9%84%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%88%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%92-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d9%8e%d8%b8%d9%91%d9%90%d9%85%d9%92-%d8%ad%d9%8f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%8e%d9%b0%d9%84%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%88%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%92-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d9%8e%d8%b8%d9%91%d9%90%d9%85%d9%92-%d8%ad%d9%8f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Jul 2017 11:01:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 482]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[إشاعة العلم]]></category>
		<category><![CDATA[تعظيم الله]]></category>
		<category><![CDATA[حُرُمَاتِ اللَّهِ]]></category>
		<category><![CDATA[دين الله]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الحج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17455</guid>
		<description><![CDATA[هذه آية من الذكر الحكيم عظيمة القدر بعظمة الآمر وعظمة مضمونها، ويكاد أن يكون عليها مدار الدين كله، إذ مدار الدين على تعظيم الله جل وعلا، وتعظيم حرماته، ذلك التعظيم الذي به لا بغيره يحصل للإنسان الخير الذي ينتفع به بين العباد وعند رب العباد. فتعالوا بنا نقف على حرمات الله التي أمرت الأمة بتعظيمها! [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه آية من الذكر الحكيم عظيمة القدر بعظمة الآمر وعظمة مضمونها، ويكاد أن يكون عليها مدار الدين كله، إذ مدار الدين على تعظيم الله جل وعلا، وتعظيم حرماته، ذلك التعظيم الذي به لا بغيره يحصل للإنسان الخير الذي ينتفع به بين العباد وعند رب العباد.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>فتعالوا بنا نقف على حرمات الله التي أمرت الأمة بتعظيمها! ومن ذلك:</strong></span></p>
<p>تعظيم حرمة الله تعالى في ذاته وصفاته وأفعاله وتعظيمه بما يستحقه من التعظيم والتكبير والإجلال، وتعظيم كل ما أمر بتعظيمه من أوامر ونواه.</p>
<p>تعظيم كل ما حرمه الله تعالى وجعله حراما: سواء أكان فعلا (كالكبائر) أم ظرفا لفعل (مكانا كالبلد الحرام، وزمانا كالشهر الحرام،) فهذا يأتي في المرتبة الأولى فلا ينتهك؛ حيث قال تعالى: تلك حدود الله فلا تقربوها(البقرة: 187)، ولا ينبغي تعديها قال تعالى أيضا: تلك حدود الله فلا تعتدوها(البقرة: 229) وجعل الاعتداء عليها ظلما حيث قال جل شأنه: ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه(الطلاق: 1). ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون(البقرة: 229).</p>
<p>وإن حرمات الله جل وعلا وإن تفرعت إلى حرمات خاصة بذاته جل وعلا وحرمات خاصة بالإنسان، فإنهما لا ينفصلان ولا يستقيم أمر الثانية إلا بمراعاة حرمات الله الخالصة، ولا يصح الإيمان إلا بالجمع بينهما ومراعاتهما معا لذلك شملت الكبائر كل ما ينتهك من حقوق الله تعالى وحقوق عباده. وقد أكد النبي  على هذا قائلا: «إن الله -تبارك وتعالى- قد حرم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا» (صحيح البخاري).</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>وتعالوا بنا نقف على حال أمتنا في مراعاة حرمات الله وتعظيمها؛ وهنا نلاحظ ما يلي:</strong></span></p>
<p>- خروج صنف من أبناء الأمة مجاهرين بمحاربة دين الله تعالى والاعتداء على حرماته خروجا تعددت ألوانه وتكاثرت أنواعه، أعظمها معاداة الدين والجهر برفض شريعته والدخول تحت رحمته، وإنكار المعلوم من الدين بالضرورة، فانتشر بسبب هذه الفئة انتهاك حرمة الدين من أصله وظهور كل ما يناقضه من الإلحاد والطعن في ثوابته ومحكماته.</p>
<p>- وخروج صنف آخر من أبنائها عن نهج الدين القويم وانحرف بالغلو فيه عن حكمته في العدل والرحمة والدعوة بالحكمة، فنهج نهج الغلو وتسويغ الإجرام بكل أنواعه بتأويلات باطلة وفهوم فاسدة. وترتب عن هذا الغلو فتن التكفير والتقتيل والتهجير، واستباحة الدماء والأعراض والأموال من غير نكير. فتشوهت صورة الأمة وانقض عليها كل من كان بتربص بها الدوائر.</p>
<p>- وصنف ثالث من أبناء أمتنا تضافر على قتل الإنسانية فيه الجهلُ بالدين والانغماسُ في الشهوات؛ فحُرِم من مكارم الحياة الطيبة، وكان ضحية التعاسة والجرائم والمخدرات ومساوئ الأخلاق وانتشر بسبب هذا ضعفُ التدين والقابليةُ للشهوات والمحرمات دون حصانة من العلم والإيمان قوية، فانتهكت حرمات الدين من هذا الجانب.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>وتعالوا بنا ثالثا نشخص العلاج الذي بينه الخالق جل وعلا لعباده حتى ينعموا بالخير والرحمة في كنف دينه وطاعته:</strong></span></p>
<p><strong>وعلى رأس ذلك:</strong></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولا:</strong></span><span style="color: #0000ff;"><strong> إشاعة العلم بدين الله وتعليمه لجميع أبناء الأمة في جميع مراحل التعليم وشعبه ومسالكه:</strong></span> فلا سبيل إلى تفادي معضلة الأصناف الثلاثة السالفة الذكر إلا بإقامة الأمة نظامها التعليمي على غرس الدين والتربية على قيم الإسلام البانية للشخصية المسلمة القوية الفاعلة في محيطها الإنساني لكل خير والمتفاعلة معه إيجابا لا سلبا، وتأثيرا لا تأثرا. ولذلك صح قول من قال من أهل العلم: &#8221; إن تعظيم حرمات الله تعالى هي العلم بوجوبها والقيام بحقوقها&#8221;، ولا يصح قصر التعليم الديني على فئة دون أخرى ولا على مرحلة دون أخرى ولا على تخصص دون آخر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانيا:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>وضع خطة تربوية شاملة لإنقاذ أبناء الأمة مما يهدد كل صنف:</strong></span> انطلاقا من الرؤية القرآنية والتجربة النبوية في بناء الإنسان الصالح النافع، إنها رسالة الأمة بكامل أفرادها ودعاتها وعلمائها ورجال الخير فيها وكل مؤسساتها وهيئاتها، فلا سبيل لجلب الخير من غير إنقاذ الثروة البشرة للأمة من الضياع. وإن عودة الأمة إلى التربية القرآنية لمن شأنه أن يحقق لها أمرين كبيرين:</p>
<p><span style="color: #008000;"><strong> الأول:</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong> دفع فتن الإلحاد ومعاداة الدين، وفتن المغالاة فيه، وفتن الجهل واللامبالاة والقابلية للانجرار وراء الشهوات والشبهات؛ من أجل الاستفادة من كل أبنائها.</strong></span></p>
<p><span style="color: #008000;"><strong> الثاني:</strong></span> <span style="color: #800000;"><strong> تكوين أجيال من أهل العلم القوي والعمل السوي والقدوة الصالحة في المسارعة في الخيرات والتنافس في المكرمات، أجيال قوية العزائم منهضة للنفوس المريضة بالقابلية للهزائم.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثا:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong> بناء مؤسسات المجتمع كله على رعاية حرمات الله تعالى:</strong></span> مراعاة تقوم على العلم والحكمة، وجلب العدل والرحمة، والنهوض بمصالح الأمة في تعزيز دينها وتكريم بنيها وإشاعة الخير في الأمم من حولها.</p>
<p>فكفى الأمة تيها عما يصلحها، وكفاها جهلا بما يردها إلى رحمة الله تعالى ونعمته، وكفاها شرودا عن هدى الله جل وعلا؛ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ(الأنعام: 71).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b0%d9%8e%d9%b0%d9%84%d9%90%d9%83%d9%8e-%d9%88%d9%8e%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%92-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d9%8e%d8%b8%d9%91%d9%90%d9%85%d9%92-%d8%ad%d9%8f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التعليم والإجابة عن حاجة الذات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2014 14:08:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 415]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إشاعة العلم]]></category>
		<category><![CDATA[الإجابة عن حاجة الذات]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم والإجابة عن حاجة الذات]]></category>
		<category><![CDATA[حاجة الذات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد اللطيف عباسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12072</guid>
		<description><![CDATA[{قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا} اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما. التعليم تلقين للعلم لأن &#8220;تعلم&#8221; مطاوع لـ &#8220;عَلِم&#8221; ، وبذاك فالتعليم وسيلة لإشاعة العلم، ومن زاوية أخرى لا علم بدون تعليم لأن العلم بالتعلم، ولا خير في علم لا يصنع عملا ولا خير في عمل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>{قال له موسى هل اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا} اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما. التعليم تلقين للعلم لأن &#8220;تعلم&#8221; مطاوع لـ &#8220;عَلِم&#8221; ، وبذاك فالتعليم وسيلة لإشاعة العلم، ومن زاوية أخرى لا علم بدون تعليم لأن العلم بالتعلم، ولا خير في علم لا يصنع عملا ولا خير في عمل غير نافع، ولا يكون نافعا إذا لم يُجِب عن حاجة الأمة أفرادا وجماعات في أخراهم ودنياهم.. فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم العلم للعمل، وذاك بين في أقواله وأعماله وإرشاداته: قال صلى الله عليه وسلم : ((اللهم انفعنا بما علمتنا، وعلمنا ما ينفعنا، وزدنا علما)). فالحديث يدفعنا إلى العمل بما نعلم أولا قصد جلب المنفعة. ثم بعد ذاك الاستزادة من العلم الذي يدر النفع على الأمة، وبعدها الاستزادة من العلم مطلقا بما لا يتعارض وروح الشريعة. فالمدار في الحديث العلم للمنفعة، وهي سد لحاجة من حاجات الذات. وتأمل إن شئت بداية حديث الاستخارة المفتتح بقوله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك&#8230;)) فمن إيحاءات هذا الافتتاح أن قضاء الحاجات يحتاج إلى علم وإلى قدرة وإمكانات لتنزيل ذاك العلم. فالتعليم الذي يصنع حضارة يجب أن يوظف إمكانات الأمة قلَّت أو كثرت، بشرية أو طبيعية؛ للإجابة بها عن حاجات الأمة الكبرى ذات البعد الاستراتيجي أو الآني أو الصغرى للأفراد والجماعات والمناطق والبلدان. ومن الحاجات التي يجب على التعليم الإجابة عنها : 1- حاجة الحفاظ على هوية الأمة: إن من أهم أولويات التعليم أن يحفظ هوية الأمة ويحافظ عليها، وذاك يتجلى في السعي إلى تربية أفراد الأمة على الدين لتخريج أجيال تأتمر بأمر الله تعالى وتنهج نهج رسول اللهصلى الله عليه وسلم، وبذاك يكون الإنتاج نافعا والبحث العلمي خادما للحاجات، والتعليم منزلا لها. 2- حاجة التعليم لإنتاج البحث العلمي والتقدم التقني: يجب أن يكون التعليم رائدا في البحث العلمي الرصين وذاك في توظيف الطاقات البشرية القوية والنيرة لتحقيق أحلام الأمة، فلا معنى للبحث العلمي الرصين إذا لم يُغْننا عن استيراد التقنية كليا أو جزئيا، أو السعي الحثيث نحوها. للأسف الشديد إن بحثنا العلمي يجيب عن حاجات غيرنا، فكثير من الأبحاث تمول بأموالنا ويشتغل بها طاقات علمية رائدة لصالح جهات أجنبية وذاك في العلوم المادية والإنسانية، ولنمثل لذاك بمثال واحد، فباسم العلم يبحث وينبش في التاريخ لكل ما يشتت الأمة، من اختلاف في اللغة والجغرافيا والتاريخ، ويبعد كل ما يقوي لحمتها ويوحد عناصرها، فانظر إلى بعض المقررات التي تنبش في ما وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، ولم تشر من قريب أو بعيد ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من إخاء بين المهاجرين والأنصار، ولا ما كان منه ولا من صحبه من معجزة نشر دين الله تعالى بسرعة فائقة، ولا ما كان من التجار الذين فتحوا أصقاع المعمورة بأخلاقهم وآدابهم. إن البحث العلمي الذي يجيب عن حاجة الذات منوط به كشف غمة كل ملهوف مهما صغر؛ من مثل حل المشكلات التقنية لكل المهن، فالفلاح مثلا الذي يجد صعوبة في جني التمور والحفاظ عليها وكذلك الزيتون وسائر الفواكه، فالواجب على البحث العلمي في التعليم العالي أن يبتكر ما ييسر به مشكلات التصبير للتمور والجني والجمع للزيتون، فيعفيه من المصروف الباهظ للجني، وقد تكون هناك طرق جديدة للجني تحافظ على الأشجار فتثمر سنويا. والخلاصة فإن التعليم العالي يجب أن يكون رائدا في البحث العلمي الذي يتجاوب مع حاجات الأمة في أمورها الدينية والدنيوية؛ وتتجلى الأمور الدينية في إبداع الطرق والوسائل التي تغرس الأخلاق وتنبت الدين وتحصن الأمة من الضياع والاستلاب&#8230; وتتجلى الأمور الدنيوية في تمكين أفراد الأمة وتهيئتهم للإنتاج وذلك بإعداد طاقات بشرية تتسابق إلى الواجب قبل الحق، وإلى العام قبل الخاص، وإلى الإنجاز بإحسان وجودة تفاديا للإنجاز السيئ، ويحتاج هذا إلى مناخ تربوي يرفع فيه العاملون بعلم ويوضع فيه دونهم. 3- الحاجة إلى تنزيل نتائج البحث العلمي: فإذا كان التعليم العالي منوطا به الإبداع بإحسان تبعا لحاجات الأمة فإن التعليم الثانوي والابتدائي منوط به تعميم نتائجه بوسائل مناسبة للمخاطب. فقد نستفيد من البحث العلمي في كيفية تلقين اللغة العربية بطرق سهلة للتلاميذ، وقد نستفيد منه في كيفية تنمية الإبداع عند الأطفال، وقد نستفيد منه في إشاعة نتائج علمية ذات خصوصية لمنطقة ما للحفاظ على ثروات تلك المنطقة، فبرنامج التدريس في مناطق معينة، يجب أن يوظف المعطيات الجغرافية والتاريخية والبشرية في العملية التربوية قصد الإسهام في الإدماج الإيجابي للأفراد في محيطهم الديني والثقافي والاقتصادي. والخلاصة : إن العملية التعليمية الناجحة لها تأثير أفقي وعمودي؛ أفقيا في التأثير والتأثر بالمحيط إذ به تسعى للإجابة عن حاجة الذات عن طريق البحث العلمي الرائد، ويتم إشاعة ذلك من خلاله بمناهج تعليمية ملائمة للمخاطب. وعموديا بالانتقال بالطاقات البشرية إلى مستويات عليا يبنى بها العباد والبلاد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد اللطيف عباسي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
