<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إسرائيل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب - عام مضى وعام قادم ولا شيء يلوح في الأفق&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 14:06:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس التعاون الخليجي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18634</guid>
		<description><![CDATA[طوينا سنة ميلادية على وقع الجراح، وحصاد الهشيم، وكانت الرعونة والسياسات الخائبة هي سيدة الموقف: انهيار منظومة مجلس التعاون الخليجي&#8230;استمرار الموت والتقتيل والدمار الشامل في سوريا واليمن&#8230; استمرار محنة المسلمين في ميانمار وإفريقيا الوسطى وجنوب الفليبين&#8230; استمرار إسرائيل وحاميتها الولايات المتحدة في هنجعيتها وتنكيلها بالأمة العربية والإسلامية ، استمرار الأنظمة العربية في خنق الحريات والتلاعب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>طوينا سنة ميلادية على وقع الجراح، وحصاد الهشيم، وكانت الرعونة والسياسات الخائبة هي سيدة الموقف: انهيار منظومة مجلس التعاون الخليجي&#8230;استمرار الموت والتقتيل والدمار الشامل في سوريا واليمن&#8230; استمرار محنة المسلمين في ميانمار وإفريقيا الوسطى وجنوب الفليبين&#8230; استمرار إسرائيل وحاميتها الولايات المتحدة في هنجعيتها وتنكيلها بالأمة العربية والإسلامية ، استمرار الأنظمة العربية في خنق الحريات والتلاعب بحقوق الإنسان وتكميم أفواه الصحفيين&#8230; ناهيك عن السياسات الفاشلة للأنظمة العربية دبلوماسيا واقتصاديا واجتماعيا على جميع الأصعدة&#8230; فهل استمرار الوضع على ما هو عليه سنة 2018م ؟ أم أن الأمور ستتغير إن سلبا أو إيجابا&#8230; يبدو من خلال استقراء الوضع أن لا شيء يلوح في الأفق، يبدد هذه السحب المتراكمة، والتي باتت تحجب الرؤية، وتثير الذعر من المستقبل، فأطراف الأزمة في الخليج  لم تزدد إلا إصرارا في تأجيج الوضع، والنظام العسكري في مصر، افتتح العام الجديد بسلسلة من الإعدامات لمعارضيه&#8230; والسلطة الفلسطينية لم تتقدم خطوة في ملف المصالحة، ولا زالت تنتظر الضوء الأخضر من السيسي، كما لا زالت تنسق أمنيا مع الكيان الصهيوني وحتى الدول المستقرة نسبيا ترى أن المؤشرات الاقتصادية تنذر باحتقان سياسي واجتماعي &#8230;  أملنا الوحيد في تدخل العناية الإلهية في إصلاح الوضع، وتبصرة القائمين على شؤون الأمة بطرقه المستقيم .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ . أحمد الأشهب  </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b6%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مراحل تهويد القدس منذ 1967 وحتى الآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%aa%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%85%d9%86%d8%b0-1967-%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%aa%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%85%d9%86%d8%b0-1967-%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2015 16:27:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 445]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[1997]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الآن]]></category>
		<category><![CDATA[المستوطنات]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مراحل تهويد القدس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10096</guid>
		<description><![CDATA[عرض بالتواريخ لأهم ملامح تهويد القدس وما يحدث بها من انتهاكات منذ بداية النكسة وحتى الآن: منذ أن وطئت قدما «إسرائيل» أرض فلسطين لاغتصابها عام ثمانية وأربعين -بعدما منحها الانتداب البريطاني ذلك في وعده المشؤوم «بلفور» عام 1917م، وعمليات الاعتداء بحق المقدسات الإسلامية بما فيها القدس المحتلة تتوسع وتتخذ أشكالاً عدة، دون حسيب لها أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عرض بالتواريخ لأهم ملامح تهويد القدس وما يحدث بها من انتهاكات منذ بداية النكسة وحتى الآن:<br />
منذ أن وطئت قدما «إسرائيل» أرض فلسطين لاغتصابها عام ثمانية وأربعين -بعدما منحها الانتداب البريطاني ذلك في وعده المشؤوم «بلفور» عام 1917م، وعمليات الاعتداء بحق المقدسات الإسلامية بما فيها القدس المحتلة تتوسع وتتخذ أشكالاً ع<img class="alignleft  wp-image-3868" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2012/06/11q-150x150.jpg" alt="11q" width="374" height="150" />دة، دون حسيب لها أو رقيب؛ وبالرغم من كل المحاولات والمخططات الإسرائيلية لتهويد القدس العربية منذ وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي- لم يستطع المحتلون الإسرائيليون السيطرة إلا على نسبة تقارب الـ «20%» من مساحة القدس القديمة، في حين أن الـ «80%» الباقية هي ملكية عربية فلسطينية، وإن الاحتلال يفرض سيطرته عليها بالقوة العسكرية فقط. وبالتالي، تبقى السيادة هي للشعب الفلسطيني؛ المالك الحقيقي للعقارات والأراضي في المدينة، كما أن المقدسات -سواء أكانت إسلامية أم مسيحية- خاضعة لجهات فلسطينية، وفقًا لدراسة أعدها موقع وحدة القدس.<br />
لكن -ومنذ عام سبعة وستين وحتى الآن- فإن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق القدس المحتلة وسكانها، صارت الأعنف، بعدما أقدمت قوات الاحتلال لأول مرة على اقتحام المسجد القبلي، وهي مدججة بالسلاح وداست بنعالها سجاد المسجد ووصلت حتى منبر صلاح الدين الأيوبي، فضلاً عن الضرب المبرح الذي تعرض له المرابطون داخل باحات الأقصى.<br />
«ساسة بوست» استعرضت أبرز الانتهاكات بحق القدس المحتلة، منذ عام سبعة وستين وحتى العام الجاري، وسط تخوفات من إقدام «إسرائيل» على تكرار الاعتداءات الأخيرة، في ظل تشجيع الساسة الإسرائيليين من متدينين ومتشددين، إلى جانب مساعدة بعض الدول العربية على قمع مظاهر التضامن مع القدس وأهلها.<br />
عام 1967م:<br />
دخل الجنرال موردخ إيجور المسجد الأقصى المبارك هو وجنوده، ورفعوا العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة، وحرقوا المصاحف، ومنعوا المُصلين من الصلاة فيه، وصادروا مفاتيح أبوابه، وأغلقوه على مدى أسبوع كامل منعوا خلاله الصلاة والأذان. وتمكنت القوات الإسرائيلية من فرض سيطرتها على المدينة التي دخلها موشي هدايان وزير الدفاع الإسرائيلي وقتذاك، وخطب قائلاً: «لقد أعدنا توحيد المدينة المقدسة، وعدنا إلى أكثر أماكننا قدسية، عدنا ولن نبرحها أبدًا».<br />
عام 1968م:<br />
صدر قرار «إسرائيلي» بمصادرة الأرض الفلسطينية في القدس المحتلة وامتلاكها؛ بدعوى أنها أراضي دولة رغم وجود أصحابها ومالكيها الأصليين، وبالتالي صودرت في حينه، في إطار قرار مصادرة شمل 3345 دونماً.<br />
عام 1969م:<br />
اقتحم الإرهابي اليهودي الأسترالي «دينيس مايكل» -وبدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس- قام بإحراق المسجد الأقصى المبارك في جريمة تعتبر من أكثر الجرائم إيلامًا بحق الأمة وبحق مقدساتها. وتَمكَّن مايكل من الوصول إلى المحراب، وإضرام النار فيه؛ في محاولة لتدمير المسجد، وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه؛ إلا أن الفلسطينيين حالوا دون امتدادها إلى مختلف أنحاء المسجد.<br />
عام 1970م:<br />
افتتحت «إسرائيل» كنيسًا يهوديًّا جديدًا تحت المسجد الأقصى يتكون من طبقتين: الأولى مصلى للنساء، والأخرى مصلى للرجال تُقام فيه الصلاة، وأوضحت أنه موازٍ لقبة الصخرة المُشرَّفة، وهو على مسافة 97 مترًا من مركز القبة.<br />
عام 1976م:<br />
قررت القاضية في المحكمة المركزية الإسرائيلية «دوث أود»: «أن لليهود الحق في الصلاة داخل الحرم»، وهو نفس ما قرره وزير الشؤون الدينية «إسحاق رافائيل» عندما قال: «إن الصلاة في منطقة الحرم هي مسألة تتعلق بالشريعة اليهودية، وهي ليست من اختصاصي».<br />
عام 1979م:<br />
استولت القوات الإسرائيلية على الزاوية الفخرية التي تقع في الجهة الجنوبية الغربية من ساحة المسجد الأقصى المبارك، فضلاً عن إطلاقها وابلاً كثيفًا من الرصاص على المصلين المسلمين؛ مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجروح.<br />
عام 1980م:<br />
في هذا العام أعلنت إسرائيل ضَمّ القدس المحتلة إليها، وأعلنت عن القدس بشطريها عاصمة موحدة لإسرائيل. وقبل أيام قليلة شهدت القدس تصعيدًا جديدًا بإغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين في وقت سُمح فيه لليهود بالدخول إلى ساحات الأقصى في عيد «الشافوعوت»، وهو وفق اليهود عيد «نزول التوراة».<br />
عام 1981م:<br />
اقتحم أفراد حركة «أمناء جبل الهيكل» الحرم القدسي الشريف برفقة الحاخام «موشى شيغل» وبعض قادة حركة «هاتحيا»، وأرادوا الصلاة، وهم يرفعون العلم الإسرائيلي ويحملون كتب التوراة.<br />
عام 1982م:<br />
أقدمت مجموعة من الشباب اليهود المتدينين على اقتحام المسجد الأقصى عبر «باب الغوانمة»؛ فتصدى لهم الحراس المسلمون، وحدث اشتباك أصيب فيه أحد الحراس المسلمين، ولما حضرت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الحارس المصاب واستجوبت الحرّاس الآخرين.<br />
عام 1983م:<br />
تم تشكيل حركة متطرفة في إسرائيل وأمريكا، مهمتها: إعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الأقصى. إلى جانب اكتشاف عدة فتحات جديدة تحت الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى، يُعتقد أن المتطرفين اليهود قاموا بحفرها أثناء محاولتهم اقتحام الحرم الشريف.<br />
عام 1984م:<br />
حركة متطرفة تطلق على نفسها اسم «مُخلِّصي الحرم» تقيم «صلوات عيد الفصح» العبري، وتقدم «القرابين» في المسجد الأقصى المبارك؛ بعلم رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزيري الداخلية والأديان.<br />
وكما اكتشف حرّاس الأقصى المسلمون عددًا من الإرهابيين اليهود في الساحات المحيطة بالمسجد وهم يعُدُّون لعملية نسف تامة للمسجد مستخدمين قنابل ومتفجرات وموادّ متفجرة تزن مائة وعشرين كجم من نوع «تي.إن.تي.».<br />
عام 1986م:<br />
عقد عدد من الحاخامات اجتماعًا خاصًا؛ قرروا فيه بصورة نهائية السماح لليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى، كما قرروا إنشاء كنيسيه ودي في إحدى ساحاته.<br />
عام 1989م:<br />
سمحت الشرطة الإسرائيلية بإقامة صلوات للمتدينين اليهود على أبواب الحرم القدسي الشريف، وذلك للمرة الأولى رسميًّا؛ بالإضافة إلى وضع جماعة «أمناء الهيكل» اليهودية حجر الأساس لبناء «الهيكل» الثالث، قُرب أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.<br />
عام 1990م:<br />
محاولة حركة ما يسمى «أمناء جبل الهيكل» اقتحام المسجد الأقصى؛ لوضع حجر أساس «للهيكل» المزعوم، وارتكاب مذبحة الأقصى الأولى على يد قوات الاحتلال ضد المسلمين المُحتجّين على ذلك؛ مما أدى إلى استشهاد 34 مسلمًاوجرح 115 آخرين.<br />
عام 1993م:<br />
بدأت مرحلة أخرى من تهويد القدس؛ وهي عبارة عن رسم حدود جديدة لمدينة «القدس الكبرى»، وتشمل أراضي تبلغ مساحتها 600 كم2 أو ما يعادل 10% من مساحة الضفة الغربية لتبدأ حلقة جديدة من إقامة مستوطنات خارج حدود المدينة.<br />
عام 1994م:<br />
وقّعت اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن عام 1994، لتصبح ثاني اتفاقية سلام بين إسرائيل ودولة عربية -بعد الاتفاقية مع مصر عام -1979 ؛ بينما في مارس/ آذار 2013، وقّع العاهل الأردني، والرئيس الفلسطيني -محمود عباس- اتفاقية تعطي الأردن حق «الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات» في فلسطين.<br />
عام 1996م:<br />
دخل الأقصى في سلسلة من الاعتداءات الجديدة ضده، شملت حفريات إسرائيلية خطيرة تؤدي إلى اهتزازات في الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى، ومطالبات بتقسيم الحرم القدسي الشريف.<br />
عام 1999م:<br />
انقضّ عشرات من أفراد الشرطة الإسرائيلية بالعصي والهراوات وأعقاب البنادق على مجموعة من الفلسطينيين -بينهم حنان عشراوي وفيصل الحسيني-، وعدد من الإسرائيليين الذين تجمعوا في رأس العمود في القدس للاحتجاج على بدء أعمال التجريف لبناء مستعمرة يهودية جديدة في قلب الحي العربي.<br />
عام 2000م:<br />
زيارة أرئيل شارون -رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق- للمسجد في أواخر العام 2000م؛ لتفجر انتفاضة جديدة في الشارع الفلسطيني، أوقعت آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين، وارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني أبشع المجازر وعمليات القتل؛ فيظل استمرار الصمت العربي والإسلامي على ما يحدث في ساحات المسجد الأقصى، والتي ما تزال مستمرة حتى الآن.<br />
عام 2002م:<br />
أبرز ما في هذا العام هو إنشاء جدار الفصل العنصري؛ والذي بدأ في عهد حكومة أرئيل شارون في شهر يونيو حزيران عام 2002، وصرحت الحكومة الإسرائيلية آنذاك أن «السياج الأمني»، يتم بناؤه بهدف إنقاذ حياة المواطنين الإسرائيليين الذين يستمر استهدافهم من قِبَل الحملة الإرهابية التي بدأت عام 2000؛ الأمر الذي أدى إلى ابتلاع مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين.<br />
عام 2003م:<br />
اقتحم نحو 150 يهوديًا المسجد الأقصى المبارك وحاولوا أداء طقوس دينية، إلى جانب إدخال الشرطة الإسرائيلية مجموعة من السياح الأجانب من النساء إلى المسجد الأقصى بلباس فاضح جدًّا لايليق بحرمة المسجد الأقصى، وعندما حاول البعض تنبيه أفراد الشرطة بحُرمة ذلك؛ أصروا على موقفهم، وهددوا المعترضين بالاعتقال.<br />
عام 2004م:<br />
نظم حزب «تكوماه» اليميني الإسرائيلي مسيرة استفزازية حول أسوار المسجد الأقصى وبمحاذاة أبوابه، وشعار المسيرة «بناء الهيكل» -وذلك على حساب المسجد الأقصى المبارك-، إلى جانب تحطيم مجموعة من المتطرفين اليهود أعمدة رخامية أثرية بالقرب من المتحف الإسلامي داخل ساحة الأقصى، يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية الأولى.<br />
عام 2005 م:<br />
منظمات يهودية متطرفة أبرزها «الحركة من أجل إقامة الهيكل»، و»حركة رفافاه»، و«منتدى الخلاص الإسرائيلي» تُعمّم إعلانًا تحت عنوان: «نتواصل مع جبل الهيكل صلاةً واعتصامًا»؛ تُحرِّض فيه عامة الجمهور الإسرائيلي على اقتحام جماعي للمسجد الأقصى يوم السادس من شهر حزيران/يونيو، أي في الذكرى الـ 38 لاحتلال القدس.<br />
عام 2006م:<br />
مسؤولون يهود يفتتحون غرفة جديدة لصلاتهم في ساحة البراق «المبكى»، بحضور رئيس الاحتلال «موشي هكتساف»، ورئيس بلدية الاحتلال في القدس «أوريلو فوليانسكي»، والحاخام ينال رئيسين في الدولة العبرية.<br />
عام 2007م:<br />
ادعاء سلطات الاحتلال اكتشافها لطريق واسع يعود لفترة الهيكل الثاني بزعمهم، ويمتد بين سلوان وحائط البراق تحت الأقصى المبارك لتتحقق نبوءة رئيس دولة الاحتلال التي عبَّر عنها عام 2006م.<br />
عام 2008-2009م:<br />
حيث تميزت هذه الفترة بهجمة كبيرة من الاحتلال على المسجد الأقصى؛ شملت عمليات تضييق، وتحريض، واعتداءات، واعتقالات غير مسبوقة في حدتها وتصعيدها وتكررها. كل ذلك على خلفية النشاطات المدافعة عن المسجد الأقصى المبارك.<br />
عام2010م:<br />
قررت المحكمة اللوائية الإسرائيلية في القدس الموافقة على بناء جسر المغاربة، لتغيير معالم ساحة البراق في المدينة المقدسة؛ حيث اتخذت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس قرارات بتغيير معالم ساحة البراق ومنطقة باب المغاربة، واستحداث باب في سور المدينة.<br />
عام 2011م:<br />
افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسميًّا نفقًا جديدًا، يمتد من حي وادي حلوة ببلدة سلوان، إلى المسجد الأقصى، بطول 200 متر تقريبًا. ويُذكر أن النفق يمتد من مدخل حي وادي حلوة، ويمضي شمالاً باتجاه المسجد الأقصى؛ مخترقًا سور البلدة القديمة في القدس المحتلة.<br />
عام2012م:<br />
بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي محاولات لنزع الأراضي من المواطنين الفلسطينيين، بنصب العديد من القبور الوهمية «نحو 50 قبرًا» على مساحة 20 دونمًا من أراضيهم في المنطقة الشمالية لبلدة سلوان، التي تقع بين البلدة والمسجد الأقصى المبارك؛ وذلك لفصل المنطقة عن أسوار المسجد الأقصى.<br />
عام2013م:<br />
شهد هذا العام ارتفاع وتيرة بناء المستوطنات؛ فقد قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي -ومن خلال أذرعها المختلفة المسؤولة عن البناء في المستوطنات- بإقرار بناء نحو «18000» وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية؛ حيث تركزت بين الموافقة على خطط وطرح عطاءات وإصدار تراخيص بناء، بعضها نُفِّذ، وبعضها قيد التنفيذ، والبعض الآخر بانتظار إتمام إجراءات البناء.<br />
عام2014م:<br />
اقتحم الحاخام المتطرف «يهودا غليك» للمرة الثانية المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة مع مجموعة من المستوطنين، وصحفي يحمل كاميرا «فيديو»؛ حيث قاموا بالصعود إلى سطح قبة الصخرة باستخدام الدرج المؤدي له من البائكة المحاذية لمكتب الحراس. وحصلت مشادات كلامية بين المتطرفين والمرابطين في المسجد.<br />
وآخر ما صدر خلال العام الجاري هو أن برلمان الاحتلال -الكنيست- يعتزم طرح مشروع قانونٍ جديد للتصويت الشهر المقبل يُتيح تقاسم المسجد الأقصى المبارك، زمنيًّا ومكانيًّا، بين اليهود والمسلمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;">المصدر: موقع نبض النهضة عن موقع ساسة بوست</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d8%aa%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%85%d9%86%d8%b0-1967-%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الانقلابيون في عيون الصهاينة &#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 10:03:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمير نيفون]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الانقلاب العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد القادر الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[عيون الصهاينة]]></category>
		<category><![CDATA[للانقلابيون]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10067</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; حتى أكثر الإسرائيليين تفاؤلا لم يستوعبوا حجم الخدمات العظيمة التي بات النظام الانقلابي في مصر يقدمها بكل تفانٍ و اخلاصٍ لبلادهم&#8230; خدمات لم تقدمها حتى أمريكا وهي الحليفة الدائمة والأزلية لهم&#8230; في تحقيق صحفي قام به الصحفي الإسرائيلي «أمير نيفون» ونشره موقع «وللا» الاخباري، يخلص فيه إلى أن مستوى وحجم التعاون الامني والتنسيق السياسي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; حتى أكثر الإسرائيليين تفاؤلا لم يستوعبوا حجم الخدمات العظيمة التي بات النظام الانقلابي في مصر يقدمها بكل تفانٍ و اخلاصٍ لبلادهم&#8230; خدمات لم تقدمها حتى أمريكا وهي الحليفة الدائمة والأزلية لهم&#8230;<br />
في تحقيق صحفي قام به الصحفي الإسرائيلي «أمير نيفون» ونشره موقع «وللا» الاخباري، يخلص فيه إلى أن مستوى وحجم التعاون الامني والتنسيق السياسي بين إسرائيل وحكومة مصر الانقلابية وصل إلى حدود غير مسبوقة، بل وفاق جميع الت<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2012/06/11q.jpg"><img class="alignleft  wp-image-3868" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2012/06/11q-150x150.jpg" alt="11q" width="370" height="150" /></a>وقعات الصهيونية الأكثر تفاؤلا&#8230; وهذا ما يفسر الشعبية الكبيرة التي أصبح يحظى بها قائد الانقلاب لدى النخب والشعب الصهيوني قاطبة، لدرجة أن «عاموس جلعاد» وهو أحد كبار الحاخامات اليهود وصفه ب «المعجزة» الإلهية التي حلت على الشعب اليهودي&#8230; وصدق الرجل وإن كان كذوبا: فقد حقق لهم النظام الانقلابي أمنية «شارون» الذي كان يتمنى أن يستيقظ يوما فيجد غزة وقد ابتلعها البحر، فها هي مياه البحر تغرق قطاع غزة عبر ما تبقى من الأنفاق في النهر وتتسبب في انهيار التربة وتلويث المياه الجوفية الخزان الوحيد لأهل غزة المحاصرين أصلا، وها هي الجرافات والمتفجرات تلتهم مئات المباني على الحدود مع غزة بعد قتل المآت من سكانها على الجانب المصري بتهمة الإرهاب وتهريب الأسلحة «لإرهابيي حماس» في غزة، وها هي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس توضع على قائمة الإرهاب ويتم اختطاف قياديين منهم بعدما سمح لهم بالعبور لتلقي العلاج في تركيا، ناهيك عن تعمد إغلاق معبر رفح طيلة أيام السنة تقريبا، بينما المعابر الستة التي تتحكم فيها إسرائيل تظل مفتحة باستثناء أيام أعيادهم أو في حالات خاصة&#8230;<br />
أما مقابلُ كل هذه الخدمات فلا يعلمه إلا الله العليم الخبير والراسخون في علوم الخسة و خيانة الأمة والتنكر لثوابتها وقيمها العليا .. وإن كان بعضا من هذا المقابل قد ظهر من خلال الضغوط القوية التي باتت جماعة الضغط اليهودية «الإيباك» تمارسه داخل الكونغرس وأروقة الإدارة الأمريكية من أجل إجبارها على التراجع عن موقفها السلبي الأول مباشرة بعد الانقلاب الآثم على الشرعية وما استتبع ذلك من مجازر مروعة في ميدان رابعة والحرس والنهضة وغيرهم&#8230; يفهم ذلك من تبجح قائد الانقلاب بأنه في اتصال هاتفي شبه يومي مع رئيس الوزراء الصهيوني «ناتنياهو»&#8230;<br />
ولله في خلقه شؤون وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong><span style="text-decoration: underline;">ذ. عبد القادر الوكيلي</span></strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شؤون صغيرة &#8211; استغفروا ربكم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 00:55:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الاستغفار]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيمات]]></category>
		<category><![CDATA[جماعات متطرفة]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8398</guid>
		<description><![CDATA[ورد في الحديث الشريف: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالثة، سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنين فأعطانيها، وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألت ربي ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها». وقد روى هذا الحديث عدد من الصحابة، منهم حذيفة بن اليمان ، وهذه روايته. إن الأمة اليوم تعاني ألوانا من العذاب. ومن مظاهر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>ورد في الحديث الشريف: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالثة، سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنين فأعطانيها، وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألت ربي ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها». وقد روى هذا الحديث عدد من الصحابة، منهم حذيفة بن اليمان ، وهذه روايته.</address>
<p>إن الأمة اليوم تعاني ألوانا من العذاب. ومن مظاهر ذلك العذاب ما سلط عليهم من صنوف الإرهاب، ذلك الإرهاب الذي يصدر عن ثلاث جهات:</p>
<p>إرهاب أمريكا وربيبتها إسرائيل، وشاهده ما عانى منه الشعب الفلسطيني وما يزال منذ أزيد من ستين عاما، ثم ما عانى ويعاني منه الشعب العراقي والشعب الأفغاني. وما دخلت أمريكا أرضا إلا خربتها، ولا دخلت قرية إلا أفسدتها وجعلت أعزة أهلها أذلة، وإن زعمت أو زعم لها الزاعمون أنها تحمل للناس الحرية والديمقراطية والازدهار..</p>
<p>وإرهاب أنظمة الجور والاستبداد، تلك الأنظمة التي سلطت على شعوبها، فهي تسومها سوء العذاب، وهي تنزل عليها من التنكيل ما لا يقدر عليه العدو، فتتبع معها سياسة : (جوّعْ كلبك يتبعك) اقتصاديا، وتتركها منشغلة بالبحث عن الرغيف، ثم هي تبدد ثروات الشعوب على شهواتها هي، أو تهربها لتنام في خزائن أعدائها، ثم هي تقتل من تقتل من رجال الإصلاح، وممن يرفع صوته ــ لا سوطه ــ محتجا، وتغيّب من تغيّب في غياهب السجون والمعتقلات أو في المنافي.</p>
<p>والصنف الثالث هو إرهاب تنظيمات وجماعات غالية، مهما يكن لونها ومذهبها ودينها، حيث تخترم النفوس، وتخلط بين المحسن والمسيء، وبين المجرم والبريء، والغلو داء ليس محصورا في أتباع دين أو مذهب أو عقيدة. وقد نهى الله تعالى عن الغلو في الدين، فقال سبحانه: لا تغلوا في دينكم (النساء:171).</p>
<p>وأمام هذه المظاهر الإرهابية الثلاثة يغدو الحليم حيران، ويكاد يخلو كل فرد بخويصة نفسه، إن وجد إلى ذلك سبيلا.  ونتج عن ذلك نتائج مؤلمة، منها هذا الاقتتال الشرس الذي اندلع بين شرائح من الأمة، فصار بأسها بينها شديدا، حيث لا أحد يستحضر خبر ابني آدم فيقول: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين (المائدة:28). وقد يريد بعضهم أن يعتزل الفتنة فيصيبه رشاشها على غير رغبة منه، فكأن الأمر كما قال بعض الحكماء: (نحن نريد أن نترك العالم، ولكن العالم لا يتركنا). ويتساءل الناس: أما لهذا العذاب من غاية؟ أما لهذا الابتلاء من نهاية؟ وكأنهم في غفلة عن قول الحق سبحانه: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (الأنفال:33). يعتصم الناس بأوهام حلول، وحبال آمال واهية، ويغفلون عن اللجوء إلى من بيده ملكوت السموات والأرض.أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم. (المائدة:74).. إن الاستغفار هو الذي يكشف عن الأمة العذاب، وهو باب الرحمة دون غيره من الأبواب. ولكن الغفلة جعلت الناس يتعلقون بالمخلوق، يلتمسون عنده حلا لمشاكلهم، وما علموا أن ذلك المخلوق هو أصل بلائهم.</p>
<p>سيقول لك المرجفون والذين في قلوبهم مرض: يعتصم العقلاء بالتحليل الموضوعي والحلول العقلانية، وتعتصمون بالغيب؟ فنقول لهم: نحن أمة إذا ضيعنا الاعتصام بالغيب ضعنا، وقد ضعنا عن أنفسنا منذ ابتلينا بمن سلخنا عن هويتنا وكينونتنا، وتعلقنا بما زينه لنا أعداؤنا من الشعارات البئيسة التي ما زادت الأمة إلا رهقا.</p>
<p>في المؤتمر السادس للفكر الإسلامي الذي عقد بالجزائر في عام 1972، شارك فيلسوف مغربي بمحاضرة سعى إلى أن ينتقد فيها الإيديولوجيا العربية المعاصرة، ويبشر بالحلول المستوردة، ولا سيما الحل الاشتراكي، سبيلا وحيدا للخروج من وهدة التخلف الذي نعاني منه. فقلت له مناقشا: ألا يكفي أننا جربنا هذه الحلول في بلداننا العربية والإسلامية مدة عشرين سنة؟ ألا يمكن أن يكون الحل الإسلامي هو الطريق؟ ويبدو أنه استصغر محدثه الذي لم يكن آنذاك غير طالب من طلبة بلده، فاكتفى في إجابته بالقول: «يمكن!». وبالرغم من أننا شهدنا انهيار المعسكر الاشتراكي، ممثلا في نموذجه الأول، الاتحاد السوفياتي، إلا أن هؤلاء يكابرون، ولا يريدون أن يقبلوا دعوة داع إلى الله، وإلى الاعتصام بالاستغفار. وقد قال تعالى، على لسان نوح : فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعلْ لكم أنهارا (نوح:10 ـ 12)، وقال سبحانه: وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا، (هود:3).</p>
<p>ذكر شيخ المعرة في رسالة الغفران أن الفضيل بن عياض كان من المتهتكين المنصرفين إلى متع الحياة الدنيا، فمر ذات يوم بقارئ يتلو: ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق، ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون (الحديد:16). فقال: بلى يا ربّ. ومنذ ذلك الحين أقلع عما كان فيه من التهتك، وتاب إلى الله عز وجل، وأقبل على العبادة، فبلغ ما بلغ مما هو معروف عنه من الزهد والولاية، رحمه الله تعالى.</p>
<p>إن أخوف ما نخاف منه أن تكون قلوبنا قد قست لطول الأمد، فنحن تعودنا رؤية المآسي التي تحل بأمتنا من قتل وتدمير، ونفي وتهجير، حتى صرنا لا ينبض لنا عرق، ولا يتحرك منا إحساس، ونحن نرى مشهد الهول بأعيننا، وكأن ما يصبحنا ويمسّينا لا يعنينا في شيء، وإن العادة حجاب، وإن الطامة أن تتحول العبادة إلى عادة، فلا تخشع لها القلوب، ولا ترق لها النفوس. والقلوب تصدأ، والاستغفار جلاؤها، والنفوس تمرض، والتضرع شفاؤها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ليست هذه أم الدنيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2014 12:19:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 416]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أم الدنيا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فهمي هويدي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة إرهابية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11939</guid>
		<description><![CDATA[حماس لم تخسر شيئا، فالطعنة أصابت مصر السياسة، كما أصابت مصر القضاء، إذ صار القرار نقطة سوداء في تاريخ الاثنين، وبمقتضاه انضمت مصر إلى إسرائيل في اعتبار أهم فصيل فلسطيني مقاوم منظمة إرهابية. لم يجرؤ السادات المتصالح على أن يفعلها. ولا أقدم عليها مبارك كنز إسرائيل الاستراتيجي. ولكن ذلك حدث ــ صدق أو لا تصدق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حماس لم تخسر شيئا، فالطعنة أصابت مصر السياسة، كما أصابت مصر القضاء، إذ صار القرار نقطة سوداء في تاريخ الاثنين، وبمقتضاه انضمت مصر إلى إسرائيل في اعتبار أهم فصيل فلسطيني مقاوم منظمة إرهابية. لم يجرؤ السادات المتصالح على أن يفعلها. ولا أقدم عليها مبارك كنز إسرائيل الاستراتيجي. ولكن ذلك حدث ــ صدق أو لا تصدق ــ في ظل ثورة انقلبت على تراث الاثنين، وليس ذلك أعجب ما في الأمر، لأن ما هو أعجب أن حماس التي لم يثبت عليها تدخل لها قبل الثورة ولا بعدها، أصبحت محظورة في مصر، في حين أن إسرائيل التي تضبط متلبسة بالتجسس على مصر بين الحين والآخر، صارت مؤمَّنة فيها ومحظوظة. ليس في المشهد بمفارقاته المذهلة أي هزل، ولا يتصور عاقل في البلد أنه ينتمي إلى الجد. من ثم لا بديل عن اعتباره عبئا خارج المعقول ومنتميا بالكامل إلى اللامعقول. أتحدث عن الصدمة التي تلقيناها في ذلك الصباح (الثلاثاء 4/3)، حيث نعى إلينا الناعي أن محكمة للأمور المستعجلة في القاهرة أصدرت قرارا بحظر حركة حماس في مصر والتحفظ على أموالها. وفي خلفية الخبر أن أحد المحامين تقدم بدعوى إلى المحكمة بهذا الخصوص، وأنه قدم حافظة مستندات أيد بها دعواه، ذكر فيها أن حماس شاركت في الأعمال الإرهابية. واقتحمت السجون وقتلت ضباط الشرطة بمشاركة الإخوان إبان ثورة 25 يناير، وأرفق الرجل بدعواه أسطوانة مدمجة بينت الجناح العسكري للحركة وهو يتدرب على الأعمال الإرهابية.(!!) الذين كرهوا الثورة وأرادوا التشكيك في دوافعها بدعوى أنها مؤامرة حاكتها قوى خارجية أشاروا إلى حماس. والذين أرادوا أن يغسلوا أيديهم من جرائم القتل والقنص التي وقعت أثناء الثورة (عام 2011)، وجهوا أصابع الاتهام إلى حماس، بعدما أشار تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي أعد بإشراف قضائي نزيه( ترأس اللجنة المستشار عادل قورة، رئيس محكمة النقض السابق) إلى مسؤولية الأجهزة الأمنية عن تلك الجرائم، ولم يشر التقرير بكلمة إلى دور حماس فيها، ولكن تلك الأجهزة تجاهلت التقرير وأعادت كتابة تاريخ تلك المرحلة على هواها، ومن ثم علقت جرائم على +شماعة؛ الحركة. والذين كرهوا الفلسطينيين لأن مجرد وجودهم شاهد على جريمة اغتصاب وطنهم، كانت لهم أيضا مصلحة أكيدة فى توجيه الطعنات إلى حماس. والذين كرهوا المقاومة واعتبروا أن وجودها يُعطِّل مشروعهم الاستسلامى أدركوا أن شيطنة الفصيل المقاوم تفسح الطريق لتحقيق مسعاهم. والذين أزاحتهم الحركة من القطاع في عام 2006، لم ينسوا ثأرهم ولم يتوقفوا عن الكيد لها بحصارها ومحاولة الإطاحة بها وتصويرها باعتبارها خطرا على مصر. والذين حرصوا على أن تنفض القاهرة أيديها من القضية الفلسطينية عملوا على توسيع الشقة وإذكاء الخصومة بينها وبين المقاومة، ومن ثم شجعوا الجفاء مع أهم فصائلها. أخيرا، فإن الذين كرهوا الإخوان لم يغفروا لحماس صلاتها الفكرية والتاريخية بهم، فضموها إلى حملة الاستئصال والإبادة السياسية (&#8230;) تستمر الدهشة ــ الصدمة إن شئت الدقة ــ حين تلاحظ أن الحكم صدر عن محكمة للأمور المستعجلة، الأمر الذي يمثل إهدارا لأبسط قواعد القانون ومقتضياته. حتى أزعم أن مجرد نظر القضية على ذلك المستوى أساء إلى القضاء أيما إساءة. ذلك أن الموضوع برمته ليس من اختصاص القضاء المدني وإنما هو من اختصاص القضاء الإداري. وحتى إذا صح الاختصاص، فالقضية لا تنطبق عليها شروط الاستعجال المقررة قانونا. ذلك أن أي طالب في كلية الحقوق يعرف أن القضاء المستعجل يختص بالطلبات الوقتية التي تتعلق بحق متنازع عليه يخشى ضياعه أو اقتضاؤه. يعرف طالب الحقوق أيضا أن ذلك القضاء ليس له أن ينظر في الموضوع، وإنما هو يقضي فقط، فى الطلبات الوقتية استنادا إلى ما هو ظاهر من الأوراق المقدمة إليه. ما جرى عصف بكل ذلك. فالمحكمة قضت في أمر لا ولاية لها عليه. ولا وجه للاستعجال فيه، ثم إنها ذهبت إلى ما هو أبعد وأصدرت حكما في الموضوع. وهو ما يمثل إهدارا للقانون وإساءة إلى القضاء أيضا، ويعد نموذجا للتداخل بين القضاء والسياسة تمنيت أن يستثير غيرة نادي القضاة، ويستحق منه موقفا حازما إزاءه. ليست هذه هي الشقيقة الكبرى ولا أم الدنيا. وإذا كنت لا أعرف الجهة المسؤولة عن تلك الإساءات التي أهانت مصر وقضاءها. إلا أنني أعرف أننا لا يمكن أن ننسبها إلى الثورة أو إلى الضمير الوطني الذي يعرف قيمة هذا البلد ويدرك مسؤولياته الوطنية والقومية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فهمي هويدي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2013 21:34:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 393]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الزعيم عرفات]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5290</guid>
		<description><![CDATA[وماذا بعد؟؟!! فتح قبر الزعيم عرفات، وأخذت عينات من جثته، وحتى لو ثبت ثبوتا قطعيا أن المرحوم قد اغتيل مسموما، وأن الفاعل هو إسرائيل، فإن ذلك لن يغير من الأمر شيئا&#8230; ستبقى إسرائيل هي إسرائيل معربدة، طاغية متجبرة، تصول وتجول في المنطقة العربية، يحميها الفيتو الأمريكي، والمنتظم الدولي، وسيبقى العدوان مستمرا على غزة التي أصبحت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>وماذا بعد؟؟!!</strong></address>
<p>فتح قبر الزعيم عرفات، وأخذت عينات من جثته، وحتى لو ثبت ثبوتا قطعيا أن المرحوم قد اغتيل مسموما، وأن الفاعل هو إسرائيل، فإن ذلك لن يغير من الأمر شيئا&#8230; ستبقى إسرائيل هي إسرائيل معربدة، طاغية متجبرة، تصول وتجول في المنطقة العربية، يحميها الفيتو الأمريكي، والمنتظم الدولي، وسيبقى العدوان مستمرا على غزة التي أصبحت هدفا كلما اقتربت الانتخابات في الكيان الغاصب، وسيبقى الصوت العربي خجولا، جبانا لا يقدر على كبح العدوان  عن شعبنا الصامد في أرض الأقصى.. أمريكا/أوباما  زادت في انبطاحها بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة، وأصبحت هواية الفارس الأسمر باراك هو التودد ومغازلة &#8220;الدلوعة&#8221; إسرائيل، وكأنه يقول للأنظمة العربية : اعذروني فلا صوت يعلو فوق صوت إسرائيل، وأني مدين للصهيونية بهذا الكرسي الذي لم يكن يحلم به أمريكي أسود من قبلي!!..</p>
<p>لسنا في حاجة إلى أن تكشف التحاليل المخبرية عن يد إسرائيل القذرة في اغتيال ياسر عرفات رحمه الله، فإسرائيل مجرمة، قذرة قاتلة للأطفال والنساء والعزل، ومالكة لأكبر ترسانة نووية -بشهادة خبرائها المنشقين- في الشرق الأوسط، وأكبر مهدد للسلم والأمن في المنطقة.. وماذا بعد؟؟!!</p>
<p>أيها العرب، مشكلتكم أنكم أصبحتم بلا سند، ولا هوية ولا مصير، مشكلتكم أنكم علقتم آمالكم وخيبتكم على  الآخر.. أما من عودة حميدة إلى أصلكم، إلى ربكم، إلى شعوبكم، إنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، فهل من مجيب؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسائل على طريق النهوض (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Oct 2011 12:03:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 365]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد طاهر أبوعمر]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام رسالة في عمق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل على طريق النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين في قلب]]></category>
		<category><![CDATA[قلب كل عربي ومسلم]]></category>
		<category><![CDATA[مجلة الفرقان]]></category>
		<category><![CDATA[مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14084</guid>
		<description><![CDATA[فلسطين في قلب كل عربي ومسلم (لا تنسوها): لكل دولة قضيتها.. لكن فلسطين قضية القضايا.. على أنقاضها قامت دول، وسقطت دول، وحدثت بسببها تغيرات هائلة في مسار التاريخ الحديث لا مجال لذكرها الآن، فكثير منها تعرفونها.. لماذا كانت فلسطين كذلك، ولماذا هي الآن؟ فلسطين أرض مقدسة ومباركة بنص القرآن الكريم، فيها المسجد الأقصى أول قبلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>فلسطين في قلب كل عربي ومسلم (لا تنسوها):</strong></span></p>
<p>لكل دولة قضيتها.. لكن فلسطين قضية القضايا.. على أنقاضها قامت دول، وسقطت دول، وحدثت بسببها تغيرات هائلة في مسار التاريخ الحديث لا مجال لذكرها الآن، فكثير منها تعرفونها.. لماذا كانت فلسطين كذلك، ولماذا هي الآن؟ فلسطين أرض مقدسة ومباركة بنص القرآن الكريم، فيها المسجد الأقصى أول قبلة للمسلمين، هي أرض الإسراء، وأرض الأنبياء، وأرض المحشر والمنشر، وعقر دار الإسلام، والمقيم المحتسب فيها كالمجاهد في سبيل الله، وهي مركز الطائفة المنصورة الثابتة على الحق إلى يوم القيامة، مثلما هي أرض مقدسة لدى اليهود والنصارى.</p>
<p>هذه هي فلسطين.. لذا كان حلم الصهاينة بتحقيق أطماعهم بإنشاء دولة لهم فيها.. ومنذ أن أنشئت هذه الدولة عام 1897م لم تقم للعرب قائمة.. لقد أذاق اليهود الشعب الفلسطيني وأمة العرب المرّ والعلقم وما زالوا..</p>
<p>واليوم، وبعدما رأينا ثورات النهضة العربية، ألا يليق بنا أن نأخذ بزمام المبادرة لنصرة فلسطين وأهلها ؟! ألا تستحق فلسطين منا تجديد: كلمة، صرخة، عون، حراك، تفهيم، شعور، تجييش، كرامة، شجاعة، إقدام، مروءة، غيرة، أم مات فينا كل ذلك؟! أما زالت دماؤنا تتدفق في عروقنا؟!</p>
<p>المسجد الأقصى.. كان حاله على الدوام يعكس حركة التاريخ.. من قديم، كان الأقصى مرآة لحال الأمة وما زال.. لن تتغير حالنا إلا بتغير حاله.. لقد أتم الاحتلال الصهيوني شبكة الأنفاق تحت المسجد الأقصى وعددها (25) نفقاً.. لقد بدأ الاحتلال باستخدام الجسر العسكري المقام في باب المغاربة.. لقد تم توطين ثلاثة آلاف مستوطن في تخوم الأقصى.. لقد صادر الاحتلال آخر ما تبقّى من آثار وأوقاف إسلامية بمحيط المسجد الأقصى ووظّفها في مشاريع التهويد والسياحة..</p>
<p>الأقصى -يا سادة &#8211; ليس هو ذلك البناء -رغم أهميته n، الأقصى هو الأرض.. الله تعالى هو الذي حدّد بإرادته حدوده.. لم يجعله لأهل فلسطين وحسب، وإنما لكل مسلم على هذه الأرض.. أليس هو ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال؟! أنتم أيها المغاربة لكم حصة فيه.. &#8220;حارة المغاربة&#8221; هي باسمكم، وهذا يدعونا جميعاً ويدعوكم لنصرته ونجدته بما يمكن من وسائل متاحة، لكنها ينبغي أن تكون مستمرة لا تتوقف.. الأمر فيما يخص الأقصى ليس مواسم نتحرك فيها.. إنه حراك متواصل ممتد لا يجوز أن يتوقف لحظة.. إن نجدته دِينٌ نتعبد الله به، ودَينٌ في أعناقنا وأعناقكم جميعاً.. فلا تتركوه وحيداً بعيداً.. إنه جزء من عقيدتكم.</p>
<p>معاول &#8220;إسرائيل&#8221; في الحرم القدسي</p>
<p>وأهل الحمى لاهون في الرقص و&#8221;الدنس&#8221;</p>
<p>نجدّد أفراحاً ونحيي ليالياً</p>
<p>على مأتم الأمجاد تُنحر في القدس</p>
<p>وماذا على الأقصى يُعرّى ويُستبى</p>
<p>إذا كنت أُكسى من حرير ومن ورس</p>
<p>وماذا على الأنفاق تهدم أسّه</p>
<p>وقصري منيف يجتلي طلعة الشمس</p>
<p>وماذا على صوت المؤذن مُعولاً</p>
<p>وتُسدى له الألحان في حانة الرجس</p>
<p>لكنها رسالة أردت أن تكون عنواناً رئيسيّاً على طريق نهضتنا، وكل طريق نهضة لا بد أن تمر فيه على فلسطين، ولن تعبره إلا إذا كانت فيه فلسطين.</p>
<p>ومن واجبات الوقت على كل عربي ومسلم أن يلمّ بالقضية الفلسطينية، ثقافة وتاريخاً وحضارة، ليجد موقعه الحقيقي في التاريخ، وفي الجغرافيا، وفي الصراع مع الصهيونية، انطلاقاً -كما أسلفت &#8211; من أن فلسطين قضية القضايا، وكل طريق نهضة لا بد أن تمرّ فيه على فلسطين، ولن تعبره إلا إذا كانت فيه فلسطين.</p>
<p>إن نسيتم أذى العدو هلكتم</p>
<p>فتواصوا بالقدس جيلاً فجيلاً</p>
<p>واغرسوا القدس بالجوانح حتى</p>
<p>تجد القدس للخلاص سبيلاً</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الإعلام رسالة في عمق النهوض:</strong></span></p>
<p>هل أتاكم نبأ ثورات العرب (2010م -2011م)؟! لقد كان الإعلام اللاعب الرئيسي فيها.. نحن في عصر تداول المعلومة في ثوان.. مفاصل الحياة في أي بلد كتاب مفتوح لكل الناس في كل البلدان.. لقد كشف الإعلام عورات البلاد، فما عادت تُوارى بالحجاب؟!.</p>
<p>إذن، لا مفرّ من الإعلام، ولا محيد عن التواصل، ولا غناء عن الكلمة، ولا مناص من الوعي، فتكميم الأفواه ما عاد يجدي نفعاً، والإعلام الحكومي الموجّه ما عاد يقنع شعباً، وإذا كانت النفس الإنسانية بطبيعتها تنزع إلى كل غريب أو مستهجن لتعرف أسراره، وإذا كانت هذه النفس بطبيعتها تسعى إلى المعلومات مهما كان منشؤها، وإذا كان الإنسان لحوحاً بطبعه، اجتماعيّاً بطبعه، وإذا كان بحكم بشريته حريصاً على السبق واقتناص الفرص، فهو من باب أولى لن يكون بمنأى عن فضاء رحب فرض نفسه في بيته، وفي عمله، وفي الشارع، مرئيّاً كان أم مسموعاً،! فكيف لهؤلاء القائمين على الإعلام في بلادنا أن يحولوا دون تلقِّي المعلومة والتفاعل معها؟! إن الإعلام -كما أسلفت -صناعة، وأيّ صناعة؟! إنه لغة العصر الحاضر.. لقد ذابت الحواجز بين المتلقي وبين أداة التلقي.. رغماً عن هؤلاء الساعين لحجب المعلومة، ولقد تفنَّن أصحاب البث الفضائي على القنوات أيما تفنّن، أليست (الصورة) أصدق تعبير عن الواقع؟ أليست (الحركة الفنية المدبلجة وغير المدبلجة) المعبّرة عن حدث ما، أفعل في النفس وأكثر تأثيراً؟! أليس الخبر المصوغ بحِرَفية لغوية وفنية صرخة مدوية تصل إلى القلوب قبل الآذان؟ أليس المذيع الماهر الحذق أحياناً كأنه منذرٌ بحرب؟!</p>
<p>إن الإعلام الحرّ مع شيء من الانضباط هو أداة التغيير الحقيقي في عالمنا، فلماذا نعوّل على إعلام هَرِم، ضعيف فنيّاً ومهنيّاً، فضلاً عن تعمده إخفاء الحقيقة، وتغييب دور الإعلام الحر ؟!</p>
<p>نحن نركز في رسالتنا عن الإعلام على محور الاتصال الجماهيري: الصحفي والإذاعي والتلفزيوني.. هذا الثالوث الذي يغذّي أسماعنا وأبصارنا بكل جديد، ومن خلاله تتشكل لدينا مهارات: الاتصال، والبديهة، والحوار، والتفكير، والتعبير.</p>
<p>إذن، دور الإعلام كبير في تحقيق النهضة في المجتمعات، لقد رأيتم دوره في الثورة التونسية ثم الثورة المصرية، رأيتم كيف استطاعت قناة فضائية مثل &#8220;الجزيرة&#8221; أن تسلّط الأضواء على الثورتين بمهنية عالية جدّاً جعلت وزيرة الخارجية الأمريكية تعترف بأن &#8220;الجزيرة&#8221; كانت القناة الأولى الفاعلة في العالم من حيث نقل الخبر والتعليق عليه، وتجييش الخبراء والمحللين والإعلاميين وذوي الشأن والاختصاص من أجل أن يدلوا بدلوهم، فكان حراكاً إعلاميّاً مجتمعيّاً علميّاً عاطفيّاً، أسهم في تشجيع الثائرين على مواصلة ثورتهم، ولم لا، فقد وجدوا متنفَّسهم في هذه القناة المتميزة التي تفاعلت معهم فتفاعلوا معها، فكانت قائدة للإعلام والثورة معاً.</p>
<p>وهنا نتساءل: أين تكمن أهمية الإعلام؟ إنها في &#8220;الكلمة&#8221;.. ألا ترى الإعلام حينما ينقل خطبة، أو حديثاً، أو تصريحاً، أو ندوة، أو مؤتمر صحفيّاً، فيبثّ كلمات مختارة ومنتقاة، يمرّ عليها الكثيرون مرّ الكرام، لكنها الخلاصة التي تعبّر عن رأي له قيمته.. هي الكلمة -إذن -توازي الرصاصة غالباً.. أليس في البدء كانت الكلمة؟! بلى.. فلا يستخفنّ أحد بكلمة أو كلمات..</p>
<p>وضمن هذا الحراك، نحن بحاجة إلى إعلام ملتزم، إعلام شامل، إعلام قيمي يدعو إلى المبادئ والفضائل، وسياسي يتحرى الحقيقة وينفذ إلى عمق قضايا العرب والمسلمين ويسهم في إبرازها، ولغوي أدبي يظهر جماليات اللغة العربية وينتصر لها وينشر رسالة الأدب الملتزم، وثقافي ينشر فضاءات العلم والتقنية المتنوعة المفيدة، واجتماعي يقف على مشكلات الناس ويسعى إلى حلّها، وإبداعي تجديدي يسهم في إبراز كل جديد مبتكر مطور على صعيد الأفراد والمجتمعات، ونقل تجارب الأمم في مجالات النهوض كافة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; مثال الصحافة: مجلة الفرقان في الأردن:</strong></span></p>
<p>من أجل هذا الإعلام الذيننشد، ظهرت في الأردن وسيلة إعلامية -ضمن محور الاتصال الجماهيري &#8211; تمثل الصحافة الملتزمة.. فقد أصدرت جمعية المحافظة على القرآن الكريم في الأردن -وضمن أهدافها القرآنية -مجلة تنشر رسالة القرآن الكريم وعلومه التي تخدمه، فتنوعت أبوابها ولم تقتصر على الدراسات القرآنية، بل أفسحت المجال لدراسات السنة النبوية، والأدب، والسياسة، والاقتصاد، والاجتماع، والقضايا الأسرية، وشؤون الطفل، وغيرها.. وهكذا وصلت &#8220;الفرقان&#8221; إلى شرائح متعددة في المجتمع الأردني، وإلى شرائح في بعض المجتمعات العربية، وعلى وجه الخصوص &#8220;المغرب&#8221;، حيث لقيت &#8220;الفرقان&#8221; قبول قطاعات متعددة في المجتمع المغربي، رغم العدد المحدود من النسخ التي توزع في المغرب، بسبب ما تفرضه علينا مقدرتنا المالية كجمعية خيرية محدودة الموارد. وكان للإخوة المغاربة من العلماء والكتّاب والمفكرين الأثر البالغ في دعم رسالة المجلة برفدها بمقالاتهم وأبحاثهم القيمة. وبهذه المناسبة نوجه لهم الشكر الجزيل على إسهاماتهم الطيبة التي كان لها صدى واسعاً لدى الجمهور الأردني الذي تعرّف إلى كثير من هؤلاء الكتاب والعلماء المبدعين، فجزاهم الله خير الجزاء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تحديات ومشجعات :</strong></span></p>
<p>نحن بحاجة إلى إعلام ملتزم ليحل محل الإعلام المنفلت من كل عقال، هذا الإعلام الذي دخل بيوتنا بلا استئذان، والذي يغري شبابنا وبناتنا ويستهدف دينهم وأخلاقهم، لكن هذا الإعلام الملتزم يواجه تحديات عدة تقف في طريق تقدمه مثل:</p>
<p>- ضعف الموارد المالية.</p>
<p>- قلة الكوادر الفنية المؤهلة.</p>
<p>- الإرادة السياسية الرافضة لمثل هذا النوع من الإعلام، أو المقيّدة له.</p>
<p>- انخفاض إقبال الناس على الثقافة المقروءة وتوجههم إلى المرئي والمسموع.</p>
<p>- الإعلام المقابل المنظم المدعوم ماليّاً وفكريّاً من الغرب، الذي يحاول حرف العقلية العربية عن مبادئها وأخلاقها.</p>
<p>لكننا -ورفضاً للسلبية-بإزاء مشجعات على ولوج هذا الإعلام الملتزم، منها:</p>
<p>- فشل الطروحات الغربية التي حاولت أن تستبدل استقلالنا الفكري والمعرفي.</p>
<p>- ظهور الحقيقة وجلاؤها يوماً بعد يوم، وانكشاف الخدع التي ظلت قروناً تنطلي على كثير من شعوبنا ومفكرينا وأدبائنا وعلمائنا، وما هي إلا فقاعات هواء لا تلبث إلا أن تختفي في فضاء الحق والفضيلة.</p>
<p>- نهوض عدد من العلماء والدعاة وجهرهم بالحق بما امتلكوا من أساليب مقنعة أدت إلى التفاف قطاعات عريضة من الناس حولهم.</p>
<p>وهذه المشجعات &#8211; تدعونا في نهاية موضوعنا &#8211; أن نثق بالله أولاً، ثم بقدراتنا الذاتية لننهض بمسؤولياتنا في التوجيه والاتصال وكشف الحقيقة، ولا أبالغ إذا قلت لكم: إن الإعلام الأردني -مثلاً -كان وما زال يحرّضنا -دون إذن منه وبشكل غير مباشر -لنتابع أخبار المحليات من تلفاز &#8220;إسرائيل&#8221;، ففيه تجد الحقيقة ماثلة.. وللأسف ينسحب هذا على كثير من وسائل الإعلامالمرئية والمسموعة والمطبوعة في بلادنا العربية.</p>
<p>إنني في نهاية هذه الرسالة لأدعو الشباب والشابات إلى ولوج هذا الفضاء الرحب (الإعلام) وأخص أولئك المقبلين على الدراسة الأكاديمية الجامعية، أن يسجلوا في تخصص الإعلام؛ لأننا بحاجة ماسة إلى هذه الكوادر الملتزمة بهوية الأمة وأخلاقها.</p>
<p>وعندئذ سنكتشف هوايات ومواهبَ لا حصر لها، قادرةً أن تقود دفّة الإعلام الملتزم في المرحلة المقبلة.</p>
<p>آملاً من الله سبحانه أن يوفقنا جميعاً لتبليغ رسالته، وما تبليغ الرسالة إلا الإعلام بعينه {وإن لم تفعل فما بلغت رسالته}. والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أحمد طاهر أبوعمر</strong></em></span></p>
<p>مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/10/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرنسا : حلف غير معلن مع (إسرائيل) رغم التحولات الديغولية 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:46:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 323]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: عبد المنعم السيد]]></category>
		<category><![CDATA[الديغولية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[حلف]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18037</guid>
		<description><![CDATA[شهدت السياسة الفرنسية تاريخيا؛ تغيرا نوعيا نحو الغرب مع قدوم شارل ديغول للحكم وتأسيسه الجمهورية الخامسة في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 1958، وبدأ التغير على استحياء، وتزايد في معدله مع مضي السنين وإن بقي التعاون الكامن قائما بين فرنسا و(إسرائيل)، فديغول نفسه كان متحمسا ل(إسرائيل) وسخيا معها بما في ذلك الدعم العسكري خاصة فيما يتعلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت السياسة الفرنسية تاريخيا؛ تغيرا نوعيا نحو الغرب مع قدوم شارل ديغول للحكم وتأسيسه الجمهورية الخامسة في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 1958، وبدأ التغير على استحياء، وتزايد في معدله مع مضي السنين وإن بقي التعاون الكامن قائما بين فرنسا و(إسرائيل)، فديغول نفسه كان متحمسا ل(إسرائيل) وسخيا معها بما في ذلك الدعم العسكري خاصة فيما يتعلق بسلاح الجو.</p>
<p>ومع هذا التوجه الديغولي تراجع النفوذ الفرنسي في العالم العربي، ففي عام 1958.</p>
<p>فقدت فرنسا مواقعها في العالم العربي وانقطعت علاقاتها مع الجميع فيما عدا لبنان، وتراجع نفوذها الثقافي بوضوح وهو أحد أهم اسلحتها المشرعة في بسط نفوذها السياسي، وظهر جليا الانحسار الثقافي الفرنسي خاصة في مصر وسوريا، وساعدت حرب الجزائر على تردي صورة فرنسا في أذهان العرب، وانشغلت مصر بمهاجمة فرنسا باستخدام نتائج فشلها في تحقيق أهداف عدوان عام 1956، فسعى ديغول وسط هذه الأجواء إلى إعطاء انطباع عن &#8220;فرنسا جديدة&#8221; في نظر العرب بالسعي إلى تحقيق الاستقلال للجزائر التي خاضت حربا تحريرية شرسة، واستمرت مساعيه على مدى أربع سنوات انتهت باستقلال الجزائر عام 1962.</p>
<p>كما ركز ديغول في الداخل أمام الرأي العام على فكرة فرنسا صاحبة &#8220;السياسة الرفيعة&#8221; القائمة على المصالح الوطنية، والابتعاد عن صراع القطبين الأمريكي والسوفياتي بالبحث عن موقع متميز لفرنسا عن كليهما.</p>
<p>بدأت فرنسا الديغولية تنتهج &#8220;سياسة عربية&#8221; تقوم على تحقيق مصالحها الوطنية حتى لو أدى ذلك إلى الابتعاد قليلا عن (إسرائيل) الحليفة التقليدية، وتمكنت باريس من اكتساب موقع متقدم لدى الساسة والشارع العربي في أعقاب اندلاع حرب عام 1967 التي تعرض فيها العرب لهزيمة قاسية، وأثبت ديغول أنه لا يتبع السياسة الأمريكية فيصراع الشرق الأوسط حين حظر تصدير السلاح على (إسرائيل) التي بدأت بالحرب، وكان قد أعلن قبل الحرب أنه سيحظر تصدير السلاح على من يبادر بالعدوان. ورغم ذلك لم يحدث أن طبق ديغول الحظر كليا على (إسرائيل) رغم ما جناه من مكاسب اقتصادية وسياسية لدى العرب تحت وطأة الحظر الشامل.</p>
<p>وقد ساعدت رغبة حقيقية من كل من شارل ديغول وخلفه جورج بومبيدو؛ على إبقاء العلاقات الفرنسية ـ الإسرائيلية قوية، يضاف إلى ذلك أن صناع الرأي العام لم يتغيروا فيما بين عامي 1956 و 1967. ورغم أن البعض داخل فرنسا بدأ يكتشف واقع الشعب الفلسطيني، فإن الدعاية الإسرائيلية استمرت على حالها موجهة للرؤية العقدية الفرنسية في هذا الصدد، ولعبت الجالية اليهودية دورا فاصلا في إقناع الفرنسيين بالرؤية الصهيونية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> اسـتـقــلال الجــزائـــر</strong></span></p>
<p>كان على فرنسا الديغولية الانتظار إلى ما بعد استقلال الجزائر حتى تستهل إعادة توجيه سياستها العربية مع التخلص من هذا العائق، ولم تلحظ تل أبيب حجم التحول القادم أو إشاراته لفرط ثقتها في الحلف غير المعلن القائم مع باريس، بل إن أغلب رموز الحركة الديغولية في ظل الجمهورية الرابعة (1944-1958) كانوا من أنصار (إسرائيل)، ومن هؤلاء الديغوليين التاريخيين بيير كوينغ، وجاك سوتيل، إدمون ميشيلي، وجاك شابان دلماس، وميشيل دوبريه، وروجيه فري، وديوميد كاترو، والأكثر من ذلك أنهم من المساهمين في دعم المشروع الصهيوني فيما بين عامي 1948و 1956.</p>
<p>على الصعيد نفسه يذكر أن ديغول كان يكن مودة خاصة تجاه سوريا ولبنان بحنينه إلى الإمبراطورية الفرنسية والخبرة الشخصية، فقد ذهب إلى سويا محاربا ضمن الحملة التي اتخذت &#8220;سوريا&#8221; اسما لها وضمن جيش &#8220;ليفان&#8221;. وفي الوقت نفسه عرف عنه انتقادات لاذعة للعرب، وفي تلك الأثناء أفسدت حرب الجزائر علاقات فرنسا مع مصر عندما أعلن جمال عبد الناصر وقوف بلاده مع الجزائريين في حربهم التحريرية وكثف من دعمه السياسي والعسكري لهم.</p>
<p>ولم تتعارض جهود ديغول لإصلاح العلاقات العربية ـ الفرنسية مع ذلك الحلف غير المعلن مع (إسرائيل)، وكذلك في الحكومة التالية التي رأسها ميشيل دوبريه. وبدا ديغول حازما في تعهدات فرنسا تجاه (إسرائيل). فقد أبدى السفير الفرنسي لدى تل أبيب بيير إيوجين جيلبير بعد أيام من قدومه إلى مقر الحكومة &#8220;الماتينيو&#8221;؛ إعجابه ب(إسرائيل) وتعهد بدعمها لو تعرضت أراضيها وبقاؤها للخطر. وعند عودته إلى تل أبيب قال إنه من الآن &#8220;صديق أقوى كثيرا (من ذي قبل) وأكثر دعما مما مضى&#8221;.</p>
<p>ووفقا لأندريه بلوميل فإن ديغول ذكر في إحدى اجتماعات مجلس الوزراء أنه لا يتعهد إلا بنقطة واحدة من السياسة الخارجية التي أتبعتها الحكومات السابقة هي &#8220;تلك المتعلقة بإسرائيل&#8221;. وكان جي موليه أحد رموز هذه السياسة واضحا ـ بهذا الصددـ معلنا أثناء زيارة تل أبيب في مايو 1959 أثناء محادثاته أن ديغول حمله مسؤولية إبلاغ الإسرائيليين استمرار السياسة الفرنسية المتبعة منذ عام 1956. وهي أن (إسرائيل) تستطيع أن تعتمد على فرنسا لو تعرض وجودها أو حريتها للتهديد. وعند استقبال ديغول لجولدا مائير في الخامس من أغسطس 1958 أكد لها أنه لم يكن ليسمح بوقوع أحداث بعينها بعد عام 1956 لو كان في السلطة آنئذ، وذهب ديغول لأبعد من ذلك عندما أفصح لمستشاره الدبلوماسي بعد جلسة محادثات مع ماثير بأن &#8220;فرنسا لا تستطيع إلا أن تعطس إذا أصيبت إسرائيل بالبرد&#8221;.</p>
<p>ظلت استمرارية العلاقات والتعاون عبر الحلف الضمني غير المعلن بين الجانبين، وبقيت هذه الاستمرارية بطيئة أحيانا ومتسارعة أحيانا أخرى، في أهم مجالات التعاون وهو تسليم أسلحة فرنسية إلى إسرائيل) من بينها أربعة أسراب من طائرات &#8220;سوبرمستير&#8221; في كل سرب ست طائرات، وقد بدأ التفاوض على هذه الصفقة معقرب نهاية &#8220;الجمهورية  الخامسة، واستعرض سلاح الجو الإسرائيلي أولى هذه الطائرات في العيد الوطني في مايو 1959. وفيما يتعلق بصفقة طائرات &#8220;الميراج 3 س&#8221; التي كانت موضوعا لاتفاق مبادئ بعد عودة ديغول للحكم عام 1958؛ فقد اتخذت مسارا أطول مع معارضة وزير الخارجية كوف دو مورفي الذي استمر في منصبه لمدة عشر سنوات حتى عام 1968، وفي النهاية بدأ تنفيذ الاتفاق عام 1961.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>فرنسا والبرنامج النووي الإسرائيلي</strong></span></p>
<p>في مجال امتلاك الطاقة النووية وأسرارها كانت فرنسا أول من أمد (إسرائيل) بهذه الخبرة النظرية والمفاعل النووي الذي بدأت به حلة انتهت إلى تصنيع القنبلة النووية. وقد شهد الرئيس السابق للجنة الطاقة الذرية الفرنسية فرانسيس بين بأن بلاده عندما ساعدت (إسرائيل) على إقامة مفاعل &#8220;ديمونة&#8221; أقامت أيضا معملا لاستخلاص البوتونيوم. وإذا كان شمعون بيريز هو الأب الحقيقي للقنبلة النووية الإسرائيلية، فإن فرنسا هي الدولة الأم لهذا المشروع. فقد تفاوض بيريز بحكم منصبه كمدير عام لوزارة الدفاع في الخمسينيات سرا لشراء مفاعل نووي من فرنسا، ونجح في إكمال  بنائه في ديمونة.</p>
<p>وقد سمح الفرنسيون للعلماء الإسرائيليين بالمجئ إلى &#8220;ساكلاي&#8221; حيث مركز الأبحاث النووية الوطنية الفرنسية الذي أقيم  قرب فرساي؛ عند تنفيذ البرنامج النووي الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، واشترك الإسرائيليون في بناء المفاعل النووي الاختباري الصغير في &#8220;ساكلاي&#8221;، وكان ذلك اختباراً تثقيفيا للعلماء الإسرائيليين؛ مما مكنهم من نقل التقنية النووية إلى (بلدهم). وشهد عام 1951 تحولا مهما في التجارب النووية الفرنسية التي أتاحت للإسرائيليين الاستفادة من تجربة بناء مفاعل نووي يستخدم وقودا من اليورانيوم الطبيعي. وتعد فرنسا ـ وليست الولايات المتحدة ـ الطرف الرئيسي الذي أخذ بيد (إسرائيل) في سعيها للحصول على القنبلة الذرية.</p>
<p>وعلى مدار أربعة عشر عاما بين عامي 1953 و 1967 تواصل التعاون الفعلي والواسع بين الجانبين، فقد تعاونت فرنسا في البدء في ظل حكومة جي موليه، ثم في عهد شارل ديغول، بصورة أساسية في مجالات الأسلحة التقليدية والتقنية النووية.</p>
<p>هناك ثلاث عوامل تقف وراء القرار الفرنسي الداعم نوويا ل(إسرائيل)؛ أولا : حرب الجزائر وإمكان قيام (إسرائيل) النووية بإرهاب الرئيس المصري جمال عبد الناصر ليكف عن دعم المجاهدين الجزائريين، ثانيا : رغبة فرنسا في تصنيع قنبلتها النووية بعيدا عن المظلة الأمريكية، فقدمت ل (إسرائيل) المساعدة التقنية في ميدان إنتاج &#8220;الماء الثقيل&#8221; وحصلت منها في المقابل على تقنية الحاسوب الأمريكي الذي حظرت واشنطن بعض أنواعه على باريس خشية استخدامها في تصنيع القنبلة النووية، وثالثا : ربما اعتبرت فرنسا التعاون مع (إسرائيل) نوويا بمثابة سند تأمين ضد فشل التجارب قبل أن تقدم على إنجاز تفجيرها النووي الأول عام 1960، لهذا رحبت بإسهام العلماء الإسرائيليين في برامجها العسكرية.</p>
<p>وفي التاسع من مارس الماضي قام وزير الدفاع الفرنسي فانسوا ليوتار بزيارة ل(إسرائيل) هي الأولى من نوعها منذ أنشئت إسرائيل عام 1948، ووقع اتفاقية للتعاون في مجال الأبحاث العسكرية وتطوير الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية، وقال في هذه المناسبة : إن الزيارة تهدف إلى تجديد وتطوير العلاقات الثنائية، مؤكدا أنها تنهي قطيعة عسكرية استمرت 27 عاما (من الناحية الرسمية). ولم يفته التنويه إلى أنه شخصيا صديق ل(إسرائيل). وبعد ليوتار -مثل زميله وزير الخارجية الان جوبيه- من أصدقاء (إسرائيل) في ردهات السياسة الفرنسية، ويعرف عنه شغفه بإسرائيل التي زارها 12 مرة. ويكشف أرشيفه السياسي انتقادات حادة لسوريا نتيجة وجود قواتها في لبنان، مع نوع من غض الطرف عن الاحتلال الإسرائيلي.</p>
<p>تستند الرؤية السابقة إلى تراث فرنسي يعود إلى الفكر الديغولي الذي تنتمي إليه شريحة غالبة في أوساط اليمين الحاكم اليوم، وفي وقت من الأوقات ركز بعض رموز اليمين الإسرائيلي -مثل بيغن- ومن اليسار على دعاية انتخابية تستلهم شعار الحلف الإسرائيلي &#8211; الغربي لتدعيم مواقعها في أوساط الناخبين، وبرزت في هذا الإطار فكرة حلف مع فرنسا، وتعمقت الفكرة في الوقت ذاته لدى بن غوربون مع بداية عام 1959.</p>
<p>وأعطى لسفيره لدى باريس جاكوب تسور تعليمات في هذا الاتجاه. ودرس كل من تسور ومن بعده جولدا مائير الفكرة مع دوبريه، وبشكل غير مباشر مع ديغول الذي أجاب بالسلب، وأفهم الرئيس الفرنسي الإسرائيليين أنه لا حاجة لحلف رسمي بين الجانبين. وفي أكتوبر 1959 ذكر روجيه فري في نشرة الجمعية الفرنسية ـ الإسرائيلية أن &#8220;المعنى الحقيقي لكلمة الحلف الجميلة التي قدمت إلينا من إسرائيل&#8221; لم يكن معاهدة أو اتفاقا أو تبادل توقيعات، لكنها مجموعة حية تتجاوز الحدث السياسي أو الدبلوماسي&#8221;.</p>
<p>وقد سقطت فكرة الحلف لا حقا في بحر النسيان، وأصبح على وزراء ديغول قطع صلاتهم مع الجمعية، وفي نونبر من العام نفسه طلب دوبريه من أحد المسؤولين عن الجمعية أن يعتبره &#8220;في إجازة&#8221; منها، وكان في ذلك مؤشر على التباعد الرسمي بين الديغوليين والتشكيلات ذات الصبغة الإسرائيلية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: عبد المنعم السيد &#8211; باريس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فرنسا : حلف غير معلن مع (إسرائيل) رغم التحولات الديغولية(2/1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 10:53:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الـتــاريــخ الـحــديث]]></category>
		<category><![CDATA[الـنـفــوذ اليهـودي]]></category>
		<category><![CDATA[الديغولية]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود والسلطة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17982</guid>
		<description><![CDATA[خرج اليهود من تجربة الحرب العالمية الثانية كأقوى ماتكون الجاليات داخل المجتمع الفرنسي، وكانت التجربة بمثابة إطلاق جديد للنفوذ اليهودي في نسيج هذا المجتمع؛ الأمر الذي وضح عبر الإعلام في أروقة الحياة السياسية والحزبية إلى جانب النشاط الاقتصادي والثقافي والتربوي. ولا يمكن تناول موقف فرنسا من فكرة إنشاء الدولة اليهودية دون تناول واقع اليهود في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خرج اليهود من تجربة الحرب العالمية الثانية كأقوى ماتكون الجاليات داخل المجتمع الفرنسي، وكانت التجربة بمثابة إطلاق جديد للنفوذ اليهودي في نسيج هذا المجتمع؛ الأمر الذي وضح عبر الإعلام في أروقة الحياة السياسية والحزبية إلى جانب النشاط الاقتصادي والثقافي والتربوي. ولا يمكن تناول موقف فرنسا من فكرة إنشاء الدولة اليهودية دون تناول واقع اليهود في فرنسا وقدراتهم على التأثير في القرار الفرنسي على مختلف الأصعدة داخليا وخارجيا، حيث يعزى للكاتب الفرنسي فرديناند سلين عبارة عميقة الدلالة يقول فيها : &#8220;إن فرنسا أصبحت مستعمرة صهيونية، ولم يعد لنا مجال للتفكير في التخلص من سادتنا اليهود&#8221;.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الـتــاريــخ  الـحــديث للـنـفــوذ اليهـودي  فــي  فــرنـســا</strong></span></p>
<p>منذ القرن الثامن عشر وعلى أعتاب القرن التاسع عشر وبالتحديد في العشرين من نيسان/  أبريل 1799م؛ نشرت الصحيفة &#8220;الرسمية الفرنسية&#8221; نداء من نابليون يدعو فيه اليهود إلى الانضمام لجيشه المتوجه إلى مصر ليدخلوا معه القدس، ويعود تاريخ ظهور أول تشكيل يهودي في فرنسا إلى السادس من تموز/يوليو 1806م حين انعقد مؤتمر لليهود الفرنسيين بمشاركة 75 من زعمائهم من بينهم 45 من زعمائهم من بينهم 45 حاخاما، وتم آنئذ انتخاب أبراهام فرتارو رئيسا للجمعية اليهودية التي تأسست في أعقاب المؤتمر.</p>
<p>وفي عام 1808م أصدر نابليون مرسوما بتشكيل منظمة الجمعية المركزية الإسرائيلية، ثم تطورت إلى &#8220;اتحاد ثقافي&#8221; عام 1906، وكان من أبرز رؤساء الاتحاد الملياردير اليهودي البارون ألان دو روتشيلد الذي مات عام 1982.</p>
<p>أما أكثر التنظيمات فاعلية فهو &#8220;المجلس التمثيلي ليهود فرنسا&#8221; الذي أسسه عام 1944 اليهوديان جاك هيلبرونر وليون ماييس ويرأسه حاليا جان كان، وهناك أيضا منظمة الإحياء اليهودي التي تعتبر من أنشط جماعات الضغط اليهودي في فرنسا.</p>
<p>ويذكر أنه في عام 1981م وقت احتدام معركة الرئاسة في فرنسا : عقدت الجمعية العمومية للجمعيات اليهودية برئاسة دوروتشيلد اجتماعا أعلنت فيه شروطها مقابل تأييد المرشح المنتظر، وكان أول هذه الشروط إدخال مادة &#8220;تاريخ الشعب اليهودي&#8221; في برامج التعليم الفرنسية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>اليهود والسلطة الفرنسية</strong></span></p>
<p>من الشخصيات اليهودية التي تبوأت مناصب سياسية رئيس الوزراء ليون بلوم عام 1936، ومنديس فرانس إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 الذي قامت به فرنسا بمشاركة (إسرائيل) وبريطانيا، وكان منديس متزوجا من ابنة المليوني اليهودي المصري سالامون شيكو ريل الذي تم تأميم ممتلكاته الضخمة في مصر، يضاف إلى ذلك عدد لا بأس به من الوزراء من أبرزهم جول موك الذي حصل على الجنسية الإسرائيلية، ووزير العدل كريميو عضو الحكومة المؤقتة التي تشكلت بعد فشل نابليون الثالث. وكان كريميو رئيسا للتجمع اليهودي العالمي آنذاك، وقام بإنشاء أول مدرسة زراعية يهودية فوق أرض فلسطين.</p>
<p>وتواصل تعاقب اليهود على منصب الوزارة حتى السبعينيات، حيث تولى المليونير برنار تأبى منصب وزارة  المدن، وسيمون فيل وزارة الشؤون الاجتماعية. وتعد سيمون فيل ثاني أهم شخصية في حكومة إدوار بالاديور التي جاءت إلى السلطة في أعقاب فوز ائتلاف يمين الوسط بالأغلبية النيابية في انتخابات مارس 1993 التي أوصلت أيضا اليهودي التونسي الأصل فيليب سيجان إلى منصب رئيس &#8220;الجمعية الوطنية&#8221; (البرلمان). ويقال إن سيمون فيل التي تولت رئاسة البرلمان الأوربي في ستراسبورغ، جرت محاولات لإقناعها بقبول منصب رئاسة الدولة في (إسرائيل) خلفا لإسحاق نافون، لكنها اعتذرت عن التقدم في هذا الاتجاه.</p>
<p>ويعتبر الرئيس ميتران من المتحمسين ل(إسرائيل) على المستوى العاطفي والاستراتيجي، ويحكي اليهودي جاك أتالي المستشار المقرب من الرئيس الفرنسي في قصر الرئاسة عن الأخير وصفه أرض (إسرائيل) بأنها : &#8220;العقد القائم بين شعب وربه&#8221; في معرض حديثه عن الضفة الغربية وأنها تقع بالنسبة ل(إسرائيل) في هذا الإطار الديني، وكانت مناسبة هذا التعبير أن وزير الخارجية الفرنسي السابق كلود شيسون دعا في الثالث والعشرين من فبراير 1982 إلى قيام دولة  فلسطينية، فرد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن بقوله &#8220;لتهتم فرنسا بمشاكلها وبالحكم الذاتي في كورسيكا بدل الاهتمام بأراضي إسرائيل&#8221;، ووقف الرئيس الفرنسي إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي معارضا لوزير خارجية بلاده قائلا : &#8220;بيغن على حق، لقد كان الأفضل أن يسكت شيسون&#8221;. وفي اليوم التالي كرر الرئيس موقفه في مجلس الوزراء مدافعا عن رئيس حكومة أجنبية واصفا الضفة الغربية من منطلق ديني، رغم أن الرئيس الفرنسي اشتراكي الهوية وهو أبعد ما يكون في أطروحاته عن الدين في دولة تعتبر الأكثر علمانية في أوربا، والأكثر من ذلك أنه اعتبر لليهود ربا يربط بهم عقدا، بينما بدا سكان الضفة من الفلسطينيين وكأنهم بلا رب.</p>
<p>وعلى المستوى الشخصي يعتبر الممثل الفرنسي اليهودي روجيه حنا من أقرب أصدقاء ميتران ويصاحبه كثيرا في عطلاته ونزهاته، وتجدر الإشارة بهذا الصدد إلى أن دانيال سيدة القصر &#8220;الإليزي&#8221; زوجة الرئيس فرانسوا ميتران، يهودية الديانة.</p>
<p>والملفت للأنظار أن النقاش مع المواطن الفرنسي البسيط دون وسيط إعلامي؛ يكشف نوعا من عدم الارتياح لليهود، فقد اكتشف اليهود أن الشعب الفرنسي يرفض أن يكون رئيسه يهوديا، وعارض منديس فرانس مؤسسات الجمهورية الخامسة التي أنشأها الرئيس شارل ديغول ورئيس وزرائه ميشيل دوبريه، وشرح بعض المحللين كيف أنه تحفظ على الأساليب المتبعة في العملية الانتخابية الرئاسية القائمة على الاقتراع العام أو التصويت العام.</p>
<p>ويعتبر أستاذ القانون الدستوري اليهودي الديانة &#8220;أوليفييه دوهامل&#8221; موقف منديس مدخلا مناسبا لشرح صراعاته السياسية وحياته الحافلة بالأحداث وسط مراكز صناعة القرار وخارجها، ولوحظ في تلك الفترة إثارة مسألة ديانته اليهودية في الأوساط الفرنسية وارتباط ذلك بمعارضة أسلوب التصويت العام والمباشر في الانتخابات الرئاسية، أي أن الأمر يكتسب واقعا سياسيا ودينيا في نفس الوقت، فقد ساد اعتقاد لدى منديس بأن الفرنسيين لا يمكن أن يقبلوا أبدا بوصول يهودي إلى قصر &#8220;الإليزي&#8221; رئيسا للجمهورية.</p>
<p>ورغم الموقف السلبي الفردي من اليهود فإن تحولا أظهرته إحدى استطلاعات الرأي التي تتكرر على فترات زمنية متفاوتة، وردا على سؤال &#8220;هل يعد اليهودي مواطنا مثل غيره من المواطنين الفرنسيين؟&#8221; أجاب 60% ب&#8221;نعم&#8221; في عام 1966، وفي عام 1977 بلغت نسبة الموافقين 65%، وارتفعت عام 1987 إلى 94% ويصف اليهودي روبير بادنتير الذي وصل إلى منصب رئيس المجلس الدستوري تلك النتائج بأنها تجعل من الزمن الحالي &#8220;زمنا سعيدا&#8221; لدى اليهود، ومن بين هؤلاء والده الذي هاجر من روسيا واستقر في باريس عام 1923. والمعروف أن رئيس المجلس الدستوري يعد صاحب المرتبة الخامسة في ترتيب قائمة أهم شخصيات الدولة الفرنسية التي يتصدرها رئيس الجمهورية ويأتي بعده رئيس مجلس الشيوخ.</p>
<p>ويقول دوروتشيلد : &#8220;لقد فعل ميتران كل ما يجب من أجل أن يكسب أصوات الأقلية اليهودية، وبذل جهودا تميزت بالذكاء وتستحق التقدير، ويعرف اليهود الفرنسيون دائما أن اليسار -الذي ينتمي له ميتران- يوفر لهم الحماية، حيث يوصف الرجل بأنه &#8220;صديق اليهود&#8221;.</p>
<p>ويعتبر جاك تالي أن وصول ميتران لرئاسة الجمهورية عام 1981 وضع حدا للقطيعة بين اليهود والسلطة السياسية بعد أن عادوا الرئيس السابق فاليري جيسكار ديستان، ويقول أتالي الذي ترك منصب رئيس &#8220;بنك الإعمار الأوربي&#8221; بعد اتهامات بسوء إدارته : &#8220;أصبحت تلك القطيعة مجرد حلم سيئ، فالرئيس ميتران يفهم اليهود واليهود يفهمون الرئيس، كما أنه يرسل الكلمات والإشارات المطمئنة من وقت لآخر. ويروي أتالي واقعة حدثت عندما ألقيت قنبلة على شارع &#8220;كوبرنيك&#8221; حيث يوجد أحد المعابد اليهودية في باريس : &#8220;وقتها كانت الطائرة تقل فرانسوا ميتران عائدا من جزيرة لارونيون.. مضت ساعتان على هبوطه واتصل بي هاتفيا وسألني : ماذا تفعل الآن قلت له إنني ذاهب إلى نفس الشارع، أجابني قائلا : لا تتحرك سأصل الآن لأذهب معك إلى هناك، أي إلى معبد الشارع كوبرنيك&#8221;، ويشدد أتالي على أن ميتران كان الوحيد بين الساسة الذي انفعل مع الحدث. وكان شقيق جاك أتالي إلى وقت قريب؛ رئيس شركة الطيران  الفرنسي &#8220;إير فرانس&#8221; إحدى أضخم شركات الطيران في العالم، وترك منصبه في أعقاب اجتمعات عمالية صاخبة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور أمريكا في نشأة الكيان الصهيوني وتوسعه(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%88-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%88-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 14:32:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل والدول العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحفاظ على أمن]]></category>
		<category><![CDATA[الدول العربية]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق السلام]]></category>
		<category><![CDATA[دور أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[نشأة الكيان الصهيوني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16125</guid>
		<description><![CDATA[الحفاظ على أمن (إسرائيل) وتفوقها في أعقاب حرب 1967 ارتكزت السياسة الأمريكية على عناصر ثلاثة هي : - أن إمكان (إسرائيل) الاحتفاظ بالأراضي المحتلة كورقة تفاوضية مقابل السلام ، يتفق وروح قرار مجلس الأمن رقم 242. - يجب إبقاء (إسرائيل) قوية لدرجة كافية لمنع نشوب الحرب او للدفاع عن نفسها إذا ما نشبت الحرب بالفعل. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الحفاظ على أمن (إسرائيل) وتفوقها</strong></span><br />
في أعقاب حرب 1967 ارتكزت السياسة الأمريكية على عناصر ثلاثة هي :<br />
- أن إمكان (إسرائيل) الاحتفاظ بالأراضي المحتلة كورقة تفاوضية مقابل السلام ، يتفق وروح قرار مجلس الأمن رقم 242.<br />
- يجب إبقاء (إسرائيل) قوية لدرجة كافية لمنع نشوب الحرب او للدفاع عن نفسها إذا ما نشبت الحرب بالفعل.<br />
- لابد من تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين.<br />
كما ارتكزت الرؤية الأمريكية لإقرار التسوية السلمية في الشرق الأوسط على المبادئ الخمسة التي أعلنها الرئيس الأمريكي جونسون وهي:<br />
- الاعتراف المتبادل بالاستقلال السياسي لجميع الدول في المنطقة بما في ذلك الحدود، وسحب القوات.<br />
- حرية المرور البريء في الممرات الدولية.<br />
- الحل العادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.<br />
- النص على ضرورة الحد من سباق التسلح في المنطقة .<br />
- الاعتراف بحق السيادة لكل دولة للعيش بسلام.<br />
ومع أن هذا المشروع الأمريكي طُرح في الجمعية العامة، إلا أنه لم يحظ بموافقة الأعضاء(4).<br />
وبعد تولي نيكسون رئاسة الولايات المتحدة أجرى عدة لقاءات مع مسؤولين سوفيات بهدف التوصل إلى سياسة مشتركة بشأن الصراع العربي ـ الإسرائيلي ، وعكست هذه اللقاءات أن كلتا القوتين غير قادرة على فرض تسوية تجبر (إسرائيل) على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، وهكذا اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على تجميد الوضع في الشرق الأوسط، وهو ما عرف &#8220;بحالة اللاسلم واللاحرب&#8221; خدمة لمصالحهما في تجنب المواجهة ، ومن ثم كان المستفيد هو (إسرائيل).<br />
وبعد أن بدأت العمليات العسكرية في حرب تشرين الأول / أكتوبر 1973 ، بادرت الولايات المتحدة ـ بعد أن كشف سير المعارك في الأيام الأولى لها مدى ما يتعرض له الجيش الإسرائيلي من خطر ـ بعمل جسر جوي نقلت به للجانب الإسرائيلي من القواعد الأمريكية في أوروبا وأمريكا؛ قدراً هائلاً من الأسلحة المتطورة التي لم يستخدم بعضها من قبل ، وقيل إنها نقلت أسلحة بأطقمها إلى ميادين المعركة ، وعقد مجلس الأمن وأصدر القرار 338 وتم وقف إطلاق النار. وبعد نجاح العمليات العسكرية العربية في هذه الحرب ضعف المركز السياسي لـ(إسرائيل) بصورة ملحوظة؛ مما كان يعني أنها أدركت بشكل حتمي أن التوصل في النهاية إلى حل مع العرب كان يمثل الاختيار الوحيد المفتوح أمامها(5).<br />
وقد أدت حرب 1973 إلى قيام دول العالم بإعادة النظر في حساباتها ومواقفها من الصراع العربي ـ الإسرائيلي ، وأدى ذلك إلى الاعتراف الدولي بالشعب الفلسطيني كحقيقة واقعة، وبمنظمة التحرير كممثل شرعي له ، وفرضت القضية الفلسطينية نفسها على الرأي العام العالمي، وتمت مناقشتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي أصدرت قرارات حاسمة كرست الحقوق الفلسطينية (حق تقرير المصير ، حق العودة، التعويض.. الخ) وعُزلت (إسرائيل) دولياً وتمت المساواة بين الصهيونية والعنصرية عام 1975.وعقب انتهاء حرب 1973 برزت الدعوة إلى نبذ الحروب وإحلال السلام في المنطقة ، ووجد تيار في الشارع العربي يرغب في التسوية السلمية للصراع العربي ـ الإسرائيلي(6).<br />
وأدى الضعف النسبي الذي لحق بالجانب الإسرائيلي بعد هزيمة 1973 إلى التقليل من التطرف في عملية المساومة والإقناع بعد فقدان قدر من قوته التفاوضية في لعبة الصراع(7).<br />
وعلى صعيد السياسة الأمريكية بعد حرب 1973 فإنها راحت تبحث حلولاً لثلاث مسائل رئيسية هي: المطالب العربية، والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، والأهداف الإسرائيلية وقد تعثرت الجهود الأمريكية في التوفيق بين هذه الأمور ، فقد تعارضت الأهداف الأسرائيلية مع المصالح الأمريكية إزاء المطالب العربية. واستمرت الولايات المتحدة تدعم (إسرائيل) بكل أسباب القوة ورفض الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للفلسطينيين، ورفض ممارسة أي ضغط على (إسرائيل) لأنها غير قادرة على ممارسته، وذلك على الرغم مما أثبتته حرب 1973 وما صاحبها من حظر نفطي على الولايات المتحدة ؛ بأن (إسرائيل) لم تعد هي حامية المصالح الأميركية في المنطقة، وأنها غير قادرة على حماية نفسها، كما أدركت الولايات المتحدة أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط يهدد أمن (إسرائيل) نفسها لأن وقوع حروب جديدة ليس في صالح (إسرائيل) ، كما أن المواجهة بين العرب و (إسرائيل) قد تؤدي إلى صدام بين أمريكا والاتحاد السوفياتي، وهذا ما تحاول الولايات المتحدة تجنبنه.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>تحقيق السلام بين (إسرائيل) والدول العربية</strong> </span><br />
أدركت الولايات المتحدة أن السلام في مصلحة (إسرائيل) لأن تكرار الحروب بين العرب و(إسرائيل) من شأنه أن يؤدي إلى تورط أمريكا في الصراع أو خسارة (إسرائيل) في الحرب ، وكلاهما في غير صالح أمريكا ولا صالح (إسرائيل) ، لذا فقد أدركت الولايات المتحدة أنه تجنباً للمخاطر لا سبيل إلا السلام، ولكن تحقيق السلام يجب أن ينطلق أولاً من المحافظة على وجود (إسرائيل) وتهدئة العرب بمفاوضات السلام المطولة(8).<br />
وأدركت واشنطن أن العرب لن يقبلوا بالسلام مع (إسرائيل) التي اغتصبت أراضيهم، ومن هنا فإذا نجحت أمريكا في إقناع بعض العرب بالسلام فإن ذلك سوف يدفع الأطراف الاخرى للتطرف، وبذلك تنجح في تعميق الخلافات بين الدول العربية، وهكذا نجحت سياسة كيسنجر في بث الخلاف بين الدول العربية ومصر ، حيث أعلن الرئيس السادات في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 1977 تحت قبة مجلس الشعب المصري أنه مستعد للذهاب إلى أي مكان سعياً وراء السلام وحقناً لدماء أي جندي ولو كان هذا المكان هو الكنيست الإسرائيلي(9).<br />
وقد جاء هذا الإعلان في وقت كانت الاستعدادات تجري فيه على قدم وساق لعقد المؤتمر الدولي للسلام في جنيف ، وقد أيدت الولايات المتحدة هذه الخطوة بهدف عزل مصر عن العالم العربي؛ مما يوفر لـ(إسرائيل) العيش في سلام خاصة وأن العرب لا يستطيعون شن حرب بدون مصر.<br />
وتم إبرام معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية عام 1979 ، وقدم لـ(إسرائيل) ما تريد أن تحصل عليه، فقد تم إخراج مصر وهي أكبر الدول العربية؛ من الصراع العربي ـ الإسرائيلي ، وتعهدت مصر بالدخول في علاقات دبلوماسية واقتصادية وثقافية مع (إسرائيل)، وأعطت كامب ديفيد لـ(إسرائيل) أقصى ما تحتاج إليه من الانفتاح الاقتصادي والثقافي والفكري في المنطقة العربية مع إعطائها كل ضمان لسلامتها في المستقبل من الجهة المصرية(10).<br />
واستمر الدعم الأمريكي لـ(إسرائيل) مادياً وسياسياً، فعلى الصعيد السياسي استمر التأييد الأمريكي لـ(إسرائيل) دبلوماسياً في المحافل الدولية، وتبلور هذا الدعم ووجد له إطاراً تنظيمياً فيما يعرف باتفاق التعاون الاستراتيجي بين البلدين والذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني / نوفمبر ويقضي بتكوين لجنة مشتركة للتعاون العسكري ، والتفاوض لإقامة منطقة حرة بين البلدين، وتخزين أسلحة ومواد طبية أمريكية في (إسرائيل) ، وعمل مناورات عسكرية مشتركة ، وزيادة الدعم الاقتصادي والتكنولوجي لـ(إسرائيل)(11).<br />
وعلى الصعيد الاقتصادي فقد بلغت المنح والمساعدات الأمريكية التي تلقتها الحكومة الإسرائيلية رسمياً منذ إنشاء دولة (إسرائيل) إلى عام 1983م مقدار 130 بليون دولار ، وهي أكثر من نصف إجمالي المساعدات التي حصلت عليها (إسرائيل) من الولايات المتحدة. ويشير تقرير مكتب المحاسبات الأمريكي إلى أن (إسرائيل) حصلت عام 1982 على 1400 مليون دولار ، أي 35% من مجموع المساعدات العسكرية الخارجية الأمريكية ، وهو ما يمثل 37% من عبء تمويل ميزانية الدفاع الإسرائيلية(12).<br />
وإذا كان اتفاق التعاون والتحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة و(إسرائيل) يمثل قفزة بالتعاون الأمريكي ـ الإسرائيلي فإنه ليس أمراً جديداً، وإنما هو إعلان عن طبيعة علاقة فعلية قائمة بين دولتين اتفقت مصالحهما وتطابقت ، وهو حلقة في السلسلة الطويلة من الاتفاقات المعقودة بين البلدين منذ نشأة (إسرائيل) ، وسوف تتبعها حلقات واتفاقيات إلى ما شاء الله(13).<br />
وفي عام 1988 في ظل توقد وتوهج الانتفاضة الفلسطينية ؛ تم الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في 15 تشرين الثاني / نوفمبر باعتبارها دولة تحت الاحتلال استناداً إلى قرار الأمم المتحدة 181 لسنة 1947، وقد استمر الخط العام المؤيد للمفاوضات من أجل استخدام كل الأساليب التكتيكية والاستفادة من كل ما هو إيجابي والحد من تأثيرات جوانبها السلبية انطلاقا من عدالة القضية الفلسطينية ، وتأمين الحد الأدنى من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني مهما كانت نتائج الإيقاع الدبلوماسي خلال المفاوضات بطيئة أو دعت إلى اليأس ومغادرة المسار (14).<br />
وكانت السياسة الخارجية الأمريكية تهدف بشكل رئيسي إلى ضرورة التوصل إلى اتفاقية سلام عربي ـ إسرائيلي، كما أن توصل القادة العرب إلى قرار اعتراف بـ(إسرائيل) والدخول في مفاوضات مباشرة معها يعتبر شرطاً أساسياً لإحراز تقدم نحو تحقيق تسوية سياسية . واستمرت الولايات المتحدة ترفض الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني ، بل أغلق الحوار الفلسطيني ـ الأمريكي الذي كان بمثابة أحد الأبواب المهمة أمام منظمة التحرير الفلسطينية؛ بعد أن علقت الولايات المتحدة مشاركتها في هذا الحوار.<br />
وفي أعقاب حرب الخليج الثانية التي اندلعت عقب غزو العراق للكويت في 2 آب / أغسطس 1990 ، أدرك العالم أهمية المنطقة العربية وضرورة إحلال السلام فيها باعتبارها بؤرة أساسية من بؤر التوتر في النظام العالمي ، وأدرك العالم كذلك ـ وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية ـ أن استمرار القضايا الصراعية الكائنة في منطقة الشرق الأوسط بدون حل حاسم وعادل وشامل سوف يهدد الأمن والسلم الدوليين، وهكذا برزت الدعوة من جانب الولايات المتحدة إلى ضرورة إيجاد &#8220;تسوية ما&#8221; للصراع العربي ـ الإسرائيلي وخاصة في بعده الفلسطيني ، وهذه &#8220;التسوية&#8221; مثلت لأول مرة في تاريخ الصراع مصلحة وطنية أمريكية مستقلة ، خاصة بعد أن حسم الشعب الفلسطيني اختياره حول هذه القضية من خلال انتفاضته وقيادته (15).<br />
لقد أدت مقولة &#8220;الربط&#8221; بين القضية الفلسطينية وحل أزمة الكويت التي رددها النظام العراقي أيام الغزو إلى بعث الاهتمام الدبلوماسي بالقضية الفلسطينية بصورة غير مباشرة، حيث أبرزت الأزمة استحالة تسكين المنطقة العربية واستحالة استقرارها بدون تسوية الصراع العربي ـ الإسرائيلي.<br />
لقد كشفت الأزمة للولايات المتحدة أهمية تحقيق تقدم إزاء الوضع في منطقة الشرق الأوسط وعدم تجاهل القضية الفلسطينية ، ومن ثم جاء الوعد أو الالتزام الأمريكي والغربي بالربط المتعاقب بين حل أزمة الخليج من ناحية، وحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي أي توجيه جهد دبلوماسي مكثف من قبل الولايات المتحدة لحل الصراع العربي ـ الإسرائيلي بعد تسوية أزمة الخليج، وقد تجلى هذا الالتزام في سياق المفاوضات التي انتهت بإصدار رئيس مجلس الأمن بياناً في 20 كانون الأول/ ديسمبر 1990 يتضمن توصية بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط (16)، وهكذا أصبح الطريق مفتوحا أمام انعقاد مؤتمر دولي للتسوية السياسية للصراع العربي ـ الإسرائيلي.<br />
وقد شهدت الفترة التالية لحرب الخليج تحركاً مكثفاً من جانب الولايات المتحدة قام به الرئيس الأمريكي جورج بوش ، ووزير خارجيته جميس بيكر الذي زار المنطقة 5 مرات في جولات مكوكية من أجل جمع الأطراف المتصارعة إلى طاولة الحوار، وبالفعل نجحت هذه الجهود في عقد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط في أواخر تشرين الأول / أكتوبر، وأوائل تشرين الثاني / نوفمبر 1991<br />
. &#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- انظر د. غازي إسماعيل ربايعة، الاستراتيجية الإسرائيلية، ص 553.</p>
<p>2- انظر د. إسماعيل صبري مقلد، الموقف السوفياتي في مفاوضات السلام، مجلة &#8220;السياسة الدولية&#8221;، عدد 16 أبريل 1974، الأهرام ص 100.</p>
<p>3- انظر د. صلاح العقاد، السادات وكامب ديفد، مكتبة مدبولي، القاهرة 1984، ص 43.</p>
<p>4- انظر د محمود خيري عيسى، مضمون السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط بعد أكتوبر 1973، الندوة الدولية لحرب أكتوبر، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، 1975، ص 2.</p>
<p>5- انظر د. غازي إسماعيل ربابعة، الاستراتيجية الإسرائيلية (1967- 1980) مرجع سابق، ص 581.</p>
<p>6- انظر محمد إبراهيم كامل، السلام الضائع في اتفاقيات كامب ديفد، الشركة السعودية للأبحاث والتسويق، السعودية، الطبعة الثانية، 1983، ص 70.</p>
<p>7- انظر نبيل شبيب، تقييم سياسي لمقررات كامب ديفد، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1979، ص 49.</p>
<p>8- انظر د. محمد عطا صالح زهرة، اتفاق التحالف الاسترايجي الأمريكي-الإسرائيلي، المستقبل العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، عدد 63، مايو 1984، ص 14.</p>
<p>9- انظر د. جودة عبد الخالق، من يساعد (إسرائيل)؟ دار المستقبل العربي، القاهرة، الطبعة الأولى 1985، ص 43.</p>
<p>10- انظر أمين هويدي، لعبة الأمم في الشرق الأوسط، دار المستقبل العربي، القاهرة، الطبعة الثانية، 1990، ص 252.</p>
<p>11- انظر د. عز الدين فودة، التسوية السلمية والنظام الدولي الجديد في &#8220;الدولة الفلسطينية&#8221;، محمد شوقي عبد العال، القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، الطبعة الأولى 1992، ص 7.</p>
<p>12- انظر لطفي الخولي، شرعية حرب الخليج الدولية والصراع العربي-الإسرائيلي، سلسلة أوراق الشرق الأوســط، العدد 3، المركز القومي لـــدراسات الشــرق الأوسط، القاهرة يوليوز 1991 ص 65.</p>
<p>13- انظر د. محمد السيد سعيد، مستقبل النظام العربي عبد أزمة الخليج، سلسلة عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت فبراير 1993 ص 186.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%88-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
