<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; إدريس اليوبي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأكاديمية الجهوية فاس- مكناس تنظم حفلا تأبينيا للراحل الحاج إدريس اليوبي   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%ad%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%ad%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 10:16:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إدريس اليوبي]]></category>
		<category><![CDATA[الأكاديمية الجهوية]]></category>
		<category><![CDATA[حفلا تأبينيا]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18979</guid>
		<description><![CDATA[أحيا الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب فرع فاس بعد ظهر يوم الخميس 4 ماي 2017 بالمركز الجهوي للتكوينات والملتقيات التابع للأكاديمية حفلا تأبينيا ترحما على روح الفقيد الحاج إدريس اليوبي، حضر مراسيم هذا الحفل المهيب إلى جانب ذ. محمد دالي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس كل من أسرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أحيا الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب فرع فاس بعد ظهر يوم الخميس 4 ماي 2017 بالمركز الجهوي للتكوينات والملتقيات التابع للأكاديمية حفلا تأبينيا ترحما على روح الفقيد الحاج إدريس اليوبي، حضر مراسيم هذا الحفل المهيب إلى جانب ذ. محمد دالي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس كل من أسرة الفقيد والمديرون الإقليميون للوزارة بالجهة، ورؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية والأطر الإدارية والتربوية وزميلات الفقيد وزملاؤه في الجمعية إقليميا جهويا ووطنيا وتلاميذ من إعدادية ابن اجروم بالإضافة إلى عدد من أصدقاء المرحوم وأقربائه ومعارفه.</p>
<p>وقد ألقى السيد مدير الأكاديمية الجهوية فاس مكناس الدكتور محمد دالي  كلمة مؤثرة لم يتمالك نفسه فأجهش بالبكاء وتحدث خلالها عن ما جمعه بالفقيد من لحظات إنسانية ومهنية لا تنسى، وأشاد بما أسداه الراحل للتربية والتكوين بالجهة من تضحيات ونكران ذات، حيث لم يسجل عليه طيلة مساره المهني أدنى تخلف عن كل المبادرات التي يطلب منه الانخراط فيها، كما استعرض مدير الأكاديمية ما ميز حياة الفقيد من خصال إنسانية حميدة جعلته يقتحم القلوب ويفرض التقدير والاحترام، كما ذكر بما كان يتحلى به الراحل من خصال حميدة وخصائص إنسانية راقية جعلت منه مثالا للتواصل واكتساب احترام كل من عرفه من مسؤولين وتربويين وإداريين وتلاميذ سائلا له المغفرة والرحمة.</p>
<p>من جهته كشف المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بفاس حزنه العميق لفراق المرحوم الذي وصفه بالرجل الذي يجمع بين الخصال الإنسانية النبيلة والكفاءة المهنية العالية.</p>
<p>وقد أجمعت كلمات جميع المتدخلين عن الحزن الشديد والعميق لفقدان عضو ترك بصمات لا يمكن أن يمحوها الزمن، وطبع بحضوره الوازن ومواقفه الإنسانية المتميزة واقع ومسيرة الجمعية ومساره المهني الناجح، ففي كل المحطات التنظيمية والإشعاعية والنضالية والتفاوضية كان الأخ المرحوم إدريس اليوبي حاضرا فيها بروحه المرحة أحيانا وبشخصيته القوية، النصوح أحيانا أخرى؛ لقد كان رحمه الله عقلا فعالا في الجمعية متميزا برصانته وسعة صدره وتربيته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%ad%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة منبرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 18 Nov 2013 11:57:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. إدريس اليوبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 408]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[إدريس اليوبي]]></category>
		<category><![CDATA[الإنفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الإنفاق في سبيل الله]]></category>
		<category><![CDATA[التكافل]]></category>
		<category><![CDATA[الزكاة]]></category>
		<category><![CDATA[الزيادة في الرزق]]></category>
		<category><![CDATA[الصدقة]]></category>
		<category><![CDATA[العطاء]]></category>
		<category><![CDATA[النفقة]]></category>
		<category><![CDATA[صدقة التطوع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9466</guid>
		<description><![CDATA[  الإنفاق في سبيل الله وأهميته في التماسك الاجتماعي &#160; ذ. إدريس اليوبي &#160; الخطبة الأولى &#8230;عباد الله: إن من الأخلاق النبيلة، والصفات الحميدة، التي دعا إليها الإسلام، وتحلى بها المؤمنون الصادقون، خلق قد انشغل الناس عنه اليوم، ونسوه أو تناسوه، حتى كاد هذا الخلق يغيب بين الناس: عامتهم وخاصتهم- إلا من رحم الله- رغم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong> </strong></p>
<p><strong>الإنفاق في سبيل الله وأهميته في التماسك الاجتماعي</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;">ذ. إدريس اليوبي</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #00ccff;"><strong>الخطبة الأولى</strong></span></p>
<p>&#8230;عباد الله:</p>
<p>إن من الأخلاق النبيلة، والصفات الحميدة، التي دعا إليها الإسلام، وتحلى بها المؤمنون الصادقون، خلق قد انشغل الناس عنه اليوم، ونسوه أو تناسوه، حتى كاد هذا الخلق يغيب بين الناس: عامتهم وخاصتهم- إلا من رحم الله- رغم أن هذا الخلق قد جعله الله تعالى صفة من صفات المؤمنين، ومدح به المتقين؛ إن هذا الخلق هو خلق الإنفاق في سبيل الله ، قال تعالى: {الــــــم. ذلك الكتاب لا ريب فيه .هدىً للمتقين الذين يومنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون}، وقال سبحانه: {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون}.</p>
<p>وقد ذهب بعض المفسرين في تحديد المراد من الإنفاق بأنه عام يشمل الزكاة المفروضة، وصدقة التطوع، والنفقة على الأهل والأولاد، وكل شيء، لأنه خلق من أخلاق المؤمنين.</p>
<p>والمؤمن الحقيقي هو الذي يعطي وينفق، ويبذل ويتصدق ويحتسب ذلك كله لله، ولا يقيد عطاءه بقيد أو شرط، حتى يصبح ذلك طبعًا فيه وخلقاً وفطرة، قال تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية}، والمؤمن الحقيقي هو الذي ينفق من أحب الأشياء إليه، قال تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}.</p>
<p>ولا عبرة في الإنفاق بالكثرة والقلة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;اتقوا النار ولو بشق تمرة&#8221;، ولكن العبرة بالإخلاص لله، وابتغاء مرضاة الله؛ فكم من رجل تصدق بدرهم في سبيل الله خير ممن تصدق بأكثر من ذلك.</p>
<p>ومن رحمات الله تعالى بنا أنه يعطينا من فضله، ويطلب منا أن ننفق مما أعطانا، ثم يثيبنا على ذلك أعظم ثواب في الدنيا والآخرة ؛ أما في الدنيا فإن الله تعالى وعد المتصدق في سبيل الله بالخُلف والزيادة في الرزق، فقال جل وعلا:{وما أنفقتم من خير فهو يُخلفه وهو خير الرازقين}، كما وعد سبحانه وتعالى بتضعيف الخُلف والزيادة إلى سبعمائة ضعف فأكثر، فقال عز وجل:{مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، والله يضاعف لمن يشاء، والله واسع عليم}، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر:اللهم أعط ممسكا تلفا&#8221;؛ وأما الثواب في الآخرة فيتمثل في قوله تعالى:{ يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم، تومنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبة في جنات عدن، ذلك الفوز العظيم، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب، وبشر المومنين}.</p>
<p>عباد الله : إذا كان البذل والعطاء والإنفاق عموما من الفضائل والشمائل التي رغب فيها الشرع الحنيف، فإن الزكاة &#8211; وهي إحدى أنواع الإنفاق والعطاء- لتعتبر واجبا من الواجبات، وفرضا يقوم عليه الدين، وركنا يبنى عليه الإسلام، قال تعالى:{ خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان&#8221;؛ ولكن كثيرا من المسلمين اعتقدوا أن الزكاة جزء منفصل عن بقية الأركان، أو هي أدنى مرتبة من الصلاة والصوم والحج &#8230; ونسوا أن الإسلام كل لا يقبل التجزيء، حتى أصبحوا يعيشون واقعا بعيدا عن أحكام الدين وتشريعاته، فمنهم من يتهاون في إخراج زكاة أمواله ويؤخرها عن وقتها، أو يخرج بعضها فقط، أو يعطيها لمن لا يستحقها، وكثيرا ما يقتصر في توزيعها على أهله وأقاربه، وذويه وعشيرته، ولو كانوا في غنى عنها؛ ومنهم من يفضل توزيعها على بعض الموظفين والمسؤولين الذين تربطه وإياهم مصالح مادية وأغراض شخصية، حتى يساعدوه على قضاء مآربه وحاجاته؛ ومنهم من يخرجها من الأموال التي ربحها من الفوائد البنكية؛ ومنهم من يخصصها لأداء الضرائب والرسوم التي تفرضها عليه الدولة؛ وأكثر الناس من التجار والصناع والفلاحين، وحتى الموظفين والمأجورين، نسوا أو تناسوا أن هناك ركنا في الإسلام اسمه الزكاة، فليحذر مثل هؤلاء من بطش الله وعقابه، قال تعالى:{ والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم، هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون}؛ أخرج ابن ماجه والبيهقي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قومٍ قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم يَنْقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم)؛ وقال تعالى:{ ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم، بل هو شر لهم، سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة، ولله ميراث السماوات والأرض، والله بما تعملون خبير}</p>
<p>اللهم أعطنا ولا تحرمنا، وزدنا ولا تنقصنا، واجعلنا لآلائك من الذاكرين ولأنعمك من الشاكرين.</p>
<p>أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #00ccff;"><strong>الخطبة الثانية</strong></span></p>
<p>&#8230;عباد الله :</p>
<p>إن الزكاة خاصة والإنفاق والصدقة عامة أداة رئيسة ووسيلة فعالة لتحقيق مجموعة من الغايات سواء على المستوى الفردي أو الجماعي:</p>
<p>فأما على مستوى الفرد: فإن الذي يعتاد الإنفاق والبذل من المال الذي يملكه مواساة لإخوانه، وتوسيعا عليهم، ومساهمة في مصالح مجتمعه وأمته، يكون بعيدا أشد البعد عن الاعتداء على مال غيره بالنهب والسرقة والاحتيال والغش والخديعة، والذي يعطي من ماله لا يفكر أبدا أن يأخذ مال غيره بغير شرع، وإذا ساد هذا الصنف من الناس في المجتمع تحقق ما يسمى بالأمن الاقتصادي، وهو ما نحن في أمس الحاجة إليه اليوم.</p>
<p>أما على مستوى المجتمع: فبالزكاة والصدقة يتحقق التكافل بين الناس ويسود التعاون بينهم وتتقلص الفوارق الطبقية، وتُحل مشاكل ذوي الحاجات، وتُنفس عنهم الكُرب، وتُفرج عنهم الهموم، ويُوسع عليهم في الرزق، وتسود المحبة بين الأغنياء والفقراء، فينظر الغني إلى الفقير بعين الرحمة، وينظر الفقير إلى الغني نظرة احترام وتقدير، فتغيب عنهم العداوة والبغضاء والكراهية والحقد والحسد، وبذلك يتحقق ما يسمى بالسلم الاجتماعي، فيعيش الكل في أمن وأمان، وسلم وسلام.</p>
<p>عباد الله: إن هذه العيشة الهنيئة، والحياة السعيدة، التي تتحقق بتعاليم الإسلام هي التي افتقدناها اليوم بسبب بعدنا عن الدين، فقد غاب عن المسلمين مفهوم الأخوة وحقوقها، وغاب عن المسلمين مدلول الرحمة ومستلزماتها، وغاب عن المسلمين معنى المحبة ومتطلباتها، وغاب عن المسلمين مفهوم الإيثار الذي كان يحكم المسلمين في الشدة والرخاء حتى وصفهم المولى سبحانه بقوله:{ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يُوق شُح نفسه فأولئك هم المفلحون}.. فلابد أن نراجع أنفسنا، ونجدد فهمنا للدين، ونحسن التزامنا بالإسلام، وتطبيقنا لتعاليم الشرع، حتى يرضى عنا ربنا سبحانه&#8230;</p>
<p>فاللهم يا خير من دعاه الداعون، ويا أفضل من رجاه الراجون، ويا أكرم من سأله السائلون، نتوسل إليك- ربنا- أن تجعلنا من دعاة الخير والفضيلة، وأن توفقنا إلى فعل ما ترضى به عنا، اللهم إنا نسألك الصدق في القول، والإخلاص في العمل، ونسألك الرضا والقبول.</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، ويغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعوة إلى نهج فكرة الحياد الديني في المدرسة مدخل خطير لهدم مقومات الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 16:20:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إدريس اليوبي]]></category>
		<category><![CDATA[الحياد]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[نهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21725</guid>
		<description><![CDATA[فضل العلم ومكانته &#8230;إن الله تبارك وتعالى قد جعل العلم خصلة من الخصال الحميدة العالية، وصفة من الصفات المجيدة السامية، وشرفه على كل ما سواه من الفضائل والآداب. وجعله نوراً تستنير به القلوب، وتنشرح به الصدور وتتفتح به البصائر والأبصار، وتتقدم به الأمم وتتطور به المجتمعات، وتبنى به الحضارات. والتعليم والتزكية والتربية هي أسمى مهمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فضل العلم ومكانته</p>
<p>&#8230;إن الله تبارك وتعالى قد جعل العلم خصلة من الخصال الحميدة العالية، وصفة من الصفات المجيدة السامية، وشرفه على كل ما سواه من الفضائل والآداب. وجعله نوراً تستنير به القلوب، وتنشرح به الصدور وتتفتح به البصائر والأبصار، وتتقدم به الأمم وتتطور به المجتمعات، وتبنى به الحضارات.</p>
<p>والتعليم والتزكية والتربية هي أسمى مهمة وأعظم رسالة وهي من أهم مهمات الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، وهي الدعوة التي دعا بها سيدنا إبراهيم عليه السلام لذريته، قال تعالى على لسانه : {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم، إنك أنت العزيز الحكيم}.</p>
<p>وقد كانت الاستجابة لهذه الدعوة والمنة على هذه الأمة في قوله تعالى : {كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكمآياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون}.</p>
<p>فما أعظم هذه النعمة وما أكرم هذه المنة وقد بين الله تعالى في كتابه العزيز المكانة العالية للعلم، والمنزلة الغالية للعلماء، فقال عز من قائل : {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين  أوتوا العلم درجات}. وقال سبحانه : {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.</p>
<p>وأول آية نزلت من كتاب الله تعالى تحث على العلم وتحضُّ على القراءة : {اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم}. والعلم رحمة من الله عز وجلَّ على الإنسان قال تعالى : {الرحمان علم القرآن، خلق الانسان علمه البيان&#8230;}.</p>
<p>وأما رسول الله  فقد جعل التعليم من أوجب الواجبات حتى قال عليه السلام : &#8220;العلم فريضة على كل مسلم&#8221; وفي رواية أخرى (على كل مسلم ومسلمة).</p>
<p>ولا ننسى قبل هذا كله أن العلم صفة من أجل صفات الله تعالى، قال سبحانه على لسان الملائكة : {قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم}. وقال تعالى : {إن الله واسع عليم}. وقال سبحانه : {واتقوا الله ويعلمكم الله، والله بكل شيء عليم} وقال عز من قائل : {نرفع درجات من نشاء، وفوق كل ذي علم عليم}.</p>
<p>والله تعالى لا يمنح هذه الصفة الجليلة إلا للمصطفين الأخيار من عباده الصالحين، وجنوده المخلصين، قـــال تعالى : {يوتي الحكمة من يشاء ومن يُوت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً}.</p>
<p>أمة العلم في براثن الجهل</p>
<p>إن هذه الأمة التي أرادها الله عز وجل أمة عالمة تقود وتسود بفضل العلم، قد خطط لها أعداء الملة وخصوم الدين ليجعلوا منها أمة جاهلة لا علم لها، أمة تتخبط في الجهالة والضلالة. أمة تتنكر لأصولها وثوابتها ولا تبالي بمقدساتها</p>
<p>ويسجل التاريخ أن التعاون بين الاستعمار والصليبية كان وثيقا للقضاء على مقومات الأمة الإسلامية في بلاد الإسلام، وأنهم كانوا يدبرون أمرهم ليتوصلوا إلى تحقيق ذلك عن طريق المدرسة، ونشر التعليم الأجنبي والثقافة الأجنبية، وقد كانت المدرسة آنذاك وسيلة أساسية لدى هؤلاء لإزالة ارتباط الشباب المسلم بدينه وحضارته ومقومات نهضته وتقدمه وازدهاره، تقول إحدى المبشرات في بعض كتاباتها : &#8220;إن المدارس أقوى قوةٍ لجعل الناشئين تحت تأثير التعليم المسيحي، وهذا التأثير يستمر حتى يشمل أولئك الذين سيصبحون يوما قادة أوطانهم.&#8221;</p>
<p>ويقول أحد كبار المستشرقين الأنجليز : &#8220;الواقع أننا إذا أردنا أن نعرف المقياس الحقيقي للنفوذ الغربي ولِمَدى تغلغل الثقافة الغربية في الإسلام، كان علينا أن ننظر إلى ما وراء المظاهر السطحية.&#8221;</p>
<p>ويشير إلى أهمية التعليم والصِّحافة في هذا الصدد فيقول : &#8220;والسبيل الصحيح للحكم على مدى تغلغل التغريب، هو أن نتبين إلى أي حد يجري التعليم على الأسلوب الغربي، وعلى المبادئ الغربية وعلى التفكير الغربي. الأساس الأول في كل ذلك هو أن يجري التعليم على الأسلوب الغربي وعلى المبادئ الغربية وعلى التفكير الغربي، هذا هو السبيل ولا سبيل غيره.&#8221;</p>
<p>وبعد مفارقة الاستعمار لديارنا، بقيت رواسبه الفكرية متجذرة في عقول وقلوب كثير من المثقفين وبقوا مصرين على أن الثقافة الغربية هي الثقافة الجديرة بالاعتبار، رغم أنها تجرنا حتما إلى الغرب وتبعدنا عن شخصيتنا وحقيقتنا الإسلاميتين. ولقد بلغت الجرأة ببعض أبناء بلاد المسلمين، أنهم استنكروا إدراج صورة لفتاة محجبة في كتاب من المقرر واعتبروا ذلك ضربا لمبدإ الحرية في اللباس، وبلغت الوقاحة ببعضهم أن استهزأ بكلام رسول الله وعاب عليه حديثه عن الرجل يخرج إلى المسجد كل خطوة يخطوها تكتب له بها حسنة وتمحى عنه بها سيئة أو كما قال ، واعتبروا ذلك ضد العلم والتقدم والتكنولوجيا واستعمال الوسائل الحديثة في التنقل.</p>
<p>فاللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن شرور هؤلاء ومن شر كل ذي  شر أنت آخذ بناصيته، ونسألك اللهم علما نافعا ترفع به قدرنا وتعلي به مكانتنا.</p>
<p>تعليم الدين وضع مساءلة!!</p>
<p>لقد كان يبدو غريبا في وقت سابق أن تطرح قضية تعليم الدين في المدارس، لأن الدين يعتبر من مقومات الوطنية المغربية، وهو الذي يحفظ الشخصية المغربية، ولا يمكننا أن نتصور مدرسة مغربية لا تُعنى بتعليم الدين، لأنه واجب وجوب اللغة والتاريخ والحساب والعلوم المختلفة وغيرها من المواد التي لا يستغني عنها منهج من مناهج التعليم. وليس من المعقول كما يدعي البعض أن نكل تعليم الدين للآباء وحدهم لأنه ليس كل الآباء لهم القدرة على ذلك. ولو كان كل فرد قادراً على تعليم ابنه الدين لكان قادراً أيضا على تعليمه غير ذلك من المواد. ولكان المجتمع في غنى عن المدارس.</p>
<p>إن الدعوة إلى نهج فكرة الحياد الديني في المدرسة  عامل رئيسي منعوامل هدم صرح الأمة وطمس معالمها.</p>
<p>وإن المدرسة التي تساهم في بناء شخصية الإنسان المسلم المتمسك بهويته، والمعتز بملته، والمتشبث بأصالته، والمتفتح على الحضارات الإنسانية الأخرى هي المدرسة التي تعتمد الإسلام أساسا في تكوين المثقف المسلم سواء من حيث عقيدته التي يدين بها، أو أعماله وتحركاته التي يتصرف بها في الحياة أو أخلاقه التي يتصف بها.</p>
<p>وهي المدرسة التي ترسخ في نفس المتعلم ثقافة مؤمنة ربانية تربط الإنسان المسلم بخالقه وتدفعه إلى أن يكون في تفكر وتدبر مستمرين لعناصر الكون وأسرار الوجود.</p>
<p>قال تعالى : {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}.</p>
<p>وهي المدرسة التي تربي المتعلم على الوحدة الشاملة في كل شيء، في الدين واللغةوالمشاعر والعواطف حتى يعيش كل الناس موحَّدين وموحِّدين، متعاونين ومتآزرين، مسالمين ومتحابين.</p>
<p>وهي المدرسة المتفتحة على العالم الخارجي، تحافظ على الأصول وتتمسك بالثوابت، وتتطلع إلى الجديد وتنظر إلى الثقافة الإنسانية العامة نِظرة تقدير، فتأخذ منها ما يفيد المتعلم دون أن تَقْلِعَهُ من جذوره وترمي به في أحضان التيارات الهدامة  النازعة إلى الكفر والإلحاد والسائرة في طريق إبعاد الدين عن الحياة</p>
<p>وهذه هي الخصائص التي نريدها في مدارسنا التي تحتضن أبناءنا وفلذات أكبادنا.</p>
<p>ذ. إدريس اليوبي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
