<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أ. د. عماد الدين خليل</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3-%d8%af-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مرئيات حول العولمة والنظام العالمي الجديد(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 10:55:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[العولمة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[مرئيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18178</guid>
		<description><![CDATA[ابتداء فان العولمة التي حوّلت العالم الفسيح إلى قرية أو نادٍ صغير تلتحم فيه المصالح والدول والجماعات ، انما هي الإفراز الطبيعي للتقدم التقني المدهش الذي ارتبط &#8211; لسوء الحظ – بالنظام العالمي الجديد ذي القطبية الأحادية، وخلفياته التنظيرية سواء في ( صراع الحضارات ) أو ( نهاية التاريخ ). تعرّف العولمة في ظاهرها بأنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ابتداء فان العولمة التي حوّلت العالم الفسيح إلى قرية أو نادٍ صغير تلتحم فيه المصالح والدول والجماعات ، انما هي الإفراز الطبيعي للتقدم التقني المدهش الذي ارتبط &#8211; لسوء الحظ – بالنظام العالمي الجديد ذي القطبية الأحادية، وخلفياته التنظيرية سواء في ( صراع الحضارات ) أو ( نهاية التاريخ ).</p>
<p>تعرّف العولمة في ظاهرها بأنها ازدياد العلاقات المتبادلة بين الأمم سواء تلك المتمثلة في تبادل السلع والخدمات ، أو انتقال رؤوس الأموال، أو في انتشار المعلومات والأفكار.</p>
<p>أما في حقيقة الأمر فان معناها تفكيك الأمم والدول والجيوش والمجتمع والأسرة، وتجريد الفرد من القيم والأخلاق والدين، ورفع الحواجز والحدود أمام المؤسسات والشركات متعددة الجنسية، وتتحرك على محاور أربعة هي المحور الثقافي، والاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي.</p>
<p>فلو أن العولمة تشكلت في ظرف دولي متعدد القطبيات لكان يمكن أن تكون ظاهرة إيجابية تدّر الخير على الجميع، ولكن بما أنها جاءت والعالم يتمركز حول قطبية واحدة، هي القطبية الأمريكية التي انسحبت إليها المركزية الأوربية، والتي تنطوي على بعد استعلائي، مادي ، علماني، براغماتي، يقوم على التحقق بالمزيد من القوة، والبحث عن المزيد من فرص اللذة المنفلتة، والتكاثر بالأشياء، والنزعة الاستهلاكية التي يزداد سعارها يوماً بعد يوم. وبما أن المنظرين الكبار دفعوها أكثر فأكثر لأن تكون لسان حال الولايات المتحدة الأمريكية، في كل صغيرة وكبيرة، كما فعل صموئيل هنتنغتون في (صراع الحضارات) وفرنسيس فوكوياما في (نهاية التاريخ) فلنا أن نتوقع كيف سيكون مردودها على البشرية عموماً، وعلى الشعوب المستضعفة تحديداً.</p>
<p>ونحن نذكر على سبيل المثال لا الحصر، كيف سعت دولة إسلامية شرق أقصوية هي ماليزيا في أواخر القرن الماضي إلى تعزيز اقتصادها وتنميته، والدول المجاورة لها، بتشكيل سوق شرق أقصوية مشتركة، أسوةً بما فعلته أوربا الغربية&#8230; ومضت خطوات واسعة في ذلك، وكيف أن أمريكا من خلال شركاتها العملاقة متعددة الجنسيات، تمكنت من توجيه ضربة قاسية لهذا التوجه الذي قد يدخل منافساً لمصالحها في المنطقة، وذلك بإجراء سلسلة من التحويلات المالية، والضغط على عدد من الأزرار الالكترونية، فإذا بالعملة الماليزية تنخفض بنسبة الثلث، وتتعرض المحاولة بأكملها إلى انتكاسة لم يحسب حسابها من قبل مهندسي الحركة.</p>
<p>ونذكر – كذلك – كيف أن أمريكا تجاوزت التقاليد المعروفة في الأمم المتحدة، وانفردت وتابعتها بريطانيا، باتخاذ قرار ضرب العراق في ربيع 2003 م بحجة امتلاكه الأسلحة المحرمة دولياً، فيما ثبت كذبه، وقامت بحربها المشؤومة ضد هذا البلد، وانتهى بها الأمر إلى إصدار قرار خطير بحلّ مؤسسته العسكرية وترك ظهور الشعب العراقي حتى اللحظات الراهنة مكشوفة للميليشيات المسلحة التي راحت تقتل وتصفّي بغير حساب.</p>
<p>ونذكر – كذلك – اختراق الإدارة الأمريكية لمناهج التربية والتعليم في مصر، وفي العراق، حيث تشكل &#8220;مركز تطوير المناهج&#8221; بأموال أمريكية ، واشتغل فيه تسعة وعشرون مستشاراً أمريكياً بضمنهم عدد من الخبراء اليهود &#8230; وكيف أعلنت واشنطون بوست في السادس من فبراير عام 2004 م عن السعي الجاد لتغيير المناهج التربوية والتعليمية في العراق، وكيف خصصت وكالة الولايات المتحدة للتنمية AID مبلغ 65 مليون دولار لهذه المهمة، وكيف أبدى نهاد عوض، المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) تخوّفه من نتائج هذا الاختراق.</p>
<p>إنهم يريدون غزونا بثقافتهم التي تدعو إلى إعلاء القيم المادية وتعزيز مكانة الفرد والمصالح الخاصة على حساب الجماعات، والتحرّر من المبادئ والقيم السماوية التي أكدتها الأديان، ويشيعون بدلاً منها، وتحت مظلة حقوق الإنسان ومقاومة الإرهاب عولمة: المصنع والسوبر ماركت والكباريه: الإنتاج، والاستهلاك، اللذة&#8230; فيما يتناقض أساساً ليس مع مطالب الأديان وخاتمها الإسلام فحسب، وانما مع مهمة الإنسان في العالم، ومغزى وجوده في الحياة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>بقلم: أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب &#8211; النهضة &#8230; ومنظومة تنمية التخلّف للمهندس محمد صالح البدراني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 13:49:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة ... ومنظومة تنمية التخلّف]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[للمهندس محمد صالح البدراني]]></category>
		<category><![CDATA[منظومة تنمية التخلّ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13181</guid>
		<description><![CDATA[من مفهوم المخالفة ينطلق المؤلف ليصوغ عنوان هذا الكتاب، ويبني فصوله، ويعالج مفرداته، لعلّه يريد أن يحدث الهزّة المرجوة في كيان أمة آثرت التخلف وسعت، على مدار القرون الأخيرة، إلى تنمية منظومته المشؤومة التي قادت المسلمين إلى أن يستعمروا، وتنتهك أعراضهم، وتستباح مقدّراتهم. إنها قضية الساعة التي محّض لها العديد من المفكرين أقلامهم، وإن المرء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">من مفهوم المخالفة ينطلق المؤلف ليصوغ عنوان هذا الكتاب، ويبني فصوله، ويعالج مفرداته، لعلّه يريد أن يحدث الهزّة المرجوة في كيان أمة آثرت التخلف وسعت، على مدار القرون الأخيرة، إلى تنمية منظومته المشؤومة التي قادت المسلمين إلى أن يستعمروا، وتنتهك أعراضهم، وتستباح مقدّراتهم.</span><br />
<span style="color: #000000;"> إنها قضية الساعة التي محّض لها العديد من المفكرين أقلامهم، وإن المرء ليتذكر هنا جهود المفكر الجزائري الإسلامي (مالك بن نبي) رحمه الله في سلسلة مؤلفاته القيمة التي أطلق عليها اسم (الإسلام ومشكلات الحضارة)، وصولاً إلى روجيه (رجاء) غارودي في (وعود الإسلام)، مروراً بالعشرات من المفكرين الإسلاميين الذين ملأوا رفوف المكتبة الإسلامية بأعمالهم وهم يسعون إلى تشخيص الداء، وتقديم وصفات العلاج الذي ينهض بالأمة من كبوتها.</span><br />
<span style="color: #000000;"> الأخ المهندس محمد صالح البدراني يقف طويلاً عند الوجه الأوّل للمشكلة، ولا يبخل بطبيعة الحال في تقديم الأجوبة المناسبة لما يتطلبه الوجه الآخر&#8230; ومن ثم يختار لمؤلفه هذا العنوان الذي ينطوي على مفارقة محزنة، (النهضة&#8230; ومنظومة تنمية التخلف)، وكأن هناك قصدية مسبقة ساقت هذه الأمة إلى التحرك ضد، أو في مواجهة قوانين الحركة التاريخية، فبدلاً من أن تسعى لتنمية وتعزيز شروط نهضتها، مضت -على العكس- لتنمية عوامل تخلّفها.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وليس في هذا أية دعوة، أو حتى ظل للتشاؤم، لأن بنية الكتاب تقوم، بعد تشخيص الداء، على صياغة الأسباب التي تعيد للأمة فاعليتها المدهشة التي أرادها لها هذا الدين من خلال شبكة الشروط التي يصوغها المؤلف في منظومة النهضة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> ومنذ اللحظات الأولى يضع المؤلف قارئه قبالة ثنائية تأخذ مصطلحات شتى، ولكنها تصب في نهاية الأمر في البؤرة الواحدة&#8230; فهناك الخرافات إزاء السنن، ومنظومة التخلف إزاء منظومة النهضة، والتواكل إزاء الأخذ بالأسباب، والسكون إزاء الحركة، والطوباوية إزاء المنهج&#8230; وهكذا&#8230;</span><br />
<span style="color: #000000;"> ومنذ الصفحة الأولى من الكتاب، وتحت عنوان (ركيزة التخلّف)، يضع المؤلف بين يدي القارئ، المفاتيح أو الإضاءات الأساسية لقراءة الكتاب.</span><br />
<span style="color: #000000;"> وإذا كانت هذه المفاتيح تنطوي على شيء من التعميم، فإن المؤلف ما يلبث أن يحدّد المحاور التي ستقوم عليها بنية الكتاب:</span><br />
<span style="color: #000000;"> &#8211; تراجع الأمة إلى حالة التخلّف.</span><br />
<span style="color: #000000;"> &#8211; تشكل منظومة تنمية التخلّف.</span><br />
<span style="color: #000000;"> &#8211; ما هو الحلّ؟ ما معنى النهضة؟ آليات النهضة.</span><br />
<span style="color: #000000;"> ومع المحاور، منطلقات البحث: (تعريف المشكلة، ماهية المشكلة، آليات الحلّ، الآليات المتاحة، الآلية الأفضل).</span><br />
<span style="color: #000000;"> بعدها تتوالى فصول الكتاب لتعرض من زوايا مختلفة، محلية وعالمية، شرقية وغربية، واقعية وتاريخية، ثقافية وعقدية، جدل العلاقة بين منظومتي النهضة والتخلف. ويجد القارئ نفسه إزاء (الكاميرا) وهي تدور، لكي تلتقط تفاصيل وحيثيات هذا الموضوع أو ذاك، وهي جميعاً تنضفر في نهاية الأمر لكي تصبّ في جدلية العلاقة بين منظومتيْ التخلّف والنهوض وشروطهما:</span><br />
<span style="color: #000000;"> اليقظة والصحوة والنهضة، منظومة تنمية التخلّف، الماهية والنشأة، مصطلحات لابّد من تصحيحها، منظومة النهضة، عالمية الفاعلية، المتضاد والمتصالح، منظومة النهضة كمنظومة إسلامية، مدخلات منظومة النهضة: الفهم، التعامل وفق سنن الكون، فقه الواقع، مخرجات منظومة النهضة، بيئة منظومة النهضة، منظومة تنمية التخلّف: عالمية الفاعلية، سوء الفهم للسيرة، التاريخ وبعض لمحات الإخفاق المؤدية إلى التخلّف، ما بين المنظومتين حوار، القيم الصفرية للشرق والغرب في منظومتي النهضة وتنمية التخلّف، جدلية التقدم نحو الأهداف، دون قلب الواقع رأساً على عقب.</span><br />
<span style="color: #000000;"> موضوعياً، أختلف مع المؤلف في العديد من الاستنتاجات، وبخاصة ما يتعلق بمصادرته لمعظم مساحات التاريخ الإسلامي وإخراجها من الحساب !!</span><br />
<span style="color: #000000;"> ها نحن إذن إزاء غنى ملحوظ في المفردات، ويبدو أن المؤلف آثر ألاّ يترك شاردة ولا واردة في الموضوع الذي بين يديه، إلاّ وتولى تسليط الضوء عليه، فيما دفعه أحياناً إلى نوع من التكرار، ليمكن قارئه من الإحاطة بعوامل السلب وشروط الإيجاب كافة&#8230; السلب الذي سحب الأمة إلى أسفل وإلى الوراء، والإيجاب الذي تحقّق يوماً فقادها إلى السقف العالي، والذي يمكن أن يتحقق، في أية لحظة، إذا أصغي جيداً إلى مطالب اللحظة التاريخية وأخذ بالأسباب.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المنحنى التعبدي في عصري الرسالة والراشدين للشيخ عبد الستار الحياني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 10:56:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الخلفاء الراشدون]]></category>
		<category><![CDATA[المنحنى التعبدي]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة رسول الله وصحابته]]></category>
		<category><![CDATA[عصري الرسالة والراشدين]]></category>
		<category><![CDATA[للشيخ عبد الستار الحياني]]></category>
		<category><![CDATA[نبي هذه الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12660</guid>
		<description><![CDATA[على كثرة ما كتب عن سيرة رسول الله وصحابته الكرام (رضي الله عنهم) من بحوث ودراسات ومؤلفات، فإن واحدة من أهم الحلقات في حياتهم الخاصة والعامة، لم تتلق ما تستحقه من اهتمام، على المستويين الذاتي والتاريخي، وليس المستوى الفقهي بطبيعة الحال&#8230; تلك هي خبرتهم وممارستهم التعبدية، باعتبارها المنطلق ونقطة الارتكاز في تكوينهم ونشاطهم اللذين قدر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>على كثرة ما كتب عن سيرة رسول الله وصحابته الكرام (رضي الله عنهم) من بحوث ودراسات ومؤلفات، فإن واحدة من أهم الحلقات في حياتهم الخاصة والعامة، لم تتلق ما تستحقه من اهتمام، على المستويين الذاتي والتاريخي، وليس المستوى الفقهي بطبيعة الحال&#8230; تلك هي خبرتهم وممارستهم التعبدية، باعتبارها المنطلق ونقطة الارتكاز في تكوينهم ونشاطهم اللذين قدر لهما أن يعيدا صياغة العالم، ويغيرا مجرى التاريخ.<br />
ومعروف أن العبادة، بالنسبة للمسلم عموماً، هي حجر الزاوية في بناء شخصيته، وتحديد علاقته بخالقه سبحانه، وتنفيذ مغزى وجوده في هذا العالم، مصداقاً لقوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ (الذاريات، (56-57).<br />
فكيف بالنسبة لنبي هذه الأمة وقادتها الكبار من صحابته الكرام وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون (رضي الله عنهم).<br />
إن عمق التجربة الروحية لرسول الله وصحابته الكبار (رضي الله عنهم)، وغناها، وتنوعها، وممارستهم التعبدية، سواء في نطاق أطرها الفقهية المحددة، أو ما وراءها من الارتباط الروحي المدهش بالله سبحانه، والذي صعد بهم في المراقي، فاجتازوا محطات الإسلام، فالإيمان، فالتقوى، فالإحسان، لكي يقفوا هناك، في سقف العالم، قبالة الحضور الإلهي ذي الجلال&#8230; وكانوا من هناك يطلون على الدنيا وقد تضاءلت في رؤيتهم المتعالية، فما لبثت أن غدت شيئاً منحسراً، زائلاً، لا يساوي جناح بعوضة&#8230; رغم أنهم بموازاة هذا، وربما بسببه، مارسوا دورهم الكبير في قلب الدنيا، وأعادوا صياغتها من جديد، من أجل أن تكون بيئة صالحة لعبادة الله سبحانه، ليس بالمفهوم الشعائري المحدود، وإنما بالرؤية الحضارية التي يصير فيها كل جهد أو إنجاز أو إبداع، عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله جل في علاه.<br />
إن متابعة الخبرة، أو المنحنى التعبدي، في سيرة رسول الله وتلامذته البررة (رضي الله عنهم)، في مؤلف كالذي يجده القارئ بين يديه، لا تؤدي مهمة دراسية أكاديمية فحسب، مما تتوخاه معاهد الدراسات العليا والجامعات، وإنما تتجاوز ذلك إلى ثلاثة مهام أكبر أهمية بكل تأكيد:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولاها:</strong> </span>متابعة واستقصاء الخبرة الروحية للمنتمين إلى هذا الدين، وهي غنية خصبة متشعبة، على العكس تماماً مما يتهمنا به الخصوم الذين يدّعون لأنفسهم موروثاً روحياً ما أنزل الله به من سلطان.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيها:</strong></span> تقديم النموذج-القدوة لأجيال المسلمين في كل زمان ومكان، على المستوى التعبدي، وتحفيزهم لكي يبذلوا ما بوسعهم للاقتداء برسول الله وصحابته الكرام (رضي الله عنهم) ومحاولة مقاربتهم، ولا أقول اللحاق بهم، فذلك أمر يكاد يكون مستحيلاً.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثها:</strong> </span>متابعة واستقصاء مفردات وأبعاد النشاط التعبدي في أطره الفقهية؛ لكي يكون المسلمون عموماً، والمعنيون بالفقه خصوصاً، على بينة من الأمر في هذه الساحة التأسيسية التي يقوم بها وعليها بنيان الأمة، على مستوى الأفراد والجماعات.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الجزء الأول من هذا الكتاب،</strong></span> والمعني بالحياة التعبدية للرسول ، هو في الأصل رسالة ماجستير أتيح لي أن أشرف عليها، وأن أعيش وأستذوق، مع مؤلّفها نفسه، الممارسات التعبدية الخصبة لرسول الله .<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>وأما جزؤه الثاني فيتابع ويحلل الخبرة نفسها لدى صحابته الكرام</strong> </span>الأربعة من خلفائه الراشدين (رضي الله عنهم). وهو في الأصل أطروحة دكتوراه تتم ما بدأته الرسالة الأولى.<br />
والمنهج الذي يعتمده المؤلف في الجزء الأول يقوم على ثلاثة فصول، بعد &#8220;تمهيد&#8221; يعرض فيه للأوضاع الدينية في مكة ويثرب، وجوانبها التعبدية.<br />
يتناول الفصل الأول حياة الرسول التعبدية قبل البعثة، ويعالج ثانيهما الخبرة ذاتها في العصر المكي، بينما يمضي الفصل الثالث لمتابعة حياته التعبدية بعد الهجرة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أما الجزء الثاني فيتابع بالاستقصاء والتحليل،</strong></span> الخبرة التعبدية لدى الخلفاء الراشدين الأربع (رضي الله عنهم) بعد تمهيد يعرض فيه بأسلوب مقارن بين العبادة في الإسلام والعبادة في المجتمع الجاهلي.<br />
إن الكتاب، مرة أخرى، حلقة من أهم حلقات السيرة النبوية المباركة، بما أنها تمس العمق الروحي للرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام، ولخلفائه الكرام (رضي الله عنهم)، ذلك الذي قدر له أن يطلع على البشرية بخير أمة أخرجت للناس، وأن يسقط طاغوتيات كسرى وقيصر، ويحرر الإنسان، ويعيد صياغة التاريخ.<br />
ومن الله وحده التوفيق والسداد</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السيرة النبوية الصحيحة للأستاذ الدكتور أكرم ضياء العمري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 14:46:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[أكرم ضياء العمري]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية الصحيحة]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12429</guid>
		<description><![CDATA[لن يكون المرء مبالغاً إن خرج من قراءة أصول البحث الموسوم بـ (السيرة النبوية الصحيحة) بالاستنتاج التالي: إنها واحدة من أكثر الدراسات المعاصرة للسيرة رصانة، وموضوعية، والتزاماً بمطالب منهج البحث العلمي الجاد في التاريخ، وإن عنوانها الذي يدل عليها لينطبق بشكل مقنع تماماً على منهجها ومعطياتها، فيحقق بذلك مقاربة لواقع السيرة، مستمدة من أكثر الروايات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لن يكون المرء مبالغاً إن خرج من قراءة أصول البحث الموسوم بـ (السيرة النبوية الصحيحة) بالاستنتاج التالي:<br />
إنها واحدة من أكثر الدراسات المعاصرة للسيرة رصانة، وموضوعية، والتزاماً بمطالب منهج البحث العلمي الجاد في التاريخ، وإن عنوانها الذي يدل عليها لينطبق بشكل مقنع تماماً على منهجها ومعطياتها، فيحقق بذلك مقاربة لواقع السيرة، مستمدة من أكثر الروايات والوثائق والمدونات التاريخية أمانة وصدقاً.<br />
إن مكتبة السيرة لفي أمس الحاجة إلى أعمال كهذه، بعد أن عصفت بها رياح التشريق والتغريب، وبعد أن تقاذفتها تهاويل المبالغة حيناً، وجفاء الرؤية المادية للتاريخ حيناً آخر، والتعامل غير النقدي أو المنضبط حيناً ثالثاً&#8230;<br />
صحيح أن مؤلفات ودراسات ليست بالقليلة شهدها حقل السيرة، منذ منتصف القرن الأخير، تميزت بقدر كبير من الموضوعية، والاعتدال، واعتماد صيغ النقد والتمحيص والموازنة إزاء المرويات التاريخية&#8230; لكننا هنا تجاه عمل متميز بصرامة أشد وضوحاً في التعامل مع الموارد التي تشكل واقعة السيرة، وقدرة جيّدة على توظيف منهج المحدّثين في الكتابة التاريخية، بحيث إن المرء يطمح في أن يمضي مؤلف هذا الكتاب لكي يتعامل مع المراحل التالية للتاريخ الإسلامي، وبخاصة العصر الراشدي، بالمنهج نفسه، ويقيناً فان النتائج التي ستتمخض عنها دراسة كهذه لن تقل أهمية عن مؤلفه الفنّي الذي بين أيدينا.<br />
ويزيد الكتاب أهمية أن عناية مؤلفه الفائقة بمنهج المحدّثين، لم تصرفه عن الإفادة من تقنيات مناهج البحث الغربي التي بلغت شأواً كبيراً في العقود الأخيرة، والتي تمثل رصيداً جيداً يمكن أن يخدم الدراسات التاريخية في حقل السيرة أو التاريخ. وإن المؤلف، وهو يجمع مادته، ويمحّصها، ويركبها، انما يحقق قدراً ملحوظاً من التوازن بين مطالب المنهجين آنفي الذكر، فكأنه يعرف كيف يقطف ثمارهما لكي يخرج على الدارسين والقرّاء بكتابه هذا الذي يقارب أكثر من غيره، واقعة السيرة، والذي ينطبق، مرة أخرى، مع العنوان الذي اختاره مؤلفه.<br />
ولاريب أن هذه النتيجة انما تجيئ أمراً طبيعياً للخبرة الواسعة التي امتلك المؤلف ناصيتها من خلال تعامله مع السيرة، كما يذكر في مقدمته، على مدى عشرين عاماً تدريساً وتأليفاً وإشرافاً على رسائل الدراسات العليا التي بلغت أكثر من ستة آلاف صفحة استغرق تنفيذها أكثر من عشر سنوات.<br />
ويزيد الكتاب أهمية أن مؤلفه اعتمد في مادته الخصبة على حشد كبير من المصادر والمراجع، يمكن أن يلحظها المرء في تهميشاته وقوائمه، جاعلاً من مصادر الحديث والسنة الشريفة المحور الأساس الذي ترتكز عليه محاولته هذه.<br />
وعلى ذلك فان الكتاب ليعدّ، بالنسبة للطالب الجامعي بصفة خاصّة، ملائماً تماماً، سواء من حيث دقة المادة العلمية (بالاعتماد على أكثر الموارد صحة ووثوقاً)، أو من حيث القدرة على التوصيل (بالاستفادة من مناهج البحث الحديثة)، وبالتنظيم المحكم للمادة التاريخية.<br />
أما اللغة المعتمدة فتدل على تمكن المؤلف من التعامل السليم مع مطالبها على المستويات كافة&#8230; وبطبيعة الحال فان المرء، وهو يلمس هذا القدر الكبير من الإخلاص لواقعة السيرة، لن يجد أية ثغرة يمكن أن تدين المؤلف بما لا يتفق ومفردات العقيدة الإسلامية.<br />
ولقد سبق للمؤلف، كما يشير في مقدمة كتابه، أن نشر المقدمة نفسها والبابين الأوّل والثاني من (السيرة الصحيحة) في كتب مستقلة أتيح لي الاطلاع عليها&#8230; لكن هذه الطبعة المأمولة تتميّز، فضلاً عن إضافة فصول أخرى، بأنها أخضعت لمزيد من التعديل والتنقيح.<br />
إن نشر الكتاب لا يقل ضرورة منهجية لجامعة قطر التي عرفت كيف تختار ما تقدمه لطلبتها، فحسب، وانما لكافة الدارسين والباحثين والقراء، من المعنيين بالسيرة في العالم كله.<br />
ولسوف يكون لجامعة قطر فضل السبق في إنجاز نشر هذا العمل ووضعه بين يدي المهتمين&#8230;<br />
ومن الله وحده التوفيق</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأدب الإسلامي المعاصر : التجذّر والحصاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b0%d9%91%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b0%d9%91%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2014 12:03:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[التجذّر والحصاد]]></category>
		<category><![CDATA[حركة الأدب الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12120</guid>
		<description><![CDATA[طالما تساءل المتابعون لحركة الأدب الإسلامي عبر العقود الأخيرة هل أن الشوط الذي قطعه هذا الأدب حقّق هوّيته المعاصرة؟ وأين يمكن أن نضع هذا الأدب على خارطة الأدبين العربي والإسلامي؟ ومن أجل ألاّ يكون المرء متفائلاً بأكثر مما يجب فإنه يمكن القول بأن هذا الأدب قد حقّق بعض الذي كان يرجوه.. لكن رحلة الألف ميل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">طالما تساءل المتابعون لحركة الأدب الإسلامي عبر العقود الأخيرة هل أن الشوط الذي قطعه هذا الأدب حقّق هوّيته المعاصرة؟ وأين يمكن أن نضع هذا الأدب على خارطة الأدبين العربي والإسلامي؟ ومن أجل ألاّ يكون المرء متفائلاً بأكثر مما يجب فإنه يمكن القول بأن هذا الأدب قد حقّق بعض الذي كان يرجوه.. لكن رحلة الألف ميل قد بدأت وقطعت خطوات طيبة ولن يوقفها شيء بعد اليوم ! قبل أكثر من نصف القرن لم يكن هناك أدب إسلامي بالمعنى الذي يصطلح عليه الأدباء الإسلاميون اليوم (مع التأكيد على وجود مساحات بالغة الأهمية في موروثنا الأدبي).. وهي مسألة متفق عليها، رغم الجدل الكثير الذي أثير حولها بخبث أو سوء فهم. تجتاز المكتبات كلّها، وأسواق الكتب، فلا تكاد تعثر على ديوان أو قصّة أو رواية أو مسرحية أو جهد نقدي أو دراسة أدبية تحمل هموم الإسلاميين في العالم المعاصر، وتبشّر بكلمة الله في دنيا مكتظة حتى النخاع بالتحلّل والفساد وغياب الرؤية الصائبة لموقع الإنسان في العالم ودوره في الوجود. كانت هناك محاولات مبعثرة لم يكن بمقدورها أن تشكل تياراً.. واليوم يتدفّق التيّار تغذّيه من هنا وهناك حشود من الأعمال الشعرية والمسرحية والقصصية والروائية والتنظيرية والدراسية والنقدية.. يكفي أن يلقي المرء نظرة على كتاب &#8220;دليل مكتبة الأدب الإسلامي&#8221; الذي أصدره منذ أكثر من عقد الدكتور عبد الباسط بدر، لكي يتأكد له ذلك من خلال مئات الأعمال الإبداعية والنقدية والتنظيرية.. وربما الوفها.. إن هذا لا يؤكد الظاهرة الأدبية الإسلامية فحسب، ولكنه يعد بشيء.. وهو يمنح المصداقية لما يعد به يوماً بعد يوم.. ليس فقط بصيغة مقالات وبحوث وإبداعات تنشر، وكتب تؤلّف.. وإنما أيضاً من خلال دوريات ومجلات تصدر هنا وهناك.. ومن خلال مؤسسات تسهر على الدعم والترشيد والإغناء.. وكذلك من خلال القدرة على اختراق جدران الأكاديمية وإقناع حرّاسها القدامى والجدد بضرورة أن ينصتوا للصوت الجديد.. الصوت الذي يقدّم شيئاً مغايراً تماماً لمألوفاتهم ومرئياتهم.. شيئاً يحمل الأصالة والاستقلالية، وتحمل معهما خلفّيات تصوّرية تملك، إذا أحسن التعامل معها، أن تعين على تشكيل معمار أدبي إسلامي، وليس مجرد أدب إسلامي.. معمار تعلو أدواره الخمسة أو الستة بعضها بعضاً، لكي تقف بجداره قبالة آداب الشعوب والأمم الأخرى: الإبداع، النقد، المنهج، المذهب، الدراسة، ثم التنظير الذي يلمّ هذا كلّه ويؤسس له. إن عشرات، وربما مئات من رسائل الدراسات العليا وبحوث التخرّج أنجزت ولا تزال في الدوائر الجامعية عن هذا الأدب الذي لا يزال البعض يشكك بجدواه، بل بوجوده ابتداء.. ولأسباب كثيرة، وجلّها معروف. ولكن ـ مرة أخرى ـ كانت رحلة الألف ميل قد بدأت منذ أربعين عاماً أو يزيد ولن يوقفها شيء. وبالتالي فإن موقع هذا الأدب على خارطة الأدبين العربي والعالمي، سيتأكد يوماً بعد يوم، وستزداد مساحته، وسيصير حضوره أمراً مشهوداً.. فقط إذا عرف الأدباء الإسلاميون كيف يشمرّون عن ساعد الجدّ ويتركون جانباً من ميلهم المبالغ فيه صوب المضمونية والمباشرة والطرق المكشوفة في التعبير لكي يمنحوا شيئاً من اهتمامهم للتقنيات الفنية التي بها يصير الأدب أدباً ويكسب التقدير والاعتراف. وإلاّ فهي الكلمات المطروحة على قارعة الطريق كما يقول الجاحظ. والأدب الإسلامي هو بمعنى من المعاني أدب عربي، ليس لكونه يكتب بالعربية، فإن هناك حلقات خصبة من هذا الأدب كتبت وتكتب بالأردية والتركية والفارسية والكردية.. إلى آخره من لغات شعوب الأمة الإسلامية ؛ ولكن لكونه يحمل الهموم نفسها ويتشبّث بالمصير الذي ضيّعته رياح التشريق والتغريب.. ودعنا من كون مساحات واسعة من الأدب العربيّ اختارت أن تصير مرآة لأدب &#8221; الآخر &#8220;.. مسخاً لا يملك شخصيته المستقلة وحضوره المتميز، وهذا ما يلقي على عاتق الأدب الإسلامي مهمة أخرى لا تقل أهمية هي أن يرجع بالأدب العربي المعاصر إلى أصالته، وأن يمنحه نسخاً يجعله ينبض بهموم العربي والمسلم، وليس بالترف الفكري أوالإبداعي للإنكليزي والروسي والفرنسي والأمريكي.. عالمياً، لن يكون لأدب أية أمة في الأرض ثقل أو وجود على الخارطة ما لم ينطلق من خصائص هذه الأمة، ورؤيتها، وصيغ تعاملها مع الكون والحياة والإنسان.. والعالم لا يحترم من يعيد إليه بضاعته المعروفة مزجاة.. لمن يردّها إليه ولا جديد فيها أو إضافة عليها.. إنما هو يمدّ يده ويفسح المجال أمام أولئك الذين يعدوّنه بشيء جديد.. هذه مسألة معروفة في التقاليد الثقافية وسنن التاريخ والحضارات، ولكن يبدو أنها غابت على الكثيرين في ديارنا بسبب الكمّ الهائل من المعطى الأدبي في ديار العروبة والإسلام والذي لا يعدوفي معظمه أن يكون استمراراً للأداء الغربي. إن الأخذ عن الآخر ممكن، بل هو ضروري، ولكن شرط ألاّ يكون على حساب الثوابت والتأسيسات.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b0%d9%91%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأدب الإسلامي المعاصر والتراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 10:36:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[الادباء]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[المعطيات الأدبية التراثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12354</guid>
		<description><![CDATA[إن تصعيد الحوار بين الأدب الإسلامي المعاصر والأصول التراثية لأدبنا العربي أمرٌ ضروري للإفادة القصوى من إمكانات تلك النصوص، والتجذّر أكثر في العمق الثقافي ـ الحضاري للأدب الإسلامي، شرط أن يتم ذلك بأكبر قدر من المرونة والحرية في التمحيص والفرز والانتقاء والتقّبل أوالرفض، وشرط ألاّ يتحول المعطى التراثي بنتيجة الإلحاح المتزايد على احترامه والأخذ عنه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن تصعيد الحوار بين الأدب الإسلامي المعاصر والأصول التراثية لأدبنا العربي أمرٌ ضروري للإفادة القصوى من إمكانات تلك النصوص، والتجذّر أكثر في العمق الثقافي ـ الحضاري للأدب الإسلامي، شرط أن يتم ذلك بأكبر قدر من المرونة والحرية في التمحيص والفرز والانتقاء والتقّبل أوالرفض، وشرط ألاّ يتحول المعطى التراثي بنتيجة الإلحاح المتزايد على احترامه والأخذ عنه، إلى دائرة القدسية التي قد تجعله يمارس نوعاً من المصادرة أوالتسلّط القسري على العقل الأدبي الإسلامي المعاصر. إنما هو التوازن المرسوم بعناية من أجل التوصّل إلى أكثر صيغ الحوار بين الماضي والحاضر فاعلية وعطاءً. ويمكن في هذا السياق تنفيذ عدد من الخطوات لتحقيق أكبر قدر من الإفادة في توظيف العمق التراثي لصالح حركة الأدب الإسلامي المعاصر ويمكن أن تأخذ هذه الخطوات التسلسل التالي:</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;"> أولاً:</span></strong> فرز وفهرسة المعطيات الأدبية التراثية التي تغذي (الإسلامية) شعراً ونثراً ودراسة ونقداً.. إلى آخره.. لأن هذا الجهد سيضع بين أيدي الباحثين المادة التراثية الجاهزة لأغراض التحقيق والدراسة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانياً:</strong></span> تحقيق النصوص والمقاطع المهمة التي لم تنل نصيبها الكافي من التحقيق والاهتمام.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثاً:</strong></span> دراسة وتحليل الأعمال النثرية التي لم تنل اهتماماً كافياً. فإذا كان الشعر في بعض مراحله قد لقي اهتماماً كهذا، فإن أعمالاً مثل بعض مؤلفات الجاحظ أو التوحيدي، ونصوصاً إبداعية مثل مقامات الحريري أو الهمذاني أو ألف ليلة وليلة، أو بعض السير الشعبية.. إلى آخره.. تنتظر من يعكف على دراستها في ضوء الإسلامية لمعرفة ما يمكن أن تقدّمه في هذا المجال، لاسيما وأنها تعكس بعداً اجتماعياً لم تكد تمسّه البحوث التاريخية إلاّ لماماً.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>رابعاً:</strong></span> متابعة السياق النقدي لتراثنا الأدبي والتأشير على مدى ارتباطه أوانفصاله عن الإسلامية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>خامساً:</strong></span> فحص طبيعة العلاقة بين القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وبين الأعمال الأدبية التراثية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>سادساً:</strong></span> إقامة ندوات وفتح ملفّات خاصة في عدد من المجلات المتخصصة لمعالجة هذه الظاهرة أو تلك في تراثنا الأدبي من مثل: &#8220;التراث الأدبي الصوفي وصلته بالإسلامية سلباً وإيجاباً&#8221; و&#8221;علاقات الأخذ والعطاء بين التراث الأدبي العربي وآداب الأمم الأخرى&#8221; و&#8221;إمكانات توظيف التراث في أنشطة الأدب الإسلامي المعاصر&#8221; و&#8221;مناهج المستشرقين في دراسة التراث الأدبي العربي&#8221; و&#8221;السيرة الذاتية في تراثنا الأدبي&#8221; و&#8221;مناهج تدريس التراث الأدبي في جامعاتنا &#8221; و&#8221;بلورة وبناء منهج إسلامي في دراسة تاريخ الأدب&#8221; و&#8221;المرأة في تراثنا الأدبي&#8221;. و&#8221;ملامح المجتمع المسلم في تراثنا الأدبي&#8221; و&#8221;التراث الأدبي والسلطة&#8221;. و&#8221;الثابت والمتحول في التراث الأدبي&#8221;.. إلى آخره. إن التجذّر في التراث ليس ترفاً أو اختياراً ولكنه قدر كل فاعلية ثقافية تسعى لأن يكون لها مكان في العالم وثقل على خرائطه من خلال تشبثّها بالشخصية المتفردة والملامح ذات الخصوصية، ولن يكون هذا بدون الامتداد صوب البعد التاريخي، أو العمق التراثي للتحصّن به والاهتداء بمعطياته، جنباً إلى جنب مع الأصول العقدية التي تشكل قاعدة العمل الأساسية، وبوصلة الانطلاق في بحار الدنيا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلم والإيمان.. ذلك الارتباط الوثيق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 08:56:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الارتباط الوثيق]]></category>
		<category><![CDATA[العلم والإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[فلسفة العلم]]></category>
		<category><![CDATA[نظرية المعرفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12504</guid>
		<description><![CDATA[إن الذي يقرأ كتاب الله بتمعّن، في محاولة للإلمام بطبيعة موقفه من العلم، يجد نفسه أمام حشد من الآيات البيّنات ممتدة وفق أبعاد أربعة توازي الظاهرة العلمية في اتجاهاتها كافة. يتناول أوّلها مسائل تتعلق بحقيقة العلم وآفاقه وأهدافه، فيما يعرف بفلسفة العلم ونظرية المعرفة. ويتناول ثانيها منهج الكشف عن الحقائق العلمية المختلفة، ويعرض ثالثها لمجموعة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الذي يقرأ كتاب الله بتمعّن، في محاولة للإلمام بطبيعة موقفه من العلم، يجد نفسه أمام حشد من الآيات البيّنات ممتدة وفق أبعاد أربعة توازي الظاهرة العلمية في اتجاهاتها كافة. يتناول أوّلها مسائل تتعلق بحقيقة العلم وآفاقه وأهدافه، فيما يعرف بفلسفة العلم ونظرية المعرفة. ويتناول ثانيها منهج الكشف عن الحقائق العلمية المختلفة، ويعرض ثالثها لمجموعة من السنن والقوانين في مجالات العلم العديدة، وخاصة الطبيعة والجغرافيا وعلم الحياة، فيما يسمى بالعلوم المحضة أوالصرفة. ويدعو رابعها إلى استخدام هذه السنن والقوانين التي كشف عنها منهج تجريبي في البحث، من أجل ترقية الحياة وتنميتها على طريق خلافة الإنسان لإعمار العالم فيما يعرف بالعلوم التطبيقية (التقنية).<br />
وما من شك في أن هناك ارتباطاً وثيقاً ومحكماً بين هذه الأبعاد، يقود أحدها إلى الآخر. فالفلسفة تحلل أهداف العلم، والمنهج يقدّم طريقة عمل للكشف عن الحقائق: السنن والنواميس التي تحكم الكون والعالم والحياة وتحمي صيرورتها ذات النظام المحكم. وهذه السنن والنواميس تمنح الإنسان ـ بدورها ـ المعادلات التي تمكنه من الدخول إلى صميم التركيب المدهش هذا لبنية الكون والعالم والحياة من أجل اعتماد تلك السنن والنواميس لتنفيذ قدر من التطبيقات العلمية تمضي بالعمران البشري قدماً صوب الأحسن والأرقى، وتتيح للإنسان أن يتحرر من شدّ الضرورات لكي يكون أكثر قدرة على رفع رأسه ومحاورة السماء وتلبية حاجاته الروحية التي بها يتميز الإنسان عن سائر الخلائق ويتمكن من تنفيذ مقتضيات خلافته العمرانية في العالم.<br />
صحيح أن القرآن الكريم ما جاء لكي يكون كتاباً علمياً، كما هو معروف، وما جاء لكي يكون كتاب جغرافيا أو تاريخ أو أي حقل من حقول المعرفة المتنوعة، وصحيح أن إلحاح بعض الباحثين المعاصرين على تحميل آيات الله معاني وتفاسير (علمية) لم تقصد إليها البتة، قد دفع بعضهم الآخر، وبردّ فعل يتميّز بالالحاح نفسه، إلى نفي أن تكون للقرآن أية صلة بأية حقيقة علمية، فإن الأمر الذي لا ريب فيه هو أن كتاب الله عالج مسألة العلم بطريقة مركبة تمتد إلى جميع الأبعاد بما لا يقبل لجاجة أو إنكاراً. وإنه لأمر بديهي أن تتعانق معطيات القرآن ومعطيات العلم (بمفهومه الشامل وخارج نطاق النسبيات والمتغيرات) وتتوازيان لا أن تتضادا وتقوم بينهما الحواجز والجدران. ذلك أن مصدر العطاء واحد، وهو الله سبحانه خالق السنن والنواميس ومنزل القرآن.. موجد الكون والعالم وباعث الحياة والإنسان. ليس هذا فحسب، بل إن الإنسان باعتباره معنيّاً بإيجاد السنن ونزول القرآن، الإنسان باعتباره المستخلف في هذا العالم والمستعمر فيه، كما تؤكد المعطيات القرآنية، يقود بالضرورة إلى هذا اللقاء الأكيد بين كتاب الله وسننه في الوجود، إذ كيف يستطيع الإنسان أن يؤدي دوره في الأرض، في إطار تعاليم القرآن وشرائعه، إن لم يتحرك -ابتداء- لفهم هذا العالم والكشف عن سننه وطاقاته وكنوزه؟ وثمة ما يجب أن نشير إليه هنا وهو أن العلم الحديث لم يعد يرفض الحقيقة الدينية أو يشكك فيها، كما حدث في القرون السابقة وهو يعترف بأنه ليست لديه الكلمة النهائية في موضوع هو أكبر من حجمه بكثير.. ثم يعود لكي يؤكد ـ بإمكاناته المحدودة ـ أن الحياة البشرية لا تستحق أن تعاش إذا نحن جرّدناها من بعدها الكبير الذي يتجاوز حدود المادة والحركة.. يعود العلم لكي يتعانق مع الدين ويتوّظف لديه.. ذلك هو الانقلاب الكبير الذي شهدته فلسفة العلم المتمخضة عن الكشوف الأخيرة في مجال البحث العلمي، وبخاصة الطبيعة والذرة وطريقة عمل الدماغ البشري. وهناك مسألة أخرى لا تقل خطورة وهي أن الكشوفات العلمية الأخيرة حطمت جدار المادة، وأطلت ـ وهي تتوغل في صميم الذرة ـ على عالم الروح الكامن في بنية العالم وتركيب الأشياء. إن العلم يلتقي مع الدين مرة أخرى، والحقائق كثيرة ولن يتسّع لها مجال كهذا بطبيعة الحال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b0%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d9%8a%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمنعطف الخطير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/09/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86%d8%b9%d8%b7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/09/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86%d8%b9%d8%b7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Sep 2012 14:50:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 385]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الـمنعطف الخطير]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الحركة العلمية.]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير الكهرباء والضوء]]></category>
		<category><![CDATA[طبيعة الكهرباء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12980</guid>
		<description><![CDATA[جاءت محاولات تفسير الكهرباء والضوء منعطفاً خطيراً في تاريخ الحركة العلمية.. لقد استعصت طبيعة الكهرباء على الفهم رغم المحاولات المضنية التي قادت جميعها إلى فهم أن كل ما نعرفه عن الكهرباء هي الطريقة التي تؤثر بها في أدواتنا القياسية. والوصف المضبوط لسلوك الكهرباء على هذه الشاكلة يعطينا مواصفاتها الرياضية. وهذا هو كل ما نعرفه عنها. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جاءت محاولات تفسير الكهرباء والضوء منعطفاً خطيراً في تاريخ الحركة العلمية.. لقد استعصت طبيعة الكهرباء على الفهم رغم المحاولات المضنية التي قادت جميعها إلى فهم أن كل ما نعرفه عن الكهرباء هي الطريقة التي تؤثر بها في أدواتنا القياسية. والوصف المضبوط لسلوك الكهرباء على هذه الشاكلة يعطينا مواصفاتها الرياضية. وهذا هو كل ما نعرفه عنها. -الأوصاف -إذن- وليست الماهيات.. هذا كل ما هنالك.. بمعنى آخر، أن العلماء الكبار لا يزالون يقفون على الأعتاب ولما يفتحوا -بعد- الباب. لقد تمكنوا من الإلمام بجوانب من تأثيرات الكهرباء ومؤشرات عملها.. أما هي.. كنهها.. تركيبها.. ماهيتها.. فلا يدري أحد شيئاً. ومن عجب أنهم وهم يقفون على الباب، استخرجوا من الكهرباء هذه المنجزات التقنية العظيمة، فكيف لو عرفوا الماهية نفسها ماذا هم صانعون؟ حقاً إن في الكون لطاقات مذخورة هائلة، ليست الكهرباء والذرة سوى مؤشرين عليها فحسب، وأن على الإنسان أن يحث خطاه إلى مزيد من الكشف والتنقيب. وإن من يقرأ في القرآن الكريم الآيات الخاصة بتسخير الطاقات الطبيعية لسليمان وداود وذي القرنين (عليهم السلام) يعرف كيف أن هذا التسخير كان بمثابة خدمة كبيرة جداً، ويعرف أن كتاب الله سبحانه يفتح أعين الناس وعقولهم على ما ينطوي عليه الكون من طاقات وقدرات. لقد قبلت الكهرباء ضمن الأصول والأجسام التي لا تقبل الإرجاع إلى أصل سابق عليها، لأنها تستعصي على التحليل والإحالة.. لقد قبل جسم جديد في الفيزياء لا نعرف عنه شيئاً سوى بنيته الرياضية. وقد بدأت منذ ذلك الوقت تدخل في الفيزياء أجسام أخرى بنفس الشروط، ووجد أن هذه الأجسام تلعب دوراً يماثل بالضبط ذلك الدور الذي تلعبه الأجسام القديمة فيما يتعلق بتشكيل النظريات العلمية.<br />
لقد أصبح الآن واضحاً أن معرفة طبيعة الأجسام التي نتحدث عنها لم تعد مطلباً لازماً حولها.. وأن إقتناعنا بأننا نعرف هذه الأجسام بصورة قريبة ما هو إلاّ مجرد وهم. لقد طأطأ العلم الرصين رأسه وسلّم بالواقع بعد أن تجاوز مرحلة مراهقته العنيفة.. سلّم بأن معرفة الأجسام الفيزيائية على حقيقتها ما هي إلاّ مجرد وهم، وأن ما تمت معرفته إلى الآن يتعلق ببناها الرياضية فحسب، وتلك هي حصيلة قرون من النشاط العلمي! ونحن نحاول أن نتفحص الجان والشياطين والروح البشرية، وأن نخضعها للحصر المختبري، حتى إذا أعيتنا الحيل، اجتهد ملاحدتنا الرأي فقالوا أنها ربما تكون غير موجودة.. وهنالك في أوربا نفسها، فلاسفة وأدباء، حاولوا أن يتكئوا على معطيات العلم كحقائق ومسلمات منزلة من السماء وأن يبنوا عليها فلسفاتهم ورؤاهم لكي يضفوا عليها -هي الأخرى- صفة &#8220;العلمية&#8221;. ويتغير العلم.. وتتغير الأسس.. فإذا بنظرياتهم تتهاوى الواحدة تلو الأخرى.. وهذا ما حدث بالنسبة لكثير منها في حقول الاجتماع والاقتصاد والنفس.. ويكفي أن نتذكر -على سبيل المثال- المادية التاريخية التي أقامت صرح نظريتها على معطيات العلم في القرن التاسع عشر، والتي سميت بالعلمية ثم ما لبثت أن تعرّضت، في القرن التالي، وبخاصة في العقود الأخيرة منه لكثير من الهزات العنيفة التي انتهت بها إلى السقوط، لأن الأساس الذي بنيت عليه أخذ يتأرجح ويتمايل وتتهاوى بعض جوانبه. وإذا كان العلماء أنفسهم، أبناء المختبر والتعامل التجريبي مع المواد والظواهر والأجسام، يعترفون بأن أحكامهم ليست نهائية، وأن ما تمكنوا من قطعه لم يتجاوز بدايات الطريق إلى الحقيقة.. فما لهؤلاء القوم من الأدباء والفلاسفة الذين لم يدخلوا مختبراً ولم يجرّبوا ظاهرة.. يدّعون بنهائية أحكامهم وثباتها وديمومتها ؟!<br />
إننا نقرأ على سبيل المثال عبارات كهذه لمؤلفي كتاب &#8220;عرض موجز للمادية الديالكتيكية&#8221; : &#8220;تثبت المادية الديالكتيكية إمكانية معرفة جوهر الأشياء، معرفة قوانين تطور العالم&#8221; &#8220;من ذا الذي سيصّدق اللا أدريين الآن بأن هناك ما يسمونه &#8220;حدود&#8221; المعرفة، في حين اقتحم الإنسان الفضاء، ووسع بصورة كبيرة جداً حدود معارفه عن الكون ؟ إننا إذ نعرف العلم نعلم الحقيقة عنه ونمتلك المعارف الحقيقية&#8221;. وإنها حقاً لنرجسية &#8220;فلسفية&#8221; ما لها من مبرّر، وأنه قد آن الأوان لتعريتها. وإذا قال فيلسوف ما بصدد إحدى المسائل شيئاً وقال عالم ما شيئاً، فأحرى بنا أن نأخذ بمقولة العالم لأن أساليبه في البحث أكثر جدية وأتقن عملاً. واننا هنا لنتذكر ذلك التساؤل ذا المغزى العميق الذي يطرحه سوليفان في كتابه &#8220;حدود العلم&#8221; : &#8220;لماذا يترتب على الإنسان أن يفترض بأن الطبيعة يجب أن تكون شيئاً يستطيع مهندس القرن التاسع عشر أن يستحضره في ورشته؟&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/09/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86%d8%b9%d8%b7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شـيء  عـن  الأمـيـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b4%d9%80%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b4%d9%80%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 12:23:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA["الأميّة"]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[اِقرأ باسم ربك الذي خلق]]></category>
		<category><![CDATA[شـيء عـن الأمـيـة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13058</guid>
		<description><![CDATA[مما لا ريب فيه أن &#8220;الأميّة&#8221; بأنماطها كافة تمثل عامل إعاقة للتقدم والنموّ الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي لعالم الإسلام. ومنذ البدايات المبكرة لعقيدتنا وتاريخنا كانت الحملة على الأمية، وكانت الكلمة الأولى التي تنزّلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء: &#8220;اِقرأ&#8221;.. لم تكن نفياً.. ولكنها أمرٌ بفعل إيجابي ما لبث أن مضى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما لا ريب فيه أن &#8220;الأميّة&#8221; بأنماطها كافة تمثل عامل إعاقة للتقدم والنموّ الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي لعالم الإسلام. ومنذ البدايات المبكرة لعقيدتنا وتاريخنا كانت الحملة على الأمية، وكانت الكلمة الأولى التي تنزّلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء: &#8220;اِقرأ&#8221;.. لم تكن نفياً.. ولكنها أمرٌ بفعل إيجابي ما لبث أن مضى لكي ينفذّ فاعليته في التعامل مع الكتابين الكبيرين: كتاب الله المقروء، وكتاب الكون المنظور. وذلك هو -بمعنى من المعاني &#8211; الشرط الأساسي في نشوء الحضارات ونموّها.<br />
إننا نلحظ في تلك السورة الأولى مفردات شتى تحمل دلالتها المعرفية المؤكدة: {اِقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربّك الأكرم. الذي علّم بالقلم. علّم الإنسان ما لم يعلم}. فها هي مفردات (القراءة) و(القلم) و(العلم) وهي كلّها تقود إلى الشيء نفسه: مجابهة الأمية بأنواعها كافة كعامل معوّق للتقدّم والنموّ الثقافي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي. أو -بعبارة أخرى- للمشروع الحضاري الإسلامي الذي أريد منه -باستخلاف الإنسان في الأرض، واستعماره فيها، وتسخيرها له- أن ينشيء عالماً متقدماً متوازناً سعيداً، يليق بكرامة الإنسان ومكانته في العالم، ويحرّره من الضرورات، ويمكّنه من ممارسة عبادته الشاملة لله وحده جلّ في علاه. بل إننا إذا رجعنا إلى العمق الزمني البعيد لخلق البشرية فإننا سنلتقي الدلالة المعرفية نفسها التي أريد للإنسان من خلالها تنفيذ مهمّته في الأرض بنجاح، بعد إذ هيئت له شروطها: {وعلم آدم الأسماء كلّها ثم عرضهم على الملائكة فقال: أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين. قالوا : سبحانك لا علم لنا إلاّ ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم. قال : يا آدم أنبئهم بأسمائهم. فلما أنبأهم بأسمائهم قال : ألم اقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون}. والآن، فإن إحدى الانكسارات الكبرى في حياة أمتنا إنما هي الأمية التي تشكلت عبر قرون التخلّف الأخيرة، والتي أعان عليها المسلمون أنفسهم حيناً، والسلطات الاستعمارية التي أمسكت بخناقهم حيناً آخر، وهو انكسار يشكل -إذا أردنا الحق- واحداً من أهم عوامل تخلّفنا عن الغرب المتقدم، وعدم القدرة على ملاحقته. وكلنا يذكر كيف أننا يوم كنا متحضّرين، كان الناس كباراً وصغاراً يعرفون كيف يقرأون ويكتبون، وكيف أن بعض ملوك أوربا الغارقة في العتمة، والعديد من بابواتها ورجال لاهوتها ما كانوا يعرفون كيف يكتبون أسماءهم! وعلى أية حال فإن انتشار التعليم عبر نصف القرن الأخير، وتحوّل المدرسة إلى مؤسسة ذات حضور مؤكد في حياتنا الثقافية قد أعان على تجاوز الخندق العميق.<br />
ولكن المشكلة أن &#8220;التعليم&#8221; نفسه، وما ينطوي عليه من نشاط تربوي، وقع، أو أريد له أن يقع، في انكسار جديد لكي يخرج الأمة من أميّتها الحرفية ويوقعها في شراك أمية عقدية وثقافية لا تقلّ خطورة عن سابقتها إن لم تكن أشدّ لعنة وأعمق خطراً.. إن المرء ليتذكر ها هنا عبارات ليوبولدفايس (محمد أسد) في كتابه القيمّ (منهاج الإسلام في الحكم) حيث يقول: &#8220;إنه عن طريق المدارس الغربية في العالم الإسلامي، وعن طريق المدارس الوطنية للمسلمين التي تقوم مناهجها على أساس من أساليب الغرب التربوية تبذر بذور التشكيك في الإسلام كنظرية اجتماعية بطريقة منظمة رتيبة في عقول الأجيال الصاعدة من شباب المسلمين فتياناً وفتيات &#8220;. وإذا كانت أميّة القراءة والكتابة لا تمسّ نقاء الفطرة في معظم الأحيان فإن الأمية العقدية تطمس عليها وتقود الجماعات إلى أن تكون -كما وصفها القرآن الكريم- كالأنعام بل هم أضلّ سبيلا.. ومن ثم كانت هذه الإشكالية بالذات هي مفرق الطريق بين التحضّر والجاهلية بمفهومها الواسع الذي لا يقتصر على الجانب المادي من الحياة بطبيعة الحال.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b4%d9%80%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سقوط الوثنية العلمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 11:47:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الوثنية العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط الوثنية العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[عصر الوثنية العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[للقوانين والنظريات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13094</guid>
		<description><![CDATA[لقد انتهى العصر الذي اتخذ العلم فيه إلهاً.. عصر الوثنية العلمية التي مسخت الإنسان وأذلّته وجعلته مجرّد تابع ذليل للقوانين والنظريات.. بل إلى مجرّد ناتج عرضي تافه مشتق من آلات رياضية هائلة لا عقل لها ولا غاية. إنه حتى العلماء المتعصّبون للنظرة القديمة، لم يعودوا يرتاحون لهذا التصوّر الكئيب، غير المعقول : الإنسان وهو يتحول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">لقد انتهى العصر الذي اتخذ العلم فيه إلهاً.. عصر الوثنية العلمية التي مسخت الإنسان وأذلّته وجعلته مجرّد تابع ذليل للقوانين والنظريات.. بل إلى مجرّد ناتج عرضي تافه مشتق من آلات رياضية هائلة لا عقل لها ولا غاية. إنه حتى العلماء المتعصّبون للنظرة القديمة، لم يعودوا يرتاحون لهذا التصوّر الكئيب، غير المعقول : الإنسان وهو يتحول إلى ناتج عرضي في كون لا هدف له ولا غاية.. لقد انتهى عصر الإيمان بتفاهة الإنسان، وأخذ العلم -وقد جاوز طفولته وخطا نحو الرشد- يقود البشرية نحو الحرية متجاوزاً بها عصر العبودية الرهيب.. وإن هذا المصير الأكثر إضاءة أخذ يلاقي ترحيباً وتهليلاً من بعض رجال العلم أنفسهم. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">إن هذا التغيّر في النظرة العلمية -كما يقول سوليفان في &#8220;حدود العلم&#8221;- يبدو وكأنه حدث فجأة. إذ لم تمض ستون سنة منذ صرح : تندل &#8221; في بلفاست بأن العلم وحده قادر على معالجة كل مشاكل الإنسان الأساسية، ولم تمض بعد عشرون سنة منذ قال &#8220;برتراند رسل&#8221; وهو يتأمل بعض الأجوبة العلمية: &#8220;إن استقرار الإنسان لا يمكن أن يبنى من الآن فصاعداً إلاّ على أسس متينة لا يتطرق إليها الفساد&#8221;. إنه وإلى الحدّ الذي تستند فيه هذه الملاحظات إلى الاقتناع بأن الحقيقة الوحيدة هي المادة والحركة، يمكن القول أن أسس هذه الملاحظات لم تثبت بعد. إن المحاولة لتمثيل الطبيعة على أنها مادة وحركة باءت بالفشل. لقد بلغت المحاولة ذروتها في أواخر القرن الثامن عشر عندما جاهر &#8221; لابلاس &#8220;مؤكداً بأن في مقدور رياضي عظيم إلى الدرجة المطلوبة أن يتنبأ بكل مستقبل العالم لو أعطيت له معلومات كافية عن توزيع الجزئيات في السديم البدائي..&#8221;. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">إن تندل ورسل ودارون وماركس ودركايم، وغيرهم كثيرون، هم أبناء عصر عبودية العلم، عصر الدهشة والإعجاب الذي يتجاوز الوقفة الموضوعية إزاء الظواهر والأشياء إلى نوع من التقبل والاندماج. لقد رأينا ـ مثلاً ـ تحوّل &#8221; كبلر &#8221; من عالم رياضي إلى كاهن، وهو يقف قبالة الشمس، من خلال النظرية الجديدة التي جعلتها مركزاً للكون، يقول كلمات وكأنه يرتل في أحد معابد أخناتون: &#8220;إن الرجل الأعمى نفسه لا يستطيع أن ينكر أن الشمس هي أعظم الأجرام السماوية منزلة وقدراً. الضياء الخالص جوهرها، ولا يضاهيها في الكبر نجم آخر. إنها وحدها التي تنفرد بكونها الخالقة، والحافظة، وناشرة الحرارة والدفء في كلّ مكان. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">إنها منبع الضياء، ومعين الحرارة الضرورية لكل شيء. عظيمة الجمال، براقة، وبارزة للعيان، مصدر الرؤية، ومبدعة الألوان على الرغم من أنها غير ذات لون. ملكة السيارات حركة، وقلب العالم قوة، وعينه جمالاً.. وليس هناك جرم سماوي، أو نجم من النجوم غيرها، يستطيع أن يدّعي لنفسه كل هذا الشرف العظيم. وهكذا نعود إلى الشمس التي تستحق وحدها لجلالها، وعظمتها، وقوتها، أن تكون مقر الله نفسه، لا مبدأ الحركة فحسب&#8221;!! إن الأطفال والصبيان الذين تبهرهم الأشياء الوهاجة، يفقدون قدرتهم على تأملها والتمعّن فيها، ويصبحون على استعداد لأن يرموا بأنفسهم فيها حتى ولو انتهى الأمر إلى أن تحرقهم أو تسلبهم.. إن علماء عصر الوهج العلمي كانوا مستعدين أن يتحول كل واحد منهم إلى &#8220;كبلر&#8221; آخر يسجد للصنم الجديد، ويطوف حوله، ويتنازل عن حريته الكاملة عند قدميه. ولكن، وبمرور عقود قليلة من الزمن، تهاوت الاعتقادات القديمة، وتعّرت الصنميات الفانية، وتبيّن للخط الجديد من العلماء الكبار أن العلم ليس هو كل شيء، وأن مفتاح الكون كلّه ليس بيديه.. وأنه ليس بمقدور أكبر رياضيي العالم أن يقول لنا كيف يستطيع عقله أن يفاضل أو يكامل بين الأرقام ؟!</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
