<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أ. د. عبد العالي احجيج</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d8%ad%d8%ac%d9%8a%d8%ac/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع كتاب الله عز وجل &#8211; تفسير ميَسَّر لِسورة الحجرات 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d9%8e%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%b1-%d9%84%d9%90%d8%b3%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d9%8e%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%b1-%d9%84%d9%90%d8%b3%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 10:50:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[الأستاذ عبد العلي حجيج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد العالي احجيج]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير ميَسَّر]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير ميَسَّر لِسورة الحجرات]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الحجرات]]></category>
		<category><![CDATA[لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ]]></category>
		<category><![CDATA[مع كتاب الله عز وجل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15553</guid>
		<description><![CDATA[في الحلقة السابقة تناول الأستاذ الدكتور عبد العالي احجيج، التعريف بالسورةمن حيث اسمها وموضوعاتها الكبرى، وأسباب نزولها، كما تناول معناها الإجمالي. ويواصل في هذه الحلقة تتمة بيان هذه المعاني الإجمالية لينتهي إلى أقسام السورة ومقاطعها مركزا على توجيهاتها الكبرى ومقاصدها العامة. &#160; 5 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في الحلقة السابقة تناول الأستاذ الدكتور عبد العالي احجيج، التعريف بالسورةمن حيث اسمها وموضوعاتها الكبرى، وأسباب نزولها، كما تناول معناها الإجمالي. ويواصل في هذه الحلقة تتمة بيان هذه المعاني الإجمالية لينتهي إلى أقسام السورة ومقاطعها مركزا على توجيهاتها الكبرى ومقاصدها العامة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>5 -</strong></span> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْاَلْقَابِ بِيسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْاِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(الحجرات: 11) يخاطب  عباده المؤمنين مرة رابعة ليرشدهم إلى ما يحقق أخوتهم ويجمع كلمتهم ويدفع عنهم أسباب الفرقة والخلاف والنزاع، فينهاهم عن أن يسخر بعضهم من بعض رجالا ونساء، وعن أن يلمز بعضهم بعضا، وعن أن يتنابزوا  بالألقاب السيئة فيما بينهم، وينفرهم من هذه الأعمال الذميمة التي تجعل مرتكبها يسمى بالفاسق وهو اسم مذموم ما أقبحه، بعد أن كان يسمى بالمؤمن الذي هو اسم شرف  حامله وكرمه ورضي عنه. وبعد أن عرفهم  بهذه الذنوب وأبان عن كراهيته لها دعاهم إلى التوبة منها والإقلاع عنها؛ لأن من استمر في فعلها بعد أن نهى  عنها فإنه يكون ظالما لغيره وظالما لنفسه؛ لأنه عرضها لعقاب  بارتكاب هذه المناهي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>6 -</strong></span> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمُ أَنْ يَاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ(الحجرات: 12) يخاطب المؤمنين مرة خامسة فيتابع إرشاده لهم بما يحقق مصلحتهم العامة بالوحدة والإخاء فيأمرهم بأن يتركوا الظن السيئ بإخوانهم المؤمنين، وأن يحسنوا الظن بهم؛ لأن بعض الظن إثم يحاسب  عليه. وسوء الظن مدعاة إلى التحقير والسخرية، واللمز مدعاة إلى امتلاء القلوب حقدا وكراهية، وعنه يتولد التجسس؛ لأن القلب لا يقنع بسوء الظن فيدفع صاحبه إلى التحقق فيشتغل بالتجسس، ولذلك نهى  عن تلمس عيوب المؤمنين عن طريق مراقبتهم واستطلاع أخبارهم دون شعور منهم. وعن التجسس ينشأ الاغتياب وهو ذكر المسلم في غيبته بما يسوؤه وبما يكره أن يقال له في محضره بفضح أسراره وعيوبه وإظهار مساوئه للناس. وحتى يقتنع المخاطبون بقبح الاغتياب وبشاعته أتبع  سبحانه النهي عنه بتمثيل الغيبة بأكل لحم الأخ الميت؛ لأن الميت لا يعلم ولا يحس بأكل لحمه، كما أن الحي الغائب لا يعلم بغيبة من اغتابه، وكلاهما لا يستطيع الدفاع عن نفسه. ثم بعد أن عرض هذا المشهد البشع المنفر من الغيبة بادر فأعلن أنهم كرهوا أكل لحم الأخ الميت فكرهتموه. ولذلك ينبغي أن يكرهوا بالتبع الاغتياب. ويدعو  عقب ذلك عباده المؤمنين إلى أن يتقوا عقابه بانتهائهم عما نهاهم عنه من الظن السيئ والتجسس والاغتياب، وأن يتوبوا عما صدر منهم لأن  يقبل توبة التائبين الصادقين لأنه تواب رحيم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>7 -</strong></span> يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير (الحجرات: 13) بعد أن نهى سبحانه عن تلك الأفعال الذميمة التي ينشأ عنها احتقار الناس واستضعافهم والحط من قيمتهم؛ خاطب الناس مذكرا إياهم بأصلهم المشترك وبتساويهم في البشرية وبأنهم ليسوا جميعا سوى نتاج لآدم وحواء، أو لرجل وامرأة. خلقهم جميعا وجعلهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا ويتميز بعضهم من بعض وليعرف بعضهم بعضا، أو خلقهم ليتعارفوا فيما بينهم ويقيموا العلاقات ويتعاونوا على تعمير الأرض التي استخلفهم  فيها، لا ليتفرقوا ويتنازعوا ويختلفوا فيما بينهم أو ليسيء بعضهم إلى بعض عن طريق السخرية أو اللمز أو التجسس أو الاغتياب..</p>
<p>ثم يبين الله للناس الأساس العادل الذي وضع لتفضيل الناس بعضهم على بعض. فالناس سواسية لا تفاضل ولا تميز إلا على أساس العمل القائم على التقوى. فالكريم عند الله هو الأتقى، و هو الذي يعلم درجة العبد من التقوى، فهو الذي يزن العباد وأعمالهم عن علم وخبرة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>8 -</strong></span> قَالَتِ الاَعْرَابُ ءامَنَّا قُلْ لَمْ تُومِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الاِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنَ اَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِنَّمَا الْمُومِنُونَ الَّذِينَ ءامَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ(الحجرات: 14-15) لما كان ما مر من الآيات يخاطب المؤمنين ويرشدهم إلى مكارم الأخلاق ليكتمل إيمانهم، وكانت الآية السابقة قد قررت أن التقوى هي أساس تكريم الفرد، وعلاقة التقوى بالإيمان علاقة وثيقة، تنقلنا السورة لتبين لنا حقيقة الإيمان وقيمته من خلال ما ادعاه بعض الأعراب من أنهم آمنوا، ولكن القرآن يكشف حقيقة ما في نفوسهم ويخبرهم بأنهم لم يؤمنوا بعد وإنما هم قد أسلموا؛ أي أظهروا الطاعة والخضوع والانقياد للرسول ، فقد أسلموا أمرهم إليه ولكن هذا الانقياد ليس نابعا من القلب وليس ناتجا عن إخلاص وصدق؛ وإنما هو انقياد ظاهري فارغ من الروح والعاطفة، لذلك فالإيمان ما زال لم يدخل إلى قلوبهم. ثم بعد أن أظهر لهم حقيقة ما في نفوسهم دفعهم إلى الإيمان الحقيقي ورغبهم أن يطيعوا  حق الطاعة، فإن فعلوا ذلك فإن الله لن يحاسبهم عما سلف منهم فلا ينقصهم من أجور أعمالهم شيئا؛ لأن  سبحانه غفور لذنوب التائبين إليه رحيم بمن أناب إليه. والإيمان الحقيقي الكامل الذي تبين أن محله القلب إنما تتمثل صورته الكاملة وتنسجم في أولئك الذين تعلقت قلوبهم ب ورسوله عن صدق ومحبة لا يتطرق الشك والارتياب إلى قلوبهم، فهم ثابتون عليه متيقنون من صحة عقيدتهم وطهارتها وصفائها، قد ذاقت قلوبهم حلاوة الإيمان واطمأنت نفوسهم&#8230; واندفعوا بعد ذلك إلى نشر الإيمان وتبليغه للناس لتكثير المؤمنين في الأرض ولتطهيرها من رجس الشرك والعبودية لغير ، لذلك يخرجون إلى الجهاد في سبيل  باذلين أموالهم ومضحين بأنفسهم في سبيل . إن هؤلاء هم الصادقون في إيمانهم لظهور أثر الصدق على جوارحهم.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>9 -</strong></span> قُلَ اَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْاَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنَ اَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمُ أَنْ هَدَاكُمْ لِلاِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِين (الحجرات: 16-17) يأمر  رسوله  بأن يزجر أولئك الذين يتطاولون على  سبحانه، وقد أخبر بحقيقة ما في ضمائرهم وبواطنهم يريدون أن يخبروا بما في نفوسهم على خلاف ما أخبر  عنها فيدعون الإيمان وقد نفاه  عنهم. وما أخبر  به هو عين الحق؛ لأن  يعلم ما يجري في هذا الكون كله في سمائه وأرضه، لا تخفى عليه خافية، محيط بكل شيء عليم به، فكيف تخفى أحوالهم الظاهرة أو الباطنة عنه سبحانه. ثم يطلب من الرسول  أن يرد على الذين امتنوا(1) عليه بإسلامهم بأن  هو الذي يمتن عليهم بالإيمان إن كانوا صادقين فيه؛ لأن الفضل يعود لله في إيمان العباد. هو الذي بعث بالرسول  ليهديهم إلى طريق الإيمان.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>10 -</strong></span> إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْاَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(الحجرات: 18) تنتهي هذه السورة الكريمة بتأكيد أن علم  لا ينحصر في ظواهر الأشياء، ولكنه يعلم أيضا ما خفي منها وما غاب عن الأنظار، ولذلك فهو يعلم الصادق من الكاذب، والمؤمن من المنافق، وليس في حاجة إلى من يخبره عما في الضمائر والقلوب؛ لأنه يعلم السر وأخفى، ويجازي كل إنسان بحسب عمله.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أقسام السورة:</strong></span></p>
<p>يمكن تقسيم السورة بحسب ما نلحظه في مضمونها وأسلوبها إلى قسمين كبيرين:</p>
<p><strong>القسم الأول:ويضم الآيات الاثنتي عشرة الأولى التي يتوجه  فيها بالخطاب إلى عباده المؤمنين ينهاهم فيها أو يأمرهم.</strong></p>
<p><strong>القسم الثاني:ويشتمل على خمس آيات هي (14-15-16-17-18) كلها تبين حقيقة الإيمان.</strong></p>
<p><strong>وتتوسط القسمين آية واحدة هي الآية الثالثة عشرة يوجه  الخطاب فيها إلى الناس جميعا، وهي ترتبط بالقسم الأول الذي يتحدث إلى المؤمنين، وبالقسم الثاني الذي يتحدث عن الأعراب الذين لم يدخل الإيمان بعد إلى قلوبهم.</strong></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>فإذا عدنا إلى القسم الأول</strong></span> نجد أن  قد نادى فيه المؤمنين خمس مرات، ونستطيع أن نضع له تقسيما بناء على هذه النداءات فتكون المقاطع خمسة:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المقطع الأول:</strong></span>ويشتمل على الآية الأولى، يدعو إلى التأدب مع  أساسا ومع رسوله .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المقطع الثاني:</strong></span>ويشتمل على أربع آيات (2-3-4-5) يأمر بالتأدب مع الرسول .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المقطع الثالث:</strong></span>ويشتمل على خمس آيات (6-7-8-9-10). ويتضمن الدعوة إلى التأدب مع المؤمنين بالسعي إلى الخير والإصلاح بينهم، ونلحظ أن الرسول  هو الحبل المتين الرابط بين المقطع الأول والثاني، والرابط أيضا بين الثالث والثاني مضمونيا وتعبيريا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المقطع الرابع:</strong></span>ويشتمل على آية واحدة (11) تدعو إلى التأدب مع المؤمنين في حالة حضورهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>المقطع الخامس:</strong></span>ويشتمل على آية واحدة (12) تدعو إلى التأدب مع المؤمنين في حالة غيابهم.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>أما القسم الثاني:</strong></span> فإنه يعود في إطاره العام ليرتبط بالقسم الأول في كونه يبين للمنادين بـيا أيها الذين ءامنوا حقيقة الإيمان الذي يلزمهم أن يصلوا إلى مستواه حتى يتلافوا ما في إيمانهم من نقص جرهم إلى ارتكاب بعض الذنوب التي نهاهم  عنها.</p>
<p>وعموما نلحظ أن الآية الأولى من السورة تنشر ظلالها على جو السورة كلها وتمسك بأطرافها. فيا أيها الذين ءامنوا مبثوثة داخل السورة، والإيمان محور موضوعها. وحضور  سبحانه بإرشاده للمؤمنين وبذكر بعض أسمائه الحسنى ظاهر في السورة، والرسول  حاضر خلالها بوصفه أو بضمير يعود عليه. والتقوى تتوزع بشكل ملموس في ثناياها بصيغ متعددة (اتقوا-التقوى &#8211; أتقاكم) دليلا على  قيام التقوى على الإيمان. وصفة عليم تتجاوب أصداؤها في رحاب السورة التي تبدأ بالإشارة إلى حضور  سبحانه وتنتهي بالتذكير بعلمه الشامل.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عبد العالي احجيج</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; المن: الاعتداد بعطاء أو بأي فضل يحسبه المان المتفضل على الممنون عليه، وينتج عنه غالبا أن يحس الممنون عليه بكدر نفسي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d9%8e%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%b1-%d9%84%d9%90%d8%b3%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفسير ميَسَّر لِسورة الحجرات 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d9%8e%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%b1-%d9%84%d9%90%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%aa-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d9%8e%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%b1-%d9%84%d9%90%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%aa-21/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 10:20:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[الأستاذ عبد العلي حجيج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد العالي احجيج]]></category>
		<category><![CDATA[الحجرات]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير الحجرات]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير ميَسَّر]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير ميَسَّر لِسورة الحجرات]]></category>
		<category><![CDATA[سورة الحجرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15471</guid>
		<description><![CDATA[أولا: تقديم للسورة سورة الحجرات مدنية بكاملها، وعدد آياتها ثمان عشرة آية، نزلت في السنة التاسعة من الهجرة بعد أن أتم الله على رسوله  فتح مكة في السنة الثامنة، وبعد أن بدأ الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فبدأت ترد على المدينة وفود القبائل تبايع الرسول . وقد سمي هذا العام عام الوفود. ثانيا: اسم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: تقديم للسورة</strong></span></p>
<p>سورة الحجرات مدنية بكاملها، وعدد آياتها ثمان عشرة آية، نزلت في السنة التاسعة من الهجرة بعد أن أتم الله على رسوله  فتح مكة في السنة الثامنة، وبعد أن بدأ الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فبدأت ترد على المدينة وفود القبائل تبايع الرسول . وقد سمي هذا العام عام الوفود.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: اسم السورة</strong></span></p>
<p>اسم السورة مأخوذ من اللفظة الواردة في الآية إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون. ولعل في إطلاق لفظ الحجرات على هذه السورة ما يشير إلى أن ما تحتوي عليه من مضامين يسهم في بناء الفرد المسلم والمجتمع الإسلامي بناء سليما متينا متماسكا كتماسك بناء الحجرات، ويرشد تطبيق ما تدعوا إليه من أمر أو نهي إلى النجاة من الوقوع في المعاصي والأخطاء والزلات. وموضوعها الإيمان المؤدي إلى التقوى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: هذه السورة</strong></span></p>
<p>- ترشد المؤمنين إلى مكارم الأخلاق ورعاية الآداب مع الله سبحانه والرسول  مع المؤمنين.</p>
<p>- تدعو إلى التثبت من الأخبار ولاسيما المهمة قبل الأخذ بها أو الصادرة من جهات غير موثوق بها.</p>
<p>- تضع الأسس القويمة لصيانة المجتمع الإسلامي من الانهيار والتصدع والتفكك.</p>
<p>- تعالج بعض الأمراض الاجتماعية الخطيرة التي تهدد كيان الأمة.</p>
<p>- توضح مفهوم الإيمان الحقيقي.</p>
<p>- وهي بصفة عامة تنظم للمسلمين علاقاتهم العامة لتكوين مجتمع رفيع كريم نظيف العلاقة مع الله خالقهم أولا، ومع رسوله  المبلغ عنه ثانيا، ومع المؤمنين ثالثا. وتنتهي ببيان حقيقة الإيمان الذي هو أساس هذه العلاقات، وبالدعوة إلى الجهاد الذي هو نتيجة طبيعية للإيمان الحق الكامل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا: أسباب النزول</strong></span></p>
<p>لم تنزل هذه السورة جملة واحدة وإن كان يفهم من سياقها أنها نزلت في فترات متقاربة. وقد ذكر المفسرون عدة أسباب لنزولها أو لنزول بعض الآيات منها، سنكتفي بإيراد بعضها جملة لنستأنس به في فهم مضامين السورة، وإلا فإن العبرة كما يقول علماء الأصول بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; ذكر قتادة أن ناسا كانوا يقولون:</strong></span> لو أنزل في كذا كذا، لو صح كذا. فَكَرهَ الله تعالى ذلك فأنزل: يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; روى البخاري عن نافع قال:</strong></span> كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، رفعا أصواتهما عند النبي  حين قدم عليه ركب تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن  حابس (ليؤمر عليهم) وأشار عمر برجل آخر (قال نافع لا أحفظ اسمه). فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما ما أردت إلا خلافي. قال ما أردت خلافك. فارتفعت أصواتهما في ذلك فأنزل الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيء ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; ذكر أن الآية إن الذين ينادونك من وراء الحجرات</strong> </span>أكثرهم لا يعقلون نزلت في أعراب بني تميم الذين كانوا من جملة الوفود التي قدمت على رسول الله  عام الوفود. وكانوا أعرابا جفاة. وروي أنهم قدموا وقت الظهيرة ورسول الله  راقد في حجرات أزواجه يستريح. فجعلوا ينادونه: يا محمد، يا محمد أخرج إلينا. فاستيقظ وخرج وهو كاره لهذا الانزعاج.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; قال مجاهد وقتادة:</strong> </span>بعث رسول الله  الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق ليصدقهم (ليجمع الصدقات) فتلقوه بالصدقة فرجع فقال: إن بني المصطلق قد جمعت لك لتقاتلك (زاد قتادة وإنهم قد ارتدوا عن الإسلام) فبعث رسول الله  خالد بن الوليد  وأمره أن يتثبت ولا يعجل. فانطلق حتى أتاهم ليلا فبث عيونه فلما جاءوا أخبروا خالدا أنهم مستمسكون بالإسلام، وسمعوا أذانهم وصلاتهم، فلما أصبحوا أتاهم خالد فرأى الذي يعجبه، فرجع إلى رسول الله  فأخبره الخبر. فأنزل الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا&#8230; قال قتادة فكان رسول الله  يقول: «التثبت من الله والعجلة من الشيطان».</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 &#8211; روي عن ابن عباس</strong></span>  أن سلمان كان يخدم رجلين من الصحابة ويسوي لهما طعامهما فنام عن شأنه يوما فبعثاه إلى رسول الله  يبغي لهما إداما وكان أسامة بن زيد  على طعام رسول الله  فقال: ما عندي شيء. فأخبرهما بذلك. فعند ذلك قالا: لو بعثناه إلى بئر سميحة لغار ماؤها، فلما راحا إلى النبي  قال لهما: مالي أرى خضرة اللحم في أفواهكما. فقالا: ما تناولنا لحما. فقال: إنكما قد اغتبتما. فنزلت: ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6 &#8211; روى الزهري</strong></span> أن رسول الله  أمر بني بياضة أن يزوجوا أبا هند امرأة، فقالوا لرسول الله : نزوج بناتنا موالينا؟ فأنزل الله سبحانه: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا: المعنى الإجمالي للسورة</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; يخاطب الله سبحانه وتعالى</strong></span> في مستهل هذه السورة عباده الذين آمنوا به فينهاهم عن أن يقبلوا على أمر قبل أن يعلموا قول الله فيه على لسان رسوله  فيما سبيله أن يأخذوه عنه من أمور الدين والدنيا وألا يسرعوا في الأشياء قبله. وألا يقولوا قولا أو يفعلوا فعلا يخالف ما في الكتاب والسنة. ويأمرهم بتقوى الله وبأن يحذروا عقابه لأنه سميع لأقوالهم عليم بضمائرهم ونياتهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; ثم يخاطبهم مرة ثانية</strong></span> فينهاهم عن رفع الأصوات على رسوله  وعن الجهر له بالقول كما يجهر الرجل لمخاطبه ممن عداه؛ بل يخاطب بسكينة ووقار وتعظيم حتى لا تبطل أعمالهم التي كانوا ينتظرون أن يؤجروا عليها وهم لا يعلمون ولا يدرون ببطلانها. ويخبر سبحانه بأن الذين يخفضون أصواتهم عند رسول الله  إذا كلموه أو كلموا أحدا بين يديه إجلالا له وتعظيما قد أخلص الله سبحانه قلوبهم للتقوى، وجعلها أهلا ومحلا للتقوى، أو أن الله قد امتحن قلوبهم واختبرها فعلم تقواها. وهؤلاء وعدهم الله سبحانه بأن يثيبهم على تعظيمهم وتوقيرهم لرسوله بأن يغفر ذنوبهم ويمحو سيئاتهم ويمنحهم أجرا عظيما. ثم يبين سبحانه سوء تصرف الذين ينادون الرسول من وراء الحجرات فذكر أن أكثرهم لا يعقلون؛ لأن نداءهم لم يكن مقرونا بحسن الأدب، لذلك كانوا فيه خارجين عن درجة من يعقل ويرشدهم الله إلى السلوك القويم الذي كان عليهم أن يعاملوا رسوله  به، وهو أن يصبروا وينتظروا إلى أن يخرج من حجراته. ولو أنهم فعلوا ذلك لكان خيرا لهم وأصلح في دينهم ودنياهم، وقد دعاهم الله إلى التوبة ورغبهم فيها حيث ختم هذه الآية بوصف نفسه بأنه غفور رحيم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 &#8211; ثم يوجه الخطاب لعباده المؤمنين</strong></span> للمرة الثالثة فيأمرهم بأن يتأكدوا ويثتبتوا من خبر الفاسق قبل أن يقوموا بأي عمل بناء على ما أخبروا به، ويبين لهم سبب أمرهم بالتثبت من صحة الخبر، فقد أمرهم به لئلا ينتج عن قبولهم الأخبار الكاذبة تصرف يؤدي بهم إلى إصابة قوم أبرياء بظلم عن جهالة وتسرع فيندمون عندما يعرفون حقيقة الخبر ويتيقنون من خطئهم. ويذكرهم بعد ذلك بوجود رسوله  بين أظهرهم يرشدهم ويبلغهم عن الله؛ لذلك يلزم توقيره والتأدب معه والانقياد له واتباع ما يدعوهم إليه؛ لأنه أعلم بمصالحهم وأرحم بهم من أنفسهم. ولو أن الرسول  -نتيجة تسرعهم واندفاعهم-أطاعهم فيما يريدون وفيما يشتهون ويختارون لأصابهم العنت والحرج والمشقة والضرر، ولذلك عليهم أن يطيعوا الرسول  فيما يدعوهم إليه ويأمرهم به؛ لأنه يتلقى عن الله، وما دام الوحي موجودا فينبغي العودة إليه لتجنب سوء المصير، وقد جنب الله المؤمن بفضل منه ونعمة الوقوع في العصيان؛ لأنه حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم فأطاعوا رسوله وانقادوا له وكره إليهم في نفس الوقت الكفر(1) والفسوق (2)والعصيان(3). وأثنى الله سبحانه عليهم فوصفهم بالراشدين أي الذين استقاموا على طريق الحق وثبتوا عليه، وإن كان رشادهم بفضل من الله ونعمة. والله عليم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الغواية، حكيم في أقواله وأفعاله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 &#8211; وبعد أن أشارت الآيات السابقة</strong> </span>إلى ما كان يمكن أن يحدث من ظلم المؤمنين لجماعة مؤمنة أخرى لو أنهم تسرعوا في قبول خبر الفاسق، مما كان سيجر إلى أن تقتتل طائفتان من المؤمنين لولا رعاية الله لهم وإرشاد الرسول . تنقلنا السورة إلى افتراض نشوب قتال بين طائفتين من المؤمنين فتضع التشريع العملي لوقف القتال وحسم النزاع. فيوجه الله سبحانه أمره إلى الجماعة المؤمنة بأن تتدخل بسرعة إذا نشب قتال بين طائفتين من المؤمنين لإيقاف القتال وللإصلاح بينهما على أساس الاحتكام إلى أمر الله وكتابه، والغالب كما يوحي التعبير أن تستجيب الطائفتان إذا دعيتا إلى كتاب الله. ولكن إذا استجابت إحداهما ورضيت بقبول الإصلاح، ورفضت الأخرى واستمرت في عدوانها وفسادها، أن يردوهم إلى طريق الله وليقبلوا الانصياع لحكم الله. فإن رجع البغاة عن ظلمهم بعد تدخل المؤمنين فعليهم أن يقبلوا منهم رجوعهم إلى الحق وأن يصلحوا بين المتخاصمين إصلاحا يقوم على العدل الكامل والإنصاف التام الذي يؤدي إلى اقتلاع جذور أسباب الخلاف والقضاء نهائيا عليها عن طريق إعطاء كل ذي حق حقه.</p>
<p>ويقرر الله سبحانه بعد ذلك حقيقة على أساسها طلب منهم أن يتدخلوا للإصلاح وهي أن المؤمنين جميعا إخوة، وأنهم محصورون في الأخوة ومقيدون بها لا يتصرفون فيما بينهم إلا وفق مبدئها. ولذلك فمن لوازم هذه الأخوة ومن مقتضياتها ونتائجها السعي في الإصلاح بين من تخاصم من المؤمنين أفرادا أو جماعات، وعلى المؤمنين جميعا أن يلزموا طاعة الله وأن ينصاعوا لأوامره وينفذوا ما أمر به من الإصلاح فيما بينهم لعل الله سبحانه يشملهم برحمته الواسعة في الدنيا والآخرة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><em><span style="color: #0000ff;"><strong>أ. د. عبد العالي احجيج</strong></span></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; الكفر: مأخوذ من كفر الحب إذا دسه في التراب وأخفاه, ومنه الكافر بمعنى الزارع، ومن هذا المدلول المادي تفرع المدلول المعنوي الذي يفيدان الكافر هو المشرك والمنكر لوجود الله، فكأنه باعتقاده الخاطئ يخفي حقيقة وجود الله.</p>
<p>2 &#8211; الفسوق: يطلق ويراد به الخروج عن حدود الله بارتكاب الكبيرة. وقد يراد به الكذب كما هو مفهوم من قوله تعالى: إن جاءكم فاسق فالفاسق هو الكذاب والكذب من الكبائر.</p>
<p>3 &#8211; العصيان: يشمل جميع أنواع المعاصي ويرى بعض العلماء أنه يفيد مخالفة أمر الله بارتكاب الصغيرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8a%d9%8e%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%b1-%d9%84%d9%90%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%aa-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
