<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أويس هذه الأمة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%88%d9%8a%d8%b3-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; محطات..في حياة عالم قيل فيه:أويس هذه الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 10:34:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أبي إسحاق الجبنياني]]></category>
		<category><![CDATA[أويس هذه الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[حياة عالم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[محطات..في حياة عالم قيل فيه]]></category>
		<category><![CDATA[من علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13921</guid>
		<description><![CDATA[ومن خبر أبي إسحاق الجبنياني، الفقيه المالكي جمع الله له العلم والعمل، زيادة على ما رأيناه في العدد السابق مما ذكره عياض ما يلي: النصح للأهل: وسمع رحمة الله عليه كلباً ينبح، فقال لأصحابه: هذا الكلب والله أنصح لأهله مني. لأنه يحرس لأهله ويمنع عنهم، وهم يجيعونه ويضربونه. فأنا قد منّ الله علي بالإسلام، وحضني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ومن خبر أبي إسحاق الجبنياني، الفقيه المالكي جمع الله له العلم والعمل، زيادة على ما رأيناه في العدد السابق مما ذكره عياض ما يلي:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>النصح للأهل:</strong></span></p>
<p>وسمع رحمة الله عليه كلباً ينبح، فقال لأصحابه: هذا الكلب والله أنصح لأهله مني. لأنه يحرس لأهله ويمنع عنهم، وهم يجيعونه ويضربونه. فأنا قد منّ الله علي بالإسلام، وحضني على ما فيه نجاتي، فقصرت ولم أنصح نفسي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>اتهام النفس وتأديبها:</strong></span></p>
<p>قال أبو عبد الله محمد بن مالك الطوسي: انتسخت من أبي إسحاق كتاباً فيه رقائق، وحكايات، فقلت لولده عبد الرحمن: عسى تلطف به حتى نسمعه منه، فجئناه فقلنا: أصلحك الله نحب أن تقابل هذا الكتاب بين يديك. فقال: افعلا. فلما أخذنا لنقابل، قلنا أصلحك الله تعالى، على من قرأته، أو عن من رويته؟ فأخذ الكتاب من يدي، وقال: انصرف. فقلت له: لو ترك العلماء الرواية لذهب العلم وانقطع الأثر، وأنت تعلم ما جاء فيمن كتم علماً. فقال لي وهو يبكي: أليس في الحديث  : &#8220;يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين؟&#8221; فقلت: نعم. فقال: شيخ جبنيانة ليس بعدل، حتى تقبل شهادته على النبي صلى الله عليه وسلم. فانصرفت عنه.</p>
<p>وكان إذا رأى اجتماع الناس -أي عليه- يقول: كانت أمي رحمها الله، خادماً وثمنها كذا وكذا، ويذكر ثمنها نزراً.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>زيارة أحمق:</strong></span></p>
<p>ولما ورد أبو حامد الخراساني إفريقية وصل إلى الجبنيانة، فسلّم عليه. وقال له: جئتك من خراسان زائراً. فقال له الشيخ: إن صدقت فأنت أحمق، وإن قبلت أنا هذا منك، فأنا أحمق منك، كيف تترك العراق ومن بها من العلماء. ثم حرم الله، وحرم رسوله صلى الله عليه وسلم والشام، ومصر، وتأتي الى المغرب، إلى شيخ بجبنيانة تقول هذا؟ فبكى أبو حامد، وقال له: لو لم تكن هكذا لم آتك.</p>
<p>وكان أبو حامد هذا يقول: رأيت بالمغرب أربعة ما رأيت مثلهم، علي بن محمد بن مسرور الدبّاغ. فلم أرَ أكثر حياء منه. وأبا إسحاق السبائي، فلم أرَ أعقل منه، وأبا الحسن الكانشي، فلم أرَ أظهر حزناً منه. وأبا إسحاق الجبنياني، فلم أرَ أزهد منه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أخذ النفس بعزائم الأمور :</strong></span></p>
<p>وكان مع سعة علمه، يأخذ بالجد والاجتهاد، وما يخرجه من الخلاف، ونسي يوماً الإقامة من بعض الصلوات. فلما سلم، قال لمن خلفه: إني نسيت الإقامة، ولا يلزمكم عندي إعادة. وأنا أعيد صلاتي. لأخرج من اختلاف العلماء. فاحتاط لنفسه رضي الله عنه. لأن عطاء ابن أبي رباح، والأوزاعي وغيرهما، يريان الإعادة، على من نسيها. رضي الله عنهم أجمعين، وغفر لهم وبالله التوفيق.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الجهر بالحق، والثقة المطلقة بالله:</strong></span></p>
<p>قال عمر بن مثنى: كل من أدركت بهذا الساحل من عالم أو عابد، يستتر ويتروى بدينه، خوفاً من بني عبيد، إلا أبا إسحاق، فإنه واثق بالله، فلم يسلمه، ومسك الله به قلوب المؤمنين، وأعزّ به الدين، وهيّبه في أعين المارقين.</p>
<p>وحضر أبو إسحاق جنازة بنت بعض أصحابه، فصلى عليها وانصرف كل من في السوق للصلاة عليها خلفه. فرفع الأمر إلى سلطان الشيعة: معد، وقيل له: إنه مطاع. فأمر بالبرد فخرجوا فيه. فسمع وزراؤه بذلك فأتوه حفاة مشاة يقولون: إنا نخشى الهلاك. ما ظنّك برجل مجاب الدعوة، منقطع عن الدنيا. فرد البرد، وكان -لما صلى على هذه الجنازة- بقربه رجل، فقال: يا أبا إسحاق، الوقت لا يحتمل. فقال له إنّا لم نبلغ درجة الصديقين، حتى نقتل على الحق. فقال له: يا أبا إسحاق، عندي دعاء الخليل، حين ألقي في النار، ودعاء يونس حين التقمه الحوت. فقال له الشيخ: يا مسكين، إن كنت تدعو دعاء الأنبياء، وتفعل فعل الفراعنة، فمن تخادع؟</p>
<p>وصلى مرة على جنازة امرأة، فجيء بجنازة كتامي، كبير. ومعه خلق منهم. فقالوا: الصلاة على هذا الشهيد. فلم يرد عليهم. فلما فرغ من دفن المرأة، انصرف وتركهم وقوفاً بتابوتهم. فافترق أصحابه، ومن معه من حوله. خوفاً أن يضعوا فيهم أيديهم. فلما ذهبوا بجنازتهم، أدركنا الشيخ، وقلنا له: الوقت، كما علمت، وهؤلاء أصحاب السلطان، فأولى بك ألا تخرج للصلاة على الجنائز، فلما أكثرنا عليه، قال: كأنكم خفتم عليّ منهم. قلنا: نعم. قال: اللهم إن كنت تعلم أني أخافهم دونك، فسلطهم عليّ. فأمنّا حينئذ ومشينا معه.</p>
<p>* كل ما ذكرناه هنا انتقيناه من ترجمة أبي إسحاق في ترتيب المدارك للقاضي عياض رحمه الله، وقد ذكر له ترجمة حافلة، يحسن بالقارئ أن يطالعها لما فيها من الفوائد التربوية، والنفحات الإيمانية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>من علماء القرويين</strong></em></span></p>
<p>amraui@yahoo.fr</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; محطات.. في حياة عالم قيل فيه: أويس هذه الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Dec 2011 11:02:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 369]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أبو إسحاق الجبنياني]]></category>
		<category><![CDATA[أويس هذه الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[صلاة الخاشعين]]></category>
		<category><![CDATA[فقيه مالكي]]></category>
		<category><![CDATA[محطات.. في حياة عالم]]></category>
		<category><![CDATA[من علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>
		<category><![CDATA[ورع العلماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13966</guid>
		<description><![CDATA[أبو إسحاق الجبنياني، فقيه مالكي جمع الله له العلم والعمل، نسجل هنا محطات من حياته الحافلة بالمواقف المرضية، والأحوال السنية، راجين النفع بذلك، شهادة كبار الأئمة فيه: أبو إسحاق الجبنياني -كما قال عياض- أحد أئمة المسلمين، وأبدال أولياء الله الصالحين، وهو -كما قال- أبو الحسن القابسي إمام يقتدى به، وكان أبو محمد بن أبي زيد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أبو إسحاق الجبنياني، فقيه مالكي جمع الله له العلم والعمل، نسجل هنا محطات من حياته الحافلة بالمواقف المرضية، والأحوال السنية، راجين النفع بذلك،</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>شهادة كبار الأئمة فيه:</strong></span></p>
<p>أبو إسحاق الجبنياني -كما قال عياض- أحد أئمة المسلمين، وأبدال أولياء الله الصالحين، وهو -كما قال- أبو الحسن القابسي إمام يقتدى به، وكان أبو محمد بن أبي زيد رحمه الله يعظّم من شأنه. ويقول: طريق أبي إسحاق، خالية لا يسلكها أحد في الوقت!! ويقول: لئن لم يكن أمر أَوَيْس القرني صحيحاً، فالجبنياني أويس هذه الأمة. ويقول: لو فاخرَنا بنو إسرائيل بعبادها، لفاخرناهم بالجبنياني. ويقول: من محبتي فيه، وكثرة ذكري له، أني أراه في المنام. ولقد قوّى قلبي أنه يدعو لي. وأنه رأى جامع مختصر المدونة، الذي ألفته، فأعجبه. وكان أبو محمد التبّان يثني عليه، وكان مسرة بن سالم إذا ذكره، يبكي بكاء عظيماً، ويقول: كان والله مقدّماً علينا في صغره، وفي كبره. قال أحمد بن حبيب: قال أبو القاسم اللبيدي: وكان من أهل العلم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رسالة لكل أجير:</strong></span></p>
<p>ذكر أنه أول أمره استأجر نفسه عند رجل، بجهة سوسة، يرعى له بقرة. فأتاه يوماً بفأس فقال: اقطع خشبة من هذه الشجرة. فقال له أبو إسحاق: ليست لك، إنما هي لأخيك. فقال له: صرت لي ضداً؟ إنما عليك أن تسمع ما آمرك به، فتعمله. فقال له: بلى، على أن أتقي الله. فانصرف عنه، فلحقه بأجرته. فقال له: من أين تدفعها لي؟ وأنت لم تزع عن قطع شجرة أخيك في غيبته، فمن أين تدفع لي؟ فذهب ولم يأخذ منه شيئاً.</p>
<p>وقال أبو بكر السيوطي: صحبته قديماً فكنا ربما استأجرنا أنفسنا في جمع الزيتون، فإذا دُفِعَت إلينا أجرتنا يحط منها، ويقول: نخشى أنا لم نوفِ، فكيف نستوفي؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> عندما يختلط الحلال بالحرام</strong></span></p>
<p>وحضر طعام رجل من أصحابه، فلم يأكل منه، فعتب فيه. فقال: رأيته ترك حلاله، وأَكْلُ ذلك أوجب عندي التنزه عن طعامه.</p>
<p>ولما رحل الى القيروان، ليسمع من أبي بكر ابن اللباد، جاء بجراديق من شعير، فكان يفطر كل ليلة على واحدة. ويشرب من بئر بروطة. فلما فرغ جرادقه، انصرف، ولم يشتر بها شيئاً يأكله.</p>
<p>ولما جاءت فتنة أبي يزيد، واختلطت أملاك الناس في الغنم، ترك شراءَ الرّق، فلم يكتب فيه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ورع العلماء</strong></span></p>
<p>قال بعض أصحابه: سرت معه يوماً، وأنا أسوق دابة. فأخذت عوداً من الطريق أضربها به. فقال لي، أهو لك؟ قلت: لا. قال: أَلْقِهِ. قلت: إنه عود ملقى. فقال: كان أصحابنا يزعون عن أخذ الحجر من أرضهم، قلت له: إن مالكاً سئل عن الحبل والعصا؟ وما لا بال له؟ فقال: صدقة ولم يقل مالك: أخذه خير من تركه. وأقل ما يُتّقى من ذلك، أنها تصير عادة، هو أكثر من ذلك.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خوف على النفس :</strong></span></p>
<p>وقال بعض أصحابه: رأيت في المنام رجلاً مشهوراً بالفسوق، يرجم بحجارة من السماء. فذكرت ذلك لأبي إسحاق. فأقبل عليّ، وهو مذعور. فقال: سألتك بالله أنا هو؟ يكررها عليّ، حتى حلفت له بالله، أنه إنما هو إلا فلان. فقال: والله ما أعلم أحداً أحقّ بذلك مني.</p>
<p>قال أبو القاسم: وكان أبو إسحاق ظاهر الحزن، كثير الدمعة، يسرد الصيام. قال ابنه أبو الطاهر: إنه ما رآه مفطراً قطّ. قال: وقال لي أبي: إن إنساناً أقام في آية سنة، لم يتجاوزها، وهي قوله تعالى: &#8221; وقفوهُم إنهم مسؤولون &#8221; فقلت له: أنت هو؟ فسكت. فعلمت أنه هو.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>صلاة الخاشعين:</strong></span></p>
<p>وكان إذا دخل في الصلاة، لو سقط البيت الذي هو فيه، ما التفت. إقبالاً على صلاته. واشتغالاً بمناجاة ربه. ولقد جمع أولاده يوماً، لزيارة أمهم، وجاءوا بلحم، فطبخته لهم في ركن البيت، وتعشّوا، والشيخ في الركن الآخر يصلي، فبعد مدة قال لأمهم: ما لكم لم تعملوا عشاءً &#8211; لشدة إقباله على صلاته.</p>
<p>وكانت صلاته -رحمه الله- صلاة العلماء، تامة موجزة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>من علماء القرويين</strong></em></span></p>
<p>amraui@yahoo.fr</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>- كل ما ذكرناه هنا انتقيناه من ترجمة أبي إسحاق في ترتيب المدارك للقاضي عياض رحمه الله، وقد ذكر له ترجمة حافلة، يحسن بالقارئ أن يطالعها لما فيها من الفوائد التربوية، والنفحات الإيمانية .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
