<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أوراق شاهدة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>و مـضـــــــــة &#8211; ومضات الومضات:ما شبعنا منك&#8221;شجرةالخيرات&#8221;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a8%d8%b9%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a8%d8%b9%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Oct 2017 12:13:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 486]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الومضات]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[شجرةالخيرات]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18128</guid>
		<description><![CDATA[رحلت &#8220;العابرة&#8221; رحمها الله.. تركت خلفها &#8220;أوراق شاهدة&#8221;، وقلما ثرا لم يجف حبره بعد&#8230; غرست &#8220;شجرة الخيرات&#8221;، ولم يمهلها القدر لتغرس بساتين أشجار يانعة&#8230; اتصلت بها قبل سنتين تقريبا أعزيها في وفاة أمها رحمهما الله.. تنهدتْ باكية: &#8220;ما شبعتُ من أمي! &#8221; سكتتْ طويلا تداري حزنها، وأضافت: &#8220;أوصيك أختي نبيلة، وأوصي كل من له أم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رحلت &#8220;العابرة&#8221; رحمها الله.. تركت خلفها &#8220;أوراق شاهدة&#8221;، وقلما ثرا لم يجف حبره بعد&#8230;<strong><br />
</strong></p>
<p>غرست &#8220;شجرة الخيرات&#8221;، ولم يمهلها القدر لتغرس بساتين أشجار يانعة&#8230;</p>
<p>اتصلت بها قبل سنتين تقريبا أعزيها في وفاة أمها رحمهما الله.. تنهدتْ باكية:</p>
<p>&#8220;ما شبعتُ من أمي! &#8221;</p>
<p>سكتتْ طويلا تداري حزنها، وأضافت:</p>
<p>&#8220;أوصيك أختي نبيلة، وأوصي كل من له أم على قيد الحياة أن يشبع منها، أن يقبل رأسها وكفيها وقدميها، وأن يَشم رائحتها.. أتدرين أن رائحتها ريح طيبة من الجنة؟!&#8221;</p>
<p>أبكتني كلماتها حينها، ولم أعرف حينها من منا تواسي الأخرى&#8230;</p>
<p>تلك هي فوزية حجبي رحمها الله.. بارّة بأمها.. صبورة.. داعية حتى في أشد حزنها&#8230;</p>
<p>كانت تذكر أمها دائما في مقالاتها.. كانت مدرستها في خلق الصبر والحب والعطاء والكرم والجود&#8230;</p>
<p>كانت وطنها.. وكان وطنها أمها.. كان قلمها ينبض بحب وطنها وأمتها وهمومهما وقضاياهما&#8230;</p>
<p>ونحن لم نشبع منك أختي.. ولا من قلمك الفياض.. وهل يشبع الحبيب من حبيبه؟!</p>
<p>ولا أقول إلا ما يرضي الرب.. رحمك الله رحمة واسعة.. وإنا لله وإنا إليه راجعون. والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/10/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a7-%d8%b4%d8%a8%d8%b9%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أوراق  شاهدة  نساء بلطجيات.. وقوامات صوامات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 11:45:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[بلطجيات]]></category>
		<category><![CDATA[صوامات]]></category>
		<category><![CDATA[قوامات]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9724</guid>
		<description><![CDATA[حين أفردت سجادتي بفناء ذلك المسجد الكبير لم أكن أعلم بأني سأكون شاهدة على الوجه المظلم للقمر، فقد سحرني ذلك العدد العملاق للنساء وهن يتقاطرن من كل حدب وصوب وينتشرن في كل باحات مسجد أشبه في مساحاته الشاسعة بمدينة مكتملة الأركان. كن وهن يستوطن المكان بكل تلك الكثافة يبعثن الفرح الغامر في القلب ويبصمن على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/مسلمات.jpg"><img class="alignleft  wp-image-9725" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/مسلمات.jpg" alt="مسلمات" width="349" height="146" /></a></p>
<p>حين أفردت سجادتي بفناء ذلك المسجد الكبير لم أكن أعلم بأني سأكون شاهدة على الوجه المظلم للقمر، فقد سحرني ذلك العدد العملاق للنساء وهن يتقاطرن من كل حدب وصوب وينتشرن في كل باحات مسجد أشبه في مساحاته الشاسعة بمدينة مكتملة الأركان. كن وهن يستوطن المكان بكل تلك الكثافة يبعثن الفرح الغامر في القلب ويبصمن على الوجود القوي للمرأة المغربية، وعمق تغلغلها في كل مساحات الفعل. لكن آن غصت الساحات بسجاداتهن، وما زالت مواكب النساء تفد على باحة المسجد، بدأت خيوط انبهاري بحضورهن تنفرط إذ علت أصواتهن بصوت فج مخجل، وانتقلت النبرات من الثرثرة النسائية المعهودة بالمساجد إلى خصامات متناسلة بين الصف والصف، واحتدت الأصوات وانطلقت من عقالها العفاريت المصفدة، وسرت أصوات المشاحنات الملفوفة بلهجة البغضاء والوعيد.<br />
انقلب سكون وقداسة المكان إلى بلطجة حية، تقمصت فيها النساء روح خصوماتهن التقليدية بالحمامات، لكن المؤلم أن ينتقل ذلك الجو المشحون بالعدوانية من فضاء الحمام إلى فضاء المسجد.<br />
ولعل الذين يهوون مساءلة المشروع الإسلامي النسائي الأول، واستنطاق محطاته النورانية التي استضاءت بأنوار الوحي الرباني وسارت في كل حركة وسكنة على هداه متأسية بالمثال والقدوة المبعوثة رحمة للعالمين، الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، سيصدمون بجودة المثال ورداءة التقليد، والنسخة عن النسخة عن النسخة..<br />
وينتصب السؤال حارقا : هل نحن مجرد نبتة طافية على سطح الماء، ما لها من جذور ولا قرار لنكون بهذه الشحنة من التسيب وانعدام الحياء تاج المرأة الأثير؟؟ أم نحن الجذور والقرار والماء والطين والهواء لكل النبتات التي تنشد الحياة على سطح البسيطة قبالة النور والضياء؟؟.. وإن كنا كذلك فما لنا أحلنا جمالية منظومة الإسلام إلى هذه الفوضى وهذا التمزق بين ثقافة إسلامية راقية نحملها بين أضلعنا وممارسات متوحشة نستقوي بها على بعضنا البعض، ويرشح من نقائها كل هذا العنف .. كل هذه الإساءات المقيتة للإسلام؟؟.<br />
وينتصب السؤال الأكثر إيلاما : هل غطت الداعيات شرائح النساء بشكل أوسع واستخرجن ما بداخلها من أمراض وعاهات جاهلية وبذرن بداخلهن نبتة الإسلام التي تدعو إلى الإيثار والأخوة، وتعظيم شعائر الله جل وعلا؟<br />
إن تلك الأجواء الربانية بساحات المساجد والتي ترشح فيها نفوس نسائية بالضغينة والأثرة لتدعو حقا إلى القلق.. صور ولوحات نسائية مخجلة تنتصب فيها نساء شرسات ضد نساء أشرس فينبرين للصراخ وتبادل التهم وسد الطريق على بعضهن البعض والمرور بين الفجوات وأمام المصلين في تشويش صارخ على خشوعهم، وكلها لوحات قاتمة مريعة لكنها ما عادت تثير استنكارا لاستفحالها.<br />
«بلاصتي.. بلاصتي ..» «واش حنا فالحمام».. «بلاصتك في دارك».. هكذا تتراشق وتتطاير شرارات الكلمات لتحجب صوت المقرئ وتجعل عملية الاستماع والإنصات مجرد حلم لا سبيل لتحقيقه.<br />
من حقنا أن نمتطي صهوة الريادة كما امتطتها شعوب وأقوام غيرنا، خاصة إذا كنا نمتلك براءة الاختراع لآليات الإقلاع لكن ليس بهذه الأنفس العدائية المريضة..<br />
وإني لأتخيل اللحظة كيف كان المسجد فضاء لتفقه نساء الصحابة وتعلمهن لأبجديات الدين وسجالاتهن مع خلفاء المسلمين للفوز بحق أو التنبيه إلى إجحاف ما ، وكن في نفس الآن، يدركن ما للعبودية لله تعالى وتقديس شعائره من أثر في تحقيق أغراضهن، في الوقت الذي تذهلك فيه راهنا أعداد القوامات الصوامات المرابطات بالمساجد في بلاد المسلمين لحضور دروس الشيوخ وهن في نفس الآن يهدمن روحانية المساجد ويحلنها إلى ساحة نقار واستقواء.<br />
الإشكال إذن في الركوب الصحيح لقاطرة البدايات..<br />
أن نوفق إلى الوقوف في محطة الإقلاع الأولى والصحيحة، ونستخرج المفتاح الأصلح لهذا النهوض الحضاري ذلك هو السؤال..<br />
ولعل أهم المفاتيح وأنجعها، مفتاح محو الأمية الأبجدية والدينية . يجب أن تقود المؤسسات الدينية أكبر عملية للتحسيس بقداسة المساجد وفضاءات العبادة.. يجب مع بداية الدخول المدرسي للسنة القادمة بحول الله تعالى وحلول اليوم الوطني لمحو الأمية بحر شهر أكتوبر أن تنظم حملات إيقاظ للهمم لتنزيل مفهوم القراءة كما جاء به الأمر في سورة العلق، القراءة باسم الله لتنطبع كل المعاملات بروح الدين.. وتلك هي المقاصد العظيمة لشهر القرآن شهر رمضان، شهر التدبر في الحكمة من نزول أول سورة بالأمر بالقراءة، القراءة الربانية التي تشحن المتعلم بالسكينة والوقار لا الفحش والغلظة..<br />
وتحضرني في السياق تلك الحادثة التي جمعت العادل الرشيد أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز برجل شتمه فأجابه عمر بن عبد العزيز قائلا : (لولا يوم القيامة لأجبتك)، لنتخيل نساءنا وهن يتسلحن بروح هذه الأخلاق النبوية الكريمة، وفي المرأة المغربية من الذكاء والفطنة ما يجعلها إن زودت بهذا الصبيب أن تحدث الطفرة المرجوة .. والكرة في ملعبنا نحن الدعاة، أمام هذا الدفق النسائي العملاق على المساجد .. هن العجين الطيع الذي يحتاج إلى أصابعنا الماهرة والصادقة قبل كل شيء مع الله جل وعلا .<br />
عشر مباركة، بالفلاح والتمكين لأمة الإسلام، ودمتم ودمنا بتوفيق وحلم من الله سبحانه رساليين.<br />
.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%84%d8%b7%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; هـل نـحـن حـقـا سعــداء ؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d8%ad%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7-%d8%b3%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%9f%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d8%ad%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7-%d8%b3%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%9f%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 11:04:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الإفساد]]></category>
		<category><![CDATA[السعادة]]></category>
		<category><![CDATA[الصراعات السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[سعــداء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11638</guid>
		<description><![CDATA[شهدت سنوات العقدين الماضيين انفجارا رهيبا لجملة من الصراعات السياسية والمذهبية أحالت الكون في الكثير من جغرافياته إلى محيطات من التصفيات والتصفيات المضادة. وقد جرت دماء كثيرة، لا تحت الجسر كما الماء فحسب، بل في المرتفع والمنحنى والسهل والممتنع من القلاع، وعلى رأسها قلعة المرأة التي امتهنت أيما امتهان، وشهدنا -عاجزين-نساء يطوح بهن في عراءات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهدت سنوات العقدين الماضيين انفجارا رهيبا لجملة من الصراعات السياسية والمذهبية أحالت الكون في الكثير من جغرافياته إلى محيطات من التصفيات والتصفيات المضادة. وقد جرت دماء كثيرة، لا تحت الجسر كما الماء فحسب، بل في المرتفع والمنحنى والسهل والممتنع من القلاع، وعلى رأسها قلعة المرأة التي امتهنت أيما امتهان، وشهدنا -عاجزين-نساء يطوح بهن في عراءات حدود بلاد العالم بلا رفيق حان ولا حيطان ساترة، وحركنا رؤوسنا حسرة فحسب لشرود أطفال ديست طفولتهم بالأحذية وأشياء أخرى مخزية، وهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد وفضاءات علم وإبداع، وفضاءات ربيع واستجمام وألفة، وتعالت صرخات المُضَيَّعين، وضياع المسلمين أدهى وأحزن !! وتفاصيل صدماته بإفريقيا السمراء وآسيا وأوروبا تحيل الحروف والمداد إلى ماء، وتجعل ثلة من المسلمين المغمورين باليأس يتمنطقون بأبي تمام في بيته الشعري الشهير:<br />
السيف أصدق أنباء من الكتب<br />
في حده الحد بين الجد واللعب<br />
وأكثر من أي وقت مضى يمثل في الذاكرة قوله تعالى أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ..<br />
هو الإفساد الظاهر في البر والبحر وما يعفو عنه ربي كثير .. لكن لطف الله سبحانه الرحمن الرحيم لا حدود له فإزاء هذه الحروب الطاعنة في القسوة وعرابيها الأشرار في كل جزء من العالم ، تواصل المعية الربانية توجيه فرسان النور لرحلة الاستواء على الجودي ، ويكسر هذا الإيقاع الشيطاني المتمكن مظهرا إيقاع الحق وأصوات الحائرين المهتدين إلى صراطه، وفيهم العلماء لا العوام فحسب.<br />
وقد حكى لنا أحد معارفنا أن طبيبا أمريكيا مختصا في جُزيء دقيق من جزيئات أمراض الكبد الكثيرة، شاء له الله تعالى أن تصاب ابنته الوحيدة بالداء الذي تخصص في الحرب عليه، وعجز أكبر الاختصاصيين من زملائه ـ كما هو ـ عن وقف زحف الورم الخبيث حتى أشرفت الفتاة على الهلاك، وكان هو ملحدا «خالصا»، إلا أن إدراكه لضياع ابنته الوشيك جعله ينهار تماما، وفي لحظة ضعف أخير ركع في خلوته سائلا القوة المبهمة كما يتصورها، إن كانت إلها حقا وموجودا أن تشفي ابنته، واستجاب الرحمن لتوسل الأب المكلوم، وسرت تباشير العافية أياما قليلة في ابنته، ولم يصدق الرجل العالم الصورة، فأجرى التحاليل وتبين له بالواضح ضمور الورم، فشهد أن الله حق، واعتنق اليهودية، فلم تقنع حمولته العلمية المنطقية، فاعتنق المسيحية بلا جدوى، فانقلب إلى البوذية فزادت نفسه نفورا وتيها. وأمام إصراره، يسَّر الله له لقاء رجل صالح أرشده إلى الدين الإسلامي، فندّت عنه صيحة استنكار: أيعتنق دين القتلة الإرهابيين؟! فصحح له الرجل بوصلة بحثه وأرشده إلى الإسلام في ينبوعه القرآني لا في تصرفات المسلمين الخطائين ككل البشر والتداعيات المضخمة لأخطائهم من طرف منابر إعلامية غربية غير بريئة، واستجاب الطبيب التائه لحكمة الرجل الصالح، فأصابته الصعقة الروحية مع القراءات الأولى لكتاب الله عز وجل، وزاد عطشه للنهل من المعين. فعرف فاستقام على الطريقة فسقاه الله جل وعلا ماء غدقا من أنوار اليقين جبر الله بها كسر روحه، وزاده إكراما بالشفاء التام لابنته..<br />
هي مصابيح تضاء في سائر أقطار المعمور، ومع كل رقعة ظلام تتمدد تضيء شهب نور رقعة العتمة والله العلي القدير متم نوره بكل تأكيد ، بيد أن هذه القناديل المشرقة في شتى مجاهيل جغرافيات هذا العالم يجب أن تؤجج بداخلنا سؤال العمل للدين بجهد أكبر يعتمد النوعية أكثر من الكمية، إذ لا يعوز الكون قامات العلماء والوعاظ وهم أولو زاد علمي عملاق، لكن آلام العامة تزداد اتساعا وظواهر التنكب عن الصراط الأخلاقي السوي غدت نوعيا مقلقة جدا؛ قتل الأبناء للوالدين، اغتصاب الصغار جدا، اغتصاب العجائز، جرائم النساء ضد الأزواج في تجلياتها الأكثر قسوة في الإجرام، خيانة الزوجات العلنية للأزواج، انتهاك حرمة الجيران في أطفالهم وزوجاتهم، اغتصاب المسنات والفتيات المعتوهات &#8230;<br />
هل طال الأمد فقست قلوب أهل التوجيه الديني كما أهل التوجيه الدنيوي من الفاعلين المدنيين؟ هل فسدت مضغة البنائين الأخيار ففسد الجسد كله؟.. ومع ذلك فإن بشرى التمكين للصلاح والخير تشد هامات الصادقين من المرابطين ـ وقليل ما هم ـ وتصلب قاماتهم للدق على جدار الإحياء ، نحتاج فقط إلى إخراج القلوب إلى الضوء ووهج الشمس لنتصالح مع أرواحنا المنغمسة في الرطوبة، ثم نتصالح مع بعضنا البعض لترميم البنيان المتداعي في أفق إحالته إلى بنيان مرصوص، إذ لا عبرة بالكم بل الكيف، قال تعالى: إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص (الصف : 4 ).<br />
وحدها المصابيح الإسلامية المتجردة لخدمة الدين بإمكانها إعادة السعادة والفرح إلى القلب المظلم للبشرية، وقد فطن المنصفون من المثقفين الغربيين إلى هذه الحقيقة بكل تواضع . يقول الدكتور الألماني مراد هوفمان المعتنق الشهير للإسلام في كتابه الماتع «الإسلام في الألفية الثالثة « (ص 299) [ إن الإسلام ليس طالب إحسان ولكنه مانح رئيس لكثير من القيم وأساليب الحياة]&#8230;..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%87%d9%80%d9%84-%d9%86%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%86-%d8%ad%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a7-%d8%b3%d8%b9%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%9f%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; أي عـيـد أممي نسائي  وحرائر سوريا يرميهن العراء للعراء؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2014 13:51:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 415]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[العراء]]></category>
		<category><![CDATA[حرائر سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<category><![CDATA[عـيـد أممي]]></category>
		<category><![CDATA[نسائي]]></category>
		<category><![CDATA[يرميهن العراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12067</guid>
		<description><![CDATA[ما عاد في الوقت متسع لألوك أمامكم والعيد النسائي الأممي يطل بكل بهرجته الزائفة، والعالم يئن تحت ثقل الآلام والدماء، والنساء حطب النزاعات الأثير حديث قوة المسلمين على الظالمين. ما عاد في الوقت متسع لنتقمص شخصية دون كيشوت ومحاربة طواحين الهواء وأشباح الهلاك تكالبت ووحدت إيديولوجياتها وأفكارها من أقصى إلى أقصى، وما كان من المستحيل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما عاد في الوقت متسع لألوك أمامكم والعيد النسائي الأممي يطل بكل بهرجته الزائفة، والعالم يئن تحت ثقل الآلام والدماء، والنساء حطب النزاعات الأثير حديث قوة المسلمين على الظالمين. ما عاد في الوقت متسع لنتقمص شخصية دون كيشوت ومحاربة طواحين الهواء وأشباح الهلاك تكالبت ووحدت إيديولوجياتها وأفكارها من أقصى إلى أقصى، وما كان من المستحيل جمعه من نظريات اتصل حبل الود بينها، وغدت غرف عملياتها مفتوحة لأطرافها من كل الملل والنحل، طالما وحدها الهدف الرئيس هو محق الوجود الإسلامي الذي يحمل مهمة الرحمة للعالمين. ما عاد في الوقت متسع للانغماس في معارك دون كيشوت الخيالية والسيف بلغ العظم وهذه الأمة الجميلة بدستورها القرآني العظيم وبرسولها الكريم وسنته الإعجازية لكل سنن البشر ما بين عبادات وأخلاق وعلاقات، تغوص في وحل الهزيمة .. هذه الأمة العملاقة برحمة الله تعالى لها، إذ ما خلقها عابدة للنار، وما خلقها عابدة للأصنام، وما خلقها عابدة للمال، وما خلقها عابدة للعباد، وما خلقها عابدة للأجسام، وما خلقها عابدة للأرواح، وما خلقها عابدة لشمال، وما خلقها عابدة لجنوب، وما خلقها عابدة لشرق، وما خلقها عابدة لغرب، وما خلقها عابدة لعمال، وما خلقها عابدة لرأسماليين، وما خلقها عابدة لسياسيين ولا اقتصاديين ولا علماء ولا فقهاء ولا فلاسفة، وما خلقها عابدة لنجوم، وما خلقها عابدة لمشاهير، وما خلقها عابدة لكلاب وقطط كما تردى الحب بالغربيين الجدد حد توريث الكلاب!! بل خلقها أمة موحدة لله تعالى، خالق الأحوال والأقوال والأفعال والأكوان، وخلقها عالمة، إذ كان أول أمر لها بالقراءة لتسود الكون بالعلم الرافع الراقي، وهو أعلم بمن خلق، إذ بالعلم يسود الحب والتكريم لكل خلق الله تعالى وتنحسر أهواء الجاهلية الاستئصالية باسم النسب والتربة والدين المحرف والحضارة واللون والجنس .. ما عاد في الوقت متسع لامتشاق قلم الجدال والمنافحة عن هذا الدين، فبيت الله يحميه الله جل وعلا، والله سبحانه كتب النصرة والغلبة لهذا الدين، ولو بعد حين، فقط هي سنن العقاب تتنزل الآن، جهلها من جهل وعرفها من عرف. ومن يعد إلى كتاب الله عز وجل ويقرأ تاريخ الحضارات التي بادت والدعوة الدينية التي تنزلت وأسباب الرحمة وأسباب الهلاك، أيقن أن توابل الغضب الرباني قد تجمعت في سماء المسلمين، وقد جاءنا النذير في كتاب الله العزيز . قال تعالى : {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا}(الكهف 59) ومظالم المستبدين فاضت وما عاد من مداد ولو غرف من بحر يستطيع أن يحيط بزلازل بشاعاتها، وهو استبداد استمرأ قتل العزل باسم الدين وضد الدين، فقال المستبدون باسم الدين إن كل الآخرين الذين لا يشبهونهم حد التطابق كفار، وجب فيهم القصاص، وقال المستبدون ضد الدين إن أصحاب يافطة الدين إرهابيون ظلاميون ووجب سحقهم لتنعم الكرة الأرضية بالنور والضوء والحب والنشاط بعجره وبجره. وقال المستبدون باسم الكرسي إن الشعب نعاج لا حول لها ولا قوة وأن المعارضين فصيلة من الحشرات وجب إبادتها بكل أنواع السلاح حتى الكيماوي منها، وبينهم جميعا سارت الشعوب إلى مدافن تعددت شيبا وشبابا فمن دفن نفسه في المخدرات ومن دفن نفسه في الخمارات ومن دفن نفسه في عتمة الانحرافات الإعلامية ومن دفن نفسه في الركض وراء جلدة كروية من هواء، ومن .. ومن .. والجثث تتساقط والسجون تتجشأ تخمة من أجساد أبناء وبنات الأمة وهم &#8220;بنزينها&#8221; ونفطها المعطل في طيات المدافن .. فهل مازال في الوقت متسع لتبادل قذائف التخوين والتسفيه بين سنة وشيعة، وبين معتدلين ومتطرفين، وبين إسلاميين وعلمانيين، وبين أميين ومتعلمين إلخ.. وسيف الإبادة يمحق الجميع بعد فرم الجميع في الخلاط الكهربائي . وما كان هذا الخلاط ليفر منا لو وجد أمامه قطعة من فولاد متجانس، ألا يكسر بل ويعطب أسنان الخلاط كل جسم صلب؟؟ سامحوني إن طفح بي الحزن لأمتي وسالت جراحاتي المتخثرة فوق احتمالكم وجرح سوريا وحرائره المشردات بين الحدود العربية يرميهن عراء إلى عراء فاق أحزان فلسطين ومصر والعراق .. وأي عيد للنساء يطيب واللئيمون كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انفردوا بالنساء لسحلهن مع أبنائهن بعد اغتصابهن .. هاربات هن الحرائر يارسول الله من الرمضاء إلى النار، وما عاد في القلب متسع للمداومة في قاعة انتظار نصر الله والفتح بأفواه مذنبة وأيدي مذنبة وأرجل مذنبة بل وقلوب ختم الله عليها وغشاها لمعاصيها التي فاقت كل احتمال من لدن الحليم الكريم؟ وكيف يرحم النساء خارج الحدود من لا يرف له جفن لإهانة النساء داخل الحدود؟؟. إن المرأة التي يغتصبها ابنها ورجل عائلتها وصديق العائلة ورجل الشارع ورفيق العمل، ليس رجلا مسلما كامل الإسلام. والرجل الذي يحرق زوجته أو أي أنثى، ويرمي بها من شاهق أو يدفعها إلى الانتحار البطيء بجملة التحرشات من كل لون ليس رجلا مسلما حقيقة كما جاء في كتاب الله وسنة رسوله .. المرأة هذا المخلوق العاطفي الجميل بكل تأكيد وقد سماها الرسول صلى الله عليه وسلم بالقارورة، جبلت على مجموعة من التصرفات ذات الطابع الاندفاعي من شك وغيرة، لرهافة حسها وسمو منسوبها العاطفي الحساس، لذلك أحاط الشارع العظيم هذه المشاعر النبيلة بدعوة الرجل للصبر والاحتمال وعدم الفرك وتلافي التعنيف للكيان الرقيق الهش كيان المرأة . ومن يقرأ سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم مع نسائه ومع عائشة رضي الله عنهن أجمعين سيصاب بصعقة انشداه أمام سلوك حضاري رباني لا مثيل له في عشرة النساء .. وما يقع الآن من عنف أسطوري ضد المرأة بل وضد الناس الآمنين في جل بقاع العالم الإسلامي والعربي على وجه الخصوص، يشي بانحسار معالم المعاملات الإسلامية بين المسلمين ذكورا وإناثا على حد سواء . ألم يحذف رسول الله صلى الله عليه وسلم من معين الخيرية ثلة الرجال من أولئك الذين يضربون نساءهم في الحديث الصحيح : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا تضربوا إماء الله، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذئرن النساء على أزواجهن فرخص في ضربهن فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون أزواجهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد طاف بآل محمد نساء يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم)). وقد كنت أود في هذه الحلقة أن أدرج سيرة مواطنة غربية من المثقفات الإعلاميات الشهيرات، والتي خدمت ولا تزال تخدم الإسلام بشغف عجيب لإيمانها العلمي المطلق بأن هذا الدين هو المرسى، ردا على متهمي الإسلام بالعداء للمرأة، وهي السيدة &#8220;آن سوفي&#8221; لكنني رأيت الأمر في هذه الحلقة أعجل، وكلمة عـيـد المرأة تدعوني ونحن في حالة حداد جلي إلى رجِّنا لنقوم من كل المواقع إلى نجدة الإنسانية من كل الأطياف والأجناس والألوان والأديان ضد الوحشية التي تريد أن تـبـيـد الجميع . نحن الذين بعثنا رحمة للعالمين ملزمون بإشاعة قيم الحب والإحسان للناس أجمعين دون إقصاء .. نحن القدوة ومن عرفنا بهذه الصفات حتما سينجذب إلى مصدر هذه الصفات فينا وهو دين الإسلام، وآنها لن يتجبر الرجال على النساء ولن تتجبر النساء على الرجال وسيسود التكريم للجميع من الجميع كما أراده سبحانه لخلقه. وكل عيد تكريم للنساء وللرجال ونحن بخير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي al.abira@hotmail.com</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%af-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; إخوان رسول الله من صراع الإيمان إلى صراع الدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Feb 2014 11:46:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 414]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[إخوان رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12115</guid>
		<description><![CDATA[الصراع الذي تدور رحاه في العالم العربي وتطحن البشر والمنجزات الحضارية دون أدنى شعور بالدوار أو حتى الوخز الناعم للضمير وهو أضعف الإيمان شيء مرعب بكل المقاييس .. وكان يمكن لهذا الانقلاب في الأنظمة والقيم والأفكار أن يرسو على شاطئ الأمان وتنطلق في رحاب انتصاراته موجة من الإنتاجات الفكرية والأدبية المهللة لعهده الجديد بحمولته التغييرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">الصراع الذي تدور رحاه في العالم العربي وتطحن البشر والمنجزات الحضارية دون أدنى شعور بالدوار أو حتى الوخز الناعم للضمير وهو أضعف الإيمان شيء مرعب بكل المقاييس .. وكان يمكن لهذا الانقلاب في الأنظمة والقيم والأفكار أن يرسو على شاطئ الأمان وتنطلق في رحاب انتصاراته موجة من الإنتاجات الفكرية والأدبية المهللة لعهده الجديد بحمولته التغييرية وآثارها الطيبة والخلاقة في الأنفس والآفاق لو تعلق الأمر بأنظمة بديلة لا تتوسل باليافطة الدينية، ولم تتخلق في رحم الحركة الإسلامية أما وإن هذا المد البحري والبري والجوي قد تمخض وولد أنظمة ذات طابع إسلامي وإن بشكل جد مرن حتى لا نقول: شاحب وموارب، فإن علبة الأسرار انفتحت عن آخرها وجرت الاتصالات والمشاورات والسيناريوهات الأكثر استعجالية من المحيط إلى الخليج لسحب حقوق الشعوب في تنزيل خياراتها، وإن توسلت بالطرق الأكثر سلمية وحضارية. وانبجس في خضم هذا الحراك غير المتوازن، مفهوم ومصطلح حرية العقيدة، في طبعته الجديدة المنقحة، ليشكل عصا سيدنا موسى عليه السلام (حاشاها هذه الوظيفة)، التي تصلح لكل المآرب، فيتم إشهارها لإعلان الحق في &#8220;الخيار العقدي&#8221; الذي يتضمن الإيمان الحر بأي معتقد (غير الديانة الإسلامية طبعا) مع الحق في الرفض الحر لكل المعتقدات .. إلا أن الإشكال في هذا التوجه هو جانبه الديكتاتوري والتسلطي حين يتعلق الأمر بالآخرين المتدينين وخاصة منهم الذين يعتنقون الديانة الإسلامية. ففي الوقت الذي يدعو فيه اللادينيون إلى عدم المس بمفهوم حرية المعتقد تجد مجموعات معتبرة منهم، تشن حملة شرسة على الملتزمين بالطرح الإسلامي، (وإن بشكل باهت)، بل إن الرفض يصل حد صراع الوجود. وفي الوقت الذي يعاب فيه على المسلمين سعيهم لأسلمة المجتمع وواتهامهم بفرض تصور مجتمعي رجعي وماضوي على الجميع، مع استعانتهم بالإرهاب لإجبار الناس على الخيار الإسلامي بالنار والحديد !! تتوسل هذه القوى بأساليب إكراهية واستبدادية أكبر لفرض تصوراتها للنظام وللأشخاص، مع استعمال أداة الجبر الأكثر راديكالية لفرض النموذج اللاديني، بحشد التكتلات واحتلال ساعات البث الإعلامي وتأثيثها بالبرامج الأكثر تماشيا مع الأطروحة اللادينية، وبالموازاة مع ذلك النسف المركز والممنهج لحمولة النموذج الإسلامي .. فهل من حرية المعتقد ضرب معتقدات الآخر والرفض المطلق لاستعمال الآخر نفس السلاح ؟؟&#8230; وفي هذا السياق تأتي وقفتنا لهذه الحلقة عند أحد أعمدة المعتنقين للديانة الإسلامية من الغربيين، ويتعلق الأمر بعالم الرياضيات الأمريكي الدكتور جيفري لانج الذي اعتنق الإسلام في رحلة إيمانية عميقة أوصلته إلى بر الإيمان، وضمن مجموعة من الكتب الرائعة حول الإسلام، جاء كتابه &#8220;الصراع من أجل الإيمان&#8221; الذي نقل فيه تجربته الحية والدافقة معاني والعميقة في مكابدة الصراع الداخلي .. صراع النفس والهوية، والذي كان من ثماره مجموعة رائعة من التأملات والخلاصات الروحية العجيبة، التي ترد بشكل حضاري على تلك التحرشات الممتشقة باسم الحق في حرية العقيدة، معاول من مختلف الأحجام لضرب مرتكزات الديانة الإسلامية، من القواعد عبثا &#8230; فأشخاص نورانيون من طينة العالم الدكتوري جيفري لانج، حين يتولون الرد الراشد والعلمي الرصين بالحجة وباتباع المنهج الرباني [قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقينرضي الله عنه، ومن خلال كتاب الله عز وجل كما فعل جيفري لانج، فإنهم بلا شك يهدمون حائط الرمل الذي يقام في وجه انتشار الإسلام في سائر بقاع العالم. باعتبارهم علماء في مقام أول، وليسوا بدجالين أو سياسيين &#8220;مؤدلجين&#8221;. وللإشارة فهم كعادة كل الغربيين المزودين بالأحكام المسبقة الأكثر عدوانية وتشكيكا، ينساقون في البدء تربصا لا حنينا إيمانيا، للتنقيب في اختلالات كتاب الله عز وجل، وسرعان ما ترجهم الصعقة الكهربائية لمضامين القرآن الكريم، وتحدث بداخلهم الزلزال الأكبر فتنجلي الغشاوة عن أعينهم، فينبرون للرد على بناة حائط الرمل كما فعل &#8220;جاري ميلر&#8221; وكما فعل &#8220;جيفري لانج&#8221; وغيرهم كثير. يقول &#8220;جيفري لانج&#8221; الذي تسلم نسخة من كتاب الله من أسرة مسلمة وكان آنذاك ملحدا رافضا عقلا ووجدانا أن ينساق وراء ديانة مسيحية مشوهة المعالم ومليئة بالمغالطات اللا علمية، وبقراءته للقرآن الكريم انفتحت روحه بل كل مسامه ومنافذ كيانه للإسلام. يقول جيفري لانج في كتابه &#8220;صراع الإيمان&#8221;: (إلى هؤلاء الذين اعتنقوا الإسلام، الدليل الأعظم إلى الله الصمد القيوم المعين الله الذي من حبه للبشر أنزل القرآن هدى لهم.. وكمحيط واسع عميق، يغريك بالنزول فيه ومن أعمق إلى أعمق في أمواجه الرانعة لتغرق فيها.. وبدلا من أن تغرق في ظلمات هذه الأمواج إذا بك تغرق في محيط من الوحي والرحمة.. كلما قرأت القرآن الكريم أو صليت صلاة الإسلام إلا وانفتح في قلبي باب كان مغلقا، وأشعر بأني غمرت في رقة عارمة . الحب أصبح أكثر ثبوتا من الأرض التي تحت قدمي، إنها القوة التي أعادت إلـي نفسي، وجعلتني أشعر بالحب .. لقد أصبحت سعيدا بما فيه الكفاية، أن وجدت الإيمان بدين أعقله، وما كنت أتوقع أن يلمس هذا الدين شغاف قلبي). وفي سياق مذكرات اهتدائه للإسلام تحدث جيفري عن ذهوله أمام مجموعة من الإشكالات الفكرية والذهنية التي ما إن كانت تطرح أمامه حتى يجد الإجابة الشافية لها بالقراءة التأملية لكتاب الله عز وجل. نحن إذن أمام عالِم وفي العلوم الدقيقة، وهاهي كتبه ومقالاته كما كتابات جاري ميلر تؤكد المصداقية العلمية والروحية لكتاب الله عز وجل وهما معا انخرطا بمجرد اعتناقهما للإسلام في برنامج مكثف لتقريب الإسلام من الناس أجمعين وعلى رأسهم الغربيين .. ومن صراع الإيمان الذي يمكن الإطلاع على تفاصيل خطواته العجيبة في كتاب &#8220;صراع الإيمان&#8221; حيث يذكر فيه د. جيفري لانج لحظات الركوع والسجود المليئة بآلام ما قبل ولادة جيفري المسلم ثم توفيقه الرباني أخيرا في السجود والركوع بعد كسر احتناك الشيطان له، وانغماره في النحيب والبكاء الشديد لتخلصه من مارد العصيان، إلى صراع الدعوة الذي خاضه د. جيفري لانج في غربته كما د. جاري ميلر من خلال مقالاته وكتبه، في بيئة شرسة العداء للديانة الإسلامية وللمسلمين .. ويمكن القول أن جيفري لانج بجهده وحرقته على الدين، استحق شرف الانتساب إلى ثــلة إخـــوان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء الحديث عن صفاتهم في الحديث النبوي الشريف.. ولحديث المعتنقين الشرفاء بإذن الله بقية..</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي al.abira@hotmail.com</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; ذروة التراجيديا : التغريبة السورية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 10:46:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[التغريبة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[ذروة التراجيديا]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12170</guid>
		<description><![CDATA[في هذه المحطة سأوجه بوصلة قلمي إلى وجع غدا أشبه بملحمة تراجيدية، لشعب يواصل رحيله إلى الشرود والتيه المعمم وليس فينا (ولا يجب أن يكون) في أمة الحبيب المصطفى من لم تهزه تلك التراجيديا وأعني بها التغريبة السورية. فأن تزلزل الأرض زلزالها في أرض أم الدنيا الشقيقة مصر، ويتم فيها بكل برودة قلب الطاولة على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">في هذه المحطة سأوجه بوصلة قلمي إلى وجع غدا أشبه بملحمة تراجيدية، لشعب يواصل رحيله إلى الشرود والتيه المعمم وليس فينا (ولا يجب أن يكون) في أمة الحبيب المصطفى من لم تهزه تلك التراجيديا وأعني بها التغريبة السورية. فأن تزلزل الأرض زلزالها في أرض أم الدنيا الشقيقة مصر، ويتم فيها بكل برودة قلب الطاولة على اختيار شعبي له ما له، وعليه ما عليه ، في ازدراء مريع للذكاء المصري، وخياراته التي لا حق في طعنها، (من منطلق أبجديات الديمقراطية المجمع عليها)، حتى انتهاء المسار الانتخابي المسطر، وللشعب المصري بعدها واسع النظر في من يحكمه، نقول: أن يقع ما وقع، فهو سيناريو مُتَعَمَّد من لدن قوى خارجية بالتواطؤ مع قوى داخلية لتنزيله بالحزمة عند اللزوم &#8220;كما وقع في الجزائر &#8220;، وكان قصورا فادحا بلا شك أن يثق الإسلاميون في أولئك الذين يهشون في وجوههم وإذا خلوا إلى شياطينهم عضوا على أناملهم من الغيظ . ومع ذلك فالشعب المصري ما زال يضمد جراحه ملتفا على مآسيه يرمم صدوعه الداخلية ولم يضطره مصادرو خياراته (الديمقراطية) إلى التيه في المنافي .. وعن التغريبة العراقية ، فما مر عام إلا والعراق يفجر جسده المكدوم حرائق وتشظيات دماء ، وما عاد لجراح ، بمقتولين مغدورين إيلام، والمعاقون يرابطون بكل اصطبار في محطة الحزن العراقي اليومي ولا يغادرونها، وقد صارت ملح معاشهم اليومي المتفجر عنوة. وعن التغريبة الفلسطينية، وهي أم التغريبات وأفجعها، فلا زال شعب الجبارين يعض ويكز بأسنانه كالحامل التي أدركها الطلق في الخلاء البعيد ، على الحياة والموت سواء .. ومن يطلع على أحوال الشعب الفلسطيني المحاصر والذي غدا في الكثير من العواصم العربية أشبه بالجذام ، سيفتقد بلا شك تلك الكلمات الإستشرافية الغامرة الحزن لشاعر النكبة رحمه الله محمود درويش حين صاح ذات غربة قاصمة : (كم كنت وحدك يا ابن أكثر من أم وأب &#8230; حاصر حصارك بالجنون وبالجنون وبا لجنون فإما أن تكون أو لا تكون)، وما كان درويش يعلم أن زمنا جاحدا بأهله سيقذف إلى الوجود بعرب، طفقوا مع موجة &#8221; الربيع / الخريف العربي يمرنون أصواتهم على الصراخ عاليا بأن إسرائيل أهون شرا من فلسطينيي غزة .. ولو علم درويش بالسقوط المريع لأرواحهم قبل ألسنتهم لخرس تماما عن الكلام، منظوما أو منثورا، وللإمبريالية في عبيدها شؤون!! ومع ذلك فكل التغريبات العربية ولجت جيناتنا وغدت جزءا من تضاريسنا إن أبصرتنا أبصرت التغريبات ، وإن أبصرت التغريبات أبصرتنا.. إلا التغريبة السورية فلتراجيديتها تنهد الجبال هدا..! إن جولة واحدة بجل فضاءات العالم العربي، ستذبح الخاطر الكسير بموسى صدئة.. فبسحنات شقراء وعيون زرقاء وخضراء، ووجوه حليبية رائعة الجمال ، يتكوم السوريون شيوخا ونساء وأطفالا على البلاطات الحجرية الباردة للبلدان العربية.. سوريا الصحابة الأماجد.. سوريا الخلافة الزاهرة.. سوريا العلم والعلماء والأدباء والمفكرين والفنانين الشامخين .. سوريا الباسقين ، تلفظ فلذات أكبادها على أرصفة الغربة العربية وقد شح الزمن وكرت ببلاد العرب سنوات البقرات العجاف، وتسرب في غمرة التشتت العربي الناتج عن ضعف الحبل المتصل بالمولى داءُ الوهن إلى الأنفس وبهتت معالم الطريق إلى الحق، فضاع الأمن والبركات .. فكيف ينجد الغريق الغريق؟؟؟ هو الهول العظيم إذن ومع ذلك، فالمسلخ السوري الرسمي الذي يسوم أبناءه سوء العذاب داخل أقبية القيامة الكبرى، لن يطول به زمن هذه العربدة المجنونة في الأجسام والأعراض، لأن السنن الربانية الجبارة على الباطل لن تديم هذا الوضع التراجيدي لأصحابه المخبولين إلى ما لا نهاية، وسيجعل الله الكرة للمستضعفين عليهم عاجلا أو آجلا، والفرعونية التي علت في الأرض غصبا وتذبيحا واستضعافا، كــر عليها جندي واحد من جنود الله عز وجل وهو &#8220;الــمــاء&#8221;، فأغرق الفرعون وأزلامه وقضي الأمر في دقائق معدودات. وآه قارئي ما أصبر الظلمة على النار، وكيف بالعاضين على كراسي من دموع وشلالات لحم مفروم ، إذا وقفوا بين يدي الديان الذي لا يضل ولا ينسى فأحصى عدد أولئك التائهين الذين طالت غربتهم نهارات أخرى وطالت عودتهم نهارات أخرى وغاصوا في لجج ظلمات الظالمين ، مشلوحين في العراء، وقال الحق سبحانه للطغاة المستكبرين : {وقفوهم إنهم مسؤولون}. وصبرا آل سوريا.. هو وعد غير مكذوب ..فإن قوم شعيب عثوا في الأرض إفسادا وكانوا لصوصا ظالمين ، ينقصون المكيال والميزان، وهم بخير بمقتضى سنن الاستدراج، لكن حين حم القضاء أنجى الله شعيبا الداعية إلى الخير، وهو الذي ما كان يريد إلا الإصلاح ما استطاع، وأما قومه ف{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}(المومنون : 41) .. صبرا فلكم تغريبة الغرباء المبشرين بالجنة مصداقا لحديث الحبيب صلى الله عليه وسلم، ولهم من نار السموم ما قال فيه سبحانه : { ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ}(هود : 100-104).</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%af%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; لا،ولن  يتقـــدم على محـــمــد أحـــد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:23:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[العظماء المائة في التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد الخلق محمد]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الفضاء الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل هارت]]></category>
		<category><![CDATA[محـــمــد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12232</guid>
		<description><![CDATA[حين وضع عالم الفضاء الأمريكي الجنسية اليهودي الديانة&#8221; مايكل هارت&#8221; سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم على رأس العظماء المائة في التاريخ، وأضفى عليه نزرا من فيض صفات قال فيها سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم}،سجلت تلك الكلمات بماء من ذهب في أسفار المسلمين المتتبعين لكتابات الغربيين حول المصطفى صلى الله عليه وسلم. قال العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين وضع عالم الفضاء الأمريكي الجنسية اليهودي الديانة&#8221; مايكل هارت&#8221;  سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم على رأس العظماء المائة في التاريخ، وأضفى عليه نزرا من فيض صفات قال فيها سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم}،سجلت تلك الكلمات بماء من ذهب في أسفار المسلمين المتتبعين لكتابات الغربيين حول المصطفى صلى الله عليه وسلم.  قال العالم مايكل هارت :  &#8220;لقد كان محمد قوة جبارة إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ، مزج بين الدين والدنيا، وكان له أكبر أثر فيهما معا &#8220;. فهل كان هذا العالم مجندا مدفوع الأجر وبالعملة الصعبة للإدلاء بهذا التصريح المنصف في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أوتي من معرفة برسولنا إلا قليلا؟؟ هل في شهادته التي أكد فيها مهارة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الدين والدنيا كان مدافعا مجانيا وبالوكالة المفتوحة من لدن المسلمين الجدد عن شمولية الإسلام لأمور الدين والدنيا ومنافحا عن المسلمين المكالين إلى حائط الحكرة الأكبر في جل بلاد &#8220;لا إله إلا الله&#8221;، بحجة نواياهم التوسعية والهيمنية من خلال تعاطيهم لتدبير الشؤون العامة وإقحامهم للسياسة في الدين والعام في الخاص بين العبد وربه . علما أن المبكي والمضحك في هذه الزوابع هو ركوب مركبة الدين العظيمة من لدن معارضي إقحام الدين في الشؤون العامة والإعلان جهارا أن الدين ليس حكرا على ناس دون ناس وأن الحق في الاجتهاد مكفول للجميع باسم حقوق الإنسان وباسم اللازمة المشهورة (گاع كلنا مسلمين) في تدخل سافر في شؤون الدين من لدن من لا خبرة علمية لهم في ثوابت الدين ومتغيراته كما هو الشأن بالنسبة للعلماء والشيوخ المتفرغين للمجال الديني بمستجداته وركائز انطلاقه، وهم الربانيون الذين إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا، لا ازورارا وسخرية وتبخيسا .<br />
 وهؤلاء المتحرشون في تسليمهم معول التبخيس لبعضهم البعض يعملون بما أوتوا من جهد لرص صف مناهضتهم لشمولية الإسلام لإعطاء الانطباع بأن خلاصاتهم ليست معزولة، بل هي تيار مجتمعي وازن يقوده مفكرون عقلاء ينطلقون من منطلقات علمية لا تحتمل ردا. وسبحان محق الحق بجنوده، إذ يقيض لهذا الدين من الغربيين المعتبرين من ينافح عنه بالحجج والأدلة التي لا تصمد أمامها أكثر الإدعاءات &#8220;رصانة &#8221; كما يروج لها. ومن آيات هذه الحفاظة المذهلة بروز هذه الشخصيات على مر العصور وفي مختلف العلوم ومنها الدقيقة، ومن مختلف بلدان الغرب . وإذا كان مايكل عد رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس المائة من العظماء (وإن كان الحبيب أكبر من أن يسيج بين ثلة الخطائين من البشر وهو المعصوم، وأكبر من أن يحد فيض نبوته وهو الذي تجاوزت رسالته جغرافية الجزيرة العربية لتصل إلى أقاصي جميع القارات)  فإن ما يبصم على هذه العظمة الاستثنائية هو العض العجيب للأقليات المسلمة المعزولة بجغرافيات جد نائية على دينها رغم صنوف التنكيل التي لا يصلنا من جحيمها إلا الفتات. فمنذ إرساء أوتاد هذا الدين العظيم بهذه المناطق القاصية عبر الفتوحات والزيارات التجارية للمسلمين وغيرها، تعاقب على التنكيل بأولئك المسلمين الشامخين أعداء شرسون منهم أعداء الزمن الحاضر من شيوعيين وبوذيين متطرفين، ساموهم الخسف وسوء العذاب لكنهم ما بدلوا تبديلا : نذكر منهم مسلمي آسيا ومنهم أقليات أراكان واللاوس وكمبوديا ومسلمي أوربا الشرقية وبلدان إفريقيا السمراء إلخ وكما يعرف الكثير منا فدعاة المذهب الماركسي كما &#8220;الديانة البوذية&#8221; طبلوا لخلاص الإنسانية من المستبدين والظالمين، وجاء تنزيلهم لأكاذيبهم بين المسلمين مرعبا في قسوته وضراوته، فلا ديانة من الديانات اضطُهِد أصحابها بكل الكراهية وفي جو من الصمت الدولي المخزي أكثر من الديانة الإسلامية.  ومع ذلك -وكما أسلفنا- فإن كل من عرف هذا الدين وقرأ سيرة هذا النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، سكنته الصعقة الإيمانية، وقادته لا إلى اعتناق الديانة الإسلامية فحسب بل انشحن كل كيانه بحب هذا الدين واستشعار الحس الكامل بالمسؤولية عن الحفاظ على إشعاعه النوراني، ونشر خيراته في العالمين، ونذكر بشكل عابر أحد هؤلاء العاشقين للإسلام، وهو الشاعر الألماني الكبير جوته، هذا الأخير كرس جملة من إبداعاته لمدح الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى تبني المنظومة الإسلامية للقضاء على أوجاع الإنسانية المستديمة. قال جوته في جملة بليغة الإشارة وتمثل الرد الناجع على كل الذين يسمون هذا الدين ب&#8221;الظلامية&#8221; و&#8221;التطرف&#8221;، و&#8221;القصور البنيوي&#8221; عن مسايرة ركب التقدم والحداثة :  (إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الاسلامية وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد الى ما وصل إليه &#8220;محمد&#8221; وسوف لا يتقدم عليه أحد). ولم يكن الكاتب البريطاني  برنارد شو أقل انبهارا من جوته وهو يصنف الرسول صلى الله عليه وسلم  كمنقذ للإنسانية .. والمستقبل بلا شك سيكون لدين يتسارع لاعتناقه العلماء والمبدعون والمثقفون، وترصد الميزانيات الضخمة لتخويف الغربيين من مجرد الإقتراب منه تجنبا لعدوى الإرهاب والنكوص على كافة المستويات، لكن التخويف لا يزيد الغربيين إلا عطشا لمعرفة هذا الدين الذي يحرك كل هذا القلق بل كل العدوان على المسلمين . وعلى رأس الفئات الغربية التي تحاط بسياج الحذر الشديد كما ذكرنا بذلك في حلقات ماضية هن النساء لكن الله عز وجل الأمكر والأعلم بكيدهم يهدي للإسلام العشرات من النساء الغربيات وفيهن النساء المعروفات، فيطفقن تمجيدا في الإسلام ونظرته الراقية للمرأة فيهدمن جدارات الكراهية على رؤوس من بنوها بكل المكر. وليس هذا الانجذاب للإسلام إلا لشموليته وكماله وهذا هو بيت القصيد . قال تعالى  : {أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون}. </p>
<p>ذة. فوزية حجبي  </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; { وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:14:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[إعجاز القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن المجيد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[وهم يجادلون في الله]]></category>
		<category><![CDATA[وهو شديد المحال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12276</guid>
		<description><![CDATA[زوابع جديدة تثير سحب غبار متكاثفة ينجلي منها السحاب عن السحاب هو ملخص ما يحدث مرة أخرى في بلادنا من تطاول على الأحكام والنصوص القطعية لكتاب القرآن المجيد. وقد تم الاستعلان بهذا العصيان الصارخ لصراط الله عز وجل من خلال رفع مطالب تدعو جهارا إلى منع التعدد، وإرساء مفهوم المساواة في الإرث، وتم الالتفاف على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>زوابع جديدة تثير سحب غبار متكاثفة ينجلي منها السحاب عن السحاب هو ملخص ما يحدث مرة أخرى في بلادنا من تطاول على الأحكام والنصوص القطعية لكتاب القرآن المجيد. وقد تم الاستعلان بهذا العصيان الصارخ لصراط الله عز وجل من خلال رفع مطالب تدعو جهارا إلى منع التعدد، وإرساء مفهوم المساواة في الإرث، وتم الالتفاف على هذا الانحراف، بإشهار الشعار التقليدي : &#8220;الحق في الاجتهاد&#8221; ومشروعية إخضاع شرع الله إلى إكراهات الزمان والمكان للقضاء على معضلة استشراء العنف ضد النساء، وإرساء قواعد مجتمع أكثر مساواة أي أكثر تقدما وانفتاحا .. والأمر أشبه برحى تطحن لمرات لا تحصى، دقيقا صار غبارا من فرط طحنه، إذ أن هذه العناوين المستهلكة في سجالات &#8220;ماراطونية&#8221; عمرت لعقود في ملف مناوشات العلمانيين للإسلاميين .. وتبين بالواضح أن الأمر لا يتعلق باستجلاء الحقائق كيفما كان الخندق الذي تخلقت فيه، وإنما هي فلسفة وعقيدة راسخة في أنفس الذين في قلوبهم غبش مستحكم، ومفادها أن الإسلام دين رجعية وتخلف وقهر للمرأة ، وأن قضية النساء لن تحل إشكالاتها إلا بضرب ركائز شرع الله، والسلام.</p>
<p>وهذه الراديكالية في التعامل مع الدين هي مؤشر لانسداد فكري وبرمجة مكثفة لعقول تم حشوها بالمفرقعات والمتفجرات الموجهة للمنظومة الإسلامية، الشيء الذي يجعل من محاولة فك العزلة والانغلاق عن هذه العقول ضربا من الحرث في المياه. والمنطق العلمي بصيغة أخرى يقتضي أن لا يحتفظ بنظرية إلا إذا سادت ولم تظهر عليها نظرية أخرى تزيحها من فوق عرشها وتمنح الناس قناعات جديدة أكثر إقناعا وإبهارا منها. وقد توالت النظريات والفلسفات والمنظومات على أرض التنزيل وما أفلحت أي منها في الصمود أمام دفق البحث البشري عن الحقائق الأخيرة التي من شأنها أن تبعث الراحة والسعادة والطمأنينة في الأنفس.. إذ رغم كل الاختراعات والابتكارات لا يزال حجم التعاسة والسخط يتسع بين الناس، ولا يزال الناس الأشقياء يزاحمون بعضهم البعض على بوابات الأطباء والمعالجين النفسانيين والسحرة والمشعوذين عبثا، حتى يأذن الله بدخولهم حصن الإسلام، آنها تتوقف معاناتهم وتقل شكاويهم وتتوازن حياتهم، بل إن الكثير منهم لذهولهم وانبهارهم بالدين الإسلامي يتنازلون عن حياة الدعة المعجونة بالألم ويعانقون حياة الدعوة المعجونة بالتقشف بكل سخاء وممنونية. وهم في عينات معتبرة بالعالم الغربي أهل فكر وعلم، ودعوتهم الناس للإسلام تتم بحجج علمية دامغة، وكما أسلفنا في الحلقة الماضية فقد كان لافتا أن يتلقف شخص مميز وشهير في سيرته العلمية المسيحية كالدكتور جاري ميلر مشعل الدعوة آن اعتناقه للإسلام، ويتفرغ لها بشكل كامل مجيبا في مشواره الدعوي المكثف عن كل تلك النقط الكلاسيكية التي يتخذها المبطلون من بني جلدتنا -كما الغرباء- ذريعة للتنقيص من الإسلام، وبالحجة العلمية الحالقة للفتافيت. وقد أورد الدكتور ميلر سلسلة من الحقائق العلمية المذكورة بكتاب الله تعالى والتي أذهلته وجعلته يدرجها حجة حجة مع عرضها بأمانة علمية دقيقة.</p>
<p>وتبدى في عرضها حجم الذهول الذي انتابه وهو يضع يديه على حقيقة إعجاز القرآن الكريم وكونه من عند الله عز وجل، ولفرط اندهاش الدكتور ميلر من فحوى هذا الإعجاز لقب كتاب الله ب: &#8220;القرآن العظيم&#8221; هو الذي كان يحسبه كتابا لسرديات مملة لبيئة صحراوية هي بيئة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا بــه مع الإطلاع المتأني يجده شاملا لما كان وسيكون. وفي السياق أدرج د ميلر حكاية بحار تورنتو بكندا الذي أعرب عن انبهاره من دقة كتاب الله عز وجل في وصف العاصفة على سطح البحر، وقد خبرها في أتون عاصفة بحرية عاش فصولها بعرض البحر الشيء الذي دعاه حين اطلع على ما جاء في ذكرها بكتاب الله عز وجل، إلى إعلان إسلامه فورا كما جاء في مقال ميلر. وعلى امتداد هذا المقال يدرج د ميلر أمثلة لسبق القرآن الكريم إلى عرض الحقائق العلمية، ويمكن الإطلاع عليها مفصلة على شبكة الإنترنيت.</p>
<p>وإذا كان الله عز وجل إزاء كل هذه الاجتهادات البشرية التي قادت ولا تزال تقود كبار العلماء خاصة من الغربيين إلى اعتناق الإسلام، بل الانبراء إلى الدفاع عنه بكل الوسائل الدعوية كما يفعل د جاري ميلر حيث نشر العديد من المقالات وأعد الكثير من البرامج الإذاعية والتلفزية في نصرة الإسلام، كما يسهم حتى اللحظة بشكل فعال من خلال مواقع الانترنيت في الرد على الافتراءات بشكل علمي انطلاقا من موقعه كمفكر وعالم.. نقول إذا كان الله عز وجل إزاء كل هذا الجهد البشري العلمي لإعلاء راية الحق وإسقاط رايات الباطل يقول في محكم التنزيل: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }، هل نستطيع الاطمئنان إلى هذه التصريحات الخاصة بشرع الله سبحانه، والبعيدة عن الاستخلاصات العلمية وهي تطعن في أحكام الله القطعية التي فصل العلماء في إعجاز الخالق في تنزيلها على صورتها الكاملة علم من علم وجهل من جهل؟؟ وهل نتذكر في سياق هذه الجعجعة إلا ذلك المثل الإنجليزي الذي يقول إن الصحون الفارغة أكثر إحداثا للضجة؟؟ وهل نكون نحن أهل الدعوة إلا بعضا من هذه الصحون الفارغة ونحن بين من يؤثر إراحة دماغه من جهد البحث لتنوير الغافلين، ومن يشوهون صورة الإسلام المعتدلة الداعية للجدال بالتي هي أحسن وهم يبرون أقلامهم لاستبدال الرد العلمي بالرد العدواني التكفيري الذي يبعد الضالين تماما عن أية مبادرة في اتجاه التعمق في معرفة الإسلام . ولو كان المتنورون من الدعاة يتدججون بأسلحة المنازلة الإقصائية عوض أسلحة الحب والاستيعاب مع بذل العلم بكل سلاسة وتواضع لما كان بين أيدينا هذه الطوابير من المعتنقين للإسلام ومنهم د جاري ميلر. وكم يحتاج خفاف العقول من بني جلدتنا إلى من يدلهم على عظمة القرآن الكريم من خلال عظماء كبار من الغربيين أخذ بلبهم هذا الكتاب العظيم عقليا ووجدانيا. قال الروائي العالمي الروسي ليو تولستوي عن القرآن: (سوف تسود شريعة القرآن العالم، لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة لقد فهمت.. لقد أدركت أن ما تحتاجه البشرية اليوم هو شريعة سماوية تحق الحق وتزهق الباطل) وهذا الرجل العملاق على المستوى الأدبي قال عنه الروائي الروسي الشهير دستويفسكي: (إنه معلمه وإنه مجرد تلميذ له وإن تولستوي هو الأجدر أن يكون المعلم بالمجتمع). وحين نقرأ كلام تولستوي الرائع والحصيف عن الإسلام وعقلانيته وتطالعنا خدمة العلماء الغربيين من الذين أسلموا لهذا الدين الظافر، لا يمكننا إلا أن نذكر قوله سبحانه في التمييز بين الغث والسمين : { إنما يخشى الله من عباده العلماء}(فاطر : 35).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; بــنـاة العالـم من الـمسلمين الجــدد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2013 12:13:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 409]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الـمسلمين الجــدد]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهادات الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الشقاء الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[بــنـاة العالـم]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12391</guid>
		<description><![CDATA[حين خاطب الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.. كان سبحانه في علمه بما كان وما سيكون يقدم بلاغا نهائيا لا سبيل لنقضه، ومفاده قوله تعالى: {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل}. ولا شك في ذلك بالنظر إلى أن كل النظريات الإنسانية ظلت محدودة التأثير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين خاطب الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.. كان سبحانه في علمه بما كان وما سيكون يقدم بلاغا نهائيا لا سبيل لنقضه، ومفاده قوله تعالى: {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل}. ولا شك في ذلك بالنظر إلى أن كل النظريات الإنسانية ظلت محدودة التأثير بل وتهاوت، وإن ارتدت مسوح التبشير بانتهاء العذابات البشرية والقبض على مفتاح السعادة التي خرجت ولم تعد كما يقال بالصيغة الأدبية الرائجة. ولم تسقط إلا لأنها لم تكن هي الحق الذي أنزل رحمة للعالمين.. بل كانت مجرد اجتهادات بشرية سمتها النسبية والقصور. ولقد أشرنا في حلقة ماضية إلى نماذج من هذا القصور مثلها علماء وفلاسفة وأدباء غربيون وضعوا نهاية تراجيدية لحياتهم، بعد معاناة مع الإحباط والانكسار ومكابدة اللامعنى في حياة أرادوها بدون الله جل وعلا واستغنى الغني عنهم، فتردوا في جب اليأس والقنوط، وكانت نهايتهم كما أسلفنا.</p>
<p>وفي خضم تلك الاجتهادات الإنسانية التي همشت الدين بشكل تعسفي حيث حملته تجليات كل الشقاء الإنساني، واتهمته بفرملة النمو الحضاري، ترعرعت تيارات فكرية وإيديولوجية متطرفة تمادت في الإساءة إلى الدين وأهله، فصورتهم في قالب ساخر يرشح بلادة وغلوا وكبتا وماضوية . وغدا الدين بالنتيجة مرادفا للتخلف والجمود واتهم أهله بالتبلد وهشاشة صلتهم بالحضارة و بالعلم، وألصقت اليافطة تحديدا بالمسلمين لحاجات في نفس الأفاكين ومن يدور في فلكهم . وبفعل هذه البرمجة السلبية المقصودة والمدروسة للأغراض إياها، إثاقل المسلمون إلى الأرض وقصر فهمهم عن إدراك حجم التزوير والتشويه الذي يروم المغرضون من ورائه، قتل الروح العالية التي غرسها الإسلام في نفوس المسلمين في كل محطات كتاب الله عز وجل : قال سبحانه : {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}(آل عمران : 139) والله العليم بإفك هؤلاء الخراصين، أوهن خيوطهم وشل قدراتهم على مر المحطات التاريخية لتربصهم بالمسلمين، فكلما أوقدوا نارا للدجل، قدم الله تعالى إلى ما عملوا من عمل فجعله هباء منثورا، وللكاتب الإسلامي المعروف عبد الكريم بكار كلمة فيها ما قل في مبناه ودل في معناه حول هذا المكر الميت في مهده . يقول الدكتور بكار : &#8220;إن عصا المعول التي تهدم في صرح الإسلام تحمل في أحشائها نواة لوريقة تحن إلى دين التوحيد وتصدح به&#8221;.</p>
<p>وبصيغة أخرى فقد سرت في أوساط المثقفين المبهورين بالسلع الغربية فكرة مفادها أن الدين يفتقد إلى العقلانية، ولا يصلح لأزمنة العلم والحداثة الجديدة، فنقض الله هذا الغزل المتهافت من خلال حالات لعلماء غربيين لهم اشتغالات واهتمامات في حقول العلوم الدقيقة ولهم أبحاث علمية في المجال الديني وتحديدا في الديانات الثلاث وشاء لهم الله الاهتداء إلى الحق، بعد حيرة وشك عظيم، وكان هذا الحق هو الإسلام ونذكر من بين هؤلاء العلماء الدكتور جاري ميلر.. وقصة اعتناقه للإسلام قصة قوية الدلالات، وتحمل في طياتها دروسا عميقة لكل باحث عن الحقيقة، كما أنها تعتبر الجواب البتار لكل الافتراءات التي تعري الإسلام من الصبغة العلمية وتجعل منه ملاذا للأغبياء والعاطفيين. فالدكتور الكندي جاري ميلر عالم في الرياضيات، وكما نعرف فالرياضيات من العلوم الدقيقة التي تعتمد آلية المنطق والبرهنة العقلية، وقد كان جاري ميلر قسيسا من أكبر الدعاة والمبشرين المتعصبين للمسيحية، وكانت له سعة علمية معتبرة في علوم الديانات، خاصة الديانة المسيحية، وله إلمام تام بتفاصيل كتاب الإنجيل فلا يغادر صغيرة ولا كبيرة فيه إلا وأدرك خباياها، وبإذن من الله سيصعق جاري مريديه وأتباعه وهو يعلن اعتناقه للإسلام، وفي سابقة نوعية سيفكك الدكتور ميلر بأسلوب علمي دقيق منظومة الكذب المركب التي استند إليها أعداء الإسلام في انتقاداتهم للمنظومة الإسلامية.</p>
<p>وقد كان هذا العالم قبل اعتناقه للإسلام من أكبر مروجي أطروحات التشكيك في الديانة الإسلامية، وشاء له الله سبحانه في رغبته هاته أن يضرب الإسلام في العمق، أن يضرب هو في مقتل، ويكتشف مع كل حجة معادية ساقها جوابا علميا لكل الإشكالات التي طرحها . وفي سياق بحثه وجد على سبيل المثال أن كتاب الله عز وجل يذكر مريم عليها السلام، ولا يذكر عائشة ولا فاطمة رضي الله عنهما كما وجد ذكرا متواصلا لاسم نبي الله تعالى عيسى عليه السلام أكثر مما ذكر فيه اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن . وعلى المستوى العلمي المباشر توصل إلى حقيقة مذهلة مفادها أن الله تعالى يتحدى المكذبين أن يجدوا في كتاب الله اختلافا يذكر . ومن المعلوم أن هناك قاعدة علمية تعتمد مبدأ تقصي الأخطاء قبل إثبات نظرية ما &#8230;وهو المبدأ الذي يدعو الله عز وجل إلى تنزيله متحديا المتربصين بكتابه في سعيهم للعثور على ثغرة ينفذون منها إلى الدين الإسلامي لنسف عمارته من الأساس .. يقول سبحانه : {أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين}(هود : 13). وفي هذا السياق يقول العالم جاري ميلر: &#8220;لا يوجد في العالم مؤلف يملك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول : هذا الكتاب خالي من الأخطاء، ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا توجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجدها&#8221;. وفي حلقة قادمة سنتوقف عند صور الإعجاز العلمي في كتاب الله عز وجل والتي جعلت العالم الكندي جاري ميلر يرتبط بالإسلام ارتباطا روحيا عميقا جعلته ضمن كوكبة الدعاة غزيري المادة الدعوية والموجودين بقوة في حقل الدعوة .. ونحن المسلمين بحاجة ملحة للتعريف بهذه الثلة المباركة من بناة العالم من المسلمين الجدد، من الذين يتخلون دون أدنى شعور بالندم عن حياة الدعة والعبث والمتع ويعانقون حياة البساطة والجهد للدين حبا في الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، في الوقت الذي يُجَن فيه أبناؤنا ويصابون بالسعار إذا لم يتحقق حلم التحاقهم بالفردوس الغربي وهم على استعداد لتغيير حتى ديانتهم، للخروج من &#8221; لعنة &#8221; الفقر والبؤس على حد تعبيرهم. وصدق ذلك الرجل الحكيم والذي قال ذات يوم : ((عجبت للناس يعزون من مات جسده ولا يعزون من مات قلبه)).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; اللهم إن هذا منكر.. اللهم إن هذا منكر.. اللهم إن هذا منكر ونصف!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Feb 2013 12:28:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 394]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أبواب التسيب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[السيبة]]></category>
		<category><![CDATA[اللهم إن هذا منكر]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنين]]></category>
		<category><![CDATA[تسيب المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[منكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12496</guid>
		<description><![CDATA[يسود الاعتقاد بين جل المواطنين أن أبواب التسيب أو بالمصطلح الدارج السيبة انفتحت على مصراعيها بفيح وفحيح من لهيب حارق لَحِقَ كل المواطنين، وأن هناك مساحة فراغ مفزع على كل المستويات يغتنمها المنحرفون بشكل يدعو إلى الذهول، وإذا كان هناك من تدابير استعجالية فإن كافة المسؤولين وعلى كل المستويات يجب ان يجلسوا إلى مائدة الحوار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يسود الاعتقاد بين جل المواطنين أن أبواب التسيب أو بالمصطلح الدارج السيبة انفتحت على مصراعيها بفيح وفحيح من لهيب حارق لَحِقَ كل المواطنين، وأن هناك مساحة فراغ مفزع على كل المستويات يغتنمها المنحرفون بشكل يدعو إلى الذهول، وإذا كان هناك من تدابير استعجالية فإن كافة المسؤولين وعلى كل المستويات يجب ان يجلسوا إلى مائدة الحوار لتبادل الخبرات والتجارب حول أنجع السبل للإحاطة بهذا السيل العارم من الجرائم وإلا فحكاية الثيران ليست عنا ببعيدة. وكما يعرف أحبابنا القراء في الحكاية العربية المعروفة، فقد أسلم الثور الأسود والأحمر والأصفر والأبيض القياد للأسد بعد موت راعيهم الفيل وسألوه أن يكون حاميهم الجديد، وهلل الأسد للغنائم التي قدمت إليه على طبق من ذهب، وبالحيلة تلو الحيلة الاستدراجية أكلهم جميعا وكانت فاتحة الجحيم ذهنية &#8220;أنا وبعدي الطوفان&#8221; التي جعلت الثور الأسود (وكان بالمناسبة مستشار الأسد) يقبل أن يؤكل إخوته الثيران تباعا الأبيض فالأصفر فالأحمر، وأخيرا وحين خلت الأجواء للأسد حاصر الثور الأسود وقبل أن يفترسه قال الثور الأسود مقولته تلك التي غدت لازمة كل من لا يحسن تقدير عاقبة الليالي ويدفع الشر عن نفسه على حساب أهله وعشيرته، دون أن يفطن إلى أن من يحفر حفرة للآخرين لاشك هو واقع فيها وكما تدين تدان. وبصيغة أخرى فإن هذا اللهيب الإجرامي يتمدد داخل جغرافيات المغرب كلها من أسفل الهرم إلى أعلاه. ومن تطالعه على سبيل الذكر صور رجال الأمن ورجال السلطة وهم بالضماد أو طريحي أسرة المستشفيات لا يمكن إلا أن يقبض على قلبه ويتساءل برعب: ترى على من الدور؟؟؟ فهذه الجرأة النوعية التي جعلت أذى المجرمين يصيب حتى حماة الأمن وتدبير الشأن الترابي للبلاد أمر جد خطير، ويدعو إلى تدابير استعجالية وإلى استخدام الزر الأحمر ودق ناقوس الأزمة الكبرى!! ودون تهويل أو تضخيم فإن الدول المتحضرة التي تحرص على استدامة أمنها وسلامها لضمان تواصل خطها الحضاري تتداعى مع كل جريمة نوعية تخلخل الثوابت الاجتماعية والحضارية لدولها إلى رصد حيثيات تلك الجريمة بلم شمل باحثيها وعلمائها في التربية والإجتماع والقانون والسياسة وغيرها من المجالات ذات العلاقة بالحادثة، وتشبعها تقليبا للخروج بالخلاصات الأنجح لمحاصرة تلك الجريمة حتى لا تستحيل إلى ظاهرة تهدد المجتمع بالانهيار. فماذا أصابنا نحن وأيادينا المكتوفة وأعيننا المتكلسة وقلوبنا المختوم عليها تشهد هذه المنكرات ولا تكاد تسمع لها ركزا : رجل يذبح عشيقته بعد طرد زوجته.. رجل يرمي بعشيقته من شاهق لدى سماع طرق زوجته للباب.. ابن يذبح أباه ذبح البعير.. أب يعاشر ابنتيه معاشرة الأزواج تحت التهديد.. رجل يرمي زوجته وابنتيه من الطابق العلوي لعمارة.. تلميذان يغتصبان أستاذتهما بعد أن وثقت بهما وركبت معهما ليوصلاها إلى بيتها فأوصلاها إلى الخلاء ليعتديا عليها وهي التي حسبت أنهما سيوفيانها التبجيل وآمنت بقول الشاعر: قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا فوفياها تعنيفا وامتهانا وتنكيلا.. فهل يا ترى نحن أمام فراغ أمني كما جاء في مقدمة مقالنا أم نحن كما نقول دائما أمام فراغ ديني وتربوي وأخلاقي؟؟. إن من لا يخاف الله لا يمكن ان يخاف من البشر مهما تضافرت السواعد والجهود وتفتقت العبقريات الأكثر صرامة في ردع المنحرفين والمفسدين، لسبب واحد أوحد وهو أن أولئك الذين يستولي عليهم الشيطان في لحظة غضب أو عوز وحاجة أو فرعنة لتلبيس شيطاني، تتقمصهم روح شيطانية تدفعهم إلى ابتكار أشد أنواع التحايل على القانون والأنظمة السائدة لارتكاب أعمالهم، وقد صرح أحد المعتقلين عقب عملية سرقة متقنة أنه راقب عملية نشل احترافية بالتلفزيون فطبقها بالحرف وغطى الكاميرا لإبطال تشغيلها وتفرغ لفعلته بكل طمأنينة وهدوء. ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد حكى لي سائق سيارة أجرة قصة زميل له في الحرفة تم تجريده من حصيلة كده طيلة يومه بطريقة ماكرة أقرب إلى الخيال في حبك ونسج خيوطها، فقد كان الوقت ليلاحين استوقفه شاب وشابة يبدو عليهما من ملامحهما أنهما قريبي عهد بالزواج وكانت هي تلبس القميص الأبيض الفضفاض والشبشب المغربي النحاسي الصقيل وتشير بأصابعها المخضبة بنقوش الحناء، في حين كان هو بوجهه الحليق يلبس بدلة أنيقة وحداء ملمعا ويمسك خطيبته من دراعيها بحب يحيل على لقطات المسلسلات التركية، الشيء الذي جعل سائق سيارة الأجرة يقف بكل ممنونية ليقلهما إلى وجهتهما، وما إن استوت الشابة في مكانها وابتعدت السيارة عن الراجلين حتى أحس سائق السيارة بوخز في خاصرته فالتفت إلى المصدر ليجد سكينا حاد الذؤابة تحمله العروس المصون وتهدد به السائق &#8220;المغرر به&#8221; الذي سارع في ذهول تام إلى إفراغ عرقه بين يدي اللصة العروس، وحين نزل اللصان من السيارة يحلف السائق أنه رآها وهي تركض وقد شمرت قميصها وجلبابها وسبقت شريكها في العدو بشبشبها قبل أن يتواريا عن ناظريه..!! وغير بعيد عن روح هذا المقال، ففي الأسبوع الفارط تابعت عبر موقع يوتيوب حوارا أجراه موقع أدبي مع أديبة وصحفية مغربية، وقد اتفق المحاور مع ضيفته على أن المسحة التخليقية داخل فسطاط الأدب، ليست من مهام الكاتب (هكذا). وللحقيقة فأسلوب الكاتبة جذاب ومتميز إلا أن المؤلم في كتاباتها تلك هو مسحتها العلمانية التي جعلتها على سبيل المثال في مقال لها كتبته حول صديقة لها أصيبت بالسرطان تصف مصابها بالقدر الأخرق هكذا أي والله (القدر الأخرق) كما يتضح في كتابات أخرى لنفس الكاتبة رفضها الصريح للنص القرآني في مجال الأسرة على وجه الخصوص، ولم تكن آراؤها إلا رجع صدى لكتابات علمانية تستوطن فضاء الصحف والمواقع وتنحت الرأي العام في اتجاه تجريده من الحس الديني وتغييب النبض الروحي في سلوكاته ومعاملاته بحجة محاصرة الإرهاب والتطرف والقضاء على الفكر الظلامي. فكيف يمكن الإحاطة بهذا السيل من الجرائم وقد بهت الشعور الديني واتخذ الناس كتاب الله مهجورا.. كيف تروض الأحكام والسجون من يجعل الله أهون الناظرين إليه وهو يحتنك فلذة كبده ليبذر فيها بذرة الحرام أو يضع حدا لمن جعل الله البر به جسرا إلى الجنة حرقا او ذبحا، وبصيغة أوضح كيف يعود للمجتمع المغربي أمنه وسلامه ونحن أمام كبار سرقوا للأمة دينها وباعوا شرفها أخلاقها ولا يزالون يسرقون كل ما تصل إليه أيديهم حتى حبات الرمل ويتاجرون بأرواح المواطنين ويرمون بهم في جحيم المخدرات أو في جحيم الدعارة أو طعما للبحر بتغريرهم بوعود الهجرة الكاذبة أو بالمصيبة الأكبر، اغتنام حاجتهم لإشباع غريزة حيوانية والاعتصام بالحصانة البرلمانية للخروج من جريمة إيذاء المستضعفات خروج الشعرة من العجين. في الأسبوع الفارط كتب الصحفي عبد الله الدامون مقالا مريرا حول التناسل المهول للجريمة واستحالة البلاد إلى غابة مرعبة من قطاع الطرق والقتلة ومحترفي جهاد الخناجر والسيوف في بني جلدتهم من الصغار والكبار وشدد على قصاص الإعدام لردع زحف السيبة. فمن يستطيع أمام هذا التفريخ الهائل لعوامل زعزعة أمن واستقرار البلاد أن لا يشاطر الصحفي عبد الله الدامون رأيه؟! طبعا مع استحضار النظرة الشمولية لمصادر أوجاع المجتمع من تهميش وفقر ومظالم لا تني تتعاظم وقديما قال الحكماء المغاربة : &#8220;قال ليه أباك طــاح قال ليه من الخيمة خــرج مــايــل&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/02/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a5%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
