<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أوباما</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف  2 ـــ سارة أوباما، العاشقة المتيمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-2-%d9%80%d9%80%d9%80-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-2-%d9%80%d9%80%d9%80-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 12:08:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 462]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[العاشقة المتيمة]]></category>
		<category><![CDATA[النصرانية]]></category>
		<category><![CDATA[باراك]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيم طقوس تعميد]]></category>
		<category><![CDATA[سارة]]></category>
		<category><![CDATA[سارة أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[ضغط الكنيسة الإنجيلية]]></category>
		<category><![CDATA[قلب كينيا]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لواعج الحب]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[يهديه للإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14326</guid>
		<description><![CDATA[من قلب كينيا، أحاطت بها لواعج الحب، ورجتها الأشواق رجا، فأعدّت الزاد، وانطلقت نحو المحبوب، لا ترجو غير رضاه، ولا تبتغي غير وجهه. حبها لا يطفئ ناره إلا اللقاء، والتزلف والقربى ممن نذرت نفسها له. وهن العظم واشتعل الرأس شيبا، فهي تحمل نفسها حملا، ولكن أجنحة الشوق تحولها إلى كائن أثيري لا ترهقه أغلال المادة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من قلب كينيا، أحاطت بها لواعج الحب، ورجتها الأشواق رجا، فأعدّت الزاد، وانطلقت نحو المحبوب، لا ترجو غير رضاه، ولا تبتغي غير وجهه. حبها لا يطفئ ناره إلا اللقاء، والتزلف والقربى ممن نذرت نفسها له. وهن العظم واشتعل الرأس شيبا، فهي تحمل نفسها حملا، ولكن أجنحة الشوق تحولها إلى كائن أثيري لا ترهقه أغلال المادة، ولا تشده أوهاق الطين. من لم يعرف الحبّ كيف يذوق اللذة الكبرى، والحلاوة المثلى؟ من لم يعرف الحبّ كيف له أن يستسهل الصعب ويذل المطايا؟ حبها يحدو بها إلى حيث يطيب المقام، ويحلو القيام، إلى الحرمين.</p>
<p>تتذكر سارة شريط محاولة فصلها عن ذاتها، عن دينها، عن جذورها، فتحمد الله الذي أنقذها، ورد مكر الماكرين.</p>
<p>ففي أبريل من عام 2009، تعرضت سارة لضغط الكنيسة الإنجيلية في كينيا لتنظيم طقوس تعميدها وتحويلها إلى النصرانية، وكان مقررا أن يتم التعميد في ملعب جوموكينياتا، الرئيس الكيني السابق، في مدينة كيزيمو، وذلك في مؤتمر تبشيري عقدته الكنيسة، مما أثار غضب الأوساط الإسلامية في كينيا، وتحركت عائلة سارة لرفع هذا الضغط التبشيري. وكانت سارة قد صرحت قبل ذلك بسنتين لصحيفة نيويورك تايمز: &#8220;أؤمن بقوة في العقيدة الإسلامية&#8221;. ولكن هذا التصريح لم يجعل الكنيسة تيأس من تنصير جدة الرئيس الأمريكي، ماما سارة أوباما. إلا أن أداءها مناسك العمرة، في رمضان هذا (1437) قطع الطريق على المرجفين، فقد انتصر حب الله ورسوله  على ما سواه.</p>
<p>تنطلق سارة أوباما، جدة سيد البيت الأبيض، رفقة سعيد أوباما، عم الرئيس الأمريكي، لا يلويان على شيء حتى تلثم الشفاه التربة الطيبة، هناك في الحرمين، عينٌ على مكة، أول بيت وضع للناس، حيث يجثو التاريخ على قدميه، وتروي الأحقاب ملاحم الإيمان التي شهدها الإنسان، وعينٌ على المدينة المنورة، حيث عندليب الكون، محمد ، يربي الطائفة من المؤمنين على عينه بإذن ربه . سارة تشتاق إلى الروضة الشريفة، لتكون قريبة من طِيبٍ ما بعده من طِيبٍ، تنعش به الروح الولهى، والقلب الخافق الجناحين بين الجوانح.  تطوف سارة حول البيت سبعا، وتقبل الحجر الأسود قبلة العاشق الولهان، الظامئ إلى شربة من كأس المحبوب. تصلي عند مقام إبراهيم، ثم تتضلع من ماء زمزم، لتتوجه نحو المسعى. وهناك، وهي تسعى ما بين الصفا والمروة، تُطوى أسفار الزمن، وتُختصر المسافات الضوئية، لتستحضر العاشقة المتيمةُ تلك الفدائيةَ الأولى، هاجر. سارة تستحضر سعي هاجر، وهي تهرول بحثا عن قطرة ماء تروي بها وليدها إسماعيل. هاجر تسعى إلى إطفاء عطش مادي يرهقها ويرهق صغيرها، أما سارة فقد كانت تسعى إلى إطفاء عطش روحي يحمله قلب الأم. هل هناك قلب أحنى من قلب الأم؟ هي تعرف ما أدركه حفيدها، سيد البيت الأبيض، من المجد الدنيوي. من كان يحلم أن باراك حسين أوباما سيصل ليحكم البلد الذي يرى أنه يحكم العالم؟ عندما وقف ليؤدي القسم الذي يؤديه الرؤساء قال: أنا، باراك حسين، أوباما.. كثير من الناس فاجأهم اسم حسين.. لم يكونوا يعرفون أن أباه كان مسلما، وأن أسرته كانت وما تزال مسلمة حتى الآن. ربما كان ذلك العرق الدساس هو الذي ألهمه بأن يجعل جامعة القاهرة أول محطاته إلى الخارج، وأن يوجه منها خطابه الشهير إلى العالم الإسلامي، رغم أن مضمون ذلك الخطاب لم يتحقق منه شيء، لأن الحاكم الحقيقي في البيت الأبيض هم أولئك الذين يكمنون خلف ستائره، ويكتمون أنفاس من يظهر عليه أمارت الخروج على مبادئهم وخططهم. وها هي الأمّ/الجدة تقف معلنة حبها العظيم لله تعالى، ثم تسأله أن يسقي حفيدها، باراك أوباما، من كأس اليقين والإيمان، لأنها تعلم أن هذه الكأس وحدها هي الغنى، وهي الذخر والزاد. ما الذي تطلين يا حاجة؟ تنظر إلى السائل في يقين: أن يهدي مولاي سبحانه ولدي باراك إلى الإيمان. ما الذي يناله الإنسان إذا ربح العالم وخسر نفسه؟ هكذا قال المسيح . ما الذي يناله باراك أوباما من الأعوام الثمانية التي قضاها إمبراطورا على العالم؟ ما الذي يتبقى له من ذلك المجد الزائل؟ ولأن سارة تحب ولدها/حفيدها باراك، وتخاف عليه من أن يُلقى في نار جهنم، كما تخشى الأم على وليدها في هذه الدنيا من أن يقذف في النار، فهي لا تملك إلا شيئا واحدا، وهي تطوف مع الطائفين، وتركع مع الراكعين، وتسجد مع الساجدين، وتقنت مع القانتين، لا تملك إلا أن تسبغ عليه من محبتها، وأن تدعو الله لفلذة كبدها (باراك) أن يهديه للإسلام، ويملأ قلبه بالإيمان، ويذيقه نداوة الحب العظيم، وأن ينقذه من أن (يصلى النار الكبرى)، فيكون من الخاسرين.</p>
<p>قال الحبيب : «ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحبّ المرء لا يحبّه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار». ما الذي تملكه هذه المرأة العاشقة من هذه الصفات الثلاث؟ هي لم تخرج من بيتها إلا حبا لله ورسوله، هذه الأولى تحققت، والثانية أن يحبّ المرء لا يحبه إلا لله&#8230; هذا الحبّ الذي تحمله بين جنبيها لوليدها هو الحبّ الفطري، ولأنها تريد أن ترتقي به إلى الحبّ في الله، فهي تدعو لوليدها بالهداية في كل حين. ولأنها تكره أن تعود في الكفر كما تكره أن تقذف في النار، فإنها تدعو بقلب محترق، وعين دامعة، بأن ينقذ الله وليدها من أن يقذف في النار، إذ ما أهوله من مصير. ما الذي يجديك يا ولدي من مجد الدنيا إذا فقدت آخرتك؟ ما الذي ستذكره من متاع الحياة الدنيا إذا قالت جهنم هل من مزيد؟ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا.</p>
<p>.. يا للهول! هذا وقد رأتهم من مكان بعيد، فكيف إذا دخلوها وأطبقت عليهم؟ ما المخرج؟</p>
<p>يا سارة أوباما! كرّ السنين ومرّ الليالي لم يطفئ من قلبك نور اليقين، ورياح الزمن العاتية لم تذبل في قلبك زهرة الحبّ، فدعي هذه الزهرة المباركة في قلبك متفتحة يانعة، لا تقطعي دعاءك، ولا تمنعي عن الظمآن ماءك، فإنّ الذي تدعينه قريب مجيب الدعاء.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها أ.د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-2-%d9%80%d9%80%d9%80-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أبيض أسود&#8230;أسود أبيض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2009 11:03:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أبيض]]></category>
		<category><![CDATA[أسود]]></category>
		<category><![CDATA[أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6/</guid>
		<description><![CDATA[ما الثابت وما المتغير في السياسة الأمريكية؟؟&#8230; مع مجيء أوباما تعلّقت الآمال المريضة بالفارس الزنجي المتحرر أصلا من أدغال إفريقيا&#8230; ومع أول تصريح له عقب توليه الحكم اتضح أن أمن إسرائيل يعتبر خطا أحمر في سياسة الولايات المتحدة، سواء كان الرئيس جمهوريا أم ديموقراطيا وسواء كان أسود أم أبيض&#8230; الذين يراهنون على التحول في السياسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما الثابت وما المتغير في السياسة الأمريكية؟؟&#8230; مع مجيء أوباما تعلّقت الآمال المريضة بالفارس الزنجي المتحرر أصلا من أدغال إفريقيا&#8230; ومع أول تصريح له عقب توليه الحكم اتضح أن أمن إسرائيل يعتبر خطا أحمر في سياسة الولايات المتحدة، سواء كان الرئيس جمهوريا أم ديموقراطيا وسواء كان أسود أم أبيض&#8230; الذين يراهنون على التحول في السياسة الأمريكية تجاه العالم العربي والإسلامي، إما أنهم جهلة أو متواطئون.. جهلة لأنهم يظنون أن مفاتيح الحكم كلها بيد الجالس في البيت الأبيض، ولا تكاد أعينهم الكليلة أن ترى الأيدي التي تدير خيوط اللعبة وتتحكم في مجريات الأحداث&#8230; ومتواطئون لأنهم حتى لو علموا بخبايا هذه السياسة التدميرية يبقون سجيني المأزق/الحل الأمريكي.. إن المتغير الوحيد في السياسة الأمريكية يبقى كون الإدارة السابقة كان على رأسها رجل أبيض ووزيرة خارجية سوداء، أما الإدارة الحالية فرئيسها أسود ووزيرة خارجيته بيضاء، غير أن السياسة ما بين الإدارتين كانت وستظل سوداء، بالرغم من الرتوش التجميلية التي يحاول أوباما أن يزين بها الوجه البشع للغطرسة الأمريكية، كإغلاق سجن غوانتنامو السيء الذكر، والحوار مع إيران وغيرها&#8230; ففي أول خطوة له تجاه الشرق الأوسط أرسل أوباما مبعوثه &#8220;جورج ميتشيل&#8221; ليكرر على أسماع الفاعلين بالمنطقة تلك الأسطوانة المشروخة المتمثلة في : حل الدولتين، في الوقت الذي يسعى فيه الناخب الإسرائيلي إلى تمكين اليمين المتطرف بزعامة المجرم &#8220;نتنياهو&#8221; من تسلم الحكم في الكيان الغاصب، ومن ثم الرجوع بالمفاوضات إلى نقطة الصفر، ويكون دور العراب الأمريكي حينها هو تمطيط الحوار واجتراره حتى يتمكن الصهاينة من التقاط أنفاسهم وبنائهم لمزيد من المستوطنات، بينما تستعد شلة أوسلو، وكامب ديفيد، وواي ريفر، وأنابوليس شدَّ الرحال إلى مُنتجع أمريكي جديد تتبادل من خلاله الابتسامات الصفراء والوعود الزائفة مع قتلة الأطفال، وهكذا يستمر اجترار مسلسل الوهم &#8220;السلام&#8221;، ويكون الرابح دائما العدو الصهيوني من خلال ضغطه على الكتيبة الخرساء/معسكر الاعتدال العربي وإجباره على تقويض جهود المقاومة وحصارها ودفعها للاستسلام.</p>
<p style="text-align: right;">إن أوباما أبان على الوجه الحقيقي للسياسة العسكرية الأمريكي من خلال إبقائه على أحد صقور الإدارة الأمريكية السابقة على رأس وزارة الدفاع، وهو ما يؤكد استمرار السياسة الخارجية الأمريكية في زراعة الرعب في قلب العالم العربي والإسلامي (العراق وأفغانستان) والبقية ستأتي&#8230; فليكن أوباما أسود، وليكن اسم أبيه الحسين، فالعنجهية هي العنجهية، والامبريالية هي الامبريالية&#8230; ومرة أخرى &#8220;صح النوم يا عرب&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تلك أُمّةٌ قدْ أدْبَرَتْ وهذِهِ أمّةٌ جَدِيدةٌ وُلِدَتْ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:15:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/</guid>
		<description><![CDATA[قبل أن أشير إلى معالم الأمّة المُدْبرة، ومعالم الأمة التي وُلدت من جديد تحسُنُ الإشارة إلى حَدثَيْن بارزين شغَلا الناسَ ووسائلَ الإعلام كثيراً، خصوصاً وأن الأمة المُدْبِرة كثيراً ما عَلّقتْ عليهما الآمال العِراض، هذان الحدثان هما : 1) الفرحةُ باعتلاء رجلٍ أسودَ الرئاسة في أكْبر دولة عالمية : لقد عاش الشعب الإمريكيّ يوم 2009/01/20 فرحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قبل أن أشير إلى معالم الأمّة المُدْبرة، ومعالم الأمة التي وُلدت من جديد تحسُنُ الإشارة إلى حَدثَيْن بارزين شغَلا الناسَ ووسائلَ الإعلام كثيراً، خصوصاً وأن الأمة المُدْبِرة كثيراً ما عَلّقتْ عليهما الآمال العِراض، هذان الحدثان هما :</p>
<p style="text-align: right;">1) الفرحةُ باعتلاء رجلٍ أسودَ الرئاسة في أكْبر دولة عالمية :</p>
<p style="text-align: right;">لقد عاش الشعب الإمريكيّ يوم 2009/01/20 فرحة غيرَ مسبوقة، لأن رجلا أسْودَ اعتلى كُرْسِيّ الرئاسة رمزاً للقضاء على العنصرية المقيتة التي سادت أمريكا منذ تأسيسها إلى أواخر العقْد الأول من القرن الواحد والعشرين.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان من حق أمريكا أن تحتفل -شكليا- بالقضاء على العنصرية، فمن حق المسلمين أن يفتخروا بأن الإسلام جاء من أول مرة بالمبدإ الخالد : {إنّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أتْقاكُم} سواء كان عبداً أسْوَدَ، أو إنساناً أبيض، أو أصفر، أو أحْمر، وسواء كان رجلا أو امرأة، وسواء كان غنيا أم فقيراً، فالتقوى هي العُمْلة الصعبة الفريدة المقرِّبة إلى الله تعالى، والمُدخِلة إلى دار الرحمة والرضوان، فأيْنَ هذا من الرّمزيّة المُزوّرة؟! فالرجُل -وإن كان أسْودَ- فهُو بحُكم اعْتِلائه كرسِيّ رئاسةِ أكْبر دولة عالمية، ينظر إلى المستضعفين، وعلى رأسهم المسلمون كأنهم  عبيدٌ من رعايا الدولة التي تظن نفسها أنها سيدة العالم كله.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان من لا تاريخ له لا مستقبل له، فتاريخنا يقول :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; إن عمر بن الخطاب ] كان يقول : أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا، يعني بلالا الحبشيّ ].</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ويقول تاريخنا أيضا : إن المُقوقِس -عظيم مصر- عندما جاء وفْدُ المسلمين الفاتحين لمصر، كان على رأسه : عُبادة بن الصامت ]، وكان رجلا شديد السواد، فلما رآه المقوقس ارتعد منه خوفاً، وقال : &gt;نحُّوا عني هذا وقدِّموا غَيْره يكلمني&lt; فقالوا له : هذا سيدنا وقائدنا ونحن تبَعٌ له، فكلّمه كلاماً هزّ كيانه، وحطم كبرياءه، وغروره.</p>
<p style="text-align: right;">أليس من حقنا أن نفتخِر بديننا وتاريخنا؟! ولا ننْبَهر بما وصَل إليه -زوراً وبهتانا- غيرنا متأخّراً؟!</p>
<p style="text-align: right;">2) قوة الغرب الحقيقية تكمُن في حسن تنظيم كيفية تداول السلطة سلميا بدون فِتن واضطرابات :</p>
<p style="text-align: right;">فلقد رأى العالم كُلُّه كيفَ سلّم رئيسُ أكْبر دولة عالمية السلطة لخَلَفِه، وانسحب بمالَهُ وعليْه. ليبْدأ التاريخ والشعْب محاسبة الوافِد الجديد بما لَه وعليه.</p>
<p style="text-align: right;">إن مفتاحَ التقدم والإبداع إتاحةُ الفرصة لعباقرة الأجيال كي يتوَلَّوا القيادة، ويتسلموا الراية جيلا عن جيل كي تبْقَى الشعوب حيّةً بتَجدُّدِ دمائها وخلاياها بيْن فتْرة وفترة لا تتجاوز عقْداً من السنوات على الأكثر. فمن حقِّ الغرب أن يحتفل ويفرح بتشْبيب أهدافه وطموحاته وسياساته، ومن حقِّنا أن نغْبطه على هذا النظام الشوري أو الديمقراطي الذي أخذه مِنّا فسعِد به، وفرّطْنا نحْنُ فيه فعمَّنا الشقاءُ المتولِّدُ عن الاستبداد الكريه الذي يمارسه علينا عجزة القيادة، وعجزة الفكر، وعجزة الرؤية، والطموح.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد هذا لابأس من الإشارة إلى معْلمةٍ هادية من سيرة هادينا محمد  يُمْكِنُ أن تكون بلْسماً لجروحنا الغائرة في هذا الزّمن الأغبر.</p>
<p style="text-align: right;">هذه المعْلَمة هي أن رسولنا  قبِلَ بشروطٍ غيْر عادِلةٍ -بل اعتبرها بعض الصحابة مُذِلة- في غزوة الحُدَيبِيّة التي كانت بعد الانتصار الكبير في غزوة الأحزاب، لماذا كان القبول -رغم ما ظهر من بعض المعارضات-؟!</p>
<p style="text-align: right;">لأنها تضَمَّنَتْ شرطاً هو مفتاحُ النّصْر الدّعوي للإسلام والمسلمين، هو الفتْحُ الذي رآه النبي  بنور النبوة، وغفل عنه المعارضون الذين وقفوا عند الهوامش السريعة السقوط عند إزالة الحواجز والعوائق.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الشرط هو اعتراف دوْلة الكفر الآيلة للسقوط بدولة الاسلام الصاعدة &gt;مَنْ أحَبّ أن يَدْخُلَ في عَقْد محمدٍ وعهْدِه دخَلَ فيه، ومن أحبَّ أن يَدْخُل في عقْدِ قُرَيْشٍ وعهْدِهِم دخَل فيه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">فباعتراف قريش بدولة الإسلام تساقطت كل الموانع وبدأ الناسُ يدخلون في دين الله أفواجاً، وبذلك كان الإقْرارُ بهذا الشرط نصْراً معنويّاً أعقبه فتحٌ عظيمٌ.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد انتصَرتْ المقاومة المستمِدَة قُوتَها من الله عز وجل في غزّةَ انتصاراً باهراً معْجزاً اعْترفَ به القاصي والداني إلا المُتَحجّرين من بني جِلْدتِنا، الذين يكرهون الإسلام حرصاً على كراسيهم ومناصبهم ومصلحتهم الخاصة، رغم ما يروْنه من حُبِّ الشعوب للإسلام ومقتهم للاستبداد القامع لتطلعات الشعوب.</p>
<p style="text-align: right;">فهذه الأمة التي خَنَقت أنفاس الشعوب نحواً من ثلاثة عقود، وهذه الفئة التي كَبَّلتْ حريّة الشعوب، وقيّدَتْ إرادتها، وصادرت حقّها في التغْيير وفْق رسالةِ الأمة وهويَّتها وأصالتها، هذه الأمة، وهذه الفئة هي السدّ المُهْترئ الذي مازال يرفض بقوة الاعتراف ببزوغ فجْر الانتصار الإسلامي الباهر، بلْ ويتشبث بقوة بالاصْنام التي يشْهدُ العالَم كُلّه أنها تساقطت، وانكشفت سوْآتها للعادي والبادي.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الأمّة المُدْبرةُ مازالتْ لم تفهَمْ :</p>
<p style="text-align: right;">1) أن مجْلس الأمْن الذي تتمسّحُ به ضارعة خاشعة باكية لكَىْ يحْفظ لها ماءَ الوجْهِ المُراق قد مَات في عُرْف العقلاءِ يوم تأسّس لحماية الظلم والظالمين.</p>
<p style="text-align: right;">2) أن مجلس الأمْن هو سَبَبُ البلايا والحرائق والتخريبات والتدميرات التي أُصيبتْ بها الأمّة المسلمة، وعلى رأس البلايا : عزْلُ الأمة عن دينها بقوة الحديد والنار.</p>
<p style="text-align: right;">3) أن مجلس الأمن تأسَّسَ لمنازعة الله عز وجل في ربوبيته وألوهيته، فهو يَحْكُم ولا يُحكَم، ويسْأل ولا يُسْأل، ويأمُر ولا يأتَمِر، ويُخيف ولا يخَافُ، فهو فوق القانون، وفوق المساءَلة، وإن ادّعَى أنه يعْملُ لتأسيس دُول ومجتمعاتِ القانون، فذلك كُلُّه ضَحِكٌ على الذّقون.</p>
<p style="text-align: right;">4) أن الإرهابيّين الحقيقيِّين هم الذين اخترعوا &gt;الخَطَر الأخْضَر&lt; يقصدون به الإسلام، وهُمْ الذين اخترعُوا فكْرة الإرهاب، وجَنّدُوا الأمّة المُدْبرة لمحارَبة الإرهاب، بدون أن يدْرُوا أنهم إنما يحاربون أصالتَهم وكيانَهم، وأساسَ مشروعية وجُودِهم.</p>
<p style="text-align: right;">5) أن الذين يدّعُون في تبجُّحٍ  واغترار أنهم يحملُون للعالم رسالة &gt;الديمقراطية&lt; هُم الذين يَئدون الديمقراطية، فمن قتل الديمقراطية في الجزائر في التسعينات من القرن الماضي وأغرقها في بحور من الدماء والنكبات؟! ومنْ تنَكَّر لنجاح حماسٍ ديمقراطيا؟! ثم تآمر عليها؟! ثم حاصرها  وجوّعها؟! ثم أخيراً أراد تدميرها نهائيا لولا لُطْف الله بعبادِه المعتمدين عليه بصدق وإخلاص؟!</p>
<p style="text-align: right;">6) أن الذين يدّعون أنّهُم زعماء التقدم والتنوير هُم في الحقيقة زُعماء التأخُّر والتخلُّف والإظلام الذي جرّ على الأمّة الإصابة بمرض اليأس والإحباط حتى أصْبَحَتْ ذَيْلا لسَدَنة الظلم والطغيان، وحقُّها أن تكون رأساً لإنقاذ الإنسانية من الشقاء الدنيوي والأخروي؟!</p>
<p style="text-align: right;">هذه الأمة المدبرة لها أنيابٌ وسموم أصابتْ كيانَ الأمة في الصميم : فكراً، وثقافة، وتعليما، وإعلاماً، وسلوكا، وسياسةً، وشعوراً بالهوَانِ، على مدَى عقود وأجيال، ولا يُنْتَظر شفاءُ الأمة من هذه الأمراض كلها إلاّ عبْر أمّةٍ وليدةٍ من جديد، تتولَّى تجديد الأمّة هدفاً، ورسالةً، وهمة وطموحاً وتحدِّياً بقوة الله الجبار كُلَّ جَبابِرة الظلم والطغيان.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد بدأت معالمُها بحمْد الله تظهَر على يدِ الطائفة المنصورة التي قاومَتْ العُدوان -بغزة- على مدَى اثنين وعشرين يوماً لم يُسْمع لها أنينٌ ولا تبرُّمٍ ولا تضجُّرٌ وشكوى -رغم شراسة العدوان العديم النّظير- بل لمْ يخْطُر ببالِها الانهزام والاستسلام -رغم انعدام النصير من القريب والبعيد- لأنها  وضَعَتْ أمام أعيُنها قول الله تعالى {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُون بنا إلاّ إحْدَى الحُسْنَيَيْن ونحْنُ نَتَرَبّصُ بِكُم أن يُصِيبَكم  اللّه بعَذابٍ من عِنْدِه أو بأَيْدِينا}(التوبة : 52) فكان انتصارُهم معجزة العصْر، وآية من آياتِ الله تعالى الباهرة، ليُعلِّمُوا الأمّة المُدْبِرة، أن عصْر تكْدِيس الأسْلِحة الصّدِئة لمحاربة الإرهاب، وعصْر تجْييش الجيوش لمناصرة الزعامات الفارغة قد ولَّى وأدْبر، ولمْ يجُرّ على الأمة إلا الهزيمة تِلْو الهزيمة مُنْذ نِصْف القرْن المَاضِي.. إلى أن بَيّضت الطائفة المنصورة وجْه الأمةِ المسلمة بنَصْرٍ فريد، في زاده، وقوته، وتماسُك قيادته، وتواضُعه، ونُكْران كلِّ إحساس بالذاتية والغرور&#8230;!! وليعلِّموا الأمة الوليدة أن العملَ لله عز وجل، والإخلاص لله عز وجل وحْده هو العُدّة، وهو الزاد، وهو الرصيد، وهو الأساسُ في غَرْسِ محَبّة الطائفة المنصورة في قُلوب الشعوب المتعطشة لانتصار الإسلام، اعترف بذلك الأعداء والخصوم والمتواطئون والمتآمرون أمْ جَحَدُوا وتنمَّرُوا؟! فكفى بالله عز وجل شاهداً وناصراً؟!</p>
<p style="text-align: right;">إن أهل بدْر اعتمدوا على الله تعالى فقال الله تعالى لعدوهم المهزوم {وإنْ تعُودُوا نَعُدْ ولنْ تُغْنِيَ عنْكُم فِئتُكم شَيْئاً ولوْ كَثُرَتْ} وقال عز وجل للمومنين : {وأنّ اللّه معَ المُومِنين}(الأنفال : 29)، وكيف لا يكون الله عز وجل مع المومنين وقد كلّفَهم برسالة الدِّفاع عن المستضعفين في الأرض ومناصرتهم -عكس ما يفعله الطغاة بالمستضعفين- حيث قال لهم {وما لَكُم لا تُقَاتِلُون فِي سَبِيل الله والمُسْتَضْعَفِين من الرِّجَالِ والنِّسَاءِ والوِلْدانِ الذِين يَقُولُون ربَّنا أخْرِجْنا من هَذِه القرْيَة الظّالِم أهْلُها واجْعَلْ لنَا من لَّدُنْك ولِيّاً واجْعَل لنَا من لَّدُنْك نَصِيرا}(النساء : 74) وعندما تَشِبّ هذه الأمة الوَلِيدة ستفْرَحُ باختيار أفْضَلِ صُلحائها ليكُونُوا رؤوساً لها يقودُونها ويقودون الإنسانية إلى الفَلاحِ والنجاح، سواء كان الصلحاءُ بيضاً أم سوداً، المُهِم أن يكونوا مُرتدين لباسَ التقوى؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهكذا يكون التعقل يا &#8220;عقلاء&#8221; العرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a3%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a3%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 10:03:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[اسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[التعقل]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;منذ سنوات خلت كان  إسحاق رابين (غير المؤسوف عليه) يقول : &#8220;أتمنى أن أصحوا يوما لأجد أن غزة قد غمرتها مياه البحر&#8221;. مضت السنوات مثقلة بالمجازر والحصار والدمار ولم تغمر مياه البحر غزة كما تمنى وأنما غمرها بحر الدماء والمذابح التي أقامها من جاء بعده، وغمرها أيضا الصمت العربي الرسمي واللامبالاة بالعالم الغربي &#8220;المتحضر&#8221; والذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230;منذ سنوات خلت كان  إسحاق رابين (غير المؤسوف عليه) يقول : &#8220;أتمنى أن أصحوا يوما لأجد أن غزة قد غمرتها مياه البحر&#8221;. مضت السنوات مثقلة بالمجازر والحصار والدمار ولم تغمر مياه البحر غزة كما تمنى وأنما غمرها بحر الدماء والمذابح التي أقامها من جاء بعده، وغمرها أيضا الصمت العربي الرسمي واللامبالاة بالعالم الغربي &#8220;المتحضر&#8221; والذي ما فتئ يصم أذاننا بمواعظه عن حقوق الإنسان وحتى الحيوان.</p>
<p style="text-align: right;">واليوم وهو يرى ويُتابع حجم المجازر والدمار في غزة  تراه قد ابتلع لسانه الطويل وسكت عن الكلام المباح عن فتوحاته وأدبياته وسبقه في نشر ثقافة الحرية وحقوق الإنسان.. وقد نجد للقوم بعضا من الأعذار فهم على الأقل كانوا صادقين مع ما يعلنون ويفعلون مالا يقولون&#8230; خاصة إذا تعلق الأمر باسرائيل، فهم إزاءها يشعرون بالرهبة والخشوع فلا يملكون القدرة على إدانتها ولو بشق كلمة فبالأحرى توجيه اللوم لها أو معاقبتها على ما تقترفه اليوم وقبل اليوم في حق أطفال ونساء وشيوخ غزة الجائعين والمرضى والمشردين جراء ما يقارب من سنة من الحصار والتجويع المنظم&#8230; فالقوم صادقون على الأقل مع ما يعلنونه من مواقف في حملاتهم الانتخابية :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ألم يقل أوباما بأن أمن اسرائيل هو من أمن أمريكا بل وقاد جل حملاته الانتخابية من داخل المعابد اليهودية.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ألم يقل بوش وقبله كلنتون بأن حماية أمن إسرائيل واجب أخلاقي يحتمه التاريخ والعقيدة المشتركة..</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ألم يتعهد هؤلاء وغيرهم بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ألم&#8230; ألم&#8230; كل هذه المواقف مفهومة ومعلومة. لكن ما لا يمكن فهمه ولا علمه هو مواقف &#8220;العقلاء&#8221; في أوطاننا، فمشكلتنا نحن العرب والمسلمين هي بالأساس مع هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; وذلك للأسباب التالية :</p>
<p style="text-align: right;">- إبان حصار غزة ارتأى هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; -لا فُضت عقولهم- أن ينفقوا ملايين الدولارات على نشر النص الكامل للمبادرة العربية على صفحات كبريات الصحف الاسرائيلية والأمريكية والغربية من أجل كسر حالة التعتيم التي تمارسها الحكومة الصهيونية وبعض قاداتها على هذه الوثيقة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقع ذلك قبيل المجزرة المقامة في قطاع غزة هذه الأيام&#8230; ترى ما رأي &#8220;عقلاء&#8221; العرب في نشرهم للوثيقة العربية وهم يرون اليوم كيف ينْشُر الصهاينة أطفال غزة ونساءها بأسلحتهم المدمرة&#8230;!!!</p>
<p style="text-align: right;">- ولما رمى الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس بوش بفردتي حذائه رماه هلاء &#8220;العقلاء&#8221; بالسفاهة والطيش وكل ألفاظ القدح وقالوا في حقه مالم يقله مالك في الخمر لأنه تجرأ على أكبر رئيس لأكبر دولة في العالم وألقى عليه كلتيْ فردتي حذائه بدل أن يلقي عليه أسئلة كباقي زملائه الصحفيين المتحضرين&#8230;!!</p>
<p style="text-align: right;">- ولما اندلعت حرب لبنان في صيف 2006 انبرى هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; لتحميل المقاومة الاسلامية في لبنان كل تبعات ماآلت إليه الأمور من دمار وخراب.. واتهموها &#8220;بالتهور&#8221; والاندفاع&#8221; و&#8221;التسرع&#8221;. كما أسروا إلى مشاييخهم وأصحاب الفتاوي الجاهزة عندهم باصدار فتاوى تحرم مناصرة المقاومة وعدم الدعاء لها&#8230; وانقضت أيام الحرب الثلاثة والثلاثون وخرجت المقاومة منتصرة وصدر تقرير &#8220;فينوغراد&#8221; الاسرائيلي ليثبت بالأدلة الدامغة فشل الجيش الاسرائيلي وهزيمته النكراء في هذه الحرب ومع ذلك لازال هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; على عقلهم ومُصرين على أن إسرائيل لم تُهزم..</p>
<p style="text-align: right;">- وأخيرا، وفي أتون حرب الابادة التي تشنها إسرائيل ضد أطفال ونساء وشيوخ غزة، لازال هؤلاء &#8220;العقلاء&#8221; يخرجون علينا بين الفينة والأخرى وبكل صفاقة وخسة وتشفٍّ ليحملوا حركة حماس تبعات كل هذه  المجازر وشلالات الدماء، فهي التي استفزت إسرائيل بصواريخها العبثية ولم تستمع لنصائحهم العجيبة و(دماغها ناشف) وبالتالي فهي تستحق بكل جدارة كل ما يحصل لها هذه الأيام&#8230; بل أكثر من ذلك، سمعنا من يبرر عدم فتح معبر رفح بمدى التزامه الأخلاقي لمتقتضيات اتفاقياته مع اسرائيل سنة 2005، والتي تنص على عدم فتح المعبر إلا بحضور مراقبين دوليين وممثلين عن السلطة الفلسطينية لمحمود عباس. قولوا لي بربكم أسمعتم اسفافا وسخافة أفظع من هذه؟! فعلى اعتبار أن ما قاله هذا &#8220;العاقل&#8221; صحيح، فمتى احترمت اسرائيل مواثيقها وعهودها الدولية، حتى نفرض على أنفسنا زورا وبهتانا احترامها حتى وإن أدت إلى قتل أهل غزة مرتين، مرة تحت القصف العشوائي البربري الاسرائيلي ومرة جرحى أمام بوابة المعبر حتى آخر قطرة دم لأن الذين بأيديهم مفاتيح هذا المعبر ليست لهم قطرة دم..</p>
<p style="text-align: right;">وأخيرا.. وحتى لا أختم مقالتي بهذه النظرة السوداوية فيتهمني &#8220;العقلاء&#8221; بالعدمية ومحاولة تيئيس الناس؛ ارتأيت أن أنقل لكم صرخة أمل نقلها الصحافي عبد الباري عطوان عن ابن أخيه المحاصر في غزة تحت نيران القصف الهمجي من خلال اتصال هاتفي.</p>
<p style="text-align: right;">يقول هذا الشاب : &#8220;يا عمي نموت واقفين دفاعا عن عروبتنا وكرامتنا برصاص الاسرائليين أو شظايا صواريخهم أشرف من أن نموت جوعا ومرضا&#8221; كلام تشم منه عبق العزة والكرامة والنخوة الاسلامية لشعب أبيّ شجاع استعصى على المساومة والإذلال فآمن بنصر ربه فلم تعد ترهبه لا مجازر الأعداء ولا صغائر &#8220;العقلاء&#8221;.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">اللهم لا تواخذنا بما فعل &#8220;العقلاء&#8221; منا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a3%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%8a%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
