<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أمريكا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>شؤون صغيرة &#8211; استغفروا ربكم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 00:55:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستبداد]]></category>
		<category><![CDATA[الاستغفار]]></category>
		<category><![CDATA[تنظيمات]]></category>
		<category><![CDATA[جماعات متطرفة]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8398</guid>
		<description><![CDATA[ورد في الحديث الشريف: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالثة، سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنين فأعطانيها، وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألت ربي ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها». وقد روى هذا الحديث عدد من الصحابة، منهم حذيفة بن اليمان ، وهذه روايته. إن الأمة اليوم تعاني ألوانا من العذاب. ومن مظاهر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address>ورد في الحديث الشريف: «سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني الثالثة، سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنين فأعطانيها، وسألت ربي ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألت ربي ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها». وقد روى هذا الحديث عدد من الصحابة، منهم حذيفة بن اليمان ، وهذه روايته.</address>
<p>إن الأمة اليوم تعاني ألوانا من العذاب. ومن مظاهر ذلك العذاب ما سلط عليهم من صنوف الإرهاب، ذلك الإرهاب الذي يصدر عن ثلاث جهات:</p>
<p>إرهاب أمريكا وربيبتها إسرائيل، وشاهده ما عانى منه الشعب الفلسطيني وما يزال منذ أزيد من ستين عاما، ثم ما عانى ويعاني منه الشعب العراقي والشعب الأفغاني. وما دخلت أمريكا أرضا إلا خربتها، ولا دخلت قرية إلا أفسدتها وجعلت أعزة أهلها أذلة، وإن زعمت أو زعم لها الزاعمون أنها تحمل للناس الحرية والديمقراطية والازدهار..</p>
<p>وإرهاب أنظمة الجور والاستبداد، تلك الأنظمة التي سلطت على شعوبها، فهي تسومها سوء العذاب، وهي تنزل عليها من التنكيل ما لا يقدر عليه العدو، فتتبع معها سياسة : (جوّعْ كلبك يتبعك) اقتصاديا، وتتركها منشغلة بالبحث عن الرغيف، ثم هي تبدد ثروات الشعوب على شهواتها هي، أو تهربها لتنام في خزائن أعدائها، ثم هي تقتل من تقتل من رجال الإصلاح، وممن يرفع صوته ــ لا سوطه ــ محتجا، وتغيّب من تغيّب في غياهب السجون والمعتقلات أو في المنافي.</p>
<p>والصنف الثالث هو إرهاب تنظيمات وجماعات غالية، مهما يكن لونها ومذهبها ودينها، حيث تخترم النفوس، وتخلط بين المحسن والمسيء، وبين المجرم والبريء، والغلو داء ليس محصورا في أتباع دين أو مذهب أو عقيدة. وقد نهى الله تعالى عن الغلو في الدين، فقال سبحانه: لا تغلوا في دينكم (النساء:171).</p>
<p>وأمام هذه المظاهر الإرهابية الثلاثة يغدو الحليم حيران، ويكاد يخلو كل فرد بخويصة نفسه، إن وجد إلى ذلك سبيلا.  ونتج عن ذلك نتائج مؤلمة، منها هذا الاقتتال الشرس الذي اندلع بين شرائح من الأمة، فصار بأسها بينها شديدا، حيث لا أحد يستحضر خبر ابني آدم فيقول: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين (المائدة:28). وقد يريد بعضهم أن يعتزل الفتنة فيصيبه رشاشها على غير رغبة منه، فكأن الأمر كما قال بعض الحكماء: (نحن نريد أن نترك العالم، ولكن العالم لا يتركنا). ويتساءل الناس: أما لهذا العذاب من غاية؟ أما لهذا الابتلاء من نهاية؟ وكأنهم في غفلة عن قول الحق سبحانه: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون (الأنفال:33). يعتصم الناس بأوهام حلول، وحبال آمال واهية، ويغفلون عن اللجوء إلى من بيده ملكوت السموات والأرض.أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم. (المائدة:74).. إن الاستغفار هو الذي يكشف عن الأمة العذاب، وهو باب الرحمة دون غيره من الأبواب. ولكن الغفلة جعلت الناس يتعلقون بالمخلوق، يلتمسون عنده حلا لمشاكلهم، وما علموا أن ذلك المخلوق هو أصل بلائهم.</p>
<p>سيقول لك المرجفون والذين في قلوبهم مرض: يعتصم العقلاء بالتحليل الموضوعي والحلول العقلانية، وتعتصمون بالغيب؟ فنقول لهم: نحن أمة إذا ضيعنا الاعتصام بالغيب ضعنا، وقد ضعنا عن أنفسنا منذ ابتلينا بمن سلخنا عن هويتنا وكينونتنا، وتعلقنا بما زينه لنا أعداؤنا من الشعارات البئيسة التي ما زادت الأمة إلا رهقا.</p>
<p>في المؤتمر السادس للفكر الإسلامي الذي عقد بالجزائر في عام 1972، شارك فيلسوف مغربي بمحاضرة سعى إلى أن ينتقد فيها الإيديولوجيا العربية المعاصرة، ويبشر بالحلول المستوردة، ولا سيما الحل الاشتراكي، سبيلا وحيدا للخروج من وهدة التخلف الذي نعاني منه. فقلت له مناقشا: ألا يكفي أننا جربنا هذه الحلول في بلداننا العربية والإسلامية مدة عشرين سنة؟ ألا يمكن أن يكون الحل الإسلامي هو الطريق؟ ويبدو أنه استصغر محدثه الذي لم يكن آنذاك غير طالب من طلبة بلده، فاكتفى في إجابته بالقول: «يمكن!». وبالرغم من أننا شهدنا انهيار المعسكر الاشتراكي، ممثلا في نموذجه الأول، الاتحاد السوفياتي، إلا أن هؤلاء يكابرون، ولا يريدون أن يقبلوا دعوة داع إلى الله، وإلى الاعتصام بالاستغفار. وقد قال تعالى، على لسان نوح : فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعلْ لكم أنهارا (نوح:10 ـ 12)، وقال سبحانه: وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا، (هود:3).</p>
<p>ذكر شيخ المعرة في رسالة الغفران أن الفضيل بن عياض كان من المتهتكين المنصرفين إلى متع الحياة الدنيا، فمر ذات يوم بقارئ يتلو: ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق، ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون (الحديد:16). فقال: بلى يا ربّ. ومنذ ذلك الحين أقلع عما كان فيه من التهتك، وتاب إلى الله عز وجل، وأقبل على العبادة، فبلغ ما بلغ مما هو معروف عنه من الزهد والولاية، رحمه الله تعالى.</p>
<p>إن أخوف ما نخاف منه أن تكون قلوبنا قد قست لطول الأمد، فنحن تعودنا رؤية المآسي التي تحل بأمتنا من قتل وتدمير، ونفي وتهجير، حتى صرنا لا ينبض لنا عرق، ولا يتحرك منا إحساس، ونحن نرى مشهد الهول بأعيننا، وكأن ما يصبحنا ويمسّينا لا يعنينا في شيء، وإن العادة حجاب، وإن الطامة أن تتحول العبادة إلى عادة، فلا تخشع لها القلوب، ولا ترق لها النفوس. والقلوب تصدأ، والاستغفار جلاؤها، والنفوس تمرض، والتضرع شفاؤها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%b4%d8%a4%d9%88%d9%86-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82%d8%b7%d9%87%d8%a7-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; قبلة على جبين الاحتلال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 12:00:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[التقتيل]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[جبين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[قبلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16602</guid>
		<description><![CDATA[هل يحق للشاة أن تعتذر للجزار؟!&#8230; أو أن تطبع قبلة على جبين اللص الذي اقتحم بيتك وهتك عرضك؟؟.. سبب هذا التساؤل ما أوردته الصحيفة الأمريكية (كريستيان ساينس مونتور) في أحد أعدادها لشهر شتنبر 2010، من أن وزير الخارجية العراقي وقع مع السفير الأمريكي اتفاقا يقضي بأن يقدم العراق أربعمائة مليون دولار كتعويض عما أحدثه الاحتلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل يحق للشاة أن تعتذر للجزار؟!&#8230; أو أن تطبع قبلة على جبين اللص الذي اقتحم بيتك وهتك عرضك؟؟.. سبب هذا التساؤل ما أوردته الصحيفة الأمريكية (كريستيان ساينس مونتور) في أحد أعدادها لشهر شتنبر 2010، من أن وزير الخارجية العراقي وقع مع السفير الأمريكي اتفاقا يقضي بأن يقدم العراق أربعمائة مليون دولار كتعويض عما أحدثه الاحتلال العراقي للكويت من أزمات نفسية للجالية الأمريكية التي كانت متواجدة هناك&#8230; إن المنطق يفرض أن تُقَدَّم التعويضات للشعب الكويتي الذي عانى من الاجتياح والرعب الذي أحدثته جحافل صدام، لا أن تعوض العائلات الأمريكية التي كانت في منأى عن أي خطر يتهددها..</p>
<p>إنها قمة المهزلة وقمة الابتزاز لشعب أنهكته سبعس سنوات من الاحتلال والتقتيل والاغتصاب، وقتل الإنسان والتاريخ، ونهب الثروات&#8230; فبعد أن قررت أمريكا سحب جنودها نهاية هذه السنة، أرادت من شعب العراق الجريح أن يتكفل بمصاريف نقل جحافلها، لأن الجزار الأمريكي لم يعد يقبل أن يتحمل دولارا واحدا في ظل الأزمة المالية التي تعصف باقتصاد أعتى دولة، فما كان من الحكومة العراقية التي انتهت صلاحيتها وما تزال جاثمة على صدر العراق إلا أن تكفلت بالمصاريف مع قبلة زائدة على جبين الغزاة&#8230; ولله في خلقه شؤون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; مـصـنـع  الـخـيـــانـــة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:55:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الـخـيـــانـــة]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النضال الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[مـصـنـع  الـخـيـــانـــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17957</guid>
		<description><![CDATA[الغرب وعلى رأسه أمريكا لا يعتمد في محاربته للإسلام والمسلمين على القوة الحربية وحدها بل يعتمد على وسائل أخرى كثيرة تقع تحت باب &#8220;السياسة&#8221; ومن مفردات هذه السياسة مصانع أو قُلْ مؤسسات تُعنى بإعداد عملاء يحملون أسماءنا وينتمون إلينا ولكنهم مشحونون بالحقد على بلدانهم وأوطانهم يولونهم مناصب عليا وعليهم تنفيذ المخطط الموكول إليهم بكل أمانة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الغرب وعلى رأسه أمريكا لا يعتمد في محاربته للإسلام والمسلمين على القوة الحربية وحدها بل يعتمد على وسائل أخرى كثيرة تقع تحت باب &#8220;السياسة&#8221; ومن مفردات هذه السياسة مصانع أو قُلْ مؤسسات تُعنى بإعداد عملاء يحملون أسماءنا وينتمون إلينا ولكنهم مشحونون بالحقد على بلدانهم وأوطانهم يولونهم مناصب عليا وعليهم تنفيذ المخطط الموكول إليهم بكل أمانة وحماس وصدق، كأنهم آلات بها أجهزة تجعلها مثل الإنسان الآلي أو الروبوت، وقد استطاعت هذه المصانعُ أو المؤسساتُ أن تنجز أعمالا كبيرة على يد تلك الآلات المنفذة للأوامر.. فإذا ما تمرد أي إنسان آلي على ما رُكِّبَ فيه من التعليمات والأوامر دُمِّر تدميرا ساحقا مثل ما وقع لعميلهم السابق نورييكا بإحدى دول أمريكا الجنوبية.</p>
<p>وما يقع في الضفة الغربية من فلسطين على يد ما يُسمّى بالسلطة الفلسطينية داخل في هذا الباب.</p>
<p>جاء في مقال &#8220;رأى القدس&#8221; ما ملخصه (5 / 6 / 2009) إن إقدام قوات الأمن (التابعة لعباس) على جريمة اغتيال فدائيين من حماس واعتقال بعضهم ليس غريبا، فهذه القوات لا تمثل &#8220;فتح&#8221; (حركة تحرير فلسطين) وخطََّها الوطني المشرف وإنما هو المشروعُ الأمريكي في المنطقة الذي يريد تطوير قوات فلسطينية تتصدى للمقاومة وفصائلها وتمنع عملياتها مما يحقق الأمن للإسرائيليين سواء داخل ما يُسمَّى الخط الأخضر أو في المستوطنات.</p>
<p>قال الجنرال دايتون في محاضرته بمعهد واشنطن:</p>
<p>إن ثلاثةَ أجهزة استخبارات تُشْرفُ على اختيارِ وتدريبِ عناصرِ الأمن الفلسطينية الجديد: الأولى الموساد الإسرائيلي- والثانية المخابراتُ المركزية الأمريكية (س آي إيه) والثالثة المخابرات الأردنية، ويتركز تدريبُ هؤلاء على تغييب (وتجفيف) الوازع الوطني وتنفيذ الأوامر فورا ودون تردد.</p>
<p>قال المحرر: ونَصُّ محاضرة الجنرال دايتون موجودٌ على موقع المعهد المذكور ومما جاء فيها:</p>
<p>&#8220;قيام هذه القوات بالتنسيق الأمني مع إسرائيل وفي إطار هذا التنسيق وقع هذا الهجوم&#8221;.</p>
<p>إذن فالمؤامرةُ على فلسطين واضحةٌ ومفضوحةٌ ولا تحتاج إلى تفسير. إن استئصال المقاومة ولاسيما حماس هو الهدف الأساسي التي تسعى إليه القوات الصهيونية وعملائها من قوات الأمن العباسية تحت إشراف حكومة سلام فياض، ومَنْ سَلامُ فياض هذا؟ يقول المفكر الفلسطيني الكبير منير شفيق في برنامج زيارة خاصة بالجزيرة.</p>
<p>إن هذا الرجل لا يُعْرَفُ في مجال النضال الفلسطيني وإنما كان موظفا في أمريكا بالبنك الدولي وجاءت به المخابراتُ الأمريكية وجعلته على رأس &#8220;الحكومة الفلسطينية&#8221; لتنفيذ مخطط دايتون وغيره؛ وفي نفس الخبر نشرت القدس ما ورد في جريدة معاريف الصهيونية من أن هذه الأجهزة الأمنية تتكون الآن من ثلاثة كتائب وتهدف لأن تصل إلى عشر كتائب لفرض النظام والقانون ونزع السلاح من رجال الفصائل المسلحة، وقد حاز هذا العمل رضا وقبولَ كبار الضباط في الأجهزة الأمنية الصهيونية بحسب الصحيفة ولا تُقْدِم السلطة على تكوين وتدريب كتائب أمنها إلا بعد موافقة السلطات الصهيونية، ونشرت معاريف أخبار ذات أهمية في هذا الموضوع مما يجعل كلام الناطق الرسمي باسم هذه القوات العاملة وزمرته ليس له نصيب من الصدق، فالمقصود هو إنشاء جهاز أمني قوي للفتك بالمقاومة وحماية &#8220;إسرائيل&#8221; من كل مَنْ تسول له نفسه الجهاد في فلسطين .. (انظر القدس العربي 9/6/2009).</p>
<p>إن المؤامرة واضحة ومكشوفة ومعترفٌ بها دوليا وعربيا، ومما هو معروف ومعلوم أن عملاء أمريكا والصهيونية سمّمت ياسر عرفات واغتالته وجاءت بمحمود عباس وزمرته وهو من أصل إيراني ويقال إنه بهائي وهو محاط بمناضلين في ميدان شركات ومؤسسات اقتصادية ومالية مثل قريع ونبيل شعت وغيرهما الذين ينفذون أوامر دايتون والمهم عندهم هو القضاء على مشروع الجهاد الإسلامي الذي تتزعمه حماس&#8230; وكلمة أوباما الناعمة تصب في هذا الهدف إذ الحرب خدعة وما يُتوصل إليه بالنعومة لا يُحقق بالعنف والمواجهة !!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور أمريكا في نشأة الكيان الصهيوني وتوسعه(الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%88-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%88-3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 09:37:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[مصالح واشنطن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17929</guid>
		<description><![CDATA[الصراع وأمن (إسرائيل) ومصالح واشنطن أدركت الولايات المتحدة إبان حرب الخليج الثانية (1990-1991) أن أمن (إسرائيل) مهدد، وأنها لن تظل بعيدة عن الأخطار إذا استمرت في تجاهل حل القضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الإسرائيلي، حيث اثبتت صواريخ الـ&#8221;سكود&#8221; التي كان يطلقها العراق على تل أبيب أن سماء (إسرائيل) مفتوحة لتلقي الضربات العربية ما لم تتحرك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الصراع وأمن (إسرائيل) ومصالح واشنطن</strong></span></p>
<p>أدركت الولايات المتحدة إبان حرب الخليج الثانية (1990-1991) أن أمن (إسرائيل) مهدد، وأنها لن تظل بعيدة عن الأخطار إذا استمرت في تجاهل حل القضية الفلسطينية والصراع العربي ـ الإسرائيلي، حيث اثبتت صواريخ الـ&#8221;سكود&#8221; التي كان يطلقها العراق على تل أبيب أن سماء (إسرائيل) مفتوحة لتلقي الضربات العربية ما لم تتحرك باتجاه حل سلمي تراعي فيه مصالح العرب، ومن ثم لعبت الولايات المتحدة الدور الأكبر في إقناع (إسرائيل) بالاشتراك في مؤتمر مدريد عام 1991 تحت رعايتها هي والاتحاد السوفياتي السابق، ومع بروز مسيرة السلام العربية ـ الإسرائيلية لعبت الولايات المتحدة دورا هاما في مسار مفاوضات السلام العربية ـ الإسرائيلية، فقد انفردت الولايات المتحدة بمرحلة الإعداد للمفاوضات التي سبقت مؤتمر مدريد، وذلك عبر ثماني جولات مكوكية لوزير الخارجية جميس بيكر في المنطقة العربية، كما قامت الولايات المتحدة بتهيئة البيئة الدولية والإقليمية لقبول المفاوضات من حيث المبدأ، ولقبول التفاوض وفق الصيغة التي تتبناها الدبلوماسية الأمريكية.</p>
<p>ففي اطار تهيئة البيئة الدولية قامت الولايات المتحدة بعدة خطوات منها:</p>
<p>- الضغط على الاتحاد السوفياتي السابق لرفع كل القيود عن حركة الهجرة اليهودية منه إلى (إسرائيل).</p>
<p>- المساعدة في فتح أبواب علاقات جديدة مهمة لـ(إسرائيل) مع قوى مهمة مثل الصين والهند.</p>
<p>- إمداد (إسرائيل) بصفقة مهمة من الأسلحة فضلا عن الإعلان مجددا عن الالتزام بضمان أمنها وتفوقها النوعي.</p>
<p>وفي إطار تهيئة المناخ الإقليمي لبدء المفاوضات قامت چ بما يلي:</p>
<p>- إلغاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمساواة الصهيونية بالعنصرية.</p>
<p>- استخدام الضغوط والتهديدات بالتركيز على أن المفاوضات سوف تنعقدبمن يوافق عليها من أطراف دون انتظار موافقة الجميع، وأن الرافضين سوف يخسرون الكثير.</p>
<p>- رفض منح (إسرائيل) ضمانات القروض البالغة عشرة بلايين من الدولارات.</p>
<p>وقد أدت هذه الخطوات إلى إعداد المسرح وتهيئة البيئة الصحية لقبول المفاوضات والمشاركة فيها من جانب كل أطراف الصراع.</p>
<p>وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من انفراد الولايات المتحدة بقيادة صناعة أسس المفاوضات العربية ـ الإسرائيلية وتحديد مرجعيتها، خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، فإن الدور الأمريكي القيادي كان يخضع في المراحل اللاحقة من العملية التفاوضية لحدود وقيود ذاتية وموضوعية بسبب الأوضاع الداخلية الأمريكية، ومن ثم فإن الاستراتيجية التفاوضية الأمريكية في مرحلة المفاوضات الثنائية تمثلت في عدم التدخل المباشر باقتراح حلول أو تقديم مبادرات أو توصيات مباشرة تتعلق بمضمون القضايا والمشكلات موضع التفاوض إلا بموافقة كل الأطراف او بطلب منها وكانت الاستراتيجية الأمريكية التي التقت عندها إدارتا جورج بوش وبيل كلينتون هي استراتيجية &#8220;ترك الأطراف المعنية لشأنها وحلولها ومقترحاتها وأدواتها وسبلها في التوصل إلى الحل&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الانـحـيـاز  الأمـريـكـي</strong></span></p>
<p>وقد حرص المسؤولون الإسرائيليون منذ البداية على إيجاد دفاع قوي في مواجهة مساعي المفاوضين العرب لاستحضار الولايات المتحدة إلى قاعات المفاوضات، وقد أصرت (إسرائيل) على عدم الذهاب للجولة الثانية من المفاوضات في واشنطن في الموعد الذي حددته الولايات المتحدة، وكان هذا دليلا على أن (إسرائيل) ترفض أي تدخل أمريكي في المفاوضات حتى ولو كان هذا التدخل بخصوص مسألة إجرائية مثل تحديد موعد جولة من جولات التفاوض، ورأت (إسرائيل) أن التدخل الأمريكي في مسائل إجرائية قد يؤدي إلى تدخلها فيما بعد في مسائل جوهرية، ومن ثم فقد طلبت ضرورة &#8220;أن تحدد الولايات المتحدة أولاً وبدقة دورها في المفاوضات &#8220;، وقد جاءت الاستجابة الأمريكية لهذا المطلب تأكيداً على &#8220;مبدأ عدم التدخل وفرض الحلول &#8221; (1).</p>
<p>وقد جاء هذا الحرص الإسرائيلي إدراكاً من (إسرائيل) بأنها سوف تكون صاحبة أكبر مكاسب من العملية التفاوضية برمتها لأن الثقل التفاوضي يميل لصالحها، والمعطيات الإقليمية والظرف التاريخي يسير في اتجاه تكريس مصالحها، ومن ثم عملت على تحييد الدور الأمريكي في المفاوضات وعدم الخضوع له يقيناً منها أنها سوف تحصل على &#8220;نصيب الأسد&#8221; من محصلة التفاوض.</p>
<p>وتدعيماً لهذا التصور فقد تفاوضت (إسرائيل) بشكل سري ـ دون اشتراك الولايات المتحدة ـ مع منظمة التحرير الفلسطينية لمدة ستة أشهر تم فيها عقد 14 جولة مفاوضات سرية في أوسلو، ولم يعلم بها أحد إلا في مراحلها الأخيرة،ولم تعلم الولايات المتحدة بانعقاد هذه المفاوضات السرية واتجاهات البحث فيها إلا اثناء جولة وزير الخارجيةالأمريكي للشرق الأوسط للإعداد للجولة الحادية عشر من مفاوضات واشنطن(2).</p>
<p>وعلى الرغم من تجاوز الدور الأمريكي في مفاوضات أوسلو، فإن الولايات المتحدة سارعت إلى تأييد اتفاق &#8220;غزة ـ أريحا&#8221;، بل لقد تم توقيع إعلان المبادئ الفلسطيني ـ الإسرائيلي في البيت الأبيض الأمريكي وبحضور كلينتون في 13 سبتمبر 1993.</p>
<p>كما شجعت الولايات المتحدة الأطراف العربية الأخرى على الاستمرار في التفاوض مع (إسرائيل) بشكل ثنائي بعد أن غاب التنسيق العربي الذي كان يتم من حين لآخر في اجتماعات وزراء خارجية دول الطوق، وظهر ذلك جليا في تشجيع الأردن على المضي قدماً، في التفاوض مع (إسرائيل) بل لقد حرص الرئيس الأمريكي كلينتون شخصيا على حضور حفل توقيع معاهدة السلام الأردنية، الإسرائيلية، على الحدود بين البلدين في وادي عربة في تشرين الأول / اكتوبر 1994.</p>
<p>وحرصت الولايات المتحدة على دفع المسارين السوري واللبناني حتى تستكمل حلقات السلام في المنطقة، وفي هذا الاطار عقد الرئيس الأمريكي لقاءي قمة مع الرئيس السوري حافظ الأسد؛ الأول بجنيف في 16 كانون الثاني / يناير 1994، والثاني بدمشق في تشرين الثاني /أكتوبر 1994، ولعل عقد هاتين القمتين دليل مهم على أن الولايات المتحدة تلعب دوراً مهماً في عملية السلام في الشرق الأوسط، ولكنه لا ينفي أن هذا الدور الأمريكي يتوقف على المعطيات الموضوعية والاستراتيجية الأمريكية في هذا الصدد.</p>
<p>على أية حال فإن الولايات المتحدة تصر على أن تصبح القوة الرئيسية والوحيدة صاحبة الكلمة في منطقة الشرق الأوسط، نظراً لكونها اصبحت القوة الأولى في النظام العالمي الجديد، ومن ثم فإنها تصر على التواجد في المنطقة، ولعل هذا يتجلى في حرصها على حضور المؤتمر الدولي الثالث للسكان والتنمية بالقاهرة من خلال وفد رفيع المستوى برئاسة نائب الرئيس الأمريكي آل جور، وكذلك الحرص على حضور مؤتمر القمة الاقتصادية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي عقدت بالدار البيضاء بالمغرب وقمة شرم الشيخ الأمني.</p>
<p>هذا الحرص على التغلغل في المنطقة سياسياً واقتصاديا واجتماعيا لا يمكن أن يفسر إلا في ضوء رغبة الولايات المتحدة في التواجد في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية الحيوية من ناحية، والحرص على دعم الموقف الإسرائيلي حتى يتم تذويبه في إطار دول المنطقة العربية من خلال تسوية المشروعات الشرق أوسطية من ناحية أخرى.</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- انظر د.وحيد عبد المجيد، مفاوضات السلام ومشكلة الأداء التفاوضي العربي، مجلة السياسة الدولية، الأهرام، القاهرة، عدد 108 أبريل 1992، ص 185.</p>
<p>2- انظر د. مصطفى علوي : البيئة الدولية للمفاوضات، مرجع سابق، ص 84.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%88-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور أمريكا في نشأة الكيان الصهيوني وتوسعه أمريكا : الأساس الديني والأبعاد المصلحية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 12:34:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الأبعاد المصلحية]]></category>
		<category><![CDATA[الأساس الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الأساس الديني للسياسة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الكيان الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[دور أمريكا في نشأة الكيان]]></category>
		<category><![CDATA[وراثة الدور البريطاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16071</guid>
		<description><![CDATA[في عام 1887 قامت أول جماعة ضغط (لوبي) صهيونية في الولايات المتحدة، أسسها رجل دين بروتستانتي هو بلاكستون لصالح إقامة دولة يهودية في فلسطين، وتزايد النفوذ اليهودي بقوة وسرعة في الولايات المتحدة، إلا أن هذا النفوذ الكبير وقوة تنظيم المنظمات الصهيونية اليهودية وجماعات الضغط الإسرائيلية؛ لا يفسر وحده شدة التزام الولايات المتحدة الأمريكية رسميا وشعبياً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في عام 1887 قامت أول جماعة ضغط (لوبي) صهيونية في الولايات المتحدة، أسسها رجل دين بروتستانتي هو بلاكستون لصالح إقامة دولة يهودية في فلسطين، وتزايد النفوذ اليهودي بقوة وسرعة في الولايات المتحدة، إلا أن هذا النفوذ الكبير وقوة تنظيم المنظمات الصهيونية اليهودية وجماعات الضغط الإسرائيلية؛ لا يفسر وحده شدة التزام الولايات المتحدة الأمريكية رسميا وشعبياً بدعم (إسرائيل) معنوياً ومادياً، بل تلعب الاتجاهات المسيحية بأسسها اللاهوتية الحضارية دوراً رئيسياً في توفير المناخ الملائم للالتزام والانحياز لـ(إسرائيل) لدى السياسة الأمريكية والرأي العام الأمريكي، وتوجيه السياسة الأمريكية نحو نزعة عامة متميزة تجاه الصراع العربي ـ الإسرائيلي(1)<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الأساس الديني للسياسة الأمريكية</strong> </span><br />
إن دعم (إسرائيل) والدفاع عن سياستها دون شروط وتأييد الحركة الصهيونية اليهودية؛ هو المحور الأساسي في فكر وسلوك كم هائل من المؤسسات والقيادات وجماعات الضغط المسيحية الأصولية في الولايات المتحدة، حيث تتمحور أبرز الاتجاهات حول التبشير الإنجيلي بـ(إسرائيل) ودعمها نظرياً وعملياً. وتحسن (إسرائيل) استخدام توارتية الحركة المسيحية الأصولية لمصالحها وأهدافها الخاصة، حيث تتبلور أهم الاتجاهات الصهيونية لدى الحركة المسيحية الأصولية المعاصرة بالولايات المتحدة في الخطوط العريضة التالية :<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>1- أن دعم (إسرائيل) وتأييدها ليس قضية أخلاقية أو إنسانية أو أمراً اختيارياً،</strong></span> أو يعود إلى اعتبارات سياسية أو عسكرية، بل إنه قضاء إلهي، وبالتالي فإن معارضة (إسرائيل) خطيئة دينية، وإن دعمها وتأييدها هو في سبيل الخير وإرضاء الله.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>2- أن وجود مدينة القدس تحت السيطرة اليهودية هو محور عودة المسيح الثانية جغرافياً وتاريخياً،</strong> </span>وأن المعبد اليهودي لا بد أن يقام قبل هذه العودة الثانية، وعلى أرض المسجد الأقصى الذي لا بد من زواله.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>3- أن الالتزام بتدعيم أمن (إسرائيل) وتقويتها عسكرياً واقتصادياً،</strong> </span>وإقامة تحالف استراتيجي شامل معها، ومساعدتها بالتبرعات وشراء وتسويق منتجاتها وسنداتها، وإنشاء صناديق الاستثمار الدولية لمصلحتها، وتشجيع الاستثمار الأمريكي الخاص داخلها، واستصلاح الأراضي، وبناء المستوطنات فيها وفي الضفة الغربية وغزة والجولان، وتوفير فرص التدريب للإسرائيليين داخل مؤسسات ثقافية أمريكية.. هو التزام مسيحي مبني على اعتبارات روحانية وتاريخية وأمنية.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>4- اعتبار كل أراضي الضفة الغربية وغزة والجولان ملكاً للشعب اليهودي،</strong></span> وتبرير حروب (إسرائيل) التوسعية، والدفاع عن غزواتها وعملياتها العسكرية الخارجية، وحث الولايات المتحدة على دعم هذه الحروب والسياسات باعتبار أن الله هو الذي عين حدود (إسرائيل) وأيد مطالبها في الأرض.(2)<br />
هذه الخلفية الدينية تمثل محور وجوهر السياسة الأمريكية التي وقفت دوماً إلى جانب الدولة الإسرائيلية، وتفسر ما عجزت عن تفسيره القيادات العربية التي راهنت على الحصان الأمريكي وارتأت أن أوراق حل القضية الفلسطينية بل والصراع العربي ـ الإسرائيلي برمته في يد الولايات المتحدة.<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>وراثة الدور البريطاني</strong></span></p>
<p>إذا ما تركنا جانباً هذا المنطلق الأساسي للسياسة الأمريكية وتتبعنا مراحل تطور الموقف الأمريكي من الصراع العربي &#8211; الإسرائيلي، فإننا نجد أن الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بدأ اهتمامها يتزايد بمنطقة الشرق الأوسط، وتبنت استراتيجية &#8220;ملء الفراغ&#8221; الناتج عن تواري وتراجع بريطانيا وفرنسا.</p>
<p>وقد تضافرت عوامل عديدة للفت أنظار الولايات المتحدة إلى أهمية هذه المنطقة وأهمية تواجدها الكثيف فيها، ومن هذه العوامل &#8220;البحث عن مصادر التسهيلات في المنطقة لضمان مصالحها البترولية، والحد من النفوذ السوفياتي في المنطقة، وضمان أمن (إسرائيل)، هذه العوامل جعلت الولايات المتحدة تصر على التواجد في المنطقة، ولكنها لم تنجح في كسب صداقة البلاد العربية بسبب علاقاتها المتميزة ودعمها المستمر لـ(إسرائيل).<br />
وفي 14 أيار / مايو 1948 أعلن عن قيام دولة (إسرائيل)، واعترفت بها الولايات المتحدة الأمريكية بعد عدة دقائق من هذا الإعلان، خارقة بذلك العرف الدولي بخصوص الاعتراف بالدول الجديدة، وكاشفة عن التواطؤ الذي كان قائماً بينها وبين المنظمات اليهودية.</p>
<p>كما استخدمت الولايات المتحدة نفوذها السياسي والاقتصادي لحماية (إسرائيل) عندما حملت مجلس الأمن -باعتبارها عضواً دائماً فيه- على إصدار قرار بوقف القتال في 29 أيار / مايو 1948، وقرار آخر بنفس المعنى في 15 تموز/يوليو 1948.<br />
كما ظهر التواطؤ الأمريكي مع (إسرائيل) عندما عارضت الولايات المتحدة في 19 آذار / مارس 1948 صدور قرار من مجلس الأمن يتضمن اتخاذ الإجراءات التنفيذية لضمان حقوق الشعب العربي في فلسطين ضد سياسة التوسع التي بدأت تمارسها (إسرائيل).<br />
وفي عام 1956 رأت الولايات المتحدة الفرصة سانحة أمامها لتصفية الوجود البريطاني والفرنسي في المنطقة، وذلك حينما عارضت العدوان الثلاثي ولم تشارك فيه بل وتدخلت لإيقافه، ومن ثم استثمرت الولايات المتحدة العدوان الثلاثي لتحقيق مكاسب استراتيجية لها.<br />
وقبيل حرب 5 حزيران / يونيو 1967 أعلنت الولايات المتحدة بأنها لن تسمح أو تتساهل مع أي طرف يبدأ العدوان، ولكن الأحداث التي تلت ذلك اثبتت أن أمريكا لم تشجب العدوان الإسرائيلي، وبعد أن كانت تتعهد بالحفاظ على السلامة الإقليمية لكل دولة من دول المنطقة، إذا بها تعطي إشارة الضوء الأخضر لـ(إسرائيل) لكي تبدأ الحرب، ويؤكد ذلك زيارة أبا إيبان ومائير (عميت) للولايات المتحدة في الفترة السابقة للعدوان مباشرة.(3)<br />
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل قامت الولايات المتحدة بشل مجلس الأمن لصالح (إسرائيل) بإصرارها على مجرد وقف القتال بدون إشارة إلى الانسحاب في الفترة من حزيران / يونيو إلى تشرين الثاني / نوفمبر 1967، حتى كانت الولادة العسيرة للقرار في 22 تشرين الثاني / نوفمبر 1967، وقد أصرت الولايات المتحدة على أن يكتفي مجلس الأمن بوقف القتال -رغم قسوة العدوان وشموليته- دون إدانة أو طلب انسحاب القوات الإسرائيلية من الأقاليم العربية المحتلة، وقد تعللت الولايات المتحدة بتعذر تحديد الطرف المعتدي في حرب 1967، وكانت تلك سابقة خطيرة في الأمم المتحدة، وقد تجسدت هذه النتيجة الشاذة في التهديد من جانب الولايات المتحدة باستعمال الفيتو لإسقاط سائر الاقتراحات التي تقدم بها أعضاء مجلس الأمن المتضمنة إدانة (إسرائيل) وإرغامها على الانسحاب الفوري.</p>
<p>واستطاعت الولايات المتحدة أن تكمم وتخمد أنفاس مجلس الأمن لمدة ستة أشهر تمكنت (إسرائيل) خلالها من تثبيت أقدامها في الأقاليم العربية.<br />
وإذا كان مجلس الأمن قد أصدر قراراً بالإجماع بوقف القتال، وهو القرار 233/1967 فإن الولايات المتحدة قد أكدت أن النص أو الإشارة إلى الانسحاب يعد دعوة لتجديد القتال، وعملت الولايات المتحدة على إدخال مجلس الأمن في متاهات الصياغة المبهمة المتعمدة، وهو الأسلوب الذي تفشى بعد ذلك في أوصال قرار مجلس الأمن رقم 242، وبدأت الخطة الأمريكية المحكمة الحلقات بمشروع قرار أمريكي يدعو إلى تحقيق سلام عادل ودائم ولكن عن طريق انسحاب قوات مسلحة من أقاليم محتلة، بدون إشارة صريحة إلى القوات الإسرائيلية، وبما يعني التزام (إسرائيل) بالانسحاب من سائر الأقاليم العربية المحتلة وعلى وجه الخصوص القدس الشرقية. وقد تلقفت بريطانيا هذا المشروع، وقدمت مشروع قانون يوفق بين المشروعات المتعارضة، ومن ثم ولد القرار 242.</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- انظر د. يوسف الحسن، البعد الديني في السياسة الأمريكية تجاه الصراع العربي -الاسرائيلي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت الطبعة الأولى، 1990، ص 185.</p>
<p>2- انظر المرجع السابق، ص 192- 193. 3- انظر د. غازي إسماعيل ربايعة، الاستراتيجية الإسرائيلية (1967- 1980) مكتبة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما الخطر على أمريكا؟ قوة الصين الصاعدة أم الأفكار الإسلامية الأصيلة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%9f-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%9f-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:30:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الأفكار الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطر]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%9f-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[هناك في أمريكا دراسات وأبحاث عديدة حول التقدم المذهل للصين وما تحققه من إنجازات اقتصادية وصناعية وعلمية وحربية، ومزاحمتها أمريكا وروسيا في استكشاف الفضاء، وغزوها الصناعي للعالم، وقدرتها الفائقة على الإبداع الصناعي، وقد حكى لنا بعض أرباب الصناعة والتجارة المغاربة أنهم بدأوا يستوردون مصانع وسلعا من الصين بعد ما اطلعوا أن تلك التي كانوا يستوردونها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">هناك في أمريكا دراسات وأبحاث عديدة حول التقدم المذهل للصين وما تحققه من إنجازات اقتصادية وصناعية وعلمية وحربية، ومزاحمتها أمريكا وروسيا في استكشاف الفضاء، وغزوها الصناعي للعالم، وقدرتها الفائقة على الإبداع الصناعي، وقد حكى لنا بعض أرباب الصناعة والتجارة المغاربة أنهم بدأوا يستوردون مصانع وسلعا من الصين بعد ما اطلعوا أن تلك التي كانوا يستوردونها من ألمانيا وإسبانيا أو غيرهما صنعت أساسا في الصين ومكتوب عليها زورا صنعت في ألمانيا أو إسبانيا أو غيرهما، والفرق بينهما أن الصين تبيع بثمن أرخص مع السفر إليها ذهابا وإيابا وإقامة مجانا.</p>
<p style="text-align: right;">وقد كاد ينعقد إجماع تلك الأبحاث والدراسات على أن الصين أصبحت خطرا داهما لأمريكا لما تحققه من إنجازات مذهلة ومتسارعة في عدة ميادين، ولكونها تستثمر أكثر من ثلاثمائة بليون دولار في أمريكا، مما يجعل هذا البلد تحت رحمة الصين التي قد تسحب أموالها في أي وقت شاءت، مما يعرض أمريكا إلى خطر وأي خطر.</p>
<p style="text-align: right;">وقد لاحظت تلك الأبحاث والدراسات أن البعثات الطلابية الصينية بأمريكا واليابان والغرب عندما يعود طلابها إلى بلادهم يزدادون تشبثا بقيمهم وثقافتهم وعاداتهم أكثر من زملائهم الذين لم يغادروا الصين، ومما يشجعهم على ذلك درايتهم عن قرب ومعاينة للقيم الغربية والأمريكية. وهذا بالنسبة إلينا درسٌ وأي درس لطلابنا وبعثاتنا الذين يضعفون أمام الثقافة الغربية ويعودون إلى بلادهم متفرنسين ومتأمركين لسانا وعادات وأخلاقا وروحا ومتخلين عن قيم أمتهم وأخلاقها وطموحها وتاريخها وعاداتها، وهكذا يصبحون نوابا عن الاستعمار في إدارة بلادهم وفي وضع الخطط لها وفق ما يريده أسيادهم في ميادين التعليم والعادات الاجتماعية والاقتصاد والإدارة وغيرها مما يصدق عليهم قول الشاعر الجواهري العراقي رحمه الله:</p>
<p style="text-align: right;">تنهى وتأمر في البلاد عصابةٌ         ينهى ويأمر فوقها استعمار</p>
<p style="text-align: right;">وها نحن نرى ونشاهد الدرك الأسفل الذي وصلناه في التربية والتعليم وما نزال متشبثين باللغة الفرنسية ليس فقط في التعليم ولكن في مجالات أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">إنه درس عظيم من الصين التي تعلِّم بلغتها وتُثَقِّفُ وتُرَبِّي بلغتها وقد تقدمت بلغتها تلك ونحن نتأخر بلغة الآخرين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">المهم أن الغرب وعلى رأسه أمريكا يواجه خطر الصين التي ما تزال تقطع أشواطَ التقدم بخطوات عملاقة.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك دراسة ولعلها وحيدةً للمفكر الأمريكي الياباني الأصل صاحب كتابة نهاية التاريخ يقول فيها:</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;إن الصين لن تسير أبعد مما عليه الآن، ولكن الخطر الذي يهدد أمريكا لهو الأفكار الإسلامية الراديكالية أي الجذرية أو الأصيلة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">إذن فالإسلام الصحيح هو الخطر على أمريكا وبهذا نفهم لماذا تناصر أمريكا قيام دولة إسرائيلية ولماذا تؤيد هي والغرب ومن يدور في فلكهما في المنطقة حكومة عباس الصورية التي ليس لها من الحكم في الضفة الغربية إلا القوة البوليسية التي تدربت على يد أمريكا في الأردن وفي مصر لتسجن الفدائيين وتُنكل بكل من يحاول أن يقاوم العدو الصهيوني وتسجن المئات من شباب المقاومة&#8230; وبهذا نفهم معنى تصريح أحد السياسيين المصريين إذ قال:</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;لا نسمح بقيام إمارة إسلامية بجانبنا&#8221; ويعني: غَزَّة؛ ولهذا نفهم لماذا سلطت أمريكا الجيش الأثيوبي على نظام المحاكم الإسلامية لتأييد حكومة ولاؤها لها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إذن الإسلام الصحيح هو الخطر، وسبب ذلك أنه وراء مقاومة الاستعمار ورفض الاستعباد وحب التحرر والحرية والتقدم.</p>
<p style="text-align: right;">إن الإسلام الصحيح هو الخطر لأنه ينتشر في العالم الغربي فبالأمس أسلم المغني العالمي كاتس استيبينس (يوسف إسلام) والفيلسوف الفرنسي غارودي، واليوم أسلم المغني الأمريكي مايكل جاكسون. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%9f-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تلك أُمّةٌ قدْ أدْبَرَتْ وهذِهِ أمّةٌ جَدِيدةٌ وُلِدَتْ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:15:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/</guid>
		<description><![CDATA[قبل أن أشير إلى معالم الأمّة المُدْبرة، ومعالم الأمة التي وُلدت من جديد تحسُنُ الإشارة إلى حَدثَيْن بارزين شغَلا الناسَ ووسائلَ الإعلام كثيراً، خصوصاً وأن الأمة المُدْبِرة كثيراً ما عَلّقتْ عليهما الآمال العِراض، هذان الحدثان هما : 1) الفرحةُ باعتلاء رجلٍ أسودَ الرئاسة في أكْبر دولة عالمية : لقد عاش الشعب الإمريكيّ يوم 2009/01/20 فرحة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قبل أن أشير إلى معالم الأمّة المُدْبرة، ومعالم الأمة التي وُلدت من جديد تحسُنُ الإشارة إلى حَدثَيْن بارزين شغَلا الناسَ ووسائلَ الإعلام كثيراً، خصوصاً وأن الأمة المُدْبِرة كثيراً ما عَلّقتْ عليهما الآمال العِراض، هذان الحدثان هما :</p>
<p style="text-align: right;">1) الفرحةُ باعتلاء رجلٍ أسودَ الرئاسة في أكْبر دولة عالمية :</p>
<p style="text-align: right;">لقد عاش الشعب الإمريكيّ يوم 2009/01/20 فرحة غيرَ مسبوقة، لأن رجلا أسْودَ اعتلى كُرْسِيّ الرئاسة رمزاً للقضاء على العنصرية المقيتة التي سادت أمريكا منذ تأسيسها إلى أواخر العقْد الأول من القرن الواحد والعشرين.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان من حق أمريكا أن تحتفل -شكليا- بالقضاء على العنصرية، فمن حق المسلمين أن يفتخروا بأن الإسلام جاء من أول مرة بالمبدإ الخالد : {إنّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أتْقاكُم} سواء كان عبداً أسْوَدَ، أو إنساناً أبيض، أو أصفر، أو أحْمر، وسواء كان رجلا أو امرأة، وسواء كان غنيا أم فقيراً، فالتقوى هي العُمْلة الصعبة الفريدة المقرِّبة إلى الله تعالى، والمُدخِلة إلى دار الرحمة والرضوان، فأيْنَ هذا من الرّمزيّة المُزوّرة؟! فالرجُل -وإن كان أسْودَ- فهُو بحُكم اعْتِلائه كرسِيّ رئاسةِ أكْبر دولة عالمية، ينظر إلى المستضعفين، وعلى رأسهم المسلمون كأنهم  عبيدٌ من رعايا الدولة التي تظن نفسها أنها سيدة العالم كله.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان من لا تاريخ له لا مستقبل له، فتاريخنا يقول :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; إن عمر بن الخطاب ] كان يقول : أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا، يعني بلالا الحبشيّ ].</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ويقول تاريخنا أيضا : إن المُقوقِس -عظيم مصر- عندما جاء وفْدُ المسلمين الفاتحين لمصر، كان على رأسه : عُبادة بن الصامت ]، وكان رجلا شديد السواد، فلما رآه المقوقس ارتعد منه خوفاً، وقال : &gt;نحُّوا عني هذا وقدِّموا غَيْره يكلمني&lt; فقالوا له : هذا سيدنا وقائدنا ونحن تبَعٌ له، فكلّمه كلاماً هزّ كيانه، وحطم كبرياءه، وغروره.</p>
<p style="text-align: right;">أليس من حقنا أن نفتخِر بديننا وتاريخنا؟! ولا ننْبَهر بما وصَل إليه -زوراً وبهتانا- غيرنا متأخّراً؟!</p>
<p style="text-align: right;">2) قوة الغرب الحقيقية تكمُن في حسن تنظيم كيفية تداول السلطة سلميا بدون فِتن واضطرابات :</p>
<p style="text-align: right;">فلقد رأى العالم كُلُّه كيفَ سلّم رئيسُ أكْبر دولة عالمية السلطة لخَلَفِه، وانسحب بمالَهُ وعليْه. ليبْدأ التاريخ والشعْب محاسبة الوافِد الجديد بما لَه وعليه.</p>
<p style="text-align: right;">إن مفتاحَ التقدم والإبداع إتاحةُ الفرصة لعباقرة الأجيال كي يتوَلَّوا القيادة، ويتسلموا الراية جيلا عن جيل كي تبْقَى الشعوب حيّةً بتَجدُّدِ دمائها وخلاياها بيْن فتْرة وفترة لا تتجاوز عقْداً من السنوات على الأكثر. فمن حقِّ الغرب أن يحتفل ويفرح بتشْبيب أهدافه وطموحاته وسياساته، ومن حقِّنا أن نغْبطه على هذا النظام الشوري أو الديمقراطي الذي أخذه مِنّا فسعِد به، وفرّطْنا نحْنُ فيه فعمَّنا الشقاءُ المتولِّدُ عن الاستبداد الكريه الذي يمارسه علينا عجزة القيادة، وعجزة الفكر، وعجزة الرؤية، والطموح.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد هذا لابأس من الإشارة إلى معْلمةٍ هادية من سيرة هادينا محمد  يُمْكِنُ أن تكون بلْسماً لجروحنا الغائرة في هذا الزّمن الأغبر.</p>
<p style="text-align: right;">هذه المعْلَمة هي أن رسولنا  قبِلَ بشروطٍ غيْر عادِلةٍ -بل اعتبرها بعض الصحابة مُذِلة- في غزوة الحُدَيبِيّة التي كانت بعد الانتصار الكبير في غزوة الأحزاب، لماذا كان القبول -رغم ما ظهر من بعض المعارضات-؟!</p>
<p style="text-align: right;">لأنها تضَمَّنَتْ شرطاً هو مفتاحُ النّصْر الدّعوي للإسلام والمسلمين، هو الفتْحُ الذي رآه النبي  بنور النبوة، وغفل عنه المعارضون الذين وقفوا عند الهوامش السريعة السقوط عند إزالة الحواجز والعوائق.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الشرط هو اعتراف دوْلة الكفر الآيلة للسقوط بدولة الاسلام الصاعدة &gt;مَنْ أحَبّ أن يَدْخُلَ في عَقْد محمدٍ وعهْدِه دخَلَ فيه، ومن أحبَّ أن يَدْخُل في عقْدِ قُرَيْشٍ وعهْدِهِم دخَل فيه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">فباعتراف قريش بدولة الإسلام تساقطت كل الموانع وبدأ الناسُ يدخلون في دين الله أفواجاً، وبذلك كان الإقْرارُ بهذا الشرط نصْراً معنويّاً أعقبه فتحٌ عظيمٌ.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد انتصَرتْ المقاومة المستمِدَة قُوتَها من الله عز وجل في غزّةَ انتصاراً باهراً معْجزاً اعْترفَ به القاصي والداني إلا المُتَحجّرين من بني جِلْدتِنا، الذين يكرهون الإسلام حرصاً على كراسيهم ومناصبهم ومصلحتهم الخاصة، رغم ما يروْنه من حُبِّ الشعوب للإسلام ومقتهم للاستبداد القامع لتطلعات الشعوب.</p>
<p style="text-align: right;">فهذه الأمة التي خَنَقت أنفاس الشعوب نحواً من ثلاثة عقود، وهذه الفئة التي كَبَّلتْ حريّة الشعوب، وقيّدَتْ إرادتها، وصادرت حقّها في التغْيير وفْق رسالةِ الأمة وهويَّتها وأصالتها، هذه الأمة، وهذه الفئة هي السدّ المُهْترئ الذي مازال يرفض بقوة الاعتراف ببزوغ فجْر الانتصار الإسلامي الباهر، بلْ ويتشبث بقوة بالاصْنام التي يشْهدُ العالَم كُلّه أنها تساقطت، وانكشفت سوْآتها للعادي والبادي.</p>
<p style="text-align: right;">هذه الأمّة المُدْبرةُ مازالتْ لم تفهَمْ :</p>
<p style="text-align: right;">1) أن مجْلس الأمْن الذي تتمسّحُ به ضارعة خاشعة باكية لكَىْ يحْفظ لها ماءَ الوجْهِ المُراق قد مَات في عُرْف العقلاءِ يوم تأسّس لحماية الظلم والظالمين.</p>
<p style="text-align: right;">2) أن مجلس الأمْن هو سَبَبُ البلايا والحرائق والتخريبات والتدميرات التي أُصيبتْ بها الأمّة المسلمة، وعلى رأس البلايا : عزْلُ الأمة عن دينها بقوة الحديد والنار.</p>
<p style="text-align: right;">3) أن مجلس الأمن تأسَّسَ لمنازعة الله عز وجل في ربوبيته وألوهيته، فهو يَحْكُم ولا يُحكَم، ويسْأل ولا يُسْأل، ويأمُر ولا يأتَمِر، ويُخيف ولا يخَافُ، فهو فوق القانون، وفوق المساءَلة، وإن ادّعَى أنه يعْملُ لتأسيس دُول ومجتمعاتِ القانون، فذلك كُلُّه ضَحِكٌ على الذّقون.</p>
<p style="text-align: right;">4) أن الإرهابيّين الحقيقيِّين هم الذين اخترعوا &gt;الخَطَر الأخْضَر&lt; يقصدون به الإسلام، وهُمْ الذين اخترعُوا فكْرة الإرهاب، وجَنّدُوا الأمّة المُدْبرة لمحارَبة الإرهاب، بدون أن يدْرُوا أنهم إنما يحاربون أصالتَهم وكيانَهم، وأساسَ مشروعية وجُودِهم.</p>
<p style="text-align: right;">5) أن الذين يدّعُون في تبجُّحٍ  واغترار أنهم يحملُون للعالم رسالة &gt;الديمقراطية&lt; هُم الذين يَئدون الديمقراطية، فمن قتل الديمقراطية في الجزائر في التسعينات من القرن الماضي وأغرقها في بحور من الدماء والنكبات؟! ومنْ تنَكَّر لنجاح حماسٍ ديمقراطيا؟! ثم تآمر عليها؟! ثم حاصرها  وجوّعها؟! ثم أخيراً أراد تدميرها نهائيا لولا لُطْف الله بعبادِه المعتمدين عليه بصدق وإخلاص؟!</p>
<p style="text-align: right;">6) أن الذين يدّعون أنّهُم زعماء التقدم والتنوير هُم في الحقيقة زُعماء التأخُّر والتخلُّف والإظلام الذي جرّ على الأمّة الإصابة بمرض اليأس والإحباط حتى أصْبَحَتْ ذَيْلا لسَدَنة الظلم والطغيان، وحقُّها أن تكون رأساً لإنقاذ الإنسانية من الشقاء الدنيوي والأخروي؟!</p>
<p style="text-align: right;">هذه الأمة المدبرة لها أنيابٌ وسموم أصابتْ كيانَ الأمة في الصميم : فكراً، وثقافة، وتعليما، وإعلاماً، وسلوكا، وسياسةً، وشعوراً بالهوَانِ، على مدَى عقود وأجيال، ولا يُنْتَظر شفاءُ الأمة من هذه الأمراض كلها إلاّ عبْر أمّةٍ وليدةٍ من جديد، تتولَّى تجديد الأمّة هدفاً، ورسالةً، وهمة وطموحاً وتحدِّياً بقوة الله الجبار كُلَّ جَبابِرة الظلم والطغيان.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد بدأت معالمُها بحمْد الله تظهَر على يدِ الطائفة المنصورة التي قاومَتْ العُدوان -بغزة- على مدَى اثنين وعشرين يوماً لم يُسْمع لها أنينٌ ولا تبرُّمٍ ولا تضجُّرٌ وشكوى -رغم شراسة العدوان العديم النّظير- بل لمْ يخْطُر ببالِها الانهزام والاستسلام -رغم انعدام النصير من القريب والبعيد- لأنها  وضَعَتْ أمام أعيُنها قول الله تعالى {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُون بنا إلاّ إحْدَى الحُسْنَيَيْن ونحْنُ نَتَرَبّصُ بِكُم أن يُصِيبَكم  اللّه بعَذابٍ من عِنْدِه أو بأَيْدِينا}(التوبة : 52) فكان انتصارُهم معجزة العصْر، وآية من آياتِ الله تعالى الباهرة، ليُعلِّمُوا الأمّة المُدْبِرة، أن عصْر تكْدِيس الأسْلِحة الصّدِئة لمحاربة الإرهاب، وعصْر تجْييش الجيوش لمناصرة الزعامات الفارغة قد ولَّى وأدْبر، ولمْ يجُرّ على الأمة إلا الهزيمة تِلْو الهزيمة مُنْذ نِصْف القرْن المَاضِي.. إلى أن بَيّضت الطائفة المنصورة وجْه الأمةِ المسلمة بنَصْرٍ فريد، في زاده، وقوته، وتماسُك قيادته، وتواضُعه، ونُكْران كلِّ إحساس بالذاتية والغرور&#8230;!! وليعلِّموا الأمة الوليدة أن العملَ لله عز وجل، والإخلاص لله عز وجل وحْده هو العُدّة، وهو الزاد، وهو الرصيد، وهو الأساسُ في غَرْسِ محَبّة الطائفة المنصورة في قُلوب الشعوب المتعطشة لانتصار الإسلام، اعترف بذلك الأعداء والخصوم والمتواطئون والمتآمرون أمْ جَحَدُوا وتنمَّرُوا؟! فكفى بالله عز وجل شاهداً وناصراً؟!</p>
<p style="text-align: right;">إن أهل بدْر اعتمدوا على الله تعالى فقال الله تعالى لعدوهم المهزوم {وإنْ تعُودُوا نَعُدْ ولنْ تُغْنِيَ عنْكُم فِئتُكم شَيْئاً ولوْ كَثُرَتْ} وقال عز وجل للمومنين : {وأنّ اللّه معَ المُومِنين}(الأنفال : 29)، وكيف لا يكون الله عز وجل مع المومنين وقد كلّفَهم برسالة الدِّفاع عن المستضعفين في الأرض ومناصرتهم -عكس ما يفعله الطغاة بالمستضعفين- حيث قال لهم {وما لَكُم لا تُقَاتِلُون فِي سَبِيل الله والمُسْتَضْعَفِين من الرِّجَالِ والنِّسَاءِ والوِلْدانِ الذِين يَقُولُون ربَّنا أخْرِجْنا من هَذِه القرْيَة الظّالِم أهْلُها واجْعَلْ لنَا من لَّدُنْك ولِيّاً واجْعَل لنَا من لَّدُنْك نَصِيرا}(النساء : 74) وعندما تَشِبّ هذه الأمة الوَلِيدة ستفْرَحُ باختيار أفْضَلِ صُلحائها ليكُونُوا رؤوساً لها يقودُونها ويقودون الإنسانية إلى الفَلاحِ والنجاح، سواء كان الصلحاءُ بيضاً أم سوداً، المُهِم أن يكونوا مُرتدين لباسَ التقوى؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d8%af%d9%92-%d8%a3%d8%af%d9%92%d8%a8%d9%8e%d8%b1%d9%8e%d8%aa%d9%92-%d9%88%d9%87%d8%b0%d9%90%d9%87%d9%90-%d8%a3%d9%85%d9%91%d8%a9%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانتخابات الأمريكية كما عاينتها في أمريكا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:57:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهوري]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطي]]></category>
		<category><![CDATA[اوباما]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد النور الخرافي]]></category>
		<category><![CDATA[هيلاري كلينتون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة لقد قدر لي أن تتبعت الانتخابات الأمريكية عن كثب خلال الفترة الصيفية بعد حصولي على منحة أمريكية مغربية تعرف باسم &#8220;فولبرايت&#8221; (Fullbright). وقد تمكنت من الاستماع إلى معظم ماقاله قادة الحزبين، الجمهوري الذي يتخذ الفيل شعارا له والديموقراطي الذي يتخذ الحمار شعارا له. المتغيرات التي تحكم الانتخابات الأمريكية واتضح لي إجمالا أن هذه الانتخابات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لقد قدر لي أن تتبعت الانتخابات الأمريكية عن كثب خلال الفترة الصيفية بعد حصولي على منحة أمريكية مغربية تعرف باسم &#8220;فولبرايت&#8221; (Fullbright). وقد تمكنت من الاستماع إلى معظم ماقاله قادة الحزبين، الجمهوري الذي يتخذ الفيل شعارا له والديموقراطي الذي يتخذ الحمار شعارا له.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>المتغيرات التي تحكم الانتخابات الأمريكية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">واتضح لي إجمالا أن هذه الانتخابات تتحكم فيها متغيرات (variables) عدة أهمها متغير الجنوسة (gender)، ومتغير العمر، وكذا متغير العرق، بل وحتى متغير الديانة المسكوت عنه أحيانا، الشيء الذي يوحي بصعوبة الحسم فيها لصالح طرف ما بشكل واضح وقطعي. فهذه سارة بالين -نائبة الرئيس المحتمل ماكين، الأدميرال السابق في حرب الفيتنام والسيناتور الحالي عن ولاية أريزونا منذ العام 1986-  تحاول أن تستميل فئة الإناث بعد إخفاق هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية أمام أوباما. وذاك ماكين (71 عاما) يحاول أن يقنع الناخبين بتجربته العريضة داخل البيت الأبيض التي بلغت حوالي 26 عاما واستماتته في حرب الفيتنام إذ انتهى به الأمر إلى الأسر والتعذيب. وذاك أوباما الديموقراطي )البالغ من العمر 46، المنحدر من أصول إفريقية، والسيناتور الحالي عن ولاية إلينوي- يحاول أن يستغل العرق باعتباره ورقة ضاغطة تحرج دعاة الديموقراطية بالولايات المتحدة الأمريكية. ولو أن أوباما نئ بنفسه عن هذه التهمة بقوله في اليوم الرابع من المؤتمر &#8220;إن الأمر لا يتعلق بي، وإنما يتعلق بكم أنتم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مشروع الحزبين في الانتخابات الرئاسية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وقد ركز الحزبان في حملتهما الانتخابية على الاقتصاد بالدرجة الأولى الذي يعرف انتكاسة غير مسبوقة ودمارا مهولا للمؤسسات المالية ينذر بدنو أزمة عالمية شبيهة بتلك التي وقعت عام 1929. فشرع كل واحد منهما في تقديم مشروعه الاقتصادي مدغدغا مشاعر الأمريكيين عله يظفر بنسبة أكبر من عدد الأصوات. فأوباما (أو &#8220;أبو ماما&#8221; كما يحلو للعرب هنا في أمريكا تلقيبه)  يعد بتحسين وضعية الأمريكي اقتصاديا من خلال ضخ 75 مليار دولار عبر تخفيض الضرائب والاهتمام بالطبقة المتوسطة وكبار السن والعاطلين عن العمل ومن خلال أيضا الاعتماد على احتياطي مهم يصل إلى 45 مليار دولار يتم تسخيره عند تردي الأوضاع الاقتصادية. أما ماكين (أو &#8220;أم كانون&#8221; كما يلمزه العرب أحيانا)، فتعتمد خطته الاقتصادية على التخفيض من ضرائب الشركات من 35 إلى 25 في المائة، وهذا أمر مفهوم إذا كان ماكين -رجل الأعمال الناجح- الذي أخفق في الإجابة عن سؤال بسيط يتعلق بعدد المنازل الذي يملكها. بل إن اهتمامه بعالم التجارة على الطريقة الكلاسيكية وتشبثه بالمادة وحبه للحرب أنساه أن يتعلم شيئا من التيكنولوجيا الحديثة من قبيل التعامل مع الإنترنيت، حيث ثبت أنه يجهل حتى فتح العلبة الالكترونية وقراءة الرسالة الموجهة إليه. استغربت لدى سماعي هذا الخبر، فسألت أساتذة من جامعة آيوا الشمالية حيث كنت أستاذا زائرا، فأكدوا لي المعلومة. لأن ماكين اعترف بهذا شخصيا في حديث له مع أحد القنوات التلفزيونية. وهذا أمر لا يرض الديموقراطيين، الطبقة المثقفة في أمريكا. كما كانت حرب العراق حاضرة بقوة في الحملة الرئاسية. فالجمهوريون يرفضون الانسحاب من العراق والاعلان عن فشل مهمتهم بهذا البلد المسلم، بل إن بالين أرسلت نجلها (19 عاما) مؤخرا إلى العراق ضمن وحدة عسكرية تأكيدا على هذا الخيار. ويسخرون فنانين كبارا لتكريس هذا التوجه الاستعماري بتشجيعهم على زيارة الجيش الأمريكي في العراق لاستنهاض هممه. أذكر مثال شاك نوريس، النجم الهولوودي صاحب الأفلام الوستيرنية الذي صرح في برنامج &#8220;السي إن إن&#8221; (CNN) الشهير &#8220;لاري كينغ لايف&#8221; (أحد البرامج التي كانت ترغمني على السهر إلى وقت متأخر من الليل لنزاهة صاحب معدها إلى حد ما) أنه تفقد القواعد الأمريكية المرابطة بالعراق مرتين وشجع على إبقائها هناك بالغالي والنفيس &#8220;والتعامل مع الوضع&#8221; كما يجب. لقد كنت أحترم هذه الشخصية الفذة كثيرا لدفاعها عن المظلومين في معظم أفلامه، ولكن اتضح لي من خلال الحوار الذي دار مع لاري في هذا البرنامج في 10 سبتمبر 2008 على الساعة الحادية عشرة بتوقيت أيوا (الرابعة صباحا بتوقيت غرينيتش) أنه شخص يكرس الامبريالية الأمريكية، بل وشخص غير هادئ في نقاشه عكس ما تظهر جل أفلامه، إذ كان يقاطع كلام من يخالفه الرأي في هذا الحوار في أكثر من مناسبة بشكل غير مسؤول إلى درجة أن إحدى المشاركات الديموقراطيات اتهمته بالعنصرية ضد النساء.</p>
<p style="text-align: right;">في حين إن الديموقراطيين يصرون على الانسحاب ويعزون الأزمة المالية إلى النفقات الهائلة التي ضختها الإدارة الأمريكية في الحروب التي تستنزف جيب الشعب الأمريكي الذي أصبح يعيش على &#8220;الكريديت كارد&#8221; (Credit Card) من يوم لآخر في تلبية أبسط حاجياته اليومية حتى أصبح مدينا لأكثر من مؤسسة مالية جشعة همها الربح وليس قدرات الفرد على تسديد مستحقاته لمدينيه. وقد بلغت جرأة أوباما إلى حد السعي إلى حل الخلافات الدولية عبر القنوات الديبلوماسية ولو كلف الأمر الحوار المباشر مع رؤساء إيران وسوريا وفنزويلا وكوبا وغيرها، مما أثار حفيظة الجمهوريين الذين لا يقبلون التنازل عن عنجيهتهم قيد أنملة.</p>
<p style="text-align: right;">ولم تخل الحملة الانتخابية من دق ناقوس الخطر في مجال التعليم الذي تدهور بشكل خطير خاصة التعليم ما قبل الجامعي. وقد توصلت إلى هذه الحقيقة شخصيا لما أجريت مقابلات مع بعض الآباء في أمريكا مستفسرا عن مستوى أبنائهم. أذكر أن أحدهم قال لي بالحرف &#8220;لا يوجد تعليم ابتدائي في هذا البلد. إن أولادنا يذهبون إلى المدرسة من أجل التسلية. إن المؤسسة ترفض أن تسلمنا الكتب المدرسية المعتمدة داخل الفصل كي نهيأ الدروس مع أبنائنا في المنزل&#8221;. أمر في غاية الغرابة!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>خلفيات اختيار سارة بالين نائبا لماكين</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن اختيار سارة لهذا المنصب الكبير كان مفاجئا للجمهوريين أنفسهم قبل الديموقراطيين، لأنها ببساطة شخصية تفتقد للخبرة السياسية. وليست لديها أية مؤهلات بخصوص السياسة الخارجية كما عبر عن ذلك الفريق الديموقراطي على لسان الناطق الرسمي باسم أوباما بيل بورتن. ومن جهة أخرى، كان ماكين دوما يتهم منافسه أوباما بعدم الخبرة وبعدم جاهزيته في قيادة البلاد. في تقديري، إن خطة ماكين في هذا الاخيار له أبعاد شتى منها إبلاغ الشعب الأمريكي أن سارة بالين وطنية و&#8221;متفانية ومستقيمة وتكافح من أجل ما تؤمن به&#8221;، و&#8221;إنها تحديدا من نحتاج إليه ومن تحتاجها البلاد لمساعدتي في الكفاح&#8221; على حد تعبيره. كما أن الاختيار رسالة إلى اليهود تبلغهم أن سارة لها فكر يهودي تمثل في خطابها داخل كنيسة اسمها &#8220;اليهود من أجل المسيح&#8221; التي قالت فيه &#8220;إن الجيش الأمريكي يتبع إرادة الرب في حربه على العراق&#8221; ، أو &#8220;إن الحرب على العراق عمل صادر عن الرب&#8221; ، أو &#8220;هذه حرب خطط لها الرب&#8221;. هكذا تتم دغدغة مشاعر الصهيونية اليهودية على حساب العرب والمسلمين: كبش الضحية في كل مناسبة انتخابية. وأما الهدف الرئيس في هذا الاختيار الذي هز أمريكا باسرها هو استمالة أصوات العنصر النسوي. وهذا ما ظهر في خطاب بالين يوم أن سجلت أول ظهور لها حيث أشارت إلى إنجازات سيناتورة نيويورك هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية قائلة: &#8220;تركت هيلاري 18 مليون شق في أعلى وأقسى سقف زجاجي في أمريكا&#8221; مشيرة إلى 18 مليون صوت حصلت عليها كلينتون في الانتخابات التمهيدية ضد أوباما، وأضافت قائلة: &#8220;لقد اتضح أن نساء أمريكا لم ينتهين بعد ويمكننا أن نحطم السقف الزجاجي مرة واحدة وللأبد&#8221;. أرى في هذا التصريح استخفافا بالشعب الأمريكي، لاعتبارات عدة منها أن: الشعب الأمريكي اعتبر في هذا التصريح ضيق الأفق. وأن ليس له حزب يؤمن به. إذ كيف تجرأ بالين على مخاطبة النساء الديموقراطيات على أنهن أصواتا تنتمي إلى الحركة النسوية وليس إلى المؤسسة الحزبية نفسها التي منحتها هي بالذات منصب نائب الرئيس؟ ولكن الرد جاء سريعا على لسان هيلاري كلينتون في عبارتها المأثورة: &#8220;لا لماكين، لا لبالين&#8221;. &#8220;إن أوباما هو مشرحنا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">إن بالين حسب المعلومات التي جمعتها من المواطنين المثقفين شخصية عدوانية تحب العنف. ولا تحب إلا نفسها. فلو كانت تؤمن بصدق بمبادئها الكنسية، لتأثر أبناؤها بالقيم الدينية. فالكل يعلم الضجة التي أحدثتها بنتها الحامل خارج المؤسسة الزوجية وهي ماتزال في السابعة عشرة من عمرها. والكل يعلم كيف تدخلت بشكل سافر في فصل زوج أختها، مونيغان من العمل على خلفية رفضه التراجع عن فكرة الطلاق منها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>خاتمة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وفي الختام أقول إن الشعب الأمريكي شعب ودود في أصله. غير أن المرء لا يملك إلا الشفقة من حاله لأن سلوكه وطموحاته ومواقفه لا تعبر عن إرادة حرة مستقلة. وإنما فرضتها الإدارة الأمريكية وهيكلتها وسائل الإعلام التي تديرها اللوبيات الصهيونية. فلو ترك الشعب الأمريكي وحاله دون تأثير حزبي أو إعلامي إيديولوجي موجه، لكان أكثر الشعوب سلما في العالم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد النور الخرافي<br />
رئيس شعبة اللغة الانجليزية سابقا &#8211; كلية الأداب وجدة</strong></span> <strong><span style="color: #ff0000;">-</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الآثار السياسية للكارثة الاقتصادية الأمريكية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:49:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الآثار السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الكارثة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[عصام العريان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[فرضت الكارثة الاقتصادية التي لحقت بالأسواق المالية الأمريكية نفسها على العالم أجمع، وما زالت تلك الكارثة غير المسبوقة والتي سماها المراقبون &#8220;أزمة القرن&#8221; تؤثر في أسواق العالم أجمع، خاصةً الأوروبية والآسيوية التي ترتبط بأمريكا بحبل سري وبسبب هيمنة أمريكا اقتصاديًّا وسياسيًّا على العالم، وفرضها سياسات العولمة على الجميع. ورغم إقرار الكونجرس الأمريكي خطة الإدارة الأمريكية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">فرضت الكارثة الاقتصادية التي لحقت بالأسواق المالية الأمريكية نفسها على العالم أجمع، وما زالت تلك الكارثة غير المسبوقة والتي سماها المراقبون &#8220;أزمة القرن&#8221; تؤثر في أسواق العالم أجمع، خاصةً الأوروبية والآسيوية التي ترتبط بأمريكا بحبل سري وبسبب هيمنة أمريكا اقتصاديًّا وسياسيًّا على العالم، وفرضها سياسات العولمة على الجميع.</p>
<p style="text-align: right;">ورغم إقرار الكونجرس الأمريكي خطة الإدارة الأمريكية بعد تعديلها وبأغلبية كبيرة؛ بسبب حجم الكارثة ولدواعي الانتخابات القادمة بعد شهر، ومعارضة المواطن الأمريكي العادي الذي خسر حتى الآن أكثر من ثلث مدخراته، خاصةً أصحاب المعاشات؛ فإن قدرة تلك الخطة على إنعاش الاقتصاد وحل الأزمة ما زال محلَّ شكٍّ كبير لدى المحللين والمراقبين، ويتداعى القادة الأوروبيون لقمة اقتصادية وسط اتهامات غير مسبوقة لأمريكا وسياستها الاقتصادية، وتنهال الاتهامات أيضًا من روسيا وكندا، ويجمع الجميع أن ما بعد الكارثة لن يكون كما كان قبلها اقتصاديًّا وكذلك سياسيًّا.</p>
<p style="text-align: right;">ومنذ سنوات طويلة ارتبط الاقتصاد بالسياسة، وأصبح تأثير القدرة الاقتصادية على النفوذ السياسي واضحًا لا لبس فيه؛ فهل سيكون لتلك الكارثة آثار سياسية على قدرة أمريكا في العالم وقيادتها للأحلاف العسكرية وهيمنتها المطلقة بعد سقوط الاتحاد السوفيتي منذ عشرين سنة؟!</p>
<p style="text-align: right;">إن أول تداعيات &#8220;الكارثة&#8221; هو انهيار فكرة &#8220;العولمة&#8221; التي روَّج لها مبشرون كثيرون، والتي ربطت الاقتصاد بالثقافة والسياسة؛ فقد كان السبب الرئيسي في الكارثة هو &#8220;الليبرالية المتوحشة&#8221; والأفكار المتعلقة بحرية السوق، بعيدًا عن الرقابة الحكومية وحزمة الأفكار والسياسات التي روَّج لها &#8220;المحافظون الجدد&#8221;، والتي عُرفت بـ&#8221;العولمة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">لقد ظهرت العولمة كغطاء ناعم للاستعمار الأمريكي الجديد الذي عرض نفوذه في أرجاء العالم، وقد ربط كافة المؤرخين صعود الإمبراطوريات العالمية في التاريخ بقدراتها الاقتصادية والعسكرية، وها هي سنن الله تنطبق على الإمبراطورية الأمريكية؛ فالانهيار الاقتصادي الحالي ضرب معظم جوانب الاقتصاد والحياة الأمريكية في التوظيف وفقدان الوظائف وفي الاستهلاك والقدرات الشرائية وفي الاستثمار والشركات الإنتاجية، ولم يقتصر فقط كما يظن البعض على الأسواق المالية الخاصة بالأسهم والسندات والقطاع المالي كالبنوك وشركات التأمين بعد انهيار سوق الرهن العقاري، وهذا الانهيار سيؤدي لا محالة إلى ضعف القدرات الاقتصادية الأمريكية، وبالتالي سينعكس على &#8220;المجمع الصناعي العسكري&#8221;، ولن تنقضي بضع سنوات إلا وستضعف القدرة العسكرية الأمريكية، وستعود إلى سيرتها الأولى قبل بروز فكرة الهيمنة الإمبراطورية والسيطرة العسكرية على العالم، وشن الحروب الاستباقية في أكثر من مكان.</p>
<p style="text-align: right;">أما أوروبا التي عاشت خلال أكثر من نصف قرن تابعةً لأمريكا بعد الحرب العالمية الثانية التي فرضت النفوذ الأمريكي العسكري والسياسي والاقتصادي على الدول الأوروبية الكبرى ثم على الاتحاد الأوروبي؛ فها هي تخرج منها تصريحات ومؤشرات تدلِّل على تحرُّرها من ذلك النفوذ الأمريكي، خاصةً من ألمانيا وفرنسا وحتى من بريطانيا التابعة المخلصة؛ فقد بدأت تتململ من السياسات الأمريكية.</p>
<p style="text-align: right;">وإذا برزت أوروبا كقطب مستقل عن الهيمنة الأمريكية؛ فإن ذلك يعني تنافسًا عالميًّا جديدًا أو استعدادًا لوراثة العهد الأمريكي، وعودةً إلى قيادة أوروبا العالم من جديد، ولكن مع وجود منافسين عالميين آخرين، خاصةً روسيا والصين والهند.</p>
<p style="text-align: right;">أوروبا اختلفت مع أمريكا خلال السنوات الماضية في عدة ملفات؛ كان أبرزها الحرب على العراق، والموقف من الملف النووي الإيراني والسياسات العدوانية تجاه روسيا.</p>
<p style="text-align: right;">لقد اهتزت ثقة أوروبا وقيادتها في القيادة الأمريكية للقطار الغربي الرأسمالي، واهتزت ثقة الجميع في قدرة أمريكا على قيادة الاقتصاد العالمي، وبالتالي في قدرتها على رسم السياسات في العالم، وبالتالي ستنفصل المصالح الأوروبية عن تلك الأمريكية، وهنا سنصبح أمام تبلور نظام عالمي جديد.</p>
<p style="text-align: right;">هل ستعود روسيا إلى نظام اقتصادي مختلف بعد التأثيرات الضخمة للكارثة على اقتصادها وعلى أسواقها المالية الناشئة؟ سؤال يفرض نفسه ولكن على الأقل سياسيًّا؛ فقد تدعم موقف روسيا الجديدة التي يقودها بوتين ويريد لها نفوذًا عالميًّا مستقلاً.</p>
<p style="text-align: right;">أما الصين التي تراقب من بعيد؛ فلا أخبار ولا تحليلات عن مدى الخسارة التي لحقت بها وبأسواقها واقتصادها، خاصةً أنها من أكبر المستثمرين في السوق الأمريكية المنهارة، والظاهر أنها لن تتأثر كثيرًا؛ بسبب دور الحكومة في الرقابة والقيادة الاقتصادية والحذر الصيني المعهود، وبالتالي سيتعزَّز نفوذ الصين السياسي في العالم.</p>
<p style="text-align: right;">هنا قد يتكون محورٌ جديدٌ آسيويٌّ بعيدٌ عن التهديدات الأمريكية والأوروبية وبسبب انشغال الغرب بمشاكله الاقتصادية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>&gt; ماذا عن منطقتنا العربية والإسلامية؟</strong></p>
<p style="text-align: right;">لقد عاشت المنطقة محلاًّ للنفوذ الاستعماري الغربي الأوروبي ثم الأمريكي، وتجاذبتها آثار الحرب الباردة خلال الخمسينات والستينات قبل أن تعود إلى الحظيرة الأمريكية في الثمانينيات وحتى الآن.</p>
<p style="text-align: right;">فهل نتحرر من النفوذ الأمريكي إذا ضعفت القدرات الأمريكية أم أن اعتماد نخبنا السياسية والاقتصادية على التبعية سيجعلهم يبحثون عن راعٍ جديد وصاحب نفوذ أقوى؟ أم ستضرب الفوضى في المنطقة وهناك من العوامل والأسباب الداعية إليها الكثير؟ أم ستنهض قوى المقاومة والممانعة بعد الكارثة التي ألمت بأمريكا وأوروبا؟!</p>
<p style="text-align: right;">المشكلة الرئيسية أن الربا والسياسات الاقتصادية المتعلقة به من &#8220;خلق النفوذ&#8221; الوهمية والائتمان الذي لا يعتمد على أسس واقعية؛ بل على مجرد الثقة والنفوذ المالي وتنامي النزعة الاستهلاكية والبحث عن الربح الحرام من أي طريق، هذا الربا الحرام في كل الشرائع السماوية سيطر على مفاصل الاقتصاد العالمي، ولا يقدر المسلمون على تقديم البديل الإسلامي في اللحظة الراهنة؛ بسبب حال الضعف السياسي والاقتصادي والثقافي والفكري الإسلامي رسميًّا وشعبيًّا ونخبويًّا.</p>
<p style="text-align: right;">ستنهار الإمبراطورية الأمريكية، وبعدها ستتحلل الدولة الأمريكية نفسها كما انهارت وتحللت قوى كبرى عالمية من قبل، وسيعود الاتزان إلى المساحة العالمية، وقد يكون ذلك مناخًا مواتيًا لصعود قوة إسلامية واحدة؛ تحقق للمسلمين مكانةً تليق بهم وبرسالتهم التي جعلها الله رحمةً للعالمين.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عصام العريان</strong></em></span></p>
<p style="text-align: right;"><strong>&gt; المجتمع ع 1822</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانتخابات والمنسأة الأمريكية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:41:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[البيت الابيض]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[اوباما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;تعودنا نحن العرب والمسلمين أن نضبط نبضات قلوبنا على ايقاع الانتخابات الأمريكية، فكل الاعناق مشرأبة والقلوب خافقة وهي تتابع باهتمام بالغ لايضاهيه في الأهمية سوى مباريات كرة القدم&#8230; فالكل ينتظر الفائز الجديد والفارس المغوار والذي سيُقيم في البيت الأبيض ويعيد الحقوق للفلسطينيين ويُلجم الغطرسة الصهيونية ويعيد الأمن والاستقرار لدول العالم بعدما ملأها بوش حروبا وبلطجة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230;تعودنا نحن العرب والمسلمين أن نضبط نبضات قلوبنا على ايقاع الانتخابات الأمريكية، فكل الاعناق مشرأبة والقلوب خافقة وهي تتابع باهتمام بالغ لايضاهيه في الأهمية سوى مباريات كرة القدم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فالكل ينتظر الفائز الجديد والفارس المغوار والذي سيُقيم في البيت الأبيض ويعيد الحقوق للفلسطينيين ويُلجم الغطرسة الصهيونية ويعيد الأمن والاستقرار لدول العالم بعدما ملأها بوش حروبا وبلطجة و رعونة في حربه على ما يسمى بالإرهاب والتي لم تزد العالم سوى إرهابا وعنفا ومسغبة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فالكل إذن ينتظر هذا القادم الجديد عله يُصلح ما أفسد بوش&#8230; تُرى هل سيكون باراك حسين أوباما فوق حماره الديموقراطي أم سيطلع علينا العجوز ماكين على صهوة الفيل الجمهوري، وبالمناسبة فللفيل قصة في تاريخنا الإسلامي قد تسعفنا في استخلاص بعض العبر والدروس.</p>
<p style="text-align: right;">جاء أبرهة الأشرم ومعه الفيلة لتهديم الكعبة فهزمه الله وجنودَهُ بطير أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل. هي رمزية القصة تتكرر هذه الأيام وهي أكثر وضوحا وجلاءًا.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;وما الزلازل الاقتصادية المتكررة التي تجتاح أمريكا هذه الأيام ومعها باقي دول العالم ،وما الهبوط الحاد وغير المسبوق في أسواق الأسهم بحيث بلغت الخسائر 25 ترليون دولار</p>
<p style="text-align: right;">&gt;وما تسريح العمال بالآلاف كل يوم.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;وما ارتفاع نسبة الانتحارات والأزمات النفسية في صفوف الشعب الأمريكي المدلل  إلاّ بعضا من تلك الجمرات التي كانت تلقى على أبرهة وجيوشه وفيلته وهم يهاجمون الكعبة.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;إنه المحق الأكبر نتيجة الاستكبار والفساد في الأرض والاعتماد على اقتصاد الربى واستغلال الضعفاء من قبل شرذمة من مصاصي الدماء وتجار الأسلحة والمخدرات {يمحق الله الربى ويُربي الصدقات}.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;إنه الانهزام المهين لإعلان الحرب على الله : {فإن لم تنتهوا فاذنوا بحرب من الله}.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;إنه السقوط المذوي للاستكبار العالمي والذي بدأت منسأته تتآكل وتتشقق بعدما أكلتها دابة الأرض وأرضة الذنوب والمجاهرة بالمعاصي والإفساد في الأرض وعولمة الطغيان والفجور والمسخ بشتى أنواعه وألوانه..</p>
<p style="text-align: right;">إن أمريكا ليست بدعاً ممن سبقها عبر التاريخ الطويل من امراطوريات عظمى حكمت العالم وملأته ظلما وجوراً وإفساداً فانهارت وأفل نجمها وكأنها ما كانت أبداً.</p>
<p style="text-align: right;">انهارت لما طغت وتجبرت وأعلنت الحرب على الله فأذاقها العذاب الأليم وفي هذا المعنى يحدد المؤرخ الأمريكي البروفيسور (بول كيندي) من جامعة (بيل) ثلاثة عوامل أدت إلى انهيار الإمراطوريات عبر التاريخ..</p>
<p style="text-align: right;">1- الإنفاق على الأمن الداخلي</p>
<p style="text-align: right;">2- فتح صراعات وحروب جانبية</p>
<p style="text-align: right;">3-  صعود وظهور قوى اقتصادية ومالية منافسة وفي الحالة الأمريكية نجد أن كل هذه الأسباب متوفرة ومعها بطبيعة الحال ما يستتبعها من انتشار الفساد الأخلاقي والغش والتدليس  من أجل تكديس الأموال وفق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.</p>
<p style="text-align: right;">1- فالإنفاق على الأمن الداخلي قد ازداد بشكل كبير خاصة بعد أحداث 11 شتنبر وذلك تحسبا لأي هجوم إرهابي.</p>
<p style="text-align: right;">2- تكاليف الجبهات التي فتحها بوش في كل من العراق وأفغانستان في تصاعد مُخيف  وقد فاقت 700 مليار دولار وبالمناسبة فهو نفس المبلغ الذي طلبه بوش من الكونگرس لتغطية العجز المالي لدى الأبناك الأمريكية.</p>
<p style="text-align: right;">هذا عدا الخسائر في الأرواح والتي فاقت 4000 مقاتل في العراق و600 في أفغانستان.</p>
<p style="text-align: right;">3- بدأت تظهر قوى اقتصادية ومالية جديدة وتتمثل في كل من الصين والهند وروسيا وأوروبا..</p>
<p style="text-align: right;">وكل هذه القوى بدأت تشكل منافسة حقيقية للاقتصاد الأمريكي والذي تعود أن يحتكر السوق العالمي لوحده. وإن كان الصواب هو أن بعض الأمريكيين الجشعين من مصاصي دماء الشعوب هم وحدهم من يحتكر كل الأسواق العالمية من خلال إغراقها بصناعة الفواحش والقمار وتعاطي المخدرات وتجارة الأسلحة وإغراق الناس في النزاعات والحروب التافهة تأتي على الأخضر واليابس وفق نظرية &#8220;تدوير الفوائد النفطية&#8221; التي خرج بها كيسنجر بعد حرب البترول سنة 1973 عندما استفاق العرب وأوقفوا إمداد الغرب بالبترول، فتوقفت الحركة الاقتصادية عندهم تماماً&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
