<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أمة المسلمين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; أعزنا الله بالإسلام &#8230; فمتى نُعز الإسلام ونعتز به؟!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b2%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d9%8f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b2%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d9%8f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 15:36:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أعزنا الله بالإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[أمة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[فمتى نُعز الإسلام ونعتز به]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13532</guid>
		<description><![CDATA[لقد أنعم الله عز وجل على أمة المسلمين بنعمة الشرف للانتساب إلى هذا الدين، وأعز أهلها فأخرجهم من عبادة بني الإنسان وعبادة أهواء الإنسان وأصنام الإنسان، إلى عبادة الله الملك الديان خالق الموجودات ورب الأكوان. وأعز الباري جل جلاله هذه الأمة، فحملها أمانة هداية الناس إلى الخير، وأنزلها في أعلى مراتب القمة، إنها مرتبة الخيرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لقد أنعم الله عز وجل على أمة المسلمين بنعمة الشرف للانتساب إلى هذا الدين، وأعز أهلها فأخرجهم من عبادة بني الإنسان وعبادة أهواء الإنسان وأصنام الإنسان، إلى عبادة الله الملك الديان خالق الموجودات ورب الأكوان.</strong></p>
<p><strong>وأعز الباري جل جلاله هذه الأمة، فحملها أمانة هداية الناس إلى الخير، وأنزلها في أعلى مراتب القمة، إنها مرتبة الخيرية التامة، ومرتبة التكليف بإصلاح الغير وهدايته إلى الرحمة والخير، والشهادة على الناس بالعدل وإرشادهم إلى كل مكرمة وفضل. </strong></p>
<p><strong>لقد أدرك الصحابة هذه النعمة واعتزوا بها، وقدروا قيمتها وأعزوها، وعملوا بها ولها، فأعزهم الله بها.</strong></p>
<p><strong>عز الصحابة وأدركوا العز بعد إعزازهم لدين الله وتعظيم حرماته، والتزام شريعته، والجهاد في سبيله، وحفظ قواعده ودرك مقاصده.</strong></p>
<p><strong>كما أعز الله هذه الأمة في القرون الخيرة وما بعدها لا لذاتها وإنما لسيرها على نفس النهج والتزامها روح الهدى، فكلما اجتهد الناس &#8211; أفرادا وجماعات- في فهم الدين وتفانوا في العمل به، وتناصحوا في  تبليغه إلى أقصى ما تبلغه أجسامهم، وتناصروا في علمه وتعلمه، وفي تبليغه والإقناع به كل من تقدر عليه عقولهم وأحلامهم أدركهم الله بعنايته وأدخلتهم في ولايته.</strong></p>
<p><strong>وما أعز الله قوما من هذه الأمة إلا لنصرتهم لدين الإسلام بالعلم والعمل والدعوة، وبقوة الإقبال عليه وشدة القبض عليه.</strong></p>
<p><strong>وجهود الأمة عبر الزمان والمكان تبين أنهم أعزوا دين الله بفقه الدين وفقه الواقع وفقه الدعوة وفقه التنزيل وفقه المنهج وفقه الأصول والفروع، وفقه القواعد والمقاصد.</strong></p>
<p><strong>وأعزوا أمتهم بالوفاء لدينها ولثوابتها حقا وصدقا، قولا وعملا، ظاهرا وباطنا أفرادا وجماعات. فأعزوا الدين وأعزوا المسلمين.</strong></p>
<p><strong>وأعزوا الإسلام باتخاذ الوسائل القمينة بحفظه ونشره، بغرسه في النفوس، وفي الأسر والمجتمعات، وفي البيوت والصوامع والمنارات، وفي الشوارع والإدارات، فأنشأوا المؤسسات العاملة العادلة، الجامعة النافعة، وكونوا الهمم العالية الثابتة كالجبال الراسية فنجحوا في إصلاح القلوب العصية، وأفلحوا في فتح الشعوب الدانية والقاصية، وهزموا كل شرير وطاغية، ونالوا مرتبة الشهادة على الأمم القوية، وجعلوا كل شيء يسير في حياتهم على نهج الله، وجعلوا نهج الله هو الحاكم والمحكم في كل شيء، وسخروا كل شيء لخدمة الدين وإعزازه.</strong></p>
<p><strong>وتوالت على الأمة عهود رانت فيها على قلوبها أمراض شتى: أمراض الجهل والخذلان، وأمراض التنافس في الشبهات والشهوات، ووقعت في أمراض الاستلاب وفقدان الذاكرة ، والغياب والغيبوبة الحضاريين، وأمراض التمرد على شرع الله والجهر بالجحود والعصيان، فأصابها ما أصابها من الوهن والهوان، فدُخِل عليها من أطرافها وأوساطها، وسُلِبت خيراتها ومقدراتها، ومزقت أقطارها وأمصارها شر تمزيق، وفرق بين أبنائها شر تفريق، وضُيقت عليها المنافذ نحو الخير شر تضييق.</strong></p>
<p><strong>حتى وصلت الأمة اليوم إلى واقع شذ أن ترضاه أمة من الأمم، واقع انسلخ فيه المسلمون عن دينهم سراعا بعد أن كانوا يقبلون عليه أفواجا، وهرولوا إلى أحضان عدوهم أشبارا وذراعا، واستحلوا حرمة المحارم بعد أن كانوا يتنافسون في الطاعات والمكارم، وعمهم الجهل بالدين وغشيتهم العماية عن المنهج رب العالمين، </strong></p>
<p><strong>إن أمة المسلمين اليوم في حاجة إلى أمور مستعجلة:</strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">أولا</span>- استعادة الوعي بذاتها الحضارية والخروج من حالة الغيبوبة والغياب،  والجهل والاستلاب: وأول علامة في هذا الوعي استعادة وعيها بما يجلب لها عزها ويدفع عنها ذلها وهوانها.</strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">ثانيا</span> &#8211; إعداد مشاريع ثقافة البناء شاملة، هادفة، صادقة، عملية، وقابلة للتنفيذ عبر مراحل وجرعات لكنها حكيمة وسليمة، تنطلق من روح الإسلام ومن قواعد الدين وأحكامه ومقاصده، لتجديد التدين على منهاج النبي في الدعوة والبلاغ، وفي التربية والإصلاح، من شأنها تحقيق هذا الهدف السابق بنجاح.</strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">ثالثا</span> &#8211; التركيز على مؤسسات التعليم والإعلام واعتبارها  أول الأوراش الإصلاحية وأولاها بالعناية المركزة، فمنها دخل كل داء، ومنها كان ويكون إن شاء الله الدواء.</strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">رابعا-</span> رعاية أبنائها وإعادة احتضانهم والحنو عليهم، وإعداد محاضن تربوية، لتنشئتهم في حضن تربية إيمانية علمية وخلقية تصحح تصوراتهم وتصلح تصرفاتهم، وتقوي فيهم الاعتزاز بالدين والاعتزاز بالانتساب لأمة المسلمين، وتعيد إليهم الثقة في ذاتهم وفي أمتهم، وتعلي فيهم الهمم للبذل والتضحية، واستشعار روح العمل والمسؤولية، فإن ذلك كفيل بتجنيب الأمة كل سلبيات الهدر والهجر والغدر، أيا كان مصدره: الأمة أو الأبناء أو هما معا، فقوة كل أمة وضعفها متناسب طردا وعكسا مع قوة وضعف العناية بطاقات شبابها.</strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">خامسا:</span> تكوين الأطر ورعاية الكفاءات في كل الميادين، وتأسيس المؤسسات الثقافية الكفيلة بتحقيق هذه المشاريع.</strong></p>
<p><strong>نعم نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.</strong></p>
<p><strong>لكن إعزاز الله لهذه الأمة مشروط بمقدار إعزازها لله ولدينه ولرسوله وللمؤمنين، فلا نسأل: متى يعز الله هذه الأمة؟ ولكن ليسأل كل منا: ماذا أعددنا لإعزاز دين الله وتعزيزه؟ وماذا فعلنا لأبنائنا لتنشئتهم على روح الاعتزاز بهذا الدين وأخلاق الفخر بالانتساب إليه؟</strong></p>
<p><strong>ففي الأمة خير كثير، والأمل في إحيائها قوي وغزير، ولابد من استئناف السير والمسير، وإصلاح السيرة والسيرة على هدى وبصيرة:&#8221; قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني&#8221;</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b2%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%86%d9%8f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا  الملف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jul 2011 11:04:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 363]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أعظم الشهور]]></category>
		<category><![CDATA[أفضل المواسم]]></category>
		<category><![CDATA[أمة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[شهر التوبة والغفران]]></category>
		<category><![CDATA[شهر القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[فيه نزل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[هذا الملف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14195</guid>
		<description><![CDATA[بعد أيام قليلة سيهل على أمة المسلمين شهر من أعظم الشهور، وموسم من أفضل المواسم إنه شهر رمضان : - شهر القرآن، فيه نزل القرآن، وفيه أمرنا بتلاوة القرآن وتعاهده أكثر {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان}، فلا تفوتن عليك هذه الفرصة. - شهر التوبة والغفران، وفرصة منحها الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد أيام قليلة سيهل على أمة المسلمين شهر من أعظم الشهور، وموسم من أفضل المواسم إنه شهر رمضان :</p>
<p>- شهر القرآن، فيه نزل القرآن، وفيه أمرنا بتلاوة القرآن وتعاهده أكثر {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان}، فلا تفوتن عليك هذه الفرصة.</p>
<p>- شهر التوبة والغفران، وفرصة منحها الله لعباده ليتوبوا، فيتوب الله عليهم، ويستغفروا فيغفر الله لهم، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : ((من جاء رمضان ولم يغفر له فلا غفر الله له))، فلا تحرم نفسك أخي المسلم من هذه الفرصة.</p>
<p>- شهر القيام ومناسبة للجد والحزم لمناجاة الله ليلا، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره ويوقظ أهله، وهو الذي غفر  له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فاحرص أخي المسلم أن تجعل من رمضانك فرصة لقيام ليله، وصيام نهاره، وتزكية نفسك بأخلاق رسول الله، وترقيتها في مدارج أولياء الله.</p>
<p>- شهر الشكر والطاعة والقرب من الله، فلا يفوتنك أن تكون من الذاكرين لنعماء الله عليك الشاكرين لأن بلغك رمضان وجعلك من أهله ومنحك فرصة أخرى للحياة، ووفقك لصيامه، فقد أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو قائلا : ((اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان))، فاحرص أخي المسلم أن تجعل من رمضان فرصتك لتزكيتك بالحمد والشكر، وترقيها في مدارج القرب من الله، فالشكر منزلة الصفوة الأخيار من عباد الله {وقليل من عبادي الشكور}.</p>
<p>- شهر التخلق بأخلاق  رسول الله صلى الله عليه وسلم في معاملة عباد الله، شهر تدريب الجوارح ومجاهدتها على التخلي عن المفاسد كالغيبة والنميمة والسباب، والبذاء في القول، والفحش في العمل، والتحلي بكل الأخلاق الفاضلة من طيبوبة ولين وتواضع وكرم وجود وإحسان، ورفق فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : ((وإن سابه أحد فليقل : إني صائم))، فزك نفسك بمكارم الأخلاق، وانأ بها عن ذميمها وصن جوارحك عن كل سوء، واجعل كل يوم تصومه انتصاراً على النفس وارتقاء نحو المعالي.</p>
<p>- شهر البذل والإنفاق والتصدق على عباد الله وإمائه، فلا تنس أن تبذل من وقتك لمساعدتهم، ومن مالك لتدخل السرور عليهم، ومن علمك لتعلمهم وتهديهم ، وتدخل رحمة العلم والهداية إلى بيوتهم وقلوبهم، ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد كان صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان.</p>
<p>- شهر التقوى، فقد جعله الله فرصة لنا لنحصل التقوى بكل معانيها العظيمة {كتب عليكم  الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}. فاجعل أيامه صياما وقياما وإنفاقا وشكراً فرصتك لاتقاء محارم الله تعالى، وابتغاء حلاله، والخوف منه جل وعلا ((أن يراك حيث نهاك، وأن يفقدك حيث أمرك))، فاتق الله تر عجبا، فلا تُحْرَمَن هذه الفرصة للتزكي بالصالحات والترقي في الخيرات.</p>
<p>أخي المسلم شهر رمضان فرصة للمؤمنين ما بعدها فرصة، ومنحة من الله جل وعلا لعباده  ليزكوا أنفسهم بالطاعات ويترقوا في أعلى الدرجات، وبين يديك هذا الملف نرجو المولى جل وعلا أن يجعله مساعدا لنا جميعا على استثمار هذا الموسم خير  استثمار في تزكية نفوسنا وترقيتها في مدارج القرب من الله، فاللهم زك نفوسنا برمضان، ورقنا إليك برمضان، وبارك لنا في صيام رمضان، وقيام ليالي رمضان، يا رحيم  يا رحمان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%81-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
