<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; ألا بذكر الله تطمئن القلوب</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ألا بذكر الله تطمئن القلوب   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Feb 2017 10:57:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 473]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ألا بذكر الله تطمئن القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[الاطمئنان]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[بذكر الله]]></category>
		<category><![CDATA[تطمئن القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر الله]]></category>
		<category><![CDATA[عبد العالي عمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16501</guid>
		<description><![CDATA[هي آية عظيمة أعرضنا عنها وغفلنا عنها، وهي من الآيات الجليلة التي تعالج واقعا وظاهرة من الظواهر، التي هي ظاهرة الحزن والقلق والاضطراب والاكتئاب، ولاسيما في عصرنا هذا لأننا نلاحظ أن الإنسان يعيش في حالة قلق في كل أنحاء العالم، فلا فرق بين غني وفقير، وذلك يؤدي إلى الانتحارات وعدة كوارث لا يحمد عقباها، والسبب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هي آية عظيمة أعرضنا عنها وغفلنا عنها، وهي من الآيات الجليلة التي تعالج واقعا وظاهرة من الظواهر، التي هي ظاهرة الحزن والقلق والاضطراب والاكتئاب، ولاسيما في عصرنا هذا لأننا نلاحظ أن الإنسان يعيش في حالة قلق في كل أنحاء العالم، فلا فرق بين غني وفقير، وذلك يؤدي إلى الانتحارات وعدة كوارث لا يحمد عقباها، والسبب في ذلك أن الإنسان عندما يصاب بهذا الشعور يلجأ من الوهلة الأولى إلى المخدرات بشتى أنواعها وأصنافها، التي لا تزيده إلا هما بعد هم  وغما بعد غم، في حين أن الله سبحانه وتعالى وصف لنا الداء وجعل له الدواء، فدواء هذه المعضلة هو تلاوة القرآن الكريم والتدبر والتمعن فيه، فيكون كالغيث للقلوب حيث تحيى به القلوب الميتة، فيصير الإنسان منشرح الصدر، راضيا على جميع أحواله، ومن ثم فرجوعنا للقرآن الكريم هو حل لكثير من المعضلات التي يتخبط فيها المجتمع.</p>
<p>قال السيد قطب في هذا السياق: &#8220;ذلك الاطمئنان بذكر الله في قلوب المؤمنين حقيقة عميقة يعرفها الذين خالطت بشاشة الإيمان قلوبهم، فاتصلت بالله، يعرفونها. ولا يملكون بالكلمات أن ينقلوها إلى الآخرين الذين لم يعرفوها؛ لأنها لا تنقل بالكلمات&#8221;.</p>
<p>فعندما يسري القرآن في قلب الإنسان يحس بطمأنينة وسكينة وتختلج نفسه مجموعة من الأحاسيس الروحانية التي تجعله لا يلقي بالا لما يصيبه في هذه الدنيا من عقبات وصعوبات، قال مقاتل في تفسيره: ألا بالقرآن تسكن القلوب.</p>
<p>وذلك لا يتأتى إلا في قلب المؤمن؛ لأن المؤمن هو الذي يحس بذبذبات القرآن الكريم وإشاراته وإيحاءاته؛ لأن له قلبا حيّا يلتقط به هذه الأمور.</p>
<p>وقال بعض أهل التأويل فيها: &#8220;هو الحلف في الخصومات&#8221; وذلك أن الشخص الذي يؤمن بالله لا يسكن قلبه ويطمئن إلا إذا حلفت له بالله، ويقع هذا في المعاملات التي تكون بين الأفراد والجماعات، ولكن نعجب لبعض الأشخاص ونتحسر بحيث لا يعظمون الله  ويحلفون بالكذب على أتفه الأشياء وأحقرها، فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يؤثرون عدم الحلف، ولو كان ذلك سيؤدي بهم إلى ضياع حق من حقوقهم، من أجل تعظيم الله عز وجل، حتى قال بعضهم: &#8220;من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه&#8221;.</p>
<p>وقيل في تفسير السمرقندي: &#8220;تسكن وترضى قلوب المؤمنين الذين آمنوا يعني صدقوا بالله ربا وبمحمد نبيا وبالقرآن الكريم&#8221;.</p>
<p>والحقيقة التي لا مُرِّيَة فيها أن تلاوة القرآن الكريم بتدبر وتمعن تعطي للإنسان حلاوة ولذة لا يعرف قيمتها إلا من ذاقها وقليل ما هم، فنحن في هذا الزمان في أمس الحاجة إلى الرجوع  إلى الترياق الذي أعطانا الله  إياه، لأن الله هو خالق البشرية وأدرى بمكنوناتها وخباياه، فأعطانا دليل الاستعمال لهذا الإنسان، فطوبى لمن تدبر وتمعن في القرآن الكريم حتى أدرك ما يرمي إليه كتاب الله .</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد العالي عمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/02/%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ملهمتي لذكره :  {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%85%d9%84%d9%87%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%85%d9%84%d9%87%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2014 11:00:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 416]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ألا بذكر الله تطمئن القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[دة. رجاء عبيد]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر الله]]></category>
		<category><![CDATA[ملهمتي لذكره]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11921</guid>
		<description><![CDATA[كل السلبية بداخلي انتفضت وانتصبت قائمة، رجَّتني، واستوقفتني، وتنصلت لهويتها. نادت بصوت أودعته كل ما فيها من الشجن، وصرخت بحنجرة بُحت من تجرع الألم ومرارة البكاء، استفيقي هيا انهضي هبي من سبات. لم أجد بدا من محاورتها، فصراخها الذي تجشمت فيه مرارة الحزن بعث كوامني الدفينة، فانذعرت من غفلتها وبث في أوصالي نور اليقظة. فقلت: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كل السلبية بداخلي انتفضت وانتصبت قائمة، رجَّتني، واستوقفتني، وتنصلت لهويتها. نادت بصوت أودعته كل ما فيها من الشجن، وصرخت بحنجرة بُحت من تجرع الألم ومرارة البكاء، استفيقي هيا انهضي هبي من سبات. لم أجد بدا من محاورتها، فصراخها الذي تجشمت فيه مرارة الحزن بعث كوامني الدفينة، فانذعرت من غفلتها وبث في أوصالي نور اليقظة. فقلت: لماذا ألجمتني كل هذا الزمن؟ لماذا نخرت قواي؟ لماذا عطلت حيويتي؟ كيف سكنت معك همتي؟ هلا خرجت من قوقعتك الحزينة المظلمة وأجبتني؟ أجيبي مهما كان جوابك، وإن أدمى قلبي المثلوم، وإن ذرف له دمعي الحزين، وإن قطع أوصالي بما يحويه من وعيد، وإن أماتني ميتة شرف تحييني من جديد. قالت ورأسها مطأطأ من الخجل: وجدت فيك طيبوبة الأكارم فأبدلت ثوبي القاتم لأجلك، فمثلك عز مثيله، ونذر وجوده. بعدما حنت لحالي وبكت، حرك جوابها صوتي بأنين ممزوج بالألم: الآن وبعدما وسمتني بقبيح صفاتك، وأضللتني عن مسار السائرين، وشل إحساسي برثائك الحزين، فتقرحت أجفاني من حرارة الدموع. أتبكين لحالك أم لحالي؟ !!! أهي دموع اعتراف تغفر الاقتراف؟ أتستنهضين الهمة التي قتلها التراخي؟ أم تخاطبين النفس التي عشش في ثناياها الألم؟ كيف السبيل إلى التفاؤل؟ إلى استنشاق عبق زهر الحياة؟ إلى رؤية جمالها بعين رضية عن كل السواد كليلة، إلى العيش في جنتها الموعودة، التي من لم يرفل في نعيمها لن يدخل جنة الآخرة. أجابت بلهجة يساورها الأمل وبدموع الصدق تنهمر: جنة الذكر ألا بذكر الله تطمئن القلوب. ألا بذكر الله تطمئن القلوب. سلبيتي أنطقها الرحمن، نطقت بمحكم القرآن. كيف لا وكلامه يخشع له الجبل ويتصدع، كيف لا وكلامه أوجد الوجود من العدم؟ سلبيتي استوحشت من ذاتها، وعلت بها همة صادقة، فلاح لها بذكر الله نور العزائم، فهب نسيمه على قلبي ليروح عنه وهج الدنيا ويثمر الأنس الدائم. ابتهجت أساريري فصدع لساني يسمعني: ما أيقظني إلا لأنه يحبني؟ يا ترى هل ربي يحبني؟ لو لم يكن يحبني ما بعث لي رسولا يهز كياني لأفر إليه؟ لو لم تسبق لي منه العناية لما ألهمني ذكره ليذكرني. لما حرك خواطري لتوقظ قلبا من غيبوبة الشجن، لما استدعاني للاعتراف بما اقترفته النفس في ما مضى من الزمن. لو لم يكن يحبني لما محصني باختبارات المحن، لما أوقفني ببابه ليسمع صوتي في أحلك الليالي، أهمس في أذن أرضه فيصعد دعائي ليعلو الأفق فيستجيب ويكشف السوء. لو لم يكن يحبني لما أبهج حياتي بإشراقة ذكره، لما جعل قلبي يتلهف لنوره ويذوق لذيذ أنسه، لما ضرب فيه سرادقات المحبة، بعدما انزعج لروعة الانتباه من رقدة الغافلين. لو لم يكن يحبني لما طهرني من غبار الغفلات، لما نقى سري من كدورات الغوايات، لما نبهني لأدناس الشهوات. لو لم يكن يحبني لما تعهدتني أيادي الألطاف الخفية بالعناية، لما سكنت أوصالي بأنس المعية، لما اصطفاني للوقوف ببابه، وللركون إلى جنابه. آه من لذة حب الله لو تغذى بها القلب لذهبت عنه بطنة الشهوات، ولو تملكته لرتع في جنة الدنيا، التي فيها من ذخائر الخير مالا تدركه الأبصار، إنما ينشرح له القلب ويطمئن. لو تملكته لقطع مفاوز الآخرة على بساط الامتنان مرفرفا بأجنحة الشوق إلى الملك الديان. ف&#8221;القلب إذا وضعته عند الدنيا خاب، وإذا وضعته عند العقبى ذاب، وإذا وضعته عند المولى طاب&#8221;. لمّا أشرقت خواطري بذكر ربها بعدما أدركها بالفضل والرحمة، هبت للاحتفاء بلذة الانتصار، فشمعة النصر إنما تضيء من لهب الانكسار. لقد أسفر صبحي الجديد بنوره الساطع، فوضعت قلبي عند ربي ليطيب. أستأنس بلذيذ الذكر في ألفاظه، أسبحه بما يحبه: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. سكت لساني لحظة &#8211; فأبى قلبي- أصغي للكون من حولي يسبح، فتضج الخلائق بالتسبيح بحمده وما أغفل الخلق عن سماعها. تتدلى أوراق الأشجار تحركها نسائم الصباح لتسمعني تسبيحها، وتتسلل زقزقة العصافير إلى أذني فيهتز قلبي لتسبيحها، وترنيمة السواقي في الحقول تشي بتسبيحه كلما أسرع جريانها وصبيبها، حتى حجارة الأرض انتصبت في شموخها فجثوت على ركبتي لأتحسس صوت تسبيحها. كل الكون يسبح وينزه المولى عما لا يليق بجلاله، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. عدت إلى نفسي أحدثها: كل الخلق يسبح الرحمن، وأنت أيها الإنسان لا تدرك قيمة ما يحب مولاك، استرجعت ذاكرتي في هذه اللحظة مشاهد حدث لم أفهمه في وقته، فقد أسمعني في أيام الحج رجل مسن ألفاظ تسبيح لله عز وجل بصوت جهوري شجي وكأنه يوجه لي الخطاب لأنتبه لقوله: سبحان الله الأبدي الآبد، سبحان الله الواحد الأحد، سبحان الله الفرد الصمد، سبحان الله رافع السماء بلا عمد، سبحان الذي بسط الأرض فأرساها بالوتد، سبحان الذي خلق الخلق فأحصاهم عددا، سبحان الذي قسم الرزق ولم ينس أحدا، سبحان الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، سبحان الذي لم يلد لم يولد ولم يكن له كفؤا احد&#8221;. كلما تذكرتها أشعلت لهيب شوقي واشتياقي لدفء وقعها على قلبي فما أفتأ أرددها في سري لتسري في أوصالي بنورها فتهيج خواطري بالتسبيح والتسبيح. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. علمت بعد حين أن ربي حال بيني وبين رقاد الغفلة، وأطلق لساني بوصف مننه، فكم من الرسائل تردنا ولا نفهم لها معنى، تسري في أعماق سرائرنا تروم تحريك الخواطر فتجدها أرضية سفلت إلى القاع فاحتضنها الخمول، وجاورت رفات الموتى، فأبدلت نور الحكمة بموت الجهل. فالحمد لله رب العالمين، موقظ الغافلين، ملهم عباده خواطر الإنابة التي إن هاجت يتحرك لها الوجود ويستسلم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. رجاء عبيد</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d9%85%d9%84%d9%87%d9%85%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%87-%d8%a3%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%a6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
