<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أفق</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%81%d9%82/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أفق فقه السياسة في منظور السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 16:29:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[أفق]]></category>
		<category><![CDATA[أفق فقه السياسة في منظور السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور سليمان ولد خسال]]></category>
		<category><![CDATA[الفتوى السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[القواعد الفقهية السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[فقه السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[في منظور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10885</guid>
		<description><![CDATA[إنّ السيرة النبوية كانت التطبيق العملي لنصوص الوحيين القرآن والسنة، وعليه فإن الإشكال المعرفي الكبير هو: ما هي المفاتيح التي اعتمد عليها الصحابة في عمليات النصر والفعل السياسي؟ وكيف يمكن لهذه الأجيال الحالية أن تستلهم معالم أفق فقه السياسة من خلال هذه السيرة النبوية المعطرة وتاريخ الصحابة الكرام؟ وللإجابة عن هذه الإشكالية كان لا بد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنّ السيرة النبوية كانت التطبيق العملي لنصوص الوحيين القرآن والسنة، وعليه فإن الإشكال المعرفي الكبير هو: ما هي المفاتيح التي اعتمد عليها الصحابة في عمليات النصر والفعل السياسي؟ وكيف يمكن لهذه الأجيال الحالية أن تستلهم معالم أفق فقه السياسة من خلال هذه السيرة النبوية المعطرة وتاريخ الصحابة الكرام؟<br />
وللإجابة عن هذه الإشكالية كان لا بد من اعتماد العناصر التالية:<br />
&lt; أولا : مفهوم أفق فقه السياسة: السيرة النبوية -ومنهاجها التربوي والجهادي- تعد معينا للتطبيق العملي لأحاديث الرسول الكريم ، كما تعد سيرة الخلفاء الراشدين معينا لتجربة دولة إسلامية متكاملة.<br />
&lt; ثانيا : المجال البحثي والتوثيقي أولى خطوات أفق فقه السياسة : وهذا لا يتأتى إلا بتيسير جمع البحوث والدراسات المتعلقة بفقه السياسة المنطلقة من سيرة النبي ، لهذا يمكن اقتراح موقع إلكتروني يتكفل بجمع هذه الدراسات من الجامعات بعد إبرام اتفاقية شراكة وعمل، على أن الرابطة المحمدية بالمغرب عن طريق فرعها المتخصص مركز ابن قطان للحديث والسيرة النبوية بالمغرب الأقصى يمكنها القيام بهذا الدور العلمي والتوثيقي تسهيلا للسادة الباحثين وخدمة للسيرة النبوية المعطرة.<br />
&lt; ثالثا : مجال الفتاوى والنوازل السياسية: لعل أخطر ما نعانيه في هذا العصر هي تلك الفتاوى والنوازل المتعلقة بالشأن السياسي والتي أدّت إلى فتن جعلت الحليم حيران، وعليه كان لا بدّ من الرجوع إلى سيرة النبي رجوعا علميا موضوعيا حتى نستثمر منها أفقا عاليا وسليما في الفقه السياسي، وعليه لا بدّ من توضيح العناصر التالية:<br />
1 &#8211; تأصيل الفتوى السياسية من السيرة النبوية المعطرة.<br />
2 &#8211; خطر النازلة السياسية.<br />
3 &#8211; اعتماد الفتوى الجماعية في النوازل الكبرى.<br />
&lt; رابعا : مجال القواعد الفقهية السياسية.<br />
&lt; خامسا : نماذج مقارنة في أفق الفقه السياسي بين هديه وبعض قضايا هذا العصر عبر الوقوف عند محددات أربعة هي: أ &#8211; حصول درجة الاجتهاد. ب &#8211; معرفة فقه الواقع. ج &#8211; ضرورة الاستعانة بعلوم العصر. د &#8211; اعتماد سياسة تكوين العلماء تكوينا مختصا ومؤثرا في الغير. كما تحدث الباحث عن قضايا أخرى ذات صلة منها لا بد من الوقوف عليها مثل: &#8211; استمرار ضعف استكشاف قوانين السياسة والحرب من سيرة النبي ، برغم محاولات بعض العلماء المعاصرين، ولعل من بينها: أ &#8211; محاولة استكشاف قواعد القانون الدولي الإنساني المستمد من سيرة النبي من خلال كتاب قانون السلام في الإسلام للدكتور محمد طلعت الغنيمي. ب &#8211; محاولات اكتشاف أسرار الخطط والقيادة العسكرية التي كان عليها النبي . ج &#8211; محاولات التجديد على مستوى التعامل السياسي والدبلوماسي كالكتاب القيم الذي بحث فيه الدكتور خالد الفهداوي حول الفقه السياسي المتعلقة بالوثائق النبوية. &gt; نتائج البحث :<br />
&lt; أولا: أنّ مفهوم أفق الفقه السياسي هو استشراف النظر والمستقبل في القضايا السياسية المتعلقة بالحكم والعلاقات الدولية انطلاقا من فهم الواقع واستمدادا من سيرة المصطفى .<br />
&lt; ثانيا: أنّ أولى خطوات أفق الفقه السياسي إنما يبدأ بالمجال البحثي والتوثيقي كمحاولات مكتبة «السلام عليك أيها النبي» السعودية.<br />
&lt; ثالثا: أنّ الفتوى السياسية المعاصرة لا بد أن تؤصّل من السيرة النبوية.<br />
&lt; رابعا: أنّ الفتوى السياسية الخطيرة لا بد أن تكون جماعية.<br />
&lt; خامسا: أنّ أفق الفقه السياسي يمكن أن يستثمر من السيرة النبوية في مجال القواعد الفقهية السياسة.<br />
&lt; سادسا: أنّ اعتماد التخصص والتنوع المعرفي والثراء في الخبرة في بناء معالم دولة النبي وبروز النضج السياسي في القيادة النبوية وفي الصحابة الكرام بدا واضحا</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور سليمان ولد خسال (أستاذ محاضر بكلّية الحقوق جامعة المدية الجزائر)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجلسة الثانية : أفق خدمة متن السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/10824/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/10824/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 14:50:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة متن السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ نبيل بلهي (باحث جزائري)]]></category>
		<category><![CDATA[الجلسة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[توثيق السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة]]></category>
		<category><![CDATA[متن]]></category>
		<category><![CDATA[متن السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[نقد متون المرويات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10824</guid>
		<description><![CDATA[نقد متون المرويات وأثره في توثيق السيرة النبوية الصحيحة يهدف هذا البحث إلى بيان أهمِّ مسالك نقد متون مرويات السيرة النبوية بخاصَّة، وتأصيل ذلك تأصيلاً علمياً، مع التحذير من التسرُّعُ والتعسُّفُ في نقد المتون، دون الارتكاز على قواعد علمية متينة، كذلك يهدف هذا البحث إلى بيان الأثر الإيجابي لنقد متون السيرة وفق تلك المسالك، في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>نقد متون المرويات وأثره في توثيق السيرة النبوية الصحيحة</strong></em></span> يهدف هذا البحث إلى بيان أهمِّ مسالك نقد متون مرويات السيرة النبوية بخاصَّة، وتأصيل ذلك تأصيلاً علمياً، مع التحذير من التسرُّعُ والتعسُّفُ في نقد المتون، دون الارتكاز على قواعد علمية متينة، كذلك يهدف هذا البحث إلى بيان الأثر الإيجابي لنقد متون السيرة وفق تلك المسالك، في تحقيق سيرةٍ صحيحةٍ شاملةٍ للنبي . &gt; <span style="color: #008080;"><strong>المبحث الأول: نقد متون مرويات السيرة بعرضها على القرآن وأثره في التوثيق.</strong></span> <span style="color: #ff00ff;">&lt; المطلب الأول: تأصيل المعنى الصحيح لعرض متون المرويات على القرآن.</span> يتَّفق علماء السيرة على أنَّ القرآن الكريم هو أوَّلُ وأوثقُ مصدر لسيرة النبي ، ومن هذا المنطلق اعتنى النقَّاد من المحدثين بالقرآن الكريم، وجعلوه شاهداً، ومقياساً لصحَّة الأخبار المروية عن النبي ، فكلُّ حديثٍ أو خبر مروي عنه ، يناقضُ متنه محكم القرآن من كل وجه بحيث لا يمكن الجمع بينها، لا يمكن أنْ يكون صحيحاً ثابتاً عنه؛ <span style="color: #ff00ff;">&lt; المطلب الثاني: محاذير ردِّ متون مرويات السيرة بدعوى مخالفة القرآن.</span> يجب عدم التسرُّع في ردِّ متون مرويات السيرة لما يُتوهَّم أنَّه يخالف القرآن، والتجرُّؤُ على إسقاط المتون الصحيحة بسبب سوء الفهم، فإن الأصل العام أنَّ السنَّة الصحيحة- بما في ذلك مرويات السيرة- لا تخالف القرآن أبداً، فوجب الاجتهاد في التوفيق بين ما يظهر تعارضه من النصوص. <span style="color: #ff00ff;">&lt; المطلب الثالث: أثر عرض متون المرويات على القرآن في توثيق السيرة الصحيحة</span>. هذا مطلب مهم حتى يقع التكامل والتجانس بين الأمر الإلهي والفعل النبوي، فمن غير المعقول أن نُخَطِّطَ لكتابة سيرة شاملة صحيحة، ثم نورد فيها أحداثاً وأخباراً تخالف أحكام القرآن وأخباره، فإنَّ من شأن هذا التقصير في النقد، أن يقع الشكُّ والريب في بعض أحداث السيرة، ويضع العوائق أمام التأسي المطلوب بصاحب الرسالة. <span style="color: #008000;"><strong>&gt; المبحث الثاني: نقد متون مرويات السيرة بعرضها على السنة الصحيحة وأثره في التوثيق.</strong></span> &lt;<span style="color: #ff00ff;"> المطلب الأول: تأصيل مسلك عرض متون المرويات على السنة الصحيحة.</span> لما كانت السنة النبوية من الوحي الذي أوحاه الله لنبيه ، ومحالٌ على الوحي أن يكون فيه تناقض، وتضاربٌ، فلا بدَّ أن يقع التجانس والتناسق بين سنة النبي  القولية والفعلية، وبين ما رُوِيَ من أخبار في سيرته العطرة، لذلك وجب على من تصدَّى لكتابة السيرة النبوية، أن يضع نُصْبَ عينيه السنَّة الصحيحة، فلا يقبل من المرويات ما كان معارضاً لها من كلِّ وجهٍ، <span style="color: #ff00ff;">&lt; المطلب الثاني: محاذير رد متون مرويات السيرة بدعوى مخالفتها السنة الصحيحة.</span> إنَّه من الشَطَطْ بمكان إسقاط مرويات السيرة النبوية، لمجرد إشكال في الفهم دون جمع لروايات القصة وأحاديث الباب، فهذا العمل ليس من النقد العلمي البنَّاء في شيء، فمن لاح له تعارضٌ بين متن رواية في السيرة النبوية، ومتن رواية أخرى أو حديث آخر، فعليه التأكُّد من صحَّة الإسناد أولا، فيتمسك بالصحيح ويطرح الضعيف، فإن صحَّت الروايتان، لجأ إلى الجمع، وذلك بتفسير النصَّين بطريقة ترفع التناقض عنهما، ويكون ذلك: بحمل النص على تعدد الحادثة، أو تعدد الأشخاص أو تعدد الصفة وغيرها. <span style="color: #ff00ff;">&lt; المطلب الثالث: أثر نقد متون المرويات في ضوء السنة الصحيحة على توثيق السيرة النبوية</span>. من المعلوم أنَّ العلماء تساهلوا في رواية الأخبار في سيرته  ما لم يكن ذلك في الأحاديث المتعلقة بالحلال والحرام، وإذا كان الأمر كذلك، فإنَّه من المهم جداً أن نرسم صورةً صحيحةً عن حياة النبي  ، خالية من التناقض بين القول والفعل، تُتَرْجَمُ فيها ما أمر به النبي  من أحكام وأخلاق وآداب إلى أفعال وتطبيقات عملية، <span style="color: #008080;"><strong>&gt; المبحث الثالث: نقد متون مرويات السيرة بعرضها على الوقائع التاريخية وأثره في التوثيق.</strong></span> <span style="color: #ff00ff;">&lt; المطلب الأول: تأصيل مسلك عرض متون السيرة على الوقائع التاريخية.</span> لما كان تسلسل الأحداث في إطار زماني منسجم، مهماً جدا ًفي الكتابة التاريخية، وَجَبَ على من تصدَّى لكتابة سيرة النبي ، أن يراعي التسلسل الزماني في سرد الأحداث وذلك باستعمال التاريخ المشهور مقياساً تُعْرَضْ عليه تلك المتون، <span style="color: #ff00ff;">&lt; المطلب الثاني: محذورات التسرع في نقد متون السيرة بدعوى مخالفة التاريخ.</span> مما ينبغي التنبه له في تطبيق مسلك النقد التاريخي، عدم التجاسر على ردِّ متون المرويات، بدعوى مخالفتها الوقائع التاريخية، لأنَّ مقياس التاريخ، الذي تُعْرَضُ عليه متون المرويات، هو التاريخ الصحيح المشهور، والذي يعارض المتن من كلِّ وجهٍ، لذلك يُشترطُ في نقد متن الرواية بالعرض على الوقائع التاريخية شرطان: الأول: التأكُّد من صحَّة الواقعة التاريخية والزمن الذي وقعتْ فيه. الثاني: أن يَقَعَ التناقض الصريح بين متن تلك الرواية، والواقعة التاريخية، بحيث لا يمكن الجمع بينهما. <span style="color: #ff00ff;">&lt; المطلب الثالث: أثر عرض متون المرويات على الوقائع التاريخية في توثيق السيرة الصحيحة.</span> إن من آثار عرض متون المرويات على التاريخ الصحيح، أن نحصل على سيرة شاملة صحيحة، منسجمة الأحداث، تظهر فيها الحكم بوضوح، ويسهل الاستنباط منها والاقتداء بها، <span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الأستاذ نبيل بلهي (باحث جزائري)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/10824/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
