<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أفق خدمة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الجلسة الرابعة : أفق خدمة التربية والتعليم في السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:51:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة التربية والتعليم في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الأستاذ أحمد طاهر أبو عمر]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الجلسة الرابعة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه التربية النبوية: آفاق ودلالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10837</guid>
		<description><![CDATA[فقه التربية النبوية: آفاق ودلالات إذا كانت التربية في أي عهد من العهود، علامة فارقة في حياة الناس، فإنها تعدّ في عهد النبوة أبرز علامة، فقد تحوّلت إلى منهج متكامل، فريد من نوعه، نقل البشرية من أوهاق الجهل والتوحّش، إلى أشواق العلم والمدنيّة، ومن إهدار الكرامة الإنسانية، إلى إعلاء قيم الإنسانية في كلٍّ من جانب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فقه التربية النبوية: آفاق ودلالات<br />
إذا كانت التربية في أي عهد من العهود، علامة فارقة في حياة الناس، فإنها تعدّ في عهد النبوة أبرز علامة، فقد تحوّلت إلى منهج متكامل، فريد من نوعه، نقل البشرية من أوهاق الجهل والتوحّش، إلى أشواق العلم والمدنيّة، ومن إهدار الكرامة الإنسانية، إلى إعلاء قيم الإنسانية في كلٍّ من جانب العقل وجانب العاطفة، ومن الأثرة الرعناء، إلى الإيثار السامي، ومن الركون واليأس، إلى اعتلاء مرابع الأمل والثقة بالنفس.<br />
ومنظومة القيم التربوية النبوية فريدة من نوعها، واقعية عملية؛ لأن أساسها رباني، وقوامها العلم والأخلاق، والعبادة الصحيحة، ترتبط فيها العبادة والعلم بالأخلاق، فلا تناقض ولا انفصال بين القول والعمل، ولا بين الجانب النظري أو الجانب العملي، ولا تنفصل في هذا الفقه الصلة بالله عن الصلة بالناس.<br />
قامت تلك المنظومة على عدد من الأشكال والصور، كتربية النبي الكريم لأهله، وقومه، وأصحابه، وعموم الناس، وقد تمثّل فيها أفق فقه التربية أحسن ما يكون؛ فقد أنشأ النبي الكريم مجتمعاً متيناً راسخ الجذور، من خلال هذه الأشكال أو الصور، التي استنبطت من أقواله الشريفة، وحياته العملية، فكان الجيل الفريد الذي انطلق بالعقيدة والسلوك إلى آفاق الدنيا فاتحاً ومعلماً ومرشداً.<br />
وكانت قدوة النبي الحسنة لأهله وعشيرته وقومه وأصحابه والناس أجمعين، أساسا في هذا الإنجاز، إنجاز التربية العظيم، حيث وظّف طاقاتهم للمشاركة في العطاء والبناء، وصاروا نماذج عملية، وقدوات حسنة لمن جاء بعدهم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>الأستاذ أحمد طاهر أبو عمر (مدير تحرير مجلة الفرقان الأردن)</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من بحوث المؤتمر &#8211; الجلسة الأولى : أفق خدمة مصادر السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:50:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة]]></category>
		<category><![CDATA[الجلسة الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد طيبي]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية في الخطاب القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[مصادر السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[من بحوث المؤتمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10872</guid>
		<description><![CDATA[السيرة النبوية في الخطاب القرآني عرض لمشروع علمي يتفاعل مع موضوع غاية في الدقة وهو: (هل يمكن أن يكون القرآن الكريم مصدرا كافيا للسيرة النبوية)؟ دون أن نغض من أهمية المصادر الأخرى، ثم هل يمكن إفراد تأليف نص للسيرة يكون القرآن وعلومه مصدره الأوحد؟ فهذان تساؤلان حاول الباحث الإجابة عنهما من خلال تقسيم البحث إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السيرة النبوية في الخطاب القرآني<br />
عرض لمشروع علمي يتفاعل مع موضوع غاية في الدقة وهو: (هل يمكن أن يكون القرآن الكريم مصدرا كافيا للسيرة النبوية)؟ دون أن نغض من أهمية المصادر الأخرى، ثم هل يمكن إفراد تأليف نص للسيرة يكون القرآن وعلومه مصدره الأوحد؟ فهذان تساؤلان حاول الباحث الإجابة عنهما من خلال تقسيم البحث إلى العناصر التالية:<br />
&lt; السيرة في الخطاب القرآني: المقاصد والتجليات. &lt; القرآن مصدرا للسيرة: الخصائص ودواعي الاكتفاء. &lt; مشروع كتابة السيرة القرآنية: الآفاق والتحديات. وقد قدم الباحث تعريفا لمصطلح (السيرة النبوية القرآنية) وهو: (كتابة سيرة نبوية من خلال استقصاء شامل وتوظيف كلي لأي آية من القرآن لها تعلق مباشر أو غير مباشر بأي حدث من أحداث الحياة النبوية، مع التركيز على أهداف القرآن من سرد تلك الأحداث أو الإشارة إليها). وأردف أن هذا المشروع يجمع بين خدمتي (القرآن والسيرة) معا، فهما مجاله، وفيه تعزيز السيرة بالوحي، فالقرآن (هو أول المراجع التي يجب على الباحث أن يرجع إليها في حياة المصطفى ..)، كما أنه يلزم للمختصين بعمل دؤوب في استقصاء الآيات ذات الصلة، ثم على أولئك المختصين جهد آخر في توظيفها في بناء مشاهد لأحداث السيرة بإضاءة قرآنية، لتأتي بعد ذلك المهمة الكبرى متمثلة في استخلاص العبر والدروس من (السيرة القرآنية) وهو الهدف الأسمى للمشروع. ثم عالج مشروع كتابة السيرة القرآنية بدءا باستشعار أهمية السيرة القرآنية والارتقاء بالنظرة العلية إلى السيرة القرآنية. وعدم صرف النظر عن الجهود السابقة. واقترح خطوات عملية لتحقيق ذلك من خلال تجريد كل الآيات المتعلقة بالسيرة، ثم التصنيف التاريخي للسور والآيات مع الاستعانة بالعلوم المساعدة على ترتيب السيرة القرآنية. وأخيرا ختم البحث بتوصيات أهمها: تكوين لجنة تقوم بتبني مشروع (السيرة القرآنية)، وهذه اللجنة تقوم بوضع منطلقات المشروع وتوزع مهامه. يُفتح باب تلقي الاقتراحات بشأن مشروع (السيرة القرآنية) من كل من له اختصاص أو اهتمام أو نفع. اعتبار مشروع (السيرة القرآنية) مشروعا متكاملا مع مشاريع أخرى لخدمة السيرة الصحيحة، وليس بديلا عنها ولا ملغيا لها.</p>
<p>الدكتور محمد طيبي (أستاذ بجامعة ابن خلدون تيارت الجزائر)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفق خدمة  فقه الاجتماع في السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:42:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة فقه الاجتماع في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتماع]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد الحميد البكدوري الأشقري]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>
		<category><![CDATA[في]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10832</guid>
		<description><![CDATA[ما أصعب أن تتناول السيرة النبوية الشريفة ويحاط بها وهي البحر الزاخر من زاوية فقه الاجتماع اللزج. فيمكننا أن نتناول مفهوم فقه الاجتماع أولا من خلال حيثيات ثلاث : &#60; من حيث اجتماع الناس بالفطرة على الخير وضرورة الاجتماع للوصول إلى مقصد عمارة الأرض وتحقيق مبدإ الاستخلاف، من حيث ما يجمع الناس من دين ومعتقدات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما أصعب أن تتناول السيرة النبوية الشريفة ويحاط بها وهي البحر الزاخر من زاوية فقه الاجتماع اللزج.<br />
فيمكننا أن نتناول مفهوم فقه الاجتماع أولا من خلال حيثيات ثلاث :<br />
&lt; من حيث اجتماع الناس بالفطرة على الخير وضرورة الاجتماع للوصول إلى مقصد عمارة الأرض وتحقيق مبدإ الاستخلاف، من حيث ما يجمع الناس من دين ومعتقدات وأفكار، من حيث الفاعل الجامع الذي يجسد ما سبق: الهدف والوسيلة، وهو الإنسان النموذج، الجامع، العلم، القدوة الذي بصفاء قلبه تصفى قلوب الذين يجتمعون حوله، فأهل الجنة لا يجتمعون إلا بعد صفاء قلوبهم.<br />
&lt; كما يمكننا أن نتناول ثانيا، فقه الاجتماع في مفهومه المرتبط بالمعرفة الدقيقة والعميقة والشاملة والمحيطة بالمجتمع شكلاً ومضمونا وما يجري فيه من تحولات، وما ينشأ فيه من ظواهر، والقوانين والنواميس التي تتحكم فيها، من خلال منهجية معنية. ويبقى محور الاجتماع هو الإنسان في صيغة الجمع زمانا ومكانا.<br />
وهنا نؤكد أن اجتماع الخلق حسب قوانين علم الاجتماع أساسه المصلحة وليس صفاء القلب.<br />
وصفاء القلب ومصلحة العباد من التصورات الأساسية التي رسخها رسول الإسلام محمد . فقلب المؤمن الصافي السليم وسع من ليس كمثله شيء &#8221;لم تسعني أرضي ولا سمائي وإنما وسعني قلب عبدي المؤمن &#8221;. وتحقيق مبدإ مصلحة العباد ينبني على القاعدة الثابتة &#8221; أينما وجدت المصلحة فتم شرع الله &#8221;.<br />
وإذا كان علم الاجتماع يعرف المجتمع كشبكة للعلاقات الاجتماعية، فإن نبي الإسلام بنى المجتمع الإسلامي على أساس شبكة محكمة ومنظمة ودقيقة من العلاقات بين المسلمين فيما بينهم وبين مختلف مؤسسات المجتمع ودستور المدينة لدليل واضح على هذا، وأضاف إلى ذلك، وحيا من ربه، ما لم تشمله مختلف مدارس علم الاجتماع بمختلف اتجاهاتها المادية، وهو تنظيم العلاقة بين الإنسان وخالقه، والتي اعتبرها هذا العلم مسألة فردية مع اعترافه بدور الدين في صياغة الأنماط الاجتماعية.<br />
وسيرة النبي الأعظم حافلة بالمواقف والأحداث التي تجسد شبكة العلاقات هاته والتي لم تغفل أي جانب من جوانب الحياة الاجتماعية للإنسان.<br />
ففي خضم جهود الأمة لفتح آفاق جديدة لخدمة السيرة النبوية الشريفة، فإنه من الأجدر أن يستثمر هذا الوجه المشرق في التراث الإسلامي الحي ويقع التعريف به وسبر أغواره وجعله مجالا للبحث والدراسة وآلية من آليات الدعوة إلى الله.<br />
فمن الآفاق الجديدة التي من الضروري فتحها الآن خدمة للسيرة النبوية العطرة: التعريف بها لدى غير المسلمين مشرقا ومغربا وذلك لاعتبارات عديدة أهما :<br />
&lt; أفول جميع الأنظمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على الصعيد العالمي وظهور محدوديتها<br />
&lt; تعطش العقلاء من البشر إلى عقيدة تحصنهم ودين يسعدهم وكثير من المسلمين في غفلة من أمرهم.<br />
&lt; الاستعداد بالقوة لكثير من غير المسلمين للاستنارة بهدي السيرة النبوية الشريفة إن هي وصلتهم وقابليتهم لتلقيها إن أحسن اختيار المنهج في ذلك، فكثير هم عظماء الغرب وعلماؤه، خاصة في مجال علم الاجتماع والسياسة والأخلاق. أصبحوا مفاتيح لنا لخدمة السيرة النبوية الشريفة وإيصالها إلى كافة مجتمعات العالم الغربية، لكونها تمثل النموذج الأمثل والواقعي، والذي رأوا فيه مثالا يحتذى لبناء مجتمع العدالة والحقوق، وذلك من خلال شهاداتهم بعظمة النبي محمد وقدرة دينه على حل مشاكل العالم المعقدة حاليا.<br />
&lt; ومن باب &#8221; أدخلوا عليهم الباب&#8221; يستحسن من الناحية الإعلامية إحداث قناة تلفزية خاصة بعرض السيرة النبوية موجهة بالخصوص إلى الغرب وإعداد فيلم، باحترافية وجودة عاليتين، عن حياة الرسول موجه للعموم وللغربيين خاصة. ومن الناحية الأكاديمية إصدار مؤلف في السيرة النبوية العطرة يتضمن حياة الرسول حسب التسلسل الزمني يوما بيوم وشهرا بشهر وسنة بسنة.<br />
&lt; إصدار موسوعة للسيرة النبوية الشريفة في الكتابات الغربية وتوجيهها للغربيين على الخصوص.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور عبد الحميد البكدوري الأشقري</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> (مدير الإدماج الاجتماعي بكتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين &#8211; الرباط)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجلسة الثالثة : أفق خدمة فقه السياسة والاجتماع ومنهاج الإصلاح في السيرة النبوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2015 15:36:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 432]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق خدمة فقه السياسة والاجتماع ومنهاج الإصلاح في السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتماع]]></category>
		<category><![CDATA[الجلسة الثالثة]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد المجيد النجار (أستاذ بجامعة الزيتونة تونس)]]></category>
		<category><![CDATA[فقه السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[منهاج الإصلاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10830</guid>
		<description><![CDATA[المواطنة في الأفق السياسي للسيرة النبوية (من خلال حجة الوداع) إذا كانت المواطنة تعني في مفهومها الأساسي أن يكون جميع الأفراد المنتسبين إلى ذات الدولة تقف الدولة منهم على نفس المسافة فيما يقتضيه ذلك الانتساب من حقوق وواجبات، فإنّ خطبة الرسول الكريم في حجّة الوداع وتصرّفاته خلال تلك الحجّة تكاد تكون متمحّضة لتفصيل مقتضيات هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المواطنة في الأفق السياسي للسيرة النبوية (من خلال حجة الوداع)<br />
إذا كانت المواطنة تعني في مفهومها الأساسي أن يكون جميع الأفراد المنتسبين إلى ذات الدولة تقف الدولة منهم على نفس المسافة فيما يقتضيه ذلك الانتساب من حقوق وواجبات، فإنّ خطبة الرسول الكريم في حجّة الوداع وتصرّفاته خلال تلك الحجّة تكاد تكون متمحّضة لتفصيل مقتضيات هذه المواطنة متمثّلة في العدل والمساواة بين أفراد الأمّة في علاقتهم بالدولة وفي علاقاتهم الاجتماعية فيما بينهم.<br />
ومن الجدير بالملاحظة أنّه حينما يكون هذا المشهد العظيم من مشاهد المساواة في حجّة الوداع قائما عليه النبيّ الكريم وهو الذي اجتمعت فيه الصفة النبوية التي تقتضي البلاغ والتربية وصفة رئاسة الدولة التي تقتضي البيان السياسي، فإنّ الدرس الذي ينبغي أن يستخلص منه ليس درسا تربويا أخلاقيا فحسب، وإنما هو درس سياسي أيضا يؤّسس لعلاقة المواطنين الحجّاج بالدولة، وهي علاقة المساواة فيما بينهم إزاء الدولة فيما يطمحون إليه إزاءها من حقوق، وفيما تنتظرهم هي منهم من واجبات؛ ولذلك فإن كلّ ما جاء في حجّة الوداع من البيانات والتصرّفات إنما هو مندرج ضمن التأسيس النبوي للدولة التي يعهد بها إلى الأمّة بعده في منتهى حياته كما عهد بها إليها في وثيقة المدينة عند ابتداء التأسيس في المدينة المنوّرة. وعلى هذا الأساس فإننا سنعتبر البيانات النبوية في حجّة الوداع هي بيانات للتأسيس السياسي للدولة.<br />
يقوم هذا التأسيس على مبدإ المواطنة الذي يقوم هو بدوره على العدل والمساواة، فالمتأمّل في حجة الوداع وما ورد فيها من أقوال وأفعال نبوية يكاد لا يجد موقفا من مواقفها، ولا مقطعا من مقاطع خطبها خاليا من توجيه يتعلّق بمبدإ العدل، سواء كان ذلك بصفة مباشرة أو بصفة ضمنية؛ ولذلك فإننا كما أشرنا سابقا يمكن أن نعتبر هذه الحجة مدرسة لتعليم العدل والمساواة.<br />
ولعلّ من الحكمة النبوية أنّ هذه المدرسة من أجل ترسيخ قيمة العدل في النفوس، وتثبيتها في الأذهان، وتمكينها في الإيمان وجعلها الرابطة التي تربط الناس ببعضهم وتربطهم بالدولة جاء التعليم فيها بأساليب مختلفة تصريحا وتلميحا وإيحاء، وللنفوس مداخل مختلفة يدخل منها الخطاب النبوي إليها ليثبّت فيها المبادئ والمفاهيم، ومن خلال قضايا متعدّدة ومتنوّعة، إذ العدل مبدأ عام يتخلّل مناطق واسعة من تصرّفات الإنسان، فتنويع المداخل، وتعديد المسائل والقضايا فيما يتعلّق بتقرير النبي الكريم مبدأ العدل في هذه الحجة يندرج ضمن ما كان يوليه لهذا المبدإ من أهمية لسلامة الدولة من بعده، كما يندرج من جهة أخرى ضمن حكمته النبوية في نجاعة البلاغ، وأداء الأمانة؛ ولذلك فإن من يروم أن يتبيّن العدل من الهدي النبوي في حجة الوداع ينبغي أن يتبيّنه في مقامات متعددة من هذه الحجّة، وفي قضايا مختلفة ورد فيها الهدي النبوي. وفي كلّ مظهر من مظاهر ذلك العدل كما بيّنه النبي أثر في المجتمع يرتفع به درجة في الكفاءة لإقامة الدين على الوجه المطلوب.<br />
إنّ مبدأ العدل والمساواة بين جميع الأفراد في تعاملهم مع الدولة وتعامل الدولة معهم هو المحور الأساسي الذي يقوم عليه مفهوم المواطنة في التصور الإسلامي؛ ولذلك جاءت حجّة الوداع وهي الفرصة الأكبر للنبي للبلاغ الديني الأخلاقي والبيان السياسي لنمط الدولة التي يبشّر بها طيلة الحياة النبوية تبدئ القول وتعيد في مبدإ المساواة الذي هو جوهر المواطنة، حتى كان هو المحور الأساسي الذي قامت عليه الخطب النبوية في ذلك الحشد العظيم من الناس.<br />
والله ولي التوفيق<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور عبد المجيد النجار (أستاذ بجامعة الزيتونة تونس)</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
راجع في ما تقدّم كتابنا ـ مراجعات في الفكر الإسلامي: 381 وما بعدها</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
