<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أفغانستان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقـي: شيء عن الديمقراطية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Oct 2014 00:15:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 427]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الخيانة]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة الفليسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[كرزاي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8298</guid>
		<description><![CDATA[الديمقراطية – و ككثير من الأمور والأشياء – سلاح ذو حدين، إذ يمكن أن تكون لصالح الشعوب، كما يمكن أن تكون ضدها، أي بمعنى أنه يمكن أن توظَّف الديمقراطية توظيفا نزيهاً حسناً، فتأتي صناديق الانتخابات بمن يخدم الشعب خدمةً صادقة مخلصة، لارياء فيها ولا سمعة، ولا رشوة ولا محسوبية، ولا تضييق على حريات الناس &#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الديمقراطية – و ككثير من الأمور والأشياء – سلاح ذو حدين، إذ يمكن أن تكون لصالح الشعوب، كما يمكن أن تكون ضدها، أي بمعنى أنه يمكن أن توظَّف الديمقراطية توظيفا نزيهاً حسناً، فتأتي صناديق الانتخابات بمن يخدم الشعب خدمةً صادقة مخلصة، لارياء فيها ولا سمعة، ولا رشوة ولا محسوبية، ولا تضييق على حريات الناس &#8230; وإما أن توظف توظيفا سيئا عن طريق التزوير والتدليس والترهيب، فيأتي أناس – ولا أقول تأتي الصناديق بهم – لاهَمَّ لهم إلا بطونهم وشهواتهم ومصالحهم الخاصة، فيكون ما يكون من النفاق والدجل والكذب والزور والرشوة والمحسوبية، والتضييق على حريات الناس وخنقها تحت أسماء ولافتات وشعارات عديدة.</p>
<p>وإنه لمن المضحك المبكي جدا أن هؤلاء &#8220;الأناس&#8221; حينما لايأتون &#8211; أو لايُؤتَى بهم – ولا يتمكنون من ذلك، وتلفظهم الصناديق بشكل واضح وصريح ولو بشيء من المصداقية والشفافية، يقع ما يقع من البهرجة وتزويق الكلام والتباكي على الديمقراطية واتهام الطرف الآخر بتهديد السلم الاجتماعي أو الارتباط بأجندة خارجية، إلى غير ذلك مما توظفه وسائل الإعلام هنا أو هناك في بقاع المعمور.</p>
<p>إنها  &#8220;اللعبة الديمقراطية&#8221; بإفرازاتها المتعددة التي يمكن أن تلَقِّن دروسا للخبير المتعمق المتتبع، وللمبتدئ الذي لم يخبر الأمور ولم يجربها بشكل دقيق.</p>
<p>لست سياسيا، ولا أحب الدخول في متاهاتها، وإن كنت أتابع الأحداث هنا وهناك كما يفعل جل أبناء هذا البلد الغالي.</p>
<p>ولذلك فمن طريف ما لفَتَ انتباهي ماحدث مؤخرا في أفغانستان، حيث ذكرت وسائل الإعلام أن الرئيس السابق لأفغانستان هو أول رئيس يخرج من قصر الرئاسة بمحض إرادته، بعد أن فاز من فاز في الانتخابات التي جرت هناك مؤخرا، خرج بمحض إرادته دون أن يوقع اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة، وهي التي وقعها الرئيس الجديد بعد توليه السلطة.</p>
<p>وإن كانت مغادرة الرئيس المذكور قصر الرئاسة طوعيا، فإن مجيئه إليه لأول مرة لم يكن كذلك. ذلك المجيء الذي يذكرني بما قاله آنذاك أحد زعماء السلطة الفلسطينية وهو يتحدث على الهواء مباشرة في حديث عن وطنية رجال السلطة وإخلاصهم لوطنهم فكان أن قال ما معناه: &#8220;لن تجد في رجال السلطة الفلسطينية &#8220;كرزاي&#8221; واحدا &#8220;؛ ويقصد لن تجد فيهم خائنا واحدا، وذلك لمزاً ونبزاً للطريقة التي وصل بها كرزاي إلى السلطة في أفغانستان لأول مرة.</p>
<p>لكن التاريخ كشف عن خبايا ربما لم تكن تدور في رأس ذلك الزعيم الفلسطيني وهو يتحدث، فلقد أبعدت السلطة عن دائرتها من أبعدت بتهمة الخيانة، وبقي من بقي هناك لا يتزحزح، دون أن يقيم لقيم الديمقراطية أي وزن، وبقيت معهم القضية الفلسطينية كما هي الأخرى لا تتزحزح، و أثبت كرزاي قدْرا كبيرا من وطنيته و إيمانه بالديمقراطية بعد أن غادر القصر الرئاسي ليس كما دخله، دون أن يغير دستورا أو قانونا يسمح له بولاية جديدة، ودون أن يحرك شرائح من شعبه أو قبيلته أو حزبه للمطالبة ببقائه رئيسا مدى الحياة، ودون ودون&#8230; و أكثر من ذلك دون أن يوقع الاتفاقية الأمنية، وكأنه أراد ألا يتحمل وزرها وتبعاتها، إذ يكفيه ماتحمله من أعباء وتبعات وهو رئيس خَبَر دهاليز السياسة ومتاهاتها.</p>
<p>ولذلك أقول من جديد: إنها &#8221; اللعبة الديمقراطية &#8221; بكل إفرازاتها الوضاءة في أكثر من مكان، ولعل من آخرها حدوثا انتخابات تركيا والاستفتاء حول استقلال اسكتلندا، في مقابل إفرازاتها المظلمة التي تحدث في أكثر من مكان في العالم وفي مقدمته منطقتنا العربية والإسلامية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%8a-%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أيها الأفغان: إن تلميذ أبي جهل المجاهر بعداوته  لرسول الله  يصبح أمينا عاما لحلف الأطلسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Apr 2009 10:23:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 317]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتذار]]></category>
		<category><![CDATA[الحلف الأطلسي]]></category>
		<category><![CDATA[الدانمارك]]></category>
		<category><![CDATA[راسموسين]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[اختارت الدول المتحالفة في الأطلسي  رئيس وزارء الدانمارك راسموسين أمينا عاما لحلفهم مكافأة له على بغضه للإسلام والمسلمين، واعترضت تركيا على هذا التعيين لموقفه المؤيد للحركة الحاقدة التي كانت وراء الصور الهزلية بمقام رسول الله   المنشورة في صحفهم، مصرحا أن ذلك مباحٌ في دائرة حرية الرأي.. وأصرّت تركيا على اختيار غيره لموقفه العدائي من الإسلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">اختارت الدول المتحالفة في الأطلسي  رئيس وزارء الدانمارك راسموسين أمينا عاما لحلفهم مكافأة له على بغضه للإسلام والمسلمين، واعترضت تركيا على هذا التعيين لموقفه المؤيد للحركة الحاقدة التي كانت وراء الصور الهزلية بمقام رسول الله   المنشورة في صحفهم، مصرحا أن ذلك مباحٌ في دائرة حرية الرأي.. وأصرّت تركيا على اختيار غيره لموقفه العدائي من الإسلام ونبيه محمد عليه السلام، ولتأييد حكومته لإرهاب الحزب الشيوعي الكردي الذي يحارب تركيا وينشر خلال بلادها العمليات الإرهابية ..</p>
<p style="text-align: right;">وقد تدخل أوباما وضمن أن يعتذر هذا الكلب العقور الذي آذى المسلمين بتأييده لمعاداة الإسلام ونبي الإسلام سيدنا محمد  عما بدر منه ويعلن وجوب احترام الأديان، بعد أن كان يتلذّذ بالطعن في الإسلام ويتباهى بذلك، ثم إنه يمنح للإرهابيين الشيوعيين الأكراد اللجوء السياسي في بلاده نكاية في تركيا المسلمة.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذا المجرم المدعو راسموسين، تلميذ مخلص لأبي جهل وأبي لهب وصناديد قريش الذين حاربوا رسول الله  وأصحابه وماتوا على الكفر والإشراك؛ وإن تظاهره بالاعتذار تمويه وخداع.</p>
<p style="text-align: right;">ومن المعلوم أن قوات الحلف المذكور والدول المشاركة معها لمحاربة القاعدة والمنظمة العلمية الدينية الطلابية المعروفة بلغتهم طالبان لا تتورع أن تفتك بالمدنيين نساء وأطفالا ورجالا كما تفعل القوات الأمريكية في بعض قبائل باكستان حسب ما تنشره وسائل الإعلام الغربية نفسها&#8230; لذلك فإن هذا البغيض الجديد لن يدَّخر وسعاً في التحريض على الفتك بأطفال أفغانستان ونسائها وشيوخها والإمعان في تقويض قراهم وتخريب بيوتهم بأفتك الأسلحة&#8230; فما كان يتلذذ به من تصريحات في تأييد الطعن في الإسلام والسخرية من رسولنا العظيم  سيتضاعف عمليا وهو يرى القنابل الفتاكة تمزق أجساد أطفال أفغانستان ونسائها وشيوخها والمسالمين من شعبها.</p>
<p style="text-align: right;">وسنرى موقف علماء أفغانستان وقدماء القيادات الجهادية الذين يشاركون في البرلمان الذي صنعته أمريكا عندما يلقونه في البرلمان أو خارجه، ويجب أن يعلموا أن من يصافحُه منهم أو يبتسم في وجهه يسلب الله منه نور الإيمان.</p>
<p style="text-align: right;">إن الغرب الحاقد على الإسلام والمسلمين لا يستطيع أن يمس كوريا الشمالية ولا أي دولة من دول أمريكا الجنوبية، وإنما يصب قنابله المدمرة على قبائل باكستانية وعلى الأفغان لأنهم مسلمون.</p>
<p style="text-align: right;">والعجب أن مؤتمرنا الإسلامي يشاهد هذه المجازر ولا ينبس ببنت شفة، وإن موقف الغرب من الشعب الفلسطيني ومنها غزة التي يتآمر عليها علانية وبواسطة عملائه في المنطقة لا يزداد إلا وضوحا وصفاقة وتأييدا للصهيونية.</p>
<p style="text-align: right;">ومما نأسف له أن تعلن إيران من حين لآخر أنها ساعدت أمريكا على احتلال أفغانستان وتقويض حكم طالبان كما تعلن وتمن على أمريكا أنها ساعدتها على احتلال العراق وتقويض حكم صدام حسين.</p>
<p style="text-align: right;">إن دم الأبرياء في العراق وأفغانستان وباكستان في عنق كل من يساعد الغرب على الفتك بالمسلمين، أو يشارك بالسكوت والصمت الذي قد لا يدل بعضه على الرضا ولكن يدل على الجبن والحرص على الحياة الذليلة الحقيرة.</p>
<p style="text-align: right;">فاللهم انصر المستضعفين من المسلمين وانتقم من هؤلاء الذين يفتكون بالأبرياء من المسلمين وأبدلنا خيرا من هؤلاء الجبناء والشياطين الخُرْس الذين يسكتون عن الحق ولا يسارعون على الأقل للتخفيف من عناء الضحايا المسلمين على يد الإرهاب الدولي المنظم والمشروع عندهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%a5%d9%86-%d8%aa%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b0-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بوش..  وبخفي منتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:35:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلحة الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزايدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البويسفي من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه. نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب .. وتقسيم العالم إلى معسكرين: &#8221; معنا أو ضدنا&#8221;، ولا أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد.</p>
<p style="text-align: right;">تستمر الرواية في فصولها الدرامية، وتزداد خيوطها تشابكا بالكذب والافتراء، وأسلحة الدمار الشامل، والاحتلال الكامل لدولة العراق، وتزداد الصورة قتامة والأحداث مأساوية بقتل ما يربو على مليون عراقي، ونزوح خمسة ملايين منهم إلى دول الجوار، وإشعال حرب أهلية، وفتنة طائفية كانت نائمة..، حتى تحولت بغداد -عاصمة العلم والثقافة والحضارة- إلى أخطر بقعة في العالم، حيث السلب والنهب، وإلى حمام دم، وبعد أن كانت تلقى أعذب القصائد على ضفاف دجلة، صارت تستقبل شلالات دماء المثقفين والعلماء العراقيين.</p>
<p style="text-align: right;">ثم تنفرج الأحداث عن الحقيقة المرة أن حرب بوش لم تكن من أجل أسلحة الدمار الشامل، بل لأجل الاحتلال الشامل، والنهب لثروة العراق الكامل،.. وفي نهاية ولايته يأتي بوش إلى العراق للحديث -وأما بنعمة ربك فحدث-، عن منجزاته وجلبه للحرية والديموقراطية للشعب العراقي، وأن كل ما قدمته أمريكا إنما لعيون الشعب العراقي،..</p>
<p style="text-align: right;">ليلقي الستار عن فصول الرواية ب &#8220;قبلة الوداع&#8221; من الصحفي العراقي الذي قذفه بزوجي حذائه على وجهه، قائلا له: &#8220;خذها قبلة وداع أيها الكلب، إنها من الأرامل واليتامى العراقيين، إنها من كل من ماتوا في العراق&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية مهينة ومذلة لرئيس أمريكي في زيارة ختام ووداع، بعد سنوات عشر قضاها على رأس أقوى دولة في العالم.</p>
<p style="text-align: right;">إن رمي الصحفي العراقي للرئيس الأمريكي بالحذاء فيه أكثر من دلالة رمزية وسيميائية، لن ينساهاه بوش ذي الأتراح والأقداح في حياته، جزاء ما اقترفه في حق الإنسانية، وجراء ما جلبه من دمار وخراب ومآس للشعبين العراقي والأفغاني..</p>
<p style="text-align: right;">للرمي بالحذاء كثير من الدلالة، أهمها: الاحتقار والإهانة والإذلال..، وللوصف بالكلب مثل ذلك وزيادة.</p>
<p style="text-align: right;">أما الحذاء فنمشي به في الطرقات وبين الغبار والأوساخ، ونقتل به الصراصير!</p>
<p style="text-align: right;">لكن بعد حادثة منتظر صار الحذاء رمز الممانعة والمقاومة، ورد الاعتبار للأحذية ورفع من قيمتها، وأضاف لها وظائف أخرى، لم تكن من قبل.</p>
<p style="text-align: right;">هذه نهاية بوش أذكى رئيس عرفته أمريكا، بوش الذي كان يعتقد يوما أن &#8221; طالبان&#8221; فرقة موسيقية، بوش الذي سقط على الأرض وهو يتابع مبارة في ملعب بسبب الحلوى التي كان يأكلها، في صورة لم نعد نراها حتى عند الأطفال..</p>
<p style="text-align: right;">هذا وغيره من الحوادث كثير، لكن ذاكرتي لم تسعفني في استحضار المزيد.</p>
<p style="text-align: right;">لقد انتهى بوش، وترك مكانه فارغا، وافتقده الفنانون والكوميديون، حيث كان مصدر إلهام لكثير من إبداعاتهم.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة، فاسلوا الله- يا ناس- حسن الخاتمة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>متى يتمتع المسلمون بأعيادهم؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%85%d8%aa%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%87%d9%85%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%85%d8%aa%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%87%d9%85%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Dec 2008 09:14:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 308]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الأعياد]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتفال]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[الزكاة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[المعانة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%85%d8%aa%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%87%d9%85%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[أكرم الله المسلمين بعيدين عظيمين مرتبطين بركنين من أركان الإسلام الخمسة، وقد ربطت بعض الشعوب الإسلامية بفريضة رمضان المبارك ركنا ثانيا وهو الزكاة إذ يخرجونها خلال رمضان المبارك، وهناك من المسلمين من ربط ركن الزكاة بفريضة الحج لحاجة الفقراء إلى شراء الأضحية، وهكذا نرى ارتباط الأركان بمقاصد اجتماعية ذات أهمية. ونحمد الله أن أعيادنا من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">أكرم الله المسلمين بعيدين عظيمين مرتبطين بركنين من أركان الإسلام الخمسة، وقد ربطت بعض الشعوب الإسلامية بفريضة رمضان المبارك ركنا ثانيا وهو الزكاة إذ يخرجونها خلال رمضان المبارك، وهناك من المسلمين من ربط ركن الزكاة بفريضة الحج لحاجة الفقراء إلى شراء الأضحية، وهكذا نرى ارتباط الأركان بمقاصد اجتماعية ذات أهمية. ونحمد الله أن أعيادنا من صميم عبادتنا وطاعتنا لله سبحانه وتعالى ولرسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكلا العيدين مرتبط أيضا بسنن وواجبات ومن أهم ذلك الصلاة والخطبة فيهما في مصلى واحد إن أمكن وإلا فاثنان أو ثلاثة حسب اتساع البلاد وإمكانيتها ومن ذلك زكاة الفطر في رمضان والأضحية في عيد الأضحى.. وهكذا نرى أن العيدين من صميم العبادات للمسلم وفيهما من سمو المقاصد ونُبل الحكم وعِظم المنافع ما لا يُحصيه العَدّ، والمطلوبُ في عيد المسلمين لباسُ الجديد وصلة الرحم والتزاور والتوسعة على الأهل والعيال وإسعاد الفقراء وذوي الحاجة..</p>
<p style="text-align: right;">إن جوانب كثيرة من العيد لا يمكن التخلي عنها بل يجب إقامتها وممارستها ولكن مآسي المسلمين التي يعانونها تُنَغِّصُ على الأمة الإسلامية أفراحها في أعيادها واحتفالاتها&#8230; فمِنْ أين يتسرب الفرح والسرور إلى قلوب المسلمين وإخواننا في فلسطين يعانون ما يعانون، ليس في غزة وحدها ولكن في القدس والخليل وغيرهما؟! ومما يزيد المسلمين ألما ونكدا أن يشاهدوا قيادات فلسطينية استبدت بالزعامة وأباحت لنفسها الاستمرار في مهزلة التفاوض وما يصحب ذلك من العناق وتبادل القبلات والابتسامات والنظر إلى آلات التصوير مع الخروج بعد ذلك بالتصريح بأنه لم يتحقق في تلك الاجتماعات شيء يذكر سوى تلك المجاملات التمثيلية والتوافق على لقاء جديد. والعجب أن وزيرة خارجية بوش لا تسأم من تكرار الزيارات إلى فلسطين والتصريحات الفارغة قبل الاجتماع وبعده، وأهم تصريح سمعناه منها قولها:&#8221;إن قيام دولة فلسطين لا يمكن تحقيقه في هذه السنة 2008&#8243; . وكم تكرم علينا بوش وزبانيته بأن دولة فلسطينية ستحقق قبل 2008 .. فكانت إحدى كذباته المشهورة، ومع ذلك فما زال القادة الجدد الذين يعرفون تمام المعرفة مأساة قتل ياسر عرفات بالسم يشاركون في المفاوضات التمثيلية التي تتيح الفرص أمام العدو الصهيوني لإنشاء حقائق فوق الأرض وتحت الأرض، وها هو يمعن في التنكيل بسكان غزة ويعرض مليونا ونصفَ المليون للموت جوعا وعطشا ومرضا وفقرا.</p>
<p style="text-align: right;">وما يقع في فلسطين نشهده في أفغانستان حيث يُقتل المدنيون بالعشرات كل يوم، وكذلك في باكستان وفي الصومال الذي كان سعيدا آمنا مطمئنا تحت نظام حكم المحاكم الإسلامية، فإذا بأمريكا وأتباعها يسلطون عليهم الجيش الأثيوبي الذي أعلن أنه سينسحب قريبا بعدما ذاق ألوانا من الهزيمة والخزي.</p>
<p style="text-align: right;">إن المسلمين سيتذوقون معنى العيد إذا ما رفعت أمريكا وحلفاؤها وعملاؤها أذاها عن المسلمين وتركتهم أحرارا في بلادهم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إن المسلمين سيحتفلون بأعيادهم احتفالات مفعمة بالنشوة والفرح إذا حقق الله هزيمة أولئك الذين يحاربون الأمة ويخونونها ويتآمرون عليها سرا وعلانية ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.</p>
<p style="text-align: right;">أما الآن فلتكن أعيادنا مناسبة لمساعدة إخواننا في كل مكان والدعاء لهم بالنصر والتمكين وبالهزيمة لأعدائهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/12/%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d9%85%d8%aa%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%87%d9%85%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منظمة طلابية تواجه جيوش الغرب بأفغانستان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:58:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[صحافية]]></category>
		<category><![CDATA[طالبان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3/</guid>
		<description><![CDATA[ما زلنا نذكر الثورة الطلابية الفرنسية في ماي 1968 بزعامة الطالب الألماني اليهودي بنديت كوهين التي زعزعت نظام الرئيس دوكول. وفي أقصى الشرق ظهرت منظمة طلابية دينية عُرفت بطالبان (جمع طالب) وقد استولت على الحكم بأفغانستان بعدما ثارت على بعض فصائل المجاهدين الذين انشغلوا بالتقاتل فيما بينهم واستطاعت منظمة طالبان أن تقيم نظامها على أساس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما زلنا نذكر الثورة الطلابية الفرنسية في ماي 1968 بزعامة الطالب الألماني اليهودي بنديت كوهين التي زعزعت نظام الرئيس دوكول.</p>
<p style="text-align: right;">وفي أقصى الشرق ظهرت منظمة طلابية دينية عُرفت بطالبان (جمع طالب) وقد استولت على الحكم بأفغانستان بعدما ثارت على بعض فصائل المجاهدين الذين انشغلوا بالتقاتل فيما بينهم واستطاعت منظمة طالبان أن تقيم نظامها على أساس ديني محض وقد كانت باكستان تناصرها ومن فوقها أمريكا وشهدت البلاد في عهدهم أمنا شاملا وخلوا البلاد من المخدرات إلا أنهم لم يسيروا وفق ما كانت تريد أمريكا وباكستان فقوضوا نظامهم وشتتوا دولتهم وصبوا عليهم وعلى القاعدة أفتك القنابل المعروفة بالدمار الشامل فاعتصمت المنظمة الطلابية بالقبائل وبالجبال وبالأطراف وكانت المواجهة شديدة بينهم وبين جيوش الحلف الأطلسي وجيوش أخرى غربية مثل جورجيا  والعجيب أن إيران أعلنت أكثر من مرة أنها ساعدت أمريكا على احتلال أفغانستان كما أباحت روسيا أجواءها للطيران الأمريكي وأتباعه، وكان الظن القوي بل كان اليقين أن هذه المنظمة الطلابية لن تصمد أمام تلك الجيوش العاتية والأسلحة الهائلة المدمرة سوى أيام قليلة وإذا بالحرب تطول بين أهوال أسلحة الدمار الشامل وبين أسلحة بسيطة بأيدي طلاب بدو لا حول لهم ولا قوة حتى فوجئنا بتصريحات من أهمها تصريح وزير الدفاع الإنجليزي الذي قال فيه: &#8220;إن الحسم العسكري في هذه الحرب شبه مستحيل أو غير ممكن&#8221; ويرى أن المفاوضات مع هذه المنظمة الطلابية البدوية هو الحل.</p>
<p style="text-align: right;">وسمعنا وقرأنا أن أمريكا نصحت عملاءها الذين نصبتهم حكاما لأفغانستان بالالتجاء إلى المملكة السعودية لتتوسط بينهم وبين منظمة طالبان وأعلنوا أنهم مستعدون لتقاسم السلطة معهم غير أن هؤلاء الطلاب أو طالبان رفضوا أي مفاوضة أو مشاركة في الحكم ما دام في البلاد احتلال أجنبي لذلك فهم يطالبون بالجلاء التام لتلك الجيوش الجرارة التي لا تخلو من الشعار الذي رفعه بوش للحرب في العراق وأفغانستان بأنها حرب صليبية ومن المعلوم أن الصوماليين الذين استولوا على جل أرض الصومال باسم المحاكم الإسلامية واجهوا حربا ضروسا من أمريكا بواسطة الجيش الإثيوبي المعزز بالأقمار الصناعية الأمريكية وغيرها وما زال الشعب يعاني ما يعاني &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إن العالم الغربي بما فيه روسيا لن يسمح بحكم أساسه الشريعة الإسلامية، حكم يحرم الزنا والخمور والربا ويمنع الاعتداء على الأعراض والأرواح والعقول والممتلكات وحقوق الإنسان فردا وجماعة، والمنظمة الطلابية الأفغانية مصممة على تطبيق مبادئها وما أظن أن لهذه الحرب الضروس نهاية إلا بهزيمة جيوش الغرب أو بإبادة طالبان.. ومهما يكن من أمر فإن منظمة طلابية بدوية استطاعت أن تصمد في وجه أعتى الجيوش العالمية ففاقت بذلك المنظمات الطلابية الفرنسية التي اهتم بها الإعلام الفرنسي والعالمي أيما اهتمام؛ إن ما يخشاه الغرب والشرق أن يكون هناك قوم يتشبثون بدينهم وقيمهم. والمبادرة الفريدة التي جاءت من الجزائر لقيام نظام ديموقراطي نزيه والتي أجهضها الجيش مما كانت له عواقب مأساوية ما يزال الشعب الجزائري يعاني ما يعاني من آلامها.</p>
<p style="text-align: right;">ويلاحظ أن هذه المنظمة ذات مسحة بدوية متشددة لا تقيم وزنا للإعلام ولا للخارج، وقد سجلت نقطة إيجابية في بداية أمرها عندما اختطفت صحافية إنجليزية مشهورة وعاملتها أثناء حجزها معاملة كريمة وعرض عليها حارسها الإسلام بعد أن زودها بمصحف القرآن الكريم مترجم إلى اللغة الإنجليزية وربما زودوها بكتب إسلامية أخرى إلا أنها رفضت أن تسلم ما دامت في الأسر فلما أطلقوا سراحها صرحت أنها معجبة بأخلاق هؤلاء القوم الذين عاملوها بكل إحسان وأدب ولم تُمس بأذى. وبعد فترة درست فيها ما يتصل بالإسلام وربما اطلعت على كتب أخرى وهي حرة أعلنت إسلامها فأحدثت ضجة في إنجلترا والعالم الغربي وهُوجِمت من عدة جهات واتُّهمت بأنها مريضة نفسيا لتعلقها بحب من اعتدى عليها،  وهذه شنشنة نعرفها من الغرب فكل من أعلن إسلامه من أعلام الغرب هوجم واتهم في عقله كما سمعنا منذ أشهر وقرأنا عن التصريح الذي أعلنه أحد كبار أحبار الإنجليز بوجوب تطبيق الشريعة الإسلامية في بعض القضايا كما هو الحال عند الطائفة اليهودية بإنجلترا فإذا به يتعرض لهجوم أرعن  من الصحافة الإنجليزية وبعض شخصياتها.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه المنظمة الطلابية بنْتُ بيئتها وليست بنْتَ عصرها لذلك ليس لها حظ في الإعلام العالمي ولا الإعلام الإسلامي والعربي مثل الحظ السعيد الذي يحظى به حزب الله في لبنان، ولولا إعلان كابل أنها اتجهت للمملكة السعودية للتوسط بينها وبين طالبان لإنهاء الحرب ولتقاسم السلطة معها، ولولا تصريح وزير الدفاع الإنجليزي باستحالة حسم الخلاف مع طالبان بالحرب لما اهتمت الصحافة العالمية بها ومن ذلك مقال قيم للصحافي الكبير عبد الباري عطوان صاحب جريدة القدس بلندن.</p>
<p style="text-align: right;">قد طالت هذه الحرب الضروس. والذي تحقق منها هو عجز الجيوش الغربية الجرارة على تحقيق أهدافها مع الفتك بالكثير من المدنيين وهدم ديارهم عليهم وتخريب قراهم مما سبب ويسبب معاناة شديدة لتلك المناطق المنكوبة، ومع ذلك فالإعلام الغربي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية غافلة عما يقع لهؤلاء المدنيين المساكين !!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من البحث عن أسلحة الدمار إلى الانهيار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:34:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلحة الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; بعد مرور أزيد من سبع سنين على حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، ها هي ذي أمريكا تخرج من &#8220;المولد بلا حمص&#8221;، فلا هي قضت على الارهاب ولا هي أعادت الأمن والاستقرار في البلدين اللذين احتلتهما (أفغانستان والعراق)، بل على العكس من ذلك زاد منسوب الإرهاب والرعب وانعدم الأمن والاستقرار وساءت أحوال الناس المعيشية والسياسية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230; بعد مرور أزيد من سبع سنين على حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، ها هي ذي أمريكا تخرج من &#8220;المولد بلا حمص&#8221;، فلا هي قضت على الارهاب ولا هي أعادت الأمن والاستقرار في البلدين اللذين احتلتهما (أفغانستان والعراق)، بل على العكس من ذلك زاد منسوب الإرهاب والرعب وانعدم الأمن والاستقرار وساءت أحوال الناس المعيشية والسياسية والاجتماعية. ومن يقارن أوضاع الناس ومستواهم المعيشي قبل الاحتلال وبعده يرى الفرق واضحا جليا..</p>
<p style="text-align: right;">خرجت إذن الإدارة الأمريكية من هذه الحرب تلعق جراحاتها : بخزانة مثقلة بأزيد من 850 مليار دولار و عجز مالي قدر ب450 مليون دولار مما كان له انعكاس مباشر على انهيار البورصة بعد انهيار شبه تام لأكبر شركتي التأمين والضمان الاجتماعي في العالم.. والبقية في الطريق.</p>
<p style="text-align: right;">إضافة إلى هذه الكوارث المالية والتي تؤثر في الشعب الأمريكي أكثر من غيرها هناك خسارة كبيرة من الأرواح والأشخاص فهذه الحرب خلفت أزيد من 4000 قتيل وأضعاف هذا العدد من الجرحى والمعوقين والمنتحرين والمخْتلِّين عقليا في صفوف المارينز، والمارينز هم وحدهم الذين يُحتسبون ضمن الجيش الأمريكي الرسمي وهؤلاء هم فقط من يتم اعتبارهم في الإحصائيات الرسمية. أما الآخرون فلا يتم احتسابهم ضمن لائحة القتلى والضحايا، ومنهم طالبوا الجنسية والمتطوعون والمرتزقة التابعون لشركات أمنية متعددة الجنسية.</p>
<p style="text-align: right;">هكذا إذن بدت النتائج الكارثية لمغامرات الإدارة الأمريكية بزعامة بوش وفريقة من المحافظين الجدد وثلة ممن تم إقحامهم في أتون هذه الحرب القذرة بعد شراء ذممهم بثمن بخس دراهم معدودة، ومن هؤلاء من قضى نحبه السياسي ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..</p>
<p style="text-align: right;">كل هؤلاء دخلوا هذه الحرب القذرة ذات الأهداف والمرامي المشبوهة، دخلوها ضداً على إرادة الشعوب المحبة للسلام، وضداً على المواثيق الدولية، وضدا على مآت المظاهرات والتي ما فتئت تجوب كبرياء العواصم العالمية خاصة في أوروبا وأمريكا.</p>
<p style="text-align: right;">دخل كل هؤلاء أفغانستان والرغبة تحدوهم لاقتياد زعيم القاعدة حيا أو ميتا &#8220;Dead or alive &#8221; بلغة رعاة البقر.</p>
<p style="text-align: right;">وبدل اقتياد هذا الزعيم، تم اقتياد شعب أفغانستان بأكمله إلى الجحيم والدمار، وبدل القضاء على الطالبات ثم القضاء على الأطفال والنساء والشيوخ، ومعهم تم استئصال قرى بكاملها من على الكرة الأرضية.</p>
<p style="text-align: right;">أما في العراق التي دخلوها بحجة امتلاك النظام العراقي لأسلحة الدمار الشامل اعتماداً على بحث أكاديمي مغمور لأحد الطلبة المغمورين في إحدى الجامعات البريطانية واعتماداً أيضا على معلومات استخبراتية تقول بأن النظام العراقي اشترى اليورانيوم من نيجريا فثبت فيما بعد أن هذه المعلومة عارية عن الصحة بعدما زار مراقبون دوليون هذا البلد وبدل التراجع عن غزو العراق بعد سقوط الدرائع، أسقط الغزاة الأمريكيون آلاف الضحايا من الأطفال والنساء، وأشعلوها فتناً طائفية وحروباً أهلية لازال ضحاياها يتساقطون يوميا.</p>
<p style="text-align: right;">وعم الذعر وغاب الأمن والاستقرار في بلاد الرافدين بل وبدأت الفتن تنتقل إلى دول مجاورة ولعل آخرها تلك التفجيرات الأخيرة في سوريا والتي ذهب ضحيتها أزيد من 17 شخصا إضافة إلى عدد كبير من الجرحى..</p>
<p style="text-align: right;">وبعد، فتلك هي الصورة الجنائزية للدمار والخراب التي خلفته مغامرة الإدارة الأمريكية إرضاء.</p>
<p style="text-align: right;">1- للوبي الصهيوني المتمثل في المحافظين الجدد والذين لهم مصالح اقتصادية ضخمة تعتمد وترتبط بتدفق البترول.</p>
<p style="text-align: right;">2- لكبريات الشركات تصنيع الأسلحة وصانعي الدمار في هذا العالم.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا لم تبع وتجرب أسلحتهم في أبناء الشعوب المستضعفة فأين ستجرب ولمن سوف تباع، ولهذا نجد أن أكثر الدول شراء للسلاح هي الدول العربية والإسلامية الفقيرة والتي تنفق أنظمتها بلايين الدولارات من الأسلحة على حساب التنمية الاقتصادية والثقافية لشعوبها.</p>
<p style="text-align: right;">3- لإطفاء النهم الأمريكي للتزود بالبترول خاصة وأن احتياطاتها من هذه المادة بدأت تشح، وقد قال جورج يوما ب(أن أمريكا مدمنة على البترول) وهذا البترول متوفر بكثرة في المياه الدافئة كما يسمونها وهذه المياه الدافئة والتي حولوها إلى جهنم لا توجد إلا في الدول العربية والإسلامية ومنها العراق ودول الخليج، وإيران ولهذا هم بصدد البحث عن مبرر جديد لغزوها وكسر شوكتها حتى تخلي بينهم وبين بترولها وغازها إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصة الضيف الذي قتل اهل الدار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 14:41:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 291]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة الامريكية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5089</guid>
		<description><![CDATA[ذة. أمينة المريني اللوحة الأولى الضيف أعلنها حربا صليبية على الإسلام منذ البداية&#8230; قتل الآلاف من العزل في أفغانستان ..ومئات الآلاف في العراق وما تزال المقاصل دائبة لا تفتر همتها..رمى الأطنان من القنابل الماحقة فذابت الجلود واهترأت العظام ..احتجز في أرهب سجن عرفه التاريخ من قالوا  لا للات والعزى  &#8230; شرد ما يربو عن خمسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. أمينة المريني</strong></span></p>
<p><strong>اللوحة الأولى</strong></p>
<p>الضيف أعلنها حربا صليبية على الإسلام منذ البداية&#8230;</p>
<p>قتل الآلاف من العزل في أفغانستان ..ومئات الآلاف في العراق وما تزال المقاصل دائبة لا تفتر همتها..رمى الأطنان من القنابل الماحقة فذابت الجلود واهترأت العظام ..احتجز في أرهب سجن عرفه التاريخ من قالوا  لا للات والعزى  &#8230; شرد ما يربو عن خمسة ملايين من العراقيين ويتم الأطفال ورمل النساء&#8230; .قام جنوده بجرائم الاغتصاب والنهب &#8230; كما قذف بالآلاف من أبناء</p>
<p>شعبه في اتون الحرب&#8230;. استنزف خيرات الاوطان باسم تحريرها من الطواغيت واستعبدها باسم محاربة الارهاب&#8230; بارك تجويع شعب كامل وقتله صبرا  ووزع صكوك غفرانه على الفجرة والكفرة وحثالات القوم وغوغائهم ماداموا يؤثثون حلمه التوسعي المجنون في شرق اوسط بمقاس عقله المجنون وخياله المريض..</p>
<p>الضيف اشعل الحرائق في كثير من مناطق العالم ثم قرفص فوقها وسكر بمزاجه .</p>
<p>سألت طفلا في الخامسة من عمره أتحب هذا ؟  قال بسذاجة انه الغول&#8230;</p>
<p>وفي استطلاع للراي في بلده اعتبر أسوأ من عرفه التاريخ  ..كما تظاهرت دول غربية ضده باعتباره مجرم حرب&#8230;</p>
<p><strong>اللوحة الثانية</strong></p>
<p>الضيف يدخل دورنا معززا يتهادى فوق البسط المبثوثة والخدود المفروشة&#8230;. يستقبل بالحليب والتمور والورود والقهوة العربية&#8230;. الفتيات اليافعات يؤلفن امامه فريقا راقصا&#8230; يهدى الصقور رمز النخوة والسيوف سمة الشجاعة المحنطة في اغمادها&#8230; لنقول له اجلب واثخن كما تشاء&#8230;.وهاهم قد عانقوه وشيعوه وانفقوا للاحتفال به ما يسد غائلة بلد فقير لمدة شهر.</p>
<p>كان ضيفا كبيرا بكل المقاييس كبيرا في الصلافة..كبيرا في الجبروت ..كبيرافي السادية..وتراءى الانام امامه لايزنون مثقال ذرة&#8230;.</p>
<p>هل كان الا حتفال يجسد الحقيقة الكامنة في الصدور ..اما كان الرعب &#8211; اكثر من الحب &#8211; يحرك القوم على مسرح السياسة&#8230; ليت شعري اما كان بعض الساعين والمهرولين يحدثون ضمائرهم بانه من الد اعداء الاسلام والسلام والحرية والديموقراطية  والامن العالمي؟&#8230;. اما كانوا يتفصدون عرقا والكامرات تنقلهم فرجة على الضمير كيف يباع وعلى المروءة كيف تنهار ..وعلى الكرامة كيف تمرغ وعلى الامة كيف تسلم رخيصة الى الاعداء؟</p>
<p>لو سالنا شعبا مقهورا باي شي ء تستقبله لقال الطفل ذو السنوات الخمس بالخف وبالظلف   .<br />
اخيرا&#8230;.</p>
<p>وانت &#8230; بماذا تستقبله ايها القارئ الكريم؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشكلات النظام الدولي المعاصر وانعكاساتها على حاضر العالم الإسلامي  ومستقبله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 00:12:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 291]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5121</guid>
		<description><![CDATA[تــقــديــم بدأ تشكل العالم المعاصر بعد  نهاية الحرب العالمية الثانية وإن كانت هذه الحرب هي نفسها نتيجة صراعات وتنافسات محمومة على الموارد البشرية والطبيعية للبلدان الضعيفة، وبعد الحرب دخل العالم مرحلة جديدة قامت على رسم الدول المنتصرة للخريطة الدولية مع التحكم المباشر في توجهات السياسة الدولية وتوجيه بوصلة النظام الدولي وفق ما تمليه مصلحة اللاعبين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تــقــديــم</p>
<p>بدأ تشكل العالم المعاصر بعد  نهاية الحرب العالمية الثانية وإن كانت هذه الحرب هي نفسها نتيجة صراعات وتنافسات محمومة على الموارد البشرية والطبيعية للبلدان الضعيفة، وبعد الحرب دخل العالم مرحلة جديدة قامت على رسم الدول المنتصرة للخريطة الدولية مع التحكم المباشر في توجهات السياسة الدولية وتوجيه بوصلة النظام الدولي وفق ما تمليه مصلحة اللاعبين الكبار، وقد أثر هذا النظام بقوانينه وبسياساته القائمة على رعاية مصلحة الدول الكبرى في واقع الدول الإسلامية وسياساتها وتطلعاتها . فكيف ذلك ؟</p>
<p>أولا- مشكلات النظام  الدولي  المعاصر</p>
<p>بمجرد نهاية الحرب العالمية الثانية بدأت تظهر بوادر الأزمة في النظام الدولي، ويمكن النظر إليها من زاويتين ؛ لكل زاوية مرحلتها ومشاكلها :</p>
<p>أ- مرحلة الحرب الباردة : ومن أبرز مشاكلها:</p>
<p>- التقسيم الدولي للعمل : هذا التقسيم الذي أعطى الحق للدول المنتصرة في الانفراد بالصناعات العسكرية والحيوية واحتكار البحث العلمي الدقيق في العلوم الفيزيائية والبيولوجية والنووية والكيماوية والفضائية والتكنولوجيا الرقمية في حين تختص الدول الضعيفة بالإنتاج الزراعي والصناعات التقليدية والاستهلاكية ؛ مما أفرز مع المدة مزيدا من اختلالات  في ميزان العلاقات الدولية بين الشمال والجنوب .</p>
<p>- الحرب الباردة وما رافقها من سباق غير مسبوق نحو التسلح النووي بين قطبي العالم آنذاك الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، الأمر الذي أدى إلى تقسيم العالم بين معسكرين رأسمالي وآخر اشتراكي وقد كان هذا الاهتمام بالتسلح النووي على حساب القضايا الإنسانية كالفقر والأمية والصحة والتنمية.</p>
<p>- التحكم في الدول الضعيفة وصنع أنظمة موالية لأحد القطبين : كان كل من القطبين يسعى إلى إيجاد أنظمة سياسية موالية له، وهكذا وجدت في العالم الإسلامي أنظمة سياسية اشتراكية وأخرى  ليبرالية كل منها يوالي أحد المعسكرين، وقد كلف ذلك العالم الإسلامي كثيرامن الويلاة  بسبب الانقلابات والتغييرات المفاجئة والمتابعات والاغتيالات &#8230;ذهب ضحيتها أبناء البلد الواحد وضاعت فيها جهود ثمينة وفرص تاريخية لا تعوض في البناء الذاتي والتنمية البشرية الحقيقية.</p>
<p>- صنع الكيان الصهيوني ومساعدته على قيام دولته على أرض فلسطين المسلمة وتمكينه من التسلح النووي : هذا الكيان تمكن بسبب الدعم الغربي من تكوين ترسانة عسكرية ونووية رادعة وكانت لتجربته في الحرب مع الدول العربية فرصة لتقوية مكانته في المقابل ازدادت الدول العربية ضعفا بسبب الحصار المضروب عليها لامتلاك قوة الردع.</p>
<p>- تأسيس منظمات دولية سياسية واقتصادية وقضائية مساعدة على التحكم في البلدان الضعيفة وصنع سياساتها على المقاس المناسب للدول الكبرى مثل مجلس الأمن وهيأة المم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وتعمل بقوانين الدول الكبرى وتتحكم فيها المنظمات الصهيونية واللوبيات اليهودية مما يجعل عملها مشوبا بعدم العدل ويفتقد للمصداقية الحقيقية خصووصا عندما يتعلق الأمر بقضايا العالم الإسلامي ..</p>
<p>ب- مرحلة ما بعد سقوط الاتحاد السوفييتي :</p>
<p>وبعد سقوط الاتحاد السوفييتي وتلاشي المعسكر الشرقي الاشتراكي وانضمامه إلى السوق الحرة( المنظومة الرأسمالية) بدأت تتشكل معالم نظام عالمي جديد بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في مرحلته الراهنة وإلا فإن هذا النظام لا يزال في بدايات تشكله، وما زالت معالمه النهائية لم تتحدد بعد بشكل مستقر، وخلال هذه المرحلة من بداية التسعينات عرف العالم المعاصر مجموعة من المشاكل من أبرزها :</p>
<p>- خروج الولايات المتحدة عن الشرعية الدولية وقيادتها المبادرة للتدخل العسكري لتغيير أنظمة الدول مثل (بنما وتشيليي وأفغانستان والعراق وفلسطين )، وتوليها قيادة حملة الدفاع عن منع انتشار الأسلحة النووية وتحريض دول مجلس الأمن ودول الاتحاد الأوروبي واليابان  على المشاركة في فرض العقوبات التأديبية في حق الدول التي ترغب في امتلاك الطاقة النووية .</p>
<p>- المساندة الواسعة للكيان الصهيوني والتغاضي عن انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني والسماح له بامتلاك السلاح النووي واتخاذه كقوة للردع لصالحها ولصالح الصهيونية لفرض مزيد من الضغوط المذلة على الدول العربية والإسلامية. فمنذ تأسيس الكيان الصهيوني وهو يمارس أبشع المظالم السياسية والإنسانية وتكتفي المجموعة الدولية  في أحسن الأحوال بالتنديد المحتشم في حين لا تتورع الولايات المتحدة الأمريكية من استعمال حق الفيتو لحماية هذا الكيان من العقوبات.</p>
<p>- الحرب على الإرهاب : وقد تولت الولايات المتحدة بنفسها الحرب على الإرهاب واتخاذه ذريعة في أكثر المناطق لإشعال الحرب عليها والتدخل في شؤون دول أخرى لتغيير سياساتها وبرامجها التعليمية ودعم توجهات سياسية وثقافية معينة دون أخرى، كما اتخذت الولايات المتحدة وحلفاؤها مفهوم الإرهاب وسيلة لضرب المقاومة المشروعة في فلسطين والعراق والشيشان والبـوسنة والهـرسك والصومال وغيرها.</p>
<p>- منظومة العولمة: فالعولمة صيغة جديدة للتحكم في الدول الضعيفة وإدخالها في دورة التبعية الذليلة للدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة. والعولمة ليست اقتصادية فقط وإنما هي منظومة متكاملة فكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا ودينيا . وأصبحت هذه العولمة جهازا مفاهيميا وتصوريا للعالم وفق الرؤية الأمريكية الصهيونية مدعما بترسانة قانونية تجبر الدول الضعيفة على التوقيع عليها كما تسندها قوة عسكرية للردع والإكراه في حق كل من تسول له طموحاته السياسية البقاء خارج هذه المنظومة التي تشكل أحد أبرز مظاهر القوة في النظام العالمي الجديد.</p>
<p>ثانيا: انعكاسات ذلك على واقع العالم الإسلامي ومستقبله:</p>
<p>نتج عن هذا الواقع الدولي لما بعد الحرب العالمية الثانية ولما بعد سقوط الأنظمة الاشتراكية مجموعة من المشاكل عرقلت مسيرة النمو في العالم الإسلامي من جملتها :</p>
<p>- تفتيت كيان الوحدة الإسلامية بتوزيع العالم الإسلامي إلى دول موالية أنظمتها السياسية إما إلى المعسكر الشرقي أو المعسكر الغربي، إضافة إلى زرع إيديولوجيات علمانية وإلحادية ودعمها وتشجيعها لتأسيس أحزاب سياسية وجمعيات ثقافية وتوجهات اجتماعية مناهضة للفكر الإسلامي وللصحوة الإسلامية عمقت الفرقة وأذكت جذوة الخلاف والصراع وفوتت فرصا كثيرة من البناء والنمو.</p>
<p>-  ضعف وتيرة النمو الاقتصادي والاجتماعي بحكم تبعية الأنظمة الحاكمة لمراكز القرار الغربي بشقيه الرأسمالي والاشتراكي، وبسبب تحكم المراكز الدولية وتوجيهها للسياسات الرسمية والاقتصادية،  وبسبب غياب سياسات حكيمة واستراتيجيات مستقبلية صادقة تزداد هذه الوتيرة ضعفا مع دخول الدول العربية والإسلامية عصر العولمة المفترسة التي تحد كثيرا من تكوين القدرات الذاتية وبناء اقتصاديات وطنية قوية وقادرة على المنافسة .</p>
<p>- وجود الكيان الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية جعل التوجهات السياسية لدول العالم الإسلامي تتجه نحو التسلح والإنفاق العسكري وتقوية هذه الجوانب على حساب قضايا التنمية البشرية والاقتصادية.</p>
<p>- تأثر العالم الإسلامي بشكل كبير جدا بالحملة العالمية والأمريكية على الإرهاب، بل اعتبرت دول العالم الإسلامي والدين الإسلامي المسئول المباشر والأكبر في ذلك مما جعله ضحية اتهامات دولية تحالفت على ذلك وتواطأت ففرضت على الدول العربية والإسلامية الرضوخ للإكراهات الدولية بتغيير السياسات والمناهج التعليمية والإصلاحات الاجتماعية والتعامل المزدوج مع قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان حيث تمنح للتوجهات العلمانية والطوائف الدينية غير المسلمة كامل الحقوق  في حين تحرم منها الشعوب المسلمة وأحزابها وتياراتها بتهمة التطرف والإرهاب؛ فأغرق ذلك المجتمعات الإسلامية في بحر من الاحتقانات السياسية. وفرض على الدول انتهاج المعالجات الأمنية والإقصائية دون محاولة اعتماد المعالجة الشمولية للظاهرة . مما زاد على الدول الإسلامية تكاليف مالية ومخصصات إضافية تنفق في السياسات الأمنية بدل أن تنفق في معالجة القضايا الاجتماعية.</p>
<p>- احتلال أجزاء ودول من العالم الإسلامي كالعراق وأفغانستان والصومال بتهمة تهديد العالم الغربي ومصالحه وهي تهم واهية ومغرضة، مع مواصلة تهديد دول أخرى كإيران وسوريا والسودان وباكستان،الأمر الذي يجعل المنطقة الإسلامية -وهي الأغنى عالميا بثرواتها- على حافة حرب حقيقة؛ وما عسكرة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر والمحيط الهندي والخليج العربي إلا دليل قوي على مخاطر التهديد باشتعال حرب في المنطقة لا أحد يتوقع حجم مخاطرها وآفاقها.</p>
<p>وأخيرا يمكن القول إن كثيرا من مشاكل العالم الإسلامي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تدخلت في صنعها المنظومة الدولية في عهد الحرب الباردة أو ما بعدها، ولا يمكن النظر لهذه المشاكل بمعزل عن سياقها الدولي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; واجهات أخــرى للحرب الهمجية الأولى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 15:20:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الحروب الهمجية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18492</guid>
		<description><![CDATA[العالم الإسلامي يمر بفترة عصيبة في ظل حكم مَنْ يُسَمَّون بالمحافظين الجدد أي بالصليبيين الجدد، فالغرب يعيش في سلام وتقدم وحرية واستعلاء، وعالمنا الإسلامي في فتن واستعداد لفتن أخرى، والحرب أو الهجوم الغادر والحرب الهمجية الأولى مستعرة في أفغانستان والصومال والعراق وشبه ذلك في دارفور وتشاد وغيرهما &#8230; أما باقي العالم الإسلامي فقد داهمتها رغما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>العالم الإسلامي يمر بفترة عصيبة في ظل حكم مَنْ يُسَمَّون بالمحافظين الجدد أي بالصليبيين الجدد، فالغرب يعيش في سلام وتقدم وحرية واستعلاء، وعالمنا الإسلامي في فتن واستعداد لفتن أخرى، والحرب أو الهجوم الغادر والحرب الهمجية الأولى مستعرة في أفغانستان والصومال والعراق وشبه ذلك في دارفور وتشاد وغيرهما &#8230;</p>
<p>أما باقي العالم الإسلامي فقد داهمتها رغما عنها فتن &#8221; الإرهاب &#8221; المفروض من أمريكا الظالمة، وعلى هامش الحروب الهمجية والفتن المقصودة وهناك حرب أخرى  وتتمثل في اغتيالات واحتواءات الأدمغة الكبيرة، وآخر ما حصل من ذلك إسقاط طائرة تركية أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 57، وكان الهدف من ذلك قتل سبعة من علماء الفيزية النووية التركية وعلى رأسهم العالمة النووية أنجين إريك التي ارتبط اسمها باكتشافها بدائل عن اليورانيوم وهي مادة توريوم المشعة، وقد كشفت هذه العالمة أن تركيا تضم حوالي 75 %  من هذه المادة، وأن قيمة هذا المخزون من هذه المادة تتجاوز 120 ترليون دولار؛ وهذه العالمة العظيمة رحمها الله هي المسؤولة عن معهد الأبحاث الفيزيا النووية بتركيا، وكانت ضمن الفريق الذي حاز على جائزة نوبل لاكتشافه المادة المذكورة &#8230;</p>
<p>كان هؤلاء العلماء متجهين نحو إسبارطة لحضور مؤتمر نووي، وبين لحظة وأخرى سقطت طائرتهم أو أُسْقِطَتْ، وهذه تذكرنا في إسقاط طائرة مدنية في سماء أمريكا وكان بها ضباط مصريون كبار تجاوز عددهم الثلاثين بصاروخ أمريكي، وقد سكتت مصر عن اتهامها أمريكا، كما أن التحقيق لم يستمر إلى آخر أشواطه، وكان ربان طائرة أردني أعلن أنه شاهد صاروخا متجها إلى الطائرة التي كانت تقل ضباطا كبارا من جملة ركاب مدنيين مختلفين، والعجب أن السلطات المصرية غامرت بكبار ضباطها إذ أركبتهم جميعا بطائرة.</p>
<p>ويذكرنا هذا بإسقاط طائرة مصرية وأخرى ليبية وأخرى إيرانية وإسقاط طائرة ضياء الحق رئيس باكستان، وقد شك ضياء الحق في النوايا السيئة لأمريكا، لذلك لـمّا ركب الطائرة التفت إلى السفير الأمريكي وقال له اركب معنا فأبدى امتناعا، ثم أخيرا رضخ فقتل معه، وهكذا ضحى الأمريكان بسفيرهم في سبيل التخلص من هذا القائد المؤمن الذي لم يعد يسير وفق السياسة الأمريكية مثلما يطبقها اليوم برويز مشرف الذي حول باكستان إلى بلد تراق فيه دماء الأبرياء لأنهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية أو التحرر من رِبْقَةِ الاستعمار الأمريكي&#8230;</p>
<p>وأمريكا تبذل وسعها للتخلص من جميع علماء العرب كما تفعل الآن في العراق، بل إن القنبلة التي تفجرت في أحد فنادق عمان السنة الماضية كان المقصود فيها هو مقتل مصطفى العقاد مخرج فيلم الرسالة وفيلم عمر المختار، وكان يهيء لإخراج فيلم: صلاح الدين الأيوبي محرر القدس &#8230; ولا تكاد دولة إسلامية إلا وقتل منهم بعض أدمغتهم بما فيهم المغرب الذي قتل فيمن قتل المهندس الإدريسي الذي اكتشف اليورانيوم في الفوسفاط وذلك في حادثة سير !!</p>
<p>وهكذا نرى الحرب القذرة على هامش الحرب الهمجية في عالمنا الإسلامي، وهناك مظاهر أخرى لهذه الحرب في المجال الإعلامي { إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومن أفغانستان درس لأولي الأبصار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b5%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b5%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 1995 09:25:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[درس]]></category>
		<category><![CDATA[لأولي الأبصار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9908</guid>
		<description><![CDATA[لا أحد ينكر تلك البشرى التي عمت أرجاء الأرض الإسلامية وتلك الفرحة العارمة التي أعقبت ذلك الإنتصار المشهود الذي حققه المجاهدون الأفغان بعد مسيرة طويلة من الجهاد والتضحية دامت أربعة عشر عاماً 1978 &#8211; 1992 اختاروا خلالها الجوع والعطش على الشبع والري والجبال على البيوت&#8230; وباعوا أنفسهم وأموالهم وأولادهم لله عز وجل، فكان الله بذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أحد ينكر تلك البشرى التي عمت أرجاء الأرض الإسلامية وتلك الفرحة العارمة التي أعقبت ذلك الإنتصار المشهود الذي حققه المجاهدون الأفغان بعد مسيرة طويلة من الجهاد والتضحية دامت أربعة عشر عاماً 1978 &#8211; 1992 اختاروا خلالها الجوع والعطش على الشبع والري والجبال على البيوت&#8230; وباعوا أنفسهم وأموالهم وأولادهم لله عز وجل، فكان الله بذلك معيناً لهم وخير ناصر لهم >يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم..< 
وهكذا استطاع المجاهدون الأفغان الوقوف في وجه الإتحاد السوفياتي رغم الفقر والحاجة ورغم قلة العتاد والعدة وساهموا بشكل مباشر أوغير مباشر في دفن الشيوعية ونقلها إلى متحف التاريخ وخبر كان ولا أحد ينكر أن جهاد الشعب الأفغاني قد ساهم في ايقاض الوعي الاسلامي وتحريك الهمم التغييرية وبعث الأمل في النفوس من جديد، حيث كانت أفغانستان موقعاً للتطبيق العملي في دروس التقوى، البذل، الصبر؛ الجهاد ونصرة الله... كما كانت أرض أفغانستان "شاشة" رأينا فيها وعد الله الذي لا يخلف وعده.
ولكن لا أحد ينكر كذلك تلك الصدمة التي أحدثها الخلاف بين قادة المجاهدين وبروز الصراع حول الحكم الذي تحول إلى قتال بين إخوة كانوا بالأمس القريب في خندق واحد.
فلماذا تنقلب الأمور بين عشية وضحاها؟! ولماذا تُصبح اليوم كابول مدينة الاقتتال بعدما كانت بالأمس رمزاً للحرية والصمود؟!
ولماذا انقلبت نعمة الإنتصار والجهاد والفتح إلى نقمة التناحر والوهن؟!...
إنها أسئلة كثيرة ومحيِّرة ينبغي لدعاة التغيير أن يقفوا عليها من أجل استنباط شروط النصر والتمكين الدائم، وحتى لا يلدغوا من الجحر الواحد مرتين >لايلدغ المؤمن من الجحر مرتين< بتكرارهم للأخطاء التي ارتكبها إخوانهم. فليس من العيب أن يقع خلل أو خطأ في تجربة ما فقد يكون ذلك ابتلاء وقدرا، ولكن العيب كل العيب أن نقع في نفس الخلل أو الخطأ، وذلك هو الأدهى والأمَرُّ.
إنني إذ أدعو إلى دراسة التجربة الأفغانية بكل وعي وفقهها من أجل معرفة سنن التغيير أَوَدُّ أن أطرح بعض الملاحظات والعبر التي اثارت انتباهي بخصوص ما يجري في أفغانستان أعاد الله عزتها ووحدتها : 
ماذا يعني انتصار الافغان على الروس؟!
عندما بدأت الحرب في أفغانستان عام 1978م كان الجميع يظن أن المعركة ستحسم لصالح الشيوعيين في وقت وجيز وأن الاسلام سيستأصل وإلى الأبد بسبب الإبادة والتطهير العرقي والحرب الهوجاء التي قادها الجيش الأحمر المجهز بمختلف الأسلحة الفتاكة غير ان استماتة المجاهدين وصبرهم أهلهم ليصنعوا التحدي فتوالت انتصاراتهم في مقابل اندحار القوات الشيوعية. 
وهكذا حدثت أكبر معجزة في القرن العشرين : تشتت الاستكبار واندحاره في مقابل صمود الاستضعاف وثباته أعني سقوط الاتحاد السوفياتي وفتح كابول مما يؤكد أن قوة الإيمان  والارتباط بالله عز وجل قادر على صنع التاريخ >وعد اللَّهُ الذين آمنوا منكم ليستخْلِفَنَّهُم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم&#8230;< من هنا على الدعاة ألا ييأسوا من الليل الحالك ومن جبروت الاستكبار العالمي وألا يقنطوا من شدة الهول والظلم على المسلمين في الأرض فالصبح آت لا محالة ووعد الله بالتمكين والنصر قريب انشاء الله وهل بعد المخاض إلا الولادة؟!
لا أقول ذلك ليطفأ لهيب الشباب ويستكين أهل البناء الاسلامي وليستسلموا لأمر الواقع وينتظروا قضاء الله وقدره فذلك سلوك مرفوض.
ولكن أقول ذلك لأزيد من الهمم وحتى تسير الدعوة الاسلامية بخطى ثابتة بعيداً عن استفزازات الأعداء والحاقدين الذين يريدون تحريف مسار الدعوة الإسلامية وايقاعها في هوامش ومعارك هي في غنى عنها.
إن انتصار المجاهدين على الروس يؤكد فعلا أن معركتنا الحقيقية تكمن في تحقيق التغيير النفسي والاعداد الذاتي واعلان الصلح مع الله عز وجل وبيع الأنفس له تعالى حتى تحيى الدعوة الإسلامية في سبيل الله وتتحول إلى طاقة تخدم البلاد والعباد وليست إلى طاقة تحرق الأرض ومن عليها.
ماذا يعني واقع الأفغان؟!
إذا كان ما يجري اليوم في أفغانستان بين مختلف الفصائل وصراع على الحكم هو ابتلاء للمجاهدين وتمحيص لهم فإنه في نفس الوقت درس عظيم للدعاة إلى الله : 
1- إقامة الدين كهدف أسمى : 
إن المتأمل فيما يجري في أفغانستان يلاحظ كيف أن القادة يلهثون وراء الحكم والمناصب وان اقتضى الأمر بسفك الدماء والاعتماد على الشيوعيين الحاقدين والملشيات الكافرة... فهل يحق لوسيلة أن تزاحم هدف أكبر؟!
وهل يمكن لحب الذات والأنانية المقيتة أن تبيح سفك الدماء الزكية؟!...
ولقد آن الأوان للدعوة الاسلامية إذن أن تتجرد لله حق التجرد وتحدد مركز ثقلها بوضوح ومحفزها بدقة حتى لاتتحول الوسائل إلى أهداف فيصبح البناء عامل هدم ودمار.
فالدعوة الاسلامية ليست حركة من أجل الحركة ؟! أو حركة من أجل الذات المتحركة ؟! أو حركة لازاحة الآخر؟! بل هي حركة ذات وظيفة أسمى وأعظم إنها وظيفة تعبيد الناس وتمكين دين الله إنها وظيفة تتجاوز إقامة الدولة أوالخلافة بل إن هذين الوسيلتين يساعدان على تحقيق تلك الغاية الكبرى.
وكلما حدث خلل في فهم هاته الوظيفة أو أصبحت الذات المتحركة عائقا أمام ذلك فإن   الحركة مطالبة بمراجعة وتوبة شاملة 
2- الوحدة أولا : (أو الوحدة قبل الدولة) 
قد لا أكون مغاليا إذا قلت بأن مستقبل الدعوة الإسلامية رهين باستيعاب التجربة الأفغانية ذلك أن الصدمة التي أحدثها تقاتل الإخوة المجاهدين ينبغي أن يستفز الاسلاميين لتحقيق وقفة تاريخية من أجل تصحيح المسار وتحقيق الاعداد الذاتي المتين.
إن فشل >الفصائل المجاهدة< في حسم مسألة الحكم بسبب خلافاتها الواقعية وغير الواقعية وبسبب الأيدي الخفية والحاقدة هو في اعتقادي دعوة لحركة الدعوة الاسلامية لتجنب الاستعجال وقطف الثمار دون نضجها فالرهان المبدئي والحقيقي في المستقبل يكمن في وحدة الصف الإسلامي لا في تشتتها وتعارضها 
والانتصار المنشود سيكون للعقل الجمعي والوحدوي&#8230; لا للعقل الأناني الفردي والتجزيئي&#8230;
فالمسألة ليست في أن نهدم واقعاً فاسداً أو نزيح آخر نراه معارضاً بل المسألة أن نأسس واقعاً مغايراً يحمل مضموناً اسلامياً ووحدوياً.
ترى هل تكون أفغانستان فعلا درساً لاولي  الابصار وموعظة للسائرين في درب الجهاد والبناء الحضاري؟!!
لهويو لحسن 
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b5%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
