<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d9%81%d8%ad%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85-%d8%a3%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%ae%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%ab%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العلاقة بين الرجل والمرأة كما يريدها الله عز وجل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2015 16:04:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 436]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا]]></category>
		<category><![CDATA[الثامن من شهر مارس]]></category>
		<category><![CDATA[الرجل و]]></category>
		<category><![CDATA[الرجل والمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة بين الرجل والمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[الله عز وجل]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[كما يريدها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10699</guid>
		<description><![CDATA[إحياء اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من شهر مارس يأخذ أشكالا مختلفة تختلف باختلاف الخلفيات العقدية والثقافية. وكثيرا ما تستغل بعض الجهات المغرضة هذا اليوم فتقوم بمحاولة تلفيق تهمة إهانة الجنس اللطيف والاستنقاص من شأنه لشرع الله عز وجل. ولهذا ارتأينا الكتابة عن العلاقة بين الرجل والمرأة كما يريدها الله عز وجل في كتابه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إحياء اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من شهر مارس يأخذ أشكالا مختلفة تختلف باختلاف الخلفيات العقدية والثقافية. وكثيرا ما تستغل بعض الجهات المغرضة هذا اليوم فتقوم بمحاولة تلفيق تهمة إهانة الجنس اللطيف والاستنقاص من شأنه لشرع الله عز وجل. ولهذا ارتأينا  الكتابة عن العلاقة بين الرجل والمرأة كما يريدها الله عز وجل في كتابه الكريم، وفي سنة رسوله  .<br />
< أفعال الله الباري تعالى كلها حكمة :
وقبل الحديث عن هذه العلاقة لا بد من الانطلاق من حقيقة لا تقبل الشك أو التشكيك، وهي خلو أفعال الخالق سبحانه وتعالى من العبث مصداقا لقوله تعالى:  أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون  ومعلوم أن العبث هو ما لا قصد ولا غاية له ولا فائدة من وراءه. وحين ينفي الخالق سبحانه العبث عما خلق بما في ذلك خلق الإنسان، فهذا يعني أن وراء خلقه غاية وقصد. وقوله تعالى:  وأنكم إلينا ترجعون  يعني أن الرجوع عودة، ولا تستقيم العودة عقلا ومنطقا إلا إذا كانت مسبوقة بجيئة أو مجيئة. والعودة منطقا وعقلا تنفي عن الجيئة العبث. ولا ينفي الله عز وجل العبث عن خلق الإنسان وحده بل عن خلق الكون برمته مصداقا لقوله تعالى:  وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين . واللعب واللهو عبث وهما نقيضان للجد والقصد، وقد نفى الله تعالى اللعب واللهو عما خلق ونزه ذاته المقدسة عن ذلك .
< من الحكم الإلهية في تشريع الزواج :
ومن حكمة الخالق سبحانه أنه ضبط العلاقة بين  بني الإنسان ذكورا وإناثا ضبطا دقيقا. وشاءت إرادته سبحانه وتعالى أن تكون هذه العلاقة هي علاقة الزواج التي اقتضاها القصد من خلق الإنسان وهو ما بين الجيئة والعودة من ابتلاء واختبار ينتهي بجزاء أو عقاب. وعلاقة الزواج هي الجمع بين زوج كل واحد منهما مع الآخر الذي هو من جنسه لغرض وقصد التكاثر الذي اقتضته إرادة الابتلاء والاختبار بعد الاستخلاف والاستعمار في الأرض. وعلاقة الزواج  عند الإنسان تختلف عن علاقة الزواج عند غيره من المخلوقات الأخرى المتزاوجة حيث يقتصر التزاوج بين هذه المخلوقات على قصد واحد هو التكاثر في حين تتجاوز علاقة الزواج عند الإنسان هذا القصد إلى قصد آخر هو الاستخلاف والاستعمار في الأرض والابتلاء والاختبار فيهما. ولقد نص الله عز وجل على علاقة الزواج بين أول زوج خلق، وهما آدم وحواء عليهما السلام في قوله تعالى:  ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة ، ولم يصف حواء  بوصف غير وصف الزوجة. ولم يقتصر هذا الوصف عليها بل  جعله الله عز وجل وصفا لكل أنثى بعد ذلك، ولم يستثن من ذلك أحدا من خلقه إلا أم المسيح مريم العذراء عليهما السلام التي لم يجعل لها زوجا، ولم تكن زوجة لأحد، وكانت أما، وستبقى الأم العازبة الوحيدة في العالم. وكتب الله عز وجل الزواج على صفوة خلقه من رسل وأنبياء عليهم السلام أجمعين فقال جل شأنه:  ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا  وذرية  ولو كانت علاقة الزواج عبثا لنزه الله عز وجل عنها صفوة خلقه. وعن هذه العلاقة تنشأ باقي العلاقات مصداقا لقوله تعالى:  والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا  وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة  وقوله أيضا:  وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا ، والنسب يكون عبارة عن ذكور ينسب إليهم، والصهر يكون عبارة عن إناث يصاهر بهن. وعن النسب  والصهر تنبثق علاقات وتتشعب  لينتهي بها الأمر إلى شعوب وقبائل. ومن أجل إنجاح علاقة الزواج جعل الله عز وجل أساسها المودة والرحمة مصداقا لقوله تعالى:  ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ، ومعلوم أن السكينة ميل وانجذاب قوامهما المحبة والرقة والتعطف. والسكينة بمودتها ورحمتها تجعل الأزواج يفضي أو يصل بعضهم إلى بعض، ويترتب عن ذلك ميثاق غليظ كما سماه الله عز وجل في قوله:  وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا ، والميثاق عهد مسؤول بين طرفين يكون الخالق سبحانه وتعالى ثالثهما يراقبهما ويضمن حق كل منهما، ومن هنا اكتسى الميثاق قوته  وخطورته. وكتب الله عز وجل على علاقة الزواج المعروف والإحسان في حالتي وجوده وانفصامه معا مصداقا لقوله تعالى:  إمساك بمعروف وتسريح بإحسان ، فما كان التسريح منه بإحسان فدوامه أولى بالمعروف.
< فاحشة الزنى والحكمة من تحريمها :
وإذا كان الله عز وجل قد أحاط علاقة الزواج بين الذكور والإناث بعنايته، وضبطه بضوابط، فإنه في المقابل منع كل أشكال العلاقات الخارجة عن إطار علاقة الزواج، وحذر الخلق منها وتوعدهم بصارم العقاب في العاجل والآجل مصداقا لقوله تعالى:  ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ، والزنى علاقة أساسها الاتصال الجنسي خارج إطار الزواج، وهي علاقة لذة  محضة لا مودة ولا رحمة فيها، إذ لو كان فيها شيء من ذلك لصارت زواجا، ولا يمكن أن يدعي من يمارس الزنى سواء كان ذكرا أم أنثى أنه يود ويرحم من يزني به، ولو كان وادا أو راحما لما رضي بعلاقة لا سكينة فيها ولا مودة ولا رحمة على الدوام، بل كل ما فيها شهوة شخصية عابرة سرعان ما تزول وتخلف الآثار السيئة في النفوس، وتؤثر أخطر التأثير على كل العلاقات المنبثقة عن الزواج، وفيها إهلاك للحرث والنسل. ومنع الله عز وجل كل أنواع العلاقات التي يكون أساسها الزنى أي اللذة الجنسية التي لا مودة ولا رحمة فيها، ومن ذلك علاقة المخادنة وهي المصاحبة السرية بغرض الزنى مصداقا لقوله تعالى:  محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان  فالإحصان عفة، وهي نقيض دنية السفاح والمخادنة.
ولقد أقر الله عز وجل عيون خلقه بعلاقة الزواج مصداقا لقوله تعالى في وصف عباده المؤمنين:  والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ، فالعيون إنما تقر بسكينة الزواج وما فيه من مودة ورحمة لا بلذة السفاح والمخادنة. ومن العلاقات المنحرفة عن علاقة الزواج والتي حرمها الله عز وجل إلى جانب السفاح عمل قوم  لوط  ، والتي قال فيها الله عز وجل على لسان نبيه لوط  :  أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون ، وجعل عقاب هؤلاء مدمرا مصداقا لقوله تعالى:  وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين .
ومنعا للسفاح والمخادنة وعمل قوم لوط والذي أصبح يسمى &#8220;زواج المثليين&#8221; في عصرنا، وتشجيعا على الزواج فتح الله عز وجل باب التوبة لعباده من أجل تصحيح كل انحراف يلحق علاقة الزواج مصداقا لقوله تعالى:  ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما  ومن تاب  وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا ، وهذا عرض سخي ومربح لكل من صحح انحرافه بترك العلاقات المنحرفة عن علاقة الزواج. ومعلوم أن الانحراف عن علاقة الزواج إلى غيرها إنما مصدره إبليس اللعين المخلوق الشرير الذي أقسم أن يغرر ببني آدم لينحرفوا عن الفطرة التي فطرهم الله عز وجل عليها مصداقا لقوله تعالى:  وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم  ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا  يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا .
ومع وضوح صيانة المرأة من خلال صيانة علاقة الزواج يأبى بعض المتحاملين على الإسلام إلا النيل منه واتهامه بأنه يستنقص من شأنها، علما بأن القائلين بذلك يفضلون العلاقات الفاسدة على علاقة الزواج، وهو أمر يثبته واقع الحال من خلال  تشجيع المخادنة واعتبارها حرية من الحريات التي تستوجب الصيانة والاحترام، ومن خلال تشجيع السفاح والدفاع عن تداعياته من خلال   الدفاع عما يسمى &#8220;الأمهات العازبات&#8221; وهن المسافحات ومتخذات الأخدان في الغالب باستثناء بعض ضحايا الاعتداءات الجنسية، ومن خلال الدفاع عما يسمى &#8220;زواج المثليين&#8221; أو العاملين عمل قوم لوط. وتتبنى العديد من الجمعيات والهيئات المحسوبة على حقوق الإنسان الدفاع عن هذه الأشكال الفاسدة من العلاقات التي تقوض علاقة الزواج وما يتفرع عنها من علاقات.
< من سبل الغواية والإغراء للمرأة :
مع شديد الحسرة والأسى تنساق الكثير من النساء في بلاد الإسلام وراء الدعوات التي تهدف إلى نسف علاقة الزواج واستبدالها بعلاقات فاسدة تحط من الكرامة الإنسانية. ومع أن صيانة الكرامة الإنسانية واضح أنها لا تتحقق إلا بالزواج فإن العديد من النساء يملن إلى غيرها من العلاقات المنحرفة. وكيف يمكن أن تثق المرأة في أصحاب خلفية الاعتقاد بعبثية الحياة وهو اعتقاد يستبيح كل شيء في هذه الحياة بما في ذلك  الإنسان وعلاقاته المختلفة، وعلى رأسها علاقة الزواج التي هي أساس الحياة واستمرارها واستقرارها كمرحلة ابتلاء واختبار تعقبها مرحلة محاسبة وجزاء؟ فإذا أقرت المرأة بعبثية الحياة استساغت العلاقات المنحرفة عن علاقة الزواج لأن العبث يواجه بالعبث، وكذلك فعل الفلاسفة والمفكرون العبثيون فارتبط الذكور منهم بالإناث ارتباط مخادنة وسفاح وفق  خلفيتهم العقدية. وكيف تثق المرأة بمن يستعمل جسدها وسيلة إشهار لتسويق  المنتوجات المختلفة إذ لا يتم الترويج لمأكول أو مشروب أو مركوب أو غير ذلك إلا عبر جسد المرأة، وهو ابتذال فاضح لكرامتها، ومع ذلك تقبل عليه العديد من النساء لأن المستهدفين لكرامتهن بهذه الطريقة يزينون لهن ذلك ويبهرجونه تحت شعارات التقدم والتطور والحرية &#8230; وتحت كل شعار مدغدغ لمشاعر خارجة عن سيطرة العقل  الضابط؟ 
وفي المقابل كيف تصدق المرأة أن الإسلام حين يصون جسدها  بما يستره، ولا يبتذله بإشهار أو غيره  يهينها  ويستنقص من شأنها  ويحط من كرامتها؟ ونختم بحديث لرسول الله   وهو: &#8220;ما تركت بعدي من فتنة أضر على الرجال من النساء&#8221;، وهو حديث يلوي المغرضون من خصوم الإسلام  بعنقه ويستدلون به عن سوء تأويل لاتهام شرع الله عز وجل بالاستخفاف بالمرأة  واعتبارها مجرد فتنة، والحقيقة أن دلالة هذا الحديث بعيدة كل البعد عن الاستخفاف بالنساء  بل دلالته تركز على تحذير الرجال دون النيل من النساء بشكل من الأشكال، ذلك أن لفظة فتنة لها معان متعددة فهي تدل على الإعجاب والميل والوله والضلال والصد والخلاف والاختلاف، فأية دلالة تفهم من الحديث؟ هل التحذير من إعجاب وميل ووله أم من ضلال وصد واختلاف؟ وتحذير الرجال من فتنة النساء الضارة هو تحذير من الانحراف بعلاقة الزواج بهن إلى العلاقات الفاسدة من سفاح ومخادنة، لقول الله عز وجل:  ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا  وهل توجد فتنة أضر على الرجال من فتنة تفضي إلى الفاحشة  وسوء السبيل؟ 
وأخيرا نختم بالقول إنه لا يمكن الجمع بين علاقة الزواج والعلاقات المنحرفة الأخرى لأنهما نقيضان لا يجتمعان، وإذا حل أحدهما نفى الآخر ونقضه، لهذا لا بد للذين زلت بهم أقدامهم ذكورا وإناثا من الاستفادة من فرصة التوبة النصوح  قبل حلول ساعة الرحيل عن الدنيا عسى الله عز وجل أن يبدل سيئاتهم حسنات، وكان الله غفورا رحيما، ومن تاب فإنه يتوب إلى الله متابا.

ذ . محمد شركي
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله عز وجل:  تفسير سورة التغابن (13):  {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-13/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-13/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jan 2002 08:15:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 163]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير سورة التغابن]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></category>
		<category><![CDATA[مع كتاب الله عز وجل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=23871</guid>
		<description><![CDATA[من التشويه لحسن صورة الله تغيير خلق الله بالعمليات الجراحية وجلب الأمراض المؤدية للتشوه تسأل عن الرجل يعمل عملية جراحية ليتحول إلى امرأة أو امرأة لتتحول إلى رجل، هذه حادثة جديدة، ومن السفاهة أنهم يطلبون من الشرع أن يتدخل ويفتي هل ترث إرث الرجال أوإرث النساء، وهل يقبل الاسلام هذه العملية أولا؟ (هذا اللعب) فكيف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من التشويه لحسن صورة الله تغيير خلق الله بالعمليات الجراحية وجلب الأمراض المؤدية للتشوه</p>
<p>تسأل عن الرجل يعمل عملية جراحية ليتحول إلى امرأة أو امرأة لتتحول إلى رجل، هذه حادثة جديدة، ومن السفاهة أنهم يطلبون من الشرع أن يتدخل ويفتي هل ترث إرث الرجال أوإرث النساء، وهل يقبل الاسلام هذه العملية أولا؟ (هذا اللعب) فكيف نسأل عن الإرث؟ هذا تغيير لخلق الله وخروج عن الصورة المستحسنة إلى الصورة الغير المستحسنة، إذاً فالشرع يعتبره عملاً شنيعاً وفظيعاً ولا يمكن للإسلام أن يقبل به، فمن كان رجلا فهو رجل، ومن كانت امرأة فهي امرأة، أما التدخل من أجل افساد الصورة الحسنة فهذا تنكّر لهذه النعمة التي أنعم بها الله تعالى بأنه صور الانسان فأحس صورته.</p>
<p>الآن يتحدثون عن وجود التشوهات بنسة متزايدة في المواليد، منذ سنتين سمعنا أن المواليد متشوهون بنسبة 10%، إما مختلون عقليا أو معوقون جسديا.. علميا أصبحت هذه الأشياء تُعزى إلى ما أصاب الأجنة في مواقعها من الافسادات بسبب الأمراض التي انتابتها، الرّحِم إذا لم يكن طاهراً، والماء إذا لم يكن طاهرا فإن من شأن ذلك أن يورث تلك الأمراض والفيروسات وتلك الكوارث التي تُـقدف من رجل إلى امرأة أو العكس فيكثر التشوه.</p>
<p>إذاً الزنا من أكبر عوامل التشوه في المجتمع، (ليست لهم الشجاعة ليذكرو لنا ذلك) لأنهم يذكرون الحادثة ولا يذكرون الأسباب، إذاً فوضى الجنس هي التي تؤدي إلى هذا. كثير من الشباب في أوروبا وغيرها مرض بمرض  السيفيليس، هذا المرض في زمن مضى -كما نشر أحد الأطباء العرب- كان يقدر بـ65 مليوناً، فهو وباء منتشر، ولكن المصابين به الكثيرُ منهم كانوا يتكتمون عليه، فالمجتمع إذاً كانت فيه شريحة كبيرة تحمل هذه الأمراض الجنسية بسبب الفوضى الجنسية، فكيف نريد للنسل أن يكون نظيفا؟؟ وكيف نريد أن لا يكون مشوها؟؟ نِسْبة عظيمة من الشباب الذين يتزوجون قد سبق لهم أن أصيبوا بهذا المرض، إذاً من المنتظر أن يقع التشوه، ومن المنتظر أن تفسد هذه الصورة الحسنة للإنسان، فمن أجْلِ أن نعود إلى الصواب لابد أن نمنع الزنا ونوقفه، ولابد أن تكون لنا جرأة لمواجهة هذه القضية، كذلك لابد أن نعرف أنه يوجد الآن ما هو أخطر من السيفيليس وهو داء فقدان المناعة المكتسبة، هذا الداء أصبح الآن مشكلة من المشاكل، ويتحدث الناس عن20 مليون من المصابين، 60% منهم في العالم المتخلف هذا المرض بدأ فى أمريكا، وكذلك السفيليس بدأ في أمريكا، أول من أدخل اليفيليس إلى أوروبا هو كريستوف كولومب لما قام برحلته وعاد إلى اسبانيا جاءهم بالسيفليس، ومات به، كما مات الكثير من الزعماء المعاصرين به، مثل لينين وآخرين، وآخر التقارير عن حياة لينين أنه كان مصابا بالسفيليس وبه مات و انتشر مرضه إلى الدماغ،  وكذلك مصطفى كمال كان مصابا بالسفليس وبه مات، مات يعْوي على شاطئ البوسفور، لأنه كان يعوي عواء شديدا في القصر، ووُضع في تخت في البوسفور، حتى لا يعلم به أحد، ومات في البوسفور كما هو مذكور في قصة وفاته الحقيقية على عكس ما يقرأ في المدارس.</p>
<p>فالآفة الجديدة التي يتحدثون عنها السيدا والتي أحدثوا لها يوما عالميا لمحاربة السيدا على ما يزعمون، في هذا اليوم أصبحت النواقيس تدُقّ، والناس يرون أنه مرعبٌ، وأن الأمر فظيع، تقول بعض المصادر إن الناس دخلوا مرحلة اليأس فيما يخص ايجاد علاج للسيدا لذلك تموت الأعداد الكبيرة بسببه.</p>
<p>بدأ إذا في أمريكا وانتقل إلى الدول المتخلفة ووقعت الأزمة، والحل هو الذي يقدمه لنا العلمانيون الذين لا يعرفون الله، هؤلاء يخونون الأمة، هؤلاء جبناء فيهم ناس من جهات صحية، وفيهمأطباء خبثاء لأنهم لا يستطيعون ذكر الحقيقة فيركزون في الوقاية على استعمال العازل الطبي وليس التعفف، نشر هذا ووزع -مع الأسف الشديد- في الثانويات وأول ما في المطبوع رجل يعانق امرأة، وصور فاضحة أخرى والنصيحة المقدمة هي أن يكو ن هذا الإنسان واعيا بأن يستعمل العازل الطبي فقط، أما أن ينصحوه بالابتعاد عن الحرام، وأن الزنا حرام، وأن نشجع على تزويج الشباب، وعلى نشر الفضيلة هذا لم يقع، ولكن كيْف ننْشُر الفضيلة في أمة تحارب دينها؟؟</p>
<p>مسؤولية الإعلام والتعليم كبيرة في التشجيع على الفواحش المشوهة لصورة الإنسان</p>
<p>إن من المحافظة على هذا الإنسان وعلى صورة الإنسان أن نقول بصراحة وجرأة إن الإعلام والتعليم والمجتمع وكل الجهات مسؤولة عن فشوالفاحشة، وإذا كانت مسؤولة عن ذلك فهي مسؤولة بالتبع عن نشوء السيدا، لأن السيدا جاءت بعد التربية المائعة، عندما يجتمع الناس في مكان كسينما أو ملعبللغناء والرقص، رجال مختلطون بالنساء وسط الأضواء الكاشفة، وتعتبر أن كل ذلك صحيح، فكيف لا تنتشر السيدا؟؟ ذلك هو مُسْتنبت السدا (Pepinière) مزرعة السيدا لأن الشباب محروم معطل، توجد إلى جانبه شابة هي مخدّرةُ وهو مخدُّرٌ، وبعد ذلك نقول من أين جاءت السيدا؟ جاءت من ترك التوجه الإسلامي.</p>
<p>فمن كان يريد محاربة السيدا فمن الدّين يجب أن يبدأ، وتكون لنا الشجاعة لقول ذلك، ولكنهم يخافون من الدين أن يحاربهم من جهة أخرى فيقولون اللهم السيدا ولا الدين.</p>
<p>في إحسان التصوير للإنسان يوجد دليل العناية الربانية</p>
<p>إذا كان الإنسان خلق لأداء وظيفة خاصة في هذا الكون لا يستطيع أن يقوم بها غيره، فإن الله تعالى جعل خَلْقَه وتصويره الحسن جسدا وقواما وعقلا وروحا مناسبا لأداء وظيفته، هذا زيادة على الجمال والحُسن اللذين أضفاهما الله تعالى على الإنسان ليتناسب ذلك مع ما ميَّزه الله تعالى به من التكريم والسيادة على الكون المسخّر له، والشريعة لا تتنكر لهذا الحسن والجمال ولكنها تنظر إليه نظرة خاصة فيها عناية به، ولكن من غير أن يتحول ذلك الجمال، أو تحقيق ذلك الجمال إلى هاجس، أو إلى أمر يصرفه عن الأمور المهمة التي يجب أن يُعنى بها، وحينما يتحدث الله تعالى عن التصوير الحسن، {صوركم فأحسن صوركم} فمعنى ذلك أن الله تعالى يريد أن نقف عند مسألة مهمة هي مسألة الاتقان في الخلق فإذا علمنا أن الإنسان مخلوق بكيفية جميلة ومنسقة ولِوظيفة خاصة، انظر مثلا العين فقد خُلقت خلقا خاصا لو أن الناس والمفكرين والأطباء وجميع البشر حاولوا أن يصنعوا نموذجا للعين أو أفضل من هذه العين التي جُهزبها الإنسان لما استطاعوا، فلها تركيبة خاصة وفيها أسرار، وفيها حكم عظمى، والأذْن كذلك، والقَلْبُ كذلك، وكلُّ جوارح الإنسان وأجزائه إلى درجة أن هذا الإنسان أصبح عالما صغيراً كما سماه بعض الفقهاء- أي الإنسان مُختصرٌ للعالم كله، عالم صغير مكثف، بل كل انسان عالم، خُلق الإنسان وله بصمات، وخُلق البشر منذ آدم إلى الآن وليس في الناس من يُشابه الآخر في البصمات، فكل واحد نسيج وحده، وليس هناك المكرر، حتى الذين يظهرون لنا أنهم يتشابهون، فلَوْ وجد على الأرض ملايير من البشر لوجدتَ كل واحد نموذجا خاصاً لا أحد يشبه الآخر مطلقا، ولو ظهر أن البعض يتشابه لمن لا يحقق النظر فيهم، فكل واحد يتميز عن الآخر، لو طُلب من شخص أن يصنع نموذجا هنْدَسِيا فإنه يمكنه أن يصنع شكلا أول، وشكلا ثانيا، وثالثا، و&#8230; وثامنا وعاشرا، لكن بعد الشكل العاشر تقريباً أو أكثر لا يستطيع ن يزيد فيعود إلى الشكل الأول فالمهندس الذي يصمِّم البيوت، فبعد تصميمه لعدد من البيوت المتشابهة المتكررة لايمكنه أن يعطيك ملْيُون نموذج متشابه، وبالأحرى أربعة ملايير متشابهة ومتمايزة حتى الطبيب الماهر الدقيق يجعل في ذهنه نحو اثني عشر إسماً للأدوية يكررها، وإذا أراد أن يخرج عن ذلك فيجب عليه أن يجدّد معلوماته، لأن عقل الإنسان ضعيف له مجال محدود للابتكار والإيجاد وهذا يُطبَّقُ في كل المجالات.</p>
<p>أما الله تعالى فخَلَق الإنسان وأحْسن صُوره، خلق منه نماذج متعددة لا يشبه الواحد منهم الآخر وهذا يُطْلِعُنا على العناية والاتقان الإلهي، والإتقان دليل على وجود المُتْقن، لا يمكن القولُ أن الإتْقان موجود والمُتْقِن غير موجود، إذا وجدتً طاولةً من خشب قدْ صُمِّمت أجزاؤها بطريقة متناسقة، وطريقة فنية دقيقة ستقُول إن الذي صنَعها لاشك أنه ماهرٌ وفنّان، ولا يمكنك أن تسلِّم أن الطاولة جميلة وتُنْكِر وجُود من صَنَعها، إن الاتقان بطبيعته يدُلُّ على المُتقن وهذا ما يسميه علماء العقيدة بدليل العناية ويسمُّونه بدليل الاتقان، وبه يُعرف الله عزوجل فمن نظر للإتقان في الكون، وأنكر الخالِق فهو إنسانٌ أحْمق، لا يقدر على ترتِيب النتائج على الأسْباب أي لا عقل له..</p>
<p>فكل ما يوجد أمامك من مظاهر الجمال يُحيلك إلى الخالق المتقن وإلى وجود الله عز وجل..</p>
<p>من جهة أخرى إذا كان الجمال يدل على وجود الله فإنه يدل على صِنْفٍ وفصِيلة من صفات الجمال في الله عز وجل، لان الصفات الإلهية تنقسم إلى صفات جمال، وإلى صفات جلال، فصفات الجمال كالرحيم المُعْطي الكريم الجواد الغفور، وفي مقابلها صفات الجلالِ كالقَهّارِ والمُنْتَقِم والجبّار والمتكبِّر والله تعالى متصف بصفات الجمال والجلال، فأنت الآن تسْبحُ في بعض صفات الجمال، تعيش متمتعا بقوتك وراحتك هانىء البال، جسدك يؤدي وظائفه، آمناً في سِرْبِك، فيجب أن يُقنعك كل هذا بأن الله سبحانه له صفات الجمال التي أعطاك بعضها كما ورد في حديث الرحمة الذي يشهد لهذا، وفيه أن النبي  ذكر أن الله خلق مائة رحمة وأنه أنزل إلى الناس جزءاً واحداً منها فمن هذا الجزء نرى رحمة المرأة بطفلها فهي ترضعه وتسهر وتتعب من أجله.</p>
<p>فاعلم أن ذلك جزء فقط من  الرحمة أما تسعة وتسعون جزءا فهي عند الله باقية وهذا يُطمعك فيها كلها لدنياك وآخرتك، ويجعلك تطمئن لرحمة الله تعالى وترجوها</p>
<p>إن صفة الجمال إذاً تجعلك تترقب الجمال عند الله كماهو. فإذا كان الجمال الإنساني جزءًا ممّا يُعْرف به جمال الله تعالى فكيف سيكون الجمال في الجنة، وكيف سيكون جمال الحُور العين، وجمال النساء، وجمال الرجال يوم القيامة، إنه جمال عظيم جداً اسْتدللْنا عليه بهذا الجمال الموجود في الكون، وهذا يطلعك على أن ما عند الله من الجمال هو أكبر من هذا، وأعظم من هذا، وهذا سيجعلك ويدفعك لأن تؤمن بالجمال الأخروي الذي ادّخره الله لعباده الصالحين، وهذا يدفعك إلى أن تعمل لتكون من الذين يرثون هذا الجمال فتواظب على صلاتك وفرائضك.</p>
<p>وهذا هو الفهم الذي يجب أن نفهمه ليس فهْم السفهاء والساقطين الذي يقفون عند مظاهر الأشياء، والذين يُحَوِّلُون الجمال إلى فرصة للعربدة وفرصة للفسوق وفرصة للفجور، لأ،  الجمال بنظرتنا الإسلامية دالُّ على الله من حيث أنه دليلٌ من أدلة الاتقان، وهو دال على الله تعالى من حيث أنه قادر على أن يصوِّر لنا ما ادّخَرَهُ الله تعالى لنا، وأخفاه عنا من صفات الجمال التي نطمع جميعا أن نستفيد منها يوم القيامة.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>&gt; د. مصطفى بنحمزة</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/01/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-13/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
