<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; أعلام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أعلام من عالم الفكر والدعوة رحلوا صيف 2017</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%b5%d9%8a%d9%81-2017/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%b5%d9%8a%d9%81-2017/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Sep 2017 10:06:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 484]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ محمد زحل]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ مصطفى زغلول]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الكبير العلوي المدغري]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أديب صالح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18167</guid>
		<description><![CDATA[المفكر السوري محمد أديب صالح ولادتة ونشأته: المفكر محمد أديب صالح من مواليد قطنا جنوب دمشق، عام 1926، يحمل شهادة من الجامعة الأزهرية، وإجازة الحقوق من كلية دمشق عام 1950 . مسيرته العلمية والمهنية: عمل محمد أديب مدرسًا في جامعات دمشق وعمان والرياض، وتخرج على يده الآلاف من الطلاب، وشغل منصب رئيس قسم القرآن والسنة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>المفكر السوري محمد أديب صالح</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ولادتة ونشأته:</strong></span></p>
<p>المفكر محمد أديب صالح من مواليد قطنا جنوب دمشق، عام 1926، يحمل شهادة من الجامعة الأزهرية، وإجازة الحقوق من كلية دمشق عام 1950 .</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>مسيرته العلمية والمهنية:</strong></span></p>
<p>عمل محمد أديب مدرسًا في جامعات دمشق وعمان والرياض، وتخرج على يده الآلاف من الطلاب، وشغل منصب رئيس قسم القرآن والسنة في جامعة دمشق، وأستاذ أصول الفقه في كلية الحقوق، كما عمل رئيسًا لقسم السنة وعلومها، في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض سابقًا، وترأس تحرير مجلة “حضارة الإسلام”.</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>آثاره العلمية:</strong></span></p>
<p>وله العديد من المؤلفات والمطبوعات أبرزها:</p>
<p>-  “تخريج الفروع على الأصول”،” تفسير النصوص في الفقه الإسلامي”.</p>
<p>- ”على الطريق” وهي مجموعة مقالات فكرية وبحوث تتعلق بالعلوم الإسلامية.</p>
<p>- “هكذا يعلم الربانيون“.</p>
<p>- و”أدعياء الهيكل”، وغيرها.</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>وفاته:</strong></span></p>
<p>توفي بالعاصمة السعودية الرياض ظهر الأحد 2 يوليو ز 2017.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الشيخ مصطفى زغلول</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>ولادتة ونشأته:</strong></span></p>
<p>.. من أعلام فكر والثقافة بنيجيريا ولد يوم 18 من أغسطس سنة 1937، في مدينة إِكِرُن إحدى مدن ولاية أويو، إحدى المدن اليورباوية المشهورة في نيجيريا.</p>
<p>قضى حياته في طلب العلم، حيث تلقى مبادئ العلوم العربية على يد والده محمد السنوسي في إحدى الكتاتيب القرآنية في قريته، وبعدها انتقل إلى مركز التعليم العربي الإسلامي بأغيغي، في ولاية لاغوس، وكان المركز مؤسسة تعليمية ازدهر بالتعليم العربي الإسلامي الخاص، وانتشر شعاعه في نيجريا منذ بداية الستينات من القرن الحالي حتى اليوم .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مسيرته العلمية والمهنية:</strong></span></p>
<p>بدأ الشيخ جهاده الدعوي من خلال مزاولة مهنة التدريس في المركز المذكور. ورغبة في ازدياد المعرفة والأخذ من المعين الأساس ارتحل إلى المشاركة في دورات تدريبية وعلمية في العديد من البلدان العربية .</p>
<p>شغل منصب وكيلا للمركز ومشرفا على شؤونه الإدارية والتعليمية، كما أسس الراحل دار الدعوة والإرشاد سنة 1970م، لينتقل الشيخ بالمدرسة إلى المقر الأساسي الذي عرف به اليوم سنة 1981، وتعدّ مدرسته هذه من أبرز وأهم المدارس في جنوب نيجريا وأعرقها معرفة وإنتاجا كمّاً ونوعاً.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثاره العلمية:</strong></span></p>
<p>خلد الشيخ مصطفى زغلول السنوسي عدة مؤلفات في مجال الفكر الإسلامي واللغة العربية، وبجهود علمية تعلّمية وتعليمية تزيد على ستة عقو د، من أبرزها:</p>
<p>– الشيخ آدم الإلوري أمة في فرد .</p>
<p>– روائع المعلومات عن أقطار أفريقيا وبعض ما نبغت فيها من المملكات .</p>
<p>– سيعود العرب إلى فلسطين .</p>
<p>– المرأة بين الحجاب والسفور .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وفاته:</strong></span></p>
<p>كانت وفاة الشيخ 11/شوال/1438هـ الموافق 5/7/2017، وقد خلّد ذكره في قلوب المسلمين وفكرهم بإسهامات علمية .</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>الشيخ محمد زحل</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ولادتة ونشأته:</strong></span></p>
<p>ولد الشيخ محمد بن أحمد زحل سنة 1943م – 1363هـ في بلدة تيلوى دوار إكوزلن، قبيلة نكنافة حاحة الشمالية الغربية بين الصويرة ومدينة أكادير، وتتلمذ على يد عدد من كبار العلماء والمشايخ في المغرب.</p>
<p>تخرج الراحل من كلية ابن يوسف في منتصف سنة 1963م ثم قادته الأقدار إلى مدينة الدار البيضاء في ستينيات القرن الماضي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مسيرته العلمية والمهنية:</strong></span></p>
<p>تخرج من مدرسة المعلمين بنجاح وتفوق واشتغل بالتعليم وكان يمارس الدعوة في المساجد والأندية ودور الشباب والجمعيات الثقافية .</p>
<p>وشغل منصب خطيب الجمعة في عدة مساجد بالدار البيضاء، كما كان يلقي الدروس بها حيث ابتدأ تفسير القرآن العظيم سنة 1976م من سورة الفاتحة وتوقف عند سورة الحشر (2008م.</p>
<p>ويعد الفقيد من جيل المؤسسين للعمل الإسلامي بالمغرب كما أسس مجلة الفرقان سنة 1984م وأد ا رها عشر سنوات بمعية الدكتور سعد الدين العثماني ، وكتب فيها مقالات مختلفة ونبذا من تفسير آيات الأحكام.</p>
<p>و كان كاتبا في التوجيه الإسلامي في جمعية شباب الدعوة الإسلامية التي كان مركزها في عين الشق ، كما شغل منصب عضو في رابطة علماء المغرب .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وفاته:</strong></span></p>
<p>توفي الشيخ زحل يوم الأربعاء،23 غشت 2017 عمر 74 سنة بعد إصابته بأزمة قلبية لم تنفع معها العملية جراحية التي أجريت له بعده.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>عبد الكبير العلوي المدغري</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ولادتة ونشأته:</strong></span></p>
<p>ولد عبد الكبير بن العربي بن هاشم العلوي المدغري سنة 1942 بمدينة مكناس، الفقيد محام وأستاذ وعالم مغربي متبحر في العلوم الشرعية، وهو من تلى خطاب البيعة إثر جلوس الملك محمد السادس على عرش المغرب بعد وفاة والده الراحل الحسن الثاني.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مسيرته العلمية والمهنية:</strong></span></p>
<p>حصل الفقيد على شهادة الباكلوريا من جامع القرويين وبعدها التحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس حيث حصل على شهادة الإجازة كما حصل على شهادة الإجازة في العلوم القانونية من كلية الحقوق بالرباط وشهادة دبلوم الدراسات العليا في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية بالرباط. ودكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية.</p>
<p>عمل أستاذا للتعليم العالي باحثا بكلية الشريعة جامعة القرويين بفاس، وأستاذا محاضرا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، وأستاذا بالمعهد المولوي بالرباط، وهو معهد تابع للقصر الملكي يدرس به الأمراء والأميرات.</p>
<p>وشغل منصب وزير الأوقاف والشؤن الإسلامية لمدة تسعة عشر عاما، وعضو سابق بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وبالمجلس العلمي بفاس ورابطة علماء المغرب. كما كان عضوا بأكاديمية آل البيت للفكر الإسلامي بالأردن.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>آثاره العلمية:</strong></span></p>
<p>خلف الراحل العلوي المدغري العديد من المؤلفات والأبحاث منها كتاب &#8220;الفقيه أبو علي اليوسي: نموذج من الفكر المغربي في فجر الدولة العلوية&#8221;، و&#8221;الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم لأبي بكر بن العربي المعافري – دراسة وتحقيق&#8221;، و&#8221;المرأة بين أحكام الفقه والدعوة إلى التغيير&#8221;، وكتاب &#8220;ظل الله&#8221;، وكتاب &#8220;الحكومة الملتحية دراسة نقدية مستقبلية&#8221;.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وفاته:</strong></span></p>
<p>فارق العلامة عبد الكبير العلوي المدغري الحياة في 19 أغسطس 2017 بالرباط بعد معاناة طويلة مع المرض.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/09/%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%b5%d9%8a%d9%81-2017/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العلماء والمثقفون يحتفلون بفاس عاصمة للثقافة الإسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:18:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المثقفون]]></category>
		<category><![CDATA[عاصمة الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[معالم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18448</guid>
		<description><![CDATA[في ندوة : &#8220;فاس : معالم وأعلام&#8221;  خلال أيام 23- 24- 25 ذو القعدة 1428هـ الموافق لـ4- 5- 6 دجنبر 2007م واحتفاء بمدينة فاس عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 1248هـ/ 2007م نظم المجلس العلمي المحلي لفاس فرع فاس المدينة بتعاون مع مجلس المدينة ندوة علمية في موضوع : فاس والعلوم الإسلامية (معالم وأعلام) وقد شا رك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>في ندوة : &#8220;فاس : معالم وأعلام&#8221; </strong></p>
<p>خلال أيام 23- 24- 25 ذو القعدة 1428هـ الموافق لـ4- 5- 6 دجنبر 2007م واحتفاء بمدينة فاس عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 1248هـ/ 2007م نظم المجلس العلمي المحلي لفاس فرع فاس المدينة بتعاون مع مجلس المدينة ندوة علمية في موضوع :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>فاس والعلوم الإسلامية (معالم وأعلام)</strong></span></p>
<p>وقد شا رك في هذه الندوة ثلة من العلماء والأساتذة  تناولوا من خلال أبحاثهم معالم فاس وأعلامها الأفذاذ الذين منحوا فاس هذه السمعة العالمية، كما ركزت أغلب المداخلات على أهمية جامع القرويين الذي تخرج منها هؤلاء العلماء الذين أثروا مكتبات العالم بمؤلفاتهم التي تحتاج اليوم إلى إعادة نشرها ودراستها، وقد دعا جل المشاركين في هذه الندوة إلى ضرورة إحياء القرويين. فكانت مداخلة السيد مستشار جلاله الملك د.عباس الجراري تدعو إلى ضرورة إحياء جامعة القرويين بإحياء أمجادها العلمية وإشعاعها على مختلف الآفاق، وكذلك إحياء جامعة ابن يوسف بمدينة مراكش.</p>
<p>أما السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية فبعد التنويه بهذه المبادرة أشار إلى أن الإصلاح ينبغي أن يشمل كل المناحي ولكنه إذا ما ارتبط بفاس فإنه يتجه إلى العلم والتعليم. وذكر عن الفقيه محمد بن الحسن الحجوي -من خلال كتابه الفكر السامي للفقه الإسلامي- وهو يتحدث عن إصلاح القرويين في بداية القرن العشرين الميلادي، فقد قدم إلى فاس وهو يريد إدخال إصلاح على جامعة القرويين فاعترضته مصاعب جمة. حيث عارضه آخرون وظل ينتظر مبادرة الملك محمد الخامس قدس الله روحه، وقد نقل السيد الوزير عن هذا العالم الجليل عبارة مشهورة هي : (كنا نبني في فاس وكان رجال في الرباط يهدمون بغير فاس).</p>
<p>فهل يمكن أن نقول الآن بأن تأخير إصلاح القرويين والتعليم الأصيلرغم جهود العلماء بفاس ناتج عن أعمال قوم في الرباط يملكون زمام الأمر في قضية التعليم؟!</p>
<p>أما العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس العلمي المحلي لفاس فقد أوضح أن الغاية من هذه الندوة هو رد الاعتبار للإرث الحافل بالعطاء العلمي الذي عرف العلماء والمفكرون قيمته الحضارية والإنسانية عبر عصور التاريخ الإسلامي والذي كاد يطويه النسيان، في غفلة عن التاريخ من شدة إهمالنا له بالرغم من أن نظائر مثل هذا التراث قد عز نظيره في العالم اليوم، مذكراً بأن فاس هي العاصمة العلمية والثقافية والروحية والحضارية للغرب الإسلامي، عاش في جنباتها وفي دروبها الضيقة علماء وفقهاء وكتاب وعباقرة مازال ذكرهم يملأ السمع والبصر ويثير الإعجاب ويبعث على الاعتزاز والفخر. ففي ثراها المخضب بأنواع المعرفة علماء وفقهاء واستوطن بيوتها ورياضها وضواحيها من العباقرة والمفكرين ما رصع جبينها ورفع شأنها وأعلى ذكرها. وذكر بأن القرويين عبر تاريخها الطويل جامعاً وجامعة تمثل أعرق جامعة إسلامية فتحت أبوابها أمام طلاب العلم وظلت الحصن المنيع للغة العربية وعلومها وثقافتها وآدابها من منطلق الارتباط الوثيق بالإسلام والعربية ليختم كلامه قائلا :</p>
<p>لابد من العودة إلى التراث الأصيل والذي أصبح مطلوبا اليوم نؤصّل به لهويتنا من جديد ونحفظ به قيمنا من الذوبان لا لننتشي به ولكن لنستلم منه إكسير الحياة لربط حاضرنا بماضينا واستشراف مستقبلنا.</p>
<p>أما رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله الأستاذ توفيق الوزاني فيرى أن سر بقاء فاس في شموخها غير عابئة بالطوارئ وهزات الزمن  مرده إلى أن هذه المدينة لم تكتف بتشييد أسس العمران والصناعة والتجارة بل أكترثت أيما اكتراث بترسيخ الدين والثقافة والأدب والعلوم وأن اسم فاس اقترن طيلة اثني عشر قرنا إلى يومنا هذا بمدارسها وخاصة بجامعة القرويين الغراء أول جامعة في العالم تدرس فيها العلوم الشرعية والعلوم الوضعية والعلوم الطبيعية وظل فقهاؤها وعلماؤها صفوة في ميادينهم يفتون ويستشارون من جميع بقاع العالم الإسلامي.</p>
<p>كما ذكَّر الحاضرين بأن الاحتفال بفاس لا يجب أن يكون احتفالا عابراً بل نريده ربطا متينا بين ماض مجيد وحاضر مزدهر ومستقبل واعد.</p>
<p>وأما الدكتور الشاهد البوشيخي في محاضرته &#8220;القرويين بين الحاضر والمستقبل&#8221; فقد أكد بأن فاس أخذت هذا الوسام واستحقته ولم يُتَصدّق عليها به، وإنما لسبب  أساسي هو وجود القرويين. القرويين هي التي أحدثت كل هذا وسببت كل هذا وبها عرفت فاس، وبفاس عرف المغرب، وكان هذا الإشعاع شمالا وجنوباً وشرقاً إنما بسبب الأصل الأساس الذي هو &#8220;القرويين&#8221;. فكان هذا المجد عبر التاريخ كله بالقرويين لا بسواه.</p>
<p>وأما مدير دار الحديث الحسنية الأستاذ محمد الخمليشي فقد صرخ أصالة عن نفسه ونيابة عن القرويين وعن العلماء وعن المغاربة مردداً : القرويين تستصرخ!! فمن يستجيب فمن يستجيب فمن يستجيب؟!</p>
<p>ولقد كان اعتراف العلماء المعاصرين بفضل القرويين وعلمائها القدامى جليا تبلور في كلمة الدكتور حسن الزين الذي قال : وإنه لحقيق علينا أن نحتفي بفاس القرويين وفاس الأندلس وفاس معاقل العلم الشامخة دار الافتاء ومنطلق أول مجلس علمي في هذه المملكة الشريفة، حقيق علينا شكراً لله رب العالمين أن نحتفي بها وبأعلامها الأعلام اعترافاً لهم بالجميل الذي به خلدت بإذن ربها بقعة طاهرة يذكر فيها اسمه ويتلى فيها كتابه وتقام بها حدوده وشريعته، وكانت كما أراد لها مؤسسها المولى إدريس رحمه الله تعالى العاصمة العاصمة ودار العلم والعلماء.</p>
<p>وقد استمرت أشغال الندوة على مدى ثلاثة أيام تذكر بالأمجاد والأعلام وتحث العلماء وطلبة العلم على التشبت بالأصل وتحذر من أخطار العولمة وكل ما يهدد ثقافتنا.</p>
<p>فهل تجد هذه الجهود وهذه الصرخات والنداءات من يسمعها؟</p>
<p>ذلك ما نرجوه.</p>
<p>وإن علماء المغرب وعلماء فاس قادرون إن شاء الله تعالى على رد الاعتبار وإعادة الأمجاد.</p>
<p>وإذا كانت القرويين سببا في إحياء الأمة فإنه من أكبر الكبائر وأعظم الجرائم أن لا يتصل حاضرها بماضيها ومستقبلها.</p>
<p>ثم إن من قتل القرويين فقد قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد : عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من أعلام الدعوة الإسلامية المعاصرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Mar 2006 13:22:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 252]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19594</guid>
		<description><![CDATA[المستشار سالم البهنساوي داعية إسلامي كبير في ذمة الله                                                                                              [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المستشار سالم البهنساوي داعية إسلامي كبير في ذمة الله                                                                                                                                                      فقدت الساحة الإسلامية فذا من أفذاذ الدعوة الإسلامية الأخ الحبيب المستشار سالم البهنساوي.</p>
<p>عرفته منذ ثلاث وعشرين سنة، وتجددت معرفتي به على يد أخي الشيخ الرباني عبد العزيز الثوري بارك الله في عمره وفي أعماله العظيمة ودعوته الهادفة. وقد تآلفنا وكأننا تربينا في بيت واحد ودرب واحد وتصاحبنا منذ الطفولة إلى يوم الفراق في الدنيا. ولما كان يبذله نحوي من الود والترحاب كلما التقينا أشعر بتقصير في حقه، وقد بادر أول مرة بإهدائي بعض كتبه طالبا مني أن أبدي رأيي فيها بنصح واجب ولا سيما كتابه &#8221; السنة المفترى عليها &#8221; الذي كان ينتظر مني أن &#8221; يشرف &#8221; بكتابة مقدمة لطبعته الثالثة، قال رحمه الله في رسالته لي مع الكتاب بتاريخ 2 / 3 / 1403 الموافق 22 / 12 / 1982 :</p>
<p>&#8221; ولهذا أطمع أن نشرف بتقديم منكمللطبعة الثالثة لكتابي (السنة المفترى عليها) الذي يعالج ما يثيره المستشرقون وصبيانهم من &#8221; الأعراب &#8221; عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فآمل أن نشرف بمقال منكم عن الكتاب لينشر مع الطبعة القادمة التي نعكف على تنقيح وتطوير لها وشكر الله لكم والسلام &#8220;.</p>
<p>والحقيقة أنا الذي شرفت بإهدائه لي كتابه وبعض أعماله، وقد وجدت الرجل أكثر مني علما بموضوع السنة فكيف أجرؤ أن يقدم الناقص للكامل والواني للمجلّي وعاش من عرف قدره فلزمه، وإني وإن كنت تماطلت في تلبية رغبة أخي في كتابة المقدمة لذري السابق فلن أتوانى إن شاء الله أن أكتب مقالة عن الكتاب راجيا أن تنشر مع الطبعة الجديدة له تحقيقا لرغبة أخي سالم علي البهنساوي &#8230;</p>
<p>ومما أعتز به إكرام رباني قد أكرمني الله به، إذ كانت جنازة أخي سالم يوم الأحد 5 صفر 1427 الموافق 5 / 3 / 2006 وهو اليوم الذي كنت فيه بالكويت للمشاركة في المؤتمرالعالمي &#8221; نحن والآخر &#8221; الذي افتتح يوم الاثنين 6 / 3 / 2006 وهذا يذكرني ببعض نعم الله علي في هذا المجال، فقد وقع لي ذلك عدة مرات، فحضرت جنازات بعض من أحببت مثل: جنازة محل الابن الدكتور عمر بن عبد الكريم الجيدي رحمه الله بالرباط، والعلامة الأصولي: الأخ عبد الحي ابن الصديق بطنجة والولي الصالح n ولا أزكيه على الله n الفقيه المدرس العياشي أعراب بقبيلة بني          بوزرة بغمارة ناحية شفشاون والدكتور أحمد شوقي استاذ بالحقوق رحمه الله بالرباط وغيرهم .</p>
<p>توفي أخي سالم فجر يوم الجمعة 3 صفر 1427 موافق 3 / 3 / 2006 بسكتة قلبية بعدما فرغ من صلاته وأذكاره بعاصمة أذربيجان، ودفن بالكويت يوم الأحد الخامس من صفر 1427 موافق 5 / 3 / 2006 وكان بأذربيجان ضمن وفد من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برئاسة الداعية الحكيم ذي الخلق الكريم الأخ الدكتور عادل الفلاح وذلك خلال ندوة هامة نظمتها وزارة الأوقاف الكويتية في موضوع وسطية الإسلام. وقد اختارت ثلة من المفكرين والعلماء الذين عرفوا بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن وكان هو في طليعتهم ..</p>
<p>ولد أخونا العزيز سنة 1351 / 1932 بقرية السعديين بالشرقية بمصر، وتخرج سنة 1948 في كلية الحقوق &#8211; جامعة الملك فؤاد ( القاهرة حاليا )، عمل مديرا لإدارة التأمينات ثم التأمينات الاجتماعية من سنة 1956 &#8211; 1964، ثم التحق للعمل بهيئة شؤون القاصرين بوزارة العدل، وعندما أحيل إلى التقاعد التحق مستشارا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للاستفادة من خبرته الكبيرة في القانون والدعوة الاسلامية إلى أن وافاه الأجل.</p>
<p>وقد عانى الاعتقالات أيام حكم العسكر بمصر سنة 1954، وسنة 1965، فعرف السجون والمعتقلات ولا سيما أبو زعبل، والسجن الحربي، وسجن ليمان طُرَة، وكانت تهمته انتقاده للفكر الشيوعي، وقد أطلق سراحه على عهد الرئيس محمد أنور السادات رحمه الله فالتحق سنة 1973 للعمل بوزارة العدل بهيئة شؤون القاصرين إلى أن تقاعد فانتقل لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مستشارا وخبيرا .</p>
<p>عرف الرجل بتصديه للفكر المنحرف سواء كان خارج الإسلام كالشيوعية أو داخل المسلمين كالفكر التكفيري والفكر المتطرف الشاذ.</p>
<p>وقد عرف عنه دفاعه الناجح والمنطقي عن فكر الشهيد سيد قطب، وقد استمعت له منذ سنة ونصف بالكويت  كلمة رائعة ومقنعة لمن كان له لب وعلم وإنصاف في تفنيد ما يرمى به فكر سيد قطب من التطرف والنشوز، وإني دائما أرى أن الذين ينالون من فكر سيد قطب ويهاجمونه بل يكفرونه بين جاهل موتور ومضبوع مجرور وخبيث مأجور ..إن سيد قطب أحد مفاخر الإسلام والمسلمين الذين ثبت الله بأفكارهم ومواقفهم الأقدام وشفى الله بها كثيرا من الأسقام وفتح الله بها آذانا صما وعيونا عميا ونور بها كثيرا من العقول وأحيا بهاكثيرا من الأرواح. فقد وقع الإجماع على سمو كتابه &#8221; في ظلال القرآن &#8221; وقد قرأت هذا الأسبوع كتابا آخر للعلامة الدكتور توفيق الواعي كتابا للدفاع عن الشهيد سيد قطب وأفكاره، وهو من أقرب الإخوان للمستشار سالم.</p>
<p>إن علماء العالم الإسلامي المعتبرين يشهدون للشهيد سيد قطب بسلامة عقيدته وصلابتها وإيثاره الشهادة في سبيل الله على شهادة الزور الذي كان &#8221; الآخرون &#8221; يراودونه أن تصدر بقلمه في حقهم لقاء أجور ضخمة ومكافآت دنيوية تزعزع ثبات كثير من المناضلين الملتزمين بل بعض &#8221; الدعاة &#8221; الذين كانوا يتظاهرون بالعفة والإخلاص والاستقامة &#8230;</p>
<p>إن أخانا الحبيب كان في طليعة الذين تصدوا للفكر التكفيري وقد شارك في كتاب &#8221; دعاة لا قضاة &#8221; الذي خرج بين قضبان السجون لتفنيد الاتجاه التكفيري الذي جلب على المسلمين ويلات وويلات وما تزال آثاره تعرقل مسيرة الدعوة الإسلامية السليمة الناصعة .</p>
<p>ترك الأستاذسالم البهنساوي حوالي ستة وعشرين كتابا منها:</p>
<p>* كمال الشريعة وعجز القانون الدولي ( 1424 / 2003 )</p>
<p>*التطرف والإرهاب في المنظور الإسلامي والدولي ( 1424 / 2004 )</p>
<p>* أدب الخلاف والحوار ( 1426 / 2005 )</p>
<p>* الإصلاح السياسي الإسلامي الحائر بين أهله ( تحت الطبع ).</p>
<p>رحم الله أخانا وشكر الله للكويت أميرا وحكومة وشعبا وصحافة للعناية الفائقة بهذا الرجل حيا وميتا، وقد كانت جنازته &#8211; التي حضرتها والحمد لله &#8211; جنازة تذكرنا بجنائز الصالحين الذين كان بعضهم يقول في حياته للحكام الظلمة: &#8220;موعدنا يوم الجنازة&#8221; لقد كانت من أعظم الجنائز التي شاهدتها في حياتي &#8230;</p>
<p>وكانت جنازته مناسبة لمشاهدة مقابر أمراء الكويت وموتى الأسرة الحاكمة، فتأثرت أيما تأثر لمشهدها لالتزامها سنة المقابر الإسلامية، فالكل تراب في تراب والناس هناك جميعهم سواسية لا أمير ولا مأمور دون تمييز ولا بدع ولا إسراف وتفاخر حتى في الموت كما هي سنة الفراعنة.</p>
<p>فرحم الله الجميع وغفر لنا ولهم&#8230;</p>
<p>أد.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القاضي الفقيه محمد المفضل أزيات الخرشفي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a3%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a3%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:31:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الفقيه]]></category>
		<category><![CDATA[عدنان الوهابي]]></category>
		<category><![CDATA[قاضي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد المفضل ازيات الخرشفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22284</guid>
		<description><![CDATA[تقديم اتهم المغاربة دائما بأنهم أغفلوا أعلامهم وأهملو الترجمة لهم حتى طواهم النسيان وضاع ذكرهم وعلمهم. وربما صدق الشيخ محمد العربي الفاسي حين يقول في (المرآة) : &#8220;ووسموا المغاربة بالإهمال ودفنهم فضائلهم في قَبْرَيْ تراب وإخمال، فكم فيهم من فاضل نبيه طوى ذكره عدم التنبيه، فصار اسمه مهجورا كأن لم يكن شيئا مذكورا&#8221;(1). ويقول العلامة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تقديم</p>
<p>اتهم المغاربة دائما بأنهم أغفلوا أعلامهم وأهملو الترجمة لهم حتى طواهم النسيان وضاع ذكرهم وعلمهم. وربما صدق الشيخ محمد العربي الفاسي حين يقول في (المرآة) : &#8220;ووسموا المغاربة بالإهمال ودفنهم فضائلهم في قَبْرَيْ تراب وإخمال، فكم فيهم من فاضل نبيه طوى ذكره عدم التنبيه، فصار اسمه مهجورا كأن لم يكن شيئا مذكورا&#8221;(1). ويقول العلامة عبد السلام القادري : &#8220;وكم عالم كبير وولي شهير، في القطر المغربي، أهمل التعريف به المغاربة المتقدمون منهم والمتأخرون، بمن جهل حاله وزمانه&#8221;(2). ويقول صاحب (التنبيه على من لم يقع به من فضلاء فاس تنويه) : &#8220;ومعلوم من شأن هذه البلاد عدم الاعتناء بالتعريف، والتصدي لذلك بتأليف أو تصنيف، فكم من إمام مضى، موصوف بالعلم أو مشهور بالخير والصلاح، لم يقع لهم به اعتناء واحتفال، بل ألقي في زوايا الإغفال والإهمال&#8221;(3). وعلى هذا المنوال يؤكد الفقيه الكانوني أن المغاربة لم يهتموا بتراجم الرجال &#8220;فكم ضاعت من رجال وانطمست من محاسن واندثرت مفاخر يفخر بها الإسلام والعروبة&#8221;(4)</p>
<p>نسب الفقيه الخرشفي</p>
<p>هو &#8220;محمد المفضل بن سيدي الحسن بن سيدي عبد الله بن الحاج أحمد بن الحسن بن يحيى بن الحاج أحمد الخرشفي الحسني أزيات&#8221;(5).</p>
<p>ولد أبوه بمدشر أمرازي بقبيلة الأخماس السفلى، وانتقل إلى مدينة شفشاون عام أربعة وستين ومائتين وألف (1264هـ) وبهذه المدينة ولد مُتَرجَمُنا الفقيه المفضل أزيات صبيحة يوم الإثنين من ربيع الثاني عام سبعة وستين ومائتين وألف للهجرة (1267هـ) بحي الصبانين كما ورد في تقييد لوالده : &#8220;الحمد لله، ازداد لنا صبي قبل طلوع الفجر يوم الإثنين سابع عشر ربيع الثاني عام سبعة وستين ومائتين وألف هجرية بشفشاون وسميناه المفضل، تفضل الله علينا وعليه بطاعة الله وتقواه&#8221;(6)</p>
<p>ذاق الفقيه أزيات مرارة اليتم منذ حداثة سنه إذ توفي والده وهو ابن بضعة شهور، فتكفلت أمه بتربيته والعناية به. وتزوج فقيهنا أربع مرات، فكانت زوجته الأولى من عائلة أولاد عياد الشفشاونية وخلف بنتا سماها خديجة، وتزوج ثانية من مدشر اشروطة ببني حسان من عائلة أولاد خرباش، وتصاهر مع الفقيه محمد بن ميمون ورزق من زوجته الثالثة ببنت، أما الرابعة فكانت حفيدة شيخه عبد القادر بنعجيبة الذي أسكنه بمنزل أمريرن.</p>
<p>تكوينه العلمي</p>
<p>أجمعت كل المصادر التي ترجمت للشيخ المفضل أزيات على أن المسار الذي قطعه في طلب العلم ظل مسارا غامضا، إلا أن العلامة المحقق الأستاذ سعيد أعراب رحمه الله ذكر أن أخواله هم من تكفل بتعليمه بأولاد المقدم بالأخماس قبل أن ينتقل إلى مدشر(اغبالو) حيث حفظ القرآن وأتقن فهمه ورسمه وضبطه(7).</p>
<p>والراجح أنه تبحر في العلوم الشرعية فما تركه من رسائل في مختلف المواضيع من تصوفوفقه وفتاوى وشعر خير مثال وأبرز دليل على ذلك. كما يشهد له بإجادته للغة الضاد وعلومها، فأسلوبه النثري في رسائله وفتاواه وأسلوبه الشعري في قصائده المتعددة الأغراض لا تدع مجالا للشك ولا موطئًا لريب. وقد خولت له آفاقه المعرفية الشاسعة أن يتبوأ مكانة حفية بين علماء ومشايخ عصره فقد &#8220;كان آخر شيوخ التصوف بجبال شفشاون&#8221; كما ذكر العلامة ذ.سعيد أعراب(8).</p>
<p>وقد وصفه العلامة محمد الفرطاخ ب&#8221;ينبوع اللطائف والعرفان، ومعدن الفضل والإحسان، ونبراس الفصاحة والكمال، وشمس العلوم والمواهب التي لا يعتريها كسوف ولا زوال، الكامل، القدوة الواصل، الوالي الرباني&#8221;(9). وحلاه صاحب فهرس الفهارس في فهرسه بقوله : &#8220;الصوفي الناسك القاضي أبو عبد الله محمد المفضل بن الحسن أزيات الخرشفي&#8221;(10).</p>
<p>وظائفه</p>
<p>أهلته مكانته وعلمه الغزير أن يشغل عددا من وظائف الخطط الشرعية، فاشتغل أول الأمر بالعدالة والتوثيق بمدينة شفشاون، ثم تقلد القضاء بإيعاز من الصدر الأعظم ابن عزوز التطواني كما ذكر ذ. سعيد أعراب (11) في حين ذكر آخرون(12) أنه تولى القضاء بطلب من قائد منطقة بني سعيد في عهد الحماية محمد القرفة. وكان هذا الأخير لا يتوانى في استغلال أية فرصة تتاح له للنيل من الشيخ وإيذائه والتضييق عليه. ولهذا السبب نجد الفقيه أزيات كثيرا ما كان يضرع لله تعالى ليدفع عنه هذا البلاء، وطلب مرارا إعفاءه من خطة القضاء. وقد استعفى أول الأمر من الفقيه الرهوني قاضي قضاة تطوان إلا أن هذا الأخير رفض طلبه، فبعث برسالة إلى صديقه وزميله العلامة القاضي محمد الصادق بن ريسون يرجوه فيها أن يتوسط له لإعفائه فباءت محاولته بالفشل. إلا أن ذلك لم يحبط من عزيمته ولم ينل من إصراره فتجلد بالصبر، واستغل فرصة اجتماع قضاة المنطقة الشمالية ووقف فيهم ملقيا قصيدة يطلب فيها صراحة من المقيم العام أن يعفيه من منصبه معللا طلبه بكبر سنه (ثمانون عاما) وبعدم  قدرته على العمل فرفض المقيم طلبه مجددا مشترطا الموافقة الجماعية لمجلس القضاة، فوافقوا على إعفائه.</p>
<p>تصوفه</p>
<p>بعد الاستعفاء من القضاء تفرغ فقيهنا كليا للزهد والتنسك، فأخذ يبحث عن شيخ يأخذ عنه ويسلك مسلكه، فاتصل أول الأمر بالشيخ مولاي علي شقور العلمي الذي كان نجمه ساطعا بشفشاون إلا أنه اعتذر له متعللا بكونه لم يبلغ درجة المشيخة ليتخذ مريدين. وأمام &#8220;هذا الامتناع والصد لم يكن منه إلا أن هام بفكره وجسده في القبائل الغمارية، حتى انتهى به المطاف في قرية بني بغداد ببني سعيد حيث لقي الشيخ عبد القادر بن أحمد بن عجيبة&#8221; الذي طبقت شهرته الآفاق وسارت بذكره الركبان.</p>
<p>بعد وفاة الشيخ عبد القادر بن عجيبة تتلمذ الفقيه المفضل أزيات على ابنه الأكبر أحمد، فختم على يده تفسير البحر المديد لجده، وكان ينوب عنه في  تسيير شؤون الزاوية. وعندما توفي بن عجيبة الحفيد خلفه فقيهنا في المشيخة فقام بتجديد طريقة &#8220;خرق العوائد&#8221; وإدخال تعديلات عليها بسبب نفور الناس منها لقسوتها وصعوبة تطبيقها وضغط الاستعمار على شيوخ الزوايا لتطوير الطرق الصوفية. فلم يأمر بارتداء الأسمال والمرقعات أو التسول أو السير في الأسواق بالذكر كما أمر الشيخ عبد القادر مريديه(13). واكتفى بعقد مجالس الذكر والسماع والقيام بالدعوة للطريقة في القرى والبوادي وحث الناس على الأخذ بها، أما نظريا فقد حافظ على ما تعلمه من شيخه من مبادئ وأسس التصوف وهو ما عكسته رسائله وتقاييده.</p>
<p>مصنفاته</p>
<p>كان الشيخ المفضل أزيات غزير الإنتاج كثير الكتابة، خلف آثارا أدبية وعلمية منها :</p>
<p>- الكوكب النوري في تنقيح الجمع الحقيقي والصوري&#8221;.</p>
<p>- &#8220;لبابة العقائد&#8221; وهي منظومة في العقيدة الأشعرية.</p>
<p>- عدة رسائل أبرزها(14) :</p>
<p>1- رسالة بعثها إلى الشيخ محمد بن الصديق جاء في مطلعها : &#8220;حياك الله بتحيات القدس كماله وزكيات أنس جماله، مطلع الشمسين وبرزخ البحرين، العارف الواصل ذا المدد المتواصل الجامع لأشتات الفضائل، العلامة الناصح الولي العارف الكبير أبا عبد الله سيدي محمد بن الصديق المومني الحسني&#8221;(15).</p>
<p>2- مراسلات مع الشيخ العلامة عبد الحي الكتاني(16)</p>
<p>3- رسالة في خمس صفحات عبارة عن جواب فيما يخص السماع والرقص يبرز فيها قول الشيخ أحمد بنعجيبة في شرح البيتين الواردين في المباحث الأصيلة لابن البنا السرقسطي :</p>
<p>وللأنام في السماع حوض</p>
<p>لكن هذا الحزب فيه روض</p>
<p>قال العراقيون بالتحريم</p>
<p>قال الحجازيون بالتسليم</p>
<p>4- رسالة غير مؤرخة من صفحتين ونصف موجهة إلى أخيه في الله الفقيه العربي بن أحمد الزكاري بعد أن وصلته منه رسالة يشير فيها إلا خلاف وقع بينه وبين بعضهم على لفظة كلام الشيخ أبي مدين.</p>
<p>5- رسالة إلى فقراء قبيلة بني أزيات يضمنها الدعاء لهم ويحثهم على التعبد والذكر.</p>
<p>فتاواه</p>
<p>وتأكيدا لعطائه في مختلف المجالات المعرفية انتدب للإفتاء، فكانت له مجموعة من الفتاوى أجاب فيها عن مختلف القضايا الشرعية والنوازل الفقهية، إلا أن جلها ضاعت في ثنايا الزمن ولم يكتب لها البقاء وعدت عليها العوادي وما نجا منها لازال حبيس الأدراج أو قابعا بين ركامات الوثائق المهملة أو يضن بها المضنون وقد استطاع الدكتور الهبطي المواهبي رحمة الله عليه جمع بعضها بعد جهد جهيد في كتابه (فتاوى تتحدى الإهمال)(17) يقول في هذا الصدد : &#8220;ومع الأسف فإن عيني لم تجل إلا في إحدى عشر فتوى منها، هي التي نقلتها عنه ووضعتها ضمن ما جمعته من فتاوى هذه الفترة للدراسة&#8221;(18).</p>
<p>وتتميز هذه الفتاوى بكونها قصيرة الطول مختصرة، تختتم أغلبها بذكر الناسخ على لسان المفتي موثقا هذه النصوص، ودعاؤه:&#8221;لطف الله به آمين&#8221; .</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- (مرآة المحاسن)ص69</p>
<p>2- (سلوة الأنفاس)1/4</p>
<p>3- (سلوة الأنفاس)1/4</p>
<p>4- (جواهر الكمال)1/93</p>
<p>5- هكذا كان يدون اسمه في رسائله</p>
<p>6- (محمد المفضل أزيات-حياته،آثاره،شعره)-ص6- بحث لنيل الإجازة في الأدب العربي -إعداد الطالب خالد الريسوني-كلية الآداب والعلوم الإنسانية/تطوان- السنة الجامعية88/1989</p>
<p>7- (معلمة المغرب)-2/376</p>
<p>8- (معلمة المغرب)-2/376</p>
<p>9- (مفتون منسيون)-ص176</p>
<p>10- ج2-ص255</p>
<p>11- (معلمة المغرب)-2/376</p>
<p>12- مثل د.محمد الهبطي المواهبي (مفتون منسيون-ص134)، والأستاذ علي الريسوني (محمد المفضل أزيات nحياته،آثاره،شعره)-ص13</p>
<p>13- (محمد المفضل أزيات nحياته، آثاره، شعره)-ص19</p>
<p>14- (معلمة المغرب) ص2/373-374 و(محمد المفضل أزيات -حياته،آثاره،شعره) -ص26-38.</p>
<p>15-  التصور والتصديق) -الشيخ أحمد بن الصديق -ص176</p>
<p>16- 855/2.</p>
<p>17- (فتاوى تتحدى الإهمال في شفشاون وما أحاط بها من جبال) -جزءان- منشورات وزارة الأوقاف المغربية.</p>
<p>18- (مفتون منسيون) -ص135</p>
<p>بقلم : عدنان الوهابي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%8a%d9%87-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a3%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إحياء ذكريات أعلامنا سمة خير وبارقة أمل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 May 2005 15:07:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 234]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أعلام]]></category>
		<category><![CDATA[إحياء]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21226</guid>
		<description><![CDATA[في وجدة أقامت كلية الآداب شعبة اللغة العربية ندوة هامة حول &#8220;العلامة عبد الله الطيب&#8221;: الناقد، الكاتب، الشاعر، المفسر، اللغوي &#8230; وتناول الباحثون جوانب عديدة خلال ما قدموه من عروض، فمر يومان من أمتع أيامنا العلمية في جامعاتنا، ومن المعلوم أن الأستاذ العلامة عبد الله الطيب قضى معنا بكلية الآداب بفاس تسع سنوات نعتز ويعتز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في وجدة أقامت كلية الآداب شعبة اللغة العربية ندوة هامة حول &#8220;العلامة عبد الله الطيب&#8221;: الناقد، الكاتب، الشاعر، المفسر، اللغوي &#8230; وتناول الباحثون جوانب عديدة خلال ما قدموه من عروض، فمر يومان من أمتع أيامنا العلمية في جامعاتنا، ومن المعلوم أن الأستاذ العلامة عبد الله الطيب قضى معنا بكلية الآداب بفاس تسع سنوات نعتز ويعتز بها ونعدها نحن من أمتع وأجمل وأغلى عمرنا العلمي بهذه الكلية..</p>
<p>وقد كان إشعاعه يسطع على منتديات وكليات بالمغرب من أدناه إلى أقصاه، كما كانت مناقشاته للرسائل العلمية جلسات ممتعة في رحاب الكليات، كما كان بيته منتدى علميا يكرع منه من زاره مستفيدا، وما زلت أذكر أننا قضينا أوقاتا علمية سعيدة ومضنية أحيانا كقراءتنا ل &#8220;حتى&#8221; بين سيبويه والفراء الذي مات وفي نفسه شيء منها &#8230;</p>
<p>وكان لأخينا الحبيب الدكتور عباس الجراري الفضل في ترغيب الدكتور عبد الله الطيب في العمل بالمغرب، ولا أنسى الفرحة العارمة التي دفعت أخي الدكتور عبد اللطيف السعداني ليزُفّ لي البشرى بقدوم الدكتور عبد الله الطيب المجذوب رحمهما الله جميعا&#8230;</p>
<p>لا ينسى المغاربة الدرس الحسني الباهر الذي ألقاه الدكتور عبد الله الطيب في موضوع &#8220;القصة في القرآن الكريم&#8221; وقد سألته ماذا فعل أمام مهلة يومين فقط لإعداد الدرس فقال:&#8221; لقد راجعت القرآن الكريم وقرأت الضروري في تفسير الطبري فقط &#8230; كما أن الجزء الرابع من كتابه الفريد والفذ في ميدانه &#8220;المرشد إلى فهم أشعار العرب&#8221; ألفه بالمغرب وهذه من مفاخرنا نعتز بها..</p>
<p>كان عبد الله الطيب آية فريدة في الحفظ وحضور البديهة وقوة الاستشهاد والأجوبة المسكتة والنوادر المفحمة واللطمات المثيرة للسخرية والضحك والإعراض المخزي، أما آراؤه النقدية وأفكاره الأدبية وآفاقه العلمية فحدث عن البحر ولا حرج &#8230;</p>
<p>وما زلت أذكر جوابه الساخر لأحد الدكاترة الذين بهروا المستويات العلمية الضحلة ببعض كتبه عندما سمعه الدكتور عبد الله الطيب يعرض فكرته في ندوة بمدريد فعلق عليه بطلب من رئيس الجلسة فقال: &#8220;إن هذا العلم أفهمه فهما جيدا عندما أقرؤه في مظانه بالإنجليزية ولكن يستعصي عليّ فهمه من خلال ما تكتبه أو تقوله&#8221;. فقام هذا المنظر الجديد وهاجم الدكتور عبد الله الطيب على عادة السفهاء الجهلة الذين لا يملكون حتى في مجال العلم إلا الثلب والألفاظ البذيئة مثل الظلامية والرجعية والجهل والتخلف &#8230; فما كان من الأستاذ الجليل إلا أن ابتسم ابتسامته المعهودة في مثل هذه المواقف قائلا: أرأيت كيف أن شتائمك هذه التي تفضلت بها واضحة مفهومة، غير أن ما لا تفهمه أن العلم الذي تزعم أنك ألفت فيه غير واضح ولا مفهوم.</p>
<p>وفي وجدة نفسها: شرعت جمعية النبراس في ندوة مفتوحة عن مالك بن نبي إحياء لذكرى المائوية لميلاده وكانت الجلسة الأولى تمهيدا لهذه الندوة إذ تَحدَّثتُ عن الظروف التي اكتشف فيها مالك بن نبي وعن الأفكار السائدة آنذاك وأن ظهوره في هذا الوقت بالذات كان استمرارا وتواصلا للرسالة الإسلامية التي اضطرب سيرها بالهجمات الشرسة على جماعة الإخوان ابتداء من سنة 1954 بمصر .. فكان لفكر مالك الأثر البعيد في مدّ الشباب بالأمل في مستقبل الإسلام والثقة في قدرة هذا الدين على الثبات والمواجهة والتحدي..</p>
<p>إن تكريم رجالنا وإحياء ذكرياتهم يجب أن تكون غايتهما تثبيت الأقدام وتحريك الهمم وتسديد الخطوات ولمّ الشمل والحثّ على تأليف القلوب وتنسيق الجهود وتنبيه الغافل وإيقاظ الوسنان وتوضيح الأهداف وإنعاش آمال قوم أشرف بهم اليأس على الهلاك، ونصرة الحق ودحض الباطل إن الباطل كان زهوقا..</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b3%d9%85%d8%a9-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
